الفهرس

التَّباغُض

 


التَّحذيرُ مِنَ التَّباغُضِ

النَّهيُ عَنِ القَطيعَةِ

النَّهيُ عَنِ الهِجرانِ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ

مَضارُّ القَطيعَةِ

عَوامِلُ البَغضاءِ



2 / 1
التَّحذيرُ مِنَ التَّباغُضِ

94. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إيّاكُم وسوءَ ذاتِ البَينِ ؛ فَإِنَّهَا الحالِقَةُ[1] [2].

95. أبو الدرداء :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِأَفضَلَ مِن دَرَجَةِ الصِّيامِ وَالصَّلاةِ وَالصَّدَقَةِ ؟ قالوا : بَلى.  قالَ : إصلاحُ ذاتِ البَينِ.  وفَسادُ ذاتِ البَينِ الحالِقَةُ[3].

96. سعيد بن المسيّب :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِخَيرٍ مِن كَثيرٍ مِن صَلاةٍ وصَدَقَةٍ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : صَلاحُ ذاتِ البَينِ.  وإيّاكُم وَالبِغضَةَ ؛ فَإِنَّها هِيَ الحالِقَةُ[4].

97. عنه صلّى الله عليه و آله :
ألا إنَّ فِي التَّباغُضِ الحالِقَةَ ، لا أعني حالِقَةَ الشَّعرِ ولكِن حالِقَةَ الدّينِ[5].

98. عنه صلّى الله عليه و آله :
دَبَّ إلَيكُم داءُ الاُمَمِ ؛ الحَسَدُ وَالبَغضاءُ هِيَ الحالِقَةُ ، لا أقولُ تَحلِقُ الشَّعرَ ، ولكِن تَحلِقُ الدّينَ[6].

99. أبو هريرة :
سَمعِتُ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَقولُ : سَيُصيبُ اُمَّتي داءُ الاُمَمِ.  فَقالوا : يا رَسولَ اللهِ ، وما داءُ الاُمَمِ ؟ قالَ : الأَشَرُ وَالبَطَرُ ، وَالتَّكاثُرُ وَالتَّناجُشُ فِي الدُّنيا ، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ[7].

100. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إيّاكُم وَالبِغضَةَ لِذَوي أرحامِكُمُ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّهَا الحالِقَةُ لِلدّينِ[8].

101. عنه صلّى الله عليه و آله :
كونوا عِبادَ اللهِ إخواناً ؛ لا تَعادَوا ولا تَباغَضوا ، سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا[9].

102. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا تَقاطَعوا ، ولا تَدابَروا ، ولا تَباغَضوا ، ولا تَحاسَدوا ، وكونوا إخواناً [10].

103. ابن عبّاس :
قالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله عَلَى المِنبَرِ : ألا اُنَبِّئُكُم بِشِرارِكُم ؟ قالوا : بَلى ، إن شِئتَ يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : فَإِنَّ شِرارَكُمُ الَّذي يَنزِلُ وَحدَهُ ، ويَجلِدُ عَبدَهُ ، ويَمنَعُ رِفدَهُ.  قالَ : أفَلا اُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكُم ؟ قالوا : بَلى ، إن شِئتَ يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : مَن يُبغِضُ النّاسَ ويُبغِضونَهُ[11].

104. تحف العقول :
مِن كَلامِهِ صلّى الله عليه و آله. .. قالَ : ألا اُنَبِّئُكُم بِشِرارِ النّاسِ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : مَن نَزَلَ وَحدَهُ ، ومَنَعَ رِفدَهُ ، وجَلَدَ عَبدَهُ.  ألا اُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : مَن لا يُقيلُ عَثرَةً ، ولا يَقبَلُ مَعذِرَةً.  ثُمَّ قالَ : ألا اُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : مَن لا يُرجى خَيرُهُ ، ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ.  ثُمَّ قالَ : ألا اُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِن ذلِكَ ؟
قالوا : بَلى يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : مَن يُبغِضُ النّاسَ ويُبغِضونَهُ[12].

105. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا تَباغَضوا ؛ فَإِنَّها الحالِقَةُ[13].

106. عنه عليه السّلام :
ضاقَتِ الدُّنيا عَلَى المُتَباغِضينَ[14].

2 / 2
النَّهيُ عَنِ القَطيعَةِ

107. رسول الله صلّى الله عليه و آله : مَن هَجَرَ أخاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفكِ دَمِهِ[15].

108. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا تَقطَع صَديقاً وإن كَفَرَ[16].

109. عنه عليه السّلام
ـ لَمّا حَضَرَتهُ الوَفاةُ ـ : عَلَيكُم يا بَنِيَّ بِالتَّواصُلِ وَالتَّباذُلِ وَالتَّبارِّ ، وإيّاكُم وَالتَّقاطُعَ وَالتَّدابُرَ وَالتَّفَرُّقَ[17].

110. عنه عليه السّلام :
عَلَيكُم بِالتَّواصُلِ وَالمُوافَقَةِ ، وإيّاكُم وَالمُقاطَعَةَ وَالمُهاجَرَةَ[18].

111. عنه عليه السّلام :
لا تَصرِم أخاكَ عَلَى ارتِيابٍ ، ولا تَقطَعهُ دونَ استِعتابٍ[19] [20].

112. عنه عليه السّلام :
لا خَيرَ فيمَن يَهجُرُ أخاهُ مِن غَيرِ جُرمٍ[21].

113. عنه عليه السّلام :
إذا أبغَضتَ فَلا تَهجُر[22].

114. عنه عليه السّلام :
ما أقبَحَ القَطيعَةَ بَعدَ الصِّلَةِ ! وَالجَفاءَ بَعدَ الإِخاءِ ! وَالعَداوَةَ بَعدَ الصَّفاءِ ! وزَوالَ الاُلفَةِ بَعدَ استِحكامِها ![23]

115. عنه عليه السّلام
ـ في كِتابٍ لَهُ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السّلام ـ : اِحمِل نَفسَكَ مِن أخيكَ عِندَ صَرمِهِ[24] عَلَى الصِّلَةِ ، وعِندَ صُدودِهِ[25] عَلَى اللَّطَفِ[26] وَالمُقارَبَةِ ، وعِندَ جُمودِهِ عَلَى البَذلِ ، وعِندَ تَباعُدِهِ عَلَى الدُّنُوِّ ، وعِندَ شِدَّتِهِ عَلَى اللّينِ ، وعِندَ جُرمِهِ عَلَى العُذرِ ، حَتّى كَأَنَّكَ لَهُ عَبدٌ وكَأَنَّهُ ذو نِعمَةٍ عَلَيكَ.  وإيّاكَ أن تَضَعَ ذلِكَ في غَيرِ مَوضِعِهِ ، أو أن تَفعَلَهُ بِغَيرِ أهلِهِ[27].

116. عنه عليه السّلام :
اِحمِل نَفسَكَ عِندَ شِدَّةِ أخيكَ عَلَى اللّينَ ، وعِندَ قَطيعَتِهِ عَلَى الوَصلِ ، وعِندَ جُمودِهِ عَلَى البَذلِ ، وكُن لِلَّذي يَبدو مِنهُ حَمولاً ، ولَهُ وَصولاً[28].

117. عنه عليه السّلام
ـ في كِتابِهِ لابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ : لا يَكونَنَّ أخوكَ عَلى قَطيعَتِكَ أقوى مِنكَ علَى صِلَتِهِ ، ولا عَلَى الإِساءَ ةِ إلَيكَ أقوى مِنكَ عَلَى الإِحسانِ إلَيهِ[29].

118. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : لا تَقطَع أخاكَ إلّا بَعدَ عَجزِ الحيلَةِ عَنِ استِصلاحِهِ ، ولا تُتبِعهُ بَعدَ القَطيعَةِ وَقيعَةً فيهِ فَتَسُدَّ طَريقَهُ عَنِ الرُّجوعِ إلَيكَ ، ولَعَلَّ التَّجارِبَ أن تَرُدَّهُ عَلَيكَ وتُصلِحَهُ لَكَ[30].

119. عنه عليه السّلام :
إن أرَدتَ قَطيعَةَ أخيكَ فَاستَبقِ لَهُ مِن نَفسِكَ بَقِيَّةً يَرجِعُ إلَيها إن بَدا لَهُ ذلِكَ يَوماً ما[31].

120. الإمام الصادق عليه السّلام :
لا يَزالُ إبليسُ فَرِحاً مَا اهتَجَرَ المُسلِمانِ ، فَإِذَا التَقَيَا اصطَكَّت رُكبَتاهُ ، وتَخَلَّعَت أوصالُهُ ، ونادى : يا وَيلَهُ ، ما لَقِيَ مِنَ الثُّبورِ[32].

121. عنه عليه السّلام :
قامَ رَجُلٌ يُقالُ لَهُ هَمّامٌ ـ وكانَ عابِداً ناسِكاً مُجتَهِداً ـ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام وهُوَ يَخطُبُ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، صِف لَنا صِفَةَ المُؤمِنِ كَأَنَّنا نَنظُرُ إلَيهِ.  فَقالَ : يا هَمّامُ ، المُؤمنُ. . .  لا يَهجُرُ أخاهُ ، ولا يَغتابُهُ ، ولا يَمكُرُ بِهِ[33].

122. مرازم بن حكيم :
كانَ عِندَ أبي عَبدِاللهِ عليه السّلام رَجُلٌ مِن أصحابِنا يُلَقَّبُ شَلقانَ[34] ، وكانَ قَد صَيَّرَهُ في نَفَقَتِهِ ، وكانَ سَيِّئَ الخُلُقِ ، فَهَجَرَهُ.  فَقالَ لي يَوماً : يا مُرازِمُ ، (و) تُكَلِّمُ عيسى ؟ فَقُلتُ : نَعَم.  فَقالَ : أصَبتَ ، لا خَيرَ فِي المُهاجَرَةِ[35].

123. المفضّل :
سَمِعتُ أبا عَبدِاللهِ عليه السّلام يَقولُ : لا يَفتَرِقُ رَجُلانِ عَلَى الهِجرانِ إلَّا استَوجَبَ أحَدُهُمَا البَراءَ ةَ وَاللَّعنَةَ ، ورُبَّمَا استَحَقَّ ذلِكَ كِلاهُما.  فَقالَ لَهُ مُعَتِّبٌ : جَعَلَنِي اللهُ فِداكَ ، هذَا الظّالِمُ ، فَما بالُ المَظلومِ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ لا يَدعو أخاهُ إلى صِلَتِهِ ، ولا يَتَغامَسُ لَهُ عَن كَلامِهِ ؛ سَمِعتُ أبي يَقولُ : إذا تَنازَعَ اثنانِ فَعازَّ أحَدُهُمَا الآخَرَ فَليَرجِعِ المَظلومُ إلى صاحِبِهِ حَتّى يَقولَ لِصاحِبِهِ : أي أخي ، أنَا الظّالِمُ ؛ حَتّى يَقطَعَ الهِجرانَ بَينَهُ وبَينَ صاحِبِهِ ، فَإِنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى حَكَمٌ عَدلٌ يَأخُذُ لِلمَظلومِ مِنَ الظّالِمِ[36].

2 / 3
النَّهيُ عَنِ الهِجرانِ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ

124. أنس : قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : لا هِجرَةَ بَينَ المُسلِمينَ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ.  ـ أو قالَ : ثَلاثِ لَيالٍ ـ[37].

125. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
لا هِجرَةَ فَوقَ ثَلاثٍ[38].

126. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ ، وَالسّابِقُ يَسبِقُ إلَى الجَنَّةِ[39].

127. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثٍ ، فَمَن هَجَرَ فَوقَ ثَلاثٍ فَماتَ دَخَلَ النّارَ[40].

128. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن هَجَرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثٍ فَهُوَ فِي النّارِ ، إلّا أن يَتَدارَكَهُ اللهُ بِكَرَمِهِ[41].

129. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أن يَهجُرَ مُؤمِناً فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ.  فَإِذا مَرَّت ثَلاثَةُ أيّامٍ فَليَلقَهُ فَليُسَلِّم عَلَيهِ ، فَإِن رَدَّ عَليهِ السَّلامَ فَقَدِ اشتَرَكا فِي الأَجرِ ، وإن لَم يَرُدَّ عَلَيهِ فَقَد بَرِئَ المُسَلِّمُ مِنَ الهِجرَةِ[42].

130. عنه صلّى الله عليه و آله :
أيُّما مُسلِمَينِ تَهاجَرا فَمَكَثا ثَلاثاً لا يَصطَلِحانِ إلّا كانا خارِجَينِ مِنَ الإِسلامِ ، ولَم يَكُن بَينَهُما وِلايَةٌ ، فَأَيُّهُما سَبَقَ إلى كَلامِ أَخيهِ كانَ السّابِقَ إلَى الجَنَّةِ يَومَ الحِسابِ[43].

131. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا تَباغَضوا ، ولا تَحاسَدوا ، ولا تَدابَروا ، وكونوا عِبادَ اللهِ إخواناً.  ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ[44].

132. ابن عمر :
إنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه و آله. . .  نَهى عَن هِجرَةِ المُسلِمِ أخاهُ فَوقَ ثَلاثٍ[45].

133. الإمام عليّ عليه السّلام :
نَهى [رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله ] عَنِ الهِجرانِ.  فَمَن كانَ لابُدَّ فاعِلاً فَلا يَهجُر أخاهُ أكثَرَ مِن ثَلاثَةِ أيّامٍ ؛ فَمَن كانَ مُهاجِراً لِأَخيهِ أكثَرَ مِن ذلِكَ كانَتِ النّارُ أولى بِهِ[46].

134. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
لا تَهجُروا ، فَإِن كُنتُم مُهتَجِرينَ لا مَحالَةَ فَلا تَهتَجِروا فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ.  وأيُّما مُسلِمَينِ ماتا وهُما مُهتَجِرانِ لا يَجتَمِعانِ فِي الجَنَّةِ[47].

135. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أن يَهجُرَ أخاهُ فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ ، يَلتَقِيانِ فَيُعرِضُ هذا ويُعرِضُ هذا.  وخَيرُهُمَا الَّذي يَبدَأُ بِالسَّلامِ[48].

2 / 4
مَضارُّ القَطيعَةِ

136. رسول الله صلّى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ لا تَرتَفِعُ صَلاتُهُم فَوقَ رُؤوسِهِم شِبراً : رَجُلٌ أمَّ قَوماً وهُم لَهُ كارِهونَ ، وَامرَأَةٌ باتَت وزَوجُها عَلَيها ساخِطٌ ، وأخَوانِ مُتَصارِمانِ[49].

137. عنه صلّى الله عليه و آله
ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ : يا أبا ذَرٍّ ، إيّاكَ وَالهِجرانَ لِأَخيكَ المُؤمِنِ ؛ فَإِنَّ العَمَلَ لا يُتَقَبَّلُ مَعَ الهِجرانِ[50].

138. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يَهجُرَ مُسلِماً فَوقَ ثَلاثِ لَيالٍ ؛ فَإِنَّهُما ناكِبانِ عَن الحَقِّ ما داما عَلى صُرامِهِما.  وأوَّلُهُما فَيئاً يَكونُ سَبقُهُ بِالفَي ءِ كَفّارَةً لَهُ ، وإن سَلَّمَ فَلَم يَقبَل ورَدَّ عَلَيهِ سَلامَهُ رَدَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ ، ورَدَّ عَلَى الآخَرِ الشَّيطانُ.  وإن ماتا عَلى صُرامِهِما ، لَم يَدخُلَا الجَنَّةَ جَميعاً أبَداً[51].

139. عنه صلّى الله عليه و آله :
لَو أنَّ رَجُلَينِ دَخَلا فِي الإِسلامِ فَاهتَجَرا ، كانَ أحَدُهُما خارِجاً مِنَ الإِسلامِ حَتّى يَرجِعَ الظَّالِمُ[52].

140. ابن عبّاس :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله لا تَحِلُّ الهِجرَةُ فَوقَ ثَلاثَةِ أيّامٍ.  فَإِنِ التَقَيا فَسَلَّمَ أحَدُهُما عَلَى الآخَرِ فَرَدَّ عَلَيهِ الآخَرُ السَّلامَ اشتَرَكا فِي الأَجرِ ، وإن أبَى الآخَرُ أن يَرُدَّ السَّلامَ بَرِئَ هذا مِنَ الإِثمِ ، وباءَ بِهِ الآخَرُ.  ـ وأحسِبُهُ قالَ : ـ وإن ماتا وهُما مُتَهاجِرانِ ، لا يَجتَمِعانِ فِي الجَنِّةِ[53].

141. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
تُعرَضُ الأَعمالُ يَومَ الاِثنَينِ وَالخَميسِ ؛ فَمِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَهُ ، ومِن تائِبٍ فَيُتابُ عَلَيهِ ، ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائِنِ لِضَغائِنِهِم حَتّى يَتوبوا[54].

142. عنه صلّى الله عليه و آله :
يا أبا ذَرٍّ ، تُعرَضُ أعمالُ أهلِ الدُّنيا عَلَى اللهِ مِنَ الجُمُعَةِ إلَى الجُمُعَةِ في يَومِ الاِثنَينِ وَالخَميسِ ، فَيُغفَرُ لِكُلِّ عَبدٍ مُؤمِنٍ إلّا عَبداً كانَت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ ، فَيُقالُ : اُترُكوا عَمَلَ هذَينَ حَتّى يَصطَلِحا[55].

143. عنه صلّى الله عليه و آله :
تُفتَحُ أبوابُ الجَنَّةِ يَومَ الاِثنَينِ ويَومَ الخَميسِ ، فَيُغفَرُ لِكُلِّ عَبدٍ لا يُشرِكُ بِاللهِ شَيئاً إلّا رَجُلاً كانَت بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ ، فَيُقالُ : أنظِروا هذَينِ[56] حَتّى يَصطَلِحا ، أنظِروا هذَينِ حَتّى يَصطَلِحا ، أنظِروا هذَينِ حَتّى يَصطَلِحا[57].

144. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ لَيَطَّلِعُ في لَيلَةِ النِّصفِ مِن شَعبانَ ، فَيَغفِرُ لِجَميعِ خَلقِهِ إلّا لِمُشرِكٍ أو مُشاحِنٍ[58].

145. عنه صلّى الله عليه و آله :
في أوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ تُغَلُّ المَرَدَةُ مِنَ الشَّياطينِ ، ويُغفَرُ في كُلِّ لَيلَةٍ سَبعينَ ألفاً ، فَإِذا كانَ في لَيلَةِ القَدرِ غَفَرَ اللهُ بِمِثلِ ما غَفَرَ في رَجَبٍ وشَعبانَ وشَهرِ رَمَضانَ إلى ذلِكَ اليَومِ إلّا رَجُلٌ بَينَهُ وبَينَ أخيهِ شَحناءُ، فَيَقولُ اللهُ عَزَّوجَلَّ : أنظِروا هؤُلاءِ حَتّى يَصطَلِحوا[59].

146. عبدالله بن عبّاس
أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَقولُ :. ..إذا كانَت لَيلَةُ القَدرِ يَأمُرُ اللهُ عَزَّوجَلَّ جِبريلَ عليه السّلام فَيَهبِطُ في كُبكُبَةٍ مِنَ المَلائِكَةِ. .. فَإذا طَلَعَ الفَجرُ يُنادي جَبريلُ : مَعاشِرَ المَلائِكَةِ الرَّحيلَ الرَّحيلَ. فَيَقولونَ : يا جِبريلُ فَما صَنَعَ اللهُ في حَوائِجِ المُومِنينَ مِن اُمَّةِ أحمَدٍ صلّى الله عليه و آله ؟ فَيَقولُ جِبريلُ : نَظَرَ اللهُ إلَيهِم في هذِهِ اللَّيلَةِ فَعَفا عَنهُم وغَفَرَ لَهُم إلّا أربَعَةً.  فَقُلنا : يا رَسولَ اللهِ ، مَن هُم ؟ قالَ : رَجُلٌ مُدمِنُ خَمرٍ ، وعاقٌّ لِوالِدَيهِ ، وقاطِعُ رَحِمٍ ، ومُشاحِنٌ.  قُلنا : يا رَسولَ اللهِ ، مَا المُشاحِنُ ؟ قالَ : هُوَ المُصارِمُ[60].

2 / 5
عَوامِلُ البَغضاءِ
الكتاب

إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَآءَ فِى الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَوةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ[61].

الحديث

147. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إنَّ الشَّيطانَ قَد أيِسَ أن يَعبُدَهُ المُصَلّونَ في جَزيرَةِ العَرَبِ ، ولكِن فِي التَّحريشِ بَينَهُم[62] [63].

148. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ الشَّيطانَ يُغري بَينَ المُؤمِنينَ ما لَم يَرجِع أحَدُهُم عَن دينِهِ ، فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ استَلقى عَلى قَفاهُ وتَمَدَّدَ ، ثُمَّ قالَ : فُزتُ.  فَرَحِمَ اللهُ امرَأً ألَّفَ بَينَ وَلِيَّينِ لَنا ، يا مَعشَرَ المُؤمِنينَ ، تَأَلَّفوا وتَعاطَفوا[64].

149. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
لا تُفتَحُ الدُّنيا عَلى أحَدٍ إلّا ألقَى اللهُ عَزَّوجَلَّ بَينَهُمُ العَداوَةَ وَالبَغضاءَ إلى يَومِ القِيامَةِ[65].

150. حلية الأولياء :
الحسن قال : جاءَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله إلى أهلِ الصُّفَّةِ فَقالَ : كَيفَ أصبَحتُم ؟ قالوا : بِخَيرٍ.  فَقالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ ، وإذا غُدِيَ عَلى أحَدِكُم بِجَفنَةٍ[66] وريحَ بِاُخرى، وسَتَرَ أحَدُكُم بَيتَهُ كَما تُستَرُ الكَعبَةُ.  فَقالوا : يا رَسولَ اللهِ ، نُصيبُ ذلِكَ ونَحنُ عَلى دينِنا ؟ قالَ : نَعَم.  قالوا : فَنَحنُ يَومَئِذٍ خَيرٌ ؛ نَتَصَدَّقُ ونُعتِقُ.  فَقالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : لا ، بَل أنتُمُ اليَومَ خَيرٌ ؛ إنَّكُم إذا أصَبتُموها تَحاسَدتُم وتَقاطَعتُم وتَباغَضتُم[67].

151. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا تُكثِرَنَّ العِتابَ ؛ فَإِنَّهُ يُورِثُ الضَّغينَةَ ، ويَجُرُّ إلَى البَغيضَةِ ، وكَثرَتُهُ مِن سوءِ الأَدَبِ[68].

152. عنه عليه السّلام
ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السّلام ـ : المِزاحُ يورِثُ الضَّغائِنَ[69].

153. عنه عليه السّلام :
أوَّلُ القَطيعَةِ السَّجا [70] [71].

154. عنه عليه السّلام :
التَّجَنّي[72] رَسولُ القَطيعَةِ[73].

155. الإمام الصادق عليه السّلام :
ثَلاثَةٌ مَكسَبَةٌ لِلبَغضاءِ : النِّفاقُ ، وَالظُّلمُ ، وَالعُجبُ[74].
 


الهامش


1.  الحالقة: الخصلة التي من شأنها أن تَحلِق؛ أي تهلك وتستأصل الدين، كمايستأصل المُوسى الشَّعر. (النهاية : 1/428).
2.  سنن الترمذي : 4 / 663 / 2508 عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : 3 / 58 / 5481.
3.  سنن أبي داود : 4 / 280 / 4919 ، سنن الترمذي : 4 / 663 / 2509 ، مسند ابن حنبل : 10 / 422 / 27578 كلّها عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : 3 / 58 / 5480.
4.  الزهد لابن المبارك : 256 / 738 عن سعيد بن المسيّب ، كنزالعمّال : 3 / 59 / 5485 نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن أبي الدرداء نحوه.
5.  الكافي : 2 / 346 / 1 عن مسمع بن عبدالملك ، الأمالي للمفيد : 181 / 2 عن ابن سنان وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحارالأنوار : 74 / 132 / 101.
6.  سنن الترمذي : 4 / 664 / 2510 ، مسند ابن حنبل : 1/352/1430 ، السنن الكبرى : 10/ 393/ 21065 نحوه ، مسند أبي يعلى : 1 / 321 / 665 كلّها عن الزبير بن العوّام ، كنزالعمّال : 3 / 462 / 7443 ؛ منية المريد : 324 ، تنبيه الخواطر : 1 / 127 كلاهما نحوه.
7.  المستدرك على الصحيحين: 4/186/7311، المعجم الأوسط: 9/23/9016 ، كنزالعمّال: 11/249/31411 نقلاً عن ابن أبي الدنيا وابن النجّار كلاهما نحوه.
8.  دعائم الإسلام : 2 / 352.
9.  مسند ابن حنبل : 3 / 455 / 9770 عن أبي هريرة.
10.  صحيح مسلم : 4 / 1986 / 30 ، السنن الكبرى : 10 / 391 / 21060 ، مسند ابن حنبل : 3 / 524 / 10223 كلّها عن أبي هريرة و ج 4 / 220 / 12074 ، سنن الترمذي : 4 / 329 / 1935 ، الأدب المفرد : 126 / 398 كلّها عن أنس نحوه.
11.  المعجم الكبير : 10 / 318 / 10775 ، كنزالعمّال : 16 / 93 / 44046.
12.  تحف العقول : 27 ، بحارالأنوار : 77 / 128 / 34 ، وراجع جامع الأحاديث للقمّي : 220.
13.  نهج البلاغة : الخطبة 86 ، تحف العقول : 152 ، بحارالأنوار : 77 / 292 / 2.
14.  المواعظ العدديّة : 58.
15.  سنن أبي داود : 4 / 279 / 4915 ، مسند ابن حنبل : 6 / 276 / 17957 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 180 / 7292 ، الطبقات الكبرى : 7 / 500 ، اُسد الغابة : 6 / 82 / 5844 كلّها عن أبي خراش السلمي و ج 1 / 701 / 1104 عن حدرد الأسلمي ، الأدب المفرد : 127 / 404 عن أبي خراش الأسلمي ، الفردوس : 4 / 346 / 7002 عن أبي حدرد نحوه ، كنزالعمّال : 9 / 32 / 24788 ؛ جامع الأحاديث للقمّي : 131.
16.  غرر الحكم : 10196.
17.  الكافي : 7 / 52 / 7 ، تهذيب الأحكام : 9 / 178 / 714 عن سليم بن قيس الهلالي وفيه «وإيّاكم والنفاق و. ..»، تحف العقول : 199 وفيه «والتبادر» بدل «والتبارّ» ، نهج البلاغة : الكتاب 47 نحوه ، بحارالأنوار: 42/249/51 ؛ مقاتل الطالبيّين : 53 وفيه «بالتواضع» بدل «بالتواصل» ، المعجم الكبير: 1 / 102 / 168 عن إسماعيل بن راشد نحوه ، المناقب للخوارزمي : 386 / 401 وليس فيه «التبار».
18.  غرر الحكم : 6152.
19.  أي لا تقطع أخاك بمجرّد سوء الظنّ به في محبّته أو فسقه ، وإذا وصل إليك منه خلاف فاسأله عن ذلك ؛ لأيّ شي ء فعله أو قاله ؛ لعلّه يلقي إليك عذره ويرضيك ، فلا تقطعه قبل ذلك (هامش المصدر).
20.  الفقيه : 4 / 391 / 5834 ، تحف العقول : 205 ، غرر الحكم : 10268 نحوه ، بحارالأنوار : 78 / 42 / 30.
21.  غرر الحكم : 10741.
22.  غرر الحكم : 3980.
23.  غرر الحكم : 9857 ، كشف المحجّة : 218 ، وفيه «المودّة» بدل «الصفاء» ، بحار الأنوار: 77 / 210.
24.  الصرم : القطع (النهاية : 3 / 26).
25.  الصدّ : الهجران (النهاية : 3 / 15).
26.  اللُّطف : الرفق (النهاية : 4 / 251).
27.  نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 81 وفيه «والمسألة» بدل «والمقاربة» ، كشف المحجّة : 232 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام ، غرر الحكم : 2452 نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 168 / 35 ؛ وراجع كنزالعمّال : 16 / 178 / 44215.
28.  غرر الحكم : 2450.
29.  الفقيه : 4 / 392 / 5834 ، نهج البلاغة : الكتاب 31 نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السّلام : 117 ، تحف العقول : 82 ، كشف المحجّة : 232 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام وفيها «في كتابه لابنه الحسن عليه السّلام » ، الدرّة الباهرة : 20 ، بحار الأنوار : 74 / 168 / 35 ، وراجع مشكاة الأنوار : 106.
30.  شرح نهج البلاغة : 20 / 327 / 748 ؛ أعلام الدين : 292 عن الإمام الصادق عليه السّلام نحوه وليس فيه «لا تقطع. . .  عن استصلاحه» ، بحارالأنوار : 74 / 166 / 31.
31.  نهج البلاغة : الكتاب 31 ، كشف المحجّة : 232 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام ، غرر الحكم : 3720 ، خصائص الأئمّة عليهم السّلام : 117 ، تحف العقول : 82 كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : 74 / 168 / 35.
32.  الكافي : 2 / 346 / 7 ، منية المريد : 326 كلاهما عن أبي بصير ، بحارالأنوار : 75 / 187 / 7.
33.  الكافي : 2 / 226 / 1 عن عبدالله بن يونس.
34.  شَلقان ـ بفتح الشين وسكون اللام ـ لقب لعيسى بن أبي منصور. .. والمراد بكونه عنده عليه السّلام : أي كان في بيته ، لا أنّه كان حاضراً في المجلس (مرآة العقول : 10 / 361).
35.  الكافي : 2 / 344 / 4 ، بحارالأنوار : 75 / 185 / 4.
36.  الكافي : 2 / 344 / 1 ، منية المريد : 326 ، مشكاة الأنوار : 209 ، تنبيه الخواطر : 2 / 207 وفيهما «يتعامس» بدل «يتغامس» وفي الأخير «فعاب» بدل «فعازّ» ، تحف العقول : 514 نحوه ، إرشاد القلوب : 178 وفيه صدره إلى «استحقّ ذلك كلاهما» ، بحارالأنوار : 75 / 184 / 1 وراجع الخصال : 183 / 251.
37.  تاريخ بغداد : 3 / 312 ، العزلة : 10 / 4 ، مساوئ الأخلاق : 198 / 557 وليس فيه «ثلاث ليال» ، كنزالعمّال : 9 / 47 / 14870.
38.  الكافي : 2 / 344 / 2 عن هشام بن الحكم عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مشكاة الأنوار : 209 ، بحارالأنوار : 75 / 185 / 2 ؛ صحيح مسلم : 4 / 1984 / 27 ، مسند ابن حنبل : 3 / 319 / 8928 كلاهما عن أبي هريرة وفيهما «بعد» بدل «فوق» ، كنزالعمّال : 9 / 33 / 24791.
39.  الأمالي للطوسي : 391 / 860 عن أبي هريرة ، الفقيه : 4 / 380 / 5809 ، عوالي اللآلي : 1 / 162 / 158 وفيهما «للمؤمن» بدل «لمسلم» ، الخصال : 183 / 250 عن أنس بن مالك ، روضة الواعظين : 424 كلّها ليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : 75 / 189 / 12 ؛ صحيح مسلم : 4 / 1984 / 26 عن عبدالله بن عمر وفيه «للمؤمن» بدل «لمسلم» ، مسند ابن حنبل : 1 / 372 / 1519 عن سعد بن أبي وقّاص و ص 388 / 1589 عن سعد بن مالك ، مسند أبي يعلى : 4 / 315 / 4550 عن عائشة وكلّها ليس فيه ذيله ، كنزالعمّال : 9 / 48 / 24874 نقلاً عن ابن النجّار عن أبي هريرة.
40.  سنن أبي داود : 4 / 279 / 4914 ، مسند ابن حنبل : 3 / 346 / 9103 ، تاريخ بغداد : 2 / 226 كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة، كنزالعمّال : 9/33/24795 ؛ وراجع جامع الأحاديث للقمّي: 121.
41.  المعجم الكبير : 18 / 315 / 815 عن فضالة بن عبيد.
42.  الأدب المفرد : 130 / 414 ، سنن أبي داود : 4 / 279 / 4912 وفيه «فقد باء بالإثم» بدل «فقد برئ. . . » ، السنن الكبرى : 10 / 108 / 20028 وزاد فيه «وصارت على صاحبه» ، التاريخ الكبير : 1 / 257 / 820 نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 9 / 32 / 24790 ، وراجع تاريخ بغداد : 14 / 296.
43.  الكافي : 2 / 345 / 5 ، مصادقة الإخوان : 153 / 1 ، منية المريد : 325 كلّها عن داود بن كثير عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام ، إرشاد القلوب : 178 نحوه ، بحارالأنوار : 75 / 186 / 5.
44.  صحيح البخاري: 5/2253/5718، صحيح مسلم : 4/1983/23، سنن أبي داود: 4/278/4910، الأدب المفرد : 126 / 398 ، السنن الكبرى : 10 / 392 / 21061 ، سنن الترمذي : 4 / 329 / 1935 ، مسند ابن حنبل : 4 / 220 / 12074 وفيهما زيادة «ولا تقاطعوا»، حلية الأولياء: 3/374 وفيه «لا تقاطعوا» بدل «لا تباغضوا»، كنزالعمّال: 9/175/25575 نقلاً عن ابن النجّار وكلّها عن أنس.
45.  مسند ابن حنبل : 2 / 348 / 5357.
46.  الفقيه : 4 / 10 / 4968 ، الأمالي للصدوق : 512 / 707 كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، مكارم الأخلاق : 2 / 379 / 2661 ، مشكاة الأنوار : 209 كلاهما عن أبي ذرّ عن النبيّ صلّى الله عليه و آله نحوه ، بحارالأنوار : 76 / 331 / 1.
47.  تنبيه الغافلين : 519 / 823 عن الحسن البصريّ.
48.  صحيح البخاري : 5/2256/5727 وص 2302/5883 نحوه ، صحيح مسلم : 4 / 1984 / 2560 ، سنن أبي داود : 4 / 278 / 4911 ، الأدب المفرد : 291 / 985 ، سنن الترمذي : 4 / 327 / 1932 ، مسند ابن حنبل : 9 / 137 / 23587 ، السنن الكبرى : 10 / 108 / 20027 كلّها عن أبي أيّوب الأنصاري وص 392 / 21061 عن أنس بن مالك وفي الأربعة الأخيرة «يصدّ» بدل «يعرض» في كلا الموضعين، كنزالعمّال : 9/33/24794؛ دررالأحاديث النبويّة: 41، عوالي اللآلي: 1/266/64 نحوه.
49.  سنن ابن ماجة: 1/311/971، صحيح ابن حبّان: 5/53/1757، المعجم الكبير: 11/355/12275 وفيهما «ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة» وكلّها عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : 16 / 30 / 43798.
50.  الأمالي للطوسي : 538 / 1162 ، مكارم الأخلاق : 2 / 379 / 2661 كلاهما عن أبي ذرّ ، مشكاة الأنوار : 209 وفيهما «إيّاك وهجران أخيك» ، بحارالأنوار : 77 / 89 / 3.
51.  مسند ابن حنبل : 5/487/16258 ، الأدب المفرد : 127/402 ، المعجم الكبير : 22 / 175 / 454 ، مسند أبي يعلى : 2 / 220 / 1554 ، شُعب الإيمان : 5 / 269 / 6620 كلّها عن هشام بن عامر نحوه ، كنزالعمّال : 9 / 48 / 24873.
52.  المستدرك على الصحيحين : 1 / 72 / 55 ، حلية الأولياء : 4 / 173 كلاهما عن عبدالله ، كنز العمّال : 9 / 48 / 24876.
53.  المستدرك على الصحيحين : 4 / 180 / 7291.
54.  المعجم الأوسط : 7 / 251 / 7419 عن جابر.
55.  مكارم الأخلاق : 2 / 379 / 2661 ، الأمالي للطوسي : 537 / 1162 كلاهما عن أبي ذرّ ، كنزالفوائد : 1/307 عن أبي هريرة نحوه وليس فيه «يا أبا ذرّ» ، بحار الأنوار : 77 / 89 / 3.
56.  الإنظار : التأخير والإمهال (النهاية : 5 / 78).
57.  صحيح مسلم : 4/1987/2565 ، سنن أبي داود : 4 / 279 / 4916 نحوه ، الموطّأ : 2 / 908 / 17 ، مسند ابن حنبل : 3 / 363 / 9210 ، الأدب المفرد : 129 / 411 ، السنن الكبرى : 3 / 483 / 6396 ، سنن الترمذي : 4 / 373 / 2023 كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة وفيها «أنظروا هذين حتّى يصطلحا» مرّة واحدة ، كنزالعمّال : 3 / 464 / 7454.
58.  سنن ابن ماجة : 1 / 445 / 1390 عن أبي موسى الأشعري ، مسند ابن حنبل : 2 / 589 / 6653 نحوه عن عبدالله بن عمرو ، المعجم الكبير : 20 / 109 / 215 ، المعجم الأوسط : 7 / 36 / 6776 ، شُعب الإيمان : 3 / 382 / 3833 و ج 5 / 272 / 6628 ، حلية الأولياء : 5 / 191 كلّها عن معاذ بن جبل ، كنزالعمّال : 3 / 467 / 7464.
59.  عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 71 / 331 عن دارم بن قبيصة عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، بحارالأنوار : 97 / 36 / 16.
60.  شُعب الإيمان : 3/336/3695 ، كنزالعمّال : 8 / 587 / 24281 نقلاً عن ابن عساكر ؛ روضة الواعظين : 380 عن الإمام عليّ عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله.
61.  المائدة : 91.
62.  أي ولكنّه يسعى في التحريش بينهم بالخصومات والشحناء والحروب والفتن وغيرها (هامش المصدر).
63.  صحيح مسلم: 4/2166/2812، سنن الترمذي: 4/330/1937، مسند أبي يعلى: 2/413/2091، مسند ابن حنبل : 5 / 50 / 14373 و ص 153 / 14945 كلّها عن جابر وليس فيها «في جزيرة العرب» ، كنزالعمّال : 12 / 305 / 35137 نقلاً عن ابن خزيمة وابن حبّان.
64.  الكافي : 2 / 345 / 6 ، منية المريد : 326 كلاهما عن زرارة ، عوالي اللآلي : 2 / 115 / 316 وفيه «قررت» بدل «فزت» ، بحارالأنوار : 75 / 187 / 6.
65.  مسند ابن حنبل : 1 / 45 / 93 ، مسند البزّار : 1 / 440 / 311 وفيه «تدخل» بدل «تفتح» وكلاهما عن عمر ، كنزالعمّال : 3 / 237 / 6327.
66.  الجفنة : أعظم ما يكون من القصاع (لسان العرب : 13 / 89).
67.  حلية الأولياء : 1 / 340 ، كنزالعمّال : 3 / 216 / 6227.
68.  كنزالفوائد : 1 / 93 ، تحف العقول : 84 وفيه «واستعتب من رجوت اعتابه» بدل «وكثرته من سوء الأدب» ، اعلام الدين : 179 ، بحار الأنوار : 74 / 166 / 29 ؛ كنزالعمّال : 16 / 181 / 44215 نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ وفيه «المغضبة» بدل «البغيضة».
69.  تحف العقول : 86 ، بحار الأنوار : 77 / 213 / 1 ؛ دستور معالم الحكم : 20 ، كنزالعمّال : 16 / 182 / 44215 وفيه «العداوة» بدل «الضغائن».
70.  سجا الشي ء : سكن ودام (الصحاح : 6 / 2372) ، أي أنّ الجفاء بداية القطيعة ، فللوقاية من القطيعة لابدّ من علاج الجفاء.
71.  تحف العقول : 214 ، بحارالأنوار : 78 / 52 / 85.
72.  التجنّي : تجنّى فلان عليه ذنباً : إذا ادّعى ذنباً لم يفعله ؛ أي تقوّله عليه وهو بري ءٌ (تاج العروس : 19 / 295).
73.  غررالحكم: 532 و 511 وفيه «أوّل» بدل «رسول» ، شرح نهج البلاغة : 20 / 302 / 456 وفيه «وافد» بدل «رسول».
74.  تحف العقول : 316 ، بحارالأنوار : 78 / 229 / 6.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة