لسان العرب ج12


باب الكاف


كأب

كأب : الكآبة ُ : سُوء الحالِِ والانكِسارُ منالحُزن
كَئِبَ يَكْأَبُ كَأْباً و كَأْبة ً وكآبة ِ كَنَشْأَة ٍ ونشاءَة ِ ورَأْفَة ٍ ورَآفة ِ واكْتَأَبَ اكتِئاباً : حَزِنَ واغْتَمَّ وانكسرِ فهوكَئِبٌ و كَئِيبٌ
وفي الحديث : أَعوذُ بك من كآبة َ المُنْقَلَبِ
الكآبة ُ : تَغَيُّر النَّفْس بالانكسارِ مِن شِدَّة الهمِّ والحُزْنِ وهو كَئِيبٌ و مُكْتَئِبٌ
المعنى : أَنَّه يرجع من سفره بأَمر يَحْزُنهِإِمَّا أَصابه من سفره وإِمَّا قَدِمَ عليه مثلُأَن يعودَ غير مَقْضِيِّ الحاجة ِ أَو أَصابت مالَهآفة ٌِ أَو يَقْدَمَ على أَهله فيجدَهم مَرْضَى ِأَو فُقِدَ بعضهم
وامرأَة ٌ كَئِيبة ٌ و كَأْباءُأَيضاً ; قال جَنْدَلُ بنُ المُثَنَّى : عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تَأَوَّقيِ أَو أَن تَبِيتي ليلة ً لم تُغْبَقيِ أَو أَنْ تُرَيْ كَأْباء لم تَبْرَ نشِقي الأَوْقُ : الثِّقَلُ ; والغَبُوقُ : شُرْبُالعَشِيِّ ; والإِبْرِ نْشاقُ : الفَرَح والسُّرور
ويقال : ما أَكْأَبَكَ و الكَأْباءُ : الحُزْنُالشديدِ على فَعْلاء
و أَكْأَبَ : دَخَل فيالكَآبة
و أَكْأَبَ : وَقَعَ في هَلَكة ; وقولهأَنشده ثعلب : يَسِيرُ الدَّليلُ بها خِيفة ًِ وما بِكآبَتِه مِنْ خَفاءْ فسره فقال : قد ضَلَّ الدليلُ بها ; قال ابن سيده : وعندي أَن الكآبة َِ ههناِ الحُزْنُِ لأَنَّالخائفَ محزون
ورَمادٌ مُكْتَئِبُ اللَّونِ إِذا ضَرَبَ إِلى السَّوادِ كما يكون وجه الكَئيب
"

كأج

كأج : التهذيب : أَهمله الليثِ وروى أَبو العباس عن ابن الأَعرابيِ قال : كأَجَ الرجلُ إِذا زاد حُمْقُه
و الكِئاجُ : الفَدامة ُ والحَماقة ُ

كأد

كأَد : تَكَأَّدَ الشيء َ : تَكَلَّفَه
و تَكاءَدَني الأَمْرُ : شَقَّ عليَِّ تَفَاعَلَ وَتَفَعَّل بمعنى
وفي حديث الدعاء : ولا يَتَكاءَدُكَ عَفْوٌ عن مذنب أَي يَصْعُبُ عليك ويَشُقُّ
قال عمر بن الخطابِ رضيا عنه : ما تَكَأَّدَني شيء ٌ ما تَكَأَّدَني خُطْبَة ُ النكاح أَي صَعُبَ عليَّ وثقُلَ
قال ابن سيده : وذلك فيما ظن بعض الفقهاء أَن الخاطب يحتاج إِلى أَن يمدح المخطوب له بما ليس فيهِ فكره عمر الكذب لذلك ; وقال سفيان بن عيينة : عمرِ رحمه اِ يَخْطُبُ في جَرادَة ٍ نهاراً طويلاً فكيف يظن أَنَّه يتعايا بخطبة النكاح ولكنه كره الكذب
وخطب الحسن البصري لِعَبُودَة َ الثقَفيّ فضاق صدره حتى قال : إِنَّ الله ساق إِليكم رزقاً فاقبلوه ; كره الكذب
و تَكَاءَدَني : كَتَكَأَّدَني و تَكَأَّدَتْه الأُمورُ إِذا شقت عليه
أَبو زيد : تَكَأّدْتُ الذهابَ إِلى فلان تَكَؤُّداً إِذا ما ذَهَبْتَ إِليه على مَشَقَّة ٍ
ويقال : تَكَأَّدَني الذهاب تَكَؤُّداً إِلى ما شق عليك
و تَكَأَّدَ الأَمْرَ : كابَدَه وصَلِيَ به ; عن ابن الأَعرابي ; وأَنشد : ويَوْمُ عَماسٍ تَكَأَّدْتُه طَويلَ النهارِ قَصِيرَ الغَدِ ( 1 ) وعقَبَة ٌ كَؤُود وكَأْداءُ : شاقَّه المَصْعَدِ صَعْبَة ُ المُرْتَقَى ; قال رؤبة : ولم تَكَأّدْ رُجْلَتي كَأْداؤُهِ هيهاتَ من جَوْزِ الفَلاة ِ ماؤُه وفي حديث أَبي الدرداء : إِنَّ بَيْنَ أَيدينا عَقَبَة ً كَؤُوداً لا يَجُوزُها إِلاَّ الرجلُ المُخِفُّ
ويقال : هي الكُؤَداء وهي الصُّعَداءُ
و الكَؤُودُ : المُرْتَقى الصَّعْبُِ وهو الصَّعُودُ
ابن الأَعرابي : الكَأْدَاءُ الشدّة والخَوْفُ والحِذَارُِ ويقال : الهَوْلُ والليل المظلمِ وفي حديث علي : وتَكَأَّدَنا ضِيقُ المَضْجَعِ

اللاحق   السابق   فهرست الكتاب   علوم اللغة