خاتمة:
في وداع الكعبة المقدسة
مستحباب
وداع مكة المكرمة والكعبة الشريفة كثيرة
نقتصر على البعض منها:
1
ـ إذا أراد الحاج الخروج إلى أهله فلا يخرج
حتى يشتري بدرهم تمرا ويتصدق به على الفقراء
فيكون كفارة لعله دخل في حجه من حكٍ أو قملةٍ
أو نحو ذلك...
2
ـ يستحب أن يعزم على العود والطلب منه تعالى
أن يرجعه إلى مكة، لما روي من أنه يزيد في
العمر إن شاء الله تعالى بل يكره ترك ذلك
لقول أبي عبد الله (ع):
من خرج من مكة وهو لا يريد إليها فقد اقترب
أجله ودنا عذابه. وفي الحديث: أن يزيد بن
معاوية قد حج فلما انصرف قال:
إذا
جعلنا ثافلا يميناً فلا نعود بعدها سنيناً
للحج والعمرة ما بقينا.
فنقص
الله من عمره وأماته قبل أجله.
3
ـ الطواف سبعة أشواط حول الكعبة.
4
ـ استلام الحجر الأسود والركن اليماني في كل
شوط مع الامكان وإلا فتتح به واختتم مع
الإمكان أيضاً.
5
ـ يأتي بما تقدم من المندوبات في حال الطواف
وفي المستجار مع الإمكان.
6
ـ وأن يحمد الله تعالى ويثني عليه ويصلي على
النبي محمد (ص)
ويدعو بما شاء وأراد ثم يقول:
اللهمَ
صلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عبدِكَ ورسُولِكَ
ونبيِّكَ وأمينِكَ وحَبيبِكَ ونَجيّكَ
وخِيرَتِكَ من خَلقِكَ، اللهم كَمَا بَلّغ
رسَالاتِكَ وجاهَدَ في سَبيلِكَ وصدَعَ
بأمرِكَ وأُوذيَ فيكَ وفي جَنبِكَ حتّى
أتَاهُ اليَقينُ، اللهم اقلِبني مُنْجِحاً
مُفلجاً مستَجَاباً لِي بأفضَلِ ما يَرجِعُ
بهِ اليَومَ أحَدٌ من وفدِكَ مِنَ
المَغفِرَةِ والبَرَكةِ والرّحمةِ
والرِّضوانِ والعَافِيَةِ...
اللهم
إنْ أمتَّنِي فاغفِرْ لِي، وإنْ أحيَيتَني
فارزُقنيهِ من قابِلِ، اللهم لا تجعلهُ
آخِرَ العَهدِ من بيتِكَ، اللهم إنِّي
عبدُكَ وابنُ عبدِكَ وابنُ أمتِكَ،
حَمَلتَنِي عَلَى دابَّتِكَ وسَيّرتَني في
بلادِكَ حتى أدخَلتَنِي حَرَمَكَ وأمتَكَ،
وقد كانَ في حُسنِ ظنِّي بكَ أن تغفرَ لي
ذُنُوبي فإنْ كُنتَ قد غفرتَ لي ذُنٌوبي
فازدَدْ عنِّي رِضاً وقّرِّبنِي إليكَ
زُلفَى ولاَ تُبَاعِدنِي، وإنْ كُنتَ لم
تغفِرْ لِي فَمِنَ الآنَ فاغفِرْ لِي قَبلَ
أن تَناى عن بيتِكَ دَارِي، فهَذا أوانُ
انصِرافِي إنْ كُنتَ قد أذنْتَ لي غيرَ
رَاغِبٍ عنكَ ولاَ عنْ بيتِكَ ولا مُستَبدلٍ
بِكَ ولاَ بهِ، اللهم احفظنِي من بينِ
يدَيَّ ومن خلفي وعن يمينِي وعن شمَالِي
حتّى تُبلّغنِي أهلي، فإذا بلّغتَني أهلِي
فاكفِنِي مؤُونَةَ عِبَادِكَ وعِيَالِي
فإنَّكَ وليُّ ذلِكَ من خلقِكَ ومِنِّي.
7
ـ ثم يأتي إلى زمزم ويشرب منه ولا يصب على
رأسه ويقول: آئبُونَ
تائِبُونَ عَابِدونَ لِرَبَّنَا حامِدُونَ
إلى رَبَّنَا مُنقَلِبونَ رَاغِبُونَ إلى
رَبّنَا رَاجِعونَ إنشَاءَ اللهُ.
8
ـ ثم يأتي المقام الشريف ـ مقام إبراهيم ـ
ويصلي خلفه ركعتين.
9
ـ ثم يأتي إلى باب البيت ويضع يده عليه ويقول:
المسكينُ على بابك فتصدق عليه بالجنّة.
10
ـ ثم السجود طويلا عند باب المسجد ثم يقوم
قائماً على قدميه ويستقبل القبلة الشريفة
ويقول: اللهم
إنِّي انقَلِبُ علَى لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ.
11
ـ ثم يخرج من باب الحناطين.
|