الفهرس

أسبابُ المَحَبَّةِ

 


الإِلهام

تَناسُبُ الأَرواحِ

الإِيمانُ وَالعَمَلُ الصّالِحُ

أخلاقٌ تورِثُ المَحَبَّةَ

أ : حُسنُ النِّيَّةِ

ب : حُسنُ الظَّنِّ

ج : حُسنُ الخُلُقِ

د : حُسنُ العِشرَةِ

هـ : إخلاصُ المَوَدَّةِ

و : البَشاشَة

ز : الأَدَب

ح : التَّوَدُّد

ط : التَّواضُع

ي : الوَفاء

ك : الإِنصاف

ل : الصِّدق

م : الرِّفق

ن : الكَرَم

س : الصَّمت

ع : السَّخاء

ف : كَراهَةُ الشَّرِّ

ص : تَركُ الحَسَدِ

ق : تَناسِي المَساوِئِ

أعمالٌ تورِثُ المَحَبَّةَ

أ : الإِقبالُ بِالقَلبِ عَلَى اللهِ

ب : الإِقبالُ بِالقَلبِ فِي الصَّلاةِ

ج : الإِحسانُ إلَى النّاسِ

د : بَذلُ النَّوالِ

هـ : الزُّهدُ في ما في أيدِي النّاسِ

و : العَمَلُ بِالحَقِّ

ز : حُسنُ الكِفايَةِ

ح : الزِّيارَة

ط : صِلَةُ الرَّحِمِ

ي : إفشاءُ السَّلامِ

ك : لينُ الكَلامِ

ل : الهَدِيَّة

م : المُصافَحَة

ن : النَّصيحَة

س : طاعَةُ النّاصِحِ

ع : عِتابُ العاقِلِ

ف : السُّجودُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ

ص : الاِستِعانَةُ مِنَ اللهِ

ما يوجِبُ بَقاءَ المَوَدَّةِ

ما يوجِبُ صَفاءَ المَوَدَّةِ

جَوامِعُ أسبابِ المَحَبَّةِ 



3 / 1
الإِلهام
الكتاب

وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَ رَحْمَةً [1].
وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَ لِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى
[2].

الحديث

156. ابن عبّاس ـ في قَولِهِ تَعالى : وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى ـ : كانَ كُلُّ مَن رَآهُ اُلقِيَت عَلَيهِ مِنهُ مَحَبَّةٌ[3].

157. سلمة بن كهيل
ـ في قَولِهِ تَعالى : وَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى ـ : حَبَّبتُكَ إلى عِبادي[4].

158. الإمام عليٌّ عليه السّلام
ـ لِيَهودِيٍّ قالَ لَهُ : فَلَقَد ألقَى اللهُ عَزَّوجَلَّ عَلى موسَى بنِ عِمرانَ مَحَبَّةً مِنهُ ـ : لَقَد كانَ كَذلِكَ ، ولَقَد اُعطِيَ مُحَمَّدٌ صلّى الله عليه و آله ما هُوَ أفضَلُ مِن هذا ، لَقَد ألقَى اللهُ عَزَّوجَلَّ عَلَيهِ مَحَبَّةً مِنهُ ، فَمَن هذَا الَّذي يُشرِكُهُ في هذَا الاسمِ إذ تَمَّ مِنَ اللهِ عَزَّوجَلَّ بِهِ الشَّهادَةُ ، فَلا تَتِمُّ الشَّهادَةُ إلّا أن يُقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللهِ» ! ؟ يُنادى بِهِ عَلَى المَنابِرِ ، فَلا يُرفَعُ صَوتٌ بِذِكرِ اللهِ إلّا رُفِعَ بِذِكرِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه و آله مَعَهُ[5].

159. الإمام الصادق عليه السّلام
ـ لِلَّذينَ يَنتَظِرونَ ظُهورَ القائمِ عليه السّلام ـ : أما تُحِبّونَ أن يُظهِرَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالَى الحَقَّ وَالعَدلَ فِي البِلادِ ، ويَجمَعَ اللهُ الكَلِمَةَ ، ويُؤَلِّفَ اللهُ بَينَ قُلوبٍ مُختَلِفَةٍ ؟![6]

3 / 2
تَناسُبُ الأَرواحِ

160. رسول الله صلّى الله عليه و آله : الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ[7].

161. الإمام عليّ عليه السّلام :
النُّفوسُ أشكالٌ ، فَما تَشاكَلَ مِنهَا اتَّفَقَ ، وَالنّاسُ إلى أشكالِهِم أميَلُ[8].

162. عنه عليه السّلام :
إنَّ النُّفوسَ إذا تَناسَبَتِ ايتَلَفَت[9].

163. عنه عليه السّلام :
إنَّ طِباعَكَ تَدعوكَ إلى ما ألِفتَهُ[10].

164. عنه عليه السّلام :
المَوَدَّةُ تَعاطُفُ القُلوبِ فِي ايتِلافِ الأَرواحِ[11].

165. عنه عليه السّلام :
كُلُّ امرِىٍ يَميلُ إلى مِثلِهِ[12].

166. عنه عليه السّلام :
كُلُّ شَي ءٍ يَميلُ إلى جِنسِهِ[13].

167. عنه عليه السّلام :
كُلُّ طَيرٍ يَأوي إلى شَكلِهِ[14].

168. عنه عليه السّلام :
العاقِلُ يَألَفُ مِثلَهُ[15].

169. عنه عليه السّلام :
اللَّئيمُ لا يَتَّبِعُ إلّا شَكلَهُ ، ولا يَميلُ إلّا إلى مِثلِهِ[16].

170. عنه عليه السّلام :
لا يُوادُّ الأَشرارَ إلّا أشباهُهُم[17].

171. عنه عليه السّلام :
إزالَةُ الرَّواسي أسهَلُ مِن تَأليفِ القُلوبِ المُتَنافِرَةِ[18].

172. عنه عليه السّلام
ـ في وَصِيَّتِهِ لِبَنيهِ ـ : يا بَنِيَّ ، إنَّ القُلوبَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، تَتَلاحَظُ بِالمَوَدَّةِ وتَتَناجى بِها ، وكَذلِكَ هِيَ فِي البُغضِ ؛ فَإِذا أحبَبتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ سَبقٍ مِنهُ إلَيكُم فَارجوهُ ، وإذا أبغَضتُمُ الرَّجُلَ مِن غَيرِ سوءٍ سَبَقَ مِنهُ إلَيكُم فَاحذَروهُ[19].

173. الأصبغ بن نباتة :
كُنتُ مَعَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام فَأَتاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي وَاللهِ لَاُحِبُّكَ فِي اللهِ ، واُحِبُّكَ فِي السِّرِّ كَما اُحِبُّكَ فِي العَلانِيَةِ، وأدينُ اللهَ بِوِلايَتِكَ فِي السِّرِّ كَما أدينُ بِها فِي العَلانِيَةِ.  وبِيَدِ أميرِ المُؤمِنينَ عودٌ ، طَأطَأَ رَأسَهُ ، ثُمَّ نَكَتَ بِالعودِ ساعَةً فِي الأَرضِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَيهِ فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله حَدَّثَني بِأَلفِ حَديثٍ ، لِكُلِّ حَديثٍ ألفُ بابٍ ، وإنَّ أرواحَ المُؤمِنينَ تَلتَقي فِي الهَواءِ فَتَشَمُّ [20] وتَتَعارفُ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ ، وبِحَقِّ اللهِ لَقَد كَذِبتَ ؛ فَما أعرِفُ وَجهَكَ فِي الوُجوهِ ، ولَا اسمَكَ فِي الأَسماءِ[21].

174. الإمام الباقر عليه السّلام :
ألا وإنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ.  فَإِذا كانَتِ الرّوحُ فِي السَّماءِ تَعارَفَت وتَباغَضَت ، فَإِذا تَعارَفَت فِي السَّماءِ تَعارَفَت فِي الأَرضِ ، وإذا تَباغَضَت فِي السَّماءِ تَباغَضَت فِي الأَرضِ[22].

175. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنها فِي الميثاقِ ائتَلَفَ هاهُنا ، وما تَناكَرَ مِنها فِي الميثاقِ (اختَلَفَ هاهُنا)[23] [24].

176. عنه عليه السّلام :
الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، تَلتَقي فَتَتَشامُّ كَما تَتَشامُّ الخَيلُ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنها اختَلَفَ ، ولَو أنَّ مُؤمِناً جاءَ إلى مَسجِدٍ فيهِ اُناسٌ كَثيرٌ لَيسَ فيهِم إلّا مُؤمِنٌ واحِدٌ لَمالَت روحُهُ إلى ذلِكَ المُؤمِنِ حَتّى يَجلِسَ إلَيهِ[25].

177. سدير :
قُلتُ لِأَبي عَبدِاللهِ عليه السّلام : إنّي لَأَلقَى الرَّجُلَ لَم أرَهُ ولَم يَرَني فيما مَضى قَبلَ يَومِهِ ذلِكَ فَاُحِبُّهُ حُبّاً شَديداً ، فَإِذا كَلَّمتُهُ وَجَدتُهُ لي عَلى مِثلِ ما أنَا عَلَيهِ لَهُ ، ويُخبِرُني أنَّهُ يَجِدُ لي مِثلَ الَّذي أجِدُ لَهُ ! فَقالَ : صَدَقتَ يا سَديرُ ، إنَّ ائتِلافَ[26] قُلوبِ الأَبرارِ إذَا التَقَوا وإن لَم يُظهِرُوا التَّوَدُّدَ بِأَلسِنَتِهِم كَسُرعَةِ اختِلاطِ قَطرِ السَّماءِ عَلى مِياهِ الأَنهارِ ، وإنَّ بُعدَ ائتِلافِ قُلوبِ الفُجّارِ إذَا التَقَوا وإن أظهَرُوا التَّوَدُّدَ بِأَلسِنَتِهِم كَبُعدِ البَهائِمِ مِنَ التَّعاطُفِ وإن طالَ اعتِلافُها عَلى مِذوَدٍ[27] واحِدٍ[28].

178. الإمام الصادق عليه السّلام
ـ لِعُمَرَ بنِ يَزيد ـ : لِكُلِّ شَي ءٍ شَي ءٌ يَستَريحُ إلَيهِ ، وإنَّ المُؤمِنَ يَستَريحُ إلى أخيهِ المُؤمِنِ كَما يَستَريحُ الطّائِرُ إلى شَكلِهِ ، أوَما رَأَيتَ ذاكَ؟[29]

3 / 3
الإِيمانُ وَالعَمَلُ الصّالِحُ
الكتاب
إِنَّ الَّذِينَ ءَ امَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا [30].

الحديث
179. ثوبان عَنِ رسول الله صلّى الله عليه و آله : إنَّ العَبدَ يَلتَمِسُ مَرضاةَ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، فَلا يَزالُ كَذلِكَ ، فَيَقولُ اللهُ : يا جِبريلُ ، إنَّ عَبدي فُلاناً يَلتَمِسُ أن يُرضِيَني ، فَرِضائي عَلَيهِ.  ـ قالَ : ـ فَيَقولُ جِبريلُ عليه السّلام : رَحمَةُ اللهِ عَلى فُلانٍ ، وتَقولُ حَمَلَةُ العَرشِ ، ويَقولُ الَّذينَ يَلونَهُم ، حَتّى يَقولَهُ أهلُ السَّماواتِ السَّبعِ.  ثُمَّ يَهبِطُ إلَى الأَرضِ.  فَقالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : وهِيَ الآيَةُ الَّتي أنزَلَ اللهُ عَلَيكُم في كِتابِهِ : إِنَّ الَّذِينَ ءَ امَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا. 
وإنَّ العَبدَ لَيَلتَمِسُ سَخَطَ اللهِ ، فَيَقولُ اللهُ عَزَّوجَلَّ : يا جِبريلُ ، إنَّ فُلاناً يُسخِطُني ، ألا وإنَّ غَضَبي عَلَيهِ.  فَيَقولُ جِبريلُ : غَضِبَ اللهُ عَلى فُلانٍ ، ويَقولُ حَمَلَةُ العَرشِ ، ويَقولُ مَن دونَهُم ، حَتّى يَقولَهُ أهلُ السَّماواتِ السَّبعِ.  ثُمَّ يَهبِطُ إلَى الأَرضِ[31].

180. أبو هريرة :
إنَّ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله قال : إذا أحَبَّ اللهُ عَبداً نادى جِبريلَ : إنّي قَد أحبَبتُ فُلاناً فَأَحِبَّهُ.  ـ قالَ : ـ فَيُنادي فِي السَّماءِ ، ثُمَّ تَنزِلُ لَهُ المَحَبَّةُ في أهلِ الأَرضِ ، فَذلِكَ قَولُ اللهِ : إِنَّ الَّذِينَ ءَ امَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا.  وإذا أبغَضَ اللهُ عَبداً نادى جِبريلَ : إنّي أبغَضتُ فُلاناً.  فَيُنادي فِي السَّماءِ ، ثُمَّ تَنزِلُ لَهُ البَغضاءُ فِي الأَرضِ[32].

181. الإمام عليّ عليه السّلام :
قُلتُ : يا رَسولَ اللهِ أخبِرني عَن قَولِ اللهِ تَبارَكَ وتَعالى : سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا ؟ قالَ : يا عَلِيُّ ، المَحَبَّةُ عِندَ اللهِ وَالمَلائِكَةِ وفي قُلوبِ المُؤمِنينَ.  يا عَلِيُّ ، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أعطَى المُؤمِنينَ ثَلاثَةً : المِقَةَ ، وَالمَحَبَّةَ ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ المُؤمِنينَ[33].

182. عنه عليه السّلام :
سَأَلتُ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله عَن قَولِهِ تَعالى : سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا ما هُوَ يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : المَحَبَّةُ ـ يا عَلِيُّ ـ في صُدورِ المُؤمِنينَ وَالمَلائِكَةِ المُقَرَّبينَ.  يا عَلِيُّ ، إنَّ اللهَ تَعالى أعطَى المُؤمِنَ ثَلاثاً : المِقَةَ[34].  والمَحَبَّةَ ، وَالمَلاحَةَ ، وَالمَهابَةَ في صُدورِ الصّالِحينَ.  فَمَنِ اصطَنَعَهُ لِنَفسِهِ قَبِلَ نَفسَهُ ؛ فَوُجِدَ لَهُ حَلاوَةٌ ومَلاحَةٌ.  ومَن دَعاهُ فَأَجابَهُ وصَدَقَهُ فِي الإِجابَةِ قَرَّبَهُ ، فَقَبِلَ قَلبَهُ ، فَوُجِدَ لَهُ فِي القُلوبِ وُدُّهُ وهُوَ المَحَبَّةُ[35].

183. الإمام الصادق عليه السّلام :
كانَ سَبَبُ نُزولِ هذِهِ الآيَةِ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السّلام كانَ جالِساً بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ : «قُل يا عَلِيُّ : اللّهُمَّ اجعَل لي في قُلوبِ المُؤمِنينَ وُدّاً» ، فَأنزَلَ اللهُ: إِنَّ الَّذِينَ ءَ امَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا [36].

184. كعب :
أجِدُ فِي التَّوراةِ : إنَّهُ لَم تَكُن مَحَبَّةٌ لِأَحَدٍ مِن أهلِ الأَرضِ حَتّى تَكونَ بَدؤُها مِنَ اللهِ تَعالى يُنزِلُها عَلى أهلِ الأَرضِ.  ثُمَّ قَرَأتُ القُرآنَ فَوَجَدتُ فيهِ : إِنَّ الَّذِينَ ءَ امَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَـنُ وُدًّا [37].

185. أبوذرّ
عَن رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله : قُلتُ لَهُ : الرَّجُلُ يَعمَلُ العَمَلَ ِللهِ فَيُحِبُّهُ النّاسُ عَلَيهِ ؟ ! قالَ : ذلِكَ عاجِلُ بُشرَى المُؤمِنِ[38].

3 / 4
أخلاقٌ تورِثُ المَحَبَّةَ

أ : حُسنُ النِّيَّةِ
186. الإمام عليّ عليه السّلام : مَن حَسُنَت نِيَّتُهُ كَثُرَت مَثوبَتُهُ ، وطابَت عيشَتُهُ ، وَوَجَبَت مَوَدَّتُهُ[39].

ب : حُسنُ الظَّنِّ
187. الإمام عليّ عليه السّلام :
مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِالنّاسِ حازَ مِنهُمُ المَحَبَّةَ[40].

ج : حُسنُ الخُلُقِ
188. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
حُسنُ الخُلُقِ يُثبِتُ المَوَدَّةَ[41].

189. الإمام عليّ عليه السّلام :
حُسنُ الأخلاقِ يُدِرُّ الأَرزاقَ ويونِسُ الرِّفاقَ[42].

190. عنه عليه السّلام :
حُسنُ الخُلُقِ يورِثُ المَحَبَّةَ ، ويُؤَكِّدُ المَوَدَّةَ[43].

191. عنه عليه السّلام :
عَلَيكَ بِحُسنِ الخُلُقِ ؛ فَإِنَّهُ يَكسِبُكَ المَحَبَّةَ[44].

192. الإمام الصادق عليه السّلام :
طَلَبتُ صُحبَةَ النّاسِ فَوَجَدتُها في حُسنِ الخُلُقِ[45].

193. عنه عليه السّلام :
حُسنُ الخُلُقِ مَجلَبَةٌ لِلمَوَدَّةِ[46].

د : حُسنُ العِشرَةِ
194. الإمام عليّ عليه السّلام :
بِحُسنِ العِشرَةِ تَأنَسُ الرِّفاقُ[47].

195. عنه عليه السّلام :
في حُسنِ المُصاحَبَةِ يَرغَبُ الرِّفاقُ[48].

196. عنه عليه السّلام :
بِحُسنِ الصُّحبَةِ تَكثُرُ الرِّفاقُ[49].

197. عنه عليه السّلام :
حُسنُ الصُّحبَةِ يَزيدُ في مَحَبَّةِ القُلوبِ[50].

198. عنه عليه السّلام :
مَن حَسُنَت عِشرَتُهُ كَثُرَ إخوانُهُ[51].

199. عنه عليه السّلام :
مَن أحسَنَ المُصاحَبَةَ كَثُرَ أصحابُهُ[52].

هـ : إخلاصُ المَوَدَّةِ
200. الإمام عليّ عليه السّلام :
دارِ عَدُوَّكَ ، وأخلِص لِوَدودِكَ ؛ تَحفَظِ الاُخُوَّةَ ، وتُحرِزِ المُروءَ ةَ[53].

201. عنه عليه السّلام :
لا يَحولُ الصَّديقُ الصَّدوقُ عَنِ المَوَدَّةِ وإن جُفِيَ[54].

و : البَشاشَة
202. الإمام عليّ عليه السّلام :
البَشاشَةُ حِبالَةُ المَوَدَّةِ[55].

203. عنه عليه السّلام :
البِشرُ يونِسُ الرِّفاقَ[56].

204. عنه عليه السّلام :
سَبَبُ المَحَبَّةِ البِشرُ[57].

205. عنه عليه السّلام :
البَشاشَةُ فَخُّ[58] المَوَدَّةِ[59].

206. فضيل :
قالَ[60] : صَنائِعُ المَعروفِ وحُسنُ البِشرِ يَكسِبانِ المَحَبَّةَ ، ويُدخِلانِ الجَنَّةَ.  وَالبُخلُ وعَبوسُ الوَجهِ يُبعِدانِ مِنَ اللهِ ، ويُدخِلانِ النّارَ[61].

ز : الأَدَب
207. الإمام الكاظم عليه السّلام :
لا تُذهِبِ الحِشمَةَ[62] بَينَكَ وبَينَ أخيكَ ، أبقِ مِنها ؛ فَإِنَّ ذَهابَها ذَهابُ الحَياءِ ، وبَقاءُ الحِشمَةِ بَقاءُ المَوَدَّةِ[63].

ح : التَّوَدُّد
208. الإمام عليّ عليه السّلام :
بِالتَّوَدُّدِ تَكونُ المَحَبَّةُ[64].

209. عنه عليه السّلام :
بِالتَّوَدُّدِ تَتَأَكَّدُ المَحَبَّةُ[65].

210. عنه عليه السّلام :
مَن تَأَ لَّفَ النّاسَ أحَبّوهُ ، مَن عانَدَ النّاسَ مَقَتوهُ[66].

211. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ أعرابِيًّا مِن بَني تَميمٍ أتَى النَّبِيَّ صلّى الله عليه و آله فَقالَ لَهُ : أوصِني.  فَكانَ مِمّا أوصاهُ : تَحَبَّب إلَى النّاسِ يُحِبّوكَ[67].

ط : التَّواضُع
212. الإمام عليّ عليه السّلام :
ثَمَرَةُ التَّواضُعِ المَحَبَّةُ[68].

ي : الوَفاء
213. الإمام عليّ عليه السّلام :
سَبَبُ الاِيتِلافِ الوَفاءُ[69].

214. عنه عليه السّلام :
مَن كانَ ذا حِفاظٍ ووَفاءٍ لَم يَعدَم حُسنَ الإِخاءِ[70].

ك : الإِنصاف
215. الإمام عليّ عليه السّلام :
الإِنصافُ يُؤَلِّفُ[71] القُلوبَ[72].

216. عنه عليه السّلام :
الإِنصافُ يَرفَعُ الخِلافَ ، ويوجِبُ الإيتِلافَ[73].

217. عنه عليه السّلام :
الإِنصافُ يَستَديمُ المَحَبَّةَ[74].

218. عنه عليه السّلام :
عَلَى الإِنصافِ تَرسَخُ المَوَدَّةُ[75].

219. عنه عليه السّلام :
مَعَ الإِنصافِ تَدومُ الاُخُوَّةُ[76].

220. عنه عليه السّلام :
المُنصِفُ كَثيرُ الأَولِياءِ وَالأَوِدّاءِ[77].

221. الإمام الجواد عليه السّلام :
ثَلاثُ خِصالٍ تُجتَلبُ بِهِنَّ المَحَبَّةُ : الإِنصافُ فِي المُعاشَرَةِ، وَالمُؤاساةُ فِي الشِّدَّةِ وَالاِنطِواعِ ، وَالرُّجوعُ إلى قَلبٍ سَليمٍ[78].

ل : الصِّدق
222. الإمام عليّ عليه السّلام :
يَكتَسِبُ الصّادِقُ بِصِدقِهِ ثَلاثاً : حُسنَ الثِّقَةِ بِهِ ، وَالمَحَبَّةَ لَهُ ، وَالمَهابَةَ عَنهُ[79].

م : الرِّفق
223. الإمام عليّ عليه السّلام :
رِفقُ المَرءِ وسَخاؤُهُ يُحَبِّبُهُ إلى أعدائِهِ[80].

224. عنه عليه السّلام :
مَن لانَت عَريكَتُهُ وَجَبَت مَحَبَّتُهُ[81].

225. عنه عليه السّلام :
مَن يُلِن حاشِيَتَهُ يَعرِفَ صَديقُهُ مِنهُ المَوَدَّةَ[82].

ن : الكَرَم
226. الإمام عليّ عليه السّلام :
الكَريمُ عِندَ اللهِ مَحبورٌ مُثابٌ،وعِندَ النّاسِ مَحبوبٌ مُهابٌ[83].

س : الصَّمت
227. الإمام الرضا عليه السّلام :
مِن عَلاماتِ الفِقهِ الحِلمُ ، وَالعِلمُ ، وَالصَّمتُ.  إنَّ الصَّمتَ بابٌ مِن أبوابِ الحِكمَةِ.  إنَّ الصَّمتَ يَكسبُ المَحَبَّةَ.  إنَّهُ دَليلٌ عَلى كُلِّ خَيرٍ[84].

ع : السَّخاء
228. الإمام عليّ عليه السّلام :
السَّخاءُ يَكسِبُ المَحَبَّةَ ، ويُزَيِّنُ الأَخلاقَ[85].

229. عنه عليه السّلام :
سَبَبُ المَحَبَّةِ السَّخاءُ[86].

230. عنه عليه السّلام :
السَّخاءُ يَزرَعُ المَحَبَّةَ[87].

231. عنه عليه السّلام :
عَلَيكُم بِالسَّخاءِ وحُسنِ الخُلُقِ ؛ فَإِنَّهُما يَزيدانِ الرِّزقَ ، ويوجِبانِ المَحَبَّةَ[88].

232. عنه عليه السّلام :
جودُ الرَّجُلِ يُحَبِّبُهُ إلى أضدادِهِ ، وبُخلُهُ يُبَغِّضُهُ إلى أولادِهِ[89].

233. عنه عليه السّلام :
الجَوادُ مَحبوبٌ مَحمودٌ وإن لَم يَصِل مِن جودِهِ إلى مادِحِهِ شَي ءٌ ، وَالبَخيلُ ضِدُّ ذلِكَ[90].

234. عنه عليه السّلام :
السَّيِّدُ مَحسودٌ ، وَالجَوادُ مَحبوبٌ مَودودٌ[91].

ف : كَراهَةُ الشَّرِّ
235. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن كَرَّهَ اللهُ إلَيهِ الشَّرَّ. . .  رَزَقَهُ اللهُ مَوَدَّةَ النّاسِ ومُجامَلَتَهُم ، وتَرَكَ مُقاطَعَةَ النّاسِ وَالخُصوماتِ ، ولَم يَكُن مِنها ولا مِن أهلِها في شَي ءٍ[92].

ص : تَركُ الحَسَدِ
236. الإمام عليّ عليه السّلام :
مَن تَرَكَ الحَسَدَ كانَت لَهُ المَحَبَّةُ عِندَ النّاسِ[93].

237. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ صاحِبَ الدّينِ. . .  اِطَّرَحَ الحَسَدَ فَظَهَرَتِ المَحَبَّةُ[94].

ق : تَناسِي المَساوِئِ
238. الإمام عليّ عليه السّلام :
تَناسَ مَساوِئَ الإِخوانِ تَستَدِم وُدَّهُم[95].

239. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : مِمّا تَكتَسِبُ بِهِ المَحَبَّةَ أن تَكونَ عالِماً كَجاهِلٍ ، وواعِظاً كَمَوعوظٍ[96].

3 / 5
أعمالٌ تورِثُ المَحَبَّةَ

أ : الإِقبالُ بِالقَلبِ عَلَى اللهِ
240. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
تَفَرَّغوا مِن هُمومِ الدُّنيا مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّهُ مَن أقبَلَ إلَى اللهِ بِقَلبِهِ جَعَلَ اللهُ قُلوبَ العِبادِ مُنقادَةً إلَيهِ بِالمَوَدَّةِ وَالرَّحمَةِ،وكانَ اللهُ بِكُلِّ خَيرٍ يُسرِعُ[97].

241. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما أقبَلَ عَبدٌ بِقَلبِهِ إلَى اللهِ إلّا جَعَلَ اللهُ قُلوبَ المُؤمِنينَ تَفِدُ إلَيهِ بِالوُدِّ وَالرَّحمَةِ ، وكانَ اللهُ بِكُلِّ خَيرٍ إلَيهِ أسرَعَ[98].

ب : الإِقبالُ بِالقَلبِ فِي الصَّلاةِ
242. الإمام الصادق عليه السّلام :
لا تَجتَمِعُ الرَّغبَةُ وَالرَّهبَةُ في قَلبٍ إلّا وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ ، فَإِذا صَلَّيتَ فَأَقبِل بِقَلبِكَ عَلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ يُقبِلُ بَقَلبِهِ عَلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ في صَلاتِهِ ودُعائِهِ إلّا أقبَلَ اللهُ عَزَّوجَلَّ عَلَيهِ بَقُلوبِ المُؤمِنينَ إلَيهِ ، وأيَّدَهُ مَعَ مَوَدَّتِهِم إيّاهُ بِالجَنَّةِ[99].

243. عنه عليه السّلام :
إنّي لَاُحِبُّ لِلرَّجُلِ المُؤمِنِ مِنكُم إذا قامَ في صَلاتِهِ أن يُقبِلَ بِقَلبِهِ إلَى اللهِ تَعالى ، ولا يَشغَلَهُ بِأَمرِ الدُّنيا ؛ فَلَيسَ مِن مُؤمِنٍ يُقبِلُ بِقَلبِهِ في صَلاتِهِ إلَى اللهِ إلّا أقبَلَ اللهُ إلَيهِ بِوَجهِهِ ، وأقبَلَ بِقُلوبِ المُؤمِنينَ إلَيهِ بِالمَحَبَّةِ لَهُ بَعدَ حُبِّ اللهِ إيّاهُ[100].

ج : الإِحسانُ إلَى النّاسِ

الكتاب
وَ لَا تَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَ لَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ و عَدَ وَةٌ كَأَنَّهُ و وَلِىٌّ حَمِيمٌ [101].

الحديث
244. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأَحسِن إلَيهِم ، وَارفُض ما في أيديهِم[102].

245. عنه صلّى الله عليه و آله :
جُبِلَتِ القُلوبُ عَلى حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها ، وبُغضِ مَن أساءَ إلَيها[103].

246. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن وَلِيَ شَيئاً مِن اُمورِ اُمَّتي. .. ومَن بَسَطَ كَفَّهُ لَهُم بِالمَعروفِ رُزِقَ المَحَبَّةَ مِنهُم[104].

247. عنه صلّى الله عليه و آله :
اللّهُمَّ لا تَجعَل لِفاجِرٍ عَلَيَّ يَداً ؛ فَيُحِبَّهُ قَلبي[105].

248. الإمام عليّ عليه السّلام :
الإِحسانُ مَحَبَّةٌ[106].

249. عنه عليه السّلام :
سَبَبُ المَحَبَّةِ الإِحسانُ[107].

250. عنه عليه السّلام :
مَن كَثُرَ إحسانُهُ أحَبَّهُ إخوانُهُ[108].

251. الإمام العسكريّ عليه السّلام :
أولَى النّاسِ بِالمَحَبَّةِ مِنهُم مَن أمَّلوهُ[109].

د : بَذلُ النَّوالِ
252. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
مَن طَلَبَ مَحَبَّةَ النّاسِ فَليَبذِل مالَهُ[110].

253. عيسى عليه السّلام :
كَيفَ يَستَكمِلُ حُبَّ خَليلِهِ مَن لا يَبذِلُ لَهُ بَعضَ ما عِندَهُ ؟![111]

254. الإمام عليّ عليه السّلام :
العَطاءُ مَحَبَّةٌ[112].

255. عنه عليه السّلام :
مَن بَذَلَ مَعروفَهُ كَثُرَ الرّاغِبُ إلَيهِ[113].

256. عنه عليه السّلام :
مَن بَذَلَ النَّوالَ[114] قَبلَ السُّؤالِ فَهُوَ الكَريمُ المَحبوبُ[115].

257. صفوان الجمّال :
دَخَلَ المُعَلَّى بنُ خُنَيسٍ عَلى أبي عَبدِاللهِ عليه السّلام يُوَدِّعُهُ ـ وقَد أرادَ سَفَراً ـ.  فَلَمّا وَدَّعَهُ قالَ : يا مُعَلّى ، اِعزِز بِاللهِ يُعزِزكَ.  قالَ : بِماذا يَابنَ رَسولِ اللهِ؟ قالَ : يا مُعَلّى ، خَفِ اللهَ تَعالى يَخَف مِنكَ كُلُّ شَي ءٍ.  يا مُعَلّى ، تَحَبَّب إلى إخوانِكَ بِصِلَتِهِم ؛ فَإِنَّ اللهَ جَعَلَ العَطاءَ مَحَبَّةً وَالمَنعَ مَبغَضَةً ، فَأَنتُم وَاللهِ إن تَسأَلوني واُعطِيَكُم فَتُحِبّوني أحَبُّ إلَيَّ مِن ألّا تَسأَلوني فَلا اُعطِيَكُم فَتُبغِضوني.  ومَهما أجرَى اللهُ عَزَّوجَلَّ لَكُم مِن شَي ءٍ عَلى يَدي فَالمَحمودُ اللهُ تَعالى ، ولا تَبعُدونَ مِن شُكرِ ما أجرَى اللهُ لَكُم عَلى يَدي[116].

هـ : الزُّهدُ في ما في أيدِي النّاسِ
258. الإمام عليّ عليه السّلام :
تَحَبَّب إلَى النّاسِ بِالزُّهدِ في ما أيديهِم تَفُز بِالمَحَبَّةِ مِنهُم[117].

259. عنه عليه السّلام :
تَحَلَّ بِاليَأسِ مِمّا في أيدِي النّاسِ تَسلَم مِن غَوائِلِهِم ، وتُحرِزِ المَوَدَّةَ مِنهُم[118].

260.  سهل بن سعد الساعديّ :
أتَى النَّبِيَّ صلّى الله عليه و آله رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ دُلَّني عَلى عَمَلٍ إذا أنَا عَمِلتُهُ أحَبَّنِيَ اللهُ وأحَبَّنِيَ النّاسُ.  فَقالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : اِزهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللهُ ، وَازهَد في ما في أيدِي النّاسِ يُحِبّوكَ[119].

261. ربعيّ بن خراش :
جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيَّ صلّى الله عليه و آله وقالَ : يا رَسولَ اللهِ دُلَّني عَلى عَمَلٍ يُحِبُّنِيَ اللهُ عَلَيهِ ويُحِبُّنِيَ النّاسُ.  فَقالَ : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللهُ فَأَبغِضِ الدُّنيا ، وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ النّاسُ فَما كانَ عِندَكَ مِن فُضولِها فَانبِذهُ إلَيهِم[120].

و : العَمَلُ بِالحَقِّ
262. الإمام عليّ عليه السّلام :
مَن عَمِلَ بِالحَقِّ مالَ إلَيهِ الخَلقُ[121].

ز : حُسنُ الكِفايَةِ
263. الإمام عليّ عليه السّلام :
مَن حَسُنَت كِفايَتُهُ أحَبَّهُ سُلطانُهُ[122].

ح : الزِّيارَة
264. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
الزِّيارَةُ تُنبِتُ المَوَدَّةَ[123].

265. عنه صلّى الله عليه و آله :
يا أهلَ القَرابَةِ تَزاوَروا ، ولا تَجاوَروا، وتَهادَوا ؛ فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تَسُلُّ السَّخيمَةَ[124]، وَالزِّيارَةَ تُثبِتُ المَوَدَّةَ[125].

266. عنه صلّى الله عليه و آله :
يا أهلَ القَرابَةِ تَزاوَروا ، ولا تَتَجاوَروا، وتَهادَوا ؛ فَإِنَّ الزِّيارَةَ تَزيدُ فِي المَوَدَّةِ، وَالتَّجاوُرَ يُحدِثُ القَطيعَةَ، وَالهَدِيَّةَ تَسُلُّ الشَّحناءَ[126].

ط : صِلَةُ الرَّحِمِ
267. الإمام عليّ عليه السّلام :
صِلَةُ الرَّحِمِ توجِبُ المَحَبَّةَ[127].

268. الإمام الباقر عليه السّلام :
صِلَةُ الأَرحامِ تُزَكِّي الأَعمالَ. . .  وتُحَبِّبُ في أهلِ بَيتِهِ[128].

269. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
صِلَةُ القَرابَةِ مَحَبَّةٌ فِي الأَهلِ ، ومَثراةٌ فِي المالِ ، ومَنسَأَةٌ فِي الأَجَلِ[129].

ي : إفشاءُ السَّلامِ
270. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
لا تَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتّى تُؤمِنوا ، ولا تُؤمِنوا حَتّى تَحابّوا.  أوَلا أدُلُّكُم عَلى شَي ءٍ إذا فَعَلتُموهُ تَحابَبتُم ؟ أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم[130].

271. أبو موسى الأشعري :
إنَّ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله قال : لَن تُؤمِنوا حَتّى تَحابّوا.  أفَلا أدُلُّكُم عَلى ما تَحابّوا عَلَيهِ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : أفشُوا السَّلامَ بَينَكُم تَحابّوا ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لا تَدخُلُوا الجَنَّةَ حَتّى تَراحَموا.  قالوا : يا رَسولَ اللهِ ، كُلُّنا رَحيمٌ.  قالَ : إنَّهُ لَيسَ بِرَحمَةِ أحَدِكُم ، ولكِن رَحمَةِ العامَّةِ ، رحمَةِ العامَّةِ![131]

ك : لينُ الكَلامِ
272. الإمام عليّ عليه السّلام :
مَن لانَت كَلِمَتُهُ وَجَبَت مَحَبَّتُهُ[132].

273. عنه عليه السّلام :
عَوِّد لِسانَكَ لينَ الكَلامِ وبَذلَ السَّلامِ يَكثُر مُحِبّوكَ ، ويَقِلُّ مُبغِضوكَ[133].

274. عنه عليه السّلام :
مَن عَذُبَ لِسانُهُ كَثُرَ إخوانُهُ[134].

275. الإمام زين العابدين عليه السّلام :
القَولُ الحَسَنُ يُثرِي المالَ ، ويُنمِي الرِّزقَ ، ويُنسِئُ فِي الأَجَلِ ، ويُحَبِّبُ إلَى الأَهلِ ، ويُدخِلُ الجَنَّةَ[135].

ل : الهَدِيَّة
276. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
الهَدِيَّةُ تورِثُ المَوَدَّةَ ، وتُجَدِّدُ الاُخُوَّةَ ، وتُذهِبُ الضَّغينَةَ[136].

277. عنه صلّى الله عليه و آله :
تَهادَوا تَحابّوا ، تَهادَوا ؛ فَإِنَّها تَذهَبُ بِالضَّغائِنِ[137].

278. عنه صلّى الله عليه و آله :
تَهادَوا ؛ فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تُضَعِّفُ الحُبَّ ، وتَذهَبُ بِغَوائِلِ الصَّدرِ[138].

279. عنه صلّى الله عليه و آله :
تَهادَوا بِالنَّبِقِ[139] تُحيِي المَوَدَّةَ وَالمُوالاةَ[140].

280. الإمام عليّ عليه السّلام :
الهَدِيَّةُ تَجلِبُ المَحَبَّةَ[141].

م : المُصافَحَة
281. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
مِن تَمامِ المَحَبَّةِ المُصافَحَةُ[142].

282. عنه صلّى الله عليه و آله :
تَصافَحوا وتَهادَوا ؛ فَإِنَّ المُصافَحَةَ تَزيدُ فِي المَوَدَّةِ ، وَالهَدِيَّةَ تُذهِبُ الغِلَّ[143].

283. عنه صلّى الله عليه و آله :
تَصافَحوا يَذهَبِ الغِلُّ مِن قُلوبِكُم[144].

ن : النَّصيحَة
284. الإمام عليّ عليه السّلام :
النَّصيحَةُ تُثمِرُ الوُدَّ[145].

285. عنه عليه السّلام :
النُّصحُ يُثمِرُ المَحَبَّةَ[146].

س : طاعَةُ النّاصِحِ
286. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
. . .  وأمّا طاعَةُ النّاصِحِ ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا : الزِّيادَةُ فِي العَقلِ ، وكَمالُ اللُّبِّ ، ومَحمِدَةُ العَواقِبِ ، وَالنَّجاةُ مِنَ اللَّومِ ، وَالقَبولُ ، وَالمَوَدَّةُ[147].

ع : عِتابُ العاقِلِ
287. الإمام عليّ عليه السّلام :
العِتابُ حَياةُ المَوَدَّةِ[148].

288. عنه عليه السّلام :
لا تُعاتِبِ الجاهِلَ فَيَمقُتَكَ ، وعاتِبِ العاقِلَ يُحبِبكَ[149].

ف : السُّجودُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
289. الإمام الصادق عليه السّلام :
كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السّلام يَقولُ لِأَصحابِهِ : مَن سَجَدَ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَـةِ فَقـالَ في سُجودِهِ : «رَبِّ لَكَ سَجَدتُ خاضِعاً خاشِعاً ذَليلاً» ، يَقولُ اللهُ تَعالى : مَلائِكَتي ، وعِزَّتي وجَلالي لَأَجعَلَنَّ مَحَبَّتَهُ في قُلوبِ عِبادِيَ المُؤمِنينَ ، وهَيبَتَهُ في قُلوبِ المُنافِقينَ[150].

ص : الاِستِعانَةُ مِنَ اللهِ
290. الإمام زين العابدين عليه السّلام :
اللّهُمَّ اقذِف في قُلوبِ عِبادِكَ مَحَبَّتي. . .  ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ ، أحِبَّني وحَبِّبني ، وحَبِّب إلَيَّ ما تُحِبُّ مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ ؛ حَتّى أدخُلَ فيهِ بِلَذَّةٍ[151].

291. عنه عليه السّلام
ـ عِندَما زارَ قَبرَ جَدِّهِ أميرِ المؤمِنينَ عليه السّلام ـ : اللّهُمَّ فَاجعَل نَفسي مُطمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ ، راضِيَةً بِقَضائِكَ ، مولَعَةً بِذِكرِكَ ودُعائِكَ ، مُحِبَّةً لِصَفوَةِ أولِيائِكَ ، مَحبوبَةً في أرضِكَ وسَمائِكَ ، صابِرَةً عَلى نُزولِ بَلائِكَ[152].

292. من لا يحضره الفقيه :
كـانَ في وَصِيَّةِ رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السّلام : يا عَلِيُّ ، إذا أرَدتَ مَدينَةً أو قَريَةً فَقُل حينَ تُعايِنُها : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ حَبِّبنا إلى أهلِها ، وحَبِّب صالِحي أهلِها إلَينا[153].

3 / 6
ما يوجِبُ بَقاءَ المَوَدَّةِ
الكتاب

الْأَخِلَّآءُ يَوْمَـلـِذِ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ[154].

الحديث

293. الإمام عليّ عليه السّلام : لِلأَخِلّاءِ نَدامَةٌ إلَّا المُتَّقينَ[155].

294. عنه عليه السّلام :
الإِخوانُ فِي اللهِ تَعالى تَدومُ مَوَدَّتُهُم ؛ لِدَوامِ سَبَبِها[156].

295. عنه عليه السّلام :
مَوَدَّةُ ذَوِي الدّينِ بَطيئَةُ الاِنقِطاعِ ، دائِمَةُ الثَّباتِ وَالبَقاءِ[157].

296. عنه عليه السّلام :
إخوانُ الدّينِ أبقى مَوَدَّةً[158].

297. عنه عليه السّلام :
وُدُّ أبناءِ الدُّنيا يَنقَطِعُ ؛ لِانقِطاعِ أسبابِهِ.  وُدُّ أبناءِ الآخِرَةِ يَدومُ ؛ لِدَوامِ سَبَبِهِ[159].

298. عنه عليه السّلام :
بِحُسنِ العِشرَةِ تَدومُ المَوَدَّةُ[160].

299. عنه عليه السّلام :
حُسنُ العِشرَةِ يَستَديمُ المَوَدَّةَ[161].

300. عنه عليه السّلام :
مَن أحسَنَ مُصاحَبَةَ الإِخوانِ استَدامَ مِنهُمُ الوُصلَةَ[162].

301. عنه عليه السّلام :
مَن أحسَنَ إلَى النّاسِ استَدامَ مِنهُمُ المَحَبَّةَ[163].

302. عنه عليه السّلام :
بِحُسنِ المُوافَقَةِ تَدومُ الصُّحبَةُ[164].

303. عنه عليه السّلام :
مُوافَقَةُ الأَصحابِ تُديمُ الاِصطِحابَ.  وَالرِّفقُ فِي المَطالِبِ يُسَهِّلُ الأَسبابَ[165].

304. عنه عليه السّلام :
بِالرِّفقِ تَدومُ الصُّحبَةُ[166].

305. عنه عليه السّلام :
ألِن كَنَفَكَ ؛ فَإِنَّ مَن يُلِن كَنَفَهُ يَستَدِم مِن قَومِهِ المَحَبَّةَ[167].

306. عنه عليه السّلام :
مَن تَلِن حاشِيَتُهُ يَستَدِم مِن قَومِهِ المَوَدَّةَ[168].

307. عنه عليه السّلام :
تَحتاجُ الإِخوَةُ فيما بَينَهُم إلى ثَلاثَةِ أشياءَ ، فَإِنِ استَعمَلوها وإلّا تَبايَنوا وتَباغَضوا ، وهِيَ : التَّناصُفُ ، وَالتَّراحُمُ ، ونَفيُ الحَسَدِ[169].

3 / 7
ما يوجِبُ صَفاءَ المَوَدَّةِ
308. رسول الله صلّى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ تُخلِصُ المَوَدَّةَ : إهداءُ العَيبِ ، وحِفظُ الغَيبِ ، وَالمَعونَةُ فِي الشِّدَّةِ[170].

309. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثٌ يُصفينَ لَكَ وُدَّ أخيكَ : تُسَلِّمُ عَلَيهِ إذا لَقيتَهُ ، وتُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ ، وتَدعوهُ بِأَحَبِّ أسمائِهِ إلَيهِ[171].

310. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثٌ يُصفينَ لَكَ وُدَّ أخيكَ : تُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ ، وتَدعوهُ بِأَحَبِّ الأَسماءِ إلَيهِ ، وتَعودُهُ إذا مَرِضَ[172].

311. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثٌ يُصفينَ وُدَّ المَرءِ لِأَخيهِ المُسلِمِ : يَلقاهُ بِالبِشرِ إذا لَقِيَهُ ، ويُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ إذا جَلَسَ إلَيهِ ، ويَدعوهُ بِأحَبِّ الأَسماءِ إلَيهِ[173].

312. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما يُصفي لَكَ وُدَّ أخيكَ المُسلِمِ أن تَكونَ لَهُ في غَيبَتِهِ أفضَلَ مِمّا تَكونُ لَهُ في مَحضَرِهِ[174].

313. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا تَصفُو الخُلَّةُ مَعَ غَيرِ أديبٍ[175].

314. الإمام الصادق عليه السّلام :
إن أرَدتَ أن يَصفُوَ لَكَ وُدُّ أخيكَ فَلا تُمازِحَنَّهُ ، ولا تُمارِيَنَّهُ ، ولا تُباهِيَنَّهُ ، ولا تُشارَنَّهُ[176].

3 / 8
جَوامِعُ أسبابِ المَحَبَّةِ

315. الإمام عليّ عليه السّلام : إنَّ أحسَنَ ما يَألَفُ بِهِ النّاسُ قُلوبَ أوِدّائِهِم ونَفَوا بِهِ الضِّغنَ عَن قُلوبِ أعدائِهِم حُسنُ البِشرِ عِندَ لِقائِهِم ، وَالتَّفَقُّدُ في غَيبَتِهِم ، وَالبَشاشَةُ بِهِم عِندَ حُضورِهِم[177].

316. عنه عليه السّلام :
العَقلُ غِطاءٌ سَتيرٌ ، وَالفَضلُ جَمالٌ ظاهِرٌ ، فَاستُر خَلَلَ خُلقِكَ بِفَضلِكَ ، وقاتِل هَواكَ بِعَقلِكَ ، تَسلَم لَكَ المَوَدَّةُ ، وتَظهَر لَكَ المَحَبَّةُ[178].

317. عنه عليه السّلام :
طَلاقَةُ الوَجهِ بِالبِشرِ ، وَالعَطِيَّةِ ، وفِعلِ البِرِّ ، وبَذلِ التَّحِيَّةِ ، داعٍ إلى مَحَبَّةِ البَرِيَّةِ[179].

318. عنه عليه السّلام :
مَا استُجلِبَتِ المَحَبَّةُ بِمِثلِ السَّخاءِ ، وَالرِّفقِ ، وحُسنِ الخُلُقِ[180].

319. عنه عليه السّلام :
ثَلاثٌ يوجِبنَ المَحَبَّةَ : حُسنُ الخُلُقِ ، وحُسنُ الرِّفقِ ، وَالتَّواضُعُ[181].

320. الإمام الباقر عليه السّلام :
دَخَلَ مُحَمَّدُ بنُ شِهابٍ الزُّهرِيُّ عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ زَينِ العابِدينَ عليه السّلام و هُوَ كَئيبٌ حَزينٌ ، فَقالَ لَهُ زَينُ العابِدينَ عليه السّلام : ما بالُكَ مَغموماً مَهموماً ؟ قالَ : يَابنَ رَسولِ اللهِ ، غُمومٌ وهُمومٌ تَتَوالى عَلَيَّ ؛ لِمَا امتُحِنتُ بِهِ مِن حُسّادِ نِعَمي وَ الطّامِعينَ فِيَّ و مِمَّن أرجوهُ ومِمَّن أحسَنتُ إلَيهِ ، فَتَخَلَّفَ ظَنّي.  فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسيَنِ عليه السّلام : اِحفَظ عَلَيكَ لِسانَكَ ؛ تَملِك بِهِ إخوانَكَ.  قالَ الزُّهرِيُّ : يَابنَ رَسولِ اللهِ ، إنّي اُحسِنُ إلَيهِم بِما يُبذَرُ مِن كَلامي.  قالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام : هَيهاتَ ، إيّاكَ أن تُعجَبَ مِن نَفسِكَ بِذلِكَ، و إيّاكَ أن تَتَكَلَّمَ بِما يَسبِقُ إلَى القُلوبِ إنكارُهُ و إن كانَ عِندَكَ اعتِذارُهُ ؛ فَلَيسَ كُلُّ مَن تُسمِعُهُ نُكراً يُمكِنُكَ أن توسِعَهُ عُذراً.  ثُمَّ قالَ : يا زُهرِيُّ ، مَن لَم يَكُن عَقلُهُ مِن أكمَلِ ما فيهِ كانَ هَلاكُهُ مِن أيسَرِ ما فيهِ.
ثُمَّ قالَ : يا زُهرِيُّ ، أما عَلَيكَ أن تَجعَلَ المُسلِمينَ مِنكَ بِمَنزِلَةِ أهلِ بَيتِكَ ؛ فَتَجعَلَ كَبيرَهُم بِمَنزِلَةِ والِدِكَ ، و تَجعَلَ صَغيرَهُم بِمَنزِلَةِ وَلَدِكَ ، و تَجعَلَ تِربَكَ مِنهُم بِمَنزِلَةِ أخيكَ ! فَأَيُّ هؤُلاءِ تُحِبُّ أن تَظلِمَ ؟! وأيُّ هؤُلاءِ تُحِبُّ أن تَدعُوَ عَلَيهِ ؟! وأيُّ هؤُلاءِ تُحِبُّ أن تَهتِكَ سِترَهُ ؟! فَإِن عَرَضَ لَكَ إبليسُ لَعَنَهُ اللهُ بِأَنَّ لَكَ فَضلاً عَلى أحَدٍ مِن أهلِ القِبلَةِ ، فَانظُر ؛ إن كانَ أكبَرَ مِنكَ فَقُل : قَد سَبَقَني إلَى الإيمانِ وَ العَمَلِ الصّالِحِ فَهُوَ خَيرٌ مِنّي ، و إن كانَ أصغَرَ مِنكَ فَقُل : سَبَقتُهُ إلَى المَعاصي وَ الذُّنوبِ فَهُوَ خَيرٌ مِنّي ، و إن كانَ تِربَكَ فَقُل : أنَا عَلى يَقينٍ مِن ذَنبي و في شَكٍّ مِن أمرِهِ فَما لي أدَعُ يَقيني لِشَكّي، وإن رَأَيتَ المُسلِمينَ يُعَظِّمونَكَ و يُوَقِّرونَكَ و يُبَجِّلونَكَ فَقُل: هذا فَضلٌ أخَذوا بِهِ ، و إن رَأَيتَ مِنهُم جَفاءً وَانقِباضاً عَنكَ فَقُل : هذا ذَنبٌ أحدَثتُهُ ؛ فَإِنَّكَ إذا فَعَلتَ ذلِكَ سَهُلَ عَلَيكَ عَيشُكَ ، و كَثُرَ أصدِقاؤُكَ ، و قَلَّ أعداؤُكَ ، و فَرِحتَ بِما يَكونُ مِن بِرِّهِم، و لَم تَأسَف على ما يَكونُ مِن جَفائِهِم.
وَ اعلَم أنَّ أكرَمَ النّاسِ عَلَى النّاسِ مَن كانَ خَيرُهُ عَلَيهِم فائِضاً ، و كانَ عَنهُم مُستَغنِياً مُتَعَفِّفاً.  و أكرَمَ النّاسِ بَعدَهُ عَلَيهِم مَن كانَ مُتَعَفِّفاً و إن كانَ إلَيهِم مُحتاجاً ؛ فَإِنَّما أهلُ الدُّنيا يَتَعَقَّبونَ الأَموالَ ، فَمَن لَم يَزدَحِمهُم فيما يَتَعَقَّبونَهُ كَرُمَ عَلَيهِم ، و مَن لَم يَزدَحِمهُم فيها و مَكَّنَهُم مِن بَعضِها كانَ أعَزَّ و أكرَمَ[182].

321. الإمام الصادق عليه السّلام :
ثَلاثَةٌ تورِثُ المَحَبَّةَ : الدّينُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالبَذلُ[183].

322. الإمام العسكريّ عليه السّلام :
مَن كانَ الوَرَعُ سَجِيَّتَهُ وَالكَرَمُ طَبيعَتَهُ وَالحِلمُ خَلَّتَهُ ، كَثُرَ صَديقُهُ وَالثَّناءُ عَلَيهِ ، وَانتَصَرَ مِن أعدائِهِ بِحُسنِ الثَّناءِ عَلَيهِ[184].
 


الهامش


1.  الرّوم : 21.
2.  طه : 39.
3.  تفسير الدرّ المنثور : 5 / 567.
4.  تفسير الدرّ المنثور : 5 / 567.
5.  الاحتجاج : 1 / 320.
6.  الكافي : 1 / 334 / 2 ، كمال الدين : 647 / 7 كلاهما عن عمّار الساباطي ، بحارالأنوار: 52 / 128 / 20.
7.  الفقيه: 4/380/5818،الاعتقادات: 48، جامع الأخبار: 488/1359، عوالي اللآلي: 1/288/142، مصباح الشريعة : 330 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، علل الشرايع : 84 / 1 عن الإمام الصادق عليه السّلام وليس فيه «الأرواح جنود مجنّدة» ، بحارالأنوار : 77 / 165 / 2 ؛ صحيح البخاري : 3 / 1213 / 3158 عن عائشة ، صحيح مسلم : 4 / 2031 / 2638 ، سنن أبي داود : 4 / 260 / 4834 ، مسند ابن حنبل : 3/151/7940 وص621/10826 كلّها عن أبي هريرة،المستدرك على الصحيحين:4/467/8296، تاريخ دمشق : 11 / 458 / 2869 كلاهما عن سلمان الفارسيّ ، المعجم الكبير : 10 / 230 / 10557 عن عبدالله بن مسعود ، كنزالعمّال : 9 / 22 / 24739.
8.  كنزالفوائد : 2 / 32 ، بحار الأنوار : 78 / 92 / 100.
9 ـ 17.  غرر الحكم : 3393 ، 3420 ، 2057 ، 6865 ، 6863 ، 6866 ، 326 ، 1920 ، 10602.
18.  مطالب السؤول : 56 ؛ نثر الدرّ : 1 / 322 وليس فيه «المتنافرة» ، بحارالأنوار : 78 / 11 / 70.
19.  الأمالي للطوسي : 595 / 1232 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السّلام ، بحارالأنوار : 74 / 163 / 26.
20.  كذا في المصدر ، والأصحّ «فتشامّ» كما في بصائر الدرجات.
21.  الاختصاص : 311 ، بصائر الدرجات : 391 / 2 ، بحار الأنوار : 61 / 134 / 7 ؛ و راجع كنز العمّال : 9 / 172 / 25560.
22.  الأمالي للصدوق : 209 / 232 عن معاوية بن عمّار ، روضة الواعظين : 540 ، بحارالأنوار : 61 / 31 / 4.
23.  مابين القوسين أثبتناه من بحار الأنوار نقلاً عن علل الشرايع.
24.  علل الشرايع :426 / 7 عن عبدالله بن أبي يعفور ، بحارالأنوار : 99 / 220 / 9.
25.  المؤمن : 39 / 89 ، بحارالأنوار : 74 / 273 / 16.
26.  في تحف العقول ومشكاة الأنوار «سرعة ائتلاف».
27.  مِذْوَد : مَعلَفُ الدابّة (لسان العرب : 3 / 168).
28.  الأمالي للطوسي : 411 / 924 ، تحف العقول : 373 ، مشكاة الأنوار : 201 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 281 / 1.
29.  الاختصاص : 30 عن عمر بن يزيد ، بحارالأنوار : 74 / 355 / 33.
30.  مريم : 96.
31.  المعجم الأوسط : 2/57/1240 ، تفسير الدرّ المنثور: 5/545 نقلاً عن ابن مردويه نحوه وكلاهما عن ثوبان.
32.  سنن الترمذي : 5 / 317 / 3161 ، الأسماء والصفات : 1 / 522 / 446 كلاهما عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : 2 / 8 / 2912.
33.  الجعفريّات : 177 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام.
34.  المقة : المحبّة (النهاية : 4 / 348).
35.  نوادر الاُصول : 1 / 426.
36.  تفسير القمّي : 2 / 56 ، الفضائل : 106 عن ابن عبّاس ، تفسير فرات الكوفي : 250 / 338 عن الإمام الباقر عليه السّلام و ص 252 / 342 عن البراء بن عازب عنه صلّى الله عليه و آله كلّها نحوه وليس فيها صدره ، بحارالأنوار : 35 / 354 / 4 وراجع تفسير العيّاشي : 2 / 142 / 11 ؛ تفسير الدرّ المنثور : 5 / 544.
37.  تفسير الدرّ المنثور : 5 / 545 نقلاً عن عبد بن حميد.
38.  سنن ابن ماجة : 2 / 1412 / 4225 ، مسند ابن حنبل : 8 / 91 / 21457 و ص 111 / 21533 ، مسند أبي داود الطيالسي : 61 / 455 وفيهما «لنفسه» بدل «لله» ، عيون الأخبار لابن قتيبة : 3 / 158 وليس فيه «لله» ؛ معاني الأخبار : 322 / 1 ، الأمالي للصدوق : 297 / 332 وفيهما «يعمل لنفسه» بدل «يعمل العمل لله» ، بحارالأنوار : 71 / 370 / 1.
39 ـ 40.  غرر الحكم : 9094 ، 8842.
41.  تحف العقول: 45 ، مشكاة الأنوار : 70 عن الإمام الكاظم عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : 77/148/71.
42 ـ 44.  غرر الحكم : 4856 ، 4864 ، 6100.
45.  مستدرك الوسائل : 12 / 174 / 13810 نقلاً عن مجموعة الشهيد.
46.  الكافي : 1 / 27 / 29 عن مفضّل بن عمر ، تحف العقول : 356 ، بحارالأنوار : 78 / 269 / 109.
47 ـ 54.  غرر الحكم : 4233 ، 6514 ، 4282 ، 4812 ، 8392 ، 8341 ، 5130 ، 10824.
55.  نهج البلاغة : الحكمة 6 ، مشكاة الأنوار : 223 ، روضة الواعظين : 413 ، غرر الحكم : 1075 و 6101 وفيه «عليك بالبشاشة» ، بحارالأنوار : 74 / 167 / 35.
56.  غرر الحكم : 736.
57.  غرر الحكم : 736 ، 5546.
58.  الفخّ : المصيدة (الصحاح : 1 / 428).
59.  تحف العقول : 202 ، كنزالفوائد : 1 / 93 ، أعلام الدين : 178 ، بحارالأنوار : 78 / 39 / 13.
60.  الضمير في «قال» راجع إلى الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهما السّلام ، وكأنّه سقط من النسّاخ أو الرواة.  وصنائع المعروف : الإحسان إلى الغير بما يعرف حسنه شرعاً وعقلاً (مرآة العقول : 8 / 179).
61.  الكافي : 2 / 103 / 5 ، بحارالأنوار : 74 / 172 / 40.
62.  الحشمة : الاستحياء (النهاية : 1 / 392).
63.  تحف العقول : 409 و ص 370 ، الكافي : 2 / 672 / 5 عن الإمام الكاظم عليه السّلام وليس فيه «وبقاء الحشمة» ، مشكاة الأنوار : 220 و ص 105 عن خالد بن نجيح عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 78 / 320 / 14.
64 ـ 66.  غرر الحكم : 4194 ، 4341 ، (7895 و 7896).
67. الكافي : 2 / 642 / 1 عن أبي بصير ، مشكاة الأنوار : 177 و ص 75 عن أبي بصير نحوه.
68.  غرر الحكم : 4613 ، شرح نهج البلاغة : 20 / 296 / 389.
69 ـ 70.  غرر الحكم : 5511 ، 8726.
71.  المتن كما في طبعة طهران وهو الأصحّ ، وفي الطبعة المعتمدة «يألف» ، كما أنّه في بعض الطبعات «يتألّف».
72 ـ 77.  غرر الحكم : 1130 ، 1702 ، 1076 ، 6190 ، 9736 ، 2116.
78.  كشف الغمّة : 3 / 139 ، بحارالأنوار : 78 / 82 / 77.
79.  غرر الحكم : 11038 ، وفي بعض الطبعات «منه» بدل «عنه».
80 ـ 81.  غرر الحكم : 5429 ، 8152.
82.  الكافي : 2 / 154 / 19 عن يحيى عن الإمام الصادق عليه السّلام.
83.  غرر الحكم : 2146.
84.  الكافي : 2 / 113 / 1 ، الخصال : 158 / 202 ، قرب الإسناد : 369 / 1321 ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 1 / 258 / 14 وفيه «الفقيه» بدل «الفقه» كلّها عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، تحف العقول : 445 وفيه «الحلم والعلم ، والصمت بابٌ. . . » و ص 442 ، الاختصاص : 232 كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : 71 / 276 / 8 ، وراجع مشكاة الأنوار : 175.
85.  غرر الحكم : 1600.
86.  غرر الحكم : 5510 ، وراجع بحارالأنوار : 15/ 31/ 48.
87 ـ 91.  غرر الحكم : 306 ، 6161 ، 4729 ، 1909 ، 1763.
92.  الكافي : 8 / 12 / 1 عن إسماعيل بن مخلّد السراج وإسماعيل بن جابر وحفص المؤذّن ، تحف العقول : 314 ، بحارالأنوار : 78 / 222 / 93.
93.  تحف العقول : 89 وص 99 ، بحارالأنوار : 77 / 237 / 1.
94.  الأمالي للمفيد : 52 / 14 عن محمّد بن نضر بن قرواش ، بحارالأنوار : 69 / 277 / 12.
95.  غرر الحكم : 4584.
96.  شرح نهج البلاغة : 20 / 330 / 788.
97.  الدرّة الباهرة: 17 وفي هامشه «كذا ، وفي بعض النسخ : كان الله إليه بكلّ خير أسرع، وهذا هو الصحيح»، بحارالأنوار : 77/166/3.
98.  المعجم الأوسط : 5 / 186 / 5025 ، حلية الأولياء : 1 / 227 كلاهما عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : 3 / 185 / 6077.
99.  الفقيه : 1 / 209 / 632 ، بحارالأنوار : 84 / 260 / 59 نقلاً عن أسرار الصلاة.
100.  الأمالي للمفيد : 150 / 7 ، ثواب الأعمال : 163 / 1 نحوه كلاهما عن إبراهيم الكرخيّ ، بحارالأنوار : 84 / 240 / 24.
101.  فصّلت : 34.
102.  أعلام الدين : 268 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، بحارالأنوار : 85 / 164 / 12.
103.  الفقيه : 4 / 381 / 5826 و ص 419 / 5917 عن الإمام الرضا عليه السّلام ، تحف العقول : 37 ، نثر الدرّ : 1 / 264 ، بحارالأنوار : 77 / 140 / 18 ؛ شُعب الإيمان : 6 / 481 / 8984 ، تاريخ بغداد : 7 / 346 ، حلية الأولياء : 4 / 104 كلّها عن عبدالله بن مسعود ، كنزالعمّال : 16 / 115 / 44102.
105.  كنز الفوائد : 1 / 135 ، أعلام الدين : 315 ، بحار الأنوار: 75 / 359 / 74 و ح 75.
106.  المحجّة البيضاء: 8 / 11 عن مسند الفردوس.
107 ـ 109.  غرر الحكم : 109 ، 5518 ، 8473.
110.  أعلام الدين : 313 ، بحارالأنوار : 78 / 379 / 4.
111.  فردوس الأخبار : 4 / 77 / 5726 عن أنس بن مالك ، كنزالعمّال : 6 / 391 / 16205.
112.  تحف العقول : 506 ، بحارالأنوار : 14 / 309 / 17.
113.  مطالب السؤول : 56.
114.  غرر الحكم : 8492.
115.  النوال : العَطاء (لسان العرب : 11 / 683).
116.  غرر الحكم : 8643.
117.  الأمالي للطوسي: 304/608، بحارالأنوار: 74/394/19.  راجع السخاء: آثارالسخاء: حبّ الناس.
118.  غرر الحكم : 4506 في طبعة بيروت ص 312 / 46 و ط طهران ص 349 / 46 : بين أيديهم.
119.  غرر الحكم : 4507.
120.  سنن ابن ماجة : 2 / 1373 / 4102 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 348 / 7873 ، المعجم الكبير : 6/ 193 / 5972 ، شُعب الإيمان : 7 / 344 / 10523 و ح 10522 ، حلية الأولياء : 7 / 136 كلّها نحوه ، كنزالعمّال : 3 / 723 / 8577 نقلاً عن ابن عساكر ؛ الأمالي للطوسي : 140 / 228 عن محمّد بن عيسى الكندي عن الإمام الصادق عليه السّلام نحوه.
121.  تاريخ بغداد : 7 / 270 ، البداية والنهاية : 10 / 137 ، كنزالعمّال : 3 / 182 / 6067.
122 ـ 123. غرر الحكم : 8646 ، 8474.
124.  جامع الأحاديث للقمّي : 84 ، الجعفريّات : 153 عن موسى بن إسماعيل عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وفيه «تثبت» بدل «تنبت» ، مستدرك الوسائل : 10 / 374 / 12210 ، بحار الأنوار: 74 / 355 / 36.
125.  السخيمة: الحقد في النفس (النهاية : 2 / 351).
126.  مستدرك الوسائل : 13 / 203 / 15109 موسى [ بن اسماعيل ] عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام ، جامع الأحاديث للقمّي : 66 وليس فيه «يا أهل القرابة» و «والزيارة...».
166.  مستدرك الوسائل: 13 / 205 / 15118، دعائم الإسلام: 2 / 326 / 1233.
127.  غررالحكم: 5852.
128.  الكافي : 2 / 152 / 13 عن أبي حمزة ، بحارالأنوار: 74 / 118 / 81.
129.  عوالي اللآلي : 1 / 255 / 19 ؛ المعجم الأوسط : 8 / 14 / 7810 عن عمرو بن سهل نحوه ، كنزالعمّال : 3 / 358 / 6925.
130.  صحيح مسلم : 1 / 74 / 93 ، سنن أبي داود : 4 / 350 / 5193 ، سنن الترمذي : 5 / 52 / 2688 ، سنن ابن ماجة : 1 / 26 / 68 و ج 2/ 1217 / 3692 ، مسند ابن حنبل : 3 / 447 / 9715 و ص 556 / 10436 ، الأدب المفرد : 290 / 980 ، السنن الكبرى : 10 / 393 / 21064 ، مسند إسحاق بن راهويه : 1 / 459 / 534 كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنزالعمّال : 3 / 462 / 7443 ؛ مشكاة الأنوار : 84 ، تنبيه الخواطر : 1 / 127 ، روضة الواعظين : 458 ، مسند زيد : 390 عن زيد بن عليّ عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وكلّها نحوه.
131.  المستدرك على الصحيحين : 4 / 185 / 7310 ، كنزالعمّال : 9 / 118 / 25268 نقلاً عن المعجم الكبير وكلاهما عن أبي موسى الأشعري.
132.  تحف العقول : 91 ، غرر الحكم : 7941 ، بحارالأنوار : 71 / 396 / 79 ؛ المناقب للخوارزمي : 368 / 385 وفيه «مودّته» بدل «محبّته».
133.  غرر الحكم : 6231.
134.  مائة كلمة : 24 / 8 ، المناقب للخوارزمي : 375 / 395 عن الجاحظ.
135.  الخصال : 317 / 100 ، الأمالي للصدوق : 49 / 1 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، روضة الواعظين : 404 ، بحار الأنوار: 71 / 310 / 1.
136.  عوالي اللآلي : 1 / 294 / 183 ، بحارالأنوار : 77 / 166 / 2.
137.  الكافي : 5 / 144 / 14 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام ، الفقيه : 3 / 299 / 4067 وليس فيه ذيله ، الخصال : 27 / 98 عن السكوني ، وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحارالأنوار : 75 / 44 / 1 ؛ الموطأ : 2 / 908 / 16 عن عطاء بن أبي مسلم وفيه «وتذهب الشحناء» بدل «تهادوا فانّها. . . » ، السنن الكبرى : 6 / 280 / 11946 ، مسند أبي يعلى : 5 / 424 / 6122 كلاهما عن أبي هريرة وليس فيهما ذيله ، كنزالعمّال : 6 / 110 / 15055.
138.  المعجم الكبير : 25/163/393 عن اُمّ حكيم بنت وداع الخزاعيّة ، مجمع الزوائد : 4 / 260 / 6719.
139.  النّبق ـ بفتح النون وكسر الباء وقد يسكن ـ ثمر السّدر ، واحدتها نبقة.  أي ولو كان بالنبق فإنّه أخسّ الثمار (هكذا في هامش المصدر).
140.  الكافي : 5 / 144 / 13 عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عليه السّلام.
141.  غرر الحكم : 316.
142.  جامع الأحاديث للقمّي : 122.
143.  دعائم الإسلام : 2 / 326 / 1232 ، الجعفريات : 153 عن إسماعيل بن موسى عن الإمام الكاظم عن آبائه عن علي عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وليس فيه «والهدية تذهب الغلّ» ، مستدرك الوسائل : 9 / 57 / 10196.
144.  الفردوس : 2 / 47 / 2273 عن أنس ، الموطّأ : 2 / 908 / 16 عن عطاء بن أبي مسلم عبدالله الخراساني وليس فيه «من قلوبكم» ، الجامع الصغير : 1 / 507 / 3302 نقلاً عن ابن عدي في الكامل عن ابن عمر ، كنز العمّال : 9 / 130 / 25344 ؛ عوالي اللآلي : 1 / 294 / 182 وليس فيه «من قلوبكم».
145 ـ 146.  غرر الحكم : 844 ، 614.
147.  تحف العقول : 18 ، بحارالأنوار : 1 / 119 / 11.
148 ـ 149.  غرر الحكم : 315 ، 10215.
150.  فلاح السائل : 152 عن بكر بن محمّد الأزدي ، بحارالأنوار : 84 / 152 / 48.
151.  بحارالأنوار: 95 / 298 / 17نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.
152.  كامل الزيارات : 92 / 93 عن أبي عليّ مهدي بن صدقة الرقّي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، مصباح المتهجّد : 738 / 829 ، فرحة الغري : 40 كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقرعنه عليهما السّلام ، بحارالأنوار : 100 / 328 / 28 نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي نحوه.
153.  الفقيه : 2 / 298 / 2509 ، مكارم الأخلاق : 1 / 553 / 1908 ، المحاسن : 2 / 123 / 1344 عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 76 / 254 / 48.
154.  الزخرف:67
155.  تفسير القمّي : 2 / 287 ، بحار الأنوار : 69 / 237 / 4.
156 ـ 159.  غرر الحكم : 1795 ، 9806 ، 1360 ، (10117 و 10118).
160 ـ 165.  غرر الحكم : 4200 ، 4811 ، 8714 ، 8715 ، 4183 ، 9873.
166 ـ 167.  غرر الحكم : 4342 ، 2376.
168.  نهج البلاغة : الخطبة 23 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 48 ، غرر الحكم : 8583 وفيه «المحبّة» بدل «المودّة» ، بحارالأنوار : 74 / 104 / 66.
169.  تحف العقول : 322 ، بحارالأنوار : 78 / 236 / 68.
170.  تنبيه الخواطر : 2 / 121.
171.  المستدرك على الصحيحين : 3 / 485 / 5815 ، التاريخ الكبير : 7 / 352 / 1520 ، المعجم الأوسط : 8 / 192 / 8369 ، شُعب الإيمان : 6 / 430 / 8772 ، تاريخ دمشق : 13 / 387 / 3324 كلّها عن عثمان بن طلحة الحجبي ، كنزالعمّال : 9 / 32 / 24787.
172.  المستدرك على الصحيحين : 3 / 485 / 5815 ، المعجم الأوسط : 4/16/3496 عن شيبة الحجبي عن عمّه.
173.  الكافي : 2 / 643 / 3 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مشكاة الأنوار : 204.
174.  فردوس الأخبار : 4 / 389 / 6658 عن ابن عمر ، تنزيه الشريعة المرفوعة : 2 / 189 وفيه «مما يصفي».
175.  غرر الحكم : 10599.
176.  تحف العقول : 312 ، بحارالأنوار : 78 / 291 / 2.
177.  تحف العقول : 218 ، بحارالأنوار : 78 / 57 / 124.
178.  الكافي : 1 / 20 / 13 عن سهل بن زياد رفعه.
179 ـ 181.  غرر الحكم : 6032 ، 9561 ، 4684.
182.  تنبيه الخواطر: 2/93 ، التفسيرالمنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 25/8، بحارالأنوار: 71/229/6.
183.  تحف العقول : 316 ، غرر الحكم : 4678 وفيه «السخاء» بدل «البذل» ، بحار الأنوار : 78 / 229 / 4.
184.  أعلام الدين : 314 ، بحارالأنوار : 78 / 379 / 4.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة