الفصل الثاني في آداب الخلوة:
ويجب ستر العورة على طالب الحدث(1)، ويحرم عليه استقبال القبلة واستدبارها في الصحاري والبنيان.
ويستحب له تقديم اليسرى عند الدخول إلى الخلاء، واليمنى عند الخروج وتغطية الرأس، والتسمية، والاستبراء، والدعاء عند الدخول والخروج، والاستنجاء، والفراغ، والجمع بين الاحجار والماء.
ويكره الجلوس في الشوارع، والمشارع، ومواضع اللعن، وتحت الاشجار المثمرة، وفيئ النزال، واستقبال الشمس والقمر، والبول في الارض الصلبة، ومواطن الهوام، وفي الماء، واستقبال الريح به، والاكل، والشرب، والسواك، والكلام إلا بذكر الله تعالى أو للضرورة والاستنجاء باليمين، وباليسار وفيها خاتم عليه اسم الله تعالى(2) أو أنبيائه عليهم السلام أو أحد الائمة عليهم السلام.
ويجب عليه الاستنجاء، وهو غسل مخرج البول معه خاصة، وغسل مخرج الغائط مع التعدي، وبدونه يجزي ثلاثة أحجار طاهرة، أو ثلاث خرق(3).
___________________
(1) إن كان هناك ناظر محترم.
(2) إن كان مأمونا من التلوث، والا حرم عليه التختم.
(3) إن زالت النجاسة بها والازاد على الخرق حتى تزول.
(*)