مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:زوجي تعرف على النساء فماذا أفعل؟!..
نص المشكلة:

أنا متزوجة وعلاقتي بزوجي قوية، مررنا بظروف قاهرة وتجاوزناها مع بعض، أعرف أن زوجي يحبني ولا يقوى على العيش بدوني، أنا له كالأم والأخت والصديقة بحكم بعده عن أهله، له بعض السلبيات مثل العصبية وتسلط اللسان.. منذ فترة اكتشفت أنه على علاقة مع أحد النساء، فهو يقضي أوقات طويلة خارج المنزل، وعندما لمحت له أنكر وأصر على الإنكار، ولكني تأكدت من شكوكي عن طريق فواتير الهاتف، حاولت الحفاظ على رباطة جأشي، والحفاظ على علاقتنا، وعدم وصول الموضوع إلى مشاجرة، لكن تصرفاته استمرت.. وعندما بدأ يحس إني ابتعدت عنه واني متضايقة، بدأ بالتعامل معي بعنف، بحكم أني أسيء الظن به.. أنا حاليا متوترة وغاضبة منه، والتعامل بيننا سطحي وجاف، ولا أعرف كيف أتصرف مع الموقف، وليست لدي الطاقة أو الرغبة لفعل أي شيء!.. أحس بالاهانة والغدر من جهة، وأحس بالخوف عليه من هذه العلاقة وعواقبها!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]
1

بوعبدالله

أختي المؤمنة!..
بداية أدعو الله أن يصبرك على ما ابتليت به فما يخرج الشخص المؤمن من هذه الدنيا إلا بعد ابتلاء وتمحيص حتى ينال الدرجات العليا عند العلي الأعلى.
ثانيا لابد أن تنتبهي إلى أن الرجل يمر بمرحلة تسمى في وقتنا الحالي بـ (المراهقة المتأخرة) وهي حقيقة مرحلة عمرية تنتج عن فتور يمر بها الزوجين-والرجل بالتحديد الأكثر تأثرا - في الغالب نتيجة لأمرين: إما لقدرة الرجل على العطاء الجسدي وعدم مجاراة الزوجة له في رغباته المحللة من الله سبحانه وتعالى..
أو لعدم وجود أي تغيير في روتين الحياة اليومي على جميع المستويات والأصعدة الحياتية النفسية والمادية, مثلا: (تغيير في الطبخ- تغيير في أسلوب المعاملة- تغيير في الملابس- تغيير في الأحاسيس الحميمية) باختصار, أي تغيير يحس به الزوج في ناحية أو جميع النواحي الحياتية، مما يعطي دفعة من الحرارة في مستوى الاهتمام، سواء النفسي أو الجسدي من قبل الزوج لزوجته، مما يقلل من حدوث مثل هذه الانحرافات النفسية.

2

مجهول

ونصيحتي لك أختي: أن تلجئي لله بصدق في الثلث الأخير من الليل، بالدعاء بتفريج همك، فهو القادر سبحانه على ذلك.

3

مجهول

حبيبتي، كوني قوية، وتصرفي بحكمة، ودائما انظري إلى السماء واطلبي العون وحسن التصرف من الله.. تعاملي مع المشكلة كأنها حالة مرضية أصيب بها زوجك وتريدين أن يتخطى المرحلة بسلام لأن الذنب مرض، وأنت بتعاملك وحكمتك ساعديه علي الرجوع إلى نفسه قبل الرجوع إليك.. احتويه بتذكيره بالله والحلال والحرام، وأن الإنسان خطاء، والله غفور رحيم.. تعاملي معه وأنت تحبين له الهداية والصلاح، لا لأجلك لكن لأجل نفسه، ككونه إنسان مسلم مؤمن، ومن أقرب الناس كزوجك وأب لأبنائك!.. واقرئي كتبا عن الحياة الزوجة، والتعامل مع الزوج..
ويجب علينا أن نكره ونتألم أن نرى من نحب في الآثام!.. ومن هذا الباب سوف ترين كرم الله ومساعدته لك، لأن عملك أصبح قربه لله، وحفاظا على هذا الإنسان لأجله أولا، ولأجل أسرتك ثانيا.

4

ابو تراب - العراق

أختي العزيزة!..
لو وجد زوجك الكريم فيك، ما وجده في غيرك، لما نظر إلى سواك!.. راجعي نفسك، وعليك بفاطمة الزهراء (ع)، فهي خير قدوة وأسوة!..

5

صاحبة المشكلة - القطيف

اوجه جزيل الشكر للاخت محبة العترة و أؤيدها في كلامها عسى الله ان يجعلنا من الصابرين والراضيين بعدل الله و حكمته في تدبير امورنا لما فيه خيرنا و صلاحنا في الدنيا و الآخرة.

6

طالبة رضا الرب - كربلاء

اصبري وما صبرك إلا بالله العلي العظيم، وسيجعل الله بعد عسرا يسرا.

7

العاشقة لبيت الطهر (ع) - الامارات

الأخت الفاضلة!..
إذا عرفت الزوجة عن ماذا يبحث زوجها خارج المنزل، وأين وجد ذلك، وما الذي جذبه إلى تلك المرأة، حتى تحل محلها بل لتتفوق عليها في صفاتها؛ تقربا لله تعالى وطاعة ومحبة لزوجها كما أمر الله تعالى، أكان الزوج يخرج من المنزل؟!.. ألم يطلب منا رسول الرحمة (ص) أن تجعل المرأة بيتها (جنة) لزوجها إذا دخل لم يحب أن يخرج منها؟!..

8

العاشقة لبيت الطهر - الامارات

عزيزتي، في كثير من الأحيان يكون الزوج فيها مظلوما، فأمامه ضغوطات كثيرة خارج المنزل وداخله وأعباء كثيرة. فالمطلوب من الزوجة أن تكون هي (الشخص) التي يبحث عنه زوجها خارج المنزل!.. ولما لا وهي التي رضيت به زوجا، وصديقا ورفيقا لدربها؟!.. ألا يجب عليها أن تكفيه كل احتياجاته، كما يجب عليه ذلك تجاهها وتجاه أبنائها؟!..

9

ومالي لا أبكي ولا أدري الا ما يكون مصيري - الامارات

أختي الكريمة!..
حاولي أن تنقذيه من نفسه، والرجوع به إلى أحضان أسرته، ولتسعي دائما أن تكون أحضانا دافئة حنونة، لتجذبيه إليك وإلى أسرتك.

10

محبة العترة

سبحان الله وكأن هذه المشكلة تخصني، حتى أفرح بهذا الشكل لحلها!.. أريد اضيف ما ينفع إن شاء الله القارئ في مثل هذه المشكلة:
تعلمت في يوم من الأيام من أمي-الله يبقيها ويسهل عليها- أن تقف مع زوجها لتعينه للوصول لله، حتى لو كان هذا الأمر يؤذيها، رأيتها كيف تحارب الوالد أن لا يطلق زوجته الثانية، وكانت تقول له أبغض الحلال، انتبه لا تظلم أولادك منها، لا تظلمها وتظلم نفسك!..
أقصد من هذا النقل: لو علمت المرأة أنها خلقت لتكون قدوة للأجيال، بل مدرسة تحمل رسالة، لوجدت التضحية والصبر في سبيل أن ترفع كلمة حق وأن توصل رسالة نبوة، سهل جدا، ولا يترك حتى نوع من ألم بين جنبات صدرها.. وإن شعرت يوما بألم في صدرها جراء هم، لفرحة به، تحت عنوان أنها شاركت أمها الزهراء-سلام الله عليها- بتلقيها المسمار.. وإن كنا لن نتحمل نقطة ألم من بحر ألم تلك الطاهرة، لكن لنعد هذا الألم في الصدور، هو أثر من ذلك الحدث الأليم!..

11

محمد سليم - النرويج

إذا كنت تعرفين أن زوجك يحبك، وأن لكم تأريخ حافل بالإيجابيات, وكل إنسان معرض للعصبية وبعض الكلام، وهذا لا يعني أنه قامت القيامة, يجب أن تكوني صابرة وتظهري له الحب الصادق بدون تمثيل، وتعملي على ما يحب قدر الإمكان, وإياك أن تعرضي إلى الصديقات هذه القضية، فلا يزيدون النار إلا حطبا!.. لو فرضنا أنه على علاقة بها, اجعليه يختارك في النهاية ويندم ويزداد لك حبا. وتصرفات المرأة مهمة جدا, والكذب بمثابة البنزين للنار!..

12

ابواحمد - الاحساء

الأخت الفاضلة!..
كما ذكروا الإخوان هناك كثير من المتزوجات لهن نفس المشكلة، خصوصا في وقتنا الحالي، وقت التقنية والانفتاحية. فعليك بالصبر وكثرة الاستغفار، وحاولي ألا تعقدي الأمور، وحلي المشكلة بهدوء دون تدخلات خارجية قد تعقد المشكلة، حتى لا تخسري زوجك.. ولابد يأتي اليوم الذي يرجع لصوابه، ويترك العلاقة، خصوصا أنكما تحبان بعضكما وأنت ضحيت من أجله.

13

صاحبة المشكلة - القطيف

اشكر الاخوة والاخوات على مداخلاتهم و جعله الله في ميزان حسناتكم والشكر الجزيل للمشاركة من مجهول التي تبدأ: (إنه من دواعي شكر المولى أن نرى لك تعقيبين هنا.. فالحمد لله هذا يدل على إهتمام ورغبة حقيقية في الحلّ إن شاء الله)
فالشكر الجزيل لصاحب هذه المشاركة، للتبيه الى امور كانت غائبة عن ذهني انصح كل من تمر بمشكلة مشابهة ان تقرأ ردود الاخوة و انا متاكدة انها ستجد الحل الشافي. انا متاكدة ان زوجي لن يرتكب الحرام و الحمدلله ولكن ماخذي عليه هو الانجرار وراء اهوائه واللتي قد تكون مداخل للشيطان مما قد يجره الى الحرام و الابتعاد عن الطريق الصحيح. الحمدلله علاقتنا في تعافي وعله كان درسا لكلينا والحمدلله على حسن بلاءه. اتمنى من الاخوة الدعاء له و لي بالصبر و الثبات و التمسك بدرب محمد وآل محمد الاطهار.

14

ابوعلي - الاحساء

أنا أميل للمشاركتين رقم 25 و 43 ، وأضيف عليهما:
إنك لست صاحبة مشكلة أختي الكريمة!.. فإن كانت علاقته شرعية فلا مشكلة، وإن كانت علاقته غير شرعية فالمشكلة مشكلته!.. فلا يوجد شي اسمه خيانة من الرجل تجاه زوجته، ولا يوجد في تراث أهل البيت ما يشير إلى ذلك..
عوداً إلى فرض أن علاقته غير شرعيه، فزوجك يا سيدتي مسكين، ومحتاج إلى مساعدتك، وليس مجرماً يستحق القصاص!.. وواجبك أن تنصحيه بهدوء تام وبينكما، ولا يجب أن يطلع على مشكلته أحد غيركما!.. حذار من اللجوء إلى من تظنين أنهم حلالو مشاكل، فأنت بذلك تجهزين على زوجك!..
بيني له أن همك الأكبر أن لا يلوث صحيفة أعماله، ولا يغرق في مستنقعات إبليس، وأنك غير معنية بتصرفاته، فما يربطكما حقوق وواجبات، ومن ضمنها الحقوق الأدبية والأخلاقية، أن تنتشلي هذا المسكين من وحل إبليس، وتعاملي معه أنك معه ولست ضده، وتعاملي بجدية بعيدا عن الحزن أو الهزل، تحدثي بجدية وذكريه بالقبر والموت كثيراً.

15

ام طيبة - العراق

أختي الغالية!..
أنا مررت بنفس التجربة تحت نفس الظروف!.. عليك يا أختي الغالية أن تتجاهلي الموضوع، بأن تكوني على طبيعتك بالخصوص أمامه.. أعرف أن ما أقوله صعب، إلا أنه الحل الوحيد من أجل سلامة الأسرة!.. وعليك بالتحدث إليه بأسلوب لطيف، حتى ينهي هذه العلاقة، وعليك العمل على تحسين وإرجاع علاقتك به كما كانت.

16

باسم الجبوري - البصرة الزبير المربد

الأخت الفاضلة!..
من خلال تجربتي في الحياة وزواج استمر أكثر من 14 سنة أقول لك:
الرجل يبحث عن ما ينقصه في بيته، وهذه المشكلة!.. وأعتقد أن الحل بيديك، راجعي نفسك واكتشفي الأمور التي جعلت زوجك يبحث عن غيرك، قبل أن تفقديه نهائيا!.. لسنا معصومين من الخطأ، ولكن يجب أن تجاهدي من أجل إرجاع زوجك، وتجعلين ضميره هو الذي يحاسبه وليس أنت ولاتنسي الدعاء الى الله والتوسل الى الله باهل البيت\

17

مجهول - ارض المقدسات

الأخت الفاضلة!..
قرأت ما كتبته، ولشديد الأسى أن هذه الابتلاءات قد ابتلى بها الكثير، وهي إحدى مداخل الشيطان للإنسان، فكوني حذرة ودقيقة في الخروج من هذا الابتلاء بنجاح بل بتفوق، فقط ضيعي الفرصة على أبي مرة اللعين، وذلك بتذكر الآية التي تقول: (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ)..
وتذكري عزيزتي أن زوجك هو إحدى الوسائل التي من خلالها تصلين إلى رضا المولى المقدس، وذلك بتحمل إساءاته ومكافأته عليها بالصبر والإحسان، بل بالشكر أيضا، لأنه قد وفر لك فرصة لنيل رضا الخالق، وللوصول إلى مقامات إيمانية عالية، (فالمرأة التي تصبر على أذى زوحها، هي عاملة من عمال الله على الأرض).

18

مجهول

أختنا في الله!..
سابقا وقعت في مشكلة أكثر بكثير من مشكلتك، وتخليت نفسي بأني أعيش وكأن الحياة لا يوجد فيها شرع ولا يوجد فيها حلال ولا حرام!.. لدي صديقة مثل الثعلب الماكر ومتزوجة، ترصدت إلى زوجي بطريقة غريبة، لا يسعني الوقت لذكرها، إلى أن وقع زوجي بمكرها، وصارت علاقة حب خياليه بل مكلمات وخروج.. وصبرت صبر أيوب، وتعاملت مع الوضع بكل حكمة، حتى أجعل زوجي يرجع من هذا الخط الخطير، وبفضل الله والدعاء وصبري، حدثت لي مكرمات إلهية بشيء لا أستطيع أن أصفه!..
أختي، زيارة عاشوراء ودعاء علقمة بشكل يومي، والدعاء بـ: (إلهي بغربة أبي عبد الله الحسين ومظلومية أهل البيت تحل مشكلتي)، والاستغاثة بالزهراء، والصلاة على النبي بشكل يومي؛ وسوف يرجع زوجك بإذن الله!

19

زهور - العراق

أختي المؤمنة!..
حسب ما شاهدته من تجارب، فالحل الأنسب أن لا تبتعدي عن زوجك، وتعطيه الفرصة أن يدخل إنسانة أخرى بحياته، ويستخدم حجة ابتعادك عنه وعدم اهتمامك به، بالعكس جاهدي على أن تعود علاقتك به أفضل وأقوى من قبل..
ولا أقول لكي أنك مخطئة في شكوكك بالعكس، إن إحساسك الصادق هو الذي جعلك تشعرين بوجود امرأة أخرى في حياة زوجك، ولكن تحتاجين إلى الهدوء والحكمة في التعامل مع زوجك، حاولي في ساعات الهدوء بينكم أن تستفسري وتوضحي له بعض الشكوك التي بداخلك، ولكن لا تستخدمي ألفاظ جارحة وتثير العصبية، وحاولي أن تبعديه عن أفكاره وتقربيه إلى الله، باستخدام كلمات الترغيب مرة، والترهيب مرة أخرى.

20

السيد عباس الموسوي - السعودية

عليك أن تكوني قريبة من الله أكثر، وقريبة من زوجك.. وما دام أنكم تحبون بعض، فمعناها أنها نزوة وإن شاء الله تكون شكوكك في غير محلها، ولا تقصري معه.

21

عبد الله - AU

أختي العزيزة!..
من رأيي أن تتوكلي على الله وتصدقي زوجك، فإنه كما ذكرت يحبك كثيرا.. وأن الرجل بطبيعته يحب أن يكون محل ثقة زوجته، فعليك أن تثقي به، وتحبيه حقا.. ولا تفكري أبدا بأن ما بينك وبين الأخريات مسابقة للربح به، بل وكما ذكرت فكري بأنك تحبينه، وكوني محترمة محتشمة أمامه، كي يحترمك ويعطيك قدرك، ويستحي من نفسه أن ينظر لغيرك.. وهناك نقطة مهمة، وهي الأهم، لا تنسي الدعاء والتوسل لعدم فقدان إيمانك أو إيمان زوجك.

22

خادم المهدي - استراليا

نصيحتي للأخت المحترمة!.. راجيا منها أن تحكم عقلها مليا، وأن لا تفكر في الخطأ أبدا، وأن لا تجعل الشيطان يدخل لها، واصبري لأن الله وعد الصابرين ألا يكفيك وعد الله؟.. صارحي زوجك وكوني عونا له، لتجعليه يفكر دائما إذا أحسنت له، لأنه يملك الضمير، وسيجعله يفكر بك وبمعاملتك له الطيبة.. إياك والعبوس بوجهه وعدم تلبية مطالبه!.. فهذا أكبر خطأ سيبعده عنك!.. حاولي أن تحجمي المشكلة، وبصراحة كوني أكثر ذكاء من المرأة التي تحاول أن تخطفه منك كوني أفضل منها.. هناك سبب حقيقي جعله يبتعد عنك، راجعي نفسك وحاسبيها ولا تزيدي الطين بله، وسينصرك الله بإذنه.

23

عاشقة زينب - السعوديه

أفضل حل هو الدعاء والتوسل بأهل البيت عليهم السلام

24

محبة العترة

الحمد لله رب العالمين .. حقيقة يستبشر الفرد عندما يرى بوادر الخير بدات تغلب في نفس المؤمنين .. اهنئك على ما انت عليه الان اختي الكريمة .. و اشد على يدك بالمواصلة إلى المولى سبحانه .. حبيبتي نعم النصح من الامور الجيدة خصوصا إن كان متقبل لان كل كلام ابن ادم عليه لا له إلا الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و ذكر الله .. لكن ادعوك ان تلتمسين الامور و الاعمال التي
تجلب الامن العائلي . فلتكن النصيحة تحت عنوان القول الحسن لان من اثاره عن الإمام زين العابدين انه يحبب إلى الاهل وفي الكتاب العزيز ( ادفع بالتي هي احسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم )
هذا العدو فما بالك بالحبيب .. اخبريه بمحبتك (عن رسول الله صلى الله عليه واله : إذا احب احدكم اخاه فليعلمه فإنه اصلح لذات البين ) .. واقول لك حبيبتي بذكائك وحكمتك ادفعيه ان يقوم هو ببعض الاعمال
التي تؤثر على نفسه للتقرب من الله سبحانه .. مثلا اكثري من دفعه ان يصل على محمد وال محمد مع رفع الصوت .. فرفع الصوت بالصلاة على محمد وال محمد يذهب النفاق .. اتذكر ايضا كانت احدى الاخوات في المدرسة إن رات البنات يعيشون حالت الفراغ كانت ترفع صوتها بالتسبيح والإستغفار و تطلب منهم ان يساعدونها ان نكسب الجو شيئ من الروحانية حتى صاروا هم البنات إن راو نفسهم في فراغ .. عملوا بعملها بدون طلب .. حبيبتي اقصد انشري الجو العبادي في البيت سوى برفع الصوت او باسلوب اخر كا ابقى محاضرة اسلامية على شاشة التلفاز حتى في حالة عدم الإنتباه فربما كلمة ترفع من همة نفس مارة هناك ليبقى اكثر ويسمع .. كثير نحتار على اي قناة نبقي او ماذا نفعل باجواء المنزل الروتينية .. اقول هذا لان كثير من الاخوات يقولون التعبد حالة بيننا وبين الله . ثم نخاف من الرياء ..
لكن اليس اهل البيت عليهم السلام امرونا ان نكون دعاة بغير السنتنا ايضا .. لكن للاسف دائما خوفنا للدخول بالرياء يحرم الابن من روح ابيه الإيمانية او الحبيب من روح ايمان حبيبه و اعمالنا بالخفاء احيانا بحد ذاتها رياء لان للمؤمن اثره في المكان الذي يحل به .. كوني حبيبتي بإيمانك ذات اثر في ايمان زوجك.

25

محب العترة - مصر

اختاه اتمنى حقا ان يصلك حلي فاني جربته في كثير من اموري وهو من علوم ال محمد عليهم الصلاة والسلام
اكثري من قول ( وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد ) ما استطعتي
وقولي 100 مرة يوميا على الاقل ( لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )
و ان شاء الله لن تتمي الاربعين يوما حتى تنقشع غمامة الهم والمشكلة الى زوال

26

ام المنتظرين - السعوديه

أختي، استمري في صبرك، وادعي الله يساعدك، واستمري على التعامل معه بالأفضل، ومحاولة التعرف على الشيء الذي يفتقده عندك ويجده عند غيرك.

27

ام مهدي - الاحساء

أختي الكريمة!..
في رأيي أن توكلي الأمر إلى الله سبحانه، فأمره بين الكاف والنون, وأكثري الدعاء له بالهداية وإصلاح الحال.
وأحب أن أنبهك أختي الكريمة إلى أمر مهم وهو صحتك وعافيتك، فالتفكير السلبي المزعج له آثار وخيمة جدا على الصحة، لذا المؤمن يسلم أمره لله تعالى في كل الحالات.
وأيضا عليك ألا تهملي وتقصري في تربية الأبناء، بسبب هذه المحنة، فهم أمانة أودعها الله لديك.
أسالي نفسك هذا السؤال دائما: إن كان هذا ابتلاء منه سبحانه، فكيف أتعدى من هذا الابتلاء بسلام؟.. وكيف أستفيد من هذا الابتلاء روحيا ونفسيا وأسريا واجتماعيا؟

28

أم علوي - البحرين

أختي العزيزة!..
إن كان عندك أولاد فاجعلي في قرارة نفسك-وليس أمامه- همهم هو الشاغل الأكبر. وارجعي إلى طبيعتك معه، وقدري إن كان على وشك علاقة بالحلال، فلا تحاربي الله وشرعه، واحتسبي كل ما تمرين فيه من كتم من مشاعر عنده سبحانه وتعالى.
أما إن كان لاهيا، فانصحيه وأصلحي أمور النواقص عندك، ولا تقلقي نفسك وتؤثري على صحتك مع مثله، وحينها عيشي لأولادك, هذا سيكون صعبا ولكن المركب سيجري!..
أنصحك بعدم طلب الطلاق في كل الأحوال، وتجاوزي شيء اسمه الكرامة عند النساء, حاولي أن لا تقصري في حقه، وتجاوزي مرحلة الجفاف. أختي لا تخافي كل هذا بعين الله!.. تذكري مقولة الصديقة الزهراء(ع): "الهي أنت المنى وكل المنى".
أنا لم أكتب الرسالة إلا من واقع تجربة عشتها وأعيشها منذ عشر سنين.

29

روى جاسم - البحرين

ولكن نصيحتي لك أختي: حاولي أن تبحثي عن إنسان تثقين فيه من الأهل، يكون مساعد إلى حل هذه المشكلة، ولا تفكري في هدم أسرتك، ولك على هذا الصبر من ‏الله الكثير من الثواب.

30

عباس الدراز - العراق

الأمر الأول: الدعاء والصدقة، فإنها كما ورد عنهم عليهم السلام تغير من سوء إلى حسن.
الأمر الثاني: القيام بواجباته الزوجية بأكمل صورة، فلربما أنه يعيش حالة فراغ زوجي بمكان ما، أو أنك تعيشين في وهم ومقاطعته على هذا الأساس يعكر صفو العلاقة الزوجية.
إن لم يتغير بعد ما تقدم وبقي على ما هو عليه، ووصلت إلى مرحلة اليقين وليس الشك بأنه يقيم علاقة مشبوهة؛ لابد من مفاتحة من يتأثر برأيه كأخ أو صديق.

31

مجهول

أختنا الكريمة صاحبة المشكلة!..
إنه من دواعي شكر المولى أن نرى لك تعقيبين هنا..فالحمد لله هذا يدل على إهتمام ورغبة حقيقية في الحلّ إن شاء الله..
تواجدت الرغبة..بقي الإرادة والتصميم ثم التخطيط..ثم التحرك..
أختاه..
مجرد الرغبة في الحل لا تكفي، لذا ينبغي أن تجلسي مع نفسك جلسة مصارحة وتحديد هل أنا بالفعل أريد الحلّ؟
هل أنا على إستعداد للوصول إلى الحلّ؟
هل سأتعامل مع المواقف بإنصاف وأفكر فيها قدر الإمكان بحكمة؟
يجب أن تعلمي أهمية ذلك في شحذ نفسك وتقويتها نحو الخطوة الأولى، وأن تعلمي أنك قد تتجرعين الغصص في هذا المجال فمنذ البداية كنا واضحين معك في تفهم مشاعرك..
بعدما تجلسين مع نفسك لابد أن تحددي هدفك من حل المشكلة هل هو الوصول لرضا نفسك ( غنيمة الزوج) ام الوصول لرضا ربك ( أن أحاول إبعاد الزوج عن مزالق الخطر قربة لله تعالى)
هنا عزيزتي..أقول لك: أنك لازلت ترتكبين خطأً بتفتيشك وراء زوجك، لا تفتشي وراءه، لقد جلست معه جلسة مصارحة وعلمتِ أن الأمور فيها ما فيها..وتعبتي من جراء هذا الأمر فلا تزيدي في عذابك أكثر..
الآن أختي المؤمنة اسألي نفسك: هل تعتقدين أن زوجك الذي تربطك به هذه العلاقة القوية التي وصفتها يجرؤ على إرتكاب الحرام؟
اسأل الله أن تكون إجابتك بـ ( لا ) ..وعليه أدعوك لأن تجربي هذه الأمور:
-التعامل بشكل عادي مع الزوج، وظيفتك أنت كزوجة هو حسن التبعل، والتحبب إليه والتفنن في إرضاءه وإستمالة قلبه..ولا تملي لتأخر الإستجابة مثلا أو بطء الأثر على زوجك، وأعلمي أن لك بكل نفس تتنفسينه أجر ودفع ضر وعلو مرتبة ، فالله جلّ وعلا أكرم الأكرمين الأكرمين فلا تملي من كرم الله، وأحسبي نفسك كالطبيب الذي يعالج مريضا بالأنعاش القلبي ..فهذا متى ما توقف يموت المريض لذا تجدينه قد يستمر لساعات في محاولة الإنعاش مادام هناك أمل ولو ضعيف جدا..المهم هو يؤدي ما عليه والباقي على الله تعالى..

- قلت أنك أصبحت أكثر توجها لرب الأرباب وأهل بيت العصمة عليهم الصلاة والسلام وهذا أورثك السكينة نوعا ما، وهذا شيء ممتاز لأن ميزة الشدائد أنها تشدنا إلى الله جل ذكره في علاه، ولكن عليك أن تعلمي يقينا أن العبادة الجوارحية ( صلاة ودعاء وأوراد) ليست فقط هي الطريق إلى رب الأرباب فهناك طريق أبلغ وأسرع وهو الذي يكون فيه الألم والصبر عليه أكبر، فلو تلاحظين عباداتك وصلواتك ودعائك فيها هوى نفسك لأنك تجدين طمأنينة في هذا المجال فتشعرين أنك مندفعة بقوة تجاه هذه الأمور وهذا جيد، لكن كذلك لا تنسي أن خدمة زوجك وصبرك عليه، وشفقتك به كواحد من عيال الله، من أيتام آل محمد الآن غلبته نفسه فزل فهذا من دواعي الشفقة حقيقة، فتذكري لو أنك أذنبت في حق رب العباد لأحببت أن يتلقاك ربك بعفوه والقبول ويتعامل معك كأنك لم تذنبي وكذلك تطمعين في عطاياه وقضاء حوائجك أليس كذلك؟
فأحرصي على أن تتعاملي مع عبده كما تحبين أن يتعامل ربك جلّ ثناؤه معك، وقولي في قلبك مخاطبة هذا الرب الجليل اللهم لأجلك فقط أفعل ذلك، اللهم عفوا لتعفو، وإحسانا لتحسن، وتحببا لتحب، وأنت أهل العفو الإحسان وقديم الإمتنان فبحق محمد وآله أعني وبصرني وخذ بيدي وعرّفني حلاوة الإيمان بكل خطوة أخطوها في هذا المجال قربة لك..

- وأصبري، ثم أصبري ، ثم أصبري..لأنه أصلا لو أنك تتأملين في هذا المجال لما كان لك الأجر، إنما أحب الأعمال إلى الله أحمزها..أنت أعملي بتكليفك ودعي الثمار على رب العباد الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا..
أجعلي لنفسك مخططا تتبعينه، برنامجا يتضمن أعمال المنزل مثلا، وإدخال بعض التغيرات في الروتين، وجلسة خاصة مع زوجك مثلا بطريقة تحبانها كلاكما..وهكذا لمدة شهر على أقل تقدير ولوتجعلينها أربعينية تنوينها عبادة لرب العالمين عن طريق حسن التبعل للزوج يكون أفضل كنوع من العلاج المكثف لكليكما..
وهذا لا يعني أن تتوقفي بعد الشهر كلا، لكن هذه العزمة القوية تحتاج إصطبار عليها لمدة أربعين يوم ثم ستصبح أخف على النفس وأسهل ومن روتينك اليومي..
هذا الأمر سيمتد أثره عليكما وعلى أبنائكما، فحتى لو لا سمح الله كان زوجك مجترأ على معصية فمن الأساس لم يكن العمل له، بل لله، فإن لم يستحق منك التعب فربك ونفسك وأبناءك يستحقون هذا التعب، فهو خير ألف مرة من التعب النفسي والمرارات المتجرعة من جراء التفكير بالأمر كخيانة والتحسر على العشرة وغير ذلك من الأمور السلبية التي تذكر عادة وذكرت هنا في بعض الردود مرات عدة..

وأكرر القول أختي..
حقا وإن كان الأمر مؤلما لكن لو كان زوجك راغبا في الحلال فهذا من دواعي الإحترام أنه عندما نازعته نفسه أختار حلال الله ولم يجرؤ على معصيته فهذا الأمر يجب أن يقدر له، ولا تجعلي لمصطلح ( خيانة ) في قاموسك مورد إلا في حالة واحدة هي حالة الوقوع في جريمة الزنا وإرتكاب الحرام..فهذه هي الخيانة الحقيقة لنفسه ولأمانة ربه جلّ وعلا..لذا لا تستخدمي هذه الكلمة لأن وقعها على النفس شديد...
ثقي أنك الآن بما تستخدمينه من مصطلحات وما تتصورينه من أمور تقومين ببرمجة عقلك اللاوعي وعنه تنبثق أفعالك وإنفعالاتك..فكوني حريصة على البرمجة الإيجابية لتجني أطيب الثمار..

تذكري دائما ..
( الطيب غلب الطبيب)
هذا المثل الشعبي بليغ جدا، وصادق جدا، فكوني كأئمتك عليهم السلام..الذين بطيبهم غلبوا أعتى أعدائهم ، فما بالك بزوجك وهو من هو، وصاحب الحق الأعظم عليك؟
أمامك فأنظري أي نهجين تنهجين..
هذا طريق آخره صلاح حتمي وإن لم يكن في الدنيا فهو في الآخرة باب ربح عظيم..
وباب تصور الخيانة وتتبع العثرة وتأزيم الأمور أوله وأوسطه وآخره خسران وتعب وآلالام ...
وأنت حكيمة..وحتما ستحسنين الإختيار..

32

فاطمة - العراق

اتركيه ولا تشعريه أنك تعلمين, وسيرجع لك وسيتركها لأنها نزوة عابرة!.. أما مجادلته فستجعله يكرهك، وسيقوي علاقته بها.
أنا شخصيا مررت بنفس الأزمة وعدت على كل خير. لا بل عززت علاقتي مع صديقاته، الأمر الذي أحرجهن، وبدأن يعبرن عن علاقتهن بالبريئة معه، وهو ليس بأكثر من أخ عزيز!..

33

مجهول

انصحك ان تتبعيه عندما يخرج بدون ان يعلم وتريه اين يذهب فاذا رايته خرج مع النساء التقط له صورة ثم قولي له فاذا انكر اريه الصورة و عرقيه على خطئه اما اذا رايته لا يخرج مع النساء احسن التصرف معه و اعمل له ما يحب و اعتذر منه

34

مجهول

استعيني بالصبر ولاتنسي ان تحاولي الجلوس معه والكلام

35

علي الربيعي - العراق

أختي العزيزة!..
أريد أن أعطيك بعض النصائح لعلها تفيدك في مشكلتك:
(1) ابتعدي عن جميع الأشياء التي لا يحبها زوجك.
(2) حاولي معرفة ماذا يحب زوجك وعليك تطبيقها.
(3) حاولي أن تجدي له مكان الراحة عند النوم والأكل، وتودعيه عند الخروج.

36

مجهول

عزيزتي، أنصحك أن تلتزمي بأداء واجبك كزوجة على أحسن وجه، ودعيه يفعل ما يريد, فلا بد أن يعرف خطأه في يوم من الأيام. واعلمي أنه مهما تعرف على غيرك، فلن يكونوا أحب إليه منك، فاصبري!..

37

فاعل خير - سلطنة عمان

أنا رجل ومن هذا الباب لربما أستطيع أن أطرح بعض النقاط:
1- سبب توجه زوجك لغيرك، رغم أنه يحبك ويكن لك مشاعر جيدة، نتيجة لأسباب معينة غير متوفرة لديك، وبالتالي جعلته ينظر لأخرى. ربما عليك مراجعة نفسك ودراسة المواقف وبعض الأسس الحياتية، وتلبية احتياجاته. وتأكدي تماما أن الرجل لا يرى الأخرى إلا أن نقصه شيء معين في الأولى.

2- إن استطعت إن تذهبوا في رحلة مع بعض، من دون الأطفال، لفترة من الزمن، بحيث تتجدد العلاقة بينكم.

38

مهدي - البحرين

حاولي أن لا تشعريه بأنك تشكين فيه، وعامليه بلطف وحنان ومحبة، بحيث تكسبين حبة من جهة، وثقته من جهة. وحاولي أن تتجنبي أي مشكلة معه.

39

جاسم الاسدي - العراق

الأخت المحترمة!..
أنت لا حضت هذا الموضوع على زوجك، ولكن هل لا حضت لم فعل ذلك؟!.. عفوا أنا لا أعطيه العذر في ذلك، فلو كان ظنك صادقا، فعليك الابتعاد عن ما يدفعه إلى امرأة أخرى، بل حاولي التقرب إليه بما يحب، وحاولي شغله بذلك، حتى تنسيه الخروج من الدار، فيكون كله لك.. فمعظم الرجال يبحثون عن سد النقص في حياتهم المنزلية والزوجية، بالبحث عنه في مكان آخر.
وشيء آخر: أوكلي أمرك إلى الله، وتوكلي عليه، وأبعدي وساوس الشيطان، وعليك بدعاء الفرج بعد كل صلاة، فإنها ستنحل إن شاء الله تعالى.

40

مجهول

أختي العزيزة!..
أولا: عليك بالصبر والاحتساب في ذات الله عزوجل.
وثانيا: الجلوس مع الزوج ومناقشته بهدوء إلى الأمر الذي أدى به لهذا الفعل.
وثالثا: ابحثي عن القصور، إن كان هو منك سواء كان في البيت أو في غيره.. وزوجك إذا وصل لسن معين مثلا سن الأربعين، فهذه المرحلة جدا خطيرة يسموها علماء النفس والاجتماع بالمراهقة المتأخرة أو مراهقة سن الأربعين.. وإذا تشاجرت معه فأنت الخاسرة أولا، وسوف ينفر من البيت ويبحث عن البديل.

41

رياحين الذاكرين

من قولك: (أنا له كالأم والأخت والصديقة، بحكم بعده عن أهله).. فمادمت كذلك فقومي بواجبك، ووضحي له بأن جوارحه كلها أمانة، ويجب أن يحافظ عليها، فيكف يتساهل بالخيانة لله؟!.. وهل هكذا الحفاظ على أمانة الحبيب؟!.. وهل هكذا يثبت للمولى بأنه له عبد مطيع؟..
رسخي تلك في نفسه عن طريق الأفعال السلوكية والقولية، من خلال تكرار الصورة، لأن العقل الباطن يحتفظ بكل شيء يراه أمامه.. ولا تحادثيه إلا وأنت بمنظر رائع، لأن المنظر الحسن يجذب الآخرين، ويشجعهم على الاستماع.. وكذلك زيني لسانك بذكر الله، وشجعيه كلما ذكر الله وتقرب منه.
وهناك نقطة مهمة تشمل كل ما ذكر باختصار، وهي: تغيير الخارطة الذهنية والصورة الباطنية لكلاكما، واستبدالها بالصورة المرغوبة، ولابد أن تكون أهدافها متصلة بالله.

42

ام هبة - الكويت

أختي الغالية!..
رسالتك كأنك تتحدثين عن قصتي وعن زوجي ، وكأنها مشكلة هذا العصر!.. وأتمنى أن لا ينتهي مثل نهاية قصتي!.. حيث أنني لم أستطع تحمل أن من أحببته من كل أعماقي يتخلى عني، وهذه حقيقة حسب قوله تعالى: (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء و لو حرصتم)، (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)..
وأتمنى أن لا يتخلى عنك، كما حدث لي، فبعد كل هذا الحب والتضحيات تركني وحيدة وطلقني!.. أرجو تحمل هذا الألم وعدم اللجوء إلى الطلاق تماما، فتحملي كما يتحمل المريض المبتلى بداء عضال، وعدم اللجوء إلى الطلاق حتى لو أصر على ذلك!..

43

ابو فاطمة - العراق

أختي العزيزة!..
إذا كانت علاقاته شرعية وبموجب عقد شرعي: كالزواج الدائمي أو المؤقت، فلا داعي للانفعال وتأزيم الأمور، لأن ذلك شرع الله، ولا يحق لأحد أن يعترض عن شرع الله.. وإما إن كانت العلاقات غير شرعية-والعياذ بالله- فأسلم طريق هو النصيحة والتأنيب، ورفض مثل تلك الأفعال.

44

زهراء - العراق

أختي الكريمة!..
1. استعيني بالله تعالى، ثم تأكدي أولا من صحة ظنك بشكل لا يقبل الشك.
2. فكري في السبب الذي جعله يفعل ذلك, وكيف يمكن أزلته.
3. لا تبدي انزعاجك، بل عاتبيه بالإحسان إليه, وحاوريه بنفس الكلمات التي كتبتها في مقدمة رسالتك.

45

خادم العترة

أنا مع تعليق "محبة العترة", و أزيد إيضاحا بأنه لو إلتزمت الزوجة بوصية أهل البيت عليهم السلام لها بأن "جهاد المرأة حسن التبعل", لأدركت السعادة فى الدارين. و لكنها تلتجئ إلى وصايا الغرب و الشرق فى تحصيل السعادة الزوجية فلم و لن تجدها.
فقد ثبت بشكل عملي أن "حسن التبعل" هو أقوى سلاح يمكن أن تستخدمه الزوجة, لتحمي زوجها من الانحراف, بل و حتى عن التفكير في زوجة أخرى.
و لكن زوجات هذا الزمان, يدفعون أزواجهن بسوء تبعلهن الى الارتباط المحلل او المحرم خارج المنزل. فأذا حدث ما حدث, يلومون كل الاسباب و ينسون أنهن السبب الحقيقي لا غير بإبتعادهن عن و صايا اهل البيت عليهم السلام فى حقوق الزوج.

46

ابو مسلم - العلااق النجف

إلى الأخت المخلصة!..
حاولي إن كان بمساعدة المقربين لزوجك أن ينصحوه، وأن يذكروه بالأيام التي قضاها معك على الحلو والمر كما يقولون، فإن اهتدى فبه، وإلا فاصبري ولا تحاولي أن تغضبيه.. واعلمي أن هذا بلاء، فاصبري واعلمي أن الصابرين يوفون أجورهم بغير حساب أي ما تريدين..
وإذا قلت أنك مصممة على فراقه أو طلاق، فأنت لست على صواب وهذا ليس بالحل!.. فحتى لو كان لك زواج بآخر، فمن المحتمل أن يكون عنده سلبيات، أو يفرض عليك أن تعيشي مع أطفال له، وهذا أمر راجع لك!.. ولكن الشين الذي تعرفه، أحسن من الزين الذي ما تعرفه!..

47

صاحبة المشكلة - القطيف

إخواني وأخواتي!..
أشكر الجميع على مداخلاتهم ونصائحهم، وهذه نعمة عظيمة لا يعرف قيمتها إلا من والى أهل بيت الرسول (ص)، بوجود أخوة مؤمنين يهبون لمساعدة بعضهم بالحكمة والموعظة الحسنة!..
في أوقات الإدبار عن الله قد ننجرف وراء أهوائنا ورغباتنا، وننسى شرع الله وحكمته في كل شيء، فيزين الشيطان لنا الفعل الخطأ، ويجرنا إلى المعصية، بحجة خيانة العشرة والحفاظ على الكرامة..
أعترف أني كنت مقصرة، وأني أهملت نفسي وزوجي بحكم بعض الظروف الصعبة التي مررت بها، واكتفيت بالأساسيات، وتنازلت عن بعض الأشياء التي تضيف البهجة والتجديد إلى حياتنا.. وأعترف أني بلا شعور ظلمت نفسي قبل أن اظلم زوجي، فتنازلت عن حقي في أن أعيش حياة طبيعية وسعيدة، وبت أنسحب تدريجيا، وأصبحت امرأة لا يعرفها.
هذه الحادثة إنما هي نعمة من الله، لأناجي ربي، وأستعيد نفسي التي ضيعتها دون أن أحس.. أنا الآن أعقل وإيماني أقوى.. نعم أحس بالغيظ أنه مستمر فيما يفعل، ولكني أعرف في قرارة نفسي أنها فترة وستمر، ولا أضمن عدم تكررها في المستقبل!.. بعض الأمور قد تكون خارجة عن طاقة الزوجة، ولا تستطيع توفيرها للزوج في كل الأوقات، ولذلك وجدت الحلول الشرعية لهذه المواقف.
أنا الآن في طور تقوية علاقتي بالله، ووضعت نية إرضاء ربي في كل عمل أقوم به، ولقد بدأت ألمس النتائج.. أنا الآن أسعد وأهدأ، وأكثر ثقة بنفسي، لم يعد يهمني الموضوع، ما عدا أني أخشى عليه من الانجراف بعيدا.. قمت بنصيحته، ولم يبد اعتراضه، لكنه لم يبدأ بالتغيير.. فكيف أعيده إلى الطريق الصحيح دون أن أحسسه بتقصيره تجاه نفسه وربه، فينفر من النصيحة، فالرجل لا يحب أن يشعر بالضعف والتقصير أمام الزوجة؟!..

48

أم علي أشكناني - الكويت

قال تعالى: (وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا) على الرغم من كون الزواج رباط متين وصفه الله تعالى بالميثاق الغليظ، إلا أن بعض الرجال لا يفتؤون يستخفون بهذا الميثاق والرباط المقدس!..
حقيقة الأمر أن ما يصلح لامرأة لا يصلح لأخرى، هناك امرأة تستطيع أن تتوافق (وليس توافق) مع مسألة خيانة الرجل لها، متذرعا بحجته الضعيفة الحلال، والزواج المؤقت، فتـُمضي حياتها على مضض متجرعة الغصص.. بينما امرأة أخرى لا ترى ذلك إلا خيانة (وإن كانت حلال شرعا) ولا تحتمل العيش مع رجل يستهويه كل جسد، لا يعلم مدى طهارته، ومدى خلوه من الدنس!.. قِـبلته النساء، كما أشار سيد المتكلمين (ص).
إن كنت لا تحتملين خيانة زوجك، فأدخلي بالموضوع حـَكم حكيم وأكبر سنا من زوجك وله تأثير عليه، ليدخل لإصلاح الأمور بينكما، فإن الزوج إذا رأى الاستنكار على مستوى أوسع من دائرة الأسرة (الزوجة)، فذلك سيكون له رادعا عما يقترفه. وأكثري من قراءة سورة البقرة.

49

مصطفى سعد جاسم - العراق

أعتقد لو تطرحين هذه الشكوك عليه، وتقولين له أشك أن عندك علاقة مع غيري، وتحلين المشكلة وديا.. وانظري إلى المشكلة وأسبابها من الطرفين، وتذكري أن بعض الشك إثم، واحمليه على سبعين محملا.

50

ام رقية - اميركا

أختي العزيزة!..
أنا رأي أن تخيريه أي أن ديننا سمح للرجال أن ينكحوا أكثر من واحدة, أخبريه بأنك لا تستطيعين العيش مع امرأة أخرى تشاركك قلب زوجك، وانتظري ردة فعله، فإذا كان يحبك حقا ستكونين أنت خياره الوحيد!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج