مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتحاشى الخيالات قبل النوم؟!..
نص المشكلة:

مشكلتي هي مشكلة الكثيرين، وهي أنه لا يأتيني النوم إلا قرابة الفجر!.. وفي أثناء تقلبي في الفراش، تأتيني الكثير من الهواجس الباطلة، التي لا تضر ولا تنفع!.. ولكن المصيبة هي أنني أسرح في عالم التخيلات الجنسية، والتي تؤجج في وجودي نار الفتنة أثناء النهار!.. فسؤالي أولا: كيف أحظى بالنوم السريع المبكر؟!.. وثانيا: ما هو البرنامج النافع، إذا أصبت بمثل هذا الأرق؟..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 |  3  ]
101

عبد الله

أخي الكريم!..
على بساطة الموضوع،فموضوعك إن شاء الله محلول لو عملت بما يلي:
أولا: ابتعد عن وقود تلك الخيالات، وهي النظرات المحرمة، كما ورد عن آل بيت العصمة: (غضوا أبصاركم ترون العجائب).
ثانيا: اعمل بأعمال ما قبل النوم، من الوضوء، وصلاه ركعتين، والأدعية المختارة لما قبل النوم.
ثالثا: النظر في القرآن الكريم، ولو بقراءة كلمة آو آية من الذكر الحكيم.. وهذا ما سمعته بأذني من أحد مراجعنا العظام، كتوصية لأحد الطلاب الأكاديميين، الذي يدرس في أوربا، وأوصاه أن يقرأ صباحا كذلك.

102

comet - iraq

إن العقل سريع التغيير، فلو برمجه صاحبه على ما يريد، فهو مأمور بك... انظر لو أنك تحب أكلة معينة، وحتى لو كنت شبعانا وعرضت لك، فلابد من أن تأكل منها.. لو سقطت فيها ذبابة، فهل ستتذوقها؟.. العقل يوعز إلى كل أعضاء الجسم بترك هذه الأكلة!..
كذلك التفكير في الأشياء، فإن نتيجة برمجة العقل لها من قبلك، وتكرار هذه الأوامر له، مما يجعلها مخزونة في العقل اللاواعي.. لذا حاول أن تغير إيعازاتك إلى ما هو ايجابي، بترك هذه الأفكار، وأبدلها بأوامر أخرى، وكرر:
إنك مؤمن.. إنك تخاف الله.. إنك قوي، وقادر على هذا.. واترك كلمة: (أحاول ذلك، أو سأقوم بذلك).. فستجد أن العقل سيستجيب إلى ذلك، ويدعمك، والله يقول: نوله ما تولى!..

103

منة الله - العراق

الأخ الكريم!..
إن ذكر الله -تبارك وتعالى- يجلي الذنوب من قلب البشر.. فإذا ما أصابك الأرق اتل ما تحفظه من آيات كريمة، لكي تتخلص من هذه الحالة هذا أولا..
وهناك مسالة أخرى، إن عدم الرغبة بالنوم قد يكون لأسباب أخرى، مثلا قد تقضي أكثر النهار بالنوم، فلا يأتيك النوم مبكرا.. وقد تكون حياتك خالية من العمل والتفاعل في المجتمع، فان التعب في النهار يجعل للإنسان رغبة عالية في النوم، لأجل الراحة.. أما إذا كان السهر عادة عند البشر، فيجب أن تحاول تغيير هذه العادة وتبرمج حياتك على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر.
وإن التصورات الجنسية لابد أن يكون لها مسببات، مثل النظر إلى المشاهد المثيرة جنسيا، كالأفلام أو المسلسلات الغير لائقة.. فيجب أيضا الامتناع عن هكذا مثيرات.
أخي الكريم!.. رب العالمين قد أكرم أبناء ادم، فلماذا نذل أنفسنا بالرخيص من هذه الدنيا الفانية؟!.. جاهد نفسك وحاسبها، وحاول أن تذكرها تارة بعقاب الله -تبارك وتعالى-، وتارة أخرى برحمة الله -تبارك وتعالى-، والله ولي التوفيق.

104

احمد - بريطانيا

عليكم عليك بأدعية ما قبل النوم, وقراءة أو استماع القرآن الكريم ولاسيما سورة يس قبل النوم.
وذكر آل البيت (ع)، بتلقين النفس، أو بالتفكر العام بأحوالهم، ولاسيما صاحب الزمان (ع).
تذكر أن النوم هو الموت الأصغر، والموت الحقيقي قد يحدث أثناء تلك الفترة.. رؤية الكوابيس أثناء النوم، فيها تهيئة لأمر أكبر.. فالنائم يحاول الاستيقاظ من الكابوس ولكن لا يقدر, ولكن بعد فترة وجيزة هو يستيقظ.. فهذه الحالة من عدم القدرة على الاستيقاظ، فيها تشابه كثير مع الموت إلا في الفترة المستغرقة.

105

شذى العراقي - العراق

إن حب الإنسان لله تعالى هو مفتاح للخلاص من جميع المشكلات بأنواعها.. فإذا كان الإنسان لم يبرمج نفسه على حب الله، فلابد له من التحبب إلى الله عز وجل، وبالتدريج سوف يصل إلى حب الله تعالى الذي هو مصدر السعادة الحقيقية، ويؤيد ذلك ما جاء في الحديث القدسي: (من دنا مني شبرا دنوت منه ميلا).
وإذا كانت نية الإنسان صادقة للتقرب إلى الله تعالى، فإن الله سوف يعينه، لأنه سبحانه هو الذي كتب على نفسه الرحمة: ( كتب ربكم على نفسه الرحمة).
ولابد أن يرافق ذلك الحب، ذكر الله عز وجل، لأن المحب لابد له من ذكر المحبوب، وبذكر الله تطمئن القلوب.. ومن الأذكار النافعة إن شاء الله تعالى: الصلاة على محمد وآل محمد بكثرة، والاستغفار، والتوجه القلبي إلى الله تعالى، أينما كان الإنسان وفي أي وقت.. وكما قيل: حسب نفسي عزاً، أني عبد يحتفي بي بلا مواعيد، رب هو في قدسه الأعز، وأنا ألقاه متى وأين أحب!.. ومن الله التوفيق، لأن الله تعالى قال: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا).

106

جاهل - في الطريق إلى الله..

هذه نصيحة لا شك فيها، فاعمل فيها بإخلاص، وبحق المعصومين -عليهم السلام- سترى العجائب والفرج من المصائب..
البكاء لله، إما في الدعاء والتضرع لله، أو في ذكر آل الحبيب عليهم السلام.
وتذكر حديث الإمام دائماً، عن الإمام علي ابن موسى الرضا -عليه السلام-: (إن البكاء على الحسين (ع) يحط الذنوب العظام).. وشخصيا أنصح بشدة تذكر وقراءة هذا الحديث الشريف بشكل متواصل، أو كتابته وحمله معك أينما ذهبت، وكلما عرضت لك بلية تذكر الحديث واقرأه.
وبالنسبة للأرق، انتهِ من أعمالك مبكرا، وتذكر أنه يجب عليك النوم مبكرا، كي تصحو لصلاة الفجر، كي تجبر نفسك وتبرمج عقلك، على أن يأخذ راحته قبل أن ينهض ليصلي الفجر، تقربا إلى الله.

107

عبد الله - الكويت

مررت بتجربتك وانتهيت منها وإليك ما فعلت:
1- التضرع والخشوع والتوسل لله بالمعصومين الأربعة عشر -عليهم السلام-، أثناء قراءة الدعاء أو القرآن أو في الصلاة.. (شخصيا كنت أتأثر غالبا عند قراءة دعاء أبي حمزة الثمالي).

2- أعوّد سمعي وبصري، على الصوتيات والمرئيات الإسلامية.. حتى إن نظرت أو استمعت إلى ما يغضب الله بقصد أو بغير قصد، يكون سمعي وبصري قد تعود على ترديد الأذكار، فيكون من السهل تجاهل تلك الأفكار، والانشغال بالأذكار، وتذكر أن هناك رقيب حسيب.

3- أحاول دائما قبل البدء بأي عمل، أن أرى إن كان يرضى الله وأهل البيت (ع)، وأن يكون بنية التقرب إليهم، بأي طريقة ممكنة، حتى أعلم ما أنا فاعله.

4- في الفترة قبل النوم (وليس قبل النوم مباشرة) أفعل ما فيه تقرب إلى الله، كالاستماع إلى محاضرة إسلامية أو أناشيد ذكر لأهل البيت أو أدعية، أو قراءة بعض الكتب الدينية، أو أشعار أهل البيت، أو في مديحهم وغيرها.

5- الالتزام ببعض الأعمال البسيطة، التي لا تصعب على غالب الناس، القيام بها قبل النوم، كالوضوء وبعض الأذكار، والاستماع إلى شيء من الأدعية أو الأذكار.

6- وكما قال أحد الأخوة الكرام، الاستماع إلى عزاء المعصومين -عليهم السلام-، فقد رأيت تأثيرا لم أكن أتوقعه من الاستماع لعزائهم.

7- أعلم بأن هذا الأمر قد لا يكون له علاقة بموضوعنا، لكني وجدت له تأثيرا ملحوظا لهذه الحالة، ألا وهو: مساعدة أفراد العائلة، والتحبب والتقرب إليهم حتى السيئ منهم.

108

ام فارس - الكويت

أولا توضئي وقومي لصلاة الليل.. وبعد الانتهاء من الصلاة، توجهي إلى فراشك ومعك سبحتك، واشغلي نفسك بالتسبيحات إلى أن تغفي عيونك بالنوم.. ولله الحمد، أنا جريتها ولكن عكسك، كنت أخاف من النوم لأني أفكر في الموت والقبر وأهوال القبر، والمستقبل.. واستخدمت هذه الطريقة وارتحت كثيرا.

109

Noor fatima - Bahrain

- يداوم دائما على الوضوء، ويصلي ركعتين قبل النوم: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).
- الإكثار من الصلاة على النبي وآله، فإن لها أسرار وآثار كثيرة.
- يحاول أن ينظم نومه، فلا ينام نهارا.
- وأن يثقف نفسه دينيا.. لأن الإنسان البعيد عن الله، يزداد سوء في تصرفاته الحيوانية.
- وأن يطلب من الله مساعدته، على ترك هذه الأمور.

110

مجهول

أخي العزيز!..
عليك الالتزام بما يأتي:
1- عليك بالاستيقاظ مبكرا، ومن ثم الانشغال بالأمور بالنافعة والمفيدة كقراءة الكتب وما شابه ذلك، وعدم الاستسلام للنوم خلال النهار.
2- عليك بالصبر خلال تطبيق هذا البرنامج، والتوكل على الله.. لأنك في بادئ الأمر ستجد صعوبة نوعا ما في تطبيقه، ولكن بعد فترة وجيزة تجد نفسك مواظبا على هذا البرنامج.
أما التخيلات الجنسية، فلا تدع لها مجالا أن تأخذ الحيز الأكبر من تفكيرك.. فعندما تأتيك مثل هذه الأفكار، لا تسترسل بها، واتركها، واشغل نفسك بذكر الله وما هو نافع.

111

فلان - البحرين

أنا أرى أن لديك مشكلتين:
الأولى: هي الأرق، وحلها:
الحل الأول: ابحث في google
حل ثان: الخيال نعمة، وشيء ممتع ومثيير جداً، كثيراً ما نغفل عنه!.. عندما تستلقي(وأنت مرتاح طبعا)، تخيل أنك بدأت بفقدان الإحساس بقدمك ثم رجلك.. والغاية طبعا هي أن تفقد إحساسك بجميع بدنك، (طبعا هو وهم)، لكنك ستنام قبل أن تصل إلى الرأس على الأكثر!..
حل ثالث: ابدأ بقراءة كتاب مفيد، أو سماع شيء مفيد، فإنك حتما ستشعر بالنعاس.

الثانية: وهي الخيال:
كما قلت الخيال نعمة وتستطيع تغيير حالتك الروحية بالخيال.. تحدى نفسك بأن لا تتخيل تلك الخيالات الجنسية، وهذه مجاهدة عظيمة، فهي تشبه غض البصر لكنها أصعب..
حل آخر: تخيل الموت، وأن ملك الموت حضر عندك... وأنت أكمل القصة في مخيلتك، ولاحظ تغير الحالة الروحية.. فقد نصحنا بكثرة ذكر الموت، فهو منغص الشهوات.
هنالك مواضيع للخيال كثيرة، أجمل وأكثر إمتاعا من الخيالات الجنسية، التي تضر ولا تنفع.
أنصحك بالقراءة عن "البرمجة اللغوية العصبية".

112

متيمه المهدي - الاحساء

كيفية الحصول على النوم المبكر:
- عدم تناول المشروبات المنبهة، كالشاي والقهوة.
- وعدم إجهاد الجسم فوق طاقته.
- ولكي تنامي براحة، عليك قبل أن تخلدي للنوم بالوضوء وتسبيحة الزهراء (ع)، وقراءة شيئا من القرآن الكريم.
- حاولي الاسترخاء لمدة ربع أو نصف ساعة، واجعلي جميع جوارحك مرتخية.. وإذا أصابك الأرق، خذي حماما دافئا.

113

أستاذ - السعودية

عزيزي!.. هنالك بعض أجهزة السمع الحديثة المفيدة، حيث تحمل بها ما شئت من المحاضرات التي تستهويك، أو أية برامج أخرى، وانشغل بها.. وبذلك ستجني ثمرتين -بمشيئة الله- وهما: ثمرة الانشغال عن هذه الهواجس، والثانية الفائدة.

114

مجهول

لمنع الأرق والنوم السريع ما يلي:
أولا: استغرق بالأعمال النافعة طوال اليوم، وحتى الترويحي منها بشرط الإباحة الشرعية، على نحو يجعل الجسم تعب حتى وقت النوم، وعدم السماح لوجود وقت فراغ بلا عمل.. وتجنب تناول المنبهات من شاي وقهوة وغيرها قبل النوم.

ثانيا لتجنب الأفكار الباطلة، عليك بالتفكر في الأولويات الأساسية، من أمور الدنيا والآخرة، وعلى نحو إيجابي.

ثالثا: يقول الحديث الشريف: (كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو).. أي ثق بالله بأنه سيرزقك فوق ما تحب، فضلا عما تحب.. فقط فأنت عندما تأتيك الخيالات الجنسية، تذكر بأنك إذا تركتها مطلقا وأبدا، فإن الله سيعوضك عنها، ليس بالاستمتاع الجنسي الحلال فقط، بل سيرزقك استمتاع ما كنت لتتصور الحصول عليه من قبل..
وللعلم هذه طريقه قد جربها أحد الأخوة، وقد نجحت بنسبة عالية وفعالة، فهو الآن وبرغم كونه شابا عازبا إلا أنه لم يعد يكترث نهائيا لا بالمشاهد المثيرة ولا التخيلات الجنسية، والسبب ثقته بأفضل التعويض الإلهي، الذي قد لا يناله لو لم يترك هذه التخيلات.

115

يامهدي ادركنا - البحرين

أنصح باتخاذ القرآن الكريم وصلاة الليل، صديقين.. فعندها تطمئن النفس، وتنار البصيرة!..

116

الفقير إلى الله

إليك هذه النقاط:
- كثرة الأكل -والله العالم- تؤجج الشهوة الجنسية.. فتقليل الأكل مطلوب.
- لا تذهب للفراش إلا مع غلبة النعاس.
- عليك بمشارطة النفس على ترك هذا الأمر، ثم مراقبتها، ثم محاسبتها إن قصرت، ثم معاقبتها بما هو جائز شرعا كالصوم.
- الصوم يفيد في تخفيف الشهوة الجنسية.
- بإمكانك استماع شيء من القرآن أو الدعاء أو عزاء أهل البيت -عليهم السلام-، أو المحاضرات أو الأناشيد الإسلامية المحللة، من خلال جهاز (mp3)، أثناء الاستلقاء على الفراش، وبذلك تبتعد عن هذه التخيلات.
- عليك بأذكار ما قبل النوم: من تسبيحة الزهراء -عليه السلام-، وغيرها (راجع مفاتيح الجنان).
-عليك بالدعاء، خصوصا في أعقاب الصلوات وأوقات الاستجابة، بأن يعينك الله –سبحانه- على ما أنت فيه.
- التواجد في المساجد والمآتم ومواطن الذكر، يحفظ الإنسان من الحرام.
- مصادقة المؤمنين الصالحين.
- ممارسة الرياضة المحللة، قد تعين الإنسان أو تلهيه عن التفكير في مثل هذه الأمور.
-الاشتغال بالأمور الجادة، من قراءة أو مطالعة أو زيارة رحم أو غيرها.
- حمل هم الدين، والتفكير الجاد في كيفية نشره وخدمته.

117

حمد - الكويت

من الأسباب:
1- التدخين لوقت متأخر، مع تناول المنبهات.
2- عدم بذل مجهود بدني كاف أثناء النهار، لذا فان الرياضة لمدة 30-60 دقيقة مفيدة.
3- الاستيقاظ المتأخر صباحا.
4- عدم الاستقرار النفسي لأسباب عديدة.
5- عدم ذكر الله قبل النوم.

118

انسان - العراق

من الواضح أن صاحب المشكلة، لا يوجد لديه عمل بمعنى الكلمة!.. لأننا نعرف أن الذي يخرج من الصباح الباكر، لغرض العمل، ومن أجل إطعام أهله أو من يحوطهم عناية، لا يتوفر لديه فراغ فكري ونفسي.. لأن النفس إذا أحست بأنها غير ذات فائدة في المجتمع، تظهر عندها هذه المشاكل، التي ربما تجر إلى الانحراف لا سمح الله..
إذن، المشكلة حلها بسيط جدا!.. يرهق نفسه بالعمل، إلى أن يحس بسعادة الحياة.

119

القلب الصافي - الاحساء

عليك أثناء النهار الابتعاد عن مشاهدة الإثارات المحرمة أو التفكير بها، بمداومة الاستغفار، وذكر الله الكثير.. والنوم الهنيء، والأحلام السعيدة، يكون بقراءة القرآن الكريم، والصلاة على الحبيب محمد (ص).

120

عابر سبيل - البحرين

أخي العزيز!..
كونك عرضت مشكلتك هاهنا، فأنت قد قطعت نصف العلاج، فهنيئاً لك هذا التوفيق!.. ولم يبق عليك سوى النصف الأخر، وسأصفه لك، فقد جربته وأثبت مفعوله:
المعالجة الأولى: اعزم منذ الصباح على عدم الوقوع بأي ذنب صغيراً كان أو كبيراً، عبر مراقبتك الشديدة لجميع تصرفاتك طوال النهار، مع السعي لاكتساب الحسنات من أي طريق خير كانت.. فهذه المعالجة كفيلة بجعلك تودع الأرق، وتسبح في عالم النوم منذ وضع رأسك على الوسادة.

المعالجة الثانية: ردد باستمرار كلمة (لا إله إلا الله) طوال اليوم، مع معرفة أن الإله يعني المعشوق الذي تسعى للتقرب منه لنيل رضاه.. وعندها لن تكون هناك مساحة لتلك التخيلات الخبيثة، لأنك مشغول بمعشوقك الأهم!..

المعالجة الثالثة: قبل أن تضع رأسك على الوسادة، قم بقراءة المعوذتين، والتوحيد، والكافرون، ثم تسبيحة الزهراء، وآية الكرسي.

عزيزي!.. عند قيامك بالمعالجات الثلاث، سأضمن لك بعون الله تعالى التخلص من مشكلتك المعروضة.. جربها، وعند نجاحها.. لا تنسني بدعائك.

121

ام حوراء - مملكة البحرين

الحل: عليك قبل النوم: بالوضوء، ثم قراءة المعوذات وآية الكرسي، والصلاة على محمد وآل محمدن والتوكل على الله، والاستغفار.

122

بو رضا - السعودية

أخي المؤمن!..
إن شغل وقت النهار بما هو خير للنفس، والتفكر في تحصيل المنافع بالعمل والاجتهاد على طلب الرزق الحلال، ومن ثم الزواج.. أو شغل وقت الليل بالعبادة، وقراءة الكتب المفيدة، أو وضع صور لأحد العلماء الأفاضل، فإن(النظر في وجه العالم عبادة).. ربما يقيك عن التفكر في هذه الأوهام والهواجس.

123

ام حسن - قطر

أخي الكريم/ أختي الكريمة!..
مشكلتك حلها بسيط جداً!.. ولكن يحتاج إلى إرادة وعزم، إذا كنت مؤمناً بالله.. عليك أن تكون مجهداً وتعباً، عندما تنتقل إلى السرير للنوم.. أفهم من معنى كلامك أنك تنام والنوم لم يسيطر عليك بعد، فعليك بالآتي:
1- قراءة القرآن صفحة أو صفحتين بتأمل، وفهم معنى الآيات من خلال كتب تفسير القرآن.
2- القيام بصلاة الليل.
3- تسبيحة الزهراء -عليها السلام-.
4- قراءة سور القلاقل الأربعة.
5- الدعاء للمؤمنين، وخاصة المرضى، والتحدث مع الله بما هو خير لك ولغيرك.

124

محمد - الكويت

حلول عملية:
1. لا تذهب إلى الفراش إلا عندما تشعر بالنعاس الشديد.. وحتى تصل إلى هذه المرحلة، عليك أن تشغل نفسك ببعض الممارسات الجسدية المنهكة مثل الرياضة.
2. لا تنم بغرفة مغلقة والباب مقفل.. حاول أن تنم في غرفة إخوتك أو أصدقائك أو حتى في غرفة المعيشة (إن لزم الأمر)!..

حلول روحية:
1. توسل بأهل البيت (ع).
2. صلاة الليل قبل النوم.
3. تلاوة القرآن الكريم قبل النوم، لها تأثير كبير لجلب النعاس.

125

ملاك الايمان - السعوديه

أختي المؤمنة!..
قبل النوم ابدئي بالوضوء مع قراءة الأدعية التي مع الوضوء، فهي تذكرنا بعرصات يوم القيامة في النهار.. حاولي أن تتخلصي من هذا الركام، يعني الأفكار الغير جيده، واستبدليها بأفكار جيدة.. مثلا بدلا أن تسرحي في عالم الخيال، حوليها إلى الواقع، بقراءة سورة الواقعة، لأنها تجلب الرزق والصلاة على محمد وآل محمد، ثم الدعاء، ثم الصلاة على محمد وآل محمد، فالله أكرم أن يقبل الطرفين، ويترك الوسط.. تذكري فائدة النوم فهو أخو الموت، وقوله تعالى من سورة الأنعام:(وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار)
للأرق اقرئي القرآن الكريم إلى أن يأتيك النوم.. لأن الدماغ كالكمبيوتر، يطفأ على آخر معلومة كنت تفكرين فيها.

126

أم علوي - البحرين

خير برنامج لما قبل النوم ولدفع الأرق والنوم سريعا، هو: آداب قبل النوم.. وتجدها في كتب عديدة، من ضمنها الأدعية المنتخبة، والأحراز المجربة، والكتاب المشهور مفاتيح الجنان، كما تجدها في كتاب التحفة الرضوية..
وأختصرها لك:
الوضوء قبل النوم، أي النوم على طهارة.. والطهارة والبقاء على وضوء، أمر مستحب في جميع الأوقات، وذلك لطرد الشياطين والتنعم بالنفحات الإلهية.. أما عن أهميتها قبل النوم، فهي تجعل فراشك كمسجدك، وكأنك تصلي طوال نومك كما تسبح لك الملائكة.
والأمر الآخر: قراءة آية الكرسي، والمعوذتين، وسورة الحمد والإخلاص وسورة التكاثر.. والأهم التسبيح، وهو حمل سبحة من التربة الحسينية، والذكر بالصلاة على محمد وآل محمد، والاستغفار، وتسبيحة الزهراء.. كل ذلك يدخلك في نفحات الرب، ويبعدك عن مزالق الشيطان.

127

مصطفى

أخي العزيز.
حاول القراءة قبل النوم، وخصوصاً قراءة القرآن الكريم، وزيارة عاشوراء بتمعن.. فإنها لك حصن حصين، باذن الله تعالى.. فإن القراءة ستساعدك على النوم السريع.. وإذا حضرتك الأفكار الباطلة، حاربها في التفكر والتأمل فيما قرأته من كتاب الله.

128

مجهول

مشكلتي مثل مشكلتك، من ناحية الخيالات الجنسية، لكن ممكن أفيدك بالآتي:
- إذا أردت النوم استمع للقرآن الكريم، فإنك ستخجل أن تفكر وأنت تستمع للقرآن كلام الله.
- واعلم أن كثرة الخيالات، ستجرك كما جرتني إلى الحرام، والى ما هو أعظم منها: العادة السرية..
لا تقل لن أصل إلى هذه المرحلة، فقد قلتها قبلك، ولكن جرني الشيطان شيئا فشيئا!..
- احذر من أن تفكر، فستندم كثيرا!..
- اغتسل غسل التوبة وتوكل الله.
- وهناك حل آخر وهو الزواج.

129

مجهول

لجلب النوم يمكنك، فعل أحد الأمور التالية:
1- اقرأ الآية قبل الأخيرة، من سورة الكهف 3 مرات.
2- أغمض عينيك، واسترخِ، وخذ نفسا عميقا 3 مرات.. ثم ابدأ بالعد التنازلي بصمت (يعني في نفسك وليس بلسانك) من 100 إلى 1، ولكن ببطء، يعني أن تأخذ فترة ثانية بين الرقم والرقم الذي بعده.
3- يمكنك استخدام الطريقة السابقة، ولكن تستبدل العد التنازلي بتخيل نفسك على الشاطئ وقت الغروب، وتنظر إلى الشمس وهي تغيب شيئا فشيئا، وأنت تعد في نفسك من 10 إلى 1.
4- استخدم الإيحاء الذاتين بأن توعز إلى نفسك أنك الآن نائم، حتى يأخذك النوم، وذلك بأن تكرر بهدوء "أنا نائم".

130

نون والقلم - البحرين

الأرق له عدة أسباب.. حاول أن تجد الخلل وعالجه، واعمل الأتي:
نم وأنت على وضوء.. اقرأ المعوذتين وآية الكرسي، وبعض السور القرآنية الكريمة.. واستعذ بالله من الشيطان.. ولا تنس تسبيحة الزهراء (ع): سبحان الله (33)، الحمد لله (33)، والله أكبر (34).
أما من جانب الأكل، فابتعد عن الأكل الدسم، وشرب كوب من الحليب الدافئ.

131

مجهول

أخي الكريم!..
إن شاء الله سترتاح، إذا قرأت هذين الدعائين:
(اللهم، سرحني عن الهموم والغموم، ووحشة الصدر ووسوسة الشيطان؛ برحمتك يا أرحم الراحمين!).
(أعوذ بالله القوي، وبمحمد الرضي، من شر الشيطان الغوي؛ برحمتك يا أرحم الراحمين!).

132

صافية

مشكلتك هي مشكلة الكثيرين من الشباب.. ولكن أي نوع من الشباب؟.. هم أولئك الذين من الممكن أن يأخذوا قسطا كبيرا من الراحة أثناء النهار.
ولك بعض النصائح والتي أرجو ان تستفيد منها:
مثلا أن لا تقض وقت فراغك بالجلوس ولوقت طويل أمام التلفاز، خصوصا مشاهدة المناظر المخالفة للشرع، والتي تخزن في ذاكرتك الأشياء المريبة، والتي بإمكانها أن تدمرك بما توجهه إليك من تخيلات، ومن ثم أفعال لا تحمد عقباها.. كذلك لا تذهب إلى الفراش إلا عندما تشعر بمداهمة النعاس..
وإذا سألتني كيف أقضي وقتي ساهرا؟.. سأقول لك: اشغل نفسك بالأشياء التي تحبها سواء قراءة هادفة, أو تطوير المهارات التي تهواها.. وكذلك بإمكانك أن تخصص جزءا من وقتك في حفظ القرآن الكريم, مثلا في كل ليلة، احفظ ولو ثلاث آيات.. كما يمكنك أن تقض ما فاتك من الصلوات.. كذلك يمكن أن تصلي مثلا كل ليلة ركعتين نيابة عن صاحب الزمان، وتهدي ثوابها لسيدة نساء العالمين -عليها السلام- أو لأم البنين، بدافع التوفيق.. كذلك يجب أن تستيقظ باكرا، كي تنام باكرا..
كما يجب عليك أن تجهد جسمك بالقيام ببعض الأعمال أثناء النهار, وعدم تناول المنبهات خصوصا عند العصر وما يليه..
كذلك عليك ببعض أذكار ما قبل النوم، مثلا قراءة الآية التي قبل الأخيرة من سورة الكهف، فالمداومة عليها مفيدة لجلب النوم، كذلك الوضوء قبل النوم لإبعاد الشيطان الرجيم .
وأولا وأخيرا عليك بالتوسل بأهل البيت -عليه الصلاة والسلام-، بنية صادقة.

133

فاطمة - عراق

كل فرد تراوده تلك الهواجس الباطلة أثناء النوم عليه بقراءة الآيات القرآنية القصيرة مثل: آية الكرسي أو الآية القرآنية: {قُلِ ادْعُواْ اللَّهَ أَوِ ادْعُواْ الرَّحْمَنَ أَيًّا مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً * وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} ، ثلاث مرات قبل النوم. وان شاء تذهب هذه الهواجس.

أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 |  3  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج