الفهرس

التَّأكيدُ عَلَى المَحَبَّةِ فِي اللهِ

 


وُجوبُ الحُبِّ فِي اللهِ

الإِيمانُ حُبٌّ وبُغضٌ

أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ

سَبَبُ قَبولِ الأَعمالِ

أفضَلُ الأَعمالِ

الاِستِعانَةُ بِاللهِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ

المَحَبَّةُ فِي اللهِ جَهلاً

النَّوادِر



1 / 1
وُجوبُ الحُبِّ فِي اللهِ

1403. رسول الله صلّى الله عليه و آله : الحُبُّ فِي اللهِ فَريضَةٌ ، وَ البُغضُ فِي اللهِ فَريضَةٌ[1].

1404. الإمام عليّ عليه السّلام :
واصِلوا مَن تُواصِلونَهُ فِي اللهِ ، وَ اهجُروا مَن تَهجُرونَهُ فِي اللهِ سُبحانَهُ [2].

1405. عنه عليه السّلام :
وادّوا مَن تُوادّونَهُ فِي اللهِ ، و أبغِضوا مَن تُبغِضونَهُ فِي اللهِ سُبحانَهُ [3].

1406. الإمام الصادق عليه السّلام :
حُبُّ أولِياءِ اللهِ وَ الوِلايَةُ لَهُم واجِبَةٌ ، وَ البَراءَ ةُ مِن أعدائِهِم واجِبَةٌ[4].

1407.الإمام الرضا عليه السّلام :
حُبُّ أولِياءِ اللهِ تَعالى واجِبٌ ،و كَذلِكَ بُغضُ أعداءِ اللهِ وَ البَراءَ ةُ مِنهُم و مِن أئِمَّتِهِم[5].

1 / 2
الإِيمانُ حُبٌّ وبُغضٌ

1408. رسول الله صلّى الله عليه و آله : هَلِ الدّينُ إلَّا الحُبُّ وَالبُغضُ ؟! قالَ اللهُ عَزَّوجَلَّ : إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [6] [7].

1409. الإمام عليّ عليه السّلام
ـ في صِفَةِ العُلَماءِ ـ : اِعلَموا أنَّ عِبادَ اللهِ المُستَحفَظينَ عِلمَهُ يَصونونَ مَصونَهُ ، ويُفَجِّرونَ عُيونَهُ ، يَتَواصَلونَ بِالوِلايَةِ ، ويَتَلاقَونَ بِالمَحَبَّةِ ، ويَتَساقَون بِكَأسٍ رَوِيَّةٍ ، ويَصدُرونَ[8] بِرِيَّةٍ[9] ، لا تَشوبُهُمُ الرّيبَةُ ، ولا تُسرِعُ فيهِمُ الغيبَةُ.  عَلى ذلِكَ عَقَدَ خَلقَهُم وأخلاقَهُم ، فَعَلَيهِ يَتَحابّونَ ، وبِهِ يَتَواصَلونَ[10].

1410. الإمام الباقر عليه السّلام :
الإِيمانُ حُبٌّ و بُغضٌ[11].

1411. أبو عبيدة الحذّاء :
دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السّلام ، فَقُلتُ : بِأَبي أنتَ واُمّي ، رُبَّما خَلا بِيَ الشَّيطانُ فَخَبُثَت نَفسي ، ثُمَّ ذَكَرتُ حُبّي إيّاكُم وَ انقِطاعي إلَيكُم فَطابَت نَفسي ؟ فَقالَ : يا زِيادُ ، وَيحَكَ ! و مَا الدّينُ إلَّا الحُبُّ !! ألا تَرى إلى قَولِ اللهِ تَعالى : إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ [12].

1412. بريد بن معاوية :
كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السّلام في فِسطاطٍ لَهُ بِمِنى ، فَنَظَرَ إلى زِيادٍ الأَسوَدِ مُنقَلِعَ الرِّجلِ ، فَرَثى لَهُ ، فَقالَ لَهُ : ما لِرِجلَيكَ هكَذا ؟ قالَ : جِئتُ عَلى بَكرٍ لي نِضوٍ [13] ، فَكُنتُ أمشي عَنهُ عامَّةَ الطَّريقِ.
فَرَثى لَهُ.
و قالَ لَهُ ـ عِندَ ذلِكَ ـ زِيادٌ : إنّي اُلِمُّ بِالذُّنوبِ حَتّى إذا ظَنَنتُ أنّي قَد هَلَكتُ ذَكَرتُ حُبَّكُم ، فَرَجَوتُ النَّجاةَ و تَجَلّى عَنّي ؟ فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السّلام :
و هَلِ الدّينُ إلَّا الحُبُّ ؟! قالَ اللهُ تَعالى : حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ و فِى قُلُوبِكُمْ [14]. و قاَل : إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ، و قالَ : يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ [15] [16].

1413. فضيل بن يسار :
سَأَلتُ أبا عَبدِاللهِ عليه السّلام عَنِ الحُبِّ وَ البُغضِ ، أمِنَ الإِيمانِ هُوَ ؟ فَقالَ : و هَلِ الإِيمانُ إلَّا الحُبُّ وَ البُغضُ ؟! ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَـنَ وَ زَيَّنَهُ و فِى قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَ الْفُسُوقَ وَ الْعِصْيَانَ أُوْلَـلـِكَ هُمُ الرَّ شِدُونَ [17].

1414. الإمام الصادق عليه السّلام :
كُلُّ مَن لَم يُحِبَّ عَلَى الدّينِ و لَم يُبغِض عَلَى الدّين فَلا دينَ لَهُ [18].

1415. عنه عليه السّلام :
مَن سَرَّهُ أن يَلقَى اللهَ و هُوَ مُؤمِنٌ حَقّاً حَقّاً فَليَتَوَلَّ اللهَ و رَسولَهُ وَالَّذينَ آمَنوا ، وَ لَيبرَأ إلَى اللهِ مِن عَدُوِّهِم ، و يُسَلِّم لِمَا انتَهى إلَيهِ مِن فَضلِهِم[19].

1 / 3
أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ

1416. رسولُ الله صلّى الله عليه و آله : أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللهَ وَ البُغضُ فِي اللهِ[20].

1417. عنه صلّى الله عليه و آله :
أفضَلُ الإِيمانِ أن تُحِبَّ ِللهِ و تُبغِضَ ِللهِ[21].

1418. عنه صلّى الله عليه و آله :
وُدُّ المُؤمِنِ لِلمُؤمِنِ فِي اللهِ مِن أعظَمِ شُعَبِ الإِيمانِ.  ألا و مَن أحَبَّ فِي اللهِ و أبغَضَ فِي اللهِ و أعطى فِي اللهِ و مَنَعَ فِي اللهِ فَهُوَ مِن أصفِياءِ اللهِ[22].

1419. ابن عبّاس :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله لِأَبي ذَرٍّ : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟ قالَ : اللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : المُوالاةُ فِي اللهِ وَ المُعاداةُ فِي اللهِ ، وَ الحُبُّ فِي اللهِ وَ البُغضُ فِي اللهِ[23].

1420. عبدالله بن مسعود :
قالَ لِيَ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : يا عَبدَاللهِ بنَ مَسعودٍ ، فَقُلتُ : لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ ـ ثَلاثَ مِرارٍ ـ.  قالَ : هَل تَدري أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟ قُلتُ : اللهُ و رَسولُهُ أعلَمُ، قالَ : أوثَقُ الإِيمانِ الوِلايَةُ فِي اللهِ؛ بِالحُبِّ فيهِ وَ البُغضِ فيهِ[24].

1421. الإمام الصادق عليه السّلام :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله لِأَصحابِهِ : أيُّ عُرَى الإِيمانِ أوثَقُ ؟ فَقالوا : اللهُ و رَسولُهُ أعلَمُ ، و قالَ بَعضُهُم : الصَّلاةُ ، و قالَ بَعضُهُم : الزَّكاةُ ، و قالَ بَعضُهُم : الصِّيامُ ، و قالَ بَعضُهُم : الحَجُّ وَ العُمرَةُ ، و قالَ بَعضُهُم : الجِهادُ.  فَقالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : لِكُلِّ ما قُلتُم فَضلٌ و لَيسَ بِهِ، و لكِن أوثَقُ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللهِ وَ البُغضُ فِي اللهِ ، و تَوالي (وتَوَلّي) أولِياءِ اللهِ وَ التَّبَرّي مِن أعداءِ اللهِ[25].

1422. الإمام عليّ عليه السّلام :
إنَّ أفضَلَ الدّينِ الحُبُّ فِي اللهِ وَ البُغضُ فِي اللهِ ، وَ الأَخذُ فِي اللهِ وَ العَطاءُ فِي اللهِ سُبحانَهُ[26].

1423. الإمام الصادق عليه السّلام :
مِن أوثَقِ عُرَى الإِيمانِ أن تُحِبَّ فِي اللهِ و تُبغِضَ فِي اللهِ ، وتُعطِيَ فِي اللهِ و تَمنَعَ فِي اللهِ[27].

1 / 4
سَبَبُ قَبولِ الأَعمالِ

1424. رسول الله صلّى الله عليه و آله ـ في حِسابِ اللهِ يومَ القِيامَةِ ـ : يُؤتى بِعَبدٍ مُحسِنٍ في نَفسِهِ لايَرى أنَّ لَهُ ذَنباً ، فَيَقولُ لَه : هَل كُنتَ تُوالي أولِيائي ؟ قالَ : كُنتُ مِنَ النّاسِ سِلماً.  قالَ : فَهَل كُنتَ تُعادي أعدائي ؟ قالَ : يا رَبِّ ، لَم يَكُن بَيني و بَينَ أحَدٍ شَي ءٌ.  فَيَقولُ اللهُ عَزَّوجَلَّ : لا يَنالُ رَحمَتي مَن لا يُوالي أولِيائي و يُعادي أعدائي[28].

1425. الإمام الباقر عليه السّلام :
لَو صُمتُ النَّهارَ لا اُفطِرُ ، و صَلَّيتُ اللَّيلَ لا أفتُرُ ، و أنفَقتُ مالي في سَبيلِ اللهِ عِلقاً عِلقاً[29] ، ثُمَّ لَم تَكُن في قَلبي مَحَبَّةُ لِأَولِيائِهِ و لا بِغضَةٌ لِأَعدائِهِ ما نَفَعَني ذلِكَ شَيئاً[30].

1 / 5
أفضَلُ الأَعمالِ

1426. رسول الله صلّى الله عليه و آله : أفضَلُ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللهِ ، وَ البُغضُ فِي اللهِ[31].

1427. أبو ذرّ :
خَرَجَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله ، فَقالَ : أتَدرونَ أيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ ؟ قالَ قائِلٌ : الصَّلاةُ و الزَّكاةُ ، و قالَ قائِلٌ : الجِهادُ.  قالَ:  إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللهِ عَزَّوجَلَّ الحُبُّ فِي اللهِ ، وَ البُغضُ فِي اللهِ[32].

1428. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
أوحَى اللهُ تَعالى إلى نَبِيٍّ مِنَ الأَنبِياءِ أن قُل لِفُلانٍ العابِدِ : أمّا زُهدُكَ فِي الدُّنيا فَتَعَجَّلتَ راحَةَ نَفسِكَ ، و أمَّا انقِطاعُكَ إلَيَّ فَتَعَزَّزتَ بي ، فَماذا عَمِلتَ فيما لي عَلَيكَ ؟ قالَ : يا رَبِّ ، و ماذا لَكَ عَلَيَّ ؟ قالَ : هَل عادَيتَ فِيَّ عَدُوّاً ، أو والَيتَ فِيَّ وَلِيّاً ؟! [33]

1429. عنه صلّى الله عليه و آله :
أوحَى اللهُ تَعالى إلى موسى عليه السّلام : هَل عَمِلتَ لي عَمَلاً قَطُّ ؟ قالَ : إلهي صَلَّيتُ لَكَ ، و صُمتُ ، و تَصَدَّقتُ ، و ذَكَرتُ لَكَ.  فَقالَ : إنَّ الصَّلاةَ لَكَ بُرهانٌ ، وَ الصَّومَ جُنَّةٌ ، وَ الصَّدَقَةَ ظِلٌّ ، وَ الذِّكرَ نورٌ ، فَأَيُّ عَمَلٍ عَمِلتَ لي ؟ فَقالَ موسى عليه السّلام : دُلَّني عَلى عَمَلٍ هُوَ لَكَ ؟ فَقالَ : يا موسى ، هَل والَيتَ لي وَلِيّاً ، و هَل عادَيتَ لي عَدُوّاً قَطُّ ؟! فَعَلِمَ موسى عليه السّلام أنَّ أحَبَّ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللهِ وَ البُغضُ فِي اللهِ[34].

1 / 6
الاِستِعانَةُ بِاللهِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ

1430. رسول الله صلّى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلماً لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّاً لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ[35].

1431. الإمام زين العابدين عليه السّلام
ـ في دُعائِهِ ـ : مَولايَ وَ ارحَمني في حَشري و نَشري ، وَ اجعَل في ذلِكَ اليَومِ مَعَ أولِيائِكَ مَوقِفي ، و في أحِبّائِكَ مَصدَري ، و في جِوارِكَ مَسكَني ، يا رَبَّ العالَمينَ [36].

1432. عنه عليه السّلام
ـ في المُناجاةِ المُسمَّاة بالصُّغرى ـ : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ. . .  وَ اجعَلنا بِخِدمَتِكَ لِلعُبّادِ وَ الأَبدالِ في أقطارِها طُلّاباً ، و لِلخاصَّةِ مِن أصفِيائِكَ أصحاباً ، و لِلمُريدينَ المُتَعَلِّقينَ بِبابِكَ أحباباً[37].

1 / 7
المَحَبَّةُ فِي اللهِ جَهلاً

1433. رسول الله صلّى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ رَجُلاً فِي اللهِ ؛ لِعَدلٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللهِ مِن أهلِ النّارِ ـ آجَرَهُ اللهُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ كَما لَو أحَبَّ رَجُلاً مِن أهل الجَنَّةِ. و مَن أبغَضَ رَجُلاً فِي اللهِ ؛ لِجَورٍ ظَهَرَ مِنهُ ـ و هُوَ في عِلمِ اللهِ مِن أهلِ الجَنَّةِ ـ آجَرَهُ اللهُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ كَما لَو كانَ يُبغِضُ رَجُلاً مِن أهلِ النّارِ[38].

1434. الإمام الباقر عليه السّلام :
لَو أنَّ رَجُلاً أحَبَّ رَجُلاً ِللهِ لَأَثابَهُ اللهُ عَلى حُبِّهِ إيّاهُ و إن كانَ المَحبوبُ في عِلمِ اللهِ مِن أهلِ النّارِ.  و لَو أنَّ رَجُلاً أبغَضَ رَجُلاً ِللهِ لَأَثابَهُ اللهُ عَلى بُغضِهِ إيّاهُ و إن كانَ المُبغَضُ في عِلمِ اللهِ مِن أهلِ الجَنَّةِ[39].

1 / 8
النَّوادِر

1435. رسول الله صلّى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ ـ : ألا أدُلُّكَ عَلى مِلاكِ هذَا الأَمرِ الَّذي تُصيبُ بِهِ خَيرَ الدُّنيا وَ الآخِرَةِ ؟ عَلَيكَ بِمُجالَسَةِ أهلِ الذِّكرِ ، و إذا خَلَوتَ فَحَرِّك لِسانَكَ مَا استَطَعتَ بِذِكرِ اللهِ ، و أحبِب فِي اللهِ ، و أبغِض فِي اللهِ[40].

1436. عنه صلّى الله عليه و آله :
أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللهِ ، و يُبغِضُ فِي اللهِ ، و يُصاحِبُ فِي اللهِ ، و يُفارِقُ فِي اللهِ ، و يَغضَبُ فِي اللهِ ، و يَرضى فِي اللهِ ، و يَعمَلُ فِي اللهِ ، و يَطلُبُ إلَيهِ ، ويَخشَعُ ِللهِ خائِفاً مَخوفاً طاهِراً مُخلِصاً مُستَحيِياً مُراقِباً ، و يُحسِنُ فِي اللهِ[41].

1437. عنه صلّى الله عليه و آله :
طوبى لِلمُتَحابّينَ فِي اللهِ[42].

1438. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما أحَبَّ عَبدٌ عَبداً ِللهِ عَزَّوجَلَّ إلّا أكرَمَ رَبَّهُ عَزَّوجَلَّ [43].

1439. عنه صلّى الله عليه و آله :
لَو أنَّ عَبدَينِ تَحابّا فِي اللهِ ـ واحِدٌ فِي المَشرِقِ وآخَرُ فِي المَغرِبِ ـ لَجَمَعَ اللهُ بَينَهُما يَومَ القِيامَةِ ، يَقولُ : هذَا الَّذي كُنتَ تُحِبُّهُ فِيَّ[44].

1440. الإمام عليّ عليه السّلام :
وَقِّرُوا اللهَ سُبحانَهُ ، وَ اجتَنِبوا مَحارِمَهُ ، و أحِبّوا أحِبّاءَ هُ[45].

1441. عنه عليه السّلام :
المَوَدَّةُ فِي اللهِ أقرَبُ نَسَبٍ[46].

1442. عنه عليه السّلام :
المَوَدَّةُ فِي اللهِ أكمَلُ النَّسَبَينِ[47].

1443. عنه عليه السّلام :
المَوَدَّةُ فِي اللهِ آكَدُ مِن وَشيجِ الرَّحِمِ[48].

1444. عنه عليه السّلام :
جِماعُ الخَيرِ فِي المُوالاةِ فِي اللهِ وَ المُعاداةِ فِي اللهِ ، وَ المَحَبَّةِ فِي اللهِ وَ البُغضِ فِي اللهِ[49].

1445. عنه عليه السّلام :
طوى لِمَن أخلَصَ ِللهِ عِلمَهُ و عَمَلَهُ، و حُبَّهُ و بُغضَهُ ، و أخذَهُ وتَركَهُ ، و كَلامَهُ و صَمتَهُ [50].

1446. الإمام الرضا عليه السّلام :
لِكُلِّ أخَوَينِ فِي اللهِ لِباسٌ وهَيئَةٌ يُشبِهُ هَيئَةَ صاحِبِهِ ، وهُم يُعرَفونَ بِذلِكَ ، حَتّى يُدخَلوا في دارِ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، فَيَقولُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى : مَرحَباً بِعَبيدي وخَلقي وزُوّاري وَالمُتَحابّينَ فِيَّ في مَحَلِّ كَرامَتي[51].
 


الهامش


1.  جامع الأخبار : 352 / 980 عن أنس ، بحار الأنوار : 69 / 252 / 32 ؛ الفردوس : 2 / 156 / 2787 عن أنس ، كنز العمّال : 9 / 11 / 24688.
2 ـ 3.  غرر الحكم : 10120 ، 10119.
4.  الخصال : 607 / 9 عن الأعمش ، بحار الأنوار : 27 / 52 / 3.
5.  عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 124 / 1 عن الفضل بن شاذان.
6.  آل عمران : 31.
7.  المستدرك على الصحيحين : 2 / 319 / 3148 ، حلية الأولياء : 8 / 368 كلاهما عن عائشة ، كنز العمّال : 3 / 476 / 7504 ؛ الخصال : 21 / 74 عن سعيد بن يسار عن الإمام الصادق عليه السّلام ، تفسير العيّاشي : 1 / 167 / 27 عن بريد بن معاوية ، دعائم الإسلام : 1 / 71 كلاهما عن الإمام الباقر عليه السّلام ، روضة الواعظين : 456 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، تفسير فرات الكوفي : 430 / 567 عن بريد بن معاوية العجلي وإبراهيم الأحمري عن الإمام الباقر عليه السّلام.
8.  الصّدر : رجوع المسافر من مقصده والشاربة من الوِرد (النهاية : 3 / 15).
9.  الرِّي : مصدر رَويَ يَروى وهو ريّان (العين : 333).
10.  نهج البلاغة : الخطبة 214 ، بحار الأنوار : 69 / 311 / 32.
11.  تحف العقول : 295 ، بحار الأنوار : 78 / 175 / 27.
12.  تفسير العيّاشي : 1 / 167 / 25 ، المحاسن : 1 / 409 / 931 وفيه «يا زياد ويحك. . . » ، شرح الأخبار : 3 / 487 / 1409 نحوه ، بحار الأنوار : 69 / 238 / 9.
13.  النضو : الدابّة التي أهزلتها الأسفار وأذهبت لحمها (النهاية : 5 / 72).
14.  الحجرات : 7.
15.  الحشر : 9.
16.  الكافي : 8 / 79 / 35 ، تنبيه الخواطر : 2 / 50 ، دعائم الإسلام : 1 / 72 نحوه.
17.  الكافي : 2 / 125 / 5 ، المحاسن : 1 / 409 / 930 ، بحار الأنوار : 69 / 241 / 16.
18.  الكافي : 2 / 127 / 16 عن إسحاق بن عمّار ، بحار الأنوار : 69 / 250 / 27.
19.  الكافي : 8 / 10 / 1 عن إسماعيل بن جابر ، بحار الأنوار : 78 / 219 / 93.
20.  الفقيه : 4 / 362 / 5762 عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعاً عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السّلام عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعاً عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، عدّة الداعي : 174 ، الدعوات : 28 / 51 ، جامع الأحاديث للقمّي : 59 وفيه «أفضل عرى الإسلام» بدل «أوثق عرى الإيمان» ، بحار الأنوار : 74 / 237 / 38 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 229 / 92 عن ابن مسعود و ص 226 / 69 عن البرّاء وفيه «الإسلام» بدل «الإيمان» ، إحياء علوم الدين : 2 / 232 ، كنز العمّال : 1 / 43 / 105.
21.  المعجم الكبير : 20 / 191 / 425 عن أنس ، كنز العمّال : 1 / 37 / 67.
22.  الكافي : 2 / 125 / 3 ، المحاسن : 1 / 410 / 933 كلاهما عن سلام بن المستنير عن الإمام الباقر عليه السّلام ، تحف العقول : 48 ، كنز الفوائد : 1 / 352 وليس فيه صدره وفيه «أصفياء المؤمنين» بدل «أصفياء الله» ، بحار الأنوار : 69 / 240 / 14.
23.  المعجم الكبير : 11 / 171 / 11537 ، كنز العمّال : 1 / 288 / 1395 و ج 9 / 6 / 24657 ؛ تحف العقول : 55 من دون إسناد إلى الراوي وليس فيه «والحبّ في الله» ، بحار الأنوار : 77 / 159 / 152.
24.  المستدرك على الصحيحين : 2 / 522 / 3790 ، المعجم الكبير : 10 / 220 / 10531 ، المعجم الأوسط : 4 / 376 / 4479 كلاهما نحوه ، كنز العمّال : 15 / 890 / 43525.
25.  الكافي : 2 / 125 / 6 ، المحاسن : 1 / 411 / 939 و ص 267 / 518 كلّها عن عمرو بن مدرك الطائي عن الإمام الصادق عليه السّلام ، معاني الأخبار : 398 / 55 عن عليّ بن مروك الطائي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 69 / 242 / 17 وراجع الاختصاص : 365 ؛ وراجع شُعب الإيمان : 1 / 46 / 13 ، الإخوان : 86 / 1.
26.  غرر الحكم : 3540.
27.  الكافي : 2 / 125 / 2 ، ثواب الأعمال : 202 / 1 ، الأمالي للمفيد : 151 / 1 ، الأمالي للصدوق : 674 / 911 ، المحاسن : 1 / 410 / 932 كلّها عن سعيد الأعرج ، الزهد للحسين بن سعيد : 17 / 35 ، تحف العقول : 362 ، روضة الواعظين : 457 ، بحار الأنوار : 69 / 236 / 2.
28.  المعجم الكبير : 22 / 59 / 140 ، حلية الأولياء : 5 / 186 ، نوادر الاُصول : 2 / 328 نحوه وكلّها عن واثلة بن الأسقع ، كنز العمّال : 4 / 256 / 10417.
29.  العِلق : المال الكريم (لسان العرب : 10 / 268).
30.  تاريخ اليعقوبي : 2 / 321.
31.  سنن أبي داود : 4/198/4599، الفردوس: 1/355/1429 كلاهما عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : 9/3/24638 ؛ جامع الأخبار : 352 / 978 وفيه «الإيمان» بدل «الأعمال».
32.  مسند ابن حنبل : 8 / 68 / 21361 وراجع تاريخ بغداد : 6 / 391.
33.  تاريخ بغداد : 3/202 ، حلية الأولياء : 10/316 ، الفردوس : 1/145 / 518 كلّها عن ابن مسعود ، كنز العمّال : 9 / 6 / 24658 ؛ تحف العقول : 455 عن الإمام الجواد عليه السّلام نحوه.
34.  جامع الأخبار : 352 / 976 ، مشكاة الأنوار : 124 ، الدعوات : 28 / 50 كلاهما من دون إسناد إليه صلّى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 69 / 252 / 33.
35.  سنن الترمذي : 5/482/3419 ، المعجم الكبير : 10/283/10668 ، كنز العمّال : 2 / 171 / 3608 نقلاً عن البيهقي في الدعوات وكلّها عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : 1 / 193 / 283 عن ابن عبّاس.
36.  الصحيفة السجّادية : 226 الدعاء 53.
37.  بحار الأنوار : 94 / 128 نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.
38.  تنبيه الغافلين : 482 / 752 عن محمّد بن عليّ.
39.  الكافي : 2 / 127 / 12 ، المحاسن : 1 / 413 / 946 كلاهما عن الحسين بن أبان عمّن ذكره ، مصادقة الإخوان : 155 / 2 ، مشكاة الأنوار : 122 ، الأمالي للطوسي : 622 / 1282 عن الحسن بن أبان عن بعض أصحابنا وليس فيه من «لو أنّ رجلاً أبغض. . . » ، بحار الأنوار : 69 / 248 / 23.
أقول : هذا إذا لم يكن مقصّراً في ذلك.
40.  تاريخ دمشق : 13 / 317 / 3285 ، حلية الأولياء : 1 / 366 عن الحسن بن أبي رزين ، كنز العمّال : 15 / 837 / 43329.
41.  تحف العقول : 21 ، بحار الأنوار : 1 / 121 / 11.
42.  الخصال : 638 / 13 عن سهيل بن غزوان البصري عن الإمام الصادق عليه السّلام ، الأمالي للمفيد : 252 / 1 ، المحاسن : 1 / 413 / 944 كلاهما عن محمّد بن عجلان عن الإمام الصادق عليه السّلام ، روضة الواعظين : 457 عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : 74 / 353 / 25 و ص 392 / 13.
43.  مسند ابن حنبل : 8 / 289 / 22292 عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : 9 / 4 / 24647.
44.  شُعب الإيمان : 6 / 492 / 9022 عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 9 / 4 / 24646 ؛ جامع الأخبار : 352 / 977 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : 69 / 252 / 32.
45 ـ 48.  غرر الحكم : 10103 ، 1402 ، 1649 ، 1538.
49.  غرر الحكم : 4781 ، راجع النظر / النظر إلى هؤلاء عبادة.
50.  غرر الحكم : 5964.
51.  جامع الأخبار : 323 / 911.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة

الصفحة اللاحقة