اولها ما رواه في الصافي عن العياشي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لو لا أنّه زيد في كتاب اللّه و نقص ما خفي حقّنا على ذي حجى الثانى ما رواه العيّاشي عنه عليه السّلام أيضا أنّ القرآن قد طرحت منه آى كثيرة
[ 214 ]
و لم يزد فيه إلاّ حروف أخطأت به الكتبة و توهّمتها الرّجال .
الثالث ما في تفسير عليّ بن ابراهيم في قوله :
( وَ إِذْ أَخَذْنا ميثاقَ النَّبِيِّينَ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهيمَ وَ مُوسى وَ عيسَى بْنِ مَرْيَمَ ) قال : هذه الواو زيادة في قوله و منك ، و إنّما هو منك و من نوح .