الفهرس

[1]مَبادِئُ التَّحَبُّبِ إلَى اللهِ

 


التَّوبَة

طاعَةُ اللهِ

اِتِّباعُ أهلِ البَيتِ

مَكارِمُ الأَخلاقِ

أ : حُسنُ الخُلُقِ

ب : مَعالِي الاُمورِ

ج : الرَّغبَةُ فيما عِندَ اللهِ

د : الحُبُّ فِي اللهِ

هـ : البُغضُ فِي اللهِ

و : الزُّهدُ فِي الدُّنيا

ز : بغض الدُّنيا

ح : كَظمُ الغَيظِ

ط : السَّخاء

ي : التَّواضُع

ك : الغَيرَة

ل : الرِّفق

مَحاسِنُ الأَعمالِ

أ : الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ

ب : قِراءَ ةُ القُرآنِ

ج : اصطِناعُ المعروف

د : إغاثَةُ اللَّهفانِ

هـ : سَقيُ العَطشانِ

و : الإِيثار

ز : الطَّهارَة

ح : النَّظافَة

ط : السَّماحَة

ي : قَولُ الحَقِّ

ك : إفشاءُ السَّلامِ

ما يُحِبُّهُ اللهُ

أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللهِ

مَن يُحِبُّهُمُ اللهُ

أحَبُّ النّاسِ إلَى اللهِ



3 / 1
التَّوبَة
الكتاب

إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ[2].

الحديث
1000. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ الشّابَّ التّائِبَ[3].

1001. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العَبدَ المُؤمِنَ المُفَتَّنَ[4] التَّوّابَ[5].

1002. الإمام عليّ عليه السّلام :
توبوا إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ ، وَادخُلوا في مَحَبَّتِهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوّابينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ ، وَالمُؤمِنُ تَوّابٌ[6].

1003. أبو بصير :
قُلتُ لِأَبي عَبدِاللهِ عليه السّلام : يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَ امَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا[7] ؟ قالَ : هُوَ الذَّنبُ الَّذي لا يَعودُ فيهِ أبَداً.  قُلتُ : وأيُّنا لَم يَعُد ؟ ! فَقالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ اللهَ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُفَتَّنَ التَّوّابَ[8].

1004. الإمام زين العابدين عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ ـ : قَد قُلتَ يا إلهي في مُحكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِكَ وتَعفو عَنِ السَّيِّئاتِ وتُحِبُّ التَّوّابينَ ، فَاقبَل تَوبَتي كَما وَعَدتَ، وَاعفُ عَن سَيِّئاتي كَما ضَمِنتَ، وأوجِب لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطتَ[9].

1005. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : أعتَذِرُ إلَيكَ يا إلهي. . .  فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَل نَدامَتي عَلى ما وَقَعتُ فيهِ مِنَ الزَّلّاتِ وعَزمي عَلى تَركِ ما يَعرِضُ لي مِنَ السَّيِّئاتِ تَوبَةً توجِبُ لي مَحَبَّتَكَ ، يا مُحِبَّ التَّوّابينَ[10].

1006. عنه عليه السّلام
ـ أيضاً ـ : اللّهُمَّ ارزُقنا خَوفَ عِقابِ الوَعيدِ. . .  وَاجعَلنا عِندَكَ مِنَ التَّوّابينَ الَّذينَ أوجَبتَ لَهُم مَحَبَّتَكَ ، وقَبِلتَ مِنهُم مُراجَعَةَ طاعَتِكَ ، يا أعدَلَ العادِلينَ[11].

1007. الإمام الصادق عليه السّلام :
إذا تابَ العَبدُ تَوبَةً نَصوحاً أحَبَّهُ اللهُ ، فَسَتَرَ عَلَيهِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ[12].

1008. الإمام الكاظم عليه السّلام
ـ في قَولِهِ تَعالى : يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَ امَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ـ : يَتوبُ العَبدُ ثُمَّ لا يَرجِعُ فيهِ ، وإنَّ أحَبَّ عِبادِ اللهِ إلَى اللهِ المُتَّقِي التّائِبُ[13].

1009. ابن أبي عمير
عَن بَعضِ أصحابِنا رَفَعَهُ : إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ أعطَى التّائِبينَ ثَلاثَ خِصالٍ ، لَو أعطى خَصلَةً مِنها جَميعَ أهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ لَنَجَوا بِها : قَولُهُ عَزَّوجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّ بِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ[14]،فَمَن أحَبَّهُ اللهُ لَم يُعَذِّبهُ[15].

3 / 2
طاعَةُ اللهِ
الكتاب
قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَـفِرِينَ[16].

الحديث

1010. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ الناسِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ يَومَ القِيامَةِ أطوَعُهُم لَهُ ، وأتقاهُم[17].

1011. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ أن يُعمَلَ بِفَرائِضِهِ[18].

1012. الإمام عليّ عليه السّلام :
إن تَنَزَّهوا عَنِ المَعاصي يُحبِبكُمُ اللهُ[19].

1013. عثمان بن عيسى
عَن بَعضِ مَن حَدَّثَهُ عنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السّلام : قُلتُ لَهُ : مَن أحَبُّ الخَلقِ إلَى اللهِ ؟ قالَ : أطوَعُهُم ِللهِ[20].

1014. الإمام الصادق عليه السّلام :
قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى : ما تَحَبَّبَ إلَيَّ عَبدي بِأَحَبَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ[21].

1015. محمّد بن أبي عمير :
حَدَّثَني مَن سَمِعَ أبا عَبدِاللهِ الصَّادِقَ عليه السّلام يَقولُ : ما أحَبَّ اللهُ عَزَّوجَلَّ مَن عَصاهُ.  ثُمَّ تَمَثَّلَ فَقالَ :
تَعصِي الإِلهَ وأنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ               هذا مُحالٌ فِي الفِعالِ بَديعُ
لَو كانَ حُبُّكَ صادِقاً لَأَطَعتَهُ                  إنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ مُطيعُ[22].

3 / 3
اِتِّباعُ أهلِ البَيتِ
الكتاب

قُلْ إِنْ كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِر لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[23].

الحديث

1016. الإمام عليّ عليه السّلام : أحَبُّ العِبادِ إلَى اللهِ المُتَأَسّي بِنَبِيِّهِ ، وَالمُقتَصُّ لِأَثَرِهِ[24].

1017. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ فَليَعمَلِ بِطاعَةِ اللهِ ، وَليَتَّبِعنا ؛ ألَم يَسمَع قَولَ اللهِ عَزَّوجَلَّ لِنَبِيِّهِ صلّى الله عليه و آله : قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ؟ ! وَاللهِ لا يُطيعُ اللهَ عَبدٌ أبَداً إلّا أدخَلَ اللهُ عَلَيهِ فِي طاعَتِهِ اتِّباعَنا ، ولا وَاللهِ لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَداً إلّا أحَبَّهُ اللهُ.  ولا وَاللهِ لا يَدَعُ أحَدٌ اِتِّباعَنا أبَداً إلّا أبغَضَنا ، ولا وَاللهِ لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَداً إلّا عَصَى اللهَ ، ومَن ماتَ عاصِياً ِللهِ أخزاهُ اللهُ وأكَبَّهُ عَلى وَجهِهِ فِي النّارِ ، وَالحَمدُ ِللهِ رَبِّ العالَمينَ[25].

1018. الفضيل :
قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ عليه السّلام : أيُّ شَي ءٍ أفضَلُ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إلَى اللهِ فيمَا افتَرَضَ عَلَيهِم؟ فَقالَ : أفضَلُ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ العِبادُ إلَى اللهِ طاعَةُ اللهِ وطاعَةُ رَسولِهِ ، وحُبُّ اللهِ وحُبُّ رَسولِهِ واُولِي الأَمرِ[26].

1019. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ في خطبة الوسيلة ـ : قالَ تَبارَكَ وتَعالى فِي التَّحريضِ عَلَى اتِّباعِهِ وَالتَّرغيبِ فِي تَصديقِهِ وَالقَبولِ لِدَعوَتِهِ : قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فَاتِّباعُهُ صلّى الله عليه و آله محبّة الله ورِضاهُ غفرانُ الذُّنوبِ وكَمالُ الفَوزِ ووُجوبُ الجَنَّةِ[27].

3 / 4
مَكارِمُ الأَخلاقِ

أ : حُسنُ الخُلُقِ
1020. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
أحَبُّكُم إلَى اللهِ أحاسِنُكُم أخلاقاً ، المُوَطَّؤونَ أكنافاً ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ[28].

1021. اُسامة بن شريك :
كُنّا جُلوساً عِندَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله. . .  إذ جاءَ هُ ناسٌ مِنَ الأَعرابِ فَقالوا :. . .  مَن أحَبُّ عِبادِ اللهِ إلَى اللهِ ؟ قالَ : أحسَنُهُم خُلُقاً[29].

1022. الإمام الصادق عليه السّلام :
عَلَيكُم بِمَكارِمِ الأَخلاقِ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّها ، وإيّاكُم ومَذامَّ الأَفعالِ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُها[30].

1023. عنه عليه السّلام :
ما يَقدَمُ المُؤمِنُ عَلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ بِعَمَلٍ ـ بَعدَ الفَرائِضِ ـ أحَبَّ إلَى اللهِ تَعالى مِن أن يَسَعَ النّاسَ بِخُلُقِهِ[31].

ب : مَعالِي الاُمورِ
1024. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ مَعالِيَ الاُمورِ وأشرافَها ، ويَكرَهُ سَفسافَها[32].

1025. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ كَريمٌ يُحِبُّ الكَرَمَ ، ويُحِبُّ مَعالِي الأَخلاقِ ، وَيكرَهُ سَفسافَها[33] [34].

ج : الرَّغبَةُ فيما عِندَ اللهِ
1026. الإمام عليّ عليه السّلام :
تَحَبَّب إلَى اللهِ سُبحانَهُ بِالرَّغبَةِ فيما لَدَيهِ[35].

1027. الإمام الصادق عليه السّلام :
قالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله : يا رَسولَ اللهِ ، عَلِّمني شَيئاً إذا أنَا فَعَلتُهُ أحَبَّنِي اللهُ مِنَ السَّماءِ، وأحَبَّني أهلُ الأَرضِ. قالَ : اِرغَب فيما عِندَ اللهِ يُحِبَّكَ اللهُ ، وَازهَد فيما عِندَ النّاسِ يُحِبَّكَ النّاسُ[36].

د : الحُبُّ فِي اللهِ
1028. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ رَجُلاً زارَ أخاً لَهُ في قَريَةٍ اُخرى ، فَأَرصَدَ اللهُ لَهُ عَلى مَدرَجَتِهِ مَلَكاً ، فَلَمّا أتى عَلَيهِ قالَ : أينَ تُريدُ ؟ قالَ : اُريدُ أخاً لي في هذِهِ القَريَةِ.  قالَ : هَل لَكَ عَلَيهِ مِن نِعمَةٍ تَرُبُّها[37] ؟ قالَ : لا ، غَيرَ أنّي أحبَبتُهُ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ.  قالَ: فَإِنّي رَسولُ اللهِ إلَيكَ بِأَنَّ اللهَ قَد أحَبَّكَ كَما أحبَبتَهُ فيهِ[38].

1029. عنه صلّى الله عليه و آله :
حَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَباذِلينَ فِيَّ ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَصادِقينَ فِيَّ ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَزاوِرينَ فِيَّ ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَواصِلينَ فِيَّ[39].

1030. عنه صلّى الله عليه و آله :
قالَ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى : وَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، وَالمُتَجالِسينَ فِيَّ ، وَالمُتَزاوِرينَ فِيَّ ، وَالمُتَباذِلينَ فِيَّ[40].

1031. عبادة بن الصامت :
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَحكي عَن رَبِّهِ عَزَّوجَلَّ يَقولُ : حَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَباذِلينَ فِيَّ ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلمُتَزاوِرينَ فِيَّ.  وَالمُتَحابّونَ فِي اللهِ عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ فِي ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ[41].

1032. خالد بن الوليد :
جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله فَقالَ :. .. اُحِبُّ أن أكونَ مِن أحِبّاءِ اللهِ ورَسولِهِ.  قالَ : أحِبَّ ما أحَبَّ اللهُ ورَسولُهُ ، وأبغِض ما أبغَضَ اللهُ ورَسولُهُ[42].

هـ : البُغضُ فِي اللهِ
1033. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
قالَ عيسَى بنُ مَريَمَ لِلحَوارِيّينَ : تَحَبَّبوا إلَى اللهِ وتَقَرَّبوا إلَيهِ.  قالوا : يا روحَ اللهِ ، بِماذا نَتَحَبَّبُ إلَى اللهِ ونَتَقَرَّبُ ؟ قالَ : بِبُغضِ أهلِ المَعاصي ، وَالتَمِسوا رِضَى اللهِ بِسَخَطِهِم[43].

1034. الإمام الصادق عليه السّلام :
طَلَبتُ حُبَّ اللهِ عَزَّوجَلَّ فَوَجَدتُهُ في بُغضِ أهلِ المَعاصي[44].

1035. أبو جعفر عليه السّلام
ـ في كِتابِهِ إلى سَعدِ الخَيرِ ـ : اِعلَم رَحِمَكَ اللهُ ، أنَّهُ لا تُنالُ مَحَبَّةُ اللهِ إلّا بِبُغضِ كَثيرٍ مِنَ النّاسِ ، ولا وِلايَتُهُ إلّا بِمُعاداتِهِم ، وفَوتُ ذلِكَ قَليلٌ يَسيرٌ لِدَركِ ذلِكَ مِنَ اللهِ لِقَومٍ يَعلَمونَ[45].

و : الزُّهدُ فِي الدُّنيا
1036. رسول الله صلّى الله عليه و آله
: اِزهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللهُ[46].

1037. عنه صلّى الله عليه و آله :
إن أحبَبتَ أن يُحِبَّكَ اللهُ فَازهَد فِي الدُّنيا ، وإن أحبَبتَ أن يُحِبَّكَ النّاسُ فَلا يَقَعُ في يَدِكَ مِن حُطامِها شَي ءٌ إلّا نَبذتَهُ إلَيهِم[47].

ز : بغض الدُّنيا
1038. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللهُ فَأبغِضِ الدُّنيا ، وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ النّاسُ فَما كانَ عِندَكَ مِن فُضولِها فَانبِذهُ إلَيهم[48].

1039. المسيح عليه السّلام
ـ لَمّا سُئِلَ عَن عَمَلٍ يورِثُ مَحَبَّةَ اللهِ ـ : أبغِضُوا الدُّنيا يُحبِبكُمُ اللهُ[49].

ح : كَظمُ الغَيظِ
1040. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
ما مِن جُرعَةٍ أحَبُّ إلَيَّ مِن جُرعَةِ غَيظٍ يَكظِمُها عَبدٌ ، ما كَظَمَها عَبدٌ ِللهِ إلّا مَلَأَ اللهُ جَوفَهُ إيماناً[50].

1041. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما مِن جُرعَةٍ أحَبُّ إلَى اللهِ مِن جُرعَتَينِ : جُرعَةِ غَيظٍ يَرُدُّها مُؤمِنٌ بِحِلمٍ ، وجُرعَةِ جَزَعٍ يَرُدُّها مُؤمِنٌ بِصَبرٍ[51].

1042. عنه صلّى الله عليه و آله :
وَجَبَت مَحَبَّةُ اللهِ عَلى مَن غَضِبَ فَحَلُمَ[52].

1043. عنه صلّى الله عليه و آله
ـ لِرَجُلٍ ـ : إنَّ فيكَ لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهُمَا اللهُ : الحِلمَ وَالأَناةَ[53].

1044. الإمام الصادق عليه السّلام :
ما مِن جُرَعَةٍ يَتَجَرَّعُهَا العَبدُ أحَبُّ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مِن جُرعَةِ غَيظٍ ، يَتَجَرَّعُها عِندَ تَرَدُّدِها في قَلبِهِ إمّا بِصَبرٍ وإمّا بِحِلمٍ[54].

ط : السَّخاء
1045. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ السَّخِيَّ ؛ فَأَحِبّوهُ ، ويُبغِضُ البَخيلَ ؛ فَأَبغِضوهُ[55].

1046. عنه صلّى الله عليه و آله :
السَّخِيُّ الجَهولُ أحَبُّ إلَى اللهِ مِنَ العابِدِ البَخيلِ[56].

1047. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ جَوادٌ يُحِبُّ الجودَ[57].

1048. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الجَوادَ مِن خَلقِهِ[58].

1049. الإمام الصادق عليه السّلام :
شابٌّ سَخِيٌّ مُرهِقٌ فِي الذُّنوبِ أحَبُّ إلَى اللهِ مِن شَيخٍ عابِدٍ بَخيلٍ[59].

ي : التَّواضُع
1050. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
يا عائِشَةُ تَواضَعي ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ المُتَواضِعينَ ، ويُبغِضُ المُتَكَبِّرينَ[60].

ك : الغَيرَة
1051. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ الغَيورَ[61].

1052. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَباركَ وتَعالى غَيورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيورٍ ، ولِغَيرَتِهِ حَرَّمَ الفَواحِشَ ظاهِرَها وباطِنَها[62].

ل : الرِّفق
1053. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الرِّفقَ فِي الأَمرِ كُلِّهِ[63].

1054. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ[64].

3 / 5
مَحاسِنُ الأَعمالِ

أ : الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ
الكتاب
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ ى صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَـنٌ مَّرْصُوصٌ [65].
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَـتَلَ مَعَهُ و رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّـبِرِينَ [66].
يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَ امَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ ى فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ و أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَـفِرِينَ يُجَـهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَآلـِمٍ ذَ لِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَاللَّهُ وَ سِعٌ عَلِيمٌ [67].

الحديث
1055. مقاتل : قالَ المُؤمِنونَ : لَو نَعلَمُ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللهِ لَعَمِلناهُ ، فَدَلَّهُم عَلى أحَبِّ الأَعمالِ إلَيهِ ، فَقالَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ ى صَفًّا ، فَبَيَّنَ لَهُم ، فَابتُلوا يَومَ اُحُدٍ بِذلِكَ ، فَوَلَّوا عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله مُدبِرينَ ، فَأَنزَلَ اللهُ في ذلِكَ : يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَ امَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ [68] [69].

1056. زيد بن أسلم
ـ في قَولِهِ تَعالى : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ. . .  ـ : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في نَفَرٍ مِنَ الأَنصارِ فيهِم عَبدُاللهِ بنُ رَواحَةَ ، قالوا في مَجلِسٍ : لَو نَعلَمُ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللهِ لَعمِلنا بِهِ حَتّى نَموت ! فَأَنزَلَ اللهُ هذِهِ فيهِم ، فَقالَ ابنُ رَواحَةَ : لا أبرَحُ حَبيساً في سَبيلِ اللهِ حَتّى أموتَ شَهيداً[70].

ب : قِراءَ ةُ القُرآنِ
1057. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
يا سَلمانُ ، المُؤمِنُ إذا قَرَأَ القُرآنَ فَتَحَ اللهُ عَلَيهِ أبوابَ الرَّحمَةِ ، وخَلَقَ اللهُ بِكُلِّ حَرفٍ يَخرُجُ مِن فَمِهِ مَلَكاً يُسَبِّحُ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ؛ فَإِنَّهُ لَيسَ شَي ءٌ ـ بَعدَ تَعَلُّمِ العِلمِ ـ أحَبَّ إلَى اللهِ مِن قِراءَ ةِ القُرآنِ[71].

1058. عنه صلّى الله عليه و آله :
حَمَلَةُ القُرآنِ هُمُ المَحفوفونَ بِرَحمَةِ اللهِ ، المَلبوسونَ بِنورِ اللهِ عَزَّوجَلَّ.  يا حَمَلَةَ القُرآنِ، تَحَبَّبوا إلَى اللهِ بِتَوقيرِ كِتابِهِ يَزِدكُم حُبّاً ويُحَبِّبكُم إلى خَلقِهِ[72].

1059. أبوبصير :
قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السّلام : إذا قَرَأتُ القُرآنَ فَرَفَعتُ بِهِ صَوتي جاءَ نِيَ الشَّيطانُ فَقالَ : إنَّما تُرائي بِهذا أهلَكَ وَالنّاسَ ، قالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ اِقرَأ قِراءَ ةَ ما بَينَ القِراءَ تَينِ تُسمِعُ أهلَكَ ، ورَجِّع بِالقُرآنِ صَوتَكَ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ الصَّوتَ الحَسَنَ يُرَجَّعُ فيهِ تَرجيعاً[73].

1060. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن قَرَأَ في كُلِّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ الواقِعَةَ أحَبَّهُ اللهُ ، وأحَبَّهُ[74] إلَى النّاسِ أجمَعينَ ، ولَم يَرَ فِي الدُّنيا بُؤساً أبَداً ولا فَقراً ولا فاقَةً ولا آفَةً مِن آفاتِ الدُّنيا ، وكانَ مِن رُفَقاءِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السّلام.  وهذِهِ السّورَةُ لِأَميرِالمُؤمِنينَ عليه السّلام خاصَّةً ، لا يَشرَكُهُ فيها أحَدٌ[75].

1061. عنه عليه السّلام :
لا تَدَعوا قِراءَ ةَ سورَةِ طه ؛ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّها ، ويُحِبُّ مَن قَرَأَها.  ومَن أدمَنَ قِراءَ تَها أعطاهُ اللهُ يَومَ الِقيامَةِ كِتابَهُ بِيَمينِهِ ، ولَم يُحاسِبهُ بِما عَمِلَ فِي الإِسلامِ ، واُعطِيَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الأَجرِ حَتّى يَرضى[76].

1062. عنه عليه السّلام :
مَن قَرَأَ في فَرائِضِهِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ. . . [77] شَهِدَ لَهُ يَومَ القِيامَةِ كُلُّ سَهلٍ و جَبَلٍ ومَدَرٍ بِأَنَّهُ كانَ مِنَ المُصَلّينَ ، و يُنادي لَهُ يَومَ القِيامَةِ مُنادٍ : صَدَقتُم عَلى عَبدي ، قَبِلتُ شَهادَتَكُم لَهُ وعَلَيهِ ، أدخِلوهُ الجَنَّةَ ، ولا تُحاسِبوهُ ؛ فَإِنَّهُ مِمَّن اُحِبُّهُ واُحِبُّ عَمَلَهُ[78].

ج : اصطِناعُ المعروف
1063. الإمام الصادق عليه السّلام :
أوحَى اللهُ عَزَّوجَلَّ إلى ذِي القَرنَينِ : وعِزَّتي وجَلالي ، ما خَلَقتُ خَلقاً أحَبَّ إلَيَّ مِنَ المَعروفِ ، وسَأَجعَلُ لَهُ عَلَماً ؛ فَمَن رَأَيتَني حَبَّبتُ[79] إلَيهِ المَعروفَ وَاصطِناعَهُ،وحَبَّبتُ إلَى النّاسِ الطَّلَبَ إلَيهِ فَأَحِبَّهُ وتَوَلَّهُ ؛ فَإِنّي اُحِبُّهُ وأتَوَلّاهُ.  ومَن رَأَيتَني كَرَّهُت إلَيهِ المَعروفَ ، وبَغَّضتُ إلَى النّاسِ الطَّلَبَ إلَيهِ فَأَبغِضهُ ولا تَتَوَلَّهُ ؛ فَإِنَّهُ مِن شَرِّ مَن خَلَقتُ[80].

د : إغاثَةُ اللَّهفانِ
1064. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
اللهُ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ إغاثَةَ اللَّهفانِ[81].

1065. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ إراقَةَ الدِّماءِ ، وإطعامَ الطَّعامِ ، وإغاثَةَ اللَّهفانِ[82].

هـ : سَقيُ العَطشانِ
1066. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُحِبُّ إبرادَ الكَبِدِ الحَرّى ، ومَن سَقى كَبِداً حَرّى مِن بَهيمَةٍ أو غَيرِها أظَلَّهُ اللهُ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ[83].

و : الإِيثار
1067. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ مِمّا خَصَّ اللهُ عَزَّوجَلَّ بِهِ المُؤمِنَ أن يُعرِّفَهُ بِرَّ إخوانِهِ وإن قَلَّ ، ولَيسَ البِرُّ بِالكَثرَةِ ؛ وذلِكَ أنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يَقولُ في كِتابِهِ : وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ، ثُمَّ قالَ : وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ ى فَأُوْلَـلـِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [84] ، ومَن عَرَفَهُ اللهُ عَزَّوجَلَّ بِذلِكَ أحَبَّهُ اللهُ ، ومَن أحَبَّهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى وَفّاهُ أجرَهُ يَومَ القِيامَةِ بِغَيرِ حِسابِ[85].

ز : الطَّهارَة

الكتاب
لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ[86].

الحديث
1068. أبو أيّوب الأنصاريّ وجابر بن عبدالله وأنس بن مالك : إنَّ هذِهِ الآيَةَ لَمّا نَزَلَت ـ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ ـ قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : يا مَعشَرَ الأَنصارِ ، إنَّ اللهَ قَد أثنى عَلَيكُم فِي الطَّهورِ خَيراً ، فَما طَهورُكُم هذا ؟ قالوا : نَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ ، ونَغتَسِلُ مِنَ الجَنابَةِ ، ونَستَنجي بِالماءِ.  قالَ : هُوَ ذاكَ فَعَلَيكُم بِهِ[87].

1069. أبو اُمامة :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله لِأَهلِ قُباءَ : ما هذَا الطَّهورُ الَّذي خُصِصتُم بِهِ في هذِهِ الآيَةِ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ؟ قالوا : يا رَسولَ اللهِ ، ما مِنّا أحَدٌ يَخرُجُ مِنَ الغائِطِ إلّا غَسَلَ مَقعَدَتَهُ[88].

1070. ابن عمر
ـ في قَولِهِ تَعالى : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ـ : سَأَلَهُم رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله عَن طَهورِهِمُ الَّذي أثنَى اللهُ بِهِ عَلَيهِم ، قالوا : كُنّا نَستَنجي بِالماءِ فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَلَمّا جاءَ اللهُ بِالإِسلامِ لَم نَدَعهُ.  قالَ : فَلا تَدَعوهُ[89].

ح : النَّظافَة
1071. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ النّاسِكَ النَّظيفَ[90].

1072. عنه صلّى الله عليه و آله :
تَنَظَّفوا بِكُلِّ مَا استَطَعتُم ؛ فَإِنَّ اللهَ تَعالى بَنَى الإِسلامَ عَلَى النَّظافَةِ ، ولَن يَدخُلَ الجَنَّةَ إلّا كُلُّ نَظيفٍ[91].

1073. عنه صلّى الله عليه و آله :
الإِسلامُ نَظيفٌ ، فَتَنَظَّفوا ؛ فَإِنَّهُ لا يَدخُلُ الجَنَّةَ إلّا نَظيفٌ[92].

1074. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ طَيّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ ، نَظيفٌ يُحِبُّ النَّظافَةَ[93].

1075. الإمام عليّ عليه السّلام :
تَنَظَّفوا بِالماءِ مِنَ النَّتِنِ الرّيحِ الَّذي يُتَأَذّى بِهِ ، تَعَهَّدوا أنفُسَكُم ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ مِن عِبادِهِ القاذورَةَ الَّذي يَتَأَنَّفُ بِهِ مَن جَلَسَ إلَيهِ[94].

ط : السَّماحَة
1076. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمحَ البَيعِ ، سَمحَ الشِّراءِ ، سَمحَ القَضاءِ[95].

1077. عنه صلّى الله عليه و آله :
أحَبَّ اللهُ تَعالى عَبداً سَمحاً إذا باعَ ، وسَمحاً إذَا اشتَرى ، وسَمحاً إذا قَضى ، وسَمحاً إذَا اقتَضى[96].

1078. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ السَّهلَ الطَّليقَ[97].

1079. الإمام عليّ عليه السّلام :
إنَّ اللهَ سُبحانَهُ يُحِبُّ كُلَّ سَمحِ اليَدَينِ ، حَريزِ الدّينِ[98].

1080. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ سُبحانَهُ يُحِبُّ السَّهلَ النَّفسُ ، السَّمحَ الخَليقَةُ ، القَريبَ الأَمرُ[99].

ي : قَولُ الحَقِّ
1081. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
ما مِن صَدَقَةٍ أحَبُّ إلَى اللهِ مِن قَولِ الحَقِّ[100].

ك : إفشاءُ السَّلامِ
1082. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ إفشاءَ السَّلامِ[101].

3 / 6
ما يُحِبُّهُ اللهُ

1083. الحلبيّ عن الإمام الصادق عليه السّلام : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللهِ عَزَّوجَلَّ : أَوْ لَـمَسْتُمُ النِّسَآءَ[102] ، فَقالَ : هُوَ الجِماعُ ، ولكِنَّ اللهَ سَتيرٌ يُحِبُّ السَّترَ ؛ فَلَم يُسَمِّ كَما تُسَمّونَ[103].

1084. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الصَّبرَ عِندَ زَلزَلَةِ الزِّلزالِ[104] ، وَاليَقينَ النّافِذَ عِندَ مَجي ءِ الشُّبُهاتِ ، وَالعَقلَ الكامِلَ عِندَ نُزولِ الشَّهَواتِ ، وَالوَرَعَ الصّادِقَ عِندَ الحَرامِ وَالخَبيثاتِ[105].

1085. عمران بن حصين :
أخَذَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله بِطَرَفِ عِمامَتي فَقالَ : يا عِمرانُ ، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُحِبُّ الإِنفاقَ ، ويُبغِضُ الإِقتارَ ؛ فَأَنفِق وأطعِم ، ولا تَصُرَّ صَرّاً فَيَعَسُرَ عَلَيكَ الطَّلَبُ.  وَاعلَم أنَّ اللهَ يُحِبُّ البَصَرَ النّافِذَ عِندَ مَجي ءِ الشَّهَواتِ ، وَالعَقلَ الكامِلَ عِندَ نُزولِ الشُّبُهاتِ ، ويُحِبُّ السَّماحَةَ ولَو عَلى تَمَراتٍ ، ويُحِبُّ الشَّجاعَةَ ولَو عَلى قَتلِ حَيَّةٍ[106].

1086. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ[107].

1087. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ ، ويُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعمَتِهِ عَلى عَبدِهِ[108].

1088. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ وِترٌ يُحِبُّ الوِترَ[109].

1089. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما مِن نَفَقَةٍ أحَبُّ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مِن نَفَقَةِ قَصدٍ[110].

1090. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ أن يَرى عَبدَهُ تَعِباً في طَلَبِ الحَلالِ[111].

1091. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما مِنَ الكَلامِ كَلِمَةٌ أحَبُّ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مِن قَولِ : «لا إلهَ إلَّا اللهُ»[112].

1092. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخصَتِهِ ، كَما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِعَزائِمِهِ.  إنَّ اللهَ بَعَثَني بِالحَنيفِيَّةِ السَّمحَةِ دينِ إبراهيمَ[113].

1093. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ أن تُؤتى رُخَصُهُ ، كَما يُحِبُّ أن تُؤتى عَزائِمُهُ[114].

1094. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ الفَضلَ في كُلِّ شَي ءٍ حَتَّى الصَّلاةِ[115].

1095. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما مِن قَطرَةٍ أحَبُّ إلَى اللهِ مِن قَطرَتَينِ : قَطرَةِ دَمٍ في سَبيلِ اللهِ ، وقَطرَةِ دَمعٍ ـ في سَوادِ اللَّيلِ ـ مِن خَشيَةِ اللهِ[116].

1096. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ الصَّمتَ عِندَ ثَلاثٍ : عِندَ تِلاوَةِ القُرآنِ ، وعِندَ الزَّحفِ ، وعِندَ الجَنازَةِ[117].

1097. عنه صلّى الله عليه و آله :
أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ تَعجيلُ الصَّلاةِ لِأَوَّلِ وَقتِها[118].

1098. عنه صلّى الله عليه و آله :
اللهُ عَزَّوجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ العَفوَ[119].

1099. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ القَصدَ أمرٌ يُحِبُّهُ اللهُ عَزَّوجَلَّ[120].

1100. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ أن تَعدِلوا بَينَ أولادِكُم[121].

1101. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ : قِلَّةُ الكَلامِ ، وقِلَّةُ المَنامِ ، وقِلّةُ الطَّعامِ.  ثَلاثَةٌ يُبغِضُهَا اللهُ : كَثرَةُ الكَلامِ ، وكَثرَةُ المَنامِ ، وكَثرَةُ الطَّعامِ[122].

1102. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ سُبحانَهُ : القِيامُ بِحَقِّهِ ، وَالتَّواضُعُ لِخَلقِهِ ، وَالإِحسانُ إلى عِبادِهِ[123].

1103. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ البَيتَ الَّذي فيهِ العُرسُ[124].

1104. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
ما بُنِيَ فِي الإِسلامِ بِناءٌ أحَبُّ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ وأعَزُّ مِنَ التَّزويجِ[125].

1105. عنه صلّى الله عليه و آله :
إذَا التَقَى المُسلِمانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنهُما عَلى صاحِبِهِ وتَصافَحا كانَ أحَبُّهُما إلَى اللهِ أحسَنَهُما بِشراً لِصاحِبِهِ[126].

3 / 7
أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللهِ

1106. رسول الله صلّى الله عليه و آله : أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللهِ سُرورٌ تُدخِلُهُ عَلَى المُؤمِنِ ؛ تَطرُدُ عَنهُ جَوعَتَهُ ، أو تَكشِفُ عَنهُ كُربَتَهُ[127].

1107. الإمام الباقر عليه السّلام :
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ ؟ قالَ : إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ.  قيلَ : يا رَسولَ اللهِ ، وما إتباعُ سُرورِ المُسلِمِ ؟ قالَ : شَبعُ جَوعَتِهِ ، وتَنفيسُ كُربَتِهِ ، وقَضاءُ دَينِهِ[128].

1108. عنه عليه السّلام :
ما عُبِدَ اللهُ بِشَي ءٍ أحَبَّ إلَى اللهِ مِن إدخالِ السُّرورِ عَلَى المُؤمِنِ[129].

1109. الإمام الصادق عليه السّلام :
مِن أحَبِّ الأَعمالِ إلَى اللهِ تَعالى زِيارَةُ قَبرِ الحُسَينِ عليه السّلام [130].

1110. الإمام عليّ عليه السّلام :
أحَبُّ الأَعمالِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ فِي الأَرضِ الدُّعاءُ[131].

1111. الإمام الصادق عليه السّلام
ـ لَمّا سَأَ لَهُ يَزيدُ بنُ هارونَ الواسِطِيُّ عَنِ الفَلّاحينَ ـ : هُمُ الزّارِعونَ كُنوزَ اللهِ في أرضِهِ.  وما فِي الأَعمالِ شَي ءٌ أحَبُّ إلَى اللهِ مِنَ الزِّراعَةِ ، وما بَعَثَ اللهُ نَبِيّاً إلّا زَرّاعاً ، إلّا إدريسَ عليه السّلام فَإِنَّهُ كانَ خَيّاطاً[132].

1112. الإمام عليّ عليه السّلام :
اِنتَظِرُوا الفَرَجَ ، ولا تَيأَسوا مِن رَوحِ اللهِ ؛ فَإِنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ انتِظارُ الفَرَجِ ، ما دامَ عَلَيهِ العَبدُ المُؤمِنُ[133].

3 / 8
مَن يُحِبُّهُمُ اللهُ
الكتاب

وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ[134].
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِين
َ[135].
وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّـبِرِينَ
[136].
فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
[137].
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
[138].

الحديث
1113. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤمِنَ المُحتَرِفَ[139].

1114. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الحَيِيَّ[140] العَيِيَّ[141] المُتَعَفِّفَ[142].

1115. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الحَيِيَّ الحَليمَ العَفيفَ المُتَعَفِّفَ[143].

1116. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ عَبدَهُ المُؤمِنَ الفَقيرَ المُتَعَفِّفَ أبَا العِيالِ[144].

1117. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُؤمِنَ إذا كانَ فَقيراً مُتَعَفِّفاً[145].

1118. عبدالله بن مسعود يرفعه :
قالَ [رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله ] : ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ : رَجُلٌ قامَ مِنَ اللَّيلِ يَتلو كِتابَ اللهِ ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ صَدَقَةً بِيَمينِهِ يُخفيها ـ أراهُ قالَ : ـ مِن شِمالِهِ ، ورَجُلٌ كانَ في سَرِيَّةٍ فَانهَزَمَ أصحابُهُ فَاستَقبَلَ العَدُوَّ[146].

1119. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ ويَضحَكُ إلَيهِم ويَستَبشِرُ بِهِم : الَّذي إذَا انكَشَفَت فِئَةٌ قاتَلَ وَراءَ ها بِنَفسِهِ ِللهِ ، فَإِمّا أن يُقتَلَ وإمّا أن يَنصُرَهُ اللهُ ويَكفِيَهُ ، فَيَقولُ : اُنظُروا إلى عَبدي هذا كَيفَ صَبَرَ لي بِنَفسِهِ ! وَالَّذي لَهُ امرَأَةٌ حَسَنَةٌ وفِراشٌ لَينٌ حَسَنٌ فَيَقومُ مِنَ اللَّيلِ ، فَيَقولُ : يَذَرُ شَهوَتَهُ فَيَذكُرُني ولَو شاءَ رَقَدَ ! وَالَّذي إذا كانَ في سَفَرٍ وكانَ مَعَهُ رَكبٌ فَسَهِروا ثُمَّ هَجَعوا فَقامَ مِنَ السَّحَرِ في سَرّاءَ وضَرّاءَ[147].

1120. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يَضحَكُ اللهُ يَومَ القِيامَةِ إلَيهِم : الرَّجُلُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ يُصَلّي ، وَالقَومُ إذا صَفّوا لِلصَّلاةِ ، وَالقَومُ إذا صَفّوا لِقِتالِ العَدُوِّ[148].

1121. مطرف بن عبدالله بن الشّخّير :
بَلَغَني عَن أبي ذَرٍّ حَديثٌ ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاهُ ، فَلَقيتُهُ ، فَقُلتُ لَهُ : يا أبا ذَرٍّ ، بَلَغَني عَنكَ حَديثٌ ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاكَ فَأَسأَلَكَ عَنهُ.  فَقالَ : قَد لَقيتَ فَاسأَل.  قالَ : قُلتُ : بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ : سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَقولُ : «ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّوجَلَّ ، وثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ عَزَّوجَلَّ»؟ قالَ : نَعَم ، فَما أخالُني أكذِبُ عَلى خَليلي مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه و آله ـ ثَلاثاً يَقولُها ـ.  قالَ : قُلتُ : مَنِ الثَّلاثَةُ الَّذينَ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّوجَلَّ ؟ قالَ : رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ ، فَلَقِيَ العَدوَّ مُجاهِداً مُحتَسِباً فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ ؛ وأنتُم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّوجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَـتِلُونَ فِى سَبِيلِهِ ى صَفًّا[149].  ورَجُلٌ لَهُ جارٌ يُؤذيهِ فَيَصبِرُ عَلى أذاهُ ويَحتَسِبُهُ حَتّى يَكفِيَهُ اللهُ إيّاهُ ؛ بِمَوتٍ أو حَياةٍ.  ورَجُلٌ يَكونُ مَعَ قَومٍ فَيَسيرونَ حَتّى يَشُقَّ عَلَيهِمُ الكَرى أوِ النُّعاسُ ، فَيَنزِلونَ في آخِرِ اللَّيلِ فَيَقومُ إلى وُضوئِهِ وصَلاتِهِ[150].

1122. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
أتاني جِبرائيلُ عليه السّلام مَعَ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ بَعدَ صَلاةِ الظُّهرِ وقالَ. . .  يا مُحَمَّدُ ، مَن أحَبَّ الجَماعَةَ أحَبَّهُ اللهُ وَالمَلائِكَةُ أجمَعونَ[151].

1123. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ حَيِيٌّ سَتيرٌ يُحِبُّ الحَياءَ وَالسَّترَ ؛ فَإِذَا اغتَسَلَ أحَدُكُم فَليَستَتِر[152].

1124. الإمام عليّ عليه السّلام :
سِتُّ خِصالٍ مَن كُنَّ فيهِ كانَ بَينَ يَدَيِ اللهِ وعَن يَمينِهِ : إنَّ اللهَ يُحِبُّ المَرءَ المُسلِمَ الَّذي يُحِبُّ لِأَخيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ ، ويَكرَهُ لَهُ ما يَكرَهُ لِنَفسِهِ ، ويُناصِحُهُ الوِلايَةَ ، ويَعرِفُ فَضلي ، ويَطَأُ عَقِبي ، ويَنتَظِرُ عاقِبَتي[153].

1125. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ سُبحانَهُ يُحِبُّ المُتَعَفِّفَ الحَيِيَّ التَّقِيَّ الرّاضِيَ[154].

1126. عنه عليه السّلام :
كَفِّروا ذُنوبَكُم وتَحَبَّبوا إلى رَبِّكُم بِالصَّدَقَةِ وصِلَةِ الرَّحِمِ[155].

1127. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُحِبُّ المُداعِبَ فِي الجَماعَةِ بِلا رَفَثٍ ، المُتَوَحِّدَ بِالفِكَرِ ، المُتَخَلِّيَ بِالعِبَرِ ، السّاهِرَ بِالصَّلاةِ[156].

1128. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العَبدَ أن يَطلُبَ إلَيهِ فِي الجُرمِ العَظيمِ ، ويُبغِضُ العَبدَ أن يَستَخِفَّ بِالجُرمِ اليَسيرِ[157].

1129. فضالة بن عبيد :
إنَّ داودَ عليه السّلام سَأَلَ رَبَّهُ عَزَّوجَلَّ :. .. يا رَبِّ ، أخبِرني بِأَحِبّائِكَ مِن خَلقِكَ اُحِبَّهُم لَكَ ؟ قالَ : ذو سُلطانٍ يَرحَمُ النّاسَ ، ويَحكُمُ لِلنّاسِ كَما يَحكُمُ لِنَفسِهِ ، ورَجُلٌ آتاهُ اللهُ مالاً فَهُوَ يُنفِقُ مِنهُ ابتِغاءَ وَجهِ اللهِ وفي طاعَةِ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، ورَجُلٌ يُفني شَبابَهُ وقُوَّتَهُ في طاعَةِ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، ورَجُلٌ كانَ قَلبُهُ مُعَلَّقاً فِي المَساجِدِ مِن حُبِّهِ إيّاها ، ورَجُلٌ لَقِيَ امرَأَةً حَسناءَ فَأَمكَنَتهُ مِن نَفسِها فَتَرَكَها مِن خَشيَةِ اللهِ ، ورَجُلٌ حَيثٌ كانَ يَعلَمُ أنَّ اللهَ تَعالى مَعَهُ ، نَقِيَّةٌ قُلوبُهُم ، طَيِّبٌ كَسبُهُم ، يَتَحابّونَ بِجَلالي ، اُذكَرُ بِهِم ، ويُذكَرونَ بِذِكري.  ورَجُلٌ فاضَت عَيناهُ مِن خَشيَةِ اللهِ عَزَّوجَلَّ[158].

1130. ابن عبّاس
عن رسول الله صلّى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مَن كُنَّ فيهِ آواهُ اللهُ في كَنَفِهِ ، وسَتَرَ عَلَيهِ بِرَحمَتِهِ ، وأدخَلَهُ في مَحَبَّتِهِ.  قيلَ : ما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ ؟ قالَ : مَن إذا اُعطِيَ شَكَرَ ، وإذا قَدَرَ غَفَرَ ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ[159].

1131. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن سَرَّهُ أن يُحِبَّ اللهَ ورَسولَهُ أو يُحِبَّهُ اللهُ ورَسولُهُ فَليَصدُق حَديثَهُ إذا حَدَّثَ ، وَليُؤَدِّ أمانَتَهُ إذَا ائتُمِنَ ، وَليُحسِن جِوارَ مَن جاوَرَهُ[160].

1132. عيسى عليه السّلام :
إن أرَدتُم أن تَكونوا أحِبّاءَ اللهِ وأصفِياءَ اللهِ فَأَحِسِنوا إلى مَن أساءَ إلَيكُم ، وَاعفوا عَمَّن ظَلَمَكُم ، وسَلِّموا عَلى مَن أعرَضَ عَنكُم[161].

1133. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
قالَ اللهُ تَعالى : حَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَصادَقونَ مِن أجلي ، وحَقَّت مَحَبَّتي لِلَّذينَ يَتَناصَرونَ مِن أجلي[162].

1134. إرشاد القلوب :
رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السّلام أنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه و آله سَأَلَ رَبَّهُ سُبحانَهُ لَيلَةَ المِعراجِ فَقالَ : يا رَبِّ ، أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ ؟ فَقالَ اللهُ تَعالى : لَيسَ شَي ءٌ أفضَلَ عِندي مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَيَّ ، وَالرِّضا بِما قَسَمتُ.  يا مُحَمَّدُ ، وَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَحابّينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَعاطِفينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَواصِلينَ فِيَّ ، ووَجَبَت مَحَبَّتي لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيَّ.  ولَيسَ لِمَحَبَّتي عَلَمٌ ولا غايَةٌ ولا نِهايَةٌ ، وكُلَّما رَفَعتُ لَهُم عَلَماً وَضَعتُ لَهُم عَلَماً ، اُولئِكَ الَّذينَ نَظَروا إلَى المَخلوقينَ بِنَظَري إلَيهِم ، ولَم يَرفَعُوا الحَوائِجَ إلَى الخَلقِ ، بُطونُهُم خَفيفَةٌ مِن أكلِ الحَرامِ ، نَعيمُهُم فِي الدُّنيا ذِكري ومَحَبَّتي ورِضائي عَنهُم[163].

1135. الإمام عليّ عليه السّلام :
جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله فَقالَ : عَلِّمني عَمَلاً يُحِبُّنِي اللهُ عَلَيهِ ، ويُحِبُّنِي المَخلوقونَ، ويُثرِي اللهُ مالي، ويُصِحُّ بَدَني ، ويُطيلُ عُمُري ، ويَحشُرُني مَعَكَ.  فَقالَ : هذِهِ سِتُّ خِصالٍ ، تَحتاجُ إلى سِتّ خِصالٍ :
إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللهُ فَخَفهُ وَاتَّقِهِ.  وإذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأحسِن إلَيهِم ، وَارفِض ما في أيديهِم.  وإذا أرَدتَ أن يُثرِيَ اللهُ مالَكَ فَزَكِّهِ.  وإذا أرَدتَ أن يُصِحَّ بَدَنَكَ فَأَكثِر مِنَ الصَّدَقَةِ.  وإذا أرَدتَ أن يُطيلَ اللهُ عُمُرَكَ فَصِل ذَوي أرحامِكَ.  وإذا أرَدتَ أن يَحشُرَكَ اللهُ مَعي فَأَطِلِ السُّجودَ بَينَ يَدَيِ اللهِ الواحِدِ القَهّارِ[164].

1136. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
قالَ اللهُ : عَبدِيَ المُؤمِنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن بَعضِ مَلائِكَتي[165].

1137. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُؤمِنُ القَوِيُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلَى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ ، وفي كُلٍّ خَيرٌ.  اِحرِص عَلى ما يَنفَعُكَ ، وَاستَعِن بِاللهِ ، ولا تَعجَز.  وإن أصابَكَ شَي ءٌ فَلا تَقُل : «لَو أنّي فَعَلتُ كانَ كَذا وكَذا» ، ولكِن قُل : «قَدَرُ اللهِ ، وما شاءَ فَعَلَ» ؛ فَإِنَّ «لَو» تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ[166].

1138. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن أكَثرَ ذِكرَ المَوتِ أحَبَّهُ اللهُ[167].

1139. عنه صلّى الله عليه و آله :
طَلبُ العِلمِ فَريضَةٌ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ ، ألا إنَّ اللهَ يُحِبُّ بُغاةَ العِلمِ[168].

1140. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الأَبرارَ الأَتقِياءَ الأَخفِياءَ ؛ الَّذينَ إذا غابوا لَم يُفتَقَدوا ، وإن حَضَروا لَم يُدعَوا ولَم يُعرَفوا ، قُلوبُهُم مَصابيحُ الهُدى ، يَخرُجونَ مِن كُلِّ غَبراءَ مُظلِمَةٍ[169].

1141. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ العَبدَ التَّقِيَّ الغَنِيَّ الخَفِيَّ[170].

1142. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ لَيُحِبُّ المُلِحّينَ فِي الدُّعاءِ[171].

1143. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُؤمِنينَ كُلَّ (عَبدٍ) دَعّاءٍ[172].

1144. عنه عليه السّلام :
ما (مِن) شَي ءٍ أحَبُّ إلَى اللهِ مِن أن يُسأَلَ[173].

1145. عيسى عليه السّلام :
كَيفَ يَستَكمِلُ حُبَّ رَبِّهِ مَن لا يُقرِضُهُ بَعضَ ما رَزَقَهُ ؟ ![174]

3 / 9
أحَبُّ النّاسِ إلَى اللهِ

1146. رسول الله صلّى الله عليه و آله : الخَلقُ عِيالُ اللهِ ، فَأَحَبُّ الخَلقِ إلَى اللهِ مَن نَفَعَ عِيالَ اللهِ ، وأدخَلَ عَلى أهلِ بَيتٍ سُروراً[175].

1147. عنه صلّى الله عليه و آله :
الخَلقُ عِيالُ اللهِ ، فَأَحَبُّهُم إلَيهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ[176] [177].

1148. عنه صلّى الله عليه و آله :
أحَبُّ عِبادِ اللهِ إلَى اللهِ أنفَعُهُم لِعِبادِهِ ، وأقوَمُهُم بِحَقِّهِ ؛ الَّذينَ يُحَبِّبُ إلَيهِمُ المَعروفَ وفِعالَهُ[178].

1149. عنه صلّى الله عليه و آله :
الخَلقُ كُلُّهُم عِيالُ اللهِ ، وإنَّ أحَبَّهُم إلَيهِ أنفَعُهُم لِخَلقِهِ ، وأحسَنُهُم صَنيعاً إلى عِيالِهِ[179].

1150. الإمام الصادق عليه السّلام :
عِيالُ الرَّجُلِ اُسَراؤُهُ ، وأحَبُّ العِبادِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ أحسَنُهُم صُنعاً إلى اُسَرائِهِ[180].

1151. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أحَبَّ عِبادِ اللهِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مَن حَبَّبَ إلَيهِ المَعروفَ ، وحَبَّبَ إلَيهِ فِعالَهُ[181].

1152. ابن عمر :
إنَّ رَجُلاً جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، أيُّ النّاسِ أحَبُّ إلَى اللهِ ؟ فَقالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : أحَبُّ النّاسِ إلَى اللهِ تَعالى أنفَعُهُم لِلنّاسِ[182].

1153. الإمام زين العابدين عليه السّلام :
إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ ، اللّازِمُ لِلعُلَماءِ ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ[183].

1154. الإمام الباقر عليه السّلام :
لا تُحَقِّروا صَغيراً مِن حَوائِجِكُم ؛ فَإِنَّ أحَبَّ المُؤمِنينَ إلَى اللهِ تَعالى أسأَلُهُم[184].

1155. الإمام الصادق عليه السّلام :
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : مَن أحَبُّ النّاسِ إلَى اللهِ ؟ قالَ : أنفَعُ النّاسِ لِلنّاسِ[185].

1156. عنه عليه السّلام :
قالَ اللهُ عَزَّوجَلَّ : الخَلقُ عِيالي ، فَأَحَبُّهُم إلَيَّ ألطَفُهُم بِهِم ، وأسعاهُم في حَوائِجِهِم[186].

1157. عنه عليه السّلام :
إنَّ فيما أوحَى اللهُ عَزَّوجَلَّ إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السّلام : يا موسَى بنَ عِمرانَ ، ما خَلَقتُ خَلقاً أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ ؛ فَإِنّي إنَّما أبتَليهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، واُعافيهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، وأزوي عَنهُ ما هُوَ شَرٌّ لَهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ.  وأنَا أعلَمُ بِما يَصلَحُ عَلَيهِ عَبدي ؛ فَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، وَليَرضَ بِقَضائي ، أكتُبهُ فِي الصِّدّيقينَ عِندي إذا عمِلَ بِرِضائي وأطاعَ أمري[187].

1158. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
أحَبُّ المُؤمِنَينَ إلَى اللهِ مَن نَصَبَ نَفسَهُ في طاعَةِ اللهِ ، ونَصَحَ لِاُمَّةِ نَبِيِّهِ ، وتَفَكَّرَ في عُيوبِهِ ، وأبصَرَ وعَقَلَ وعَمِلَ[188].

1159. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ داودَ عليه السّلام قالَ فيما يُخاطِبُ رَبَّهُ عَزَّوجَلَّ : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ ، اُحِبُّهُ بِحُبِّكَ ؟ قالَ : يا داودُ ، أحَبُّ عِبادي إلَيَّ نَقِيُّ القَلبِ ، نَقِيُّ الكَفَّينِ ، لا يَأتي إلى أحَدٍ سوء اً ، ولا يَمشي بِالنَّميمَةِ ، تَزولُ الجِبالُ ولا يَزولُ ، وأحَبَّني ، وأحَبَّ مَن يُحِبُّني ، وحَبَّبَني إلى عِبادي[189].

1160. عنه صلّى الله عليه و آله :
أحَبُّكُم إلَى اللهِ تَعالى أقَلُّكُم طُعماً ، وأخَفُّكُم بَدَناً[190].

1161. عنه صلّى الله عليه و آله :
يَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى : إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي ، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ ، وَالمُستَغِفرونَ بِالأَسحارِ ، اُولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم[191].

1162. عنه صلّى الله عليه و آله :
يَقولُ اللهُ جَلَّ جَلالُهُ : مَلائِكَتي ، وعِزَّتي وجَلالي ما خَلَقتُ خَلقاً أحَبَّ إلَيَّ مِنَ المُقِرّينَ لي بِتَوحيدي وأن لا إلهَ غَيري ، وحَقٌّ عَلَيَّ أن لا اُصلِيَ بِالنّارِ أهلَ تَوحيدي [192].

1163. عنه صلّى الله عليه و آله :
اِعتَرِفوا بِنِعمَةِ اللهِ رَبِّكُم عَزَّوجَلَّ وتوبوا إلَيهِ مِن جَميعِ ذُنوبِكُم ؛ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ الشّاكِرينَ مِن عِبادِهِ[193].

1164. عنه صلّى الله عليه و آله :
يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ ؟ قالَ : الَّذينَ يَتَحابّونَ فِيَّ ، ويَغضَبونَ لِمَحارِمي كَما يَغضَبُ النَّمِرُ إذا حَرَنَ[194].

1165. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أحَبَّ النّاسِ إلَى اللهِ يَومَ القِيامَةِ وأدناهُم مِنهُ مَجلِساً إمامٌ عادِلٌ[195].

1166. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أحَبَّكُم إلَى اللهِ أحسَنُكُم عَمَلاً[196].

1167. عنه صلّى الله عليه و آله :
أحَبُّ العَبيدِ إلَى اللهِ تَبارَكَ وتَعالى الأَتقِياءُ الأَخفِياءُ[197].

1168. وهب بن منبّه :
قالَ داودُ عليه السّلام : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ ؟ قالَ : مُؤمِنٌ حَسَنُ الصَّلاةِ.  قالَ : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ ؟ قالَ : كافِرٌ حَسَنُ الصّورَةِ ؛ كَفَرَ هذا وشَكَرَ هذا[198].

1169. ابن عبّاس :
سَأَلَ موسى رَبَّهُ وقالَ : ربِّ ، أيُّ عِبادِكَ أحَبُّ إلَيكَ ؟ قالَ : الَّذي يَذكُرُني ولا يَنساني[199].

1170. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ ـ : يا كُمَيلُ ، إنَّ أحَبَّ ما تَمتَثِلُهُ العِبادُ إلَى اللهِ ـ بَعدَ الإِقرارِ بِهِ وبِأَولِيائِهِ ـ التَّعَفُّفُ ، وَالتَحَمُّلُ ، وَالاِصطِبارُ[200].

1171. عنه عليه السّلام
ـ في بَيانِ صِفاتِ المُتَّقينَ ـ : عِبادَ اللهِ ، إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللهِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللهُ عَلى نَفسِهِ ، فَاستَشعَرَ الحُزنَ وتَجَلبَبَ الخَوفَ ؛ فَزَهَرَ مِصباحُ الهُدى في قَلبِهِ ، وأعَدَّ القِرى[201] لِيَومِهِ النّازِلِ بِهِ ، فَقَرَّبَ عَلى نَفسِهِ البَعيدَ ، وهَوَّنَ الشَّديدَ[202].

1172. عنه عليه السّلام :
مَن مَقَتَ نَفسَهُ أحَبَّهُ اللهُ[203].

1173. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَعالى يُحِبُّ المُؤمِنَ العالِمَ الفَقيهَ الزّاهِدَ الخاشِعَ الحَيِيَّ العَليمَ الحَسَنَ الخُلُقُ المُقتَصِدَ المُنصِفَ[204].

1174. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ المُحتَرِفَ الأَمينَ[205].

1175. الإمام زين العابدين عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ فِي الاِعتِرافِ ـ : أتوبُ إلَيكَ في مَقامي هذا. . .  تَوبَةَ. . .  عالِمٍ بِأَنَّ العَفوَ عَنِ الذَّنبِ العَظيمِ لا يَتَعاظَمُكَ. . .  وأنَّ أحَبَّ عِبادِكَ إلَيكَ مَن تَرَكَ الاِستِكبارَ عَلَيكَ ، وجانَبَ الإِصرارَ ، ولَزِمَ الاِستِغفارَ[206].

1176. الإمام عليّ عليه السّلام :
أفضَلُ الخَلقِ أقضاهُم بِالحَقِّ ، وأحَبُّهُم إلَى اللهِ سُبحانَهُ أقوَلُهُم لِلصِّدقِ[207].

1177. الإمام الصادق عليه السّلام :
أحَبُّ العِبادِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ رَجُلٌ صَدوقٌ فِي حَديثِهِ ، مُحافِظٌ عَلى صَلَواتِهِ ومَا افتَرَضَ اللهُ عَلَيهِ ، مَعَ أداءِ الأَمانَةِ[208].
 


الهامش


1.  راجع : ص 235 السطر 3 ثالثاً : إلخ.
2.  البقرة : 222.
3.  الجامع الصغير : 1 / 285 / 1866 ، كنز العمّال : 4 / 209 / 10185 كلاهما نقلاً عن أبي الشيخ عن أنس.
4.  المفتّن : أي الممتحن بالذنب ثمّ يتوب (مجمع البحرين : 3 / 1361).
5.  مسند ابن حنبل : 1 / 174 / 605 و ص 221 / 810 وليس فيه «المؤمن» ، مسند أبي يعلى : 1 / 257 / 479 ، حلية الأولياء : 3 / 178 وفيه «المفتقر» بدل «المفتّن» وكلّها عن عبد الملك بن سفيان الثقفي عن الإمام الباقر عليه السّلام عن محمّد بن الحنفيّة عن الإمام عليّ عليه السّلام ، كنز العمّال : 4 / 209 / 10186 ؛ الكافي : 2 / 435 / 9 عن أبي جميلة عن الإمام الصادق عليه السّلام وزاد فيه «ومن لم يكن ذلك منه كان أفضل» وليس فيه «المؤمن».
6.  الخصال : 623 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، تحف العقول : 113 وفيه «منيب و توّاب» بدل «توّاب» ، بحارالأنوار: 6 / 21 / 14.
7.  التحريم : 8.
8.  الكافي : 2 / 432 / 4 و ح 3 عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الكاظم عليه السّلام نحوه ، الزهد للحسين بن سعيد : 72 / 191 ، الاُصول الستّة عشر (أصل عاصم بن حميد) : 37 عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السّلام وفيه «فشقّ ذلك عليَّ ، فلمّا رأى مشقّته عليَّ» بدل «قلت : وأيّنا لم يعد» ، بحار الأنوار : 6 / 39 / 69 وراجع جامع الأحاديث للقمّي : 198.  أحبّ الناس إلى الله سبحانه / المتّقي التائب.
9 ـ 10.  الصحيفة السجّادية : 125 الدعاء 31 و ص 147 الدعاء 38.
11.  الصحيفة السجّادية : 179 الدعاء 45 ، مصباح المتهجّد : 647 ، إقبال الأعمال : 1 / 429 وفيه «غم» بدل «عقاب» ، بحار الأنوار : 98 / 176 / 1.
12.  الكافي : 2 / 430 / 1 و ص 436 / 12 وليس فيه «في الدنيا والآخرة» ، ثواب الأعمال : 205 / 1 كلّها عن معاوية بن وهب ، مشكاة الأنوار : 111 عن الإمام الباقر عليه السّلام وفيه «أحبّ الله أن يستر عليه» بدل «أحبّه الله فستر عليه» ، بحار الأنوار : 6 / 28 / 31.
13.  تفسير القمّي : 2 / 377 عن محمّد بن الفضيل ، بحار الأنوار : 6 / 20 / 8.  راجع : إنّ الله سبحانه يحبّ هؤلاء / المفتّن التوّاب.
14.  البقرة : 222.
15.  الكافي : 2 / 432 / 5 ، مشكاة الأنوار : 109 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 6 / 39 / 70.
16.  آل عمران : 32.
17.  الكافي : 5 / 340 / 1 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السّلام ، غرر الحكم : 3158 عن الإمام عليّ عليه السّلام نحوه ، بحار الأنوار : 22 / 118 / 89.
18.  كنز العمّال : 15 / 769 / 43020 نقلاً عن ابن عدي في الكامل عن عائشة.
19.  غرر الحكم : 3759.
20.  مكارم الأخلاق : 2 / 100 / 2288.
21.  الكافي : 2 / 82 / 5 عن محمّد الحلبيّ ، مشكاة الأنوار : 112 ، بحار الأنوار : 71 / 196 / 5.
22.  الأمالي للصدوق: 578/790 ، فلاح السائل : 158 ، تحف العقول : 294 عن الإمام الباقر عليه السّلام ، روضة الواعظين: 458 كلاهما نحوه، بحارالأنوار: 70/15/3.
قال ابن طاووس في فلاح السائل بعد نقله للحديث :. . .  ولعلّ قائلاً يقول : هذان البيتان لمحمود الورّاق.  فنقول : إنّ الصادق عليه السّلام تمثّل بهما ، ورواة الحديث ثقاة بالاتّفاق ، ومراسيل محمّد بن أبي عمير كالمسانيد عند أهل الوفاق.
23.  آل عمران : 31 ، راجع أهل البيت عليهم السّلام : حبّ أهل البيت عليهم السّلام / علائم حبّهم : طاعة الله سبحانه.
24.  نهج البلاغة : الخطبة 160 ، غرر الحكم : 3055 ، بحار الأنوار : 16 / 285 / 136.
25.  الكافي : 8 / 14 / 1 عن حفص المؤذّن وإسماعيل بن جابر وإسماعيل بن مخلّد السرّاج ، بحار الأنوار : 78 / 224 / 93.
26.  بحارالأنوار: 27 / 91 / 13.
27.  الكافي : 8 / 26 / 4 عن جابر بن عبدالله عن الإمام الباقر عليه السّلام.
28.  تاريخ بغداد : 1 / 382 عن أنس ، صحيح ابن حبّان : 2 / 232 / 482 عن أبي ثعلبة وفيه «إنّ أحبّكم إلى الله وأقربكم منّي أحاسنكم أخلاقاً» ، كنز العمّال : 3 / 13 / 5198 ؛ عوالي اللآلي : 1 / 100 / 21 ، مستدرك الوسائل : 9 / 150 / 10521 نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي وكلاهما عن أبي هريرة.
29.  المستدرك على الصحيحين: 4/443/8214، المعجم الكبير: 1/181/471، كنزالعمّال: 3/3/5138.
30.  الأمالي للصدوق : 441 / 586 عن المفضّل بن عمر ، روضة الواعظين : 413 وفيه إلى «يحبّها» ، بحار الأنوار : 92 / 197 / 4.
31.  الكافي : 2 / 100 / 4 عن عنبسة العابد ، بحارالأنوار: 71 / 375 / 4.
32.  المعجم الكبير : 3 / 131 / 2894 عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الإمام الحسين عليه السّلام ، مسند الشهاب : 2/150/1076 عن فاطمة بنت الحسين عن الإمام زين العابدين عن أبيه عليهما السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، المعجم الأوسط : 7 / 78 / 6906 عن جابر نحوه وليس فيه «أشرافها» ؛ الجعفريّات : 196 ، النوادر للراوندي : 7 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله نحوه ، عوالي اللآلي : 1 / 67 / 117 وليس فيه «وأشرافها» ، بحار الأنوار : 75 / 137 / 5.
33.  سفسافها : السفساف : الأمر الحقير والردي ء من كلّ شي ء.  وهو ضدّ المعالي والمكارم (النهاية : 2 / 373).
34.  المستدرك على الصحيحين : 1 / 111 / 151 ، المعجم الكبير : 6 / 181 / 5928 كلاهما عن سهل ابن سعد ، السنن الكبرى : 10 / 322 / 20780 عن طلحة بن كريز ، تاريخ دمشق : 14 / 289 / 3566 عن سعد ، شُعب الإيمان : 6 / 241 / 8011 ، حلية الأولياء : 3 / 255 كلاهما عن سهل بن سعد ، كنزالعمّال : 6/347/15991.
35.  غرر الحكم : 4503.
36.  تهذيب الأحكام : 6 / 377 / 1102 عن سليم بن داود عن بعض أصحابنا ، الخصال : 61 / 84 ، ثواب الأعمال : 217 / 1 كلاهما عن سليمان بن داود رفعه ، مكارم الأخلاق : 1 / 296 / 928 ، أعلام الدين : 343 / 34 عن أبي سعيد الخدريّ عن رسول الله صلّى الله عليه و آله وفيه من «ارغب فيما. . . إلخ» ، روضة الواعظين : 473 وفيه «روي أنّه قال رجل. . . » ، بحار الأنوار : 70 / 15 / 4.
37.  تربّها : أي تقوم بإصلاحها ، وتنهض إليه بسبب ذلك (هامش المصدر).
38.  صحيح مسلم : 4/1988/38، مسند ابن حنبل : 3 / 378 / 9302 و ص 528 / 10251 نحوه ، شُعب الإيمان: 6/488/9004، تاريخ بغداد: 3/400 وج 11/76 وج14/31، كنز العمّال : 9 / 7 / 24663 ؛ كشف الريبة : 80 كلّها عن أبي هريرة.
39.  المستدرك على الصحيحين : 4 / 188 / 7316 عن عبادة بن الصامت.
40.  الموطّأ : 2 / 954 / 16 ، مسند ابن حنبل : 8 / 239 / 22091 ، صحيح ابن حبّان : 2 / 335 / 575 وليس فيه «والمتباذلين فيَّ» ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 187 / 7314 ، المعجم الكبير : 20 / 80 / 150 ، مسند الشهاب : 2 / 323 / 1449 وليس فيه «والمتجالسين فيَّ والمتباذلين فيَّ» وكلّها عن معاذ بن جبل.
41.  مسند ابن حنبل : 8 / 246 / 22125 و ص 252 / 22141 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 188 / 7316 و ص 187 / 7315 ، السنن الكبرى : 10 / 393 / 21068 ، المعجم الكبير : 20 / 82 / 154 ، حلية الأولياء : 5 / 122 وليس فيها «والمتحابّون في الله. ..» ، صحيح ابن حبّان : 2 / 338 / 577 كلّها نحوه ، كنز العمّال : 9 / 8 / 24671 ؛ تنبيه الخواطر : 1 / 29 وليس فيه إلّا «حقّت محبّتي للمتحابّين فيَّ ، وحقّت محبّتي للمتزاورين فيَّ».
42.  كنز العمّال : 16 / 127 و 129 / 44154 نقلاً عن السيوطي.
43.  تحف العقول : 44 ، تنبيه الخواطر : 2 / 235 ، إرشاد القلوب : 77 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 77/147/60 ؛ ربيع الأبرار : 1 / 483 ، كنز العمّال : 3 / 65 / 5518.
44.  مستدرك الوسائل : 12 / 173 / 13810.
45.  الكافي : 8 / 56 / 17 عن حمزة بن بزيع ، بحار الأنوار : 78 / 363 / 3.
46.  سنن ابن ماجة : 2 / 1373 / 4102 ، المستدرك على الصحيحين : 4 / 348 / 7873 ، المعجم الكبير : 6/193/5972، شُعب الإيمان : 7 / 344 / 10522 و ح 10523 ، حلية الأولياء : 3 / 253 كلّها عن سهل بن سعد الساعدي و ج 8 / 41 عن أنس ، كنز العمّال : 3 / 199 / 6159.
47.  عيون الأخبار لابن قتيبة : 3 / 174 عن منصور بن المعتمر ، حلية الأولياء : 8 / 52 عن أرطاة بن المنذر ، ربيع الأبرار : 1 / 496 كلاهما نحوه.
48.  تاريخ بغداد: 7/270، البداية والنهاية: 10/137 كلاهما عن ربعي بن خراش ، كنز العمّال: 3/182/6067.
49.  تنبيه الخواطر : 1 / 134 ، بحارالأنوار: 14 / 328 / 54.
50.  مسند ابن حنبل : 1 / 700 / 3017 ، تفسير ابن كثير : 1 / 493 ، كنز العمّال : 3 / 130 / 5821 نقلاً عن ابن أبي الدنيا وفيهما «إلى الله» بدل «إليَّ» وكلّها عن ابن عبّاس و ج 6 / 217 / 15406.
51.  الأمالي للمفيد : 11 / 8 عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، الخصال : 50 / 60 ، جامع الأحاديث للقمّي : 224 وفيهما «مصيبة» بدل «جزع» وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، الزهد للحسين بن سعيد : 76 / 204 عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السّلام ، إقبال الأعمال : 3 / 85 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 69 / 378 / 31 ؛ الفردوس : 4 / 91 / 6283 عن الإمام عليّ عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، كنز العمّال : 15 / 873 / 43470 نقلاً عن ابن لال وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وكلاهما نحوه.
52.  تاريخ دمشق : 14 / 404 / 3622 ، تاريخ أصبهان : 2 / 100 / 1214 وفيه «اُغضب» بدل «غضب» وكلاهما عن عائشة، كنزالعمّال : 3 / 131 / 5826 ؛ مشكاة الأنوار : 309 وفيه «اُغضب» بدل «غضب».
53.  صحيح مسلم : 1/49/18 ، السنن الكبرى : 10/327/20802 ، مسندابن حنبل : 4 / 47 / 11175 كلّها عن أبي سعيد ، سنن أبي داود : 4 / 357 / 5225 عن زارع ، سنن الترمذي : 4 / 366 / 2011 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1401 / 4188 وفيه «الحياء» بدل «الأناة» ، المعجم الكبير : 12 / 178 / 12969 كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : 3 / 133 / 5837.
54.  الكافي : 2 / 111 / 13 ، المحاسن : 1 / 456 / 1054 كلاهما عن أبي حمزة ، مشكاة الأنوار : 216 عن الإمام الباقر عليه السّلام ، بحار الأنوار : 71 / 422 / 60.
55.  درر الأحاديث : 35 عن يحيى بن الحسين.
56.  البخلاء للخطيب : 45 ، الفردوس : 2 / 342 / 3546 وفيه «العالم» بدل «العابد» وكلاهما عن عائشة ، كنزالعمّال : 6 / 392 / 16210.
57.  شُعب الإيمان : 7 / 426 / 10840 عن طلحة بن عبيدالله ، سنن الترمذي : 5 / 112 / 2799 عن سعد بن أبي وقّاص نحوه ؛ تاريخ اليعقوبي : 2 / 97 ، النوادر للراوندي : 7 ، الجعفريّات : 196 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله.
58.  البيان والتبيين : 2 / 57 عن محمّد بن إبراهيم التيمي ؛ نثر الدرّ : 1 / 265.
59.  الكافي : 4/41/14 عن أبي جعفر المدائني، الفقيه: 2/61/1708، مكارم الأخلاق : 1/295/919، مشكاة الأنوار : 230 عن الإمام الباقر عليه السّلام وفيه «مقارف» بدل «مرهق» ، بحارالأنوار: 73/307 / 34.
60.  الفردوس : 5 / 427 / 8634 ، كنز العمّال : 3 / 113 / 5734 نقلاً عن أبي الشيخ وكلاهما عن عائشة.
61.  المعجم الأوسط : 8 / 215 / 8441 ، الفردوس : 1 / 64 / 184 ، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : 52 / 44 وفيه «إنّ الله يحبّ الغيور» عن مندل بن عليّ عن الإمام الصادق عن أبيه وكلّها عن الإمام عليّ عليهم السّلام ، كنز العمّال : 3 / 387 / 7076.
62.  الكافي : 5 / 535 / 1 عن عثمان بن عيسى عمّن ذكره ، مشكاة الأنوار : 236.
63.  صحيح البخاري:5/2242/5678، صحيح مسلم: 4/1706/2165، سنن الترمذي: 5/60/2701، سنن ابن ماجة : 2 / 1216 / 3689 ، سنن الدارمي : 2 / 779 / 2691 ، مسند ابن حنبل : 9 / 282 / 24145 وص370/24607 ، صحيح ابن حبّان : 2/307/547 كلّها عن عائشة ، كنزالعمّال : 3 / 34 / 5333.
64.  صحيح مسلم : 4 / 2004 / 2593 ، السنن الكبرى : 10 / 326 / 20797 كلاهما عن عائشة ، سنن أبي داود : 4 / 254 / 4807 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 6 / 87 / 9 كلاهما عن عبدالله بن مغفّل ، سنن ابن ماجة : 2/1216/3688، صحيح ابن حبّان : 2 / 309 / 549 كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : 1/239/902، مسند أبي يعلى : 1 / 259 / 486 كلاهما عن أبي خليفة عن الإمام عليّ عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، المعجم الكبير : 20 / 365 / 852 عن خالد بن معدان عن أبيه ، كنز العمّال : 3 / 33 / 5332 ؛ الكافي : 2/118/3 ، مشكاة الأنوار : 180 كلاهما عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 75/56/22.
65.  الصفّ : 4 ، راجع المحبّة : جوامع خصائص من يحبّه الله سبحانه.
66.  آل عمران : 146.
67.  المائدة : 54.
68.  الصفّ : 2.
69.  تفسير الدرّ المنثور : 8 / 146 نقلاً عن ابن أبي حاتم.
70.  تفسير الدرّ المنثور : 8 / 146 نقلاً عن مالك في تفسيره.
71.  جامع الأخبار : 114 / 197.
72.  جامع الأخبار : 115 / 202 نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي.
73.  الكافي : 2 / 616 / 13.
74.  في مكارم الأخلاق «حبّبه» وهو الصحيح.
75.  ثواب الأعمال : 144 / 1 عن أبي بصير وراجع مكارم الأخلاق : 2 / 185 / 2493 ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السّلام : 343.
76.  ثواب الأعمال : 134 عن إسحاق بن عمّار ، مصباح الكفعمي : 441.
77.  الفجر : 6.
78.  ثواب الأعمال : 154 ، عن أبي بصير بحارالأنوار: 92 / 337 / 1.
79.  في المصدر «أحببت» والصحيح ما أثبتناه كما في كنزالعمّال.
80.  الفردوس : 1 / 144 / 515 عن عبدالله المزني ، كنز العمّال : 6 / 441 / 16451.
81.  الكافي : 4 / 27 / 4 ، الخصال : 134 / 145 كلاهما عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، الفقيه : 2/55 / 1682 ، الاختصاص : 240 ، عوالي اللآلي : 1 / 376 / 100 و ح 101 ، بحار الأنوار : 74 / 409 / 10 ؛ مسند أبي يعلى : 4 / 220 / 4280 عن أنس ، شُعب الإيمان : 6 / 116 / 7657 عن ابن عبّاس ، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : 40/28 عن عبادة بن أبي عبيد، كنز العمّال : 6/8/14602 نقلاً عن ابن عساكر عن أبي هريرة.
82.  المحاسن : 2 / 143 / 1374 عن عبيدالله بن الوليد الوصّافي ، بحار الأنوار : 75 / 22 / 27.
83.  الكافي: 4/58/6 عن ضريس بن عبدالملك، الفقيه: 2/64/1723 ، مكارم الأخلاق : 1/293/906 وفيهما زيادة «في ظلّ عرشه» بعد «أظلّه الله» ، بحار الأنوار : 96 / 170 / 1.
84.  الحشر : 9.
85.  الكافي : 2 / 206 / 6 عن جميل ، بحار الأنوار : 74 / 299 / 35.
86.  التوبة : 108 وراجع البقرة : 222.
87.  المستدرك على الصحيحين : 2 / 365 / 3287 وج 1 / 257 / 554 ، سنن ابن ماجة : 1/127/355 ، السنن الكبرى : 1 / 171 / 513 ، سنن الدارقطني : 1 / 62 / 2 والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : 12 / 7 / 33709.
88.  المعجم الكبير : 8 / 121 / 7555 ، كنز العمّال : 2 / 430 / 4419 نقلاً عن المصنّف لعبد الرزّاق وراجع المستدرك على الصحيحين : 1 / 299 / 672 ؛ تفسير مجمع البيان : 5 / 111 وراجع : ج 3 / 73.
89.  تفسير الدرّ المنثور : 4 / 291 نقلاً عن ابن مردويه و ص 290 نقلاً عن عبد الرزّاق عن عبدالله بن الحارث نحوه وزاد في آخره «إنّكم قد أثنى عليكم فدوموا».
90.  تاريخ بغداد : 10 / 12 عن جابر بن عبدالله ، كنز العمّال : 9 / 277 / 26000.
91.  كنز العمّال : 9 / 277 / 26002 نقلاً عن أبي الصعاليك الطرسوسي في جزئه عن أبي هريرة.
92.  المعجم الأوسط: 5/139/4893، تاريخ بغداد: 5/143 كلاهما عن عائشة، كنزالعمّال: 9 / 277 / 26001.
93.  صحيح الترمذي : 5 / 112 / 2799 عن سعد بن أبي وقّاص ، كنز العمّال : 15 / 389 / 41500.
94.  الخصال : 620 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، تحف العقول : 110 نحوه وفيه «يتأفّف» بدل «يتأنّف» ، بحار الأنوار : 10 / 99 / 1.
95.  سنن الترمذي : 3 / 609 / 1319 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 64 / 2338 كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 4 / 44 / 9426.
96.  شُعب الإيمان : 7 / 536 / 11253 عن أبي هريرة ، مسند الشهاب : 2 / 252 / 1299 عن عثمان نحوه ، الموطّأ : 2 / 685 / 100 عن محمّد بن المنكدر من دون إسناده إليه صلّى الله عليه و آله ، كنز العمّال : 4 / 44 / 9424.
97.  شُعب الإيمان : 6 / 254 / 8055 عن مورق العجلي وح 8056 ، الفردوس : 1 / 156 / 574 وفيه «الطلق» بدل «الطليق» وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 3 / 3 / 5139.
98 ـ 99.  غرر الحكم : 3436 ، 3476.
100.  شُعب الإيمان : 6 / 125 / 7685 عن أبي هريرة ، تفسير الدرّ المنثور : 2 / 43 نقلاً عن ابن أبي حاتم عن عمرو بن دينار ، كنز العمّال : 6 / 415 / 16325.
101.  الكافي : 2 / 645 / 5 عن محمّد بن قيس ، تحف العقول : 300 ، بحار الأنوار : 78 / 181 / 68.
102.  المائدة : 6.
103.  الكافي: 5/555/5، تفسيرالعيّاشي : 1/243/141 وفيه «ستّار» بدل «ستير» ، بحار الأنوار : 80/220/13.
104.  في نسخةٍ «زلزلة الزلازل» (كذا في هامش المصدر).
105.  نوادر الاُصول : 1 / 326 عن الزبير.
106.  مسند الشهاب : 2/152/1080 ، حياة الحيوان : 1 / 257 ، نوادر الاُصول : 1/325 عن الزبير نحوه ، الفردوس : 1 / 154 / 562 وفيه «إنّ الله يحبّ النظرالنافذ. . .  إلخ» ، كنزالعمّال : 6 / 582 / 17008 وراجع حلية الأولياء : 6 / 199.
107.  صحيح مسلم : 1/93/91 ، مسند ابن حنبل : 2 / 58 / 3789 ، المستدرك على الصحيحين : 4/201/7365، شُعب الإيمان : 5 / 161 / 6192 كلّها عن عبدالله بن مسعود ، المعجم الكبير : 8 / 203 / 7822 عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : 6 / 639 / 17165 نقلاً عن ابن عساكر ؛ عوالي اللآلي : 1 / 437 / 150 و ج 2 / 28 / 67 ، تفسير العيّاشي : 2 / 14 / 29 عن الإمام الحسن عليه السّلام ، بحار الأنوار : 83 / 175 / 2.
108.  المعجم الأوسط: 5/60/4668عن أبي ريحانة، مسندأبي يعلى: 2/18/1050، شُعب الإيمان:5/163/6201 كلاهما عن أبي سعيد ، كنز العمّال : 6 / 642 / 17188 نقلاً عن ابن عساكر ؛ الكافي : 6 / 438 / 1 عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السّلام ، الخصال : 613 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السّلام ، دعائم الإسلام: 2/155/551 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 10/92/1.  راجع الجمال.
109.  صحيح مسلم: 4/2062/2677 عن أبي هريرة، سنن أبي داود: 2/61/1416، سنن الترمذي: 2/316/453 ، سنن ابن ماجة : 1 / 370 / 1169 ، سنن النسائي : 3 / 229 ، مسند ابن حنبل : 1 / 302 / 1213 ، المستدرك على الصحيحين : 1 / 441 / 1118 ، السنن الكبرى : 2 / 657 / 4454 كلّها عن عاصم بن ضمرة عن الإمام عليّ عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، كنز العمّال : 7 / 406 / 19532 ؛ الكافي : 3 / 25 / 4 ، تهذيب الأحكام : 1 / 360 / 1083 كلاهما عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السّلام.
110.  الفقيه : 3 / 167 / 3621 ، المحاسن : 2 / 104 / 1280 كلاهما عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 99 / 122 / 4.
111.  كنز العمّال : 4 / 4 / 9200 نقلاً عن الفردوس عن الإمام عليّ عليه السّلام.
112.  التوحيد : 21 / 14 ، ثواب الأعمال : 21 / 2 ، مكارم الأخلاق : 2 / 82 / 2211 كلّها عن ابن عبّاس ، بحارالأنوار: 93 / 196 / 16.
113.  كنز العمّال : 3 / 34 / 5341 نقلاً عن ابن عساكر عن الإمام عليّ عليه السّلام.
114.  صحيح ابن حبّان : 2/69/354 ، المعجم الكبير : 11/256/11880 كلاهما عن ابن عبّاس ، المعجم الأوسط : 8 / 82 / 8032 ، مسند الشهاب : 2 / 152 / 1079 كلاهما عن عائشة ، السنن الكبرى : 3 / 200 / 5415 ، مسند ابن حنبل : 2 / 438 / 5870 و ص 439 / 5878 وفيهما «كما يكره أن تؤتى معصيته» بدل «كما يحبّ أن تؤتى عزائمه» وكلّها عن ابن عمر، كنز العمّال : 3/34/5334 ؛ بحار الأنوار : 93 / 29 نقلاً عن رسالة النعماني.
115.  كنز العمّال : 3 / 35 / 5342 نقلاً عن ابن عساكر عن ابن عمر.
116.  الأمالي للمفيد : 11 / 8 عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، الكافي : 5 / 53 / 3 عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عن أبيه عليهما السّلام و ج 2 / 482 / 3 عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السّلام ، المحاسن : 1 / 456 / 1054 عن أبي حمزة عن الإمام الصادق عليه السّلام ، الخصال : 50 / 60 ، جامع الأحاديث للقمّي : 224 كلاهما عن أبي حمزة عن الإمام زين العابدين عليه السّلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : 78 / 152 / 13 ؛ الفردوس : 4 / 65 / 6205 عن أبي اُمامة نحوه.
117.  المعجم الكبير : 5 / 213 / 5130 عن زيد بن أرقم ، كنز العمّال : 3 / 350 / 6884.
118.  مسند ابن حنبل : 10/316/27175 ، سنن الدارقطني : 1/248/12 ، المعجم الكبير : 25/82/208 كلّها عن اُمّ فروة ، تاريخ بغداد : 3 / 205 عن ابن مسعود وفيه «الصلاة لوقتها» بدل «تعجيل الصلاة لأوّل وقتها» ، كنزالعمّال : 7 / 360 / 19263.
119.  مسند ابن حنبل : 2/98/3977 و ص 138 / 4168 ، السنن الكبرى : 8 / 575 / 17612 كلّها عن أبي ماجد، المستدرك على الصحيحين : 4 / 424 / 8155 ، المعجم الكبير : 9 / 110 / 8572 ، المصنّف لعبد الرزّاق : 7 / 372 / 13519 كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : 3 / 373 / 7005.
120.  الكافي : 4 / 52 / 2 ، الخصال : 10 / 36 ، ثواب الأعمال : 221 / 1 كلّها عن داود الرقّي ، بحارالأنوار : 71 / 346 / 10.
121.  كنز العمّال : 16 / 446 / 45356 نقلاً عن الطبراني و ص 445 / 45350 نقلاً عن ابن النجّار وزاد فيه «حتّى في القُبَل» وكلاهما عن النعمان بن بشير.
122 ـ 123.  تنبيه الخواطر : 2 / 213 و ص 121.
124.  الكافي : 6 / 54 / 2 عن أبي خديجة.
125.  بحار الأنوار : 103 / 222 / 40 نقلاً عن الهداية.
126.  شُعب الإيمان: 6/253/8052 ، نوادر الاُصول: 2/69 نحوه وكلاهما عن عمر، كنزالعمّال: 9/114/25245.
127.  الكافي : 2 / 191 / 11 ، جامع الأحاديث للقمّي : 182 كلاهما عن مالك بن عطيّة عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 295 / 24 ؛ المعجم الكبير : 12 / 346 / 13646 ، المعجم الأوسط : 6 / 139 / 6026 كلاهما عن ابن عمر ، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : 47 / 36 ، سلسلة الأحاديث الصحيحة : 2 / 608 / 906 نقلاً عن ابن عساكر وكلّها نحوه وفيها زيادة «أو تقضي عنه ديناً».
128.  قرب الإسناد : 145 / 522 عن أبي البختري عن الإمام الصادق عليه السّلام.
129.  الكافي : 2 / 188 / 2 عن جابر.
130.  كامل الزيارات : 146 عن أبان الأزرق عن رجل.
131.  مكارم الأخلاق : 2 / 9 / 1985.
132.  تهذيب الأحكام: 6/384/1138، جامع الأحاديث للقمّي:183 وليس فيه صدره، بحارالأنوار: 103/69/25.
133.  الخصال : 616 / 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، تحف العقول : 106.
134.  البقرة : 195.
135.  التوبة : 4 ، آل عمران : 76.
136 ـ 137.  آل عمران : 146 ، 159.
138.  المائدة : 42 ، الحجرات : 9 ، الممتحنة : 8.
139.  المعجم الأوسط: 8/ 380 / 8934 ، شُعب الإيمان : 2 / 88 / 1237 كلاهما عن سالم عن أبيه ، مسند الشهاب: 2/149/1072، المعجم الكبير : 12 / 238 / 13200 وليس فيه «المؤمن» وكلاهما عن ابن عمر، كنزالعمّال: 4/4/9199؛ مسند زيد : 255 عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله.
140.  رجلٌ حَيِيّ : ذو حياء (لسان العرب : 14 / 218).
141.  العييّ : مَن ليس له قوّة التكلّم ، والمراد هاهنا : الذي لا يتكلّم فيما لا يعنيه أو فيما لا فائدة فيه من الفوائد الراجعة إلى الاُمور الاُخرويّة ، وليس المراد به مَن في لسانه آفة ، وإلّا لم يكن صفة كمال (هامش المصدر).
142.  عوالي اللآلي : 1 / 70 / 128 وفيه «الحيّ» والصحيح ما أثبتناه.
143.  الكافي : 2 / 112 / 8 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام ، تحف العقول : 300 عن الإمام الباقر عليه السّلام ، مسند زيد : 388 عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، تنبيه الخواطر : 1 / 124 ، روضة الواعظين : 417 ، الزهد للحسين بن سعيد : 10 / 20 عن جابر عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله وفي الثلاثة الأخيرة «الغني» بدل«العفيف»، بحار الأنوار : 71/405/18 ؛ المعجم الكبير : 10/196/10442 عن ابن مسعود عن فاطمة عليها السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ؛ كنز العمّال : 6 / 643 / 17192 نقلاً عن أمالي ابن صصري عن أبي هريرة.
144.  سنن ابن ماجة : 2 / 1380 / 4121 ، المعجم الكبير : 18 / 242 / 607 كلاهما عن عمران بن حصين ، كنز العمّال : 3 / 390 / 7091 ؛ تنبيه الخواطر : 1 / 7 وفيه «إنّ الله يحبّ عبده الفقير المتعفّف بالعيال».
145.  المعجم الكبير : 18 / 186 / 441 ، حلية الأولياء : 2 / 282 كلاهما عن عمران بن حصين ، كنز العمّال : 6 / 484 / 16649.
146.  سنن الترمذي : 4 / 697 / 2567 عن ابن مسعود ، المعجم الكبير : 10 / 208 / 10486 من دون إسناده إليه صلّى الله عليه و آله ، كنز العمّال : 15 / 820 / 43256.
147.  كنز العمّال : 15 / 843 / 43350 نقلاً عن المعجم الكبير والمستدرك على الصحيحين عن أبي الدرداء.
148.  مسند أبي يعلى : 1 / 468 / 1000 ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : 285 / 911 وفيه «في لقاء» بدل «لقتال» ، سنن ابن ماجة : 1 / 73 / 200 نحوه ، مسند ابن حنبل : 4 / 160 / 11761 وليس فيه «والقوم إذا صفّوا للصلاة» وكلّها عن أبي سعيد الخدريّ ، كنز العمّال : 15 / 842 / 43349.
149.  الصفّ : 4.
150.  مسند ابن حنبل : 8 / 126 / 21586 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 98 / 2446 ، السنن الكبرى : 9/269/18501، المعجم الكبير : 2/152/1637، مسندالطيالسي: 63/468، شُعب الإيمان: 7/80/9549 كلّها نحوه ، كنز العمّال : 16 / 104 / 44073.
151.  جامع الأخبار : 193 / 475 عن أبي سعيد الخدري ، بحارالأنوار: 88 / 15 / 27.
152.  سنن أبي داود : 4 / 40 / 4012 ، سنن النسائي : 1 / 200 ، السنن الكبرى : 1 / 306 / 956 كلّها عن يعلى بن اُميّة ، المصنّف لعبد الرزّاق : 1 / 288 / 1111 عن عطاء ، مسند ابن حنبل : 6 / 284 / 17990 وفيه «إنّ الله عزّوجلّ يحبّ الحياء والستر» ، كنز العمّال : 9 / 391 / 26627.
153.  المحاسن : 1 / 72 / 28 عن عليّ بن عثمان بن رزين عمّن رواه ، بحارالأنوار: 27 / 89 / 41.
154 ـ 155.  غرر الحكم : 3438 ، 7258.
156.  الفقيه : 1 / 474 / 1372 ، المحاسن : 1 / 456 / 1056 عن عبدالله بن محمّد الجعفي وفيه «المتحلّي بالصبر ، المتباهي بالصلاة» بدل «المتخلّي بالعبر ، الساهر بالصلاة» ، مشكاة الأنوار : 147 نحوه ، بحار الأنوار : 71 / 325 / 18.
157.  الكافي : 2 / 427 / 6 ، المحاسن : 1 / 456 / 1055 كلاهما عن عنبسة العابد ، بحار الأنوار : 73 / 359 / 80.
158.  الزهد لابن المبارك : 161 / 471.
159.  المستدرك على الصحيحين : 1 / 215 / 433 ، شُعب الإيمان : 4 / 105 / 4433 ، الفردوس : 2 / 83 / 2452 نحوه وكلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : 15 / 808 / 43214.
160.  شُعب الإيمان : 2 / 201 / 1533 ، اُسد الغابة : 3 / 485 / 3279 وليس فيه «يحبّ الله ورسوله أو» ، كنز العمّال : 15 / 825 / 43278 نقلاً عن الطبراني نحوه وكلّها عن عبدالرحمن بن أبي قراد و ص 848 / 43373.
161.  تحف العقول : 503 ، بحار الأنوار : 14 / 306 / 17.
162.  مسكّن الفؤاد : 39؛ مسند ابن حنبل : 7/113/19455 ، الزهد لابن المبارك: 250/716 وفيهما «يتصافون» بدل «يتصادقون» ، مجمع الزوائد : 10 / 496 / 18014 نقلاً عن الطبراني.
163.  إرشاد القلوب : 199 ، بحار الأنوار : 77 / 21 / 6.
164.  أعلام الدين : 268 ، المواعظ العدديّة : 291 نحوه ، بحار الأنوار : 85 / 164 / 12.
165.  المعجم الأوسط : 6 / 367 / 6634 عن أبي هريرة ، كنزالعمّال : 1 / 145 / 711.
166.  صحيح مسلم : 4 / 2052 / 34 ، سنن ابن ماجة : 1 / 31 / 79 و ج 2 / 1395 / 4168 ، مسند ابن حنبل : 3 / 295 / 8799 و ص 302 / 8837 والثلاثة الأخيرة نحوه ، السنن الكبرى : 10 / 152 / 20173 كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 1 / 115 / 540.
167.  الكافي : 2 / 122 / 3 ، تنبيه الخواطر : 2 / 190 كلاهما عن عبدالرحمن بن الحجّاج عن الإمام الصادق عليه السّلام ، بحار الأنوار : 16 / 265 / 64 ؛ المعجم الأوسط : 5 / 140 / 4894 عن عائشة.
168.  الكافي : 1 / 30 / 1 عن عبد الرحمن بن زيد عن أبيه و ص 31 / 5 ، بصائر الدرجات : 2 / 1 عن زيد بن عليّ وكلّها عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، المحاسن : 1 / 353 / 745 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مشكاة الأنوار : 133 ، بحار الأنوار : 1 / 172 / 26.
169.  سنن ابن ماجة: 2/1321/3989، المستدرك على الصحيحين: 1/44/4 وج4/364/7933 ، المعجم الكبير : 20/154/321 ، شُعب الإيمان : 5 / 328 / 6812 ، مسند الشهاب : 2 / 148 / 1071 كلّها عن معاذ بن جبل، كنز العمّال : 3/156/5947 ؛ وراجع أعلام الدين : 294، نزهة الناظر : 15/30، عوالي اللآلي: 1/71/133، بحار الأنوار : 77 / 172 / 8.
170.  صحيح مسلم : 4 / 2277 / 2965 ، مسند ابن حنبل : 1 / 356 / 1441 و ص 374 / 1529 كلّها عن سعد بن أبي وقّاص ، كنز العمّال : 3 / 89 / 5630 ؛ وراجع عوالي اللآلي : 1 / 281 / 119.
171.  شُعب الإيمان : 2/38/1108 ، نوادر الاُصول: 2/19 كلاهما عن عائشة؛ الدعوات: 20/15، جامع الأخبار : 363 / 1009 ، عوالي اللآلي : 2 / 223 / 35 ، بحار الأنوار : 93 / 300 / 37 ، وراجع قرب الإسناد : 6 / 17.
172.  الكافي : 2 / 478 / 9 ، ثواب الأعمال : 193 / 1 ، مكارم الأخلاق : 2 / 14 / 2022 كلّها عن أبي الصباح الكناني ، عوالي اللآلي : 4 / 21 / 63 ، بحار الأنوار : 87 / 165 / 6.
173.  المحاسن : 1 / 455 / 1051 ، الاختصاص : 228 وفيه «ليس» بدل «ما مِن» عن الإمام الباقر والإمام زين العابدين عليهما السّلام وكلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : 69 / 393 / 72.
174.  تحف العقول : 507 ، بحار الأنوار : 14 / 309 / 17.
175.  الكافي : 2 / 164 / 6 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام ، نوادر الراوندي : 11 وفيه «أهل بيتي» بدل «أهل بيت» ، الجعفريّات : 193 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، دعائم الإسلام : 2/320/1207 ، بحار الأنوار : 74 / 339 / 121 ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السّلام : 369 نحوه.
176.  المجازات النبويّة : 241/195 عن أنس، قرب الإسناد : 120 / 421 عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، عوالي اللآلي : 1 / 101 / 23 عن أنس ، بحار الأنوار : 96 / 118 / 15 ؛ مسند أبي يعلى : 3/340/3302 ، شُعب الإيمان : 6/43/7446 كلاهما عن أنس ، المعجم الكبير : 10 / 86 / 10033 ، المعجم الأوسط : 5 / 356 / 5541 ، تاريخ بغداد : 6 / 334 ، حلية الأولياء : 2 / 102 وفي الثلاثة الأخيرة «من أحسن إلى عياله» بدل «أنفعهم لعياله» وكلّها عن عبدالله ، كنز العمّال : 6 / 360 / 16056.
177.  قال الشريف الرضي رحمة الله عليه : هذا القول مجاز ، لأنّ عيال الإنسان من يعوله ثقلهم ويهمّه أمرهم ، والله سبحانه وتعالى لا تؤوده الأثقال ولا تهمّه الأحوال ، ولكنّه سبحانه وتعالى لمّا كان متكفّلاً بمصالح عباده ، يدرّ عليهم حلب الأرزاق ، ويلُمّ لهم شعث الأحوال ، ويعود عليهم بمرافق الأبدان ، ومراشد الأديان شبّهوا من هذه الوجوه بالعيال الذين في ضمان العائل وكفاية الكافل ، على طريق الاتّساع وعلى معارف العادات (المجازات النبويّة : 242).
178.  تحف العقول : 49 ، بحار الأنوار : 77 / 152 / 110.
179.  أعلام الدين : 276 ، الاُصول الستّة عشر (أصل مثنّى بن الوليد) : 102 عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السّلام وليس فيه «أنفعهم لخلقه» ، بحار الأنوار : 96 / 160 / 38.
180.  الفقيه : 3 / 555 / 4909 ، وسائل الشيعة : 20 / 171 / 25338.
181.  قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : 22 / 2 عن أبي سعيد الخدريّ ، كنز العمّال : 6 / 344 / 15968 ؛ الكافي : 4 / 25 / 3 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السّلام ، بحار الأنوار : 77 / 152 / 110 ، راجع المعروف.
182.  المعجم الكبير : 12 / 346 / 13646 ، المعجم الأوسط : 6 / 139 / 6026 ، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : 47 / 36 ، حلية الأولياء : 6 / 348 كلاهما نحوه ، كنز العمّال : 15 / 917 / 43583.
183.  الكافي : 1 / 35 / 5 عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : 1 / 185 / 109.
184.  مكارم الأخلاق : 2 / 97 / 2276 ، بحار الأنوار : 93 / 346 / 9.
185.  الكافي : 2 / 164 / 7 عن سيف بن عميرة عمّن سمعه ، جامع الأحاديث للقمّي : 198 ، بحار الأنوار : 74 / 339 / 122.
186.  الكافي : 2 / 199 / 10 عن ابن سنان ، مصادقة الإخوان : 178 / 12 عن محمّد بن عجلان وفيه «أعناهم باُمورهم وأقومهم بشأنهم» بدل «ألطفهم بهم» ، بحار الأنوار : 74 / 336 / 114.
187.  الكافي : 2 / 61 / 7 عن داود بن فرقد ، بحار الأنوار : 13 / 348 / 36.
188.  تنبيه الخواطر : 2 / 213 ، إرشاد القلوب : 14 عن سالم عن أبيه وفيه «وعلم فعمل وعلم» بدل «وأبصر وعقل وعمل».
189.  شُعب الإيمان : 6 / 119 / 7668 ، الفردوس : 3 / 195 / 4543 نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : 15 / 872 / 43467 نقلاً عن ابن عساكر.
190.  كنز العمّال : 3 / 389 / 7084 نقلاً عن الفردوس عن ابن عبّاس.
191.  مكارم الأخلاق : 2 / 375 / 2661 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : 77 / 86 / 3 ؛ حلية الأولياء : 5 / 212 من دون إسناد إليه صلّى الله عليه و آله.
192.  التوحيد : 29 / 31 ، الأمالي للصدوق : 372 / 469 كلاهما عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : 8 / 359 / 23.
193.  بحارالأنوار: 48 / 153 / 8.
194.  المتحابّين في الله : 34.
195.  سنن الترمذي : 3 / 617 / 1329 ، مسند ابن حنبل : 4 / 46 / 11174 و ص 111 / 11525 ، السنن الكبرى : 10/152/20169 ، شُعب الإيمان : 6 / 15 / 7366 كلّها عن أبي سعيد الخدريّ ، كنز العمّال : 6/9 / 14607 ؛ روضة الواعظين : 512 ، عوالي اللآلي : 1 / 372 / 83 نحوه ، بحار الأنوار : 75 / 351 / 59.
196.  الجعفريّات : 238 عن موسى بن إسماعيل عن جدّه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام ، الكافي : 8 / 68 / 24 ، الفقيه : 4 / 408 / 5884 ، مشكاة الأنوار : 74 ، تنبيه الخواطر : 2 / 46 ، أعلام الدين : 90 كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : 279 كلّها عن الإمام زين العابدين عليه السّلام ، بحار الأنوار : 78 / 136 / 13.
197.  المستدرك على الصحيحين: 3/303/5182 ، المعجم الكبير: 20/37/53، مسند الشهاب: 2/252/1298 ، حلية الأولياء : 1 / 15 كلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : 3 / 472 / 7478 ؛ التحصين لابن فهد : 19 / 34.
198.  حلية الأولياء : 4 / 55.
199.  تفسير الطبري : 9 / الجزء 15 / 277 ، تفسير البيضاوي : 3 / 27 ، تفسير الدرّ المنثور : 5 / 419 نقلاً عن الخطيب وابن عساكر ؛ بحار الأنوار : 13 / 281.
200.  تحف العقول : 173 ، بحار الأنوار : 77 / 414 / 38.
201.  القِرى ـ بالكسر ـ : ما يهيّأ للضيف ، وهو هنا العمل الصالح يهيّئه للقاء الموت وحلول الأجل (هامش المصدر ضبط صبحي الصالح).
202.  نهج البلاغة : الخطبة 87 ، غرر الحكم : 3577 ، بحار الأنوار : 2 / 56 / 36.
203.  غرر الحكم : 7897.
204.  مطالب السؤول : 48 ؛ بحارالأنوار: 78 / 6 / 56.
205.  الكافي: 5/113/1 عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السّلام ، الفقيه : 3 / 158 /3580 ، الخصال : 621/10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السّلام ، تحف العقول : 111 ، بحار الأنوار : 10 / 100 / 1.
206.  الصحيفة السجّادية : 55 الدعاء 12.
207.  غرر الحكم : 3323.
208.  الأمالي للصدوق : 371 / 467 ، الاختصاص : 242 كلاهما عن الحسين بن أبي العلاء ، مشكاة الأنوار : 53 و ص 82 ، روضة الواعظين : 408 ، بحار الأنوار : 75 / 114 / 4.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة