الفهرس

[1]مَبادِئُ مَحَبَّةِ اللهِ

 


رَحمَةُ اللهِ

مَعرِفَةُ اللهِ

ذِكرُ اللهِ

التَّقوى

العَزم

الطَّلَب



2 / 1
رَحمَةُ اللهِ
الكتاب
وَ لَـكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ و فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ أُوْلَـلـِكَ هُمُ الرَّ شِدُونَ[2].

الحديث
954. الإمام عليّ عليه السّلام ـ في فَضلِ الإِسلامِ ـ : ثُمَّ إنَّ هذَا الإِسلامَ دينُ اللهِ الَّذِي اصطَفاهُ لِنَفسِهِ ، وَاصطَنَعَهُ عَلى عَينِهِ ، وأصفاهُ خِيَرَةَ خَلقِهِ ، وأقامَ دَعائِمَهُ عَلى مَحَبَّتِهِ[3].

955. عنه عليه السّلام :
إذا أكرَمَ اللهُ عَبداً شَغَلَهُ بِمَحَبَّتِهِ[4].

956. عنه عليه السّلام :
إنَّ ِللهِ تَعالى شَراباً لِأَولِيائِهِ ، إذا شَرِبوا سَكِروا ، وإذا سَكِروا طَرِبوا ، وإذا طَرِبوا طابوا ، وإذا طابوا ذابوا ، وإذا ذابوا خَلَصوا ، وإذا خَلَصوا طَلَبوا ، وإذا طَلَبوا وَجَدوا ، وإذا وَجَدوا وَصَلوا ، وإذا وَصَلُوا اتَّصَلوا ، وإذَا اتَّصَلوا لا فَرقَ بَينَهُم وبَينَ حَبيبِهِم[5].

957. الإمام زين العابدين عليه السّلام
ـ مِن دُعائِهِ فِي التَّحميدِ ِللهِ عَزَّوجَلَّ ـ : اِبتَدَعَ بِقُدرَتِهِ الخَلقَ ابتِداعاً ، وَاختَرَعَهُم عَلى مَشِيَّتِهِ اختِراعاً ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِم طَريقَ إرادَتِهِ ، وبَعَثَهُم في سَبيلِ مَحَبَّتِهِ[6].

2 / 2
مَعرِفَةُ اللهِ

958. رسول الله صلّى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ : يا مَن هُوَ غايَةُ مُرادِ المُريدينَ ، يا مَن هُوَ مُنتَهى هِمَمِ العارِفينَ ، يا مَن هُوَ مُنتَهى طَلَبِ الطّالِبينَ[7].

959. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ في صِفَةِ المَلائِكَةِ ـ : ثُمَّ خَلَقَ سُبحانَهُ لِإِسكانِ سَماواتِهِ وعِمارَةِ الصَّفيحِ الأَعلى مِن مَلَكوتِهِ خَلقاً بَديعاً مِن مَلائِكَتِهِ. . .  قَدِ استَفرَغَتهُم أشغالُ عِبادَتِهِ ، ووَصَلَت حَقائِقُ الإِيمانِ بَينَهُم وبَينَ مَعرِفَتِهِ ، وقَطَعَهُم الإِيقانُ بِهِ إلَى الوَلَهِ إلَيهِ ، ولَم تُجاوِز رَغَباتُهُم ما عِندَهُ إلى ما عِندَ غَيرِهِ ، قَد ذاقوا حَلاوَةَ مَعرِفَتِهِ ، وشَرِبوا بِالكَأسِ الرَّوِيَّةِ مِن مَحَبَّتِهِ[8].

960. عنه عليه السّلام :
الشَّوقُ خُلصانُ العارِفينَ[9].

961. عنه عليه السّلام :
الشَّوقُ شيمَةُ الموقِنينَ[10].

962. عنه عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ ـ : يا غايَةَ آمالِ العارِفينَ ، يا غِياثَ المُستَغيثينَ ، يا حَبيبَ قُلوبِ الصّادِقينَ[11].

963. عنه عليه السّلام :
سَهَرُ العُيونِ بِذِكرِ اللهِ خُلصانُ العارِفينَ ، وحُلوانُ المُقَرَّبينَ[12].

964. نوف البكاليّ :
رَأَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ مُوَلِّياً مُبادِراً ، فَقُلتُ : أينَ تُريدُ يا مَولايَ ؟ فَقالَ : دَعني يا نَوفُ ، إنَّ آمالي تُقَدِّمُني فِي المَحبوبِ.  فَقُلتُ : يا مَولايَ ، وما آمالُكَ ؟ قالَ : قَد عَلِمَهَا المَأمولُ ، وَاستَغنَيتُ عَن تَبيينِها لِغَيرِهِ ، وكَفى بِالعَبدِ أدَباً أن لا يُشرِكَ في نِعَمِهِ وأرَبِهِ[13] غَيرَ رَبِّهِ.
فَقُلتُ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي خائِفٌ عَلى نَفسي مِنَ الشَّرَهِ[14] وَالتَّطَلُّعِ إلى طَمَعٍ مِن أطماعِ الدُّنيا.  فَقالَ لي : وأينَ أنتَ عَن عِصمَةِ الخائِفينَ وكَهفِ العارِفينَ؟! فَقُلتُ : دُلَّني عَلَيهِ ؟ قالَ : اللهُ العَلِيُّ العَظيمُ ، تَصِلُ أمَلَكَ بِحُسنِ تَفَضُّلِهِ ، وتُقبِلُ عَلَيهِ بِهَمِّكَ ، وأعرِض عَنِ النّازِلَةِ في قَلبِكَ ، فَإِن أجَّلَكَ بِها فَأَنَا الضّامِنُ مِن مَورِدِها ، وَانقَطِع إلَى اللهِ سُبحانَهُ فَإِنَّهُ يَقولُ :
«وَعِزَّتي وجَلالي لَاُقَطِّعَنَّ أمَلَ كُلِّ مَن يُؤَمِّلُ غَيري بِاليَأسِ، ولَأَكسُوَنَّهُ ثَوبَ المَذَلَّةِ فِي النّاسِ ، ولَاُبَعِّدَنَّهُ مِن قُربي ، ولاُقَطِّعَنَّهُ عَن وَصلي ، ولَاُخمِلَنَّ[15] ذِكرَهُ حينَ يَرعى غَيري، أيُؤَمِّلُ ـ وَيلَهُ ـ لِشَدائِدِهِ غَيري وكَشفُ الشَّدائِدِ بِيَدي؟! ويَرجو سِوايَ وأنَا الحَيُّ الباقي ؟! ويَطرُقُ أبوابَ عِبادي وهِيَ مُغلَقَةٌ ويَترُكُ بابي وَهُوَ مَفتوحٌ ؟! فَمَن ذَا الَّذي رَجاني لِكَثيرِ جُرمِهِ فَخَيَّبتُ رَجاءَ هُ؟!
جَعَلتُ آمالَ عِبادي مُتَّصِلَةً بي ، وجَعَلتُ رَجاءَ هُم مَذخوراً لَهُم عِندي ، ومَلَأتُ سَماواتي مِمَّن لا يَمِلُّ تَسبيحي ، وأمَرتُ مَلائِكَتي أن لا يُغلِقُوا الأَبوابَ بَيني وبَينَ عِبادي.  ألَم يَعلَم مَن فَدَحَتهُ [16] نائِبَةٌ مِن نَوائِبي أن لا يَملِكَ أحَدٌ كَشفَها إلّا بِإِذني ؟! فَلِمَ يُعرِضُ العَبدُ بِأَمَلِهِ عَنّي وقَد أعطَيتُهُ ما لَم يَسأَلَني ؟! فَلَم يَسأَلني وسَأَلَ غَيري ، أفَتَراني أبتَدِئُ خَلقي مِن غَيرِ مَسأَلَةٍ ثُمَّ اُسأَلُ فَلا أُجيبُ سائِلي؟ أبَخيلٌ أنَا فَيُبَخِّلُني عَبدي ؟! أوَليسَ الدُّنيا وَالآخِرَةُ لي ؟! أوَلَيسَ الكَرَمُ وَالجودُ صِفَتي ؟! أوَلَيسَ الفَضلُ وَالرَّحمَةُ بِيَدي ؟! أوَلَيسَ الآمالُ لايَنتَهي إلّا إلَيَّ ؟! فَمَن يَقطَعُها دوني ، وما عَسى أن يُؤَمِّلَ المُؤَمِّلونَ مَن سِوايَ !
وعِزَّتي وجَلالي ، لَو جَمَعتُ آمالَ أهلِ الأَرضِ وَالسَّماءِ ثُمَّ أعطَيتُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُم ، ما نَقَصَ مِن مِلكي بَعضُ عُضوِ الذَّرَّةِ ، وكَيفَ يَنقُصُ نائِلٌ أنَا أفَضتُهُ ؟ ! يا بُؤساً لِلقانِطينَ مِن رَحمَتي ! يا بُؤساً لِمَن عَصاني! تَوَثَّبَ [17] عَلى مَحارِمي ولَم يُراقِبني ، وَاجتَرَأَ عَلَيَّ».
ثُمَّ قالَ ـ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ السَّلامُ ـ لي : يا نَوفُ ادعُ بِهذَا الدُّعاءِ : «إلهي ، إن حَمِدتُكَ فَبِمَواهِبِكَ ، وإن مَجَّدتُكَ فَبِمُرادِكَ ، وإن قَدَّستُكَ فَبِقُوَّتِكَ ، وإن هَلَّلتُكَ فَبِقُدرَتِكَ ، وإن نَظَرتُ فَإِلى رَحمَتِكَ ، وإن عَضَضتُ[18] فَعَلى نِعمَتِكَ.  إلهي ، إنَّهُ مَن لَم يَشغَلهُ الوَلوعُ[19] بِذِكرِكَ ولَم يَزوِهِ السَّفَرُ بِقُربِكَ كانَت حَياتُهُ عَلَيهِ ميتَةً ، وميتَتُهُ عَلَيهِ حَسرَةً.  إلهي تَناهَت أبصارُ النّاظِرينَ إلَيكَ بِسَرائِرِ القُلوبِ ، وطالَعَت أصغَى السّامِعينَ لَكَ نَجِيّاتِ الصُّدورِ ، فَلَم يَلقَ أبصارَهُم رَدٌّ دونَ ما يُريدونَ ، هَتَكتَ بَينَكَ وبَينَهُم حُجُبَ الغَفلَةِ ، فَسَكَنوا في نورِكَ ، وتَنَفَّسوا بِرَوحِكَ ، فَصارَت قُلوبُهُم مغارِساً لِهَيبَتِكَ ، وأبصارُهُم ماكِفاً لِقُدرَتِكَ ، وقَرُبَت أرواحُهُم مِن قُدسِكَ ، فَجالَسُوا اسمَكَ بِوَقارِ المُجالَسةِ ، وخُضوعِ المُخاطَبَةِ ، فَأَقبَلتَ إلَيهِم إقبالَ الشَّفيقِ ، وأنصَتَّ لَهمُ إنصاتَ الرَّفيقِ ، وأجَبتَهُم إجاباتِ الأَحِبّاءِ ، وناجَيتَهُم مُناجاةَ الأَخِلّاءِ ، فَبَلِّغ بِيَ المَحَلَّ الَّذي إلَيهِ وَصَلوا ، وَانقُلني مِن ذِكري إلى ذِكرِكَ ، ولا تَترُك بَيني وَبَينَ مَلَكوتِ عِزِّكَ باباً إلّا فَتَحتَهُ ، ولا حِجاباً مِن حُجُبِ الغَفلَةِ إلّا هَتَكتَهُ ، حَتّى تُقيمَ روحي بَينَ ضِياءِ عَرشِكَ ، وتَجعَلَ لَها مَقاماً نُصبَ نورِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَي ءٍ قَديرٌ.
إلهي ما أوحَشَ طَريقاً لا يَكونُ رَفيقي فيهِ أمَلي فيكَ ! وأبعَدَ سَفَراً لا يَكونُ رَجائي مِنهُ دَليلي مِنكَ ! خابَ مَنِ اعتَصَمَ بِحَبلِ غَيرِكَ ، وضَعُفَ رُكنُ مَنِ استَنَدَ إلى غَيرِ رُكنِكَ.  فَيا مُعَلِّمَ مُؤَمِّليهِ الأَمَلَ فَيُذهِبُ عَنهُم كَآبَةَ[20] الوَجَلِ[21] لا تَحرِمني صالِحَ العَمَلِ ، وَاكلَأني كِلاءَ ةَ[22] مَن فارَقَتهُ الحِيَلُ ، فَكَيفَ يَلحَقُ مُؤَمِّليكَ ذُلُّ الفَقرِ وأنتَ الغَنِيُّ عَن مَضارِّ المُذنِبينَ ؟!
إلهي ، وإنَّ كُلَّ حَلاوَةٍ مُنقَطِعَةٌ وحَلاوَةَ الإِيمانِ تَزدادُ حَلاوَتُهَا اتِّصالاً بِكَ.  إلهي ، وإنَّ قَلبي قَد بَسَطَ أمَلَهُ فيكَ ، فَأَذِقهُ مِن حَلاوَةِ بَسطِكَ إيّاهُ البُلوغَ لِما أمَّلَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَي ءٍ قَديرٌ.
إلهي ، أسأَلُكَ مَسأَلَةَ مَن يَعرِفُكَ كُنهَ مَعرِفَتِكَ مِن كُلِّ خَيرٍ يَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَسلُكَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ وفِتنَةٍ أعَذتَ بِها أحِبّاءَ كَ مِن خَلقِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَي ءٍ قَديرٌ.
إلهي ، أسأَلُكَ مَسأَلَةَ المِسكينِ الَّذي قَد تَحَيَّرَ في رَجاهُ فَلا يَجِدُ مَلجَأً ولا مَسنَداً يَصِلُ بِهِ إلَيكَ ولا يَستَدِلُّ بِهِ عَلَيكَ إلّا بِكَ ، وبِأَركانِكَ ومَقاماتِكَ الَّتي لا تَعطيلَ لَها مِنكَ ، فَأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أولِيائِكَ فَوَحَّدوكَ ، وعَرَفوكَ فَعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ ؛ لِاُقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ الإِيمانِ بِكَ ولا تَجعَلني يا إلهي مِمَّن يَعبُدُ الاِسمَ دونَ المَعنى.  وَالحَظني بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ تُنَوِّرُ بِها قَلبي بِمَعرِفَتِكَ خاصَّةً ومَعرِفَةِ أولِيائِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَي ءٍ قَديرٌ»[23].

965. الإمام الحسن عليه السّلام :
مَن عَرَفَ اللهَ أحَبَّهُ[24].

966. الإمام زين العابدين عليه السّلام
ـ في مُناجاتِهِ ـ : يا مَن آنَسَ العارِفينَ بِطولِ مُناجاتِهِ ، وألبَسَ الخائِفينَ ثَوبَ مُوالاتِهِ[25].

967. الإمام الصادق عليه السّلام :
لَو يَعلَمُ النّاسُ ما في فَضلِ مَعرِفةِ اللهِ عَزَّوجَلَّ ما مَدّوا أعيُنَهُم إلى ما مَتَّعَ اللهُ بِهِ الأعداءَ مِن زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا ونَعيمِها ، وكانَت دُنياهُم أقَلَّ عِندَهُم مِمّا يَطَؤونَهُ بِأرجُلِهِم ، ولَنَعِموا بِمَعرِفَةِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ ، وتَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم يَزَل في رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أولِياءِ اللهِ.
إنَّ مَعرِفَةَ اللهِ عَزَّوجَلَّ آنِسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونورٌ مِن كُلِّ ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقمٍ[26].

968. مصباح الشريعة :
العارِفُ شَخصُهُ مَعَ الخَلقِ وقَلبُهُ مَعَ اللهِ تَعالى ، ولَو سَها قَلبُهُ عَنِ اللهِ تَعالى طَرفَةَ عَينٍ لَماتَ شَوقاً إلَيهِ.  وَالعارِفُ أمينُ وَدائِعِ اللهِ تَعالى ، وكَنزُ أسرارِه ، ومَعدِنُ نورِهِ ، ودَليلُ رَحمَتِهِ عَلى خَلقِهِ ، ومَطِيَّةُ عُلومِهِ ، وميزانُ فَضلِهِ وعَدلِهِ ، وقَد غَنِيَ عَنِ الخَلقِ وَالمُرادِ وَالدُّنيا فَلا مونِسَ لَهُ سِوَى اللهِ ، ولا نُطقَ ولا إشارَةَ ولا نَفَسَ إلّا بِاللهِ تَعالى ، وِللهِ ، ومِنَ اللهِ ، ومَعَ اللهِ ، فَهُوَ في رِياضِ قُدسِهِ مُتَرَدِّدٌ ، ومِن لَطائِفِ فَضلِهِ مُتَزَوِّدٌ.  وَالمَعرِفَةُ أصلٌ فَرعُهُ الإِيمانُ[27].

2 / 3
ذِكرُ اللهِ

969. رسول الله صلّى الله عليه و آله : مَن أكثَرَ ذِكرَ اللهِ أحبَّهُ[28].

970. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن أكثَرَ ذِكرَ اللهِ عَزَّوجَلَّ أحَبَّهُ اللهُ ، ومَن ذَكَرَ اللهَ كَثيراً كُتِبَت لَهُ بَراءَ تانِ : بَراءَ ةٌ مِنَ النّارِ ، وبَراءَ ةٌ مِنَ النِّفاقِ[29] [30].

971. عنه صلّى الله عليه و آله :
قالَ اللهُ عَزَّوجَلَّ لي : يا مُحَمَّدُ ، لَو أنَّ الخَلائِقَ نَظَروا إلى عَجائِبِ صُنعي ما عَبَدوا غَيري ، ولَو أنَّهُم وَجَدوا حَلاوَةَ ذِكري في قُلوبِهِم لَزِموا بابي ، ولَو أنَّهُم نَظَروا إلى لَطائِفِ بِرّي مَا اشتَغَلوا بِشَي ءٍ سِوايَ[31].

972. عنه صلّى الله عليه و آله :
يَقولُ اللهُ عَزَّوجَلَّ : إذا كانَ الغالِبُ عَلَى العَبدِ الاشتِغالَ بي جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري ، فَإِذا جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري عَشِقَني وعَشِقتُهُ ، فَإِذا عَشِقَني وعَشِقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصَيَّرتُ ذلِكَ تَغالُباً عَلَيهِ ، لا يَسهو إذا سَهَا النّاسُ ، اُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ ، اُولئِكَ الأبطالُ حَقّاً[32].

973. المواعظ العدديّة :
أوحَى اللهُ تَعالى إلى داودَ عليه السّلام : يا داودُ ، مَن عَرَفَني ذَكَرَني ، ومَن ذَكَرَني قَصَدَني ، ومَن قَصَدَني طَلَبَني ، ومَن طَلَبَني وَجَدَني ، ومَن وَجَدَني حَفِظَني ، ومَن حَفِظَني لا يَختارُ عَلَيَّ غَيري[33].

974. الإمام عليّ عليه السّلام :
الذِّكرُ مِفتاحُ الاُنسِ[34].

975. عنه عليه السّلام :
ذِكرُ اللهِ قُوتُ النُّفُوسِ وَمُجالَسَةُ الْمَحبُوبِ[35].

976. الإمام زين العابدين عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ ـ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ونَبِّهني لِذِكرِكَ في أوقاتِ الغَفلَةِ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ في أيّامِ المُهلَةِ ، وَانهَج لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سَهلَةً ، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ[36].

2 / 4
التَّقوى
977. الإمام الباقر عليه السّلام ـ لِجابِرٍ ـ : اِعلَم يا جابِرُ ، أنَّ أهلَ التَّقوى أيسَرُ أهلِ الدُّنيا مَؤونَةً ، وأكثَرُهُم لَكَ مَعونَةً ، تَذكُر فَيُعينونَكَ ، وإن نَسيتَ ذَكَّروكَ ، قَوّالونَ بِأَمرِ اللهِ ، قَوّامونَ عَلى أمرِ اللهِ ، قَطَعوا مَحَبَّتَهُم بِمَحَبَّةِ رَبِّهِم ، ووَحَشُوا الدُّنيا لِطاعَةِ مَليكِهِم ، ونَظَروا إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ وإلى مَحَبَّتِهِ بِقُلوبِهِم ، وعَلِموا أنَّ ذلِكَ هُوَ المَنظورُ إلَيهِ لِعَظيمِ شَأنِهِ[37].

2 / 5
العَزم

978. موسى عليه السّلام : يا رَبِّ ، أينَ أنتَ فَأَقصُدُكَ ؟ فَقالَ : إذا قَصَدتَني فَقَد وَصَلتَ[38].

979. الإمام الصادق عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ عَندَ دُخولِهِ عَلَى المَنصورِ ـ : اللّهُمَّ. .. أعلَمُ أفضَلُ زادِ الرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ الإِرادَةِ ، وخُضوعُ الاِستِغاثَةِ ، وقَد ناجاكَ بِعَزمِ الإِرادَةِ وخُضوعِ الاِستِكانَةِ قَلبي[39].

980. عنه عليه السّلام
ـ مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ ـ : اللّهُمَّ وقَد عَلِمتُ أنَّ أفضَلَ زادِ الرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ إرادَةٍ ، وإخلاصُ نِيَّةٍ ، وصادِقُ طَوِيَّةٍ[40].

981. الإمام الكاظم عليه السّلام
ـ مِن دُعائِهِ عليه السّلام لمّا حمل إلى بغداد ـ : وقَد عَلِمتُ أنَّ أفضَلَ الزّادِ لِلرّاحِلِ إلَيكَ عَزمُ إرادَةٍ يَختارُكَ بِها وَقَد ناجَاك بِعَزمِ الإرادَةِ قَلبِي[41].

2 / 6
الطَّلَب

982. رسول الله صلّى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ. .. الرِّضا بِالقَضاءِ ، وبَرَكَةَ المَوتِ بَعدَ العَيشِ ، وبَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، ولَذَّةَ المَنظَرِ إلى وَجهِكَ ، وشَوقاً إلى رُؤيَتِكَ ولِقائِكَ ، مِن غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ[42].

983. عنه صلّى الله عليه و آله :
اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيَّ ، وَاجعَل خَشيَتَكَ أخوَفَ الأَشياءِ عِندي ، وَاقطَع عَنّي حاجاتِ الدُّنيا بِالشَّوقِ إلى لِقائِكَ ، وإذا أقرَرتَ أعيُنَ أهلِ الدُّنيا مِن دُنياهُم فَأَقرِر عَيني مِن عِبادَتِكَ[43].

984. عنه صلّى الله عليه و آله :
اِجعَل في دُعائِكَ : اللّهُمَّ ارزُقني لَذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجهِكَ ، وَالشَّوقَ إلى لِقائِكَ[44].

985. عنه صلّى الله عليه و آله :
كانَ مِن دُعاءِ داودَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ.  اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِن نَفسي وأهلي ومِنَ الماءِ البارِدِ[45].

986. عنه صلّى الله عليه و آله
ـ في دُعائِهِ ـ : اللّهُمَّ اجعَلنا مَشغولينَ بِأَمرِكَ ، آمِنينَ بِوَعدِكَ ، آيِسينَ مِن خَلقِكَ ، آنِسينَ بِكَ ، مُستَوحِشينَ مِن غَيرِكَ ، راضينَ بِقَضائِكَ ، صابِرينَ عَلى بَلائِكَ ، شاكِرينَ عَلى نَعمائِكَ ، مُتَلَذِّذينَ بِذِكرِكَ ، فَرِحينَ بِكِتابِكَ ، مُناجينَ إيّاكَ آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ ، مُستَعِدّينَ لِلمَوتِ ، مُشتاقينَ إلى لِقائِكَ[46].

987. فاطمة عليها السّلام
ـ أيضاً ـ : اللّهُمَّ. . .  أسأَلُكَ النَّظَرَ إلى وَجهِكَ ، وَالشَّوقَ إلى لِقائِكَ[47].

988. الإمام زين العابدين
عليه السّلام ـ أيضاً ـ : اللّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وفَرِّغ قَلبي لِمَحَبَّتِكَ ، وَاشغَلهُ بِذِكرِكَ[48].

989. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : اللّهُمَّ وإنّي أتوبُ إلَيكَ مِن كُلِّ ما خالَفَ إرادَتَكَ ، أو زالَ عَن مَحَبَّتِكَ ؛ مِن خَطَراتِ قَلبي ، ولَحَظاتِ عَيني ، وحِكاياتِ لِساني[49].

990. عنه عليه السّلام
ـ في مُناجاتِهِ ـ : اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ جَدّوا في قَصدِكَ فَلَم يَنكِلوا ، و سَلَكُوا الطَّريقَ إلَيكَ فَلَم يَعدِلوا ، وَاعتَمَدوا عَلَيكَ فِي الوُصولِ حَتّى وَصَلوا ، فَرَوِيَت قُلوبُهُم مِن مَحَبَّتِكَ ، وأنِسَت نُفوسُهُم بِمَعرِفَتِكَ[50].

991. عنه عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ ـ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاحفَظنا مِن بَينِ أيدينا ، ومِن خَلفِنا ، وعَن أيمانِنا ، وعَن شَمائِلِنا ، ومِن جَميعِ نَواحينا ، حِفظاً عاصِماً مِن مَعصِيَتِكَ ، هادِياً إلى طاعَتِكَ ، مُستَعمِلاً لِمَحَبَّتِكَ[51].

992. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : اللّهُمَّ. . .  وَاعمِ أبصارَ قُلوبِنا عَمّا خالَفَ مَحَبَّتَكَ[52].

993. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : ولا تَمتَحِنّي بِما لا طاقَةَ لي بِهِ ؛ فَتَبهَظَني[53] مِمّا تُحَمِّلُنيهِ مِن فَضلِ مَحَبَّتِكَ[54].

994. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : اللّهُمَّ. . .  لا تَبتَلِيَنّي بِالكَسَلِ عَن عِبادَتِكَ ، ولَا العَمى عَن سَبيلِكَ ، ولا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ[55].

995. عنه عليه السّلام
ـ مُناجاتِهِ ـ : إلهي ، فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ، وأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم ، فَهُم إلى أَوكارِ الأَفكارِ يَأوونَ ، وفي رِياضِ القُربِ وَالمُكاشَفَةِ يَرتَعُونَ ، ومِن حِياضِ المَحَبَّةِ بِكأسِ المُلاطَفَةِ يَكرَعُونَ ، وشَرائِعَ المُصافاةِ يَرِدونَ[56].

996. عنه عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ ـ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلني لَهُم قَريناً ، وَاجعَلني لَهُم نَصيراً ، وَامنُن عَلَيَّ بِشَوقٍ إلَيكَ ، وبِالعَمَلِ لَكَ بِما تُحِبُّ وتَرضى ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَي ءٍ قَديرٌ ، وذلِكَ عَلَيكَ يَسيرٌ[57].

997. الإمام الصادق عليه السّلام
ـ مِن دُعائِهِ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ ـ : صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاشغَل قَلبي بِعَظيمِ شَأنِكَ ، وأرسِل مَحَبَّتَكَ إلَيهِ حَتّى ألقاكَ وأوداجي تَشخَبُ دَماً[58].

998. عنه عليه السّلام
ـ كانَ يَقولُ ـ : اللّهُمَّ املَأ قَلبي حُبّاً لَكَ ، وخَشيَةً مِنكَ ، وتَصديقاً وإيماناً بِكَ ، وفَرَقاً مِنكَ ، وشَوقاً إلَيكَ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ[59].

999. عنه عليه السّلام :
تَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في دُبُرِ رَكَعَتي طَوافِ الفَريضَةِ ، تَقولُ بَعدَ التَّشَهُّدِ : اللّهُمَّ ارحَمني بِطَواعِيَتي إيّاكَ وطَواعِيَتي رَسولَكَ صلّى الله عليه و آله ، اللّهُمَّ جَنِّبني أن أتَعَدّى حُدودَكَ ، وَاجعَلني مِمَّن يُحِبُّكَ ويُحِبُّ رَسولَكَ ومَلائِكَتَكَ وعِبادَكَ الصّالِحينَ[60].
 


الهامش


1.  اُنظر : ص 235 السطر 3 ثالثاً : إلخ.
2.  الحجرات : 7.
3.  نهج البلاغة : الخطبة 198 ، بحار الأنوار : 68 / 344 / 16.
4.  غرر الحكم : 4080.
5.  التحفة السنّية للفيض الكاشاني: 86 ، ده رساله للفيض : 242 نحوه ، وفي مصابيح القلوب : 173 «فإذا شربوا طلبوا وإذا طلبوا طربوا وإذا طربوا طاروا وإذا طاروا وصلوا وإذا وصلوا انفصلوا وإذا انفصلوا اتّصلوا، وإذا اتّصلوا خلصوا» وفي المثنوي للجلال الدين الرّومي: 1074 «إنّ لله تعالى شراباً أعدّه لأوليائه...» ولم نجده في المصادر الأوّلية.وراجع آثار محبّة الله /النوادر/الحديث 1400.
6.  الصحيفة السجّادية : 19 الدعاء 1.
7.  البلد الأمين : 411 ، مصباح الكفعمي : 348.
8.  نهج البلاغة : الخطبة 91 ، بحار الأنوار : 57 / 109 / 90 و ج 77 / 320 / 17.
9 ـ 10.  غرر الحكم : 855 ، 663.
11.  مصباح المتهجّد: 847 ، إقبال الأعمال: 3/335 كلاهما عن كميل بن زياد النخعي، البلدالأمين: 190.
12.  غرر الحكم : 5612.
13.  الأرب : الحاجة (المصباح المنير : 11).
14.  الشره : أشدّ الحرص (المصباح المنير : 312).
15.  الخامل : ساقط النباهة لاحظّ له (المصباح المنير : 182).
16.  فدحته : أثقلته (النهاية : 3 / 419).
17.  الوثب : النهوض والقيام (النهاية : 5 / 150).
18.  العضض : شدّة الاستمساك (النهاية : 3 / 253).
19.  اُولع بالشي ءِ يولَع وَلوعاً : علق به (المصباح المنير : 672).
20.  الكآبة : تغيّر النفس بالانكسار من شدّة الهمّ والحزن (النهاية : 4 / 137).
21.  الوجل : الفزع (النهاية : 5 / 157).
22.  الكلاء ة : الحفظ والحراسة (النهاية : 4 / 194).
23.  بحار الأنوار: 94 / 94 ـ 96 / 12 نقلاً عن إقبال الأعمال.
24.  تنبيه الخواطر : 1 / 52.
25.  الصحيفة السجادية (الجامعة) : 441 / 1199.
26.  الكافي : 8 / 247 / 347 عن جميل بن درّاج.
27.  مصباح الشريعة : 519.
28.  بحار الأنوار : 93 / 160 / 39.
29.  الكافي : 2 / 500 / 3 عن داود بن سرحان ، الزهد للحسين بن سعيد : 55 / 148 وفيه صدره عن عبدالرحمن بن الحجّاج وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 93 / 160 / 39 ؛ كنز العمّال : 1 / 425 / 1828 نقلاً عن سنن الدارقطني عن عائشة.
30.  راجع : ص 235 السطر 3 ثالثاً : إلخ.
31.  مصابيح القلوب : 559.
32.  كنزالعمّال : 1 / 433 / 1872 نقلاً عن حلية الأولياء.
33.  المواعظ العدديّة : 309.
34 ـ 35.  غرر الحكم : 541 ، 5166.
36.  الصحيفة السجّادية : 87 الدعاء 20.
37.  الكافي : 2 / 133 / 16 عن جابر ، بحار الأنوار : 73 / 36 / 17.
38.  المحجّة البيضاء : 8 / 72.
39.  بحار الأنوار: 94 / 310 / 2.
40.  بحارالأنوار : 86 / 318 / 67نقلاً عن مجموع الدعوات.
41.  اقبال الأعمال : 3 / 276 ، مصباح المتهجّد: 814 ، مصباح الزّائر : 187.
42.  الكافي : 2 / 548 / 6 ، الفقيه : 1 / 328 / 960 وفيه «مظلمة» بدل «مضلّة» وكلاهما عن محمّد بن الفرج عن الإمام الجواد عليه السّلام ، مكارم الأخلاق : 2 / 31 / 2069 وليس فيهما «وبركة الموت بعد العيش» ، بحار الأنوار : 86 / 2 / 2 ؛ سنن النسائي : 3 / 55 عن عمّار بن ياسر ، مسند ابن حنبل : 8 / 156 / 21724 ، المستدرك على الصحيحين : 1 / 697 / 1900 وفيها «بعد القضاء» بدل «بالقضاء» ، المعجم الكبير : 5 / 119 / 4803 و ص 157 / 4932 كلاهما نحوه وكلّها عن زيد بن ثابت وليس فيها «بركة الموت بعد العيش» ، كنز العمّال : 2 / 174 / 3611 و ص 199 / 3742.
43.  كنز العمّال : 2 / 182 / 3648 نقلاً عن حلية الأولياء عن الهيثم بن مالك الطائي ؛ وراجع مصباح الزائر : 529 ، بحار الأنوار : 101 / 287 / 2.  راجع جوامع آثار محبّة الله سبحانه.
44.  كنز العمّال : 2 / 191 / 3701 نقلاً عن الحكيم عن زيد بن ثابت.
45.  سنن الترمذي : 5 / 522 / 3490 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 470 / 3621 ، حلية الأولياء : 1 / 226 ، تاريخ دمشق : 17 / 86 ، الفردوس : 3 / 271 / 4810 كلّها عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : 2 / 195 / 3718 و ص 209 / 3794 ، وراجع مسند ابن حنبل : 8 / 259 / 22170.
46.  جامع الأخبار : 364 / 1013 ، بحار الأنوار : 95 / 360 / 16.
47.  بحار الأنوار : 94 / 225 / 1 نقلاً عن اختيار ابن الباقي.
48.  الصحيفة السجّادية : 91 الدعاء 21 ، مهج الدعوات : 40 عن الإمام الكاظم عليه السّلام وليس فيه «واشغله».
49.  الصحيفة السجّادية : 126 الدعاء 31.
50.  بحار الأنوار : 94 / 156 / 22 نقلاً عن كتاب أنيس العابدين.
51.  الصحيفة السجّادية : 41 الدعاء 6 ، مصباح المتهجّد : 246 وليس فيه «وعن أيماننا وعن شمائلنا» ، العدد القويّة : 363 ، بحار الأنوار : 97 / 307.
52.  الصحيفة السجّادية : 47 الدعاء 9.
53.  بهظني الأمر والحِمْل : أثقلني وعجزت عنه ، وبلغ منّي مشقّة (لسان العرب : 7 / 436).
54.  الصحيفة السجّادية (الجامعة) : 327 / 147.
55.  الصحيفة السجّادية : 84 الدعاء 20.
56.  بحار الأنوار : 94 / 150 نقلاً عن بعض كتب الأصحاب.
57.  الصحيفة السجّادية : 92 الدعاء 21.
58.  إقبال الأعمال : 1 / 129.
59.  الكافي : 2 / 586 / 24 عن ابن أبي يعفور ، مصباح المتهجّد : 601 ، إقبال الأعمال : 1 / 173 ، مصباح الكفعمي : 795 كلّها عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، البلد الأمين : 213 ، بحار الأنوار : 87 / 249 / 57 و ص 271 / 68.
60.  تهذيب الأحكام : 5 / 143 / 475 عن معاوية بن عمّار.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة