مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف ادخل السرور على قلب امامنا الحجة (ع) ؟
نص المشكلة:

اعتقد انه فى هذه الايام يعيش امامنا الحجة (ع) اكثر الاحزان فى ايامه .. فمن جهة هى ايام عزاء جده الحسين (ع) ومن جهة ايام وقوع الهتك على مرقد ابيه وجده وامه وعمته عليهم السلام جميعا ، فارجو من اخوانى و الاخوات ان يقترحوا علي ما يمكن ان اقوم به لادخل السرور على قلبه الشريف ، فلا شك ان ما يدخل عليه من السرور فقد ادخل السرور على جده المصطفى (ص) ومن ادخل السرور عليه (ص) فقد ادخل السرور على الله تعالى!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 | 3 |  4  | 5 ]
151

رياض الفتلاوي - العراق

إن الذي يدخل السرور على قلب إمامنا المنتظر (عج) دعاؤنا بأن يفرج الله عنه في القريب العاجل؛ لكي نكون معه، ونناصره، ونأخذ بالثارات القديمة والجديدة إلى تفجير قبة جده وأبيه وأمه وعمته.. وعلينا الإكثار من دعاء: (اللهم كن لوليك...)،.وكذلك الذي يدخل السرور عليه (عج) هو تلاحمنا، ووحدة كلمتنا، وقول الصدق، والعمل بما يرضي الله ورسوله وآله.

152

الهي قرب علينا البعيد - الأحساء

إن أكثر ما يسر مولانا صاحب الزمان (عج) في هذه الأيام، هو قصم ظهر الإرهاب الظالم؛، بالوحدة الإسلامية، والسير وراء المرجعية الحكيمة قلباً وقالباً.. وأن لا ندع للباطل والإرهاب علينا سبيلاً.
والإكثار من الدعاء لمولانا بالفرج، وانتظاره حقيقة الانتظار مع كل شروق شمس وغروبها فـ (أمرنا يأتي بغتة).

153

السيد الوداعي - البحرين

الالتزام بأحكام الله، سيدخل على قلب مولانا السرور حقا!..

154

هاشميه السيد علوى - البحرين

عظم الله لك الأجر يا سيدي القائم المنتظر!..
أطلب من المؤمنين الإكثار من دعاء الفرج، ودفع الصدقات دائما عن سيدي الإمام المهدي، وما يسعنى إلا أن أقول: حسبي الله ونعم الوكيل، على التفجير الغاشم، وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين.

155

ت.س الصادق - القطيف

دعاء تعجيل الفرج هو من أهم الأمور التي تدخل السرور على قلب الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف.. وكذلك قراءة دعاء العهد كل صباح؛ فإنه يسر النبي محمد (ص) وأهل بيته الأطهار.

156

جعفر الشطري - سويسرا

أولا أبدأ سلامي واحترامي وحرقت قلبي إلى الإمام بقية الله في أرضه، بهذا الحدث الفجيع، والحادثة الأليمة على المومنيين.
إني تعلمت من اخواني الذين سبقوني في التوصل إلى إدخال السرورعلى الإمام صاحب العصر والزمان، هو أن تستعد من كل النواحي، وخاصة البدنية، وتحمل الصعوبات.. وأن تجعل شخصك ليس إنسانا بسيطا، وإنما عليك أن تكون إنسانا قويا مؤمنا، تعلم ما يدور حولك، وتفهم ما ينبغي عليك فعله.

157

خادمة الزهراء - النرويج

أخوتي وأخواتي!..
حاولوا التخفيف على سيدنا ومولانا وإمامنا الحجة -عجل الله فرجه، وسهل مخرجه- بترديد ما يلي:
اللهم صلِّ على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الأخيار الأطياب الأطهار وعجل فرجهم!..
السلام على الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين.
الالتزام بالدعاء المعروف: (اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن...إلى آخر الدعاء).

158

منتظر الحجة المنتظر - السعودية

أرى أن أفضل ما يدخل السرور على قلب سيدي ومولاي الحجة المنتظر -روحي ونفسي وولدي وأهلي وأرواح العالمين له الفداء- هو دمعة تشاركه بها على مصاب جده الحسين -عليه السلام- ولا سيما إذا كان صاحب هذه الدمعة غاضبا ومتبرأ من أعدائه وأعداء آبائه، براءة يعقدها المؤمن في قلبه إلى يوم ظهوره المنتظر، وإلى أن يأتي ذلك اليوم يكون شعارنا هو كما قال (عج) لجده الحسين: (لأبكين عليك بدل الدموع دما).

159

امير الحسيني - العراق

إليك لا لغيرك سيدي أمري ومعتزمي ورسالتي ومودتي، وإليك بعد الله أشكو أمري، أريد أن أبدأ بنفسي قبل غيري:
إني لأهوى قربك واللوذ بثناياك، وأود العيش معك وتعلمني دوما، إني بذكراك، لكن أشكو إليك نفسي التي كلما قربت إليك خطوة هربت منك خطوات.. أعلم أن الشيطان والدنيا ونفسي والهوى، كلهم شركائي في البعد عنك، لكني كفرد أشم عبق قربك، فتترقرق مشاعري رقة.. وأستذكر لطفك، فيذوب قلبي وجدا بحبكم، وأنتم عوني لذلك.. فهلا فزت منك بنظرة تعين بها فردا لاذ بكلمة محبيكم، قبل أن يستعطفكم بكلمة هو من شيعتكم؛ لأنه ليس أهلا لهذا، ألم بها شتات نفسي، التي تقودني إلى آسفلين!..
وكيف لا وهي تبعدني عنكم بأفعالي؟.. اعترفت إليك يامولاي بما يعترف به الولد لوالده، فأنا شريكك في النسب لا بالفعل، فهلا أعنت قريبك؛ ليكون قريبك نسبا وفعلا؟.. وهلا رحمت دمعته التي يستأنس بها، علها تغسل أدرانه وخطاياه بفضل شفاعتكم ودعائكم له.
وعما جرى على قلوبنا قبل قبة أبيك وإمامنا، فقد استذكرت وقتها يوم سحبوا أباك من قميصه للبيعة، واستذكرت ضلع أمنا الزهراء وظلاماتها، واستذكرت مصائب آبائك؛ إماما إماما، إنهم أنفسهم إنه خطهم الذي عرفته، لقد اعتدوا على شخوصكم لا على قببكم.. وهل يؤثر ذلك بالنسبة لكم؟.. لا، لا، وألف لا، لقد اعترشت قببكم في قلوبنا، وارتسمت في جباهنا سراجا نستنير به.. إنهم يألمون ويريدوا أن ينفسوا عن مكنون ناصبيتهم لكم، لكن أين من سبقهم بالفعل، ليكونوا هم حطب جهنم التي بهم قامت، ولأجلهم صارت؟..
لك العزاء يامولاي في شيعتك قبل محبيك، ولمحبيك قبل من يجهلون حقكم أهل البيت.. إني لن أنساك، فهل أنت ذاكري؟.. أنا على يقين، لكني بأمل آثار ذلك.. السلام عليك سيدي يا من أنت بيننا جرح لا يلتئم.

160

R - البحرين

انا عن نفسي أقوي علاقتي بسيدي ومولاي الامام المهدي -عجل الله تعالى فرجه- بالتالي:
1: قراءة دعاء العهد يوميا صباحا بعد صلاة الصبح.
2: ذكر دعاء: "اللهم كن لوليك" في القنوت يوميا، وفي كل صلاة تقريبا.
3:متابعة محاضرات الشيح الكوراني حفظه الله.
4: قراءة جزء وختمة للامام المهدي.
5: مراقبة النفس؛ لأن بهذه المراقبة نشعر بحزن أو فرح الإمام المهدي، عندما يرى أعمالي.. وعادة أزيده هما وغما.
6: دعاء بصوت سماحة الشيخ حبيب الكاظمي _ من سنة تقريبا كان موجود على الصفحة الرئيسية في هذا الموقع المبارك _ لرفع الغمة عن هذه الأمة، ولا اعرف اسم الدعاء، واتمنى من القائمين على هذا الموقع عرض هذا الدعاء كما كان في السابق؛ لأنه يذكرنا بالإمام المهدي دائما .

161

مرتضى - البحرين

أعتقد بأن الذي يريد فعلا إدخال السرور على صاحب الأمر الحجة المنتظر -عجل الله تعالى فرجه- عليه أن يصفي نفسه ويجعلها خالية من كل الأحقاد والبغضاء التي يحملها في صدره على أخيه المؤمن، وأن لا يصبح فتنة ليفرق مجتمعه.
بل عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وأن يترك كل المنكرات: كالغيبة، والنميمة، والتعصب، والتشدد.. بحيث إنه لا يساهم في نشر أي فتنة، فهو لا يعلم مصدرها وصحتها، وأن لا يقول على أخيه المؤمن شيئا ليس فيه وهو لا يعلم صحته.. ففي مجتمعنا -بالذات البحرين- تفرقة في كل شيء، فلذلك لا نراهم ينتصرون، أو أنهم حققوا هدفا واحدا من الأهداف المنشودة منذ قرنين، وذلك بسبب الفتن الحاصلة بين أبناء المذهب الواحد.
فعلينا أن نتحد حتى ندخل السرور في نفس الإمام المهدي -عجل الله تعالى فرجه- فهو كلمة الله الواحدة التي ستوحدنا جميعا، فمن منا لا يريد أن يكون من أنصاره (عج)؟.. جميعا نريد أن نكون من أنصاره، فلماذا كل هذا الخلاف في أن فلان يقلد فلان وآخر يقلد مرجعا آخر؟..
أزيحوا كل هذه الأفكار الجاهلية عن دماغكم، والتفتوا إلى أهدافكم، واسعوا في تحقيقها بالوحدة الوطنية، لا بإحداث الحساسية والتفرقة والعداوة وغيرها.. فكلنا نوالي أهل البيت -عليهم السلام -ومنهجنا هو منهج واحد.. إذن علام هذا الخلاف يا ترى؟!.. إتحدوا لتدخلوا السرور في قلب الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه.

162

أبا تراب - القطيف

أنا أعتقد أن كل عمل صالح يقوم به المؤمن، يفرح الإمام روحي له الفداء.. فلا بد أن نضع في قلوبنا أن الإمام -عجل الله فرجه الشريف- يطلع على عملنا لقول الله تعالى: {وقل اعملو فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين}.
ففي العراق -مثلا- على الحادثة الآثمة الإجرامية هدم القبتين (لعن الله الفاعل) لابد أن نستنكر هذا، كما دعت المرجعية -حفظها الله ورعاها- ولابد أن نبين للإمام بعدم رضانا بهذه الأمور.. جعلنا الله وإياكم من أنصار المهدي والمتمسكين بولايتهم.

163

مجهول

أؤيد أخوتي في جميع ما قالوه، وخاصة الأخت المؤمنة صاحبة العصر، فقد والله وقعت على أم القصيد وهي: أن غالبيتنا نترنم لمولانا وسيدنا بتعجيل فرجه، ولكن عمليا نحن بعيدون، حيث صببنا جل اهتمامنا على تجميع الثروات، والتنافس على الحطام؛ بغية أهواء نفسية، لا تقدم ولا تؤخر.
وتناحرنا نحن كشيعة، حتى وإان لم يكن بالسيوف فبالقلوب التي تغيرت، ونظرت إلى الأمور بمادية بعيدة كل البعد عن الناموس الإلهي، ونسينا أنه تعالى (بإلاضافة إلى حججه على الأرض) تكمن محبتهم في الزاهد لهذه الدنيا، المؤثر لاخوانه على نفسه.
فبالله عليك من منا كشيعة يطبق كل هذه العبارات!.. ولكن أملنا بالله كبير، وتقديم ما يحبه المولى هو المنجي، والمسلك لكل سبل الفلاح.
فيا أخي السائل، تتبع كل نواحي حياتك، وطبق ما يرضي الله أولا، فإنك بطريقة أو أخرى ومن غير لا تحتسب، نلت محبة مولاك, أرواحنا لتراب قدميه الفداء!..

164

أم أنفال - البحرين

أعتقد أن أفضل الأعمال لإدخال السرور على قلب مولانا صاحب العصر والزمان؛ الإمام الحجة -عجل الله له الفرج- العمل بالطاعات، والبعد عن المعاصي، والإكثار من العبادات: كدعاء الفرج، وقراءة القرآن الكريم، والأدعية المأثورة عنه -عجل الله فرجه- كدعاء الندبة وغيره.. والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأداء رسالة الإسلام، ورسالة أهل البيت -عليهم السلام- وإعطاءها حقها.

165

مجهول

نعزي الامام الحجة المنتظر- أرواحنا له الفداء- ونعزي شيعته ومحبيه بما جرى من الاعتداء الآثم من تفجير مرقد الإمامين العسكريين- عليهما السلام- والذي أحزننا، وروع قلوبنا حقيقة.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- ما مضمون الرواية- يأتي زمان على أمتي يكون القابض على دينه كالقابض على الجمر.
فعلينا جميعا التمسك بتعاليم ديننا الحنيف، والإكثار من تعجيل الفرج صباحا ومساء، وأن يكون ذلك قولا وفعلا.
وعلينا أيضا بالصوم والصدقة، وأن تكون بنية سلامة المقدسات الإسلامية، وأن نكثر من المجالس الحسينية التي تربطنا بأهل البيت عليهم السلام.

166

yaser - iraq

العمل الصالح الذي يدخل البهجة والسرور على قلب إمامنا الحجة -عجل الله فرجه، وسهل مخرجه- هو التمسك بمبادئ الدين الحنيف، والوحدة، ونبذ الطائفية، والتمسك بمبادئ آل البيت الأطهار.

167

محبة لاهل البيت - العراق

أعتقد أن أفضل الأعمال لإدخال السرور على قلب مولانا صاحب العصر والزمان؛ الإمام الحجة -عجل الله له الفرج- هو كل عمل صالح نعمله، وكل عمل منكر نتجنبه.. وكذلك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. ففي بلدنا العراق، وفي هذه الظروف، على كل مؤمن أن يتجنب الوقوع في الفتنة، كما أمر مراجعنا الكرام.. فهذا سوف يفرح قلب الإمام روحي له الفداء.

168

خادمتك ياصاحب العصر والزمان - القطيف /السعوديه

أحبتي في الله!..
أوصي نفسي أولا لنكون مستعدين للقاء الإمام المهدي، والفوز بالنصرةه معه، علينا :
أولا: أن نطهر ونزكي أنفسنا بالتوبة النصوح إلى الله -سبحانه وتعالى- والمعاهدة بعدم الرجوع إلى المعاصي.. فللأسف لقد تلطخت أنفسنا وأرواحنا بالأدران والأوساخ، من تعلقنا وحبنا بالدنيا، وعدم بعدنا عما يسخط الله، لقد تمادينا في فعل المحرمات، وأصبحت شيئا بسيطا لا نحاسب أنفسنا عليه.
وأصبحت قلوبنا قاسية لا نخاف الله، فمن نحن حتى نقف بوجهه -سبحانه وتعالى- ونمارس الخطايا نحن قد نتساءل: لماذا فعلت أهل الكوفه بالإمام الحسين (ع) هكذا؟.. ونصرخ: لبيك ياحسين!.. ونتمنى أن نكون مع الحسين لنصرته، ولكن هل نحن صادقون؟..
مالفرق بيننا وبين أهل الكوفة؟.. فحبهم للدنيا أعمى بصيرتهم عن الحق، ونحن كذلك أصبح همنا تجميع أكبر قدر من المال، والحصول على الجاه والشهرة، وأن نغتاب، ونذم فلان وفلان، ونكذب، وننافق.
أصبحت صلواتنا لا تنهانا عن المنكر، ولا تأمرنا بالمعروف.. أصبحنا كالبهائم، فكيف لنا أن ننصر إمام زماننا، وهو متألم منا؟!..
آه!.. وآه!.. وآه!.. عليك ياصاحب العصر والزمان منا، هل أعزيك على مصاب جدك، أو مرقد أبيك؟.. أم أعزيك على ماوصلت إليه محبيك وشيعتك؟.. جعلنا الله من المتسمكين بخطاك يامولاي.

169

عاشقه اهل البيت عليهم السلام - البحرين

إني أحث كل شيعي على التمسك بكتاب الله، والإكثار من قراءته، والتأمل فيه، والتمسك بحب أهل البيت -عليهم السلام- أكثر وأعمق، ومحاولة الوصول إلى مرتبتهم في الإخلاص في العبادة وحسن النية، وأخلاقهم الحميدة، والاقتداء بهم.. والإكثار من قول: اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه، في هذه الساعة وفي كل ساعة، ولياً وحافظاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا.. حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا.

170

روح الزهراء - البحرين

إدخال البهجة والسرور على قلبه الكسير، لا يكون إلا بإعداد النفوس والضمائر لظهوره الشريف، وذلك بالسير وفق المنهج القرآني الأصيل الذي رسمه لنا آل البيت.
فلا شك وريب أنّ أهل البيت مطّلعون على أعمالنا وأفعالنا وتصرفاتنا بحسنه وقبحه، ويحزنون كما نحزن ويفرحون كما نحن ذلك، ويغضيهم ويزعجهم إنحراف شيعتهم وإنغماسهم في وحل الرذائل والذنوب، أكثر من إنزاعجهم من ضرب أضرحتهم المباركة.

171

عاشق البتول - ستراوي

أعتقد أنّ صلاح شعيته وإستقامتهم، والورع عن المحرمات، وعمل الصالحات.. هو الذي يخفف وطآة المصاب على قلبه الشريف -بأبي وأمي- وإلا ما فائدة الدعاء بالتعجيل له، وقلوبنا مملؤة بالغي والنفاق؟.. فهذا لعمري أكثر إيلماً على قلبه الشريف، من ضرب قبة جده وأبيه!..
فنحنُ لا نعلم حقيقة حالة الإمام وهو يرى ابتعاد شعيته عن الطريق السليم، فلا شك أنّ الإمام -روحي فداه- يبكيه هذا الأمر، ويكسر قلبه الحاني على محبيه، الذي يتمنّى لهم الخير، ويدعو لهم صبحاً ومسيّا.

172

mohammad

العمل الذي يرضي الله -عز وجل- سوف يدخل السرور إلى قلب مولانا المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.
وأما بخصوص تفجير المرقد الشريف، فهذا الأمر متروك إليه -عجل فرجه- فالمرقد هو مرقد أبيه وجده، وهو خير من يأخذ بالثأر لهم.. تخيلو -اخواني- أن شخصا ما يسيئ إلى أبويك أو جدك!..
سوف تقوم -بلا أدنى شك- بالانتقام منه.. فما بالكم بالحجة -عجل الله تعالى فرجه الشريف- فهو الآخذ بثأر الحسين، وبدون أدنى شك، سوف يأخذ بثأره من هؤلاء القتلة الفجرة.. فالأمر متروك لك سيدي.
ولكننا يا سيدي محزونون، ويملئ قلبنا الألم، ويعتصر قلوبنا الأسى والحزن.. فكيف بك يا سيدي يا مولاي!.. والله فداك أبي وأمي يا بن رسول الله!.. ساعد الله قلبك يا مهدي!.. عذرا سيدي لقد أطلت وأثقلت عليك، فبدللا من أن أدخل السرور إلى قلبك، ذكرتك المصائب التي لم ولن تنساها.. استميحك عذرا سيدي.

173

الفاضلي - بريطانيا

هناك صلاة على محمد وآل محمد، وردت في أعمال يوم عرفة، في كتاب مفاتيح الجنان.. وقد روي عن الصادق عليه السلام: (أن من أراد أن يسر محمداً وآل محمد -عليهم السلام- فليقل في صلاته عليهم: "اللهم يا أجود من أعطى، ويا خير من سئل، ويا أرحم من استرحم!.. اللهم صلّ على محمد وآله في الأولين، وصلّ على محمد وآله في المرسلين.. اللهم اعط محمدا وآله الوسيلة والفضيله والشرف والرفعه والدرجة الكبيرة.. اللهم إني آمنت بمحمد -صلى الله عليه وآله- ولم أره، فلا تحرمني في يوم القيامة رؤيته، وارزقني صحبته، وتوفني على ملته، واسقني من حوضه مشربا رويا سائغا هنيئا لا أظمأ بعده أبدا، إنك على كل شيء قدير.. اللهم إني آمنت بمحمد -صلى الله عليه وآله- ولم أره فعرفني في الجنان وجهه.. اللهم بلغ محمدا -صلى الله عليه وآله- مني تحية كثيرة وسلاما").

174

المريد

باعتقادي: أنه من أسوء الأمور هو التنصل مما جرى، وكأن الأمر ليس بأيدينا. وهل فينا من عنده صك تبرئة من الله -عز وجل- بأنه معفى من أي تكليف، وليس مطلوب منه أي دور، وأنه سوف لن يحاسبه الله فيما جرى ويجري على مقدساتنا وإخوتنا في العراق!.. وهل فينا من لا يستطيع عمل أي شيء حتى الإلحاح والاجتهاد في الدعاء ليل نهار!..
إخوانى, ليس من خذل الحسين -عليه السلام- هم جيش عمر بن سعد فقط, بل خذله كل من لم ينصره بلسانه أو قلمه, أو ماله, أو ... كذلك من يكتفي بالتفرج على ما يجرى هذه الأيام، و كأن ساحته مبرأة من أي تكليف.
وأخيرا أختم: أنه إذا أردنا حقا أن ندخل السرور على صاحب الزمان -عليه السلام- علينا أن نسخر جوارحنا وأموالنا وأقلامنا.. بل وحتى أحاديثنا في مجالسنا الخاصة والعامة، وأدعيتنا الفردية والجماعية من أجل حماية مقداساتنا وإخوتنا المؤمنين في العراق وكل مكان، إلى أن يخرج صاحب الزمان -عليه السلام- فيخلصنا من هذه النكبات والمصائب.

175

العلى - الكويت

إن أفضل أحاديث في فضل انتظار الفرج، روي عن النبى (ص) أنه قال: "أفضل العبادة انتظار الفرج".
وقال الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "انتظروا الفرج، ولاتأيسوا من روح الله!.. فإن أحب الأعمال عند الله -عز وجل- انتظار الفرج".

176

وا اماماه - العراق

إن ما يدخل السرور على قلب صاحب الزمان (عج)، بيض الصحائف التي تعرض عليه يوم الجمعة، الخالية قدر الإمكان من سوء الأعمال.. وأايضا الالتزام بوصاياه، وأؤكد على الزيارات التي أوصى بها في كل يوم (زيارة الأربعين، وزيارة عاشوراء، والجامعة) ودعاء الفرج، والعهد.. ومن الممكن الاستفادة من الموقع بهذا الصدد.
وأخيرا: علينا أن نكون حريصين على تربية أولادنا، كجنود في جيش الإمام المنتظر (عج).. وهذه مهمة كبيرة لا تنال إلا بعد تمحيص وجهد كبيرين.

177

محمد جواد - العراق

أخي الكريم!..
تستطيع إدخال السرور على قلب الإمام (عج) بالالتزام بالمبادئ الإسلامية، وأن تكون من أنصاره في غيبته.. وحاول أن تهدي له ما يتيسر من قراءة القرآن.

178

محب الله - سبحانك يارب

هذه بعض الأمور التي تدخل السرور على قلب إمامنا (ع):
1. زيارة الحسين (عليه السلام) والأئمية الأطهار (ع).
2. قراءة دعاء تعجيل فرج الإمام الحجة (ع).
3. الذهاب إلى الحسينيات ومجالس الحسين (ع).
4.التبرؤ من أعدائه (عج).

179

الجعفر - أوال

إن أعمالنا تعرض عليه كل اسبوع وهو ينظر إليها.. فلنجعلها أعمالا طيبة، يسر بها قلبه، بدلاً من أن نزيد كربه كرباً.

180

نواره - الأحساء

بحكم عمري الصغير إلا أنني أتمنى من محبي آل البيت أن يتمسكوا بهم أكثر، ويرضوا الإمام المهدي (ع) لأنه اقترب ظهوره (عجل الله فرجه).

181

الشمس الطالعه - الاحساء

من الواجب على كل مسلم شيعي غيور أن يبذل كل مابوسعه لإدخال السرورعلى إمامنا القائم المنتظر-عجل الله له المخرج- سواء كان ذلك بالجهاد بالمال أو بالنفس، وبكل ما يقدر عليه.. لأن في هذه الأيام هي التي تظهر الشخص المحب، ليس بالكلام.. لكن بالعمل، كما قال الحق سبحانه وتعالى: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون}.
نعم، هذه الأيام التي سوف يختبر المحبين ودرجاتهم، سواء كان ذلك من الشيعة وغيرهم، وهنا فليتنافس المتنافسون.

182

الراجيه - البحرين

خير الأعمال لإدخال السرور على قلبه الشريف، هو بالأعمال الصالحة التي حثنا عليها الله -سبحانه وتعالى- عليها من: قراءة القرآن، والأدعية، والتواصل، ونشر الدعوة الإسلامية، وتوضيح مسيرة الإمام الحسين بالمفهوم الصحيح على من اشكلت عليه مسيرته الشريفة، وغير ذلك من الأعمال المحببه لله ولرسوله (ص) ولأهل البيت عليهم السلام.

183

masoor88

في اعتقادي أن كل ما يرضي الله تعالى، هو بالتأكيد يدخل السرور على إمامنا المهدي (عج).. التصدق، والصلوات، و الدعاء، وإأحياء شعائر الله و شعائر جده الحسين (ع).. ونسأل الله تعجيل الفرج لمولانا صاحب الزمان.

184

العقيلة - العراق

أولا: إن من أهم موجبات إدخال الفرح على قلب إمامنا المهدي-عجل الله تعالى فرجه الشريف- هو أن نعمل الصالحات، ونجتنب المحرمات، ففهيا التمهيد لظهوره -عليه السلام- فإن من أهم عوامل تأخر ظهوره الشريف، هو قلة جنوده.. فالإمام لا يريد جنوداً أغفلتهم المعاصي عن ذكر ربهم.
ثانياً: أن نعمل وسط دائرة الإعلام المحمدي، الإعلام الممهد لظهوره؛ كأن نعرف الناس من هم أئمتنا، وما هي مظلوميتهم، وغير ذلك.

185

مجهول - الكويت

باعتقادي أن أفضل شيء لإدخال السرور على قلب مولاي الحجة ابن الحسن -عجل الله تعالى فرجه الشريف- هو الدعاء بتعجيل ظهوره؛ لأن هو الإمام -روحي له الفداء- ينتظر ظهوره بفارغ الصبر.. ولذا يجب أن ندعو بتعجيل الظهور، وذلك سبب في إدخال السرور على قلب مولاي الحجه ابن الحسن -عليه السلام- و شيعته أيضا، ولك أيها الداعي العزيز، كما قال الإمام: ادعوا لفرج القائم، وفي ذلك فرجكم.. وخاصة هذه الأيام الإمام -روحي له الفداء، وعجل الله تعالى فرجه الشريف- هو ينتظر ظهوره أكثر منا، لأنه -سلام الله عليه- عارف بحقائق الأمور أكثر منا.
لهذا على الأقل في قنوت الصلواة اليومية ندعو للإمام بتعجيل الفرج، ونقول: اللهم عجل لوليك الفرج!.. هذا أقل ما يمكن أن نفعله، ونرضي الإمام، وندخل السرور في قلبه المبارك.

186

الباقري - العراق

إن الإمام (عج) حزين أشد الحزن على شيعته التي ضيعت حقه (عج) وحقها، وهل أن الاستنكار والشجب يكفي لإدخال السرور على قلب مولانا (عج) حتى نقوم به؟!..
كلا وألف كلا، لو كان الأمر كذلك لما كان هو -روحي فداه- يخرج وينادي: (يا لثارات الحسين)!..
إذن، أرى من الواجب استثمار هذا الحزن والألم الشديدين، اللذين ألما بنا إلى يوم ظهوره (عج)؛ لكي نكون اليد الضاربة له (عج) بوجه قوى الكفر والطغيان.. وعلينا بأخذ نصيحة علمائنا الأعلام (حفظهم الله) الذين هم نواب الإمام (عج) إلى حين ظهور القائم (عج).. ونسأل الله أن يعجل ظهوره، فقد هدمت قواعد الدين المنيعة.

187

ام سيد احمد - البحرين

إدخال السرور يكون من خلال:
إقامة العزاء على جده الحسين عليه السلام.
والتحلي بأخلاق الإسلام.
أداء الواجبات، والابتعاد عن المحرمات.
الدعاء بتعجيل الفرج.

188

رباب - البحرين

نعزي صاحب العصر والزمان بهذه المصائب العظيمة، ونسأل الله أن يعجل له الفرج ويسهل له المخرج.
أما بالنسبة للأعمال التي تدخل السرور على قلب الإمام، فهي كثيرة وأهمها: الدعاء له بتعجيل الفرج: وإهداء ثواب الأعمال له، والالتزام بنهج القرآن، والسير على طريق أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين.. وهذه أكبر هدية يمكن تقديمها له.

189

عبدالله - النرويج

اكثر من الصلاة على محمدو آل محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- وأاكثر من الدعاء بأن تكون من جنود الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف.

190

مجهول

أرجو أن لا أكون بهذا الكلام الذي سأسوقه بين أيديكم ممن يقولون ما لا يفعلون، وأسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق للخيرات، والتسديد في كل الأمور صغيرها وكبيرها.
أعتقد بأن من الأمور التي تدخل السرور على قلب مولانا صاحب الزمان، وتثلج صدره الشريف، هو عندما يشاهد مواليه على قدر كبير من التقوى في التعامل في كل شؤون الحياة، سرّا وعلانية.. وعندما يلمس عندهم عدم الغفلة عن الله تعالى، والانسياق وراء نوازع النفس الأمارة، ومغريات الحياة الجاذبة، ووساوس الشيطان المتلاحقة.. عندما يتلمس عندهم الثبات على العقيدة، ورسوخ المبدأ، والتعلق بالله سبحانه والتفويض إليه، وحسن التوكل عليه.
ومجمل القول: فإن مولانا يفرح عندما يرى مواليه في الطريق الصحيح نحو الله تعالى، ولكن قلب مولانا -عليه السلام- لا يخلو من الحزن بشكل كامل، وهو يرى هذا الزمان المنسوب إليه، والذي هو صاحبه مليئا بالانحراف والجور والظلم، والبعد عن الحق، والتمادي بالإسراف والطغيان، والفساد في الأرض.. لأن ذلك من شأنه أن يملأ قلب المؤمن العادي حزنا وحسرة، فضلا عن أن يكون إمام الزمان، وإمام ناسه، المجهول مقامه عند أكثرهم.. بالأخصّ إذا عرفنا أن الفرج إنما يتعلّق في بعض مستوياته، بتفاعل سواد عظيم من الناس مع قضية الإمام عليه السلام، واستشعار الحاجة الملحّة لوجوده وظهوره؛ كي يقود ركب الإصلاح والتطهير.

191

مجهول - السعودية

يمكنك إدخال السرور على الإمام الحجة المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) بوضع برنامج يومي، وكذلك برنامج اسبوعي، وبذلك تكون أيضا من المنتظرين لظهوره.
البرنامج اليومي:
1- قراءة دعاء العهد بعد صلاة الصبح.
2- التصدق بمبلغ معين لسلامة صاحب العصر.
3- الصلاة على محمد وآل محمد مائة مرة بنية تعجيل الفرج.
4- قراءة دعاء: اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن بعد الصلوات الواجبة.
5- أداء صلاة الغفيلة بين العشائين بنية تعجيل الفرج.
البرنامج الاسبوعي:
1- أداء صلاة الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) مساء الثلاثاء ليلة الاربعاء.
2- قراءة زيارة آل يس مساء الخميس ليلة الجمعة.
3- قراءة دعاء الندبة صباح الجمعة.

192

ابو زينب - oman - العراق

أخوتى أخواتي المؤمنون والمؤمنات!..
علينا أن نوطن أنفسنا ونربيها على إطاعة أمره، وهو يرانا كالجنود المجنده مهيئين لأمره (عج)، ينتظرون ساعة الصفر (قيامه) كي يمتثلون لأمر الله المنتظر، ونصرة دين الحق، ونصرة نبيه، ونردد تلك الحقيقه فى أنفسنا وأنفس أولادنا، لعل الساعة أمرها قريب.
ولا ننسى دعاء الفرج بعد كل صلاة، ودعاء العهد كل صباح والزيارة.

193

مجهول - البحرين

نحن نعلم أن أعمالنا كلها تعرض على إمامنا المهدي بن الحسن (عج)، فيكون إدخال السرور على قلبه باجتناب المعاصي، وفعل الطاعات.. وأيضا علينا أن ندعو له بتعجيل الفرج، وندفع الصدقة عنه.. وبأذن الله نكون قد أدخلنا السرور على قلبه.

194

أم رجائي - السعودية

أقترح قراءة دعاء زمن الغيبة، وكثرة الدعاء بتعجيل الفرج.

195

المنتظر

أن تسعى جاهدا أن تكون ممن يليق ليصبح من رجاله -عليه السلام- إذا ظهر، وأن تسعى لتكون في هذا الزمان يده التى يصلح بها.. فادعوا الله أن يجعلك من المسارعين فى قضاء حوائجه، والسابقين إلى إرادته عليه السلام.
وأما إن سألت عن الطريق إلى ذلك، فتوجه إلى قلبك وأصلحه، ليصبح قلبا سليما، تكون -إن شاء الله- ممن يدخل السرور إلى قلبه الشريف، لأنك عندها تكون من جنده إن شاء الله عز وجل.

196

أم محمد - البحرين

وضع برنامج مثل ختمة القرآن سابقا حيث كل شخص يقوم بالصلاة على النبي محمد و آله ألف مرة و يهدي ثوابه هدية للامام المهدي عليه السلام .

197

عبد الله - مملكة البحرين

إن هذه المسألة حقا مسألة جديرة بأن تبحث وأن تناقش, لأننا يجب أن نعلم أننا مطالبون بأ نرضي سيدنا ومولانا الإمام الحجة المنتظر (عج) لأننا نحن عبيده, فيجب على العبد طاعة سيده وبذل كل ما يمكن بذله حتى يحقق رضاه.
أعتقد أن مسألة إرضاء الإمام الحجة المنتظر (عج) تكمن في موافقة أعمالنا لرضاه الشريف, فعلى كل إنسان قبل أن يخطو أي خطوة في حياته أن يسأل نفسه، هذا السؤال الجوهري الذي يعتبر كمفتاح بدء لكل عمل يعمله في هذه الحياة: (هل هذا العمل الذي سأعمله الآن، هو في محل رضا الإمام الحجة (عج), وهل سيفرح لأجله أم سيحزن)؟..
فإذا ما أحس الإمام الحجة (عج) أن العبد يطلب رضاه في كل حركة من حياته، فإنه بلا شك سيفرح وسيسعد بذلك؛ لأن العبد نفسه حقق ما يرضي الله عز وجل.
إخواني!.. لا تنسوا أن تدعوا للإمام بقية الله الأعظم (عج) بدعاء الفرج في كل صلاة تصلونها.

198

خادم الحسن ناصر العمراني - الاحساء

1) تعزية الإمام الحجة -عليه السلام- وذلك باسلوبين:
أولا: حضور مجلس عزاء أقيم بهذه المناسبة، ويعزيه بقلبه ولسانه، ويبكي على هذه المصيبة الكبرى بكل حرقة.
ثانيا: يجلس المؤمن مع نفسه، ويتصور حضوره مع الوجود المقدس لبقية الله، وخاتم الأوصياء -عليه السلام- ويخاطبه بعبارات التعزية في بكاء ونحيب.
2) تجديد العهد للإمام -عليه السلام- بصورة أكثر جدية وقوة، ومعاهدته بأننا معه في نصرة الحق ورموزه، وصابرين معه، وقابلين لتحدي الدهر وأهله.
3) إعطاء الإمام -عليه السلام- عهدا بأن نكون معه في مقاومة الظلم بكل صوره وأشكاله، من خلال الاستقامة في الدين، والخشية من الله في السر والعلن، والتزام التقوى في الحياة الأسرية والاجتماعية.
4) نشر فكر أهل البيت -عليهم السلام- والتبليغ بأنهم -صلوات الله عليهم- أكثر الأولياء مظلومية، وأعلاهم عند الله رتبة، كما قال جدهم المصطفى صلى الله عليه وآله: (ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت، وما صبر نبي بمثل ما صبرت).. والحجة -عليه السلام- رمز الصبر والتسليم لله عز وجل في هذا العصر.

199

مجهول

بارك الله لكم سعيكم في مثل هذا الطرح!.. وإنه لموضوع مهم جدا لجميع الشيعة، أن يحاسبوا أنفسهم عليه.
إقرأ القرآن، وخصوصا سورة يس.. و دعاء الفرج، و دعاء الندبة.. ولا تنسَ دعاءك في تعجيل فرجه، فإنا نحتاج إلى ظهوره.

200

منتظرة الفرج

يجب علينا في هذه الأيام العصيبة، أن نتمسك بديننا أكثر من أي شيء آخر.. فهذا هو آخر الزمان فمن استطاع أن يثبت على دينه، فهو الفائز بإذن الله تعالى.. فها هي الدنيا تنقلب رأساً على عقب، فتفجير هنا وإرهاب هناك، ومظلوم ضعيف وظالم جبار، فخيرنا من صبر واحتسب، فإن الله مع الصابرين.
إن الإمام المنتظر -روحي له الفداء- يريد منا أن ننصر الدين بثباتنا عليه، ومجاهدتنا للشيطان وأعوانه.
جميعنا يعلم أن حزن الإمام -سلام الله عليه- شديد، وصبره طويل.. و لكن بدعائنا لظهوره، وأن يرزقنا الله الشهادة بين يديه، أعتقد أن الإمام سوف يسر بشيعته وأنصاره الحزينين لحزنه، والمنتظرين لظهوره وتأييده.

أنت في صفحة رقم: [ 1 | 2 | 3 |  4  | 5 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج