مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:اعطيته عنواني وانا الان خائفة !؟
نص المشكلة:

هناك شخص ود التعرف أولا عن طريق الانترنت ، وتكلمت معه ، ومن ثم طلب مني ان يراني لكي يعرف كل واحد منه الاخر ، لكنني رفضت وبشدة وقلت له ان كنت صادقا تاتي من الباب المتعارف!!.. ولكن طلب مني معرفة موقع عملي واسمي بالكامل لرؤيتي في موقع العمل ، واخيرا وافقت على اعطائه هذه المعلومة ، و الان انا خائفة من ان هذا الشخص غير صادق وانه يريد بي سوء وخاصة انه لم يراجع موقع العمل، والان ما الحل ، فقد كثر عندى الارق واعيش فى دوامة من الخوف ؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

النفس اللوامة - الإمارات

واضح ان المحادثة كانت نزوة من كلا الطرفين لأن القصد الشريف لا تكون وسيلته بهذه الطريقة إلا أن الغالب من الناس يبررون أفعاهم التي قد تكون محرمة أو تعتريها شبهة معينة بأن الغاية تبرر الوسيلة.

فالخوف قد استحكم الآن في الطرف الأضعف خصوصا بعد إعطائه بعض المعلومات عن الهوية الشخصية له وهذا الخوف طبعا يحدث عند كل شخص يعطي معلومات خاصة عنه لشخص مجهول حتى لو كان ذلك المجهول صادقا .
أعتقد أن ذلك الشخص سيتعرض لها مرة أخرى حين تواتيه الفرصة المناسبة وهو الآن كامن لها عند مبنى العمل يترقب الفتيات الخارجة من المبنى أو الداخلة إليه ويراقب سيارة صيدته إن كانت لها سيارة وأعطته مواصفاتها إلى أن يتأكد عن شخصية فتاته فإن راقت له ، حينئذ سينقض عليها خارج العمل بأساليبه اللطيفة الناعمة ويحاول إقناعها بالركوب معه بأن غرضه شريف .

فإن كانت الفتاة صادقة حقا في مشاعرها ونادمة من فعلها وهو التحدث مع الغرباء بشؤون خاصة وليست خائفة فقط لأنها أخطأت حينما أعطت شخصا مجهولا بعض المعلومات الخاصة بها التي قد يستغلها إن كان غير صادق ، عليها بالإستعانة بالله العظيم والتوسل بالرسول الأكرم وأهل بيته عليهم السلام للخروج من هذه الأزمة والتعهد بعدم الوقوع في مثل هذه الأمور وإن شاء الله ستكون بخير وأن لا تخبر أحدا بموضوعها أبدا .

2

نور اليقين

السلام عليكم ورحمتة وبركاته والصلاة والسلام على الحبيب محمد وآله.
وقفت كثيرا أمام كلماتك التى تنبعث منها مشاعر الخوف والترقب ورهبة تتشح بالسطور .
وتسألت كيف كانت الغفلة متملكة لحواسك ومشاعرك ؟
والرغبة أغفلت عقلك عن التفكير , لعل هذه الكلمات هي التعبير اللحظي الذي أتسم به سلوكك لأيام أو ساعات ولعلها دقائق معدودة , ولكن في خفاء النفس والعقل , كنت تبحثين لفترة ليست بالقصيرة عن الصحبة والهاجس الذي ظل يؤروقك , أين الرفيق ؟ وأين الحبيب الذي أبتغي ؟
ولأنك لم تطرقي الباب الصحيح , أوحشت صدرك لأيام الأخطاء التى تشكل تحول واضح في حياتك الإجتماعية والأسرية.
لن أزيد من مشاعر الخوف الفزع.
ولكن موقفك هذا مفتاح لعشرات البريئات اللواتي لا يحسن قياس الأمور
لعله إنذار مبكر ....إنسحبي وبسرعة من مثل هذه المواقع الملهيه والماجنه أحيانا
أبحثي عبر هذا العالم المفتوح عن القرب من الله وتوطيد علاقتك بالرب ,أبحثي عن الحلول لمشكلاتك وتطوير ذاتك.
أعرضي عن الماضي وأقبلي بصدق وثقة بأن الله هو القادر على المنع والعطاء , أغلقي بكل بساطة كل الأبواب التى تسلبك العفة والصدق والنقاء.
أبواب السموات مفتوحة آناء الليل والنهار.
ما بال الخوف يسلبك الراحة , أقبلى على مسكن الفزع الأكبر
لتكن هناك بارقة أمل دائما.
رحمتة تتسع السموات والأرض
كيف لا تسعني
حتما
وصدقا بأن الرب سيتكفل بعوني في هذا المفترق في حياتي
لتكن هذة الكلمات تنبع من قلب صادق
وتعلمي من الخطأ
والأجمل إلا نخطأ الزلل
تمنياتي لك بتوفيق
ودعائي بأن تكشف هذة الغمه وكل غمه عن محبي محمد وآل محمد

3

أبو يعقوب

عليك بالاستغاثة ببقية الله في الأرض، وطلب العون منه، مع الاستعانة بأحد المقربين؛ أي أقاربك.

4

وردة الرحمن

غاليتي!..
اعلمي أن المرء قد يرتكب أخطاء كثيرة في حياته.. لكن المهم هو أن يعرف كيف يتعامل مع هذه الأخطاء.
عزيزتي!..
لا داعي لأن تخافي.. فهذه الأمور، وهذه المشاكل تستطيعين التغلب عليها من أصلها.. أي أن لا تحاولي التحدث مع أي رجل على النت، مهما كانت الأسباب.. وإن اصر عليك بالتكلم، فاعلمي أنه لا يستحق حتى أن تنظري إليه.. لأن الرجل الشريف الملتزم، لا يصر على أمر لا يريده الطرف الآخر، أو بالأحرى لا يتكلم إلى فتيات أجنبيات لا يعرفهن.
على العموم: أحببت ان أشير إلى هذة النقطة.. أما حل مشكلتك الحالية، فباقي الأخوان لم يقصروا في نصيحتك.. جزاهم الله ألف خير.
ووفقك الله، وسدد خطاك، وحفظك من كل سوء!..

5

عاشق الولاية - ارض السواد

أيتها الأخت العزيزة!..
اعلمي أيتها الأخت بأن الشيطان اللعين قد أخذ عهدا على نفسه، وقال وهو يخاطب جبار السموات والأرض: {أنظرني إلى يوم يبعثون}!..
وما نحن إلا عباد الله المخطئون، ولكن الله -سبحانه وتعالى- رد الشيطان الرجيم، إذ قال عز من قائل: بسم الله الرحمن الرحيم {عبادي ليس لك عليهم من سلطان}.
إني أدعوك -يا أختي- أن تبتعدي عن هذه الأعمال، و خصوصا في مجال الانترنيت.. وأن توجهي أفكارك وأعمالك لما يفيدك في أمر دينك وآخرتك، سيما أن هنالك مواقع تربوية وتوجيهية كثيرة في هذا المجال.

6

السراج - البحرين

من وجهة نظري: أن هذا خطأ كبير.
فإن الشباب لا يهمهم شيء إلا ملاعبة المشاعر، لكي يتم لهم ما يحلو لهم.
أختي العزيزة!.. نصيحة مني لكِ: لا تثقي في أي شخص يحدث عبر جهاز الانترنت، فالجهاز هو وسيلة للتلاعب لا غير.
أختي العزيزة!.. أكثري من الدعاء، وقراءة القرآن، والاستغفار.

7

ام قاسم - البحرين

أختي المؤمنة!..
اعلمي بأن الستر من عند الله تعالى!..
وإذا كنت تشعرين أنك قد فعلت خطأ، فعليك أن تعلمي أحد أقربائك.. والله مع الصابرين!..

8

ندا - الدمام

حاولي إخبار والدك بالموضوع، سوف يغضب في البداية.. ولكن إن شاء الله سوف يتفهم.

9

البصري - العراق

بغض النظر عن دوافع المشكلة، وبأمل أن لا تتكرر مع أي شخص مؤمن.. فيجب إيجاد الحل المناسب لها.
والاقتراح هو: إنكار المعرفة بأي شخص مجهول يزورك إلى موقع العمل؛ لأن التعارف على الانترنت غير ملزم، أو موثق بأي دليل مادي.. ولا داعي للخوف، وتحلي بالثقة التامة بالنفس، والاتكال على الله عز وجل.

10

ميساء - العراق

أختي الكريمة!..
اعلمي بان الستر من الله، وإذا كانت نية هذا الشاب الضرر، فإن شاء الله ربنا سيحميك.
ادعي الله أن يستر عليك، وعاهديه بأن لا تعودي لمثل هذا العمل إذا أنجاك مما أنت فيه.

11

أم محمد - بالبحرين

إن الإنسان غير معصوم من الخطأ، وأنت لا تقصدين ذلك، فلا داعي للقلق.. وإن شاء الله ما لا يكون هناك إلا الخير.
عليك بالتوجه إلى الخالق البارئ!..
وكوني واثقة من نفسك!..
ولربما يريد -فعلا- أن يتعرف من أجل الزواج، لا من أجل شيء آخر.

12

الغريب - الدنمارك

أختي العزيزة!..
تصرفك خاطئ، لأن من وجهة نظري: كان الأجدر بك أن تهتمي بالجانب الإيجابي للانترنت، وليس السلبي.. فذوقي ما صنعت يداك!.. وآسف لهذا الكلام.

13

أبو خالد - الامارات

ابنتي!..
لقد فهمت من رسالتك أنك كبيرة، وتميزين.. ومن المحتمل أن من هم في سنك، يربون أجيالاً.. فأود أن تسألي نفسك: هل من اللائق أن تتحدث فتاة مع شاب لا تعرفه؟.. وما هي المواضيع التي دارت بينكم لتخافي؟..
أنت تعلمين أن ما قمت به خطأ، لهذا أنت خائفة.
ونصحتي لك:
قوي علاقتك بربك ونبيه وآل بيته؛ لأنه من حديثك فهمت أنك خائفة من أهلك، ولم تذكري شيئاً عن إحساسك اتجاه ربك.
وما قمت به، يتوجب عليك تحمل نتائجه، ومحاولة تصحيحه، وعدم الوقوع في مثل هذه الأشياء مرة أخرى؟..

14

حياة العلي - الأحساء

أختي الغالية!..
لا أعلم كيف أبدأ في إسداء نصحي، لكنما سأبدأ بطرح ما يجول في خاطري الآن.
ومن الواضح جداً أنك أقدمت على خطوة جريئة، في إعطائه بعض المعلومات عنكم.. إلا أني -وبنظرتي الشخصية- لا أرى أن ما أعطيته فيه خطر على مستقبلكم الزاهر إن شاء الله تعالى.. فلربما البعض من الشباب يعرف اسمك وموقع عملك، وذاك عن طريق الصحف، ومن أخبار الآخرين، وما سواها.
إلا أن أصل المشكلة تكمن في أنه يرغب في رؤيتكم، ومن هنا نلحظ الخطأ إذ أن الأسلوب الصحيح في مثل هذا أن يطلب رؤيتكم مقروناً بعلم الوالدين، لا أن تتخذي مثل هذا القرار خلسة وخفية.
ولكن لله الحمد أن الأمر لم يتعدَ سوى الكلام الفارغ، وأنا واثقة من أنه لن يأتي.. فالكثير من أمثال هؤلاء الشباب، يحبون أن يلعبوا بمشاعر الآخرين فقط، رغبة منهم لأن يسدوا فراغهم العاطفي.
وأما الأمر الذي أحب أن أقوله لك، وأرجو منك الالتزام به: أن تنسي هذا الموضوع، وأمر هذا الشاب.. ألم تفكري بأنه طلب من غيرك هذا من قبل، وجاء ليكمل مسيرته، لتقعين أنت الضحية في مثل هذا المطب.
فإن كان صادقاً، فلمَ لا يأتي عن طريق الأبواب!.. ألم تسألي نفسك هذا؟!.. ولمَ جاء عن طريق آخر؟..
فأنا لا أرى مثل هذا الأمر إلا ألعوبة، فأنت وبقرارة نفسك، أطلبي من المسؤولين في العمل عدم استقبال أي شخصية مبهمة في مثل هذا المجال.. وحاولي قدر الإمكان الالتزام في مظهرك الخارجي بتعاليم الدين.. وانسي أمر هذا الشاب.
واعلمي أن كلاٍّ ميسر لما قسمه له الإله، وكما قال الأمير (ع): (رزقك يطلبك، وأنت تطلبه.. فأرح نفسك من طلبه).
فإذاً توكلي على الله، وألقي ثقلك عليه، واسعي في طلب الرزق الحلال!..
وأما عن أمر المقدرات، فهي بيد خالقها ومدبرها.. إذ أنه المدبر، والمقسم في الأرزاق.
واعلمي أخيراً -أختي الكريمة- من أنك ستنالين كل مقدر لك بتيسير من الإله، وتذكري أن لعشق المولى -عز وجل- حلاوة لا تضاهيها حلاوة، فإن أحببت القربة فرجاءً اقتربي لتري أن كل تلك الأمور ما هي إلا كسراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماء.. وما نعيم الآخرة إلا النعيم الحق ولكن (ولا تنسَ نصيبك من الدنيا).
واطلبي من الإله تيسير أمرك مع مؤمن آخر، يكون شفيقاً بك، محافظاً عليك، ليوصلك إلى قربه -تعالى- وأنا بدوري لن أنساك -أختي العزيزة- من الدعاء إن شاء الله تعالى.

15

أحمد طاهر

أختي المؤمنة!..
يجب أن تكوني صادقة مع الله في رجوعك عن هذا الخطأ، ولا تخافي ما دمتي متوكلة على الله في هذا الأمر.. فإن الله -سبحانه وتعالى- متكفل بأن يصلحه.
أتمنى أن لا تصابي بأي مكروه.

16

ام محمد - كندا

اختي العزيزة!..
لا داعي للخوف أبداً، لأن الاسم ممكن أن يعرف من أيّ كان من خلال عملك.. وبما أنك تعملين فمن الممكن لأي شخص أن يسأل عنك، سواء بقصد الإعجاب أو الزواج.. وطبعاً لا يوجد دليل واحد على مراسلاتك معه، بل من الممكن لأي زميل عمل، أن يعطي اسمك ومواصفاتك عن طريق الانترنت لأي شخص على أساس أنه أنت!..
على أية حال: سبب خوفك مرده لإحساسك بأنك ارتكبت شيئا خطأ!..
حاولي الاستفادة من هذه التجربة، ولا تنساقي خلف الأوهام مستقبلاً.

17

ابو امنه - العراق

لا تخافي سيدتي من أمور الدنيا، إنها زائلة.. وإنما إذا أردت أن تخافي فخافي من الآخرة.. ومن توكل على الله فهو حسبه.
هذه المشكلة -أعتقد- لا داعي لأن تؤرقك؛ لأنها بالنتيجة لا تعد مشكلة.
وأقول: اطمئني ولا تقلقي، وتوجهي إلى الباري عز وجل!..

18

cantona - bahrain

إن إعطاءه اسمك بالكامل، وموقع عملك، كان خطأ.. إذا كان بإمكانك أخذ إجازة قصيرة اسبوعين تقريبا، فقد يأتي ليسأل عنك فلا يجدك.
ولكن السؤال: لماذا يريد لقائك؟.. هل بنية الزواج أو غير ذلك؟..

19

ام حسين - البحرين

أختي الكريمة!..
ثقي بالله، وعاهدي نفسك بأن تكون هذه آخر غلطة تقومين بها!..
ولتكن السيدة الزهراء والسيدة زينب -عليهما السلام- قدوتك دائما وأبدا!..

20

اياد بهلول الحمداني - العراق

عليك عدم تصديق هذا الكلام؛ لأنه عين الكذب!..
وسيري بنهج الزهراء!..

21

jawad - saudi arabia

أختي العزيزة!..
كلنا نخطئ، ولكن علينا أن نتعلم من أخطاءنا، وأن نأخذ درساً لا ننساه.
كل ما أستطيع قوله، هو: عليك أن تنسي ما فعلته، وأن تتوبي إلى الله، ولا داعي للخوف.
وإن حاول هذا الشخص التلاعب بك، بلغي عنه!..
إن التعارف عن طريق الأنترنت، ربما يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه.

22

ابو محمد - هولندا

الأخت الصاحبة المشكلة!..
لا حول ولا قوة إلا بالله، أين كان عقلك وضميرك -أختي- وأنت تجلسين وراء هذا الجهاز؟..
وتتكلمين مع شخص لا تعرفينه، أين فطنتك وغيرتك على نفسك؟..
يا بنت زينب وفاطمة -عليهما السلام- كيف سولت لك نفسك والشيطان القدوم على مثل هذا العمل؟..
استغفري ربك -أختنا- وتوبي إلى الله!..
وعليك بمصارحة والدتك، أو إحدى أخواتك، وحتى أحد أخوتك الذين تلمسين فيه عقلا راشدا وفهما!.. ولاحول ولا قوة إلا بالله!..

23

صلاة الليل - البحرين

أختي المؤمنة!..
لا تزيدي الموضوع تعقيدا في إعطائه أية معلومات جديدة، أو مقابلته.
الخطوة الأولى: يجب أن تخبري أحد أفراد العائلة، وعليه أن يقوم هو بالتدخل في الموضوع؛ لكي يعرف نية ذلك الشخص، ويخلصك من هذه القصة.
وعسى أن تكون هذه الحادثة درسا لك في حياتك!.. تقربي إلى الله.

24

ام احمد

أرجو منك أن لا تهتمي ولا تفكري في الموضوع؛ لأن أي إنسان يستطيع -إذا أراد- أن يأخذ أي معلومة عن أي إنسان.. فلا تخافي، و لا تحزني.
وصومي لله!.. وأكثري من قراءة القرآن!.. ودعي وساوس الشيطان الرجيم!..

25

أم منذر - البحرين

أختي الحبيبة!..
إنسي الموضوع تماما!..
وابدئي حياة جديدة!..
وصارحي أمك بالموضوع، وبكل صغيرة وكبيرة في حياتك!..
وأتمنى أن تكوني قد أخذت درسا من هذا الموقف، وأن لا تستمري بالحديث معه أبدا، وأن لا تكرري التجربة مع آخر!..
تقربي إلى الله وأهل البيت!..

26

مشترك سراجي

نعم، أختي العزيزة انسي الموضوع برمته!.. ولكن خذي درسا من هذا الشيء العبثي الذي قمت به، لم يكن هناك أي داعٍ لهذا التصرف.

27

طارق - العراق

اتقي الله في السر والعلن!..
وعليك التمسك بالعترة الطاهرة.

28

مشترك سراجي

عليك بنسيان هذا الموضوع، والتفرغ لحياتك العملية وغير ذلك.. إنه وإن كان قد أخذ الاسم أو العنوان، فليس هذا بضار بشيء.. أما الضرر في مكان العمل، لا يلحق إلا المتلاعب المستخف بعمله.. وفقكم الله لكل خير.

29

ام محمد - السويد

أختي الكريمة!..
أنصحك بأن تنسي الموضوع، واعتبريها تجربة حياتك.. وإن شاء الله يتقدم لك من هو أفضل منه، الرجل المؤمن، الذي يخاف الله، ولا يلعب ببنات الناس.. وتوكلي على الله.

30

taj - yemen

إحذري من إعطائه أي معلومات أخرى.

31

ابوالبنات - البحرين

إنا لله وإنا إليه راجعون، وإن شاء الله لن يصيبك ضرر.. من المهم أن لا تكرري الحديث معه إذا لم
يأتى العمل.. وكما قلت له: إن كان صادقا عليه أن يأتتك من الباب المتعارف.
ولا تكوني خائفة أبدا.. وتأكدي من المعلومات إذا تكلمت معه مرة أخرى.
من المهم -يا ابنتي- أن تتكلمي مع أمك بالتفصيل الكامل عن المعلومات الشخصية، وتأكدي أن لا أحد يصدق الاعترافات على شبكة الانترنت.
وتذكري أن الله مع العبد، مادام العبد مع الله!..
وأكثري من تلاوة القرآن!..
وأخيرا: لا تخافي، ولا تقلقي.. فأنت لم ترتكبي خطأ.
لا تكلميه مطلقا، لا بالخير ولا بالشر.. وسوف يتضح موقفه أكثر، فلو كان قصده شريفا، سيأتي من الباب مباشرة من غير هذا التماطل.

32

الهاشمية - البحرين

أختي الكريمة!..
أنا وقعت في خطأك قبلا، وندمت على عملي كثيرا.. وكان أفضل الحلول لهذه المشكلة، أني أخبرت أمي بما فعلت.
والفرق بيننا: أنه أتاني، وتعرف علي في عملي، وقد أغراني مظهره الوقور.. ولكن في الحقيقة أراد التلاعب بمشاعري بكلامه المعسول، ولما أحسست بأن في الموضوع سرا، وذلك بسبب إصراره على لقائي خارج عملي، ومحاولة لمسه ليدي تعمدا.. أسرعت إلى أمي وأخبرتها بكل شيء دون تردد، وهذا ما أنجاني من خبثه.
لهذا أنصحك باللجوء لمن يكبرك سننا، وتحسين بالراحة عند التحدث معه.. وأسأل الله أن ينجيك من كل مكروه.

33

بورضا الهجري - السعودية

كلنا يعلم أن إبليس يجري في العروق مجرى الدم فيها، وكلنا يعلم خبرته على مدى آلاف السنين، منذ بدء الخلق.
أختي!.. لن ألومك لأنك أدركت موضع الخطأ، لكن سوف أبارك لك معرفة الصواب.. وأنت بهذه الطريقة تحركت في طريق حل المشكلة، وبقيت خطوة واحدة، وهي الإصرار على مقاطعة هذا الرجل.
وثقي بالله أنك بالمقاطعة، قطعت نصف المسافة، والنصف الآخر هو بإيجاد حصانة من قبل الأهل؛ لأنهم هم فقط من يستطيع إيقافه عند حده.
يا أختي!.. من الممكن أنه تاب.. وبالنسبة للأرق: اقرئي آخر آيتين من سورة الكهف.

34

الخيمة البرقية - البحرين

أحب أن اقول أن عمري لا يتجاوز العاشرة.
أنصحك: بأن تتوجهي إلى أمك، وتستغفري لربك، فالله غفور رحيم.
ومشكلة الانترنت كبيرة، ولست أنت الوحيدة التي حدث لها هذا الشيء، فهنالك الكثير غيرك.. فهذه المشكلة منتشرة في كال أرجاء العالم.. ولكن في الختام أقول: أن الله يسامح عباده.

35

بوحســين - الكويـت

نــــــــــداء هام!..
نتمنى أن نرى ما هي النتيجة الآن!.. وماذا حصل معكم بعدما حصلتم على المشاركات للمشكلة التي طرحتموها علينا.. فإننا ننتظر الجواب، ورد صاحبة المشكلة بأسرع وقت إن أمكن.

36

ام منذر - السعوديه

أختي!..
أسأل العلي الأعلى أن يهدينا وإياك إلى السبيل السوي، بحق محمد وآله الطاهرين، بعد،،
إن خطيت هذه الخطوة الأليمة والمرة، من التسليم للشيطان، والذئب.. أنصحك بعد ذلك أن تنتبهي، فلا تسلمي له، ولا تعطيه أي فرصة: لا بالمحادثة ولا بالانفراد، سواء في نطاق العمل أوخارجه.
وعليك ان تطلبي العون من الله، كي يمدك بالقوة والصمود أمام موقف شيطاني، وضعت نفسك فيه.. فابحثي عمن هو ثقة ممن يقرب لك، ويعز عليك، راشد، يضع الأمور في مواضعها، لايغلب عليه الهوى ولا القلب بل العقل.. يستطيع أن يخرجك من هذا المأزق وهذه الهاوية.
وبما أنك من النادمين -كما يبدو- أتمنى أن لا تعودي لمثل هذا العمل الشيطاني.. فالأرزاق بيد الرزاق، لا بيد الكذاب.
أكثري من الاستغفار والدعاء، ليزيح الله عنك هذا الوسواس.

37

طارق - العراق

الخوف والخضوع لله، والتمسك بمحمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.. إن السلاح الوحيد للمؤمن هو طاعة الله.

38

مشترك سراجي

ما حدث أختي قد حدث، فبداية المشوار الجديد الذي عليكِ السير فيه..
فيما لو حقاً يعرف رقم هاتفكِ، عليكِ بتغييره، وكذا الإيميل، وكل ما له صلة بهذا الرجل.
في البدء ستنتابكِ الشكوك والمخاوف، ولكن توكلي على الله، ورددي التوسل بالصديقة الطاهرة فاطمة بنت محمد عليها السلام: (يا مولاتي يا فاطمة، أغيثني)!..
تقّربي من والدتكِ وصارحيها بمخاوفكِ، وأطلبي منها الدعاء لكِ.. فدعاء الأمهات مستجاب.
وأخيراً: إن خرجتِ من هذه المحنة -إن شاء الله- افتحي صفحة جديدة نقية، ولا تنخدعي بالمظاهر البّراقة، وصوني نفسكِ من الأيدي العابثة.

39

مشترك سراجي - الكويت

أختي في الله!..
لا مجال الآن للوم.. الأمر حصل وأنت الآن تحتاجين إلى الحل، أتمنى أن تزيلي شعور الخوف، وتقوي نفسك.
لا يخفى عليك أن هذا الأمر محظور، ولكن حصل.. لا تفكري بالأمر حتى لا يستحوذ عليك الخوف.
اقطعي علاقتك به.. وإذا كان صالحا، وتقدم لخطبتك، ولم يؤذيك نور على نور.. أما إذا حاول استفزازك أو مضايقتك.. فالممسك الذي يمسكه عليك، هو انه يعرف اسمك وعنوان عملك.. أتمنى منك عدم الاهتمام، وعدم محاولة إعادة الخطأ.

40

صوت الحقيقة - مملكة البحرين

أختي في الله!..
إعلمي أن طريق الإنزلاق إلى الفساد، يبدأ بخطوة تتلوها تنازلات، تتلوها وقوع في الهاوية، حتى تصاحبين الشيطان، فيكون لك نصوحا.
أختي!.. كنا في السابق نعلق أخطاءنا عل العولمة، ومظاهر التطور ومنها الإنترنت.. وأنا شخصيا كنت ممن يخافون هذا الشيء المسمى" إنترنت" أخاف حتى التقرب منه، ولكن مع الأيام ومع وصول هذا الشيء إلى بيتي، عرفت أنه جهاز يشبه النفس: فإما أن تكون أمارة، وإما أن تكون لوامة.
والإنترنت جهاز ذو حدين، فلماذا نختار الجانب السيئ منه؟..
لماذا نترك أنفسنا عرضة لأهوائنا، تحركها كيف تشاء، ثم نقع في الحسرة والندم؟..
وأخيرا: نلجأ لباب التوبة، معتبرين أن هذا الباب يفتح لكل من يطرقه، وننسى حقيقة هامة أشار إليها الإمام الخميني (ره).
إن الإنسان النقي كالشخص الذي يلبس ثوبا نظيفة وجديدة، وكلما أذنب كلما مزق جزءا من هذا الثوب؛ حتى تكثر ذنوبه، وتكثر الأجزاء المقطعة.. وعندما يصحو هذا المرء من غفلته، فإنه يلجأ للتوبة، وهي بمثابة ترقيع هذا الثوب.. فهل من المعقول أن يكون شكل الثوب بعد الترقيع كشكلها قبل التمزيق، فعودي لنفسكِ النقية قبل أن يمزقها الشيطان بألاعيبه، عودي إلى الله!..

41

وهج البرق - البحرين

أختي الغالية!..
إن عمري لا يتجاوز الثالثة عشر عاما، فهل تقبلين مني هذه النصيحة؟..
كان عليك أن لا تفعلي هذا الشيء، وأنت تسمعين عن القصص التي تحدث وراء الانترنت.. كدت أن تسقطي في الحفرة.
وأخيرا: أحب أن أقول لك: بأن من سيحل هذه المشكلة، أو قفل الباب الذي دخلت منه، هو أمك الصديقة الوحيدة.

42

أم جهاد - مملكة البحرين

شبكة الانترنت سلاح ذو حدين، فمالذي يضمن لي ما وراء الشاشات، هل هو خبيث أم حسن؟..
لا نعلم.
فكيف نشأت تلك الثقة؟..
وبعدا فوات الآوان لن ينفع اللوم أبدا .
ولكن عزيزتي استغفري ربك!..
وإن كان حديثك مع هذا الشاب حديثا، لا يدخل في سياق الشريعة.. فارجي التوبة والمغفرة.. لربما هو أهدافه غير أهدافك.
حاولي أن تتوبي يا أختاه!..
وهذه هي تجربة، وعليك أن تستفيدي منها بقية حياتك، ولن تنسيها أبدا مهما حييت يا أختي الكريمة.
وتوكلي على الله، ولا تقلقي أبدا ما دمت لم تفعلي شيئا خاطئا مع هذا الشاب.. لأنه لن يستطيع أن يعمل لك شيئا، ما دمت متمسكة بتقاليد الشرع.

43

مشترك سراجي

أختي الكريمة!..
الانترنت فعلاً سلاح ذو حدين.. منه الضار، ومنه النافع.. ولنا أن نختار أيهما، وهذا طبعاَ يحكمه العقل المدبر الذي خلقه الله.. من شاء استخدم عقله بطريقة صحيحة، واستفاد منه .. ومن شاء أن يستخدمه تبع هواه، فقد ضل.
فهو لا يؤمن أبدا أن يصطاد في الماء العكر.. وشباب الانترنت، لا يؤمن منهم ومن غدرهم.. ولا أعني أن جميع مستخدمي الانترنت جميعهم هكذا.. ولكن ما الذي يضمن لي أن لا يكون ذئبا من ذئابه، بدل أن يكون عونا؟!..
وعلى مستخدم الانترنت أن لا يعطي أي معلومات.. فهي شبكة معلوماتية، قد تكون خطيرة، ويوجد عصابات.. فلناخذ حذرنا منها!..
ولكني أختي الكريمة، لا تيأسي وكان الله يكون في عونك.. ولكن هذه عبرة -يا أختي الكريمة- وهذا إنذار لك من الله، ينذرك ويحذرك مما سيحصل لاحقاً، ويتبعه صحوة الضمير، لكي تصلي إلى جادة الصواب.

44

ابو سراج - القديــــــــــح

الأخت المؤمنة!..
إن الخوف من الوقوع في المعصية، هي حالة تنتاب المؤمن والمؤمنة في حالة الخطأ، أو الانجراف إلى المعصية، أو أي شيء ينافي الشريعة الإسلامية.
توبي إلى الله، ولا ترجعي إلى هذا الطريق المملوء بالأشواك.
سيري على درب الزهراء -عليها السلام- حتى تكون لك قدوة في تصرفاتك وأفعالك.
إن هذا إنذار لك من الله -عز وجل- حتى لا تقعي في مستنقع الشات.. فمعظم -أو الكثير- ممن يدخلون الشات غير صادقين، فلا تخافي قد يكون الكاتب فتاة أو ولدا صغيرا، أو أنه من بلاد بعيدة، فلا تصدقي ما قال.. ابتعدي عن هذا الطريق، وسيري في طريق الزهراء -عليها السلام- والسيدة زينب -عليها السلام-فستري عجبا!..
إن الحالة التي تعيشينها من الخوف، وإنابة الضمير، هي حالة من التوبة.. فتوبي إلى الله توبة نصوحة بعدم الرجوع إلى هذا الطريق مره أخرى.

45

مركز مـالك الأشتر-صباح السالم - الكويـت

الحل المناسب:
* يكون بالذهاب إلى أحد أقربائكم، يكون كبيرا في السن نوعاً ما، مر بتجارب أو مرت عليه مثلها.
* صفات هذا الرجل يتصف: بالعقلانية، وأهل ثقة، وذو خبرة، وكاتم الأسرار، وأصحاب القلوب الكبيـرة.
* عند لقاء ذلك الشخص المختص والمميز في عائلتكم: يتم شرح له المشكلة بالتفصيل الممل، لكي يرى ما هو المناسب، أو حتى يحميكم عند حدوث أي مشكلة حالياً أو في المستقبل، ويتم الإستفادة منه، واستشارته، إن كان هناك حل مناسب لعلاج المشكلة.
* ولا تنسي التوسل بالله، وبأهل بيته عليهم السلام.

46

خادم الزهراء(ع) - القطيف-القديح

إنا لله وإنا إليه راجعون...
أختي في الله!..
ماعساي أن أقول لك؟.. ويا ترى أي نصيحة أستطيع أن أخدمك بها لوجه الله عز ذكره؟..
في ما روي عن أئمة الهدى، ومصابيح الدجى عليهم السلام انه جاء:(ليس منا من لم يحاسب نفسه)
وقال امير المؤمنين علي ابن ابي طالب -عليه وأهل بيته أفضل الصلاة وأزكى التسليم-: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وموتوا قبل ان تموتوا)!..
لن أقول لك: إنسي ما اقترفتيه من ذنب عظيم!.. ولكن لومي نفسك، واعترفي بذنبك، واختلي مع الله -سبحانه وتعالى- وتوجهي، وتوسلي بأهل البيت -عليهم السلام- وبالخصوص السيدة الطاهرة الشريفة العفيفة سيدتي ومولاتي وسيدة نساء العالمين، أم أبيها السيدة فطمة الزهراء -عليها السلام- وبابنتها فخر المخدرات، وأم المصائب، السيدة زينب بنت أمير المؤمنين -عليهما السلام-.
وأنت ولا أنا ولا أحد من هذا الكون، معصوم عن الغلط والمعصية، باستثناء الذين عصمهم الله من الزلل -عليهم السلام- فخذيهما-عليهم السلام- لك مسلكا في الشرف والعفة والوقار والحشيمة.
ولا أريد أن أزيد همك هما، ولكن هذا ما حذر منه العلماء، والأخوة المؤمنين في مسألة الشات والتعارف.. فهم لا يتكلمون، ولاينصحون من فراغ.. فتوكلي على الله -سبحانه وتعالى- واقرئي دعاء التوسل بالمعصومين (عليهم السلام).
والله -جل ذكره- يرزق الناس على نياتهم، فإن كانت نيتك صافية، وتوبتك خالصة لوجه الله تعالى، فإني أسأل الله -عز ذكره- لك الستر والعافية في الدنيا والآخرة، والمؤمنين والمؤمنات.

47

hudhud - الامارات

عزيزتي صاحبة المشكلة!..
إن أهم ما يمكن أن تعرفيه أن الندم، هو أولى خطواتك نحو التوبة، وإن شاء الله لن يصيبك ضرر.
من المهم أن لا تكرري الحديث معه، حتى لا يغلب عليك الضعف، ويتأكد من المعلومات.
أتمنى لك الراحة، وتأكدي أن لا أحد يصدق، الاعترافات على شبكة الانترنت.

48

أم نوراء - البحرين

أختاه في الله!..
- استعيذي دائما من الشيطان الرجيم، ومن النفس الأمارة بالسوء.
- وأكثري من الصلاة على محمد وآل محمد.
- واجعلي ذكر الله -تعالى- نصب عينيك.
- ولا تستلمي إلى هفوات الشيطان.
- وتوبي إلى البارئ -عز وجل- وتذكري أن الله مع العبد مادام العبد مع الله.

49

عبد المصطفى و آله - سيهات - السعودية

حالة الخوف طبيعية، لأنك فتاة شريفة، ومحافظة على دينك وسترك.
والحل من وجهة نظري:
1. أن تتناسي الموضع من داخلك، لأن ذلك سيجعلك تفكرين بشكل أفضل.. وإذا كان يريد بك ضرا، لكان فعل.
2. أن تخبري من تثقين به من أقربائك -الرجال- هذا الموضوع، ليكون بالمرصاد لأي أذى معنوي، وليزيد ثقتك بنفسك.
3. أن تتوكلي على الله، فإنه خير حافظا.
4. أن تتخذي أمنا الزهراء، والسيدة زينب شعار لنا، ولتصرفاتنا.

50

عبدالرحمن - العراق

أختي العزيزة كل إنسان يعيش في هذه الدنيا، يرتكب الأخطاء تلو الأخطاء.. ولكن من لذي يستفيد من أخطائه؟..
اعلمي -يا أختي- أن النفس عالم واسع وعجيب، ووظيفتنا -نحن بني آدم- هو التعرف على هذا العالم، وإدارته بالشكل المطلوب.
والمشاكل والأخطاء مفيدة في بعض الأحيان، حيث أنها تكشف بعض عيوب وأسرار النفس.
استغلي هذا الذي أنت ترينه خطأ، وقولي لنفسك: لماذا أنا خائفة؟.. ولماذا أنا أعطيته عنواني؟.. من أين نبع ذلك الفعل؟.. هل نبع من قوة عقلية، أم هي قوة شهوية؟.. سلي، وكرري، واستغلي الفرصة، واتخذي من هذا الخطأ خطوة نحو النجاح؛ لأن العظماء هم الذين يتخذون من أخطائهم طريقا للنجاح، والوصول إلى الله تعالى.
وأخيرا: لا تخافي، ولا تقلقي.. فأنت لم ترتكبي خطأ.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج