مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتخلص من هاجس العنوسة؟!..
نص المشكلة:

تأخر نصيبي في الزواج، مما جعلني أعيش هاجس العنوسة!.. أضف إلى طبيعة العمل وما فيه من إثارات الرجال!.. أضف إلى وسائل الإعلام المثيرة!.. فكيف أتصور أنني سأعيش إلى ما قبل الموت، من دون أنيس ولا ذرية صالحة، لينتهي كل امتداد لي في الحياة بمجرد موتي؟!..
وإذا رأيت من يعجبني من الرجال، فهل يمكن تحريك الأمور بطريقة ليخطبني أخيرا؟!.. فمن الصعب أن أضع يدا على يد، على أمل أن يأتيني النصيب!.. ومن الصعب أيضا، أن أرى نظرات الازدراء والشفقة من الغير!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 ]
51

منصور الجزيرى - البحرين

كم هو جميل أن يتصل هم وحزن ورغبة وأماني هذا الموجود الضعيف بالله سبحانه وتعالى فيهون كل شيء للنفس فيه رغبة ويصبح لا شيء لأنه كبر الخالق في أعينهم فصغر ما دونه.
أختي فى الله!..
كل الأماني والرغبات والشوق للشيء، اجعليه لله ولنصرة دينه ووليه..
ولا تفكري في مثقال ذرة من الرغبة المغضبة لله.. لأن النفس راغبة في المعصية، ولو عن طريق الطاعة.

52

أبو جاسم البحراني - البحرين

"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب"
أتقي الله ثم أتقي الله ثم اتقي الله!..
الله الله في القرآن والصلاة بخشوع قلب!..
وعليكم بالإكثار من الاستغفار، والدخول في مجموعات تربوية أو تثقيفية اجتماعية، فلها دور كبير جدا في تحسن حالة الإنسان النفسية.

53

ليتني - البحرين

قولي الحمد لله!.. لأني من بعد ما تزوجت، اكتشفت أن الحياة الزوجية تخطف العبد من ذكر الله، لأن الانشغال بالأولاد والزوج والعمل يجعل الذاكرة مشغولة عن ذكر الله.. يا ليتني أرجع للأيام السابقة!.. لأني كنت في نعمة كبيرة، وما عرفت قيمتها إلا من بعد ما تزوجت!..

54

ام هادي - البحرين

عزيزتي!..
التوكل على الله مفتاح كل باب وقضاء كل حاجة، والثقة بما قسمة الله والرضا بقضائه هو أمر حتمي.. واعلمي أنك لست الوحيدة، واحمدي الله على كل حال، فغيرك ليس فقط يرى نظرات الشفقة إنما يسمع الكلام الجارح ويتهم، لأنه لم يتزوج للآن، بقصوره وقبحه..
ولكن لا يسعني إلا النظر إلى السماء، والتأمل في حكمته، واعتبريه بلاء وامتحان ستخرجين منه، فالله أعدل وأحكم الحكماء ويعلم بالصالح لعبده، ولو علم بزواجنا منفعة وصلاح، لسخر هذا الطلب..
وأتمنى لك ببركة أم البنين والسيدة الزهراء الزوج الصالح والذرية.. ولا يسعني إلا الدعاء لك ولنا ولجميع المؤمنات.

55

ابو محمد - العراق

إن هذه المشكلة هي عامة نعيشها في واقع اليوم، ولها أسباب كثيرة.. أما علاجها فهي علاج الواقع الخاطئ الذي نعيش ونلتجئ إلى الواقع الإسلامي للتعامل مع الزواج وهي ارتضاء الدين والخلق في الزوج، وإلا فهي الفتنة وأي فتنة أشد من حرمان الإنسان من فطرة التناسل؟!..
على أية حال، فيجب اعتماد آليات جديدة في التعامل مع الزواج من قبيل أن الأب يعرض الزواج على ابنته، وهو الذي يختار لها، وهذا ليس عيب..
أما حل الأخت، فهو تكليف أحد الأشخاص-وليكن رجلا- في تعريض نفسها للزواج، من قبيل تلك التي جاءت لرسول الإنسانية (ص)، وقالت له يا رسول الله: زوجني.. وإذا تطلب الأمر أن تعرض نفسها هي للزواج، على من ترتضي خلقه ودينه فلتفعل.

56

مجهول

الزواج مهم، ونصف الدين، ولكن ليس من الضروري أن يكون هاجس لدى الفتيات، فقد يكون حالهم أفضل بكثير من بعض المتزوجات اللاتي يستحقن نظرات الشفقة.. وفي كل الأحوال سواء تأخر الزواج أو عدمه، أو حتى في حال الزواج الغير السعيد، على كل مرء أن يحمد الله سبحانه على جزيل عطايه وعسى أن يكون التأخير خير لك.

57

محمدي

حل هذه المشكلة سهل-إن شاء الله- ومجرب، على الأخت الكريمة وجميع من يعاني من نفس المشكلة أن يبعث بمعلومة واضحة إلى إمام المسجد العادل والحسينيات والمجالس الحسينية النسائية، مفادها أن البيت الفلاني فيه مؤمنة ترغب في رضا الله-تبارك وتعالى- عن طريق إكمال نصف دينها، وهي مستعدة لتسهيل الزواج وقلة المهر كما فعلت أمنا خديجة الكبرى-عليها السلام- مع رسول الله-صلى الله عليه وآله وسلم-..
ويشترط في سرعة قضاء هذه الحاجة، الوضوء حين إرسال المبعوث، والصلاة ركعتين قضاء الحاجة قبل إرساله.. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله)-بما معناه-: (من ذهب في قضاء حاجة من غير وضوء ولم تقضى، فلا يلومن إلا نفسه)..
ولتستشعر الثقة بالله تبارك وتعالى وتطمئن أنها أرسلت حاجتها إلى بيت الله، وأماكن يحبها الله ورسوله-صلى الله عليه وآله- وتحضرها ملائكته الرحمة.. ولا بأس بالتكرار، وهذا الأمر نجح في زواج الكثير من الأخوات المؤمنات والمؤمنين بحمد الله، والله ولي التوفيق.

58

ahmed - bahrain

all in all my advice for her is that prayer to god to give her the husbend

59

مصلح - البحرين

أرى من مشاهدات واقعية بأن الشاب العربي عامة والبحريني خاصة، يلجأ إلى الفتاة المشاغبة والكسول، والتي لا تقدر مسؤولية دراستها، فكيف تستطيع تحمل مسؤولية بيت وأولاد؟!.. ويترك الفتاة المجتهدة والمهذبة، والتي من نفس الفتاة الأخرى، فتترك هذه الفتاة جليسة بيت والدها ينظر لها المجتمع بازدراء.. والأخرى تكون أميرة في بيتها تتطلب السيارة الفاخرة والمنزل الواسع على حساب راحة زوجها، فهي متربية على الكسل والأخذ، ولا تهتم بالمنزل والأولاد، طول اليوم في دوامة الشوارع والجيران، حتى أبنائها لا تتحمل مسؤولية توصيلهم للمدرسة، ولا تقوم بتدريس أبنائها، ولا تشرف حتى على تدريسهم، فينتج جيل خامل غير مبالي كوالدته..
الأم مدرسة إذا أعددتها*** أعددت شعباً طيب الأعراق
وفي نهاية المطاف تطلب أن يكون المنزل التي قام الزوج ببنائه وحده، أن يسجل باسمها!..

أعتقد أما يكون خلل في بناء شخصية الشاب، أو تكون الأسرة ربت أبناءها على احترام الأسر الاستهلاكية، والابتعاد عن الأسرة المكافحة والفتاة المتعلمة.. أو المجتمع لا يقدر المتعلمات، لخوفه من علمها، رغم القول المأثور للائمة الأطهار: (أكثركم قدراً أكثركم علماً).. فيحرم الجيل القادم من نقل العلم والأدب إلى الجيل القادم، من خلال خيار الأمهات.

60

علي العراقي - العراق الحبيب

إن مشكلة الزواج والأمور المتعلقة به، أمرا سائد الآن تقريبا في جميع أنحاء البلد، بسبب الأمور العشائرية وعدة مطالب من كلا الطرفين أي الزوج والزوجة، من أمور مادية وغيرها، مثلا طلب المهر بمبلغ كبير جدا، مما يستصعب على الشباب توفير مثل هذه المبالغ.. أما بالنسبة للشباب، فباختيارهم للزوجة أولا ينظرون إلى الجمال والمال، وينسوا عفاف الزوجة وعفتها وحجابها وتقواها وعبادتها لله عز وجل..

أما بالنسبة إلى للأخوات اللاتي تأخرن عن قطار الزواج أولا أن يدعون الله تعالى أن يرزقهن بالزوج الصالح.. ولا عيب أن يتقدمن هن لطلب الزواج من الرجال، وهذا موجود في زمن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) كما ورد في مضمون رواية: حين دخلت عليه امرأة وقالت يا رسول الله أريد أن أتزوج.. فقال إلى الجمع من حوله: من منكم لها.. فقام رجل وقال أنا.. فقال (عليه وآله الصلاة والسلام): ماذا تملك من المال؟.. قال: لا شيء يا رسول الله.. فقال(عليه واله الصلاة والسلام): هل تحفظ القرآن؟.. قال نعم.. فقال(عليه واله الصلاة والسلام): زوجتك بتحفيظك إياها سورة من القرآن الكريم.. فأين نحن من هذا الكلام؟!..

61

الكربلائي - العراق

أختي أخواتي الفاضلات!..
ما كتبه الأخوة فيه نفع كثير.. وما كتبته الأخت باسم مجهول كلام راق جدا، ومنهج سليم وشعور كريم.. يا حبذا يكون درس لكل من له مشكلة، ومنها أنت، فهو كلام مستمد من روح الإسلام، وكلام الأئمة الأطهار..
وإن كانت هناك أسباب وحلول مادية، لكن هذا الشعور إن ترسخ في القلوب هان كل شيء.
اشكر لك ولكل الإخوة والأخوات الذين شعروا بالمشكلة والألم، وشاركوا في الحل ولو بالدعاء، فالمؤمنين كالجسد الواحد.

62

فاديا محمد - جنوب لبنان

إذا تزوج الشخص يقول ليتني لم أتزوج، وإذا لم يتزوج يقول ليتني أتزوج!.. إنما السعادة هي السعادة الأبدية، ورضى الله سبحانه وتعالى.. فإذا رضي أي شخص بقضاء الله، فإنه يحضى بالسعادة بحب الله..
وهذه الحياة فانية، وكلها هموم وتعب، وبما أنها كلها تعب فاجعل حياتك في عين الله، لأن الله لا يظلم أحدا، وهو العالم بأمورنا.. وما على الإنسان إلا أن يعمل الواجبات، ويبتعد عن المحرمات، ويتبع الرسول وأهل بيته (ع)، والباقي على الله سبحانه وتعالى خادمة الزهراء (ع).

63

مجهول

أختي الفاضلة!..
مشكلتك تجتاح فكر كثير من البنات، ولا أنكر إني واحدة منهن.. ولكن تذكري أن الله لم يكتب لكِ إلا إذا توكلت عليه.. دعي هذا الأمر لله، متى ما أراد قضى الله حاجتك.. وأكثري من قراءة سورة النور، فإنها تزيد عفة النساء.. وقراءة سورة الأحزاب، بنية طلب الزوج الصالح من الله..
وإهتمي بحياتك، ولا تهملي حمد الله على ما كتبَ لكِ من خير.. فكم من متزوجةٍ تطلب من الله أخذ روحها كل يوم بسبب ما تعانيه!..

حاولي ترك هذا الموضوع لله، وثقي بعدل الله وما كتب لكِ.. فإن كان في زواجكِ خيراً، فسيأتيكِ نصيبكِ عاجلاً أم آجلاً.. وإن كان في البقاء بدون زوج، فلا تضيعي عمركِ في مثل هذه الأفكار.. فالإنسان يبقى ذكرهُ بعد الموت بالأعمال الصالحة والأخلاق السامية، فإنها هي التي تجعل الناس بعد الموت عندما يذكرون اسمكِ يذكروكُ بكلِ خير.. وليس بشرط الزواج ووجود الأولاد، ليذكروكِ بعد مماتكِ بعد عمرٍ طويل في طاعة الله.

64

خادم أم البنين ع - الكويت

إن مشكلة الإنسان اليوم هو ذاك الإيمان البارد الذي هو إما مجرد معلومات في العقل أو موروثات البيئة في النفس.. لأن الإنسان لو فعل الإيمان العقلي أو ذاك الموروث البيئي الصحيح، لوصل إلى مرحلة الإيمان القلبي، وبذلك يطمئن القلب لذكر الله جل جلاله.. ولكن الاقتصار على نوعي الإيمان الأوليين، لن يورث الاطمئنان القلبي، لأن ذكر الله ليس لقلقة لسان فقط.

وإذا ما عرفنا ما سبق، فكلنا يقينا نعلم أن الله جل جلاله أقرب إلينا من حبل الوريد، فهلا رفعنا أيدينا بدموع خاشعة وبإلحاح طفولي إليه، فإنه جل جلاله يحب أن يسمع صوت عبده يطلبه، فما ألذ المناجاة والباري يحب أن يسمعها!.. ويا لها من مرتبة!..
وكذلك كلنا نعلم أن الله جل جلاله عدل القضاء، فهلا رمينا هواجس إبليس عدو الله وراء ظهورنا، لنعيش في رحاب الله بما قسم الله جل جلاله.. فإن كان لكم نصيب في الدنيا، فذاك وله الحمد، وإن لم يكن لكم نصيب فإن في الآخرة أضعافه وله الحمد.

بعد هذا أود أن أتحدث عن قضية هامة، وهي مسألة العصر الرديء والزمان الذي هو بالسوء مليء، فكل ما نقع فيه من مصائب نعلقه بهذه الشماعة، إلا أني أود أن أتساءل خصوصا أن المشكلة هنا تخص الإناث، هل كانت الظروف مواتية للسيدة زينب عليها السلام في كربلاء وما بعد كربلاء، أم كانت كل ظروفها معاكسه لها؟.. فما الذي صنعت في تلك الرياح العواصف؟.. بالله عليكم زينب عليها السلام ليست حائط مبكى، بل هي القدوة والأسوة.. فكفانا سطحية في التعامل مع آل محمد، فلنقرأهم كحياة إلهية، ولنترجمها في حياتنا.. فأي إثارات ساعتئذ تؤثر في المرأة الزينبية؟!.. وأي إعلام تافهة يهز منها شعرة؟!..

ثم إن الزواج ليس مشروع استمرار فقط للإنسان، نعم هي إحدى الغايات النبيلة في ذلك المشروع، ولكن لابد من النظر له كمشروع مقدس للتمهيد لصاحب الزمان-عجل تعالى فرجه الشريف- ومن هذا الباب توسلوا به-صلوات الله وسلامه عليه- وحتما لن تردوا خائبين، بدلا من التوسل بالتلميحات المذكورة، لأنها حتما ستوقع بالحرام.. فأيهما أولى صاحب الزمان-روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء- أم تلك التلميحات؟!

وأخيرا أختم بمسألة غلاء المهور عند معشر الفتيات (والمؤمنات في هذه الأيام للأسف) هذه مصيبة شديدة جدا!.. لأن نظرة المرأة في هذا الزمان أن المهر يحدد قيمتها، وما أرخصها من قيمة، مهما بلغ علوها ماديا، لأن الإنسان المؤمن لا يحدد بأثمان الدنيا.. فما بالكن ارتفعت مهوركن وكأن القضية تسابق وتفاخر!.. ومن أرفع من سيدتي وسيدتكن الزهراء (ع) التي جعلت مهرها غفران ذنوب أمتها.. الله أكبر كم هي مصيبة أن نبكي فقط على الزهراء، ولا نعلم كم نبكيها في اليوم بممارساتنا التي باتت بعيدة عنها وعن سيرتها.

65

أم السادة - البحرين

الأخت الكريمة!..
كل منا مفارق هذه الدنيا، وهي مجرد ممر لا أكثر، هناك الكثيرات منهن متزوجات لكنهن في غاية التعاسة.. فإن السعادة الحقيقة ليست في الزواج أو بدونه، بل في الرضا بما قسمه الله.. اعملي لأخرتك، واستغلي أوقات الفراغ في خدمة الله عن طريق العمل الاجتماعي..
أما عملك فالأفضل أن تبحثي عن عمل لا يوجد فيه اختلاط.. وإذا كنت خائفة من أن تفارقي الدنيا بلا امتداد في هذه الدنيا، فاجعلي العمل الصالح هو امتداد لك.. وثقي أنه إذا كان في الزواج خير ومصلحة لك، فستتزوجين. من كان مع الله كان الله معه.

66

ابا ترب الجعفري - العراق

إن الأخوة والأخوات المتداخلين قد أشبعوا الموضوع طرحا وإن كان أغلبهم قد ركز على الجانب المعنوي جزاهم الله خيرا.. وهذا شيء نعتقد به نحن اتباع أهل البيت، كالتوكل على الله, والاستعانة بالمعصومين سلام الله عليهم، وهذا كله جميل مجرب..
لكن أغفلوا الجانب العملي الذي من شأنه أن يساهم في حل المشكلة جذريا.. إن مشكلة تأخر الزواج عند الجنسين، هو أمر شديد الخطورة من الناحية النفسية والاجتماعية.. وعليه، أقترح على الأخوة أن يسعوا إلى إنشاء مؤسسات مرتبطة برجال الدين الثقاة، تساعد على تزويج الشباب من كلا الجنسين، والعمل على دعم المشروع إعلاميا، بحيث لا يتحسس ولي أمر البنت من تسجيل ابنته في هذا المؤسسة؛ وبالتالي تصبح المسائلة شيء عرفي متعارف عليه عند المجتمع..

وكذلك الحال عند الشباب.. فكم من شاب ما يزال عازبا يبحث عن شريكة حياته ضمن مواصفات هو يتمناها، ولكن ما من سبيل للوصول إليها، لأن من يبحث عنها متوارية في بيت أبيها.. وأنا واحد من هؤلاء الشباب، وأعرف العشرات من الأصدقاء يعانون المشكلة نفسها..

إن هذا المشروع هو بمثابة صدقة جارية، لمن يسعى لتحقيقه.. أرجو طرح الموضوع أمام من لديه القدرة على مفاتحة مراجع الدين، لأن مجتمعنا يتفاعل مع توجيهاتهم.. وثقوا بأننا بهذا المشروع سنقضي على 90% من مشكله تأخر الزواج لكلا الجنسين.

67

Saud

من وصايا اية الله الشيخ بهجة:
http://www.alseraj.net/alseraj1/books/bahjah/index.htm
توصيته لتحقق الزواج :

سؤال: لا يتحقق زواج إحدى البنات. ولم يأت لحد الآن نصيبها، وهذه البنت تطلب منكم الإرشاد والتوجيه.
الجواب: لتصل صلاة جعفر الطيار، ثم تقرأ بعد ذلك دعاء وارداً في كتاب زاد المعاد للمجلسي (1)، ودعاء خاصاً للقراءة في هذا الوقت(2)، ثم لتسجد وتسعى لتبكي حتماً -ولو بمقدار قليل- فإذا أغرورقت عيناها بالدموع، فلتطلب حاجتها، فإن لم تتحقق حاجتها، فلتعلم بأنها قرأت هذا الدعاء قليلاً أو أنها لم تقرأه باعتقاد كامل.. وقال سماحته أيضاً مرة أخرى في مقام الإجابة على هذا السؤال: اقرؤوا كثيراً آية: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً}.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ان الذى وجدناه فى زاد المعاد هو هذا الدعاء : (يا عدتي عند شدتي ، يا رجائي عند مصيبتي ، يا مؤنسي عند وحشتي ، يا صاحبي عند غربتي ، يا وليي عند نعمتي ، يا غياثي عند كربتي ، يا دليلي عند حيرتي ، يا غنائي عند افتقاري ، يا ملجأي عند اضطراري ، يا معيني عند مفزعي)
(2) بسم الله الرحمن الرحيم .. سبحان من لبس العز وتردى به ، سبحان من تعطف بالمجد وتكرم به ، سبحان من لا ينبغى التسبيح الا له ، جل جلاله ، سبحان من احصى كل شىء بعلمه ، وخلقه بقدرته ، سبحان ذى المن والنعم ، سبحان ذى القدرة والكرم .. اللهم انى اسئلك بمعاقد العز من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الاعظم ، وكلماتك التامات التى تمت صدقا وعدلا ، ان تصلى على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ، وان تجمع لي خير الدنيا والاخرة بعد عمر طويل .. اللهم ان الحى القيوم العلى العظيم ، الخالق الرازق ، المحيى المميت ،البدىء البديع ، لك الكرم ولك المجد ، ولك المن ولك الجود ، ولك الامر وحدك لا شريك لك .. يا واحد يا احد ، يا صمد يا من لم يلد و لم يولد ، ولم يكن له كفوا احد .. يا اهل التقوى ويا اهل المغفرة ، يا ارحم الراحمين .. يا عفو يا غفور، يا ودود يا شكور، انت ابر بى من ابى وامى ، وارحم بى من نفسى ومن الناس اجمعين ، يا كريم يا جواد .. اللهم انى صليت هذه الصلوة ابتغاء مرضاتك ، وطلب نائلك ومعروفك ، ورجاء رفدك وجائزتك ، وعظيم عفوك وقديم غفرانك .. اللهم فصل على محمد وال محمد ، وارفعها في عليين ، وتقبلها منى ، واجعل نائلك ومعروفك ورجاء ما ارجو منك ، فكاك رقبتى من النار ، والفوز بالجنة ، وما جمعتَ من انواع النعيم ، ومن حسن الحور العين ، واجعل جائزتى منك العتق من النار، وغفران ذنوبى وذنوب والدي، وما ولدا ، وجميع اخوانى واخواتى المؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم والاموات ، وان تستجيب دعائى ، وترحم صرختى وندائى ، ولا تردنى خائبا خاسرا ، واقلبنى مفلحا منجحا مرحوما ، مستجابا دعائى ، مغفورا لي يا ارحم الراحمين .. يا عظيم يا عظيم يا عظيم ، قد عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو منك ، يا حسن التجاوز ، يا واسع المغفرة ، يا باسط اليدين بالرحمة ، يا نفاحا بالخيرات ، يا معطى المسئولات ، يا فكاك الرقاب من النار ، صل على محمد وال محمد وفك رقبتى من النار ، واعطني سؤلى واستجب دعائي ، وارحم صرختي وتضرعي وندائي ، واقض لي حوائجي كلها لدنياي واخرتي وديني ، ما ذكرت منها وما لم اذكر ، واجعل لي فى ذلك الخيرة ، ولا تردني خائبا خاسرا ، واقلبني مفلحا منجحا ، مستجابا لي دعائي ، مغفورا لى مرحوما ، يا ارحم الراحمين .. يا محمد يا اباالقاسم يا رسول الله ، يا امير المؤمنين ، انا عبدكما ومولاكما ، غير مستنكف ولا مستكبر ، بل خاضع ذليل ، عبد مقر ، متمسك بحبلكما ، معتصم من ذنوبي بولا يتكما ، اتقرب الى الله تعالى بكما واتوسل الى الله بكما ، واقدمكما بين يدى حوائجي الى الله عز وجل ، فاشفعا لي فى فكاك رقبتي من النار، وغفران ذنوبي ، واجابة دعائي .. اللهم فصل على محمد واله ، وتقبل دعائي ، واغفر لى يا ارحم الراحمين.

68

hawraa - lebanon

اتكلي على الله تعالى وحده، ولا تخضعي لشهوة آنية!..

69

أم محمد رضا

إذا أيقن الإنسان بأن كل الأمور تجري وفق الحكمة الإلهية، فإن ذلك يعطيه قناعة بأن هذا الشيء حصل له لأن أكيد هناك مصلحة له فيها.. وإذا لم يحصل له هذا الشيء أو تأخر هذا الشيء عن التحقق، فلأنه قد يكون خارج مصلحة هذا الشخص.. كذلك بالنسبة للزواج، فإنه قد يكون في تأخره مثلاً أن يكون هذا الشخص أو تلك الفتاة في هذه الفترة غير مهيئة لتحمل المسؤوليات التابعة لهذا البناء المقدس.

70

سحابه - المملكه

أنا مررت بنفس المشكلة، حتى جاءني النصيب، وكأن معجزة قد حصلت!.. يجب أن تعرفي بأن الله لا ينسى أحدا، وإن كل واحد يأخذ رزقه.. ودائما رددي: (اللهم!.. اجعلني بقسمتك راضيا قانعا).

71

علي المهندس - العراق

الأخت المؤمنة الفاضلة!..
قرأت أسطرك الحبلى بالمعاني والخلجات العميقة التي طفحت من أعماقك، وإني وإن كنت أتحدث ويدي في الثلج كما يقولون ويدك في النار.. ولكن القضية كل القضية تكمن في النظرة للحياة، رفع النظر تجاه الباري، وتحديد الهدف ونهاية المسير، تقلل من ألم الوحشة، وتجعلك تجدين السلوى مع من هو أرحم بك من نفسك.. والمهم هو اليقين بهذا المعنى، وليس مجرد ترديد ببساطة كما أردده أنا الآن.

72

محمدي

إن الله-تبارك وتعالى- هو حلال المشاكل، والتي هي من صنع المجتمع أو الأفراد.. وحينما أخبرنا البارئ-جل وعلا- أن للرجل أن يتزوج أربعة نساء وأكثر، فهو -تبارك وتعالى- يعلم أن الظروف صعبة، والزوجة الأولى في بعض الأحيان أنانية، وأن الحالة المادية لا توفر العيش الرغيد لأربعة بيوت، وتربية الأولاد مرهقه، وكل الكلام الذي تفضل به أصحاب نظرية (يقول الله وأقول غير ما قال الله!)..
ولكن كونوا على يقين تام، أن من يقدم على خطوة ترضي الله-تبارك وتعالى- فإنه-سبحانه- سيجعل له في هذه الدنيا سعادة، وفي الآخرة فوز عظيم.

73

نور الغائب

أكثري من قوله تعالى: (رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين).

74

مجهول

إن الردود أخذت منحى جديدا!.. فبعد أن كان الغالبية يدعو إلى الدعاء والتوسل، والصبر والرضا بالقضاء والقدرر، صارت الدعوة إلى العمل بالسنة والتعدد..
ولكن الذي يدعو لهذا الاتجاه أليس لابد أيضا أن يكون واقعيا، وينظر أكثر للأخوات، خشية من الخروج من بلاء العنوسة، والوقوع في بلاء أعظم وجحيم أمر؟!.. لأن الحياة الزوجية أساس السعادة فيها هو المودة والرحمة والاستقرار النفسي، وهذا غالبا ما يكون مفتقرا إليه في الأسر التي فيها تعدد..
لأن البشر يسيطر عليهم حب الأنا، ويحجبهم عن رؤية الحق والعمل به، ومن هنا فإنهم يقعون في ظلم الآخرين لأجل إرضاء أنفسهم.. ولهذا فإن من الأفضل التجنب للذي لا يأمن من نفسه أن توقعه في مثل هذا الأمور، التي تعقب عليه الويلات دنيا وآخرة.. وكم من زواج لم يتجاوز الأيام، ولكن آهاته استمرت عشرات السنين!.. والمشاهد يشاهد كم من الكثير من التجارب المريرة، وفي الغالب الضحايا هم ثمرة هذا الزواج الأولاد!..

عندما ندعو للتعدد، لابد أيضا أن نلحظ جوانب أخرى:
فالدافع لكلا من الزوجين ما هو؟..
هل لديك المقدرة على تجاوز الأنا، والصبر وتحمل التبعات؟..
هل تضمن تطبيق أوامر الشرع في النفقة والسكن والمعاشرة؟..

ولكن نرى في هذا الزمان أن الإنسان من الصعب عليه أن يتحمل أعباء زوجة واحدة ومسؤولية الأولاد ثقيلة عليه، فكيف باثنتين لا بل أربع!!.. وخصوصا ثمرة هذا الزواج الأولاد، فحتى وإن كان متمكنا ماديا- وهذا نادر أن تلبى جميع متطلبات الأولاد في هذا الزمن- فإنك ترى التقصير المتعارف في التربية، والتي هي الأهم، فأساس المجتمع الناجح هم الأفراد الصالحون..

أختي التي تدعو للزواج الثاني:
أتقبلين أن تكوني زوجة ثانية؟.. وبغض النظر عن موقف الزوجة الأولى تجاهك، ما هو موقفك أنت تجاهها؟.. هل لك تلك النفسية المتعالية في التحمل؟.. وقد الزوج وإن عدد في الزواج، ولكن قلبه مع الأولى، وكما يقال: ما الحب إلا للحبيب الأول!..

أنا أقول للتي تريد الزواج، وترى بأن سعادتها في الحياة متوقفة على أن تكون زوجة وأما: أن عليك أولا أن تختبري نفسك!.. هل ترضين بأقل القليل أيا كان، نفسيا وماديا، وتحكمين العقل لا أهواء النفس.. بل تتعالين على نفسك، وتكون لك القدرة على تجاوز الأخطاء وتمريرها، والمداراة، حتى يمكنك أن تعيشي بسلام من نفسك وممن هم حولك؟..
فإذا لم تكوني كذلك، فلن يكون هذا الزواج أعتقد إلا جحيما تتجرعين فيه الغصص والآلام بأشد مما أنت عليه الآن ساعة بعد ساعة، والمصيبة تعظم إذا وجد الأولاد.. فقبلا كان همك نفسك فقط، فما الحيلة وقد ازداد الهم!..

وأقول أيضا للرجل الذي يدعو لتطبيق السنة، ويقول الله الله في العمل بكتاب الله:
ترى ما هو الدافع للرجل في التعدد، غير ما هو المعروف!.. وبمنطق مثالي يمكن أن نفكر أنه نعم تحل المشكلة، ولا يوجد امرأة محرومة من الزواج، ولكن لو كان هذا الدافع للرجل من منطلق الإيمان والإحساس بالمسؤولية العامة لأبناء المجتمع ككل.. ويا له من دافع!.. ترى الناس لا يكادون يتجاوزن مصالحهم الشخصية، فكيف يفكرون بالمجتمع بأجمع!!..

وثانيا المقدرة على تحمل تكاليف وتبعات الزواج بشكل عام.. لا أن ترى الزواج من هنا وهناك، والأولاد لا يُعبأ بهم، كما ترى عند البعض أنه لا يعرف أولاده أصلا!.. فيا ترى ما هو مصير مثل هذا الإنسان يوم الحساب، وإن قلنا بأنه ساهم في إسعاد المحرومات، ولكن كيف به وهو يسأل عن مصير الأولاد منهن؟!..

وهل للإنسان-وإن كان دافعه إنسانيا إيمانيا- الطاقة والوقت أن يوزع الاهتمام في أكثر من زوجة، والعديد من الأولاد، مع ما يكون عنده من المسؤوليات والهموم الأخرى؟.. وإن وجد الدافع الإيماني، فلابد أن يكون نقصا، لأن طاقة الإنسان محدودة..
إذا كانت الأخت المؤمنة تنظر بهذه النظرة وتقبل بها، لعلها تعيش حياة سعيدة، والقليل خير لها من حياة الوحدة.

وأخيرا أقول: من المعلوم أن الزواج مسؤولية، وليس فقط مجرد تلبية لرغبات فطرية.. وإن كل إنسان له دور تكاملي في هذه الحياة، لم يخلق عبثا، فقط ليأكل ويشرب وينام، فلابد أن يكون له دور يساهم في تكامل هذه الحياة.. وما هو مقدر له لن يفوته، إذا هو لم يعمل ما يوجب الكفران بالنعمة وكان السبب في شقاء نفسه.

75

بنت السادة - البحرين

نعلم جميعا أن ما كتبه الله تعالى هو خير لنا، وان الله لا يفعل شيء إلا لشيء آخر وأكيد في مصلحة الشخص.. وقضاء الله تعالى لا راد له، وعلينا أن نرضى بالقضاء والقدر.

76

طالبة الفرج - الاحساء

الردود كلها تدل على مقدار التوجه الإيماني في مجتمعنا ولكن هل يا ترى الله يريد منا فقط الدعاء!.. يقال (اسع يا عبدي وأنا أسعى معك)، أليس كذلك؟.. أنا لا أقول لك أختي اعرضي نفسك على الرجال طلبا لزواج، وإن كان هذا الأمر في الأصل حلالا، فسيدتنا خديجة طلبت الزواج من الرسول صل الله عليه وآله وسلم.. ولكن أن أوجه ندائي لكل من رد ويقرأ كلماتي، إن مشكلة العنوسة لم تصنعها المرأة لنفسها، وإنما المجتمع من صنعها.. ولمعرفة العلاج علينا معرفة الأسباب، وهي:

- عزوف الشباب-وإن كانوا مثقفين غالبا- عن الزواج بالفتاة المؤمنة ذات الخلق والمتعلمة أو الموظفة، التي يتعدى عمرها العشرين في الغالب، وإن كانت أصغر من الشاب، بحجة أنها كبيرة أو متعلمة، وستتحكم بالشاب.. والتوجه إلى الفتاة الصغيرة التي تدرس، والتي لا تفقه في الغالب من أمور الحياة شيئا، حتى عمل إبريق شاي!..

ونلاحظ أنه بسبب ذلك، وجدت مشكلة أخرى في المجتمع، وهي الطلاق وتفكك الأسر.. أنا أسأل كل شاب يقرأ ما كتبت: أيهما أفضل فتاة متعلم،ة تفهم أمور الحياة، وتستطيع التعامل معها، وهي تفهم معنى الأسرة والتربية، وتعيش معها باستقرار.. أم فتاة في الصف الأول ثانوي، وتخرج من المدرسة بمجرد الحمل الأول، ولا تفقه شيئا من أمور الحياة الزوجية والأسرة؟.. ثم ترى مشاكل وشكوى من الشباب: إن زوجتي لا تعرف الطبخ، ولا أعرف التفاهم معها، زوجتي لا تفهمني، ما تعرف تدرس أولادي، وكل ما اسألها تقول ما اعرف... وبالنتيجة ترى أولاد فاشلين في المدارس، أو ينفق الزواج كل المصروف على الدروس الخصوصية.. وعائلة متفككة، كل من الزوجين يشكو من الآخر.. وبالتالي مجتمع خاو جاهل، وينتج شباب وشابات لا يفقهون شيئا، على الرغم من ارتفاع مستوى التعليم في الخليج.. فلنلاحظ!..

- انعدام ثقافة الزوجة الثانية.. نعم أقول ثقافة!.. الله أحل الزواج بأربع، لحكمة، وليس ليقهر الزوجة الأولى، ويدمر حياتها..
سمعت مقالا نشر في قناة الجزيرة- ومن أراد أن يتأكد ليراجع موقع القناة- عن قرية في ماليزيا، المقال جدا مؤثر، وتمنيت لو أن مجتمعنا الذي يدعي التحضر يعي ويفهم المقال!..
باختصار شديد: أنه لديهم قرية هناك تتربى فيها الفتاة منذ نعومة أظافرها على أن الرجل لابد أن يتزوج أربع نساء، ويسلم بهذا الأمر عندهم وكأنه من أصول الدين، ويربى الفتى على أن للرجل أربع زوجات يستطيع العيش معهن بسعادة..
يقول كاتب المقال: لم تعد هناك عنوسة، رغم أنه توجد نسب في مناطق أخرى.. أيضا الحياة الأسرية هناك جدا مستقرة.. أتصدقون!.. كل رجل عنده أربع نسوة والحياة مستقرة!..
سألت أحد النساء وكانت الثالثة من أربع: كيف تستطيعين العيش مع 3 كنات وباستقرار؟..
فردت قائلة وبكل ثقة: الله أعطى للرجل حق الزواج بأربعة نساء، وأنا مسلمة، وعلي التسليم بذلك.. كما أن زوجي متفهم، ويعمل بشرع الله معنا جميعا؛ فلماذا لا أرضى؟!..

فليقرأ كل النساء والرجل ذلك!.. هذه هي ثقافة تعدد الزوجات!.. هنا في هذه البلد عندهم يعي كل فرد حقه، فلن تكون في المجتمع عنوسة البتة!..

وهناك أسباب أخرى، ولكن لا أريد أن أطيل أكثر.. ولكن ليعلم أن الحل ليس فقط في الدعاء، صحيح الرزق بيد الله: (ولعل الذي أبطأ عني هو خيرا لي)، ولكن أيضا كل منا مسؤول!.. والمجتمع في كل يوم يزداد سوءا، ولا أحد يريد أن يقدم تنازلا، ليصحح الأخطاء.. فالمرأة تعتبر الرجل كتحفة أثرية، لا يمكن أن يقتنيها غيرها.. والرجل يلهث وراء الماديات والجمال وصغر السن، وإن اقترن بالغباء والسذاجة.. ومستعد أن يأخذ متعة على أن يكون أسرة، والتي قد يكون له منها الذرية الصالحة، والأفضل له من الزواج المؤقت..

وإنه في بيوت المؤمنين الكثير من الفتيات المؤمنات، العفيفات المتعلمات، اللاتي لا يردن إلا الستر على أنفسهن، ولم يتقدم لخطبتهن أحد، أو لم يتقدم لهن كفئا.. والسبب في ذلك، أنهن فضلن أن يتعلمن، أملا منهن أنهن إذا تزوجن، صار العلم عونا لهن بعد الله في تكوين مجتمع صالح وأسرة مؤمنة.. وأنهن يتحسبن ويسترجعن، كلما سمعن برجل يتزوج بالفتاة الصغيرة الجاهلة وتركهن، لا لشيء سوى أنهن في نظره كبيرات!.. لا حول ولا قوة إلا بالله!..

77

احدهم - الاحساء السعودية

أختي في الله!..
أنا أمر بما تمرين به من ألم وقلق وتراودني ذات الأسئلة المقلقة والمكدرة يوميا: هل سوف أحظى بزوج أعيش معه سعيدة؟.. ومتى هذه العنوسة تنجلي؟.. هل أغير من طبيعة تعاملي مع الطرف الأخر، حتى ألفت نظرهم؟..
قال الرسول الكريم: (ما رزق الإنسان بشيء مثل اليقين).. اليقين يجعل الإنسان يعيش يومه في أمان، بأن الله يحبنا جميعا سواسية، وإنه لم يؤخر زواجي ويرزق أختي في الله بزوج قبلي إلا لحكمة، وليس لأنه يحبها أكثر مني..
عيشي اليقين بأن ذاك الزوج هو سوف يأتي إن شاء لله.. لن تكون سهلة هذه المهمة، ولكن صدقيني مع الوقت سوف ترين النتائج!.. ولأنك غدوتي مرتاحة نفسيا، سوف يظهر ذلك في نور وجهك وثقتك في نفسك، واحترامك لذاتك؛ وذلك ما يجذب الرجال الصالحين إليك، وليس الميوعة والأنوثة المتكلفة التي تجذب أي إنسان إليك!..
وصدقيني العنوسة أفضل، من الارتباط برجل يجرحك ويهينك صباح مساء.

78

مجهول

عليك بدعاء التوسل اقرأيه بانتظام، وخذي ماء واقرئي عليه دعاء التوسل بهذه النية، واغتسلي به.. وعليك بتكرار آية: (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا..)، خاصة بعد الفرائض.

79

النجف الاشرف - العراق

الله الله في سنة رسول الله -صلى الله عليه وآله- الله الله في إمائكم!..
أيها الناس إن الخطب جليل!.. إن مثل هذا الأمر كسفينة تغرق وفيها ألفا من النساء، وهناك مئة من قوارب النجاة في كل قارب رجل فبادر كل واحد بمد يده لبنت واحدة فقط، مع أن قاربه يتسع لأربعة، وفيه من الحبال الكثير التي تستطيع الأخريات الإمساك بها من غير الصعود.
وإن العجب من التي صعدت القارب، إذ أنها لا ترضى أن تركب معها أخرى، أو حتى أن تمسك بالحبل الممتد في البحر من القارب!..

إن الذي يحتسي الخمر اليوم والعياذ بالله، هو أهون عتابا من المسلمين (الحاليين)، ممن يتزوج بامرأة أخرى على سنة نبيه وأهل بيته!..

أخوتي!.. لا تبدلوا كلمات الله، فالحل هو الرجوع لكتابه.
إخوتي أخواتي: الله الله في تعدد الزوجات!.. الله الله في سنن الصالحين الماضين!.. إن هذا الدين لم يغادر مشكلة إلا حلها.. دونكم كتاب الله فاعملوا به تفلحوا، فاسمعوا لربكم وأطيعوا!.. حسبنا الله ونعم الوكيل!..

80

ام الساده - القطيف

أختي الفاضلة!..
لكن أوصي نفسي وإياك بالحذر الشديد من خطوات الشيطان!..
ذكرت أختي: (أنه من الصعب أن أضع يدا على يد على أمل أن يأتيني النصيب): أذكرك ونفسي أن هذا جزء من النصيب، فعلينا أن نلتفت إلى أن نصيبنا في هذه الحياة شامل، وليس محصورا في مسالة معينة..
أما مسالة الازدراء والشفقة من الغير، فإن (رضا الناس غاية لا تدرك).. فعلينا أن نجتهد في مراعاة نظرة الله إلينا.. فإن هناك معادلة إن رضي الله عنا أرضى عباده.. (لعل الذي أبطا عني هو خير لي، لعلمك بعاقبة الأمور).

81

أم البنين الأربعة - باب الحوائج الأوسع

(ولعل الذي أبطأ عني خيرٌ لي لعلمك بعاقبة الأمور)...
إحدى المؤمنات تزوجت وهي جميلة جداً وذكية ومتفوقة، فتركت مدرستها وتفرغت لبيتها.. ولكن للأسف الشديد زوجها وحشٌ كاسر، وحياتها مأساة بما تحمل الكلمة من معنى!..
ضعي ثقتك بالله تعالى بأنه سوف لن يقدم إلا ما فيه صلاح لك، واسعي بالتقوى والاستغفار، وصلاة الليل، وزيارة عاشوراء..
ولا حرمة أن تكوني بهندام محترم ولائق، ما الضير فيه؟..

82

ابو جاسم - مملكة البحرين

يجب على الإنسان أن يرضى بما كتب الله له، ولا تنسي الآية الكريمة التي تقول: (ولسوف يعطيك ربك فترضى)..
عليك أختي المؤمنة أن ترضي بالواقع فليس أنت الأولى ولا الخيرة التي باتت دون زواج!.. واغتنمي هذه الفرصة في التقرب إلى الله، وتحدي الشيطان ومغرياته!.. فأنت في نعمة عزيزتي، ألا وهي نعمة الحرية التي تستطيعين من خلالها الصوم والصلاة دون مانع، أو إنسان يقيدك!..

83

صابره - بحرين

مخطوبة من خمس سنوات، وزوجي ما يشتغل ويتيم ولا يصرف علي، ولكن أنا أشتغل.. وأهلي يريدون مني أن أنفصل، لأنه ليس بقدر المسؤولية.. وكل ما أفكر أنفصل ما أقدر، وأتقرب إليه.. فما هو الحل؟!..

84

هدى - العراق

قال تعالى: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).. كل ما يعطينا الله تعالى فهو جميل.

85

زينب علي - العراق

الصبر مفتاح الفرج، ويجب على الإنسان أن يصبر على متطلبات الحياة الشديدة والملحة، والتي لا يستطيع الحصول عليها بصورة سريعة عند الاحتياج إليها..
ويجب عليه أن لا ينسى أن جميع الأمور بيد الله عزوجل، وأن يلتجأ إلى الدعاء، فإن شاء الله واستجاب له، فسيحصل الإنسان على ما أراده.. وإن لم يحصل على مطلبه، فسوف يثيبه الله على الصبر على الأمور، وكذلك على اللجوء إليه بدون اللجوء إلى طرق ملتوية فيها الخسارة الدنيوية والأخروية، وسيثيبه إن شاء الله في الآخرة طبعا.

86

سهلة غالب - العراق

العنوسة شيء لا بد من القضاء عليه، فهو كالمرض، ولكن أسبابه كثيرة.. عندي عمة عانسة، وهي تتمنى دائما أنها لو كانت أما، فهي دائما تنصحنا بالزواج، وعدم البقاء تحت رحمة الآخرين.

87

المهندس / يحيى غالي ياسين - العراق / السماوة

الجواب بعد التوكل على الله سيكون ضمن نقطتين:
اولاً : يجب الاطمئنان وراحة البال من خلال التدبر بالآية: (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).

ثانياً: ليس عليك السعي بما كان خارج حدود الشريعة، وإياك من خطوات الشيطان، فكوني على حذر!..

88

ابو زهراء - العراق

أولا: الزواج لا علاقة له بالنصيب أو القسمة، إنما هو اختيار يحاسب الإنسان عليه في الدنيا والآخرة.

ثانيا: لا أعتقد أن هناك امرأة لم يتقدم لها خاطب، إنما المشكلة في أغلب الأحيان هي رفض المتقدم، لأسباب لا تتعلق بالإيمان.
وفي كل الأحوال نحن نحيا بالله، ونعيش لنتقرب إلى الله، وليس الزواج إلا وسيله للتكاثر، لا تقيم الإنسان.. أي أننا يجب أن نكون عبادا بالدرجة الأولى، ولنترك تدبير أمور حياتنا إلى الله ليقدر لنا ما يشاء، ولنتقبل قضاءه.

أما عرض الزواج على الرجل من قبل امرأة، فانا كرجل أعتقد أن مجتمعنا لازال غير مؤهل لمثل هذا الأمر.. والحل أن يقوم رجل من طرف المرأة، بتشجيع الشخص المطلوب، ومساعدته لحل مشاكله، ليتمكن من التقدم للخطبة.

89

ام حيدر - العراق

يجب على كل إنسان أن يؤمن بما يرزقه الله، وبما يقدر له من أحوال الدنيا، ويجب أن يكون مؤمنا بأن الله قد كتب له أفضل..
وأنا على يقين أن وضعك الحالي، أفضل مما لو كنت قد تزوجت، فحتما أنت الآن أسعد.

90

العبد الفقير - العراق

تأكدي يا أختاه أن كثير من الفتيات يعانين من نفس المشكلة، ولكن تأكدي أن الله لا ينسى أحدا.

91

الاء الزينبية - العراق

أختي العزيزة!..
الأخوة المشتركون قد أعطوك الكثير من النصائح، لكن نسوا التوسل بمولانا صاحب الزمان (عج)، فهو إمامنا في هذا الزمان.. سأخبركم عن قصة قرأتها في أحد كتبنا نحن شيعة أهل البيت، والحقيقة لا أذكر اسم الكتاب، ومضمون القصة:
فتاة صالحة موالية لأهل البيت أحبت ابن جيرانهم، طبعا هي لم تبح لأي أحد بهذا الحب، وعلمت بعد فترة أنه سيتزوج فقررت أن تصلي ركعتين وتهديها إلى مولانا صاحب الزمان بين الغرب والعشاء بعد صلاة الغفيلة، وتطلب منه أن يشفع لها عند الرب الجليل بأن يرزقها الزواج منه إن كان فيه صالح لها وله.. وشاءت الأقدار أن تزوجت من نفس الشخص الذي هو جارها، واكتشفت أنه أيضا كان يصلي الركعتين بنفس طريقة إهدائها للإمام صاحب الزمان..
بعد هذا كله، أوليس هذا الزواج المبارك قد حضره مولانا الحجة (عج)؟!.. ألا يطمع أحدنا بأن يختار له الإمام الزوج الصالح من خلال هذه الصلاة؟.. فأنا عن نفسي أقوم بهذه الصلاة إلى إن يرزقني الرب الجليل الزوج الصالح. هذه طريقة..

أما الطريقة الثانية فسمعتها عن الشيخ عبد الحميد المهاجري: أن تقرأ سورة يس بعد صلاة الفجر، ويهديها إلى السيدة نرجس بشكل يومي، فإنها تهيئ الزوج الصالح إن كتب لها رب العباد.

أما الطريقة الثالثة: توسلي بأبي الفضل العباس، واقسمي عليه بزينب ومقدار ما يحبها، واقسمي عليه بحبيب الرسول صلى عليه واله وحبيب القلوب الحسين عليه السلام، وستنالي المراد إن شاء الله..
مجربة وحق جبار السماء لكل الحوائج، وتوكلي على الله، لأنه كريم وعطوف، ورددي يا كريم يا كريم.

92

عانس سعيدة - العراق

أختي الكريمة!..
أولا يجب الاعتقاد بعمق شديد أن الله رب العالمين عادل، ولا يظلم أحدا أبدا.. فإن حدث لنا ما يسوؤنا، فمن أيدينا، وبهذه الحالة راجعي نفسك وصححي الخطأ الذي ظلمت به نفسك فحرمك من الخير الذي تتمنينه..

أما إذا كان من خالقنا ومدبرنا، وليس لك فيه يد، فيجب الاعتقاد جزما أنه الخير وأنه لابد الأصلح لنا ولحياتنا، فهو الأعلم بما تخفيه الأيام، وهو يختار لنا ربما سعادة الآخرة لا سعادة الدنيا التي نتمناها.

فكري أن المهم كيف تقضين أيامك في طاعة الله، وكيف تتقربين منه لتنالي السعادة الباقية إلى أبد الآبدين، لا السعادة الفانية الزائلة.

اوجدي حلولا للوحدة والشعور بالفراغ، بأن تعتبري-مثلا- والديك المحتاجين إلى رعايتك، بمثابة ولديك المدللين، وتحرصين على راحتهما وخدمتهما وسعادتهما.

لا تفكري بطريقة أن كل متزوجة سعيدة وكل عانس تعيسة.. فهناك من المتزوجات من تدفع عمرها، مقابل الانفصال والتحرر من هذا القيد.. وهناك من العوانس من قطعت شوطا كبيرا في الدراسة والتحصيل العلمي، ونالت أعلى الشهادات، وحققت نجاحات لا تحلم بها المتزوجات..
أما الذرية فهذه قضية نسبية، فأحيانا ما تكون الذرية هي الشقاء في الدنيا والآخرة..

الخلاصة: كوني أنت، وحققي السعادة لنفسك بنفسك، لا اعتمادا على أحد.. وأوجدي لنفسك ما تتميزين به على الأخريات، لتحققي الرضا الباطني، وتشعري بالاستقرار والقناعة التامة.

93

خادمة البتول - حيث يسلب قوتي

عزيزتي!.. من الأذكار الواردة بخصوص هذا الشأن تكرار هذه الآية: (ويرجون تجارة لن تبور)، وقراءة الواقعة ويس وزيارة عاشوراء لكل شأن.
وضعي في الاعتبار مشيئة الله وإرادته، فإن كان المطلع على خفايا الأمور يرى أن بقاءك من غير زوج هو الأنجع، فسيكتب لك ذلك، وإلا حاشاه أن يردك خائبة.

اسألي الله على الدوام، وتمتعي بهذه الحياة بالطريقة التي كتبت لك.. فكم وكم من الأشياء والأعمال التي لا تتحقق إلا إذا كنت عزباء، أو من غير أولاد، فكل ذلك عطاءات.. فأستغلي الفرص في التقرب إلى الله جل وعلا، وحاشاه أن يخيب دعاء مؤمنا.

94

حسن الخاقاني - السويد

أختي العزيزة!..
(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا).. إن الشيطان يحاول أن يدخل إلى الإنسان من منافذ شتى، ولهذا يسهل عليه بعض الأفكار ويستسهلها له، لعله ينخدع بإحداها.. وفكرة تحريك الأمور بطريقة ما من أجل أن يخطبك شخص، قد تكون من هذه الأبواب الشيطانية، فاحذري واعلمي أن الرزق مقسوم وأن الرازق حي لا يموت وما عليك إلا التصبر.
والزواج والزوج الصالح رزق من الله تعالى، وما عليك إلا الدعاء وضبط النفس وكثرة الاستغفار، وسيأتي رزقك مدرار إن شاء الله وعما قريب..
عليك بعمل أم داود في الأيام البيض من رجب، ودعاء كميل في النصف من شعبان، وإحياء ليلة القدر في رمضان.. وستبشرينا في شوال بابتعاد شبح العنوسية عنك، ونيل المراد بزوج صالح إن شاء الله.

95

ام مهدي - السعوديه / القطيف

الكثير من الناس في هذا الدنيا يطلب حاجته من الله، والله يعلم ذلك..
ولكن لو تفكرنا قليلا: لماذا يحدث ذلك؟!.. فترى تلك غير محتاجة ونعم الله عليها وهي عاصية أو مذنبة، وأنا بقربك يا ربي لا تستجيب لي!..
لكن لو علمت سبب تأخيرها لما حزنت!..
إن الله يحب الملحين في الدعاء، وورد في مضمون رواية إن الله تعالى يحب صوت عبده المؤمن، فيؤخر عنه الإجابة لذلك.. فكوني بقرب الله دوما، إن الله كريم ويعلم بالحال وارضي بقضاء الله وقدره.

96

نور

قرأت في إحدى المنتديات الشيعية المعروفة:
الاستغفار 100 مرة، ثم قراءة دعاء الأمن للإمام السجاد ( ع )، ومن ثم قول: (اللهم!.. يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، اجمع بيني وبين الزوج الصالح).

وكذلك في كتاب التحفة الرضوية لمجربات الإمامية:
قراءة سورة طه 3 مرات، دون أن تتكلمي مع أحد، لمدة 7 أيام متواصلة، بشرط اتحاد الزمان والمكان والطهارة.

97

موالية - البحرين

أنا كذلك أختي الكريمة لقد دخلت في الثلاثين، وقد تقربت من الله والحمد لله بالرغم من أني لم أتزوج ألا أني تعلمت الكثير من تقربي لرب العالمين واكتشفت كنوزا من تعبدي تقضي لي كل عسير وتفكني من كل مضيق ..
لقد دعوت رب العالمين في أشياء كثيرة، وحلت كلمح البصر، وبعث لي ربي في كل مطلب من يقضيه لي بإذنه تعالى، وكانت كالعجائب..
والآن أنا موقنة بأن (لعل الذي ابطأ عني خيرا لي لعلمك بعاقبة الأمور).. فرب العالمين فرج عني كرب كبار، وليس من الصعب أن يرزقني بالزوج الصالح، وأنا أتذكر هذا البيت:
اصبر قليلا فبعد العسر تيسير*** وكل أمر له وقت وتدبير
وللمهيمن في حالاتنا نظر *** وفوق تقديرنا لله تقدير

رب العالمين سبحانه وتعالى يوزع الأرزاق بالتساوي، وكل شخص عنده نعم وعنده شي يؤرقه، وحكمة الله تذكر في آية من آيات سورة الشورى
قال تعالى: " وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ (٤٨) لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (٤٩) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (٥٠) "

وجدت مرة في بحثي في السراج تحميد له آثار عجيبة جربته في شدائد وبيقين، فكفيت ما أخاف وفيه حكمة.
قال الإمام علي (ع): كان رسول الله (ص) إذا رأى ما يحب قال: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

لقد جربته كثيرا والحمد لله.. وكذلك الاستغفار الذي ذكره الإخوان والذي أوصى به الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله وحقا يفتح فتحة من عالم الغيب ولو مائة مرة وقد ذكر الشيخ حبيب الكاظمي أنه يغفر الله به أربعين كبيرة بإذنه تعالى.. وأهم شيء في الاستغفار والدعاء، اليقين مع حضور القلب والندم، والذكر اليونسي بحالة يونسية وبالذات في السجود.
وقد قرأت لبعض الشيوخ العرفانيين بأن دعاء يستشير ودعاء المشلول من الأدعية السريعة في الاستجابة.. وقد جربت دعاء يا عماد من لا عماد له، وقد كانت استجابته بإذن الله سريعة.

هناك حديثين مهمين يسهلان في استجابة الدعاء بإذن الله:
1- قال النبيّ (ص): (إذا دعا أحدكم فليعمَّ فإنّه أوجب للدعاء، ومَن قدّم أربعين رجلاً من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه، استُجيب له فيهم وفي نفسه).

2- قال الإمام جعفر الصادق (ع): (ما من رهط أربعين رجلاً اجتمعوا فدعوا الله عزّ وجلّ في أمرٍ إلاّ استجاب الله لهم، فإن لم يكونوا أربعين فأربعةٌ يدعون الله عشر مرّات إلاّ استجاب الله سبحانه لهم، فإن لم يكونوا أربعة فواحدٌ يدعو الله أربعين مرّة، ويستجيب الله العزيز الجبّار له).

98

ابو مجتبى - السعوديه

أختي الفاضلة!..
عليك بالدعاء والتوجه إلى الله، وخصوصاً دعاء السمات الذي يستحب قراءته في آخر ساعة من نهار يوم الجمعة, وداومي عليه أربع أسابيع متواصلة وإن شاء الله بمحمد وآل محمد يتحقق المراد..
وأنا أحثك على هذا الدعاء من خلال تجربة بهذا الدعاء العزيز، فقد قضى الله لي أمور كثيرة بفضل الصلاة على محمد وآل محمد، وهذا الدعاء العظيم جدا جدا.

99

عدنان - الكويت

لا شك في أنها مشكلة كبيرة، وذلك لسبب واحد وهو معارضتها للفطرة الإنسانية.. فما هو الحل أيتها الأخت العزيزة؟..
الحل، هو: أن تعرفي مكانتك في هذا العالم.. إن المؤمن كفء المؤمنة.. فإذا لم يتقدم لك مؤمن كفء لك، فهل ستكون قيمتك أي شخص؟!..
وعندنا في الأثر أن بعض كريمات الإمام الكاظم لم يتزوجن، لأنه لم يكن لهن كفءا..
وأنت الآن تعيشين هذه المشكلة، فتقربي من الله تعالى لإيجاد الحل، فليس هناك حلا سواه.. وإلا فإن التذلل لمن لا يحمل الكفؤية لك إهانة لشخصيتك، ومن يحمل الكفؤية فهو لا يحتاج للتذلل.

100

نصيحة

عليك يا أختي أن ترضي بقضاء الله وقدره، ولا تجعلي ضيقك يقضي عليك.. أنت ولله الحمد تتمتعين بكامل صحتك، وهذا يؤهلك لأداء الكثير خلال مسيرة حياتك..

الذرية الصالحة امتداد واحد من الامتدادات بعد الموت، ولكن لماذا إذا حرمت من هذا العنصر تندبين الحظ؟.. لماذا لا تقومين بالتفكير بطرق أخرى مثلا لو كنت تمتلكين موهبة معينة، أن تقومي بتطوير هذه الموهبة أو الهواية، وتجعلينها لخدمة أهل البيت عليهم السلام، فيكون ذلك امتداد لما بعد الموت..

قد تكون هذه حكمة من الله عز وجل، ربما يرغب الله أن يجعل ثواب بر الوالدين لك، فأنت طوال حياتك سوف تعتنين بوالديك، وهذا ما لن يسعك فعله ما إذا ارتبطتي، وكان لديك مسؤوليات..

ازرعي السعادة في نفسك، ولا تجعلي هذا الأمر يؤثر على حياتك.. وليست كل متزوجة سعيدة في حياتها، وليست كل عانس تعيسة.. بنت الهدى الأستاذة والكاتبة المعروفة لم تكن متزوجة، هل معنى ذلك انقطع نسلها، والكل لا يذكرها؟.. بالعكس تماما، فهي بأفعالها جعلت جميع الناس يذكروها بالخير، وأصبحت قدوة لكل فتاة مسلمة، وغيرها الكثير.. عليك ببناء نفسك والاهتمام بها، وإذا كتب الله لك سوف تحصلين على زوج يساندك في الحياة.

أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج