الفهرس

آثارُ المَحَبَّةِ فِي اللهِ

 


كَمالُ الإِيمانِ

قَطعُ دابِرِ الشَّيطانِ

إخلاصُ المَحَبَّةِ

بَقاءُ المَحَبَّةِ إلى يَومِ القِيامَةِ

شَفاعَةُ رسولُ الله

كَثرَةُ الشُّفَعاءِ

أمنُ يَومِ القِيامَةِ

حُرمَةُ النّارِ

دُخولُ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ

الدَّرَجاتُ فِي الجَنَّةِ

السَّبقَةُ إلَى الجَنَّةِ



3 / 1
كَمالُ الإِيمانِ

1474. رسول الله صلّى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيهِ وَجَدَ طَعمَ الإِيمانِ : مَن كانَ يُحِبُّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا ِللهِ ، ومَن كانَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيهِ مِمّا سِواهُما ، ومَن كانَ أن يُلقى فِي النّارِ أحَبَّ إلَيهِ مِن أن يَرجِعَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَهُ اللهُ مِنهُ[1].

1475. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن سَرَّهُ أن يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ فَليُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّهُ إلّا ِللهِ عَزَّوجَلَّ[2].

1476. عنه صلّى الله عليه و آله :
لا يَحِقُّ العَبدُ حَقَّ صَريحِ الإِيمانِ حَتّى يُحِبَّ ِللهِ تَعالى ويُبغِضَ ِللهِ ، فَإِذا أحَبَّ ِللهِ تَبارَكَ وتَعالى وأبغَضَ ِللهِ تَبارَكَ وتَعالى فَقَدِ استَحَقَّ الوَلاءَ مِنَ اللهِ.  وإنَّ أولِيائي مِن عِبادي وأحِبّائي مِن خَلقِي الَّذينَ يُذكَرونَ بِذِكري واُذكَرُ بِذِكرِهِم[3].

1477. الإمام العسكريّ عليه السّلام
عَن آبائِهِ عليهم السّلام : قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله لِبَعضِ أصحابِهِ ذاتَ يَومٍ : يا عَبدَاللهِ ، أحبِب فِي اللهِ ، وأبغِض فِي اللهِ ، ووالِ فِي اللهِ ، وعادِ فِي اللهِ ؛ فَإِنَّهُ لا تُنالُ وِلايَةُ اللهِ إلّا بِذلِكَ ، ولا يَجِدُ الرَّجُلُ طَعمَ الإِيمانِ ـ وإن كَثُرَت صَلاتُهُ وصِيامُهُ ـ حَتّى يَكونَ كَذلِكَ.  وقَد صارَت مُؤاخاةُ النّاسِ يَومَكُم هذا أكثَرُها فِي الدُّنيا ؛ عَلَيها يَتَوادّونَ ، وعَلَيها يَتَباغَضونَ ، وذلِكَ لا يُغني عَنهُم مِنَ اللهِ شَيئاً.
فَقالَ الرَّجُلُ : يا رَسولَ اللهِ ، فَكَيفَ لي أن أعلَمَ أنّي قَد والَيتُ وعادَيتُ فِي اللهِ ؟ ومَن وَلِيُّ اللهِ عَزَّوجَلَّ حَتّى اُوالِيَهُ ، ومَن عَدُوُّهُ حَتّى اُعادِيَهُ ؟ فَأَشارَ لَهُ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله إلى عَلِيٍّ عليه السّلام ، فَقالَ : أتَرى هذا ؟ قالَ : بَلى.  قالَ : وَلِيُّ هذا وَلِيُّ اللهِ ؛ فَوالِهِ ، وعَدُوُّ هذا عَدُوُّ اللهِ ؛ فَعادِهِ ، ووالِ وَلِيَّ هذا ولَو أنَّهُ قاتِلُ أبيكَ ووَلَدِكَ ، وعادِ عَدُوَّ هذا ولَو أنَّهُ أبوكَ ووَلَدُكَ[4].

1478. الإمام الصادق عليه السّلام :
مَن أحَبَّ ِللهِ وأبغَضَ ِللهِ وأعطى ِللهِ فَهُوَ مِمَّن كَمُلَ إيمانُهُ[5].

3 / 2
قَطعُ دابِرِ الشَّيطانِ

1479. الإمام الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام : إنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه و آله قالَ لِأَصحابِهِ : ألا اُخبِرُكُم بِشَي ءٍ إن أنتُم فَعَلتُموهُ تَباعَدَ الشَّيطانُ مِنكُم كَما تَباعَدَ المَشرِقُ مِنَ المَغرِبِ ؟ قالوا : بَلى.  قالَ : الصَّومُ يُسَوِّدُ وَجهَهُ ، وَالصَّدَقَةُ تَكسِرُ ظَهرَهُ ، وَالحُبُّ فِي اللهِ وَالمُوازَرَةُ عَلَى العَمَلِ الصّالِحِ يَقطَعُ دابِرَهُ ، وَالاِستِغفارُ يَقطَعُ وَتينَهُ[6] [7].

1480. الإمام الباقر عليه السّلام :
علَيكُم بِالحُبِّ فِي اللهِ وَالتَّوَدُّدِ وَالمُوازَرَةِ عَلَى العَمَلِ الصّالِحِ ؛ فَإِنَّهُ يَقطَعُ دابِرَهُما ـ يَعنِي السُّلطانَ وَالشَّيطانَ ـ [8].

3 / 3
إخلاصُ المَحَبَّةِ

1481. الإمام عليّ عليه السّلام : عَلَى التَّواخي فِي اللهِ تَخلُصُ المَحَبَّةُ[9].

1482. عنه عليه السّلام :
مَن كانَت صُحبَتُهُ فِي اللهِ كانَت صُحبَتُهُ كَريمَةً ، ومَوَدَّتُهُ مُستَقيمَةً[10].

1483. عنه عليه السّلام
ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ :
وكُلُّ مَوَدَّةٍ ِللهِ يَصفو                 ولا يَصفو مِنَ الفِسقِ الإِخاءُ
يُديمونَ المَوَدَّةَ ما رَأَوني             ويَبقَى الوُدُّ ما بَقِيَ اللِّقاءُ
أخِلّاءُ إذَا استَغنَيتُ عَنهُمُ             وأعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاءُ
وإن غُيِّبتُ عَن أحَدٍ قَلاني[11]      وعاقَبَني بِما فيهِ اكتِفاءُ[12]

3 / 4
بَقاءُ المَحَبَّةِ إلى يَومِ القِيامَةِ
الكتاب

الْأَخِلَّآءُ يَوْمَـلـِذِم بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ[13].

الحديث

1484. رسول الله صلّى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ انقَطَعَتِ الأَرحامُ ، وقَلَّتِ الأَنسابُ، وذَهَبَتِ الاُخُوَّةُ إلَّا الاُخُوَّةَ فِي اللهِ ، وذلِكَ قَولُهُ : الْأَخِلَّآءُ يَوْمَـلـِذِم بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [14].

1485. الإمام عليّ عليه السّلام :
النّاسُ إخوانٌ ، فَمَن كانَت إخوانُهُ في غَيرِ ذاتِ اللهِ فَهِيَ عَداوَةٌ ، وذلِكَ قَولُهُ عَزَّوجَلَّ : الْأَخِلَّآءُ يَوْمَـلـِذِم بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [15].

1486. رسول الله صلّى الله عليه و آله :
جَعَلَ اللهُ خُلَّتَنا ووُدَّنا خُلَّةَ المُتَّقينَ ووُدَّ المُخلِصينَ[16].

1487. الإمام عليّ عليه السّلام :
جَعَلَ اللهُ عَزَّوجَلَّ مَوَدَّتَنا فِي الدّينِ ، وحَلّانا وإيّاكُم حِليَةَ المُتَّقينَ ، وأبقى لَكُم طاعَتَكُم حَتّى يَجعَلَنا وإيّاكُم بِها إخواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ[17].

1488. الحارث عن الإمام عليّ عليه السّلام :
قالَ في خَليلَينِ مُؤمِنَينِ وخَليلَينِ كافِرَينِ.. .   : فَأَمَّا الخَليلانِ المُؤمِنانِ فَتَخالّا حَياتَهُما في طاعَةِ اللهِ ، وتَباذَلا عَلَيها ، وتَوادّا عَلَيها ، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ ، فَأَراهُ اللهُ مَنزِلَهُ فِي الجَنَّةِ يَشفَعُ لِصاحِبِهِ ، فَقالَ : يا رَبِّ ، خَليلي فُلانٌ كانَ يَأمُرُني بِطاعَتِكَ ويُعينُني ، ويَنهاني عَن مَعصِيَتِكَ ، فَثَبِّتهُ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ الهُدى حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني.  فَيَستَجيبُ اللهُ لَهُ ، حَتّى يَلتَقِيا عِندَ اللهِ عَزَّوجَلَّ ، فَيَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ : جَزاكَ اللهُ مِن خَليلٍ خَيراً ، كُنتَ تَأمُرُني بِطاعَةِ اللهِ ، وتَنهاني عَن مَعصِيَةِ اللهِ.
وأمَّا الكافِرانِ فَتَخالّا بِمَعصِيَةِ اللهِ ، وتَباذَلا عَلَيها ، وتَوادّا عَلَيها ، فَماتَ أحَدُهُما قَبلَ صاحِبِهِ ، فَأَراهُ اللهُ تَبارَكَ وتَعالى مَنزِلَهُ فِي النّارِ ، فَقالَ : يا رَبِّ فُلانٌ خَليلي كانَ يَأمُرُني بِمَعصِيَتِكَ ، ويَنهاني عَن طاعَتِكَ فَثَبِّتهُ ؛ عَلى ما ثَبَّتَّني عَلَيهِ مِنَ المَعاصي حَتّى تُرِيَهُ ما أرَيتَني مِنَ العَذابِ.  فَيَلتَقِيانِ عِندَ اللهِ يَومَ القِيامَةِ ، يَقولُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما لِصاحِبِهِ : جَزاكَ اللهُ مِن خَليلٍ شَرّاً ، كُنتَ تَأمُرُني بِمَعصِيَةِ اللهِ ، وتَنهاني عَن طاعَةِ اللهِ.  قالَ : ثُمَّ قَرَأَ عليه السّلام : الْأَخِلَّآءُ يَوْمَـلـِذِم بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [18].

1489. أنس :
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلّى الله عليه و آله يَقولُ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السّلام : يا عَلِيُّ ، اِستَكثِر مِنَ المَعارِفِ مِنَ المُؤمِنينَ ؛ فَكَم مِن مَعرِفَةٍ فِي الدُّنيا بَرَكَةٌ فِي الآخِرَةِ.  فَمَضى عَلِيٌّ عليه السّلام ، فَأَقامَ حيناً لا يَلقى أحَداً إلَّا اتَّخَذَهُ لِلآخِرَةِ ، ثُمَّ جاءَ مِن بَعدُ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : ما فَعَلتَ فيما أمَرتُكَ ؟ فَقالَ : قَد فَعَلتُ يا رَسولَ اللهِ.
فَقالَ لَهُ عليه السّلام : اِذهَب فَابلُ أخبارَهُم.  فَأَتى عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله وهُوَ مُنَكِّسٌ رَأسَهُ ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله وهُوَ يَتَبَسَّمُ : ما أحسِبُ ـ يا عَلِيُّ ـ ثَبَتَ مَعَكَ إلّا أبناءُ الآخِرَةِ ؟ فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السّلام : لا وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ.  فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلّى الله عليه و آله : الْأَخِلَّآءُ يَوْمَـلـِذِم بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ، يا عَلِيُّ ، أقبِل عَلى شَأنِكَ وَاملِك لِسانَكَ وَاعقِل مَن تُعاشِرُهُ مِن أهلِ زَمانِكَ تَكُن سالِماً غانِماً[19].

3 / 5
شَفاعَةُ رسولُ الله

1490. رسول الله صلّى الله عليه و آله : أنَا شَفيعٌ لِكُلِّ رَجُلَينِ اتَّخَيا فِي اللهِ مِن مَبعَثي إلى يَومِ القِيامَةِ[20].

1491. يحيى بن الحسين :
بَلَغَنا عَن رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله أنَّهُ كانَ يَقولُ : أنَا شَفيعٌ لِكُلِّ أخَوَينِ تَحابّا فِي اللهِ مِن مَبعَثي إلى يَومِ القِيامَةِ[21].

3 / 6
كَثرَةُ الشُّفَعاءِ
الكتاب

فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ
* وَ لَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [22].

الحديث

1492. رسول الله صلّى الله عليه و آله ـ لِأَنَس ـ : يا أنَسُ ، أكثِر مِنَ الأَصدِقاءِ ؛ فَإِنَّهُم شُفَعاءُ بَعضُهُم في بَعضٍ[23].

1493. عنه صلّى الله عليه و آله :
أكثِروا مِنَ المَعارِفِ مِنَ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّ لِكُلِّ مُؤمِنٍ شَفاعَةً عِندَ اللهِ يَومَ القِيامَةِ[24].

1494. الإمام الصادق عليه السّلام :
لَقَد عَظُمَت مَنزِلَةُ الصَّديقِ ، حَتّى إنَّ أهلَ النّارِ لَيَستَغيثونَ بِهِ ويَدعونَهُ فِي النّارِ قَبلَ القَريبِ وَالحَميمِ ؛ قالَ اللهُ عَزَّوجَلَّ مُخبِراً عَنهُم : فَمَا لَنَا مِن شَـفِعِينَ
* وَ لَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ [25].

3 / 7
أمنُ يَومِ القِيامَةِ

1495. رسول الله صلّى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللهِ في ظِلِّ عَرشِ اللهِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ ، يَفزَعُ النّاسُ ولا يَفزَعونَ ، ويَخافُ النّاسُ ولا يَخافونَ[26].

1496. عنه صلّى الله عليه و آله :
سَبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ :.. . ورَجُلانِ تَحابّا فِي اللهِ ؛ اِجتَمَعا عَلَيهِ ، وتَفَرَّقا عَلَيهِ[27].

1497. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُتَحابّونَ فِي اللهِ في ظِلِّ العَرشِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ ، يَغبِطُهُم بِمَكانِهِمُ النَّبِيّونَ وَالشُّهَداءُ[28].

1498. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ اللهَ يَقولُ يَومَ القِيامَةِ : أينَ المُتَحابّونَ بِجَلالي ؟ اَليَومَ اُظِلُّهُم في ظِلّي يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلّي[29].

1499. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما تَحابَّ رَجُلانِ فِي اللهِ إلّا وَضَعَ اللهُ لَهُما كُرسِيّاً فَاُجلِسا عَلَيهِ حَتّى يَفرُغَ اللهُ عَزَّوجَلَّ مِنَ الحِسابِ[30].

1500. عنه صلّى الله عليه و آله
ـ عِندَما سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَعرابِ عَن ناسٍ لَيسوا بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ يَغبِطُهُمُ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ عَلى مَجالِسِهِم وقُربِهِم مِنَ اللهِ ـ : هُم ناسٌ مِن أفناءِ النّاسِ ونَوازِعِ القَبائِلِ ، لَم تَصِل بَينَهُم أرحامٌ مُتَقارِبَةٌ ، تَحابّوا فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ وتَصافَوا ، يَضَعُ اللهُ لَهُم يَومَ القِيامَةِ مَنابِرَ مِن نورٍ فَيُجلِسُهُم عَلَيها ، فَيَجعَلُ وُجوهَهُم نوراً ، وثِيابَهُم نوراً ، يَفزَعُ النّاسُ يَومَ القِيامَةِ ولا يَفزَعونَ ، وهُم أولِياءُ اللهِ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ[31].

3 / 8
حُرمَةُ النّارِ

1501. الإمام الباقر عليه السّلام : لَمّا كَلَّمَ اللهُ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السّلام قالَ موسى :.. . إلهي ، فَما جَزاءُ مَن أحَبَّ أهلَ طاعَتِكَ لِحُبِّكَ ؟ قالَ : يا موسى ، اُحَرِّمُهُ عَلى ناري[32].

3 / 9
دُخولُ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ

1502. أبو حمزة الثّماليّ عَنِ الإِمامِ الباقِرِ عَن آبائِهِ عليهم السّلام عَن رَسولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ جَمَعَ اللهُ الخَلائِقَ في صَعيدٍ واحِدٍ... ثُمَّ يُنادي مُنادٍ مِن عِندِاللهِ عَزَّوجَلَّ يُسمِعُ آخِرَهُم كَما يُسمِعُ أوَّلَهُم ، فَيَقولُ : أينَ جيرانُ اللهِ جَلَّ جَلالُهُ في دارِهِ ؟ فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ ، فَتَستَقبِلُهُم زُمرَةٌ مِنَ المَلائِكَةِ ، فَيَقولونَ لَهُم : ماذا كانَ عَمَلُكُم في دارِ الدُّنيا فَصِرتُم بِهِ اليَومَ جيرانَ اللهِ تَعالى في دارِهِ ؟ فَيَقولونَ : كُنّا نَتَحابُّ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ ، ونَتَباذَلُ فِي اللهِ ، ونَتَوازَرُ فِي اللهِ.
فَيُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللهِ : صَدَقَ عِبادي ، خَلّوا سَبيلَهُم لِيَنطَلِقوا إلى جِوارِ اللهِ فِي الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ ، قالَ : فَيَنطَلِقونَ إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ.
ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السّلام : فَهؤُلاءِ جيرانُ اللهِ في دارِهِ ، يخَافُ النّاسُ ولا يَخافونَ ، ويُحاسَبُ النّاسُ ولا يُحاسَبونَ[33].

1503. أبو حمزة الثّماليّ
عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السّلام : إذا جَمَعَ اللهُ عَزَّوجَلَّ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ قامَ مُنادٍ فَنادى يُسمِعُ النّاسَ ، فَيَقولُ : أينَ المُتَحابّونَ فِي اللهِ ؟ قالَ : فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ ، فَيُقالُ لَهُم : اِذهَبوا إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ.  قالَ : فَتَلقاهُمُ المَلائِكَةُ فَيَقولونَ : إلى أينَ ؟ فَيَقولونَ : إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ.  قالَ : فَيَقولونَ : فَأَيُّ ضَربٍ أنتُم مِنَ النّاسِ ؟ فَيَقولونَ : نَحنُ المُتَحابّونَ فِي اللهِ.  قالَ : فَيَقولونَ : وأيُّ شَي ءٍ كانَت أعمالُكُم ؟ قالوا : كُنّا نُحِبُّ فِي اللهِ ، ونُبغِضُ فِي اللهِ.  قالَ : فَيَقولونَ : نِعمَ أجرُ العامِلينَ[34].

3 / 10
الدَّرَجاتُ فِي الجَنَّةِ

1504. رسول الله صلّى الله عليه و آله : مَن آخى أخاً فِي اللهِ رَفَعَهُ اللهُ دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ لا يَنالُها بِشَي ءٍ مِن عَمَلِهِ[35].

1505. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما أحدَثَ اللهُ تَعالى إخاءً بَينَ المُؤمِنينَ إلّا أحدَثَ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما دَرَجَةً[36].

1506. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن أحَبَّ أخاً ِللهِ فِي اللهِ قالَ : «إنّي اُحِبُّكَ ِللهِ» فَدَخَلا جَميعاً الجَنَّةَ كانَ الَّذي أحَبُّ فِي اللهِ أرفَعَ دَرَجَةً ؛ لِحُبِّهِ عَلَى الَّذي أحَبَّهُ لَهُ[37].

1507. عنه صلّى الله عليه و آله :
مَن جَدَّدَ أخاً فِي الإِسلامِ بَنَى اللهُ لَهُ بُرجاً فِي الجَنَّةِ مِن جَوهَرَةٍ[38].

1508. عنه صلّى الله عليه و آله :
ما أحدَثَ رَجُلٌ أخاً فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ إلّا بَنَى اللهُ لَهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ[39].

1509. عنه صلّى الله عليه و آله :
إنَّ المُتَحابّينَ لَتُرى غُرَفُهُم فِي الجَنَّةِ كَالكَوكَبِ الطّالِعِ الشَّرقِيِّ أوِ الغَربِيِّ، فَيُقالُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ[40].

1510. أعلام الدين :
قالَ النّبيُّ صلّى الله عليه و آله : إنّي لَأَعرِفُ أقواماً هُم عِندَ اللهِ تَعالى بِمَنزِلَتي يَومَ القِيامَةِ ، ما هُم بِأَنبِياءَ ولا شُهَداءَ تَغبِطُهُمُ الأَنبِياءُ وَالشُّهَداءُ بِمَنزِلَتِهِم.  فَقيلَ : مَن هُم يا رَسولَ اللهِ ؟ فَيَقولُ : ناسٌ تَآخَوا في روحِ اللهِ عَلى غَيرِ مالٍ ولا سَبَبٍ قَريبٍ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّ لِوُجوهِهِم نوراً ، وإنَّهُم لَعَلى نورٍ ، لا يَحزَنونَ إذا حَزِنَ النّاسُ ، ولا يَفزَعونَ إذا فَزَعوا.  ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى : أَلَآ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ [41] [42].

1511. رسولُ الله صلّى الله عليه و آله :
قالَ اللهُ عَزَّوجَلَّ : المُتَحابّونَ في جَلالي لَهُم مَنابِرُ مِن نورٍ ، يَغبِطُهُمُ النَّبِيّونَ وَالشُّهَداءُ[43].

1512. عنه صلّى الله عليه و آله :
المُتَحابّونَ فِي اللهِ يَومَ القِيامَةِ عَلى أرضٍ زَبَرجَدَةٍ خَضراءَ في ظِلِّ عَرشِهِ عَن يَمينِهِ ـ وكِلتا يَدَيهِ يَمينٌ ـ ، وُجوهُهُم أشَدُّ بَياضاً وأضوَأُ مِنَ الشَّمسِ الطّالِعَةِ ، يَغبِطُهُم بِمَنزِلَتِهِم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ ، يَقولُ النّاسُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللهِ[44].

1513. عبدالله بن مسعود :
قالَ رَسولُ اللهِ صلّى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ عَلى أعمِدَةٍ مِن ياقوتٍ أحمَرَ فِي الجَنَّةِ ، يُشرِفونَ عَلى أهلِ الجَنَّةِ ، فَإِذَا اطَّلَعَ أحَدُهُم مَلَأَ حُسنُهُ بُيوتَ أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ : اُخرُجوا نَنظُرِ المُتَحابّينَ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ.  قالَ : فَيَخرُجونَ ويَنظُرونَ إلَيهِم ، أحَدُهُم وَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ في لَيلَةِ البَدرِ ، عَلى جِباهِهِم : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ[45].

1514. الإمام الصادق عليه السّلام :
إنَّ المُتَحابّينَ فِي اللهِ يَومَ القِيامَةِ عَلى مَنابِرَ مِن نورٍ ، قَد أضاءَ نورُ وُجوهِهِم ونورُ أجسادِهِم ونورُ مَنابِرِهِم كُلَّ شَي ءٍ حتّى يُعرَفوا بِهِ ، فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللهِ[46].

1515. الإمام الرضا عليه السّلام :
مَنِ استَفادَ أخاً فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ استَفادَ بَيتاً فِي الجَنَّةِ[47].

3 / 11
السَّبقَةُ إلَى الجَنَّةِ

1516. رسول الله صلّى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يَرِدُ الحَوضَ يَومَ القِيامَةِ المُتَحابّونَ فِي اللهِ عَزَّوجَلَّ[48].
 


الهامش


1.  صحيح مسلم : 1 / 66 / 68 ، صحيح البخاري : 1 / 14 / 16 ، سنن الترمذي : 5 / 15 / 2624 كلاهما نحوه وكلّها عن أنس ؛ مشكاة الأنوار : 123.
2.  شُعب الإيمان: 6 / 491 / 9018 و ح 9020 وفيه «حقيقة» بدل «حلاوة»، المستدرك على الصحيحين: 1/44/3، مسند ابن حنبل : 157 / 7972 وفيه «طعم» بدل «حلاوة» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 9/10/ 24679.
3.  مسند ابن حنبل: 5/293/15549، الأولياء لابن أبي الدنيا: 41/19 كلاهما عن عمرو بن الجموح ، كنز العمّال : 1 / 42 / 100 وراجع المعجم الأوسط : 1 / 203 / 651.
4.  معاني الأخبار: 399/58 عن محمّدبن زياد ومحمّد بن سنان وص37/9 ، عيون أخبارالرضا عليه السّلام : 1/291/41، علل الشرايع : 140 / 1 ، صفات الشيعة : 125 / 65 ، الأمالي للصدوق : 61 / 21 كلّها عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : 49 ، روضة الواعظين : 457 من دون إسناد إلى الإمام عليه السّلام ، تنبيه الخواطر : 2 / 99 وليس فيه من «فقال الرجل.. .  إلخ» ، بحار الأنوار : 27 / 54 / 8 و ج 68 / 79 / 140 ؛ حلية الأولياء : 1 / 312 عن ابن عمر عنه صلّى الله عليه و آله نحوه وليس فيه «فقال الرجل.. .   إلخ».
5.  الكافي : 2 / 124 / 1 ، المحاسن : 1 / 410 / 934 وزاد فيه بعد «أعطى لله» قوله «ومنع لله» كلاهما عن أبي عبيدة الحذّاء ، غرر الحكم : 9031 نحوه ، بحار الأنوار : 69 / 238 / 10.
6.  وتينه : الوتين : عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه (النهاية : 5 / 150).
7.  الكافي : 4 / 62 / 2 ، تهذيب الأحكام : 4 / 191 / 542 كلاهما عن إسماعيل بن أبي زياد ، الفقيه : 2 / 75 / 1774 عنه صلّى الله عليه و آله ومن دون نقله عنهم عليهم السّلام ، الجعفريّات : 58 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى الله عليه و آله ، النوادر للراوندي : 19 عن الإمام عليّ عليه السّلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : 63 / 264 / 146.
8.  تحف العقول : 298 ، بحار الأنوار : 78 / 178 / 53.
9.  غررالحكم: 6191 وفي طبعة بيروت: 2/28/20 وطبعة طهران: 488/20 «على قدر» بدل «على».
10.  غرر الحكم : 8977.
11.  القِلى : البُغض (النهاية : 4 / 105).
12.  الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السّلام : 28.
13.  الزخرف : 67.
14.  تفسير الدرّ المنثور : 7 / 388 نقلاً عن ابن مردويه عن سعد بن معاذ.
15.  كنزالفوائد : 1 / 93 ، كشف الغمّة : 3 / 139 ، بحار الأنوار : 74 / 165 / 29.
16.  الغارات : 1 / 250 ، بحار الأنوار : 33 / 550 / 720.
17.  الأمالي للمفيد : 269 / 3 ، الأمالي للطوسي : 31 / 31 وفيه «وخلّتنا وإيّاكم خلّة المتّقين» بدل «وحلّانا وإيّاكم حلية المتّقين» وكلاهما عن أبي إسحاق الهمداني ، بحار الأنوار : 77 / 391 / 11.
18.  تفسير القمّي : 2/287 ، بحار الأنوار : 7/173/4 ؛ شُعب الإيمان : 7/56/9443 ، تفسير ابن كثير : 7 / 224 ، كنز العمّال : 2 / 499 / 4595.
19.  حلية الأولياء : 4 / 22 ، البداية والنهاية : 9 / 243 كلاهما نقلاً عن الطبراني.
20.  حلية الأولياء : 1 / 368 عن سلمان ، كنزالعمّال : 9 / 4 / 24644 وفيه «أخوين تحابّا» بدل «رجلين اتخيا».
21.  درر الأحاديث: 30؛ الفردوس : 1/49/127 عن سلمان ، كنز العمّال : 9/4/24644 نقلاً عن حلية الأولياء.
22.  الشعراء : 100 و 101.
23.  الفردوس : 5 / 365 / 8450 عن أنس ، كنز العمّال : 9 / 172 / 25561.
24.  الفردوس : 1 / 81 / 251 عن أنس ، كنز العمّال : 9 / 4 / 24643.
25.  الأمالي للطوسي : 517 / 1133 و ص 609 / 1259 وفيه «قبل القريب الحميم» وكلاهما عن الحسن ابن صالح بن حي ، بحار الأنوار : 74 / 176 / 11.
26.  المعجم الكبير : 20 / 81 / 154 عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : 9 / 12 / 24691 وراجع المعجم الكبير : 20 / 78 / 144 ـ 153.
27.  صحيح البخاري : 1 / 234 / 629 و ج 2 / 517 / 1357 ، صحيح مسلم : 2 / 715 / 91 ، سنن الترمذي : 4/598/2391، سنن النسائي : 8 / 222 وليس فيه ذيله ، مسند ابن حنبل : 3 / 440 / 9671 كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : 15 / 907 / 43567 ؛ عوالي اللآلي : 1 / 367 / 67.
28.  مسند ابن حنبل : 8/421/22846 وص246/22125 نحوه وليس فيه ذيله، المعجم الكبير: 20/88/168، الإخوان : 92 / 7 كلاهما نحوه وفيهما «الصدّيقون» بدل «الشهداء» وكلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : 9 / 12 / 24693.
29.  صحيح مسلم : 4 / 1988 / 37 ، الموطّأ : 2 / 952 / 13 وفيه «لجلالي» بدل «بجلالي» ، سنن الدارمي : 2 / 768 / 2655 ، مسند ابن حنبل : 3 / 303 / 8840 ، تاريخ بغداد : 5 / 71 وليس فيه «يوم القيامة» ، الإخوان : 89 / 4 كلّها عن أبي هريرة و ص 87 / 2 عن العرباض بن سارية نحوه ، كنز العمّال : 9 / 12 / 24692.
30.  المعجم الكبير : 20 / 36 / 52 عن أبي عبيدة بن الجرّاح ، كنز العمّال : 9 / 5 / 24649.
31.  مسند ابن حنبل : 8/450/22969 عن أبي مالك، صحيح ابن حبّان: 2/332/573 عن أبي هريرة ، المستدرك على الصحيحين : 4/188/7318 عن ابن عمر وكلاهما نحوه، كنزالعمّال: 9/18/24714.
32.  فضائل الأشهر الثلاثة : 89 / 68 عن زياد بن المنذر ، بحار الأنوار : 69 / 413 / 131.
33.  الأمالي للطوسي : 103 / 158 ، بحار الأنوار : 7 / 171 / 1 و ج 74 / 393 / 14 وراجع الزهد للحسين بن سعيد : 93 / 250 ؛ وراجع المطالب العالية : 4 / 394 / 4663 ، تنبيه الغافلين : 522 / 830.
34.  الكافي : 2 / 126 / 8 ، المحاسن : 1 / 412 / 940 ، مشكاة الأنوار : 98 وفيهما «حزب» بدل «ضرب» ، بحار الأنوار : 69 / 245 / 19.
35.  إحياء علوم الدين : 2 / 231.
36.  أعلام الدين : 280 عن أنس ، عدّة الداعي : 176 عن الإمام عليّ عليه السّلام ، بحار الأنوار : 74 / 278 / 14 ؛ وراجع المطالب العالية : 3 / 10 / 2730.
37.  الأدب المفرد : 166 / 546 عن عبدالله بن عمرو ، كنز العمّال : 9 / 18 / 24716.
38.  الاختصاص : 228 ، بحار الأنوار : 75 / 260 / 56 ؛ الإخوان : 111 / 27 عن أنس وفيه «من اتّخذ أخاً في الله بني له برجٌ في الجنّة».
39.  الإخوان : 110 / 27 ، المطالب العالية : 3 / 10 / 2733 وفيه «في الإسلام رفعه الله به درجة في الجنّة» بدل «في الله إلّا بنى الله...» ، الفردوس : 4 / 60 / 6190 وفيه «أحدث الله له درجةً في الجنّة» بدل «إلّا بنى الله...» وكلّها عن أنس، كنز العمّال : 9 / 4 / 24645 ؛ مشكاة الأنوار : 188 وفيه «إلّا أحدث له درجة في الجنّة» بدل «إلّا بنى الله...».
40.  مسند ابن حنبل : 4 / 174 / 11829 عن أبي سعيد الخدري ، كنزالعمّال : 9 / 16 / 24706.
41.  يونس : 62.
42.  أعلام الدين : 280.
43.  سنن الترمذي : 4 / 598 / 2390 ، مسند ابن حنبل : 8 / 251 / 22141 كلاهما عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : 9 / 8 / 24669.
44.  الكافي : 2/126/7، المحاسن: 1/412/941 كلاهما عن أبي الجارود، مشكاة الأنوار: 121 وفيهما «أشدّ بياضاً من الثلج وأضوأ.. .»، بحارالأنوار: 7/195/64 و ج 69 / 243 / 18 و ج 74/398/34.
45.  الأمالي للمفيد : 75 / 11 ، بحار الأنوار : 74 / 399 / 37 وراجع مسند زيد : 421 ؛ المطالب العالية : 3 / 10 / 2734 نحوه وفيه «أهل الدنيا» بدل «أهل الجنّة».
46.  الكافي : 2 / 125 / 4 ، المحاسن : 1 / 413 / 943 وليس فيه «نور وجوههم» وكلاهما عن أبي بصير ، ثواب الأعمال : 182 / 1 عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن أبي الحسن عليه السّلام ، الاُصول الستّة عشر (أصل جعفر بن محمّد الحضرمي) : 65 عن جابر ، بحار الأنوار : 7 / 195 / 63.
47.  ثواب الأعمال : 182 / 1 ، مصادقة الإخوان : 150 / 2 كلاهما عن محمّد بن زيد ، الأمالي للمفيد : 316 / 8 ، الأمالي للطوسي : 84 / 124 كلاهما عن داود بن سليمان الغازي ، بحار الأنوار : 74 / 276 / 4 ؛ تاريخ بغداد : 3 / 55 عن محمّد بن زيد عن الإمام الجواد عليه السّلام.
48.  الفردوس : 1 / 27 / 40 عن أبي الدرداء ، كنزالعمّال : 9 / 18 / 24715.

الصفحة السابقة

       المحبة في الكتاب و السنة

طباعة