مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:تركني بعد إذ أحبني!..
نص المشكلة:

تقدم لخطبتي بعد ارتياح، ثم عقدنا ونشأ بيننا الحب الزوجي المتعارف، ولكنه تغير فجأة: عصبية، وعدم اكتراث، وإهمال للمشاعر.. والآن انفصل عني، لأعيش في عذاب شديد، حيث أتذكر الأيام الجميلة.. فالآن كيف أنساه؟.. وخاصة أنني أخشى من فوات قطار الزواج، فاسمي الآن "مطلقة" فأصبحت لا من بنات الدنيا، ولا من بنات الآخرة.. فأين الخلاص؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

عامر الصافي - العراق

أيتها الأخت!..
لقد قرأت مشكلتك، أرجو من الله العلي القدير أن يعطيك الصبر، وأنه أبغض الحلال.. ولكن أيتها الأخت أنت -إن شاء الله- من النساء المؤمنات، وحياة المؤمنين لا تتوقف على مشاكل الدنيا جميعها، ومنها الزواج والطلاق والذرية أيضا.. فوفري وقتك للعبادة، وإن كان الزواج والحياة الزوجية السعيدة مقدرة لك، فستناليها ولو كان ذلك آخر يوم في حياتك.

2

غدير - السعوديه

(ضاقت فلما استحكمت أقفالها فرجت، و كان يظنها لا تفرج).
اعلمي أن هناك الرب، كلما ضاقت بكِ الدنيا؛ بثي شكواكِ إليه.. وتأكدي أنه لن يخيب أملك أبداً، وسيرزقك
من هو خير منه.. لا تدري لعلها حكمة من الله، بأن لا تعيشي معه، لسبب ليس هو من صالحك، فأراد الله لك ذلك.. لا تيأسي من رحمة الله، وأبشري من فضله الوفير.

3

اللهم ارزقني العشق الالهي - البحرين

عزيزتي!..
أسعدني وأبكاني في الوقت ذاته كلام الأخت صاحبة الرسالة " قريبة من مشكلتك" التي تريح الصدر، وتطيب الجروح.
نعم كل إنسان منا يحتاج لرحلة خاصة إلى الباري، يكتشف فيها العشق الإلهي.
فكلما قرب الإنسان إلى خالقه أكثر، كلما هانت عليه كل مصيبة.. وأصبحت الدنيا لا تساوي شيئا.
تقربي إلى الله بصلاة الليل، وستجدين كل همومك زائلة.
إن فيها سر، ستكتشفينه بنفسك إن بدأتي فيها!.. إنها حلاوة الأنس مع الله لا يعادلها أنس!..
بما أن قلبك متألم ابحثي عن الدواء!.. إنه العشق والتقرب إلى الباري، نعم الطبيب " ياطبيب من لا طبيب له"!.. داوي نفسك بهذا الدواء.
ستكون كل أمورك خيرا، ومهما كانت صعبة على مشوار حياتك، فستكون بسيطة أمام حبك للذي خالقك.

4

عاشقة الله - البحرين

أختي العزيزة!..
لقد مررت بهذه التجربة الأليمة مرتين في حياتي، وفي كل مرة كنت فيها أبكي كثيرا، وأتساءل: لماذا يحدث لي كل هذا، بالرغم أنني على قدر من التعليم، والجمال، والحسب، والنسب؟..
فوجدت نفسي بأنني متعلقة بهذه الدنيا، وأن كل هذا ما هو إلا امتحان لأرى وأجد الحب الحقيقي مع الله عز وجل.. إن الله -تعالى- أحبني، وأراد هدايتي بعد أن كنت غافلة في هذه الدنيا.. لقد عرفت المعنى الحقيقي للحياة.
فتقربت إلى الله -عز وجل- وبعد سنوات من الصبر، أرسل الله لي زوجا شابا تتمناه كل الفتيات فيه كل المواصفات: من الإيمان، والأخلاق، ووووو.. بالرغم من أنني كنت "مطلقة"، وهو الشخص الذي فهمني، وأحبني والحمد لله على كل حال!..
فاصبري!.. إن الله مع الصابرين.
قال الله تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}.

5

عدنان - الاحساء

الخير كله في قضاء الله وقدره.
إن أمرك إلى فرج وسرور إن شاء الله تعالى.

6

ضوءالقمر2 - السعوديه

أختي الكريمة!..
لا تيأسي من رحمة الله!..
ربما هذا الانفصال يصب في مصلحتك.. وإن شاء الله يعوضك بأفضل منه في الدنيا قبل الآخرة.

7

النادر - السعودية

من أوثق عرى الإيمان: الإيمان بالقدر؛ خيره وشره.. أنت طيبة، فأبعده الله عنك؛ ليعوضك بأفضل منه إن شاء الله.
بالنسبة لحبكما: لابد من الانشغال عن ذلك، بأعمال المنزل الذي لو أردت أن تعملي فيه ليلا نهار لا ينتهي.
لا تجعلي الفراغ يسيطر عليك، ويجب أن يكون إيمانك بالله -عز وجل- قويا.

8

ثائر الحسين - سلطنه عمان

الصبر مفتاح الفرج، ولا تدري ما الحكمة من بعث الله -عز وجل- لهذا الإنسان في حياتك!.. ولكن هناك صورة جميلة، ألا وهي: أن الله ابتلاك بحب شخص + أنه ابتلاك بفقد صفة العذراء.
ولكنك يجب أن تعلمي أنه لا يوجد مسار إلا الصبر.
أختي العزيزة!..
أنظري إلى من حولك" ستجدين جل الناس مبتلون بألوان متعددة من الابتلاءات.. والله -سبحانه وتعالى- يجب أن يختبر الشخص على إيمانه؛ لأن الجنة ليست "مجانا".
ونصيحتي لأختي هي: أن تنظري إلى مصائب الناس الكبيرة، ومن ثم انظري إلى مصيبتك!..
احمدي الله -سبحانه وتعالى- لأن الإنسان لا يدري ما يخبأ له من الأحداث، ومن الممكن أن تكون هذه رحمة لك!..
إذا احتملنا أن الذي حصل لم يحصل، فمن الممكن أن تتعرضي لحوادث أقوى من تلك الحادث التي تعرضت له.
إذن، هنا حصل ما هو بمصلحتك، وزيادة على ذلك: لا تنسي جزاء الصبر عند الرحمن، وكل شيء له ميزان.
انظري إلى أصحاب الكهف: تعرضوا للاغتيال، ولكنهم صبروا، وهربوا إلى مأواهم في الكهف.. أليس الله قادر على أن يرحمهم ويميتهم موتة رحيمة؟!.. ولكن الله شاء أن يرقدوا لمدة 309 سنوات، وأيقظهم ليروا الانتصار الذي صبروا من أجله، ولكن بعد ذلك تمنوا الموت لغربتهم في ذلك العصر.. وهنا كانت رحمة الله، فتوفاهم جميعا.
ألم يكن استيقاظهم في زمن غير زمنهم صعبا عليهم؟.. ولكن سألوا الله الرحمة؛ فرحمهم.
وأنت كذلك اطلبي من الله الرحمة، واصبري إلى أن يأتي الفرج، فكلما ضاقت حلقة البلاء، توسعت حلقه الفرج.
وأما عن حقك: فأعلمي بأن لكل ظالم يوما!.. ونتيجة الصبر؛ هو الفرج.
ولا تفكري في اللقب الذي لصق بشخصيتك (مطلقة) فهذا ليس عيبا.
أما الخلاص؛ فهو طريق الله عز وجل.

9

هادي حجازي - لبنان

أنت قادرة على نسيانه؛ لأنه ليس نهاية الدنيا.
عيشي حياتك الطبيعية، ومع الزمن ستنسيه.
وليس عيبا أن تكوني مطلقة.
وتمسكي بحبل الله المتين.

10

حسين - مملكة البحرين

إن كل ما كتب من قبل الأخوان والأخوات، موقف وحل شجاع ووافي لما أصابكِ أختي.. أرجو الأخذ به.

11

بنت النور - السعوديه

قال الإمام الهادي -عليه السلام-: إن الله جعل الدنيا دار بلوى، والآخرة دار عقبى.. وجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سبباً، وثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضاً.
ثقي بالله -عز وجل- وأكثري من الصـلاة على محمد وآل محمد.
وعليكِ بصــلاة الليل؛ فإنها مجربه للكثير منّا.

12

مركز مالك الأشتر-صباح السالم - الكويت

أختي الفاضلة!..
أحبب ما شئت فإنك مفارقه!.. {..وعسى أن تكرهوا شيئا ً فهو خيراً لكم}.
إن الباري -تعالى- يريد مصلحة كل إنسان مؤمن على وجه الأرض، فإما بلاء لزيادة الثواب، أو لغفران الذنوب، أو أن له -عز وجل- حكمة لا أحد يعلمها.

13

قريبة من مشكلتك

أختي الغالية!..
ربما قصتي تأخذ بك إلى عالم الرضا، أنا أعلم بأنك تعبة جدا، ولا تريدين سماع كلمة "اصبري" أو شيء من هذا القبيل.. فأنت بحاجة ماسة إلى من يمسك بيدك، ويدلك على الطريق الذي يريح قلبك.. ولعل السطور التالية تنفعك.
أختي!..
إن قلبي جرح أكثر من مرة، وتعبت، ويأست من الحياة.. لم أوفق في أمور كثيرة.. في البداية كنت أشكو حالي إلى من هم مثلي (أي الناس) وهم بالطبع لا يستطيعون تغيير سوء حالي.. وربما الكثير منهم ينثر الملح على الجرح؛ فتزيد الهموم.
ولكني اتجهت إلى نور آخر، وكانت لحظات جدا جميلة، بكيت بحرقة وألم، شكوت حالي إلى خالقي.. هو الذي خلقني وغذاني، فليس صعب عليه أن يغير سوء حالي.
بعد تلك اللحظات أحسست بحالة راحة غريبة، حالة لم أشعر بها من قبل، من الراحة والسكون والطمأنينة.
وكلما ابتعدت عن ذلك النور؛ زادت جروحي، وثقلت علي همومي؛ فلا أقوى على حملها أكثر.. فعلمت عبر هذه السطور بأن الإنسان لن يعيش مرتاح البال، إلا عندما يتوجه إلى ذلك النور.
أختي في الله!..
توجهي إلى خالقنا عندما تنام العيون، وتسكن النفوس، ويعم الهدوء.. استحضري كل ما يقلقك، وابدئي بشكواك.. فهنالك من يسمعك، وهو القادر على كشف كربك.. وأنا واثقة كل الثقة بأنك سوف تبكين بحرقة، لم تذوقي مثلها أبدا!.. وفي المقابل سوف تستطعمي معنى الراحة الحقيقة.
واكتبي رسالة إلى صاحب العصر والزمان؛ فهو إمامنا في هذا الزمان؛ وسوف تصله بإذن الله تعالى.

14

أبو الشهامة - القديح

أحكي لك أختي المؤمنة، ولجميع القراء الأفاضل هذه القصة:
رأى أحد الرجال -وكان فقيرا جدا- أميرة جميلة، وتعلق قلبه بها حتى خشي عليه الهلاك.
استسلمت أمه لهذه الحالة، وقررت تجريب حظ ابنها في هذه الخطبة.. وفعلا ذهبت إلى الأميرة وحكت لها ما أصاب ابنها من وله وعشق.. فطلبت الأميرة ملاقاة هذا الشاب، وحين رأته شرطت عليه إقامة صلاة الليل 40 ليلة، ثم القدوم لخطبتها.. وبعد إكمال الـ40 ليلة، لم يذهب الشاب لخطبة تلك الأميرة؛ لأنه عرف معنى العشق الحقيقي.

15

Hiba - USA

أختي العزيزة!..
تذكري أن هذه هي مشيئة الله -جل جلاله- فهو الذي جمعكم، وهو الذي فرقكم.. وربما كان الفراق لك راحة، وليس عذاب.. ولربما يتقدم لك الإنسان المناسب؛ فلا تفقدي الأمل.

16

أحمد - البحرين

تذكري أن الله -سبحانه وتعالى- هو القادر على كل شيء، وبيده أن يرزقك خير خلقه.. وربما هذا فيه صلاح لك.
المهم أن لا يصيبك اليأس، فهو قادر على كل شيء.. وعليك بالدعاء: أن يرزقك خيرا منه، وعليك بالصلاة؛ فإنها خير أنيس، وقراءة القرآن.

17

زينب حبيل - مملكة البحرين

أختي العزيزة!..
ربما كان ذلك امتحانا، لتقتربي من ربك أكثر، وأنتِ اجتزتيه بجدارة!..
باختصار: ينبغي أن نضع نصب أعينينا: أن أي شيء نملكه في الدنيا مرده إلى زوال، ويبقى الحب الإلهي السرمدي: عطاء لا ينضب، ننهل منه متى شئنا.. ألا تلاحظين أنه حتى حب الوالدين قد نفقده في طرفة عين بسبب الموت مثلا؟..
علينا أن نشكل حاجزاً قوياً بإيماننا، ضد أي صدمة دنيوية.. كل شيء زائل، ويبقى ذو الجلال والإكرام.. هذه هي الحقيقة التي يجب أن ندركها، أي شيء نحصل عليه من إنسان، نتوقع فقدانه في أي لحظة.. فالإنسان يمن، والله -جلا وعلا- يعطي ولا يمن.

18

موالية - البحرين

كل شيء يهون ما دام بعين الله تعالى.

19

مشترك سراجي

بسم الله الرحمن الرحيم
{.. وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم}.

20

ام حسين - السعوديه

أختي في الله!..
اكتشفي نفسك، وأعيدي طلاء نفسك بقضاء الله وقدره.. وحاولي إزالة آثار بصماته من جدران أعماقك.. فالله كفيل بك وبرزقك.. واعلمي أنه من صالحك!..
واحمدي الله أنك لم ترزقي بأطفال منه، ولا تعتقدي أن ذلك نهاية المشوار، أو نهاية الطريق؛ فمازالت الدنيا بخير.
رددي دوما: (على الله في كل الأمور توكلي، وبالخمسة أصحاب الكساء توسلي).

21

الزهراء - العراق

أنصحك بأن تشغلي نفسك بأشياء دينية: كقراءة القرآن؛ فإنها تنسيك ذكره.. وتوكلي على الله؛ فإنه قادر على كل شيء.

22

مشترك سراجي

أضيف على ما قالته الأخت: (المستقبل المشرق - بلاد الأمل والشوق والسعادة):
هذه القصة حدثت لوحدة ولكنها عرفت السبب في عدم توفيقها مع الزوج الأول؛ لأنه لا ينجب!.. ثم وفقها الله -عز وجل- مع شخص آخر؛ لأنه -سبحانه وتعالى- يريد لها حياة أفضل مع زوج وأطفال، يملؤون البيت بالحب والمرح!..

23

سيد سعيد الحاجي - الدمام

الحمد لله الذي جعلك لست من بنات الدنيا، وأرجو من الله أن يجعلك من بنات الآخرة، حتى تري الأمور بعين البصيرة، لا البصر الفاني الخاطئ؛ وسيلة لهذه المرحلة من مشوار الخلق.. فكم عالم عشت فيه قبل هذا العالم الذي -في اعتقادي- أقصر العوالم، حيث أنه محطة تمويل لإتمام المسير إلى الله.
فلا يأس إن كان الوقوف في هذه المحطة القذرة، بما فيها من شهوات فانية، أمام ما يحصل عليه من المحطات القادمة، التي هي أطول منه بكثير.
أسألك: أين أسلافك الموتى؟.. إنهم في عالم أجمل من هذا العالم، بإذن الله.. حيث لا يوجد أعداء: ا(لشيطان، النفس الأمارة، والناس، و..الخ).. يا الله ما أكثر الأعداء في هذا العالم!.. ولكن الحياة لم تتوقف عند رجل.
أم سلمة -رضوان الله عليها- بعد وفاة زوجها دعت الله أن يزوجها خيرا منه، وفي نفسها تقول: ومن خير من أبي سلمة؟.. فأبدلها الله بخير الخلق أجمعين؛ أبدلها بالرسول الأعظم محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-!..

24

مشترك سراجي - الإمارات

أختي العزيزة!..
قرأت مشكلتك؛ فذكرتني بأيام كثيرة، قبل معرفتي النور الإلهي والمحمدي.. فكنت في ظلام وحزن، وقلبٍ مكسور دائما، وبعد أن عرفت النور، وتمسكت به، وأعطيت ربي وقتي وقلبي وقوتي، حتى صرت أرفرف في سماء الحب الإلهي.
وبرحمته علي أنساني ما كان يحزني دوماً، وفكري قد تغير، ونسيت ما حدث لي في الماضي.. ولكن أخذت دروساً وعبرا، وتعلمت كيف أعرف تفكير الناس ومعدنهم.
فكوني صابرة، فإن ربك سيعوضك -إن شاء الله- كما عوض غيركِ من المتزوجين الذين لديهم أولاد وثم طلقوا.
وإياكِ بالدعاء عليه!.. حتى وإن آذاكِ، واغفري له؛ فإنك ستبلغين مرتبة عالية عند الله.. والله لا ينسى عباده، فكيف بالصابرين!..

25

ابو محمد - لبنان

أختي في الله!..
تذكري قول المولى -عز وجل- {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}.
أختي العزيزة!..
ما أهون أن نستجلب الرحمة الإلهية والصلوات؛ بالصبر والاحتساب.
ثم من قال: بأن مصيبتك آخر العالم؟.. فهل أطلعك المولى -عز وجل- على غيبه؟..
ومن قال: بأنك لن تكوني من بنات الآخرة؟.. ألا تحبين أن تكوني سيدة في الآخرة؟.. وأن تكون سيدة نساء العالمين مولاتنا فاطمة -سلام الله عليها- قدوة لك؟..
لا تهتمي لهذه الدار الموسومة بدار البلاء، وانظري إلى الأفق البعيد.. فالأمور بخواتيمها!.. فعسى أن يختم لنا المولى بخير، فنكون من أهل السعادة؛ وذلك هو الفوز العظيم!..

26

رحمه - القطيف

قال أمير المؤمنين عليه السلام: (ضاقت، فلما استحكمت حلقاتها فرجت، وظننتها لم تفرج).
لا أرى من أمرك إلا خيرا!.. إذا كنت ترين أنه تغير فجأة، فمن المؤكد أن هذا التصرف لا يروق لك، والدليل اعتراضك عليه، وإبداء الاستياء من ذلك، ونفورك منه، ووصفتيه: بعدم الاكتراث، والعصبية، وإهمال المشاعر.
فلو كانت عصبيته مقترنه بعدم إهمال مشاعرك النفسية، لما اكترثت بالأمر إلى هذا الحد، لوجود جانب من جوانبك: النفسية، والعاطفية، والروحية، والإنسانية؛ مشبعا.. لكن اقتران العصبية بكل هذه الأشياء، ما أرى العيش معه إلا العذاب بعينه.. لذا انفصاله عنك يؤكد أنه لا رغبة له فيك، وقلبه ليس ميالا لك؛ فلماذا الندم على شخص كهذا؟..
الذي وهبك إياه بقضائه وقدره، أبعده عنك لما فيه الخير والصلاح، وسيهبك الأفضل منه بالتأكيد!..

27

عاشق الطف - القطيف

أشد على يد أختي التي تنشد الخلاص، وأقول كما قال الله تعالى: {يرزق من يشاء بغير حساب}.
احتسبي ذلك عند الله، فإن الخير فيما وقع.. فإنك لا تعلمين أيهما أنفع لك، والله يريد النفع للعبد، ولكن نحن تأخذنا الحسرة عند افتقادنا لأي شيء.. فالأسف الحقيقي هو تفريطنا في جنب الله، وعدم الاكتراث بما يضيع منا.

28

ام زهراء - البحرين

الحياة الزوجية تفاهم بين الطرفين، وفي حال انعدم هذا التفاهم، لا ينسجم الاثنان مع بعضهم البعض.. فإذا تغير أحد الطرفين، وتخلخلت العلاقة، وانفصل الاثنان، وحدث الطلاق؛ فهي ليست نهاية العالم، وليست نهاية حياتك.. الأمر سيكون في البداية صعب، وستشعرين بتعب نفسي، وبالضيق.. ولكن بمرور الوقت تتحسن الحال، وستقتنعين بأن ما حدث هو صلاح لكلا الطرفين.. وسترزقين بزوج آخر -إن شاء الله- يسعدك.

29

فاعل الخير

إرجعي إلى طريق الحق، وسيري على نهج محمد وآله -عليهم أفضل الصلاة والسلام-.
وكوني مؤمنة، واستقيمي، وانسي الماضي.
واسألي الله أن يرزقك رجلا مؤمنا صالحا.
ولا تخافي، ولا تحزني، والله خير الرازقين.
واذكري نعم الله عليك: كيف رزقك وكنت جنينا في بطن أمك يأتيك رزقك، ثم بعد الولادة كيف منّ الله عليك بعطف وحنان الوالدين، ثم كبرت واستمرت نعم اللة عليك.
ابتعدي عن طريق الشيطان.

30

ايه - السعوديه

نصيحتي لك -أختي- بأن لا تفكري بهذه الطريقة، ووكلي أمرك لرب العالمين.
وثقي بأن الله سيرزقك بالزوج الصالح، الذي يقدرك ويحترمك.
أما بالنسبة لموضوع الانفصال: فلست الوحيدة، هناك الكثير من الفتيات يعانين من نفس المشكلة، ولكنهن صبرن، والحمد لله رب العالمين عوضهن بالأفضل.

31

اللهم انت ثقتي في كل كرب - البحرين

أختي المؤمنة!..
إن الإمام الحسين -عليه السلام- عندما جلس الشمر على جسده، أخذ ابن الزهراء يلفظ أنفاسه الأخيرة، وهو يقول:
"اللهم!.. أنت ثقتي من كل كرب، وأنت رجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة.. كم من كرب يضعف عنه الفؤاد، فتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو؛ شكوته إليك راغبا إليك فيه عمن سواك، ففرجته وكشفته وكفيته.. أنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حاجة، ومنتهى كل رغبة، ولك الحمد كثيرا، ولك المن فاضلا، وبنعمتك تتم الصالحات يا أرحم الراحمين".
هذه كلمات تمسك بها الحسين في ساعة الاحتضار.. تأملي -أختي الفاضلة- هذا الدعاء لتجدي الحل!..
تذكري العقيلة زينب عليها عندما قال لها "يزيد": كيف رأيت صنع الله في أخيك الحسين؟.. ماذا قالت؟.. إنها كلمة دوت شرفا إلى آخر الزمان: "ما رأيت إلا جميلا".
ثقي بالله لأنه يراك، واختار لك هذا ليمتحنك!..
اتخذ لك وسيلة تتقربين بها إلى الله؛ فهي نعم الوسيلة!..
واشغلي قلبك بحب الإمام الحسين -عليه السلام- أكثر، فهو نعم الحبيب والطبيب!..

32

عاشقة الحجة - السعودية

أختي العزيزة!..
أريد أن أشاركك المشكلة، لأنني أمر بنفس الوضع: طلقت بعد زواج دام خمس سنوات، بسبب عدم الإنجاب؛ لأن الشخص الذي ارتبطت به، كان يبحث عن ماكينة تفريخ.. رغم ذلك فقد أحببته بجنون، ولكني وصلت لنتيجة: لابد من الطلاق لحل مشكلتنا.
ومررت بظروف صعبة، ومشاكل نفسية ولكن وصلت لقناعة: بأن زيارتي للإمام الحسين ستريحني، وبالفعل، ذهبت إلى زيارة الأربعين، ورجعت وأنا بأحسن حال.. فعليك بزيارة الإمام الحسين؛ فهي الدواء لكل داء!..

33

محمد - هناك

أختي الكريمة!..
أرى قلبك فعلاً يحترق، ذكر الله -عز وجل- يخمد كل حريق.. تمعني في كلماتي جيداً، كل حادثة ولها سبب.. فعندما ترين دخانا، فبلا شك ستقولين: هناك نار.. عندما تسقط قطرة على خدك الملتهب من السماء، فبلا شك ستقولين: هناك غيث في الأعلى.. كذلك زوجك عندما تغير فجأة، فلهذا التغير سبب بدون منازع.. والسؤال هنا: ما هو هذا السبب، ومن هو المسبب؟..
هناك عدة احتمالات، يجب أن تضعينها بعين الاعتبار جيداً:

السبب الأول: هناك من يحاول أن يفرق بينكما بأي طريقة كانت، سواء بالحسد، أو بالعمل، أو بالفتنة، أو بغيره.. ومنبع ذلك، هو الغيرة أو الحسد.

السبب الثاني: قد يعاني هذا الزوج من ضغط نفسي، أو من حالة نفسية ساءت على إثرها حالته، وحصل ما حصل من نشوب الخلاف، وإهمال المشارع.

السبب الثالث: يجوز أنه قد حصل سوء تفاهم بينكما، أو ضمر في قلبه شيئا يخصك، قد فهمه بالخطأ.. أي أن خطيبك قد اشتبهت عليه بعض الأمور فيك، ولم يفصح عنها، فترتب أثرها في سلوكه وتصرفاته معك.

هذه الأسباب الثلاثة هي منبع الخلاف بينكما أو أحدها.. ليس بالحصر، ولكن احتمالات قد تحدث في واقع حياتنا.

أختي العزيزة!..
أولاً: إذا لم يطلقك، فلا تجلسي مكتوفة الأيدي، وابحثي عن هذه الأسباب.. وأيضا ابحثي عن غير هذه الأسباب، فلعلي قد أخطأت في تحليل المشكلة.. ابحثي عن السبب، وعالجي المشكله بكل حكمة.
أنتِ قوية -أختاه- وأعتقد بأنك ستنهين كل شيء بعد قراءة هذه الرسالة بفترة وجيزة، وإن طالت قليلاً.

ثانياً: قبل كل شيء توجهي لإمامك، إن كنت تشعرين به.. وان كنت لا تشعرين، فحاولي أن تستحضري وجوده الطاهر في روحك، وخاطبيه: سيدي، ومولاي!.. بحق نحر جدك أغثني!..
فقط عليك بهاتين الكلمتين، واسعي متوكلة على الله في شق طريق حياتك، وحل مشاكلك.. ولا تنسي بان من كان مع الله -عز وجل- كان الله معه.. إنه أمامك يراك، ويعلم ما فيك فلا تخافي.
عليك بصلاة الليل، وقراءة القرآن.

إن كنت مطلقة فما الضير في ذلك؟.. فقط اعلمي بأن هذا هو صلاحك، وأن الذي رزقك هذا يستطيع أن يرزقك أجمل وأفضل منه.. فقط اطلبي من ربك، ودعي أمورك بيده، فلست أول مطلقة، هناك الآلاف من المطلقات والأرامل، وهناك من هم أسوء حالا منك، وأعظم مصيبة!..
اتجهي فقط ليوم كربلاء، حتى تجدي السيدة زينب -عليها السلام- لوحدها في صحراء كربلاء، فمن هي الأسوء حالاً؟..
إن كان رجوع هذا الزوج مستحيلا في حياتك، فلا تبالي فالدنيا وما فيها ليست إلا جيفة، وقد قال (ع) ما مضمونه: الدنيا جيفة، فمن أراد منها شيئا، فليصبر على مخالطة الكلاب.

نصيحتي لك:
أختي الفاضلة!..
هناك عدة أمور سواء طلقك أم لم يطلقك، وستجدين الفرج في جميع أمور حياتك، وليست فقط مشاكل الزواج:
أولا: عليك بحفظ القرآن حيث أن هناك امرأة لا تنجب، وبدأت في حفظ القرآن، حتى وصلت إلى جزء معين فحملت.. ابتدئي أنت بنية حفظ القرآن كله، وستجيدين الفرج قبل أن تختميه بإذن الله تعالى.
ثانيا: عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل، عليك بصلاة الليل!.. أقولها لك كما قال النبي (ص)لوصيه علي (ع).
ثالثا: ادفعي صدقة، وإن كانت قليلة؛ نيابة عن الإمام المهدي (عج).
رابعا: استحضري وجود إمامك، وسيكون معك في كل شيء، وفي كل حالة.. بشرط أن تحاولي التقرب منه، وأنت تعلمين أن شرط التقرب، ما هو إلا التقوى.

34

ام مهدي توات - القديح

عزيزتي!..
أعلم أنك متألمة جدا، ولكن أوصيك بالتحلي بالصبر.
واعلمي أن الله -سبحانه وتعالى- يفعل ماهو خير وصلاح لك.
وحاولي أن تشغلي نفسك بشيء ما، ولا تيأسي فإن الله -تعالى- كريم.

35

اسيرة الزهراء - المدينة المنورة

أختي!..
عليك أن تعملي مسحا شاملا لما في ذهنك وقلبك من الآلام والأحزان؛ لأن صفحة الذهن هي منشأ المشاكل، فلا يعود للبحث عنها؛ مما يمكن أن يوجد نوعا من الارتباك داخل جهاز الحاسوب في مخك.
تفقدي القدرات التي منحك الله إياها، والخير الكامن في نفسك.
واجعلي ثقتك بالله قوية، وتأكدي أن هذه المشكلة ستزول إن شاء الله تعالى.
ولا تنسي شكر الله -عز وجل- وحمده في كل حال وعلى كل حال.

36

ارض السواد - بلد الفتن

أختي العزيزة!..
تحلي بالصبر، فالصبر شيمة المؤمنين.. وربما يكون هذا امتحانا لك، وما أكثر المحن والابتلااءات في حياتنا!.. ومن منا لم يمر بالفتن، وسبق أن حدث معي ما حدث لك.. وهذا ليس معناه: نهاية الطريق.
ولا تيأسي من روح الله عز وجل، وإن شاء الله هذا الانفصال فيه مصلحة لك.

37

ام زهراء - العراق

فوضي أمر لله -سبحانه وتعالى- فهو نعم المولى، ونعم النصير.. واسأليه -عز وجل- بأن يرزقك الزوج الصالح، الذي تكملين معه مسيرة حياتك.
وحاولي أن تشغلي فكرك بأمور أخرى، تنسيك الزواج السابق.. وكوني إيجابية في تفكيرك، ولا تجعلي الأفكار تأخذ مأخذها منك على حساب صحتك وحياتك.. فإنه وإن كان يحبك؛ لكنه سيبدأ بعد فترة ما حياته الجديدة.. فتأسي به، وكان الله في عونك.
هذه المشكلة ليست نهاية العالم، فالمؤمن إنسان قوي، يحاول أن يتغلب على كل الصعاب.. وتوجهي للزهراء (ع)؛ فهي من ستقودك للدرب الصحيح.

38

ام عبدالله - سعوديه

عزيزتي!..
نصيحتي لك: أن تبعدي تفكيرك عن هذا الشيء.

39

المستقبل المشرق - بلاد الأمل والشوق والسعادة

أختي الموالية!..
أود أن أشاطرك هذه القصة، لعلها تخفف عنك آلامك:
كانت هناك شابة جميلة، لم يتقدم لخطبتها أحد لفترة ليست بالقصيرة.. ومرت الليالي والأيام، وجاء بعض النسوة إلى بيت والدها، لخطبة هذه الفتاة لابنهم.. الفتاة صارت تفكر وتفكر: أنا كنت بلا زوج طول هذه الفترة الماضية، والآن قد أتوا إلى بيتنا لخطبتي لابنهم، فلابد أنه هو الزوج المثالي المناسب، ولاسيما أنه من عائلة غنية ومعروفة، وهو سوف ينسيني كل أيام العزوبية بحنانه ورومانسيته.
وافقت الفتاة، وتم الزواج على أفضل حال.. ومرت الأيام، وكانت أياماً جميلة، وفجأة صار الزوج دائماً يدخل البيت، وهو في عصبية، مع أن زوجته المهذبة دائما: تتجمل له، وتستقبله بذراعيها عند الباب، وتحضر له طعامه، وتقوم بكل أعمال المنزل، وتساعده في حل مشاكله الشخصية.
ولكن أصبح مزاجه مزاجاً عصبيا، لا يتحمل بقاء زوجته معه في البيت، فدائما هي تحاول تهدأته وتشاطره همومه؛ يقوم هو بدوره ويطالبها بعدم التدخل في شؤونه، وكأنها ليست شريكة حياته، وانتهى به الأمر أن طلقها.
نعم، هو طلق زوجته المؤمنة الجميلة في كل شيء: في تعاملها مع زوجها، وفي كل أمور حياتها العائلية.. ذهبت إلى بيت والدها، وهي تعلم أنها لم تقصر في حقه، وإنما أدت ما عليها، وأنه هو المقصر.
هذه الفتاة المؤمنة سلكت أفضل الطرق، والتجأت إلى الله -تعالى- مدبر الأمور، وصارت تستغفر الله -عز وجل- وتزور بزيارة عاشوراء، وتدعوه بمحمد وآله الطاهرين: أن يرزقها زوجاً صالحاً طيباً خيراً من زوجها السابق، وصارت تدعو وتلح في الطلب، إلى أن تقدم لخطبتها رجل من خيرة الرجال: أسكنها في بيت جميل، ويعاملها معاملة الكرام، ينسيها كل أيامها الماضية، وأغدق عليها من حبه وعطفه وحنانه ورومانسيته.. وهي بدورها شكرت الله -عز وجل- على هذه النعمة العظيمة، وهي الآن في أحسن حال، وقد أنجبت منه أطفالاً ولله الحمد.
فلا تيأسي -يا أختي الموالية- فثقي بالله، ولا تقولي: إنك مطلقة، وأنه لن يأتي أحد لخطبتك.. ثقي بالله، وإن شاء الله سوف يأتيك رجل صالح طيب، تنعمين به، وتحبينه، ويحبك، وستصبح حياتك حياة جميلة مليئة بالسعادة والفرح.. وتذكري أنه ما بعد العسر إلا اليسر، وما بعد الضيق إلا الفرج والسعادة -إن شاء الله- ومن يتوكل على الله فهو حسبه.

40

حسن - الجوف

أختي الكريمة!..
لماذا تقولين: أنك لست من بنات الدنيا، ولا من بنات الآخرة، هل الطلاق عار أو موت؟..
إن الله -عز وجل- لا يعمل إلا العدل، وأنا على يقين أن ذلك لمصلحتك، لحكمة يعلمها الله -عز وجل-.
ولا تيأسي من روح الله -عز وجل-.

41

اهل البيت عليهم السلام أبواب النجاة - العراق بلد أمير المؤمنين عليه السلام

أختي الكريمة / والقاريء المحترم!..
أختاه!.. يقول المثل الشعبي: من يرى مصائب الناس، تهون عليه مصيبته!.. أنظري لمصيبتي حتى تعرفي أن همكم أهون بكثير من همي!..
لقد تعرضت لمشكلة، لعلها -ولا أظنني مخطيئا أبداً- تفوق مصيبتكم بأضعاف وليس بضعف!.. لكن ماذا فعلت للخلاص منها، وعندي رب كريم يقول: {ادعوني استجب لكم}!..
طبعاً -أكيد- الله -سبحانه وتعالى- يريدني أن أعدوه، لكن أمير المؤمنين -عليه السلام- يقول: الداعي بلا عمل، كالرامي بلا وتر.. فدعوت وسعيت، وتغيرت حالتي بصورة 180%!..
لكني توسلت بالصحابي مسلم بن عقيل (رض) وأقسمت عليه بابنته، وبالإمام الحسين -عليه السلام- وزينب -عليها السلام-.. ما هي إلا ساعات مجرد أن نمت واستيقظت من النوم، وإذا أنا أنسان آخر بما تحمل الكلمة من معنى.. نعم عشت بعض إفرازات تلك المرحلة، لكن بدأت الصعاب تتذلل يوما بعد يوم.. والحمد لله لعلي الآن تجاوزت بعض ما لم يمر به أحد، ولله -عز وجل- في خلقه شؤون.
فكرت في أمركم، وتأملت؛ فوجدت الأمر لا يخلو من الآتي:
أولاً: عليكم بتقوى الله سبحانه وتعالى، فهو القائل: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}.. {ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا}.. {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}.. والتقوى ولو بمعنى فعل الواجبات، وترك المحرمات.
ثانياً: كما هو تغير واستطاع أن يترككم، فأنتِ أفضل منه -إن شاء الله- وتستطيعين أن تغلّبي كرامتك وعزتك على هذه العاطفة، التي هو نفسه لم يحترمها، ولم يعر لها أهمية.
ثالثاً: من خلق هذا (الشخص) فقد خلق غيره، ومن هو أشد وفاءً وأدباً منه.. ومن هو لا وجه للمقارنة به.. فلم لا يكون انفصاله عنكم، كما يقول الباري عز وجل: {..وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم}؟.. وكما يقول العرب: ربّ ضارة نافعة!..
رابعاً: في زماننا هذا النساء تتزوج ولو كن في الأربعينيات، بل قبل فترة تزوجت امرأة في مدينتي وعمرها بالخمسين، فكيف الحال وأنتم لم تبلغوا هذا؟!.. لذا الله هو أكرم الأكرمين، وإن شاء الله يرزقكم من هو أفضل منه.
أخيراً: هناك أوراد معينة، تخص تنفيس الهموم والكروب، وقضاء الحوائج، ولا يوجد -بكل تأكيد - أفضل من زيارة سيد الشهداء -صلوات الله عليه-.

42

عبد الرحمن - المغرب

أختي الحبيبة!..
انفصالك عن زوجك ليس نهاية حياتك، بل بداية حياة جديدة.. رغم أنك لست راضية على هذا القدر، فربما فيه خير لك، لهذا يقول الله سبحانه وتعالى: {..وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم}.
أختي المسلمة!.. هذه الآية كافية لتعلمي أن أمامك لحظات سعيدة أخرى، وحياة أخرى من نوع آخر.
فيا أختي، أنصحك أن تقاومي غضبك، بالتحدث مع أهلك في مواضيع دينية، وأن تكثري من قراءة القرآن على الأقل حتى تتجاوزي هذه الحالة.

43

rayd - Iraq

هل هناك من يرغب في الفشل في أداء الامتحان؟..
{..وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون}.
واحمدي الله -عز وجل- على تركه لك، ولو كنت قد أنجبت وو...وبدأت حالته العصبية بتركك، أو بصب جام غضبه عليك وعلى أولادك.
الحمد لله الذي اختار لك النجاة، {..اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا}.. ومن المؤكد البنين بعد الزوج الصالح.
عودي إلى الله -عز وجل- فإن سبيله سبيل النجاة والسداد.

44

عبيد الله

إعلمي -يا أختي- أنت لست بأول ولا بآخر شخص يحدث له "الصدمة العاطفية".. وأنا واحد منهم، ولكن قصتي تختلف، ودائماً يراودني نفس السؤال: كيف سوف أنساها؟..
"الصدمة العاطفية" مثل أي صدمة في الحياة، مثلا: شخص يفقد حبيبه بسبب موته، كيف ينساه؟.. لن ينساه!.. ولكن يتناساه؛ لأن التناسي سيتحول إلى نسيان في يوم من الأيام.. لا عذر لي عند ربي حين أقول: أنا لا من الدنيا ولا من الآخرة، من أجل صدمة.. صحيح قوية، ولكنها مؤقتة قابلة للإزالة سواء اليوم أو غدا.
نصيحة مجرب:
1.عليك بالدعاء.. فكما أدخله الله -عز وجل- في قلبك، إعلمي أنه يستطيع إخراجه في طرفة عين.
2. هذا البلاء هو نعمة.. حيث يجعلك تتقربين من ربك أكثر فأكثر، من ناحية المناجاة، وشكاية الحال له وليس للبشر؛ لأنه هو الوحيد العارف بحالك -يا أختي- واستفيدي من التجارب.

45

اللهم وفقنا الى طاعتك - البحرين

أختي الفاضلة!..
إن لله -عز وجل- في كل أمر حكمة، ولعل الله -سبحانه- شاء لك ذلك؛ لكي تصبري على هذا الوضع، وهو امتحان امتحنك فيه!..
فلا تجزعي منه، بل اتخذيه طريقا يصلك بامتياز إلى قرب الباري.
اسلكي طريقا يجعلك تعتمدين على نفسك.. إن كنت لا تعملين، فابحثي لك عن عمل يشغل وقتك من هموم الدنيا، وفيه اعتماد على الذات.
لا أضيف على الجميع إلا بقول: تمسكي بزيارة عاشوراء، عليك قراءتها بخشوع وانكسار قلب؛ لأن فيها فوز الدنيا ومطالبها، وفوز السابقين إلى جنان الخلد.

46

هدى - العراق -كربلاء المقدسة

أختي!..
ما سأقوله سوف لن يزيد على ما ذكره أخوتي في الله عز وجل.. لن أقول إلا: احتسبي أمرك لله -عز وجل- واصبري فإن الله مع الصابرين، فهو أحن علينا من أمهاتنا وآبائنا.

47

ابو حوراء - المدينة المنورة

أختي!..
أحييك أولا على طرحك لهذا الموضوع للبحث، على ما أسميتيه بـ(الخلاص).
أولا: أعجبني ما قالته "أم حسين" في البداية، قول الإمام الحسين (ع): (هون ما نزل بي أنه بعين الله..).. فالله هو العالم بحالك، وحالي، وحال جميع البشر.. وهو المدبر، وإليه نلجأ.
ثانيا: {..وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم}.. من يدري لربما الله -عز وجل- أراد بك خيرا، وسيعوضك بخير منه.
ثالثا: التزمي التوسل بأهل البيت -عليهم السلام- فهم الترياق المجرب، لحل مثل هذه البلايا.
رابعا: لربما عواطفك متعلقة الآن به، ولكن إذا حاولت أن تنسيه، أو تتناسيه؛ مع مرور الزمن سيصبح ماضيا مدفونا.
لكن حاولي إشغال نفسك بالعمل، أو بالجلوس مع صديقاتك، أو العمل الخيري في المجتمع.

48

عاشق الطف - القطيف

وقال تعالى {ولا تيأسوا من روح الله}.
انطلقي إلى الحياة الواسعة، وتطلعي إليها بأسلوب أفضل، ولا تجعلي لليأس مكانا في قلبك.. إنه ليس نهاية المطاف، ولا تستسلمي لأول مشكلة تصادفك.
انطلقي لحياة هادئة جميلة، يمكنك أن تملئ الدنيا سعادة.. فالمرأة تملك عاطفة جياشة، وحنان متدفق لا حدود له، وصبرا كبيرا.. هذه الأمور اجتمعت فيكم أيتها النساء.. عودي إلى نفسك وخاطبيها من الجانب العاطفي، وقولي: هل هذه نهاية الدنيا؟..
قال سبحانه: {..فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه...} الآية .
ما أجمل الحياة عندما ننظر إليها بعين السعادة عند اليأس!.. فهي مليئة بجمال الطبيعة، والحياة الهادئة الدافئة الرقيقة، المفعمة بالحب والعطاء.. أعطي القليل تأخذي الكثير، ابذلي لكي تحصلي.. فلا حياة مع اليأس.
أختي!..
ما حصل مكتوبا ومقدرا، إن الاستجابة للقدر أمر طبيعي إيمانيا.. تهيئي للدخول في مرحلة جديدة من عمرك، مستعينة بالله عز وجل.. فإن الحياة مقبلة عليك، جددي الأمل، وارفعي العتب، وابدئي بابتسامة مشرقة، يحس بها من حولك.
بادري بالبحث في عالم جديد، يضمن لكي السعادة.. فالعالم مليء بغيره حولك، وبعيد عنك.. والحل تملكينه أنت لا غيرك، نحن لا نملك إلا الدعاء لك.

49

خادمة شهيد المحراب

الأخت الفاضلة!..
لست وحدك بهذه الدنيا ممن لهن نفس مشكلتك، فهناك الكثيرات، وأنا واحدة منهن.. والغريب أنني لا أستطيع الزواج برغم عروض الزواج الكثيرة؛ خوفا من خوض معركة أخرى!..

50

مريومة - الإمارات

لما الإحساس بالحزن عزيزتي؟..
لعل الحكمة الإلهية اقتضت ذلك!..
قد تقولين في نفسك: هم لايشعرون بما أشعر به من ألم!..
نعم، هذا صحيح!.. لكن اعلمي أن الله أقرب إلى الناس من حبل الوريد، فيتعلق حبك بالله عز وجل، لتصلي نحو معادن الرحمة والعشق الإلهي.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج