الفهرس

عَلاماتُ المُحِبّينَ ِللهِ

 


النَّصَبُ ِللهِ

حُبُّ الخَيرِ وأهلِهِ

حُبُّ أهلِ البَيتِ

قِيامُ اللَّيلِ

جَوامِعُ خَصائِصِ المُحِبّينَ لله



5 / 1
النَّصَبُ ِللهِ

1297. ثور بن يزيد : قرأت فِي التَّوراةِ : إنَّ القَلبَ المُحِبَّ ِللهِ عَزَّوجَلَّ يُحِبُّ النَّصَبَ[1] ِللهِ عَزَّوجَلَّ[2].

1298. الإمام عليّ عليه السّلام :
القَلبُ المُحِبُّ ِللهِ يُحِبُّ كَثيراً النَّصَبَ ِللهِ ، وَالقَلبُ اللّاهي عَنِ اللهِ يُحِبُّ الرّاحَةَ ، فَلا تَظُنَّ يَابنَ آدَمَ أنَّكَ تُدرِكُ رِفعَةَ البِرِّ بِغَيرِ مَشَقَّةٍ ؛ فَإِنَّ الحَقَّ ثَقيلٌ مُرٌّ ، وَالباطِلَ خَفيفٌ حُلوٌ وَنِيٌّ[3] [4].

1299. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى داودَ عليه السّلام : ما لي أراكَ وحداناً ؟! قالَ هَجَرتُ النّاسَ وهَجَروني فيكَ.  قالَ : فَما لي أراكَ ساكِتاً ؟! قالَ : خَشيَتُكَ أسكَتَتني.  قالَ : فَما لي أراكَ نَصِباً ؟! قالَ : حُبُّكَ أنصَبَني[5].

1300. عنه عليه السّلام :
كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السّلام شَديدَ الاِجتِهادِ فِي العِبادَةِ ؛ نَهارَهُ صائِمٌ ولَيلَهُ قائِمٌ ، فَأَضَرَّ ذلِكَ بِجِسمِهِ ، فَقُلتُ لَهُ : يا أبَة ، كَم هذَا الدُّؤوبُ ؟! فَقالَ : أتَحَبَّبُ إلى رَبّي لَعَلَّهُ يُزلِفُني[6].

1301. عمر :
نَظَرَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله إلى مُصعَبِ بنِ عُمَيرٍ مُقبِلاً وعَلَيهِ إهابُ[7] كَبشٍ قَد تَنَطَّقَ بِهِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : اُنظُروا إلى هذَا الرَّجُلِ الَّذي قَد نَوَّرَ اللهُ قَلبَهُ ، لَقَد رَأَيتُهُ بَينَ أبَوَيهِ يَغذُوانِهِ بِأَطيَبِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، فَدَعاهُ حُبُّ اللهِ وحُبُّ رَسولِهِ إلى ما تَرَونَ[8].

5 / 2
حُبُّ الخَيرِ وأهلِهِ

1302. عبدالله بن مسعود : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله ، فَأَقبَلَ راكِبٌ حَتّى أناخَ بِالنَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا رَسولَ اللهِ ، إنّي أتَيتُكَ مِن مَسيرَةِ سَبعٍ ـ أنصَبتُ بَدَني ، وأسهَرتُ لَيلي ، وأظمَأتُ نَهاري ، وأنصَبتُ راحِلَتي ـ ؛ لِأَسأَلَكَ عَن خَصلَتَينِ أسهَرَتاني.  فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : مَا اسمُكَ ؟ فَقالَ : زَيدُ الخَيلِ.  قالَ : أنتَ زَيدُ الخَيرِ ، سَل ، فَرُبَّ مُعضِلَةٍ قَد سُئِلَ عَنها.  فَقالَ : أسأَلُكَ عَن عَلامَةِ اللهِ تَعالى فيمَن يُريدُ وعَلامَتُهُ فيمَن لا يُريدُ ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : كَيفَ أصبَحتَ ؟ قالَ : أصبَحتُ اُحِبُّ الخَيرَ ومَن يَعمَلُ بِهِ ، وإن عَمِلتُ بِهِ أيقَنتُ ثَوابَهُ ، وإن فاتَني مِنهُ شَي ءٌ حَنَنتُ إلَيهِ.  فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : هيهِ ، هذِهِ عَلامَةُ اللهِ فيمَن يُريدُ ، وعَلامَتُهُ فيمَن لا يُريدُ أن لَو أرادَكَ لِلآخَرينَ لَهَيَّأَكَ لَها ثُمَّ لا يُبالي بِأَيِّ وادٍ هَلَكتَ[9].

5 / 3
حُبُّ أهلِ البَيتِ

1303. الإمام الصادق عليه السّلام : وَاللهِ ما أحَبَّ اللهَ مَن أحَبَّ الدُّنيا ووالى غَيرَنا ، ومَن عَرَفَ حَقَّنا وأحَبَّنا فَقَد أحَبَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى[10].

1304. الإمام الهادي عليه السّلام
ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ : ومَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللهَ ، ومَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللهَ[11].

5 / 4
قِيامُ اللَّيلِ

1305. الإمام الصادق عليه السّلام : كانَ فيما ناجَى اللهُ عَزَّوجَلَّ بِهِ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السّلام أن قالَ لَهُ : يَابنَ عِمرانَ ، كَذِبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني فَإِذا جَنَّهُ اللَّيلُ نامَ عَنّي ؛ ألَيسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلوَةَ حَبيبِهِ ؟! ها أنَا ذا ـ يَابنَ عِمرانَ ـ مُطَّلِعٌ عَلى أحِبّائي ، إذا جَنَّهُمُ اللَّيلُ حُوِّلَت أبصارُهُم مِن قُلوبِهِم ، ومَثُلَت عُقوبَتي بَينَ أعيُنِهِم ، يُخاطِبونّي عَنِ المُشاهَدَةِ ، ويُكَلِّمونّي عَنِ الحُضورِ.
يَابنَ عِمرانَ ، هَب لي مِن قَلبِكَ الخُشوعَ ، ومِن بَدَنِكَ الخُضوعَ ، ومِن عَينَيكَ الدُّموعَ فِي ظُلَمِ اللَّيلِ ، وَادعُني ؛ فَإِنَّكَ تَجِدُني قَريباً مُجيباً[12].

1306. المحجّة البيضاء :
رُوِيَ عَن بَعضِ السَّلَفِ أنَّ اللهَ عَزَّوجَلَّ أوحى إلى بَعضِ الصِّدّيقينَ : إنَّ لي عِباداً مِن عِبادي يُحِبّونَني واُحِبُّهُم ، ويَشتاقونَ إلَيَّ وأشتاقُ إلَيهِم ، ويَذكُرونَني وأذكُرُهُم ، ويَنظُرونَ إلَيَّ وأنظُرُ إلَيهِم ، فَإِن حَذَوتَ طَريقَهُم أحبَبتُكَ ، وإن عَدَلتَ عَنهُم مَقَتُّكَ.
قالَ : يا رَبِّ ، وما عَلامَتُهُم ؟ قالَ عَزَّوجَلَّ : يُراعونَ الظِّلالَ بِالنَّهارِ كَما يُراعِي الرّاعِي الشَّفيقُ غَنَمَهُ ، ويَحِنّونَ إلى غُروبِ الشَّمسِ كَما يَحِنُّ الطَّيرُ إلى أوكارِها عِندَ الغُروبِ ، فَإِذا جَنَّهُمُ اللَّيلُ وَاختَلَطَ الظَّلامُ وفُرِشَتِ الفُرُشُ ونُصِبَتِ الأَستِرَةُ وخَلا كُلُّ حَبيبٍ بِحَبيبِهِ نَصَبوا لي أقدامَهُم ، وافتَرَشوا لي وُجوهَهُم ، وناجَوني بِكَلامي ، وتَمَلَّقوني بِإِنعامي ؛ فَبَينَ صارِخٍ وباكٍ ومُتَأَوِّهٍ وشاكٍ ، وبَينَ قائِمٍ وقاعِدٍ ، وبَينَ راكِعٍ وساجِدٍ.  بِعَيني ما يَتَحَمَّلونَ مِن أجلي ، وبِسَمعي ما يَشتَكونَ مِن حُبّي.
أوَّلُ ما اُعطيهِم ثَلاثٌ : أقذِفُ مِن نوري في قُلوبِهِم فَيُخبِرونَ عَنّي كَما اُخبِرُ عَنهُم.  وَالثّانِيَةُ : لَو كانَتِ السَّماواتُ وَالأَرضُ وما فيهِما في مَوازينِهِم لَاستَقلَلتُها لَهُم.  وَالثّالِثَةُ : اُقبِلُ بِوَجهي عَلَيهِم ؛ أفَتَرى مَن أقبَلتُ بِوَجهي عَلَيهِ يَعلَمُ أحَدٌ ما اُريدُ أن اُعطِيَهُ ؟![13]

5 / 5
جَوامِعُ خَصائِصِ المُحِبّينَ لله

1307. رسول الله صلّى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ : يا مَن إلَيهِ يَلجَأُ المُتَحَيِّرونَ ، يا مَن بِهِ يَستَأنِسُ المُريدونَ ، يا مَن بِهِ يَفتَخِرُ المُحِبّونَ[14].

1308. في حديث المعراج
ـ قالَ اللهُ تعالى ـ : يا أحمَدُ ، لَيسَ كُلُّ مَن قالَ : «اُحِبُّ اللهَ» أحَبَّني ، حَتّى يَأخُذَ قوتاً ، ويَلبَسَ دوناً ، ويَنامَ سُجوداً ، ويُطيلَ قِياماً ، ويَلزَمَ صَمتاً ، ويَتَوَكَّلَ عَلَيَّ ، ويَبكِيَ كَثيراً ، ويُقِلَّ ضِحكاً ، ويُخالِفَ هَواهُ ، ويَتَّخِذَ المَسجِدَ بَيتاً ، وَالعِلمَ صاحِباً ، وَالزُّهدَ جَليساً ، وَالعُلَماءَ أحِبّاءَ ، وَالفُقَراءَ رُفَقاءَ ، ويَطلُبَ رِضايَ ، ويَفِرَّ مِنَ العاصينَ فِراراً ، ويَشغَلَ بِذِكرِي اشتِغالاً ، ويُكثِرَ التَّسبيحَ دائِماً ، ويَكونَ بِالعَهدِ صادِقاً ، وبِالوَعدِ وافِياً ، ويَكونَ قَلبُهُ طاهِراً، وفِي الصَّلاةِ ذاكِياً [15]، وفِي الفَرائِضِ مُجتَهِداً ، وفيما عِندي مِنَ الثَّوابِ راغِباً ، ومِن عَذابي راهِباً ، ولِأَحِبّائي قَريباً وجَليساً[16] [17].

1309. كعب الأحبار :
مَكتوبٌ فِي التَّوراةِ : يا موسى ، مَن أحَبَّني لَم يَنسَني ، ومَن رَجا مَعروفي ألَحَّ في مَسأَلَتي[18].

1310. الإمام الصادق عليه السّلام
ـ فيما نُسِبَ إلَيهِ في مِصباحِ الشَّريعَة ـ : المُشتاقُ لا يَشتَهي طَعاماً ، ولا يَلتَذُّ شَراباً ، ولا يَستَطيبُ رُقاداً ، ولا يَأنَسُ حَميماً ، ولا يَأوي داراً ، ولا يَسكُنُ عُمراناً ، ولا يَلبَسُ لَيِّناً ، ولا يَقِرُّ قَراراً ، ويَعبُدُ اللهَ لَيلاً ونَهاراً راجِياً بِأَن يَصِلَ إلى مَا اشتاقَ إلَيهِ ، ويُناجِيَهُ بِلِسانِ الشَّوقِ مُعَبِّراً عَمّا في سَريرَتِهِ ، كَما أخبَرَ اللهُ تَعالى عَن موسَى عليه السّلام في ميعادِ رَبِّهِ بِقَولِهِ : وَ عَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى [19] ، وفَسَّرَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله عَن حالِهِ أنَّهُ ما أكَلَ وما شَرِبَ ولا نامَ ولَا اشتَهى شَيئاً مِن ذلِكَ في ذَهابِهِ ومَجيئِهِ أربَعينَ يَوماً شَوقاً إلى رَبِّهِ.
وإِذا دَخَلتَ مَيدانَ الشَّوقِ فَكَبِّر عَلى نَفسِكَ ومُرادِكَ مِنَ الدُّنيا ، ووَدِّعِ جَميعَ المَألوفاتِ ، وَأجزِم عَن سِوى مَعشوقِكَ ، ولَبِّ بَينَ حَياتِكَ ومَوتِكَ «لَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ» ، وأعظَمَ اللهُ أجرَكَ.  ومَثَلُ المُشتاقِ مَثَلُ الغَريقِ ؛ لَيسَ لَهُ هِمَّةٌ إلّا خَلاصُهُ ، وقَد نَسِيَ كُلَّ شَي ءٍ دونَهُ[20].

1311. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ :
لا تُخدَعَنَّ فَلِلمُحِبِّ دَلائِلُ                    ولَدَيهِ مِن نَجوَى الحَبيبِ رَسائِلُ
مِنها تَنَعُّمُهُ بِما يُبلى بِهِ                      وسُرورُهُ في كُلِّ ما هُوَ فاعِلُ
فَالمَنعُ مِنهُ عَطِيَّةٌ مَعروفَةٌ                    وَالفَقرُ إكرامٌ ولُطفٌ عاجِلٌ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن يُرى مُتَحَفِّظاً                مُتَقَشِّفاً في كُلِّ ما هُوَ نازِلُ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن تَراهُ مُشَمِّراً[21]            في خِرقَتَينِ عَلى شُطوطِ السّاحِلِ
ومِنَ الدَّلائِلِ زُهدُهُ فيما تَرى                 مِن دارِ ذُلٍّ وَالنَّعيمِ الزّائِلِ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن يُرى في عَزمِهِ              طَوعَ الحَبيبِ وإن ألَحَّ العاذِلُ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن يُرى مِن شَوقِهِ              مِثلَ السَّقيمِ وفِي الفُؤادِ غَلائِلُ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن يُرى مِن اُنسِهِ               مُستَوحِشاً مِن كُلِّ ما هُوَ شاغِلٌ
ومِنَ الدَّلائِلِ ضِحكُهُ بَينَ الوَرى              وَالقَلبُ مَحزونٌ كَقَلبِ الثّاكِلِ
ومِنَ الدَّلائِلِ حُزنُهُ ونَحيبُهُ                   جَوفَ الظلامِ[22] فَما لَهُ مِن عاقِلِ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن يُرى مُتَهَنِّكاً                  بِسُؤالِ مَن يَحظى لَدَيهِ السّائِلُ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن تَراهُ باكِياً                    أن قَد رَآهُ عَلى قَبيحٍ عاقِلُ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن تَراهُ مُسافِراً                  نَحوَ الجِهادِ وكُلِّ فِعلٍ فاضِلِ
ومِنَ الدَّلائِلِ أن تَراهُ مِسَلِّماً                   كُلَّ الاُمورِ إلَى المَليكِ العادِلِ[23] 


الهامش


1.  النَصَب : التَعَب (النهاية : 5 / 62).  النَّصَب : العناء ، ومعناه أنّ الإِنسان لا يزال منتصباً حتّى يُعيِيَ.
2.  حلية الأولياء : 6 / 93.
3.  الونيّ : الضعيف (النهاية : 5 / 231).
4.  تنبيه الخواطر : 2 / 87 عن زيد بن عليّ عن الإمام زين العابدين عليه السّلام.
5.  الأمالي للصدوق: 263/280 عن يونس بن ظبيان، مشكاة الأنوار: 227وفيه من «فما لي أراك ساكتاً» إلخ ، بحار الأنوار: 14/34/3.
6.  المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 155 عن معتب ، بحار الأنوار : 46 / 91 / 78.
7.  الإهاب : الجلد ، وقيل : إنّما يقال للجلد : إهاب قبل الدبغ ، فأمّا بعده فلا (النهاية : 1 / 83).
8.  المحجّة البيضاء: 8 / 5 ؛ حلية الأولياء : 1 / 108 ، كنزالعمّال : 11 / 747 / 33650 و ج 13 / 582 / 37494 كلاهما نحوه.
9.  السنّة لابن أبي عاصم : 180 / 415 ، المعجم الكبير : 10 / 202 / 10464 ، حلية الأولياء : 1/376 كلاهما نحوه ، تاريخ دمشق : 19 / 520 / 4577 و ح 4578 ، كنز العمّال : 11 / 105 / 30809.
10.  الكافي : 8 / 129 / 98 عن حفص بن غياث ، تحف العقول : 357 ، تنبيه الخواطر : 2 / 137 ، بحار الأنوار : 78 / 226 / 95.
11.  تهذيب الأحكام : 6 / 97 و ص 101 / 177 ، الفقيه : 2 / 613 و ص 617 / 3213 كلاهما عن موسى ابن عبدالله النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 277 / 1 عن موسى بن عمران النخعي ، البلد الأمين : 303 ، بحار الأنوار : 102 / 129 / 4.
12.  الأمالي للصدوق : 438 / 577 عن المفضّل بن عمر ، روضة الواعظين : 361 ، بحار الأنوار : 13 / 329 / 7 وراجع أعلام الدين: 263، إرشادالقلوب: 93؛ وراجع ربيع الأبرار: 2/95 ، عيون الأخبار لابن قتيبة : 2/300.
13.  المحجّة البيضاء : 8 / 58.
14.  البلد الأمين : 406 ، بحار الأنوار : 94 / 389.
15.  كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار «زاكياً» وهو الأصحّ.
16.  في بحار الأنوار «قريناً» وهو الأنسب.
17.  إرشاد القلوب : 205 ، بحار الأنوار : 77 / 30 / 6.
18.  عدّة الداعي : 143 ، أعلام الدين : 327 ، بحار الأنوار : 93 / 340 / 11.
19.  طه : 84.
20.  مصباح الشريعة : 529 ، المحجّة البيضاء: 8 / 62 ، بحارالأنوار: 70 / 24 / 24.
21.  التشمير : الهمّ وهو الجِدّ فيه والاجتهاد (النهاية : 2 / 500).
22.  في الطبعة المعتمدة «الظلم» وما أثبتناه من طبعة اُخرى.
23.  الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام : 346.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة