مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أرجع ثقتي بزوجي؟!..
نص المشكلة:

أحب زوجي إلى درجة بعيدة، ولكن اكتشفت مؤخراً أنه يدخل القنوات الإباحية، مما جعلني أنفر منه.. وزاد الطين بلة أن له سمعة اجتماعية جيدة، فأنا الآن أنظر إليه بعين الاحتقار، حتى لا يمكنني التفاعل العاطفي والجسدي معه؛ بل زاد التفكير إلى أن أطلب منه الطلاق.. فهل من حل لمشكلتي؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]
1

يونس - السعودية

لا داعي -أختي الكريمة- للطلاق.. فالحل بسيط وسهل، يحتاج زوجك القرب منك أكثر من السابق، وعليك بتنويع وتغيير أسلوب حياتك، كيلا يكون روتينيا.. وكذلك الحديث أثناء مجالسته، وعدم ذكر ما يقوم به.
حاولي -أختي المؤمنة- جلب زوجك إلى ناحيتك، بتغيير الأساليب، وتنوعها؛ حتى لا يحس بالملل.

2

أم أيمن

أختي الفاضلة!..
مشكلتك مطابقة لمشكلتي تماما!..
أسأل الله -تعالى- أن يهديهم للصراط المستقيم.. قلبي مكسور، وعقلي حائر: ما العمل مع هذه المشكلة؟..

3

المذنب

أولا: أوجه كلامي إلى جميع الأخوة المشاركين إن كانوا ذكورا، أو إناثا: لا داعي للكلام المثالي، الذي نسمعه، ونقرأه كثيرا هذه الأيام.
ثانيا: إن كل إنسان معرض للوقوع في مثل هذه المنزلقات، إلا ما رحم ربي.. خصوصا وأنها أصبحت تداهمنا من كل حدب وصوب (الفضائيات، الانترنت، الموبايل، الجامعات، الدوائر، السفر،....) فهل علينا أن نكفر كل من أخطأ وزل، ونعتبرها جريمة لا تغتفر، ألسنا كلنا خطائين وخير الخطائين التوابون؟!..
إني لا أنكر أنها معصية، ولكن في هذا الزمن، أصبح جهاد النفس أمرا عسيرا.
وكما قال إمامنا زين العابدين -عليه السلام-: (كلما قلت: قد صلحت سريرتي، عرضت لي بلية، أزلت قدمي).. فلعنة الله على كل هذه الشياطين، التي أدخلناها إلى بيوتنا بأيدينا.

4

jassim - القطيف

أختي!..
إن زوجك مؤمن، والشيطان أغواه الشيطان، فقد أغوى أبناء الأنبياء من قبل، وليس زوجكِ فقط.
أرجو منكِ -يا أختي الكريمة- أن تعايني ذنبه من أي نوع هو:
هل السرقة؟.. فنغنيه بالمال!..
هل الغناء؟.. فنأتي له بالبديل!..
الذنب هو (الشهوة) فماذا نقص عنده، لكي ينظر إلى مشاهدة القنوات الإباحية؟..
أظهرتيه أمام الناس بأنه المذنب، وفي الحقيقة أنتِ مذنبة أكثر منه!.. لأنكِ لم تجتهدي في معرفة كيفية جعله يتخلص من هذا البلاء!..

5

جعفر - السعودية

أعتقد أن الرجل لا يفعل ذلك، إلا إذا فقد شيئا مهما في حياته الزوجية.. ألا وهو المعاشرة من قبل الزوجة، أو أن تكون الزوجة باردة، أو أنها مقصرة.. بأي حال أنصحك: بأن تفعلي ما يأمرك به، وما يرضي الله عز وجل.

6

alzahraa

عزيزتي!..
إن الطلاق ليس حلاً منطقياً لهذه المسألة أبداً، خصوصاً إذا كان بينكم أولاد.. قال الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم-: ما أحلَّ الله شيئاً، أبغض إليه من الطلاق!..
إن الذي تمرين فيه، هو مرحلة من الإبتلاء.. والمؤمن مبتلى، فحاولي -يا أخيي- أن تخرجي من هذا الابتلاء، وأنتِ مرفوعة الرأس لا مطأطأته، قال الإمام الصادق -سلام الله عليه-: (المؤمن مثل كفتي الميزان: كلما زيد في إيمانه؛ زيد في بلائه).
أولا: عليكِ بالصبر، فبدون الصبر لن تحل أي مشكلة.. والصبر من الإيمان، بمنزلة الرأس من الجسد.. فكما إنه لا خير في رأس لا جسد معه، كذلك لا خير في إيمان لا صبر معه.. وخير مثال على الصبر: زوجة الطاغية فرعون (آسيا) فبالرغم من إيمانها، وتقواها، وكمالها؛ إلا إن زوجها أطغى طغاة عصره.. ولا أتوقع بأن زوجك، يصل لو بمقدار ذرة، كما وصل إليه هذا الطاغية.
ثانيا: حاولي أن تتحدثي معه في هذا الأمر -مع اختيار الوقت والجو المناسب في ذلك- وابتعدي عن التعصب والأنا.
ثالثا: حاولي أن تقتربي منه أكثر، وأن تقربيه منكِ أكثر، بشتى الوسائل والسبل: سواء بالكلمات، أو بالتصرفات، أو بالأشياء التي يرغب بها هو.
رابعا: إجعلي لكل شيء عذراً، وليكن صدركِ واسعاً، وليس ضيقاً في مثل هذه الأمور.
خامسا: أطلبي العون من الله -سبحانه- فالله -سبحانه- قريب من المؤمنين {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}.
سادسا: تمسكي بالدعاء، فالدعاء هو سلاح المؤمن.. ولا تستهيني بالدعاء أبداً؛ فإن الخير كله بفضل الدعاء.

7

م ؤ ي د - الا حساء -السعوديه

أختي الغالية!..
لعل هناك سببا يدفع الرجل إلى اتخاذ طرق محرمة، أو غير محرمة.. وأنا بمشاركتي لا أبرر تصرف زوجك.. نسأل الله له الهداية، ولكن هل سألت نفسك -أختي- لماذا يعمل هذا العمل؟.. المشكلة أصبحت، ولكن لابد أن نجد المسببات لحل المشكلة.
1- أن تبدأ أختي بالجلوس مع الزوج، مع اختيار الوقت المناسب، والمكان المناسب.
2- أن لا تباشري في طرح المشكلة لزوجك بشكل مباشر، حاولي أن تبدئي له بالتلميح.
3- بعد التدرج في طرح المشكلة، حاولي أن تهدئي من غيظ زوجك؛ لأن ذلك سيبدر منه لا محال، وذاك بالكلام الجميل.
4- قومي بتذكيره بكلام الله عز وجل، ورسوله -صلى الله عليه وآله وسلم، وأهل البيت -عليهم السلام- من هذا الأمر.
5- اسألي زوجك بلطف: لماذا يشاهد هذه الأشياء؟.. لعله يرد عليك بكلتا الاجابتين:
أ: إما نقص منك.
ب: أو لا أعلم.
أختي!..
إذا كان جوابه (أ) فلا تفقدي أعصابك، وقولي له بشكل هادئ: إن شاء الله لن ترى مني من هذا اليوم إلا كل ما يعجبك.. وليس بكلام فقط، بل بالفعل.
وإذا قال لك: لا أعلم.. هناك دورك الروحاني يبدأ، حاولي أن تذكريه بالله، وأنه يطلع عليه، فلا يجعل الله أهون الناظرين إليه.. وذكريه أنه محاسب، وذكريه بالموت، وغير ذلك من الأمور.
أما إذا قال: لا أستطيع ترك هذا الشيء، فلا تبدي اليأس منه، وحاولي المرة والمليون.
حاولي أن تضعي القرآن قريبا من التلفاز، أو على سطح بارز أمام الجهاز الذي يشاهد منه.
حاولي أن يكون صوت القرآن يرتل أثناء خلوته، لا تدعيه طويلا ولا تجلسي أمامه كثيرا.
أختي الغالية!.. لا تفكري في الطلاق؛ لأن ذلك لن يحل المشكلة.. وحاولي أن تساعديه، وبإذن الله سوف تستطيعين ذلك.

8

أم مهدي - الكويت

حل هذه المسألة البسيطة، بإعادة الثقة لزوجك فيكِ.. فأنت من دفعه لذلك؛ كيف؟..
نعم!.. من الفراغ الذي أهديته له، لكي يقضي وقته بالفضائيات، التي كتبتِ عنها هنا.
إعلمي -عزيزتي- أنكِ كشفتِ سرا من أسراركِ الزوجية، ليس من المفترض عرض المشكلة هنا.. فالآراء متباينة.
ارجعي لمحرابكِ، وصلي وتركِ، وادعي ربكِ.. وتجملي لزوجكِ؛ تجديه خاتما يزين إصبعكِ، وقلادة تزين جيدكِ.. وقولي دائما: ربِ سخر لي زوجي، بحق المعصومين الأربعة عشر من خلقك.

9

محمد مهدي - المغرب

أختي في الله!..
لا تجعلي من الحبة قبة!.. اتخذي لزوجك عذرا، لعل ذلك كان على غفلة من الأمر، أثناء المرور العشوائي عبر القنوات، فوقع فيما وجدته عليه.. لم يكن غايته الشهوة، فتعرض في تلك اللحظة إلى الوقوع في النظرة الحرام.
وتوجهي إلى نفسك: أكان غضبك لله، أم لنفسك؟..
واحذري من مكائد الشيطان في تخريب بيتك.
وهل تؤدي دورك كزوجة على أحسن حال؟..
ويجب على المسلم مسح تلك القنوات من جهازه قطعا.

10

ريحنه - القطيف

دائما انصحيه أن يتقرب من مجالس الذكر!..

11

مشترك سراجي

كان الله في عونك عزيزتي، معاناتك لا تقل عن معاناتي، حيث أني أعاني من هذه المشكلة تماما كما أنت.. جلست أفكر بحل لهذه المشكلة، ونظرت بعيني على نفسي، وقمت بقليل بل الكثير من التغيرات في نفسي، فقد تكون أنا هى السبب.. وقمت بعمل الأمورالمحببة لزوجي، بالإضافة إلى التغيرات في محيط منزلي.. ولله الحمد، تمكنت من تسوية المسألة، على الرغم من عدم اكتفاء زوجي لرغباته التي أريد بنفسي محادثته عنها.. ولكن لا أستطيع أن أفاتحه بالموضوع، وهنا مشكلة أخرى.. فعرفت أنها مشكلة تحتاج احتواء كامل لشخص زوجي، وها أنا في طور هذا الإحتواء.

12

كربلاء - النجف

حاولي أن تتقربي منه، ولا تلوميه.. بل ذكريه دائما بعذاب الله، واضربي له أمثلة على الذي يشاهد مثل هذه الأمور.. هناك حديث مضمونه: أن من نظر إلى امرأة بشهوة، حشا الله عينه نارا.

13

مشترك سراجي

يجب على الإنسان أن يستمتع بهذه الحياة، وتكون بنظره الحياة جميلة، ويقطف الوردة التي تكون له السعادة.. فالمهم هو الوصول إلى الله؛ فلا تنسي ذكرالله!..

14

نون

الأخت الفاضلة!..
كم هو صعب موقفك!.. لا تتسرعي باتخاذ قرار قد تندمين عليه.. انظري إلى جوانب المشكلة، .قد تعرفين الأسباب، و يتم حلها.
واجهي زوجك، وفاتحيه بالموضوع، وأخبريه بعلمك.. أعطيه فرصة حتى تتحسن الأمور.
أعانك الله -أختي الفاضلة- أرجو ألا تلقي اللوم على نفسك؛ لأن الرجل -للأسف- دائما معذور!..
أعطي نفسك فرصة، وأعطيه فرصة.. ولكن بحدود، حتى يشعر بحجم الجرح الذي سببه لك.. وادعي له بلهداية.. وإذا لم يقدر صبرك وتحمله، لا تقبلي مزيدا من الإهانات.

15

سائل عن حق

قبل التعليق على المشكلة، أريد أن أسأل الناس، وكبار علمائنا: لماذا وقع أغلب شبابنا المتدينين، ونسائنا المتدينات؛ في حبائل القنوات الإباحية؟..
وليكن في علم الأخت العزيزة: أن هذه هي المشكلة الأساسية موجودة في معظم بيوتنا، وفي الرجال والنساء على حد سواء.. وليس فقط عند زوجها المسكين (وطبعا أنا لا أبرئه من خطأه).
فلا تتسرعي في قراراتك!.. واعلمي أنه لو تطلقت من زوجك، فمن الصعب أن تجدي زوجا صالحا.. وفي هذه الحالة: ربما -لا سمح الله- سوف تدخلين إلى هذه القنوات، لتشبعي شهواتك، خصوصا إذا كنت شابة.. ومن دخل مملكة الشيطان، من الصعب أن يخرج منها.. ولكن ما من مستحيل مع سعة رحمة الله.

16

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم (والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا).
أختي المؤمنة!..
عليك أن تأخذي الموضوع بعين الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. وخصوصا مع من تتقربين إلى الله بواسطته بعد الوالدين.. فكل فكرة تطرأ على بالك، وكل تصرف؛ اعتبريه جهادا في سبيل الله، حتى تهدي زوجك إلى جادة الحق.
ومن شروط الأمر بالمعروف: الحكمة، والموعظة الحسنة.. أنا أقترح عليك:
أولا: أن تبحثي عن النقوص، أو التغيرات السلبية التي أصابت جسدك، وشكلك، ومظهرك، وشخصيتك بعد الزواج.. وتحاولي تلافيها بسرعة، حتى يأتي يوم يجدك إنسانة جديدة، تستميله من جديد بحب جارف صادق؛ قربة إلى الله تعالى.. ويسمع رأيها، ويأخذ به باعتقاد.
ثانيا: لو كنت مكانك، لأخفيت عنه أني أعرف بذنبه؛ لأن ذلك أفضل من ناحية حفظ ماء وجه زوجك أمامك.
ثالثا: عليك أن تسعي للطريقة المناسبة للحل، وما شاء الله الأخوة لم يقصروا باقتراحاتهم.. وأنا أضيف عليهم مقترحا جديدا:
هو يعلم أنك إنسانة مؤمنة تقية أليس كذلك؟.. ماذا لو أظهرت أمامه أنك تحبيه بشغف، وأنك تريدين أن تتصفحي بعض القنوات الإباحية من باب الاطلاع، لعلك تستفيدين من الأشكال المعروضة، وملابسهم، وتصرفاتهم، وماشابه.. وتوهميه أن هذا ربما يقوي الرابطة بينكم؛ عندئذ ستجديه يغضب، وينهرك، ويراجع نفسه بتصرفه.. ويحاول أن يشفر هو بنفسه القنوات، حتى لا تقعي بهذه الهوة السحيقة؛ لأنه حتما غير مرتاح، ومتألم من نفسه؛ لأنه أوقعها بحبائل الشيطان ومغارته المظلمة.

17

محمد النقاش - ألمانيا

الأخت الفاضلة!..
في البداية أقول: أن هذا الموضوع يعاني منه الكثير من الرجال، والسبب أنتم، ولكنكم لا تشعرون بذلك!..
فالرجل الآن أصبح متهما وظالما ومتجبرا؛ لآنه يعارض ويتمرد على أوامر وزارة الداخلية، التي تريد منه الطاعة، وعدم الاحتجاج والمناقشة، بعد أن شعرت أنه قد امتلكته: سواء عن طريق الحب في بداية الحياة الزوجية، أو عن طريق إنجاب الأطفال، والتدخل في كل شؤونه المادية والاجتماعية.. وتمن عليه بالفضل والنجاح في حياته، وتعاقبه مقابل الرفض بالانقطاع عن معاشرته وحقوقه الشرعية.
وإن عاشرته، فسيكون ذلك بالبرود، وعدم المبالاة.. وإن طلب منها السبب، فسوف تصرخ وتبكي وتولول: أنه يخونها، وينظر، ويفكر بغيرها.
أقول: يا أيتها المرأة!.. أرجعي إلى عقلك وضميرك، واتركي العاطفة، والغيرة العمياء.. فإنك تستطعين بسهولة، أن تجعلي من حياة زوجك سعادة دائمة، وبيتك جنة وارفة.. والأمر بين يديك، ومن الله التوفيق.

18

ام رحمة

أختي العزيزة!..
حاولي أن توفري لزوجك كل سبل الراحة، وتفاعلي معه؛ لأن الرجال أنواع.. وبالأخص في هذا الموضوع، فهم كل يوم في شأن، بسبب ما يسمعون من بعضهم البعض، وما يشاهدون فى الشارع، وفي العمل والتلفاز: من مغريات العالم والزمن.. لذا كوني متهيئة لزوجك دائما؛ كيلا يلعب الشيطان في عقله، ويفكر تفكيرا تندمين أنت عليه.

19

سيماء الصالحين

أختي الحبيبة!..
الحب يصنع المعجزات، فكيف الحب بين زوجين عاهدا الله ورسوله، قبل نفسيهما على تقاسم هذه الحياة بحلوها ومرها؟!..
لن أبوخك، ولن ألومك.. قد لا تكونين مقصرة البتة، قد تشبعيه بكل ما لديك، ومن جميع النواحي.. وعطشه قد يكون لزلة زلها، من حديث نفس، أونفس أمارة بالسوء، إلا مارحم ربي.
أجعلي الصراحة مبدأ!.. صارحيه بما رأيت بصدر رحب، لا تتمللي وإن أصر.. فاعلمي إن الرجال كالأولاد يتصرفون أحيانا (ليس كل الرجال).. وقبل كل شيء دعيه يشعر بالرهبة من الله، بأسلوبك الحاني: كأم تخاف على ولد من الضياع والهلاك.. وإن ذلك مضيعة للوقت، وغضب للرب.. ولا تنسي تشفير القنوات، حتى وإن اضطررت إلى الرجوع إلى ذلك كل يوم وليلة.. خذي كل وقته، لا تتركيه بين مخالب الشيطان.. لا تملي، أو تكلي، ولا تقولي: تعبت.

20

حبر أهل البيت - البحرين

أعتقد أنه لن يصر على المعصية، وذلك لأنه غير مجاهر بها.. وبسبب مكانته الاجتماعية، يمكنك إرجاعه للطريق المستقيم.. والتستر عليه، كفيل بتوبته.. فتصوري أنك لو فضحت أمره، وأفشيت ذلك الأمر المستور عن الناس، الذين يعيش معهم بسمعة اجتماعية لائقة؛ تصوري ماذا سيحدث؟!..
سينظر إليه الجميع بعين الاحتقار والتصغير.. وهنا تبدأ إحدى حبائل إبليس بالعمل: أنت شخص مذنب، وغير مقبول اجتماعيا، ما لك والتوبة، واصل المعصية!.. وهكذا لن يخرج من دوامة إبليس.
أعني: بامكانك نصحه، وحل المشكلة إذا كان غير مصر على المعصية.. أما إذا كان مصرّا على المعصية -والعياذ بالله- فالأمر يتطلب جهودا أكبر وتدخلا!..

21

كرم المجتبى - العراق

أختي الغالية!..
ما أصعب ما تمرين به!.. لكن عليك أن تتحلي: بالصبر، والحزم، والإرادة؛ للتصدي للشيطان الذي بدأ ينفذ في بيتك وحياتك.. فلا تستسلمي له.
وأنا أقترح عليك بعض الاقتراحات، التي أتمنى أن تفيدك:
أولا: عليك أن تكوني دائمة الذكر لله -سبحانه وتعالى- بحيث يشعر هو بذلك.. مثلا: في ليلة هادئة، والسكون محدق بها، ابتدئي قائلة: لا أعلم لماذا هذه الأيام أحس بأني أريد أن أكون أقرب إلى الله، هل هذه هي الفطرة؟..
بيني له بأنك تطرحين السؤال له.. إن كانت ردة فعله إيجابية، فاستمري بتعداد آلاء الله ونعمه.. وأما إذا كانت غير ذلك، فالزمي الصمت.. كوني مستائة بالشكل الذي يحس بأنه مخطىء، وأنه يقوم بعمل غير جيد.
ثانياً: اطرحي عليه بعض المسائل: مثلاً: أن تقوما بالمحاسبة ليلاً، أنت وهو: ماذا فعلتم بهذا اليوم؟.. وقومي باحتساب أخطائك وأخطائه، لكن ليس بشكل إلزامي.. إطرحي الفكرة، وجربيها، وانتظري النتائج؛ عسى أن تكون إيجابية.. وعليك أن تكوني حكيمة في تصرفك، وأن تختاري الأوقات الملائمة للحديث في هذا المجال.
ثالثاً: احرصي على صلاة الليل، فعندما يستيقظ في الليل، ويرى دموعك على خديك، وفي حالة مناجاة مع الله؛ سوف يستصغر نفسه، وينهض هو أيضاً.. وإن لم ينهض، فقومي أنت بإيقاظه.
رابعا: استنسخي أو اكتبي عبارات عن الله، عن الموت، وعلقيها في الغرفة قرب التلفاز.. وعندما يسأل؟.. قولي: أريد أن لا أنسى الله.. ربما سيقوم بتمزيقها، أو رفعها عن مكانها؛ عاتبيه كثيراً، وحمليه المسؤولية أمام الله.. ولكن لا تكوني عصبية، عليك أن تكوني هادئة في كل الأحوال، حتى وإن لم يكن طبعك كذلك.. فحاولي أن تكوني هادئة.
خامسا: كوني أكثر قرباً منه في هذه الفترة، فهو يعيش صراع بين الشيطان والهوى، وبين الله.. فعليك تخفيف الصراعات، بتعاملك الحكيم، وإعطاءه حقه كاملاً، وعدم النفور.. فهذا يزيد الطين بلة.
سادساً: تصوري أنه امتحان لك، وأن عليك أن تنقذي شخصاً من الهاوية.. فماذا تفعلين؟..
وأخيراً: استعيني بالله في كل أمورك، وتوسلي بأهل البيت لهدايته، وهداية الناس أجمعين.. ولا تنسي أن تكوني صبورة؛ فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يتطلب صبراً كثيراً.

22

مشترك سراجي

خذيه إلى أصدقاء مؤمنين يرتاح لهم، ينصحونه.. أو شخص عزيز عليه من العائلة، يوثر عليه.

23

الدليل إلى طريق الجليل

لا يكون حكمك عليه سريعا، قد يكون زوجك بحاجة إليك أكثر!..
الندم على الذنب توبة، ينقصك أنك استحقرت زوجك، الذي فعل ذنبا.. لكن -أختاه- استحقري الذنب، لا زوجك.. فقد يكون أسيره، بل بالعكس: حاولي نصرته على عدوه، لا تكوني كامرأة أيوب التي تخلت عنه.

24

ام هاجر - العراق

أختي العزيزة!..
الحياة الزوجية حياة واسعة، وهي كالبحر ذات مد وجزر.. والبشر ضعيف عادةً، فيحتاج إلى من يعينه بعد الله.. فصارحيه، وقد تكون مصارحتك له مفتاح خير وإنذار أخير.
ولا تقصري في أن تبدعي له بكافة ما يحتاجه، حتى لو تبذلين الغالي والرخيص له.. وصدقيني لن تخسري إن شاء الله.

25

Ahmed14m - السعودية

أختي الفاضلة!..
الطلاق ليس حلا، بل شتاتا للطرفين.. والحل هو: إهدي له كتابا يعرفه بالنعم التي أسبغها الله عليه، ولا تحسسيه بأنك تعرفين عنه شيئا.. واقرئي الأحاديث التي تعرفه بأنه في طريق الخطأ؛ لأن النفس تقبل وتدبر.
وعرفيه بأنه مؤمن، ودائما يتجنب المعاصي.
اطلبي نصيحته في صديقة لك، تعمل مثله؛ فما الحل؟.. فإن ذلك سيؤثر في نفسه، ويقول بالباطن: كيف أنصح الآخرين، وأنا أعمل ما أنهي عنه؟.. {كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}.
ملاحظة: لا تنفري أبدا من زوجك، وقومي بواجبك، ولا تقصري.. فبعدها سيرى أنه هو المقصر بأمرك.

26

ام علي

عزيزتي!..
أنا معك أن الموضوع مقزز ومنفر، وأنا أعاني من نفس المشكلة، ولكن فلنفكر بعقلانية: ما الشيء الذي يدفعه لمشاهدة هذه القنوات؟.. هو أحد الأسباب التالية:
إما حب استطلاع لكثرة ما سمعه عنها.
أو -لا سمح الله- تقصير من ناحية الطرف الآخر.
أو البحث عن لذة جديدة يقتبسها من أحد الأفلام.
وأنا ضد إيجاد عذر لمشاهدة هذه القنوات الـ..... ولكن فلتبحثي -عزيزتي- من هذه النواحي، ربما وجدت حلا.. أما عني أنا: فحليتها بالمواجهة كالتالي:
أنت تشاهد، وأنا أعلم ذلك، إذا كان هذا العمل عادي وجائز -بما أنك قدوة هذا البيت- فأنا أحب مشاركتك هذا العمل، أو نبتعد عنه نحن الاثنين معا.. فما كان منه إلا أن حذف جميع هذه القنوات؛ فزعا من رأيي بمشاركته المشاهدة.. ولكن لا أنكر أنها أحدثت شرخا في ثقتي به، واحترامي لعقليته، وأخلاقياته.

27

الرياحي - العراق

لا أحب أن أضيف على ما تفضل به أخوتي وأخواتي الكرام، ولكن أقول لك:
يا أختي!.. اسألي نفسك: إلى أي اتجاه تنظرين عند حدوث المشكلة: باتجاه حلها وتحقيق السعادة، أم لتعقيدها وتحقيق الهم والتعاسة؟..
فإن كنت تنظرين السعادة، فمشكلتك أسهل من أن تستحق الطلاق.. وإن كنت تنظرين المشاكل، فمشكلتك لا يحلها حتى الطلاق.
أرجو أني قد أوصلت لك ما أعني.. فمن كان ينشد السعادة، سيجد الحلول لأصعب المشاكل.

28

السلطان - العراق

الأخت العزيزة!..
أولاً: لا يوجد أحد في هذه الدنيا معصوم من الزلل، وكل إنسان وله أخطاء.. فكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون.
لذلك فعليك أن تساعديه في التوبة من هذه العادة، فإن كل إنسان يتوجه إلى عمل ما، فيتوجه له عن حاجة له لذلك.. وهذه مهمتك بأن تملئي الفراغ الموجود عنده.
ثانياً: عليك أن تدعي له وبصدق: أن يخلصه الله من هذه العادة، ويهديك إلى كل خير وصلاح.

29

بنت الإيمان - البحرين

أختي المؤمنة!..
أعانك الله على ما ابتلاك، وجعلك من الصابرين الذين يوفّون أجرهم بدون حساب.. أوصيك:
أولا: بالصبر، ثم الصبر، ثم الصبر.
ثانياً: بالعمل والسعي لإشباع فراغ زوجك؛ لئلا يجد له الفرصة حتى لمجرد التفكير في المواقع الإباحية.
كوني صاحبة القلب الكبير، وأذكرك بإحدى القصص الواقعية العجيبة، التي كان يحكيها لنا أستاذ علم النفس بالجامعة.. يقول: كان هناك زوجة صالحة تعيش مع زوجها الطائش، طوال سنين عديدة كان يخونها مع نساء أخريات، وفي كل مرة يرجع إليها بعد انطفاء الشهوة.. فتضمه كالأم الحنون، وتشبعه كالطفل، وتدعو له بالهداية.. ثم تذهب لمصلاها تصلي، وتدعو له.. هكذا كان دأبها معه: صابرة، مثابرة، تحمل قلباً كبيراً يسع الدنيا بأكملها.. مما دعا بزوجها إلى أن يعترف لها بعد سنين عديدة، بأنه خانها مع 35 امرأة، لكنه لم يجد أفضل وأحسن منها من بينهن.. فتاب على يديها، وأصر على أن لا يرجع إلى طريقه المنحرف.
يقول أستاذنا الفاضل: عندما قابلت هذه المرأة، شعرت بأنني أقابل إنساناً ليس عادياً (يعني أن هذه المرأة كالملاك).
أختاه!.. كوني مثل هذه المرأة، ألا ترين أن الله -عز وجل- الحليم، يمهلنا طويلا، ويعفو عنا ويرزقنا، رغم كوننا عصاة ظالمين لأنفسنا ولغيرنا، مقصرين في حق الله عزوجل.
إذا كان خالقنا ومعبودنا يرأف بنا ويرحمنا إذا عصيناه، ويستمر في أفضاله وإمداده علينا، رغم استحقاقنا للعذاب، ورغم قدرته على الانتقام منا حال معصيتنا له.. فلم لا نعفو ونصفح نحن العباد عن بعضنا، ونتقبّل مساوئ أزواجنا، ونصبر لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.
تخذي قاعدة: (إن الرفق لا يكون في شيء، إلا زانه).. ولا تستخدمي الشدة، فالنار لا تطفئها النار، بل الماء هو من يطفئها.

30

أبو حسن النقاش - ألمانيا 0

لقد طالعت كافة التعليقات المنشورة على شكل نصائح للأخت المظلومة.. وردي لها هو:
لماذا -أيتها الأخت الفاضلة- أنت وأبناء جنسك الأعزاء، تعتقدون أن الظلم والإجحاف مصدره الرجل.. والرجل وحده هو الذي يجلب المصائب، والمشاكل في حياته الأسرية (يأمرون بالمعروف وينسون أنفسهم).
والله يشهد وأقولها عن نفسي: كم أنا أحببت زوجتي، وأعتبرها شريكة حياتي، وأملي في هذه الحياة القاسية، وهي في نظري: الأم، والأخت، والزوجة، والحبيبة.. ومع الأسف حينما شعرت بأحاسيسي هذه تجاهها، استغلتها لتعاملني وفق عواطفها، وليس وفق عقلها.. ولا أنكر فضل الله في أنه منحني الطاقة الجنسية العقلانية، وليست المتهورة.
ومن شدة حبي، فأني أريد أن أسعد بها، وأشعر وأتلذذ بحبها وحنانها، ولكنها في واد وأنا في واد.. ومن هنا تتولد المشاكل والزعل والخصام.. وفي اعتقادي: أن أغلب النساء على هذه الشاكلة، ولكن الكبرياء والطغيان والشعور في مس كرامتهن، تمنعهن من الرجوع إلى صوت العقل، وشرائع الله.
أرجوك -أيتها الأخت- أن تحاسبي نفسك، قبل توجيه اللوم إلى زوجك.. ومتى وضعت شرائع الله وعقلك الصافي أمام عينيك، ستشعرين حتما بأن العنجهية والعصبية والعناد وإصدار الأوامر في غير محلها، لا تفيد؛ بل هي هدم لحياة الأسرة.

31

نجف - القطيف

إن الذي يتجرأ على مشاهدة الحرام؛ صعب أن يتوب منه.. وهذا موجود عند الكثير من الناس.

32

أبويقين الزهراء - بحراني

بعض الأحيان يكون الدافع من هذا العمل؛ نقص الإنسان.. حتى لو كانت زوجته غير مقصرة، فهو مرض يصيب أكثر الشباب، فتراه ملتزم ولكنه لا يستطيع أن يترك هذه العادة.
وبعض الأحيان يكون تقصير من الزوجة، فعندما تترك الزوج لوحده في المنزل، تراه يفكر بأي عمل يقضي به فراغه.. فعليكِ -أختي الكريمة- التقرب له، وإشباع رغباته.

33

ولائيه - احسائيه

الأخت الفاضلة!..
حفظك الله ورعاك!.. الطلاق ليس حل لمشكلتك، وإنما الحل الأمثل: أن تجلسي معه، وتحاوريه بكل هدوء: لماذا تعمل هكذا؟.. أنا أخاف عليك من عاقبة الدارين.
ومن ثم ماذا تريد من هذه القنوات الشيطانية، التي تجر صاحبها إلى الهلاك. إن كنت تبحث عن شيء، قل لي وأنا أطيعك في حدود طاعة الله.
وهو في النهاية بشر، معرض للخطأ.

34

هدى - القاهرة

أختي العزيزة!..
الرجل لا يسعى إلى تلك المواقع، إلا إذا أحس بشيء ينقصه، ويحاول أن يعوضه في تلك القنوات، ولا بد أنك مشغولة عن زوجك بشيء ما.. وأنصحك:
1- حاولي أن تراجعي نفسك فيما أنت مشغولة به عن زوجك (زوجك، حبيبك، وسندك، ودنيتك؛ فهو الأهم).
2- اهتمي بنفسك، وبمظهرك أمامه.
3- حاولي أن تجذبيه إليك أكثر!..
4- جربي أن تصلي أنت وهو معا، وادعي في صلاتك: بأن يهدي الله لك زوجك.
5- لا تجعلي زوجك يعرف أنك اكتشفت أنه يدخل على تلك القنوات.
6- وأنت تجلسين معه، تحدثي معه عن الدين والأخلاق، وحبك إلى الله، وكرهك للمعاصي، والخوف من عذاب الله، وأنك تحسين أن الله يراك في كل أعمالك (كل هذا دون أن تتطرقي لمشكلة زوجك).
7- إذا قمت بكل هذا، ومازال زوجك على تلك الحالة؛ واجهي زوجك، وقولي له: أنك تحبينه، وتخافين عليه، وأننا نريد أن نتقرب إلى الله، حتى يوفقنا ويكرمنا في هذه الحياة.. وإذا كان لك أولاد، فقولي: (حتى يبارك لنا الله فيهم).

35

أسير الحرية - 0000

بصراحة ومن غير مقدمات: كنت أعاني من نفس المشكلة، لكني صارحت زوجتي، وهي التي ساعدتني على الحل.. بسبب أنها كانت إنسانة متفهمة، وواعية، وحاولنا الوقوف على الأسباب.
وجدنا أنه من أكبر أسبابها، عدم إشباع الرغبة.. والآن أنا -ولله الحمد- تعافيت من هذه العادة السيئة، بفضل الله، وبمساعدة زوجتي التي فعلا تحبني.. فلا تدعي ذلك!..

36

اسال مجرب ولا تسال حكيم - استراليا

الأخت العزيزة!..
من كلامك أدينك!.. نعم، إن زوجك فتح ذلك الباب؛ لأنه وجد بابك أنت مغلقا.. ولو لم يكن شريفا، ربما كان قد ذهب إلى أبعد من ذلك.
أما النفور، والاحتقار، فقد زاد الطين بلة.. ولا تنتظريه أن يأتي هو، اذهبي أنت إليه، وافتحي بابك له.. واعلمي أن العلاقة الجنسية بين الزوجين، كفيلة بإزالة كل السلبيات.

37

صالح - الاحساء

أختي!..
الطلاق لا يرضي الله ورسوله.. عليك التوجه إلى العقل، والحل المناسب إلى هذه المشكلة.. حاولي حل المشكلة بينك وبين زوجك، ولا تجعلي أحداً يتدخل، حتى لا تكبر المشكلة.. وإذا لم تجدي الحل، إلجئي إلى أقرب الناس لديك.
حاولي أن تنصحيه، كي يبتعد عن هذا الفعل غير اللائق أخلاقيا مع صفاتك، كونك معروفا في المجتمع.
واغفري خطاياه، واستري عليه؛ حتى لا يهدم العش الزوجي.
أما الطلاق: هذا تفكير عاجز عن الحل.. نصيحتي يا أختي!..
أسرار البيت والزوج، لا تخرج من سقف البيت، ولا إلى الأهل حتى الأصدقاء المقربين.. إنما أسرار البيت والزوج يكونان عندك فقط، حتى تحافظي على رابط الزواج المقدس لدى الله عز وجل.

38

عبدالله - السعودية

أختي الكريمة!..
ربما يكون زوجك محتاجا لعاطفتكِ له، ربما هناك تقصير، ولو على منحى القرب الجسدي.. ومسألة أنهً صاحب سمعةٍ جيدة، وهذا ما يزيدك احتقاراً له، فهذا خطأ منكِ.. يجب عليكِ مراعاته داخلياً، فأنت ِلا تعلمين أسباب فعلته الشنيعة هذه، ولو أنك ِ -يا أختي- كشف لكِ الغطاء، ورأيت الناس في سرهم ما يعملون، لربما أردت الرحيل لكوكب آخر.. فلا تستعجلي عافاكِ الله!..
راعيه، واعرفي ما ينقصه.. ثم أن النظرة الجنسية، مازالت محط للتساؤل، حتى خرج في علم النفس أصحاب التحليل النفسي، وكان يرأسهم "فرويد" حيثُ أكد أن الجنس هي الروح، التي تغلب على ذات الإنسان، ووصفها "بالروح الشريرة".. فالجنس إذاً شيء يغلب على طاقات الإنسان، إن كان ناقصاً وأنت لا تعلمين أسباب ذلك.
تقربي منه، وحافظي عليه.. وإن كنت تحبينه، فهو يحبك كذلك.. وإن كان الله غفورا رحيما، لم لا تكوني على حبيبكِ غفورة؟!..
عجباً منكم يا بني آدم!.. تحاسبون أخطاء الآخرين، ولا تحاسبون أنفسكم!.. لا تكن نظرتكِ لزوجكِ لهذه الدرجة القاسية والضعيفة بشيء ما، على سبيل المثال: قضية الجنس، والنظر إلى القنوات الإباحيّة، هو فعلاً مشين وخاطىء.. ولكن تقربي منه، حتى يبتعد عن هذه المشينة.. والسمعة الطيبة لا يعني أن الإنسان معصوم خطأ كبير هذا!.. السمعة الطيبة، هي المعاملة بالحسنى، والخلق القويم.. والإنسان -يا أختي- خطاء.. تقربي من زوجكِ -أختي- عافاكِ الله، ولا تستعجلي.

39

ابو احمد

أحيانا الزوجة تحب زوجها، لكن تفتقر إلى الثقافة الجنسية خصوصاً.. وأكثر من يشعر بالفرق هو التائب عن المعاشرة المحرمة -والعياذ بالله- هو تاب، ولكن للذنب تبعات، ويحتاج إلى إرادة، لينسى بائعات الهوى.
وأحياناً تكون همة المرأة ضعيفة، يلاحظ الزوج ذلك، ويسكت، أو أنه تعب من الكلام.. إذا كانت الزوجة كذلك، وتحب زوجها؛ تحب له الخير، وتزوجه ثانية، وتبعده عن إبليس.

40

ام الزهراء - السعوديه

أختي!..
يجب أن تسألي نفسك: لماذا زوجك يدخل إلى القنوات الإباحية؟..
أكيد أنك مقصرة معه، لذلك يملأ الفراغ بمشاهدة هذه القنوات.. يجب عليك -أختي- أن تنزعي ثوب الحياء مع زوجك، حتى لا يفكر في النظر إلى الحرام؛ لأنه يكون قد أشبع غريزته بالحلال.

41

تائهة - السعودية

جميعكم تضعون اللوم على الزوجة، فيما لو أخطأ الزوج، وتصبح هي المقصرة في حقه، وهي التي دفعته لارتكاب الذنوب والآثام.. ماذا لو أخطأت الزوجة، هل ستقولون: بأن زوجها قد قصر في حقها؟.. بالطبع لا!..
هناك سبب أقوى، تناسيتم ذكره وهو: قلة الوازع الديني، وعدم الخوف من الله، وجعله أهون الناظرين!..
ماذا لو أخبرتكم أيها القراء عن شخص متزوج، ترك صلاته، وانجرف وراء هذه القنوات، والمواقع الأباحية.. وأصبح يمارس العادة السرية، كلما سنحت له الفرصة؛ ناسيا حقوق زوجته.. زال من قلبه الخوف من الله، وأصبح إنسانا منفرا، وعند مجادلته في الأمر، يقول: بأن الله خلقه هكذا، وأنه يريد الاستمتاع بحياته، وليس هناك سبب غير ذلك.. ماذا تفعل الزوجة حيال شخص مثل هذا؟..
هل ستقولون بأنها أيضا قد قصرت في حقوقه؟..
أختي العزيزة!..
أقدر ما بك من ألم، وصدمة.. ولكن ما أريد أن أقوله لك: إذا كان زوجك يشاهد هذه القنوات الإباحية، لكنه يعاتب نفسه، ويخاف من الله، لو مثقال ذرة.. يصلي، ويصوم؛ فاصبري، وحاولي أن تغيريه.. ربما تتحدثين معه، فيكون لحديثك أثر في نفسه.
فهناك من يذنب، ولا يحاسب نفسه أبدا، ويشعر أن هذا من حقوقه.
وأخيرا: الطلاق لن يحل مشكلتك، بل سيكون بداية لمشاكل عديدة.

42

أبوجعفر - السعودية

من الطبيعي أن ينفر الإنسان من الشخص، الذي اتضح أنه يمارس بعض الفواحش، أو الذنوب لكن العجيب في الأمر أن الإنسان في كثير من الأحيان، ينسى الوقوف مع نفسه بصدق، ليراجع نفسه: كم مرة أذنب ذنبا كهذا أو أكبر مثلا؟.. كم مرة تاب مؤمنا، أو عق والديه، أو غيرها من الذنوب؟.. لوجد أن الشخص الذي أمامه، قد يكون أفضل حالا منه!.. فإذا كان هذا حالنا، فيجب علينا أن نقف في مثل هذه الحالة، موقف الناصح المشفق على بيته وأهله، وليذكر قوله تعالى: (قوا أنفسكم وأهليكم نارا)؛ فهذا من وجهة نظري هو الحل الأمثل، وليس طلب الانفصال الذي يزيد الحال سوءا.
فيا أختي المؤمنة!.. عليك بالصبر، وتقديم النصيحة.. وتذكري محاسن هذا الزوج، ولا يغرنك الشيطان بأن يذكرك عيبا واحدا، وينسيك محاسن كثيرة.

43

أنوار القرب - البحرين

أختي الحبيبة!..
يمكنني أن أقول بصدق: أني أقدر مشاعر الألم، التي تتملك قلبك.. فليس من السهل أبدا، أن نرى أناسا نحبهم، ونكن لهم الإحترام في مقام المعصية، وفي شراك الشيطان وحباله؛ فكيف إذا كان ذلك المقيم مقام المعصية هو الزوج، والسكن، والمودة؟.. حينها لا يملك المرء إلا أن يقول: لاحول ولا قوة إلا بالله، إياك نعبد يارب، وإياك نستعين!..
لقد دمرت هذه الفضائيات بقذارتها وعبثها؛ حياتنا السامية المقدسة، وحولتها إلى ألعوبة.. واستحوذت على عقول الكثير، وسلبت الكثير من النفوس سكنها وراحتها.
يا أختي!.. لقد مرت بعض أخواتنا المؤمنات بمثل مشكلتك، أعانكم الله على ما ابتلاكم!.. الطلاق ليس حلا، بل هروب من المشكلة.. لا بد من أن تبحثي عن لحظة صحوة، تتجردين فيها من انفعالاتك، ومشاعر الألم التي تطوق تفكيرك، بأن تهونيها وتفرغيها مثلا: بالدعاء إلى الله -سبحانه وتعالى- وبالبكاء على مصائب محمد وآل محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- ومهما بلغ عظم مصائبنا، إلا أنها تتصاغر في جنب مصيبة من مصائبهم، بأبي هم وأمي!.. ليتسنى لك أن تفكري، وتتأملي في المشكلة، من جميع جوانبها في ذاتك، في زوجك: ما الذي دفع زوجك للقيام بذلك؟..
إن عدم التفاعل العاطفي والجسدي معه، ليس حلا.. بل قد يجده مبررا لاستمراره في سلوكه الخاطئ.. أنا لا أطلب منك أن تكوني مثالية، وتخرجي عن نطاق طبيعتك الإنسانية؛ لأن النفور هو رد فعل طبيعي منك.. ولكن في الحياة الزوجية المقدسة، لا بد من أن يقدم المرء بعض التضحيات، حتى لو كانت على حساب مشاعره.
يا أختي!.. قد تدفع الظروف الإنسان أن ينثر الملح فوق جروحه الطرية، دون أن يقول كلمة: أه!.. واحدة.. الصبر -يا أختي- ليس كالصبر دواء، ويوفى الصابرون أجرهم بغير حساب (وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).. فإن كانت الصلاة فريضة، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة أيضا، والأقربون أولى بالمعروف.
هيئي نفسك لجلسة هادئة، لحديث صريح بينكما: إسأليه عن الأسباب، حاولي الوقوف عليها، وعلاجها.. مهما بلغ مبلغه من التعقل والإتزان، لا يجب أن تنظري إليه: أنه ملك لا يحق له أن يخطئ.. والأهم أن تستري خطأه حتى عن المقربين، ولا تفشيه.. وإن وفقكما لله للصلاح -إن شاء الله- ستكونين عظيمة دائما في عينه، وتملئينهما بجمالك الظاهري والباطني، وسيحفظ لك الجميل؛ لأنه قابلك بالإساءة وقابلته بالإحسان.

44

ياربي عفوك (الباسل )

أرجو من الأخت الفاضلة، عدم الانجراف وراء الهمجية، وعليك بنصيحته، والصراحة معه.

45

al - england

you should search for the reason first(maybe because he can't find what
(he need with you or he became away from God

46

مجرب - استراليا

أولا: لتكون هذه المشكلة بينك وبين زوجك فقط.
ثانيا: حل المشكلة بيدك أنت فقط!.. لا تنتظريه أن يأتي إليك، فأنت زوجته، وتعرفين أخلاقه.. وأنا متأكد أنه يحبك مثل حبك له.
إخلقي الجو المناسب، لإشباع رغبته.. ولا داعي للعتاب أبدا، وكل ما ذكرتيه من احتقار، سيزول بعونه تعالى.

47

ابن آدم - غريب في وطني

إن الذي يعيش المجاعة، لن يتعظ بمنافع الصوم وفوائده، حتى لو وعظه كل سكان الأرض كلهم!..
وإن الشبعان ولو من ماء وتمر، لن تهفو نفسه ليأكل أشهى الأطباق على الشبع!..
ما أحسه من خلال خبرتي المتواضعة في الحياة: أنه -وللأسف الشديد- كثير من الفتيات خصوصاً في زماننا هذا، مع كثرة المشاغل، وصعوبة الحياة، وعمل الزوجة، وتربية الأبناء؛ يصير اهتمام الزوجة بالجانب الجنسي شبه مهمل، ويكون هذا الجانب من آخر أهتمامات الزوجة، وقد لا يعطيه البعض اهتمام أصلاً، لكونه يعتبره من ثانويات الحياة الزوجية.
لم يشرع الله -سبحانه وتعالى- هذا العمل، ولم يجعله حقاً أصيلاً للزوج، إلا لما له من الأثر الكبير في الحياة الزوجية.. وعلماء الاجتماع والأسرة، يأكدون أن الحياة الجنسية بين الزوجين، لها الأثر الكبير في جميع نواحي الحياة الزوجية والاجتماعية.
فمن يعيش الرضا في حياته الخاصة مع زوجته في جميع النواحي، يعيش النجاح في مجتمعه.. أليس من أهم عوامل النجاح، هو الإطمئنان النفسي.
من يعيش الجوع سيكون فكره مشغول في كيفية سد جوعه، وكلما اشتد به الجوع؛ طغى هذا التفكير على عقله.

48

من واقع خبرة

أكثري وأكثري من إعطائه حقه الشرعي في كل الأوقات، حتى لا يكون لديه رغبة على مشاهدة الأفلام.

49

عبد الخالق - العراق

الأخت المؤمنة!..
كان ينبغي عليك قبل أن تصبي اللوم على زوجك، وقبل أن تتطرفي بالقرار، الذي تريدين أن تأخذيه.. كان ينبغي عليك أن تسألي نفسك: لماذا دخل زوجك القنوات الإباحية هذه؟.. هل قمت بكل واجباتك، بحيث أنك لم تدعي له حجة، بالنظر إلى المحرم، وأنت حلاله بين يديه؟..

50

أبو محمد - كندا

سيدتي!..
أولا: من قال: لك الحق شرعا أن تتجسسي على زوجك؟.. هناك آية كريمة في القرآن الكريم، تنهى عن ذلك {ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا}.
ثانيا: وهو المهم؛ يجب عليك -سيدتي- أن لا تعلميه بأنك اطلعت على هذا السر، ولو لعله اكتشفتيه بالصدفة.
ثالثا: على ما يبدو يكن لك كامل الاحترام، حينما يعمل هذا الشيء (سرا).. ويجب عليك أن تستفيد من قول سيد الأوصياء علي (ع)، ما مضمونه: إذا رأيت منكرا غطيته بعباءتي هذه، أو جعلتها سترا.
سيدتي!..
أنصحك لله، في الله: هو أن تجعلي نفسك، ولا كأنك رأيت شيئا.. واحتفظي به طالما أنك تحبينه ويحبك، وهذه نعمة ليس صغيرة هذه الأيام، وخصوصا إذا عندك منه أطفال.
وعلى حد علمي حتى اطلاعك على ما يرى من أفلام أو غير ذلك، هو من فعل الشيطان اللعين.
وعليك بما قدم لك من نصائح، واستعيني على ذلك بالدعاء له، وخصوصا ليلة الجمعة، وبعد فريضة الصبح.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج