الفهرس

آدابُ المَحَبَّةِ

 


ما يَنبَغي في مُعاشَرَةِ الإِخوانِ

أ : مَعرِفَةُ المُواصَفاتِ

ب : إعلامُ المَحَبَّةِ

ج : حِفظُ الوُدِّ القَديمِ

د : الاِنبِساطُ فِي اللِّقاءِ

هـ : المُداراة

ما لا يَنبَغي في مُعاشَرَةِ الإِخوانِ

أ : التَّصَنُّع

ب : سوءُ الظَّنِّ

ج : الغِشّ

د : البُخل

هـ : الاِستِرسال

و : الإِيذاء

ز : التَّحقير

ح : الإِفراطُ فِي المَحَبَّةِ

ط : الإِثمُ لِأَجلِ الصَّديقِ

ي : إفشاءُ كُلِّ سِرٍّ

ك : بَذلُ المَحَبَّةِ في غَيرِ مَوضِعِها

ل : مُطالَبَةُ الإِنصافِ

جَوامِعُ آدابِ المُعاشَرَةِ

النَّوادِر



6 / 1
ما يَنبَغي في مُعاشَرَةِ الإِخوانِ

أ : مَعرِفَةُ المُواصَفاتِ
500. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إذا آخَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَليَسأَلهُ عَنِ اسمِهِ وَ اسمِ أبيهِ و مِمَّن هُوَ ؛ فَإِنَّهُ أوصَلُ لِلمَوَدَّةِ[1].

501. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ المُسلِمَ فَليَسأَلهُ عَنِ اسمِهِ وَ اسمِ أبيهِ وَ اسمِ قَبيلَتِهِ و عَشيرَتِهِ ؛ فَإِنَّ مِن حَقِّهِ الواجِبِ و صِدقِ الإِخاءِ أن يَسأَلَهُ عَن ذلِكَ ، و إلّا فَإِنَّها مَعرِفَةُ حُمقٍ[2].

502. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا آخى أحَدُكُم رَجُلاً فَليَسأَلهُ عَنِ اسمِهِ وَاسمِ أبيهِ وقَبيلَتِهِ ومَنزِلِهِ ؛ فَإِنَّهُ مِن و اجِبِ الحَقِّ و صافِي الإِخاءِ ، و إلّا فَهُوَ مَوَدَّةٌ حَمقاءُ[3].

503. ابن عمر :
رَآنِي النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله و أنَا ألتَفِتُ ، فَقالَ : ما لَكَ تَلتَفِتُ ؟ قُلتُ : آخَيتُ رَجُلاً.
قالَ : إذا أحبَبتَ رَجُلاً فَاسأَلهُ عَنِ اسمِهِ وَ اسمِ أبيهِ ، فَإِن كانَ غائِباً حَفِظتَهُ ، و إن كانَ مَريضاً فَعُدتَهُ[4]، و إن ماتَ شَهِدتَهُ[5].

504. سالم عن أبيه :
كُنتُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله إذ مَرَّ عَلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللهِ ، إنّي لَاُحِبُّ هذا فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ.  فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : هَل تَدرِي مَا اسمُهُ ؟ قالَ : لا.  فَقالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : فَاسأَلهُ عَنِ اسمِهِ.  فَسَأَلهُ و أعلَمَهُ ذلِكَ ، فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ : أحَبَّكَ اللهُ الَّذي أحبَبتَني فيهِ.  فَرَجَعَ إلى رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله ، فَأَخبَرَهُ بِالَّذي قالَ لَهُ وَ الَّذي رَدَّ عَلَيهِ ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : وَجَبَت[6].

ب : إعلامُ المَحَبَّةِ
505. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم صاحِبَهُ أو أخاهُ فَليُعلِمهُ[7].

506. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ الرَّجُلُ أخاهُ فَليُخبِرهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ[8].

507. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ أصلَحُ لِذاتِ البَينِ[9].

508. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ يَجِدُ لَهُ مِثلَ الَّذي عِندَهُ[10].

509. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُعلِمهُ ذلِكَ ، ثُمَّ لِيَزُرهُ ، و لا يَكون أوَّلَ قاطِعٍ[11].

510. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فَليُخبِرهُ ؛ لِيَقُل: إنّي اُحِبُّكَ فِي اللهِ، إنّي أوَدُّكَ فِي اللهِ[12].

511. عنه صلّى الله عليه و آله :
أبدِ المَوَدَّةَ لِمَن وادَّكَ تَكُن أثبَتَ[13].

512. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم أخاهُ فِي اللهِ فَليُعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ أبقى فِي الاُلفَةِ ، و أثبَتُ فِي المَوَدَّةِ[14].

513. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن كانَ في قَلبِهِ مَوَدَّةٌ لِأَخيهِ ثُمَّ لَم يُطلِعهُ عَلَيهِ فَقَد خانَهُ[15].

514. أنس :
إنَّ رَجُلاً كانَ عِندَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، إنّي لَاُحِبُّ هذا.  فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : أعلَمتَهُ ؟ قالَ : لا.  قالَ : أعلِمهُ.  قالَ : فَلَحِقَهُ فَقالَ : إنّي اُحِبُّكَ فِي اللهِ.  فَقالَ : أحَبَّكَ الَّذي أحبَبتَني لَهُ[16].

515. مجاهد :
لَقِيَني رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله ، فَأَخَذَ بِمَنكِبي مِن وَرائي ، قالَ : أما إنّي اُحِبُّكَ.  قالَ : أحَبَّكَ الَّذي أحبَبتَني لَهُ.  فَقالَ : لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله قالَ : «إذا أحَبَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فَليُخبِرهُ أنَّهُ أحَبَّهُ» ما أخبَرتُكَ[17].

516. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إذا أحَبَّ أحَدُكُم صاحِبَهُ ، فَليَأتِهِ في مَنزِلِهِ فَليُخبِرهُ أنَّهُ يُحِبُّهُ ِللهِ[18].

517. أبو البلاد :
مَرَّ رَجُلٌ فِي المَسجِدِ وأبو جَعفَرٍ عليه السّلام جالِسٌ وأبو عَبدِاللهِ عليه السّلام ، فَقالَ لَهُ بَعضُ جُلَسائِهِ : وَ اللهِ ، إنّي لَاُحِبُّ هذَا الرَّجُلَ.  قالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السّلام : ألا فَأَعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ أبقى لِلمَوَدَّةِ ، وخَيرٌ فِي الاُلفَةِ[19].

518. الإمام الصادق عليه السّلام :
إذا أحبَبتَ رَجُلاً فَأَخبِرهُ بِذلِكَ ؛ فَإِنَّهُ أثبَتُ لِلمَوَدَّةِ بَينَكُما[20].

519. عنه عليه السّلام :
إذا أحبَبتَ أحَداً مِن إخوانِكَ فَأَعلِمهُ ذلِكَ ؛ فَإِنَّ إبراهيمَ عليه السّلام قالَ : رَبِّ أَرِنِى كَيْفَ تُحْىِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَ لَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَـلـِنَّ قَلْبِى [21] [22].

ج : حِفظُ الوُدِّ القَديمِ
520. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ حِفظَ الوُدِّ القَديمِ[23].

521. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ المُلازَمَةَ عَلَى الإِخاءِ القَديمَةِ ، فَداوِموا عَلَيها [24].

522. داود عليه السّلام ـ
لِابنِهِ سُلَيمانَ عليه السّلام ـ : يا بُنَيَّ ، لا تَستَبدِلَنَّ بِأَخٍ قَديمِ أخاً مُستَفاداً مَا استَقامَ لَكَ ، و لا تَستَقِلَّنَّ أن يَكونَ لَكَ عَدُوٌّ واحِدٌ ، و لا تَستَكثِرَنَّ أن يَكونَ لَكَ ألفُ صَديقٍ [25].

523. سليمان عليه السّلام
ـ لِابنِهِ ـ : يا بُنَيَّ ، عَلَيكَ بِالحَبيبِ الأَوَّلِ ؛ فَإِنَّ الحَبيبَ الأَخيرَ لا يَعدِلُهُ [26].

524. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : لا تَستَبدِلَنَّ بِأَخٍ لَكَ قَديمٍ أخاً مُستَفاداً مَا استَقامَ لَكَ ؛ فَإِنَّكَ إن فَعَلتَ فَقَد غَيَّرتَ ، و إن غَيَّرتَ تَغَيَّرَت نِعَمُ اللهِ عَلَيكَ[27].

525. عنه عليه السّلام :
اِختَر مِن كُلِّ شَي ءٍ جَديدَهُ ، ومِنَ الإِخوانِ أقدَمَهُم[28].

526. عنه عليه السّلام :
خَيرُ كُلِّ شَي ءٍ جَديدُهُ ، و خَيرُ الإِخوانِ أقدَمُهُم[29].

527. عنه عليه السّلام :
مِن كَرَمَ المَرءِ بُكاؤُهُ عَلى ما مَضى مِن زَمانِهِ ، و حَنينُهُ إلى أوطانِهِ ، وحِفظُهُ قَديمَ إخوانِهِ[30].

528. عنه عليه السّلام :
إذا طالَتِ الصُّحبَةُ تَأَكَّدَتِ الحُرمَةُ[31].

529. الإمام الصادق عليه السّلام :
عَلَيكَ بِالتِّلادِ[32] ، و إيّاكَ و كُلَّ مُحدَثٍ لا عَهدَ لَهُ و لا أمانَةَ و لا ذِمَّةَ و لا ميثاقَ ، و كُن عَلى حَذَرٍ مِن أوثَقِ النّاسِ في نَفسِكَ ؛ فَإِنَّ النّاسَ أعداءُ النِّعَمِ[33].

530. عنه عليه السّلام :
مَوَدَّةُ يَومٍ صِلَةٌ ، و مَوَدَّةُ شَهرٍ قَرابَةٌ ، و مَوَدَّةُ سَنَةٍ رَحِمٌ ثابِتَةٌ ، مَن قَطَعَها قَطَعَهُ اللهُ[34].

531. عنه عليه السّلام :
صُحبَةُ عِشرينَ سَنَةً قَرابَةٌ[35].

د : الاِنبِساطُ فِي اللِّقاءِ
532. الإمام الباقر عليه السّلام :
أتى رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، أوصِني.  فَكانَ فيما أوصاهُ أن قالَ : اِلقَ أخاكَ بِوَجهٍ مُنبَسِطٍ[36].

533. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
لا تُحَقِّرَنَّ مِنَ المَعروفِ شَيئاً و لَو أن تَلقى أخاكَ بِوَجهٍ طَلِقٍ[37].

534. عنه صلّى الله عليه و آله :
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقَةٌ ، و مِنَ المَعروفِ أن تَلقى أخاكَ بِوَجهٍ طَلِقٍ ، و أن تُفرِغَ مِن دَلوِكَ في إنائِهِ[38].

535. الإمام الباقر عليه السّلام :
تَبَسُّمُ الرَّجُلِ في وَجهِ أخيهِ حَسَنَةٌ ، و صَرفُ القَذى عَنهُ حَسَنَةٌ.  وما عُبِدَ اللهُ بِشَي ءٍ أحَبَّ إلَى اللهِ مِن إدخالِ السُّرورِ عَلَى المُؤمِنِ[39].

536. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ أخيهِ كانَت لَهُ حَسَنَةٌ[40].

537. الإمام الرضا عليه السّلام :
مَن تَبَسَّمَ في وَجهِ أخيهِ المُؤمِنِ كَتَبَ اللهُ لَهُ حَسَنَةً ، و مَن كَتَبَ اللهُ لَهُ حَسَنَةً لَم يُعَذِّبهُ[41].

538. ابن محبوب
عَن بَعضِ أصحابِهِ عَن أبي عَبدِاللهِ عليه السّلام : قُلتُ لَهُ : ما حَدُّ حُسنِ الخُلُقِ ؟ قالَ : تُلينُ جَناحَكَ ، و تُطيبُ كَلامَكَ ، و تَلقى أخاكَ بِبِشرٍ حَسَنٍ[42].

هـ : المُداراة
539. الإمام الرضا عليه السّلام
ـ حينَ سُئِلَ مَا العَقلُ ـ : التَّجَرُّعُ لِلغُصَّةِ ، و مُداهَنَةُ الأَعداءِ ، و مُداراةُ الأَصدِقاءِ[43].

6 / 2
ما لا يَنبَغي في مُعاشَرَةِ الإِخوانِ
أ : التَّصَنُّع
540. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ لا يَنظُرُ اللهُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ و لا يُزَكّيهِم و لَهُم عَذابٌ أليمٌ : المُرخي ذَيلَهُ مِنَ العَظَمَةِ ، وَ المُزَكّي سِلعَتَهُ بِالكَذِبِ ، و رَجُلٌ اِستَقبَلَكَ بِوُدِّ صَدرِهِ فَيُواري (وقَلبُهُ) مُمتَلِئٌ غِشّاً[44].

541. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا ظَهَرَ العِلمُ وَ احتُرِزَ العَمَلُ ، وَ ائتَلَفَتِ الأَلسُنُ وَ اختَلَفَتِ القُلوبُ ، وتَقاطَعَتِ الأَرحامُ ، هُنالِكَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمَى أَبْصَـرَهُمْ [45] [46].

542. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا تَعَلَّمَ النّاسُ العِلمَ و تَرَكُوا العَمَلَ ، و تَحابّوا بِالأَلسُنِ و تَباغَضوا بِالقُلوبِ ، و تَقاطَعوا فِي الأَرحامِ ، لَعَنَهُمُ اللهُ عِندَ ذلِكَ ؛ فَأَصَمَّهُم و أعمى أبصارَهُم [47].

543. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَعالى أوحى إلى داودَ عليه السّلام : إنَّ العِبادَ تَحابّوا بِالأَلسُنِ وتَباغَضوا بِالقُلوبِ ، و أظهَرُوا العَمَلَ لِلدُّنيا و أبطَنُوا الغِشَّ وَ الدَّغَلَ [48].

544. الإمام عليّ عليه السّلام :
رُبَّ مُتَوَدِّدٍ مُتَصَنِّعٍ[49].

545. عنه عليه السّلام
ـ في فِتنَةِ بَني اُمَيَّةَ ـ : كانَ أهلُ ذلِكَ الزَّمانِ ذِئاباً ، و سَلاطينُهُ سِباعاً ، وأوساطُهُ اُكّالاً ، و فُقَراؤُهُ أمواتاً ، و غارَ الصِّدقُ ، و فاضَ الكَذِبُ ، وَ استُعمِلَتِ المَوَدَّةُ بِاللِّسانِ ، و تَشاجَرَ النّاسُ بِالقُلوبِ[50].

546. عنه عليه السّلام
ـ في فِتنَةِ بَني اُمَيَّةَ ـ : هَدَرَ فَنيقُ الباطِلِ بَعدَ كُظومٍ ، و تَواخَى النّاسُ عَلَى الفُجورِ ، و تَهاجَروا عَلَى الدّينِ ، و تَحابّوا عَلَى الكَذِبِ ، و تَباغَضوا عَلَى الصِّدقِ[51].

ب : سوءُ الظَّنِّ
547. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا يُفسِدُكَ الظَّنُّ عَلى صَديقٍ أصلَحَهُ لَكَ اليَقينُ[52].

548. عنه عليه السّلام :
لا يَغلِبَنَّ عَلَيكَ سوءُ الظَّنِّ ؛ فَإِنَّهُ لا يَدَعُ بَينَكَ و بَينَ خَليلٍ صُلحاً [53].

549. عنه عليه السّلام :
لا خَيرَ في مُعينٍ مَهينٍ ، و لا في صَديقٍ ظَنينٍ[54].

ج : الغِشّ
550. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ، و لا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ باعَ مِن أخيهِ بَيعاً فيهِ عَيبٌ إلّا بَيَّنَهُ لَهُ[55].

551. الإمام عليّ عليه السّلام :
غِشُّ الصَّديقِ وَ الغَدرُ بِالمَواثيقِ مِن خِيانَةِ العَهدِ[56].

552. عنه عليه السّلام :
مِن عَلامَةِ الشَّقاءِ غِشُّ الصَّديقِ[57].

553. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : إذا غَشَّكَ صَديقُكَ فَاجعَلهُ مَعَ عَدُوِّكَ [58].

554. الإمام الصادق عليه السّلام :
قالَ سَلمانُ في خُطبَتِهِ : أيُّهَا النّاسُ ، لا تَكِلَّ أظفارُكُم عَن عَدُوِّكُم ، و لا تَستَغِشّوا صَديقَكُم ؛ فَيَستَحوِذَ الشَّيطانُ عَلَيكُم[59].

555. عنه عليه السّلام :
لا تُغَشِّشِ النّاسَ فَتَبقى بِغَيرِ صَديقٍ[60].

556. عنه عليه السّلام :
لا يَطمَعَنَّ ذُو الكِبرِ فِي الثَّناءِ الحَسَنِ ، و لَا الخَبُّ[61] في كَثرَةِ الصَّديقِ[62].

د : البُخل
557. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إيّاكُم وَ البُخلَ ؛ فَإِنَّ البُخلَ دَعا أقواماً فَمَنَعوا زَكاتَهُم ، و دَعاهُم فَقَطَعوا أرحامَهُم ، و دَعاهُم فَسَفَكوا دِماءَ هُم[63].

558. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا خَيرَ في صَديقٍ ضَنينٍ[64] [65].

559. عنه عليه السّلام :
البُخلُ يوجِبُ البَغضاءَ[66].

560. عنه عليه السّلام :
إيّاكَ وَ التَّحَلِّيَ بِالبُخلِ ؛ فَإِنَّهُ يُزري[67] بِكَ عِندَ القَريبِ ، و يُمَقِّتُكَ إلَى النَّسيبِ[68].

561. عنه عليه السّلام :
البُخلُ يُذِلُّ مُصاحِبَهُ ، و يُعِزُّ مُجانِبَهُ[69].

562. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : صَديقُ البَخيلِ مَن لَم يُجَرِّبهُ[70].

563. عنه عليه السّلام :
إيّاكُم وَ البُخلَ ؛ فَإِنَّ البَخيلَ يَمقُتُهُ الغَريبُ ، و يَنفُرُ مِنهُ القَريبُ[71].

هـ : الاِستِرسال
564. الإمام الصادق عليه السّلام :
لا تَثِق بِأَخيكَ كُلَّ الثِّقَةِ ؛ فَإِنَّ صِرعَةَ الاِستِرسالِ[72] لَن تُستَقالَ [73].

و : الإِيذاء
565. أنس :
كانَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يَقرَأُ ، زَمزَمَ في قِراءَ تِهِ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، لِمَ لا تَرفَعُ صَوتَكَ بِالقُرآنِ ؟ قالَ : أكرَهُ أن اُوذِيَ رَفيقي و أهلَ بَيتي[74].

ز : التَّحقير
566. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
كونوا عِبادَ اللهِ إخواناً ، المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ؛ لا يَظلِمُهُ ، و لا يَخذُلُهُ ، ولا يُحَقِّرُهُ[75].

ح : الإِفراطُ فِي المَحَبَّةِ
567. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
أحبِب ـ وقالَ بَعضُهُم : حِبَّ ـ حَبيبَكَ هَوناً ما عَسى أن يَكونَ بَغيضَكَ يَوماً ما ، و أبغِض بَغيضَكَ هَوناً ما عَسى أن يَكونَ حَبيبَكَ يَوماً ما[76].

568. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ قَوماً أحَبّوا قَوماً حَتّى هَلَكوا في مَحَبَّتِهِم ، فَلا تَكونوا كَهُم.  و إنَّ قَوماً أبغَضوا قَوماً حَتّى هَلَكوا في بُغضِهِم ، فَلا تَكونوا كَهُم[77].

569. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا يَكُن حُبُّكَ كَلَفاً ، و لا بُغضُكَ تَلَفاً ؛ أحبِب حَبيبَكَ هَوناً ما ، وأبغِض بَغيَضكَ هَوناً ما[78].

ط : الإِثمُ لِأَجلِ الصَّديقِ
570. الإمام عليّ عليه السّلام :
المُؤمِنُ لا يَحيفُ عَلى مَن يُبغِضُ ، و لا يَأثَمُ فيمَن يُحِبُّ[79].

ي : إفشاءُ كُلِّ سِرٍّ
571. الإمام عليّ عليه السّلام :
إنِ استَنَمتَ إلى وَدودِكَ فَأَحرِز لَهُ مِن أمرِكَ وَ استَبقِ لَهُ مِن سِرِّكَ ما لَعَلَّكَ أن تَندَمَ عَلَيهِ وَقتاً ما[80].

572. عنه عليه السّلام :
اِبذِل لِصَديقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ ، و لا تَبذِل لَهُ كُلَّ الطُّمَأنينَةِ ، و أعطِهِ كُلَّ المُؤاساةِ ، ولا تُفضِ إلَيهِ بِكُلِّ الأَسرارِ ؛ توفِي الحِكمَةَ حَقَّها ، وَالصَّديقَ
واجِبَهُ[81].

ك : بَذلُ المَحَبَّةِ في غَيرِ مَوضِعِها
573. الإمام عليّ عليه السّلام :
لا تَبذِلَنَّ وُدَّكَ إذا لَم تَجِد مَوضِعاً[82].

574. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن وَضَعَ حُبَّهُ في غَيرِ مَوضِعِهِ فَقَد تَعَرَّضَ لِلقَطيعَةِ[83].

ل : مُطالَبَةُ الإِنصافِ
575. الإمام الصادق عليه السّلام :
لَيسَ مِنَ الإِنصافِ مُطالَبَةُ الإِخوانِ بِالإِنصافِ[84].

6 / 3
جَوامِعُ آدابِ المُعاشَرَةِ

576. رسول الله صلّى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، يَنبَغي أن يَكونَ فِي المُؤمِنِ ثَمانُ خِصالٍ : وَقارٌ عِندَ الهَزاهِزِ ، وصَبرٌ عِندَ البَلاءِ ، و شُكرٌ عِندَ الرَّخاءِ ، و قُنوعٌ بِما رَزَقَهُ اللهُ عَزَّوجَلَّ ، لا يَظلِمُ الأَعداءَ ، ولا يَتَحامَلُ عَلَى الأَصدِقاءِ ، بَدَنُهُ مِنهُ في تَعَبٍ ، وَ النّاسُ مِنهُ في راحَةٍ[85].

577. عنه صلّى الله عليه و آله
ـ في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ ـ : لا يَقبَلُ الباطِلَ مِن صَديقِهِ ، و لا يَرُدُّ الحَقَّ مِن عَدُوِّهِ[86].

578. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذا آخى أحَدُكُم أخاً فِي اللهِ فَلا يُخادَّهُ[87] ، ولا يُدارَّهُ ، ولا يُمازَّهُ ؛ يَعني لا يُخالِفهُ[88].

579. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا تُمارِ[89] أخاكَ ، ولا تُمازِحهُ ، ولا تَعِدهُ مَوعِدَةً فَتُخلِفَهُ[90].

580. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ؛ لا يَخونُهُ ، و لا يَخذُلُهُ ، و لا يَعيبُهُ ، و لا يَحرِمُهُ ، ولا يَغتابُهُ[91].

581. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُؤمِنُ حَرامٌ عَلَى المُؤمِنِ أن يَظلِمَهُ ، أو يَخذُلَهُ ، أو يَغتابَهُ ، أو يَدفَعَهُ دَفعَةً[92].

582. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ؛ لا يَظلِمُهُ ، و لا يُسلِمُهُ[93].

583. الإمام عليّ عليه السّلام :
السَّيِّدُ مَن تَحَمَّلَ أثقالَ إخوانِهِ ، وأحسَنَ مُجاوَرَةَ جيرانِهِ[94].

584. عنه عليه السّلام :
اِرفَق بِإِخوانِكَ، وَاكفِهِم غَربَ[95] لِسانِكَ، وأجرِ عَلَيهِم سَيبَ[96] إحسانِكَ[97].

585. عنه عليه السّلام :
لا تُنابِذ[98] عَدُوَّكَ ، و لا تُقَرِّع[99] صَديقَكَ ، وَ اقبَلِ العُذرَ و إن كانَ كِذباً ، ودَعِ الجَوابَ عَن قُدرَةٍ و إن كانَ لَكَ[100].

586. عنه عليه السّلام :
إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ؛ فَلا تَنابَزوا ، و لا تَخاذَلوا ؛ فَإِنَّ شَرائِعَ الدّينِ واحِدَةٌ ، وسُبُلَهُ قاصِدَةٌ، مَن أخَذَ بِها لَحِقَ، ومَن تَرَكَها مَرَقَ، ومَن فارَقَها مَحَقَ[101].

587. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ المُؤمِنَ أخُو المُؤمِنِ ؛ لا يَشتِمُهُ ، و لا يَحرِمُهُ ، و لا يُسي ءُ بِهِ الظَّنَّ[102].

588. عنه عليه السّلام :
إنَّ نَفَراً مِنَ المُسلِمينَ خَرَجوا إلى سَفَرٍ لَهُم فَضَلُّوا الطَّريقَ ، فَأَصابَهُم عَطَشٌ شَديدٌ ، فَتَكَفَّنوا ولَزِموا اُصولَ الشَّجَرِ ، فَجاءَ هُم شَيخٌ و عَلَيهِ ثِيابٌ بيضٌ ، فَقالَ : قوموا فَلا بَأسَ عَلَيكُم فَهذَا الماءُ.  فَقاموا و شَرِبوا وَ ارتَوَوا ، فَقالوا : مَن أنتَ يَرحَمُكَ اللهُ ؟ فَقالَ : أنَا مِنَ الجِنِّ الَّذينَ بايَعوا رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله ، إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَقولُ : «المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، عَينُهُ و دَليلُهُ» ، فَلَم تَكونوا تَضَيَّعوا بِحَضرَتي[103].

589. الإمام الصادق عليه السّلام :
المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ؛ لا يَظلِمُهُ ، و لا يَخذُلُهُ ، و لا يَغتابُهُ ، و لا يَخونُهُ ، و لا يَحرِمُهُ[104].

590. عنه عليه السّلام :
المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، عَينُهُ و دَليلُهُ ؛ لا يَخونُهُ ، و لا يَظلِمُهُ ، و لا يَغُشُّهُ ، و لا يَعِدُهُ عِدَةً فَيُخلِفَهُ[105].

591. عنه عليه السّلام :
المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ؛ لا يَظلِمُهُ ؛ ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَخونُهُ.  ويَحِقُّ عَلَى المُسلِمينَ الاِجتِهادُ فِي التَّواصُلِ ، وَالتَّعاوُنُ عَلَى التَّعاطُفِ ، وَالمُواساةُ لِأهلِ الحاجَةِ ، وتَعاطُفُ بَعضِهِم عَلى بَعضٍ ، حَتّى تَكونوا كَما أمَرَكُمُ اللهُ عَزَّوجَلَّ رُحَماءَ بَينَكُم مُتَراحِمينَ ، مَغتَمّينَ لِما غابَ عَنكُم مِن أمرِهِم ، عَلى ما مَضى عَلَيهِ مَعشَرُ الأَنصارِ عَلى عَهدِ رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله [106].

592. عنه عليه السّلام :
قالَ الحارِثُ الأَعوَرُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أنَا وَاللهِ اُحِبُّكَ.  فَقالَ لَهُ : يا حارِثُ ، أما إذا أحبَبتَني فَلا تُخاصِمُني ، ولا تُلاعِبُني ، ولا تُجاريني ، ولا تُمازِحُني ، ولا تُواضِعُني ، ولا تُرافِعُني[107].

6 / 4
النَّوادِر

593. رسول الله صلّى الله عليه و آله : رَحِمَ اللهُ رَفيقاً أعانَ رَفيقَهُ عَلى بِرِّهِ[108].

594. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُسلِمُ أخُو المُسلِمِ ، لا يَمنَعُهُ الماعونَ[109].

595. الإمام عليّ عليه السّلام :
إيّاكَ أن تُخدَعَ عَن صَديقِكَ ، أو تُغلَبَ عَن عَدُوِّكَ[110].

596. عنه عليه السّلام :
اِصحَب أخَا التُّقى وَ الدّينِ تَسلَم ، وَ استَرشِدهُ تَغنَم[111].

597. عنه عليه السّلام :
أحبِبِ الإِخوانَ عَلى قَدرِ التَّقوى[112].

598. عنه عليه السّلام :
إيّاكَ أن تُخرِجَ صَديقَكَ إخراجاً يُخرِجُهُ عَن مَوَدَّتِكَ ، وَ استَبقِ لَهُ مِن اُنسِكَ مَوضِعاً يَثِقُ بِالرُّجوعِ إلَيهِ[113].

599. عنه عليه السّلام :
مَنِ استَفسَدَ[114] صَديقَهُ نَقَصَ مِن عَدَدِهِ[115].

600. عنه عليه السّلام :
اِستِفسادُ الصَّديقِ مِن عَدَمِ التَّوفيقِ[116].

601. عنه عليه السّلام :
إيّاكَ أن توحِشَ مُوادَّكَ وَحشَةً تُفضي بِهِ إلَى اختِيارِهِ البُعدَ عَنكَ ، وإيثارِ الفُرقَةِ[117].

602. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : إذا أحسَنَ أحَدٌ مِن أصحابِكَ فَلا تَخرُج إلَيهِ بِغايَةِ بِرِّكَ ، و لكِنِ اترُك مِنهُ شَيئاً تَزيدُهُ إيّاهُ عِندَ تَبَيُّنِكَ مِنهُ الزِّيادَةَ في نَصيحَتِهِ[118].

603. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : إذا كانَ لَكَ صَديقٌ و لَم تَحمَد إخاءَ هُ ومَوَدَّتَهُ فَلا تُظهِر ذلِكَ لِلنّاسِ ؛ فَإِنَّما هُوَ بِمَنزِلَةِ السَّيفِ الكَليلِ في مَنزِلِ الرَّجُلِ ؛ يُرهِبُ بِهِ عَدُوَّهُ ، و لا يَعلَمُ العَدُوُّ أصارِمٌ هُوَ أم كَليلٌ[119].

604. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : إذا صادَقتَ إنساناً وَجَبَ عَلَيكَ أن تَكونَ صَديقَ صَديقِهِ ، و لَيسَ يَجِبُ عَلَيكَ أن تَكونَ عَدُوَّ عَدُوِّهِ ؛ لِأَنَّ هذا إنَّما يَجِبُ عَلى خادِمِهِ ، و لَيسَ يَجِبُ عَلى مُماثِلٍ لَهُ[120].

605. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : لَيسَ يَضُرُّكَ أن تَرى صَديقَكَ عِندَ عَدُوِّكَ ؛ فَإِنَّهُ إن لَم يَنفَعكَ لَم يَضُرَّكَ[121].

606. الحارث :
إنَّ عَلِيّـاً عليه السّلام سَأَلَ ابنَهُ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السّلام عَن أشياءَ مِن أمرِ المُروءَ ةِ. . .  قالَ : فَمَا الجُبنُ ؟ قالَ : الجُرأَةُ عَلَى الصَّديقِ ، وَ النُّكولُ عَنِ العَدُوِّ[122].

607. داود عليه السّلام :
لا تَشتَرِ عَداوَةَ واحِدٍ بِصَداقَةِ ألفٍ[123].

608. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن لَم يَرضَ مِن صَديقِهِ إلَّا الإِيثارَ عَلى نَفسِهِ دامَ سَخَطُهُ[124].

609. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ :
ما وَدَّني أحَدٌ إلّا بَذَلتُ لَهُ                     صَفوَ المَوَدَّةِ مِنّي آخِرَ الأَبَدِ
ولا قَلاني و إن كانَ المُسي ءُ بِنا            إلّا دَعَوتُ لَهُ الرَّحمنَ بِالرَّشَدِ[125]

610. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ :
وَاخفِض جَناحَكَ لِلصَّديقِ و كُن لَهُ             كَأَبٍ عَلى أولادِهِ يَتَحدَّبُ
وَاطلُبهُمُ طَلَبَ المَريضِ شِفاءَ هُ                ودَعِ الكَذوبَ فَلَيسَ مِمَّن يُصحَبُ
وَاحفَظ صَديقَكَ فِي المَواطِنِ كُلِّها              وعَلَيكَ بِالمَرءِ الَّذي لا يَكذِبُ[126]
 


الهامش


1.  سنن الترمذي : 4 / 599 / 2392 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 6 / 257 / 216 ، الطبقات الكبرى : 6 / 65 ، حلية الأولياء : 6 / 181 ، المطالب العالية : 3 / 8 / 2726 وفيه «أقبل» بدل «أوصل» كلّها عن يزيد بن نعامة الضبي ، كنز العمّال : 9 / 24 / 24743 ؛ مشكاة الأنوار : 193 وفيه «إذا جاء الرجل فاسأله...» ، كنزالفوائد : 1 / 98.
2.  الكافي : 2 / 671 / 3 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مصادقة الإخوان : 179 / 1 عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، الجعفريّات : 194 ، نوادر الراوندي : 11 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار: 324 عن السكوني عنه صلّى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحارالأنوار: 74/179/23.
3.  مشكاة الأنوار : 98.
4.  كذا في المصدر وفي بقية المصادر «عُدته».
5.  شعب الإيمان : 6 / 492 / 9023 ، الجامع الصغير : 1 / 54 / 333 ، كشف الخفاء : 1 / 74 / 177 كلاهما عن ابن عمر وفيهما من «إذا أحببت» وفيهما «آخيت» بدل «أحببت» ، كنز العمّال : 9 / 24 / 24744.
6.  حلية الأولياء : 2 / 197.
7.  المحاسن : 1 / 415 / 953 عن عبدالله بن القاسم الجعفريّ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 182 / 3 ؛ المستدرك على الصحيحين : 4 / 189 / 7322 ، تاريخ بغداد : 4 / 59 كلاهما عن المقدام بن معدي كرب وليس فيهما «صاحبه» ، كنز العمّال : 9 / 24 / 24745.
8.  سنن أبي داود : 4 / 332 / 5124 ، الإخوان : 135 / 65 ، مسند ابن حنبل : 6 / 91 / 17171 ، الأدب المفرد : 165 / 542 كلّها عن المقدام بن معدي كرب.
9.  نوادر الراوندي : 12 ، الجعفريّات : 195 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام.
10.  شُعب الإيمان : 6 / 489 / 9010 ، الإخوان : 141 / 74 وفيه «يجد له» بدل «عنده» وكلاهما عن عبدالله بن عمر ، كنز العمّال : 9 / 25 / 24749.
11.  الفردوس : 1 / 303 / 1197 عن أبي سعيد.
12.  الإخوان : 137 / 68 عن مجاهد ، كنز العمّال : 9 / 35 / 24805.
13.  الإخوان : 136/66 ، الفردوس : 1/434/1766 نحوه ، كنز العمّال : 9/34/24797 نقلاً عن المعجم الكبير و كلّها عن أبي حميد الساعدي.
14.  الإخوان : 138 / 69 عن مجاهد ، كنز العمّال : 9 / 25 / 24747.
15.  الإخوان : 140 / 72 عن مكحول ، كنز العمّال : 9 / 25 / 24748.
16.  سنن أبي داود : 4 / 333 / 5125 ، مسند ابن حنبل : 4 / 282 / 12433 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 189 / 7321 ، صحيح ابن حبّان : 2 / 331 / 571 ، المصنّف لعبدالرزّاق : 11 / 200 / 20319 كلّها عن أنس ، المعجم الكبير : 22/ 138 / 366 عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جدّه ، الإخوان : 138 / 70 عن حبيب بن ضبيعة الضبعي ، كنز العمّال : 9/175/25578 نقلاً عن تاريخ دمشق عن أنس و ص 177 / 25581 نقلاً عن أبي نعيم عن الحارث و كلّها نحوه.
17.  الأدب المفرد : 165 / 543 ، وراجع المعجم الكبير : 12 / 280 / 13361.
18.  مسند ابن حنبل : 8 / 66 / 21352 ، الزهد لابن المبارك : 248 / 712 كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : 9 / 25 / 24746.
19.  المحاسن : 1 / 415 / 951 ، بحار الأنوار : 74 / 181 / 1.
20.  الكافي : 2 / 644 / 2 ، المحاسن : 1 / 415 / 952 وفيه صدره وكلاهما عن هشام بن سالم ؛ كنز العمّال : 9 / 35 / 24806 و ح 24807.
21.  البقرة : 260.
22.  الكافي : 2 / 644 / 1 عن نصر بن قابوس.
23.  جامع الأحاديث للسيوطي : 1 / 306 / 5592 ، كنز العمّال : 9 / 27 / 24760 نقلاً عن الكامل لابن عدي و كلاهما عن عائشة.
24.  فردوس الأخبار : 1 / 194 / 566 عن جابر ، كنز العمّال : 9 / 27 / 24759.
25.  عيون الأخبار لابن قتيبة : 3 / 1 عن يحيى بن كثير ؛ كنز الفوائد : 1 / 98 وليس فيه «قديم» ، بحار الأنوار : 74 / 264 / 3.
26.  شُعب الإيمان: 6/332/8393 ، حلية الأولياء: 3/71 وفيه «فإنّ الآخر» بدل «فإنّ الحبيب الأخير» و كلاهما عن يحيى بن أبي كثير.
27.  شرح نهج البلاغة : 20 / 324 / 713.
28 ـ 29.  غرر الحكم : 2461 ، 5089.
30.  كنز الفوائد : 1 / 94 ، بحار الأنوار : 74 / 264 / 3.
31.  غرر الحكم : 4017 ، 7206.
32.  بكسر التاء ، قال الجوهري : التالد المال القديم الأصلي الذي ولد عندك ، وهو نقيض الطارف ، وكذلك التلاد والإتلاد ، وأصل التاء فيه واو.  أقول : الأظهر أنّ المراد : عليك بمصاحبة الصاحب القديم الذي جرّبته وبينك وبينه ذمم وعهود ، واحذر عن مصاحبة كلّ صاحب مُحدَث جديد عهد له معك ولم تعرف له أمانة ولم يحصل بينك وبينه ذمّة وعهد وميثاق (مرآة العقول : 26 / 224).
33.  الكافي: 8/249/350 وج2/639/4وليس فيه«فإنّ الناس...»وكلاهماعن ابن مسكان عن رجل من أهل الجبل.
34.  إحقاق الحقّ : 19 / 531 نقلاً عن الأنوار القدسيّة و ج 12/264 نقلاً عن آداب العشرة وذكر الصحبة والاُخوة.
35.  الكافي : 6 / 199 / 5 ، قرب الإسناد : 51 / 164 كلاهما عن الحسين بن علوان ، تحف العقول : 293 عن الإمام الباقر عليه السّلام و ص 358 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، نثر الدرّ : 1 / 352 وفيه «يوماً» بدل «سنة» ، بحار الأنوار : 78/210/92؛ الفردوس: 4 / 155 / 6480 عن الإمام عليّ عليه السّلام وفيه : «معرفة عشرة» بدل «صحبة عشرين».
36.  الكافي : 2 / 103 / 3 عن أبي بصير ، تحف العقول : 41 من دون إسناد إلى الإمام الباقر عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 171 / 38.
37.  صحيح مسلم : 4 / 2026 / 2626 ، مسند ابن حنبل : 8 / 122 / 21575 كلاهما عن أبي ذرّ ، المعجم الكبير : 7 / 64 / 6385 نحوه عن جابر بن سليم ، كنز العمّال : 6 / 418 / 16341.
38.  مسند ابن حنبل : 5 / 111 / 14715 ، سنن الترمذي : 4 / 347 / 1970 كلاهما عن جابر بن عبدالله.
39.  الكافي : 2 / 188 / 2 ، مصادقة الإخوان : 158 / 2 كلاهما عن جابر بن يزيد وفيه : «المؤمن» بدل «الرجل» ، وراجع مشكاة الأنوار : 180.
40.  الكافي : 2 / 205 / 1 عن سعدان بن مسلم ، مصادقة الإخوان : 158 / 3.
41.  مصادقة الإخوان : 157 / 1.
42.  الكافي : 2 / 103 / 4 ، الفقيه : 4 / 412 / 5897 وفيه «سُئل الصادق عليه السّلام » ، معاني الأخبار : 253 / 1 وفيهما : «جانبك» بدل «جناحك».
43.  الأمالي للصدوق : 358/441 عن الحسين بن خالد، روضة الواعظين: 8 ، بحارالأنوار : 75/393/3.
44.  تفسير العيّاشي : 1 / 179 / 69 عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام ، بحار الأنوار : 75 / 211 / 6.
45.  محمّد : 23.
46.  ثواب الأعمال : 289 / 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، بحارالأنوار : 74/96/27 ؛ المعجم الكبير : 6 / 263 / 6170 ، تاريخ دمشق : 13 / 100 / 3066 ، حلية الأولياء : 3 / 109 كلّها عن سلمان الفارسي نحوه ، كنز العمّال : 16 / 44 / 43857.
47.  منية المريد : 334 ، مشكاة الأنوار : 123 ، روضة الواعظين : 458 كلاهما نحوه ؛ إحياء علوم الدين : 1 / 70 ، تفسير الدرّ المنثور : 7 / 501 نقلاً عن ابن أبي الدنيا في كتاب العلم عن الحسن.
48.  قصص الأنبياء : 199 / 255 عن يونس بن ظبيان ، بحار الأنوار : 14 / 37 / 14.
49.  غرر الحكم : 5277.
50. نهج البلاغة : الخطبة 108 ، غرر الحكم : 6438 : وفيه ذيله.
51.  نهج البلاغة : الخطبة 108.
52.  كنزالفوائد: 1/93 ؛ شرح نهج البلاغة: 20/345/963 وفيه: «يفسدك الظنّ على صديق قد أصلحك اليقين له».
53.  تحف العقول : 79 ، بحار الأنوار : 77 / 227 / 2.
54.  نهج البلاغة : الكتاب 31 ، كشف المحجّة : 231 عن عمر بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 165 / 28 ؛ كنز العمّال : 16 / 177 / 44215.
55.  سنن ابن ماجة: 2/755/2246، المستدرك على الصحيحين: 2/10/2152، السنن الكبرى: 5/523/10734 كلّها عن عقبة بن عامر ، كنز العمّال : 4 / 59 / 9502.
56 ـ 57.  غرر الحكم : 6417 ، 9297.
58.  شرح نهج البلاغة : 20 / 321 / 683.
59.  رجال الكشّي : 1 / 92 عن عبدالله بن سنان ، بحار الأنوار : 22 / 389 / 28.
60.  مشكاة الأنوار : 104 عن أبي بصير و ص 186 ، بحار الأنوار : 74 / 286 / 13.
61.  الخَبّ : الخَدّاع ، وهو الجُربُز الذي يسعى بين الناس بالفساد (النهاية : 2 / 4).
62.  الخصال : 434 / 20 عن يحيى بن عمران الحلبي ، بحار الأنوار : 73 / 304 / 18.
63.  كنز العمّال : 3 / 452 / 7404 نقلاً عن ابن جرير عن أبي هريرة.
64.  ضَنِنتُ بالشّي ء : إذا بَخِلتَ به ، فأنا ضنين به (الصحاح : 6 / 2156).
65 ـ 66.  غرر الحكم : 10711 ، 780.
67.  زريت عليه زراية : إذا عبته (النهاية : 2 / 302).
68 ـ 69.  غرر الحكم : 2651 ، 1409.
70.  شرح نهج البلاغة : 20 / 292 / 346.
71.  غرر الحكم : 2748.  وانظر : الآثار المعنويّة / البعد من الله سبحانه.
72.  الصرعة ـ بالكسر ـ : الطرح على الأرض.  والاسترسال : الاستيناس و الطمأنينة إلى الإنسان و الثقة به فيما يحدثه ، وأصله السكون و الثبات.  والاستقالة : طلب الإقالة ؛ أي الفسخ في البيع.  أراد أنّ ما يترتّب على زيادة الانبساط من الخلل والشرّ لا دواء له، وفي الكلام استعارة. وفي بعض النسخ «سرعة استرسال»(كمافي هامش المصدر).
73.  الكافي : 2 / 672 / 6 ، مصادقة الإخوان : 188 / 3 وفيه «سرعة» بدل «صرعة» وكلاهما عن عبدالله بن سنان ، تحف العقول : 357 ، الأمالي للصدوق : 767 / 1035 ، مشكاة الأنوار : 212 ، روضة الواعظين : 425 ، بحار الأنوار : 74 / 173 / 3.
74.  كنز العمّال : 2 / 319 / 4123 نقلاً عن ابن النجّار.
75.  صحيح مسلم : 4 / 1986 / 32 ، مسند ابن حنبل : 3 / 112 / 7731 و ص 283 / 8730 و ص 184/8109 ، السنن الكبرى : 6 / 153 / 11496 و ج 8 / 435 / 17129 كلّها عن أبي هريرة.
76.  الأمالي للطوسي : 622 / 1285 عن حميد بن عبد الرحمن الحميري عن الإمام عليّ عليه السّلام و ص 364 / 767 ، نهج البلاغة : الحكمة 268 ، تحف العقول : 201 وفيه «يعصيك» بدل «يكون بغيضك» ، الجعفريّات : 233 عن إسماعيل بن موسى عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام وكلّها عن الإمام عليّ عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 177 / 14 ؛ سنن الترمذي : 4 / 360 / 1997 عن أبي هريرة ، الأدب المفرد : 382 / 1321 عن عبيد الكندي ، الفردوس : 1 / 435 / 1771 كلاهما عن الإمام عليّ عليه السّلام ، كنز العمّال : 9 / 24 / 24742.
77.  فردوس الأخبار : 1 / 291 / 919 عن عبدالله بن جعفر ، كنز العمّال : 9 / 45 / 24857.
78.  الأمالي للطوسي : 703 /1505 عن زيد بن عليّ عن أبيه الإمام زين العابدين عليه السّلام ، بحارالأنوار: 74/178/18.
79.  الأمالي للطوسي : 580/1199، نهج البلاغة: الخطبة 193، تحف العقول: 161، بحارالأنوار: 67/311/45.
80.  غرر الحكم : 3721.
81.  كنز الفوائد : 1 / 93 ، أعلام الدين : 178 ، غرر الحكم : 2463 ، بحار الأنوار : 74 / 165 / 29.
82.  غرر الحكم : 10275.
83.  المحاسن : 1/415/950 عن عبدالله بن القاسم الجعفريّ، مشكاة الأنوار : 122، بحار الأنوار: 74/187/11.
84.  الأمالي للطوسي : 280 / 537 عن أبي عاصم الضحّاك بن مخلّد النبيل ، مشكاة الأنوار : 188 ، بحار الأنوار: 75 / 27 / 14.
85.  الفقيه : 4 / 354 / 5762 ، السرائر : 3 / 616 كلاهما عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه ، الخصال : 406 / 2 عن حمّاد بن عمرو و كلّها عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السّلام ، الكافي : 2 / 47 / 1 عن عبد الملك بن غالب و ص 230 / 2 عن عبدالله بن غالب ، تحف العقول : 361 ، مشكاة الأنوار : 77 ، التمحيص : 66 / 154 كلّها عن الإمام الصادق عليه السّلام نحوه ، بحار الأنوار : 67 / 294 / 17.
86.  التمحيص : 74 / 171 ، بحار الأنوار : 67 / 310 / 45.
87.  خادّه : عارضه في عمله (المنجد : 169).
88.  الجعفريّات : 198 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام.
89.  المماراة : المجادلة على مذهب الشك والريبة (النهاية : 4 / 322).
90.  سنن الترمذي : 4 / 359 / 1995 ، الأدب المفرد : 124 / 394 ، حلية الأولياء : 3 / 344 كلّها عن ابن عبّاس ؛ تحف العقول : 49.
91.  المؤمن : 43 / 98 عن الإمام الصادق عليه السّلام.
92.  الكافي : 2 / 235 / 19 و ص 233 / 12 نحوه وكلاهما عن سليمان بن خالد عن الإمام الباقر عليه السّلام وفي الأخير من دون إسناد اليه صلّى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 67 / 358 / 62 ؛ المعجم الكبير : 3 / 294 / 3444 عن أبي مالك الأشعري نحوه.
93.  صحيح البخاري : 2 / 862 / 2310 و ج 6 / 2550 / 6551 ، مسند ابن حنبل : 2 / 400 / 5650 ، السنن الكبرى : 6 / 157 / 11512 و ج 8 / 573 / 17604 كلّها عن عبدالله بن عمر ، صحيح مسلم : 4 / 1996 / 58 ، سنن أبي داود : 4 / 273 / 4893 ، سنن الترمذي : 4 / 34 / 1426 كلّها عن سالم عن أبيه.
94.  غرر الحكم : 2002.
95.  غرْبُ اللسان : حِدّتُه (مجمع البحرين : 2 / 1309).
96.  السيب : العطاء (النهاية : 2 / 432).
97.  غرر الحكم : 2381.
98.  المنابذة : انتباذ الفريقين للحرب إذا أنذَرَهم وأنذروه (العين : 785).
99.  التقريع : التعنيف (الصحاح : 3 / 1264).
100.  غرر الحكم : 10358.
101.  الأمالي للمفيد : 234 / 5 ، الأمالي للطوسي : 11 / 13 ، كلاهما عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : 203 ، وقعة صفّين : 224 عن أبي سنان الأسلمي وفيه «تنابذوا» بدل «تنابزوا» ، بحارالأنوار : 32 / 595 / 474.
102.  تحف العقول : 296 ، بحار الأنوار : 78 / 176 / 35.
103.  الكافي : 2 / 167 / 10 عن فضيل بن يسار ، المؤمن : 43 / 100 ، بحار الأنوار : 74 / 272 / 13.
104.  الكافي : 2 / 167 / 11 عن فضيل بن يسار ، المؤمن : 45 / 105 ، مشكاة الأنوار : 186 وفيه «المؤمن» بدل «المسلم» ، بحار الأنوار : 74 / 273 / 14.
105.  الكافي : 2 / 166 / 3 و ص 167 / 8 كلاهما عن عليّ بن عقبة ، مصادقة الإخوان : 152 / 3 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : 74 / 268 / 7 ، وراجع مشكاة الأنوار : 104.
106.  الكافي : 2 / 174 / 15 عن أبي المغرا.
107.  الخصال : 334 / 35 عن أحمد بن نوح عن رجل.
108.  الأمالي للصدوق : 363 / 448 ، ثواب الأعمال : 221 / 1 كلاهما عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، تنبيه الخواطر : 2 / 167 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 74 / 65 / 32.
109.  تفسير الدرّالمنثور: 8/644 نقلاً عن الباوردي عن الحرث بن شريح. وراجع : البخل / أبخل الناس بما يملكه.
110 ـ 111.  غرر الحكم : 2644 ، 2334.
112.  الأمالي للصدوق : 380 / 483 عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السّلام ، الاختصاص : 226 عن أبي الجارود يرفعه ، تحف العقول : 368 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 187 / 7.
113.  غرر الحكم : 2687.
114.  الاستفساد : خلاف الاستصلاح.  استفسد السلطان قائده : إذا أساء إليه حتّى استعصى عليه (لسان العرب : 3 / 335 ).
115 ـ 117.  غرر الحكم : 8231 ، 1479 ، 2689.
118 ـ 121.  شرح نهج البلاغة : 20 / 331 / 798 و ص 309 / 550 و ص 331 / 792 و ص 336 / 852.
122.  المعجم الكبير : 3 / 68 / 2688 ، تاريخ دمشق : 13 / 256 ، حلية الأولياء : 2 / 36 ، البداية والنهاية : 8 / 39 ، كنز العمّال : 16 / 215 / 44237 ؛ تحف العقول : 225 ، العدد القويّة : 53 / 64 عن الإمام الحسن عليه السّلام ، بحار الأنوار : 78 / 103 / 2.
123.  ربيع الأبرار : 3 / 39.
124.  الدرّة الباهرة: 32 ، أعلام الدين : 304 ، غرر الحكم : 8976 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74/180/28 و ج 78/278/113.
125 ـ 126.  الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام : 146 ، 49.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة