الفهرس

إختِيَار الحَبيب

 


أهَميّةُ اِنتِخابِ الخَليل

اِختِبارُ الأَحِبّاءِ

ما يُختَبَرُ بِهِ الأَصدِقاءُ

قِلَّةُ الصَّديقِ الصَّدوقِ

أصنافُ الأَصدِقاءِ

التَّحذيرُ مِن قَرينِ السَّوءِ

شَرُّ الإِخوانِ

خَيرُ الإِخوانِ

أصدَقُ الإِخوانِ

أكمَلُ الإِخوانِ


 
5 / 1
أهَميّةُ اِنتِخابِ الخَليل

375. رسول الله صلّى الله عليه و آله : المَرءُ عَلى دينِ خَليلِهِ و قَرينِهِ[1].

376. عنه صلّى الله عليه و آله :
الرَّجُلُ على دينِ خَليلِهِ ، فَليَنظُر أحَدُكُم مَن يُخالِلُ[2].

377. عنه صلّى الله عليه و آله :
اِعتَبِرُوا الأَرضَ بِأَسمائِها ، وَ اعتَبِرُوا الصَّاحِبَ بِالصّاحِبِ[3].

378. عنه صلّى الله عليه و آله :
اِختَبِرُوا النّاسَ بِأَخدانِهِم ؛ فَإِنَّما يُخادِنُ الرَّجُلَ مَن يُعجِبُهُ نَحوُهُ[4] [5].

379. عنه صلّى الله عليه و آله :
اِختَبِرُوا النّاسَ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُجاذِبُ مَن يُعجِبُهُ[6].

380. الإمام عليّ عليه السّلام :
مُجالَسَةُ الأَشرارِ تورِثُ سوءَ الظَّنِّ بِالأَخيارِ ، و مُجالَسَةُ الأَخيارِ تُلحِقُ الأَشرارَ بِالأَخيارِ ، و مُجالَسَةُ الفُجّارِ لِلأَبرارِ تُلحِقُ الفُجّارَ بِالأَبرارِ ، فَمَنِ اشتَبَهَ عَلَيكُم أمرُهُ و لَم تَعرِفوا دينَهُ فَانظُروا إلى خُلَطائِهِ ؛ فَإِن كانوا أهلَ دينِ اللهِ فَهُوَ عَلى دينِ اللهِ ، و إن كانوا عَلى غَيرِ دينِ اللهِ فَلا حَظَّ لَهُ مِن دينِ اللهِ[7].

381. عنه عليه السّلام :
قَرينُ المَرءِ دَليلُ دينِهِ[8].

382. عنه عليه السّلام :
رَفيقُ المَرءِ دَليلُ عَقلِهِ[9].

383. عنه عليه السّلام :
خَليلُ المَرءِ دَليلُ عَقلِهِ[10].

384. كنزالفوائد :
رُوِيَ أنَّ سُلَيمانَ عليه السّلام قالَ : لا تَحكُموا عَلى رَجُلٍ بِشَي ءٍ حَتّى تَنظُروا مَن يُصاحِبُ ؛ فَإِنَّما يُعرَفُ الرَّجُلُ بِأَشكالِهِ و أقرانِهِ ، و يُنسَبُ إلى أصحابِهِ وإخوانِهِ[11].

5 / 2
اِختِبارُ الأَحِبّاءِ

385. الإمام عليّ عليه السّلام : لا تَرغَبَنَّ في مَوَدَّةِ مَن لَم تَكشِفهُ[12].

386. عنه عليه السّلام :
لا تَثِق بِالصَّديقِ قَبلَ الخُبرَةِ[13].

387. عنه عليه السّلام :
قَدِّمِ الاِختِبارَ فِي اتِّخاذِ الإِخوانِ ؛ فَإِنَّ الاِختِبارَ مِعيارٌ يَفرُقُ بَينَ الأَخيارِ وَ الأَشرارِ[14].

388. عنه عليه السّلام :
مَنِ اتَّخَذَ أخاً بَعدَ حُسنِ الاِختِبارِ دامَت صُحبَتُهُ ، و تَأَكَّدَت مَوَدَّتُهُ[15].

389. عنه عليه السّلام :
مَن لَم يُقَدِّم فِي اتِّخاذِ الإِخوانِ الاِعتِبارَ دَفَعَهُ الاِغتِرارُ إلى صُحبَةِ الفُجّارِ[16].

390. عنه عليه السّلام :
مَنِ اتَّخَذَ أخاً مِن غَيرِ اختِبارٍ ألجَأَهُ الاِضطِرارُ إلى مُرافَقَةِ الأَشرارِ[17].

391. عنه عليه السّلام :
قَدِّمِ الاِختِبارَ ، وأجِدِ الاِستِظهارَ فِي اختِيارِ الإِخوانِ ، و إلّا ألجَأَكَ الاِضطِرارُ إلى مُقارَنَةِ الأَشرارِ[18].

392. عنه عليه السّلام :
مَن قَلَّبَ الإِخوانَ عَرَفَ جَواهِرَ الرِّجالِ[19].

393. عنه عليه السّلام :
لا تَأمَن صَديقَكَ حَتّى تَختَبِرَهُ ، و كُن مِن عَدُوِّكَ عَلى أشَدِّ الحَذَرِ[20].

394. عنه عليه السّلام :
مَنِ اطمَأَنَّ قَبلَ الاِختِبارِ نَدِمَ[21].

395. عنه عليه السّلام :
الطُّمَأنينَةُ إلى كُلِّ أحَدٍ قَبلَ الاِختِبارِ لَهُ عَجزٌ[22].

396. الإمام الجواد عليه السّلام :
مَنِ انقادَ إلَى الطُمَأنينَةِ قَبلَ الخُبرَةِ فَقَد عَرَّضَ نَفسَهُ لِلهَلَكَةِ ، ولِلعاقِبَةِ المُتعِبَةِ[23].

5 / 3
ما يُختَبَرُ بِهِ الأَصدِقاءُ

397. الإمام عليٌّ عليه السّلام : لا يُعرَفُ النّاسُ إلّا بِالاِختِبارِ ، فَاختَبِر أهلَكَ ووُلدَكَ في غَيبَتِكَ ، وصَديقَكَ في مُصيبَتِكَ ، وذَا القَرابَةِ عِندَ فاقَتِكَ ، وذَا التَّوَدُّدِ وَالمَلَقِ عِندَ عُطلَتِكَ ؛ لِتَعلَمَ بِذلِكَ مَنزِلَتَكَ مِنهُم[24].

398. عنه عليه السّلام :
عِندَ زَوالِ القُدرَةِ يَتَبَيَّنُ الصَّديقُ مِنَ العَدُوِّ[25].

399. عنه عليه السّلام :
فِي الشِّدَّةِ يُختَبَرُ الصَّديقُ[26].

400. عنه عليه السّلام :
كَفى بِالصُّحبَةِ اختِباراً[27].

401. عنه عليه السّلام :
اِصحَب تَختَبِر[28].

402. عنه عليه السّلام :
سِتَّةٌ تُختَبَرُ بِها عُقولُ الرِّجالِ : المُصاحَبَةُ ، وَ المُعامَلَةُ ، وَ الوِلايَةُ ، وَ العَزلُ ، وَ الغِنى ، وَ الفَقرُ[29].

403. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : إذا أرَدتَ أن تُصادِقَ رَجُلاً فَانظُر مَن عُدُوُّه [30].

404. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : إذا أرَدتَ أن تُصادِقَ رَجُلاً فَأَغضِبهُ ، فَإِن أنصَفَكَ في غَضَبِهِ ، و إلّا فَدَعهُ[31].

405. الإمام الصادق عليه السّلام :
لا تَعتَدَّ بِمَوَدَّةِ أحَدٍ حَتّى تُغضِبَهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ[32].

406. عنه عليه السّلام :
لا تَسِمِ الرَّجُلَ صَديقاً ـ سِمَةَ مَعرِفَةٍ ـ حَتّى تَختَبِرَهُ بِثَلاثٍ : تُغضِبَهُ فَتَنظُرَ غَضَبُهُ يُخرِجُهُ مِنَ الحَقِّ إلَى الباطِلِ ، و عِندَ الدّينارِ و الدِّرهَمِ ، و حَتّى تُسافِرَ مَعَهُ [33].

407. عنه عليه السّلام :
مَن غَضِبَ عَلَيكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ فَلَم يَقُل فيكَ سوء اً فَاتَّخِذهُ لَكَ خِلّاً[34].

408. عنه عليه السّلام :
إذا كانَ لَكَ صَديقٌ فَوُلِّيَ وِلايَةً فَأَصَبتَهُ عَلَى العُشرِ مِمّا كانَ لَكَ عَلَيهِ قَبلَ وِلايَتِهِ فَلَيسَ بِصَديقِ سوءٍ[35].

409. عنه عليه السّلام :
يُمتَحَنُ الصَّديقُ بِثَلاثِ خِصالٍ ، فَإِن كانَ مُؤاتِياً فيها فَهُوَ الصَّديقُ المُصافي ، و إلّا كانَ صَديقَ رَخاءٍ لا صَديقَ شِدَّةٍ : تَبتَغي مِنهُ مالاً ، أو تَأمَنُهُ عَلى مالٍ ، أو تُشارِكُهُ فِي مَكروهٍ[36].

5 / 4
قِلَّةُ الصَّديقِ الصَّدوقِ

410. رسول الله صلّى الله عليه و آله : أقَلُّ ما يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أخٌ يوثَقُ بِهِ ، أو دِرهَمٌ مِن حَلالٍ[37].

411. عنه صلّى الله عليه و آله :
قَلَّما يوجَدُ في آخِرِ اُمَّتي دِرهَمٌ مِن حَلالٍ ، أو أخٌ يوثَقُ بِهِ[38].

412. عنه صلّى الله عليه و آله :
سَيَأتي عَلَيكُم زَمانٌ لا يَكونُ فيهِ شَي ءٌ أعَزُّ مِن ثَلاثٍ : دِرهَمٍ حَلالٍ ، أو أخٍ يُستَأنَسُ بِهِ ، أو سُنَّةٍ يُعمَلُ بِها[39].

413. عنه صلّى الله عليه و آله :
يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أقوامٌ إخوانُ العَلانِيَةِ أعداءُ السَّريرَةِ.  فَقيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، فَكَيفَ يَكونُ ذلِكَ ؟ ! قالَ : ذلِكَ بِرَغبَةِ بَعضِهِم إلى بَعضٍ ، ورَهبَةِ بَعضِهِم إلى بَعضٍ[40].

414. الإمام عليّ عليه السّلام :
ما أقَلَّ الثِّقَةَ المُؤتَمَنَ ، وأكثَرَ الخَوّانَ ![41]

415. عنه عليه السّلام :
مَن طَلَبَ صَديقَ صِدقٍ وَفِيّاً طَلَبَ ما لا يوجَدُ[42].

416. عنه عليه السّلام :
ما أكثَرَ الإِخوانَ عِندَ الجِفانِ ، وأقَلَّهُم عِندَ حادِثاتِ الزَّمانِ![43]

417. عنه عليه السّلام :
أبعَدُ النّاسِ سَفَراً مَن كانَ سَفَرُهُ فِي ابتِغاءِ أخٍ صالِحٍ[44].

418. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : أبعَدُ النّاسِ سَفَراً مَن كانَ في طَلَبِ صَديقٍ يَرضاهُ[45].

419. عنه عليه السّلام :
ثَلاثَةُ أشياءَ في كُلِّ زَمانٍ عَزيزَةٌ ، وهِيَ : الإِخاءُ فِي اللهِ ، وَالزَّوجَةُ الصّالِحَةُ الأَليفَةُ في دينِ اللهِ ، وَالوَلَدُ الرَّشيدُ.  ومَن أصابَ إحدَى الثَّلاثَةِ فَقَد أصابَ خَيرَ الدّارَينِ ، وَالحَظَّ الأَوفَرَ مِنَ الدُّنيا[46].

420. الإمام الصادق عليه السّلام :
يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لَيسَ فيهِ شَي ءٌ أعَزُّ مِن أخٍ أنيسٍ ، وكَسبِ دِرهَمٍ حَلالٍ[47].

421. محمّد بن هارون الجلّاب
عَنِ الإِمامِ الهادي عليه السّلام : قُلتُ لَهُ : رُوّينا عَن آبائِكَ أنَّهُ : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ لا يَكونُ شَي ءٌ أعَزُّ مِن أخٍ أنيسٍ ، أو كَسبِ دِرهَمٍ مِن حَلالٍ.  فَقالَ لي : يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ العَزيزَ مَوجودٌ ، ولكِنَّكَ في زَمانٍ لَيسَ شَي ءٌ أعسَرَ مِن دِرهَمٍ حَلالٍ ، وأخٍ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ[48].

422. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ :
عِلمي غَزيرٌ وأخلاقي مُهَذَّبَةٌ                 ومَن تَهَذَّبَ يُشقى في مُهَذَّبِهِ
لَو رُمتُ ألفَ عَدُوٍّ كُنتُ واجِدَهُم             ولَو طَلَبتُ صَديقاً ما ظَفِرتُ بِهِ[49]

423. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ :
كُلُّ خَليلٍ لِيَ خالَلتُهُ              لا تَرَكَ اللهُ لَهُ واضِحَه
فَكُلُّهُم أروَغُ مِن ثَعلَبٍ            ما أشبَهَ اللَّيلَةَ بِالبارِحَه ![50]

424. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ :
تَغَرَّبتُ أسأَلُ مَن عَنَّ لي               مِنَ النّاسِ هَل مِن صَديقٍ صَدوق ؟
فَقالوا : عَزيزانِ لا يوجَدانِ            صَديقٌ صَدوقٌ وبَيضُ الأنوق[51]

425. عنه عليه السّلام ـ أيضاً ـ :
هُمومُ رِجالٍ في اُمورٍ كَثيرَةٍ               وهَمّي مِنَ الدُّنيا صَديقٌ مُساعِدُ
يَكونُ كَروحٍ بَينَ جِسمَينِ قُسِّمَت           فَجِسمُهُما جِسمانِ وَالرّوحُ واحِدُ[52]

5 / 5
أصنافُ الأَصدِقاءِ

426. الإمام عليّ عليه السّلام : أصدِقاؤُكَ ثَلاثَةٌ ، وأعداؤُكَ ثَلاثَةٌ ؛ فَأَصدِقاؤُكَ : صَديقُكَ ، وصَديقُ صَديقِكَ ، وعَدُوُّ عَدُوِّكَ.  وأعداؤُكَ عَدُوُّكَ ، وعَدُوُّ صَديقِكَ ، وصَديقُ عَدُوِّكَ[53].

427. تحف العقول :
قالَ [الإِمامُ الحُسَينُ ] عليه السّلام : الإِخوانُ أربَعَةٌ : فَأَخٌ لَكَ ولَهُ ، وأخٌ لَكَ ، وأخٌ عَلَيكَ ، وأخٌ لا لَكَ ولا لَهُ.
فَسُئِلَ عَن مَعنى ذلِكَ فَقالَ عليه السّلام : الأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ ولَهُ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي يَطلُبُ بِإِخائِهِ بَقاءَ الإِخاءِ ، ولا يَطلُبُ بِإِخائِهِ مَوتَ الإِخاءِ ، فَهذا لَكَ ولَهُ ؛ لِأَنَّهُ إذا تَمَّ الإِخاءُ طابَت حَياتُهُما جَميعاً ، وإذا دَخَلَ الإِخاءُ في حالِ التَّناقُضِ بَطَلَ جَميعاً.
وَالأَخُ الَّذي هُوَ لَكَ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي قَد خَرَجَ بِنَفسِهِ عَن حالِ الطَّمَعِ إلى حالِ الرَّغبَةِ ، فَلَم يَطمَع فِي الدُّنيا إذا رَغِبَ فِي الإِخاءِ ، فَهذا موفِرٌ عَلَيكَ بِكُلِّيَّتِهِ.
وَالأَخُ الَّذي هُوَ عَلَيكَ : فَهُوَ الأَخُ الَّذي يَتَرَبَّصُ بِكَ الدَّوائِرَ[54] ، ويُغشِي السَّرائِرَ ، ويَكذِبُ عَلَيكَ بَينَ العَشائِرِ ، ويَنظُرُ في وَجهِكَ نَظَرَ الحاسِدِ ، فَعَلَيهِ لَعنَةُ الواحِدِ.
وَالأَخُ الَّذي لا لَكَ ولا لَهُ : فَهُوَ الَّذي قَد مَلَأَهُ اللهُ حُمقاً فَأَبعَدَهُ سُحقاً ، فَتَراهُ يُؤثِرُ نَفسَهُ عَلَيكَ ، ويَطلُبُ شُحّاً ما لَدَيكَ[55].

428. الإمام الباقر عليه السّلام :
قامَ رَجُلٌ بِالبَصرَةِ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرنا عَنِ الإِخوانِ ؟ فَقالَ : الإِخوانُ صِنفانِ : إخوانُ الثِّقَةِ ، وإخوانُ المُكاشَرَةِ[56].  فَأَمّا إخوانُ الثِّقَةِ فَهُمُ الكَفُّ ، وَالجَناحُ ، وَالأَهلُ ، وَالمالُ.  فَإِذا كُنتَ مِن أخيكَ عَلى حَدِّ الثِّقَةِ فَابذِل لَهُ مالَكَ وبَدَنَكَ ، وصافِ مَن صافاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وَاكتُم سِرَّهُ وعَيبَهُ ، وأظهِر مِنهُ الحُسنَ.  وَاعلَم أيُّهَا السّائِلُ أنَّهُم أقَلُّ مِنَ الكِبريتِ الأَحمَرِ.
وأمّا إخوانُ المُكاشَرَةِ فَإِنَّكَ تُصيبُ لَذَّتَكَ مِنهُم ، فَلا تَقطَعَنَّ ذلِكَ مِنهُم ، ولا تَطلُبَنَّ ما وَراءَ ذلِكَ مِن ضَميرِهِم ، وَابذِل لَهُم ما بَذَلوا لَكَ مِن طَلاقَةِ الوَجهِ وحَلاوَةِ اللِّسانِ[57].

429. الإمام الصادق عليه السّلام :
الإِخوانُ ثَلاثَةٌ : فَواحِدٌ كَالغِذاءِ الَّذي يُحتاجُ إلَيهِ كُلَّ وَقتٍ فَهُوَ العاقِلُ ، وَالثّاني في مَعنَى الدّاءِ وهُوَ الأَحمَقُ ، وَالثّالِثُ في مَعنَى الدَّواءِ فَهُوَ اللَّبيبُ[58].

430. عنه عليه السّلام :
الإِخوانُ ثَلاثَةٌ : مُواسٍ بِنَفسِهِ ، وآخَرُ مُواسٍ بِمالِهِ ـ وهُمَا الصّادِقانِ فِي الإِخاءِ ـ وآخَرُ يَأخُذُ مِنكَ البُلغَةَ[59]، ويُريدُكَ لِبَعضِ اللَّذَّةِ ، فَلا تَعُدَّهُ مِن أهلِ الثِّقَةِ[60].

431. عنه عليه السّلام :
إنَّ الَّذينَ تَراهُم لَكَ أصدِقاءَ إذا بَلَوتَهُم وَجَدتَهُم عَلى طَبَقاتٍ شَتّى ؛ فَمِنهُم كَالأَسَدِ في عِظَمِ الأَكلِ وشِدَّةِ الصَّولَةِ ، ومِنهُم كَالذِّئبِ فِي المَضَرَّةِ ، ومِنهُم كَالكَلبِ فِي البَصبَصَةِ ، ومِنهُم كَالثَّعلَبِ فِي الرَّوَغانِ وَالسَّرِقَةِ ، صُوَرُهُم مُختَلِفَةٌ وَالحِرفَةٌ واحِدَةٌ.  ما تَصنَعُ غَداً إذا تُرِكتَ فَرداً وَحيداً لا أهلَ لَكَ ولا وَلَدَ إلَّا اللهَ رَبَّ العالَمينَ ؟![61]

5 / 6
التَّحذيرُ مِن قَرينِ السَّوءِ

الكتاب
قَالَ قَآلـِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِى قَرِينٌ
* يَقُولُ أَءِ نَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ * أَءِ ذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَ عِظَـمًا أَءِ نَّا لَمَدِينُونَ * قَالَ هَلْ أَنتُم مُّطَّـلِعُونَ * فَاطَّـلَعَ فَرَءَ اهُ فِى سَوَآءِ الْجَحِيمِ [62].
وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَــلَيْتَنِى اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً
* يَـوَيْلَتَى لَيْتَنِى لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلاً * لَّقَدْ أَضَلَّنِى عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَ نِى وَ كَانَ الشَّيْطَـنُ لِلْإِنسَـنِ خَذُولًا [63].
وَ مَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَـنِ نُقَيِّضْ لَهُ و شَيْطَـنًا فَهُوَ لَهُ و قَرِينٌ
* وَ إِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ * حَتَّى إِذَا جَآءَ نَا قَالَ يَــلَيْتَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ [64].
وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَ لُونَ
* قَالُواْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ * قَالُواْ بَل لَّمْ تَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ * وَ مَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَـنِ م بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَـغِينَ * فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَآ إِنَّا لَذَآلـِقُونَ * فَأَغْوَيْنَـكُمْ إِنَّا كُنَّا غَـوِينَ [65].
وَ قَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَآءَ فَزَيَّنُواْ لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ مَا خَلْفَهُمْ وَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَ الْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُواْ خَـسِرِينَ
[66].

الحديث
432. موسى عليه السّلام : مَن قَطَعَ قَرينَ السَّوءِ فَكَأَنَّما عَمِلَ بِالتَّوراةِ[67].

433. عليّ بن أسباط
عَنهُم عليهم السّلام : فيما وَعَظَ اللهُ عَزَّوجَلَّ بِهِ عيسى عليه السّلام : يا عيسى ، اِعلَم أنَّ صاحِبَ السَّوءِ يُعدي ، وقَرينَ السَّوءِ يُردي ، وَاعلَم مَن تُقارِنُ ، وَاختَر لِنَفسِكَ إخواناً مِنَ المُؤمِنينَ[68].

434. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
أوحَشُ الوَحشَةِ قَرينُ السَّوءِ[69].

435. عنه صلّى الله عليه و آله :
إيّاكَ وقَرينَ السَّوءِ ؛ فَإِنَّكَ بِهِ تُعرَفُ[70].

436. عنه صلّى الله عليه و آله :
إيّاكَ وصاحِبَ السَّوءِ ؛ فَإِنَّهُ قِطعَةٌ مِنَ النّارِ ، لا يَنفَعُكَ وُدُّهُ ، ولا يَفي لَكَ بِعَهدِهِ[71].

437. عنه صلّى الله عليه و آله
ـ كانَ يَقولُ ـ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ غَفلَةٍ ، وقَرينِ سَوءٍ [72].

438. عنه صلّى الله عليه و آله :
الوَحدَةُ خَيرٌ مَن جَليسِ السَّوءِ ، وَالجَليسُ الصّالِحُ خَيرٌ مِنَ الوَحدَةِ[73].

439. الإمام عليّ عليه السّلام :
كُن بِالوَحدَةِ آنَسُ مِنكَ بِقُرَناءِ السَّوءِ[74].

440. عنه عليه السّلام :
صاحِبُ السَّوءِ قِطعَةٌ مِنَ النّارِ[75].

441. عنه عليه السّلام :
اِحذَر مُجالَسَةَ قَرينِ السَّوءِ ؛ فَإِنَّهُ يُهلِكُ مُقارِنَهُ ، ويُردي مُصاحِبَهُ[76].

442. عنه عليه السّلام :
ما سَعِدَ مَن شَقِيَ إخوانُهُ[77].

443. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : الوَحدَةُ خَيرٌ مِن رَفيقِ السَّوءِ[78].

444. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : إيّاكَ وصاحِبَ السَّوءِ ؛ فَإِنَّهُ كَالسَّيفِ المَسلولِ يَروقُ مَنظَرُهُ ، ويَقبُحُ أثَرُهُ[79].

445. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : تَوَحَّشتُ فِي القَفرِ البَلقَعِ ، فَلَم أرَ وَحشَةً أشَدَّ مِن قَرينِ السَّوءِ ![80]

446. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : إخوانُ السَّوءِ كَشَجَرَةِ النّارِ يُحرِقُ بَعضُها بَعضاً[81].

447. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : لا تُسَرَّنَّ بِكَثرَةِ الإِخوانِ ما لَم يَكونوا أخياراً ؛ فَإِنَّ الإِخوانَ بِمَنزِلَةِ النّارِ الَّتي قَليلُها مَتاعٌ ، وكَثيرُها بَوارٌ[82].

448. سفيان الثوري :
لَقيتُ الصّادِقَ ابنَ الصّادِقِ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام فَقُلتُ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللهِ أوصِني.  فَقالَ لي :. . .  يا سُفيانُ ، أمَرَني والِدي عليه السّلام بِثَلاثٍ ، ونَهاني عَن ثَلاثٍ، فَكانَ فيما قالَ لي : يا بُنَيَّ ، مَن يَصحَب صاحِبَ السَّوءِ لا يَسلَم[83].

449. لقمان عليه السّلام
ـ لِابنِهِ ـ : مَن يُقارِن قَرينَ السَّوءِ لا يَسلَم[84].

450. عنه عليه السّلام
ـ لِابنِهِ ـ : يا بُنَيَّ !. . .  مَن يَدخُل مَداخِلَ السَّوءِ يُتَّهَم ، ومَن يَصحَب صاحِبَ السَّوءِ لا يَسلَم ، ومَن يَصحَبِ الصّاحِبَ الصّالِحَ يَغنَم[85].

5 / 7
شَرُّ الإِخوانِ

451. الإمام عليّ عليه السّلام : شَرُّ الإِخوانِ مَن تُكُلِّفَ لَهُ[86].

452. عنه عليه السّلام :
شَرُّ الإِخوانِ الخاذِلُ[87].

453. عنه عليه السّلام :
شَرُّ الإِخوانِ المُواصِلُ عِندَ الرَّخاءِ وَالمُفاصِلُ عِندَ البَلاءِ[88].

454. عنه عليه السّلام :
شَرُّ إخوانِكَ الغاشُّ المُداهِنُ[89].

455. عنه عليه السّلام :
شَرُّ إخوانِكَ مَن أرضاكَ بِالباطِلِ[90].

456. عنه عليه السّلام :
شَرُّ إخوانِكَ مَن يَبتَغي لَكَ شَرَّ يَومِهِ[91].

457. عنه عليه السّلام :
شَرُّ إخوانِكَ مَن أحوَجَكَ إلى مُداراةٍ ، وألجَأَكَ إلَى اعتِذارٍ[92].

458. عنه عليه السّلام :
شَرُّ إخوانِكَ مَن أغراكَ بِهَوىً ، ووَلَّهَكَ بِالدُّنيا[93].

459. عنه عليه السّلام :
شَرُّ إخوانِكَ مَن تَثَبَّطَ عَنِ الخَيرِ وثَبَّطَكَ مَعَهُ[94].

460. عنه عليه السّلام :
شَرُّ إخوانِكَ وأغَشُّهُم لَكَ مَن أغراكَ بِالعاجِلَةِ ، وألهاكَ عَنِ الآجِلَةِ[95].

5 / 8
خَيرُ الإِخوانِ

461. رسول الله صلّى الله عليه و آله : خَيرُ الإِخوانِ المُساعِدُ عَلى أعمالِ الآخِرَةِ[96].

462. عنه صلّى الله عليه و آله :
خَيرُ إخوانِكَ مَن أعانَكَ عَلى طاعَةِ اللهِ ، وصَدَّكَ عَن مَعاصيهِ ، وأمَرَكَ بِرِضاهُ[97].

463. الإمام عليّ عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ مَن كانَت فِي اللهِ مَوَدَّتُهُ[98].

464. عنه عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ مَن لَم تَكُن عَلَى الدُّنيا اُخُوَّتُهُ[99].

465. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن عَنَّفَكَ[100] في طاعَةِ اللهِ سُبحانَهُ[101].

466. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : خَيرُ الإِخوانِ مَن إذَا استَغنَيتَ عَنهُ لَم يَزِدكَ فِي المَوَدَّةِ ، وإنِ احتَجتَ إلَيهِ لَم يَنقُصكَ مِنها[102].

467. عنه عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ أقَلُّهُم مُصانَعَةً فِي النَّصيحَةِ[103].

468. عنه عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ أنصَحُهُم.  وشَرُّهُم أغَشُّهُم[104].

469. عنه عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ مَن إذا فَقَدتَهُ لَم تُحِبَّ البَقاءَ بَعدَهُ[105].

470. عنه عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ مَن لَم يَكُن عَلى إخوانِهِ مُستَقصِياً[106].

471. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن دَلَّكَ عَلى هُدىً ، وأكسَبَكَ تُقىً ، وصَدَّكَ عَنِ اتِّباعِ هَوىً[107].

472. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن كَثُرَ إغضابُهُ لَكَ فِي الحَقِّ[108].

473. عنه عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ مَن لا يُحوِجُ إخوانَهُ إلى سِواهُ[109].

474. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن واساكَ بِخَيرِهِ ، وخَيرٌ مِنهُ مَن أغناكَ عَن غَيرِهِ[110].

475. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن واساكَ، وخَيرٌ مِنهُ مَن كَفاكَ، وإنِ احتاجَ إلَيكَ أعفاكَ[111].

476. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن دَعاكَ إلى صِدقِ المَقالِ بِصِدقِ مَقالِهِ ، ونَدَبَكَ إلى أفضَلِ الأَعمالِ بِحُسنِ أعمالِهِ[112].

477. عنه عليه السّلام :
خَيرُ الإِخوانِ أعوَنُهُم عَلَى الخَيرِ ، وأعمَلُهُم بِالبِرِّ ، وأرفَقُهُم بِالمُصاحِبِ[113].

478. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن سارَعَ إلَى الخَيرِ وجَذَبَكَ إلَيهِ ، وأمَرَكَ بِالبِرِّ وأعانَكَ عَلَيهِ[114].

479. الإمام العسكريّ عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن نَسِيَ ذَنبَكَ ، وذَكَرَ إحسانَكَ إلَيهِ[115].

480. عنه عليه السّلام :
خَيرُ إخوانِكَ مَن نَسَبَ ذَنبَكَ إلَيهِ[116].

5 / 9
أصدَقُ الإِخوانِ

481. الإمام عليّ عليه السّلام : لا يَكونُ الصَّديقُ صَديقاً حَتّى يَحفَظَ أخاهُ في ثَلاثٍ : في نَكبَتِهِ ، وغَيبَتِهِ ، ووَفاتِهِ[117].

482. عنه عليه السّلام :
الصَّديقُ مِن صَدَقَ غَيبُهُ[118].

483. عنه عليه السّلام
ـ في وَصفِ المُؤمِنِ ـ : مَن صَداقَتُهُ كَثرَةُ مُوافَقَتِهِ[119].

484. عنه عليه السّلام :
مَن دَعاكَ إلَى الدّارِ الباقِيَةِ وأعانَكَ عَلَى العَمَلِ لَها فَهُوَ الصَّديقُ الشَّفيقُ[120].

485. عنه عليه السّلام :
الصَّديقُ الصَّدوقُ مَن نَصَحَكَ في عَيبِكَ ، وحَفِظَكَ في غَيبِكَ ، وآثَرَكَ عَلى نَفسِهِ[121].

486. عنه عليه السّلام :
لا يَحولُ الصَّديقُ الصَّدوقُ عَنِ المَوَدَّةِ وإن جُفِيَ[122].

487. عنه عليه السّلام :
مَن بَصَّرَكَ عَيبَكَ وحَفِظَكَ في غَيبِكَ فَهُوَ الصَّديقُ ، فَاحفَظهُ[123].

488. عنه عليه السّلام :
الصَّديقُ مَن كانَ ناهِياً عَنِ الظُّلمِ وَالعُدوانِ، مُعيناً عَلَى البِرِّ وَالإِحسانِ[124].

489. عنه عليه السّلام :
أخوكَ الصَّديقُ مَن وَقاكَ بِنَفسِهِ ، وآثَرَكَ عَلى مالِهِ ووَلَدِهِ وعِرسِهِ[125].

490. عنه عليه السّلام :
صَديقُكَ مَن نَهاكَ ، وعَدُوُّكَ مَن أغراكَ[126].

491. عنه عليه السّلام :
مَنِ اهتَمَّ بِكَ فَهُوَ صَديقُكَ[127].

492. عنه عليه السّلام :
إنَّ أخاكَ حَقّاً مَن غَفَرَ زَلَّتَكَ ، وسَدَّ خَلَّتَكَ ، وقَبِلَ عُذرَكَ ، وسَتَرَ عَورَتَكَ ، ونَفى وَجَلَكَ ، وحَقَّقَ أمَلَكَ[128].

493. عنه عليه السّلام :

أخوكَ الَّذي إن أحرَضَتكَ مُلِمَّةٌ             مِنَ الدَّهرِ لَم يَبرَح لِبَثِّكَ واجِما
ولَيسَ أخوكَ بِالَّذي إن تَمَنَّعَت              عَلَيكَ اُمورٌ ظَلَّ يَلحاكَ لائِما[129]

494. عنه عليه السّلام
ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ :
إنَّ أخاكَ الصِّدقَ مَن يَسعى مَعَك            ومَن يَضُرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك
ومَن إذا عايَنَ أمراً قَطَّعَك                   شَتَّتَ فيهِ شَملَهُ لِيَجمَعَك[130]

495. كنزالفوائد :
رُوِيَ أنَّ الصّادِقَ جَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ الصّادِقَ عليهما السّلام كانَ يَتَمَثَّلُ كَثيراً بِهذَينِ البَيتَينِ :
أخوكَ الَّذي لَو جِئتَ بِالسَّيفِ عامِداً             لِتَضرِبَهُ لَم يَستَغِشَّكَ فِي الوُدِّ
ولَو جِئتَهُ تَدعوهُ لِلمَوتِ لَم يَكُن                 يَرُدُّكَ إبقاءً عَلَيكَ مِنَ الوُدِّ[131]

5 / 10
أكمَلُ الإِخوانِ

496. الإمام عليّ عليه السّلام : كانَ لي فيما مَضى أخٌ فِي اللهِ ، وكانَ يُعظِمُهُ في عَيني صِغَرُ الدُّنيا في عَينِهِ. وكانَ خارِجاً مِن سُلطانِ بَطنِهِ؛فَلا يَشتَهي ما لا يَجِدُ ، ولا يُكثِرُ إذا وَجَدَ.وكانَ أكثَرَ دَهرِهِ صامِتاً،فَإِن قالَ بَذَّ[132] القائِلينَ،ونَقَعَ غَليلَ[133] السّائِلينَ.
وكانَ ضَعيفاً مُستَضعَفاً ، فَإِن جاءَ الجِدُّ فَهُوَ لَيثُ غابٍ[134] ، وصِلُّ[135] وادٍ ، لا يُدلي بِحُجِّةٍ حَتّى يَأتِيَ قاضِياً.  وكانَ لا يَلومُ أحَداً عَلى ما يَجِدُ العُذرَ في مِثلِهِ حَتّى يَسمَعَ اعتِذارَهُ.  وكانَ لا يَشكو وَجَعاً إلّا عِندَ بُرئِهِ.  وكانَ يَقولُ ما يَفعَلُ ، ولا يَقولُ ما لا يَفعَلُ.  وكانَ إذا غُلِبَ عَلَى الكَلامِ لَم يُغلَب عَلَى السُّكوتِ.  وكانَ عَلى ما يَسمَعُ أحرَصَ مِنهُ عَلى أن يَتَكَلَّمَ[136].  وكانَ إذا بَدَهَهُ[137] أمرانِ يَنظُرُ أيُّهُما أقرَبُ إلَى الهَوى ؛ فَيُخالِفُهُ.
فَعَلَيكُم بِهذِهِ الخَلائِقِ فَالزَموها ، وتَنافَسوا فيها ، فَإِن لَم تَستَطيعوها فَاعلَموا أنَّ أخذَ القَليلِ خَيرٌ مِن تَركِ الكَثيرِ[138].

497. أحمد بن محمّد بن خالد
عَن بَعضِ أصحابِهِ مِنَ العِراقِيِّينَ رَفَعَهُ ، قالَ : خَطَبَ النّاسَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِما فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، أنَا اُخبِرُكُم عَن أخٍ لي كانَ مِن أعظَمِ النّاسِ في عَيني ، وكانَ رَأسُ ما عَظُمَ بِهِ في عَيني صِغَرَ الدُّنيا في عَينِهِ ، كانَ خارِجاً مِن سُلطانِ بَطنِهِ ؛ فَلا يَشتَهي ما لا يَجِدُ ، ولا يُكثِرُ إذا وَجَدَ.  كانَ خارِجاً مِن سُلطانِ فَرجِهِ ؛ فَلا يَستَخِفُّ لَهُ عَقلَهُ ولا رَأيَهُ.
كانَ خارِجاً مِن سُلطانِ الجَهالَةِ ؛ فَلا يَمُدُّ يَدَهُ إلّا عَلى ثِقَةٍ ؛ لِمَنفَعَةٍ.  كانَ لا يَتَشَهّى ، ولا يَتَسَخَّطُ ، ولا يَتَبَرَّمُ[139].  كانَ أكثَرَ دَهرِهِ صَمّاتاً ، فَإِذا قالَ بَذَّ القائِلينَ ، كانَ لا يَدخُلُ في مِراءٍ ، ولا يُشارِكُ في دَعوى ، ولا يُدلي بِحُجَّةٍ حَتّى يَرى قاضِياً[140].  وكانَ لا يَغفُلُ عَن إخوانِهِ ، ولا يَخُصُّ نَفسَهُ بِشَي ءٍ دونَهُم.  كانَ ضَعيفاً مُستَضعَفاً ، فَإِذا جاءَ الجِدُّ كانَ لَيثاً عادِياً.
كانَ لا يَلومُ أحَداً فيما يَقَعُ العُذرُ في مِثلِهِ حَتّى يَرَى اعتِذاراً.  كانَ يَفعَلُ ما يَقولُ ، ويَفعَلُ ما لا يَقولُ.  كانَ إذَا ابتَزَّهُ أمرانِ لا يَدري أيُّهُما أفضَلُ نَظَرَ إلى أقرَبِهِما إلَى الهَوى فَخالَفَهُ.  كانَ لا يَشكو وَجَعاً إلّا عِندَ مَن يَرجو عِندَهُ البُرءَ ، ولا يَستَشيرُ إلّا مَن يَرجو عِندَهُ النَّصيحَةَ.  كانَ لا يَتَبَرَّمُ ، ولا يَتَسَخَّطُ ، ولا يَتَشَكّى ، ولا يَتَشَهّى ، ولا يَنتَقِمُ ، ولا يَغفُلُ عَن العَدُوِّ.
فَعَلَيكُم بِمِثلِ هذِهِ الأَخلاقِ الكَريمَةِ إن أطَقتُموها ، فَإِن لَم تُطيقوها كُلَّها فَأَخذُ القَليلِ خَيرٌ مِن تَركِ الكَثيرِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِالله[141].

498. الإمام الباقر عليه السّلام :
كانَ لي أخٌ في عَيني عَظيمٌ ، وكانَ الَّذي عَظَّمَهُ في عَيني صِغَرَ الدُّنيا في عَينِهِ[142].

499. الإمام الرضا عليه السّلام
ـ في صِفَةِ الإِمامِ ـ : الإِمامُ الأَنيسُ الرَّفيقُ ، وَالوالِدُ الشَّفيقُ ، وَالأَخُ الشَّقيقُ ، وَالاُمُّ البَرَّةُ بِالوَلَدِ الصَّغيرِ[143].  


الهامش


1.  الكافي : 2 / 375 / 3 و ص 642 / 10 كلاهما عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 201 / 40 ؛ مسند الشهاب : 1 / 141 / 127 وليس فيه «قرينه».
2.  سنن أبي داود: 4/259/4833 ، سنن الترمذي: 4/589/2378 ، مسندابن حنبل : 3/233/8425 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 188 / 7319 ، مسند إسحاق بن راهويه : 1 / 352 / 351 ، تاريخ بغداد : 4 / 115 / 1777 ، الفردوس : 4 / 218 / 6660 وفيه «المؤمن» بدل «الرجل» ، العلل المتناهية : 2 / 236 / 1207 كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 9 / 21 / 24732 و ص 30 / 24777 ؛ الأمالي للطوسي : 518 / 1135 عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، جامع الأحاديث للقمّي : 78 نحوه وفيه «دين المرء. . .  فليتق المرء ولينظر. . . » ، بحار الأنوار : 74 / 192 / 12.
3.  الجامع الصغير : 1 / 172 / 1136 نقلاً عن ابن عدي في الكامل عن ابن مسعود والبيهقي في شُعب الإيمان عنه موقوفاً ، كنز العمّال : 11 / 89 / 30734.
4.  النَّحو : القصد والطريق (لسان العرب : 15 / 309).
5.  تنبيه الخواطر : 2 / 249.
6.  الاختصاص : 366.
7.  صفات الشيعة : 84 / 9 عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 197 /31.
8 ـ 10.  المواعظ العدديّة : 60 ، 56 ، 55.
11.  كنز الفوائد : 1 / 98 ، بحار الأنوار : 74 / 188 / 17.
12 ـ 18.  غرر الحكم : 10167 ، 10257 ، 6810 ، 8921 ، 8922 ، 8923 ، 6811.
19.  كنز الفوائد : 1 / 93.
20 ـ 21.  غرر الحكم : 10301 ، 9178.
22.  نهج البلاغة : الحكمة 384 ، تنبيه الخواطر : 2 / 297 ، بحار الأنوار : 71 / 190 / 56.
23.  الدرّة الباهرة : 39 ، أعلام الدين : 309 ، بحار الأنوار : 71 / 340 / 13.
24.  مطالب السؤول : 56 ؛ بحار الأنوار : 78 / 10 / 67.
25 ـ 29.  غرر الحكم : 6214 ، 6472 ، 7034 ، 2238 ، 5600.
30.  شرح نهج البلاغة : 20 / 286 / 271.
31.  شرح نهج البلاغة : 20/325/725 ، تفسير الدرّ المنثور : 6/520 عن الحنظلي عن لقمان عليه السّلام نحوه.
32.  تحف العقول : 357 ، بحار الأنوار : 78 / 239 / 5.
33.  الأمالي للطوسي : 646 / 1339 عن عليّ بن عقبة ، مصادقة الإخوان : 178 / 1 نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 180 / 28.
34.  تاريخ اليعقوبي : 2 / 383 ، الأمالي للصدوق : 767 / 1034 ، روضة الواعظين : 425 ، تنبيه الخواطر : 2 / 118 كلّها نحوه.
35.  الأمالي للطوسي : 279 / 533 ، بحار الأنوار : 74 / 176 / 10 و ج 75 / 341 / 25 ؛ شرح نهج البلاغة : 20 / 295 / 372 عن الإمام علي عليه السّلام نحوه.
36.  تحف العقول : 321 ، بحار الأنوار : 78 / 235 / 60.
37.  تحف العقول : 54 ، بحارالأنوار : 77 / 157 / 141.
38.  تاريخ بغداد : 12 / 385 ، حلية الأولياء : 4 / 94 ، البداية والنهاية : 9 / 319 وفيهما «آخر الزمان» بدل «آخر اُمّتي» ، كنزالعمّال : 4 / 13 / 9254 نقلاً عن ابن عساكر وكلّها عن ابن عمر.
39.  المعجم الأوسط : 1 / 35 / 88 ، حلية الأولياء : 4 / 370 و ج 7 / 127 كلاهما عن حذيفة ، كنزالعمّال : 11 / 126 / 30886.
40.  مسند ابن حنبل : 8 / 244 / 22116 ، المعجم الأوسط:1/138/434 ، كنز العمّال : 9/45/ 24856.
41 ـ 44.  غرر الحكم : 9656 ، 9085 ، 9657 ، 3288.
45.  شرح نهج البلاغة : 20 / 302 / 451.
46.  مصباح الشريعة : 307 ، بحارالأنوار : 74 / 282 / 3.
47.  تحف العقول : 368 ، بحارالأنوار : 78 / 251 / 102.
48../../../../  الأمان : 58 ، بحارالأنوار : 103 / 10 / 43.
49 ـ 52.  الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام : 72 ، 129 ، 298 ، 146.
53.  نهج البلاغة : الحكمة 295 ، إرشاد القلوب : 194 ، بحار الأنوار : 74 / 164 / 28.
54.  الدائرة : الهزيمة والسوء (لسان العرب : 4 / 297).
55.  تحف العقول : 247 ، بحار الأنوار : 78 / 119 / 13.
56.  كاشره : إذا ضحك في وجهه وباسطه (النهاية : 4 / 176).
57.  الكافي : 2 / 248 / 3 ، الاختصاص : 251 وفيه «كالكف» بدل «الكف» كلاهما عن أبي مريم الأنصاري ، الخصال : 49 / 56 عن جابر ، مصادقة الإخوان : 131 / 1 عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي جعفر الثاني عليه السّلام وفيه «كالكفّ. .. سرّه وأعنه» بدل «الكفّ. .. سرّه وعيبه» ، تحف العقول : 204 من دون نقل عن الإمام الباقر عليه السّلام ، بحار الأنوار : 67 / 193 / 3 و ج 74 / 281 / 2.
58.  تحف العقول : 323 ، بحار الأنوار : 78 / 238 / 75.
59.  البلاغ : ما يُتبلّغ ويُتوصّل به إلى الشي ء المطلوب (النهاية : 1 / 152).
60.  تحف العقول : 324 ، بحار الأنوار : 78 / 239 / 86.
61.  الاختصاص : 252 ، بحار الأنوار : 74 / 179 / 22.
62.  الصافّات : 51ـ55.
63.  الفرقان : 27 ـ 29.
64.  الزخرف : 36 ـ 38.
65.  الصافّات : 27 ـ 32.
66.  فصّلت : 25.
67.  جامع الأخبار : 508 / 1413.
68.  الكافي : 8 / 134 / 103 و ج 2 / 640 / 4 عن عليّ بن أسباط عن بعض أصحابه عن أبي الحسن عليه السّلام نحوه ، الأمالي للصدوق : 609 / 841 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السّلام وفيه «يغوي» بدل «يعدي» ، بحارالأنوار : 14 / 292 / 14.
69.  جامع الأحاديث للقمّي : 83 ، بحار الأنوار : 74 / 167 / 32 نقلاً عن كتاب الإمامة والتبصرة عن اسماعيل بن موسى بن جعفر عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله.
70.  تاريخ دمشق : 14 / 46 عن أنس ، كنزالعمّال : 9 / 43 / 24844.
71.  الفردوس : 1 / 389 / 1569 عن أنس ، كنزالعمّال : 9 / 45 / 24855.
72.  الزهد لابن المبارك : 303 / 875.
73.  المستدرك على الصحيحين: 3/387/5466، شُعب الإيمان: 4/256/4993، مسندالشهاب: 2/237/1266 كلّها عن أبي ذرّ، كنزالعمّال: 9/43/24846؛ الأمالي للطوسي: 535/1162 ، مكارم الأخلاق:2/373/2661 كلاهما عن أبي ذرّ ، أعلام الدين : 293 ، جامع الأحاديث للقمّي : 129 و ص 70.
74.  غرر الحكم : 7152.
75.  غرر الحكم : 5824 ؛ شرح نهج البلاغة : 20 / 338 / 875 وفيه «الرفيق» بدل «صاحب».
76 ـ 77.  غرر الحكم : 2599 ، 9485.
78.  شرح نهج البلاغة : 20 / 334 / 828 ؛ الاختصاص : 337 عن لقمان وفيه «صاحب» بدل «رفيق» ، غرر الحكم : 10136 نحوه.
79 ـ 82.  شرح نهج البلاغة : 20 / 273 / 157 وص 293 / 355 و ص 343 / 945 و ص 321 / 685.
83.  الخصال : 169 / 222 ، تحف العقول : 376 نحوه ، بحارالأنوار : 78 / 192 / 6.
84.  الكافي : 2 / 642 / 9 عن إبراهيم بن أبي البلاد عمّن ذكره ، قصص الأنبياء : 191 / 239 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام ، الاختصاص: 337 عن الأوزاعيّ وفيه «يصحب» بدل«يقارن»، بحارالأنوار: 13 / 426 / 20.
85.  الزهد لابن المبارك : 373 / 1059 عن عبدالله بن عبيدة.
86.  نهج البلاغة : الحكمة 479 ، خصائص الأئمّة عليهم السّلام : 125 ، بحار الأنوار : 74 / 165 / 28.
87 ـ 96.  غرر الحكم : 5708 ، 5714 ، 5730 ، 5690 ، 5704 ، 5699 ، 5715 ، 5733 ، 5738.
97.  تنبيه الخواطر : 2 / 123.
98-99.  غرر الحكم : 5017 ، 5016.
100.  عَنّفه : لامه وعتب عليه (المصباح المنير : 2 / 432).
101.  غرر الحكم : 4986.
102.  شرح نهج البلاغة : 20 / 330 / 790.
103 ـ 106.  غرر الحكم : 4978 ، 5014 ، 5018 ، 4997.
107.  غرر الحكم : 5029 ، وفي بعض النسخ «ألبَسَكَ» بدل «أكسَبَكَ».
108 ـ 110.  غرر الحكم : 5009 ، 4985 ، 5013.
111.  غرر الحكم : 4988 ، بحار الأنوار : 78 / 12 / 70 ؛ مطالب السؤول : 56 وليس فيه ذيله.
112 ـ 114.  غرر الحكم : 5022 ، 5095 ، 5021.
115.  أعلام الدين : 313 ، بحار الأنوار : 78 / 379 / 4.
116. الدرّة الباهرة :43 ، بحار الأنوار : 74 / 188 / 15.
117.  نهج البلاغة : الحكمة 134 ، خصائص الأئمّة عليهم السّلام : 103 ، نثر الدرّ : 1 / 305 نحوه ، إرشاد القلوب : 193 ، غررالحكم : 10821 ، بحار الأنوار : 74 / 163 / 28.
118.  نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 83 ، غرر الحكم : 1151 ، بحار الأنوار : 74 / 165 / 28 ؛ كنز العمّال : 16 / 180 / 44215 عن وكيع والعسكري في المواعظ.
119.  أعلام الدين : 127 ، كشف الغمّة : 3 / 138 ، بحار الأنوار : 78 / 80 / 66.
120 ـ 128.  غرر الحكم : 8775 ، 1904 ، 10824 ، 8746 ، 2078 ، 2014 ، 5857 ، 8263 ، 3645.
129.  وقعة صفّين : 532 ، الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام : 406 نحوه، بحارالأنوار : 32/554/462 ؛ تاريخ الطبريّ : 5 / 63 نحوه.
130. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام : 253 و ص 256.
131. كنزالفوائد : 1 / 94 ، بحار الأنوار : 74 / 166 / 30.
132.  بذَّ القائلين : سبقهم وغلبهم (النهاية : 1 / 110).
133.  الغليل : شدّة العطش وحرارته (لسان العرب : 11 / 499).
134.  الغابة : الأجمة ذات الشجر المتكاشف ؛ لأنّها تَغيّب ما فيها ، والجمع غابات وغاب (لسان العرب : 1 / 656).
135. الصِلّ : الحيّة من أخبث الحيّات (المعجم الوسيط : 1 / 521).
136.  فيما روى في التحف عن الإمام الحسن عليه السّلام ـ في وصف أخ صالح كان له ـ «... كان إذا جامع العلماء على أن يستمع أحرص منه على أن يقول» (تحف العقول : 234).
137.  البَده والبُده : أوّل كلّ شي ء وما يفجأ منه (لسان العرب : 13 / 475).
138.  نهج البلاغة : الحكمة 289 ، بحار الأنوار : 67 / 314 / 49.
139.  أبرَمه : أملّه وأضجره (الصحاح : 5 / 1869).
140.  المعنى أنّه ليس من عادته إذا ظلمه أحد أن يبثّ الشكوى عند الناس كما هو دأب أكثر الخلق ، بل يصبر إلى أن يجد حاكماً يحكم بينه وبين خصمه.  وذلك في الحقيقة يؤول إلى الكفّ عن فضول الكلام والتكلّم في غير موضعه (مرآة العقول للمجلسي : 9 / 262).
141.  الكافي : 2 / 237 / 26 ، مشكاة الأنوار : 240 وفيه «ولا يقول ما لا يفعل» بدل «ويفعل ما لا يقول» ، بحار الأنوار : 69 / 294 / 24 ؛ البداية والنهاية : 8 / 39 عن محمّد بن كيسان الأصمّ نحوه.
142.  حلية الأولياء : 3 / 186 عن أحمد بن محمّد ، تذكرة الخواصّ : 339 عن أحمد بن يحيى ، البداية والنهاية : 9 / 311 عن عبدالله بن عطاء.
143.  الكافي : 1 / 200 / 1 ، الغيبة للنعماني : 219 / 6 ، تحف العقول : 439 نحوه وفيه «الولد» بدل «الوالد» ، كمال الدين : 678 / 31 ، معاني الأخبار : 98 / 2 ، الأمالي للصدوق : 776 / 1049 والثلاثة الأخيرة نحوه إلى «الشقيق» وكلّها عن عبد العزيز بن مسلم ، بحار الأنوار : 25 / 123 / 4.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة