الفهرس

حُقوقُ المَحَبَّةِ

 


الاِهتِمامُ بِحُقوقِ الإِخوانِ

حُقوقُ الإِخوانِ

أ : حُرمَةُ النَّفسِ وَالمالِ

ب : رَدُّ التَّحِيَّةِ

ج : النَّصيحَة

د : النُّصرَة

هـ : الإِعانَة

و : قَضاءُ الحاجَةِ

ز : الإِكرام

ح : المُؤاساة

ط : الإِيثار

ي : حِفظُ الغَيبِ

ك : إهداءُ العَيبِ

ل : الدُّعاءُ بِظَهرِ الغَيبِ

م : النَّهيُ عَنِ المُنكَرِ

ن : الصَّفحُ عَنِ الزَّلّاتِ

س : التَّفَقُّدُ عِندَ الغَيبَةِ

جَوامِعُ حُقوقِ الإِخوانِ



8 / 1
الاِهتِمامُ بِحُقوقِ الإِخوانِ

751. رسول الله صلّى الله عليه و آله : ما مِن رَجُلَينِ يَصطَحِبانِ إلّا وَاللهُ مُسائِلٌ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما عَنِ الآخَرِ ؛ كَيفَ كانَ صُحبَتُهُ إيّاهُ[1].

752. الإمام عليّ عليه السّلام :
إذا آخَيتَ فَأَكرِم حَقَّ الإِخاءِ[2].

753. عنه عليه السّلام
ـ في وَصِيَّتِهِ لِابنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ : يا بُنَيَّ... لا تُضَيِّعَنَّ حَقَّ أخيكَ اتِّكالاً عَلى ما بَينَكَ وبَينَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ لَكَ بِأَخٍ مَن أضَعتَ حَقَّهُ[3].

754. عنه عليه السّلام :
مِن دَلائِلِ الخِذلانِ الاِستِهانَةُ بِحُقوقِ الإِخوانِ[4].

755. عنه عليه السّلام :
أشرَفُ الشِّيَمِ رِعايَةُ الوُدِّ ، وأحسَنُ الهِمَمِ إنجازُ الوَعدِ[5].

756. عنه عليه السّلام :
كُن لِلوُدِّ حافِظاً وإن لَم تَجِد مُحافِظاً[6].

757. عنه عليه السّلام :
أكرِم وُدَّكَ ، وَاحفَظ عَهدَكَ[7].

758. عنه عليه السّلام :
أحسَنُ المُروءَ ةِ حِفظُ الوُدِّ[8].

759. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّما سُمّوا إخواناً لِنَزاهَتِهِم عَنِ الخِيانَةِ ، وسُمّوا أصدِقاءَ لِأَنَّهُم تَصادَقوا حُقوقَ المَوَدَّةِ[9].

760. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ جَلَّ ذِكرُهُ لَيَحفَظُ مَن يَحفَظُ صَديقَهُ[10].

761. عنه عليه السّلام :
ما أقبَحَ بِالرَّجُلِ أن يَعرِفَ أخوهُ حَقَّهُ ، ولا يَعرِفَ حَقَّ أخيهِ![11]

8 / 2
حُقوقُ الإِخوانِ

أ : حُرمَةُ النَّفسِ وَالمالِ
762. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
ألا إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ، فَلَيسَ يَحِلُّ لِمُسلِمٍ مِن أخيهِ شَي ءٌ إلّا ما أحَلَّ مِن نَفسِهِ[12].

763. عنه صلّى الله عليه و آله :
ألا أيُّهَا النّاسُ ، إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ حَقّاً ، لا يَحِلُّ لِامرِئٍ مُسلِمٍ دَمَ امرِئٍ مُسلِمٍ ، ومالَهُ إلّا ما أعطاهُ بِطيبَةِ نَفسٍ مِنهُ[13].

ب : رَدُّ التَّحِيَّةِ
764. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ المُسلِمَ أخُو المُسلِمِ ، إذا لَقِيَهُ رَدَّ عَلَيهِ مِنَ السَّلامِ بِمِثلِ ما حَيّاهُ بِهِ أو أحسَنَ مِن ذلِكَ[14].

ج : النَّصيحَة
765. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ، لا يَدَعُ نَصيحَتَهُ عَلى كُلِّ حالٍ[15].

766. الإمام عليّ عليه السّلام :
أخوكَ فِي اللهِ مَن هَداكَ إلى رَشادٍ ، ونَهاكَ عَن فَسادٍ ، وأعانَكَ إلى[16] إصلاحِ مَعادٍ[17].

د : النُّصرَة
767. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
مَن نَصَرَ أخاهُ المُسلِمَ وهُوَ يَستَطيعُ ذلِكَ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ[18].

768. الإمام الصادق عليه السّلام :
ما مِن مُؤمِنٍ يَخذُلُ أخاهُ وهُوَ يَقدِرُ عَلى نُصرَتِهِ إلّا خَذَلَهُ اللهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ[19].

769. جابر :
اِقتَتَلَ غُلامانِ ؛ غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ وغُلامٌ مِنَ الأَنصارِ ، فَنادَى المُهاجِرُ أوِ المُهاجِرونَ : يا لَلمُهاجِرينَ.  ونادَى الأَنصارِيُّ : يا لَلأَنصارِ.  فَخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله ، فَقالَ : ما هذا ، دَعوى أهلِ الجاهِلِيَّةِ ؟! قالوا : لا يا رَسولَ اللهِ ، إلّا أنَّ غُلامَينِ اقتَتَلا ، فَكَسَعَ أحَدُهُمَا الآخَرَ[20].  قالَ : فَلا بَأسَ[21].  وَليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاهُ ظالِماً أو مَظلوماً ، إن كانَ ظالِماً فَليَنهَهُ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ نَصرٌ ، وإن كانَ مَظلوماً فَليَنصُرهُ[22].

هـ : الإِعانَة
770. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
اللهُ في عَونِ العَبدِ ما كانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ[23].

771. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا يَزالُ اللهُ تَعالى في عَونِ العَبدِ ما كانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ ، وَاللهُ يُحِبُّ إغاثَةَ اللَّهفانِ[24].

772. الإمام عليّ عليه السّلام :
إذا نَبَتَ الوُدُّ وَجَبَ التَّرافُدُ والتَّعاضُدُ[25].

773. الإمام الباقر عليه السّلام :
مَن بَخِلَ بِمَعونَةِ أخيهِ المُسلِمِ وَالقِيامِ لَهُ في حاجَتِهِ ابتُلِيَ بِمَعونَةِ مَن يَأثَمُ عَلَيهِ ولا يُؤجَرُ[26].

و : قَضاءُ الحاجَةِ
774. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
المُؤمِنونَ إخوَةٌ ، يَقضي بَعضُهُم حَوائِجَ بَعضٍ ، فَبِقَضاءِ بَعضِهِم حَوائِجَ بَعضٍ يَقضِي اللهُ حَوائِجَهُم يَومَ القِيامَةِ[27].

775. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ فَإِنَّ اللهَ في حاجَتِهِ[28].

776. مصبّح بن هلقام عن أبي بصير :
سَمِعتُ أبا عَبدِاللهِ عليه السّلام يَقولُ : أيُّما رَجُلٍ مِن أصحابِنَا استَعانَ بِهِ رَجُلٌ مِن إخوانِهِ في حاجَةٍ فَلَم يُبالِغ فيها بِكُلِّ جَهدٍ فَقَد خانَ اللهَ ورَسولَهُ وَالمُؤمِنينَ.  قالَ أبو بَصيرٍ : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللهِ عليه السّلام : ما تَعني بِقَولِكَ : وَالمُؤمِنينَ ؟ قالَ : مِن لَدُن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام إلى آخِرِهِم[29].

777. صفوان الجمّال :
كُنتُ جالِساً مَعَ أبي عَبدِاللهِ عليه السّلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ مَكَّةَ يُقالُ لَهُ «مَيمونٌ» ، فَشَكا إلَيهِ تَعَذُّرَ الكِراءِ عَلَيهِ ، فَقالَ لي : قُم فَأَعِن أخاكَ.  فَقُمتُ مَعَهُ ، فَيَسَّرَ اللهُ كِراهُ ، فَرَجَعتُ إلى مَجلِسي.  فَقالَ أبو عَبدِاللهِ عليه السّلام : ما صَنَعتَ في حاجَةِ أخيكَ ؟ فَقُلتُ : قَضاهَا اللهُ بِأَبي أنتَ واُمّي.  فَقالَ : أما إنَّكَ أن تُعينَ أخاكَ المُسلِمَ أحَبُّ إلَيَّ مِن طَوافِ اُسبوعٍ بِالبَيتِ مُبتَدِئاً[30].

ز : الإِكرام
778. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
مَن أكرَمَ أخاهُ المُسلِمَ ؛ بِمَجلِسٍ يُكرِمُهُ ، أو بِكَلِمَةٍ يُلطِفُهُ بِها ، أو حاجَةٍ يَكفيهِ إيّاها ، لَم يَزَل في ظِلٍّ مِنَ المَلائِكَةِ ما كانَ بِتِلكَ المَنزِلَةِ[31].

779. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن أكرَمَ أخاهُ المُسلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلطِفُهُ بِها وفَرَّجَ عَنهُ كُربَتَهُ ، لَم يَزَل في ظِلِّ اللهِ المَمدودِ عَلَيهِ الرَّحمَةُ ما كانَ في ذلِكَ[32].

780. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما في اُمَّتي عَبدٌ ألطَفَ أخاهُ فِي اللهِ بِشَي ءٍ مِن لُطفٍ إلّا أخدَمَهُ اللهُ مِن خَدَمِ الجَنَّةِ[33].

781. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن أكرَمَ أخاهُ فَإِنَّما يُكرِمُ اللهَ ، فَما ظَنُّكُم بِمَن يُكرِمُ اللهَ بِأَن يَفعَلَ بِهِ ؟![34]

782. سلمان الفارسيّ :
دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله وهُوَ مُتَّكِئٌ عَلى وِسادَةٍ ، فَأَلقاها إلَيَّ ، ثُمَّ قالَ لي : يا سَلمانُ ، ما مِن مُسلِمٍ يَدخُلُ عَلى أخيهِ المُسلِمِ فَيُلقي لَهُ وِسادَةً إكراماً لَهُ إلّا غَفَرَ اللهُ لَهُ[35].

783. الإمام عليّ عليه السّلام :
أكرِم مَن وَدَّكَ ، وَاصفَح عَن عَدُوِّكَ ، يَتِمَّ لَكَ الفَضلُ[36].

784. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن عَظَّمَ دينَهُ عَظَّمَ إخوانَهُ ، ومَنِ استَخَفَّ بِدينِهِ استَخَفَّ بِإِخوانِهِ[37].

785. عنه عليه السّلام :
مَن قالَ لِأَخيهِ المُؤمِنِ : «مَرحَباً» ، كَتَبَ اللهُ تَعالى لَهُ مَرحَباً إلى يَومِ القِيامَةِ[38].

ح : المُؤاساة
786. الإمام عليّ عليه السّلام :
اِبذِل مالَكَ فِي الحُقوقِ ، وواسِ بِهِ الصَّديقَ ؛ فَإِنَّ السَّخاءَ بِالحُرِّ أخلَقُ[39].

787. عنه عليه السّلام :
ما حُفِظَتِ الاُخُوَّةُ بِمِثلِ المُواساةِ[40].

788. عنه عليه السّلام :
إنَّ مُواساةَ الرِّفاقِ مِن كَرَمِ الأَعراقِ[41].

789. عنه عليه السّلام :
اِبذِل لِصَديقِكَ نَفسَكَ ومالَكَ ، ولِمَعرِفَتِكَ رِفدَكَ ومَحضَرَكَ ، ولِلعامَّةِ بِشرَكَ ومَحَبَّتَكَ ، ولِعَدُوِّكَ عَدلَكَ وإنصافَكَ.  وَاضنِن بِدينِكَ وعِرضِكَ عَن كُلِّ أحَدٍ[42].

790. سعيد بن الحسن :
قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السّلام : أيَجي ءُ أحَدُكُم إلى أخيهِ فَيُدخِلُ يَدَهُ في كيسِهِ فَيَأخُذُ حاجَتَهُ فَلا يَدفَعُهُ ؟ فَقُلتُ : ما أعرِفُ ذلِكَ فينا.  فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السّلام : فَلا شَي ءَ إذاً.  قُلتُ : فَالهَلاكُ إذاً ! فَقالَ : إنَّ القَومَ لَم يُعطَوا أحلامَهُم بَعدُ[43].

791. إسحاق بن كثير عن عبيدالله بن الوليد :
قالَ لَنا أبو جَعفَرٍ مُحمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السّلام : يُدخِلُ أحَدُكُم يَدَهُ في كُمِّ صاحِبِهِ فَيَأخُذُ ما يُريدُ ؟ قالَ : قُلنا : لا.  قالَ : فَلَستُم بِإِخوانٍ كَما تَزعُمونَ[44].

ط : الإِيثار
792. الإمام عليّ عليه السّلام :
المُؤمِنونَ إخوَةٌ ، ولا شَي ءَ آثَرُ عِندَ كُلِّ أخٍ مِن أخيهِ[45].

793. عنه عليه السّلام :
عامِل سائِرَ النّاسِ بِالإِنصافِ ، وعامِلِ المُؤمِنينَ بِالإِيثارِ[46].

794. عنه عليه السّلام :
تَحَبَّب إلى خَليلِكَ يُحبِبكَ ، وأكرِمهُ يُكرِمكَ ، وآثِرهُ عَلى نَفسِكَ يُؤثِركَ عَلى نَفسِهِ وأهلِهِ[47].

ي : حِفظُ الغَيبِ
795. الإمام الصادق عليه السّلام :
اُذكُروا أخاكُم إذا غابَ عَنكُم بِأَحسَنَ ما تُحِبّونَ أن تُذكَروا بِهِ إذا غِبتُم عَنهُ[48].

ك : إهداءُ العَيبِ
796. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
خَيرُ إخوانِكُم مَن أهدى إلَيكُم عُيوبَكُم[49].

797. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ مِن حَيثُ يَغيبُ يَحفَظُهُ مِن وَرائِهِ ، ويَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ.  وَالمُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ[50].

798. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُؤمِنُ مِرآةٌ لِأَخيهِ المُؤمِنِ ؛ يَنصَحُهُ إذا غابَ عَنهُ ، ويُميطُ عَنهُ ما يَكرَهُ إذا شَهِدَ ، ويُوَسِّعُ لَهُ فِي المَجلِسِ[51].

799. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُؤمِنُ مِرآةُ أخيهِ ؛ يُميطُ عَنهُ الأَذى[52].

800. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أحَدَكُم مِرآةُ أخيهِ ، فَإِن رَأى بِهِ أذىً فَليُمِطهُ عَنهُ[53].

801. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ : يا كُمَيلُ ، المُؤمِنُ مِرآةُ المُؤمِنِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَأَمَّلُهُ فَيَسُدُّ فاقَتَهُ ، ويُجمِلُ حالَتَهُ[54].

802. عنه عليه السّلام :
إنَّما سُمِّيَ الصَّديقُ صَديقاً لِأَنَّهُ يَصدُقُكَ في نَفسِكَ ومَعايِبِكَ ، فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَاستَنِم إلَيهِ ؛ فَإِنَّهُ الصَّديقُ[55].

803. عنه عليه السّلام :
ثَمَرَةُ الاُخُوَّةِ حِفظُ الغَيبِ ، وإهداءُ العَيبِ[56].

804. عنه عليه السّلام :
مَن أبانَ لَكَ عَيبَكَ فَهُوَ وَدودُكَ[57].

805. عنه عليه السّلام :
ما أخلَصَ المَوَدَّةَ مَن لَم يَنصَح[58].

806. عنه عليه السّلام :
مَن أحَبَّكَ نَهاكَ ، ومَن أبغَضَكَ أغراكَ[59].

807. الإمام الصادق عليه السّلام :
أحَبُّ إخواني إلَيَّ مَن أهدى إلَيَّ عُيوبي[60].

ل : الدُّعاءُ بِظَهرِ الغَيبِ
808. الإمام زين العابدين عليه السّلام :
إنَّ المَلائِكَةَ إذا سَمِعُوا المُؤمِنَ يَدعو لِأَخيهِ المُؤمِنِ بِظَهرِ الغَيبِ أو يَذكُرُهُ بِخَيرٍ قالوا : نِعمَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، تَدعو لَهُ بِالخَيرِ وهُوَ غائِبٌ عَنكَ ، وتَذكُرُهُ بِخَيرٍ ، قَد أعطاكَ اللهُ عَزَّوجَلَّ مِثلَي ما سَأَلتَ لَهُ ، وأثنى عَلَيكَ مِثلَي ما أثنَيتَ عَلَيهِ ، ولَكَ الفَضلُ عَلَيهِ.  وإذا سَمِعوهُ يَذكُرُ أخاهُ بِسوءٍ ويَدعو عَلَيهِ قالوا لَهُ : بِئسَ الأَخُ أنتَ لِأَخيكَ ، كُفَّ أيُّهَا المَسَتَّرُ عَلى ذُنوبِهِ وعَورَتِهِ ، وَاربَع[61] عَلى نَفسِكَ ، وَاحمَدِ اللهَ الَّذي سَتَرَ عَلَيكَ ، وَاعلَم أنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ أعلَمُ بِعَبدِهِ مِنكَ[62].

809. إبراهيم بن هاشم :
رَأَيتُ عَبدَاللهِ بنَ جُندَبٍ فِي المَوقِفِ ، فَلَم أرَ مَوقِفاً كانَ أحسَنَ مِن مَوقِفِهِ؛ ما زالَ مادّاً يَدَيهِ إلَى السَّماءِ ودُموعُهُ تَسيلُ عَلى خَدَّيهِ حَتّى تَبلُغَ الأَرضَ، فَلَمّا صَدَرَ النّاسُ قُلتُ لَهُ: يا أبا مُحَمَّدٍ، ما رَأَيتُ مَوقِفاً قَطُّ أحسَنَ مِن مَوقِفِكَ.  قالَ : وَاللهِ ما دَعَوتُ إلّا لِإِخواني ؛ وذلِكَ أنَّ أبَا الحَسَنِ موسى عليه السّلام أخبَرَني أنَّ مَن دَعا لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ نودِيَ مِنَ العَرشِ: «ولَكَ مِائَةُ ألفِ ضِعفٍ»، فَكَرِهتُ أن أدَعَ مِائَةَ ألفٍ مَضمونَةً لِواحِدَةٍ لا أدري تُستَجابُ أم لا[63].

م : النَّهيُ عَنِ المُنكَرِ
810. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن رَأى أخاهُ عَلى أمرٍ يَكرَهُهُ فَلَم يَرُدَّهُ عَنهُ ـ وهُوَ يَقدِرُ عَلَيهِ ـ فَقَد خانَهُ[64].

ن : الصَّفحُ عَنِ الزَّلّاتِ
811. رسول الله صلّى الله عليه و آله
ـ في ذِكرِ صِفاتِ المُؤمِنِ ـ : لَطيفٌ (يَعطِفُ خ) عَلى أخيهِ بِزَلَّتِهِ ، ويَرعى ما مَضى مِن قَديمِ صُحبَتِهِ[65].

812. الإمام عليّ عليه السّلام :
عَلَيكَ بِمُداراةِ النّاسِ ، وإكرامِ العُلَماءِ ، وَالصَّفحِ عَن زَلّاتِ الإِخوانِ ؛ فَقَد أدَّبَكَ سَيِّدُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ بِقَولِهِ صلّى الله عليه و آله : اُعفُ عَمَّن ظَلَمَكَ ، وصِل مَن قَطَعَكَ ، وأعطِ مَن حَرَمَكَ[66].

813. عنه عليه السّلام :
اِحتَمِل زَلَّةَ وَلِيِّكَ لِوَقتِ وَثبَةِ عَدُوِّكَ[67].

814. الإمام الصادق عليه السّلام :
اِلتَمِسوا لِإِخوانِكُمُ العُذرَ في زَلّاتِهِم وهَفَواتِ تَقصيراتِهِم ، فَإِن لَم تَجِدوا لَهُمُ العُذرَ في ذلِكَ فَاعتَقِدوا أنَّ ذلِكَ عَنكُم ؛ لِقُصورِكُم عَن مَعرِفَةِ وُجوهِ العُذرِ[68].

815. الحسين كاتب أبي الفيّاض :
حَضَرنا مَجلِسَ عَلِيِّ بنِ موسى عليه السّلام ، فَشَكا رَجُلٌ أخاهُ ، فَأَنشَأَ يَقولُ :
اِعذِر أخاكَ عَلى ذُنوبِه                وَاستُر وغَطِّ عَلى عُيوبِه
وَاصبِر عَلى بَهتِ السَّفيه              ولِلزَّمانِ عَلى خُطوبِه
ودَعِ الجَوابَ تَفَضُّلاً                   وكِلِ الظَّلومَ إلى حَسيبِه[69]

س : التَّفَقُّدُ عِندَ الغَيبَةِ
816. أنس :
كَانَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيّامٍ سَأَلَ عَنهُ ، فَإِن كانَ غائِباً دَعا لَهُ ، وإن كانَ شاهِداً زارَهُ ، وإن كانَ مَريضاً عادَهُ[70].

817. المفضّل بن عمر الجعفي :
دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللهِ عليه السّلام ، فَقالَ لي : مَن صَحِبَكَ ؟ فَقُلتُ لَهُ : رَجُلٌ مِن إخواني.  قالَ : فَما فَعَلَ ؟ فَقُلتُ : مُنذُ دَخَلتُ لَم أعرِف مَكانَهُ.  فَقالَ لي : أما عَلِمتَ أنَّ مَن صَحِبَ مُؤمِناً أربَعينَ خُطوَةً سَأَلَهُ اللهُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ ؟![71]

8 / 3
جَوامِعُ حُقوقِ الإِخوانِ

818. رسول الله صلّى الله عليه و آله : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ يَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ[72] ، ويَحوطُهُ مِن وَرائِهِ[73].

819. الإمام عليّ عليه السّلام :
تُبتَنَى الاُخُوَّةُ فِي اللهِ عَلَى التَّناصُحِ فِي اللهِ ، وَالتَّباذُلِ فِي اللهِ ، وَالتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللهِ ، وَالتَّناهي عَن مَعاصِي اللهِ ، وَالتَّناصُرِ فِي اللهِ ، وإخلاصِ المَحَبَّةِ[74].

820. عنه عليه السّلام :
إذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أخاً فَكُن لَهُ عَبداً ، وَامنَحهُ صِدقَ الوَفاءِ ، وحُسنَ الصَّفاءِ[75].

821. الإمام زين العابدين عليه السّلام :
أمّا حَقُّ الخَليطِ فَأَن لا تَغُرَّهُ ، ولا تَغُشَّهُ ، ولا تُكَذِّبَهُ ، ولا تُغَفِّلَهُ ، ولا تَخدَعَهُ ، ولا تَعمَلَ فِي انتِقاضِهِ عَمَلَ العَدُوِّ الَّذي لا يَبقى عَلى صاحِبِهِ ، وإنِ اطمَأَنَّ إلَيكَ استَقصَيتَ لَهُ عَلى نَفسِكَ ، وعَلِمتَ أنَّ غَبنَ المُستَرسِلِ رِباً[76].

822. عنه عليه السّلام :
أمّا حَقُّ الصّاحِبِ فَأَن تَصحَبَهُ بِالفَضلِ ما وَجَدتَ إلَيهِ سَبيلاً ، وإلّا فَلا أقَلَّ مِنَ الإِنصافِ.  وأن تُكرِمَهُ كَما يُكرِمُكَ ، وتَحفَظَهُ كَما يَحفَظُكَ.  ولا يَسبِقَكَ فيما بَينَكَ وبَينَهُ إلى مَكرُمَةٍ ، فَإِن سَبَقَكَ كافَأتَهُ.  ولا تُقَصِّرَ بِهِ عَمّا يَستَحِقُّ مِنَ المَوَدَّةِ.  تُلزِمُ نَفسَكَ نَصيحَتَهُ ، وحِياطَتَهُ ، ومُعاضَدَتَهُ عَلى  طاعَةِ رَبِّهِ ، ومَعونَتِهِ عَلى نَفسِهِ فيما لا يَهُمُّ بِهِ مِن مَعصِيَةِ رَبِّهِ.  ثُمَّ تَكونُ (عَلَيهِ) رَحمَةً ، ولا تَكونُ عَلَيهِ عَذاباً[77].

823. إبراهيم بن عمر اليمانيّ
عن الإمام الصادق عليه السّلام : حَقُّ المُسلِمِ عَلَى المُسلِمِ أن لا يَشبَعَ ويَجوعُ أخوهُ ، ولا يَروى ويَعطَشُ أخوهُ ، ولا يَكتَسِيَ ويَعرى أخوهُ.  فَما أعظَمَ حَقَّ المُسلِمَ عَلى أخيهِ المُسلِمِ ! وقالَ : أحِبَّ لِأَخيكَ المُسلِمِ ما تُحِبُّ لِنَفسِكَ.  وإذَا احتَجتَ فَسَلهُ ، وإن سَأَلَكَ فَأَعطِهِ ، لا تُملِهِ خَيراً ولا يُملِهِ لَكَ[78].  كُن لَهُ ظَهراً ؛ فَإِنَّهُ لَكَ ظَهرٌ.  إذا غابَ فَاحفَظهُ في غَيبَتِهِ ، وإذا شَهِدَ فَزُرهُ وأجِلَّهُ وأكرِمهُ ؛ فَإِنَّهُ مِنكَ وأنتَ مِنهُ.  فَإِن كانَ عَلَيكَ عاتِباً فَلا تُفارِقهُ حَتّى تَسأَلَ سَميحَتَهُ.  وإن أصابَهُ خَيرٌ فَاحمَدِ اللهَ ، وإنِ ابتُلِيَ فَاعضُدهُ ، وإن تُمُحِّلَ لَهُ فَأَعِنهُ[79].

824. الإمام الصادق عليه السّلام :
لا تَكونُ الصَّداقَةُ إلّا بِحُدودِها ، فَمَن كانَت فيهِ هذِهِ الحُدودُ أو شَي ءٌ مِنها فَانسِبهُ إلَى الصَّداقَةِ ، ومَن لَم يَكُن فيهِ شَي ءٌ مِنها فَلا تَنسِبهُ إلى شَي ءٍ مِنَ الصَّداقَةِ ؛ فَأَوَّلُها : أن تَكونَ سَريرَتُهُ وعَلانِيَتُهُ لَكَ واحِدَةً.  وَالثّاني : أن يَرى زَينَكَ زَينَهُ ، وشَينَكَ شَينَهُ.  وَالثّالِثَةُ : أن لا تُغَيِّرَهُ عَلَيكَ وِلايَةٌ ولا مالٌ.  وَالرّابِعَةُ : أن لا يَمنَعَكَ شَيئاً تَنالُهُ مَقدُرَتُهُ.  وَالخامِسَةُ ـ وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخِصالَ ـ : أن لا يُسَلِّمَكَ عِندَ النَّكَباتِ[80].

825. الإمام الصادق عليه السّلام :
لا تَطعَنوا في عُيوبِ مَن أقبَلَ إلَيكُم بِمَوَدَّتِهِ ، ولا توقِفوهُ عَلى سَيِّئَةٍ يَخضَعُ لَها ؛ فَإِنَّها لَيسَت مِن أخلاقِ رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله ومِن أخلاقِ أولِيائِهِ[81].


الهامش


1.  مستدرك الوسائل : 8 / 317 / 9540 نقلاً عن أبي القاسم الكوفي في كتاب الأخلاق.
2.  غرر الحكم : 4006.
3.  الفقيه : 4 / 392 / 5834 ، نهج البلاغة : الكتاب 31 ، تحف العقول : 82 ، غرر الحكم : 2686 و ح 2688 نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 168 / 35 ؛ كنز العمّال : 16 / 179 / 44215 وفيه «برّ أخيك» بدل «حقّ أخيك» نقلاً عن العسكريّ في المواعظ.
4 ـ 8.  غرر الحكم : 9412 ، 3328 ، 7157 ، 2268 ، 3017.
9.  الأمالي للطوسي : 609 / 1258 عن سفيان بن عيينة ، بحار الأنوار : 74 / 179 / 26.
10.  الكافي : 8 / 162 / 166 عن عبيد بن زرارة.
11.  مصادقة الإخوان : 144 / 5 عن مرازم.
12.  سنن الترمذي : 5 / 273 / 3087 عن عمرو بن الأحوص.
13.  تفسير القمّي : 1 / 172 ، عوالي اللآلي : 3 / 184 / 9 و ص 424 / 16 كلاهما نحوه ؛ سنن الدارقطني : 3 / 25 / 87 عن ابن عبّاس نحوه وراجع السنن الكبرى : 8 / 316 / 16756.
14.  شُعب الإيمان : 6 / 116 / 7654 عن الحارث بن شريح ، تاريخ المدينة : 2 / 596 عن أبي معاوية يزيد بن عبدالملك نحوه ، كنز العمّال : 1 / 151 / 754.
15.  الجامع الصغير : 2 / 662 / 9156 ، كنزالعمّال : 1 / 142 / 687 كلاهما نقلاً عن ابن النجّار عن جابر.
16.  كذا في المصدر والأنسب «على».
17.  غرر الحكم : 1918.
18.  حلية الأولياء : 3 / 25 عن عمران بن حصين.
19.  ثواب الأعمال : 177 / 1 ، الأمالي للصدوق : 574 / 785 ، المحاسن : 1 / 183 / 296 كلّها عن إبراهيم بن عمر اليماني ، مشكاة الأنوار : 104 عن إبراهيم الثمالي ، المؤمن : 67 / 178 ، الاختصاص : 27 ، روضة الواعظين : 425 ، بحار الأنوار : 75 / 17 / 1.
20.  أي ضرب دبره وعجيزته بيد أو رجل أو سيف أو غيره (هامش المصدر).
21.  أي لم يحصل من هذه القصّة بأس ممّا كنت خفت (هامش المصدر).
22.  صحيح مسلم : 4/1998/62، سنن الدارمي : 2/767/2651 وفيه ذيله من «لينصر الرجل. ..إلخ».
23.  صحيح مسلم : 4/2074/38 ، سنن الترمذي : 5 / 195 / 2945 ، سنن أبي داود : 4 / 287 / 4946 ، سنن ابن ماجة : 1 / 82 / 225 ، مسند ابن حنبل : 3 / 57 / 7431 و ص 153 / 7947 كلّها عن أبي هريرة ، تاريخ بغداد : 4 / 175 عن أنس ، المعجم الكبير : 5 / 119 / 4802 كلاهما عن أبي هريرة و ص 118 / 4801 عن زيد بن ثابت وفيهما «حاجة» بدل «عون» في كلا الموضعين ، كنز العمّال : 15 / 849 / 43375 و ص 904 / 43560 ؛ الكافي : 2 / 200 / 5 عن ذريح المحاربي عن الإمام الصادق عليه السّلام وفيه «المؤمن» بدل «العبد» في كلا الموضعين ، عوالي اللآلي : 1 / 107 / 1 عن أبي هريرة.
24.  حلية الأولياء : 3 / 42 عن أبي هريرة.
25.  غرر الحكم : 4132.
26.  ثواب الأعمال : 298 / 2 عن الحسين بن أبان ، الكافي : 2 / 365 / 1 عن حسين بن أمين ، المحاسن : 1 / 184 / 299 عن الحسين بن أنس ، بحار الأنوار : 75 / 175 / 9 وراجع الكافي : 2 / 366 / 3.
27.  الأمالي للمفيد : 150 / 8 عن الحسين بن زيد ، مصادقة الإخوان : 160 / 5 كلاهما عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام وفيه «أقضي» بدل «يقضي الله» وليس فيه «فبقضاء بعضهم حوائج بعض» ، بحار الأنوار : 74 / 311 / 64.
28.  سنن أبي داود : 4 / 273 / 4893 عن سالم عن أبيه ، مسند ابن حنبل : 2 / 400 / 5650 عن عبدالله بن عمر ، مطالب السؤول : 56 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، كنز العمّال : 6 / 444 / 16463 نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق ؛ الأمالي للطوسي : 97 / 147 عن محمّد بن يحيى المدني عن الإمام الصادق عليه السّلام وفيه «أخيه المؤمن المسلم» بدل «أخيه» وزاد في آخره «ما كان في حاجة أخيه» ، بحار الأنوار : 74 / 286 / 11.
29.  الكافي : 2 / 362 / 3 ، ثواب الأعمال : 297 / 2 ، المحاسن : 1 / 183 / 295 ، بحار الأنوار : 75 / 175 / 7.
30.  الكافي : 2 / 198 / 9 ، مصادقة الإخوان : 176 / 10 ، المؤمن : 52 / 132 ، بحار الأنوار : 74 / 335 / 113.
31.  المؤمن : 52 / 128 عن الإمام الباقر عليه السّلام.
32.  الكافي : 2 / 206 / 5 عن عبدالله بن جعفر عن الإمام الصادق عليه السّلام ، علل الشرايع : 523 / 2 عن مسعدة ابن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، ثواب الأعمال : 178 / 1 عن جعفر بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وكلاهما نحوه ، النوادر للراوندي : 11 وفيه «أو مجلس يكرمه به» بدل «وفرّج عنه كربته» ، الجعفريّات : 194 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 74 / 316 / 73 و ج 75 / 22 / 24.
33.  الكافي : 2 / 206 / 4 ، ثواب الأعمال : 182 / 1 ، مصادقة الإخوان : 183 / 1 كلّها عن زيد بن أرقم ، بحار الأنوار : 74 / 298 / 33.
34.  ثواب الأعمال : 339 عن أبي هريرة وعبدالله بن عبّاس ، عدّة الداعي : 176 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 319 / 83 ؛ كنز العمّال : 9 / 154 / 25488 نقلاً عن ابن النجّار عن ابن عمر وفيه صدر الحديث فقط.
35.  المستدرك على الصحيحين : 3 / 692 / 6542 ؛ مكارم الأخلاق : 1/57/41 ، بحار الأنوار :16/235/35.
36.  غرر الحكم : 2368.
37.  الأمالي للطوسي : 98 / 150 عن عبدالله بن أبي يعفور ، مشكاة الأنوار : 186 وفيه «دين الله» بدل «دينه» و «حقّ إخوانه» بدل «إخوانه».
38.  الكافي : 2 / 206 / 2 عن جميل بن درّاج ، ثواب الأعمال : 176 / 1 عن إسحاق بن عمّار ، مصادقة الإخوان : 183 / 2 عن السكوني عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 298 / 31 ؛ وراجع كنز العمّال : 9 / 38 / 24825.
39 ـ 41.  غرر الحكم : 2384 ، 9578 ، 3405.
42.  الخصال : 147 / 178 ، بحار الأنوار : 74 / 175 / 6 ؛ شرح نهج البلاغة : 20 / 312 / 586 وفيه «تحنّنك» بدل «محبّتك».
43.  الكافي : 2 / 174 / 13 ، المؤمن : 44 / 103 ، بحار الأنوار : 74 / 254 / 51.
44.  حلية الأولياء : 3/187، تاريخ دمشق 54/293 عن الوصافي نحوه ؛ المحجّة البيضاء : 3/320 عن الإمام زين العابدين عليه السّلام نحوه.
45.  تحف العقول : 173 ، بشارة المصطفى : 26 كلاهما عن كميل بن زياد ، بحار الأنوار : 77 / 269 / 1.
46 ـ 47.  غرر الحكم : 6342 ، 4530.
48.  الأمالي للطوسي : 225 / 391 عن عبيدالله بن عبدالله ، بحار الأنوار : 78 / 196 / 17.
49.  تنبيه الخواطر : 2 / 123.
50.  كنزالعمّال : 1 / 152 / 756 نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق عن المطّلب بن عبدالله بن حنطب.
51.  النوادر للراوندي: 8 ، الجعفريّات: 197 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام ، بحارالأنوار : 74/233/29.
52.  مصادقة الإخوان : 144 / 1 عن حفص بن غياث النخعي يرفعه إليه صلّى الله عليه و آله ، مشكاة الأنوار : 189.
53.  سنن الترمذي : 4 / 26 3 / 1929 عن أبي هريرة.
54.  تحف العقول : 173.
55 ـ 56.  غرر الحكم : 3877 ، 4633.
57.  غرر الحكم : 8210 ، راجع المحبّة / الفصل الثامن : الأصناف ـ خير الإخوان.
58.  غرر الحكم : 9580.
59.  كنزالفوائد : 1 / 279 ، أعلام الدين : 298 عن الإمام الحسين عليه السّلام ، غرر الحكم : 7718 و 7719 ، بحار الأنوار : 78 / 91 / 95.
60.  الكافي : 2 / 639 / 5 عن أحمد بن محمّد رفعه ، تحف العقول : 366 ، الاختصاص : 240 ، بحار الأنوار : 74 / 282 / 4.
61.  اربَع على نفسك : أي كُفَّ وارفق (لسان العرب : 8 / 110).
62.  الكافي : 2 / 508 / 7 عن ثوير وراجع بحار الأنوار : 93 / 387 ـ 392.
63.  الكافي : 2 / 508 / 6 ، تهذيب الأحكام : 5 / 184 / 615 ، الأمالي للصدوق : 540 / 723 ، فلاح السائل : 44 ، روضة الواعظين : 359 ، بحار الأنوار : 93 / 384 / 8.
64.  الأمالي للصدوق : 343 / 409 عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، روضة الواعظين : 320 ، مشكاة الأنوار : 77 ، بحار الأنوار : 75 / 65 / 2.
65.  التمحيص : 75 / 171 ، بحار الأنوار : 67 / 311 / 45.
66.  تذكرة الخواصّ : 136 ؛ بحار الأنوار : 78 / 71 / 34.
67.  الإرشاد : 1 / 299 ، كنزالفوائد : 1 / 93 ، بحار الأنوار : 77 / 419 / 40.
68.  تنبيه الخواطر : 2 / 250 ، مستدرك الوسائل : 9 / 57 / 10193.
69.  عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 176 / 4 ، بشارة المصطفى : 78 عن إبراهيم بن هاشم ، إعلام الورى : 318 وفيه من «شكا رجل. . .  إلخ» ، بحار الأنوار : 49 / 110 / 5.
70.  مكارم الأخلاق : 1 / 55 / 34 ، بحار الأنوار : 16 / 233 / 35.
71.  الأمالي للطوسي : 413 / 927.
72.  أي يجمع عليه معيشته ويضمّها إليه (أقرب الموارد : 2 / 1093).
73.  سنن أبي داود : 4 / 280 / 4918 ، الأدب المفرد : 81 / 239 نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 1 / 141 / 673 ؛ بحار الأنوار : 1 / 151 وليس فيه «ويحوطه من ورائه».
74 ـ 75.  غرر الحكم : 4532 ، 4141.
76.  تحف العقول : 268 / 36 ، الفقيه : 2 / 624 / 3214 عن ثابت بن دينار ، الخصال : 569 / 1 عن أبي حمزة الثمالي وفيهما «وتتّقي الله تبارك وتعالى في أمره».
77.  تحف العقول : 266 / 32 ، الفقيه : 2 / 623 / 3214 عن ثابت بن دينار ، الخصال : 569 / 1 عن أبي حمزة الثمالي وكلاهما نحوه.
78.  هما من الإملاء بمعنى التأخير ؛ أي : لا تؤخّره خيراً (انظر مرآة العقول : 9 / 34).
79.  الكافي : 2/170 / 5 ، المؤمن : 42 / 95 ، الأمالي للصدوق : 401 / 519 عن عبدالله بن مسكان عن الإمام الباقر عليه السّلام ، الاختصاص : 27 ، مشكاة الأنوار : 104 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 243/43.
80.  الكافي : 2 / 639 / 6 عن عبيدالله الحلبي ، الخصال : 277 / 19 ، الأمالي للصدوق : 767 / 1033 كلاهما عن يزيد بن خالد (مخلد) النيسابوري ، تحف العقول : 366 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : 74 / 173 / 1.
81.  تنبيه الخواطر : 2 / 146.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة