مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف ابقى فى هذا الجو المتميز؟
نص المشكلة:

بحمد الله تعالى وبفضل توجيهات الاخوة على موقع السراج احسست بالروحانية فى ايام محرم الحرام هذه السنة ، وارجو ان يكون خير محرم مر علينا وعليكم ، ولكن السؤال هو كيف ابقي على المكاسب هذه الى اخر السنة ؟..فانه من الخسارة الكبرى ان نفتقد هذه المكاسب الكبرى بفخ من فخاخ الشيطان المنتشرة امامنا هذه الايام وخاصة اذا صار العبد متميزا فى ايمانه!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

الراجيه - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يهدينا ويهدي جميع المؤمنين بحق محمد وآله
أهم عمل تقوم به هو أن تجعل الله أمام ناظرك دائماً وفي كل عمل تقوم به تذكر أن الله محيط بك يعلم ماتعمل وان الشيطان يفرح بضعفك ويؤنس لغوايتك.
حاول قدر استطاعتك أن تقرأ القرآن والأدعية المأثورة بقلب مطمئن وخاشع يبعد الله عنك الوسواس والفتن بإذنه تعالى.
ختامي هو دعائي لك ولي وللجميع بالهداية
خالص أحترامي

2

سائرة - البحرين

أولاً : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثانياً :أشكر القائمين على هذا الموقع وأسأل الله أن يجزيهم أعظم الثواب على ما قاموا به وكذلك من يساهم في إنجاحه.(عذراً هذه أول مشاركة ودخول لي في هذا الموقع - لاأعرف من أين أصل شكري لهم)
ثالثاً :
أختي
هل سؤالك كيف تبقين في محبة الحسين ع طيلة العام؟ أم كيف تبقين في قرب الباري عزوجل؟
عذراً ياأختي
القسم الثاني من السؤال هو المهم والمحور في الحياة
فإليك ياختي خطة ناجحة 100%
عليك أن تعتبري شهر محرم وصفر أيضاً وقت تسجيل لمدرسة(مدرسة أهل البيت)
كيف،
شروط التسجيل
1- يجب كلما أحببت أهل بيت النبوة ع في المقابل يجب أن تعشقي الخالق عزوجل فهم الوسيلة إليه إلى أن تصلي إلى مرحلة عشق أهل البيت وفي المقابل أن تؤدي الأكثر لله وهو الخضوع لله عزوجل فالرب هو الأساس في الثبات
2- بأن تجددي العهد بينك وبين ربك بمحبتهم (أهل البيت) قربة إليه في كل عام(شهر محرم)
3- يجب أن تعرفي أهداف ثورة الإمام ع (بشكل واضح هي أهداف نبي الله محمد ص والأنباء والمرسلين ع)
4- أن تدخل بنية عقلية وقلبية معاً وليست قلبية فقط
رسوم التسجيل
1- أن تبدلي حب الدنيا بمحبة الله عزوجل لتسهل لك السير في خطاهم.
2- أن تبدلي ما عندك (من مال وجهد وطاقة...) وجهاً لله.
ملاحظة :
هذه المدرسة لا تقوم بتوزيع الشهادات ، فإذا أحب الطالب معرفة نتيجته حتى يتقرر نقله للمرحلة الثانية فعليه أن يقارن بنفسه بين السنة السابقة والتالية فإذا أحرز تغير وتقدم هذا يعني إنتقل للمرحلة الثانية وهكذا (فالشادة الحقيقية عند الله عز وجل)
أختي،
هذه المدرسة التي دخلت فيها فوجدت فيها نفسي وكان شعاري (من كان مع الله كان الله معه)
فنصيحتى لك كوني صديقة مع الله فخاطبيه بإسلوبك فأنا متأكدة أنه يستمع لك ويثبتك عنده بتوفيقك إلى كل خير فضعي في بالك أن أهل البيت ع هم الوسيلة فكلنا إليه راجعون
وإن أحببت أكثر فأنا لك في محبتهم جميعاً

3

عاشقة الولايه - البحرين

تهانينا لكم بسب التوفيق في شهر محرم، شهر التجارة!..
أما بعد،،،
أخي / أختي!..
تذكر أن الله أمامك في كل شيء، وأن الإمام الحجة مطلع على أعمالك في كل يوم!..

4

فاضل علي - الكويت

أخي الكريم!..
يجب أن نتذكر أولا أن الله موجود في كل الشهور، وفي كل الأماكن؛ هو العلي القدير، الذي لا تحده حدود.. فمن خشى الله في محرم، وهو شهر مخصوص عند الله، فيجب أن يخشاه في بقية الأشهر.. ومن خشاه في مكان، يجب أن يخشاه في كل الأماكن.
يجب على المؤمن أن يتقرب إلى الله فيخشاه بعدة طرق منها:
قراءة القرآن، وتدبر معانية العظيمة.. وقراءة سير أهل البيت، وأحاديثم -عليهم السلام- وهي التي بها نعرف الله حق معرفته؛ لأنهم الهادون المهديون.
يجب علينا -يا أخواني- أن نبتعد عما يبعدنا عن الله، مثل الإعلام الفاسد، والاتجاه نحو الإعلام الهادف الذي يربي العقل والروح.. ويجب ترك ما يغضب الله من المعاصي.. وعلينا أن نقوي صلتنا بالله، وذلك من خلال الأكثار من العبادات والنوافل، واتباع خطى أهل البيت عليهم السلام.
أخي!.. يجب أن يكون يومنا خيرا من أمسنا، وغدنا خيرا من أمسنا، بالتمسك أكثر بديننا ونبينا وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، والاهتمام بأمور المسلمين.

5

almusallam - الأحساء

أخي العزيز!..
تهانينا لك بأن وفقك الله لذلك، ونتمنى لكم ولنا الدوام والإستمرارية، وليكن شهر محرم نقطة بداية لك ولنا.. فهناك العديد من الأمور التي تجعل العبد قريبا من ربه، رغم الأهواء والشهوات، فعليك بما يلي:
1- الصلاة جماعة دائما، وإن لم تتمكن فعليك بالصلاة في وقتها.
2- قراءة القرآن الكريم، ولو كل يوم صفحة على الأقل.
3- المحافظة على الأدعية اليومية، من دعاء الصباح، والعهد، والتعقيبات اليومية.
4- قراءة الصحيفة السجادية، والتمعن بهـــــا؛ فإنها جوهرة ثمينة لا يعرف قدرها.
5- محاولة استغلال وقت الفراغ بما ينفع.
6- المحافظة على صلاة الليل، فلها من الأجر والثواب مالا يحصى.

6

العبد الحقير - السويد

بداية اشكر جميع الأخوان المشاركين على هذه الشذرات الإيمانية، التي نبعت من قلوب كلها حب وإخلاص وجمال وبهاء.. فهنيئا لكم ولموقع السراج المنير لنا الطريق الموصل للحقيقة المحمدية!..
يعتقد هذا العبد الحقير أن أس العقيدة وأساسها والثبات عليها، هي المعرفة الحقيقة إن أمكن، فمثلا: لو أردنا أن نتناول قضية عاشوراء ونضعها على مسرح العقل، بشريطة أن نتناول كل مفرداتها من أول خطوة خطاها الإمام -عليه السلام- وهذا ما لا يستوعبه العقل الزماني والآني؛ لأن كل خطوة خطاها الإمام (ع)، وكل كلمة نطق بها (ع) فيها عبر ودروس للماضي والمستقبل والحاضر.
لذلك ورد عن الأئمة -عليهم السلام-: أن كل أرض كربلاء، وكل يوم عاشوراء.. والمقصود من الأرض هي الأرض الخصبة بالحب والإخلاص لله -عز وجل- ولرسوله، وليس كل أرض.. واليوم هو اليوم المتجدد بأسمى الأهداف والأفكار، التي خطت دستور الحياة الخالدة وطريقها.
إذن، علينا أولا أن نستلهم قضية عاشوراء بعقولنا، ونتدارسها بأفكارنا المتجددة، لا بعواطفنا فقط.. ومن ثم هذه الأفكار والأهداف التي استشهد من أجلها الإمام الحسين -عليه السلام- نزرعها في أرض الطف، ألا وهي القلوب الوالهة بحب الحسين -عليه السلام- فتروي لنا شجرة الحرية، وهي الشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء.. وهذه الشجرة هي مغروسة في أرض الطف منذ القدم، ولكن بحاجة لمن يرويها بأعذب الحب والإخلاص.
إذن، علينا أن نترنم بهذه الشذرات: كل أرض كربلاء، وكل يوم عاشوراء؛ بعقولنا النيرة، وقلوبنا النابضة بحب الله -عز وجل- ورسوله الكريم.. فعندها تكون أهداف عاشوراء ملكة لا مكتسبات، وهذه الملكات ستكون متجددة بتجدد أفكارنا وحبنا من خلال كل أرض.

7

خادمة أهل البيت - البحرين

إن الشيطان بالنسبة لي، هو أضعف وسيلة كي يوقع بنا في الفخ المنصوب، وخصوصا من آمن بالله حق الإيمان، وسار على نهج أهل البيت -عليهم السلام- وأيضا كان صادقا مع نفسه قبل أن يقدم على أي خطوة في حياته، وخصوصا في هذه الأيام العظيمة، والتي نسأل الله -عز وجل- أن يعيدها علينا وعلى والمؤمنين والمؤمنات كافة في صحة وعافية.

8

أم طه المصطفى - البحرين الحبيب

أخي / أختي في الله!..
أول ما أنصح وأذكّر، أذكّر نفسي الأمارة بالسوء:
أولا: علينا عقد النيّة الصالحة لنصل للنتيجة المرجوة، ألا وهي التوبة النصوح.
ثانيا: علينا بتلاوة الآية المباركة دائما وأبدا وهي: {ألم يعلم بأن الله يرى}!.. نعم، المراقبة الذاتيّة والخوف والرجاء كفيلان بجعل الإنسان يتذكر الذنوب، ليصل إلى الأمان النفسي والروحي.
ثالثا: التمسك بسفينة النجاة، والتي حتما ستنجينا من الغرق في الذنوب، وحب الدنيا الدنيئة.
ورابعا: الثقة برحمة الله المطلقة، في مقابلها عذاب الله الشديد!..
وأخيرا وليس آخرا: المحافظة والإستمرار في قراءة زيارة عاشوراء، والاستغفار، والأذكار الخاصة والعامة.

9

خادم السجاد عليه السلام - النجف

من كثرة ما تبتُ وعدتُ وتألمتُ، أصبح عندي يقين أن الورع هو الحل لهذه المشكلة المهلكة؛ مشكلة الاستمرار مع الله.. والورع -يا أخي- أن تجعل بينك وبين الحرام حزاماً من المباحات والمكروهات وإن رقّ، مثلاً: استخدام الماسنجر بحد ذاته مباح، لكن إذا لم يكن لك فيه عمل فلا تدخله، سيزيد هذا من مدة البقاء مع الله؛ لأن غرف المحادثة مكان موبوء بالذنوب.

10

mariam - canada

you should always remember zeinab (alaiha alsalam) when you face any problem as well as insisting on being faithful in god and always say (ena lillah waenna ilaihi rajeoon)

11

بنت العقيدة - England

لقد ورد في القران الكريم الآية: {الذين هم على صلاتهم دائمون}.. وتذكر التفاسير أن الدوام هنا يختص بالصلوات المستحبة -مثلا- المداومة على صلاة الليل.
فزينب (ع) لم تترك صلاة الليل حتى في أقسى الظروف،وقد صلت صلاة الليل، ليلة الحادي عشر من محرم من جلوس، لعظم المصيبة التي ألمت بها.. كما أن قراءة سورة الفجر في الفرائض والنوافل، مدعاة لتذكرنا بالحسين وثورة الحسين وبتضحيته من أجل الإسلام العظيم.

12

احمد - البحرين

إن الأمر يحتاج إلى الاستمرار في التعلق بالله -سبحانه وتعالى- والتعوذ بالله.. يقول الإمام علي -عليه السلام- (ما معناه): إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم، فليتعوذ بالله، وليقل: آمنت بالله ورسوله.. فإن ذلك فيه حجاب من الشيطان.

13

بومهتدي - الخفجي

حينما يكون ارتباطنا بالباري -عز وجل- في لحظات حياتنا، سنعيش حياة روحانية مميزة جدا.. حينما تكون أعمالك قربة إلى الله -سبحانه وتعالى- ستشعر بطمأنينة وراحة نفسيه وأنس، لم تشعر به من قبل.. حينما تتذكر الله في كل لحظة لن تعمل ما يغضب الرب، وهذا سيكون له ردة فعل جميلة في حياتك..
وبهذا لن يزورك أبو مرة اللعين.

14

ام عبدالله

إن الاستمرار على المجالس الحسينية، كفي-إن شاء الله- بحفظ هذه الروحية، وكذلك جعل وقت معين يوميا أو بالاسبوع مرة لذكر ما، أو للجلوس مع النفس، فالتفكر يساعد كثيرا .
عند الانتباه من الغفلة في أي وقت كان، فإن التوبة والاستغفار كفيلان أيضا بحفظ الإنسان.
ولا ننسى دور الدعاء بالتوفيق، وحفظ العلاقة، والحب بين الإنسان وأهل البيت، والتوسل بأهل البيت.. فهم الوسيلة، والباب الموصل لله تعالى .

15

أحمد - لبنان

أخي العزيز!..
يقول الامام الصادق (ع) كل يوم عاشوراء، وكل أرض كربلاء.. وهذا الحديث الشريف لا يمكن تطبيقه عمليا، ما لم تعرف حجة زمانك؛ أي إمام زمانك.. فليست القضية مجرد أحاسيس وروحانيات، حتى العبادات التي نؤديها هي مجرد أفعال لاتقبل إلا بشرطها وشروطها، وهي ولاية أهل البيت (ع).. وكما قال الإمام الصادق (ع): شرط قبول الأعمال ولايتنا أهل البيت.. فقيل له: وما هي ولايتكم؟.. فأجاب: هي الطاعة للإمام بعد معرفته؛ أي طاعة إمام الزمان.
هل عرفت -أخي العزيز- كم هو الدين سهل ويسير؟!..

16

يقين - القطيف

إن الطريق إلى الله محفوفا بالمكاره، والفائز هو من صبر على هذه المكاره.. والمسألة ليس بأن نحصل على الروحانية فقط، وإنما كيف نبقى في هذه الحالة المقدسة؟..
1 - المدوامة على الأذكار التي هي خير معين لصفاء النفس وتجليتها: " يا قدوس 256 مرة، يا فتاح عقيب صلاة الفجر 70 مرة " وغيرها الكثير.. وأيضا الإكثار من ذكر الصلاة على محمد وآله.
2 - ربط واقعنا المرير بمصائب آل بيت محمد -عليهم السلام- والمحاولة قدر المستطاع أن ننهل من معارفهم وعلومهم -عليهم السلام- فهو أقرب للتقوى.. ولا ننسى من ذلك كله القربى الخالصة لله عزّ وجل.

17

محمد علي - الكويت

يجب على المؤمن أن يمارس بعض التمارين العبادية يوميا، على ان تكون فردية وجماعية، مثلا: الفردية: قراءة القرآن، وصلاة النوافل، وقراءة بعض الكتب المختارة.. وجماعية: مثل الصلاة في المسجد، وحضور مجالس المؤمنين، وينتبه من لمزات الشياطين، وخصوصا شياطين الإعلام.

18

سيد هاشم الموسوي - السويد

للتواصل مع هذه الأجواء يجب الاهتمام بما يلي:
1. إن المسالة لا تخص فقط أجواء محرم، فيجب أن تكون الدائرة أوسع، لتكون الانطلاقة مستكملة في هذا الشهر.
2. يجب أن تعيش النضج في العبادة، وليس العاطفة؛ لأن العاطفة عبارة عن شحنات سرعان ما تتبخر بمجرد الانصراف عن تلك الأجواء.
3. يجب الاهتمام بالقراءة او الاستماع الى كل ما من شأنه أن يؤصر هذه الحالة ويستديمها .
4. السعي الحثيث للقاء بالعلماء والأصدقاء الذين يمتلكون الصفاء الروحي.

19

عاشقة الأنوار - السعودية

الله يثبتكم على الخير والطاعة!..
إن المداومة على الذكر والطاعة, وذكر أهل البيت, والمداومة على التردد على المجالس الحسينة.. له أكبر الأثر في حفظ العبد من الشيطان اللعين.

20

الحبيب - السعودية

إن كل العبادات هي عبارة عن مدرسة تربوية، تنهض بالإنسان لترفعه إلى مرتبة الإنسانية.. فالعبادة التي حصلت فيها على الانس والروحانية، هي من نتاج الفيض الإلهي.. فالمجالس الحسينية هي من الأماكن التي تحفها الملائكة، وتعمها البركة.. فمن الطبيعي أن يحظى المؤمن بنشوة روحانية خاصة في هذه الأجواء.. ولكن ما يأمله المؤمن، كيف يحافظ على هذا الانس؟..
أقول: من الطبيعي أن لكل عبادة دورا، فالصلاة -مثلا- لتهذيب الأخلاق، والزكاة لتزكية النفس وتنمية المال.. فالذي يصلي يجب أن تكون النتيجة أنه لا يفعل الفحشاء والمنكر، والذي حظي بحضور مآتم أبي عبدالله الحسين -عليه السلام- عليه أن يحمل على عاتقه رسالة الحسين، أن يحمل حب الحسين للبشرية، وإباء الحسين، وصبر الحسين، وإيثار الحسين.. وأن يحمل معه شعار الحسين: (كونوا أحرارا في دنياكم)!..
نعم، عندما نصحب معنا أهداف النهضة الحسينية، فإننا سنعيش حياة الحرية الحقيقية، سنزداد عشقا لكل قطرة دم نزفت من جسم الحسين.. وبالتالي، ستكون أيامنا كلها عاشوراء، وكل أرض نعيش عليها هي كربلاء.

21

بنت الزهراء - الاحساء

أنا من الذين شعروا بروحانية شديدة في هذا الشهر، شهر الأحزان والبكاء.. وأتمنى فعلا لو تستمر هذه الروحانية، ليس فقط في بقية السنة، بل لبقية حياتي -إن شاء الله- ولعل من الأمور التي تساعد على ذلك، وزيادة تمسكنا بآل البيت أكثر مم هي عليه: التخلق بأخلاقهم، واتخذهم قدوة في حياتنا، وتذكر مصائبهم عند الشدائد، وزيارتهم بالزيارات الموجودة في الكتب.. كل هذه الأمور -باعتقادي- تساعد على استمرارية هذه الروحانية إن شاء الله.
ويكون ذلك في نفس الوقت مع القدرة على محاربة ذلك الشيطان اللعين، وعدم اتباع أهواء النفس؛ لأن النفس أمارة بالسوء، فلا بد من السيطره عليها، وعدم اتباعها.. لأن ذلك الشيء سيقلل من تلك الروحانية، وسيبعدنا عن الله -سبحانه وتعالى- ونسأل الله أن يرزقنا شفاعتهم، لأنهم سفينة النجاة؛ من تمسك بهم فقد نجا، ومن تخلى عنهم فقد غرق.

22

أم جهاد - مملكة البحرين

عليكم -أخي الكريم- بمحاسبة النفس في كل وقت، وذكر الله في كل آن وحين!..
وعليك بكل الأعمال التي تقوم بها في هذه الأيام والاستمرار عليها.. فإن الاستمرار في المستحبات تصبح كالواجبات.. والاعتياد عليها، يجعل الشخحص يحس بالاطمئنان، وإذا ابتعد عنها يحس بفراغ.. فالأفضل المداومة عليها!..

23

نوفل التائب - لجزائر

يعجز اللسان عن التعبير عما في القلب من ابتهاج وسكينة ألجت قلبي بهدي من لا هادي إلا هو سبحانه وتعالى في هذا الشهر الكريم، في هذا العام الكريم، وهذا أول المراد.
أما المراد الأعظم: هو أن نحصن القلوب والأفئدة، لتكون سيف الله المسلول، لحماية دين الله وحماية رسول الأمة الكريم.

24

أم ميثم - سلطنة عمان

من الممكن أن يبقى الفرد على هذه الروحانية، بمتابعة أعمال كل شهر قبل دخوله.. وذلك من خلال كتاب مفاتيح الجنان، والمواظبة على حضور مجالس، يكون فيها ذكر الله وأهل البيت (ع).. وكذلك بذكر مصائب أهل البيت دائماً، والعيش فيها بتخيله وإحساسه.

25

مشترك سراجي

أعتقد أنه يمكن تحقيق ذلك عن طريق:
أولا: وضع خطة واضحة ومناسبة لطبيعة الظروف الخاصة بك، حتى تتمكن من اتباعها.
ثانيا: المراقبة والمحاسبة كما تذكر كتب الأخلاق للعلماء الأفاضل.

26

الشمس الطالعه - الاحساء

يجب على كل شخص مؤمن أن يستغل هذه الأيام التي كلها حزن وألم على ابن بنت رسول الله -صلى الله عليه وآله- وبالأخص المحبين الذين بمجرد سماع اسم هذا العملاق الحسين (ع) فإن عيناه تبكي دون إرادة، لا يستطيع منع العبرة.
ولهذا عندما أجلس في أحد المجالس الحسينة ألاحظ المحبين ينظرون إلى الخطيب وأعينهم تفيض من الدمع، حسرة، يلطم على رأسه وجبينه، يتمنى لو كان قطع بالسوف بدلا من جسد أبي الأحرار سلام الله عليه. (ياليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما)!..

27

فدك الزهراء - الكويت

عندما قرات مشكلتك أحسست بأنك تتكلم عن نفسي، حيث واجهت هذه المشكلة في كل شهر من أشهر محرم الحرام.. ولكن في هذه السنة عاهدت نفسي وتحديت أهوائي، بأن أستمر في التزامي إلى آخر العام، وبأن كل شهر وكل يوم وكل ساعة من حياتي أعتبرها محرم، وأعيش في نفحاته وبركاته.
اعلم بأني كالمجاهد الذي يجاهد في المعركة لوحده، والأعداء من خلفه ومن أمامه، ومهيئين أقوى العداة والعدة.. حيث أنك تصارع نفسك وأهواءك، والمغريات التي حولك، والأصدقاء، وفوقهم جميعا الشيطان الرجيم، وكل مغريات الدنيا لوحدك.. لكن لابد من الجهاد والصبر، حتى تفلح بالنهاية.
أتمنى من العلي القدير أن يكون هذا الشهر هو بداية خير لكل منا، وأن نكون من الذين يستحقون شفاعة محمد وآل محمد في اليوم الذي لا ينفع فيه لا مال ولا بنون، ولا يبقى فيه إلا وجه ربك ذو الجلال والاكرام.

28

أنوار المصطفى - البحرين

أخي وأختي العزيز!..
بارك الله فيكم وأثابكم على كل عمل تقومون به، وعليكم بدعاء: (يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك)!.. ودعاء اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن!..

29

بنت الزهراء - السعودية

الحمد لله -أخي المؤمن- على هذه النعمة أدامها الله عليك وعلينا!..
تذكر -أخي- دئماً نداء الحسين عليه السلام: (أما من ناصرٌ ينصرنا)!.. فأعظم نصرة للحسين -عليه السلام- هي الالتزام بنهجه، والسير في طريق الحق، ثبتك الله على اختيار طريق الحق، وأبعد عنك وسوسة الشيطان وطريقه، ومجاملة الآخرين على الباطل، فخ من فخاخ الشيطان.

30

السيدة محبة آل البيت (ع) - القطيف

لأيام محرم الحرام مكانة خاصة عندي، رغم مرارة الحزن بفقد أبي الأحرار (ع)، إلا أنه يكون بمثابة محاسبة النفس، وتعويدها على كل ما يصلحها، وذلك عن عدة طرق منها:
1- حضور المآتم الحسينية، حيث بمجرد الحضور ومشاركة السيدة الزهراء في مصابها، نشعر براحة نفسية، بالإضافة لاستفادتنا من جميع المحاضرات، والذي بالفعل يكون هناك نوع من التنافس بين رواد المنبر الحسيني ليقدم أفضل ما عنده.
2- الزيارة يكون لها طابع خاص في هذا الشهر؛ لأنه مناسب لها تماماً وعند الزيارة نستعرض ما حدث في كربلاء وللإمام (ع) فنتقرب منهم أكثر.
3- الابتعاد في هذا الشهر عن كل الذنوب، ومحاولة تجنبها مدى الأيام.. فهو بمثابة تخليص للذنوب الذي يحصدها الإنسان في حياته، ومحاولته للتخلص منها مدى الأيام والسنين.
4- لكل شخص له معالم روحانية في هذا الشهر، لذا يجب عليه معرفتها لتدوم عنده مدى الأيام.

31

abuali - Bahrain

أولاً: أهنيئ من تحصل على هذه الأجواء المميزة، ببركات أبي عبد الله الحسين عليه السلام، وأُذَكركم بدعاء الفرج، عليكم به!.. وجعلنا الله من الآخذين بثأر الإمام الحسين (ع) مع إمام منتظر، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملأت ظلماً وجورا.
ثانياً: للحفاظ على الحالة الروحية، أعتقد بأنه ينبغي المداومة على الأجزاء المؤثرة من الآيات القرآنية، والمقاطع الدعائية المؤثرة: ( كالمناجيات الخمس عشرة بالصحيفة السجادية - ودعاء التوبة - ومقاطع من دعاء أبي حمزة الثمالي - ومقاطع من دعاء كميل .. إلى غير ذلك).. وينبغي ذكرها في قنوت الصلوات، وفي التعقيبات، لإعادة جزء من الحالة الروحية.
ثالثاً: الابتعاد عن المحرمات وعن الشبهات في الأكل والشرب (اللهم طهّر بطوننا من الحرام والشبهة)؛ لما لهذه المحرمات والشبهات من آثار تكوينية على المرء، ويتضح ذلك جلياً في جيش عمر بن سعد الذين ملأوا بطونهم من المحرمات، فينبغي ترك كل محرم ومشبوه، ففي المطاعم المتوفرة هنا وهناك، لا ندري أهذه اللحوم مذكاة أم لا فينبغي الإبتعاد عنها.. ولا نتكلم هنا عن حكم شرعي، فالحكم الشرعي لا يحرم اللحوم إذا كانت من أسواق المسلمين، إلا إذا علم بعدم تذكيتها، ولكن ذلك ينعكس بالسلب على الروحية والانتعاش والتثاقل الروحي.
رابعاً: توطين النفس على مجالس الذكر ومنها: المساجد، ودور العبادة، والمداومة على الأدعية الجماعية، والعبادات الجماعية التي يلتزم الشخص بها، على عكس العبادات الفردية التي قد يتثاقل الشخص على أدائها.
خامساً: عدم التهاون في حالة التغلب على المعاصي في حالة القوة، فقد تتغلب المعاصي -حين التهاون بها- على الشخص في حالات الضعف، وينبغي أن يكون قوياً في جميع الحالات، ومن باب المثال ما ورد في قصة النبي يوسف -على نبينا وعلى آله وعليه أفضل الصلاة والسلام- حيث راودته زليخا عن نفسه وأحكمت إغلاق الأبواب وقالت: هيت لك، فاستعصم وتذّكر الله، فلا ينبغي التهاون لمجرد الانتصار في حالات القوة على الشيطان، فللشيطان جولات وجولات.
سادساً: استغلال وقت الفراغ بأمور مباحة من لعب واستراحة؛ لأن ذلك يقوي على العبادة والمعاش.

32

نعم شيعيه - القطيف

مثل كل عام أجواء شهر محرم الحرام، هي أجمل أيام حياتي التي أشعر فيها بقربي من الله عز وجل.. لكني أتمنى ألا تكون هذه السنة ككل سنة، بل أتمنى أن أبقى على الدرب طول العام، حتى يأتي محرم القادم، وأنا مازلت على عهدي مع نفسي: بألا تتأثر بملذات الدنيا.
هذه السنة كانت المحاضرات التي استمعت إليها من أروع المحاضرات، على يد العلامة السيد منير الخباز ومن أجمل وأروع الجمل التي سمعتها:
اللذة في ترك اللذة!..
وعاهدت نفسي بأن أضعها نصب عيني، وألا أنساها مع مرور الأيام، وأن أعيش اليوم كأنه آخر يوم.
ويؤسفني أن تكون هذه الأيام بمثابة المخدر، يبقى لفترة ثم يزول ما أن يأتي شهر ربيع، وتأتي معه مواسم حفلات الزفاف، وما بها من فسق يكره الإنسان أنه عاش هذه اللحظة، ورأى ما رأى.. ولكن نسألكم الدعاء بأن يثبتنا الله على مانحن عليه.

33

ابراهيم الخليل - الجزائر

سيكون تعليقي على الرسومات الكاريكارترية حول الرسول صلى الله عليه وسلم.
إن لهذه الرسومات مساوئ ومحاسن.. لقد كثر الكلام على المساوئ، لكن لنتكلم عن المحاسن.. يقول الله تعالى: {يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون}.
لقد رصت هذه الرسوم المسلمين في جميع أنحاء المعمورة، وقد رأينا شبابا يحتسي الخمر، ولكنه كان أشد استنكار من المتدينين.. لا ألوم المتدينين، ولا أدعو إلى شرب الخمر، لكن أبين فقط أن الخير مازال في هذه الأمة؛ لأن المسألة تمس رسول الله (ص).

34

شمس - المملكة العربية السعودية

أدعو الله أن يديم نعمته علينا، بأن هدانا إلى الصراط المستقيم؛ صراط الحق، صراط النبي محمد -صلى الله علية وآله وسلم- وصراط أهل بيته الكرام.
كم ازداد فخرا وتمسكا بآل البيت -عليهم السلام- عندما أرى مثل هذا المواقع النيرة على شبكة الانترنت الواسعة، وكما تسمى بالعنكبوتية.
لم أعد كما كنت اسم بلا معرفة، بل أصبحت أعرف معنى التشيع، وحب آل البيت -عليهم السلام- بفضل الله، ثم بفضل هذه المواقع الشيعية.

35

أم جعفر - القطيف

إذا رغبت في استمرار الروحانية (الطهارة المعنوية) التي حصلت عليها ببركة الإمام الحسين -عليه السلام- ما عليك إلا اتباع العهد الذي نردده في زيارة عاشوراء: (وأمري لأمركم متبع).
إن أتباع منهج الإمام ما هو إلا حصانه مانعة من الدنوب، ونورانية في القلوب.

36

ابوعلي - العراق

إن حب أهل البيت -عليهم السلام- والتزام سلوكهم وتعاليمهم في كل صغيرة وكبيرة.. يمنحك كل الروحانية والكمال في السير إلى الله -سبحانه- ومنه التوفيق.

37

محبة الحسين - الكويت

لقد قرأت الكثير من الحلول المطروحة، والمتمثل معظمها في المداومة على زياة عاشوراء، وحضور المجالس، والذهاب إلى المسجد.. ولكني أجد نفسي مزحومة جدا، بسبب الدوام في النهار، ثم الانشغال مع الأولاد ودروسهم، وتأدية المشاوير التي تخصهم، والالتزامات الاجتماعية مع زوجي، والتي تجعلني منهكة ومرهقة في أول الليل، غير قادرة على قراءة أي شيء أو تأدية أي عبادة.. فماذا أفعل؟..
مع العلم أنني إنسانة منظمة جدا، وأؤدي جميع الأمور وفق جدول.. ولكن الأمور كثيرة جدا، ولا أجد لنفسي وقت فراغ إلا فيما ندر!..

38

مصر - العراق

أتمنى من الله العلي القدير أن ينعم عليكم بالأجر والثواب في هذه الأيام العظيمة، ونرجو من الله العلي القدير أن ينعم علينا بالأجر والثواب مثلكم، لأنها المواساة العظمى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

39

مشترك سراجي - الكويت

إن انشغال الإنسان بالأمور الحياتية، وخاصة الأمور التي يقضي بها حاجة الأسرة: كالأبناء، والزوجة، والوالدين، والأهل، والأصدقاء الصالحين، وغيرهم.. هي التي تسرق منا الوقت، ولكن كما قال النبي الأكرم –ما مضمونه-: الدين ليس فقط عبادة، بل هو دين معاملة؛ أي من خلال هذه المعاملات تستطيع أن تقوي إيمانك، وتقترب من الله –تعالى- وليست هذه من فخاخ الشيطان إلا إذا طغت على العبادات الواجبة.
وشهر محرم الحرام وغيره من الأشهر، التي تقوي روحانياتنا، يجب أن يذكرنا أن الدين دين معاملة وليس نذور ودعاء فقط.. ولعل الكثيرين أسمعهم يقولون: أننا نجد أصدقاءنا وأهلينا وبقية إخواننا المسلمين في الحسينيات، ونحل مشاكلنا الدينية والدنيوية فيها؛ أي حسين هذا بل أي شهيد هذا الذي يضحي بحياته، ليدعو إلى الوحدة والأخوة وتقوية روابط الدين!..

40

مشترك سراجي

توسل بالإمام الحجة المنتظر -عليه السلام- (دعاء التوسل ) بعد صلاة الصبح كل يوم!..

41

مشترك سراجي

عليك بصلاة الليل!.. فإنها ترضي الرب، وتنزل الرحم، وتحسن الوجه، وتحسن الخلق، وتطيب الريح، وتذهب بالغم، وتجلو البصر، وتدر الرزق وتقضي الدين، وتطرد المرض من الجسد.
عن الإمام الصادق عليه السلام:
"(ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن، إلا صلاة الليل؛ فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده).. {تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون}.

42

ت. الصادق - السعودية

بما أنك -أخي الكريم- أحسست بهذا الجو الروحاني في أيام الإمام الحسين عليه السلام، الذي ضحى بنفسه وأهله وكل ما هو غالٍ من أجل الدين الإسلامي؛ دين جده محمد -صلى الله عليه وآله- كما قال: إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني!..
فهل من العدل والإنصاف أن يضحي فلذة المصطفى بنفسه، ونحن نبكي عليه أيام عاشوراء، وننادي: لبيك ياحسين!.. روحي فداك يا أباعبد الله!.. وبعدها نركض وراء حفر، أو بما عبرت عنه بفخ من فخاخ الشيطان؟..
فلنعاهد أنفسنا أن نكون مع الحسين بأعمالنا وقلوبنا، ونذكر قول الله تعالى: {وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}.

43

ابو محمد - فنلندة

يقول العباس -عليه السلام-: والله لو قطعتموا يميني، فإني أحامي أبدا عن ديني، وعن إمام صادق اليقين، نجل النبي الطاهر الأمين.
تذكر دائما، وفي كل لحظة من ساعاتك وأيامك أنك مع الحسين، ومع العباس في ذلك الخندق الرهيب، الذي يفرضه الواقع علي؛، سواء الواقع التشريعي، أو الواقع التكليفي الرباني.. وكلاهما سواء، حيث الله يأمرك بالجهاد والمجاهدة، وعدم الغفلة.. أو الطاعة لحقه المقترنة بلعمل الصالح.
والحذر كل الحذر، من الذنوب والمعاصي!.. وتذكر دائما أنك المحامي عن هذا الدين، وهل المحامي يتخاذل أو يتقاعد عن قضيته المصيرية الكبرى.
وأخيرا: كن مع الله تدعوه أن يوفقك لصالح الأعمال، وهو ولي التوفيق.

44

ذات الورود الحمراء - السعودية

تذكر أنك لست وحدك الذي ترى عملك، بل هناك من يراه غيرك.. وأن نتيجة عملك ستعود عليك وعلى أولدك ايضا.. والله هو الذي بيده كل شيء.

45

المحبة لآل البيت - المينة

أقول لك: هنئا لك على هذه الروح السعيدة!..
وإذا أردت أن تستمر على ذلك، فصاحب أهل الأخيار، وأكثر من مجالسة العلماء والشيوخ والخطباء!..
وأول شيء تفعله، هو أن تجعل الله نصب عينيك، وتجعل الأئمة -سلام الله عليهم- هم درب وطريق النجاة من الذنوب، والوصول إلى الله سبحانه وتعالى!..

46

سيد بهاء - القطيف

كي نحافظ على ثباتنا على نهج أبي الاحرار -عليه السلام- عندما تواجه أو تواجهين -أخي المؤمن / أختي المؤمنة- كما أوصي نفسي أولا بهذا :
عندما نواجه أي موقف في الحياة، نكون مخيرين فيه بين أن نختار الحق أم الباطل. أو مثلا: أن نتبع أهواءنا وشهواتنا، أو أن نتبع الحق والشرع، وطاعة الله –تعالى- والعقل.
فيجب أن نعتقد أننا ما دمنا اخترنا أو سنختار الحق، وطاعة الله –تعالى- والعقل فإننا لا زلنا ضمن جيش سيد الشهداء عليه السلام.
وإذا ما تغلبت علينا نفوسنا الأمارة بالسوء، وأسقطنا أنفسنا بأيدينا، وبملأ اختيارنا وإرادتنا لا بإجبار من أحد.. واخترنا طريق الشهوات والأهواء الباطلة والفاسدة في أي موقف في الحياة، فنحن إذاً على الأقل تخلينا عن أخلاقيات من هم في جيش سيد الشهداء -عليه السلام- وتخلقنا بمفاسد الأخلاق التي اتصف بها أجلاف بني أمية ومن تبعهم.. وبذلك تخلينا عن مبادئ سيد الشهداء سلام الله عليه.
ولا قدر الله وحصل منا أن سقطنا في الاختيار الثاني، فيجب أن نتوب ونستغفر مباشرة، ونتصور بشاعة ترك جيش سيد الشهداء -عليه السلام- والتوجه إلى جيش الملاعين والكفرة الفجرة، يزيد الرجيم وأجلافه.
فما أسوأه من اختيار!.. وما أكبر الحسرة والندامة التي ستصيبنا في ذلك الحين؛ دنيا وآخرة!..
والحر الرياحي أسوتنا في التوبة.. فلقد انضم إلى جيش سيد الشهداء، وصار اسمه مخلداً إلى يومنا هذا، ونال شرف الشهادة تحت أشرف وأقدس لواء، وهو لواء أحد أئمة الهدى سيد الشهداء عليه السلام.

47

اريج الياسمين - المملكة العربية السعودية

حتى أبقى في هذا الجو المتميز، فعلي العمل بما سمعته في تلك الأيام، والاطلاع على حياة الإمام الحسين –عليه السلام- أكثر، لمعرفة ما أجهله من حياته.. كذلك محاولة البعد عن الملهيات الدنيوية، وتقوية الصلة بالله، وبأهل البيت -عليهم السلام- والاتصال مع الاشخاص الذين يساعدونا على تقوية تلك الصلة.

48

أبو محمد - الدمام

من أراد أن يعمل المعاصي، فعليه أن يتذكر أنه سيكون ممن عنتهم الآية الكريمة: {ألم ترى إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار}!..

49

بنور فاطمه اهتديت - الاحساء

يكفينا أن نتذكر الحسين -عليه السلام- ومصيبته في كل وقت وحين، وأن هذا الشهر هو شهره -عليه السلام- ونقيم الحداد؛ إحياء لذكراه، ونلبس السواد.. فهذا يذكرنا به، ويحيي الضمائر، لتنتبه أن في هذا الوجود من ضحى، ليبقي لنا الدين.. فكيف لا نحيي ذكراه؟!..

50

أم مرتضى - السعودية

يكون ذلك بذكر الله، ولا يقتصر ذلك على الصلاة فقط، وقراءة القرآن.. بل تحويل الحياة بأكملها إلى ترجمة عملية لحياة الإمام الحسين -عليه السلام- في كل حركاتنا وسكناتنا.. فالمؤمن هو من يكون قلبه مسجدا في كل زمان ومكان.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج