هأن : المُهْوَأَنُّ : المكانُ البعيدِ وهو مثال لم يذكره سيبويه
قال ابن بري : لم يذكر الجوهري ترجمة هأَن
وقد جاء منه مُهْوَأَنٌّ : للصحراء الواسعة ِ ووزنه مُفْوَعَلٌّ ; قال : وذكره الجوهري في فصل هوأَِ وهو غلط
شمر : يقال مُهْوَئِنّ و مُهْوَأَنّ ; وأَنشد : في مُهْوَأَنّ بالدَّبى مَدْبُوشِ قال الأَزهري : والوَهْدَة ُ مُهْوَأَنّ
قال : وهي بطون الأَرض وقَرارُهاِ ولا تُعَدُّ الشِّعابُ والمِيْثُ من المُهْوَأَنِّ ولا يكون المُهْوَأَنَّ في الجبال ولا في القِفافِ ولا في الرمالِ ليس المُهْوَئِنّ إِلا من جَلَد الأَرض وبطونها
و المُهْوَأَنّ والخَبْتُ واحد
وخُبُوت الأَرضِ : بطونُها ; قال الكميت : لما تَحَرّمَ عنه الناسُ رَبْرَبه بالمُهْوَئِنِّ فَمَرْمِيٌّ ومُحْتَبَلُ وقال : المُهْوَأَنُّ ما اطْمَأَنَّ من الأَرض واتّسع
و اهْوَأَنَّتِ المفازة ُ إِذا اطمأَنَّت في سَعة ; قال رؤبة : ما زالَ سَوْءُ الرَّعْيِ والنتاجِ بمُهْوَأَنَ غير ذي لَمَاجِ وطُولُ زَجْرٍ بِحَلٍ وعاجِ وا أَعلم
 |
هأهأ |
 |
هأهأ : الهَأْهاءُ : دُعاءُ الإِبل إِلى العَلَفِ ; وهو زَجْر الكلب وإِشْلاؤُه ; وهو الضَّحِكُ العالِي
و هَأْهَأَ إِذا قَهْقَهَ وأَكثر المَدَّ
وأَنشد : أَهَأْ أَهَأِْ عِند زادِ القَوْمِ ضِحْكُهُمُ وأَنْتُمُ كُشُفٌ عندَ اللِّقا خُورُ ( 1 ) الأَلف قبل الهاءِ للاستفهامِ مُسْتَنْكر
و هَأْهَأَ بالإِبلِ هئْهاءً و هَأْهاءًِ الأَخيرة نادرة ٌ : دعاها إِلى العَلَفِِ فقال هِىء ْ هِىء ْ
وجارية هَأْهأَة ٌِ مقصور : ضَحَّاكة ٌ
وجَأْجَأْتُ بالإِبل : دَعَوْتُها للشُّرْب
والاسم الهيء ُ والجِيء ُِ وقد تقدّم ذلك
الأَزهري : هاهَيْتُ بالإِبل : دَعَوْتُها
و هَأْهَأْتُ للعَلَفِ وجَأْجَأْتُ بالإِبل لتشرب
والاسم منه : الهِيء ُ والجِيء ُ
وأَنشد لمعاذ بن هَرَّاءٍ : وما كانَِ على الهيء ِ ولا الجِيء امْتِداحِيكا رأَيت بخط الشيخ شرف الدين المُرْسِي بن أَبي الفَضْل : أَنَّ بخط الأَزهري الهِيء ِ والجِيء ِِ بالكسر
قال : وكذلك قيَّدهما في الموضعين من كتابه
قال : وكذلك في جامع اللحياني : رجلٌ هَأْهَأٌ و هَأْهَاءٌ من الضَّحِكِ
وأَنشد : يا رُبَّ بَيْضاءَ مِنَ العَواسِجِ هَأْهَأَة ٍِ ذاتِ جَبِينٍ سارجِ ( 2 )
 |
هبأ |
 |
هبأ : الهَبْءُ : حَيٌّ
 |
هبا |
 |
هبا : ابن شميل : الهَباء التراب الذي تُطَيِّرهُ الريح فتراه على وجوه الناس وجُلُودِهم وثيابهم يَلْزَقُ لُزوقاً
وقال : أَقول أَرَى في السماء هَباءِ ولا يقال يَوْمُنا ذو هَباء ولا ذو هَبْوة ٍ
ابن سيده وغيره : الهَبْوة ُ الغَبَرة ُِ و الهَباءُ الغُبارِ وقيل : هو غُبار شبه الدُّخان ساطِعٌ في الهَواء ; قال رؤبة : تَبْدُو لنا أَعْلامُه بعدَ الغَرَقْ في قِطَعِ الآلِ وهَبْواتِ الدُّقَقْ قال ابن بري : الدُّقَقُ ما دَقَّ من الترابِ والواحد منه الدُّقَّى كما تقول الجُلَّى والجُلَل
وفي حديث الصوم : وإِن حالَ بينكم وبينه سَحاب أَو هَبْوة ٌ فأَكمِلُوا العِدَّة أَي دون الهِلالِ ; الهَبْوة : الغَبَرَة ِ والجمع أَهْباءِ على غير قياس
و أَهْباءُ الزَّوْبَعة ِ : شِبه الغُبار يرتفع في الجوّ