والمستغفريـن بالأسحـار 4(أدعية السحر وشهر رمضان)
س1/ الصيام فضيلة عظيمة وفريضة إل

س1/ الصيام فضيلة عظيمة وفريضة إلهية على عباده.. ومن المعلوم أن مقتضى الحكمة الإلهية، هو فرض ما يوجب صلاح ومنفعة الإنسان، وما يكون فيه بناء لنفسه وسمو لروحه.. ولا شك أن الإرادة تمثل ركيزة مهمة ومحوراً أساسياً في شخصية الإنسان.. فهل ترون علاقة بين الصوم وبين شحذ الإرادة والعلو بالهمة؟..
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.. من الملاحظ من خلال الآية: أن القرآن الكريم ذكر الصوم، وجعل ثمرة الصوم التقوى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.. وكلمة {لَعَلَّ} تدل على عدم القطع، أي أن الأمر قد يحصل، وقد لا يحصل.. فالصيام إذا لم يقترن بالأمور الأخرى التي أرادها الشارع، فإنه قد لا يثمر التقوى.. كما هو الملاحظ عند الكثيرين عندما ينتهي الشهر، فإنهم يعودون إلى ما كانوا عليه من المعاصي.. أي أن الصوم هو مقتضي لعملية التقوى مع انتفاء الموانع.. ومن الموانع: مسألة الإرادة.. الذي لا إرادة له، فقد يتلو القرآن -كما ذكرنا في الحلقة السابقة- بخشوع لفظي، وفكري، وقلبي؛ ولكن في مقام العمل عندما يريد أن يعمل بقوله تعالى: {قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ}، تراه يتقاعس.. وعندما تقول له: لم ترتكب هذا الحرام؟.. يقول -بكلمة واحدة-: ليس الأمر بيدي!.. فإذن، عمدة مفطرات الصائم يتعلق: بشهوة الجنس، وشهوة الطعام والشراب.. والذي يسيطر على رغباته التي ألفها طوال العام، بلا شك فإن المحصلة -من عملية الكف هذه- تنفعه في كل مجالات الحياة.

س2/ من المعلوم أن الإنسان الصائم يكون خاملاً، إذ تضعف قوته، ويقل نشاطه.. فهل ثمة علاقة بين الجوع والإرادة؟.. هل أن الإرادة تقوى مع الطعام أم بالجوع؟.. أي هل للجوع تأثيراً على قوة الإرادة في الإنسان؟..
لا أرى ارتباطاً رياضياً بالمعنى الدقيق بين الجوع وبين الإرادة!.. هنالك عملية متكاملة؛ أي أن الله -عز وجل- يتخذ صوم الإنسان، وكف نفسه عن الطعام والشراب؛ ذريعة لتفضلاته ولإكرامه للعبد.. ومن صور إكرام الله -عز وجل- لعبده المؤمن: أن يتدخل في قلبه، وفي أموره الباطنية.. من قبيل قوله تعالى:
{وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ}، الربط على القلب نوع من أنواع تقوية الإرادة.. وكذلك بالنسبة لأم موسى، حيث رب العالمين ربط على قلبها: {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا}.. فالصوم في حد نفسه هو شيء، ولكن هو مقدمة أو أرضية لتفضلات إلهية: كتحبيب الإيمان وتزيينه في القلب، وتكريه الكفر والفسوق والعصيان؛ كما قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ }.. فإذن، هنالك ارتباط بين الصوم، وبين اللطف الإلهي.. وبين اللطف الإلهي، وتقوية إرادة المؤمن، والأخذ بيده في مواطن الانزلاق.. كما قال تعالى: {كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ}.. رب العالمين بلطفه وكرمه، يصرف السوء عن عبده المؤمن.

س3/ تفضلتم بأن التقوى لا تتحقق إلا إذا كان الصيام على درجة عالية من الكمال.. إذن، للصيام درجات وتتفاوت حسب سلوكيات الإنسان الصائم.. ومن المؤسف أن البعض يتحمل عناء الجوع، ولا يتورع عن ارتكاب المعاصي، حتى في الشهر الكريم.. فكيف يمكن التغلب على هذه المشكلة، بحيث يكون الإنسان على درجة عالية من الورع والتقوى وهو صائم.. أي كيف يرتقى الإنسان بصيامه؟..
هنالك بعض الراويات فيها ذم لاذع وقوي، بالنسبة إلى الصيام المجرد، مثل القول الوارد:
كم من صائم ليس له من صيامه إلا الظمأ!.. وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء !.. ورب تالٍ للقرآن الكريم والقرآن يلعنه!.. هناك ثلاث درجات للصائمين -وأنا أعتقد أن هذه الدرجات هي ثلاثة بالحصر العقلي تقريباً-:
الدرجة الأولى: صوم العامة.. -وهي الدرجة الضعيفة- وهو صوم الناس عن الطعام والشراب، وباقي الأمور المحرمة عليهم؛ في شهر رمضان، وفي أثناء الصوم.
الدرجة الثانية: صوم الخاصة.. وهو كف النفس عن كل محرم: نهاراً كان أو ليلاً، كان مفطِّراً أو لم يكن مفطِّراً.
الدرجة الثالثة: صوم خاصة الخاصة.. -وهي الدرجة العليا- وهو بمعنى عدم الالتفات إلى ما سوى الله عز وجل.. وليس هذا تعبير فيه مبالغة، لأن علي (ع) ذكر هذا المعنى في كلامه في وصف المتقين، حيث قال: (عظم الخالق في أنفسهم، فصغر ما دونه في أعينهم).

س4/ دائماً ما يربط بين الصوم والكف عن المعاصي.. وكأن هذا الأمر يتعلق فقط بشهر رمضان!.. والحال بأن الإنسان مطلوب بالكف عن المعاصي في عمره كله.. وبمناسبة الحديث عن درجات الصوم والصائمين، هل يمكن أن تحدد لنا من هو الصائم النموذجي؟..
الصائم النموذجي: هو ذلك الإنسان الذي لا يدع في حياته، موطنا من مواطن الشر والمؤاخذة من قبل الله عز وجل.. أي لا يراه الله -تعالى- في مواطن المعصية، ويراه في مواطن الطاعة.. هذا هو عبارة عن هيكل البناء الأصلي.. والأثاث الذي يزين هذا البناء هو: دوام المراقبة، واستحضار المعية الإلهية، والذكر المتصل في آناء الليل وأطراف النهار.

س5/ ورد عن الرسول الأكرم (ص): (السحور بركة.. فلا تدع أمتي السحور، ولو على حشفة تمر).. من المعلوم أن البعض يفضل النوم على السحور.. ما هو تعليقكم على ذلك؟.. وهل نومه هنا عبادة، كما هو في النهار؟..
هناك تأكيد في روايات أهل البيت (ع) على هذا الأمر، إلى درجة كما قال الرسول الأكرم (ص):
(إن الله وملائكته يصلون على المستغفرين، والمتسحرين بالأسحار.. فليستحر أحدكم ولو بشربة ماء).. أي أنه ليس العابدين فقط الذين يحصلون البركة، بل حتى الذي يأكل السحور فإن له سهم من هذه البركة.. وفي شهر رمضان المؤمن إذا فوت ساعة السحر -لا للأكل فحسب، وإنما لبعض الأمور العبادية- فقد هدم ركناً قوياً من أركان شهر رمضان، ومنه الصيام.. فإذا كان إنسان هو في النهار مرهق بالصوم، وقد يبتلى بالحدة والغضب، وفي الليل ينام مع النائمين.. فأين بركات الشهر الكريم؟!.. إن الإنسان المؤمن لو تذوق حلاوة الأسحار، وما يتجلى له ولو في بعض الليالي، فإنه من المؤمل أن تستمر هذه العلاقة بعد شهر رمضان المبارك، وخاصة مسألة السحور وصلاة الليل.. والذي ليست له نافلة في جوف الليل -هو طبعاً إنسان لم يرتكب حراماً، ولم يترك واجباً.. أي لا ندينه- فلا يتوقع المقامات العالية.. والقرآن الكريم عندما يصل إلى صلاة الليل، يصفه بأنه من موجبات المقام المحمود.

س6/ أيضاً ورد الرسول الأكرم (ص) قوله: (تعاونوا بأكل السحور على صيام النهار، وبالنوم عند القيلولة على قيام الليل).. كيف يمكن أن يوفق الإنسان بين الجمع لفضيلة السحور وقيام الليل، بفرض ما يكون عليه من التزامات وعمل أثناء النهار؟..
المؤمن إذا كان يحمل هم الأمر، فإنه يبرمج حياته، لأن يعطي كل شيء حقه.. الوظيفة النهارية لأجل كسب المال الحلال، وهذا عبادة من عبادات المؤمن.. ولكن مع الأسف أن الإنسان أول الليل يضيع الفرص..
أولاً الطعام ثقيل!.. وكما يقول البعض: الإنسان عند الإفطار كأنه ينتقم من الحرمان الذي كان في طوال النهار، ليأكل أضعاف ما كان يأكله في غير شهر رمضان المبارك!.. ثم السهرات غير الهادفة!.. هو يفوت السهر مع رب العالمين بالسهر مع المخلوقين، وفي بعض ما لا يحل.. هذه الخيم الرمضانية، والسهرات الرمضانية، والأفلام والمسلسلات الرمضانية.. وللأسف أن وسائل الإعلام -هذه الأيام- تكثف جهودها لبث المسلسلات والأفلام ولبث الحرام باسم الشهر الكريم!.. وطبيعي أن هذا الإنسان الصائم عندما يسهر شطراً من الليل على هذه الأمور، فإنه إذا جاءت ساعة السحر يفضل أن ينام، ويحرم نفسه بركات الدنيا والآخرة: أي بركات التسحر، وبركات المناجاة في الأسحار.

س7/ من الأدعية المشهورة في شهر رمضان دعاء الافتتاح.. هل يمكن أن نمس بشغاف قلوبنا المحطات المهمة في هذا الدعاء؟..
كما أن هنالك أكلات رمضانية، البعض يعملها في شهر رمضان المبارك.. فإن شهر رمضان من دون دعاء الافتتاح، كأنه لا طعم له!.. دعاء الافتتاح من أحلى صور الدعاء، وخاصة في أوائل الليل؛ لأن في أواخر الليل مناسب دعاء أبي حمزة الثمالي، ومناجاة الباكين، وما شابه.. دعاء الافتتاح فيه من المضامين الراقية جداً.. مثلاً من المحطات الملفتة في دعاء الافتتاح:
(اللهم!.. إنا نشكو إليك فقد نبينا، وغيبة ولينا، وشدة الفتن بنا).. هذه المضامين التي تنقل الإنسان إلى أجواء الاهتمام بالأمة.. الأمة التي هي مبتلاة: بفقد النبي، وغيبة الولي، وكثرة العدو، وقلة العدد، وشدة الفتن.. معنى ذلك: أن الإنسان الصائم المناجي العابد الداعي، لا يحمل هم نفسه فحسب، وإنما أيضاً يحمل هم هذه الأمة.

س8/ إن شهر رمضان هو شهر البناء والتكامل الذاتي .. ومن الملاحظ على البعض هو حالة عدم الجدية في هذا الشهر، حيث إمضاء الليل في السهر للتسلية والنوم في النهار.. فما هو تعليقكم على ذلك؟..
يعني هو هذه الإشكالية!.. ولهذا فإنه الدليل على أن شهر رمضان لم نصل إلى ملكوته: هو أنه لا نرى أثراً لهذا الشهر في حياتنا.. شهر رمضان شهر الانقلاب الجوهري.. شهر الانقلاب الذاتي.. والحال بأنه في ختام الشهر، البعض قد يعود إلى أسوأ ما كان عليه في شهر شعبان!.. بل البعض حالته الروحية والنفسية في شهر شعبان، أفضل من شهر شوال!.. فأين أثر الشهر الكريم في هذا البين؟!..

س9/ شهر رمضان هو شهر الدعاء.. هل يمكن أن يأخذ الإنسان من الدعاء زاداً يعينه على الصيام؟..
لو أمكن أن يقرأ الإنسان المناجيات الخمس عشرة؛ لأن فيها مضامين متنوعة جداً: من التائبين.. إلى الشاكين.. إلى المريدين.. إلى الخائفين.. إلى المفتقرين.. ولو وزع الشهر الكريم ليقرأ في النصف الأول مرة، ثم يعود الدورة في النصف الثاني؛ فسوف يصل إلى مقامات عليا، من خلال العمل بالمضامين الواردة في هذه المناجيات المأثورة عن إمامنا السجاد (ع).

س10/ لماذا هذا التركيز على دعاء الافتتاح من بين الأدعية في شهر رمضان المبارك؟..
إن مضامين دعاء الافتتاح مضامين متنوعة: من التأمل في التوحيد، وكيف أنه الحيتان في البحار تسبح بحمد الله عز وجل.. ثم الانتقال إلى موضوع الولاية، وذكر أهل البيت واحداً واحداً، الأئمة الاثني عشر (ع)، ثم الانتقال إلى حمل هموم زمان الغيبة، ثم الدعاء لفرج الإمام (ع).. إذن، فيه حمد وثناء إلهي، وفيه تدبر وتأمل في بعض المعالم التوحيدية، وفيه تأكيد لخط أهل البيت (ع) الذين أوصى بهم النبي (ص)، ثم الانتقال للواقع المعاش.. ونحن نعيش -بحمد الله تعالى- في عصر نرجو أن يكون -بإذن الله- من العصور المتاخمة لظهور إمامنا صلوات الله وسلامه عليه.

س11/ من الأدعية المشهورة أيضاً في شهر رمضان المبارك، هو دعاء أبي حمزة الثمالي، المعروف بدعاء السحر.. فهل لنا أن نقف وقفة حول هذا الدعاء الجميل؟.. وما هي العلاقة بين الدعاء وشهر رمضان المبارك؟..
ما دام ذكرتم دعاء أبي حمزة الثمالي، أحب أن أقدم ملاحظتين صغيرتين، ثم أجيب على التساؤل:

أولاً
: البركة والمباركة الإلهية في حياة البعض.. فالدعاء دعاء الإمام السجاد (ع)، ولكن الصيت والشهرة والاسم لأبي حمزة الثمالي من أصحاب الإمام (ع)!.. وهناك دعاء جميل لأمير المؤمنين، معروف بدعاء كميل!..
هذان الرجلان -كميل ، وأبو حمزة- أصبحا جسرين لانتقال هذه المعاني السامية؛ وهذا بركة التفقه والالتفاف حول أئمة أهل البيت (ع).
ثانياً: الجامعية في أئمة أهل البيت (ع).. الإمام السجاد هو الذي عاش محنة كربلاء، وعاش ما عاش من المآسي والأسر، وما شابه ذلك.. ولكن لو نظرنا إلى نمط كلامه مع رب العالمين في الصحيفة السجادية -وهو زبور آل محمد (ص)- فإنه لا نرى في تراث الإنسانية ولا في تراث المسلمين، ما يرقى لهذه الكلمات.. والعجب كيف هذه الأمة استبدلت هذا الوجود الطاهر بأمثال يزيد ومن على دربه!..

بالنسبة إلى دعاء أبي حمزة هنالك ملاحظتان:
أولاً
: الدعاء هو مناجاة مع رب العالمين، ولكن في نفس الوقت فإن الإمام (ع) يريد -إن صح التعبير- أن يمرر بعض الدروس العملية، وهو درس قسوة القلب.. وإن من أفضل مظان البحث حول قسوة القلب والخذلان الإلهي، هو دعاء أبي حمزة، حيث يعدد فيه الإمام الأسباب الموجبة لقسوة القلب، إذ يقول: (...أو لَعَلَّكَ فَقَدْتَني مِنْ مَجالِسِ الْعُلَماءِ فَخَذَلْتَني ، أو لَعَلَّكَ رَاَيْتَني فِي الْغافِلينَ فَمِنْ رَحْمَتِكَ آيَسْتَني ، أو لَعَلَّكَ رَاَيْتَني آلِفَ مَجالِسِ الْبَطّالينَ فَبَيْني وََيْنَهُمْ خَلَّيْتَني...).. الإمام (ع) في هذا الدعاء يبين لنا أسباب قسوة القلب، والطرد من الرحمة الإلهية، أو كما يُعبر عنه بالسقوط من العين الإلهية.
ثانياً: دعاء أبو حمزة ليس فيه أي ذكر لخصوص هذه الساعات المباركة في شهر رمضان.. هو دعاء يناجي الإنسان به ربه، وخاصة فيما يتعلق بقضية الموت.. فإنه ليس هناك مناجاة لأي معصوم من أئمة أهل البيت (ع) من الذي وصل إلينا، كدعاء أبي حمزة في مسألة تشريح ساعات الموت، أو تحريك الإنسان من خلال المغتسل، وكيف أنه محمول، وكيف أن الأقرباء يتجاذبون أطراف الجنازة، وكيف أنه يخرج من قبره عرياناً ذليلاً.. لو أن هذه المحطات يقرأها الإنسان بعد المعاصي، أو في ليلة زفافه.. أي إذا وجد نفسه غافلاً أو مستغرقاً في الدنيا، وأراد أن يكسر هذا الاستغراق؛ فعليه بأمثال هذه المناجيات المأثورة عن أمة أهل البيت (ع).. فإذن، يمكن أن نستعين بهذه الأدعية أيضاً في غير شهر رمضان المبارك.. حتى أنني سمعت من أحد العلماء الكبار -الذين يشهد لهم بالفضل في هذا المجال-: أنه ما المانع أن نقرأ دعاء رفع المصاحف -مثلاً- في غير شهر رمضان المبارك؟.. فإن هذا الدعاء بالخصوص دعاء شريف، وقد يكون مجرب لقضاء الحوائج، حتى في غير ليالي القدر.