مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:اعطيته عنواني وانا الان خائفة !؟
نص المشكلة:

هناك شخص ود التعرف أولا عن طريق الانترنت ، وتكلمت معه ، ومن ثم طلب مني ان يراني لكي يعرف كل واحد منه الاخر ، لكنني رفضت وبشدة وقلت له ان كنت صادقا تاتي من الباب المتعارف!!.. ولكن طلب مني معرفة موقع عملي واسمي بالكامل لرؤيتي في موقع العمل ، واخيرا وافقت على اعطائه هذه المعلومة ، و الان انا خائفة من ان هذا الشخص غير صادق وانه يريد بي سوء وخاصة انه لم يراجع موقع العمل، والان ما الحل ، فقد كثر عندى الارق واعيش فى دوامة من الخوف ؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 |  3  ]
101

محمد - البحرين

أختي!..
أقول لك: أنك أخطأت؛ لأن المكان والطريقة اللتان تم التعرف عليه من خلالهما، كانتا خطأ.. ولو كان يريد أن يخطب ويدخل البيوت من أبوابها، لما قام بأخذ المعلومات منك من خلال الانترنت.. هو نفسه لا يرضى لأخته بذلك.
أختي في الله!.. أنصحك أن تتخلصي من هذا الشخص بأسرع وقت، لكي لا يكيد لكم الشيطان مكيدة.

102

م.س - الدنمارك

نصيحتي لكل الأخوات المؤمنات: أن لا ينخدعن بكلام ووعود (الرجال) من خلال الانترنت؛ لأنه ببساطة –الانترنت- ليس وسيلة سليمة للتعارف بين الجنسين، لغرض الزواج الشرعي.. وإنما يستخدم للنصب والخداع والإغراء!.. فحذاري ثم حذاري من التعرف خلال الانترنت!.. لأنه مقدمة لخطوات شيطانية، لا يعلم عواقبها إلا الله جل جلاله.
أقول للأخت صاحبة المشكلة: لو كان هذا الشخص صادقا، لجاء إلى مكان عملك، وتعرف عليك بمحضر من زملائك في العمل.. ولكن حتى لو تجرأ وفعل ذلك، فعليك أن تطلبي منه التعرف على أهلك قبل أي لقاء معه.
وإياكم والخلوة مع الرجال؛ لأن الشرع يحرم ذلك!..
وإياكم والتصديق بالكلمات المعسولة، التي غالبا ما يستخدمها المخادعون أثناء رمي شباكهم لاصطياد فريستهم من النساء!..
وإياكم وخيانة أهليكم وذويكم!..
إنك -أيتها الأخت- أخطأت مرتين: المرة الأولى: عند التعرف والتكلم مع رجل أجنبي من خلال الشبكة العنكبوتية.. ومرة أخرى: عند إعطاء اسمك وعنوان عملك له!..
فما العمل لإصلاح هذا الأمر؟..
برأيي: ان لا تقلقي أكثر من اللازم، بل عليك أخذ الحذر والحيطة لأية مفاجئة من هذا الشخص.. ربما يباغتك وأنت وحدك في الطريق، حيث أنه عادة لا يتجرأ أمثال هؤلاء الأشخاص أن يبدؤا بخطوات ارتكاب جريمتهم أمام من يعرفوك أو يعرفهم هو.
وسوف تعلمين مدى صدق دعاواه، حين تطلبين منه التعرف على أهلك أو معارفك.. فإن رفض أو ماطل في ذلك -وهذا المتوقع- فهدديه بالعواقب الوخيمة، إن لم ينس الأمر ويتركك وشأنك، ويستغفر ربه.
وأخبري أهلك بغلطتك هذه، قبل استفحال الأمر.. وتوبي إلى ربك، واستعيني به جل جلاله!..
فإذا فعلت ذلك سوف تشعرين بالأمان والاطمئنان إن شاء الله، إنه نعم المولى ونعم المعين!..

103

الحاج أبو حيدر - المانيا

أختي العزيزة!..
لا تكبري الموضوع، وهو صغير.. فاسمك ومكان عملك، ليس بالموضوع السري؛ لكي يجهل على الناس.. فالموظفون معك في العمل يعلمون باسمك الكامل، والمراجعون أيضا يعلمون باسمك الكامل ومكان العمل.
وليس علم هذا الشخص بالاسم والمكان، دليل على أنه يريد السوء بك.. وفي كل الأحوال هو يريد اللقاء بك لغرض شريف، وإن لم تكوني واثقة منه، تستطيعين ردعه بحظره من المحادثة في بريدك الالكتروني.. والموضوع ليس بصعب، فأنت لم تفعلي شيأ خطأ.
وأسأل الله أن يوفقكما إلى الخير، وأن تكوني واثقة من نفسك.. وأن تكوني قوية وحازمة معه إذا تطلب الأمر، أي إذا تبين أن قصده إلحاق السوء بك .

104

بشاير - الكويت

نصيحتي لك: إن خفت شيئا، فتوكلي على الله أولا، ثم توجهي إلى آل بيت نبية الكريم عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام.
وأنصحك بالمنجية، وهي زيارة عاشوراء لمولاي أبي عبدالله -عليه السلام- وهي مجربة، وكيف لا يكون ذلك، وهو سفينة النجاة، ومصباح الهدى؟!..
فتوجهي بقلبك إليه، وزوريه كل يوم (وإن كانت زيارة مختصرة).. واقرئي بعدها دعاء علقمة، وسلي الله ببركتها، أن يلقيك خير هذا الشاب، ويكفيك شره بإذنه تعالى.

105

ع.ع. - سترة-البحرين

أظن بأن ما تعانيه نابع من أكبر مشاكل الانترنت، وهو المحادثة الكتابية والصوتية والمرئية في القريب العاجل (لا سمح الله).. فأكثر المشاكل الأخلاقية عبر الأنترنت، سببها ومصدرها، المحادثة الخاصة بين شخصين مختلفين في الجنس، ولا يعرفان بأن ثالثهما هو الشيطان!..
ولكن أختي الكريمة، لقد أحسنت صنعاً بما اتخذتيه من قرار صائب، ألا وهو طرق باب موقع السراج؛ لكي تجدي وتحصلي على ضالتك المنشودة.. والأخوان والأخوات سوف لن يقصروا تجاهكن، فكوني واثقة بهذه النقطة.
النقطة الثانية: أرى من وجهة نظري، بأن تطرحي هذا الموضوع على والدك بطريقة سلسة ومتدرجة.. أنا لا أقول لك: بأن تكذبي عليه، بل استخدمي معه المواراة، لكي تحصلي على حماية والدك، وفي نفس الوقت لا يغضب عليك والدك أو يجرح.. بل سوف تزداد ثقته بك أكثر من السابق.
وأيضاً يجب أن تأخذي حذرك، أثناء ذهابك إلى العمل، وأثناء الرجوع منه.. وكوني واثقة بأن المنحرف يخاف من الفتاة الملتزمة باللباس والحجاب الإسلامي.
واجعلي والدك أو أحد أخوانك -إن كنتي تملكين سيارة خاصة- يوصلك إلى العمل، ويرجعك إلى المنزل خلال فترة ترينها مناسبة، لقطع دابر هذا الشر.
وأخيراً، أرجو بأن لا تعودي لمثل هذه الأفعال الخطيرة، التي تجلب الويلات والحسرات، بعد مدة صغيرة من الكلام المعسول بالسم بين الطرفين.. فكوني حازمة في مثل هذه الأمور، وتقوي، واتكلي على الله؛ إنه هو السميع البصير العليم.

106

حسنين الطحان - العراق

أختي الكريمة!..
لقد سمعت حديثا للرسول (ص) يقول: (كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون).. صدق رسول الله (ص).
وعن الإمام الصادق -صلوات الله وسلامه عليه- يقول: اقرؤا في الصباح والمساء سبع آيات من سورة الكهف، تبدأ من قوله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم {وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا * فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا * إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا * وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا * أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا}.. صدق الله العلي العظيم
واقرأي: (يا قاهر العدو!.. يا والي الولي!.. يا مظهر العجائب!.. يامرتضى علي (44مرة).
وأكثري من الصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين؛ فإنها إن شاء الله تسهل لك الأمر العسير.

107

أسدي - السعودية

نسأل الله المغفرة لنا ولكم!..
حقيقة –ولا ظن بذلك- الحذر من هكذا أسلوب واجب، والدليل على ذلك الإصرار على المشاهدة في العمل.
وكيف ذلك؟..
أختي!.. أنت أمانة من رب العالمين لوالديك، فمن حقهما على من أراد تلك الأمانة، أن يستأذنهما..
فعلام تلك العجلة؟!.. {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}.

108

حيدر - العراق

{يا موسى لا تخف اني لا يخاف لدي المرسلون}.
{لا تخاف دركا ولا تخشى}.

109

Buraier

كثيراً ما يشدد العقلاء على عدم الثقة أو الإطمئنان، لمن يتحدث معنا في الإنترنت، مهما بلغ رأينا في إيمانه أو علاقتنا به.. فقد يتبين لنا خلاف ذلك، وكما يُقال في الشأن السياسي: "المعلومات تعطى حسب الحاجة لا حسب الثقة".. وهنا نرى أن الأخت الفاضلة، قد وثقت وبعد ذلك أعطت المعلومات، وبعد ذلك تسبب لها ذلك في الأرق والخوف.
أرى أنه لا بد من مصارحة الأهل بهذا الأمر، والتشاور معهم حولَ حلٍ مناسبٍِ لهذه المشكلة!.. فعلى الأقل ستهون المشكلة عندها، وتخف حدتها.. وعندها يمكن الحديث مع هذا الطرف الآخر بمصارحته، بأنه قد تم التشاور مع الأهل والتوصل لحلٍ: إن قَبِلَ به كان بها، وإلا فإن عليه أن يكونَ ذا ضميرٍ وذمةٍ، فيبتعد دون أن يتسبب بمشاكل للأخت.
عموماً أصل القضيةِ برأيي خاطئ، فلا مبرر للحديث مع الجنس الآخر بغرض "التعارف"، فلا يوجد في الشرع ما يجيز هذا الأمر، لكونه سيؤدي للإنجراف للحرام، وهذا ما نبهنا الشرع الحنيف إليه!..

110

منير

أظن أنه كان ينبغي أن يسبق الرجل بكشف هويته (اسما، وعملا، وهاتفا.. الخ). وبعد أن تطمئن الفتاة إلى صدقه، يمكنها أن تكشف هويتها.

111

ابو رضا - السعودية

أولا: اعتبريه درسا لك، فلا تقعين في مصيدة تندمين عليها العمر كله.
(كوني فاطمية!.. كوني زينية المبدأ والخطى)!..
أما بالنسبة للمشكلة: فلا تلقي لها بالا؛ لأنه لم يأخذ إلا ورقة فقط.. فلا تفكري مطلقا فيها، ولكن فكري دائما كيف تكونين فاطمية وزينبية.

112

مجهول

لا أعتقد أن بإمكانه عمل أي شيء يضرك!.. فوجود الاسم ومعرفته بمكان عملك، لا يعطيه المجال بأن يفعل أي شيء!..
يمكن له أن يصل إليك ويعرفك بشخصك، وهذا برأيي أقصى ما يمكن أن يفعله، وهذا الذي أنت التي سعيت له من البداية.
ولو افترصنا أنه بدأ بملاحقتك، فأعتقد أن هنالك قانونا وشرطة، يمكنك اللجوء إليهم متى ما دعت الحاجة!..
أما اذا كان قصده الزواج، فأعتقد هنالك طرق أخرى إلى ذلك غير هذا الطريق!..
أسأل الله التوبة لي، ولك ولجميع المؤمنين.

113

ام علي - الكويت

{وَمَنْ يَعْمَلْ مِن الصّالحات مِن ذَكَرٍ اَوْ أُنْثى وهَوَ مُؤْمنٌ فَاوُلئكَ يَدْخُلوُنَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَموُنَ نَقِيرا}..
لا أريد أن أضيف إلى جرحكم مزيدا من الملح، فيكفي ما أنتم فيه.. ولكني أقول:
كم من المعاني الواضحة فى حياتنا نضربها عرض الجدار، وهى التي لو تعقلناها، نلنا بها راحة الدنيا وسعادتها قبل الآخرة؟!..
كم قلنا: أنه لا ينبغى للعاقل أن يربط أغلى جزء في وجوده بالأمور المبهمة غير الواضحة، بل وغير المضمونة، فإن القلب الذي هو محل لتجلى الألطاف الإلهية الخاصة، كيف يرضى صاحبه أن يربطه بمن لا سبيل للوصول إليه، ولو تم الوصول إليه، ثم بعد ذلك ماذا؟..
وقد سئل المعصوم عن العشق؟.. فكان الجواب يشير إلى تلك القلوب، خلت من محبة الله –تعالى- فأذاقها الله –تعالى- محبة غيره .
إن المرأة سريعة التشبث بمن يبدي لها شيئا من النظرة الباسمة، ويصرح لها بشيء من الحديث المعسول.. بل أن مجرد الإعجاب الباطني كافٍ لانشداد كل بالآخر، وخاصة مع عزوبة أحدهما.. وخاصة مع الفراغ النفسي، ومعايشة بعض المشاكل النفسية أو الاجتماعية.. والمفروض على المؤمن والمؤمنه -عند الإحساس بالارتياح- إنهاء الأمر بأحد أمرين:
إما بمحاولة الوصل الشرعي، إن كانت الأمور مهيئة من جميع الجهات.
أو قطع العلاقة العاطفية، بشكل صارم لا مجاملة فيها.
بالإضافة إلى تحسيس الطرف الآخر بهذا الأمر، لئلا يبني عليه شيئا من الأوهام.. فإن آثار الإحباط والصدمة النفسية -وخاصة فى مجال الأمور العاطفية- تعد من الأمور المدمرة، سواء في أمر المعاش أو المعاد!.. ( منقول من مسائل وردود للشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله).

114

بو فاطمة - الكويت

يا أختي الكريمة!..
الحلال حلال، والحرام حرام.. وهذا مبدأ لو كنت متمسكة بهذا المبدأ، لما كان هذا حالك الآن، وان كان الغرض شريفا يا أختي.
أولا: يجب أن تصارحي أقرب الناس إليك من العائلة، وأن تبيني له ما حدث.
ثانيا: لماذا الخوف، إذا كانت النية صادقة، وواثقة من نفسك؟..
ثالثا: أوكلي أمرك إلى الله، إن الله بصير بالعباد.
وختاما: أسأل الله لك التوفيق والحفظ إن شاء الله.

115

مجهول

أما ما حصل فقد حصل، ولا جدوى من البكاء على اللبن المسكوب!..
وابدئي صفحة جديدة: دعيه ولا تبالي، إن كان ذو نية حسنة، فأهلا به.. وإن كان يريد شرا، فما هو أقسى ما يستطيع فعله؟!.. واطلبي من الله الستر.

116

السيد الوداعي - البحرين

أفضل حل لهذه القضية، هو التوسل بمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم.

117

هديل - العراق

ما هو السبب الرئيسي للخوف؟.. لم تخبري ولي أمرك بالموضوع؟..
إن لم يحدث هذا، فعجلي وأخبريهم؛ حتى يرتاح ضميرك، ويكون لديهم علم، بما سيحصل سابقا.. ونتمنى من الله الستر والتوفيق.

118

أبوبدر - دبي

الشخص المحترم لا يقبل أن يسأل فتاة لتواعده، ولو بحجة رؤيتها، حتى لو كانت نيته صادقة.
ما حصل قد حصل، ومن قال: أنه لم يراك، ولم يراجع موقع عملك؟..
ربما قد يكون قد أتى وراءك، وانصرف من حيت لا تعلمين.. إن كان صادقا أعطه رقما خاصا بأخيك، أو والدك.. وسليه أن يكلمهما بكل صراحة، وأن يأتي لمنزلكم، لتلتقي أنت به مع حضور أهلك.. فلربما عند رؤيته تغيرين رأيك فيه.
وأخيرا: ليس معنى إن تكلم فتاة بشاب أو العكس، أن تكون نهايتهما الزواج.. وإنما هذا أمر طبيعي؛ أقصد الشاب يطلب رؤية الفتاة أو العكس، أنا لو كان لي صديق عن طريق الشبكة، وأكلمه حتما سأطلب أن أراه يوما، ولو من باب الفضول.. فكيف إذا كنت أكلم شابة؟!..
كشاب لا أقول: أن البداية كانت خطأ، ولكن حسب التجارب، وبدون أن أسبب لك إحباط، تكون نهاية هذا التعارف غير سعيدة على الإطلاق.. لأن أساس الأنس بين الطرفين قائم على العاطفة المسيطرة على العقل، وإلا لما أعطيت له عنوان عملك واسمك.
الخلاصة: العلافة التي تبقى بين الزوجين للأبد، هي التي أساسها متين مبني على كل الأمور الشرعية من بدايته.. وليس على طلب شاب، يطلب رؤية فتاة غريبة عنه؛ لكي يكلمها وجها لوجه.. ماذا لو أنك لم تعجبيه، ولست الفتاة التي كان يتصورها في باله؟!.. أرجو التفكير!.. ونسأل الله تعالى أن يبعث لك ابن الحلال المؤمن، المتمسك بالولاية.

119

مجهول

لا دعي للخوف، لأن الأمر لا يستدعي كل هذا التهويل!..

120

عاشقة الائمة - ارض الله الواسعة

أختي!..
إن ما قمت به خطأ أرجو أن لا تنزعجي من كلامي هذا، ونحن نسمع ونقرأ من الحوادث الكثيرة، وتذهب الكثير من البنات ضحية.. ولكنني آمل أن يكون ولد حلال، ولا يقوم بالتسسبب لك بأية مشكلة.
وإلى الآن أنت لم تفعلي شيئا غير إعطائه عنوان عملك، وإن شاء الله الأمور تسير لصالحك.
ربما يريد أن يسأل عليك، كي يتقدم لخطبتك.. وإن شاء الله هذا الذي سوف يحدث.
وعليك بالدعاء في هذه الأيام المباركة، وإن شاء الله لا يوجد إلا الخير لك، ولكل البنات المؤمنات.

121

الحلواجي - مملكة البحرين

كثيراً ما نقع في الأخطاء، عندما لا نفكر ملياً بصواب الفعل أو خطأه.. فنحن غالباً نفكر بمصلحتنا الشخصية، ونتبع ما تمليه علينا أنفسنا الأمارة بالسوء، وننسى تبعات ذلك على أنفسنا وعلى غيرنا.
أختي الكريمة!..
إذا كانت نيتك صالحة ونقية من الأهواء المضلة، عندما أعطيته المعلومات؛ فقد هانت عليك مشكلتك، وإن سقط الفأس على الرأس -كما يقولون- لكن كوني مع الله –تعالى- ولن يخذلك ما أحسنت الظن به.
أولا: أظهري الندم لله من فعلك، ولا تلقي بنفسك في الطرق التي تؤدي إلى أشباه هذه الأخطاء: كالتحدث عبر الشبكة مع من هب ودب.
ثانياً: أسرعي وأخبري ذويك وولاة أمرك عن فعلك، حتى لا تتفاقم عليك المشكلة.. لو أن ذلك الشخص قام بخطوة تؤذيك، فخير لك ولهم أن يسمعوا الخبر منك، وليس من غيرك.. وسيكون ذلك دليل طهارتك وصفاء نيتك وندمك على فعلك.
بعض الخطوات المتواضعة التي قد تفيدك:
1- لا تفتحي الموضوع مباشرة مع أهلك وحاولي التمهيد لذلك.
2- أخبريهم عن فتاة تعرفينها (تقصدين بذلك نفسك) قامت بنفس فعلك، وتحسسي مقدار تفاعلهم ورفضهم، ورأيهم بالموضوع.
3- فكري في الوقت المناسب للمفاتحة والمصارحة.
4- حاولي تقديم كل تفاصيل القصة (من الألف إلى الياء).
5- أظهري ندمك وحياءك من نفسك ومنهم، وأشعريهم بذلك، حتى يكونوا بجانبك، ويستشعروا ندمك.. فكل الناس في زماننا معرضين للأخطاء، ولهفوات النفس المقيتة -ماعدا مقام مولانا صاحب العصر والزمان(عج)-.

122

رباب - العوامية

أختي الكريمة!.. أرى أنك تسرعت، فأغلب الذين بالانترنت ذئاب بشرية.. ولكن ربما يكون فعلا يود الارتباط بك.. ولذلك تمهلي قبل فعل شيء، حتى لا تقعي في شباكه.

123

مجهول

كنت أتصفح في هذا الموقع المبارك، في كتاب جواهر البحار، حيث لفت انتباهي هذا الحديث الذي سأستشهد، به للحذر وما يجمع من آثار: (سأل الإمام الحسين (ع) أبيه عن سكوت رسول الله (ص)، فقال: كان سكوته على أربع: على الحلم، والحذر، والتقدير، والتفكير..
وجمع له الحذر في أربع:
أخْذه الحسَن ليُقتدى به، وتركه القبيح ليُنتهى عنه، واجتهاده الرأي في صلاح أمته، والقيام فيما جمع لهم خير الدنيا والآخرة. ص153
أختي العزيزة!..
تعلمت من قصتك أن الاستهانة ببعض الأمور الحدودية الشرعية بين الرجل والمرأة، تكون عاقبتها مبدئياً الخوف، وعدم الإرتياح... إلخ.
وعلاجه باعتقادي: هو الندم، والتوجه الخالص إلى المولى تعالى، وأنت الآن في حالة مسكنة، ومهيئة عاطفياً لهذا التوجه، بسبب هذه النكبة المؤلمة، وقد يكون لها القدر الكبير في الحذر، وعدم الإقدام تارة أخرى.
وتأكدي أنك فقدت نعمة الراحة النفسية، وهي من النعم التي إذا لم نشكر الله عليها، يكون مذاقها كما في قوله تعالى: {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ}.
وفي حديث لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي -دام عزه- حيث قال: كفران نعمة الأمان: من المعلوم أن هذه الأرض تزخر بالبلاءات والفتن، ونحن بحمد الله نعيش حالة من الأمان والاستقرار.. فعلينا باغتنام الفرصة في تثبيت ما نحن عليه اعتقاداً وعلماً وعملاً، قبل أن تضج الأرض بمن عليها لطلب الفرج، من الضيق والهرج والمرج.
وأختم بحديث أمير المؤمنين (ع) عن قلب الإنسان: (كل تقصير به مضرّ، وكل إفراط به مفسد).
أختي العزيزة!.. هذه العقبة نتيجة الجهل، وقلة الفطنة.. ومن الآن نحن يجب أن نكون على علم، وعلى فطنة ببركة خطأ أو زلّة، تعلمنا منه في الصعود والصمود ضد المهلكات.

124

ابو كاظم - المدينة المنورة

أوكلي أمرك إلى الله، ولا تخافي من شيء، إن شاء الله فلن يصيبك إلا ما كتب الله لك.

125

محمد

أولا: من المفترض أن لا يصدر منك هذا الأمر، وأن لا تضعفي أمامه.. ولكن مادام الأمر قد وقع، فعليك أولا الاستعانة بالله، وإذا أتاك هذا الشخص إلى عملك، وطلب منك اللقاء معه في مكان ما، فقولي له: لا حديث لي معك، وإن أردت الحديث، فتحدث مع والدي.. ولا أريد أن أراك هنا مرة أخرى، وإلا سأخبر عنك الأمن.. والآن اتركني في عملي.
ولا تخافي منه، فإن كان مستهترا، فلن ترينه مرة أخرى؛ لأنه سيرى موقفك القوي.

126

ابو يحيى - السعودية

أختي المسلمة!..
لا تخافي ولا تحزني، واتركي القلق عنك!..
تمسكي بقولك الجميل والعقلاني، الذي يدل على رجاحة عقلك (لكنني رفضت وبشدة، وقلت له: إن كنت صادقا تأتي من الباب المتعارف!..).
لقد مررة بمثل هذه التجارب مع أخوات، ونصحتهم بعدم استخدام عواطفهم في مثل هذه المواقف؛ لأنه امر ليس بالسهل، وهذه حياة زوجية، لا بد أن تبدأ بقواعد عقلية صحيحة.
وأنا وجدت العقلانية فيك من خلال طرحك للمشكلة.

127

مجهول

برغم التحذيرات التي نقرأها، وخاصة من خلال هذا الموقع.. وبرغم التجارب التي نعاصرها ونسمعها من الواقع، نتيجة الاتصال والتعارف عبر الانترنت. إلا أننا ما زلنا نقع في نفس الأخطاء ولا نتعظ.
إذا كنت أعطيته عنوان بريدك الالكتروني، فحاولي تغيييره. وبالنسبة إلى عنوان العمل، فلا تعطيه الفرصة لزيارتك، بحجة أن هذا المكان مكان عمل، وله خصوصيته واحترامه، وأن مديرك لا يرضى بالزيارت الخاصة أثناء ساعات العمل. وحاولي إبلاغ أحد أخواتك بهذا الامر تحسبا لأي أمر.

128

الباقري - العراق

أختي العزيزة!..
حماك الله من نزوات النفس، وتسويلات الشيطان.. الأمر الذي ذكرته لا يوجب كل هذا الأرق ودوامة الخوف. ولكن من يجب أن تخافي منه، هو الله، وان تستحي منه؛ لأنه معك في كل حين.. فهل أنت معه في كل حين؟!..
أختي!.. إن الشيطان لايأتي ويقول: افعلي الحرام مباشرة، ولكن يأتي بصيغة قد توهم الإنسان بأنها حلال، ومثله كمثل الذي يضع السم في العسل . حيث أني عندما قرأت مشكلتك، لاحظت أمرا ألا وهو أنه عندما طلب أن يراك رفضت في البداية، وطلبت منه ان يأتي لخطبتك من أهلك.. ولكن بعد ذلك قدمت التنازل له، وأعطيته عنوان عملك واسمك الكامل!.. فهل تساءلت: لما هذا التنازل من طرفك فقط؟!..
واعلمي -والله العالم- أن هذا الشخص من المتوقع أنه أتى إلى محل عملك، وسأل عليك، وشاهدك، ولم تعجبيه؛ لأن مثله لا يبحث إلا على أمور دنيوية رخيصة.. لذلك تركك، ولن يعود إليك لطلب الزواج أبدا.
أخيرا: أنصحك وأنصح كل اخواتي أن يطلبن من الله أن يرزقهن الزوج الصالح، ولا يطلبن ذلك من رجال هم في الحقيقة أشباه الرجال ولا رجال فيهم!.. وأن يبتعدن عن طريق الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء.

129

مجهول

أختي العزيزة!..
أنت لن تستطيعي إعادة الزمن للوراء، كل ما تستطيعين فعله هو أن تتعلمي درسك جيداً. حتى ولو لم يكن هذا الشخص سيئاً، فإن الخوف الذي تشعرين به لن يجعلك مرتاحة في حياتك على الأقل لفترة من الوقت.
كوني حذرة في المستقبل!.. أما الآن فاسلي الله -تعالى- لطفه.

130

Ali - USA

Salaam Alaikum,
Please excuse me typing in english , I don't have an arabic text editor.
You should NEVER EVER trust anyone online, my advice would be to try and get his phone number and threaten that you are going to report him to local authorities if he doesn't stop bothering you.

Salam

131

مجهول

صارحي أهلك بالحقيقة ..

أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 |  3  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج