الفهرس

مَوانِعُ مَحَبَّةِ اللهِ

 


أخطَرُ المَوانِعِ

مَن لا يُحِبُّهُمُ اللهُ

مَن يُبغِضُهُمُ اللهُ

أبغَضُ النّاسِ إلَى اللهِ

ما يُبغِضُهُ اللهُ

أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللهِ



4 / 1
أخطَرُ المَوانِعِ
الكتاب

مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ ى[1].
فَقَالَ إِنِّى أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّى حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ[2].
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ
* وَ تَذَرُونَ الْأَخِرَةَ[3].

الحديث

1178. رسول الله صلّى الله عليه و آله : حُبُّ الدُّنيا وحُبُّ اللهِ لا يَجتَمِعانِ في قَلبٍ أبَداً[4].

1179. عيسى عليه السّلام :
بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ العَبدَ لا يَقدِرُ عَلى أن يَخدِمَ رَبَّينِ ، ولا مَحالَةَ أنَّهُ يُؤثِرُ أحَدَهُما عَلَى الآخَرِ وإن جَهَدَ ، كَذلِكَ لا يَجتَمِعُ لَكُم حُبُّ اللهِ وحُبُّ الدُّنيا[5].

1180. مسكّن الفؤاد :
في أخبارِ داودَ عليه السّلام : ما لِأَولِيائي وَالهَمِّ بِالدُّنيا ؟ ! إنَّ الهَمَّ يُذهِبُ حَلاوَةَ مُناجاتي في قُلوبِهِم.  يا داودُ ، إنَّ مَحَبَّتي مِن أولِيائي أن يَكونوا روحانِيِّينَ لا يَغتَمّونَ[6].

1181. أبو سليمان :
أوحَى اللهُ تَعالى إلى داودَ عليه السّلام : إنّي إنَّما خَلَقتُ الشَّهَواتِ لِضُعَفاءِ خَلقي ، فَإِيّاكَ أن تُعَلِّقَ قَلبَكَ مِنها بِشَي ءٍ فَأَيسَرُ ما اُعاقِبُكَ بِهِ أن أنسَخَ حَلاوَةَ حُبّي مِن قَلبِكَ[7].

1182. المحجّة البيضاء :
في أخبارِ داودَ أنَّ اللهَ تَعالى أوحى إلَيه : يا داودُ ، إنَّكَ تَزعَمُ أنَّكَ تُحِبُّني ! فَأَخرِج حُبَّ الدُّنيا عَن قَلبِكَ ؛ فَإِنَّ حُبّي وحُبَّها لا يَجتَمِعانِ في قَلبٍ.  يا داودُ ، خالِص مَحَبَّتي مُخالَصَةً ، وخالِط أهلَ الدُّنيا مُخالَطَةً ، ودينَكَ فَقَلِّدنيهِ ، ولا تُقَلِّد دينَكَ الرِّجالَ ؛ أمّا مَا استَبانَ لَكَ مِمّا يُوافِقُ مَحَبَّتي فَتَمَسَّك بِهِ ، وأمّا ما أشكَلَ عَلَيكَ فَقَلِّدنيهِ ، حَقّاً عَلَيَّ أن أتَوَلّى سِياسَتَكَ وتَقويمَكَ ، وأكونَ قائِدَكَ ودَليلَكَ ؛ اُعطيكَ مِن غَيرِ أن تَسأَلَني ، واُعينُكَ عَلَى الشَّدائِدِ ؛ فَإِنّي قَد آلَيتُ عَلى نَفسي ألّا اُثيبَ إلّا عَبداً هَرَبَ عَن طَلِبَتِهِ وإرادَتِهِ وألقى نَفسَهُ بَينَ يَدَيَّ ؛ فَإِنَّهُ لا غِنىً بِهِ عَنّي.  فَإذا كُنتَ كَذلِكَ نَزَعتُ الوَحشَةَ وَالذِّلَّةَ عَنكَ ، وأسكَنتُ الاُنسَ وَالحَلاوَةَ قَلبَكَ[8].

1183. أيضاً :
يا داودُ ، تَحَبَّب إلَيَّ بِمُعاداةِ نَفسِكَ بِمَنعِهَا الشَّهَواتِ أنظُر إلَيكَ ، وتَرَى الحُجُبَ بَيني وبَينَكَ مَرفوعَةً.  إنَّما اُداريكَ مُداراةً ؛ لِتَقوى عَلى ثَوابي إذا مَنَنتُ بِهِ عَلَيكَ ، وإنّي اُخفيهِ عَنكَ وأنتَ مُتَمَسِّكٌ بِطاعَتي[9].

1184. في حديث المعراج
ـ قالَ اللهُ تعالى ـ : يا أحمَدُ ، لَو صَلَّى العَبدُ صَلاةَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وصامَ صِيامَ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ ، وطَوى مِنَ الطَّعامِ مِثلَ المَلائِكَةِ ، ولَبِسَ لِباسَ العاري ، ثُمَّ أرى في قَلِبهِ مِن حُبِّ الدُّنيا ذَرَّةً أو سُمعَتِها أو رِئاسَتِها أو حُلِيِّها أو زينَتِها لا يُجاوِرُني في داري ، ولَأَنزَعَنَّ مِن قَلبِهِ مَحَبَّتي ، وعَلَيكَ سَلامي ومَحَبَّتي[10].

1185. الإمام عليّ عليه السّلام :
كَما أنَّ الشَّمسَ وَاللَّيلَ لا يَجتَمِعانِ كَذلِكَ حُبُّ اللهِ وحُبُّ الدُّنيا لا يَجتَمِعانِ[11].

1186. عنه عليه السّلام :
مَن أحَبَّ لِقاءَ اللهِ سُبحانَهُ سَلا عَنِ الدُّنيا[12].

1187. عنه عليه السّلام :
كَيفَ يَدَّعي حُبَّ اللهِ مَن سَكَنَ قَلبَهُ حُبُّ الدُّنيا ؟ ![13]

1188. عنه عليه السّلام :
إن كُنتُم تُحِبّونَ اللهَ فَأَخرِجوا مِن قُلوبِكُم حُبَّ الدُّنيا[14].

1189. عنه عليه السّلام
ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ : حُبُّ الرِّئاسَةِ شاغِلٌ عَن حُبِّ اللهِ سُبحانَهُ[15].

1190. الإمام زين العابدين
عليه السّلام ـ في دُعائِهِ ـ : وَانزَع مِن قَلبي حُبَّ دُنيا دَنِيَّةٍ ؛ تَنهى عَمّا عِندَكَ ، وتَصُدُّ عَنِ ابتِغاءِ الوَسيلَةِ إلَيكَ ، وتُذهِلُ عَنِ التَّقَرُّبُ مِنكَ[16].

1191. الإمام الصادق عليه السّلام :
إذا تَخَلَّى المُؤمِنُ مِن الدُّنيا سَما ، ووَجَدَ حَلاوَةَ حُبِّ اللهِ ، وكانَ عِندَ أهلِ الدُّنيا كَأَنَّهُ قَد خُولِطَ[17] ، وإنَّما خالَطَ القَومُ حَلاوَةَ حُبِّ اللهِ فَلَم يَشتَغِلوا بِغَيرِهِ[18].

1192. عنه عليه السّلام :
إذا رَأَيتُمُ العالِمَ مُحِبّاً لِدُنياهُ فَاتَّهِموهُ عَلى دينِكُم ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَي ءٍ يَحوطُ ما أحَبَّ.
وقالَ صلّى الله عليه و آله : أوحَى اللهُ إلى داودَ عليه السّلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِماً مَفتوناً بِالدُّنيا ؛ فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ؛ فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ.  إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم[19].

1193. الإمام المهديّ عليه السّلام
ـ في قَولِهِ تَعالى : فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى [20] ـ : إنَّ موسى ناجى رَبَّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ ، فَقالَ : «يا رَبِّ ، إنّي قَد أخلَصتُ لَكَ المَحَبَّةَ مِنّي ، وغَسَلتُ قَلبي عَمَّن سِواكَ» وكانَ شَديدَ الحُبِّ لِأَهلِهِ.  فَقالَ اللهُ تَعالى : إخْلَعْ نَعْلَيْكَ أي : اِنزَع حُبَّ أهلِكَ مِن قَلبِكَ إن كانَت مَحَبَّتُكَ لي خالِصَةً وقَلبُكَ مِنَ المَيلِ إلى مَن سِوايَ مَغسولاً[21].

1194. شرح نهج البلاغة :
قيلَ إنَّ اللهَ تعالى أوحى إلى داودَ عليه السّلام : إنّي حَرَّمتُ عَلَى القُلوبِ أن يَدخُلَها حُبّي وحُبُّ غَيري[22].

4 / 2
مَن لا يُحِبُّهُمُ اللهُ
الكتاب

إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [23].
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ
[24].
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّــلِمِينَ
[25].
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا
[26].
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا
[27].
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ
[28].
إِنَّهُ و لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ
[29].
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَآلـِنِينَ
[30].
إِنَّهُ و لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
[31].
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ
[32].
إِنَّ قَـرُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَءَ اتَيْنَـهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُ و لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُوْلِى الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ و قَوْمُهُ و لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ
[33].
إِنَّهُ و لَا يُحِبُّ الْكَـفِرِينَ
[34].
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَ لَا تَمْشِ فِى الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
[35].

4 / 3
مَن يُبغِضُهُمُ اللهُ

1195. رسول الله صلّى الله عليه و آله : أربَعَةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ عَزَّوجَلَّ : البَيّاعُ الحَلّافُ ، وَالفَقيرُ المُختالُ ، وَالشَّيخُ الزّاني ، وَالإِمامُ الجائِرُ[36].

1196. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ ولا يَنظُرُ إلَيهِم : أميرٌ جائِرٌ ، وشَيخٌ زانٍ ، وعابِدٌ مُتَكَبِّرٌ[37].

1197. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ : الشَّيخُ الزّاني ، وَالفَقيرُ المُختالُ ، وَالغَنِيُّ الظَّلومُ[38].

1198. أبو ذرّ :
قالَ النبيّ صلّى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ تَعالى : البَخيلُ ، وَالمَنّانُ ، وَالفاجِرُ.  أو قالَ : التّاجِرُ الحَلّافُ ، وَالفَقيرُ المُختالُ[39].

1199. مطرف بن عبدالله :
بَلَغَني عَن أبي ذَرٍّ حَديثٌ ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاهُ ، فَلَقيتُهُ ، فَقُلتُ لَهُ :. . .  بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ : سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَقولُ : «ثَلاثَةُ يُحِبُّهُمُ اللهُ عَزَّوجَلَّ وثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ عَزَّوجَلَّ» ؟ قالَ : نَعَم ، فَما أخالُني أكذِبُ عَلى خَليلي مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه و آله ـ ثَلاثاً يَقولُها ـ. . . قُلتُ : مَنِ الثَّلاثَةُ الَّذينَ يُبغِضُهُمَ اللهُ ؟ قالَ : «الفَخورُ المُختالُ ؛ وأنتُم تَجِدونَ في كِتابِ اللهِ عَزَّوجَلَّ : إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ، وَالبَخيلُ المَنّانُ ، وَالتّاجِرُ والبَيّاعُ الحَلّافُ»[40].

1200. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ. . .  يُبغِضُ ثَلاثَةً : يُبغِضُ الشَّيخَ الزّانِيَ ، وَالفَقيرَ المُختالَ ، وَالمُكثِرَ البَخيلَ[41].

1201. الإمام عليّ عليه السّلام :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ مِن خَلقِهِ الأَشمَطَ[42] الزّانِيَ ، وَالغَنِيَّ الظَّلومَ ، وَالعائِلَ المُستَكبِرَ[43].

1202. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُبغِضُ الغَنِيَّ الظَّلومَ ، وَالشَّيخَ الجَهولَ ، وَالعائِلَ المُختالَ[44].

1203. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللهُ : المَنّانُ بِصَدَقَتِهِ ، وَالمُقتِرُ مَعَ سَعَتِهِ ، وَالفَقيرُ المُسرِفُ[45].

1204. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الشَّيخَ الزّانِيَ ، وَالغَنِيَّ الظَّلومَ ، وَالفَقيرَ المُختالَ ، وَالسّائِلَ المُلحِفَ.  ويُحبِطُ أجرَ المُعطِي المَنّانِ.  ويَمقُتُ البَذيخَ الجَرِيَّ الكَذّابَ[46].

1205. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ رَجُلاً يُدخَلُ عَلَيهِ في بَيتِهِ ولا يُقاتِلُ[47].

1206. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ المُعَبِّسَ في وُجوهِ إخوانِهِ[48].

1207. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَعالى يُبغِضُ البَخيلَ في حَياتِهِ ، السَّخيَّ عِندَ مَوتِهِ[49].

1208. عنه صلّى الله عليه و آله :
خُلُقانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ ، وخُلُقانِ يُبغِضُهُمَا اللهُ ؛ فَأَمَّا اللَّذانِ يُحِبُّهُمَا اللهُ فَالسَّخاءُ وَالسَّماحَةُ.  وأمَّا اللَّذانِ يُبغِضُهُمَا اللهُ تَعالى فَسوءُ الخُلُقِ وَالبُخلُ.  وإذا أرادَ اللهُ بِعَبدٍ خَيراً اِستَعمَلَهُ عَلى قَضاءِ حَوائِجِ النّاسِ[50].

1209. الإمام الباقر عليه السّلام :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ أو يَلعَنُ كُلَّ ذَوّاقٍ[51] مِنَ الرِّجالِ ، وكُلَّ ذَوّاقَةٍ مِنَ النِّساءِ[52].

1210. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ كُلَّ مِطلاقٍ ذَوّاقٍ[53].

1211. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ كُلَّ. . .  عالِمٍ بِالدُّنيا جاهِلٍ بِالآخِرَةِ[54].

1212. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ كُلَّ مُبتَدِعٍ[55].

1213. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ البَليغَ مِنَ الرِّجالِ ، الَّذي يَتَخَلَّلُ بِلِسانِهِ تَخَلُّلَ الباقِرَةِ بِلِسانِها[56].

1214. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ كُلَّ جَعظَرِيٍّ[57] ، جَوّاظٍ[58] ، سَخّابٍ[59] فِي الأَسواقِ ، جيفَةٍ بِاللَّيلِ حِمارٍ بِالنَّهارِ[60].

1215. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ موسَى بنَ عِمرانَ سَأَلَ رَبَّهُ ورَفَعَ يَدَيهِ فَقالَ : «يا رَبِّ ، أينَ ذَهَبتُ اُوذيتُ» ! فَأَوحَى اللهُ تَعالى إلَيهِ : يا موسى ، إنَّ في عَسكَرِكَ غَمّازاً.  فَقالَ : يا رَبِّ ، دُلَّني عَلَيهِ ؟ فَأَوحَى اللهُ تَعالى إلَيهِ : إنّي اُبغِضُ الغَمّازَ فَكَيفَ أغمِزُ ؟![61]

1216. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحِشَ البَذِيَّ[62] ، وَالسّائِلَ المُلحِفَ[63].

1217. عنه صلّى الله عليه و آله :
إيّاكُم وَالفُحشَ ؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ لا يُحِبُّ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ[64].

1218. الإمام الباقر عليه السّلام :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ اللَّعّانَ ، السَّبّابَ الطَّعّانَ عَلَى المُؤمِنينَ ، الفاحِشَ ، المُتَفَحِّشَ ، السّائِلَ المُلحِفَ[65].

1219. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ ابنَ السَّبعينَ في هَيئَةِ ابنِ عِشرينَ ؛ في مِشيَتِهِ ومَنظَرِهِ[66].

1220. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى لَيُبغِضُ المُؤمِنَ الضَّعيفَ ؛ الَّذي لا زَبرَ[67] لَهُ[68].

1221. الإمام الصادق عليه السّلام :
قالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ لَيُبغِضُ المُؤمِنَ الضَّعيفَ الَّذي لا دينَ لَهُ.  فَقيلَ لَهُ : ومَا المُؤمِنُ الَّذي لا دينَ لَهُ ؟ قالَ : الَّذي لا يَنهى عَنِ المُنكَرِ[69].

1222. الإمام عليّ عليه السّلام :
إنَّ اللهَ سُبحانَهُ لَيُبغِضُ الوَقِحَ المُتَجَرِّئَ عَلَى المَعاصي[70].

1223. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ سُبحانَهُ لَيُبغِضُ الطَّويلَ الأَمَلُ السَّيِّئَ العَمَلُ[71].

1224. ابن أبي عمير الحسين بن عثمان
عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السّلام : إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ الغَنِيَّ الظَّلومَ ، وَالشَّيخَ الفاجِرَ ، وَالصُّعلوكَ المُختالَ.  ثُمَّ قالَ : أتَدري مَا الصُّعلوكُ المُختالُ ؟ قالَ : فَقُلنا : القَليلُ المالُ.  قالَ : لا ، هُوَ الَّذي لا يَتَقَرَّبُ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ بِشَي ءٍ مِن مالِهِ[72].

1225. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى لَيُبغِضُ المُنفِقَ سِلعَتَهُ بِالأَيمانِ[73].

1226. الإمام عليٌّ عليه السّلام :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ العَبدَ فاغِراً[74] فاهُ ويَقولُ : اللّهُمَّ ارزُقني ، ويَترُكُ الطَّلَبَ[75].

1227. من لا يحضره الفقيه :
قيلَ لِلصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام : بَلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله قالَ : «إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى لَيُبغِضُ البَيتَ اللَّحِمَ ، وَاللَّحمَ السَّمينَ» ! فَقالَ عليه السّلام : إنّا لَنَأكُلُ اللَّحمَ ونُحِبُّهُ ، وإنَّما عَنى صلّى الله عليه و آله البَيتَ الَّذي تُؤكَلُ فيهِ لُحومُ النّاسِ بِالغيبَةِ ، وعَنى بـ « ـاللَّحِمِ السَّمينِ» المُتَبَختِرَ المُختالَ في مِشيَتِهِ[76].

1228. الإمام الصادق عليه السّلام :
إذا أبغَضَ اللهُ عَبداً حَبَّبَ إلَيهِ المالَ ، وبَسَطَ لَهُ الآمالَ ، وألهَمَهُ دُنياهُ ، وَوكَلَهُ إلى هَواهُ ؛ فَرَكِبَ العِنادَ ، وبَسَطَ الفَسادَ ، وظَلَمَ العِبادَ[77].

1229. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ كَثرَةُ النَّومِ ، وكَثرَةَ الفَراغِ[78].

1230. الإمام الكاظم عليه السّلام :
إنَّ اللهَ جَلَّ وعَزَّ يُبغِضُ العَبدَ النَّوّامَ الفارِغَ[79].

4 / 4
أبغَضُ النّاسِ إلَى اللهِ

1231. رسول الله صلّى الله عليه و آله : أبغَضُ النّاسِ إلَى اللهِ وأبعَدُهُم مِنهُ مَجلِساً إمامٌ جائِرٌ[80].

1232. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ مِن أبغَضِ الخَلقِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ لَمَنَ آمَنَ ثُمَّ كَفَرَ[81].

1233. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أبغَضَ الرِّجالِ إلَى اللهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ[82].

1234. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ رَجُلٌ جَرَّدَ ظَهرَ مُسلِمٍ بِغَيرِ حَقٍّ[83].

1235. عنه صلّى الله عليه و آله :
أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مَن جَرَّدَ ظَهرَ مُسلِمٍ بِغَيرِ حَقٍّ ، ومَن ضَرَبَ في غَيرِ حَقٍّ مَن لَم يَضرِبهُ ، أو قَتَلَ مَن لَم يَقتُلهُ[84].

1236. عنه صلّى الله عليه و آله :
أبغَضُ النّاسِ إلَى اللهِ ثَلاثَةٌ : مُلحِدٌ فِي الحَرَمِ ، ومُبتَغٍ فِي الإِسلامِ سُنَّةَ الجاهِليَّةِ ، ومُطَّلِبٌ دَمَ امرِئً بِغَيرِ حَقٍّ لِيُهريقَ دَمَهُ[85].

1237. عنه صلّى الله عليه و آله
عَن جَبرَئيلَ عليه السّلام عَنِ اللهِ تَعالى : إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَيَّ مَن تَمَثَّلَ بي وَادَّعى رُبوبِيَّتي ، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَهُ مَن تَمَثَّلَ بِمُحَمَّدٍ ونازَعَهُ نُبُوَّتَهُ وَادَّعاها ، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَهُ مَن تَمَثَّلَ بِوَصِيِّ مُحَمَّدٍ. . .  ، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَ هؤُلاءِ المُدَّعينَ ـ لِما هُم بِهِ لِسَخَطي مُتَعَرِّضونَ ـ مَن كانَ بِفِعلِهِم مِنَ الرّاضينَ[86].

1238. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا تَجِدُ أبغَضَ إلَى اللهِ مِن قارِئً مُتَكَبَّرٍ[87].

1239. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ مِن أبغَضِ القُرّاءِ إلَى اللهِ الَّذينَ يَزورونَ الاُمَراءَ[88].

1240. عنه صلّى الله عليه و آله :
أبغَضُ العِبادِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مَن ضَنَّ[89] عَلى عِيالِهِ[90].

1241. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أبغَضَ عِبادِ اللهِ إلَى اللهِ العِفريتُ النِّفريتُ[91] الَّذي لَم يُرزَأ في مالٍ ولا وَلَدٍ[92].

1242. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللهِ ثَلاثَةٌ : الرَّجُلُ يُكثِرُ النَّومَ بِالنَّهارِ ولَم يُصَلِّ مِنَ اللَّيلِ شَيئاً ، وَالرَّجُلُ يُكثِرُ الأَكلَ ولا يُسَمِّي اللهَ عَلى طَعامِهِ ولا يَحمَدُهُ ، وَالرَّجُلُ يُكثِرُ الضِّحكَ مِن غَيرِ عَجَبٍ ؛ فَإِنَّ كَثرَةَ الضِّحكِ تُميتُ القَلبَ وتورِثُ الفَقرَ[93].

1243. جامع الأحاديث :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِأَبغَضِ الخَلقِ إلَى اللهِ تَعالى ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللهِ.  قالَ : الزَّنّاؤونَ بِحَلائِلِ جيرانِهِم[94].

1244. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللهِ مَنِ اتَّقاهُ النّاسُ لِلِسانِهِ[95].

1245. عنه صلّى الله عليه و آله :
أبغَضُكُم إلَى اللهِ المَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، المُفَرِّقونَ بَينَ الإِخوانِ ، المُلتَمِسونَ لِلبُرَآءِ العَثَراتِ[96].

1246. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللهِ تَعالى مَن يَقتَدي بِسَيِّئَةِ المُؤمِنِ ولا يَقتَدي بِحَسَنَتِهِ[97].

1247. عنه صلّى الله عليه و آله :
أبغَضُ النّاسِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مَن كانَ ثَوبُهُ خَيراً مِن عَمَلِهِ ، وأن يَكونَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأَنبِياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبابِرَةِ[98].

1248. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَمانِيَةٌ أبغَضُ خَليقَةِ اللهِ إلَيهِ يَومَ القِيامَةِ : السَّقّارونَ ؛ وهُمُ الكَذّابونَ ، وَالخَيّالونَ ؛ وهُمُ المُستَكبِرونَ ، وَالَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لِإِخوانِهِم في صُدورِهِم فَإِذا لَقوهُم حَلَفوا لَهُم ، وَالَّذينَ إذا دُعوا إلَى اللهِ ورَسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلَى الشَّيطانِ وأمرِهِ كانوا سِراعاً ، وَالَّذينَ لا شَرِفَ لَهُم طَمَعٌ مِنَ الدُّنيا إلَّا استَحَلّوهُ بِأَيمانِهِم وإن لَم يَكُن لَهُم بِذلِكَ حَقٌّ ، وَالمَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، وَالمُفَرِّقونَ بَينَ الأَحِبَّةِ ، وَالباغونَ البُرَآءَ الرُّخصَةَ[99].  اُولئِكَ يَقذَرُهُمُ الرَّحمنُ عَزَّوجَلَّ[100].

1249. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ العالِمُ يَزورُ العُمّالَ[101].

1250. الإمام عليّ عليه السّلام :
أبغَضُ العِبادِ إلَى اللهِ سُبحانَهُ العالِمُ المُتَجَبِّرُ[102].

1251. عنه عليه السّلام :
إنَّ أبغَضَ خَلقِ اللهِ إلَى اللهِ رَجُلٌ قَمَشَ[103] عِلماً مِن أغمارِ غَشوَةٍ وأوباشِ[104] فِتنَةٍ ، فَهُوَ في عَمىً عَنِ الهُدَى الَّذي أتى مِن عِندِ رَبِّهِ ، وضالٌّ عَن سُنَّةِ نَبِيِّهِ صلّى الله عليه و آله ، يَظُنُّ أنَّ الحَقَّ في صحفِهِ[105].

1252. عنه عليه السّلام :
إنَّ مِن أبغَضِ الخَلقِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ لَرَجُلَينِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللهُ إلى نَفسِهِ ؛ فَهُوَ جائِرٌ عَن قَصدِ السَّبيلِ ، مَشعوفٌ[106] بِكَلامِ بِدعَةٍ ، قَد لَهِجَ[107] بِالصَّومِ وَالصَّلاةِ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتَتَنَ بِهِ ، ضالٌّ عَن هَديِ مَن كانَ قَبلَهُ ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقتَدى بِهِ في حَياتِهِ وبَعدَ مَوتِهِ ، حَمّالٌ خَطايا غَيرِهِ ، رَهنٌ بِخَطيئَتِهِ.
ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلاً في جُهّالِ النّاسِ ، عانٍ بِأَغباشِ الفِتنَةِ ، قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِماً ولَم يَغنَ فيهِ يَوماً سالِماً[108].

1253. عنه عليه السّلام :
إنَّ مِن أبغَضِ الرِّجالِ إلَى اللهِ تَعالى لَعَبداً وَكَلَهُ اللهُ إلى نَفسِهِ ، جائِراً عَن قَصدِ السَّبيلِ ، سائِراً بِغَيرِ دَليلٍ ، إن دُعِيَ إلى حَرثِ الدُّنيا عَمِلَ ، وإن دُعِيَ إلى حَرثِ الآخِرَةِ كَسِلَ ، كَأَنَّ ما عَمِلَ لَهُ واجِبٌ عَلَيهِ ، وكَأَنَّ ما وَنى[109] فيهِ ساقِطٌ عَنهُ[110].

1254. عنه عليه السّلام :
أبغَضُ الخَلائِقِ إلَى اللهِ المُغتابُ[111].

1255. عنه عليه السّلام :
أمقَتُ العِبادِ إلَى اللهِ سُبحانَهُ مَن كانَ هِمَّتُهُ بَطنَهُ وفَرجَهُ[112].

1256. عنه عليه السّلام :
أبعَدُ الخَلائِقِ مِنَ اللهِ تَعالى البَخيلُ الغَنِيُّ[113].

1257. عنه عليه السّلام :
أمقَتُ العِبادِ إلَى اللهِ الفَقيرُ المَزهُوّ ، وَالشَّيخُ الزّانِ ، وَالعالِمُ الفاجِرُ[114].

1258. عنه عليه السّلام :
أبغَضُ الخَلائِقِ إلَى اللهِ تَعالى الجاهِلُ ؛ لِأَنَّهُ حَرَمَهُ ما مَنَّ بِهِ عَلى خَلقِهِ ؛ وهُوَ العَقلُ[115].

1259. الإمام زين العابدين عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ : إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ ، التّارِكُ لِلاِقتِداءِ بِهِم[116].

1260. عنه عليه السّلام :
ألا وإنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللهِ مَن يَقتَدي بِسُنَّةِ إمامٍ ولا يَقتَدي بِأَعمالِهِ[117].

1261. الإمام الباقر عليه السّلام :
قالَ موسى عليه السّلام : أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ ؟ قالَ : جيفَةٌ بِاللَّيلِ بَطّالٌ بِالنَّهارِ[118].

1262. عنه عليه السّلام :
ما أحَدٌ أبغَضَ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مِمَّن يَستَكبِرُ عَن عِبادَتِهِ ، ولا يَسأَلُ ما عِندَهُ[119].

1263. الإمام الصادق عليه السّلام :
ما خَلَقَ اللهُ عَزَّوجَلَّ شَيئاً أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الأَحمَقِ ؛ لأَنَّهُ سَلَبَهُ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيهِ ؛ وهُوَ العَقلُ[120].

1264. عنه عليه السّلام :
لَمّا صَعِدَ موسى عليه السّلام إلَى الطّورِ فَنادى رَبَّهُ. . .  قالَ : يا رَبِّ ، أيُّ خَلقِكَ أبغَضُ إلَيكَ ؟ قالَ : الَّذي يَتَّهِمُني.  قالَ : ومِن خَلقِكَ مَن يَتَّهِمُكَ ؟ ! قالَ : نَعَم ، الَّذي يَستَخيرُني فَأَخيرُ لَهُ ، وَالَّذي أقضِي القَضاءَ لَهُ وهُوَ خَيرٌ لَهُ فَيَتَّهِمُني[121].

1265. عثمان بن عيسى
عَمَّن ذَكَرَهُ عَن بَعضِ أصحابِنا : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللهِ عليه السّلام : مَن أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللهِ ؟ قالَ : مَن يَتَّهِمُ اللهَ.  قُلتُ : وأحَدٌ يَتَّهِمُ اللهَ ؟! قالَ : نَعَم ، مَنِ استَخارَ اللهَ فَجاءَ تهُ الخِيَرَةُ بِما يَكرَهُ فَسَخِطَ ، فَذلِكَ يَتَّهِمُ اللهَ[122].

1266. وهب بن منبّه :
قالَ داودُ عليه السّلام : يا رَبِّ ، أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ ؟ قالَ : عَبدٌ اِستَخارَني في أمرٍ فَخِرتُ لَهُ ، فَلَم يَرضَ بِهِ[123].

4 / 5
ما يُبغِضُهُ اللهُ
الكتاب

لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُـلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا [124].
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
[125].
يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَ امَنُواْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ
* كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُواْ مَا لَا تَفْعَلُونَ[126].

الحديث

1267. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إنَّ اللهَ. . .  يُبغِضُ البُؤسَ وَالتَّباؤُسَ[127].

1268. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُبغِضُ الوَسِخَ وَالشَّعثَ[128].

1269. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يُحِبُّ الإِنفاقَ ويُبغِضُ الإِقتارَ[129].

1270. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ الآكِلَ فَوقَ شِبَعِهِ ، وَالغافِلَ عَن طاعَةِ رَبِّهِ ، وَالتّارِكَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ ، وَالمُخفِرَ[130] ذِمَّتَهُ ، وَالمُبغِضَ عِترَةَ نَبِيِّهِ ، وَالمُؤذِيَ جيرانَهُ[131].

1271. عنه صلّى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يُبغِضُهَا اللهُ : كَثرَةُ الكَلامِ ، وكَثرَةُ المَنامِ ، وكَثرَةُ الطَّعامِ[132].

1272. عنه صلّى الله عليه و آله :
لَيسَ شَي ءٌ أبغَضَ إلَى اللهِ مِن بَطنٍ مَلآنَ[133].

1273. الإمام الصادق عليه السّلام :
أبغَضُ ما يَكونُ العَبدُ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ إذَا امتَلَأَ بَطنُهُ[134].

1274. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
لا يُحِبُّ اللهُ إضاعَةَ المالِ ، ولا كَثرَةَ السُّؤالِ ، ولا قيلَ وقالَ[135].

1275. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُم ثَلاثاً : اللَّغوَ عِندَ القُرآنِ ، ورَفعَ الصَّوتِ فِي الدُّعاءِ ، وَالتَّخَصُّرَ[136] فِي الصَّلاةِ[137].

1276. عنه صلّى الله عليه و آله :
أبغَضُ الكَلامِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ أن يَقولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ : «اِتَّقِ اللهَ» فَيَقولَ : «عَلَيكَ بِنَفسِكَ»[138].

1277. عنه صلّى الله عليه و آله :
كَبُرَ مَقتاً عِندَ اللهِ الأَكلُ مِن غَيرِ جوعٍ ، وَالنَّومُ مِن غَيرِ سَهَرٍ، وَالضِّحكُ مِن غَيرِ عَجَبٍ ، وصَوتُ الرَّنَّةِ عِندَ المُصيبَةِ ، وَالمِزمارُ عِندَ النِّعمَةِ[139].

1278. عنه صلّى الله عليه و آله :
مِنَ الغَيرَةِ ما يُحِبُّ اللهُ ، ومِنها ما يُبغِضُ اللهُ ؛ فَأَمَّا الَّتي يُحِبُّهَا اللهُ فَالغَيرَةُ فِي الرّيبَةِ.  وأمَّا (الغَيرَةُ) الَّتي يُبغِضُهَا اللهُ فَالغَيرَةُ في غَيرِ ريبَةٍ.
وإنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ ، ومِنها ما يُحِبُّ اللهُ ، فَأَمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فَاختِيالُ الرَّجُلِ نَفسَهُ عِندَ القِتالِ ، وَاختِيالُهُ عِندَ الصَّدَقَةِ.  وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فَاختِيالُهُ فِي البَغيِ[140].

1279. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما أحَلَّ اللهُ شَيئاً أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الطَّلاقِ[141].

1280. الإمام الصادق عليه السّلام :
ما مِن شَي ءٍ مِمّا أحَلَّهُ اللهُ عَزَّوجَلَّ أبغَضُ إلَيهِ مِنَ الطَّلاقِ.  وإنَّ اللهَ يُبغِضُ المِطلاقَ الذَّوّاقَ[142].

1281. صفوان بن مهران
عن الإمامِ الصّادِقِ عليه السّلام : قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله :. . .  ما مِن شَي ءٍ أبغَضُ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مِن بَيتٍ يَخرَبُ فِي الإِسلامِ بِالفُرقَةِ ـ يَعني بِالطّلاقِ ـ.  ثُمَّ قالَ أبو عبدِاللهِ عليه السّلام : إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ إنَّما وَكَّدَ فِي الطَّلاقِ وكَرَّرَ فيهِ القَولَ مِن بُغضِهِ الفُرقَةَ[143].

1282.  الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ البيتَ الَّذي فيهِ العُرسُ ، ويُبغِضُ البيتَ الذي فيهِ الطَّلاقُ، وما مِن شَي ءٍ أبغَضُ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مِنَ الطَّلاقِ[144].

1283. رسول الله صلّى الله عليه و آله
ـ فيما أوصى رَجُلاً مِن بَني تَميمٍ ـ : إيّاكَ وإسبالَ الإِزارِ وَالقَميصِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِنَ المَخيلَةِ ، وَاللهُ لا يُحِبُّ المَخيلَةَ[145].

1284. الإمام الصادق عليه السّلام :
ثَلاثَةٌ فيهِنَّ المَقتُ مِنَ اللهِ عَزَّوجَلَّ : نَومٌ مِن غَيرِ سَهَرٍ ، وضِحكٌ مِن غَيرِ عَجَبٍ ، وأكلٌ عَلَى الشِّبَعِ[146].

1285. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ يُبغِضُ كَثرَةَ الأَكلِ[147].

1286. عنه عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يُبغِضُ شُهرَةَ اللِّباسِ[148].

1287. الإمام الرضا عليه السّلام :
إنَّ اللهَ يَكرَهُ شُهرَةَ العِبادَةِ ، وشُهرَةُ النّاسِ[149].

4 / 6
أبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللهِ

1288. عبدالله بن محمّد عن الإمام الصادق عليه السّلام : إنَّ رَجُلاً مِن خَثعَمٍ جاءَ إلى رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، أخبِرني ما أفضَلُ الإِسلامِ ؟ قالَ : الإِيمانُ بِاللهِ.  قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : ثُمَّ صِلَةُ الرَّحِم.  قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ.
قالَ : فَقالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللهِ ؟ قالَ : الشِّركُ بِاللهِ.  قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ.  قالَ : ثُمَّ ماذا ؟ قالَ : الأَمرُ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ[150].

1289. الإمام الحسن عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ ـ : إلهي ، أطَعتُكَ ـ ولَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ ـ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ؛ الإِيمانِ بِكَ وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، ولَم أعصِكَ في أبغَضِ الأَشياءِ إلَيكَ؛ الشِّركِ بِكَ وَالتَّكذيبِ بِرَسولِكَ، فَاغفِر لي مابَينَهُما يا أرحَمَ الرّاحِمينَ[151].

1290. الإمام زين العابدين عليه السّلام
ـ في سُجودِهِ ـ : اللّهُمَّ إن كُنتُ قَد عَصَيتُكَ فَإِنّي قَد أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ ؛ وهُوَ الإِيمانُ بِكَ ، مَنّاً مِنكَ عَلَيَّ ، لا مَنّاً مِنّي علَيكَ.  وتَرَكتُ مَعصِيَتَكَ في أبغَضِ الأَشياءِ إلَيكَ ؛ وهُوَ أن أدعُوَ لَكَ وَلَداً أو أدعُوَ لَكَ شَريكاً ، مَنّاً مِنكَ عَلَيَّ ، لا مَنّاً مِنّي علَيكَ[152].

1291. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
ما مِن شَي ءٍ أحَبُّ إلَى اللهِ تَعالى مِن شابٍّ تائِبٍ ، وما مِن شَي ءٍ أبغَضُ إلَى اللهِ تَعالى مِن شَيخٍ مُقيمٍ عَلى مَعاصيهِ.  وما فِي الحَسَناتِ حَسَنَةٌ أحَبَّ إلَى اللهِ تَعالى مِن حَسَنَةٍ تُعمَلُ في لَيلَةِ جُمُعَةٍ أو يَومِ جُمُعَةٍ ، وما مِنَ الذُّنوبِ ذَنبٌ أبغَضُ إلَى اللهِ تَعالى مِن ذَنبٍ يُعمَلُ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ أو يَومِ الجُمُعَةِ[153].

1292. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما شَي ءٌ أبغَضُ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ مِنَ البُخلِ ، وسوءِ الخُلُقِ، وإنَّهُ لَيُفسِدُ العَمَلَ كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ[154].

1293. عصمة :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ سُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللهِ التَّجديفُ[155].  قُلنا : يا رَسولَ اللهِ ، وما سُبحَةُ الحَديثِ؟ قالَ : القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ.  قُلنا : يا رَسولَ اللهِ ، ومَا التَّحديفُ ؟ قالَ : القَومُ يَكونونَ بِخَيرٍ ، فَيَسأَلُهُمُ الجارُ وَالصّاحِبُ فَيَقولونَ : نَحنُ بِشَرٍّ ؛ يَشكونَ[156].

1294. الإمام الصادق عليه السّلام
عَن آبائِهِ عليهم السّلام : قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ سُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الكَلامِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ التَّحريفُ.
قيلَ : يا رَسولَ اللهِ وما سُبحَةُ الحَديثِ ؟ قالَ : الرَّجُلُ يَسمَعُ حِرصَ الدُّنيا وباطِلَها فَيَغتَمُّ عِندَ ذلِكَ ، فَيَذكُرُ اللهَ عَزَّوجَلَّ.  وأمَّا التَّحريفُ فَكَقَولِ الرَّجُلِ : إنّي لَمَجهودٌ ، وما لي ، وما عِندي[157].

1295. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
لَيسَ شَي ءٌ أبغَضَ إلَى اللهِ مِن بَطنٍ مَلآنَ[158].

1296. الإمام الصادق عليه السّلام :
أبغَضُ ما يَكونُ العَبدُ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ إذَا امتَلَأَ بَطنُهُ[159].
 


الهامش


1.  الأحزاب : 4.
2.  ص : 32.
3.  القيامة : 20 و 21.
4.  تنبيه الخواطر : 2 / 122.
5.  تحف العقول : 503 ، بحار الأنوار : 14 / 307 / 17.
6.  مسكّن الفؤاد : 80 ، بحار الأنوار : 82 / 143 / 26.
7.  حلية الأولياء : 10 / 20.
8 ـ 9.  المحجّة البيضاء: 8 / 61 و ح 62.
10.  إرشاد القلوب : 206 ، بحار الأنوار : 77 / 30 / 6.
11 ـ 14.  غرر الحكم : 7219 ، 8425 ، 7002 ، 3747.
15.  شرح نهج البلاغة : 20 / 307 / 519.
16.  الصحيفة السجّادية : 197 الدعاء 47.
17.  خولط فلان في عقله مخالطة : إذا اختلّ عقله (النهاية : 2 / 64).
18.  الكافي : 2 / 130 / 10 عن عبدالله بن القاسم ، مشكاة الأنوار : 121 وفيه «تحلّى. .. بسيماء» بدل «تخلّى. .. سما» ، بحار الأنوار : 73 / 56 / 28.
19.  الكافي : 1 / 46 / 4 ، علل الشرايع : 394 / 12 كلاهما عن حفص بن غياث ، منية المريد : 138 ، مشكاة الأنوار : 140 ، تحف العقول : 397 عن الإمام الكاظم عليه السّلام لهشام وفيه من «أوحى الله تعالى إلى داود. . .  إلخ» نحوه ، بحار الأنوار : 2 / 107 / 7 و ح 8.
20.  طه : 12.
21.  كمال الدين : 460 / 21 ، الاحتجاج : 2 / 528 / 341 كلاهما عن سعد بن عبدالله القمّي ، بحار الأنوار : 13 / 65 / 4.
22.  شرح نهج البلاغة : 11 / 80.
23.  البقرة : 190 ، وراجع المائدة : 87 ، الأعراف : 55.
24.  البقرة : 276.
25.  آل عمران : 57 ، وراجع آل عمران : 67 ، الشورى : 40.
26 ـ 27.  النساء : 36، 107.
28.  المائدة : 64 ، وراجع القصص : 77.
29.  الأنعام : 141 ، الأعراف : 31.
30.  الأنفال : 58.
31.  النحل : 23.
32.  الحجّ : 38.
33.  القصص : 76.
34.  الروم : 45.
35.  لقمان : 18 ، وراجع الحديد : 23.
36.  سنن النسائي: 5/86 ، صحيح ابن حبّان: 12/369/5558، شُعب الإيمان: 4/221/4853 وج6/14/7365، مسند الشهاب : 1 / 214 / 324 ، تاريخ بغداد : 9 / 358 وليس فيه «البيّاع» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 16 / 68 / 43968 ؛ عوالي اللآلي : 1 / 263 / 51 وفيه «المحتال» بدل «المختال».
37.  تنبيه الخواطر: 2/121 ، تفسيرالعيّاشي: 1/179/68 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه السّلام نحوه.
38.  سنن الترمذي : 4 / 698 / 2568 ، سنن النسائي : 5 / 84 ، مسند ابن حنبل : 8 / 82 / 21413 ، صحيح ابن حبّان : 8/137/3349 ، المستدرك على الصحيحين : 1/577/1520 ، صحيح ابن خزيمة : 4/104/2456 كلّهاعن أبي ذرّ، الطبقات الكبرى: 6/243 عن الأغربن سليك عن الإمام عليّ عليه السّلام ، كنزالعمّال: 15/819/43254.
39.  البخلاء للخطيب : 44 عن أبي ذرّ.
40.  مسندابن حنبل: 8/126/21586 و ص 78/21398، المستدرك على الصحيحين:2/98/2446، السنن الكبرى:9/269/18501، شُعب الإيمان:7/80/9549 ، مسند الطيالسي : 63/468 ، المعجم الكبير : 2/152/1637 كلّها نحوه ، كنز العمّال: 16/104/44073.
41.  مسند ابن حنبل : 8 / 82 / 21414 عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : 16 / 104 / 44072.
42.  الشّمَطُ في الرجل شيب اللحية ، وأيضاً بياض شعر الرأس يخالط سواده (لسان العرب : 7 / 335).
43.  الطبقات الكبرى : 6 / 243 عن الأغرّ بن حنظلة.
44.  المعجم الأوسط : 5/330/5458 عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السّلام ، كنز العمّال : 16 / 38 / 43835 ؛ قرب الإسناد: 83 / 272 نحوه.
45.  تنبيه الخواطر : 2 / 121.
46.  تحف العقول : 42 ، بحار الأنوار : 77 / 145 / 46.
47.  عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 28 / 24 ، صحيفة الرضا عليه السّلام : 86 / 14 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، تهذيب الأحكام : 6 / 157 / 280 عن السكوني عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهما السّلام ، مشكاة الأنوار : 236 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، بحار الأنوار : 79 / 196 / 8.
48.  الفردوس: 1/153/555 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، كنزالعمّال: 3/441/7350؛ مستدرك الوسائل: 8/321/9552 نقلاً عن الأربعين لأبي حامد الحلبي عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله.
49.  البخلاء للخطيب: 44 عن سعيدبن مسروق عن رجل عن الإمام عليّ عليه السّلام ، كنزالعمّال: 3/447/7376 ؛ أعلام الدين : 295 وفيه «بعد وفاته» بدل «عند موته» ، بحار الأنوار : 77 / 173 / 8.
50.  شُعب الإيمان : 6 / 117 / 7659 و ج 7 / 426 / 10839 ، الفردوس : 2 / 199 / 2989 نحوه وكلّها عن عبدالله بن عمرو ، كنز العمّال : 6 / 351 / 16014.
51.  قال الجزري : في الحديث : إنّ الله لا يُحبّ الذوّاقين و الذوّاقات : يعني السريعي النكاح ، السريعي الطلاق (النهاية : 2 / 172).
52.  قال الجزري: الكافي: 6/54/1 ، عوالي اللآلي : 3/372/6 كلاهما عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عليه السّلام.
53.  الكافي : 6 / 55 / 4 عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق عليه السّلام.
54.  السنن الكبرى : 10 / 327 / 20804 ، موارد الظمآن : 485 / 1975 نحوه ، كنز العمّال : 10 / 188 / 28982 نقلاً عن الحاكم في تاريخه وكلّها عن أبي هريرة.
55.  كنز العمّال : 1 / 388 / 1676 نقلاً عن ابن عساكر عن أنس.
56.  سنن أبي داود : 4 / 302 / 5005 ، مسند ابن حنبل : 2 / 565 / 6554 و ص 615 / 6770 ، سنن الترمذي : 5/141/2853 وفيه «كما تتخلّل البقرة» بدل «تخلّل الباقرة بلسانها» ، شُعب الإيمان : 4 / 251 / 4972 كلّها عن عبدالله بن عمرو ، المعجم الأوسط : 9 / 27 / 9030 وفيه «أحدهم الكلام بلسانه» بدل «بلسانه» ، مشكاة المصابيح : 2 / 574 / 4800 كلاهما عن عبدالله بن عمر ، كنز العمّال : 3 / 562 / 7917 ؛ عوالي اللآلي : 1 / 70 / 128 وفيه صدره.
57.  الجعظري : الفظّ الغليظ المتكبّر.  وقيل : هو الذي ينتفخ بما ليس عنده وفيه قِصَر (النهاية : 1 / 276).
58.  الجوّاظ : الجموع المنوع ، وقيل : الكثير اللحم ، المختال في مشيته (النهاية : 1 / 316).
59.  السخب والصخب : بمعنى الصياح (النهاية : 2 / 349).
60.  السنن الكبرى : 10/327/20804 ، موارد الظمآن : 485/1975 كلاهما عن أبي هريرة ، سلسلة الأحاديث الصحيحة : 1 / 331 / 195 ، كنز العمّال : 16 / 4 / 43679.
61.  صحيفة الرضا عليه السّلام : 113 / 68 ، بحار الأنوار : 75 / 293 / 1.
62.  بَذا : سفه وأفحش في منطقه ، وإن كان كلامه صدقاً فهو بذيٌّ (المصباح المنير : 41).
63.  الكافي : 2 / 325 / 11 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام ، الخصال : 266 / 147 عن أبي هريرة ، الزهد للحسين بن سعيد : 10 / 20 عن جابر عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، تنبيه الخواطر : 1 / 124 ، روضة الواعظين : 417 ، الأمالي للطوسي : 39 / 43 عن ابن عمر وليس فيه «الفاحش» ، دلائل الإمامة : 66 / 1 عن ابن مسعود عن فاطمة عليها السّلام وفيه «الضنين» بدل «البذي» ، بحارالأنوار : 96/151/11 ؛ المعجم الكبير : 22 / 414 / 1024 عن ابن مسعود عن فاطمة عليها السّلام ، سنن الترمذي : 4 / 362 / 2002 ، الأدب المفرد : 142 / 464 ، السنن الكبرى : 10 / 326 / 20798 كلّها عن أبي الدرداء وليس فيها «والسائل الملحف» ، كنز العمّال : 15/877/43485.
64.  الخصال : 176 / 235 عن أبي هريرة ، الكافي : 2 / 324 / 4 عن أبي جميلة يرفعه عن الإمام الباقر عليه السّلام وفيه «إنّ الله يبغض الفاحش المتفحّش».
65.  تحف العقول : 300 ، تفسيرالعيّاشي : 1/48/63 وليس فيه «الفاحش» ، تفسير مجمع البيان : 1/298 كلاهما عن جابر ، مشكاة الأنوار : 189 ، روضة الواعظين : 405 ، بحار الأنوار : 78 / 181 / 67.
66.  المعجم الأوسط : 6 / 57 / 5782 عن أنس ، كنز العمّال : 3 / 525 / 7731.
67.  الزبْرُ : الزجْرُ والنهر (مجمع البحرين : 2 / 764).
68.  معاني الأخبار : 344 / 1 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، مشكاة الأنوار : 248 ، بحار الأنوار : 100 / 77 / 31 ؛ كنز العمّال : 3 / 380 / 7043 نقلاً عن العقيلي عن أبي هريرة وليس فيه «الضعيف».
69.  الكافي : 5 / 59 / 15 عن مسعدة بن صدقة ، المحاسن : 1 / 311 / 619 عن السكوني وفيه إلى «لا دين له».
70 ـ 71.  غرر الحكم : 3437 ، 3455.
72.  الخصال : 87 / 19 ، الاُصول الستّة عشر (أصل الحسين بن عثمان) : 109 عن الحسين بن مختار وفيه «المحتال» بدل «المختال» في كلا الموضعين ، بحار الأنوار : 72 / 65 / 19.
73.  الأمالي للصدوق : 571 / 775 ، المحاسن : 1 / 211 / 379 ، ثواب الأعمال : 264 / 3 وفيه «لا ينظر إليهم. . . » بدل «ليبغض» وكلّها عن الحسين بن المختار ، مكارم الأخلاق : 1 / 243 / 719 ، روضة الواعظين : 513 ، بحار الأنوار : 103 / 98 / 31.
74.  فَغَرَ فاهُ : أي فَتَحَهُ (لسان العرب : 5 / 59).
75.  عوالي اللآلي: 4 / 22 / 66 ، الفقيه: 3 / 192 / 3721 عن عليّ بن عبد العزيز وفيه «إنّي لاُبغض الرجل. ..».
76.  الفقيه : 3 / 350 / 4231 ، وراجع الكافي : 6 / 309 / 6 ، بحارالأنوار: 73 / 232 / 26.
77.  أعلام الدين : 278 ، بحار الأنوار : 103 / 26 / 34.
78.  الكافي : 5 / 84 / 3 عن أبي بصير ، مكارم الأخلاق : 2 / 42 / 2092.
79.  الكافي : 5 / 84 / 2 عن بشير الدهّان ، الفقيه : 3 / 169 / 3635 نحوه ، عوالي اللآلي : 3 / 201 / 26 وليس فيه «النوّام».
80.  سنن الترمذي: 3/617/1329، مسند ابن حنبل : 4 / 46 / 11174 و ص 111 / 11525 ، البداية والنهاية : 2/14 كلّها عن أبي سعيد الخدريّ وفيها «أشدّهم عذاباً» بدل«أبعدهم منه مجلساً»، كنزالعمّال: 6/9/ 14604 ؛ روضة الواعظين : 512 وفيه «أشدّهم عذاباً» بدل «أبعدهم منه مجلساً» ، بحار الأنوار : 75 / 351 / 59.
81.  المعجم الكبير : 20/114/226 ، حلية الأولياء : 5/156 كلاهما عن معاذ ، كنزالعمّال : 1/90/388 ، راجع العفو / مواضع عفو الله سبحانه.
82.  صحيح البخاري : 2 / 867 / 2325 ، صحيح مسلم : 4 / 2054 / 2668 ، سنن الترمذي : 5 / 214 / 2976 ، سنن النسائي : 8 / 248 ، مسند ابن حنبل : 9 / 329 / 24397 ، صحيح ابن حبّان : 12 / 509 / 5697 ، السنن الكبرى: 10/185/20297، شُعب الإيمان : 6/340/8429 كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : 3/565/7926.
83.  الكافي : 7 / 260 / 2 ، تهذيب الأحكام : 10 / 148 / 588 كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام ، الجعفريّات : 133 بإسناده عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام ، جامع الأحاديث للقمّيّ : 201 عن الإمام عليّ عليه السّلام ؛ المعجم الكبير : 8 / 116 / 7536 ، مسند الشاميّين : 2 / 10 / 825 كلاهما عن أبي اُمامة وفيهما «لقي الله وهو عليه غضبان» بدل «إنّ أبغض الناس إلى الله».
84.  دعائم الإسلام : 2 / 444 / 1551.
85.  صحيح البخاري : 6 / 2523 / 6488 ، السنن الكبرى : 8 / 51 / 15902 كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : 16 / 37 / 43833 ؛ عوالي اللآلي : 1 / 176 / 216 وفيه «متّبع» بدل «مبتغ».
86.  التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 43 / 19 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 28 / 10 ، بحار الأنوار : 27 / 96 / 59.
87.  الفردوس : 2 / 49 / 2282 عن أنس ، كنز العمّال : 10 / 271 / 29417 و ص 210 / 29113 وفيه «فخور» بدل «متكبّر».
88.  سنن ابن ماجة : 1 / 94 / 256 عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 3 / 472 / 7480.
89.  الضنين : البخيل الشحيح (مجمع البحرين : 2 / 1087).
90.  الفردوس : 1 / 367 / 1482 عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 6 / 384 / 16170 وفيه «ضيّق» بدل «ضنّ».
91.  ذكرهما الجزري بالتاء المربوطة وقال : هو الداهي الخبيث الشرّير (انظر النهاية : 3 / 262).
92.  شُعب الإيمان : 7 / 177 / 9910 عن أبي عثمان النهدي ، الفردوس : 1 / 153 / 557 عن عائشة نحوه ، كنز العمّال: 3/285/ 6578.
93.  كنز العمّال : 7 / 791 / 21431 نقلاً عن الديلمي عن ابن عمر.
94.  جامع الأحاديث للقمّي : 201 ؛ وراجع الفردوس : 2 / 301 / 3371.
95.  عوالي اللآلي : 1 / 72 / 135 ، الكافي : 2 / 323 / 4 عن عيص بن القاسم عن الإمام الصادق عليه السّلام وفيه «إنّ أبغض خلق الله عبد اتّقى الناس لسانه».
96.  تفسير مجمع البيان : 10/500 ، عوالي اللآلي : 1/100/21 كلاهما عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : 71 / 383 ؛ تاريخ بغداد : 1/382/350 عن أنس وفيه «لهم» بدل «للبراء» ، المعجم الأوسط : 7/350/7697 وفيه «الأحبّة» بدل «الإخوان» و«العنت» بدل «العثرات»، الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا: 108/118، الصمت لابن أبي الدنيا: 142/253 كلّهاعن أبي هريرة ، كنزالعمّال: 3/15/ 5215.
97.  الجعفريّات : 197 ، النوادر للراوندي: 8 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام ، بحارالأنوار: 72/208/10.
98.  الفردوس : 1 / 367 / 1481 عن عائشة ، كنز العمّال : 3 / 472 / 7483.
99.  في المختصر : الدّحضة (هكذا في هامش المصدر).
100.  تاريخ دمشق: 7/86/1622 عن الوضين بن عطاء و ح 1621 نحوه، كنزالعمّال : 16/92/44044، وص 70/43975 وراجع حلية الأولياء: 6/76، التوبيخ والتنبيه: 94/61، مساوئ الأخلاق للخرائطي: 122/297.
101.  الفردوس : 1 / 215 / 822 ، كنز العمّال : 10 / 188 / 28985 نقلاً عن ابن لال وكلاهما عن أبي هريرة.
102.  غرر الحكم : 3164.
103.  قمش : في الحديث : ورجل قمش جهلاً : أي جمعه من هنا ومن هنا (مجمع البحرين : 3 / 1513).
104.  الأوباش من الناس : الأخلاط (مجمع البحرين : 3 / 1900).
105.  الأمالي للطوسي : 235 / 416 عن خالد بن طليق ، بحار الأنوار : 2 / 300 / 29 ؛ وراجع كنز العمّال : 16 / 198 / 44220.
106.  الشعف : شدّة الحبّ وما يغشى قلب صاحبه (النهاية : 2 / 481).
107.  لهج بالشي ء : إذا ولع به (النهاية : 4 / 281).
108.  الكافي: 1/55/6 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السّلام و ابن محبوب رفعه ، نهج البلاغة : الخطبة 17 ، الإرشاد : 1/231 ، الاحتجاج : 1/621/143 ، دعائم الإسلام : 1 / 97 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : 2/284/2.
109.  وَنى : إذا فَتَر وقصّر (النهاية : 5 / 231).
110.  نهج البلاغة : الخطبة 103 ، إرشاد القلوب : 35 نحوه ، بحار الأنوار : 2 / 58 / 37.
111.  غرر الحكم : 3128.
112.  غررالحكم: 3294 ، تحف العقول: 120 وفيه «أبعد ما يكون العبد من الله إذا كانت همّته بطنه وفرجه».
113.  غرر الحكم : 3162.
114.  غرر الحكم : 3160 وراجع 3119.
115.  غرر الحكم : 3359.
116.  الكافي : 1 / 35 / 5 عن أبي حمزة الثمالي ، جامع الأحاديث للقمّيّ : 198 ، منية المريد : 111 ، بحار الأنوار : 14 / 379 / 23.
117.  الكافي : 8 / 234 / 312 ، الخصال : 18 / 62 ، تنبيه الخواطر : 2 / 152 كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : 280 ، بحار الأنوار : 1 / 207 / 4.
118.  قصص الأنبياء : 163 / 185 ، جامع الأحاديث للقمّي : 201 عن الإمام عليّ عليه السّلام وفيه «أبغض الخلق إلى الله جيفة بالليل ، بطّال بالنهار» ، بحار الأنوار : 13 / 354 / 52.
119.  الكافي : 2 / 466 / 2 ، مكارم الأخلاق : 2 / 7 / 1976 ، عوالي اللآلي : 4 / 19 / 49 كلّها عن سدير الصيرفي ، بحار الأنوار : 93 / 294 / 23.
120.  علل الشرايع : 101 / 1 عن محمّد بن أبي عمير عمّن ذكره ، بحار الأنوار : 1 / 89 / 16.
121.  قصص الأنبياء : 165 / 190 عن مقاتل بن سليمان ، بحار الأنوار : 13 / 356 / 57.
122.  المحاسن : 2 / 432 / 2499 ، تحف العقول : 364 ، جامع الأحاديث للقمّي : 204 عن القاسم بن الوليد ، مكارم الأخلاق : 2 / 100 / 2288، بحار الأنوار : 91 / 223 / 2.
123.  حلية الأولياء : 4/55 ، تفسيرالدرّالمنثور : 7/172، البداية والنهاية : 9/292 كلّها نقلاً عن ابن حنبل.
124.  النساء : 148.
125.  البقرة : 205.
126.  الصفّ : 2 و 3.
127.  شُعب الإيمان: 5/163/6201 عن أبي سعيد وح6202 وفيه عن أبي هريرة ، المعجم الكبير: 5/273/5308 وفيه عن زهير بن أبي علقمة ، الزهد لهنّاد : 2 / 421 / 826 عن يحيى بن جعدة ، كنز العمّال : 6 / 639 / 17166 ؛ الكافي : 6 / 440 / 14 عن أبي هاشم عن بعض أصحابنا عن الإمام الصادق عليه السّلام ، تحف العقول : 56 وفيه «التبؤّس» بدل «التباؤس» ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السّلام : 354 وفيه «أروي أنّ الله. . . » ، بحار الأنوار : 77 / 159 / 158.
128.  شُعب الإيمان : 5 / 168 / 6226 عن عائشة ، كنز العمّال : 6 / 641 / 17181.
129.  نوادرالاُصول : 1/326 عن الزبير بن العوّام ، حياة الحيوان : 1/257 ، كنزالعمّال : 15/892/ 43527 نقلاً عن ابن عساكر وكلاهما عن عمران بن حصين ؛ بحار الأنوار : 64 / 282 / 43.
130.  أخفر الذمّة: لم يفِ بها. وفي الحديث: مَن صلّى الغداة فإنّه في ذمّة الله فلا تُخفِرُنَّ الله في ذمّته (لسان العرب : 4/253).
131.  كنز العمّال : 16 / 87 / 44029 نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة.
132.  تنبيه الخواطر : 2 / 121.
133.  عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 36 / 89 ، صحيفة الرضا عليه السّلام : 109 / 66 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، الكافي : 6 / 270 / 11 ، المحاسن : 2 / 232 / 1709 كلاهما عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السّلام ، جامع الأحاديث للقمّيّ : 201 عن الإمام الباقر عليه السّلام ، بحار الأنوار : 66 / 333 / 14 ؛ الفردوس : 3 / 385 / 5175 عن الإمام عليّ عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله.
134.  الكافي: 6/269/4 ، المحاسن: 2/231/1707 كلاهما عن أبي بصير، بحارالأنوار : 66/336/25.
135.  مسند أبي يعلى: 6/104/6560، صحيح مسلم: 3/1340/1715، مسندابن حنبل: 3/296/8807 و ص 217 / 8342 كلّها عن أبي هريرة ، المعجم الكبير : 20 / 398 / 943 عن وراد مولى المغيرة بن شعبة ، المعجم الأوسط : 6 / 19 / 5667 عن معقل بن يسار ، كنز العمّال : 16 / 46 / 43871 ؛ الكافي : 5 / 301 / 5 عن الوشّاء عن الإمام الكاظم عليه السّلام ، تحف العقول : 443 عن الإمام الرضا عليه السّلام ، بحار الأنوار : 78 / 335 / 16.
136.  الاختصار في الصلاة : وضع اليد على الخاصرة ، وهو من فعل اليهود (مجمع البحرين : 1 / 517).  والمِخصرة : ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه ؛ من عصا أو عكّازة ، وقد يتّكئ عليه.  ومنه الحديث : «. . .  التي إذا تخصّروا بها سُجد لهم» أي كانوا إذا أمسكوها بأيديهم سجد لهم أصحابهم (النهاية : 2 / 36).
137.  الزهد لابن المبارك : 544 / 1560 ، كنز العمّال : 16 / 38 / 43834 وفيه «التحضير» بدل «التخصّر» نقلاً عن عبد الرزّاق وكلاهما عن يحيى بن أبي كثير و ص 46 / 43870 نقلاً عن الديلمي عن جابر.
138.  شُعب الإيمان: 1/436/630، الفردوس: 1/215/819 كلاهما عن ابن مسعود، كنزالعمّال: 3/660/8387.
139.  الفردوس : 3 / 306 / 4920 عن عبدالله بن عمرو ، كنز العمّال : 16 / 80 / 44011.
140.  سنن أبي داود : 3 / 50 / 2659 ، سنن النسائي : 5 / 78 ، مسند ابن حنبل : 9 / 193 / 23811 ، صحيح ابن حبّان : 1/530/295 ، السنن الكبرى: 7/503/14801، المعجم الكبير: 2/190/1773 ، شُعب الإيمان : 7 / 413 / 10803 كلّها عن جابر بن عتيك نحوه ، سنن ابن ماجة : 1 / 643 / 1996 عن أبي هريرة ، سنن الدارمي : 2 / 588 / 2146 عن جابر بن عتيك وفيهما إلى «في غير ريبة» ، كنز العمّال : 3 / 385 / 7066.
141.  سنن أبي داود : 2 / 255 / 2177 عن محارب ، كنز العمّال : 9 / 661 / 27871.
142.  الكافي : 6 / 54 / 2 عن ابن أبي عمير عن غير واحد.
143.  الكافي : 5 / 328 / 1.
144.  الكافي : 6 / 54 / 3 عن أبي خديجة.
145.  الكافي : 6 / 456 / 5 ، المحاسن : 1 / 215 / 392 ، مشكاة الأنوار : 75 وفيه «الخيلاء» بدل «المخيلة» في كلا الموضعين وكلّها عن أبي بصير ، روضة الواعظين : 419 كلّها عن الإمام الباقر عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، تحف العقول : 42 ، بحار الأنوار : 77 / 145 / 45 ؛ مسند ابن حنبل : 7 / 359 / 20660 عن أبي تميمة الهجيمي ، سنن أبي داود : 4 / 56 / 4084 ، السنن الكبرى : 10 / 399 / 21093 ، مسند الطيالسي : 167 / 1208 كلّها عن جابر بن سليم وليس فيها «والقميص» ، كنزالعمّال : 15 / 881 / 43496.
146.  الفقيه : 1 / 503 / 1444 ، الخصال : 89 / 25 عن محمّد بن المعلّى عمّن أخبره ، بحار الأنوار : 66/332/9.
147.  الكافي : 6 / 269 / 9 ، المحاسن : 2 / 231 / 1703 كلاهما عن صالح النيلي ، بحار الأنوار : 66/335/21.
148.  الكافي : 6 /445 /1 عن أبي أيّوب الخزّاز ، مكارم الأخلاق : 1 / 253 / 754 ، مشكاة الأنوار : 320 ، بحار الأنوار : 79/314/15.
149.  الأمالي للطوسي : 649 / 1348 عن الحسن بن عليّ بن فضّال.
150.  الكافي : 5 / 58 / 9 ، تهذيب الأحكام : 6 / 176 / 355 ، تنبيه الخواطر : 2 / 123 ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السّلام : 376 ، المحاسن : 1/454/1048 و ص 459/1064 كلاهما عن طلحة بن زيد ، مشكاة الأنوار : 49 و ص 167 ، روضة الواعظين : 399 ، بحار الأنوار : 74 / 96 / 30.
151.  مُهج الدعوات : 182 ، بحار الأنوار : 94 / 190 / 3 نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.
152.  الفقيه : 1 / 333 / 977 ، الأمالي للطوسي : 415/934 عن جابر عن الإمام الباقر عنه عليهما السّلام نحوه، بحار الأنوار : 94 / 91 / 4.
153.  كنز العمّال : 4 / 217 / 10233 نقلاً عن أمالي السمعاني عن سلمان.
154.  مكارم الأخلاق : 1 / 51 / 19 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : 16 / 231 / 35.
155.  في المصدر «التحديف» والصحيح ما أثبتناه كما في مجمع الزوائد : 10 / 85 / 16794.  والتجديف : كفر النعمة واستقلال العطاء (النهاية : 1 / 247).
156.  المعجم الكبير : 17 / 185 / 496 ، كنز العمّال : 16 / 101 / 44060 وفيه «التحذيف» بدل «التحديف».
157.  معاني الأخبار : 258 / 1 عن السكوني ، الجعفريّات : 223 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام نحوه ، بحار الأنوار : 72 / 325 / 2.
158.  عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 36 / 89 ، صحيفة الرضا عليه السّلام : 109 / 66 كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السّلام ، الكافي : 6 / 270 / 11 ، المحاسن : 2 / 232 / 1709 كلاهما عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السّلام ، جامع الأحاديث للقمّي : 201 عن الإمام الباقر عليه السّلام ، بحار الأنوار : 66 / 333 / 14 ؛ الفردوس : 3 / 385 / 5175 عن الإمام عليّ عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله.
159.  الكافي: 6/269/4 ، المحاسن: 2/231/1707 كلاهما عن أبي بصير، بحارالأنوار : 66/336/25.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة