فائدة:
منى
وعرفات والمشعر الحرام من أجل الأمكنة
المحترمة وأفضل المشاعر العظام، وقد ورد في
فضلها أحاديث كثيرة ففي حديث: (من
وقف بهذين الموقفين ـ عرفة ومزدلفة ـ وسعى
بين هذين الجبلين ـ صفا ومروة ـ ثم طاف بهذا
البيت وصلى خلف مقام إبراهيم (ع)
وظنَّ أن الله لم يغفر له فهو من أعظم الناس
وزراً).
وفي
الحديث: (إذا
أخذ الناس منازلهم بمنى نادى منادي من قِبل
الله تعالى: إذا أردتم أن أرضى فقد رضيت).
وفي
الحديث أيضاً: (إذا
أخذ الناس منازلهم بمنى نادى منادٍ: لو
تعلمون بفناء من حللتم لاستيقنتم بالمغفرة).
ويظهر
من الأخبار أن هذه الأمكنة المباركة من أوسع
مظاهر الرحمة الربوبيّة، فينبغي للمتشرفين
بتلك المقامات الكريمة والمشاعر العظيمة،
أن يغتنموا الفرصة فإن الزمان والمكان
والحال من أقرب مظان التقرّب والإستجابة.
ولا
يخفى أن منى والمشعر الحرام داخلان في
الحرم، وعرفات خارجة عن الحرم، وحد عرفات
مشهور هناك.
|