مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:كيف أتهيأ لعصر الظهور؟!..
نص المشكلة:

نمر هذه الأيام بالأسبوع المهدوي، فكيف أقوي علاقي بصاحب الأمر(ع)، بحيث أستشعر وجوده الشريف، وأتحسس قيادته للأمة، أضف إلى جلب عنايته الشريفة؟!.. وكيف أهيئ نفسي لعصر الظهور؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  ]
51

الكوثر - جده

يمكن أن نقوي علاقتنا بالإمام (عج)، بتغيير أنفسنا، والعمل على إصلاحها أولا.
وثانيا, هو أن نبدأ بالبحث عنه، كما يبحث الواحد منا عن أثمن ما يملك عند فقده!..
ولابد لنا من أن نستشعر وجوده المبارك بيننا, وعن عظم خسارتنا، لعدم اكتحال عيوننا بالنظر إليه!..
وأن ندعو له, ولتعجيل فرجه، دعاء خالصا.. وأن نبكي على غيابه عنا، كما نبكي عند فراق أحبتنا!ّ.. فهو أكبر نعم الله علينا!.. وأن نناجيه، ونسأله أن ينظر إلينا، ولا يحرمنا من بركاته.. وأن نتهيأ لاستقباله، وأن لا نيأس من طول غيابه, ونعمل بما يحب، ونكون كما يحب!.. فلعل الله عز وجل يكرمنا بقربه، وأن يجعلنا من خاصته وأنصاره، والمستشهدين بين يديه!.

52

ام نذير - السعودية

- لابد من قراءة دعاء الفرج لسيدنا ومولانا الإمام الحجة -عجل الله فرجه-، في كل وقت، وفي كل ساعة، وفي كل مناسبة أو اجتماع، وهو: (اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن...).. وكذلك ذكره في قنوت إحدى الصلوات اليومية يوميا، مرة واحدة على الأقل .
- تذكر أن دعاءنا له، من دواعي البركات والفضل، والخير لنا.. وتذكر حال الإمام، واستشعار صورته، ووضعه.. تذكر إمامنا وهو في وضع المتألم لحالنا ووضعنا، وما يعانيه من الضيق لأجلنا.
- أداء الصلوات في وقتها، وتنفيذ تعاليم الدين، من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.. حيث أننا في آخر الزمان، والقابض فيه على دينه، كالقابض على الجمر.
- تربية أولادنا على نهج أهل البيت (ع)، وتهيئتهم لنصرته سلام الله عليه.
- تلاوة القرآن، والأدعية الشريفة، خصوصا في أيام الفضيلة المخصوصة، من كل شهر، ولا سيما شهر رجب وشعبان ورمضان.
- الدعاء بتعجيل الفرج له، بصدق وبعمق، وبإلحاح وتكرار، وخشوع قلب، بالأدعية المأثورة لتعجيل الفرج.

53

عيناء - البحرين

لابد أن نستشعر في كل يوم بوجود صاحب العصر والزمان معنا، وأن نستشعر رعايته الكريمة لنا..
كما يجب علينا القيام ببعض الأعمال، من أجل التقرب من المهدي -روحي له الفدى-: كالتوجه بالدعاء والتضرع لله، والصلاة لتعجيل فرجه الشريف, والمداومة على قراءة دعاء العهد.. بالإضافة إلى عمل المستحبات العبادية، وإهدائها لصاحب العصر, وعمل بعض المراسيم، وإهداء ثوابها لصاحب العصر، لطلب القرب منه..

54

خادمة الزهراء عيها السلام - الكويت

أنصحكم بتقوية العلاقات بيننا وبينه، بقراءة دعاء زمن الغيبة، ودعاء العهد، ومعرفة -ولو القليل- عنه.. فعندما تحتاجونه، ما أجمل ،ن تتفوه أفواهكم، بصفاته، وفهمها!.. وعلى الأقل ادعوا له بتعجيل الفرج كل يوم، وتذكروه ولو بدعاء صغير: (اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن...).
نعم قد أكون لم اكتب إلا القليل؛ لأن معرفتي به ليست بكثيرة.. وهذا ما يخجلني عندما، أتكلم معه!.. ولكن حبكم وإخلاصكم، وتذكركم له، والدعاء له، ولتسهيل فرجه، والمحاولة للتعرف به أكثر؛ سوف يريحكم، ويجعلكم عارفين لحقه، ولو معرفة بسيطة.. فدرجة بدرجة، لنعلو بحب أهل البيت (عليهم السلام)!..

55

مجهول

وها قد جاء الخمس عشر من شعبان، لنحتفل بمولد إمامنا، ومخلصنا، وبقية الله في الأرض!.. ندعو له بتعجيل الفرج، ففيه فرجنا!.. نتساءل أين هو الآن, في أي ناحية؟.. ولكن الأكيد واليقين أنه موجود بيننا!.. قد يرمقنا بنظرة من نظراته المباركة، في أي بقعة أو مكان نحن فيه، ولا ندري أنه هو بقية الله.. ومعظم الناس، نيام ساهون غافلون.. تلهج الألسن بالدعاء له، وأفعال الكثير من الناس، تدل على عكس ذلك!.. أهناك فارق بين من يدعي حب الإمام صاحب العصر والزمان (عج)، ويدعو له بالفرج، ثم يقومون بما لا يرضي الله؛ وبين اهل الكوفة الذين ادعو حب امام عصرهم، ودعوه إليهم؟!.. ليس فقط بالكلام -كما الكثيرون في عصرنا-، بل بالكتب المباشرة اليه، ومن ثم خذلوه، وحاربوه، وقتلوه!..

ان الإمام -عليه السلام- قد دلنّا بوضوح على كيفية الوصول اليه، وذلك في رسائله الذي بعثها مع سفرائه، أثناء الغيبة الصغرى.. ولكن للأسف، الكثير من الناس غير مطلعة على تلك الرسائل، الموجهة لكل فرد، يدعي التبعية للإمام!.. ولعل من أكثر ما يدمي القلب، قوله في احد رسائله -عليه السلام-: (ولو أنّ أشياعنا -وفقهم الله لطاعته- على اجتماع من القلوب، في الوفاء بالعهد عليهم؛ لما تأخّر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجّلت لهم السعادة بمشاهدتنا، على حق المعرفة، وصدقها منهم بنا.. فما يحبسنا عنهم إلا ما يتصل بنا، ممّا نكرهه ولا نؤثره منهم، والله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلواته على سيّدنا البشير النذير محمد وآله الطاهرين وسلّم).

من هنا يتضح أن رؤية الإمام -عجل الله تعالى فرجه- من قبل محبيه، مرتبطة ارتباطا مباشرا بالفرد.. فاتباع خط ونهج اهل البيت، والإخلاص في العمل لله، والوفاء، والصدق بالاستعداد للتضحية على خط الإمام؛ توجب الرؤية والمشاهدة، والتشرف باللقاء!.. ومن هنا تتكشف الحقيقة المرة، بأن غيبته عنا لا لأمر مجهول، بل نتيجة لأعمالنا، ولعلة فينّا، من قلة إخلاص، أو شك غير مقصود... ومن هنّا يدعونا إمامنا أن لا نربط أسباب عدم ظهوره، فقط بأحداث عالمية، قد لا نملك القدرة في التأثير عليها، بل الأمر مرتبط ارتباطا مباشرا، بكل فرد منّا, بصلاتنا وصومنا، وحديثنا ووفائنا وعهدنا...

فليكن الخامس عشر من شعبان في هذا العام، آخر خامس عشر يمر علينا، دون رؤيته المباركة.. ولنقم في ليلته هذه، لنقف بين يدي الله، ونغسل خطايانا، بتوبة نصوح، وعهد صادق.. ولتبدأ ثورة الإمام من أنفسنا, فهو هنا بيننا, معنا, يقرأ ما نكتب, ويسمع ما نقول, قد نلتقي به ولا نعرفه, وهو يرانا ويعرفنا.. الليلة, ليلة النصف من شعبان, المصادف للية الجمعة, حيث تعرض الأعمال على الرسول (ص) وأهل البيت والإمام,. فلنسع لله, ولتكن انطلاقة جديدة لنا، لا نحتاج بعدها إلى انطلاقة أخرى!.. تتوج -إن شاء الله- بلقاء من نحب، وفي سبيل من نحب، ولأجل من نحب، بحق محمد وآل محمد!.

56

مجهول

التهيؤ لعصر الظهور، يكون باجتناب الذنوب -صغيرها وكبيرها-, وبالحفاظ على الصلوات، وعدم التهاون في أدائها, والمداومة على الأذكار والأدعية، المروية عن الإمام القائم المنتظر الحجة المهدي -عجل الله تعالى فرجه الشريف-، مثل: دعاء العهد، ودعاء الفرج..

57

جنَّاوي - أرض الله

كل ما عليك هو أن تلتزم بـ :
1- التقوى.
2- الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
3- الولاية لأهل البيت -عليهم السلام- قولاً، وفعلاً، وعملاً.
4- قراءة القرآن الكريم باستمرار.
5- المواظبة على الأدعية التالية:
* دعاء العهد.
* دعاء زمن الغيبة.
* دعاء مكارم الأخلاق (للإمام السجاد عليه السلام).
* دعاء التوبة (في الصحيفة السجادية: اللهم يا من لا يصفه نعت الواصفين).
* دعاء العديلة (موجود في مفاتيح الجنان).
* زيارة آل يس, أو زيارة (السلام على الحق الجديد, والعالم الذي علمه لا يبيد).
6- المواظبة على الأدعية والزيارات.
7- أن تُنوِّر قلبك بنور روايات أهل البيت (عليهم السلام).

58

البحرين - ام محمود

1- باتباع المعروف والنهي عن المنكر.
2- باتباع سنة أهل البيت بحاذفيرها.
3- مساعدة المحتاجين، وقضاء حاجاتهم إن أمكن.
4- الصدقة باسم صاحب الزمان، وقراءة دعاء الفرج.
5- بر الوالدين، واجتناب الكذب والزور، والتخلق بأخلاق أهل البيت والأولياء الصالحين.
6- قراءة القرآن، وإهداء ثوابه إلى صاحب العصر والزمان.
7- زيارة صاحب العصر والزمان بشكل يومي، والدعاء بالفرج وتعجيل الظهور.

59

مازن المازن - البحرين

الإمام المهدي (ع) حقيقة ثابتة نؤمن بها، كونها من العقائد، أعني الإمامة.. ولأنه من العقائد الثابتة، فذلك يعني اللزام الذي يطوق عنق كل فرد، لأن يعمل بها، وإلا فما فائدة العقيدة أن أؤمن بها دون العمل!..
ولوجود الإمام المهدي (ع) حكمة إلهية، كما قال الحديث الشريف: (لا تخلوا الأرض من حجة، ولولا وجود الحجة، لساخت الأرض بمن فيها).
نحن نعتقد بوجود الإمام، وهو حجة الله في أرضه، يرعانا، وينظر إلينا، وان كنا لا نراه.. ولهذا، علينا أن نستشعر وجود الإمام، ومراقبته واطلاعه على حالنا في كل وقت، وكأنه موجود أمامنا، نراه رأي العين.. ولهذا وجب لزاما علينا، التعامل معه، كما لو كنا في عهد الأئمة السابقين، حيث يراهم شيعتهم، ويتعاملون معهم وجها لوجه.
ومن الأعمال التي تقوي علاقتي بالإمام هي:
1- محاسبة نفسي في كل ليلة.. كون أن أعمالي تعرض على الإمام، كل اثنين وخميس.. وبالتالي، علي أن أسأل نفسي: هل جعلت الإمام يستبشر بما أنا عليه، أم أنه مستاء مني والعياذ بالله؟.. وهذا ما يبعث إما الرضا- أعني الفلاح-، أو الحزن -أعني سوء المنقلب- والعياذ بالمولى.. وهذا ما يحدوا بي أن أطلب من الإمام في حال الرضا، أن يدعو الله لي بالتوفيق الدائم.. وفي العكس، أطلب من الإمام أن يدعو الله لي بالتوفيق للتوبة..
وليكن عندك في كل ليلة اثنين وخميس حالة من التناجي مع الإمام، لمدة نصف ساعة، تخبره بما قدمت وعملت من خير أو سوء، وكأن الإمام جالس معك.

2- قراءة دعاء العهد في كل صباح، مما يجعلك تستذكر الإمام في كل يوم، بحيث لا يغيب عن بالك.
3- قراءة دعاء الفرج في كل ليلة، ودعاء "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة.."
4- استذكار الإمام في كل يوم، حيث المواقف الحياتية التي تمر عليك.. فمثلا عند حادث يحتم عليك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، تذكر الآخرين بأن الإمام موجود، ولو كان مطلعا عليكم، فما هو شعوركم؟.. وما هو ردكم؟..
5- قراءة الزيارة للإمام في كل يوم جمعة.
6- قراءة دعاء الندبة في كل يوم جمعة، بتوجه وحزن.
7- قراءة قصص المتشرفين باللقاء.
8- قراءة زيارة الناحية المقدسة.
أعتقد أن التزامنا بكل ما ذكرت، ستجعل منا على علاقة نستشعر بوجود الإمام فيها، ونتحسس بقيادته وعنايته الشريفة.

60

مجهول

لست هنا في مورد النصح!.. لأنني لازلت احتاج إلى النصح والمساعدة!.. عندما كنت أصغر، لم أكن استشعر وجوده عليه السلام.. ولكن بفضل من الله ورحمته، أصبحت استشعر وجوده في موارد كثيرة.. عندما أذهب إلى الحج، وبالخصوص في يوم عرفة، وأتذكر بأن الإمام موجود معنا في هذا المكان، لا يكف لساني عن التسليم عليه، وتدمع عيني كثيرا؛ مما يجعلني أعيش حالة روحانية..
أدعو بدعاء الفرج عند كل صلاة.. وعندما أتذكر الموقف الذي قرأته، بأن أحدهم حلم بالإمام، عند الإمام الرضا وهو يبكي، يبكي علينا، ويعاتبنا بتقصيرنا، ويقول: إن الفرج هو فرجهم -أي نحن-؛ تدمع عيني كثيرا عندما أتذكر الموقف، واستشعر أن الإمام يعيش حزنا كبيرا، حزنا علينا..
استشعره صباحا، وأتساءل أين هو الآن، وأسلم عليه، واستمع إلى زيارة آل ياسين...
كلما عملت خطأ أو أذنبت ذنبا، أشعر بالخجل، لأن الإمام سيطلع على ما قمت به، بعد الله سبحانه وتعالى.
ليتنا نستطيع أن نخفف من حزنه!.. ليتنا نكون حقا من أنصاره!.. ولكن ليس بالكلام الذي ظللنا نردده، وإنما بالأفعال!.. بأن نقتدي بأئمة البيت (ع) في أخلاقهم، وفي معاملاتهم.

61

الموسوي - النجف

أخي الفاضل!..
عليكم بالعمل بالواجبات، وترك المحرمات.. فإنه هو الطريق لكل ما سألت عنه!..

أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج