مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أقاوم هذه المحرمات؟!..
نص المشكلة:

جاءني الشيطان بعد شهر رمضان، لينتقم مني فعلا، بعد أن كان في الأغلال طوال الشهر الكريم.. فأرى في نفسي ميلا لبعض المحرمات، كالنظر إلى الأفلام المحرمة، وكذا النظر إلى النساء المتبرجات، وأنا إلى الآن -بحمد الله تعالى- من المقاومين بفضل الله تعالى، ولكني أتوقع الانهيار في كل لحظة.. فبم تنصحوني للمزيد من الثبات إلى شهر رمضان القادم، لأعلم بالقبول من خلال ذلك.

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]
1

مشترك سراجي

أخي!..
عليك بالإكثار من الاستغفار، وقراءة القرآن، والدعاء، والصلاة.

2

مشترك سراجي

- تأمل في كلمات القرآن الكريم، بخشوع وافهم معانيه.
- ادع بأدعية الأئمة عليهم السلام (أي اجعل كلمات الدعاء تعبر عما في خاطرك).
- وهذه بعد الأناشيد الإسلامية إذا كنت تحب.

3

مشترك سراجي

إذا عملت المعصية، تذكر أن الله -سبحانه-يراك دائما.. وتدخل الهم على الإمام المهدي (عج).. ألا تستحي؟..

4

العبد الفقير

أخي العزيز!..
اعلم أنك تواجه عدوا ألد من الشيطان، بل من إبليس اللعين نفسه.. ألا وهو نفسك التي بين جنبيك. فهي التي تميل للمحرمات والشهوات، وما إبليس إلا شغله الشاغل، أن يزين لها العمل المحرم.
فإذا أردت الحصانة، فاعمل أولا أن تروض النفس الأمارة بالسوء.
واعلم أن فيها قوة الغضب، وقوة الشهوة.. فإذا تمكنت منها فقد وصلت إلى حسن الخلق، وهو ما جاء به رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).
الإفراط في قوة الغضب، يؤدي إلى المكر والطغيان، والتفريط فيها يؤدي إلى الجبن.. أما الاعتدال (وهو المطلوب) يؤدي إلى الشجاعة.
الإفراط في قوة الشهوة، يؤدي إلى الشره، والتفريط فيها يؤدي إلى الخمول.. أما الاعتدال (وهو المطلوب) يؤدي إلى العفة.
واعلم أن قوة الشهوة تتجسد بسبع أقاليم: الاذن، اللسان،العين، اليد، الرجل، البطن، الفرج.
وعليك أن تعتبر هذه الأقاليم، هي ثغور لدخول الأعداء فإن حرستها وحصنتها جيدا، لم تصب بأذى وضمنت الجنة.. وإن تهاونت بها فعلى الآخرة السلام.
واعلم أنك إن أردت أن تتحكم بجميع هذه الأقاليم فبالبطن والفرج.
وللمزيد من التفصيل، أنصح بقراءة كتاب عقبات الدنيا (سلسلة المحجة البيضاء) للفيض الكاشاني.
فكل ما تفوهت به من هذا الكتاب الجليل.

5

ابوضحى الساعدي - في قلب كل مؤمن

أخي الفاضل!..
المفروض بك وأنت قد عبدت الله في شهر الطاعة شهر رمضان، تكون قد تغذيت غذاء روحيا، يجعلك قويا خلال عام كامل.. وإلا لم تكن عبادتك بالشكل الصحيح.
وأنا أدعوك كما أدعو نفسي لقراءة القرآن، وهو العلاج الوحيد الذي يذهب الشيطان عنك.

6

مشترك سراجي

اشغل نفسك بدورات دراسية، تفيدك في المستقبل.. وابتعد عن هذا الطريق، لأن فيه خسران الدنيا قبل الآخرة.
نصيحتي: هي المداومة على الصلوات، وبالذات صلاة الفجر، وسيفتح الله لك أبوابا لم تخطر على بالك، أن يأتيك منها الرزق.. الصلاة!.. ثم الصلاة!.. ثم الصلاة!..

7

alslom

أخي!..
إن للشيطان مكر وكيد، وهو أيضا من أشد الأعداء.. ولكن ينبغي أن يكون الإنسان أقوى من كل شيطان، بتمسكه بالرحمن، والرسول الأكرم، والأئمة المعصومين.

8

خادمة آل يس - الكويت

تذكر -أخي الكريم- أن إمامنا صاحب الزمان -عجل الله تعالى فرجه الشريف- حزين ينتظر الفرج.. فلم نزيد أحزانه بأعمالنا السيئة؟.. لم نكسر قلب الإمام الحسين -عليه السلام- وهو الذي حز رأسه وقطعت بعض أجزاء من جسده الطاهر، وظل طريح الأرض تحت الشمس الحارة ثلاثة أيام؟.. ولم؟.. ألم يكن من أجل الدين ومن أجلنا؟.. أنبكي عليه من جهة؟.. ونتلذذ بالمعاصي من جهة أخرى؟!..
أخي الكريم!.. فل يتخيل كل واحد منا -والكلام موجه لي أيضا-.. لو أن الإمام المهدي -عليه الصلاة والسلام- قد ظهر.. وكان أنصاره المؤمنين والمؤمنات تحت أمرته ينصرونه.. وأنك جالس في البيت، لم يكتب أنك من الأنصار، بسبب المعاصي والنزوات، والمتمثلة بنظرات عابرة لنساء متبرجات وغيرها.. ماالذي ستشعر به؟..

9

سيد صباح بهبهاني - Ingolstadat- German

عزيزي!..
عليك بالتوسل بالعترة الطاهرة أصحاب الكساء، الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهير.. بمحبتهم وأعمالك.. والباقيات الصالحات!..
تذكر الحر ابن الرياحي.. عندما كان في معسكر الباطل!.. وما هي إلا ساعات قلائل وإذا به يصبح من السعداء، عندما وجل قلبه، وناصر الحق سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) قائد ثورة الحق.. أنت حرا في الدنيا وسعيدا في الأخرة.
ألفت نظرك -يا عزيزي- عندما قال: إن كان دين محمد، لا يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني!.. ويا ميال ميل كما مال الرياحي.. والحمزة (ع)، وأبو الحسن (ع) شهيد المحراب، ومسلم ابن عقيل (ع)، والصحابي الجليل سلمان الفارسي، إذ قال خير الثقلين فيه: سلمان منا أهل البيت.
أنظر!.. وتذكر!.. واقتد بهم -ياطالب النصيحة- لتثبت.. ألم تقراء سورة (يس) كل صباح.. وتتعمق
في المعاني.. {وتشهد عليهم أيديهم}.. إلى آخر السورة.. ألم تقرأ عقب صلاة المغرب، سورة الواقعة.. هل نسيت قول الله تعالى: {فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذا تنظرون}.. ألم تقرأ دعاء السمات في عصر الجمعة، وما يدور الحوار بين العبد والرب؟.. هل نسيت سورة القيامة؟.. والقرآن كله؟..
الأدعية المبهجة: دعاء الافتتاح، هل تأملت فيه؟.. هل قرأت الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين؟.. هل قرأت عن بحور الكتب التي وضعها الأئمة الأطهار؟.. إن كنت تطلب النصيحة، وألزمتنا الحجة بالإرشاد والنصيحة!.. لأن مذهب أهل البيت، لا يهمل طالب حاجة، وأنت ألزمتنا -يا عزيزي- ونصيحتي نور: فكر بالقرآن، والسنة المحمدية، وما وجهوا أهل البيت (ع).. ومرة أخرى سماحة الشيخ الكاظمي -أيده الله، وسدد خطاه-، وضع لكم كثيرا من الكتب والتفاسير.
وآخر دعواتي للجميع: الصلاة مع حضور النية.

10

سعيد الشيخ - السعوديه القطيف

أولا: تذكر أن الله معك، ويراك، ويفاخر بك ملائكته عند كل عمل وطاعة تقوم بها "فلا تغفل ولا تنس".
ثانيا: عليك قراءة القصص التي تذكرك بالآخرة وأهوالها، وأخذ العظة والعبرة منها "فلا تمل ولا تتعب".
ثالثا:الصدقة!.. الصدقة!.. الصدقة!.. فإنها تدفع البلاء "وأنت مبتلى ومختبر"، فلا تستصغر الأمر.
رابعا: ضع في بالك: من ضحى لأجلك وأجلنا بدمه وماله وأهله "الحسين (ع)" فلا تذهب ما قام به سدى، لأنك من شيعته ومحسوب عليه.
وهناك الكثير من الكلام، ولكن كي لا أطيل في الكلام.. فأنت رجل شجاع وقوي، وأنا معجب بهذه الشجاعة، فلك الشكر لأنك جعلتنا ممن تثق بهم وتأخد بنصائحهم.

11

شمس - الأردن

عليك بالصيام؛ فإنه لك وجاء، ويحميك من: الرذائل، والمعاصي.
وعليك الابتعاد عن محطات التلفزة بشكل عام، فهي الرادع الأول.
وإن كنت لست متزوجا، فسارع بالزواج.. فهو يحميك من ارتكاب الأخطاء.

12

معصومه - البحرين

أخي!..
فقط ابحث عن محبة الله، وستجد كل الحقائق في صفك!..

13

Stranger in Portland, U.S

I hope that God leads you to the right way. Good luck my brother.

14

فؤاد النخلي - المدينةالمنورة

أخي الشاب!..
من أخيك الشاب: هذا حال الشاب في هذ العصر، ولكن دعني أتكلم عما تواجه وما نواجه:
1- [المرء على دين خليله] -كما روي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم-، فانظر من تصاحب!..
2- اشغل نفسك بالرياضة.
3- وعليك بالدعاء والتوسل.

15

أنس الوجود - السعودية

أخي الفاضل!..
هل تعلم بأننا أقوى من هذا بكثير؟..
يكفيك أن تتذكر تلك الدموع التي صافحت خديك، وأنت على مائدة المولى في شهر رمضان!..
تذكر لحظات الأنس التي كنت ضيفا فيها!..
تذكر ليلة عشقك (ليلة القدر) كيف قضيتها؟!..
تذكر قلب إمام زمانك، الذي أدخلت عليه السرور بتلك الأعمال!..
تذكر بأنك كنت في ركبه، وأصر على أن تكون كذلك حتى في سائر الأشهر.
تُرى كيف تتنازل عن كل هذا القدس الذي كنت به؟.. ومع العلم: لعلك لن تعود لمثلها مرة أخرى!.. سواء كنت حيا أو ميتاً!..

16

عبد يرجو رحمة ربه - مملكة البحرين

أخي العزيز!..
إنه من دواعي نيل الرضى الرباني، والرجوع لله، والتوبة والإنابة له.. هو في بداية الأمر:
ترك المحرمات والنواهي، والمواظبة على الأوامر الإلهية من واجبات أوجبها الله.
والطريق يسير لمن أراد ذلك في البداية، لأن باب التوبة مفتوح للكل.. يبدأها العبد بطلب التوفيق للتوبة من رب العالمين، ويسأل الله بأن يهب له إيمانا، لا يفكر بعدها في معصيته.
وهذا يستلزم نية صادقة، وإيفاء بالعهد.. والطريق لمن أراد ذلك طويل، يبدأ ببغض المنكر، واعتباره قبيحا، بل نارا.. وذلك مصداقا للآية: {لترون الجحيم}.. والإنسان المؤمن يرى جحيم الذنوب ونارها، في محرمات الدنيا قبل نار الآخرة -أعاذنا الله منها ومن شرها-.
هذا وأن من يعظم ربه في نفسه، وينظر للمنكر والحرام، بأنه من أبغض الأفعال وأقبحها.. يرى أبواب الفيوضات الإلهية منفتحة عليه في كل لحظة، إذ كيف يمكن للإنسان أن يعصي خالقه، وهو الذي أراد لهذه الجوارح بأن تحل محلا صحيحا، لتكون جارحة يطاع بها الله، لا أن يعصى بها.
وليكن في علمك -أخي الكريم- بأن أهل العرفان، ينظرون حتى للأشياء المباحة، والخوض فيها من الأمور المحرمة عليهم، ويتجنبونها، ويتعاملون معها بحذر شديد، بالرغم من حليتها.. فأين نحن منهم؟!.. فشتان بين من يمتع نظره وحواسه بقراءة القرآن وتدبره وقراءة الأدعية والزيارات في انصاص الليال وبين من يتلذذ بالنظر إلى ما لا يغني ولا يسمن من جوع، ليأجج نار شهوته على توافه الأمور وأرذلها؛ فيستوجب بذلك غضب الرب.. -تذكر -أخي الكريم- عندما تحدثك نفسك بالحرام في هذه الأوقات، بأن هناك من يبكي من خشية الله؛ طالبا العفو والمغفرة- وبين من ينظر للحرام، ويفتح على نفسه أبواب النيران!..
وأخيرا -أخي العزيز- أدعو لك، ولنفسي بالهداية والصلاح.. أدعوك دعوة إيمانية أخوية، بين أخٍ وأخيه: بأن لا تحرق حسنات أعمالك، وخيراتك، والفيوضات الربانية التي كسبتها خلال الشهر المبارك.. بسبب اختلاسات شيطانية، تدعوك للنار.. والله يدعوك للجنة، أوتستبدل الحسنة بالسيئة!..

17

العنود ام محمد - البحرين

أخي الفاضل!..
مجرد أنك فكرت في السؤال؛ هذا معناه أن الله -تعالى- هداك، وأنك راغب إليه.. وأن إبليس -لعنه الله- لن يردك بسهولة.
وإذا كانت المشكلة هي الخوف من النظر إلى المحرمات، فتذكر -أخي- أنك تنظر لمحارمك، وأن الفتاة التي تنظر إليها قد تكون أختك أو أمك.. فالتفكير بهذه الطريقة، يهز الكيان.. وبإذن الله ترجع إلى الصواب.

18

تلميذة من اقصى الغرب

إن شهر رمضان العظيم، هو شهر الهدايا والعطايا، والمنح والجوائز، التي يتفضل بها الله -جل وعلا- على عباده المؤمنين، الذي يسعون ويجاهدون في سعيهم، ليستزيدوا ويدخروا من عظيم فيض المائدة الرحمانية.
هو الفرصة الذهبية لعباد الرحمن، الذين يتسابقون لنيل الرضوان، والوصول للدرجات العلا في القرب من الرحمن.. فطوبى لمن أحسن استغلالها!.. وهنيئا لمن أطال الله في عمره، ووفقه لحسن عبادته، وقربه!..
أما شأن الفقراء الذين يرون في شهر رمضان العظيم، أنه شهر تصفد فيه الشياطين، لتتركهم في سلام، وليتمكنوا من العبادة، والتقرب إلى الله في هدوء، وبلا كد وعناء ومجاهدة.. ويتنازلون عن اقتراف المحرمات، بما خلق الله لهم من جوارح.. بالله عليكم!.. أي تجارة هذه التي تدخل عليها برصيد صفر!.. لا تلبث أن تزوده قليلا فوق الصفر، لتوفر العروض الخاصة بكثرة ووفرة!.. لتفلس مباشرة بعد انتهاء هذه العروض؟..
من الرابح: هل الذي دخل برصيد عال من الإقبال والاستعداد، لاستغلال العروض.. أم من دخل صفرا، يرتجي الاغتناء من نفس العروض، التي يستفيد منها الكل؟.. أين هذا من ذاك؟!..
بعد شهر رمضان العظيم: هو زمن عبادة المجاهدين الساعين، هو عبادة الأبرار الأحرار، الثابتين على عهد الله، المراقيبن الله في خلواتهم وجلواتهم، المستحضرين وجود الله في كل حركة وسكنة، وليس من ينتظر تكبيل الشياطين، ليعبد الله في يسر.
صحيح زماننا زمان صعب، كثر فيه المنكر، ولا من ينتهي، ولا من يستنصح.. ولكن الهمم العالية، لاتولد في زمان اليسر والرخاء.. فما يأتي سهلا يسيرا، ذهابه أسهل!.. بل تولد الهمم وتكبر وتسمو وترتقي: بالسعي، والمكابدة، ومجاهدة النفس فيما تشتهي، ومخالفة هواها، وترويضها، وردعها عن الحرام الذي تعيش في معرضه ليل نهار.. وإلا لم سمي جهاد النفس، بالجهاد الأكبر؟!..
لذا أنصحك ونفسي وكل من يرتجي ويسعى لله قربا: بأن نكون من صنف المؤمنين، الذين يستزيدون فضلا من مائدة الرحمان في شهر رمضان.. وليس ممن يطفو على السطح، ثم لا يلبث أن يغوص في بحر المعاصي، بعد استنشاقه لنسمة الإقبال على الله في شهره العظيم، ليرتد غريقا مدبرا!..

19

حوراء - الكويت

عليك بذكر اسم الله "يا مميت"؛ فإنه -إن شاءالله- يخلصك من هذه الأفكار.

20

الشيخ فلاح القريشي - العراق

اعلم -أخي المؤمن- أن الصبر على الطاعة، هو من مقامات أهل الله، يأتي بعد مقام الصبر عن المعصية.. وأن الطاعة بعد الطاعة؛ تعني قبول الطاعة.. والمعصية بعد الطاعة؛ تعني ردها.
وأن هناك نوعا ثالثا من الصبر، بعد الصبر بالله، وفي الله.. ألا وهو الصبر على الله، وهو صبر المحب الواله على معشوقه.. فكن صابرا بالله، وفي الله، وعلى الله.. فأنت في مقام الصابرين، فاشغل نفسك بما تهم به همتك العالية، ولاتقرنها بسفائف الأمور.
الشعور بالألم راحة، عندما يسمو المقصد.. واجعل ماتعانيه في عين الله، وأكثر من دعاء التوسل بالمعصومين -عليهم السلام-، كي توفق للطاعة، والتغلب على هذا المارد العتيد.
ولا يكن اتكالك على نفسك، بل اتكل على الله في كل أمورك.. واذكر الله في نفسك تضرعا وخيفة دون الجهر من القول، وأكثر من الصلاة على النبي وآله، وعامل نفسك برفق.. فهو عمدة المسألة، وليكن الله في عونك!.
ياقلب لا تأس من بعد الفراق فحبيب قلــوبنا لا يغيب
وإذا ماجاءنا الليل بالأشواق سلونا بالدمع عن الحبيب
وعليك بالحسين، فهو: الرفيق، وهو الصديق، وهو الشفيق.

21

Darks Wolf

أخي!.. أعانك الله، وقواك على الصبر.
أنصحك: بإشغال نفسك بأي أمر آخر، حتى لاتدع مجالاً للشيطان.
لا تبق وحيداً!..

22

beshair - Australia

لا يكون للشيطان مجال في روح المؤمن، إلا إذا جعلت له مكانا.. ولطرد ذلك الشر، عليك بالابتعاد -قدر الإمكان- عما حرم الله ورسوله.. وكلما نظرت إلى محرم، اذكر أن الله -تعالى- يراقبك.
استغفره، واذكره في نفسك تضرعا وخشية.

23

bint el zahraa - Iraq

أخي العزيز!..
أنصح بغض البصر، والإكثار من الدعاء بالفرج.. والإيمان بأن الله -عز وجل- سيفرج عنك، ويستجيب دعواتك؛ فإنه أرحم الراحمين، وأكرم الأكرمين.

24

مهدي - امريكا

أكثر من هذا الدعاء: اللهم!.. لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً!..

25

محمد - البحرين

داوم على ذكر: (لا إله إلا الله)، وبحضور القلب، وليس لقلقة لسان فحسب!.. لمدة أربعين يوماً، فسترى العجائب -إن شاء الله- فسيخلو قلبك من كل شيء، إلا من الله.
جرب، فلن تخسر شيئاً!..

26

الدكتور حسام الساعدي - ألمانيا

صن النفس واحملها على ما يزينهـا *** تعش سالمـاً والقـول فيـك جميـل
ولا توليـن الـنـاس إلا تجـــملاً *** نبـا بـك دهـر أو جفــاك خليـل

27

مشترك سراجي

كف نحارب الشيطان الذي أصبح يغزونا في كل مكان: في العمل، وفي السوق، ومأكلنا، ومشربنا، ووو.... وحتى في البيت.. فكيف السبيل لطرده نهائياً من حياتنا؟..
قد يصعب علينا ذلك، ولكن بالمثابرة ومجاهدة النفس نستطيع ذلك.

28

مشترك سراجي

علينا بما يلي:
- زيارة المرضى، لأنه عند زيارتهم قد نشعر بحرمانهم من الصحة، فنبتعد عن المحرمات.
- نحصن أنفسنا بقراءة القرآن، وبعض الأدعية.
- تخصيص أوقات الفراغ لكل أفراد العائلة، لمناقشة أمر من الأمور، أو قراءة الأدعية جميعاً.
لا أتفق بمن قال: بأن النظر للمحرمات لا يعني شيئا بالنسبة للإرهابين الذين يقتلون الأبرياء.. فالنظر للمحرمات قد يصل بالشخص أن يمارسها، وهذا بحد ذاته مساعدة للإرهابين ولكن بطريق أخرى.

29

عاشق حيدر الكرار - البحرين

كلما أحسست أن الشيطان يراودك، فأكثر من ذكر الله، وأكثر من هذا الدعاء:
(أغنني بحلالك عن حرامك، وبطاعتك عن معصيتك، وبفضلك عمن سواك.. يا واسع المغفرة)!..

30

مشترك سراجي

دائما اذكر الله -عز وجل-!.. وأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد.

31

المدللة - تونس

غض بصرك!.. وحاول أن تصلي حتى يأتيك الفرج.

32

موالي - السعوديه

أهنئك على المقاومة!.. وأتمنى أن لا تنهار أخي العزيز!..
أمر بهذه المشكلة بعض الأوقات، لكني أفكر في مدى سخافة الموضوع، وأنه متعة عابرة، لن أجني منها سوى الندامة.. وأن هذا الموضوع لن يتوقف على مجرد النظر، بل سيتعداه بكثير.. وبذلك سأسلم نفسي للشيطان، الذي هو ألد أعدائي، وأعرض نفسي لغضب الله، من أجل موضوع سخيف، ولذة عابرة.. فلا شيء يستحق أن اغضب الله من أجله.
وأخيرا: أنصحك أن تحذف كل القنوات الرخيصة، وإن كانت في كل مكان.. وتحاول أن تتابع قنوات شيقة ومفيدة، وأن تقوم بالأشياء التي تحبها، وأن تكثر من الصلاة على محمد وآله.

33

مجروحة الكاظم - ......

أنصحك بذكر الموت!..
فسوف تموت شهوتك بنفس اللحظة.. اذكر أنك ستموت بهذا الوقت، وستخسر آخر لحظة وفرصة من حياتك.

34

مشترك سراجي

أخي العزيز!..
إنه من دواعي نيل الرضى الرباني، والرجوع لله، والتوبة والإنابة له.. هو في بداية الأمر:
ترك المحرمات والنواهي، والمواظبة على الأوامر الإلهية من واجبات أوجبها الله.
والطريق يسير لمن أراد ذلك في البداية، لأن باب التوبة مفتوح للكل.. يبدأها العبد بطلب التوفيق للتوبة من رب العالمين، ويسأل الله بأن يهب له إيمانا، لا يفكر بعدها في معصيته.
وهذا يستلزم نية صادقة، وإيفاء بالعهد.. والطريق لمن أراد ذلك طويل، يبدأ ببغض المنكر، واعتباره قبيحا، بل نارا.. وذلك مصداقا للآية: {لترون الجحيم}.. والإنسان المؤمن يرى جحيم الذنوب ونارها، في محرمات الدنيا قبل نار الآخرة -أعاذنا الله منها ومن شرها-.
هذا وأن من يعظم ربه في نفسه، وينظر للمنكر والحرام، بأنه من أبغض الأفعال وأقبحها.. يرى أبواب الفيوضات الإلهية منفتحة عليه في كل لحظة، إذ كيف يمكن للإنسان أن يعصي خالقه، وهو الذي أراد لهذه الجوارح بأن تحل محلا صحيحا، لتكون جارحة يطاع بها الله، لا أن يعصى بها.
وليكن في علمك -أخي الكريم- بأن أهل العرفان، ينظرون حتى للأشياء المباحة، والخوض فيها من الأمور المحرمة عليهم، ويتجنبونها، ويتعاملون معها بحذر شديد، بالرغم من حليتها.. فأين نحن منهم؟!.. فشتان بين من يمتع نظره وحواسه بقراءة القرآن وتدبره وقراءة الأدعية والزيارات في انصاص الليال وبين من يتلذذ بالنظر إلى ما لا يغني ولا يسمن من جوع، ليأجج نار شهوته على توافه الأمور وأرذلها؛ فيستوجب بذلك غضب الرب.. -تذكر -أخي الكريم- عندما تحدثك نفسك بالحرام في هذه الأوقات، بأن هناك من يبكي من خشية الله؛ طالبا العفو والمغفرة- وبين من ينظر للحرام، ويفتح على نفسه أبواب النيران!..

35

sadek - Danmark. Iraq.

ليس أمامك إلا أن تستعفف!.. وما أن ينقضي 40 يوما، إلا وأنت معافى بإذن الله سبحانه وتعالى.

36

حسن الأحسائي - الأحساء

لن أقول أكثر مما قاله الشيخ حبيب الكاظمي (حفظه الله): ماذا تستفيد إذا نظرت إلى هذه الأمور المحرمة؟.. فقط تثير شهوتك، وتقع في المحرمات، ولا تستفيد بمجرد النظر!.. فجاهد نفسك، تربح الدنيا والآخرة.
ودائماً ردد قول: (لا تنس أن الله يراك)!..

37

ابو فاطمة - الكويت

أود أن أتكلم بكلمات ليس للنصح، وإنما للتذكير لي ولجميع الأخوان.. لأن النصح هي صفة أولياء الله المخلصين، الذين طهروا من شهوات الدنيا وكدوراتها، وأصبح قولهم هو فعلهم.. نسأل الله -تعالى- أن يقينا شر النفاق الذي يدب إلى القلوب.
أخي العزيز!..
إن البشرية على ما مرت به من تاريخ وتجارب كثيرة، نمر عليها مصبحين وممسين.. وهذا القرآن يذكرنا بهم.. وكذلك لما وصلت إليه من تطور علمي وتقني وتدخلت في فنون كل شيء، إلا أن الإنسان أجهل شيء بنفسه.. تجد أن الإنسان في هذا الزمان، يتكلم في كل شيء إلا أنه جاهل بنفسه.
إن الحصن الواقي الذي يقي الإنسان من شره، هذا السيل العارم من الشهوات، هو المعرفة النفسية؛ أي معرفة الإنسان بنفسه.. وهذا أمير المؤمنين (ع) يقول: (أجهل الناس من جهل نفسه)!.. ويقول أيضا: (عجبت لمن ينشد ضالته، وقد أضل نفسه فلا ينشدها)!..
إن المعرفة النفسية، هي ما يعبر عنها بالجهاد الأكبر.. وإلا ما الذي يدعو الإنسان إلى أن يكون ذليلا لشهوة جنسية رخيصة، أو شهوة بطنية؟.. أي يتنزل من المراتب العالية التي خلق من أجلها، ويلخص وجوده بهذه الشهوة!..
عالم النفس عالم واسع وفسيح، ومقامات النفس كثيرة، وأحوالها لا حصر لها، ومكائد النفس كثيرة.. فعلى الإنسان الواعي أن يجلس مع نفسه، ويرسل جاسوسا لها، ويسألها ما بها؟.. ماذا تحب؟.. ما هي أفكارها ومشاعرها؟..

38

عبد علي - السعودية الاحساء

واظب على قراءة دعاء مكارم الأخلاق، واعتصم بالله.. فإنه لا نجاة من المعاصي إلا بعصمته، ولا قوة على طاعته إلا بعونه.. وأدم ذكر الله -عز وجل- وكلما أعرض العبد عن شهوة من شهوات الدنيا -وعامود الشهوات بالنسبة للرجال هو النساء- وحصل له حرقة وحسرة، تتمثل في انكسار في النفس.
سأل نبي الله موسى الجليل -جل وعلا-: أين يجد الباري -عز وجل-؟.. فقال تعالى: (أنا عند المنكسرة قلوبهم، والمندرسة قبورهم).
فمن أفضل الطاعات وأقربها لله، هو الصبر.. وأفضل أنواع الصبر، هو الصبر على البلأ.. وكما وصف الشيخ حبيب الكاظمي تلك اللحظات التي ينجذب فيها العبد للمعصية كالعاصفة تأتي.. ولا تزول إلا عن رقٍّ إيماني وروحي.
عالج المشكلات الروحية بالأدعية الواردة عن أهل البيت، لاسيما المناجيات الخمس عشرة للإمام زين العابدين.. فتجد في نفسك الخوف من المعصية.. اقرأ مناجاة الخائفين، أو إذا أردت الاحتراز من المعصية، فعليك بمناجاة المعتصمين، وهكذا لكل حالة نفسية.
عليك بإخراج تلك العاطفة، ولا تكبتها في نفسك.. وسؤل الشيخ عباس القمي عن أفضل الأذكار؟.. فقال: لعله (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).. وقال السيد عبد الأعلى السبزواري عن هذا الذكر: (وجدنا من هذا الذكر العجب العجاب)!..

39

أبو جواد - السعودية

أخي الكريم!..
إني أقدم النصح لنفسي قبل أن أنصحك، ولكن لا أستطيع أن أقول إلا: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبد.
عزيزي!..
اجعل الله -تعالى- دائما في قلبك، وتذكر أنه يراك!..

40

شينوار كال - كوردستان-العراق

أخي الكريم!..
إن الشيطان عدو مبين للإنسان، وكلنا نعرف هذا الشيء حق المعرفة.. فالعدو متى ما وجد فرصة، يحاول أن يؤذي عدوه ويأذيه أسوء عذاب، ماذا نفعل لمواجهة العدو؟.. ماهي الطرق التي بها ندافع عن أنفسنا من هذا العدو؟..
قم بتحصين نفسك، لكي تستطيع مواجهة هذا العدو.. وذلك بتقوية إيمانك، وزد من دعواتك.. وكذلك قم بالصلاة في أوقاتها، ولا تنس (أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).. هذه الأمور تؤدي إلى إخافة الشيطان وابتعاده عنك.
ومن الأشياء المهمة التي عليك أن تقوم بها، يجب أن تمضي أوقات فراغك في مثل هذه الأمور، والتفكير بها، أو مشاهدة مواقع أو قنوات تؤدي إلى ترويج هذه الأمور.. بل يجب عليك إشغال وقت فراغك في الأشياء المفيدة، مثل: قراءة الكتب المفيدة، ومشاهدة برامج مفيدة، وقم بزيارة الأهل والأقارب، والأصدقاء؛ لان الرسول (عليه أفضل الصلاة والسلام) أمر بذلك، لكي تشغل أوقاتك بالأشياء المفيدة.
فكلنا نخطئ، ولكن خير الخطائين التوابون.. يجب عليك الاستمرار بطلب التوبة والمغفرة والعفو من الله -سبحانه وتعالى-.
وأرى هذه الأشياء ليس من الكبائر، فكلنا معرض لذلك.. فماذا تقول للذين يقطعون رؤس البشر، الذي قال الله تعالى: {من قتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا}.

41

مشترك سراجي

أريد أن أدلك -أخي المسلم- على طريقة استفدت منها كثيرا، ألا وهي حب الله -سبحانه وتعالى-.. فإني لا أعصي الله لأني أحبه، وحين اقترب من معصية، أذكر فضل الله علي، وأتذكر عذاب جهنم، وكلام الإمام علي -عليه السلام- عن الهوى والنفس الامارة بالسوء.
وكما أني أنصحك بقراءة الأدعية كثيرا، خصوصا أدعية الإمام السجاد -عليه السلام-.. فإنها حقا تزيد من حب الله.
وكذلك أنصحك بقراءة كتاب (كيمياء المحبة) للشيخ رجب الخياط، وهو كتاب مفيد جدا لذلك.

42

التائبي - العراق

النفس ميالة إلى الهوى، فالنجاة بمحاربة رغباتها، وسوف تجد اللذة في منعها ومجاهدتها!..
ومع مرور الوقت، سوف تتروض هذه النفس، ويصبح العمل الحسن ملكة -إن شاء الله- وندعو الله أن يعصمنا ويعصمكم من الزلل.. لا تنظر إلى صغر الخطيئة، ولكن انظر إلى عظم من عصيته!..

43

الله يرحمنا برحمته وبمحمد واله - الاحساء

أخي العزيز!..
انصحك أن تقرأ كتاب "ثواب الأعمال وعقابها"، وأن تسأل عن مساوئ هذه الأعمال، وما الذي سيحدث لك مستقبلا.

44

ربي ارحمني دنيا واخرة - البحرين

أخي الكريم!..
لا بد لك من أن تحارب الشيطان، أنا مثلا حينما يأتيني الشيطان، أقول في نفسي: سوف أقتل الشيطان، الشيطان لا يريدني قريبة من الله، أريد أن أقتله.. فأقوم مباشرة لأداء الصلاة، أو إغلاق التلفاز في حال مشاهدة المسلسلات، التي لا تجر سوى الآثام والعاقبة الوخيمة.
وإذا كنت غير متزوج، فتزوج حتى تبعد نفسك عن الشيطان، ودائما تعوذ منه.. واجعل كل أيامك شهر رمضان، ودائما قل في نفسك: إنك مراقب من الله، وإن معك ملائكة تشاهدك، ماذا تفعل، وأن ملك الموت دائما حولنا.

45

ام حسين - البحرين

أخي الكريم!..
عليك بشغل وقتك بالصلاة على محمد وآل محمد، وتعجيل فرج قائهم.. فإنها تزيل الهم، وتبيض الوجه، وتهيل الرزق.. وكذلك الاستغفار، والدعاء، وتلاوة القرآن، وتذكر الموت والآخرة دائماً ويوم الحساب.. والله يكون في عون العبد، مادام هو في طاعته.

46

نور الحوراء - بحرين

من غض بصره، أراح قلبه!..

47

عقيل - العرق

أيها الأخ الراجي رحمة ربه!..
{وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون}.. فقد وجدت فيما وجدت، ممن كتب لك خيرا، أخذ الله بيدك إلى سبل مرضاته، وجعلك ممن يستمعون القول، فيتبعون أحسنه.. وإني وجدت الضالة فيما كتب الموفق الفاضل مرتضى من الإمارات، وكفى به زاجرا!..

48

الزهراء عشقي (علمني كل شي لكن لم يعلمني كيف اتنفس في بعده) - العراق

أخي الكريم!..
يحضرني حديث للرسول الكريم محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- يقول: إن الله خلق الملائكة، وركب بها العقل، وخلق الحيوان، وركب به الشهوة.. وخلق بني آدم، وركب بهم العقل والشهوة.. فمن لم يتغلب على شهوته، فهو أدنى من الحيوان، ومن تغلب على شهوته.. فهو أعلى من الملائكة.
صدق رسول الله
أخي الكريم!..
عليك الالتزام بأوقات صلاتك، وقراءة القرآن الكريم، واشغل أوقات الفراغ بقراءة بعض الكتب المفيدة المختصة في الدين، أو تزوج واقض وقت فراغك مع زوجتك وأطفالك.
وحاول إسعاد أطفالك، انظر إلى ابتسامة طفلك التي تنسيك كل همومك.. انظر إلى براءة ورقة قلبه ونقائه.. انظر إلى صدقه.. وربيهم على الدين الصحيح، والالتزام بالصلاة، وذكر الله في كل وقت فـالله معنا كل وقت.. ولنتذكر دوما: أن الله يرانا إذا أخطأنا، ويساعدنا إذا وقعنا في خطأ، ويحمينا ويحميكم من كل مكره إن شاء الله.
ولنضع أمامنا زينب -عليها السلام- وكم تحملت من مصائب، وكم مر عليها من مصائب!.. عندما تلتزم بهذه الأشياء، فلن تجد وقتا للنظر إلى الأفلام المحرمة.
وبالنسبة إلى النظر إلى النساء المتبرجات، فيمكن التعوذ من الشيطان، أو قراءة بعض السور القرانية التي تحفظها، أو التسبيح.
وتذكر دائما: أنا مسلمون، خلقنا في هذه الدنيا، لنعبد الله ونذكره في كل وقت.

49

رضا - مملكة البحرين

في الحقيقة -يا أخي العزيز- إن الشيطان يلاحق الإنسان في كل مكان، وإن من أكثر المهمات صعوبة في هذه الحياة، هي السيطرة على النفس، وإن النفس أمّارة بالسوء.
نصيحةً منّي: حاول قدر الإمكان التقرب من الله بشكل روحاني بطريقة مثالية، حيث تذكر أن الله سيكون معك في كل مكان، إن كنت معه، وأن لا تستعجل على رزقك، فأنت ستحصل على ما يشبع رغباتك بالحلال إن شاء لله، وليس هنالك من الأمر عجلة.
حاول يومياً قراءة القرآن، ولو بحدود صفحتين فقط.. حاول أن تبتسم للحياة، ولا تجعلها قائمة على أن الدنيا لذّات وأمورا يسهل للشيطان أن يأخذك فيها.
اجعل وكأن الأمر تافهاً، لأن الشيطان -في الحقيقة- هو تافه، وبإمكان الإنسان أن يقضي عليه كلما حاول واجتهد.. فبكل سهولة، حاول تشفير أو مسح جميع القنوات التي تعرض الأفلام المحرمة، أعرف أن بإمكانك بكل سهولة عند مسحهم إعادة برمجتهم في الجهاز.. ولكن قدر الإمكان حاول الابتعاد عن مشاهدة ولو مشهد واحد لهذه الأمور القذرة، بحيث سيسحبك الشيطان، مثلما تسحب المرأة الكعكة من الفرن بيسر وسهولة، خصوصاً وإن كان الإنسان غير متحصّن بدفاعات؛ أي أنه لم يقرأ قرآن في هذا اليوم -مثلاً- أو خلال عدة أيام.. تذكر أن يدك وعينك وكل جزء في جسمك سوف يخبر ربّك يوم القيامة عن كل شيء فعلته، حتى ولو كان الله -سبحانه وتعالى- يعرف ماذا فعلت، ولكن حتى يكون الأمر واضحاً وضوح الشمس، سيكشف عن هذه الفعلة، التي تبيّن لنا قبح وقذارة الإنسان الذي هو من يحتاج الله، وليس الله الذي يحتاجه.. نحن عندما نبتعد عن الله، نكون قد احتقرنا أنفسنا، لأننا نبتعد عن رحمة من خلقنا، والذي يجب أن نعبده ولا نخرج عما أمر به.
بكل تأكيد الإنسان تكون له بعض المرات هفوات مع الشيطان، ولكن قدر الإمكان -يا أخي الكريم- مثل ما قلت لك: أن تجعل الأمر عادياً، فعندما تمر امرأة متبرّجة قربك، مجرد أن تلتفت لها، اجعلها كالصنم، دعها تمر من غير أن تتمعّن في النظر إليها، وتصل لمرحلة أنك تتخيل أمورا مختلفة.
دع في قلبك بعض الحياء والخجل من ربّك، في بعض الأحيان الإنسان يفكر يقول: انظر لقباحة الرجال ينظرون لعدة بنات، والمسكينة زوجتي المستقبلية لا تعلم بكم من نظرة لم تكن سليمة ناظرت بها بنات حواء!..
أخي الكريم!.. عند مرور فتاة، يمكنك بكل سهولة النظر إليها، إن كنت تود أن ترى شكلها، ولكن من دون أن تقصد أمورا أخرى.. "إن الله جميل، يحب الجمال".. {وخلقناكم في أحسن تقويم}؛ يعني الإنسان يحب أن يرى الوجه الحسن والجميل.. ولكن تكون نظرة حسنة فقط، سريعة ومن غير قصد أي شيء، حتى يكون ضميرك مطمئناً.

50

ويظل ياخذني ارتفاعك نحو ارفع منزل - العراق

من ذا يعرف قدرك فلا يخافك؟.. ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك؟..
إن لم تستح فاصنع ما شئت.. نحتاج إلى أن نستحي من الله، فالحياء يولد الشعور بوجود الرقيب، وأي رقيب؟.. إنه الله!.. فإذا أحسست أن الرقيب هو الله، فعيب علي أن أكون بموقف ومظهر غير لائق.. فإن الله ينظر إلي.
اللهم!.. توفيقك، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا.. اللهم!.. خذ بزمام قلبي وعقلي ونفسي ويدي وسيرني برضاك.

أنت في صفحة رقم: [  1  | 2 | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج