مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:مشكلة البذخ والبطر!..
نص المشكلة:

أريد أن أعيش حياة علي والزهراء عليهما السلام، فلا نأخذ من متاع الدنيا إلا بمقدار ما يلزم، ولكن ماذا نصنع مع المجتمع الذي لا يرحم، فيتوقع منا أن نعيش بأجوائهم من إكثار كماليات الحياة، والسباق نحو اقتناء أرقى أنواع الأثاث، لا لشيء إلا لمجرد التفاخر والبذخ.. فكيف نجمع مع هذه النية المباركة، وبين توقعات المجتمع المادي؟!..

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  ]
51

عبدالله - الظهران

بسم الله الرحمن الرحيم
{ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}.
هذه هـي القاعدة، لا تغير الجوال، أو السيارة، أو الكمبيوتر؛ إلا عند اللزوم.. ولا ترم أي شي، بل أعطه لمن يحتاجه.
ومهما كان عندك من المال، فلا تضعه إلا في مكـانه.. احسب حسـاب كل شـيء، إلا في الصدقة أدفع بدون تفكيـر!..
واترك عنـك الناس، لأنه لا أحد يمكن أن ينفع أحـدا يـوم القيـامة.. واحذر أن تقصـر في حق أسرتك من جميع النواحي.. ولا تشتر لهم كل ما يطلبـون، كي لا يشعرون أنهم أفضل من باقـي الناس، ويدخلهم الغـرور.
حــتى لو كنت صاحب مال كثير، ضع القـرش بمكانه.. واحذر الإسراف في المأكل، ورمي الطعام؛ فهذا كفر بالنعم .. حـتى في الولائم، حاول بقدر المستطاع أن يكون الطعام بقدر الحاجة.. ولا ترم شيئا من باقي الطعام، بل أعطه لأصحاب الماشية أو الدجاج.

52

حسين صالح - البحرين / توبلي

في نظري القاصر أقول:
إن السبب الأول في ذلك، في كيفية اختيار الزوجة المتواضعة والمقتنعة (إذا كنت تتكلم عن زوجة).
إذا تواجدت هذه الصفات، فتعيش حتماً عيشة فاطمة الزهراء وعلي.. وإذا لم توجد هذه الصفات، فعليك أن تقطع طريقاً طويلاً للتفاهم مع زوجتك عن ذلك.. مع احترامي للنساء، فإن بعضهن يحببن التفاخر.
أما عن الأهل الذين حولك: تستطيع أن تقنعهم بأن ما يقومون به من شراء أرقى الأثاث -على سبيل المثال- لمجرد التفاخر والبذخ؛ فهو يخالف حكم الله -عز وجل- ويعد من التبذير والإسراف.

53

صباح الحسيني - عراق علي00عراق الحسين

من أراد أن يعيش حياة المعصوم، عليه أن يكون معصوما.. وعصمة هؤلاء (عليهم السلام) من الخالق -سبحانه وتعالى- ولكن هناك عصمة مكتسبة، يمكن للإنسان بالمجاهدة والمراقبة أن يصل إليها.
أولا: إن رضا الناس غاية لا تدرك.
ثانيا: إذا أردت مرضاة الله، فيجب أن يكون عملي خالصا لله.. وليكن في معلومي أن طالب الدنيا، لا يشبع بالقليل.. ولأن الإنسان دائما يبحث عن الكمال، فلا شيء يصل إليه؛ إلا وأراد أكثر!.. والإمام علي (ع) يصف طالب الدنيا، كشارب ماء البحر؛ فكلما شرب عطش أكثر لملوحته، ثم يشرب ويشرب إلى أن يقتله عطشه.
والآن أنا دائما أنصح الأخوة، أن يجعلوا الإمام قدوة له، والنساء يضعن الزهراء قدوة، والمثل الأعلى.
فالإنسان كائن اجتماعي، وبحكم الحياة والمعيشة، يتعرض يوميا إلى ابتلاءات ومواقف، يتطلب منه أن يحدد موقفه.. فالرجل يجب أن يضع الإمام أمام عينه، ويسأل: كيف يكون موقف الإمام لو كان مكاني الآن، كيف يتصرف؟.. وكذلك النساء يضعن الزهراء مكانهن في أي مكان، يتطلب منهن اتخاذ موقف، ويسألن: كيف ستتصرف الزهراء لو كانت مكاني؟..
ومسبقا نحن على دراية واسعة من دراسة حياة الإمام والزهراء (عليهم السلام).. إن الإنسان يجب أن يتحكم بهواه.
واللهم!.. إني أعوذ بك من شر نفسي، إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي.. وقال عز من قائل:{أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون}، {واتبع هواه وكان أمره فرطا}، {واتبع هواه فمثله كمثل الكلب}.
أخيرا: أؤكد على الدعاء، والاستعانة بالله، وطلب ما تريد.. اطلب مباشرة في خلوات الليل، مثلما تطلب الأشياء من مالكها، ولا تمل... فالله لا يمل، ويحب من العبد الإلحاح بالطلب.. ولكن يجب أن تعرف ممن تطلب، وما هي شروط الدعاء والاستجابة.. واشعر أنك دائما محتاج إلى الله، واذكر الله باليسر، يذكرك بالشدة.

54

لعل الذي أبطئ عني هو خير لي - الدمام

أخي العزيز!..
أنت قلت بنفسك: المجتمع الذي لا يرحم.. وهذه هي الحقيقة فعلا، فنحن لا ننتظر الناس أن يوجهوننا، وماذا يريدون منا أن نفعل، ونفعل لهم ما يريدون.. بالطبع لا!.. فلو فعلت ما فعلت، لن ترضى الناس عنك أبدا!.. وكما قيل: رضا الناس غاية لا تدرك.. لذلك لا تفكر في ذلك أبدا!..
وهذا التفاخر والبذخ، لا يرضي الله -عز وجل- ويغضبه.. والمهم هو أن لا نعمل عملا يغضب الله -عز وجل- بل على العكس: أن نرضي الله -عز وجل- ونشبه بأهل البيت -عليهم السلام- فقط.

55

ش عبدالرضاالزريجاوي - النجف

بمقتضى كلامك: تريد أن تستن بسنة علي والزهراء، وهما تبع سنة سيد المرسلين (ص).. والله -عز وجل- يقول: {وما آتاكم الرسول فخذوه}.. ورسول الله (ص) ضد: الترف، والبذخ، والتفاخر، رضي الناس أم لا.

56

ام حسين - البحرين

أخي / أختي!..
قال الإمام علي -عليه السلام-: (إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً).
عليك بالاقتداء بالنبي محمد -صلى الله عليه وآله- وفاطمة الزهراء، والأئمة الأطهار -عليهم السلام- في حياتهم وبساطتهم.. فلا تغرنك الدنيا!.. فكل هذه الأشياء لن تأخذها معك للآخرة، سوى عملك.

57

الموالي - سلطنة عمان

يقول الإمام علي (ع): "إعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا".. هذا ما يجب أن نسير عليه؛ لأننا من الصعوبة بمكان أن نصل لحالة الزهد، التي كان يعيشها أمير المؤمنين -عليه السلام- والسيدة الجليلة فاطمة الزهراء -روحي لها الفداء-.. وإلا لأعيانا ذلك، ولتعبنا من المشقة التي سوف نعانيها.
اعاننا الله -تعالى- على السير بسيرة أئمة الهدى، وسفن النجاة -عليهم السلام-.

58

ايمان - البحرين

أخي الفاضل!..
أولا: نعم نحن نقتدي بأهل البيت -عليهم السلام- ولابد أن نجسد سلوكياتهم وخلقهم.
ثانيا: نحن نفعل ما نراه يتسم مع المنطق والأخلاق الإسلامية، بغض النظر إلى نظرة المجتمع.
ثالثا: أي شيء تريد أن تستبدله بشيء آخر، لابد أن نبدأ بالتدرج.. مثلا: لو كان لدي أثاث بسيط لمنزل، أحاول بقد المستطاع أن أجعله أبسط، ثم أتخلى عن أثاث حجرة معينة، ثم حجرتين، ثم ثلاث، إلى أن أتخلى عنه.. وإن هذا الاعتناء بالكماليات، ما هو إلا تقليد للآخرين.. والكماليات لم تكن أبداً مقياسا للسعادة، ومنزلة الشخص.
رابعا: يجب أن لا نضع نظرة المجتمع حجة لنا، تمنعنا من عيش حالة الزهد في هذه الدنيا الزائلة، وحياة سيدة نساء العالمين -عليها السلام- والإمام علي -عليه السلام-.
إني لا أقول: إننا نكون بنفس المستوى، ولكن كلما كان الأثاث بسيطا، كلما كان ذلك أفضل، ولا يجعلك تتمسك بالدنيا أكثر!..
انظر إلى سيدة نساء العالمين: فستان زفافها لما طرق الباب مسكين، فتذكرت الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا}.. من منا نحن الفتيات نتخلى عن هذا الشيء؟!..
خامسا: حب الكماليات إنما هو من حب الدنيا، ولو أطلق العنان لحب النفس والدنيا، فلن يكتفي بذلك بل ستطمع إلى أكثر وأكثر، لذا لابد من ترويض النفس.

59

حيدر التميمي - العراق - البصرة

من كلام لسماحة الشيخ حبيب الكاظمي في الوصايا الأربعين:
البرمجة الدقيقة:
"إن عصرنا يتسم بالتخطيط والبرمجة حتى في أبسط الأمور .. ولكن عندما يصل الدور إلى تربية أعقد كيان في الوجود، نرى البعض يتوقع النتائج الباهرة من خلال: الفوضى، والتسيب، وقلة البال، وعدم الإصرار والمواصلة، وغيرها من المعاني التي تضاد البرمجة.. فأمير المؤمنين (ع) عندما يوصي بنظم الأمر، يريد نظم الأمر بمعناه الشامل لكل فروع الحياة."

60

ابو هدى - استراليا

جدا جميل أن يكون الإنسان المؤمن له هدف، في خضم هذه الحياة المملؤة بالمغريات!.. والأجمل أن يكون هدفه وقدوته هم سادة المخوقات!.. ولكن النية شيء، والعمل شئ آخر.. فعندما تكون النية صادقة تحتاج إلى مجاهدة مع الأعدء (النفس، الشيطان، الهوى).. وهذا يحتاج إلى مدد إلهي؛ لأن الإنسان بمفرده غير قادر على الوقوف بوجه مثل هكذا أعداء!..

61

عاشقة الولايه - البحرين

ثقي أن الدنيا مجرد ممر تمرين فيه، كعابر السبيل.. وأنت ذاهبة عنها، فلا تغرك الدنيا ويغرك أهلها!..

62

علي سيف الدين - العراق

لا تستطيع لأنك إذا افترضنا أنك فعلت، ستصبح منبوذا من المجتمع المادي، الذي نعيش فيه.. أتعرف ما هو الزمان الذي نعيش فيه، يكون القابض فيه على دينه كالقابض على جمرة.. فجرب، وقرب يدك من النار، لا تمسكها وانتبه لردة فعلك.
والدين لا يرضى بالإسراف والبذخ، ولكن هل تستطيع أن يكون لبسك ليس على الموضة، أو سيارتك قديمة الطراز، أو أن يكون بيتك من الطين وأنت معك المال الكافي؟..
لا طبعا!.. لأنك ستكون بخيلا بنظر الناس والمجتمع والدين أيضا؛ لأن الله يقول في كتابه الشريف: {وأما بنعمة ربك فحدث}.
لكن أقول: تستطيع أن توازن الأمور؛ لأن ليس كل الناس أغنياء، بل هناك فقراء ومساكين وسائلين وأيتام.. لا يمكن لشخص من هذا الزمان، أن يعيش مثل علي وفاطمة (ع) لكن على الأقل تحلى بجزء من أخلاقهم، ألا وهو أن لا تبيت وجارك جائع.. وأن تقدم يد العون لمن تستطيع أن تساعدهم، فرسولنا الكريم (ص) يقول: الكلمة الطيبة صدقة.
إذاً يستطيع الإنسان أن يقوم بأمور كثيرة، ولو بأقل الأشياء؛ لكنها في نظر متلقيها كبيرة، وجزاؤها عند الله -جل وعلا- أكبر!..
ودائما فكر في آخر يوم من حياتك، مجرد تخيل ماذا ترى نفسك؟.. وماذا تأخذ من الدنيا؟!..

63

احسان الموسوي - العراق

الاخوة الأعزاء!..
السؤال: ماذا نصنع مع المجتمع الذي لا يرحم؟..
فليعلم الجميع أن المجتمع الذي كان فيه علي والزهراء -عليهم السلام- أيضاً كان لا يرحم، فهم -عليهم السلام- كانوا يعيشون في مجتمع مادي بعيد عن ما يريده الله -تعالى- من العبد الحقيقي.. فالجميع كانوا يسعون نحو الدنيا وزينتها، وإن اختلفت عما هو موجود اليوم من المغريات.. ولكن النتيجة واحدة: الدنيا هي الدنيا، والآخرة هي الآخرة.. فمجتمع علي والزهراء -عليهم السلام- هو الذي أقصى عليا عن الخلافة، وهو الذي كسر ضلع الزهراء، واغتصب حقها في إرثها من أجل ماذا؟..
من أجل كماليات الحياة، والبذخ، والزهو، والسلطان، والتفاخر.. وكان ذلك المجتمع يريد لعلي والزهراء أن يكونوا مثله، من حيث الانسياق إلى الماديات، واقتناء كل ما هو ملائم مع أجوائهم المنحرفة، مثل معاوية وأمثاله.
والجواب: نفعل ما كان يفعله علي والزهراء وأهل البيت عليهم السلام!..

64

ام تقى - العراق

قال تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا}.
المدار هو تحقيق الانتصارعلى النفس الأماره بالسوء، حيث ورد في الروايات ما مضمونه: أعدى أعدائك نفسك التي بين جنبيك؛ فإنك إن قدرت عليها؛ قدرت على كل شيء.

65

المنتظرة - الكويت

إن الله -عز وجل- يذم الحياة الدنيا بالقرآن في سورة الحديد، ويصفها بأنها: لعب، وتفاخر بينكم: بالأموال، والأولاد.. فهذا حال الدنيا منذ القدم، والناس فيها تميل ميلا عظيما نحو التفاخر والمظاهر، ولذلك عندما نضرب أمثلة عن الصالحين، ونحث على التأسي بهم، هذا لا يعني أنهم كانوا يعيشون في زمن لا يكثر فيه: التفاخر، والمظاهر، وحب الدنيا وزينتها.. بل كانت بعض الناس تستهزأ بهم، وتسخر منهم؛ لذلك تجد أن الله يمجد الصالحين والزاهدين؛ لتركهم شهوات الدنيا، وتحملهم أذى الناس.. ولكن المؤمن يبقى حسن المظهر، تحت ظل الموازنة بين الدنيا والأخرة.. وليس الزهد أن لا تملك شيئا، بل الزهد أن لا يملكك شيء من الدنيا.

66

مجهول

* التنافس في المظاهر والملذات، من الأمور التي يدمن عليها المرء سريعا.. أضف إلى ذلك ما له من آثار نفسية: كالقلق الدائم من أن يكون ما دون المستوى الذي يطمح إليه، ولا تنس أن الدنيا كماء البحر؛ كلما شربت منها ازددت عطشا، فليس هنالك من شبع.
* هذه الهواجس قد تستحوذ على فكر الإنسان، فتنعكس على حواسه، كأن يسرف النظر لما في أيدي الناس.
* من واقع التجربة علمت أنني كلما قضيت على هذه الهواجس أسرع وبشكل حازم أكثر منذ البداية، كان أسهل علي التخلص منها.. ولنا بسيرة الأئمة الأبرار في أحاديث الزهد خير وقود، يدفعنا للمضي في سعينا دون الالتفات إلى هذه المعثرات.
* كما يقول الإمام علي (عليه السلام): "ما التذ أحد من الدنيا لذة، إلا كانت له يوم القيامة غصة".

67

التائــــب - الكويت

مؤخرا بدأت بتطبيق ما ذكرت: فقررت أن لا أشتري إلا ما أحتاجه، وأن أشتري الأقل سعرا.. ولقد قمت بالاستغناء عن كل ما أملك، وليس لي به حاجة.. فوجدت أن الأمر أصعب مما توقعت؛ لكني سائر على هذا الدرب، ونسأل التوفيق من المولى.
وكما قال (عليه السلام): ليس الزهد أن لا تملك شيئا، بل أن لايملكك شيء.
ونصيحتي لك: أنه إذا وجدت نفسك متعلقا بشيء من ممتلكاتك، ولا حاجة لك به.. أو على الأقل تستطيع الاستغناء عنه؛ فأعطه لأخيك، أو أحد أقاربك؛ لتتخلص من حب التملك.
أما موضوع "نظرة الناس لنا، أو مايظنونه بنا": فاعلم أنهم لن يكونوا معك بالقبر، ليعطوك وجهة نظرهم هناك.. وليس عليك الظهور بمظهر الفقير، فالمؤمن يجب أن يحافظ على مكانته الاجتماعية، فقد شوهد أحد الأئمة في أحد الأيام، وهو يرتدي أحد الألبسة الفاخرة، فسأله الناس عن الأمر؟..
فقال: أما هذا فلكم، وكشف عما تحته -وكان لابس لبساً خشنا- وقال: هذا لله عز وجل.

68

جاهل - الكويت

أخي الكريم!..
في الحقيقة: لا أرى أن سباق الأثاث هذا، يشمل المؤمنين وموالي أهل البيت عليهم السلام.. وإنما أرى بأنه سباق الهروب من عبادة الخالق، أو لذة تلك العبادة وتقبلها.. لذا أعتقد بأن هذه الحالة، تتطلب مقولة الرسول الكريم (ص): "خير الأمور أوسطها".

69

ابو محمد - لبنان

أحبتي وأخوتي في الله!..
من قال بأننا نقدر على العيش الذى عاشه علي وفاطمة -عليهما السلام-؟..
وأعتقد بأنه ليس مطلوبا منا ذلك أصلا، ولكن المطلوب أن نعيش هذه الدنيا، ونحن عارفون لحقيقتها، والهدف منها، واستغلال متاعها، وما أمكننا الله فيها للعبور.. وعدم الاهتمام لكلام عشاقها ومحبيها، ومن أوقعتهم في شراكها؛ فأخلدوا إليها وأصبحت أكبر همهم.
ما أفادنا في السير إلى المقر، والوصول إلى الهدف ليس بدنيا، وإن تمثل ظاهرا بالعظمة والفخامة.. المهم أن لا يملكنا أو يأسرنا، فنصبح له عبيدا.. أو يمنعنا عن فعل الخيرات، وإيتاء الحقوق.
وفي الأمم قبلنا أمثلة تصلح: فسليمان النبي -سلام الله على نبينا وآله وعليه- مثل من الأمثال التي ضربها الله لمن كان له قلب، فقد أتاه الله ملكا عظيما، ومع ذلك لم يغير الملك في سليمان -عليه السلام- شيئا، بل زاده شكرا وذكرا.. وركب النعم المادية، وعرج بها صعودا.

70

نعيم حسين الكفيل - الأحساء

أخي العزيز!..
في ظل ما نعيشه في زمن التغيرات، ومتطلبات هذه الحياة، والتي ننجر إليها ونحن غافلون عنها، بينما كنّا نحمل على من ينجر نحو هذه الكماليات، ونعتبره من الذين لا يفكرون فيما يفعلون.
في تصوري: أن العمل في إصلاح ما يمكن إصلاحه، هو أن نهتم بدفع الخمس والحقوق الشرعية، والاهتمام بأداء العمل؛ لأنه مصدر من مصادر العيش، وإقناع النفس ببركة القليل.. فلنجتهد بالزهد، والإطلاع على حياة السيدة الزهراء، وبعلها أمير المؤمنين عليهما السلام.

71

الشيخ السعدي - العراق

قال تبارك وتعالى في محكم كتابه الكريم:
بسم الله الرحمن الرحيم:
{وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين}.
أخي المؤمن / أختي المؤمنة!..
ما أجمله من خطاب، صدر عن رب العزة!.. يربينا، ويعلمنا، ويرشدنا من خلاله إلى فلسفة ومآل الإنسان.. هو المانح، وهو المعطي، وهو صاحب المن في عطائه.. ويدلنا على مصرف ذلك العطاء، فيقول: {ابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة}.. فكل عمل تنويه أو تأتي به من الأعمال المقربة إلى الله -تعالى- بنية القربة، فإن الله -تعالى- يقبله بشروطه.
ولكن يضع الله -تبارك وتعالى- أمامنا حقيقة، لا يمكن أن نغض الطرف عنها.. مفاد هذه الحقيقة: أن الوصول إلى الآخرة مشروط بالمرور بالدنيا، والتزود منها؛ لأن الغاية الرجوع إلى البدايات.. وأن الدنيا مزرعة الآخرة.. وأن الذي يبتغي الآخرة، لابد أن يأخذ بلغته من الدنيا، مع مراعاة أن لا يكون مفرطا أو مفرّطا؛ لأنه في الحالتين يكون قد تجاوز ما يرضي الله تعالى؛ فيحرم من منن الله لذلك.
أما أن يعيش الإنسان الحياة التي عاشها مولى الموحدين أمير المؤمنين -عليه السلام- ومولاتنا الزهراء بنفس الأسلوب، ونفس المعاناة.. فحسب نظري القاصر: هذا ضرب من الخيال، ولذلك صرّح هو -بأبي وأمي- (ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعفةٍ وسداد)؛ هذا من جانب.
ومن جانب آخر: يتوجب علينا أن لا نبالي بآراء مجتمع، لا يضع نصب عينيه الخطوط العريضة لتعليمات السماء، وإنما يجب علينا أن نبادر جاهدين في محاولة تغيير هذه النظرة من المجتمع، ومحاولة التأثير بهذا المجتمع، لا التأثر به.

72

sara clarnette - australia

al salamu alaikum
Dear brothers and sisters this subject is realy annoying me , the thing that surprise me that i have close friends who behave in this way ,,it is realy headach when you see people talking about the humble life of imam Ali pbuh and about abo zar al gafari wishing that they become like them,,,

but then you see her collecting many peices of gold and when they attend Al Azaa al hussain they wear top and expensive clothes ,you just feel yourself , like you are in competition,,,more than that they respect person depending on his lifestyle ,furnitures and how much expensive is his gift is or how perfect he or she wearing ,,,,, i myself some i become embarrased,,when they tell me why you don't have too much plates to introduse your food for the visitores ,,or why you don't throw your old plates and buy new one,,i feel like we all are in competition in this worthless life ,,between the 50 moslim ladies i knew only 2 are realy behaving like what immam Ali said,,,, isn't our God said ,walakum fee rasool Allah usswa hassana ,,which his mighty ment to follow our prophet moraly and ethicaly ,,,here we are used to buy seconed hand furnitures provided we wash them and clean them but i then see the ladies who i knew them starting to ignore me and respect ladies who buy knew furnitures ,,i ask these muslim ladies who i know do they pay sadakaat for poor people ,do they live one day in their life like fatima pbuh ,,if so how and when ,,the other thing that realy realy destroying my nerves that some people are very rich and very satisfied financialy but because they are sayed or belong to prophet mohemmed grand grand grand ,,,,,sons they take KUMISS (20% ),TO BUY GOLD AND TO LIVE WEALTHY LIFE ,,at the same time i know people not sayed are starving from poverty ,,i realy feel pain in my chest from this particular rule i am sure it has certain charaters and criterias to fit to a particular person ,other wise why imam ali was poor,but then thanks god we have the Quraan and Al hadeeth which show us how immam Ali , fatima and IMMAM SAJAD AND ALL REAL SAYED WERE POOR IN MONEY BUT RICH IN SPIRIT

73

أم حسن

من كلام لأمير المؤمنين، وسيد الوصيين -صلوات الله وسلامه عليه-:
(ألا وأنّ لكلّ مأموم إماماً يقتدي به، ويستضيء بنور علمه.. ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دُنياه بطمريه، ومن طُعامه بقُرصيه.. ألا وإنكم لا تقَدِرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعِفّة وسَداد؛...).
أوفي بالعهود والوعود، أحبب لغيرك ما تحب لنفسك!..
ميز بين الحرص والاقتصاد، تحلَّ بأخلاقهم وصدقهم.. وسترى كيف يوفقك الجليل لحياة الإمام علي والزهراء (ع).

74

ام أنصار الحسين - الكويت

أختي العزيزة!..
إعملي ما يرضى الله ورسوله وعلي والزهراء.
أما إذا كنت تريدين مرضاة الناس، فلن تستطيعي؛ لأن مرضاة الناس غايه لا تدرك!..
أنت اختاري: إما مرضاة الخالق أو المخلوق؟..
نتمنى أن نعيش حياة فاطمة وعلي -عليهما أفضل الصلاه والسلام- ولكن يجب أن تكون عندنا القدرة والاستطاعة إن شاء الله تعالى.

75

اللهم ارزقني العشق الالهي - البحرين

أخي في الله!..
أنت تختار أن تعيش بين حياة أفضل خلق الله، وبين حياة الناس الذين يسيرون وراء الهوى، والإسراف، والتفاخر، والبذخ؟..
تذكر:
- أن هناك أناسا يعيشون حالة الحرمان الكامل من أي طعام وشراب، ولدرجة أن يكون الطريق فراشا لهم؛ إنها صور مؤلمة.. وبين ذلك الإنسان الذي يتمتع بمختلف ألوان الأطعمة والأشربة، وغيرها!..
- قول الإمام علي عليه السلام: "ما متع غنى إلا لجوع فقير".
أخي العزيز!..
يبدو من حديثكم أن الله -تعالى- أنعم عليكم خيرا، والحمد لله.. وإنك من الذين نفوسهم طيبة، وأيضا تبحث عن رضا الآخرين.
إن رضا الناس غاية لا تدرك، والقناعة كنز لا يفنى، وإن الله لا يحب المسرفين.
أنت على قناعة أن ما يأمر به المجتمع المادي؛ غير جيد.. وبما أنك واثق به؛ فلم الإسراف والسير وراء المظاهر الخادعة؟!..
إن صح الكلام فأنت بين نار "المجتمع" وجنة "علي والزهراء".. فهل تختار على الجنة شيئا؟.. بالطبع لا، وألف لا.
ولا تنس:
أن النعمة زائلة، فلا تغرنكم الدنيا.
وأن الدنيا زاد الآخرة؛ فتزودوا إن خير الزاد التقوى.

76

ازهار - المانيا

أختي العزيزة!..
اعملي ما يرضي الله ويرضيك، ولا تهتمي لقول الناس، إذا كنت واثقة بما تفعلين.

77

محمد الحمداني - مقيم في الاردن

أخي العزيز!..
لكل زمان رجال، ولكل زمان حال.. إن حب الدنيا ليس في التملك بها، أو الظهور بأحسن المظاهر.. نحن نعيش في زمان، المظهر العام مطلوب، والشكل الحسن من مظاهر الإيمان.. ولم يكن حب الله في ترك إعمار أرضه، يقول الله تعالى: {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}.
(إن الله يحب إذا أنعم على عبده أن يرى أثر ذلك عليه).
إن الزهد في الدنيا هو زهد النفس، والتخلي عن محارم الله.. وأنت إذ تعطي ما أوجب الله عليك من حقوق.. فأنت حر في العيش في حدود المعقول، الذي فضله الله على عبده.. والله جميل، ويحب الجمال.
أما حياة المصطفى، وحياة أهل بيت النبوة؛ فهم الرحمة التي وعدنا الله بها.. ونحن إذ نقتدي بهم، فهناك الكثير من الأمور التي أرادوا أن يعلمونا إياها: عبادة الله حق العبادة، وأن نعمر الأرض بالخير، ونحب أن يدوم السلام في كل الأرض، وأن نكون من دعاة الحياة والمحبة، ونترك البغض والفرقه بين أنفسنا، وأن نعلم أجيالنا أن الرسول والإمام علي وأهل البيت أجمعين: أرسلهم الله -عز وجل- لنا؛ رحمة، وجعلوا الحياة نعمة؛ فنعيش في ظل الرحمان، ونتقي شر الشيطان، والله المستعان!..

78

طالب الدنيا وطالبه الموت - دار الأمتحان

أخي العزيز!..
الموضوع لا يتعلق باقتناء الأثاث وغيره، بل بالتفاخر والبذخ وغيرها.. وهذه مشاكل نفسية سببها مادي.. فالمشكلة ليس المقتنيات، بل النفس التي ترى رفعتها بهذا الحطام الزائد من الدنيا.
إذا أحببت وتمنيت أن تعيش مثل أمير المؤمنين (عليه السلام)، فاعلم أن الذين أخذوا من علمه وهديه يقولون: (ليس الزهد أن لا تملك شيئا، بل أن يملكك شيء).

79

مـــلاك العشق - الأحساء

هناك مثل شعبي متداول يقول: (كلّ يرى الناس بعين طبعه).. فهذا الذي يعاني منه الكثيرون من الناس في مجتمعاتنا، فالكل يتفاخر ويتباهى بما لديه من مال وثروة، ولا يعلم أن هذه الأشياء هي نعمة من عند الله تعالى.
وسيأتي اليوم الذي تزول منه تلك النعمة، إن لم يستعملها في طرق الخير والصلاح، ليكسب الأجر من عند المولى جلا وعلا، ونحن في هذه الدنيا، لا نريد سوى الإقتداء بأئمتنا -عليهم أفضل الصلاة والسلام- في كل شيء.

80

صابر.........

جاء عن مولى الموحدين علي أمير المؤمنين -سلام الله على- (ألا و إن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه، ومن طعمه بقرصيه.. إلى أن يقول: ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد).
فالجواب واضح من مقالته -صلوات الله عليه- فكن ورعا، وافعل ما تشاء.. وكن عفيفا، وافعل ما تشاء، والله -سبحانه- المسدد للصواب.

أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج