مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتوافق مع من لا أتسانخ معه؟!
نص المشكلة:

عندما تزوجت كنت على مستوى متقارب مع الزوج، سواء من الناحية الإيمانية والثقافية.. ولكن مع مرور الأيام تقدمت درجات فى الإيمان والفكر، فأصبحت لا أطيق العيش معه، لأن الزوج تحول في نظري الى حجاب يحول بينى وبين ربي.. فكيف أوفق نفسي مع هذه المرحلة الجديدة؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]
1

مشترك سراجي - ليبيا

أختي العزيزة!..
إني امرأة مثلك، ومن المعلوم أن نصيحة المرأة الأخرى لعله أفضل في مثل هذه الحالات، علما بأني أنصح نفسي أولاً: إن التقدم في الإيمان ،هو توفيق من الله سبحانه لعباده.. وخصوصا للمتزوجة، حيث انشغالها بعمل كل شيء، سواء الواجبات الزوجية، أو الصبر إذا غضب الزوج وغيره.. لأن كل ذلك هو في سبيل الله سبحانه..
والحقيقة لا أعلم ما المقصود بأن الزوج تحول إلى حجاب؟!.. بل كل عمل صالح معه، يكون السبيل إلى القرب من الله سبحانه.. ولا أعلم ما المقصود بالمرحلة الجديدة؟.. إن زيادة الإيمان، هي زيادة الصبر.. وطاعة الله تكون سهلة ويسيرة، وسعادة في مثل هذه المرحلة.

2

حسن الخاقانى - السويد

أختي العزيزة!..
لا تنسي قول الباري عز وجل في كتابه الكريم: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)!.. فلم يقل أعلمكم، ولم يقل أغناكم، ولم يقل أجملكم؛ وكل هذه الألفاظ تناسب سياق الآية.. إذن، المعيار الحقيقي والميزان الثابت إلى القرب إلى الله، والكرامة عند الله، هو التقوى.. ومن أبواب التقوى: احترامك لزوجك، والتزامك معه بما يرضى الله عز وجل..
وإن كان زوجك أقل أيماناً منك، فلا وجود لداع أن تعرضي قضيتك للاستشارة!.. فالإيمان قد يتفاوت بين الحين والحين، وقد يأتى حين يكون هو أقوى وأكثر التزاما منك في الجانب الإيماني..
وإن من علامات الصلاح والتقوى والفلاح، هو تعليمك لزوجك ما تعلمته من أمور الدين، وإرشاده لما فيه مصلحة فكره، واستنارة عقله، بعلوم آل البيت (ع).. وأعتقد أنه سيكون فرح بما ترشدينه أو تعلميه إياه، ولن يعترض أو يبادر إلى الرفض، إذا كانت طريقتك لطيفة، وبما يرضى الله عز وجل.. حتى لو كانت بصوره غير مباشرة، كتعليمك أولادك، وجعله يسمع ما تريدين..
أختي!.. اتقي الله، واعلمي أن علينا رقيب عتيد، وأن الحساب آت، وأن الموت حقا، والدنيا وقت قصير نمر به، لنجازى إما خلودا في النار، أو خلودا في الجنة.. فانظري أين تضعين نفسك؟..

3

عيسى على الثانى - الاحساء بالسعوديه

أنت عرفت مقدار إيمانك في نفسك، فهل عرفتي أيضاً مدى قبوله عند الله سبحانه وتعالى، ومن هو الأقرب عند الله أنت أم هو؟!..

4

مهدي - البحرين

الأخت المؤمنة!..
أولا: بما أنك تقولين أنه كان في يوم ما متقارب معك من الناحية الإيمانية، فيفهم من كلامك أنه لا يرتكب المحرمات على الأقل، فعليك الحفاظ على مثل هذا الزوج..
ثانيا: أنت تقدمت في درجات الإيمان والفكر، وأين كان هو في هذه الفترة؟!.. لماذا لم تحاولي أن تشركيه معك في ما أنت فيه؟!.
على العموم، الباب لا زال مفتوحا أمامك في أن تفعل الآتي:
1. أبعدي فكرة أن هذا الزوج تحول إلى حجاب كما تقولين.. وربما تقصدين من كلامك، بأنه لا يهتم، أو لم يعتد مثلا على أوراد أصبحت الآن جزءا من حياتك أنت.
2. عليك بتقوية علاقتك به، مع البدء في إشراكه في ما أنت فيه، بعبادة مشتركة بالتدريج حسب طاقته: بقراءة مشتركة، أو حضور محاضرات دينية مع بعض إن أمكن.. اعملي في كل مرحة مسابقة معه، بحيث تحسسينه بأنك في نفس مستواه، وتشجعيه على مزيد من القراءة، ومزيد من المداومة على المستحبات، ومزيد من حضور مجالس الذكر.
3. حببي إليه بأسلوب شيق، هذه الأعمال.. وفي نفس الوقت لا تغفلي الاهتمام بشكل كاف، بواجباتك الزوجية والأسرية.

5

مشترك سراجي

إذا كان التفوق في الأمور الدنيوية، كأن مثلاً هي متفوقة مادياً أو أكاديمياً؛ فلا قيمة لهذا التفوق؛ لأن هذه الأمور لا وزن لها عند الله عزوجل.. وأما إذا كانت متفوقة معنوياً: تؤدي صلاة الليل والنوافل، وعلى مستوى تكاملي متميز؛ فإن هذا حقيقة هو مقياس التفاضل، كما يشير إليه قوله تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}.
ولكن الزوجة العاقلة هي التي كلما ازدادت تكاملاً، ازدادت تواضعاً واحتواءً للآخرين.. أي أن هذا التميز الذي هو عند الزوجة - إن كان تميزاً حقيقياً- ؛ فإنه ستنعكس آثاره إيجابياً على الأسرة.. فتعمل -ما أمكنها ذلك- ما يرفع الزوج ويشده إلى العالم الذي هي فيه، وتحبيبه فيه.. وهي بإمكانها التأثير عليه: تارة من خلال انشداده إلى سلوكها الراقي، وعدم تكبرها واغترارها عليه، وتحسيسه بتفوقها عليه إيمانياً.. وتارة من خلال الكلام اللين، كلام الإنسان المحب الشفيق الناصح.

6

حفيده رسول الله - سعوديه

أختي الكريمة!..
تذكري دوما أن الناس ليسوا سواسية!.. وبمعنى أصح، قد تكونين أرفع من زوجك في مجال، لكنك ليست أرفع منه في المجال الأخر.. فلذا، كل له قدراته.. ومن الجميل أن تتبادلوا الخبرات، لا أن يتكبر كل منكما على الأخر.. لا تدرين فقد يفيدك في جوانب أخرى، وقد يفوقك يوما ما في الجانب الديني..
ومن الجدير أن يذكر هنا، أن الأئمة -عليهم السلام- أرقى منا درجات، ولكنهم قمم في التواضع.. فلم أسمع بإمام قط، صغر من حجم غلام، أو نظر لشخص بنظرة استصغار أبدا.. فكوني كإمامك، و(من تواضع لله رفعه)..
ثم إني أسألك: بأي أساس كنت أرفع منه في جانب الإيمان والدين؟!..

7

أبومكي

أختي المؤمنة!..
إنه من الجيد أن يدرك المرء عظيم فضل الله جل وعلا، ويذوب في عشق الخالق وفاءً له،
ويحاول الارتقاء بنفسه وروحه إلى درجات الإيمان العليا؛ ولكن ليس كما يشتهي المرء وكيفما تحدث بهِ نفسه!.. وإنما هناك طريق وباب قد جعل الله تعالى قبول الأعمال والطاعات من خلالهما، وهما الامتثال لأوامر النبي الأعظم -صلى الله عليه وآله-، والتأسي بأهل بيته الطاهرين (ع).. وقد قال الرسول الأعظم محمد -صلى الله عليه وسلم-: (جهادُ المرأة حُسنُ التبعل).. أي أن تحسن المرأة معاشرة زوجها، فتكون سنداً لهُ في الضراء والسراء.. وكما قال النبي الأعظم -صلى الله عليه وسلم- بما مضمونه: (خيرُ النساء الودود الولود)..
فإذن، يا أختي من هذا، فاعلمي أن ارتقائكِ في الإيمان من هنا ينطلق!.. من هذا الجهاد الذي أمرك به النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، وليس من حيث تُحدثك به نفسك!..

8

ام جواد - القطيف

ليس عليك -أختي- إلا أن تصبري، وتنصحيه بالحكمة والموعظة الحسنة.. وان شاء الله تكون هدايته على يديك!.

9

ام البطل - عين الله

في البداية -أختي الكريمة- أود أن أسالك سؤالا:
إن مستوى التفكير أمر بإمكاننا قياسه, أما مستوى الإيمان فتحديده ليس بأيدينا، فنحن لا نعلم خفايا القلوب, فكيف كان بإمكانك قياس مستوى إيمانك، والقول بأنك الآن أعلى درجة من زوجك، وقد كنتما سابقا متساويين أو متقاربين؟!..
اعلمي -أختي العزيزة- أنه بكونه زوجا لك، فله الفضل الكبير عليك -بعد الله- في أشياء كثيرة:
في تفكيرك.. فبدون مشورته، قد تقعين في المشاكل.. وفي عبادتك.. فحتى كأس الماء الذي تقدمينه له، يحتسب لك بأجر.. أو النظر إليه، أو الابتسام في وجهه، أو حبه.. كل ذلك يرفع ميزان حسناتك.. وفي أمومتك.. التي بها تصبح الجنة تحت قدميك, فبدونه لما كنت أما!.. وغير ذلك الكثير.
أما قولك: (لأن الزوج تحول في نظري إلى حجاب يحول بينى وبين ربي)، فاستغفري الله عليه!.. فلو كان الزوج حجابا، لما كان الزواج سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)!.. فأنت لست بأفضل من آسية بنت مزاحم، وقد كان زوجها طاغية زمانه، ومع ذلك حازت على هذه المرتبة العالية في الجنة.. وأتمنى أن لا يكون ما تشعرين به عجبا!.. لأنه سيهدم بناءك الذي بنيتيه!.

10

صدق - الدمام

واضح جدا أن المرء حين يعبد الله، ويرى غيره جالسا، لا يلتفت أن العمل هو أيضا عبادة!..
هنا تجد الزوجة مثلا أنها أقرب لله، لأنها في البيت، وقد تتفرغ أكثر للعبادة العملية، أكثر من زوجها، فيخيل لها أنها في عبادة وهو لا.. وهذا واقعا هو العجب والعياذ بالله!.. أن نقول نحن ارتقينا إيمانيا، وهو لا!.. وما يدريك؟!.. انتبهي لنفسك من العجب!..
لا أريد أن أجرحك، لكن واقعا التفتي لنفسك، سترينه يعمل ويكدح.. فما دام مؤمنا فالحمد لله.. حاذري على نفسك من العجب والتكبر على عباد الله، خصوصا زوجك!.. كوني متواضعة، يرتفع إيمانك!.. ولا تنسيه من الدعاء للهداية، كما لا ينساك هو!.. واخجلي من قول أنك ارتفعت إيمانا، وهو لا!.

11

احمد بهزاد - الكويت

أختي المؤمنة!..
لا يوجد حجاب بين العبد وربه، أشد من هوى النفس!.. وما دون ذلك أمره سهل.. المهم أن تتخلصي من الطغيان النفسي.. واستعيني بالصبر والصلاة، لأن طريق الحق محفوف بالمكاره.. إن التفكير بالتخلص من الزوج، من عمل الشيطان اللعين، ومكره وخبثه!..

12

ربيع العمر - الأحساء

عليك -أختي الكريمة- أن تحاولي رفع مستوى زوجك الإيماني والروحي، ولكي تصلا معا إلى نفس نقطة المسير.. لا ضير في أن توهيمه بتراجعك قليلاً، وأنك تحتاجينه لك معينا يعينك، لصعود سلم التكامل، على أن لا يتأخر عنك، ولا تتأخري عنه.

13

ذكرى - بلاد الرحمان

يظهر أن الأخت تمر بفترة قلق وتوتر!.. وهذه حالة قد تمر بها المرأة، خلال فترة الإنجاب والتربية.. فروتين الحياة من جهة، وصعوباتها وتعقيداتها من جهة أخرى، ومتطلبات الأسرة والبيت والأولاد والزوج، ووجود مشاكل متراكمة بدون حل، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية، خارج الأسرة أو داخلها، مع عدم الترويح عن النفس.. يجعل المرأة أسيرة ضغوطات الحياة، مما يجعلها غير قادرة على حل مشاكلها، أو لا تستطيع وضع يدها عليها وتحديدها، فيتعكر مزاجها لأتفه الأسباب، وتهول الأمور وقد تتخذ قرارات خطأ!..
وأنا أرى أن عليها أن تحاول إخراج نفسها من هذه العزلة والانغلاق، وعدم التركيز والرؤية الغير واضحة.. لأن استمرار هذه الحالة قد يعقد المشكلة، خصوصا إذا كان الزوج غير واع لها!..

وهنا لابد أن ننوه بظاهرة حديث النفس، التي لا يمر أربعين يوما إلا وتعتري المؤمن، وقد وردت عدة أمور عن أهل البيت (ع)، تعالج هذه الحالة منها: الاغتسال بالسدر، وأكل التفاح والرمان، والاختضاب بالحناء.. وهناك عدة أدعية وأذكار لذلك، أهمها التهليل، وذكر: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين..
أختي!.. الإنسان تؤثر علية عدة قوى، ولابد أن يوازن بينها وهي: الغضبية، والشهوية، والعقلية، والواهمة.. فالغضبية تعني الانفعالات من حب وكره، وخوف واطمئنان، وسرور.. والشهوية بها يأكل ويشرب وغيره.. والعقلية معروفة، وهي المسيطرة والحاكمة لهذه القوى.. الواهمة هي الخيال،وبها يستطيع أن يتوقع ويرسم،ويبني أفكاره وهو في مكانه..هي قوة فاعلة في حياة الإنسان،ما لم تخرج عن أمارة قوة العقل،فتجعل الإنسان يكلم نفسه!.

14

عا شقه الزهراء - السعوديه

أختي المومنة!..
اعتبري أن زوجك امتحان من الله سبحانه وتعالى، واصبري حتى يفرج الله تعالى عنك ويثيبك أجر الصابرين.

15

غدير خم - السعودية

بسم الله الذي تألفت به القلوب، وجعل بينها رحمة ومودة، وحجبت عنها أداة النفور، فتلاقت في حب الله وطاعته، واكتملت سعادتها، ودحر الشيطان، وغل كيده، واكتملت عبادة الله من البشر!.. وهذه صوره بسيطة من عصر العدل، عصر الإمام الحجة (عج).. ولن يبلغ أحد هذه الصورة إلا في ذلك العصر، الذي يقترب التساوي والعدل فيه بين البشر.. وما يحصل الآن من سعادة مزيفة، ما هو إلا تفاخر بالمال والبنون، وغيرها من نِعْم الله عز وجل.. وما سلب حق إلا وجد مظلوم، وما من نعمةً تهدر إلا وجد جائع.. إن البشرية فقدت الطريق إلى الله عز وجل، وجهل كل أناس بما لديهم، وتفرقت طرائق قددا، وكل بما لديهم فرحون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!.

ما نعيشه هو دولة الباطل كما وصفه أهل البيت (ع)، فلماذا تنتظرون منها أن تأتي به؟!.. هل تنتظرون ثمارا طيبة، أم ثمارا خبيثة؟!.. وكلما خبثت خبث أهلها، وأقبل عليهم الشيطان بزينته، وهي الفتن في أخر الزمان!.. في دولة الباطل ليس هناك حلول نهائية، تقطع الشر إلى الأبد، إنما هي حلول مؤقتة.. وكلما أغلق باب من الشر، انفتحت أبواب أخر.. حتى يغلق أول باب فتح للشر، فتنغلق بقية الأبواب من ذاتها.

نصيحتي للأخت: العمل بما تعرف من ولاية أهل البيت (ع)، وتستزيد في ذلك، وطاعة الزوج في غير معصية الخالق.. فإن بذلك تفتح لها أبواب الخير، وتغلق أبواب من الشر.. وما لم تناله في دنياها، تناله في أخرتها.. وعلى الزوجين تحمل بعضهما البعض، ولا يضيع الله عز وجل أجر من أحسن عملاً.

16

ام سلمان - القطيف

أختي الفاضلة!..
لم تذكري ما هو الحجاب الذي أحال بينك وبين ربك؟.. علما بأنك ذكرت حين زواجكما، أنكما كنتما على درجة واحدة من الإيمان والثقافة.. إذن ما الذي حل، حتى أصبحت لا تطيقين العيش معه؟!.. إذا كان مؤمنا، والإيمان هنا "مواليا" يقيم الصلاة، ويؤدي الواجبات الدينية وغيرها..
عزيزتي!.. لست الوحيدة التي ابتليت برجل على غير هواها!.. فآسية ابنة مزاحم -عليها السلام- ابتليت بفرعون، وصبرت.. وغيرها من النساء التي سطر لهن التاريخ مواقف وبطولات.. عزيزتي!.. عليك بالصبر، والعمل على هدايته، كأن تصلي صلاة نافلة مثلاـ وتبيني عظم ثوابها له، حتى يقلدك.

17

احب امامي علي ابن ابي طالب - السعودية القطيف (العوامية)

أختي!..
أنت كنت جالسة في بيتك، وجاء الرجل وخطبك من أهلك؛ هل تعلمين أنه تقرب إلى الله بالزواج منك، فستر عليك، وحفظك من الوقوع في الحرام؟.. لو أنه لم يتقدم لك، هل تضمنين نفسك أن لا تقعين في ما حرم الله؟.. زوجك أتى وأخذ بيدك، وعندما ارتفعت عنه درجات فوق السلم، لم تأخذي بيده، بل تركتيه!.. هل هذا من العدل؟!.. هل تقابلين من ستر عليك، وفتح لك بابا من أبواب الجنة، بزواجه منك، أن تركليه في الهاوية!..

فضة خادمة السيدة فاطمة -سلام الله عليهم- كانت تأخذ بين يديها ترابا، وتستخرج منه الذهب.. وأنت بين يديك ما هو اغلي من الذهب، فهل تسحقي به الأرض، لتساويه بالتراب!.. ما أبعدك عن فعل فضة!..
الإمام الحسين -عليه السلام- كان في يوم العاشر من محرم، يبكي على يزيد والشمر وقومهم؛ لأنهم سيدخلون النار بسب قتلهم له.. فانظري إلى صفاء الخلق الرباني!.. لم تكن عند الإمام الحسين مثقال ذرة لكرههم، وإنما كان غضبه عليهم، لبغض الله لهم.. أنت هل تعلمين أن الله غاضب على زوجك، حتى تغضبي منه لله؟!..

أنت فريسة سهلة، اصطادك الشيطان بحبال الغرور، وضعتيه قلادة في عنقك بيدك، وسحبك به برضاك!..
اعلمي أن الله سبحانه وتعالى لن تضره معصية زوجك، ولن تنفعه طاعتك.. لا تنقص من ملكه شيئاً، ولا تزيد في ملكه شيئا.. فاعبدي الله حرة أبية، لأجل أنه يستحق العبادة.. يمكن أن يكون الإنسان طيب الأخلاق مع كل الناس، ولكنه مع أهله متكبر، فيدخله الله نار جهنم لذلك..

أنصحك أن لا تفكري أنك أفضل من أحد.. أما سمعتي قول رسول الله (ص): (من تواضع لله رفعه).. وأنا أقول: يمكن زوجك أفضل منك عند الله، هل تعلمين؟!.. اسمحي لي أن أقول لك-وأنت أكرم من هذا الكلام الذي سأقوله-: أنت رأيت نفسك، كما رأى نفسه إبليس، فقال إلى الله: أنا أفضل منه خلقتني من نار، وخلقته من طين.. وكان إبليس قد عبد الله ستة آلاف سنة ،لا يُعلم هل هي من سنين الدنيا أم من الآخرة.. لكنها حبطت في أقل من دقيقة، بسبب الغرور والتكبر.. فلا تكوني مثله!.. وإن الله خير مؤدب لنا ولكم.. فذكره يطهر القلب.. واسمحي لي لو تجرأت في كلامي، لكن أرى أن أجعلك تثارين من كلامي وإن أغضبك، أفضل من أن تضري نفسك!.

18

اسئل مجرب ولا تسال طبيب - US

أختي الكريمة!..
مشكلتي هي بالضبط ما تواجهينه، مع فرق هو إنني الزوج!.. ومشكلتي مع زوجتي، التي تختلف عني في كل شيء من التوجهات والاهتمامات الدينية، إلى أبسط أمور الأكل والمشرب!..
أيضا لا أنسى الفارق الثقافي، حيث أنني بفضل الله تعالى أحمل شهادة الدكتوراه، وزوجتي عندها شهادة الدبلوم.. وهي حساسة بشكل كبير، أدى إلى الكثير من المشاكل داخل العائلة ومع المعارف.

إن هذه المشاكل مع زوجتي، أوصلتني إلى نفس شعورك، بالكراهية والنفور منها، ولولا الأولاد والمسؤولية الشرعية تجاههم، لانتهت حياتنا بالطلاق.
الحل:
1) صممت على المضي بالسير إلى الله تعالى، ومعرفة العقبات التي تمنع المؤمن /المؤمنة من القرب من الله تعالى.. فإن معرفة نقاط الضعف في سلوك المؤمن /المؤمنة، هي أول الخطوات في هذا الطريق.. أنا أعرف أنني سريع الغضب مع من حولي.. ووصلت إلى أن لتخلصي من هذه الصفة الغير تكاملية، وضعني الباري عزوجل في (دورة تدريبية يومية)، من خلال تجاوز هفوات زوجتي اليومية!..
أرجو مراجعة الصفات الشخصية لديك، وحاولي معرفة أن زواجك من هذا الرجل، هو وسيلة إلهية، لتخلصك من تلك الصفة، التي تمنعك من الصعود إلى درجات التكامل، والقرب منه عزوجل.

2) لاحظت بشكل واضح أن علاقتي مع زوجتي، تكون في بعض الأيام علاقة عادية، ولا يأتي إلى فكري الاختلافات الموجودة بيننا.. ولكن في أيام أخرى ترجع تلك الأفكار، ويتغير سلوكي تجاهها.. علماً أن زوجتي هي هي، لم تتغير.. وعرفت أن الشيطان كان وراء هذا التذبذب في السلوك.
تكراري الاستجارة بالله تعالى من خلال الدعاء التالي: (اللهم ادرء عني وعن زوجي الشيطان الرجيم).. سوف ترين العجائب بهذه الخطوة، إن شاء الله، كما حصل لي مع زوجتي.

3) استماعي لمحاضرة سماحة الشيخ حبيب الكاظمي (في محاضرات مبوبة، كيف نتعامل مع الحياة)، عنوان المحاضرة { كيف نقضي على عوامل الحزن في الحياة}.
هذه المحاضرة قد غيرت نظرتي للحياة بشكل عام، وللاختلافات بيني وبين زوجتي.. أدعوك وباقي المشاركين بالاستماع إليها، وسوف ترون النتيجة الايجابية في حياتكم بسرعة، إذا عزمتم بإخلاص تغيير ذواتكم.

4) إنّ من سنن الله تعالى في عباده ، هو الابتلاء في الأبدان والأموال والأنفس.. فمن ليست له القدرة على تحمل الصعاب برضاً وتسليم ، فإنه سيعيش - شاء أم أبى -حالة السخط من قضاء الله وقدره، وهو كافٍ لشقاء العبد.. بل لا بد من ترقي العبد من مرحلة التسليم والرضا، إلى مرحلة المحبة لما اختاره المولى الحكيم، وذلك بضم صغرى قرآنية مفادها: { قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا } وكبرى وجدانية مفادها: (وما كتبه الله لنا فيه صلاحنا)، فالنتيجة البديهية هي: أنه لن يصيبنا إلا ما فيه صلاحنا.

19

عدو الطواغيت - الدنمارك

في نظري القاصر أقول:
ربما هناك نوعا من العجب لديك!.. فلا تدعي هذا العجب يحطم حياتك الزوجية!.. وكوني مؤمنة متواضعة لله، ولزوجك، وللناس!.. هكذا يعلمنا ديننا الحنيف.. فإن هذا النوع من التفكير مرفوض تماما، شرعا وعرفا وأخلاقا!.. وإلا لكان علماء الدين، والمراجع الكرام، والمؤمنون العلماء، والمتنفذون؛ كانوا قد طلقوا زوجاتهم جميعا، لو فكروا بهذه الطريقة!..
فيا أيتها الأخت!.. من الأفضل لك أن تبدلي طريقة تفكيرك، وتردعي الشيطان الرجيم الذي يحاول القضاء عليك، وعلى عبادتك أولا!.. فإن هذا الحل الأمثل باعتقادي!.. وإلا ستخسرين خسارة كبرى في الدنيا قبل الآخرة!..
أعتقد أنك تحتاجين إلى مطالعة كتب الأخلاق، وفصولها المتنوعة، وخاصة فصول العجب والغرور والتكبر!.. عسى أن يرحمك الله تعالى، بأن تنتبهي، وتغيري هذا التفكير السقيم، بعد دراسة نفسك جيدا، وتطبيق مقاييس العجب والغرور والتكبر عليها.. يقول تعالى: (كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى).. آمل أن لا تكوني مصداقا لهذه الآية الشريفة!.. تواضعي يا أخت تواضعي!.. فمن تواضع لله تعالى، يرفعه الله المتعال درجات!.

20

ام هادي - صفوى

في نظري أنه ينبغي أن لا أقصر في حقوقي كزوج أو زوجة، وأعاشره معاشره حسنة، وأن أنصحه.. وإن لم ينتصح، لا أجعل من ذلك حاجزا بيني وبينه، طالما لم يتطاول علي قولا أو فعلا.. لأن ربي لن يحاسبني على أعماله، وقد يتوب الله عليه في لحظة!.

21

أبو الطيب - كندا

أختي السائلة!..
قولك أنك تقدمت، دليل أنك قد تراجعت!.. وفي الغرور قد وقعت!.. ولو كنت تقدمت لتواضعت!.. وما رأيت نفسك فوق أحد من الناس، درجة في الإيمان!.. إن ذلك هو الشيطان!.. هو الذي يحول بينك وبين ربك، بهذا العُجب الذي في نفسك!.. وليفرق بينك وبين زوجك!.. فتوبي إلى الله، وارجعي إلى العهد القديم، والله يتولاك، وهو ولي المؤمنين!.

22

أم حسين - مملكة البحرين

بالإضافة إلى النقاط التي ذكرتها سابقا، أطرح عليكِ إجابة أحد الشيوخ عندما طرحت عليه إحدى النساء وجهة نظرها،التي هي: بأن الزواج يعيق الإنسان ويعرقل حركته نحو الكمال:
هل تعلمين بأن آدم لما خلقه الله تعالى، ونزل بأرض (الهند)، بدأ يبحث عن التكامل، ويبحث عن ربه؟.. وبينما هو يبحث ويبحث، وصل إلى أرض(جدة)، وبالتحديد جبل عرفة، الذي يسميه الإمام الراحل محطة معرفة الله، أو محطة التكامل.. وهناك خلد إلى النوم، واستيقظ ليجد بجانبه (حواء).. وهنا بدأ يطرح تساؤلاته عليها: من أنت؟.. وكيف جئت إلى هنا؟.. وما اسمكِ؟..
وبالتالي، نستنتج من وجود حواء وآدم على هذا الجبل بالخصوص- والذي يسمى بمحطة معرفة الله-، أن التكامل لا يمكن أن نصل إليه إلا بوجود عنصرين، هما: الذكر، والأنثى.

23

مشترك سراجي

alsalam alaykoum
i totalyy agree with sister وحدة من الناس because this is what i see happening to me as i grow wiser in religion i feel i am more sinful because i now see things more clear and i see the right right and the wrong wrong. please sister don't be like one of my friends she wants to divorce her husband who is a hawza graduate becaue he doesn't pary salat alayl regularly and he likes to watch TV but not haram shows. you know every one has his own qualities. my husband didn't use to pray the regular prayers ten years agoand one day i was complaining to one of my true-believer friend and she told me don't say you are better than him , may be he has done one act of goodness that was accepted by ALLAH(SWT) and he now holds a status in the eyes of ALLAH and me and you we never had that chance . since then my view for him and for life has changed now ten years later alhamdu-lil ALLAh he even trie sto maintain salat alayl.
INA ALLAH ma3 ALSABEREEN IZA SABAROU.

24

ناجي الوائلي - العراق

قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) لعلي (عليه السلام): (يا علي لئن يهدي الله بك رجلا، خير لك من ما طلعت عليه الشمس)..
التخلص منه لا يعد حلا!.. إنما اجعليه شخصا ضل الطريق، وأنت المربي، وتريدين التقرب به إلى الله.. وتذكري آسيا بنت مزاحم.. وأنقذي هذا الرجل مما هو عليه، تكونين قد شاركت في بناء مجتمع صالح، خال من شخصيات غير صالحة..
ولا أعلم هل لديك ذرية أم لا ؟.. فإن كان لديك، فلا تحتاج المشكلة إلى حل!.. إنما الحل هم الأطفال الذين يحتاجون حنان الأم والأب على السواء، ولا يكونوا ضحية لكما!..
وملاحظة: من المحتمل أن تكونين أنت وقعت في خطأ!.. فالأفضل عرض المشكلة على شخص مؤمن، له ثقافة اسلامية صحيحة!.

25

أبو علي - السعودية

أتفهم مشكلتك -أختي المؤمنة-، وأشد على أياديك بالصبر الجميل، والترفع عن هكذا أمور، تدخلك في متاهات الشيطان!.. فالمؤمن بشر يصيب ويخطأ، ويتوب ويستغفر.. كوني مصداق الحديث الشريف: (أحبوا للناس ما تحبوا لأنفسكم).. وزوجك من أقرب الناس اللذين تتوقين ليفوز معك بسعادة الدارين.. فلا تضيعي الفرصة عليه، والتي ربما تكون على يديك!..
لي أخت مؤمنة، وتعيش تحت ظل إنسان وصل به الأمر إلى مرحلة من الفسوق والتجاهر بالمعاصي.. أشرت عليها بالطلاق، لتحفظ نفسها وعيالها، وقد تكفلت لها بكل ما يلزم، من مسكن ونفقة، لها وعيالها.. فأجابتني: قدر الله لي هذا البلاء، وأصبر عليه!.. أدعو لأختي ولك بالصبر والثبات، ولزوجيكما بالهداية!.

26

الزينبية - السعودية

أختي المؤمنة!..
لماذا لا تعتبرين أن زوجك هو امتحان من الله العلي القدير، ليرى مدى صبرك وتحملك؟.. بل بالعكس سيزيد جهادك وارتباطك بالله تعالى..
أعيدي التفكير من جهة أخرى، لربما الحكمة من التوفيق والارتباط بزوجك، أن تكوني سببا في هدايته!.

27

مشترك سراجي

عنوان واسع للحديث!.. ومشكلة لا يمكن طرح الرأي فيها هكذا بهذه السهولة!.. فما اعتقده أن المشكلة تحتاج أكثر إلى تفصيل، ليكون الرأي أقرب إلى الموضوعية!..

28

عبد الله - البحرين

في نظري البسيط: أنه لا يوجد لأي إنسان أقرب من خالقه!.. وعندما ينكشف للإنسان هذا الأمر يتذوق حلاوة القرب، والتي لا يعدلها شيء!.. وأما باقي الارتباطات في هده النشأة، فهي إما من النعم، أو الابتلاء.. وهذه عندما نريد نتعامل معها من الله سبحانه وتعالى، فهي تقربنا لله تعالى.

29

سرّ فاطِمة المكنون

أتفهّم مشكلتكِ -أختي العزيزة!-، لأنني أعاني من نفس مشكلتك في جوي الأسري!.. حيث التفاوت الكبير في الالتزام الديني، بيني وبين أخوتي، حيث أن بعضهم لا يقوم حتى بواجباته الدينية، مما يجعل التعامل بيننا صعباً، ومليئاً بالحواجز!..
أما من ناحيتك، فالأمر أشدّ صعوبة!.. لأن الأمر بينك، وبين شريك حياتك (الزوج)!.. أجد أن كان زوجك ملتزماً، ومحافظاً على واجباته الدينية، وخُلُقه جيد، مع وجود فرق في الميل العبادي بينكما؛ فالحل ليس بالأمر الصعب، فأنت المرأة الأكثر تأثيراً!.. حاولي أن ترغبيه في العبادة، بأسلوب حسن وليّن، وأن تتحاوري معه، فيما رزقكِ الله من ثقافة دينية..
وإن كان زوجكِ يخاف اللهأ فسيكون متفهماً للفرق الديني بينكماأ حتى لو لم يكن شديد التقوى.. أما إذا كان غليظاً متسلّطاً -كما ذكر الأخ الكريم "مجهول"-، وقام بفرض تخليك عن العبادة، فلا تفرّطي بدينكِ أبداً!.. ولكن لا تنسي أن تتعاملي معه بما تعلمته من أحاديث أهل البيت (عليهم السلام).. واعلمي أن الفرق الديني مع التزام الطرفين أمراً طبيعياً.. فأما أن يكون طرفاً مؤمناً، والطرف الآخر بعيداً جداً عن الدين.. وهنا العشرة تكون صعبة، وهذا ما رأيته من تجارب بعض الأقارب.. ولكن ما التمسته من رسالتك-أختاه- أن زوجك -إن شاء الله- ليس بعيداً عن الدين.

30

ابوعمار - البحرين

أرى أن حالة الحب غير موجودة من الزوجة إلى الزوج!.. فالحب يعنى عطاء وتضحية.. فنصيحتي أن تسألي نفسك بحقيقة مشاعرك تجاه زوجك.. فإن لم يكن الحب موجودا منك إليه، فالأحسن الانفصال حتى لا تعذبي نفسك، وتعذبيه، وتصبح حياتكما جحيم لا تطاق.. أما إذا كنت تحبيه، فحاولي تدريجيا أن تحببيه إلى ما أنت فيه، من قرب إلى الله تعالى وانشراح.. اعرضي عليه الحج، فالحج نعمة هداية كبيرة.. أنت من يجاوب!.. هل تحبيه أم لا؟!.. أنا عشت نفس الظروف مع زوجتي، فكانت تبكى بالليل حتى تتلمس منى التزاما بسيطا، وكانت مستعدة بأي تضحية في سبيل هدايتي.. ووفقنا أن ذهبنا إلى الحج، وأنا الآن أرى أن الفضل الأول لله تعالى، ثم لها لهدايتي.. وذلك لماذا؟.. لأن دافع الحب موجود!.

31

وحدة من الناس

أولا: ما أدراك أنك تقدمت في درجات الإيمان؟!.. إن من يتقدم في درجات الإيمان، لا يرى نفسه إلا أدنى وأقل ممن حوله فيها!..

32

الصائغ - البحرين

أختي الفاضلة!..
لا تنسي أنه بزواجك طاعة لله، وقد رفعت أحد الحجب التي أوصلتك إلى ما أنت فيه، من حالة إيمانية متقدمة!.. وبالتنكر لهذا الأمر معنى، بأنك تعانين من مشكلة ما، ينبغي لك حلها، بدل إلقاء اللوم على من حولك!.

33

ام الاولاد - المانيا

أختي الفاضلة!..
أنا التزمت دينياً، وأعاني من نفس المسألة!.. ولكن زوجي عمله فيه محرمات، وحاولت كثيرا أن أبعده، ولم يعنيه كلامي!.. حتى تربية أولادي، يقول أني أعقد الأولاد.. مع العلم أني أعلمهم المعروف والمنكر.. ولكن -للأسف- أن زوجي أبعدني عن الإيمان كثيرا!.. أنا عانيت الكثير، وأعاني إلى الآن!.. وضميري يؤنبني، وأريد أن أقوي إيماني، لأني أحس أني خسرت آخرتي!..

لم اعد أحبه، ولا أحترمه، وأحس بالكره اتجاهه!.. لأنه لا يزال يعاندني بعمله المحرم، وكثيرا من الأفعال!.. بالرغم أني أريد المال الحلال، لي ولأولادي.. طوال عمري ما أحسست أني زوجة، ولا شريكة حياته!.. والله الشاهد أني لم أقصر في أي شيء من مسؤولية البيت، أو تربية الأولاد، أو كامرأة، وهو يشهد لي بذلك!.. والإشكال الآن: أني أخشى أن عدم احترامي له، يخسرني آخرتي!.. وأنا أريد حلاً!.. أريد أن أعبد الله حق عبادته، كما يستحق العبادة!.. أرجوكم ساعدوني!.

34

خادمة الحوراء - العراق

هذا التفكير خاطئ!.. إن الزوج هو الروح!.. بمعنى أنه أغلى شيئا!..
إذن، عندما أتقرب إلى الله، لماذا أتقرب وحدي؟!.. لماذا لا أشجعه للتقرب معا إلى الله؟.. أليس حلم كل امرأة صالحة، أن تدخل الجنة مع زوجها؟.. أوليس إطاعة الزوج واجبة؟.. أوليس فيه ثواب كثير؟.. فلماذا إذن هذا التفكير الخاطئ؟!..

35

رحمة

الأخت الفاضلة!..
سأسألك سؤالا: هل كان الله يعلم بما ستكونين عليه من الإيمان، بعد اتصالك بزوجك؟.. الجواب: نعم، بلا شك!.. لذلك هو اختار لك هذا المجال، للجهاد في سبيله، لتحققي وتصلي لمرحلة العبودية لله.. فالعبادة ليست في الصلاة والصوم، وغيرها من أنواع العبادات الصورية.. فكما نعلم جميعا بأن (جهاد المرأة حسن التبعل).. فكم يكون جميلا بأن تجعلي كل لحظة صعبة تواجهك مع زوجك، لحظة مناجاة مع رب العالمين!.. وبالتالي، يكون زوجك وسيلة توصلك لله، لا حجابا!.. فأعمالنا هي التي تحجبنا عنه!.. تأملي!..
وما أدراك بأنه لو كان زوجك موافقا لك، لما وصلت لما أنت عليه الآن!.. ولعله عندما يرى زوجك، تحسن أخلاقك، وأمورك، مع تقدمك إيمانيا؛ يشتد أيمانه ويقاربك في ما أنت عليه.. وبالتالي تكوني كما أشار أئمة أهل البيت (ع): (كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم)..
فكري جيدا، وابحثي عن مواطن رضا الله تعالى، لا مواطن رضاك أنت ونفسك!.. وأختم بهذه الكلمة النورانية: (أحب الأعمال أحمزها)، أي أشدها.

36

ام الصبر - السعودية

أختي!..
الذي يتقدم في الإيمان عادة يكون متواضعا!.. وأنت في رسالتك، الظاهر أنك لم تتخلصي من هذه الصفة!.. فا الأجدر بك أن تحاسبي نفسك، وتكوني أكثر دقة في حساباتك مع ذاتك!.

37

ام علي - باب مدينة العلم وخزائن الاسرار

أختي العزيزة!..
التقرب إلى الزوج، وطاعته من أهم الطاعات الواجبة، التي أوصى بها الحق -تبارك وتعالى- ورسوله الكريم.. ويعتبر الزوج له الصدارة في حياة المرأة من حيث الطاعة.. ورضاه عنك، هو الوصول إلى أعلى المراتب.. ولكن تقدمك في الإيمان، لا معنى أنه أصبحت لا تطيقين العيش معه!.. بل التقرب إليه، والتعاطف معه، ومساعدته للتقرب إلى الله عزوجل، من حيث المستحبات والأدعية والزيارات، وغيرها من الطاعات؛ يجعلك تتقربين إلى الله أكثر فأكثر.. أرجو منك أن تجربي ذلك، ولن تخسرين أبدا إن شاء الله!.. فهذا ما تعلمته من زوجي هو الحث على الطاعة، وعدم المعصية، وأن اطرق أبواب الهداية ما استطعت، فإنها سنة الأنبياء والأئمة والأولياء.. وبهذا ستشعرين بأن ما بينك وبين زوجك، نور وهداية وصلاح.. وبالطبع سوف تتذلل كل المصاعب، وتنحل كل العقد، وتلين كل الشدائد بمعية الاستعانة بالله تعالى، باب رجاء المؤمنين جميعا، وسبل القاصدين وقبلة السالكين.

38

سناء - البحرين

في البداية أود أن أقول لك: إن الله يعاقب الشخص على أفعاله، ولا يعاقبه على أفعال غيره.. وسترتفع كفة ميزان حسناتك، إذا حاولت أن تنصحي زوجك، ليكون في مستواك..
وبما أنك قد ارتقيت، فيجب أن تعرفي أن الأخلاق لا تحثك على أن تعاملي الأقل منك ثقافة في الدين، بمستوى أقل أخلاقيا!..
وهناك أمثلة من واقع الحياة: (نرى رجالا على مستوى كبير من الدين والثقافة، يتزوجون من نساء على قدر عادي بالثقافة الإسلامية).
وأخيرا: قوي إيمانك، وتمسكي بزوجك!.

39

مشترك سراجي

بداية أشكر للأخت (قطيف) هذا الرد الجميل المتميز والمحايد!.. أنا ما زلت إلى الآن أتطلع وبشدة إلى رأي صريح من قبل الأخوة الرجال!.. ومع التقدير لجميع المشاركات، إلا إني أرى أن الأغلبية يصب في اتجاه واحد، ويضع اللوم كله على المرأة المسكينة، التي لا يعلم حالها إلا الله سبحانه وتعالى!!..
فقط أحب أن أوضح فهمي للمشكلة، ليتضح رأيي فيها:
أولاً ما المقصود بكلمة المؤمن هنا؟.. أنا حسب ما تعلمته من أستاذي الجليل سيدي الشيخ الجليل حبيب الكاظمي -حفظه الله تعالى-: أنه عندما نطلق كلمة مؤمن، لا نعني بها ذلك الرجل المثالي أمثال أبو ذر وسلمان وعمار؛ فإن المؤمن قد يطلق على رجل له ما له من الهفوات.
وبالتالي، فإن المشكلة تكمن هنا: أنه إذا كانت الأخت ممن تعيش حالة اليقظة، وتريد الارتقاء بنفسها.. ومن المعلوم أن هذا يتطلب أن يكون لها سلوكا مغايرا- ولا شك أنه لا يرضي الزوج-؛ فإن هذا سيولد ردة فعل قوية عنده، بالنفور من الزوجة، هذا إذا لم يتعد إلى الإساءة والاستهزاء!..
فمثلا هي تريد إتباع برنامجا سلوكيا: فالأكل قليل، وتحتاط بشدة، فلا تأكل من كل ما هب ودب.. والنوم قليل.. وتحب أن تكثر من العبادة: صلاة وصياما.. وأن تكون أكثر جدية في الحياة، واستغلال لحظات العمر، فوقتها صارت له قيمة عندها، بحيث أنها لا تريد استغلاله إلا فيما يعود في النفع حقيقة.. تحب أن تبتعد عن كل الكادورات الروحية، فتحتاط في التعامل مع الآخرين، وتتجنب فضول القول، والنظر، والمعاش، وغيره مما هو متعارف ومألوف.. وهذا مما يجعلها في السلوك تعيش الغربة.. لأن الزوج من الطبيعي أنه لا يكون مزاجه ذلك، ويريدها أن تشاركه في كل لهوه وجده!..
لا يخفى على أحد أن طبيعة العلاقة الزوجية، طبيعة أكثر حساسية والتصاقا من غيرها من العلاقات.. فالأمر مختلف لو كان مع الوالدين أو الأخوة أو غيرهم.. وإن كان هذا صعبا أيضاً-ولكن ليس بنفس الدرجة، فهو لا شك أقل- أن يعيش الإنسان فردا غريباً، وكأنه هو على خطأ، والجميع هم على صواب..

أختي الكريمة قطيف!..
التمست أنك توافقيني الرأي، أنه قد يصل بالمرأة الأمر إلى درجة أن الأفضل لها الانفصال، إذا ما كان الزوج يشكل لها قيداً وعقبة في طريقها..
لا يفهم من هذا الكلام أن المرأة تعيش حالة الاغترار والعجب، لما وصلت إليه.. ولكن المرأة حقيقة غير الرجل، فهي مستضعفة.. فهي إن جارته، فقد خالفت السلوك، أي لن تصل إلى النتيجة التي ترجوها لتهذيب نفسها.. وإن خالفته، تحول الأمر إلى جحيم لا يطاق!..
لا يفهم هذا الكلام خطأ من قبل أخوتي الرجال، ولكن ألا يوجد حلاً برأيكم؟..
أرى أنه لو كان الزوج متفهماً، وليس متسلطاً، فأن الأمر يخف قليلاً، والبركة لابد وإنها ستشمل الجميع.. ولكن المشكلة-وهي حقيقة- أنه ليس الكل كذلك!.. فالبعض يتعامل مع الزوجة تعامل الأمة، التي لابد أن تكون على مزاجه وهواه في كل حركة وسكنة!.. فإذا لم يكن الرجل على هذه الشاكلة، أظن إذن لا مشكلة!..
هذا مجرد رأي، التمس فيه رضا الله سبحانه وتعالى.. ويبقى الله تعالى المطلع على العباد جميعا، وهو نعم الرقيب والحسيب وأحكم الحاكمين.

40

اسألكم الدعاء - الاحساء

أختي الفاضلة!..
لدي لك نصيحتان:
أولهما: هي التواضع في العبادة.. فمن تواضع لله رفعه.. فقد لمست منك الثقة بعبادتك، وهذا من مقوضات العمل، ويهدم الأجر، ويأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب.. فقد رأينا بعض العلماء الأعلام، وقد وصلوا إلى مرحلة الاجتهاد، وربما أصبحوا مراجع للطائفة، وهم يخافون من أنهم لم يعملوا كما ينبغي، ويرجون من الله أن يتقبل منهم.. ربما أنهم كرسوا حياتهم في عبادة الله، وقد استفادوا خير استفادة من دروس النبي وأهل البيت -عليهم السلام- جميعا.. فحري بنا نحن العوام أن نحتذي طريقهم، ولا نرفع من مقامنا أو أعمالنا، ونرجوا من الله القبول.

ثانيا: إن هنالك حديث أود أن أذكرك به، وأتمنى أن تستفيدي منه، ومضمون الحديث هو: أن الرسول (صلى الله عليه واله) كان جالسا مع أصحابه، فقال امرأة الحطاب في الجنة.. فتساءلوا ما لهذه المرأة من فضل؟.. أهل هي قائمة في الليل، صائمة في النهار؟.. فذهبن إليها بعض نساء الصحابة، وسألنها ما تفعل؟.. فقالت إني إذا خرج زوجي، اهتم بأمور بيتي، وأجهز الطعام.. فإذا عاد من عمله، قدمت له الطعام.. فإن انتهى، قدمت له الماء ليغسل يديه.. وإذا أوينا إلى الفراش، فإن أراد النوم اعنه على ذلك.. وإذا أراد مني أمرا، فأكون كاللعبة بين يديه.
ولك أيضا بالسيدة زينب -عليها السلام- مع زوجها عبد الله بن جعفر.. ومعلوم أنها أفضل عبادة منه؛ لأنها حائزة على العصمة الصغرى، ومع ذلك تمت تحفظه، ولم تقل: إني أفضل منه، ولا أطيق العيش معه!.

41

فاطمة - السعودية

أظن أن الصبر هو حل مؤقت لهذه المشكلة.. ولكن أود أن أشد انتباهك إلى أن الله يعاقب الإنسان بعمله، وليس بعمل غيره، حتى لو كان شريك حياته..
أولاً: عليك أن تحرصي على ألا تتأثري بسلبيات زوجك، من الناحية الدينية.. فكل منكما يفعل ما يريد، وكل له جزاؤه.
ثانياً: أطيعيه في كل شيء إلا المحرمات، حتى ولو أرغمك عليها.. فهذا جهاد في سبيل الله، وصبر على البلاء، تؤجرين عليه.
ثالثاً: ادعي الله أن يفرج همك، ويصلح زوجك، والله قادر على كل شيء.

42

ام احمد - سيهات

أختي المومنة!..
إذا أنت وصلت إلى مرحلة من الإيمان والفكر، فهذا يجعلك قريبة من الله أكثر من ذي قبل.. وبالطبع، أنك تعرفين حقوق الزوج، وأن عليك السمع والطاعة له، وربما هو سبب قربك من الله تعالى.. فحافظي على زوجك، وانظري إليه بحب؛ فهل الدين إلا الحب؟.

43

المنتصر بالله - ينبع - السعوديه

أختي المؤمنة!..
لا تأخذ بك المذاهب، ويغررك الشيطان، بهذا القول: (بأن إيماني لأرفع من زوجي، وأن المستوى الثقافي أرفع من زوجي).. أما الإيمان لا يُعرف بالظاهر، وإنما هو جوهرة مكنونة، لا يعرف غورها إلا الله سبحانه، الذي يعلم ما تخفي الصدور.. وروايات آهل البيت (ع) تذكر أن الله تعالى، قد يخفي وليه بين عباده، فلا يستصغرن أحدا، فقد يكون وليا من أولياءه.. وكلامك يدل على أن زوجك مؤمن، وهذه أكبر نعمة، وتحتاج منك إلى شكر.
وأما من ناحية المستوى العلمي والثقافي: فالمعروف من خلال الروايات، أن الإنسان كلما زاد علما، ازداد تواضعا، وعرف أن مجهولاته أكثر وأعظم.. وما هذا الذي تدعينه إلا التكبر والجهل والغرور!.. وحيلة من حيل الشيطان، الذي يفرح عندما تنفصل عرى الوصل، التي كانت بأمر الله، وتحقيقا لسنة الله في إعمار الأرض.
فاتقي الله -أختي العزيزة- في نفسك، وفي زوجك، وفي أسرتك، وفي الحق المترتب عليك لآهل البيت(ع).. لأن هذا الزوج ما هو إلا منسوب إليهم، وتابع لهم.. فلا تغضبي صاحب العصر بذلك!.. لأنه مطلع على نيتك، وعلى فعلك، مهما يكن.. واطلبي منه العون أن يكون عملك خالصا لله تعالى.

44

قطيف - السعودية

ردا على الأخت الكريمة باسم (مجهول)، والتي تقول: (أنها أخذتها الغيرة على المرأة):
أنا امرأة وسعيت لطلاقي، إلى أن أصبحت مطلقة، لأسباب كثيرة، كان أهمها هو كون زوجي حجابا عن الله سبحانه.. ولكن مشكلة الأخت السائلة قد تكون مختلفة.. فهي تقول: أنهما كانا على درجة متقاربة من الإيمان، إلا أنها تقدمت عليه.. فإذا كان ما تصورته بداية صحيح، من كونه مؤمنا؛ فلا مشكلة مع المؤمن، وعسى الله سبحانه أن يهديه، ويوصله إلى حيث وصلت إليه.. أما إذا كان ما تصورته من كونه مؤمن غير صحيح، وتيقنت مع مرور الأيام أنه غير مؤمن، ويدعي الإيمان ظاهرا؛ فعليها أن تحاول في طريق هدايته وصلاحه، بكل ما أتاها الله سبحانه من قوة.. وإذا لم تفلح بكل الطرق، فلتحفظ دينها، فهو أولى بالحفظ من أي شيء آخر، قال الله تعالى: ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا).

45

مشترك سراجي

إني أنصحك بإطاعة الزوج، وإدخال السرور على قلبه؛ مما يقربك من الله تعالى، ويجعلك أعلى شأنا عنده وعند آل محمد (ص).

46

أم عبد الله - البحرين

أختاه!.. إذا كان زوجك مؤمنا، فهذه أكبر نعمة تنعمين بها!.. لأنه سيكون الجسر الذي يوصلك إلى الله، عندما تخلصين في الله، وتكونين زوجة صالحة له في الله.. فهذا يجعلك تتقربين إلى الله أكثر من ذي قبل.. فحافظي على هذه النعمة، وقوي إيمانك بإخلاصك له ووفائك.

47

مشترك سراجي - البحرين

لا يمكن أن يكون الزوج حائلا بينك وبين الله سبحانه، بل بالعكس!.. عليك باستغلال حياتك الجديدة، وجعلها وسيلة عظمى للتقرب من الله سبحانه وتعالى، عن طريق خدمة هذا الزوج في الله، وأن تكوني زوجة صالحة له في الله، وكما يرضي الله.. وبذلك تكسبين رضا الله عن طريق زوجك.. وأن تعملي أنت وزوجك على تقوية الجانب الإيماني، سواء كان بدورك في هذا المجال.. أو إذا كان زوجك على درجة من الإيمان أرفع منك، سيؤدي دوره اتجاهك.

48

المبتسمة - البحرين

أختي المؤمنة!..
قد يعلم الشخص أن مستواه الفكري أعلى من ذلك الشخص، ولكن لا يستطيع أن يحدد إذا كان إيمانه أعلى أو اقل منه!.. فرب شخص أعماله قليلة، ولكن إيمانه أعلى من ذلك الشخص، الذي يقوم بالإعمال الكثيرة!.. وكيف يكون زوجك حجابا، يحول بينك وبين ربك؟!.. أوليس الزواج نصف الدين؟!.. أولم يأمر الله بطاعة الزوج، إذا لم يكن في معصيته؟!.. فإتباع أوامر الله يعد من العبادات.. لأن من أحب شخصا، اتبع أوامره.. وليس العبادة في الصلاة والصيام والدعاء فقط.. فالشخص كلما زاد إيمانه، ازداد تواضعا، وأحس أنه أقل الناس عملا.. فلو نظر إلى من هم أكبر منه سنا، يقول: إن هؤلاء أكبر مني سنا، عملوا الصالحات قبلي، فلربما حسناتهم أكثر مني.. أما إذا كان أصغر مني سنا، فأنا بدأت بالسيئات قبلهم، فربما سيئاتي أكثر منهم.. أما من هم في سني، فأنا أعرف أخطائي، ولكني في شك من أخطائهم.

49

النفس الحقيره - عراق

أختي العزيزة!..
اعلمي أن الإنسان كلما تقدم خطوة نحو الله، سوف يتعرض إلى ابتلاء، أي نوع من الابتلاء خير، أو شر.. ونحن من خلال تجاوزنا هذا البلاء، نصل إلى الله.. والدنيا هي دار خلقها الله، لكي نختبر فيها، ونمر بكثير من الابتلاءات.. وعلينا أن نعرف أن هذه الابتلاءات، هي نعم الله علينا.. فزوجك ابتلاء.. وهذه الكلمة: (لا أطيق العيش معه)، احذري منها!.. فإن الشيطان يريدها!.. عليك أن تتعاملي مع زوجك، بمنتهى الرقة والرحمة، بقدر تقربك إلى الله.. فإن القرب من الله، يجعل من كل شيء نعمة.. حتى عدوك تعتبره نعمة، وهبها لك الله لغاية، ليرى كيف تتعامل مع هذا العدو.

50

أم حسن - البحرين

نفس المشكلة التي أعاني منها، ولكن في مواضيع أخرى!.. إن زوجي ليس متقارب معي من الناحية الثقافية، ومن الناحية الجسمية، حيث هو أطول من بكثير.. وأعاني كثيراً من التفكير يومياً في الموضوع، حيث لا يفارقني ولا دقيقة.. ومن كثرة التفكير، وصل بي الحال حتى لا ارغب في الجلوس مع زوجي، أو الخروج، لئلا ينظر الناس أنه أطول مني!.. وأنا جدا متعبة من هذا الأمر، وأريد حلاً!.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج