مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتهيأ في هذه الاشهر الروحية الثلاث؟!..
نص المشكلة:

نحن على أبواب ثلاثة أشهر روحية، وأنا على يقين بأن بركات الشهر الكريم وليالي القدر، متوقفة على اتقان العمل عبادة ومراقبة في شهري رجب وشعبان.. أخشى أن تمضي علي هذه الأشهر كالسنوات السابقة: قساوة في القلب، وجفافا في الدمع، وقضاء الوقت في الاصطياف المجرد من أية فائدة أخروية، سوى شم الهواء كما يقال، ثم العودة إلى دوامة الحياة اليومية!..
أتوقع بعض التوصيات العملية، لتكون هذه الأشهر أفضل ما مر علي إلى الآن في حياتي السابقة.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

المدني - البحرين

أفضل شيء هو المنافسة والمسابقة، بأن تجعل لك صديقا وتنافسه في ورد معين، أو صلاة الليل مثلا ، أو حفظ سورة من القرآن..

2

أستاذ - السعودية

مستحبات هذه الأشهر المباركة كثيرة ومهمة.. ولكن ينبغي ألا تؤثر على أمور أخرى قد تكون أهم، مثلا صلة الأرحام، وقضاء حوائج المؤمنين، وخصوصاً الأقربون، وحسن الخلق، والمعاشرة الحسنة.. فهذه لا تقل أهمية عن كل المستحبات.

3

اللهم صلي ع محمد وآل محمد - البحرين

أوصيك أخي بثلاثة أعمال:
قراءة القرآن, التأمل بالقرآن, العمل بما جاء بالقرآن..
فالقرآن هو الكمال.

4

ساجد العسكري - العراق

يمكن الاستماع لمحاضرات الشيخ حبيب الكاظمي الأخلاقية، فإن فيها من الفوائد الكبيرة، وخصوصاً المحاضرات التي بعنوان كيف أتهيأ لشهر رمضان..
وأرجو من الإخوة في الموقع أن يخرجوها بشكل واضح ومستقل.

5

ابو مجتبى - العراق

نحن في مواسم العبادة وأهم عمل هو: الإخلاص لله في الأعمال، وعدم ابتغاء غير وجه الله، وعدم الاهتمام بكثرة العمل على حساب النية.. وعلى العابد أن يقدم مقدمات التوفيق في العبادة.

6

محمود - الكويت

كل ما ذكره من تعليقات، فيه كل الخير والبركة، لكن بشرطها.. وشرط كل توفيق ومفتاحها، السعي الجاد لمعرفة الأوصياء المعصومين، لا سيما إمام زماننا المهدي الموعود (عج).. وليس المطلوب كم العمل، بقدر ما هو مطلوب كيف العمل، قال تعالى: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، وليس أكثركم عملا.. ولا ننسى أن التفكر ساعة، خير أو أفضل من سبعين سنة عبادة.

7

السيهاتي - سيهات

لكي نستفيد من عظمة هذه الأشهر، فعلينا أن نعرف فضلها.
الإخلاص والصدق مع الله ومع النفس، طريق للحصول على فضائل هذه الأشهر الفضيلة.
الذكر الدائم للقاء الله، يعطي الإنسان دعما روحيا ومعنويا للعمل.

8

عاشقة العترة - القطيف

نبدأ بحمد الله وشكره على نعمة البقاء، فلنجتهد في عمل الطاعات والعبادات كما قال الإمام علي عليه السلام: (اغتنموا الفرص فإنها تمر مر السحاب).
أوصيك وأوصي نفسي، باغتنام الفرصة في هذه الأشهر المباركة، بذكر الله والابتعاد عن الذنوب. ( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لأخرتك كأنك تموت غدا). باستطاعة الإنسان أن يروض نفسه على التقوى، ويتخذ له منهجا معينا يسير عليه، مثلا:
1- قراءة سورة يس، ودعاء الصباح ودعاء العهد في الصباح بشكل يومي.
2- زيارة عاشوراء المأثورة عن الإمام الحسين (ع) يوميا.
3- القيام بصلاة الليل.
4- الإكثار من الاستغفار.
5-قراءة الورد (الرؤوف) 300 مرة يوميا, فإنه يرقق القلب.
وأخيرا: ( عليك بتقوى الله إن كنت غافلا، يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدرى )

9

ميرزا

اعلم: أن شهر رجب، وشهر شعبان، وشهر رمضان، هي أشهر متناهية الشرف، والأحاديث في فضلها كثيرة، بل روي عن النبي (ص) أنه قال: ((إن رجب شهر الله العظيم، لا يقاربه شهر من الشهور، حرمة وفضلا، والقتال مع الكفار فيه حرام، إلا إن رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الأكبر، وابتعد عنه غضب الله، وأغلق عنه باب من أبواب النار)).
وعن موسى بن جعفر (ع) قال: ((من صام يوماً من رجب، تباعدت عنه النار مسير سنة، ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنة)).
وقال أيضاً: ((رجب نهر في الجنة، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، من صام يوماً من رجب، سقاه الله (عز وجل) من ذلك النهر)).
وعن الصادق (ع) قال : ((قال رسول الله (ص) رجب شهر الاستغفار لأمتي، فأكثروا فيه الاستغفار، فإنه غفور رحيم، ويسمى "الرجب الأصب" لأن الرحمة على أمتي تُصبُّ صباً فيه،فاستكثروا من قول(أستغفر الله وأسأله التوبة)).

وروي ابن بابويه بسند معتبر عن سالم قال: (( دخلت على الصادق (ع) في رجب وقد بَقِيتْ منه أيّام، فلما نظر إليّ، قال لي:يا سالم(( هَلْ صِمْتَ في هذا الشهر شيئاً؟ قلت:لا والله يا بن رسول الله ، فقال لي: فقد فاتك من الثواب ما لم يعلم مبلغه إلا الله (عزَّ وجلَّ). إن هذا الشهر قد فضله الله، وعظم حرمته، واوجب للصائمين فيه كرامته،قال فقلت له يا بن رسول الله،فإن صِمْتُ ممّا بقي منه شيئاً، هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصائمين فيه؟فقال يا سالم من صام يوماً من آخر هذا الشهر، كان ذلك أماناً من شدة سكرات الموت، وأماناً له من هول المطلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشهر كان له بذلك جوازاً على الصراط، ومن صام ثلاثة أيام من آخر هذا الشهر أَمِنَ يوم الفزع الأنبر من أهواله وشدائده وأُعْطِيَ براءة من النار)).

واعلم: أنه قد ورد لصوم شهر رجب فضل كثير، ورُوِيَ أن من لم يقدر على ذلك يُسبِّح في كل يوم مائة مرة بهذا التسبيح، لينال أجر الصيام فيه: (( سبحان الإله الجليل، سبحان من لا ينبغي التسبيحُ إلا له، سبحان الأعزِّ الأكْرم، سبحان من لَبِسَ العز وهو له أهل)).

10

ميرزا

لقد أولى الله سبحانه وتعالى قضية تزكية النفس أهمية خاصة، وقد ذكرها في القرآن مراراً، وقد جعلها نتيجة للفلاح، حيث قال (قد أفلح من زكاها) هذا بعد أن أكد عليها تأكيداً كبيراً، وأقسم على ذلك قبلها سبعة أقسام، لما لها من الأهمية الكبرى والعناية الخاصة.. بل إنه سبحانه لم يرسل الرسل والأنبياء إلى العباد إلا لأجل تزكية نفوسهم: (هو الذي بعث في الأميين رسول منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم)، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) أي إن رسالة جميع الأنبياء كانت رسالة أخلاقية، وجاء النبي محمد صلى الله عليه وآله ليتم ما جاؤوا به، ومن ضمن مواضيع الأخلاق تزكية النفس.

التزكية كما هو واضح تعني التطهير، أي تطهير النفس من الشوائب والأدران العالقة بها، من جراء الذنوب والآثام، والأمراض الأنفسية من تكبر غرور وحقد وحسد وبغض وأنانية وحب نفس وحب دنيا....إلخ.
كل هذه الصفات الذميمة، عبارة عن أصنام تعبد من دون الله، ولابد من تطهير النفس من تلك الأصنام، حتى تكون طاهرة مطهرة لله وحده لا شريك له..
وأول ما يبدأ السالك بصنم حب الدنيا الذي هو رأس كل خطيئة، وهو صنم الأصنام وأكبرها، وهو الذي يجر العبد إلى عبادة بقية الأصنام.. فإذا عمل السالك على هدم هذا الصنم، سهل عليه هدم بقية الأصنام..
فشمِّر عن ساعديك، وابدأ الهدم بفأسي العزيمة والإرادة، ولا تخف أحداً، وكن مع الله يكن الله معك وينصرك (من كان مع الله كان الله معه)، (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم).. وواصل الهدم، هدماً بعد هدم وإن طال المسير، فإن له وصول حيث لكل سير وصول، وسوف تصل إن شاء الله إلى (قد أفلح من زكاها)..
واعلم إن هذه المرحلة مرحلة (التخلية)، التي يخلي السالك نفسه أي يطهرها من جميع الأصنام والشوائب وأوساخ الدنيا والمادة، حتى تغدو أرض نفسك خصبة صالحة طاهرة، لتزرع فيه (مرحلة التحلية)، جميع الصفات الفاضلة.
------
(الموضوع منقول)

11

مشترك سراجي - ارض الله

ضياع الفرصة غصة، والدنيا مزرعة الآخرة.
كلنا نتحدث عن فضل الليالي، ونبدع في أفكارنا، ويبقى من يعمل، ويخلص في عمله، ويحافظ على الأنوار المكتسبة.
أجمل ما قرأت ما يختص في شهر رجب، في كتاب المراقبات للعارف بالله الحاج ميرزا جواد التبريزي قدس سره.
نحن مدينين للعلماء وبالأخص الشيخ عباس القمي، بأن ندعو لهم، فالكثير من علوم ومعارف أهل البيت وصلنا عن طريقهم.

12

ابو مرتضى - البحرين

أرى أن تكثف الجمعيات الحسينية والثقافية من نشاطها في هذه الأشهر، لتوعية الناس بأهمية الأشهر الحرم، لتأديب النفس ومحاسبتها، والرجوع إلى الدرب الصحيح، والابتعاد عن المعاصي. وذلك عبر نشر الأيات القرانية والأحاديث النبوية والأيمة عليهم السلام، واقامة الندوات التثقيفية بشكل يومي بعد صلاة الجماعة، وتوزيع النشرات التثقيفية.

13

مشترك سراجي

فلنجتهد في الدعاء في هذه الأشهر المباركة بطلب اليقين والإيمان، الذي بإحرازه ستقف كل معاصينا.
يقول الإمام الخميني قدس سره:
"إن مصدر جميع الخطايا والمعاصي التي تصدر من الإنسان، هو النقص في اليقين والإيمان.. وإن مراتب اليقين والإيمان مختلفة على مستوىً لا يمكن عدُّها وبيانها.. وإن اليقين الكامل والاطمئنان التام الذي يحظى به الأنبياء، والحاصل من المشاهدة الحضورية هو الذي يعصمهم من الآثام".

14

مشترك سراجي - طيبة الطيبة

مشاركات رائعة مشكورين عليها, وأحب إضافة ما يلي:
من دون الرجوع إلى مثيلات هذه الأشهر المباركة من السنوات الماضية، والوقوف على أسباب عدم الاستفادة القصوى من بركاتها, فإننا على الأرجح سوف نكرر أخطاءنا الماضية، ونبقى نراوح مكاننا في هذا العام أيضا.

فليخرج كل واحد منا ورقة وقلما، ويدون النقاط التي أخفق فيها الأعوام الماضية في مثل هذه الأشهر المباركة, وليعمل على اقتلاعها من جذورها في هذا العام.

15

المذنب العاصي - العراق

المدار في قبول الأعمال في كل الأوقات، الإخلاص.. ويتأكد في هذه الأشهر الثلاثة، وهي كما تسمى بمواسم العبادة. ونسأل الله أن تكون كل أيامنا مواسم عبادة.

16

علي حسين آل حماد - القطيف - السعودية

الروحانيات وما أدراكم ما الروحانيات!..
هناك محاضرات للسيد كمال الحيدري في موقعه في قسم الدروس الأخلاقية، تسمى بالتربية الروحية.. أنصح كل من يريد الظفر ببركة هذه الأشهر المباركة بسماعها، بل تطبيق الكلام الذي يقال في المحاضرات.

17

ابو محمد - المدينه المنوره

دائما أسال نفسي هل أنا صادق أم أنني مدع؟.. هل ما هو مطلوب مني أن أكون متنسك، أم أن أفهم الحياة؟.. هل الدين معزول عن الحياة، أم أننا وآبائنا وقعنا في خطأ، وهو إعطاء المتدينين صورة مغايرة عن أفراد المجتمع، بحيث أننا أصبحنا نرى المتدين ونعرفه من لباسه؟..
صحيح إن هذا الأمر لا ضير فيه، بل ربما له جوانب ايجابية.. ولكن ما أحب أن أقوله: إن الله سبحانه وتعالى أقرب للعبد من حبل الوريد، والمسالة لا تحتاج إلى تكلف في الأعمال، بقدر ما تحتاج إلى فهم واستشعار حضور المولى سبحانه وتعالى.. والدين يسر، والمجاهدة بترك الذنوب كما قال أمير المؤمنين عليه السلام: (ترك الذنب أولى من فعل الحسنة).. بل ورد في الروايات عن سيد الخلق محمد صلى الله عليه واله: (إن أفضل الأعمال في شهر الله هو الورع عن محارم الله).

إن معرفة النفس وكيفية التعامل معها، أهم من أي شيء آخر.. لأننا في مجاهدة معها، وفي نفس الوقت هي أعز الأنفس لدينا.. إن الاختبار الحقيقي لأنفسنا، هي الحياة ومواقفها.. ولا تظهر قيمة العلم بدون عمل، والعمل لا يقتصر على التنسك.. فمثلا صاحب المال عبادته في الإنفاق، فحتى لو صعد المنبر وتكلم عن الإنفاق ما تكلم، وله جار في ضيق من العيش وهو ميسور الحال؛ فما قيمة كلامه!..
الدين هو الحياة بما هي حياة، والمطلوب أن نكون صادقين مع أنفسنا، لنكون مع الصادقين عليهم السلام.. يروى عن النبي محمد صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين: (يا علي إذا سبقك الناس إلى التقرب إلى الله عز وجل بالأعمال فاسبقهم إليه بالعقل).

18

يوزرسيف - البحرين

أخي المؤمن!..
ينبغي أن تعلم أن النجاح في تحقيق أي هدف في الحياة، لا يأتي جزافا ومن غير تخطيط مسبق.. فبالنسبة لهدف الحصول على بركات الشهر الفضيل، ولاسيما ليلة القدر، لابد لك من أن تضع خطة ناجحة تؤهلك لبلوغ ذلك، وهي تتلخص في الخطوات التالية:
أولا: خذ ورقة وقلما واكتب هدفك الذي أشرت إليه.. واكتب الإجراءات التي ينبغي اتخاذها لتحقيق الهدف، وهي:
- الدعاء المأثور عن أهل البيت، بصدد التوفيق لنيل هدفك المعني، وبنحو الانكسار القلبي والتذلل لله، وبشكل دائم وبلا انقطاع أبدا.

- دون نقاط الضعف لديك، والتي من شأنها إبعادك عن الله تدريجيا.. وأعني بنقاط الضعف، هو كل الأسباب التي تدفعك إلى ارتكاب الذنب وترك الطاعات، والاعتياد على أجواء الغفلة.

- اعمل على معالجة نقاط الضعف التي ذكرناها من خلال، تناول أسبابها بالعلاج واحد تلو الآخر.. وخير معين على المعالجة الناجحة لذلك، استشارة العلماء الأفاضل بهذا الخصوص، إما بشكل مباشر أو بمطالعة مؤلفاتهم ومواقعهم على الانترنت.

19

سيماء الصالحين - السلب والنهب

أوصيك وأوصي نفسي أولا: بالمداومة على المناجاة الخمسة عشرة، وزيارة القبور.. فإنها ترقق القلب وتهل الدمع.. وإن عزمت على شيء ستناله.

20

كنايم - العراق

أخي المؤمن!..
دائماً تعوذ من الشيطان، لكي تبتعد وساوسه عنك ولو لفترة قليلة، تقرب بها إلى الله جل وعلا ودائماً، ردد قوله تعالى: (ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة أنك أنت الوهاب)..
ثم لا تنم يوما ألا وتقرأ آية الكرسي، ليبتعد عنك الشيطان تلك الليلة.. واقرأ معها آخر آية من سورة الكهف، لكي تقوم لصلاة الليل والفجر، وقراءة القرآن وأدعية أهل البيت (ع).. فتجد نفسك بشكل تلقائي تواظب على تلك الأعمال، بل وتستمر عليها في الأشهر العادية إن شاء الله تعالى.. ولا تنس الصدقات لكي يوفقك الله على طريق الهدى،
لأنك لم تنس الفقراء، فدعائهم لك يوفقك في الدنيا والآخرة.

21

المذنب المقصر - الأحساء

أشكر الجميع للتكرم بالتوصية والفائدة للجميع.. وهناك وصايا لنفسي ولا بأس لتذكير إخواني بها وهي معروفه لدى الجميع:

- العمرة الرجبية.. ولا تفوتكم في هذا الشهر المرجب زيارة الإمام ضامن الجنان عليه السلام والإمام الحسين عليه السلام وكذلك بقية الأئمة الأطهار عليهم السلام؛ فإن للزيارة في هذه الأشهر فضل كبير.. رزقنا الله زيارتهم وشفاعتهم.

- صلاة الليل ولو بالشفع والوتر.. فإن لها من الفضل الكثير، يعرفه من داوم عليها من العلماء الأجلاء وغيرهم، من نور في الوجه وتخفيف سكرات الموت ويوم القيامة..

- الصلاة على محمد وآل محمد، والدعاء لتعجيل الفرج مولانا صاحب العصر والزمان عليه السلام.. فإن للصلاة من الفضل الكثير، وهناك كتاب قيم لفضل الصلاة، وروايات كثيرة.

- المداومة على قراءة ورد معين مثلا:100 القدر و 100 لا إله إلا الله.
- الإكثار من قراءة سورة الإخلاص، فكل 3 مرات تعادل ختمة، وفي هذا الشهر الأجر مضاعف والله أكرم.
- صلاة الصبح في المسجد وجماعة.
- الذكر والتسبيح بين الطلوعين.

22

الفقير الى الله - العراق /ميسان

بالبداية، نحمد الله على حسن توفيقه وهدايته لنا للإسلام وتمسكنا بمذهب أهل البيت عليهم السلام..
ينبغي على كل منا أن يجعل له قدوة، وأكيدا قدوتنا هم أهل بيت النبوة بدون منازع، ومن ثم شخص قريب منا..
فبالنسبة لي قد رأيت أحد أصدقائي بعد أن كان غارقا بالذنوب بمعنى الكلمة، وإذا به فجأة يتحول إلى إنسان آخر، يؤدي كل واجباته الدينية، ويضيف عليها مستحبات لا حصر لها.. وقد أسميناه عداد النجوم، لفرط حبه لصلاة الليل..
والخلاصة: تقربوا إلى الله بكل الوسائل.

23

محمد

الورع عن محارم الله، وأداء الواجبات؛ كاف ليملأ قنديلك مدى وجودك!..

24

مشترك سراجي

الإنسان ربما يدرك عظمة هذه الأشهر الثلاثة المباركة، ويعزم فيها على عمل الطاعات والتقرب إلى الله بالعبادة والصوم وصلة الرحم ونفع الإخوان.. وما أن تحل هذه الأشهر، حتى يصيبه الكسل والتقاعس، وتظهر له بعض الانشغالات الجانبية الدنيوية، حتى تصرفه عن التوجه للعمل فيها والتقرب من خالق الوجود.. يا ترى ما السبب الذي يجعل هذا الإنسان لا يوفق لمثل ذلك؟!..

25

ام مجتبى -البحرين

فمهما طال بنا الأمل، فلا بد من اللقاء.. فمن كان له محبوب ألا يرغب بالتودد إليه؟.. فما بالك بالعشق الإلهي العظيم.. إذا كان الله تعالى يحنو علينا، ففتح لنا أبواب لطائفه.. ونحن غير مستحقين؟!. علينا بالإيمان واليقين والعبادة بإخلاص، والسياحة المتأملة، والتعلق بجنود الله وأوليائه، والعمل الصادق والتأهب الجاد للقائه في أي وقت.

26

من وحي هجر - المملكة العربية السعودية

من خلال الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) نتعرف على مسلك عام في حياة الإنسان، وهو أن تفكير يتحول إلى قول، وأن القول يتحول إلى عمل، وأنها القاعدة عامة في السلوك البشري.. ولقد أشارت الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) إلى أهمية التفكر في الشريعة الإسلامية، وأن تفكر ساعة أفضل من عبادة سنة كما ورد..
ولا تستثنى الشهور المقدس من القانون العام، فعلينا أن لا ننظر إلى كم العبادة، بل إلى أثر العبادة على سلوكنا وعلى أنفسنا، وهل بلغنا المرحلة التي تكشف عظمة الأشهر وصيانة حرمتها؟.. وأنه لأمر عظيم في مثل زماننا؟!.. فجميع المغريات مفتوحة على مصراعيها، وكأن دنيا بأبهى حلتها قد بدت لنا!.. أنه لزمان القابض على دينه كالقابض على جمرة، فهنيئا للثابتين!..

27

معصومة - الجزيرة العربية

حينما نتغلب على شهوات أنفسنا الدنيوية، ونروض النفس على ما يحبه الله ويرضاه، وما لنفس إلا أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي؛ حتما وبلا ريب نحصل على التوفيق الإلهي.
ولكن ماذا نفعل لهذه النفس التي جعلت حب الدنيا أكبر همها؟!..
ولو تمعنت هذه النفس البائسة أن هذه اللذائذ والشهوات ما هي إلا لحظات تدوم ثم تزول، وبعدها تشعر النفس بالملل، وتبحث عن أشياء أخرى لتشبع بها غرائزها.. لذا ابتعادنا عن الله جلا وعلا، وانشغالنا بأمورنا الدنيوية، يشعرنا بالنقص دائما..
ولكي نزكي هذه النفس المسكينة ونروضها، علينا بأعمال رجب الأصب، وما يصب فيه من الخير والبركات، فهذه فرصة ثمينة، فعلينا أن ندركها ولا ندعها تمر علينا مر السحاب. فهذه نعمة من نعم الله علينا، بأن منّ علينا بأشهر عظيمة كهذه، لكي نقف مع أنفسنا وقفة تأمل صادقة وثابتة، حتى نعرف حقيقة أنفسنا.. فلنشكر ربنا على هذه النعمة، وليكن شكرنا بالعمل المرضي له جل وعلا.

28

محمدي - العراق بصره

ما أجمل كلماتكم يا شيعة أمير المؤمنين وما أنور عقولكم التي اكتملت بحب الحسين عليه السلام، فقد افدتموني كثيرا جزاكم الله خيرا!..
وأما تجربتي الشخصية فأفول لكم:
أولا: إن الإكثار من التواجد في مواطن منابع النور: (المشاهد المشرفة لأهل بيت الرحمة عليهم السلام، والمساجد والحسينيات، وصلوات الجمعة والجماعة والمجالس الحسينية)؛ يقتل الفايروسات التي علقت بهذه النفس الضعيفة، ويطهرها.. وخصوصا إذا جرت الدمعة، فاقتنص الفرصة، ولا تنس ادع إلى أخيك المؤمن بظهر الغيب، ليأتيك النداء، ولك مئة الف ضعف مثل ذلك!..

والثاني: لاحظت عند قراءتي لكتاب الأربعون حديثا، للسيد روح الله الخميني أعلى الله مقامه، أني أصبح ملائكي الأخلاق ولكن للأسف لمدة قصيرة، وبحمد الله تتكرر هذه الحالة لكثير من المؤمنين.. فأرجو تجربتها، وستشاهدون الفرق الكبير من حسن الخلق والورع، والخشوع في الصلاة، وغزارة الدمعة بإذن الله تعالى.. وكذلك استماع محاضرات السيد محمد رضى الشيرازي قدس الله سره.

29

مشترك سراجي

الحل هو: أن يعتقد الإنسان بأن هذه الأشهر هي الأخيرة في حياته، فقد يكون آخر رجب وآخر شعبان وآخر رمضان له في حياته.. وبهذا يؤمن بأنها قد تكون فرصته الأخيرة في النجاة، فنحن لا نعلم متى يتوفانا الله، فالاستعداد للموت وما بعده، هو أفضل حل لجميع المشاكل..
في عيد الفطر الماضي، توفيت إحدى النساء التي أعرفهن، وهي ليست كبيرة جدا في السن، فرمضان الماضي كان آخر رمضان لها في حياتها، وليلة القدر كانت آخر ليلة قدر لها.. مما جعلني أراجع نفسي، وهل لو كنت مكانها سأكون مستعدة؟!..

30

العيساوي - العراق

مع فائق احترامي وتقديري للجميع.. أنا ليس بمستوى تقديم التوصيات، بقدر ما أستفيده من أراء الإخوة المؤمنون.. ولكن بودي أن أشير إلى عملاق من عمالقة المسلمين، ألا وهو الشيخ عباس القمي -جزاه الله خير الجزاء وأكرمه برضاه- حيث كشف عن برنامج ومنهج أهل البيت عليهم السلام، ووضح كل الأعمال وكيفياتها وأوقاتها: من صلاة وصيام ودعاء، في كتابه مفاتيح الجنان.
وإذا عرفنا ماذا نعمل، فهل سوف نعمل؟.. فهذا يحتاج إلى توفيق بدعائكم لبعضكم إن شاء الله، وبدعاء سادتنا ومشايخنا العظام لنا، وبالتالي قد يشملنا دعاء إمامنا -عجل الله تعالى فرجه الشريف- إذا ذكرناه في دعائنا.

31

ابوقاسم - القطيف

عليكم بالتوجه لمعرفة كتاب الله، وبناء الحب الحقيقي والسعادة في الدنيا والآخرة.. وعليكم بطلب المعونة من الرسول وآله الأطهار، حتى يتحرك النور الأحمدي، وينزل بالعظمة والشوق، ويتحقق الحب الحقيقي الذي لا يفنى، بالوصول إلى التجانس الروحي، المحافظ على الولاء بقنوع، وبلوغ درجة انتظار الظهور.

32

أحمد السلمان - العراق

إن التهيؤ لهذه الأشهر، يأتي بتوفيق من الله أولاً.. والثاني الاستعداد من وقت طويل لا بحلول الشهر.. فيجب على الإنسان أن يكون دائماً بذكر الله، حتى إذا جاء شهر الطاعة كان هو متهيأ من وقت طويل، مثال بسيط: عندما يقال لأحد اركض وهو غير مستعد، لا يستطيع أن يركض بسرعة، بعكس المستعد ويقال له اركض.. وهذا كله بتوفيق الله تعالى.

33

ام كاظم - المدينه المنورة

عليك أولا تقوية علاقتك بالله تعالى وأهل البيت عليهم السلام، وأن تترك الشيطان.. لأن شهر رجب وشعبان ورمضان يضاعف الله تعالى أجر العمل الصالح، فعليك بالإكثار من العمل الصالح، وترك الهوى.. ولأن شهر رجب وشعبان ورمضان، شهور الفضائل، فعليك أن تلتزم بصلاة الليل وقراءة زيارة عاشوراء ودعاء علقمة، وتكثر من الاستغفار، والصلاة على محمد وآل محمد.. ورد في مضمون الروايات: الذي يستغفر بعد صلاة العصر سبعين مرة، تحرق صحيفة سيئاته.. والتزم بتسبيحة الزهراء قبل النوم، والتزم بالوضوء طول اليوم وقبل النوم.

34

أم حسنين - القطيف

بداية أشكر جميع الأخوة والأخوات على توصياتهم الرائعة، واتفق معهم جميعا،
وأود أن أضيف على مسألة هامة جدا من وجهة نظري، وهي:
أن لا نغفل عن قضاء حوائج إخواننا وأخواتنا المؤمنين والمؤمنات، ومساعدتهم قدر المستطاع، فما أكثر المحتاجين والمتعففين.. فنستطيع بجهد يسير أن ندخل السرور على قلب مؤمن أو مؤمنه، أو أن نمسح دمعة طفل يتيم، أو نواسي الفاقدين، ونخفف عنهم أحزانهم، أو نعين أصحاب الحوائج بكلمة طيبة أو بعمل أو عطاء لا نبتغي له إلا وجه الله تعالى.. فنكون بذلك قد وفقنا إلى الخير الذي أمرنا الله به وأرشدنا إليه.

35

ronwwwxxx6

إن الخسارة كل الخسارة أن تمضي الأيام ولم نروض أنفسنا!.. نسأل الله تعالى أن يبارك لنا في رجب و شعبان، ويبلغنا شهر رمضان، ويعيننا على الصيام والقيام، وحفظ اللسان، وغض البصر، ولا تجعل حظنا منه الجوع والعطش.

36

فاديا محمد - جنوب لبنان

من كان عنده يقين بالله وأهل بيته، فقد نجا في الدنيا والآخرة إن شاء الله؛ لأنهم هم الصراط المستقيم لنا.. وعلينا أن نكون زينا لهم، ولا نكون شينا عليهم.. لأن أعمالنا التي نقوم بها في الدنيا، تعرض على صاحب الأمر والزمان (ع)، ويجب أن نخجل من أنفسنا إذا كانت أعمالنا غير مشرفة..
قال الباقر (ع) : يا جابر !.. أيكتفي من ينتحل التشيّع أن يقول بحبنا أهل البيت ؟!.. فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه ، وما كانوا يُعرفون يا جابر إلا بالتواضع والتخشع و الأمانة ، وكثرة ذكر الله ، والصوم ، والصلاة ، والبرّ بالوالدين ، والتعهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة ، والغارمين ، والأيتام ، وصدق الحديث ، وتلاوة القرآن ، وكفّ الألسن عن الناس ، إلا من خير ، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء.

37

الموسوي - العراق

لقد أسس أهل البيت ( عليهم السلام ) في كل الأوقات، علاقات خاصة مع الله تعالى، وزادوا في أنماطا وأنواعا تلك العلاقة الطيبة والمهمة، في أشهر جعلها الله تعالى من أفضل الشهور، وأوقات هي أفضل الأوقات، وليالي هي من أفضل الليالي.. وفي غيرها أيضا، لأن العلاقة مع العظيم المتعال لا توجد فقط في تلك الأشهر والليالي أو الأيام فقط، بل تشمل كل عمر الإنسان وحتى نهاية حياته.

ومن المناهج التي وضعها أهل البيت ( عليهم السلام ) لتواصل العلاقة مع رب العالمين في هذه الأشهر المباركة: الأدعية والصلوات العامة والخاصة منها، وأيضا المناسبات الخاصة بمواليد ووفيات الأئمة في هذه الأشهر، ومنها مولد الإمام أمير المؤمنين وشهادته، وولادة الأقمار الحسينة والعباسية والسجادية والمهدوية، وذكرى واقعة بدر الكبرى.

ولا يكن ديدننا أن نؤسس لحالات عبادية مع الرب المتعال، فقط في هذه الأشهر!.. نعم بات من المعلوم أن المحطات الكبرى ذات التغذية الروحية، هي في هذه الأشهر.. ولكن ما الفائدة من أننا نصلي ونصوم ونتعبد ونتنسك، ومن ثم نقلع عن كل تلك الأفعال ونتنصل!..
الغاية من تلك الأشهر الكريمة-والله العالم-: أنها تعطي المحطات العبادية، والقدرة على مواصلة المسير نحو سلوك نافع وخالص لوجه الله تعالى، وعلى صعيد النفس والمجتمع والدين.

38

مشترك سراجي

كم هو جميل أن يفكر الإنسان لو لحظة، ماذا أفعل قربة لله تعالى!.. ولكن الأجمل من ذلك أن يعزم على العمل!.. وأول عمل يجب علينا، هو أن نتوكل على الله، والدعاء سلاح المؤمن.. لذلك اسال الله أولا التوفيق في العمل، وليكن العمل بتوجه ولو لدقائق، بالخلوة مع النفس والتوسل والدعاء، وحسن الظن بالله.. وليس فقط كثرة الصوم والصلاة، ظنا منا أن هذا الأحسن، بل لنحسن أخلاقنا ومعاملاتنا، لتكن دليلا لنا على حبنا الله.

39

ام مهدي - الاحساء

السائل الكريم!..
يمكننا جميعا أن نستفيد أقصى استفادة من كلمة أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية حينما سلمه الراية يوم الجمل حيث قال له: (تزول الجبال ولا تزل.. عض على ناجذك.. أعر الله جمجمتك.. تد في الأرض قدمك.. ارم ببصرك أقصى القوم.. وغض بصرك.. واعلم أن النصر من عند الله سبحانه).
هذه الكلمة على قصرها تزود الطامح إلى الكمال، سبل الوصول إلى ما يصبو إليه, بالإرادة والعزيمة والثبات، مهما كانت الصعاب.. وعلينا بطلب العون من الله سبحانه وتذليل الصعاب، وحسن الظن بالله تعالى؛ حتى نصل إلى الأمل المنشود.

40

مشترك سراجي

لقد أفاض الأخوة الأعزاء في النصح والإفادة..
علينا بالوقوف للحظة واتخاذ القرار والعزم على تحقيق الهدف المرجو، وكتابة الهدف هي الخطوة الأولى نحو تحقيقه.
ذكر الموت له أثر كبير، والإحساس بالانقطاع نحو الله بشكل إرادي قبل أن ننقل إلى رحمته بشكل قصري..
التأمل بالحياة والتفكر بالسابقين واللاحقين، فالأيام صارت تمر مرّ السحاب، وهو ما يلاحظه الجميع بلا شكّ.
دائما فلنفكر إننا سننقل من هذا العالم، ولن ينفعنا شيء سوى أعمالنا.. أمّا الناس والخلق وهذه الحياة، هي الممر نحو المستقر، فلا يوجد في هذه الحياة ما يستحق منا الغفلة عن الحق تعالى.
القراءة أمر مهم جدا أيضا، فلنختار بعض الكتب الدينية المفيدة للترويح عن النفس، وبنفس الوقت تكون خير جليس لنا في أوقات الفراغ.. وخاصة من لا يتمكن من مجالسة العلماء، أو ليس لديه أصدقاء على مستوى إيماني وروحاني.

41

أبوحيدر - القطيف

فكرتي في الثلاثة أشهر القادمة هي:
أبدأ البحث عن نواقصي ومعاصي وذنوبي، وأضع لها هدفا أول لليلة القدر، وهدف ثاني للاستمرار عليه..
وأهتم بالانتباه لنفسي وعملي، لتأتي ليلة القدر وأنا متهيأ لها دون ذنوب ومعاصي.

42

ابو زهراء - العراق

كل ما ذكر الأخوة هو جزء أساسي من تكون المؤمن، ولعله ينبغي التعبد بالأدعية وصلاة والصوم، حتى بعد هذه الأشهر..
لكن أين معرفة الله؟.. وأين معرفة صفاته؟.. وأين معرفة ملكوته؟..
ألا ترون أن التعرف إلى الله هو خير من العبادة، كما قال أئمتنا: (لتفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة.
ولأجله فاني أدعو أخواتي وإخوتي بالبحث في علوم التوحيد والأخلاق.. ولعله من الأولى التعرف على العلاقات الإنسانية وهي:
1- علاقة الإنسان بربه.
2- علاقة الإنسان بنفسه.
3- علاقة الإنسان بالإنسان وباقي الخلق.
وهي من مفاتيح التقرب إلى الله.. جعلنا وإياكم من المخلَصين.. ولنخرج من هذه الأشهر بزاد المعرفة، التي لا تذوب حتى بالمعصية.

43

زهراء - البحرين

الحمد لله الذي مد في أعمارنا وبارك فيها حتى بلغنا هذا الشهر.. واسأله أن يبلغنا وأهلنا وجميع من نحب وإياكم شهر رمضان، ونحن جميعاً في خير وعافية، وقرب من الله أكبر، ومحبة له تزداد في النفوس اشتعالاً، حتى نصل إلى مقام العاشقين، وندرك معناه بعد أن قرأنا عنه الكثير، فتاقت أرواحنا إلى التعرف على مذاقه.. نسألكم الدعاء جميعاً..
ونسأل الله أن يجعلها خير أيام، وخير شهور، وخير عبادة، وخير يقين، وخير تعرف على نبيه وأهل بيت نبيه الطاهرين، وخير قرب منهم، وخير قرب من الله عزوجل.. وأن يعيدنا على مثل هذه الأيام ونحن وإمامنا صاحب العصر والزمان مجتمعين، تحفنا وإياه حبيب قلوبنا الرحمة والمحبة الإلهية.. اللهم آمين، بمحمد وآله الطاهرين، يا رب العالمين!.

44

أبو زينب - القطيف

أبارك لكم حلول هذا الشهر شهر أمير المؤمنين"ع", وكم أعجبتني فكرة الموضوع وإتاحة الفرصة للمؤمنين للإدلاء بآراءهم حول المشكلات. وهنا أقف عاجزا أمام هذا الصرح "الموقع" والذي أعتبره من المحطات التي ألجأ إليها كلما احتجت للوقود المعنوي, وآمل أن نجد تعليقا وتوجيها من سماحة الشيخ المربي في نهاية كل مشكلة تطرح وتناقش من قبل الأخوة.
أما بالنسبة للمشكلة فلن أزيد على ما تفضل به الأخوة الأعزاء وهو التالي:
1- التزود الروحي: بالقرآن والدعاء والعبادة والصيام.
2- التخلق الاجتماعي: مع الأسرة والعائلة والمجتمع.
3- المحاسبة والمراقبة والمشارطة اليومية والأسبوعية والشهرية والسنوية.

45

خادمة شهيد المحراب - البحرين

لقد أجاب الأخوة والأخوات عن حل المشكلة، واليك بعض النصائح الأخرى:
إن النفس البشرية متمردة، ولذلك عليك تقويمها ولكن بالتدريج، وأنا أنصح-وذلك بناء على تجربتي- أن تبدأ بقراءة سير الأئمة الأطهار وسيرة الرسول صلى الله عليه واله وسلم، حتى تستفيد منها.. واعلم بأن قراءة تلك القصص باستحضار الذهن، مما يوجب تليين القلب لماذا؟.. لأنهم قد تعرضوا إلى محن كثيرة تجعل الإنسان يبكي، وإذا القلب بكى وفاضت الدموع من أجل الأطهار، فاعلم أنها بداية جيدة لجهاد النفس..
وعليك بعمل ورد يومي من القرآن، يقول الله تعالى: "لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله" فما بالك بقلب المؤمن؟..
ولتكثر من الاستغفار، فإن رجب شهر الاستغفار.. وأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد.. وصدقني فإن تحسين السلوك مع المؤمنين، لهو من خير العبادات..
وإذا وجدت بروحك ملل فلا تخشى، فكما يقول الإمام علي: "روحوا القلوب فإنها تمل كما تمل الأبدان"،وذلك يكون بالخروج إلى مكان جميل تتأمل فيه مخلوقات الله.

46

زمرد1

(إذا أحببت عبدا، زرعت حب الحسين في قلبه)..
عليكم بالمجالس الحسينية وخدمة زوار أبي عبد الله الحسين عليه الصلاة و السلام.

47

ابو محمد تقي - جنوب العراق

بداية، يجب أن يكون هناك برنامجا مدونا على الورق، ومن ثم نقوم بتطبيق هذا البرنامج على أرض الواقع، وكما يقولون يجب أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون، فعلينا أن نعمل بما ورد في كتاب ( إقبال الإعمال للسيد ابن طاووس)، وكتاب ( مفاتيح الجنان للشيخ القمي ).. هذا مع مراعاة حضور القلب عند العمل في ساحة الحق سبحانه وتعالى، وإدراك عجزنا وقصورنا في تأدية طاعة الحق.. ولكن هناك رجاء وأمل، أن الحق تعالى يهب إلينا عطاياه هبة لا استحقاقا.

48

ام علوي - البحرين

أريد أن أعطي كلمتين فيها نصيحة إلى كل من يتشوق إلى التقرب إلى الله ومحبته وهي:
عليكم أولا بصلاة الليل.. وصلاة الوحشة كل ليلة، فإنها تفتح لكم آفاق وتبعد عنكم قسوة القلب.. فهذه نصيحة من شيختا الجليل من قبل أربع سنوات، وفي بعض محاضراته تطرق إلى صلاة الوحشة، فقال: (أدوها لمدة أربعين يوما، وبعد هذه الفترة جربوا أن تتركوها)..
ولكن أقول لك يا شيخنا-الله يحفظك-: فاني من هذه اللحظة إلى الآن لم أقدر أن أتركها، فهي زادت من تقربي القوي إلى الله، وأصبحت سريعة الدمعة إذا سمعت أي مصيبة لأهل البيت.. وحبي القوي لقراءة المناجاة التي تذكر فيها بالتوبة والاستغفار، وخصوصا قبل صلاة الفجر، وأصر على قراءتها في هذا الوقت، لأنه تنتابني حالة تقرب شديد إلى الله وشعور لا يوصف.

49

أحمد - السعودية

أولا: يجب عليك أخي أن تتهيأ للشهر الأول من هذه الشهور المباركة، قبل الموعد بأربعين يوماً على الأقل.. وذلك نظرا لأن الإنسان ليس معصوما يخطئ ويذنب، وربما أنا وأنت قد أخطأنا خطاً كبيرا، ربما أنا أو أنت اغتبنا شخصا دون قصد، أو أكلنا شيئا محرما.. وذلك وردت الروايات عن أهل البيت عليهم السلام، بأن الذنوب تمنع عن الإنسان من استجابة الدعاء، وعدم قبول الصلاة من الله تبارك وتعالى لمدة 40 يوما.. فلذلك يجب عليكم التهيؤ، ويجب علينا أخذ الحيطة من هذا الأمر.

ثانياً: قراءة تفاصيل وواجبات ومستحبات وفضائل هذه الأشهر، وتنفيذ جميع الأعمال الدنيوية مثل العمل وغيرها من الأمور، ثم التفرغ قبل الشهر ب40 يوماً كما ذكرت، وعدم تضييع الوقت بمتابعة الأفلام والمسلسلات الظاهرة في عصرنا هذا، بل علينا بمتابعة المسلسلات الدينية وأخبار المسلمين، والتردد للمساجد والمجالس الحسينية والحوزات العلمية، و قراءة القرآن، والتصدق على الفقراء والمساكين، وقراءة سير أهل البيت عليهم الصلاة والسلام.. وإذا أمكن لكم الذهاب للعمرة أو للزيارة، فهذا شيء جميل لما للعمرة والزيارة، من فضل كبير ضعف الأشهر العادية.

50

عاشق علي - البحرين

أشكر الجميع على تعليقاتهم النافعة.. وكلي شوق أن أقرأ توصيات شيخنا الحبيب حبيب الكاظمي لعلاج هذه المشكلة عاجلا غير آجل، رجاء كل الرجاء.. أنتظر الرد على أحر من الجمر!..

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج