مــشــكــلــة أســبــوع مــن الأرشــيــف
عنوان المشكلة:اعطيته عنواني وانا الان خائفة !؟
نص المشكلة:

هناك شخص ود التعرف أولا عن طريق الانترنت ، وتكلمت معه ، ومن ثم طلب مني ان يراني لكي يعرف كل واحد منه الاخر ، لكنني رفضت وبشدة وقلت له ان كنت صادقا تاتي من الباب المتعارف!!.. ولكن طلب مني معرفة موقع عملي واسمي بالكامل لرؤيتي في موقع العمل ، واخيرا وافقت على اعطائه هذه المعلومة ، و الان انا خائفة من ان هذا الشخص غير صادق وانه يريد بي سوء وخاصة انه لم يراجع موقع العمل، والان ما الحل ، فقد كثر عندى الارق واعيش فى دوامة من الخوف ؟!

تعليقات زوارنا الكرام لهذه المشكلة
أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  | 3 ]
51

عاشقة المهدي - أرض الثأر الحسيني

أختي!..
أنت أخطأت والخطأ ليس عيب، العيب هو إن استمر فيه.. واجهي المشكلة بكل عزيمة، وثبات واجعلي أهل البيت نصب أعينك.. واجعلي الله رقيبا عليك في كل الأمور.

52

مجهول

أختي في الله!..
إن القول المتعارف لدينا، هو: أن الغاية لا تبرر الوسيلة، وإن كانت من أنبل الغايات وأشرفها.. أعتذر على صريح قولي هذا بحرصي الشديد على من هم مثلك.
لقد سبق أن جاءتني إحدى أخواتي وقد وقعت في مشكل كهذا، فوجدت أني أظلمها لو هونت عليها الأمر دون أن أجعلها تستشعر الندم والتوبة، وتعي ما فعلته.. وإلا ستكون ضعيفة أمام المواقف والتجارب القادمة.
حاولت أن أعرفها على نفسها من تكون لأحميها منها، حاولت أن ألين قلبها، وأستحضر لبها من خلال أسئلتي، ما دامت تبحث عن الحل بعقلها، فقد مضى زمن القلب، وولى بعدما وقعت الفأس بالرأس.
أختي!.. سألتها -واليوم هذا السؤال يعود لك- ماذا تعني لك الزهراء؟.. أوليست رمز العفة والطهارة؟.. ماذا تملكين من هذه المرأة التي قال عنها مولانا القائم المنتظر (عج) بأنها القدوة؟..
ذكرتها بحادثة- واليوم هذه الذكرى لك- تروى عن الزهراء عندما دخل عليها رجل أعمى، فاستترت فقيل لها: يا فاطمة إنه رجل أعمى، فأجابت: إن كان لا يراني فإني أراه.. نعم، ما كانت ترى مولاتنا الزهراء إلا نور الله، فأبت أن ترى ما هو دونه.. ومن لا يرى نوره، يرضى بأي بصيص حتى لو كان هذا البصيص يخرج من أفواه الشياطين.
سألتها-واليوم هذا السؤال يعود لك-: هل كنت تظنين أنك عندما جلست على هذا الجهاز كنت وحدك فالغرفة خالية؟!..
أظن أنك نسيت قوله تعالى: {ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد}.
كانت أناملك تتساقط على لوحة الكتابة سريعا، لتخط الحوار الملغم.. في ذلك اليوم؛ وأعني به اليوم الذي يشيب منه الوليد {يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون}، سيكون لك موقف صعب طويل.
سألتها-واليوم هذا السؤال يعود لك-: ماذا يعني لك الحجاب؟.. قطعة قماش تحيط بذنك لتستر سوءتك بمعنى آخر حجاب ظاهري؟.. أو ستر أرخاه المولى على قلبك، ليحفظ ذكرك، فتكونين كما الدر في وسط المحار، لا يراها الطامعين ممن في قلوبهم مرض؛ بمعنى آخر حجاب باطني؟..
الحكمة من فرض الحجاب الظاهري والباطني على المرأة، يعلمنا به المولى تبارك وتعالى في قوله: {يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}.
ماذا لو حرصت كل الحرص على هذا الحجاب، الذي يحفظ إنسانيتك وهويتك الإسلامية، هل كنت ستخسرين شيئا؟.. هل كنت ستخسرين فرصة الزواج؟.. {وفي السماء رزقكم وما توعدون}؟..
قال سيدي ومولاي أبو عبد الله الحسين عليه السلام: (من أراد أمرا بمعصية الله، كان أبعد لما يرجو، وأقرب لما يحذر).
وما كان من أمر صاحبتي إلا أن بكت بكاء شديدا، وعانقتني، ومن ثم استغفرت الله، وأسلمت أمرها إليه.. وبعد مدة تفاجئت بخبر زواجه، فجاءتني تبكي، وقالت: كم كنت غبية، كيف سمحت له بأن يتلاعب بمشاعري وأفكاري؟!..
- وبعد أن تمكنت أنا من معرفة الشخص- حمدت الله لأنه أنقذها، فقد كان غير صادق النية في الإقدام على الزواج بها؛ لأنه وجدها فريسة سهلة.. وقد ادهشتني هي الأخرى بصلابة موقفها، فقد توقع أن تنهار هذه الفتاة وتنهزم، إلا أنها اتخذت موقفا أكبر من ذلك، واستفادت من تجربتها.
ووفقها الله للزواج برجل مؤمن كفؤ يستحقها {والعاقبة للمتقين}.

53

أم سجاد - البحرين

أختي في الله!..
أختي ما عساني أن أقول لكم، إنه ذنب كبير قد ارتكبتيه في حقك، قبل أي شخص آخر.
أختاه!.. قضية الانفتاح هذه سببت الكثير من مضايقات لنا، ولكن بدون أن نشعر.
أختي!.. لن أقول: هذا نهاية كل خطأ، وطريق غير طريق الله. نعم ، "خير الخطائين التوابون".
أختي!.. ابدئي بالتوكل على الله، فهو الكفيل، وهو المعين في جميع خطواتنا، وهو الستار على عبادة المذنبين، وهو القائل: " يحب التوابين " نعم، من له رباً كهذا، فلا يخاف، وهو أرحم الراحمين.. وإنما عليك -يا أختي- العزم على ترك المعصية والذنب، وهذا ذنبٌ كبير.
الأجهزة -يا أختي- المتوفرة اليوم، فتحت عقولنا، ولكن بطريقة الخطأ، وكل هذا سبب عدم الاستخدام بالطريقة الصحيحة.
أختي الغالية!.. نحمد الباري على جميع النعم، وأن المشكلة انتهت على هذا، وليس أكبر من ذلك.. ليس في فقدك لشرفك وسمعتك.
أختي!.. أحمدي الله أنك قد انتبهت في هذا الوقت وليس....
أختي!.. عيشي حياتك الطبيعية، من دون خوف من البشر.. وإنما من غضب الله، لكي تتجنبي السير في طريق غير طريق الله.
دعائي لكم بالستر في الدنيا والآخرة؛ أنه سميع الدعاء.

54

مجهول - سلطنة عمان

أختي المؤمنة!..
أخبري أحد أفراد أسرتك، أو إحدى صديقاتك في العمل، بأن يقفوا بجانبك.. والأهم من ذلك، توكلي على الله؛ لأن الله رب رحيم رؤوف بالعباد، ولي الذين آمنوا.
وأكثري من تلاوة القرآن، وخصوصا آيات الحفظ من المكاره، مثل: سورة يس وغيرها من آيات الحفظ.
وأكثري أيضا من قراءة أدعية الحفظ، مثل: دعاء الأمن أو المكاره وغيرها.
واقرئي سورتي الشرح والضحى، للطمأنينة.

55

ابو علي - البطالية (الاحساء)- السعودية

أختي في الله!..
لا بد من الاعتراف بالخطأ الذي أقدمت عليه، وليكن خوفك من الله أولا، وقبل كل شيء من هذا الشخص مجهول الهوية.
ثانيا: عليك أن تحمدي الله -عز وجل- إن لم يحصل هناك أي خلل من تبادل صور أو غير ذلك، من الذي يصعب معالجته.
فنصيحتي لك ولكل بنت او امرأة في هذه الدنيا، أن تنتهج نهج الزهراء، وتأخذ الدروس منها سلام الله عليها، أو من ابنتها عقيلة الطالبين زينب بنت أمير المؤمنين، لتسعد في الحياتين الدنيا والآخرة.
أما هذا الشخص إذا أتى من الباب، وكان على خلق ودين، بعد التحري عنه.. فلا يمنع من الارتباط منه، وهذا نادر ما يحدث بواسطة النت.. وإذا لم يكن بهذه المواصفات، فأغلقي الباب في وجهه، واستدعي الجهات الرسمية إذا لزم ذلك.. وفقك الله لطاعته، وستر عليك وعلى جميع المؤمنات الشريفات.

56

اطلال - السعودية

يا أختي!..
طلبك للمساعدة هو أول الطريق إلى الخلاص.. إنسي ما فات، فقد حصل ما حصل.
والحمد لله أنت ذات نية سليمة وصافية.. إن الله تعالى من المؤكد معاك، اعتبريها تجربة لأخذ العظة والعبرة.
لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.. وكوني على يقين بأنه ما يحصل وراء الأبواب.. هو الخطأ بعين ذاته.

57

ابواحمد - السعوديه

يقينا المشكلة هي عدم التفكير في العواقب، إلا بعد أن يقع الفأس في الرأس.. ولكن حسب ما خبرته في معاملتي مع الله في الخير والشر، أنه إذا أخطأت ثم اعترفت له بأني قد فعلتها، وأنا الآن في ورطة، وليس من منقذ سواه، مع صدق النية.. فإني أتخلص من كل شر هذا من باب اليقين.
أنه إذا وقفت بين يديه، وحققت المطلب بأني قد تورطت، وليس ثمة حل إلا من عنده؛ فإنه لن يخيب من دعاه، ثم الحذر من العبث فإنه مثل النار!..
وهناك مثل يقوله الأقدمون: (من لعب بالدواء، لعب به الدواء)..
وأخيرا: توجهي إلى الله بقلب صادق، وسوف يهديك إلى سبيل الرشاد؛ إنه سميع مجيب، وسوف يأتيك من يرافقك بقية العمر إذا أدمت الابتهال.

58

ابو برير - المدينة

أختي!..
كوني على حذر جيد أثناء اللقاء معه!..
وأخبريه إن كان صادقا، ويريد الزواج، فليطلبك من أهلك.. ولا تتحدثي معه أكثر من ذلك.
وإذا لم يطلبك في الحال، لا تتحدثي معه، ولا تعطينه المجال أن يقترب منك.
وإن طلبك أيضا، لا تتحدثي معه، حتى يملك عليك.. واتقي الله في السر والعلن!..

59

فلان - العراق

فعلتك خاطئة 100% وأكيد ناتجة من قلة وعي.
جرّبي هذا الحل: قولي له من خلال النت: أنك كذبت عليه والمعلومات لم تكن صحيحة.. وأنا لا أثق فيك، كيف أعطيك معلومات صحيحة؟!..
من المؤكد عندها لن يكلّف نفسه بمحاولة الذهاب للعنوان، وإن جرّب الذهاب لمكان العمل، فإنه سيتحدث إليك، وإلا ماذا يستطيع أن يفعل.. يخطفك؟!.. لا تخافي، وحاولي تدارك خطأك بتعقل وعفة، ونزاهة في التعامل.

60

النصيحه - الاحساء

أختي العزيزة!..
لا تخافي، ربما لا يكون رجلا.. ولكن خذي حذرك، وإن شاء الله يفرج عنك، وتوبي إلى الله.

61

مجهول - دار الدنيا

إنا لله وإنا إليه راجعون.. الصبر مفتاح الفرج.

62

دموع 1973 - الكويت

أختي العزيزة!..
أنا تعرضت لنفس مشكلتك، وكان تعارفي من أجل أن أكون له واسطة في وزارتي؛ لأنه لديه أعمالا لدى الوزارة.. ولم أخاف من أي شيء.
وصدقيني: كوني قوية لا أحد يستطيع مضرتك، أنت نسجت خيالا من الخوف حولك.. وإن كان لم يراجع وزارتك، لا يهم.. المهم اعرفي أن كل من يدخل هذا المجال، يلبسون أقنعة، ولا أحد يعرف من هو الصادق من الكاذب.

63

محبة خديجه وابنتها وحفيدتها - السعوديه

أختي!..
بالمختصر المفيد: الحل الأمثل أن تخبري أحدا من أفراد الأسرة متفهما ومنفتح؛ كي يقف إلى جانبك ويساعدك.. والجئي إلى الله وأهل البيت، كي يخرجوك من هذا الموقف بسلام، ورددي كثيراً: نادى عليا مظهر العجائب.. بإذن الله تكون الأمور على مايرام.
أسأل الله أن يبعدك عن كل مكروه، ويوفقك لما يحب ويرضى.

64

الكساء - الاحساء

من المؤكد أنك مخطئة!..
هل يوجد أحد في هذا الزمن يثق في أحد؟..
إن الإنسان لا يثق بنفسه، فكيف بالغير؟!..
الحل بعد الذي حدث، هو إن كان جادا في الزواج، وليس في التعرف واللعب.. فيجب أن يأتي من الباب -على كلامك- أي يخطبك من أهلك.
وإلا فالأمر يجب أن يكون حله بيد الأهل، بأن تخبريهم بالأمر.. من المؤكد أنهم سيتفهمون ما قمت به، وسيساعدونك على الحل.

65

أبو الفضل - سلطنة عمان

أختي المؤمنة!..
لا داعي للخوف أبدا.
واعلمي أن الله شاهد على كل شيء، وسوف يحميك من كل سوء، إن شاء الله تعالى.

66

مجهول - كندا

حاولي التأكد من هويَة ذاك الشخص عن طريق البحث بالإنترنت، والإحتياط عند الدخول والخروج من
العمل. ثم أخبري أحد الثقات بالموضوع، واتكلي على الله.

67

محمد البطاط - النروج

إن من أكبر مصائد الشيطان في هذا الوقت، بالنسبة للشباب هو النت.. فالحذر الحذر أيها الشباب من هذه المصيده الخفية!..
وليكن في المعلوم لدى الشباب جميعا، أن الذين يستخدمون النت بهذا الشكل، هم الشباب المرفوضون، غير المرغوب فيهم، وهم نفسهم الذين يتربصون بالفتيات على مفارق الطرق، لغرض إشباع غرائزهم.. فإذا لم يحصلوا على شيء في الشارع، يذهبون لإكمال الشوط على النت؛ ظننا منهم معالجة نفوسهم المريضة.
وكذلك يوجد من الفتيات الغافلات اللواتي لاتهمهن سمعتهن ولا سمعة أهلهن، فيسلكن نفس المسلك الذي سلكه الشباب المنحرف.
فنصيحتي للأخت:
أولا: الاستغفار لله، لأنها ارتكبت الخطأ، وكل إنسان يخطئ.
وعليها أن تتوب ولا ترجع إلى مثل هذه الأعمال.
وتسأل من الله -تعالى- أن يهيئ لها إنسانا يحفط لها كرامتها وسمعتها وسمعة أهلها؛ إنه سميع مجيب.
وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}..

68

عباس - العراق

أختي في الله تحيه طيبة!..
لقد مررت بسنين عصيبة وقاسية في حياتي، وكنت كلما ضاقت علي الأمور، وكانت قضية حياة أو موت.. كنت أقرأ الفاتحة وأهديها إلى أم البنين؛ فينفرج همي وحزني، بإذن الله -عز وجل- فعليك بذلك يا أختاه.
وأهدي لك هذا القول: سرت مع السائرين في طريق الحائرين، كلما دب اليأس في قلبي، أتذكر أن الله مع الصابرين.

69

مجهول

أختي العزيزة!..
أريد أن أوضح لك ولجميع الأخوات، مسألة الشاب الذي يبحث عن البنات، ويتحدث مع البنات بالهاتف، أو بالانترنت.. ويزعم أنه بهذا يريد التعرف، ويوجه الكثير من الأسئلة والوعود، التي تنخدع بها الكثيرات.
هو شاب كاذب، ليس لديه كرامة، لا تسبعدي بأنه ما أن ينتهي من الحديث مع إحداهن يبحث عن الأخرى وهلم جره!..
والله أعلم، قد يكون هذا الشاب قد أعطاك الوعود والأحلام، وقد تكونين صدقتيه -مع الأسف- حتى وثقت به، وأعطيته معلومات عنك.
كما أقول لك -يا أختي-: بأنك أخطأت بهذا التصرف.
أقول: بأن الواجب أن تحمدي ربك، وتشكري فضله؛ لأنن كشف لك حقيقة هذا الشاب، قبل أن تثقي به أكثر.
وكونك تبحثين عن المشورة من خلال هذا الموقع الفاضل، فهي بادرة جيدة جدا، يجب أن تشكري الله عليها.
نصيحي لك: بأن تتوبي إلى الله، وتشغلي نفسك بالخيرات، ولا تجلسي كثيرا على الانترنت إلا عند الضرورة والعمل المفيد.. لا تجلسي بمفردك؛ لأن الشيطان يغوي الإنسان الذي يجلس منفردا من غير عمل نافع.. وها هو شهر الطاعة شهر رمضان الكريم بالطريق -أعاده الله على الجميع بالخير والرحمة والمغفرة- أسأل الله أن يبلغ الجميع هذا الشهر الفضيل، الذي يقبل الله فيه توبة التائبين.
أختي!.. وأنت على باب هذا الشهر شهر الرحمة، أنصح نفسي قبل الجميع، وأنصحك بأن نتوب إلى الله عن جميع ما بدر منا من خطأ.. فلنتستغل هذا الشهر بالتوبة، وغسل النفس من الخطايا.
لا تتخيلي كم هي رحمة الله واسعة، وكم هي توبته!.. وان شاء الله تصبح هذه التجربة مجرد ماضٍ تتذكرينه للتوبة والاتعاظ .
ونصيحتي: إن عاد هذا الشاب، وبحث عنك، وحاول الاتصال بك.. لا تكلميه بتاتا، لا بالخير ولا بالشر، وسوف يتضح موقفه أكثر، فلو كان قصده شريفا سيأتي من الباب مباشرة من غير هذا التماطل.
أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.

70

ام حسن - بحرين

واجهي المشكلة بعزيمة وإرادة قوية!..
وتوسلي بأهل البيت (ع)!..
وتمسكي بحبل الله المتين!..

71

آسيا حسين علي الحرز - البحرين

أختي صاحبة المشكلة!..
الحل بيدك أنت، فما عليك إلا أن تتصرفي الآن بكل حنكة وحكمة.. فما أن تبدر أي بادرة منه، إلا وأن تتجنبيه وكأنه لم يكن شيئا قد وقع.
وتجنبي الحديث معه بتاتا، حتى وإن زارك على عنوان موقع العمل.. وبهذا تكونين قد تجنبت الحديث معه، وكأنه لم يحدث شيئا.. حتى ينسى هو كل شيء، وتعامليه كما هو في الواقع، أي شخص أجنبي.
واحذري الوقوع في مثل هذه المتاهات مرة أخرى، واعلمي أن الشرع لا يجيز لك ذلك بتاتا.
وتعقلي الأمور كفتاة رزينة، من يريدك سيدق بابك، وتستري بذلك ولا تجهري بها؛ لأنها بداية المعصية والإصرار على صغار الذنوب يعد كبائر.. والعبرة في عدم الرغبة في العود بتاتا، لمثل هذه التصرفات، أو العلاقات.. وإن كان القصد هو الستر والزواج.
فالشيطان مكائده لا تنتهي، ثم بأي صفة وبأي حق يكون التعارف والحديث، وهو شخص أجنبي؟.. والجئي إلى المولى الحبيب، فهو ملاذ الخائفين.
وتوبي لله توبة نصوح.. وأهم شيء خلوص النية، فأنا متأكدة من أن استغفارك وقربك من الله، والإلحاح عليه بالستر والغفران، لن يخيبك أبدا أبدا.. وسترين ذلك، والله الموفق لما فيه الخير والصلاح.

72

يارب غفرانك - البحرين

لماذا أختي؟!..
إننا نسمع الكثير الكثير عن هذه القصص، فأين العظة؟..
أختي الغالية!.. لا تخافي، وأهم شيء هو أن تخبري أهلك.
وتوسلي بأهل البيت؛ لأن أغلب شباب النت شباب مخادع.

73

أسفار - UAE

أختي الكريمة!..
لم يحصل حتى الآن ما يكدر صفو عيشك!.. فلمَ القلق والحيرة والهم والضيق؟..
نعم، أحيانا نفعل أشياء، لو يرجع بنا الزمان لما فعلناها.. لكـن ما حصل قد حصل!..
تعوذي من الشيطان الرجيم!.. وداومي على قراءة القرآن، والصلاة على محمد وآل محمد.. وكثرة الاستغفار.
قل لن يصيـبنا إلا ما كتب الله لنـا.. وإن كان في الموضوع خير، جمع الله بينكما بالحلال، وأغناكما عن حرامه.. وإن كان بعدكم فيه خير، فليربط الله على قلبكِ!..
حاولي نسيان الموضوع، فمجرد إعطاء بيانات بحسن نية، ولم تتلقي على أثرها أي جواب، لا تخلق مشكلة.. فلا تهولي -أختي الكريمة- الموضوع، ولا تشغلي وقتك بالوساوس.. بل استغيلها في التوبة، وكل ما يقربك من الله عز وجل.

74

الفردوس - البحرين

عليك بالاعتراف لذويك، فهو السبيل لخلاصك من هذه المشكلة، قبل أن تتأزم وتصبح مشكلة لا حل لها، إلا دموع الحسرة والذنب.. فهما الشخصان الأدرى والأحرص على مصلحتك، وهما الشخصان اللذان يقدمان لك الأمان، فلا أنا ولا غيري يمكنه مساعدتك كوالديك.. وكما لا تغفلي الصفح والرضا من الله "عز وجل " فهو فوق كل شيء.. وهو العليم الرحيم.

75

خادم اهل البيت - المدينه المنوره

الأخت الفاضلة!..
لا مشكلة في ذلك، لأنه -لله الحمد- لم يحصل شيء سيء.. فليأتي في أي وقت، وتعرفي نواياه.
ولكن أنت على المحك، فلا تثقي بشيء من الوعود والأماني، يجب أن تكوني حذرة.
عليه أن يأتي من الباب، وإن طلب الزواج، فهذه سنة الحياة التي شرعها الله تعالى، والله اعلم.

76

عبد القادر - مملكة البحرين

أختي المؤمنة!..
لا داعي لقلقك هذا، واحمدي الله أنه لم يحدث أي شيء يؤدي إلى أذيتك.
واعلمي أن الأمر لا داعي للخوف منه؛ لأن بإمكان أي شخص أن يعرف عنوان عمل أي امرأة كانت.. فالأمر غير سري، ولا يعتبر شيئا خاصا.
اجعلي إيمانك راسخا بالله الواحد القهار، الذي هو أشفق عليك منا نحن الذين كتبنا هذه الكتابات، لنخفف عنك أو لنساعدك.. والله -سبحانه وتعالى- لن يتركك فريسة بأيدي أي كان، لأنك أنت إحدى عباده.
فقد روي في دعاء لسيدنا ومولانا علي بن الحسين السجاد (ع): ( يا من يرحم من لا ترحمه العباد!.. ويا من يقبل من لا تقبله البلاد)!..

77

حامد كامل - العراق-البصرة

أولا: لا تخافي، طالما أنك عرفت أن التعارف عن طريق الانترنت، ليس صحيحا، وخصوصا بين الجنسين.
عليك بإخبار والدك بكل صراحة عن الموضوع، ليكون على علم، حتى لو بدر من هذا الشخص ما يضرك.
وأنا أعتقد أن هذا الشخص سوف لن يؤذيك؛ لأن قصده فقط التعارف لا غير.

78

عماد - السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي العزيزة اتكلي على الله لان الله سبحانه وتعالى رحمته وسعة كل شيء اذا كانت المعلومات بسيطة عن معرفتك ومكان عملك لا يمكن ان يعمل شيء بس اذا تم لقاء وياه لا تكلميه ولا تخافي اما اذا كانت في معلومات اخرى ولم توضحيها ارجوا ان يتم الايضاح
لا تثقي بأحد وخصوصا بالنت وانت بنت الله يستر عليك

79

loyality - usa

salam 3likom,
Although what u did was wrong but dont be scared sister,, he can not do anything bad for you,,
Just dont do it again..

80

اخت في الاسلام - العراق

أختي العزيزة!..
الوقاية خير من العلاج!..
سلي الله تعالى التوبة!.. واحذري في المستقبل!..

81

وهج الرمال

ساقول لك حكاياتي مع إنسان صادق عرفته عن طريق النت، ومع ذلك كانت نهاية هذه القصة ألما نفسيا وروحيا، وتعلقا شديدا، لا أجد له انقطاعا، وهو كان صادقا بمعنى الكلمة.. لكن مشيئة الله لم تكتب لنا الارتباط، لعدة أسباب غفلنا عنها في حينها، وانتبهنا لها عندما أصبح كلا منا لا يستغني عن الآخر.
والنتيجة: قلبان متألمان، لكنهما يعرفان أن الواقع يجب أن يحترم حتى ولو كان فيه ألمنا وجرحنا.
الواقع يقول: أننا عندما نرتبط بإنسان، لا نرتبط بشخصه فقط، ولكن أيضا بظروفه ومحيطه وأسرته، وأشياء كثيرة قد لا نراها الآن.
الزواج لا يبني على معرفة الشخص فقط، هناك أشياء كثيرة يجب أخذها في عين الاعتبار.
أختي!.. لا أعتقد أن هذا الشخص قادر على ضرك حتى لو أراد.. انظري الآن من أين يأتي الضرر، إنه من نفسك أنت، من هذا القلق، والوسواس، والاضطراب.. وهذا والله بداية الألم!..
اسأل الله لك الموفقية، وأسأل الله أن يداوي جميع النفوس، بحق محمد وآل محمد!..

82

مجهول - السعوديه

طبعا أختي الكريمة، وكما قيل: أن الخطأ خطأ، مهما برر، وسردت له الأعذار.. لسنا في مجال المحاسبة هنا طبعا.. وأيضا رأي الشرع المقدس في ذلك واضح من البداية، وبأمكانك سؤال الشيخ حبيب أو غيره حفظهم الله للاستزاده.
أنا أرى أن تصرفي النظر، وتستغفري الله، ولا داعي لإخبار أحد، كما قرأت سابقا.. خصوصا أنه لا يستطيع أن يضرك، إن عرف اسمك ومكان عملك، بإمكان أين كان أن يتقمصه او يستتر وراءه.
لكن قبل ذلك وهو الأهم والجدير بالتفكير، أن تقتنعي بخطأ رواد الانترنت وما شابه، ممن يقيمون العلاقات من هذا النوع مثلهم -إن لم يكن أسوء- مثل من هم بالخارج، بل بطريقتهم هذه الموضوع أسهل بكثير، والكذب أشهى لهم.. وهلم جرى!..

83

القلب الدافيء - الاحساء

أظن انه على البنت أن تخبر شخصا في العائلة، وبالتأكيد لن يكون أي شخص.. بل شخص رزين، وتثق فيه، ويعرف كيف يتصرف بحكمة؛ ليجد لها حلا.
أما إذا استحال الأمر -في رأيي- عليها أن تتحدث مع ذلك الشخص، وتقول له أن يتقي الله، إذا كان يريد بها شرا .
وإذا صعب هذا الأمر أيضا، فلتخبر أخاها أو أباها بالأمر.. طبعا هذا سيكون صعبا، إذا كانا لا يتفهمان.. ولكن سيكون من الأفضل أن تلقي عليهما مقدمة من الآيات أو الأحاديث الشريفة، لعلها تكون معينا لها.. وطبعا كل صعب يسهل بالدعاء، وعلى الله فليتوكل المؤمنون.

84

الطيف الغامض - البحرين

أولا: أختاه لن ألومك على إعطاء هذا الفرد ما أعطيت، لأن هذا حصل، فاللوم لا ينفع.. المهم الآن: كيف يمكنك التخلص من هذا الأرق، وهذا الخوف؟..
لا تفكري في هذا الشخص أبدا، ومارسي حياتك، فيمكن أن تكون هذه بنت، وليست ولدا.. ويمكن أن يكون زميلا لك في العمل.
على العموم أختاه، عليك:
أولا: أن تضعي الموضوع على جانب، ولا تفكري في ماذا سيحدث؛ لأن تفكيرك سيؤثر على عملك وعطائك.
دائما كوني واثقة من تصرفاتك، ولا تدعي تفكيرك وخوفك يؤثران على حياتك.. فالشيء وقع أو سيقع لا محال.. ولكن عليك التعامل بحذر؛ كي لا يأخذ أحدهم منك موقف شبهة.
وإن أتى بالفعل إلى العمل، فليأتي.. ولكن خذي حذرك، وأنهي كل شيء بفطنة وذكاء.. تعاملي معه كزبون لا كفرد يريد رؤيتك. وكان الله غفور رحيم، وربما أتى ولكن لم يريدك أن تستشعري ذلك.
أنهي هذه المسألة بالحديث معه مرة أخرى، واطلبي منه أن ينسى أمر العمل، وأن لا يحضر.. إن لم يحضر.
وإن هو صادق سوف يلبي لك ما تطلبين منه، وذلك لمصلحتك الشخصية.

85

دعاء - البحرين

من البداية كان يجب عليك عدم إعطائه العنوان، ولو أصر.. لأنك تعرفين العاقبة.
ولكن الفأس وقعت في الرأس، وأعطيته العنوان.. فلا مجال إلا إلى تفويض الأمر إلى الله تعالى، والانتظار.. ولكن بهدوء، فالعبد في التفكير، والرب في التدبير!..

86

خادمة حسينية - الكويت

أختي العزيزة!.. لقد تسرعت في إعطاء هذا الشخص عنوانك واسمك.. والمحادثة عبر الانترنت أمر خاطئ.
ولكن لا تخافي، ولا تحزني.. فنيتك كانت صادقة، ولم تقصدي التسلية، أو ماشابه ذلك.
صدقيني، وبما أنك نادمة.. فثقي أن الله -سبحانه وتعالى- سوف يحميك، ويخرجك من هذه المشكلة، ولن يستطيع هذا الشخص الإساءة إليك.. ثقي بالله، وبأهل البيت.. وكان الله في عونك!..

87

ام محمد - السعوديه

إن ما أقدمت عليه خطأ كبير، لأن هذا يعرضك للمساءلة.. وأي خطأ ستكونين أنت الملامة.
وهذه الطريقة غير صحيحة، وقد حصلت مشاكل كثيرة بسبب الثقة الزائدة، والانجراف وراء الأكاذيب والوعود الزائفة، التي يقدمها الشاب.. نصيحتي: لا تأمني لأحد!..

88

أم محمد - الربيعية- القطيف

أختي الكريمة!..
في البداية عليك بالاستغفار، وطلب التوبة من الله- سبحانه وتعالى- وعدم الرجوع إلى الفعل نفسه.. وذلك كيلا تعطي للشيطان فرصة لجرك إلى المحرمات.
وبعد ذلك عليك بمصراحة أقرب الناس لك من أهلك، سواء كان أباك أو أخاك الأكبر؛ لأن الصراحة والصدق هي أفضل طرق النجاة.
عندها لن يستطيع هذا الشخص، أن يلعب ويسيئ لك أو لعرضك وشرفك.
أخيرا: أختي!.. تقربي من الله عن طريق أهل البيت، وذلك:
- بكثرة الدعاء.
- والمواظبة على قراءة القرآن الكريم كل يوم؛ لكي ترتاح نفسك، وتبتعد عن طرق الهلاك، وغوغاء الشيطان الذي يحاول بأسهل الطرق على النفس أن يغويها ويذلها، ثم يتبرأ منها.
- ولا تنسي الصلوات اليومية، وأيضا صلاة الليل؛ لأنها تزيل الخوف والهم، وتبعث الطمأنينة في قلب كل مسلم.
سترك الله بستره، وأبعدك عن كل ذنوب الدنيا، ببركة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.

89

مجهول

ابتداء: لا بد أن أعرف الطريق الذي تعرفت به عبر النت؟.. كي أجيب وأعلق.. لكن إن كان من طريق يرضى به العقل والشريعة، ولم يتم بينكم تجاوزات شرعية، فأنت قادرة بالتأكيد -ولك تمام الثقة بنفسك- أن تخبري الوالد وعائلتك بذلك.. وعندها منهم ستتعرفين على طريق القرار والراحة والاطمئنان.

90

ام محمد - السويد

أختي العزيزة!.. آمن الله خوفك هذا، ورزقك الله السكينة!..
على الرغم من المقدمات الخاطئة لطريقة تعرفك على هذا الشخص، يمكن تلافي الأمر بنية داخلية، وعمل خارجي:
النية الداخلية: بأن تتوبي عن عملك بالتحدث معه، وهذا فيه من الحرام ما يغني عن إيضاحه.
والعمل الخارجي: بأن تتوقفي عن التحدث معه في الانترنت، وهذا يحتاج إلى قوة.
إذا كان صادقا، سوف يأتي من الباب كما قلت. إن شاء الله لن يستطيع أن يؤذيك بشيء.
هوني عليك!.. الخوف مطلوب في هذه الحالات، ولكن لا تدعيه يصل إلى حالة الوسوسة.
لطالما حذرنا ديننا الحنيف من هكذا أمور، والتي قد تجر إلى ويلات. ولو كنت من المتابعين لموقع السراج، لرأيت أنه باستمرار يحذرنا من التعارف والتخاطب بين الجنسين.
أنا -ولا أزكي نفسي- منذ بداية ظهور الإنترنت، وما يعرف بالشات أو المحادثة، لم أسمح لنفسي ولا لبناتي الدخول في هكذا أمور؛ خشية الإنزلاق في أمور يصعب حلها.. حتى قبل أن أعرف حكم الشرع فيها.
يكفي أني فكرت -بتوفيق من الله- بأن النفس أمارة بالسوء إلا ما رحم ربي .
لذا أنصح نفسي أولا، وكل أخ وأخت لي في الدين: أن لا يعطوا مطلق الثقه لكل أحد، فقد تتحدثين مع شخص على أنه أنثى، ثم يتضح العكس.. والعكس صحيح.
والرجل إذا كان جادا في كلامه، فسوف يأتي البيت من بابه.
وأنا أقترح عليك: إن كان لك أخ، تتحدثين معه وتصارحينه بكل شيء.. أو أن تخبري والدتك قبل أن تقع الفاس في الرأس -كما يقول المثل-.
وإن لم تجرأي على مصارحة أهلك، فحذاري من الاستمرار في هكذا علاقة!.. ولا توافقي على الخروج معه بتاتا، تحت أي ذريعة.. فالذئاب البشرية تتربص ببناتنا.. والله يحفظك من كل مكروه.
أكرر أن مصارحة الأهل هي أفضل حل!..

91

مريم المغربية - المغرب

في الحقيقة –أختي- هذه تعتبر من المشاكل التي يتعرض لها كل من الشاب والشابة، عند عدم تعاملهم مع الانترنت بطريقة صحيحة.
الانترنت من الأدوات الحديثة، التي وصل إليها العلم لتخدم البشرية بشكل صحيح ومفيد.. وللأسف هناك من يستعملها لأغراض غير سليمة.
ربما كانت نواياك هي البحث عن زوج صالح، تستقرين معه في بيت زوجي سعيد.. لكن -يا أختي الحبيبة- ليست هذه هي الطريقة، لأن العديد من الرجال يجدون متعة في محاولة شد الفتاة إليهم، بل الفتيات.. وهذا سلوك غير سوي، وغير مقبول.
اجتنبي تكرار هذا العمل!.. أما بخصوص ذلك الرجل، فلا تهتمي له، وانسيه!..
واهتمي بعملك!.. ولو كانت نواياه صادقة، سيطرق بابك من أجل الحلال.. كما أنه لن يستطيع أن يؤذيك بشيء، تأكدي.
كل ما عليك هو أن تتوبي من هذا العمل، ولا تعودي للمحادثة مع رجال لا تعرفينهم؛ إنه باب من أبواب إبليس، ينسج خيوطه ليوقع الشباب في مثل هذه الأمور؛ لتعود عليهم بالندامة والحسرة.
استغلي الانترنت لما فيه صلاحك، بالدخول إلى مواقع مفيدة وهادفة.
ولا تشغلي نفسك بما مضى، واعتبرينه درسا لك، ربما يفتح لك آفاقا أنت تجهلينها.. والله الموفق.

92

umalsadah - bahrain

أقول لأختي السائلة: إن ما عملته خطأ، لأنه كل ما يأتي من محادثة من الانترنت خطأ.
وأحيانا تكون عواقبه وخيمة، وبما أنك خائفة.. فهذا دليل على معرفتك بخطأك.
لكن الحمد الله بأنه لا يعرف سوى الاسم وعنوان العمل.
ادعي ربك بأن لا يعرف المكان!..
وثانيا: ابتعدي عن هذه المحادثات، واستغلي الانترنت في مواقع تعليمية.

93

عبد الله - الدنيا

وأسفاه على مشكلتك أختي!.. أعانك الله.
الكلام موجه إلى أخواتي جميعا (متزوجات وغيرهن):
كم قد تكرر مثل هذه المشكلة!.. ما بال الفتيات لا يتعظنّ؟!.. ما بالهن يرون أخطاء الفتيات الأخريات، ومن ثمّ يقعن في الخطأ نفسه؟!..
(السعيد من وعظ بغيره)!..
المشكلة هي في أصل التواصل مع غير المحارم، الأجانب الذين لا نعرف عنهم شيئاً.. وإن عرفنا عنهم شيئا لا يمكننا أن نتأكّد من صحة ما يدّعون.. إذ من السهل جداً أن يخدع شخص آخراً على هذا الجهاز.
لا يغرنّكن الشيطان، أنه لعلكن تتعرفن على شاب مؤمن، وثم تتزوجن منه!.. هذا باطل، واحتمال حصوله ضعيف جداً، فضلا عن أن مساوءه كثيرة وكثيرة جدا.. الشيطان يعدهم ويمنّيهم!..
العاقل هو الذي يتعقّل في الأمر، أي يدرس الأمر جيداً قبل الدخول فيه -أي أمر- كيف
أخواتي!.. هذا آخر الزمان، لا يجوز أن نحسن الظن بالناس.. لا يجوز!..
كنّ دائما على حذر من كل الناس!.. نعم، حتى ممن يدّعي الالتزام، مهما كبرت لحيته، وطالت سبّحته.. ففي الواقع هناك بعض "العلماء المعممين" قد انحرفوا، ووقعوا في مكائد الشيطان اللعين.
لا يغرنّكم جمال منطقه، فالمنافق: {وإن يقولوا تسمع لقولهم}.. {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو الد الخصام}.
والطامة الكبرى، إن تعلق قلبكن بشخص غير مؤمن.. عندها ينكسر قلمي، ويكل لساني عن وصف هذا الغلط العظيم.. لا أعلم كيف سنقف أمام الصديقة الطاهرة (عليها السلام) ونحن نؤنّب على قلة حيائنا وعفّتنا؟!..

94

ناصحة - كندا

أختي المهمومة والمغمومة!..
قولي: سهلا بفضلك يا عزيز أنعم!.. وضعي رأسك على ركبتك اليسرى، هذا أولا.
ثانيا لا تهتمي لماجرى، وأوكلي الأمر لصاحب الأمر.. ولاتفكري أبدا في الأمر، انسيه واتركيه، وذلك من خلال التتوجه والانشغال بشيء آخر في حياتك، كأن تهتمين بتعليم الأطفال آيات قرآنية –مثلا- أو تعلميهم شيئا من الأحاديث النبوية، على الأقل في هذه الفترة التي أنت بها قلقة من عملك وإعطاءك الرقم.
ثالثا: أكثري من الاستغفار، والصلاة على محمد وآل محمد في اليوم 1000 مرة .
واعلمي -يا أختي- أن محاسبة النفس من أعظم الأعمال، فالتفتي إلى طريقك كيف يكون، وماهو الذي يرضي الحق -تبارك وتعالى- وافعليه!.. وبهذا تكونين قد تخلصت من قلقك، ووكلت الأمر لمن لا ينساك، لمن هو أرحم من نفسك عليك.
وليكن عندك يقين أن مرجعنا كلنا لمحمد وآل محمد -عليهم أفضل الصلاة والسلام- وقول رسول الله -صلى الله عليه وآله-: أنا وعلي أبوا هذه الأمة.
تأكدي أن والدك الحقيقي لن يقسى عليك، حتى لو أدبك قليلا.. إلا أنه رحيم رؤوف بك، فتيقني من هذا، وامضي إلى ما شاء الله، ولاتحزني.. فكلنا متعرضون لمواقف الندم على عمل أو كلمة أو فعل.. المهم أن نوكل الأمر له، ونعود إليه.. حينها تطمئن القلوب، وتسكن النفس.
ولا تنسي: كلما حزنت وغممت، قولي: (سهلا بفضلك يا عزيز أنعم)!.. فيها سر الراحة النفسية.

95

عبد المهدي - العراق

إن الإنترنت هو عالم وهمي، يمكننا أن نعتبر أي شيء فيه غير حقيقي، ولا يمكن الوثوق به.. وليس مبالغة إذا اعتبرنا حتى الرسائل التي تأتي من عناوين أشخاص نعرفهم، قد لا تكون صادرة منهم.. ولا يمكن الوثوق بها تماماً، ما لم نتأكد بشكل مباشر من الشخص نفسه.
وطالما تم التحذير من إعطاء معلومات صحيحة لأشخاص مجهولين، وخاصة الفتيات.. وبصورة عامة اذا اعتقدت الفتاة أن الشخص صادق في نيته للتقدم لخطبتها، ممكن أن تعطيه عنوان أخيها أو أبيها (بموافقتهم) ليكون هذا هو الطريق الصحيح للبداية في هذه المواضيع.
إذا كان هذا الشخص صادق في نواياه، فقد يكون ظرف ما أخره عن المجئ، وهذا يمكن معرفته إذا كان يوجد اتصال به عن طريق الإنترنت.
أما إذا كان يريد مجرد اللهو، فلا أعتقد أن لديه ما يؤذيك به (وهذا طبعاً يعتمد على كمية المعلومات التي أعطيتيها إياها عنكِ، وبالتحديد: الخصوصيات).
إستعيني بالدعاء لدفع السوء، وتوكلي على الله ورسوله والعترة الطاهرة.
وليكن هذا درس لك، ولأخواتنا؛ كي لا يتم إستدراجهن إلى ما لا يحمد عقباه .

96

رائد - لبنان

أختي الكريمة!..
لا تشغلي بالك في شباب الانترنت، وثابري على عملك، ولا تخافي.. إنما هو شاب يريد التسلية، كلهم هكذا.. واعتصمي بالله، ولا تفعليها مرة أخرى.

97

atared - bahrain

إلى أختي العزيزة!..
أريد أن أسألك سؤالا، وعليك أن تجيبي عليه بصدق:
ماذا كان مرادك من المحادثة على الانترنت؟.. ماذا كان الهدف منها؟.. وهل أنت أعطيته أشياء أكثر من العنوان، واسمك الكامل: كصورتك مثلا؟..
أختي!..
يجب أن تخافي لو كانت كل تلك الأسئلة إجابتها مربكة، وغير أخلاقية.. لكن هناك شيء واحد يجب أن تعرفيه: إن مجرد كلامك، ولو على الانترنت مع شخص غريب لا تعرفينه، هو خطأ كبير يجب أن تحاسبي نفسك عليه.. فما بالك أنك أعطيته اسمك ومكان عملك؟!..
أتمنى أن يكون هذا الإنسان صادقا معك.
لكن –يا أختي- لا تخافي مهما كان، ويجب أن تكوني قوية في مواجهة هذه المشاكل، وخصوصا أنك أنت التي وضعت نفسك بها.
ثانيا: يجب أن تنسي فكرة التكلم مرة أخرى مع أي أحد على الانترنت.
كما أتمنى أن نسمع منك أخبارا مفرحة قريبا..
أتمنى لك الموفقية دائما.. واملئي فراغك بالتثقف، واقرأي الكتب، والقرآن الكريم.. وانشغلي بذكر الله، فهو الوحيد القادر على إزاحة الهم والغم عنك.

98

ام علي - الدنمارك

أختي العزيزة!..
إن معظم العلاقات -إن لم تكن كلها- بين الشاب والشابة عن طريق الانترنت، هي علاقات مشبوهة.. وانا لست بصدد اللوم؛ لأنه لا ينفع الآن.
ونصيحتي -إن نفعت- هي: أن تخبري شخصا مقربا منك في العائلة -الوالدة مثلا- عن هذا الأمر، فهو نوعا ما يخفف القلق لديك.
ولا تنسي أن الدعاء يغير القضاء، ولو أبرم إبراما.. وسلي الله العفو والستر!..

99

المؤمنة

يا أختي العزيزة!..
لا داعي لهذا القلق والخوف، الذي يتملكك.. كوني واثقة بأن الله -سبحانه وتعالى- لن يتركك في هذه الشدة، وأنه يعلم حسن نيتك.. وإذا كانت هناك مشكلة، سوف يخرجك منها إن شاء الله.
وتوكلي على الله الذي لا إله إلا هو.

100

Hashimya

أختي العزيزة!..
لن ألومك كثيرا على ما حصل، فالبداية خطأ منذ التحدث على هذه الشبكة العنكبوتية.
أنصحك أن تخبري أحد رجال العائلة المقربين من أصحاب العقل الناضج.
وتوبي إلى الله توبة نصوح، تعاهديه فيه –تعالى- على عدم تجاوز حدوده مرة أخرى، وهو بحوله وقوته سينجيك من شر هذا الإنسان.
ولا تقلقي ما دام الأهل من أصحاب الخبرة على علم بتفاصيل الموضوع.
وعليك بالصبر على ردة فعلهم في البداية!..

أنت في صفحة رقم: [ 1 |  2  | 3 ]

أرشيف مشاكل الأسابيع الماضية التي عرضت في موقع شبكة السراج

عودة إلى مشكلة هذا الأسبوع

عودة للصفحة الرئيسية لشبكة السراج