و رواه في الارشاد و في البحار من أمالي الصّدوق بتفاوت يسير مع زيادة حسبما تعرفه في التكملة الآتية إنشاء اللّه .
أيّها النّاس إنّما الدّنيا دار مجاز ، و الاخرة دار قرار ، فخذوا من ممرّكم لمقرّكم ، و لا تهتكوا أستاركم عند من يعلم أسراركم و أخرجوا من الدّنيا قلوبكم من قبل أن تخرج منها أبدانكم ، ففيها اختبرتم ، و لغيرها خلقتم ، إنّ المرء إذا هلك قال النّاس ما ترك ،
و قالت الملائكة ما قدّم ، للّه آباءكم فقدّموا بعضا يكن لكم ، و لا تخلّفوا كلاّ فيكون عليكم .