يقال فلان ( مضى ) لسبيله أي مات و ( أدلى ) بها إلى فلان أى القاها إليه و دفعها قال تعالى :
« وَ لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَ تُدْلوا بِها إِلىَ الْحُكّامِ » أى تدفعوها إليهم رشوة و أصله من أدليت الحبل في البئر إدلاء أي أرسلتها ليستقى بها و ( تمثل ) بالبيت أنشده للمثل و ( شتّان ) إسم فعل فيه معنى التعجب يقال : شتان ما هما و ما بينهما و ما عمرو و أخوه أى بعد ما بينهما ، قال الشّارح المعتزلي و لا يجوز شتّان ما بينهما إلاّ على قول ضعيف و ( الكور ) بالضمّ رحل البعير بأداته و ( الاقالة ) فكّ عقد البيع و نحوه ، و الاستقالة طلب ذلك و ( شدّ ) أى صار شديدا مثل حبّ اذا صار حبيبا ( تشطر ) إما مأخوذ من الشّطر بمعنى النّصف يقال : فلان شطر ماله اى نصفه ، أو من الشطر بمعنى خلف الناقة بالكسر ، قال الشّارح المعتزلي : و للنّاقة أربعه أخلاف خلفان
[ 48 ]
قادمان 1 و خلفان آخر ان و كلّ اثنين منهما شطر و تشطرا ضرعيها اقتسما فايدتها ،
و الضّمير للخلافة و سمّى القادمين معا ضرعا و سمّى الآخرين معا ضرعا لتجاورهما و لكونهما لا يحلبان إلا معا كالشّيء الواحد انتهى ، و لفظ التشطر على وزن التّفعل غير موجود في كتب اللغة .
قال العلامة المجلسي : و في رواية المفيد و غيره شاطرا على صيغة المفاعلة يقال : شاطرت ناقتي إذا احتلبت شطرا و تركت الآخر ، و شاطرت فلانا مالى إذا ناصفته و ( الحوزة ) الطبيعة و النّاحية و ( الغلظ ) ضدّ الرّقة و ( الكلم ) بفتح الكاف و سكون اللاّم يقال : كلمته كلما من باب قتل جرحته و من باب ضرب لغة ، ثمّ اطلق المصدر على الجرح و يجمع على كلوم و كلام مثل بحر و بحور و بحار و ( العثار ) بالكسر مصدر من عثر الرّجل و الفرس أيضا يعثر من باب قتل و ضرب و علم كبا و ( الصّعبة ) من النّوق غير المنقادة لم تذلل بالمحمل و لا بالرّكوب و ( أشنق ) بعيره أى جذب رأسه بالزّمام ليمسكه عن الحركة العنيفة كما يفعل الفارس بفرسه و هو راكب ،
و أشنق هو بالألف أيضا كشنق رفع رأسه فيستعمل الرّباعي لازما و متعديا كالثلاثي .
قال الرضيّ بعد ايراد تمام الخطبة : قوله عليه السّلام إن أشنق لها خرم و إن أسلس لها تقحم ،
يريد أنّه إذا شدّد عليها في جذب الزّمام و هي تنازعه رأسها خرم أنفها و إن أرخى لها شيئا مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها ، يقال : أشنق النّاقة إذا جذب رأسها بالزّمام فرفعه و شنقها أيضا ذكر ذلك ابن السّكيت في اصلاح المنطق و إنّما قال :
أشنق لها و لم يقل : أشنقها ، لأنّه جعله في مقابلة قوله أسلس لها فكانه عليه السّلام قال : إن رفع لها رأسها بالزّمام بمعنى أمسكه عليها انتهى .
و ( الخرم ) الشّق يقال خرم فلانا كضرب أى شق و ترة أنفه 2 و هي ما بين منخريه فخرم هو كفرح و ( أسلس لها ) أرخى زمامها و ( تقحم ) فلان رمى نفسه في
-----------
( 1 ) و هما اللذان يليان السرة منه .
-----------
( 2 ) و ترة الانف حاجزها ، ق .
[ 49 ]
المهلكة و تقحم الانسان في الأمر ألقى نفسه فيه من غير روية و تقحم الفرس راكبه رماه على وجهه و ( مني ) على المجهول اى ابتلى و ( الخبط ) بالفتح السّير على غير معرفة و في غير جادة و ( الشّماس ) بكسر الشّين النّفار يقال : شمس الفرس شموسا و شماسا أى منع ظهره فهو فرس شموس بالفتح و ( التّلوّن ) في الانسان أن لا يثبت في خلق واحد و ( الاعتراض ) السّير على غير استقامة كأنّه يسير عرضا و ( المحنة ) البليّة التي يمتحن بها الانسان .