فله ذكور اللفظ دون إناثها***ولهم إناث اللففظ دون ذكورها
لا زال منها ناظماً مالم يدع***فضلاً لأوّلها ولا لأخيرها
 |
فصل : في التهاني |
 |
قلت مهنّياً لأبيه محمّد الصالح وقد عوفي من مرض شديد :
أيماض برق أم ثغور***في ضمنها نطف الخمور
حلب الغمام رضابها***وحديثها حلب العصير
لمّا نشرن لها حديـ***ـث الوصل كالروض النضير
ساقطن عن برد تنظّـ***ـم رائق الدرّ النثير
سقياً لليلة لهونا***في ذلك الرشأ الغرير
والكأس دائرة عَلَيّ***تعينها عين المدير
فمفاصلي وجفونه الـ***ـوسنى سواء في الفتور
نشوات سكر أمكنتـ***ـني من محالات الأُمور
لو يعتفيني عندها***ربّ الشويهة والبعير
لوهبت من طربي له***ربّ الخورنق والسدير
الآن دع يا سعد قا***صرة الغواني للقصور
وانهض لبشرىً طبّق الـ***ـدنيا بها صوت البشير
بشفاء من عبرت معا***ليه على الشعرى العبور
مولىً غدت بشفائه***الأيّام باسمة الثغور
عبق بعطفيه عبير الـ***ـمجد لا عبق العبير
تقف المكرم عنده***وتسير حيث يقول سيري
وإذا نظرت إلى الزما***ن بعين منتقد بصير
لم تلفه إلاّ صحيـ***ـفة مأثرات بني الدهور
وسوى مآثره الجميـ***ـلة ليس فيها من سطور
تغنيه أوّل نظرة***في الرأي عن نظر المشير