مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة: كاد القلق يقتلني فماذا أصنع؟
نص المشكلة:

اعيش حالة شديدة من القلق ، فاننى لا ارى المستقبل واضحا امامى ولا ارى ماذا سيكون مصيرى؟ .. هل ابقى وحيدا الى اخر العمر ام تكتب لى السعادة الزوجية ؟.. مجموعه افكار تراودنى مما جعل العيش لى ضيقا الى درجة التفكير فى الموت ، فهل من حل لمشكلتى؟كاد القلق يقتلني فماذا أصنع؟

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 |  3  | 4 ]
101

على درب الهدى - البحرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي / اخي
اولاً : كما قال الاخوة ان هذه الحالة الجميع معرض لها وانا ايضاً أعاني منها وخصوصاً مع الوسواس
في كثير من الأمور .. ولكني أحاول جاهدة بكل ما أستطيع أن أفكر التفكير العقلي ولا أتبعه وأجاهد نفسي
ثانياً : فعلاً للقرب من الله سبحانه وتعالى ولمناجاته لذة لا يتذوقها إلا الواله المحتاج المسكين الذي يعرف أنه صغير في جنب الله وان كل ما دون الله صغير ولا ننسى قول أمير المؤمنين في وصف المتقين "عظم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه عندهم " بما معناه .. فلم نجعل من الخوف من المستقبل والنصيب في الزواج والموت هاجساً لربما يبعدنا عن الله ويصيبنا بالأمراض النفسية والعزلة والإنطواء .. ومن ثم خسران الدنيا والآخرة والصحة ..
ثالثاُ: لشغل النفس .. دور كبير وحاولوا قدر الإمكان أن تجاهدوا الشيطان بشغل النفس لان " النفس إن لم تشغله شغلك" كما قال أمير المؤمنين عليه السلام .. لنجعل لنا هدفاُ في الحياة إن عشنا عشنا نتطلع لتحقيقه وإن متنا فهو قضاء الله وقدره ..
القرآن فلنجعله رفيقاُ لنا في كل الأمور ... وفعلاُ سوف تجد نفسك إن لجأت إلى الله بكل تذلل وبنية صادقة أن كل آية تخاطبك انت وأنت المخاطب فيها وأعمل بما يقوله الله تعالى ,,,,
ولتقوية الإرادة عندك في هذا الجانب ..
هذهِ نصائح ربما تفيدك وتفيد كل من يقرأها بفضل الله .. من كتاب "حوار بين الحاج والشباب"
1- ابن كيانا ً لنفسك من أي موقع تنطلق فيه لمزاولة المهام.
2-لا تثرثر وتظهر الجزع بوجه المشاكل لان الله اودع فيك القوة لحلها فعليك أن تكتشفها .
3- ابتسم مع الذس تطالبهحقظ وأنت تخاطب ضميره ثم لا تبال ، واحذر من أن تغريه نفسك ، بأن تكشف له نقاط ضعفك.
4- حاول أن توازن بين الأخذ وبين الاسلوب الذي يوصلك إلى ذلك ، فلا تصعد إلى درجة تخسر شيئاً من أجل حق صغير ولا ترك حقك يضيع ويندثر.
5- إذا عاند المانع لحقك ، فذكره بالآخرة وتجنب معه المواجهة ثم ترصد للفرصة المناسبة اذا كان لأمر يستحق ذلك .
6- أن تعرف ما تريده من الأهداف النافعة .
7- ان تعتمد على قواك الشخصية في عملية الوصول.
8- أن تشتاق إلى إنجاز الشيء كشوقك إلى سعادتك .
9- أن تخطط لأوقاتك التي تصب في عملية الوصول.
10- أن تقرر ولابد لك من قوة في اتخاذ القرار وليست هناك قوة أفضل من القوى الروحية في الإرتباط بالله تعالى والثقة في التوكل عليه .
11- أن تستمر في تلقين نفسك وتقول لها بأنك تستطيع وتستطيع .
12 - أن تجعل مطالعاتك في كل مايرتبط بالهدف .
13 - أن تصمد وتستقيم ولا تترك إذ اطال الطريق .
14- أن ترتب وضعك وتجمع قواك وتخطط لاستئناف العمل كأن لم تحدث لك مشكلة.
15- أن لا يرهبك الانكسار .
16- أن تحتفظ بنفسك في الهزائم والخسائر وعند المصائب والمشاكل.
17- أن تتلوا من القرآن ما يتيسر لك بعد اسباغ الوضوء بماء بارد
18- ان تقرأ في حياة العظماء الذين بدلوا هزائمهم إلى نجاح وانتصار ثم تلتزم بتقليدهم الواعي
أخيراً
نصيحة لكل متألم من أي أمر
اسجد لرب العالمين وضج له ضجيجاُ حتى تحس أن روحك وجسمك ودمك كله تفاعل مع دعائك وضجيجك
وقل في البداية اللهم صل على محمد وآل محمد كثيراُ حتى توفق لما تريد واشكو له ألمك واطلب منه العون ... بالتأكيد هو يجيبك إن دعوته وطلبت منه العون..
الحمدلله على نعمة التوحيد والولاية ..
ولا تنسى أهل البيت الوسيلة الى الله ,,,,,,,,
والطرق الى الله بعدد انفاس الخلائق فانظر اي الطرق تسللك..

نسألكم الدعاء ..

دعائنا لكم بالتوفيق لكل خير وان يبعد الله عنا وعنكم هذهِ الهواجس والوساوس فلنكن معها في حرب دائم .. حتى ننتصر عليها

102

ابو احمد الاحسائي - السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم اخي المؤمن اختي المؤمنة (مامنا الاويخاف المستقبل المجهول لاكن عليك بالاكثار من قراءة الادعية والزيار ات (دعاء الندبة والتوسل والسمات وكميل وزيارة الجامعة وزيارة عاشوراء وغيرها ولاتنسانا من الدعاء.

103

حسين الحاج مشكور - الدنمارك

ب































































بسمه تعالى/ومن يتوكل على الله فهو حسبه/اخي العزيز هن المؤمن كل مقادير اموره بيد حياته رزقه مماته فعلى الانسان ان يجد وليس علية ان يوفق لان التوفيق بيد الخبير العزيز الذي بيده مقادير امورناهو وحده يعلم بما ينفعنا او يضرنا وان التفكير بهذه الامور التي ذكرتها هي من وساوس الشيطان الرجيم ليبعدك عن ذكر الله ويجعلك من الضانين بالله سؤا ومن الشاكين برحمة الله فستعذ بالله من الشيطان وستعين بصلاة الليل فان صلاة الليل هي رزق في النهار وأمانا من النار/وايضا لاتنسى التعلق باهل البيت عليهم السلام فبذكرهم تطيب النفوس/الا بذكر الله تطمئن القلوب ونسالكم الدعاء

104

رحمه - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية اقول الله يعافيك من كل بلاء وثانيا اقول اذكر الله في كل حين وعليك بالقرآن الكريم بعد صلاة الفجر في كل يوم صفحة على الاقل فاءن الله يطمئن عبادة بذكره قال تعالى : " الا بذكر الله تطمئن القلوب"

105

بنت الهواشم - مملكة المجنسين

السلام على من إتبع الهدى والرحمة..
تلك الأمور التي ملكت عقلك وجعلتك تفكر فيها طوال الوقت,أمور يفكر فيها أغلب الناس لخوفهم من المجهول وما يصيبهم من أمور تقلقهم ..
وأنا كذلك عزيزي تراودني تلك الهواجس ولكني أحاول أن أجعل إيماني بالله أقوى من ذلك وثقتي بالقادر على كل شي قوية لأنه هو المجير من ذلك كله..
أنا أعتقد يا أخي العزيز إنها فترة وستزول إن شاء الإله..
حاول أن لا تترك صلتك القوية به سبحانه..وداوم على قراءة القرآن وذكرالله والتسبيح والصلاة على النبي محمد وآل محمد..(اللهم صل على محمد وآل محمد)
لأن ذلك كله سيرجع المياه إلى مجاريها بإذنه..
*(ألا بذكر الله تطمئن القلوب)*
فالله لا يضيع أجر العاملين..
فعندما ترضي الله بعبادته الحقة والصحيحة فتذكر**أن الله لا ينسى عباده الصالحين ابداٌُ
فكن كذلك حتى لا ينساك الغفور الرحيم..
ودمتم موفقين دنيا وآخرة..
أختكم في الله بنـــــ الهواشم ت

106

حسن

استعيني بالذكر اليونسي ،

(وذاك النون إذ ذهب مغاضباً . . . )

107

يا مهدي ادركنا - البحرين

السلام عليك اولا اتمنى لك الصحة و العافية ثم اقول لك عليك بالقران و الدعاء لتقوي علاقتك بالله استعيني باهل البيت في ذلك لانه ما خاب من تمسك بهم و امن من لجاء اليهم حاولي ان ترتبطي بالمجتمع ,و الماتم و المسجد عندها فقط سوف ينتابك ان شاء الله احساس بالراحة و الله يعينك ويعيننا على ذلك و اخيرا اقول انني لا اعتقد انني اكبر منك درجة ولكن اتمنى ان تستفيدي من هذة النصيحة و الله ولي التوفيق

108

أم إلياس - السعوديه

بسم الواحد الأحد ......
أخي العزيز / أختي العزيزه :
لايوجد منا من لايخاف من المجهول ..... ولكننا لم نخلق لنخاف ونكتف أيدينا وننتظر مصيرنا المحتوم ...فالكل منا سيموت في يومه وساعته بل ولحظته المكتوبه ولاأحد يستطيع أن يغير يومه ...
لقد خلقنا لنعمل ونخوض معترك الحياه ونتغلب على كل صعابها بالتوكل على الله وقوة الإيمان والإعتقاد بأن الله معنا وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد .... فليس منا من لم يمر في ضائقه ولكنه تعالى يقول ( إن مع العسر يسرى ) .... ويؤكد على ذلك في الكثير من آيات القرآن الحكيم .... أما بالنسبه للعاقبة ...فإننا نسأل الله حسن العاقبه .... وحاول أن تبعد عن نفسك وساوس الشيطان وتلتزم بفروضك وواجباتك وتفوض أمرك إلى الله .....ودمتم

109

خادم المهدي

تمسكي بهذا الدعاء ( اللهم بغربة وبعطش أبي عبدالله عليه السلام وبمظلومية أهل البيت عليهم السلام إلا ما فعلت بي كذا وكذا )

110

نور الزهراء - الامارات

بسم الله الرحمن الرحيم

يجب على الانسان المسلم ان يضع كل اموره على العلى الاعلى لانه الامور جميعها بيده تعالى

لان الله تبارك وتعالى أحن من الام المحبة لاولادها (يامن هم أقرب الى من حبل الوريد)

ولاتنسى ان الله تعالى لا ينسى عبده ابدا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

111

ماجد - البحرين

لا يوجد غير الايمان من حل يا اخي فكل مشاكلنا من عدم ارتباطنا بالله وباهل البيت وانا عندما اقرا القران تنكشف اما كثير من الاحزان واشتد وعيا

112

صالح السماوي - استراليا


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد واله الطاهرين

ان الخوف والرجاء ظاهرتان ملازمتان للنفس البشرية ومن اعتقاداتنا ان الانسان عليه ان يعيش متعادل بين الخوف والرجاء يقول سيد الاتقياء مولاي ومولا الموحدين علي ع عش لدنياك كاءنك تعيش ابدا(الرجاء) وعش لاخرتك كاءنك تموت غدا( الخوف) فالانسان الذي يسعى لمرضاة الله يوميا لايخشى الموت لان الموت خلقه الله لينقل الانسان من حالةالى اخرى ولتكن احسن من الحياة الدنيا والرجاء هو ان يرجو رحمة ورزق الله تعالى لادامة الحياة البشرية والرزق والموت من الامور الغيبية لحكمة ارادها الله تعالى لعباده وقال سيدي ومولاي ابوالقاسم محمد ص لو كنت اعلم الغيب لستكثرت من الخير وتسند التعادل والتوازن بين الخوف والرجاء الايات القرانية الكثيرة ومنها قوله تعالى لاتياسو من روح الله التي تمنع الخوف والاخرى رزقكم في السماء وما توعدون التي تدعم الرجاء

113

علاء - لبنان


الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وعلى آله لاطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم أجمعين ....

الاخت الكريمة ..

إن منشأ كل قلق مشابه في هذه الحياة الدنيا هو البعد عن الله تعالى .. لو كان هم العبد خالقه والوصول ليه لما نظر الى شيء غيره ولا فكر بسواه في هذه الدار الفانية . ترين أختي على سبيل المثال أن القرب من مركز القوة والسلطان في في هذه الدنيا مدعاة الى نوع من الطمأنينة الظاهرية لتحقق السلامة والكسب المادي حتى .. كلما قرب الانسان من أصحاب الشأن والجاه والسلطة في هذه الحياة ظنّ أنه في مامن وفي منجى وظن أنه غانم ... فكيف بمن كان يشعر بقربه من الله تعالى الذي هو قطب رحى الوجود ونوره ومنشأ كل جلال وجمال فيه .. فالله تعالى هو أقدر القادرين ومالك الملوك وجبار الجبابرة ومن شأن قرب العبد منه أن يشعره بمنتهى الطمأنينة والعزة ..

" إلهي كفى بي عزا أن أكون لك عبدا ...وكفي بي فخراً أن تكون لي ربا .."
المشكلة الفعليه أننا نشعر بقوة وسلطان أهل الدنيا ولا نشعر بقوة وسلطان رب الارباب .. وهذا من ضعف الايمان ... حيث ان من مستلزمات الايمان بان الله هو رب الارباب وخالق كل شيء ورازقه الشعور بالطمأنينة وتفويض الامر اليه .

هذه المشكلة التي تتحدثين عنها لا يعاني منها المتقون الذين " صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى .." .. الحق أقول , إن كل هذه الهموم هي مجرد وهم وسراب يعيشه الغارق في الدنيا والتائه في تفكيره عن الله والبعيد عن اليقين بالله .. تأملي في هذه الايات ...:
" أذكروني أذكركم ..."
( مرة أتى أحد طلبة العارف العلامة الطباطبائي صاحب تفسير الميزان وطلب من العلامة أن يعظه .. فتلى له هذه الاية ) .

" وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب .."
بعد هذا الكلام لا تحدثيني عن اضطراب .. كوني مع الله ولا تبالي .. الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه وقف اما العالم كله ونادى بالمسلمين جميعاً ان قوموا لله ولا تخشوا أحداً فاذا كان الله معكم فانتم حتماً منتصرون .. ولم يكن الامام ليقول كلاماً مشابه لو أنه لم يكن ابن هذا المنطق القرآني .

تتحدثين عن النصيب .. وهل تسقط ورقة من شجرة في خريف او شتاء أو غيره الا باذن الله ومشيئته .. فكيف بزواجك او غيره ... اسألي الله حاجاتك بيقين وقلب مفعم باليأس مما في أيدي الناس وهو سيقضيها لك .. وإن تأخر ذلك . وفي حال لم يقضها لك قد لا يكون من المصلحة قضاؤها وهو أحكم الحاكمين وهو العالم بخفيات الامور .
" وإذا سألك عبادي عني فاني قريب أجيب دعوة الداعي أذا دعان .."

أما سلب الايمان في اللحظات الاخيرة .. فان كرم الله تعالى أكرم من أن يسلبني إيماني عند الموت لو رأى أني كنت طوال أيامي في زمرة المؤمنين ولو كان قلبي قد آمن قبل ذلك حق الايمان .. هو أكرم ورحمته أوسع .. الله لم يأت بنا الى عالم الوجود ليعذبنا ولا ليهتكنا ولا لينتقم منا .. بل أتى بنا رحمة بنا ومنطق الرحمة هو الذي يطغى على الصفات الالهية حتى ان رسول الله ارسل رحمة للعالمين ...

ألا ترين أختي أن الله تعالى انتقى من صفاته صفتي " الرحمن الرحيم " ليصف بهما نفسه عند بداية كل سورة من سور القرآن .. ترى لو كان البارز غير ذلك لماذا لم يصف نفسه بغيره هذه الصفات ؟!

ألا ترين أختي أن الله تعالى وفي فاتحة الكتاب التي تعدل أجزاء كثيرة من القرآن الكريم بادر لوصف نفسه بالرحمة بمجرد ان تحدث عن ربوبيته قبل اي صفة أخرى فقال " الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم .. "

بصدق أقول لك , إن الله ارحم من كل رحيم .. لن يخذلنا في لحظات الحاجة اليه ان رآنا من المطيعين له .. نحن الذين نمهد للخذلان ونحن الذين نمهد للنصرة والتسديد من الله تعالى باعمالنا وسلوكنا ..
" الهي ما أظنك تردني في حاجة قد أفنيت عمري في طلبها منك .. "
" أنا عند حسن ظن عبدي المؤمن .."
فأحسني أختي الظن بالله .. الذي هو أرحم بنا من أمنا وأبينا ..فلا تقلقي صدقيني .. لكن اقلقي فقط لتتحقق في مملكة نفسك طاعة الله والعبودية له , فاذا حصلت ذلك فلا تخشي المستقبل ولا تخافي منه .
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا .."

ليس هناك شيء اسمه مستقبل مجهول .. نحن في دنيا في حياة مؤقتة نعيش لنزرعها بانتظار يوم الحصاد غداً يوم القيامة .. مصير الدنيا واضح هو الزوال والفناء أما نحن فمنتقلون الى دار أخرى " وابتغ فيما آتاك الله الدار الاخرة ولا تنسَ نصيبك من الدنيا " الغاية يجب ان تكون الدار الاخرة والمستقبل هو الاخرة وليس المجهول , بأعمالنا نرسم هذه الاخرة بكل مكوناتها .. أعمالنا نفسها هي التي سترافقنا هناك ..صلاتنا وصومنا وحجنا ..الخ
" يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء .."

أما الموت المفاجئ .. فمتى لم يكن الموت مفاجئاً ..لذا كان الوصية " صل صلاة مودع " .. يجب على كل منا ان يكون متهيئاً للموت في كل لحظة وقد وفى بحقوق الله وحقوق عباده وأهم شيء حقوق العباد ..
ولا تنسي شفاعة أهل البيت عليهم صلوات الله تعالى .. أي كرمهم يوم سنحتاجهم ؟!!

اما النصيب فيا أختي رب عزوبية مع تقوى تجلب لك الجنة , ورب زواج مع معصية تجلب لك النار .. الزواج ليس آخر الدنيا فهو الاخر له متطلبات قاسية جداً أحياناً ... وفوضي الامر لله , فهو يقدر لك الاصلح وأسأل الله لك العافية وقضاء الحاجات بحق محمد وأهل بيته الطاهرين صلوات الله تعالى عليهم .

أما إعراض الناس ... ومتى كنت بحاجة الى اقبالهم اذا كنت قد ضمنت رضا الله " ليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والانام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب .."
الله هو محور الوجود .. هو الوجود الذي يستحق الحب الحقيقي والوصال وهو من لأجله تبذل المهج .. اما العباد فهؤلاء ليسوا الا عباد ضعاف لا يغني احدهم من الله شيئاً ..
" ورأيت أن طلب المحتاج الى المحتاج سفه من رأيه وضلة من عقله .." ( السجادية )
" من استغنى بالله افتقر الناس اليه .."
وما حاجتك بالناس اذا كنت مع الله ؟! .. صدقيني أختي ..اليأس مما في أيدي الناس هو من أهم مفاتيح استجابة الدعاء والحياة السوية ..لأن مفاد قول " لا اله الا الله " أن لا مؤثر بالوجود الا الله , هؤلاء لا أثر لهم في الحياة .. كوني مع الله ولا تبالي بما يقوله الناس وباعراضهم ... لا يكن همك قلوب الناس بل رضا الله رب هؤلاء الناس ورب الارباب ...

وماذا عساني أقول عن حالة الضياع واللاهدفية .. وهل هناك أوضح من هدف الحياة .. ما خلقنا للعبث ولا للهو " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " .. خلقنا لعبادة الله ونيل رضاه وبلوغ الكمال الانساني .. وكل لحظة تمر في حياتنا الدنيا دون بذلها في هذا الاتجاه سنتحسر عليها غداً .. " وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الامر " ... صدقيني ان الانسان المؤمن يشعر ان العمر قصير جداً وانه لا متسع لديه من الوقت لغير الطاعة العبادة ..
" الهي والحقني بنور عزك الابهج فأكون لك عارفاً وعن سواك منحرفاً ومنك خائفاً مراقباً ...يا ذا الجلال والاكرام .."

أسأل الله أن يوفق جميع المؤمنين وأختنا السائلة لكل خير وهدى انه ارحم الراحيمن بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

114

حور - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أقول لك يا أخي العزيز إن قلقك هذا أكثر من اللازم..فحالة القلق هذه ..يجب أن تزول عنك لإن القلق بحد ذاته ليس جيدا إذا زاد عن حده..،إن القلق على الامور وعواقبها ..إنه لشيئ جيد ..ولكن!بالقدر المعقول ....
فإن كنت تخاف من المستقبل...!!فهذا شيئ ليس له حلا..الكل يترقب يريد أن يعرف ماذا سيحصل في المستقبل..ولكن هذا ليس سببا للتوقف عن عيش حياة يومنا..والوقوف على قارعة الطريق ..مكتوفي الأيدي..نفكر ..ماذا سيحصل غدا؟ماذا سيحصل لي؟!!! إنه ضياع للوقت والجهد
والخوف من تأخر النصيب!!هذا الشيئ بيد الله وليس لنا أي تدخل به...يجب أن تؤمن بالله إيمانا قويا..وتتمسك به ..وتثق بالله..وتوقن أن كل شيئ مقدر لك سيحصل لك ..لأن الله أراد ذلك...فلو مت موتتة مفاجئة..هل أنت الذي تسببت في ذلك؟؟؟الله قد قدر لك أن تموت بهذه الطريقة...وتأخر النصيب والأشياء الأخرى..يجب عليك ان توقن ان كل شيئ بيد الله...وان كان إيمانك قووويا بحيث لا يمكن سلبه ..حتى لو في الثانية الأخير من الدنيا..لن يستطيع أي مخلوق أن يسلبك إياه ..
تسلح بالإيمان ..ستجد كل شيئ ميسرا...وهذه الحالة ستذهب إن شاء الله

115

ناصحة - كندا

بسم الله الرحمن الرحيم
اختي المؤمنة النصحية لك ولنا ونسال الله العلي القدير ان يعيننا على فعل ما نقول حالة المؤمنيين في هذه المرحلة او زمن الغيبة هي مرحلة حساسة وهادفة علينا ان نعيش مرحلة المرابطة والانتظار ونكثر بدعاء الفرج ففيه فرجنا والتوجه الى فضائل اهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين باعتقادي فضائل ومناقب اهل البيت ومقاماتهم العلية التوجه لها والاستماع لها وقرائتها من اهم الاساسيات التي يحتاجها المؤمن في زمن الغربلة ونحاول ان لانسقط من الغربال وهذا باعتقادي لايكون الا بالتوجه الى التوحيد ومعرفة الله اول الدين معرفته فان قويت القاعدة وهي التوحيد والعقيدة الحقة فلا نخشى السقوط لان الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت 26) يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاء فهذه الاية العظيمة تشير الى وعد الله لمن امن في عالم الذر يثبته في الدنيا واما عن النصيب اختي فلا تكترثي ان اتى فنور على نور وان لم يات فانت ذو حظ عظيم لتهتمي بالعلوم والمعارف فو علمت ان الاسرة تعيق الى حد ما طريق السالكلذلك لايكون همك في الدنيا الا العقيدة الحقة وفعل مايرضي الله لاغيره وبعدها لاتبالي فما تكفل به الله لن يخلف الله وعده وما امرك به فهو تبارك وتعالى يختبرك فحاولي على قدر الاستطاعة النجاح وعد السقوط من الغربال وكذلك لاتنسينا من الدعاء لاخوانك واخواتك المؤمنين بمشارق الارض ومغاربها اكثري بالدعاء للمؤمنين تري الخير انشاءالله وانزعي اي غل او حقد على احد من المؤمنين ايضا تري الابواب تفح امامك ونسال الله التوفيق والقبول في كل الاحوال

116

ابو دخيل

الله يكون في عونك ونصيحتي اليك و الي نفسي ان تكثر من قراءه القرأن الكريم نفعنا الله به في الدنيا و الاخره انه سميع الدعاء.

117

مجهول

بسمه تعالي
ما يخرجك من القلق هو العلم والطريق الى معرفة الحق سبحانه وتعالي وهو الالتحاق بالحوزات الدينية لاخذ علوم اهل البيت عليهم السلام والارتباط الوثيق بهم .

كذلك داوم على قرأة القرأن الكريم فبذكر المولى سبحانه وتعالى تطمئن القلوب وتهدأ النفوس

118

منار - الكويت

بصراحة نفس مشكلتي اعيش حالة قلق وخوف من الموت وافكر كله بالاخرة والعذاب
صرت اخاف من كل شي وما اشعر بطعم السعادة من حولي صرت قلقة جدا

119

ام محمد - كندا

اختي الكريمة
تحية عطرة من الغربة , قد يصيب القلق كل انسان يريد ان يعيش حالة السلام في هذه الدنيا فكل مافي الدنيا مقلق اذا كنا نعيش للدنيا فقط. فالدنيا جسر للاخرة يعبر عليه الجميع والتحصيل هناك عند رب عادل لا يظلم. فاذا كنت ممن يخاف من المستقبل وانت ممن يعملون للمستقبل القريب وهو الدنيا والبعيد وهو الاخرة فتذكري الاية الكريمة "قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا" وكوني كما نردد بدعاء كميل"وتجعلني بقسمك راضيا قانعا". اما احتمال الموت المفاجيء, فتذكر هادم اللذات هو ما اوصانا عليه الرسول الكريم ولكن التذكر الايجابي الذي يجعلنا ان نزيد من رصيدنا الايماني العملي في التوجه الى الله تعالى. اما من ناحية تأخر النصيب, أكثري من الدعاء " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة اعين واجعلنا للمتقين اماما"
فالعنوسة في رضا الله خير من الزوج غير الصالح. اماالخوف من سلب الايمان في اللحظات الاخيرة, فداومي على قراءة دعاء العديلة وحاولي في اعمالك النية الخالصة لله تعالى.
اما اعراض الناس وخلقهم المشاكل تذكري قول الامام الكاظم"ع" اصحابه "ياهشام لو كان بيدك جوزة وقال الناس انه لؤلؤة ماذا ينفعك, ولو كان بيدك لؤلؤة وقالوا انها جوزة ماذا يضرك واعلمي اختاه ان رضا الناس غاية لا تدرك, فاسمعي منهم ما يرضي الله عز وجل, وكل ما لا يرضيه تعالى حاولي نصحهم اذا كنت مؤثرة فيهم. وفي الختام اجعلي هدفك هو رضا الله في كل عمل تقومين به وحاولي دعم شخصيتك بالثقافة الاسلامية والاستماع الى العلماء.

120

اشتقنا للزيارة - ارض الله

السلام عليكم :الاخوة -الاخوات الاعزاء انا اعيش نفس هذه الحالة التي يعيشها الاخ- الاخت في هذه المشكلة لكن الفرق اني امتلك عائلة رائعة ومؤمنة لكني اعيش حالت القلق والخوف الدائم عليهم ودائما افوض امري الى الله عزوجل وادعو بجاه الائمة الاطهار الستر وحسن العاقبة وتنتابني هذه الحالة بين مدة واخرى خصوصا عندما اصبحت في غربة عن زيارة اهل البيت ع من قريب لكني احس انهم معي في غربتي وان الله عزوجل لاينساني مع ان النفس تصاب ببعض الادبار عن المستحبات في بعض الاحيان ولكن ولله الحمد اني لم اترك الواجبات يوما والتوجه لله جل وعلا وال البيت الاطهار ع وفقنا الله واياكم لما يحبه ويرضاه .

121

يا صاحب الزمان عجّل بالظهور - البحرين


السلام عليكم و رحمةً من الله ..

لا أنكر ولا يُنكر الآخرون كذلك سيطرة الهواجس و القلق و الخوف من المستقبل علينا .. لكن بيدنا أن ندع التفكير فيه " لحظة " أو " لفترة أزلية " علينا أن نذكر الله في كل عمل نقوم بها .. ذكر الله و تذكر مآسي أهل البيت في وقعة كربلاء هي الوحيدة التي تزرع في قلوبنا كم التفكير بهذه الدنيا الفانية شئ تافه ولا نفع منه .. علينا أن نتمسك بآقوال الرسول و آقول آمتتنا , و كثرة تعجيل الفرج للحجة عليه السلام هي التي تبعدنا من دائرة القلق و الهواجس و الوساوس الشيطانية ..

قرآة القرآن فيه تطمئن النفوس .. يكفي قرآءة أو تذكر سيرة أهل البيت عليهم السلام ,, حيث نتعلم منهم الصبر في مواجهة المستقبل .. لكي تعيشِ حياة هادفة عليكِ بتقرير مصيرك و الأهتمام بوضع هدف تصلين اليه كمواصلة الدراسة مثلاً , إملئ فراغك بأي شئ هادف يبعدك عن التفكير ..

و أختم حديثي بدعاء الأمام علي عليه السلام لكميل بن زياد حين قال : " اللهم عظم بلائي وأفرط بي سوء حالي وقصرت بي أعمالي وقعدت بي أغلالي وحبسني عن نفعي بعد آمالي وخدعتني الدنيا بغرورها ونفسي بجنايتها ومطالي يا سيدي فأسألك بعزتك أن لا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي ولا تفضحني بخفي ما اطلعت عليه من سري ولا تعاجلني بالعقوبة على ما عملته في خلواتي من سوء فعلي وإساءتي ودوام تفريطي وجهالتي وكثرة شهواتي وغفلتي ".

يا صاحب الزمان عجّل بالظهور ..
يا بقية الله في أرضه و سماه

122

مجهول - البحرين

اعلم ان من كان مع الله كان الله معه وان السالك فى طريق الله لا يخشى شىء وان عليك ان تسعى جادا فى علاج النفس التى هى مصدر السعادة للانسان والشقاء ايضا والتعرف على امراضها وعلاجها

123

she3eya - الكويت


بسم الله الشهيد . ،

لا شك أن حالة القلق تراودنا بين الحين والآخر من منا لا يخشى المستقبل المجهول ؟ من منا لا يخشى العديلة عند الموت ؟ ولكن الإسراف في هذا القلق عن الحد المعقول يحوّل حياتك لجحيمٍ يجرّك إلى المرضِ شيئا ً فشيئا ًبدلا ً من أن يكون لك رادعا ً عن المعاصي وحافزا ً لتزكية النفس ، تقول بأنك تعيش حالة من الضياع واللاهدفية ! هذا الشعور غالبا ً ما يراود الإنسان المستخف بصلاته ، فالاستهانة بالصلاة بحد ذاتها تجعل الإنسان تائها ً في هذا الكون الواسع يرتطم بين الحين والآخر بجدران الخيبة ، وما يتعلق بالزواج والمستقبل الوظيفي وغيرها من الأمور الدنيويّة فهي بلا أدنى شك بيد الخالق عز وجل سبحانه إذا أراد أمراً فإنما يقول له كن فيكون .

يقول الإمام على عليه السلام في دعاء الصباح ( يا من أرقدني في مهاد أمنه وأمانه وأيقظني إلى ما منحني به مننه وإحسانه وكف اكف السوء عني بيده وسلطانه!) فلما القلق ؟ ثق بالله وعليه توّكل واطمئن ونم قرير العين في مهاد أمنه وأمانه فولايتك لأمير النحل تكفيك عن الدنيا الفانية وما فيها واشكر لله على هذه النعمة العظيمة التي منحها إياك فجعلك بلطفه وإحسانه من شيعة الزهراء التي تفطم محبيها من النار ! ولولاه ما كُنتَ لتهتدي ، قال تعالى ( إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) ، تذكر دائما ً بان الدنيا زائلة وما سلبك الله شيئا ً فيها إلا وأعطاك خيرا ًمنها ، ففي روايات عن أهل البيت (ع) بما معناها انه يؤتى بالعبد يوم القيامة فيرى الثواب و التعويض الإلهي مقابل ما حرمه الله من الحاجات الدنيوية ، فيقول العبد يارب ليتك لم تستجب لي دعاءً في الدنيا ! فانظر الى أي درجة يريد الله بنا خيرا ً ! فالخير كله بيده ولا نرجو إلا فضله ولو رجونا غيره لأخلف رجاءنا !

لما القلق والأمر كله بيد من خلقك ولم تكُ من قبلُ شيئا ً ، ورد في دعاء أبي حمزة الثمالي (سيدي أنا الصغير الذي ربيته ، وأنا الجاهل الذي علمته ، وأنا الضال الذي هديته ، وأنا الوضيع الذي رفعته ، وأنا الخائف الذي آمنته ، والجائع الذي أشبعته ، والعطشان الذي أرويته ، والعاري الذي كسوته ، والفقير الذي أغنيته . والضعيف الذي قويته ، والذليل الذي أعززته ، والسقيم الذي شفيته ، والسائل الذي أعطيته ، والمذنب الذي سترته ، والخاطئ الذي أقلته ، القليل الذي كثرته ، والمستضعف الذي نصرته ، والطريد الذي آويته ، فلك الحمد)

دع القلق وتمسك بالنور الأعظم الذي لولاه لما خلقت الأفلاك واسترشد بالعروة الوثقى مفاتيح أبواب المعارف الإلهية وكنوز الحكم الجمالية فما خاب من تمسك بهم ، اذكر بأنني قرأت في كتاب أسوة العارفين لآية الله العظمى بهجت انه يقول ( يجب إن يكون الهدف في حياتنا أن نصل إلى آخر درجة من القرب الإلهي وإلا فسوف نندم بعد أن نرى غيرنا قد وصلوا إلى مقامات رفيعة وتأخرنا نحن عن الوصول إلى هدفنا ) ويقول الشيخ كنت جالسا ً داخل الغرفة بَيْد إني كنت اسمع صوت الأطفال الذين كانوا يلعبون في الفناء كان ابن جيراننا يلعب بالقرب من الباب فجاءه فقير وقال له : اذهب إلى البيت وآتني بشيء منه فقال الطفل لماذا لا تطلب ذلك من أمك؟ فقال له الفقير ليس عندي أم فأذهب إلى أمك وآتني بشيء منها ، ويضيف الشيخ لقد عرفت من حوار هذا الطفل مع ذلك الرجل الفقير أن هذا الطفل يعتقد انه يستطيع أن يحصل على كل شيء يطلبه من أمه لثقته بها واعتماده عليها ثم يستنتج : لو كنا نثق بالله تعالى كثقة هذا الطفل بأمه ونطلب من الله تعالى كل حوائجنا لما عانينا من أيّة مشكلة ولقضيت جميع حاجاتنا !ً )

اترك عنك الوسواس فهو احد مكائد الشيطان لعنة الله عليه وحاول أن تشغل نفسك بالعلم و العمل الجاد ( اللهم هبني الجد في خشيتك ) وأحسن استغلال الوقت واعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ً واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ً وأكثر من قول ( أفوض أمري إلى الله إن الله بصيرُ بالعباد ) (اللهم إني أسألك إيمانا تباشر به قلبي ، ويقينا حتى أعلم أنه لن يصيبني إلا ما كتبت لي ، ورضني من العيش بما قسمت لي ، يا أرحم الراحمين ) ، احرص على قراءة أدعية الصحيفة السجادية في جوف الليل حيث الغافلون نائمون ! وأخلو في هذه الساعات المتأخرة من الليل بحبيب قلوب الصادقين وغاية آمال العارفين، وكرر دائما ً(اللهم أذقني حلاوة محبتك ) واكثر من قراءة دعاء مكارم الاخلاق (اللهم خذ لنفسك من نفسي ما يخلصها وأبقِ لنفسي من نفسي ما يصلحها فإن نفسي هالكة او تعصمها) وواظب على زيارة عاشواء فإن لها آثار عجيبة في دفع البلاء وقضاء الحاجات وحل المشاكل .

نوّر الله قلوبكم بنور محمد وآل محمد ،،
اختكم في الله
She3eya

124

نور اليقين - البحرين

سلام لكل القلوب اللاهثة خلف السراب , لكل القلوب الباحثة عن الهدوء والسكينة , المتخبطة في الدروب.
من الأمور الواقعة الإضطراب الذي يعيشه الإنسان بحثا عن الأستقرار والرضا عن الذات.
إذا كنت عند أعتاب العشرين فيكاد يكون هذا الإحساس الطابع العام لمرحلة البحث عن الحقيقة.
ولكن لتصل لأبد من وجود الهدفية والمرجعية والمنهجية في الحياة.
من أين لك كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذة كلمات مبهمة ............ ليس تماما
أقرأ وتزود برصيد من تلاوة القرآن والأدعية المأثورة وحتما أستعن بقراءات متفرقة .
ثم دون أفكارك وطموحك ورتبها فبرمجة الأيام مهمة للوصول للرضا وتحقيق الطموح.

125

ناصح لوجه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
اخت الايمان..اشكي لله سبحانه وتعالى بما يختلج في صدرك في الثلث الاخير من الليل وعليك بدعاء مكارم الاخلاق للامام السجاد عليه السلام ففيه ماتخشينه وماتطلبينه (ويفضل ان يكون مسموعا على كاسيت او عن طريق الكومبيوتر) واطفأي الانوار وحاولي جهدك البكاء فأن الباري اوصى موسى عليه السلام قائلا: ياموسى هب لي من عينك الدموع ومن قلبك الخشوع وادعني في الثلث الاخير من الليل.
تقبل الله منك واستجاب دعائك انه (قريب يجيب دعوة الداعي اذا دعاه).

126

عبدالله علي القبندي - الكويت

أولا تفكيرك بمشاورة الآخرين هي أكبر نعمة من الله عز وجل ويبدو أنك ناسيها فالامام علي عليه السلام يقول الله الله بمشاركة الناس بعقولهم .. أما عن المستقبل المجهول فالله عز وجل لا يترك من خلقه ومن يطيعه ويبعد عن معاصيه فنعم الله عز وجل كثيرة حتى على الجاحدين والموت فكل نفس ذائقة الموت ولكن لنستعد لسكرات الموت وخروج الروح من البدن للمقر فنحن الآن بالممر ومن زرع للآخرة فما يقول الا مرحبا بالموت وأشرف الخلق محمد عليه وآله أفضل الصلاة والتسليم مات ولنستعد لرؤيته وعن النصيب بالزواج فانه آتي وان لم تتزوج ماذا يحدث يعني هل سيقف قلبك لا سمح الله وسلب الايمان هذا بيدك أنت فاستعن بالله دائما وصلي على محمد واله على الدوام أما الناس وصنعهم المشاكل لك فهي أكبر نعمة من الآخرين أن يهدوك حسناتهم ويأخذوا سيئاتك ولكن لا يجروك الا مستنقعهم وحالة الضياع أود أن أذكرك أن باستطاعتك أن تفعل أي شئ تريده بالحلال أي شئ دون مبالغة في حدود المعقول خاصة وان هنا أحد سبقك بفعل هذا الشئ وان لم يكن أحد سبقك فمالمانع أن تكون أنت الأول حدد فكر أقدم

127

لجين - الامارات


أخي العزيز..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
ان الله قد انعم عليك منذ كنت طفلا صغيرا الى ان اصبحت رجلا فأحسن يحسن الله اليك..وتأمل بالله خيرا فالله لا يضيع اجر من أحسن عملا..وكن على يقين أن الله ينصر عباده المؤمنين في اي بلاء وضعهم فيه
ولك ان تتأمل في حياة الاخرين وترى عظيم صنع الله بهم وجزيل مثوبته..
والله ولي التوفيق

128

مذنب وعاصي - الكويت

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

ربما يحتاج الانسان في مثل هذه الأحوال أن يختلي بنفسه في جوف الليل وخاصة قرب صلاة الفجر.
ورب ركعتين بسيطتين في هذا الوقت تفتح لك أبواب عدة للخروج من الوجود المقيد الى ساحة الوجود المطلق.

129

M.D - Denmark

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف خلق الله محمد واله الطيبين الطاهرين والسلام على اصحابه المنتجبين.
السلام عليكم اخوتي في الله ورحمة الله وبركاته
السائل الكريم:لك ولكل زائر لهذا الموقع المبارك اقول لقد وصلتم الى نبع صاف فانهلوا منه ما استطعتم وتزودوا بالمعرفة والعلم منه,ويا حبذا لو سجلتم هذه الاقوال والمواعظ البليغةوالمحاضرات الثمينة لسماحة الشيخ المسدد حبيب الكاظمي على اشرطة كاسيت او اسطوانات او في الجهاز الصغير المسمى ال ( MP3) لكي تسمعونها في كل الاوقات المتاحة.
السائل العزيز:اذكرك واذكر نفسي وبقية الاخوان ان نسمع ونتابع وصايا واقوال ومحاضرات والزاد الذي يقدمه لنا الشيخ دامت توفيقاته وحفظه الله ورعاه وان لا ندع شيئا من هذا الموقع الا وسمعناه او قراناه.هذه النصيحة اذكر بها نفسي اولا ثم الاخوة الاعزاء,لاني لم اجد للان شبيها لهذا الموقع القيم.
لقد وصلت الى مبغاك ايها السائل اذن فما عليك الا المتابعة والاستماع والمطالعة والله ولي التوفيق.
اما تعليقي على الموضوع فهوالدخول فيه من باب كتاب الله العزيز .
العنكبوت 2 ( احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون)
الحديد 22_23 ( ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها ان ذلك على الله يسير*لكيلا تاسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما ءاتاكم.....)
التوبة 51 (قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون)
النمل 65 ( قل لا يعلم من في السماوات والارض الغيب الا الله وما يشعرون ايان يبعثون)
الفجر 27_28 ( يا ايتها النفس المطمئنة *ارجعي الى ربك راضية مرضية )
الذاريات 56 ( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون )
الروم 10 ( ثم كان عاقبة الذين اساؤا السؤاى ان كذبوا بايات الله....)

ايها السائل الكريم ارجع الى تفسير هذه الايات المباركات,لعلك تحصل على الاطمئنان والاستقرار.هذا كلام الله تعالى ولا حديث اصدق منه واعلم ان بذكر الله تطمئن القلوب والقران الكريم فيه شفاء للقلوب فاقرء وتدبر قول الحق تعالى.
اما ما ورد في الحديث عن طريق اهل البيت عليهم السلام : من اكبر الكبائر سوء الظن بالله,لأن الذي يسيء الظن بالله لم يعرفه بعد,انه هو الرحيم الودود وهو تعالى يقول في الحديث القدسي:انا عند حسن ظن عبدي بي,وهو القائل ادعوني استجب لكم,وهو القائل فاذكروني اذكركم.فلماذا نقلق وعندنا هذه الوعود الصادقة من المولى الجليل الرحيم,لماذا نقلق ونحن نتمرغ في نعمة الاسلام والولاية,فلنستعذ بالله من الشيطان الرجيم ونفخه ونفثه ووسواسه وكيده وخيله ورجله واتباعه واوليائه,ولنحسن ظننا بالله القوي انه نعم المولى ونعم النصير.نساله جل وعلا ان ينصر الاسلام والمسلمين ويخذل الكفار والمنافقين,والحمد لله رب العالمين.

130

الفقير إلى رحمة ربه أبوفراس - البحرين - المعامير

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الكرام والتابعين لهم بإحسان إلى قام يوم الدين .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,,

بداية أود أن أقول لك عليك بالصبر فإن الصبر عليك أن تعلم أنه معك في القبر كالعمل , وثانيا لا تيأس من رحمة الله , لأن رحمة الله واسعة , أخاطبك أنت أيها النطفة الذي كساك الله عظما فسواك رجلا , هل أنت بعيدا عن أهل البيت , أهل البيت وضعوا الأدعية ووضعوا لك حل الأمور سواء بالقران أو بالأعمال معينة , حيث قال الله تعالى في كتابه في الجزء 13 سورة يوسف آية 87 :(( يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )) .

وقال أيضا في القرآن في الجزء 24 سورة الزمز آية 53 :(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )).

عليك بالأدعية وعليك بالقرآن أي بقراءته يوميا والأدعية ولاتنسى ذكرالله وعليك بكتاب التحفة الرضوية لمحمد رضي الرضوي وعليك أيضا بكتاب مجربات الإمامية .
وهذا ما بوسعي قوله لك ولاتنسى أن يكون لسانك لهجا بالصلاة على محمد وآل محمد .

شكرا
تحياتي أبوفراس

131

خادم أهل البيت(ع) - الإمارات

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

أخي / أختي : عليك بقراءة سورة ( الواقعة ) فإنَّ من التزم بقراءتها شهرا ً ذهب عنه الفقر .

و عليك بالتوسل بأهل بيت النبي(ص) فإنَّ من توسل بهم - عليهم أفضل الصلاة و السلام - ما خاب أبدا ً ، لأنهم باب رحمة الله الواسعة ، و من أراد رحمة الله - سبحانه و تعالى - فعليه أن يطرق الباب أولا ً .

و عليك أخي بالتيقن بأنَّ الله هو خالق هذا الكون بكل ما فيه من أفراح و أحزان و مصائب و بلاوي ، و هو الذي بيده كل شيء و هو على كل شيء قدير ، فإنَّ الله خلقنا لنعبده ، و أوجدنا على هذه الحياة الدنيا ليختبرنا ، فإذا تيقنت من ذلك ، فأنا واثق أنَّ القلق لن يصيبك ، و في هذا المجال أنصحك بقراءة هذا الموضوع الأكثر من رائع ( الذي نشر في إحدى المنتديات الإسلامية الشيعية - و هي منتديات سبيل المعرفة ) و هذه هي وصلة الموضوع : http://sbeel.net/forum//index.php?s=717e97d2accab940c8769bb663b02bf0&showtopic=6771


و لن ننساك من الدعاء - إن شاء الله - كما نرجو أن لا تنسانا من دعواتك المباركة .

132

محب العترة الطاهرة - السويد

بسم الله الرحمن الرحيم و له الحمد:
أولاً أشكر مؤسس موقع السراج لأنه أتاح لنا إبداء آراءنا فجزاه الله خير الجزاء
لعل من دواعي الخوف و القلق هو التفكير في المستقبل. إذن على الإنسان ان لا يفكر بالمستقبل إنما عليه أن يفكر بما هو عليه الآن مثلاً يرى هل الله راضٍ عنه أم لا إلخ إلخ...
قال الإمام علي ع ( إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً
و إعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)

133

أبو جواد البراني - البحرين

لا حاجة للقلق ما دمت مسلما مؤمنا بالله فتذكر اله دائما حيث هو الخال وهو الرازق وهو الموفق وهو المعطي وهو المانع وتذكر أن في عطائه خير وفب منعه خير فكن على يقين أنك لن تأخذ أكثر مما قسم لك ولن تمع من أي شيئ كتب لك "ألا بذكر الله تطمئن القلوب" صدق الله العلي العظيم وتفائل بالخير دائما لتكن من المطمئنين "تفاءلوا بالخير تجدوه" صدق الرسول الكريم وكن على يقين بأنه ما كان لك ستأخذه بتوجهك إليه أو سياتيك وإنلم تتوجه إليه " الرزق رزقان رزق تطلبه ورزق يطلبك" صدق أمير المؤمنين وسيد المتقين ‘لي بن أبي طالب عليه السلام.. ولا تقلق من الموت فإنه الحق الذي يأتي في أي لحظه وكن مستعداً له "إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم.." أخوكم
أبي جواد البحراني

134

ام عبدالله - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم ومن يتوكل على الله فهو حسبه التوكل مع العمل على تغيير الواقع هو الطريق الى الخلأص مما انت فيه ثانيا ملأ الفراغ بالدلدعاء والقرآن وصلة الرحم كتها امور ستساعد على ذهاب القلق الذي انت فيه

135

ابوحيدر الشطري - الدنمارك

السلام عليكم اخي العزيز عليكم مخالطت المؤمنين عليكم الاستماع الى الخطباء في المساجد في دور العبادة هذا جانب وامى الجانب الاخر الموت حق لامفر منة ولاكن الانسان الذي يحسن الظن في الله لا يهاب الموت كمى قال امير المؤمنين ع من صورة الموت بين عينة هان امر الدنيا علية وامى القلق هومن الحساسية مع الاخرين ولا تفكر لهى مدبر هو الله الخالق العظيم سبحانة تعالى استعن بالله من الشيطان اللعين الرجيم واشكر الله على النعمة التى انت فيها وعلى تمام الخلقة صدقني يااخي يوجد اناس كثيرين محرومين من لقمت العيش انظر ماذا حله بي اهل العراق الشرفاء من اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام من الدمار والقتل والجوع والتشريد وكل هذا يقولون الحمد لله والشكر لانه المؤمن مبتلى وقد تكون من المبتلين والصبر مفتاح الفرج وندعو من الله الموفقية لكم والى جميع الؤمنين والسلام ختام

136

مولاي علي - الكويت

اخي / اختي الكريمة

كلنا عشنا فترات من القلق اهم ما في الامر انك تؤمنين ان الله سبحانه وتعالى كريم و كرمه لا يحده حد

وانه قدر لكل انسان في هذي الدنيا نصيبه متى يموت ومن ومتى يتزوج و امرنا بالدعاء حتى نطمئن وترتاح نفوسنا في هذي الحياة فعليك بالدعاء و الاقتراب من الله عز وجل فما اقترب عبد من خالقه الا و اطمئنت نفسه ووجد السعادة الحقيقية فاقتربي من الله اكثر واكثر و اجعلي و سيلتك في هذا حب محمد وال محمد اللهم صلي على محمد وال محمد

واكثري من قول يا علي ويا مولاتي يا فاطمة ومن الصلاة على محمد وال محمد وسوف تجدين الراحة النفسية

اسألكم الدعاء

137

أم هدى - البحرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي ، أختي : دع القلق جانباً وتوكل علي المولي القدير وفوض أمورك هذه الى العزيز الجبار الذي من توكل عليه لن يقلق أبداً حيث لابد أن تعلم أنه لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وأن هذه الدنيا هي ممر عبور وليس دار مقر لنا فعليه ابدأ حياتك بالامل بالله تعالي واخرج من حالة الضياع التي تعيش فيها فأنت في ضيافة الكريم المعطي الشافي واجعل مستقبلك مع الخالق وجد واجتهد في الوصول اليه مع تمنياتي لك للوصول الى بر الامان والاطمئنان بالله تعالي .

138

حياة العلي - الإحساء

بسمه تعالى
اللهم صل على المصطفى وآله الأطهار
السلام عليكم جميعاً ايها المؤمنين والمؤمنات ورحمة الله وبركاته...
أولاً أنتهز هذه الفرصة المباركة لأرفع للإمام الغائب الغريب عجل الله فرجه الشريف وروحي وأرواح العالمين لتراب مقدمية الفداء وللأبينا كافلنا في زمن الغيبة ومربي الشباب ومرشد الكهول وناصح العاصين سماحة العلامة الشيخ (( حبيب الكاظمي )) أو لنقل (( حبيب الإمام الكاظم وباقي الأئمه عليهم سلام الله )) دام ظله وكذا لكم أخواني وأخواتي المؤمنين جميعاً أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة مولد النور الإمام الرضا الراضي بالقدر والقضاء حبيب قلوبنا وشفيع ذنوبنا سلام الله عليه وعلى أباءة الطاهرين وأبنائه الطيبين وعلى شيعته المخلصين المؤمنين .....
أخي صاحب المشكلة:
لما نجعل المستقبل المجهول أكبر همنا والواقع المشهود هو أكبر جرمنا لما نراقب الغد وننسى الماضي والحاضر ياترى لما نخاف لما سيجري غداً ولربما وفتنا المنية الساعة لما نخاف من أمراً أخفاه الله عنا وبكل تأكيد لحكمة رأها الباري سبحانة وتعالى أخي أن أردت فعلاً أن تقضي على هذه الهواجس والأفكار المتلاطمة فكر بالذي عملته أمس وما ألقي عليك اليوم فكر بتلك الذنوب التي بذت الطود واعتلت فكر بظلامات الخلق فكر وأطلق العنان للسماء وفي كل مكان لتجد نفسك واقفاً على حقيقة مرة ستقول مع نفسك حتماً (( من أنا الذي عصيت جبار السماء)) وحاسب نفسك قبل أن تحاسب وكما علمنا الأمير عليه السلام
(( اليوم عمل ولا حساب وغداً حساب ولا عمل )) لنفكر بما هو أنفع بل لنجعل ذنوبنا هي مصائبنا وهي الأولى في غيبة الإمام عنا فلو كنا حقاً منتظرين حقيقين لظهر الولي الأمين عليه سلام الله والملائكة والناس أجمعين.....
أختكم عاشقة الرضا بل وكما علمنا أبينا سماحة الشيخ أن كلمة المتيم تكون أقوى في التعبير وهي دلاله على كثرة الحب لذا فأنا وأنتم أجمعين متيمين بالرضا عليه السلام
أسألكم الدعاء

139

ابو علي - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم

اخي او اختي صاحب الموضوع لك تحية مني اليك تحية الاسلام والمحبة الاخويه

لا تعيش في حالة نفسيه من ناحية المجهول لان المجهول لا نعلمه, واعمل بهذه العباره : اعمل لدنياك كانك تعيش ابدا وعمل لاخرتك كانك تموت غدا.
الموت هو آتٍ اتٍ, ان خفت منه ام لم تخف . اذا لماذا تعيش في حاله نفسيه عصيبه لانه اتِ اليك وهو الذي قال جل شانه يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيده"
ان الزواج هي نعمة من الله علينا ولالكن اذا حرمنا منه فعلم انه ليس لنا نصيب فيه وكل شخص ياخذ نصيبه من الدنيا ويتوكل على الله .
فعليك بتقوية هذا الايمان والذوبان في حب الله واهل البيت حتى لا يتمكن الشيطان من النفوذ اليك.
اما عن الناس فعاملهم مثل ما تحب ان يعاملوك.

ولكم مني خالص التحيات

اخوكم في الله

140

كعبية - الإمارات

السلام عليك عبده الله
لاتلام في هذه المخاوف كل واحد منا قد تعرض لتك الهواجس ونرى أن السر في حركة المد والجزر لمشاعرنا المتخابطة بين السكينة والطمئنينة وبين الخوف والريبة هو حصيلة لكتلة الأحاسيس الإنسية التي تسكن في القلب ومن القلب تخرج للجوارح مدركة ، قال الإمام علي كرم الله وجهه "إن أخوف ما أخاف اتباع الهوى وطول الأمل، فأما اتباع الهوى فيصد عن الحق، وأما طول الأمل فينسي الآخرة." فجعل قلبك مصفاة توجب الإجابية من المعتقد والراحة النفسية لما أخذ، وتذهب السالب الضار المجهد لنفس الداعيه لمزيد منه، ومن يتوكل على الله بالنية والعمل لايخيبه الله أبدا أليس من ركائز الدين الإيمان بالقدر خيره وشره فأين ذلك الإيمان لو طال بك درب الحيرة والضياع؟؟؟؟؟ ألا يكون الفاصل؟؟؟؟؟
هداك وهدانا الله وثبتنا على حبه وحب نبيه وآل بيته ليوم حسابه .....آميـــــــــــــــن

141

عاشقة الحسين - البحرين

السلام عليكم

انصحك يا اخ ان تقرا القران الكريم فى كل يوم وتتذكر الموت دائما وان الله غفور رحيم ويرحمه عباده

وكثر من الصدقات وقوي ايمانك بقراءة الكتب الدينية وكذلك التوسل بالائمة الاثني عشر عليهم افضل الصلاة والسلام


قوله تعالى :(الابذكر الله تطمئن القلوب)


اكثرررررررررررر من ذكر الله والصلاة على محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

والله ولي التوفيق

142

راجي قرب الله - البحرين

بسم الله غفار الذنوب, وساتر العيوب ..
كمِ الحياة جميلةٌ إذا ماأفمعناها (بالتفاؤلِ و الإنتعاشة والوثوق بالله وبما رزقنا من مواهبْ ) قد لايمتلكها غيرناْ ! , نعمْ إبتسمي إلى الحياةِ في شروق كلّ صباحْ, إبدأي يومكَ بحسن التوكلِ على اللهْ والتعوذ من شرّ الشيطانِ الرجيمْ, عيشي النجاحَ في ذهنكِ وفكركْ فأنتِ قادرةٌ على التقدمِ وصنع الإبداعْ, وسّعي من دائرة طموحاتكْ, ولاتعطلي مواهبكِ بفكرة سلبية مثل الخوفْ من المستقبلْ , فالفكرة السلبية تتبعها سلسلة من الأفكارُ السلبيةْ !!
فكّريْ في نجاحاتكِ السابقة التي حققتيهاْ وبدأي بالتصميم على عملِ نجاحاتٍ أكبر منهاْ ..
وتذكري ختاماً أنّ قرب الله عزوجل ( بوعيٍ وإخلاصٍ ويقينْ ) كفيلٌ بأنْ يأخذكِ إلى مصافّ المطمئنينْ, ولاتتأخري ولالحظة في ( زيادة معلوماتكْ ) في المجالات التي تتوقعين أن تحقق لكِ الأمانْ, فالقراءة حصنٌ حصينٌ للعقل ...
في رعاية وحفظه ... المحتاجُ لدعائكمْ راجي قرب الله

143

مجرِّب - البصرة

في حديث وارد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم(مضمونه):
والذي لاإله إلا هو، والذي لاإله إلا هو، والذي لاإله إلا هو؛ ماأوتي مؤمن خيري الدنيا والآخرة إلا لحسن ظنه بالله تعالى..والذي لاإله إلا هو، والذي لاإله إلا هو، والذي لاإله إلا هو؛ ماحرم مؤمن خيري الدنيا والآخرة إلا لسوء ظنه بالله تعالى فأحسنوا الظن بالله....
أقول اللهم إنا أحسنا الظن بك وحق لاإله إلا الله وصبرنا وبشّرتنا خير بشارة وآتيتنا من خيري الدنيا والآخرة فأسألك بحق قدر فاطمة الزهراء عندك وحق عظيم شأنها لما أتممتها علينا نعمة وما حرمتنا منها فإنك عظيم المن والإحسان وخزائنك لاتنقص بل تفيض..

144

محمد - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
أما بعد
الحالة التي تعيشها هي حالة يمر بها كل شخص في حياته فبعض الناس يتخلصون منها والبعض الآخر تلزمه هذه الحالة مدة طويلة من الزمن وذلك بسبب ضعف الإيمان أو اختبار من الله تعالى أو ضغوطات نفسية تعانيها فأنصحك بقراءة القرآن الكريم وإذا استمرت حالتك فأنصحك بمراجعة طبيب نفسي لأن القلق من الحالات النفسية.
أتمنى لك الشفاء من هذه الحالة

145

ام زهراء - البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم:القلق حاله نفسيه تتصف بالخوف والتوتر وكثرة التوقعات.فالمؤمن قوى الأيمان لايعرف القلق.قال تعالى:(من يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبه)فاجعل القرأن الكريم ربيع قلبك وجلاء همك فهو علاج لكل داء وعليك بالدعاء فهو سلاح المؤمن الذىيتعبد الله به فمن كان له عند الله حاجة فليفزع الى دعاء من بيده ملكوت كل شى ومجيب دعوة المضطرين وكاشف السوء الذى تكفل بإجابةالداعى.قال تعالى(واذا سألك عبادى عنى فإنى قريب اجيب دعوة الداعى إذا دعان) وليتخير ساعات الاجابه كالثلث الأخير من اليل بين الأذان والأقامه.نسأله تعالى ان يرزقنا الأيمان الكامل والعمل الصالح ونسأله حياة السعداء وموت الشهداء.انه جواد كريم.

146

محمود الدبيس - السعودية / سيهات

قال تعالى في الكتاب الشافي :

( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) ؟؟؟

147

اقترب الظهور - الكويت

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

لايخرجك مما انت فيه الا انت بمعونة الله.
أن تعرف مشكلتك يشكل نصف الحل لحالتك.
وان تعرف خالقك توكل عليه ما ليس بيدك.

الحل بتوسلك بأهل البيت عليهم السلام والتخطيط لمستقبلك فلا تقلق منه

148

منتظرة النور المحمدي - الإمارات

بسم الله .. مقلب القلوب ،،،

القلق إحدى آفات القلب التي تنعكس آثارها على مساحة واسعة من حياة الإنسان وتجعله يعيش حالة الضياع وكأنما يريد شخصا ليمسك بيده و ينقذه من هذا المأزق!
ترى من هو المنقذ الأول؟! .. من هو الطبيب الروحي؟! ..من هو مدبرالأحوال ومقلب القلوب؟!
فلتسأل نفسك اخي الكريم هذه الأسئله في جو هادىء بعيد عن مشاغل الدنيا و ادرس أبعادها بنفسك .. عش الصراحة مع الذات وحاول فهمها واستعن في ذلك حبيب القلوب "الله"، فهو حبيب قلوب الصادقين!!
ولا تنسى الإلحاح في الدعاء لله "عزوجل" فهو يبتلي عباده المؤمنين لحبه لسماع مناجاتهم معه .. فربما هذه الحالة بلاء من الله -تعالى -لحبه لك فلا تستهن به!!

149

توبلاني - البحرين

كوني على خط الاسلام والعبادة والطهارة والدعاء الكثير وقبل كل هذا كوني على امتداد مع القرآن الكريم . حيث يبعد القلق ويقربكِ الى الله وكوني على خطا اهل البيت عليهم السلام وما يقولونه اتجاة الخوف واقلق واتخذيهم طريق للجنة فمنهم قاسم الجنة والنار ومنهم سيدا شباب اهل الجنة ومنهم ومنهم ...
لا تأخذي بما يقوله الشيطان الرجيم ..فمن اتبع الشيطان ليضلهُُ الى سوء السبيل .

150

سفن النجاة - البحرين

بسكم اللة الرحمن الرحيم والصلاة علي محمد واله الكرام وبعد يااخى او يا اختى في الله .كما لله حق يجب ان يودي كذلك لنفسك حق والله يقول
كل نفس بما كسبت رهنيه , فلينظر الانسان الى عملهونفسه فانه مسؤل عنها واذكر الله في كل وقت فان الانسان ما دام مع الله فهو معه والخوف لا ياتي هكذا الا من بعد الابتعاد عن الله ,وكل امرك على الله وانظر كيف تصير الاموار

أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 |  3  | 4 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج