الفهرس

كتابٌ فيه خواصُّ القرآن العظيمِ ويسمّى منافع القرآنِ العظيمِ

يُنسب إلى الإمام جَعْفر الصادق عليه السّلام

 

 


69

الحمد لله ربّ العالمين ، وأفضل الصلاة وأتمّ السليم على الحبيب المصطفى وآله الطاهرين المعصومين .
وبعد : لا يخفى أنّ حديث أهل البيت عليهم السّلام هو أحد المفاتيح الأساسية التي يعوّل عليها في فهم النصّ القرآني ، ومعرفة أسرار بلاغته ، وروعة تعبيره ، وتحرّي مواضع الدقّة فيه ، ذلك لأنّهم عليهم السّلام أعدال القرآن الكريم ، وقرناؤه في الفضل ، وشركاؤه في الهداية بنصّ حديث الثقلين المقطوع بصحّة صدوره عند الفريقين .
وعليه فإنّ من يريد أن يفهم كتاب الله تعالى ، ويقف على معانيه الدقيقة ، ومراميه السامية ، وأسرار إعجازه ، لا يمكنه أن يستغني عن حديث الراسخين في العلم ـ النبيّ المصطفى وعترته الميامين عليهم السّلام ـ كي يستضي ء به في تدبّر معاني الكتاب الكريم ، والتفكّر في مقاصده وأهدافه وخصائصه وآثاره ، باعتبارهم أدلّ الناس على سموّ قدره ، وأعرفهم بمنزلته ، وأعلمهم بفضله .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : «والله ما نزلت آية إلّا وقد علمت فيما نزلت ، وأين نزلت ، وعلى من نزلت ، إنّ ربّي وهب لي قلباً عقولاً ، ولساناً طلقاً سؤولاً»[1] .
وقال الإمام الباقرعليه السّلام : «إنّ رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم أفضل الراسخين في العلم ، قد علم جميع ما أنزل الله عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان الله لينزل عليه شيئاً لم يعلّمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه»[2] .
 


70

وقال الإمام الصادق عليه السّلام : «نحن الراسخون في العلم ، ونحن نعلم تأويله»[3] .
ولقد اعتاد أغلب المفسِّرين بالمأثور ، والمصنّفون في علوم القرآن الكريم والحديث الشريف[4] ، إيراد فريدٍ من أحاديث النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وعترته المعصومين عليهم السّلام التي تتضمّن بيان فضائل سور القرآن الكريم ومنافعها وخواصّها ، وما لها من آثار على النفس والبدن وسائر أحوال الإنسان .
وتلك الأحاديث هي مصاديق واضحة لقوله تعالى : وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين [5] وقوله تعالى : يا أيّها الناس قد جاء كم موعظة من ربّكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمةٌ للمؤمنين [6] وغيرها من الآيات الدالّة على أنّ القرآن الكريم شفاءٌ للنفس والبدن ، وضياءٌ للروح ، وتهذيبٌ للأخلاق .
وجاء في الحديث الشريف ما يؤكّد هذه المعاني أيضاً ، فقد أخرج ابن ماجه وغيره من حديث ابن مسعود ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم : «عليكم بالشفاء ين : العسل ، والقرآن»[7] .
وأخرج أيضاً من حديث أمير المؤمنين عليه السّلام قال : «خير الدواء القرآن»[8] .
وجاء عنه عليه السّلام في نهج البلاغة : «عليكم بكتاب الله ، فإنّه الحبل المتين ، والنور المبين ، والشفاء النافع . . .»[9] .
وقال عليه السّلام : «إنّ فيه شفاءً من أكبر الداء ، وهو الكفر والنفاق ، والغيّ
 


71

والضلال . . .»[10] .
وقد أكّدت البحوث الطبّية الحديثة أنّ الطبّ الروحاني من أهمّ الأسباب المؤدّية إلى تخفيف الأمراض النفسية المستعصية ، والكثيرة الشيوع في زماننا هذا ، ولا ريب أنّ القرآن الكريم والدعاء يقفان على رأس مفردات الطبّ الروحاني والعلاج النفساني ، لما لهما من الأثر البالغ في نفوس المؤمنين المعتقدين .
أخرج ابن ضريس عن سعيد بن جبير ، أنّه قرأ على رجلٍ مجنون سورة (ىس) فبرئ[11] .
على أنّ الآثار العلاجية وغيرها المترتّبة على قراء ة أو التعوّذ بسورة أو آية قرآنية ، تتوقّف بالدرجة الاُولى على شرط الإيمان والاعتقاد ، وأن تجري على لسان الأبرار من الخلق ليحصل بها الشفاء أو يترتّب عليها الأثر بإذن الله تعالى ، قال سبحانه : {قل هو للذين آمنوا هُدىً وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عَمىً}[12] .

أوّل من صنّف في فضائل القرآن وخواصّه
أفرد كثير من مصنّفي العامّة والخاصّة هذا العلم بتأليف خاصّ[13] ، وقد ذكر ابن النديم الكتب المصنّفة في فضائل القرآن ، وعدّ منها كتاب أُبَيّ بن كعب الأنصاري[14] ، المتوفّى سنة 21 هـ .
 


72

فيظهر من كلامه أنّ اُبيّاً أوّل من ألّف في فضائل القرآن ، لأنّ الذين ذكرهم مع اُبَيّ ، طبقتهم متأخّرة عنه .
وهذا يعارض وينقض ما نُقل عن السيوطي[15] ، وما ذكره حاجي خليفة من أنّ أوّل من صنّف في علم فضائل القرآن هو الإمام محمد بن إدريس الشافعي المتوفى سنة 204هـ ، في كتابه (منافع القرآن)[16] .
ولو فرضنا عدم صحّة ما نقله ابن النديم ، فإنّ الشافعي مسبوق بالإمام الصادق عليه السّلام المتوفى سنة 148هـ في هذا الكتاب المنسوب إليه (خواصّ القرآن العظيم) والذي أشار إليه حاجي خليفة في موضع آخر من (كشف الظنون)[17] لكنّه لم يذكر تقدّمه في هذا المضمار .

نسبة الكتاب
نُسب كتاب (خواصّ القرآن) إلى الإمام أبي عبدالله جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في النسخة المخطوطة التي اعتمدناها في تحقيقنا ، فقد جاء على صفحتها الاُولى: كتاب فيه خواصّ القرآن العظيم ، لجعفر الصادق رضي [الله] عنه ونفع به.
ثمّ جاء بعد البسملة اسم الإمام الصادق عليه السّلام موصلاً نسبه إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام .
وذكر حاجي خليفة المتوفى سنة 1067هـ في (كشف الظنون) جماعةً ممّن أفردوا (منافع القرآن) بالتصنيف ، ثمّ قال : وفيه مختصر مروي عن الإمام جعفر بن
 


73

 محمد الصادق عليه السّلام [18] .
والظاهر أنّه يريد كتابنا هذا ، لأنّه ورد بالاسمين في نسخة الأصل ، فقد جاء في أوّلها : (كتاب فيه خواصّ القرآن العظيم) وفي آخرها : (تَمّ منافع القرآن العظيم)[19] .
وعبّر عنه بعض علمائنا عند النقل عنه تارةً بعنوان (منافع القرآن)[20] وتارة بعنوان (خواصّ القرآن)[21] .
هذا هو أهمّ ما جاء في نسبة الكتاب إلى الإمام الصادق عليه السّلام ويضاف إليه تأكيد الناقلين عن الكتاب على تلك النسبة ، وسيأتي بيانه .

النقل عن الكتاب
لم نجد أحاديث كتاب (خواصّ القرآن) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام في شي ءٍ من كتب الرواية المتقدّمة عند الإمامية كالكتب الأربعة والاُصول السابقة أو المجاميع الحديثية المعاصرة لها .
ويبدو أنّ أوّل من نقل عنه هو السيّد ابن طاوس المتوفّى سنة 664هـ ، فقد وجدنا في كتابه (الأمان من الأخطار) بعض النقول عن الإمام الصادق عليه السّلام تطابق ما ورد في كتابنا هذا[22] ، نقلها عن كتابه (السعادات بالعبادات التي ليس لها أوقات معيّنات) دون أن يشير إلى كتاب (الخواص) .
 


74

ونقل السيّد هبة الله بن أبي محمد الحسن الموسوي الراوندي المعاصر للعلّامة الحلّي المتوفى سنة 726هـ في كتابه (المجموع الرائق من أزهار الحدائق)[23] عدّة أحاديث في خواصّ القرآن الكريم مروية عن الإمام الصادق عليه السّلام وبعضها يطابق ما ورد في كتابنا هذا[24] .
ونقل عن كتاب (الخواص) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام الشهيد الأوّل الشيخ محمد بن مكي العاملي ، الشهيد سنة 786هـ في مجموعته[25] ، عدّة أحاديث في خواصّ القرآن الكريم مروية عن الإمام الصادق عليه السّلام وبعضها يطابق ما جاء في كتابنا هذا[26] .
وذكر المحدِّث النوري بعد نقله بعض تلك الأحاديث عن (مجموعة الشهيد) أنّ الشهيد قد صرّح في (مجموعته) أنّ ما ذكره من خواص القرآن مرويّ عن الإمام الصادق عليه السّلام [27] .
ولهذا نجد أنّ المحدّث النوري عندما ينقل عن (خواص القرآن) بواسطة مجموعة الشهيد ، يصرّح بنسبة الكتاب إلى الإمام الصادق عليه السّلام حيث يقول : من
 


75

(خواص القرآن) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام [28] ، ويسمّيه في بعض المواضع : (منافع القرآن)[29] .
ونقل الشيخ إبراهيم بن علي الكفعمي المتوفى سنة 905هـ في كتابه (جنّة الأمان الواقية)[30] عن كتاب (خواص القرآن) مختصراً من أحاديث الإمام الصادق عليه السّلام يطابق من حيث المضمون ما جاء في كتابنا هذا ، وبعضه يطابقه في اللفظ أيضاً .
ونقل عنه المحدّث النوري بعض تلك الأحاديث في (مستدرك الوسائل) وقال : الكفعمي في (الجنة) نقلاً عن كتاب (خواص القرآن) والظاهر أنّه المنسوب إلى الصادق عليه السّلام [31] .
ونقل السيّد هاشم البحراني المتوفّى سنة 1107هـ في (البرهان في تفسير القرآن) عدّة أحاديث في خواص السور وفضائلها مروية عن الإمام الصادق عليه السّلام ، ومصرّحاً بأنّها من (خواص القرآن) وأغلبها يطابق ما ورد في كتابنا هذا لفظاً ومضموناً ، كما هو ظاهر من التخريجات التي أوردناها في الهوامش .
وما دمنا في معرض ذكر المصادر التي نقلت عن هذا الكتاب ، لابدّ من الإشارة إلى أنّه قد ورد في (المجموع الرائق) و(مجموعة الشهيد)[32] و(جنّة الأمان) و(تفسير البرهان) الكثير من الأحاديث المنقولة عن كتاب (خواص القرآن) لكنّها لم ترد في كتابناهذا، وبعضها مروي عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ، وبعضهافي خواص الآي لاخواص السور.
 


76

ولا يخلو ذلك من احتمالين :

الأوّل :
أنّ كتابنا هذا هو الأصل المعوّل عليه ، والكتاب الذي نقلوا عنه هو كتاب آخر ، قد ضمّنه مؤلّفه بعض الأصل المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام أو كلّه ، وأضاف إليه ما تسنّى له من أحاديث في هذا المضمون .

الثاني :
أنّ الكتاب الذي نقلوا عنه هو الأصل المعوّل عليه والأكثر انتشاراً بين العلماء ، ثمّ إنّ بعضهم اختصره فكان كتابنا هذا .
والله العالم بحقيقة الحال .

نسخ الكتاب
لهذا الكتاب نسختان مخطوطتان كلاهما في دار الكتب الظاهرية بدمشق ، الاُولى تامّة وقد اعتمدنا مصوّرة لها في تحقيقنا هذا ، والثانية ناقصة مخرومة الأوّل والآخر ، وفي ما يلي مواصفات كلا النسختين :

النسخة الاُولى
رقمها :
في المكتبة الظاهريّة (7365)
أوّلها : قال الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق بن محمد بن علي زين العابدين ابن الحسين الشهيد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم من كتب سورة البقرة وعلّقها عليه زالت عنه الأوجاع كلّها وإن علّقت على صغير زالت عنه الأوجاع وهان عليه الفطام ولم يخف هواماً بإذن الله تعالى وإن علّقت على المصروع زال عنه الصرع بإذنه تعالى وفيها من المنافع ما لا حدّ له ولا نهاية .
آخرها : سورة الفاتحة من قرأها في كلّ ساعة تُغفر [له] جميع الذنوب . وهي لكلّ مرض يقرأ عليه يبرأ بإذن الله تعالى ـ تمّ منافع القرآن العظيم .
 


77

أوصافها : نسخة من القرن الثامن الهجري مكتوبة بخطّ نسخي معتاد . أسماء السور مكتوبة بالأحمر . توجد هذه النسخة في مجموع يحوي منافع القرآن في المنام ومنافع القرآن للتميمي .
والمجموع مفروط الأوراق ـ الورقة الأولى والورقتان الأخيرتان من المجموع مكتوبة بخط مغاير للأصل ، على الورقة الأولى قيد تملك باسم محمد بن محسود لطف الله تاريخه سنة 1009هـ . وقيد تملك آخر باسم محمد عطا الأيوبي ، وثالث باسم محمد سعيد الأيوبي ، ثمّ مجموعة من الفوائد المختلفة . على الورقة الأخيرة ، وقيد مطالعة باسم سليمان القادري تاريخه 1198 ، وقيود تملك بأسماء أحمد مهدي ابن محمد الأيوبي ، وآخر باسم محمد أمين الأيوبي سنة 1195[33] .

النسخة الثانية
رقمها :
في المكتبة الظاهرية (9594)
أوّلها : في قرطاس بمسك وماء ورد . وجعلها في أنبوبة قصب ريحي قد قطعت قبل طلوع الشمس وشدّت بشمع وعلّقها على طفل أمن من الشيطان ومن جميع الحوادث .سورة النساء : عن جعفر الصادق رضي الله عنه أنّ من كتبها وجعلها في منزل أربعين ليلة . . .
آخرها :
سورة القارعة : إذا كتبت وعلّقت على من هو مقتّر الرزق رزقه الله .
أوصافها : نسخة من القرن العاشر الهجري كتبت بخطّ نسخي جيّد مشكول . أسماء السور والفواصل بين الآيات مكتوبة بالذهب . أصيبت بالرطوبة الشديدة وبالتلف ، وقد رُمّمت بعض الأوراق قديماً وبخاصّة في أوائلها وأواخرها[34] .
وواضح أنّ هذه النسخة تختلف عن النسخة المتقدّمة ، لأنّ الحديثين اللذين في
 


78

النساء والقارعة يخالفان من حيث اللفظ متن الحديثين في النسخة الاُولى ، كما أنّ المقطع الذي في أوّلها لم يرد في النسخة الاُولى ، ممّا يدلّ على احتمال كون هذه النسخة هي المزيدة والمتضمّنة لأحاديث الإمام الصادق عليه السّلام .

عملنا في الكتاب
1 ـ قام الأخ الشيخ اللبان باستنساخ الكتاب عن مصوّرة الأصل ، واشتركنا معاً بتخريج أحاديث الكتاب باعتماد المصادر التي نقلت عنه أو عن نسخته المزيدة ، ولم نجد في بعض تلك المصادر تطابقاً تامّاً في ألفاظ الحديث ، وخصوصاً كتاب (الجنة الواقية) للشيخ الكفعمي ، حيث أخرج مختصراً منه يشتمل على مضامينه .

2 ـ قابلنا نسخة الأصل بنُقُول مؤلّفي المصادر عن كُتُب اُخرى ، وخصوصاً نُقُول السيّد البحراني في كتاب (البرهان في تفسير القرآن) والتي تطابق ما جاء في كتابنا هذا في أغلب مواردها لفظاً ومحتوىً ، وأثبتنا الاختلافات الضرورية في هامش الكتاب ، ولم نُعوّل على المصادر إلّا في الموارد التي لا تساعد فيها نسخة الأصل .

3 ـ قطّعنا النص ورقّمنا الأحاديث بحسب الخواص الواردة في كلّ سورة .

4 ـ شرحنا الغريب الوارد في الكتاب باعتماد أهمّ مصادر اللغة .

5 ـ خلّصنا النصّ من موارد التصحيف والتحريف مع الإشارة إلى الأصل في هامش الكتاب .

علي موسى الكعبي 28 / 12 / 1378

 


79

كتاب فيه خواص القرآن العظيم

[سُورَةُ البقرة[2]
[1] قال الإمام أبو عبدالله جعفر الصادق بن محمّد بن علي[35] زين العابدين بن الحسين الشهيد بن عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهم :

مَنْ كتبَ سورة البقرة وعلّقها عليه ، زالتْ عنه الأوجاعُ كُلّها[36] .
[2] وإن عُلّقتْ على صغيرٍ ، زالتْ عنه الأوجاعُ ، وهان عليه الفِطامُ ، ولم يَخَفْ هوامّاً ولا جانّاً بإذن الله تعالى .

[3] وإن علّقت على المصروع ، زال عنه الصَّرَع بإذن الله تعالى[37] .
وفيها من المنافع ما لا حَدّ له ولا نِهاية .
 


80

سُورَةُ آل عمران[3]
[4] من كتبها بزَعْفران شعر[38] وعلّقها على امرأة تُريد الحَمْلَ حَمَلتْ بإذن الله تعالى[39] .

[5] وإذا عُلّقتْ على المُعسِر في عُنُقه ، يسّر الله عليه ، ورزقه الله عزّوجلّ[40] .

سُورَةُ النساء[4]
[6] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في منزلٍ أربعين يوماً ، ثمّ يُخرجها إلى خارج الدار ، ويَدْفُنها في بعض جِداريها[41] ، فمن سكنها من غير أصحابها ، لم يُحِبّ السُّكنى بها .

[7] وإن شَرِبها الخائفُ بماء المطر ، أمِنَ بإذن الله تعالى .

سُورَةُ المائدة[5]
[8] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صُندوقٍ ، أمِنَ أنْ يُؤخَذ قِماشه ومَتَاعه ، ولا يُسرَقُ له شي ءٌ .

[9]ولو كان مَتاعه على قارِعة الطريق[42]، حُرِس بإذن الله تعالى وحوله وقوّته[43].

[10] وإذا شَرِبها الجائعُ والعَطشانُ شَبِع ورَوَى ، ولم يَضُرّه عدمُ الخُبز والماء بِقدرة الله تعالى[44] .
 


81

سُورَةُ الأنعام[6]
[11] إذا كُتبتْ بمِسكٍ وزَعفران شعر[45] ، وشَرِبها المرءُ ثلاثةَ أيّام[46] متواليةً ، نظر أبداً خيراً ، ولم يَرَ سوء اً ، وعُوفي من الأوجاع كُلّها والأورام والطُّحال[47] .

[12] وإذا عُلّقت على الدوابّ ، أمِنتْ من جميع المخافات ، وصحّت الدابّة في جسمها ، وأمِنتْ من الهُزال والاصْطِكاك[48] ، وما يحدُثُ في الدوابّ من الأمراض إلى الوقت المعلوم بإذن الله تعالى .

[13] ومَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ فيها ممّا يَطْرُق[49] ، وحُرِس بإذن الله تعالى إلى النهار .

[14] ومَنْ صلّى في ليلة أوّل الشهر بنيّةٍ صادقةٍ ، وقرأها في صلاته في رَكْعتين ، ثمّ سلّم ويسأل الله تعالى مُعافاةَ ذلك الشهر من كلّ خوفٍ ووجَعٍ ، أمِنَ بقيّةَ الشهر ممّا يكرهه ويحذرُه بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الأعراف[7]
[15] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفران وعلّقها عليه ، أمِنَ من السَّبُع ، وأمِنَ من كيد الناس ، والعَين ، ووجَع الفُؤاد ، ولم يَضَلّ في طريقٍ ، وسَلِم من العدوّ ، ومن الحَيّة تَلْسَعهُ بإذن الله تعالى[50] .
 


82

سُورَةُ الأنفال[8]
[16] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، لم يقف أبداً بين يدي حاكم إلّا كانت له الحُجّةُ ، وأدّى حَقّه ، وقضى حاجته ، ولم يُسْتَعْدَ[51] عليه .

[17]وإن وَجَبَ عليه حقٌّ دُفِعَ عنه بإذن الله تعالى[52] .

سُورَةُ براءَ ة[9]
[18] مَنْ كتبها وجعلها في سجَّادة أو قَلَنْسُوة ، أمِنَ من اللُّصوص من كلّ مكان ، وإن راموا التعرّضَ له لم يَقْدِروا عليه .

[19]وأمِنَ من الحريق في منزله ، ولم يَخَف النار ، ولو أحرقت النارُ المدينةَ بأسرها وأتتْ منزله؛ وقَفَتْ بإذن الله تعالى ببركة القرآن[53] .

[20] وإذا كُتِبتْ في إناء ، وغُسِل به الحريقُ في البَدَن ، سَكَن بإذن الله تعالى .

سُورَةُ يُونُس[عليه السلام[10]
[21] مَنْ كتبها من أوّلها إلى آخرها ، وجعلها في حُقّ[54] ، ووضعها في منزله ، وسمّى جميع مَنْ في المنزل ، وكانت لهم عيوب ظهرتْ[55] وبانتْ عليهم[56] من أيّ الوجوه كانتْ .

[22] وإن كُتبتْ في طَشت نُحاسٍ ، وغُسِلتْ بماءٍ طاهرٍ مُقْتَطَف[57] بماءٍ ساكن ،
 


83

وعُجِنَ به دَقيقٌ على أسماء مَن اتُّهِموا بسرقةٍ ، ثمَّ خُبِزَ ذلك وجي ء به ، وكُسِرَ على المتّهمين[58]، ويأكُلُ كلّ واحدٍ لُقمةً، فإنّ السارقَ منهم لا يكاد يُسيغ لُقمة فيُؤخذ بجُرمه[59].

[23] ولو حار[60] أن يحلف الذي ضاع له قُماشه،لحلف أنّه أُخِذَ رَحْلُه بقُوّة قلب.

سُورَةُ هُود عليه السلام[11]
[24] مَنْ كتبها في رَقّ[61] ظبي وعلّقها عليه ، أعطاه اللهُ قُوّةً ونَصْراً ، ولو قاتَلَهُ مائةُ رجلٍ غلبهم وقَهرهم ، وأُعطيَ النصرَ عليهم ، وهابُوه وخافُوه ، وضَعُفتْ قوّتُهم عنه .

[25]وإنْ رآه أحدٌ ارتاعَ من هيبته ومخافته وسَطْوته[62] .

[26]وإنْ صاح صيحة أفزع مَنْ كاد يقربه .

ولا يتجاسر مَنْ يتكلّم بحضرته إلّا بما يكون له لا عليه .
[27] وإنْ كتبها بزَعفران وشَرِبها ثلاثةَ أيّام بُكرةً وعَشيّةً ، قوي قلبه ، ولم يفزعْ مدّةَ حياته ليلاً ولا نهاراً ، ولو كان في الظلمات السبع .

[28]ولو قاتله الجِنّ بأهوال مناظرهم واختلاف أجناسهم ، لم يفزعْ منهم بإذن الله تعالى .

سُورَةُ يوسُف عليه السلام[12]
[29] مَنْ كتبها وجعلها في منزله ثلاثة أيّام ، وأخرجها إلى جِدار البيت من
 


84

خارجه[63] ، لم يشعرْ إلّا ورسول السلطان يدعوه إلى خدمته ، ويصرفه في حوائجه بإذن الله تعالى[64] .

[30] وإنْ كتبها وشَرِبها، سهّل اللهُ عليه الرزقَ، وجعل له الحُظْوة بقدرة الله تعالى[65].

سُورَةُ الرَّعد[13]
[31] مَنْ كتبها في ليلةٍ مظلمةٍ بعد صلاة العَتمَة[66] على ضوء نار ، وجعلها في ساعته[67] على باب سُلطان ، أو مَنْ ظَلَمهُ ، قصر أمره وكلمته ، وخالفه من يأمُره ، ويضيق صدره ـ فالله، لا تُجعَل إلّا على باب ظالم أو كافر أو زِنديق ـ بإذن الله تعالى[68].

سُورَةُ إبراهيم عليه السلام[14]
[32] مَنْ كتبها على [خِرقةٍ][69] بيضاء ، وجعلها على عَضُد طفلٍ صغيرٍ ، أمِنَ من البكاء والفَزَع والنِّزاع[70] ، وسهل عليه فِطامه[71] .
 


85

سُورَةُ الحِجر[15]
[33] مَنْ كتبها بزَعفران وسقاها لامرأةٍ قليلة اللبن ، كَثُر لبنها وغَزُرَ[72] .

[34] ومَنْ كتبها وجعلها في جَيْبه ، أو حَرْفه[73] ، وغدا وراح ، وهي [في][74] صُحبته ، فإنّه يكثُر كَسْبهُ ، ولا يَعْدِل [أحدٌ][75] عنه ممّا يكون عنده ممّا[76] يُباع ويُشترى[77] ، وتُحَبُّ معاملته[78] .

سُورَةُ النَّحْل[16]
[35] مَنْ كتبها وجعلها في حائط بُستان ، لم تبق فيه شجرةٌ تَحْمِلُ إلّا سَقَطَ حَمْلُها وانتثرَ .

وإن جعلها في منزل قومٍ[79] ، بادوا وانقرضوا من أوّلهم إلى آخرهم في عامهم ، وتُحدِثُ لهم أحوالاً تُزيلهم ، فليتّق اللهَ مَنْ يعملهُ ، ولا يعمله إلّا في ظُلم[80] .

سُورَةُ سُبحَان[81][17]
[36] مَنْ كتبها في خِرقة حريرٍ وأحرز عليها ، ثمّ علّقها عليه ورمى بالنُشّاب
 


86

لم يُخطئ رميُهُ[82] .

[37] وإن كُتبتْ بزَعفران لصغيرٍ تَعذّر عليه الكلامُ ، وسُقِيَها ، انطلق في كلامه بإذن الله تعالى[83] .

سُورَةُ الكهف[18]
[38] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرّأس ، وجعلها في منزله ، يأمَنُ الفَقْر والدَّيْن[84] ، ويأمَنُ هو وأهله من أذى الناس ، ولم يحْتَجْ[85] إلى أحدٍ أبداً[86] .

[39] فإن كُتِبتْ وجُعِلتْ في مخازن القمح والشعير والأرُزّ والحِمّص وغير ذلك ، دَفَعتْ عنه كلّ مؤذٍ بإذن الله تعالى من جميع ما يطرأ[87] على الحُبوب في خَزْنها إن شاء الله تعالى[88] .

سُورَةُ مريم عليها السلام [19]
[40] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس نظيفٍ ، وجَعَلَها في منزله ، كَثُر خيرُه[89] ، ويرى الخيرات في مَنامه ، كما يرى أهلُ منزله ، ولو أقام عنده أحدٌ من الناس لرأى خيراً[90] .
 


87

[41] وإنْ كتبتْ على حائط بيتٍ منعتْ طَوارقه[91] ، وحرست ما فيه[92] .

[42] وإذا شربها الخائفُ ، أمِنَ بإذن الله تعالى[93] .

سُورَةُ طه عليه السلام [20]
[43] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في خِرقة حريرٍ خضراء ، وقصد إلى قوم يُريد التزويج منهم ، تمّ له ذلك ، ولم يُخالفه أحد[94] .

[44] وإن مشى بين عسكرين افترقوا[95] ، ولم يُقاتل[96] بعضُهم بعضاً[97] .

[45] وإذا شَرِبها المطلوب من السُّلطان ، ودخل على مَنْ طلبه من العُتاة الجبابرة ، لاَنَ له بقدرة الله تعالى[98] ، وخرج من بين يديه مسروراً[99] .

[46] وإذا استحمّ بمائها مَنْ طالت عُزبتها[100] خُطِبتْ ، وسهّل اللهُ خِطبتها بأمر الله وقدرته[101] .

سُورَةُ الأنبياء عليهم السلام[21]
[47] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها[102] وجعلها في وسطه ونام ،
 


88

لم يستيقظ من نومه حتّى يُقْطَعَ[103] من وسطه الكتابُ ، وهي تصلُح للمريض ، ومَنْ طال سَهَرُه مِن فكرٍ أو خوفٍ أو مرض[104] .

سُورَةُ الحَجّ[22]
[48] من كتبها في رَقّ غزالٍ ، وجعلها في صَحن[105] مَركَب ، جاء ت[106] الريحُ من كلّ مكانٍ ، وأُصيب المَركَبُ ، ولم يَسْلَم[107] .

[49] وإذا كُتبتْ ومُحيتْ ورُشّت في موضع سُلطانٍ جائرٍ ، أو مكان ، لم يتهنّأ[108] مَنْ يجلِس هُناك بعيشٍ[109] ، وتراه قلقاً حزيناً خائفاً حَذِراً إلى أنْ يقومَ ، ولم يتهنّأ بذلك أبداً ، إلى أن يغيّر أرضه من جديد[110] .

سُورَةُ المؤمِنُون[23]
[50] مَنْ كتبها ثلاثةَ أيّام ومرّات ، وعلّقها عليه ليلاً في خِرقةٍ بيضاء[111] ، وجعلها [على][112] مَنْ يشرب الخمر ، لم يشربها أبداً ، ويُبغّض[113] إليه شُربُها[114] .
 


89

سُورَةُ النُّور[24]
[51] مَنْ كتبها وعلّقها في ثِيابه ، أو جعلها في فِراشه ، لم يُجنِبْ فيه أبداً[115] .

[52] وإنْ كتبها[116]وشَرِبهايُقطَع عنه الجِماع، ولم يبق له شَهوةٌ بقدرة الله تعالى[117].

سُورَةُ الفرقان[25]
[53] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها ثلاث مرّات ، وعلّقها عليه ، لم يكن يركبُ جملاً ولا دابّةً ، إلّا قامت ثلاثة أيّام وماتتْ .

[54]وإن وَطِئ امرأةً وقُضي بينهما حَمْلٌ ، لم يَلْبَث في بطنها ، ورمتْ به .

[55]وإن دخل إلى قومٍ بينهم بيعٌ أو شراءٌ ، لم يتمَّ وافترقوا[118] .

[56] وإن قُرئت على الجُحْرِ فيه ثُعبانٌ أو شي ء من الهَوامّ ، خَرَجَ بإذن الله تعالى وقُتِلَ .

سُورَةُ الشُّعَراء[26]
[57] مَنْ كتبها وعلّقها على دِيكٍ أبيض أفْرَق[119] وأطلقه ، فإنّه يمشي ويقفُ على موضعٍ ، فحيثما وَقَفَ احْفِرْ موضِعَه ، يكُنْ كنزٌ أو سِحرٌ مَدْفُونٌ[120] .

[58] وإذا عُلّقتْ على امرأةٍ مَطْلوقةٍ[121] تَصَعّبَ عليها الطَّلْقُ[122] ، وربّما خِيفَ
 


90

عليها ، تخلّصت بإذن الله تعالى[123] .

[59] وإذا دُفِنتْ أورُشّ ماؤُهافي موضعٍ، خَرِبَ ذلك الموضع بإذن الله تعالى[124].

سُورَةُ النَّمل [27]
[60] مَنْ كتبها ليلاً في رَقّ غَزالٍ ، أو وَرَق المَوْز ، أو طُومارٍ[125] ، وجعلها في ساعته في [رَقّ][126] مدبوغٍ لم يُقطَعْ منه شي ء ، أو جعلها في صُندوق ، لم يَقْرَبْ ذلك البيت حيّةٌ ، ولا عقربٌ ، ولا بعوضٌ ، ولا ذرّ[127] ، ولا شي ءٌ يؤذي بحول الله وقوّته[128] .

سُورَةُ القَصَص[28]
[61] مَنْ كتبها ثمّ علّقها على مملوكه ، أمِنَ من الزنا والهَرَب والخِيانة[129] .

[62] ومَنْ كتبها ثمّ علّقها على المَبْطُون[130] ، وصاحب الطُّحال ووجع الكبد والجوف ، يعلّقها عليه ـ أو يكتبها أيضاً ، ويغسلها بماء المطر ، ويشربُ ذلك [الماء][131]ـ أزالَ عنه جميع الألم ، وهدأ وَجَعُه ، وتحلّلَ عنه الوَرَمُ بإذن الله تعالى[132] .
 


91

سُورَةُ العَنْكَبوت[29]
[63] مَنْ كتبها وشَرِبها ، زال عنه حُمّى الرِّبع[133] والبرد والألم[134] ، ولم يغتمّ من وجع أبداً إلّا وجع الموت الذي لابدّ منه ، ويكثُر سرورُهُ ما عاش[135] .

[64] وشُرْبُ مائها يُفرِّحُ القلب ، ويُنَشِّطُ الكسلَ ، ويشرحُ الصدر[136] .

[65] وماؤها يُغْسَلُ به الوجهُ للجمرة[137] والحرارة ، يزيل ذلك .

[66] ومَنْ قرأها في فراشه وإصبعه في سُرّته ، وهو يُديره حواليها ، نام من أوّل الليل إلى آخره ، ولم ينتبه إلى بُكرة النهار بإذن الله[138] .

سُورَةُ الرُّوم[30]
[67] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعلها في منزل من أراد اعتلّ جميع[139] مَنْ في ذلك المنزل ، ولو دخل أحدٌ من غير أهله [اعتلّ أيضاً مع أهل الدار][140] .

[68] وإذا ذوّبتْ[141] بماء المطر ، وجعل في إناء فَخّار ، وسُقِيَ من أراد من الأعداء ، مَرِضوا بقدرة الله تعالى[142] .
 


92

سُورَةُ لُقمان[31]
[69] مَنْ كتبها وسقاها لرجل أو امرأة في جوفها الغاشية[143] أو علّةٌ من العلل ، عُوفي وأمِنَ من الحُمّى ، وزال عنه كلّ علّةٍ تُصيبُ ابنَ آدم بإذن الله تعالى[144] .

[70] وإذا شَرِب ماء ها زال عنه حُمّى الرِّبع والمُثلّثة[145] بإذن الله تعالى[146] .

سُورَةُ الم السَّجدة[32]
[71] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من جميع الحُمّى والصُّداع والشَّقيقة والصَّرع بإذن الله تعالى[147] .

سُورَةُ الأحزاب[33]
[72] مَنْ كتبها في رَقّ غزالٍ أو طُومار ، وجعلها في منزله ، كَثُر الخُطّاب إليه في أهله ، وطُلِب التزويج إليه من بناته وأخواته وجميع أهله وأقاربه[148] .

سُورَةُ سَبَأ[34]
[73] مَنْ كتبها في خِرقةٍ ، أمِنَ من جميع الهوامّ التي تخرجُ عليه [ومن][149] العُقوبة ما دامت عليه[150] .
 


93

[74] وإذا شَرِب ماء ها صاحبُ اليَرَقان[151] ، ونُضِحَ على وجهه ، أزال عنه ذلك بإذن الله تعالى .

سُورَةُ فَاطِر[35]
[75] مَنْ كتبها في خُوان[152] ، ثمّ أحرز عليها ، وجعلها مع مَنْ أراد ، لم يَبْرَح من مكانه حتّى يرفعها عنه[153] .

[76] وإنْ تركها في حِجْرِ رجلٍ على غفلةٍ ، لم يَقْدِر أن يقوم من موضعه حتّى يُرفَع عنه[154] .

[77] وإن علّقها على دابّة ، حُفِظت من كلّ طارقٍ وسارقٍ بإذن الله تعالى .

سُورَةُ ىس[36]
[78] مَنْ كتبها بماء وردٍ وزَعفرانٍ سبعَ مرّات ، وشَرِبها سبعةَ أيّام ، كلَّ يومٍ مرّة، وعى كلّ شي ء يسمعه، ويحفظه ، وغَلَب مَنْ يُناظره ، وعظُم في أعين الناس[155].

[79] ومَنْ كتبها وعلّقها على جسده ، أمِنَ من العين السوء ، والجنّ والجنون ، والهوامّ والأرجاس والأوجاع بإذن الله تعالى[156] .

سُورَةُ الصَّافَّات[37]
[80] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ ضيّق الرأس ، وجعله في صُندوق رأى
 


94

الجنّ في[157] منزله يذهبون ويأتون أفواجاً أفواجاً ، لا يضُرّون أحداً بشي ء[158] .
[81] ويستحمّ الوَلْهان[159] والرَّجفان بمائها ، يبرأ من جميع ما به ، ويسكن رَجِيفُهُ ووَلَهُهُ بإذن الله تعالى[160] .

سُورَةُ ص[38]
[82] مَنْ كتبها وجعلها في إناء زُجاجٍ أو خَزَفٍ ، وجعلها في موضع قاضٍ أو صاحب شُرَطٍ ، لم يَتُمّ غير ثلاثة أيّامٍ وقد ظهرت عيوبه ، ويُنْتَقص قَدْرُه ، ولا ينفذ أمره بعد ذلك ، ويبقى في ضيقٍ وشدّةٍ وعامر المرض[161] .

سُورَةُ الزُمَر[39]
[83] مَنْ كتبها وعلّقها على عَضُده ، أو [تركها][162] في فِراشه ، فكُلُّ مَنْ دَخَلَ عليه أو خَرَجَ من عنده أثنى عليه بخيرٍ ، وشكره[163] ، وذَكَر فيه الجميلَ ، ولم يَلْقَه أحدٌ من الناس إلّا شكره وأحبّه ، ولم يزالوا مقيمين على شُكره ، وذُكِر فيه الجميلُ ، ولم يَلُمه أحد[164] .

سُورَةُ غافِر[40]
[84] وقال جعفر الصادق [عليه السلام] : إنّ في الحواميم فضلاً كثيراً يَطُول
 


95

 الشَّرحُ فيه[165] .

[85] قال جعفر رضي الله عنه : مَنْ كتبها وجعلها في حائط[166] أو بُستان كبير ، اخْضَرَّ وحَمَلَ وأزْهَرَ ، وصار حَسَناً في وقته .

[86]وإن تُرِكتْ في حائط دُكّانٍ كَثُر فيها البيع والشِّراء ، وبُورك له فيها غاية البَرَكة[167] .

[87] وإن كُتبتْ لإنسانٍ به الأُدرة[168] ، زالَ عنه ذلك[169] .[170]

[88] وإن كُتبتْ وعُلّقتْ على مَنْ به دماملُ أو قُروحٌ أو خوفٌ ، زالَ عنه ذلك بمشيئة الله تعالى[171] .

[89] وكذلك المَفْروق[172] يزول عنه الفَرَق[173] .

[90] وإذا عُجِنَ بمائها دقيقٌ ، وخُبِز خَبْزاً مُردّداً[174] يعود يابساً بمنزلة الكَعْك ،
 


96

ثُمّ يُدَقّ دقّاً ناعماً ، ويُجعَل في إناء نظيف مُغَطّى ، فمن احتاج إليه لوَجعٍ في فُؤاده ، أو لمَغْصٍ ، أو وَجَعِ كَبِدٍ أو طِحال ، يَسْتَفّ منه[175] ، فإنّ فيه الشِّفاء والمنفعة بإذن الله تعالى[176] .

سُورَةُ السجدة[177][41]
[91] مَنْ كتبها ومحاها بماء مطرٍ ، ويَسْحَقُ بذلك الماء كُحلاً ، واكتحلَ به مَنْ في عينه بياضٌ مُحَدثٌ ، أو رَمْدةٌ طويلةٌ ، أو عِلّةٌ في العين ، زالَ عنه جميعُ ذلك بقدرة الله تعالى وانجلى ، ولم يَرْمَد بعدها[178] .
وإن تَعذّر الكُحلُ ، غُسِل العين بذلك الماء ، فإنّه يَصْلُح لكُلّ مرضٍ بإذن الله تعالى[179] .

سُورَةُ حم عَسق[180][42]
[92] قال جعفر الصادق رضي الله عنه : مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من شرّ الناس[181] .

[93] ومَنْ شَرِب من مائها ، لم يَحْتَجْ إلى ماءٍ بعدها ، وكَرِهته نفسُهُ ، ولم تَطْلُبه نفسه أبداً .
 


97

[94]وإذا رُشّ من هذا الماء على المَصْرُوع ، أحْرِقَ شيطانُه ، ولم يَعُد إليه بعدها[182] .

[95] وإن عُجِنَ بمائها طينُ الفَواخِير ، وعَمِل منها كوزاً وقَدحاً ممّا يُشرَب منه ، ثمّ يُشوى ، ورُفِع لمَنْ به الشلّ[183] واحتراق الجسم ، فيشرب الدواء والماء ، فإنّه نهاية في هذا الفنّ مع حُصول بقية العمر ، والله أعلم[184] .

سُورَةُ الزُّخْرُف[43]
[96] مَنْ كتبها وجعلها تحت رأسه ، لم يَرَ في منامه إلّا ما يُحبّ[185] ، وأمِنَ اللّيل ممّا يُقلقه .

[97] وإذا شَرِب ماء ها صاحبُ السَّلْعة[186] ، أفاق منها وشَفَتْ .

[98] وإذا كُتبتْ على حائط دكانٍ أو بيع أو شراء ، رَبِحتْ تجارةُ صاحبها ، وكثر زَبُونه[187] وبركته بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الدُخَان[44]
[99] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، أمِنَ من شَرّ [كلّ][188] مَلِكٍ ، وكان مَهيباً في وجه كُلّ مَنْ يَلقاه ، ومَحْبُوباً عند جميع الناس[189] .
 


98

[100] وإذا شُرِبَ ماؤها ، نفع الله [به] من انعصار البطن[190] ، وسهل المخرج[191] .

سُورَةُ الجاثِية[45]
[101] مَنْ كتبها وعلّقها ، أو شَرِبَ ماءَ ها ، أمِنَ من شرّ كلّ نَمّامٍ ، ولم يغتَبْ عليه أحدٌ أبداً[192] .

[102] وإذا عُلّقتْ على الطفل حين سقوطه[193] ، كان محفوظاً من الجانّ ، محروساً من جميع الهموم بإذن الله تعالى[194] .

سُورَةُ الأحْقَاف[46]
[103] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، دُفِع عنه شرّ الجانّ ، وأمِنَ من شرّ نومه ويقظته ، ووُقِيَ كلّ محذورٍ وكلّ طارق[195] .

سُورَةُ محمّد صلّى الله عليه [وآله] وسلّم[47]
[104] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صحيفةٍ ، وغسلها بماء زَمْزَم وشَرِبها ، كان عند الناس وجيهاً محبوباً ، ذا كلمةٍ مسموعةٍ ، وقولٍ مقبولٍ ، ولم يَسْمَع شيئاً إلّا وعاه[196] .
 


99

[105] وتَصْلُحُ لجميع الأمراض[197] ، تُكتَب وتُمحى ، وتُغسَلُ بها الأمراض ، تَسْكُن بقدرة الله تعالى[198] .

سُورَةُ الفَتْح[48]
[106] مَنْ كتبها وعلّقها عليه [فُتِحَ عليه][199] بابُ الخير .

[107] وشُرْبُ مائها يُسكّن الرَّجيف والزَّحير[200] ، ويُطلِقه[201] .

[108] [ومَنْ قرأها][202] في رُكوب البَحْر ، أمِنَ[203] من الغَرَقِ إنْ شاء الله تعالى[204] .

سُورَةُ الحُجُرات[49]
[109] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : مَنْ كتبها وعلّقها على المَتْبوع[205] ، [أمِنَ][206] من شيطانه ، ولم يَعُد إليه بعدُ ، ما دامت معلّقة عليه[207] .

[110] وإذا كُتبتْ على حائط البيت ، لم يَقْرَبه شيطان أبداً ما دامت فيه[208] ،
 


100

وأمِنَ من كلّ خوفٍ يحدُثُ .

[111] وإنْ شَرِبت امرأةٌ من مائها درّت اللبنَ بعد إمساكه .

[112]وإن كانتْ حاملاً ، حُفِظَ الجنينُ ، وأمنتْ على نفسها من كُلّ محذورٍ بإذن الله تعالى[209] .

سُورَةُ ق[50]
[113] مَنْ كتبها في صحيفةٍ ومحاها بماء المطر[210] ، وشَربها الخائف والوَلْهان والشاكي بَطْنه وفَمه ، زالَ عنه كلّ مكروهٍ وجميع الأمراض[211] .

[114] وإذا غُسِلَ بمائها الطفلُ الصغير ، خرجتْ أسنانُهُ بغير ألمٍ ولا وجعٍ بإذن الله تعالى[212] .

سُورَةُ الذَّاريات[51]
[115] مَنْ قرأها عند مريضٍ ، سهّل الله عليه جدّاً[213] .

[116] وإذا كُتبتْ وعلّقت على مَطْلُوقة[214] ، وَضَعَتْ للوقْتِ[215] .

سُورَةُ الطُّور[52]
[117] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : مَن استدام قراءَ تها وهو مُعتَقلٌ،
 


101

 سهّل الله خُروجَهُ ، ولو كان عليه من الحُدود ما كان[216] .

[118] وإذا أدْمَنَ قراء تها المسافِرُ ، أمِنَ في طريقه ممّا يَكْرَهه ، وحُرِسَ بإذن الله تعالى[217] .

سُورَةُ النَّجْم[53]
[119] مَنْ كتبها في جلد نِمْرٍ وعلّقها عليه ، قَوِيَ[218] بها على كلّ مَنْ دَخَلَ عليه من السلاطين وغيرهم ، ويَقْهَرُ بها بقدرة الله تعالى .

[120]ولم يُخاصِمْ أحداً إلّا قهره ، وكان له اليَد والقوّة بقدرة الله تعالى[219] .

سُورَةُ القَمَر[54]
[121] مَنْ كتبها في يوم الجمعة ، وقتَ صلاة الجمعة[220] ، وعلّقها عليه ، أو تحت عِمامته ، كان عند الناس وجيهاً ، وسَهُلَتْ عليه الاُمور بإذن الله تعالى[221] .

سُورَةُ الرَّحمن عزَّوجلّ[55]
[122] مَنْ كتبها وعلّقها على الرَّمَدِ[222] ، فإنّ الله تعالى يُزيله[223] .
 


102

[123] وإن كُتِبتْ على حائط البيت ، مَنَعتْ منه الدوابَّ بإذن الله تعالى[224] .

سُورَةُ الواقعة[56]
[124] مَن كتبها [وعلّقها في منزله ، كثُر الخيرُ عليه][225] .

[125] قال جعفر [عليه السلام] ـ عن بعض العلماء[226] ـ : فيها ما يملأ الصُّحف ، فمن ذلك : إذا قُرِئتْ على مَنْ قَرُبَ أجلُه ، سهّلَ الله عليه خُروجُ رُوحه[227] .

[126] وإذا علّقتْ على المَطْلُوقة[228] ألقتْ الولدَ سريعاً[229] ، وتنفعُ لجميع ما تُعلّق عليه من جميع العِلل بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الحديد[57]
[127] إذا كُتِبتْ وعُلّقت على مَنْ يُريدُ اللِّقاء في المَصَافّ[230] ، لم يَنْفُذ فيه الحديد ، وكان قوياً في طلب القتال ، ولم يَخَفْ غائلةَ[231] أحَدٍ[232] .

[128] وهي تنفعُ الواقدة[233] والحُمرة والوَرم ، وإذا غُسِلَ بمائها ذلك جميعه زالَ[234].
 


103

[129] وإذا قُرِئتْ على موضع الحديد ، أخرجته بغير ألَمٍ[235] .

[130] وإن غُسِل بمائها الجُرْحُ ، سَكَنَ بغير تأوُّهٍ[236] .

[131] وإذا علّقتْ على الدَّماميل أزالتها بقدرة الله بغير ألَمٍ .

سُورَةُ المُجَادَلَة[58]
[132] مَنْ قرأها على مريضٍ ، نوّمته وسكّنته[237] .

[133] ومَنْ أدمنَ قراء تَها في ليله ونهاره ، حَفِظَتْهُ من [كُلّ][238] طارِقٍ يَطْرُقُ لمخوفةٍ[239] .

[134] وإذا قُرِئَتْ على ما يُخزَنُ ويُدَّخَرُ، حُفِظَ إلى أن يُخْرَج من ذلك الموضع[240].

[135] وإذا كُتبتْ ، وطُرِحَتْ على الحُبوب ، أزالت عنها ما يُفسِدها ويُتلِفها بإذن الله تعالى[241] .

سُورَةُ الحَشْر[59]
[136] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها ليلةَ الجمعة ، أمِنَ بلاء ها إلى أن يُصْبِحَ[242] .
 


104

[137] ومَنْ توضّأ في طلب الحاجة ، ثمّ صلّى أربع رَكعاتٍ [يقرأ في كلّ ركعة الحمدَ والسورةَ][243] إلى أن يَفرُغَ منها ، ويتوجّهَ في أيّ حاجةٍ أرادها ، سَهَّلَ اللهُ عليه أمرها ، وقُضيتْ له[244] .

[138] ومَنْ كتبها في جامٍ[245] ، وغسلها بماءٍ طاهرٍ وشَرِبَها ، وَرِث الذَّكاء والفِطْنة وقِلّة النِّسيان بإذن الله تعالى[246] .

سُورَةُ المُمْتَحِنَة[60]
[139] مَنْ بُلي بالطُّحال ، وعَسُرَ عليه بُرْؤُه[247] ، يكتُبُها في ؟؟؟ . . .[248] ، ويشربها ثلاثة أيام متوالية ، يزول عنه[249] الطُّحال بإذن الله تعالى[250] .

سُورَةُ الصَّف[61]
[140] مَنْ قرأها وأدْمَنَ قراء تها في سَفَرٍ ، أمِنَ فيه من [كُلّ] داءٍ وآفةٍ ، وكان محفوظاً إلى أن يَرْجِع إلى بيته[251] .
 


105

سُورَةُ الجُمعَة[62]
[141] مَنْ قرأها في ليله ونهاره وصباحه ومسائه ، أمِنَ من وَسْوَسة الشيطان ، وغُفِرَ له ما يأتي في اللّيل والنهار[252] .

سُورَةُ المُنَافِقُون[63]
[142] مَنْ قرأها على الرَّمَد خفّ عنه ، وأزاله الله تعالى[253] .

[143] ومَنْ قرأها على الأوجاع الباطنية ، أزالتها بقدرة الله تعالى[254] .

سُورَةُ التَّغابُن[64]
[144] مَنْ خاف من سلطانٍ جائرٍ[255] أو خافَ من أحدٍ يَدْخُلُ [عليه][256] ، فليقرأها فإنّه يُكفى شرّه بإذن الله تعالى[257] .

[145] إذا كُتِبتْ وغُسِلتْ ، ورُشَّ ماؤُها في موضعٍ ، لم يُسْكَن أبداً ، وإن كان مسكوناً ، أثارَ القتال في ذلك الموضع والبغضاء ، وربّما صار إلى الفِراق[258] .

سُورَةُ التَّحْرِيم[66]
[146] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : [مَنْ قرأها][259] على الرَّجْفان
 


106

تُزيله ، وقراء تُها على المَلْسُوعِ تُخفّفُ عنه . وقراء تُها على السَّهْران تُنوِّمُهُ[260] .

[147] ومَنْ أدْمَنَ قراء تها وكان عليه دَيْنٌ كثيرٌ ، لم يبقَ عليه دَينٌ ولا خَرْدَلة بإذن الله تعالى[261] .

[148] ومَنْ قرأها على ميّتِ ، خُفِّفَ عنه ما هو فيه[262] .

[149] وإذا قُرِئتْ على الموتى وأُهديتْ [إليهم] أسرعتْ إليهم كالبرق الخاطِفِ ، وآنَسْتُهُمْ ، وخُفِّفَ عنهم[263] .

سُورَةُ المُلْك[67]
[150] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها على الصُّداع الدائم أزالته[264] .

[151] وإذا عُلّقت على صاحب الضِّرس الدائم الضَّرَبان ، أسكنته بإذن الله تعالى بلا ألم[265] .

سُورَةُ الحَاقَّة[69]
[152] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : إذا عُلّقتْ على الحامل ، وَضَعَتْ الجنينَ من ساعته ، وأمِنَ من كلّ مخافةٍ ووجَعٍ[266] .

[153] وإذا سُقي منه الولدُ ساعةَ يُوضَعُ ، ذكّاهُ وسلّمه الله تعالى من كُلّ ما
 


107

يُصيبُ الأطفال في صِغَرهم ، ونشأ أحسنَ نشأةٍ ، وحُفِظَ من جميع الهوامّ والشياطين بإذن الله تعالى[267] .

سُورَةُ المَعَارِج[70]
[154] قال جعفر (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ من الجَنابة والأحلام المُفزِعة ، وحُفِظَ من تمام ليلته إلى أنْ يُصبِحَ[268] .

سُورَةُ نُوح [عليه السلام[71]
[155] قال جعفر (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، لم يَمُتْ حتّى يرى مقعدَه من الجنّة[269] .

[156] وإذا قُرِئَتْ في طلب الحاجة ، سَهُلَتْ وقُضِيتْ بإذن الله تعالى[270] .

سُورَةُ الجِن[72]
[157] قال جعفر رضي الله عنه : قراء تُها تُهرِّبُ الجانَّ من الموضع[271] .

[158] ومَنْ قرأها وهو قاصدٌ إلى سُلطانٍ جائرٍ ، أمِنَ منه[272] .

[159] ومَنْ قرأها على مخزونٍ ، حُفِظَ بإذن الله تعالى[273] .

[160] ومَنْ قرأها وهو مُعْتَقل ، سَهُلَ عليه الخروجُ[274] .
 


108

[161] ومَنْ أراد الفَرَجَ من الأسْرِ ، أدْمَنَ قراء تَها وحُفِظَ إلى أن يَرْجِعَ إلى أهله سالماً[275] .

سُورَةُ المُزَّمِل[73]
[162] مَنْ أدمن قراء تها ، رأى النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، وسأله فيما يُريده[276] .

[163] ومَنْ قرأها في ليلة الجمعة مائةَ مرّةِ ، غُفِرَ له مائَةُ ذَنْبٍ عَلِمه أو لم يَعْلمه ، وكُتِبَ له مائةُ حَسَنة؛ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أمثالها ، كما قال الله تعالى[277] .

سُورَةُ المُدَّثِر[74]
[164] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ أدْمَنَ قراء تَها ، وسألَ اللهَ تعالى في آخرها حَفْظَ القرآن ، لم يَمُت حتّى يَحْفَظَهُ ، أو سألَ اللهَ تعالى حاجةً ، قضاها ، والله أعلم[278] .

سُورَةُ القيامة[75]
[165] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : قراء تُها تُخَشِّعُ ، وتَجْلُب العَفاف والصِّيانة ، وتُحَبِّبُ قراء تُها [إلى] الناس[279] .

[166] ومَنْ قرأها لم يَخَفْ من سُلطانٍ قطُّ ، وحُفِظَ في ليله ونهاره
 


109

بإذن الله تعالى[280] .

سُورَةُ الإنْسان[76]
[167] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : قراء تُها تُقوّي النفس ، وتَشُدّ العَصَبَ ، وتُسكّنُ القَلقَ[281] .

[168] وإن ضَعُفَ عن قراء تها ، كُتِبت ومُحيت وشُرِبَ ماؤها لضَعْف النفس ، يَزُولُ عنه ذلك بإذن الله تعالى[282] .

سُورة المُرْسَلات[77]
[169] قال جعفر (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها في حكومةٍ ، قَوِيَ فيها ، وقَدَرَ على مَنْ يُحاكِمه[283] .

[170] وإذا كُتِبتْ في فَخّار وسُحِ وغُربل ، ثمّ شَرِبه بماء المطر مَنْ به مرضٌ في بطنه ، زالَ عنه المَرَضُ بقدرة الله تعالى ، ولم يَعُد إليه[284] .

[171] ومَنْ علّقها على مَنْ به دَمَامِل ، أزالهنّ بغير ألَمٍ بإذن الله تعالى[285] .

سُورَةُ عَمَّ يَتَساءَ لُون[286][78]
[172] قال جعفر الصادق رضي الله عنه : قراء تُها لمن [أراد][287]
 


110

السَّهَرَ يَسْهَرُ[288] .

[173] وقراء تُها لمن هو مسافِرٌ بليلٍ ، يُحْفَظُ من كُلّ طارِقٍ[289] .

[174] ومَنْ جعلها في وسطه ، لم يَقْرَبْهُ قَمْلٌ ولا غيره من الهوامّ[290] .

[175] وإذا عُلّقتْ على الذِّراع ، كان فيه قُوّةٌ عظيمةٌ[291] .

سُورَةُ النَّازِعات[79]
[176] مَنْ قرأها وهو مواجِهُ العدوّ ، لم يُنْصَروا[292] ، وانحرفوا عنه[293] .

[177] ومَنْ قرأها وهو داخِلٌ على سُلطانٍ يخافُهُ ، أمِنَ منه وسَلِمَ بقدرة الله تعالى[294] .

سُورَةُ عَبَس[80]
[178] قال جعفر الصادق رضي الله عنه وعن آبائه الطاهرين : مَنْ كتبها في رَقّ بياض[295] ، وجعله مَعَهُ حيثُ يَتَوَجَّهُ ، لم يَرَ في طريقه إلّا خيراً ، وكُفي غائِلةَ الطريق بقدرة الله تعالى[296] .
 


111

سُورَةُ التّكْوِير[81]
[179] مَنْ قرأها وقت الغَيث ، غَفَرَ اللهُ بكلّ قَطْرةٍ تَقْطُرُ ، إلى وقت فَراغ المَطَر .

[180] وقراء تُها على العينين تُقوّي نَظَرَهُما ، وتُزيلُ الرَّمدَ ، والغِشاوة بقدرة الله تعالى[297] .

سُورَةُ الانْفِطار[82]
[181] قال جعفر الصادق رحمة الله عليه : إذا قرأها المسجونُ سهّل الله عليه الخروجَ ، وهكذا المأسُور والخائفُ[298] .

[182] وإذا غَسَلَ بمائها مَنْ به الحُمْرةُ مَوضعَ الحُمرة ، أزالها بإذن الله تعالى .

سُورَةُ المُطَفِفِين[83]
[183] قال جعفر رحمة الله عليه : لم تُقرأْ[299] على مَخْزُونٍ[300] إلّا حُفِظَ[301] وكُفي شرَّ حُشَاش[302] الأرض ، وأمِنَ من الدَّبيب كُلّه بإذن الله تعالى[303] .

سُورَةُ الانْشِقَاق[84]
[184] إذا عُلّقتْ على المَطْلُوقة[304] وَضَعتْ ، ويَحرِصُ الواضعُ لها أن يَنْزِعَها عن المَطْلُوقة سريعاً لئلّا تُلقي جميعَ ما في بطنها[305] .
 


112

[185] وتعليقُها على الدابّة ، يَحْفَظُها من آفات الدوابّ[306] .

[186] وقراء تُها على اللَّسْعَة تُسكّنها[307] .

[187] وإذا كُتِبتْ على حائط[308] المنزل ، لم يَدْخُلْهُ مُؤذٍ من جميع الهوامّ[309] .

سُورَةُ البُرُوج[85]
[188] ما عُلِّقَتْ على مولودٍ مَفْطُومٍ ، إلّا سهّل اللهُ عليه فِطامه ، وكان فيه غَنَاءٌ حَسَنٌ[310] .

[189] ومَنْ قرأها في فِراشه ، كان في أمان الله تعالى حتّى يُصبِحَ[311] .

سُورَةُ الطَّارِق [86]
[190] قال جعفر الصادق عليه السلام وعلى آبائه الطاهرين : من غَسَل بها الجُرح ، لم يُفتَح[312] ، وسَكَن أله [و] كان فيه الشِّفاء[313] .

[191] وقراء تُها على كلّ مشروبٍ ودواءٍ ، تأمن فيه القَي ء بإذن الله تعالى[314] .
 


113

سُورَةُ سَبَّح[315][87]
[192] قال جعفر الصادق رحمة الله عليه : مَنْ قرأها على الأُذُنِ الدَوِيّة[316] سكّنتها ، أو أزالَتْه عنها بإذن الله تعالى[317] .

[193] وقراء تُها على البَواسير ، تَقْلَعهنّ بإذن الله تعالى[318] .

[194] وتُقْرأ على الموضع المُنْتَفخ[319] ، يَسْكُنُ بإذن الله تعالى[320] .

سُورَةُ الغاشية[88]
[195] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها على ما يُؤلِمُ[321] ويَضرِب ، سَكَّنَتْهُ وهَدّأَتْهُ بإذن الله تعالى[322] .

[196] ومَنْ قرأها على ما يُؤكَلُ ، أمِنَ فيه من الكَدَر[323] ، ورُزِقَ فيه السَّلامةَ بقدرة الله تعالى[324] .

سُورَةُ الفَجْر[89]
[197] مَنْ قرأها وقْتَ طُلوع الفَجْرِ ، أمِنَ من كُلّ شي ءٍ يخافُه إلى حين
 


114

طُلُوعه[325] من اليوم الثاني ، ويكون ذلك إحدى عشرة مرّة[326] .

[198] ومَنْ كتبها وعلّقها على وسطه[327] ، ثمّ جامع زوجته ، ـ أو شَرِبته[328] ـ رُزِقَ به [ولداً][329] وأقرّ عينُه به ، ويَفْرَحُ به ، ويُسرُّ عند الله تعالى[330] .

سُورَةُ البَلَد[90]
[199] قال جعفر الصادق [رضي الله عنه] : إذا عُلّقت على الطفل أوّلَ ولادته ، أمِنَ من النقص .

[200] [وإذا سُعِطُ[331] من مائها ـ أيضاً برئ ـ ][332] ، ممّا يُؤلم الغياشيم[333] ، ونشأ نشأً صالحاً إن شاء الله تعالى[334] .

سُورَةُ الشَّمْس[91]
[201] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : يُستحبُّ لمَنْ يكونُ قليلَ التوفيق ، كثيرَ التحيّر : أن يُدْمِنَ قراء تها ، فإنّ فيها زيادة حَظْوةٍ وتوفيقٍ وقَبولٍ
 


115

لكلّ الناس[335] .

[202] وشُرْبُ مائها يُسكّنُ الرَّجيفَ والزَّحيرَ بإذن الله تعالى[336] .

سُورَةُ اللَّيْل[92]
[203] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : مَنْ قرأها بالليل خمس عشرة مرّة ، لم يَرَ ما يكرهه ، ونامَ بخيرٍ إلى أن يُصْبِحَ[337] .

[204] ومَنْ قرأها في اُذُنِ مغشيٍّ عليه ، أو مَصْرُوع ، قامَ من ساعته[338] .

[205] وهي تنفعُ مَنْ به الحُمّى الدائمة ، يشَرَبُ من مائها ، فإنّها تزولُ عنه بإذن الله تعالى .

سُورَةُ الضَّحَى[93]
[206] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : إذا قُرِئتْ على اسم الضائع ، رَجَعَ إلى منزله سالماً في أسرع وقتٍ[339] .

[207] وإذا قُرِئتْ على شي ءٍ قد فُقِدَ عن صاحبه ، افْتَكَرَ موضعهَ بإذن الله تعالى[340] ، وهكذا من نَسِيَ أمراً أدْمَنَ على قراء تها ، هداهُ الله تعالى إليه ، ودلّه عليه بقدرة الله تعالى .
 


116

سُورَةُ التِّين[95]
[208] من قرأها على مَن يُخشى مِنه ضُرٌّ ، صُرِفَ عنه خَشْيته ، وكان فيه الشِّفاءُ بإذن الله تعالى[341] .

سُورَةُ العَلَق[96]
[209] قال جعفر الصادق (رحمة الله تعالى عليه) : مَنْ قرأها وهو راكب البحر ، أمِن فيه من الغَرق وغيره ، وكان في حِرْزٍ من الله تعالى[342] .

سُورَةُ القَدْر[97]
[210] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ قرأها بعد العِشاء الآخرة خمساً وعشرين مرّة[343] ، كان في أمان الله تعالى إلى الصباح[344] .

[211] ومَنْ قرأها في كلّ ليلةٍ سبع مرّات ، حُرِس تلك الليلة بإذن الله تعالى[345] .

[212] ومَنْ قرأها في كلّ مَخُوفٍ لابدّ أن يَدْخُلَهُ ، سَلِمَ [من] جميعه ، ودخله سالماً ، وخَرَجَ منه سالماً .

[213] ومَنْ قرأها وأدْمَنَ قراء تها ، كان في حِفظ الله تعالى ، ورَزَقه الله من حيثُ لا يحتسب .

[214] ومَنْ قرأها على ما ادّخره من ذهبٍ أو فضّةٍ أو أثاثٍ أو متاعٍ ، بارك
 


117

اللهُ له فيه من جميع جهاته[346] .

وفيها من المنافع ما لا يُحصى ، ومهما قرئتْ له من أمر ، كانت المنفعةُ فيها بإذن الله تعالى .

سُورَةُ البَيِّنَة[98]
[215] قال جعفر الصادق (رضي الله عنه) : مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، وكان به اليَرَقان[347] ، أزاله الله عنه وعن كلّ مَنْ هو عليه[348] .

[216] وإذا عُلّقتْ على صاحب البَياض[349] بعد أن يَشْرَبَ من مائها دفعه الله عنه[350] .

[217] وعندما تشربُ الحاملُ ماءَ ها تنفعُها، وتَسْلَمُ من كلّ مسمومٍ من الطعام[351].

[218] وإذا كُتِبتْ على جميع الأورام أزالتها بإذن الله تعالى[352] .

سُورَةُ الزِّلْزِلَة[99]
[219] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ قرأها وهو داخلٌ على سُلطان يخافُ منه ، زُلْزِلَ مقعدهُ ، ونجا منه ممّا يحذرُه[353] .

[220] وإذا كتبتْ في طَشْتٍ جديدٍ لم يُسْتَعْمَلْ قطّ ، ونَظَرَ فيه صاحبُ
 


118

اللَّقوْة[354] ، ارتدّ وجهُه بإذن الله تعالى بعد ثلاث أو أقلّ منها[355] . . . . ويستعمل ماء ه ـ يعني ويغسل وجهه ـ فإنّها تنفعه إن شاء الله تعالى .

سُورَةُ العَادِيات[100]
[221] مَنْ قرأها وكان خائفاً ، أمِنَ من الخوف[356] .

[222] وقراء تُها للوَلْهان يهدأ بها من وَلَهه[357] .

[223] وقراء تُها للجائع يُسكّن جُوعه[358] .

[224] وقراء تها للعطشان يُسكّن عطشه[359] .

[225] وإذا أدْمَنَ قراء تَها[360] مَنْ عليه دَينٌ ، أوفاه الله تعالى عنه[361] .

سُورَةُ القَارِعة[101]
[226] إذا قُرِئتْ على مَنْ تَعَطَّلَ أو كَسِلَ[362] ، رَزَقهُ اللهُ ووسّع عليه[363] . وهكذا كلّ مَنْ أدمن قراء تها يُفْعَل به ذلك بإذن الله تعالى[364] .
 


119

سُورَةُ التَّكَاثُر[102]
[227] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها وقتَ نزول القطر ، غَفَرَ الله له[365] .

[228] ومَنْ قرأها بعد صلاة العصر عند غُروب الشمس[366] ، كان في أمان الله إلى غروب الشمس[367] .

[229] ومَنْ قرأها على صُداعٍ ، سَكَن وينفعُه بإذن الله تعالى[368] .

سُورَةُ العَصْر[103]
[230] إذا قُرئتْ على ما يُدفَنُ ، حُفِظَ بإذن الله تعالى ، وَوَكَّل اللهُ تعالى به من يَحْرُسه إلى أن يخرج منه[369] .

سُورَةُ الهُمَزَة[104]
[231] إذا قُرِئتْ على سَمَادير[370] العين ، زالَتْ عنه بإذن الله تعالى[371] .

سُورَةُ الفِيل[105]
[232] ما قُرِئتْ قطُّ في مصافّ إلّا انْصَرَعَ المصافُّ الثاني المقابل له المعادي ،
 


120

وكان قارئها قويَّ القلب اندا[372] خلاف مَنْ معه[373] .

[233] وإذا عُلّقتْ على الرماح التي تَصّادم ، كَسَرتْ ما تُصادمه بإذن الله تعالى[374] .

سُورَةُ لايلاَفِ قُرَيش[106]
[234] مَنْ قرأها على طعامٍ[375] يَخَافُ منه ، كان فيه الشِّفاءُ من كُلّ داءٍ ، وقراء تها إلى آخرها[376] .

[235] إذا قُرئتْ على ماءٍ ، ثمّ[377] أُخِذ ذلك الماء ، ورُشّ به على من اشتغل[378] قلبُه بهمٍّ ولم يَعْرِفْه ولم يَدْرِ ما سَبَبُهُ ، صَرَفَهُ اللهُ عنه ، وفرّجَهُ بإذن الله تعالى[379] .

سُورَةُ الدِّين[380][107]
[236] مَنْ قرأها بعد صلاة الصبح مائةَ مرّةٍ ، كانَ في حِفْظِ الله وأمانِه إلى تلك الصلاة[381] بإذن الله تعالى[382] .
 


121

سُورَةُ الكَوْثَر[108]
[237] مَنْ قرأها بعد صلاةٍ يُصلّيها نصفَ الليل سِرّاً[383] من ليلة الجمعة ألفَ مَرَّةٍ مكملةِ ، رأى النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم في منامه[384] .

سُورَةُ الكافِرُون[109]
[238] مَنْ قرأها وقتَ طُلوع الشمس ـ وهي طالعة ـ عشر مرّات ، قضى الله له حاجته ولو كان ما كان ، وما ذلك على الله بعزيزٍ[385] .

سُورَةُ النَّصْر[110]
[239] مَنْ قرأها في كلّ[386] صلاةٍ سبع مرّات ، قُبِلتْ منه تلك الصلواتُ أحْسَنَ قَبُولٍ ، وحُبّبتْ إليه[387] في أوقاتها[388] .

سُورَةُ تَبَّت[389][111]
[240] قال جعفر الصادق (رحمة الله عليه) : مَنْ قرأها على الأمغاص أزالتها وسكّنتها[390] .
 


122

[241] ومَنْ قرأها في فِراشه ، كان في حِفْظِ اللهِ وأمانهِ[391] .

سُورَةُ الإخلاص[112]
[242] مَنْ قرأها وأهداها إلى الموتى ، كان فيها من الثواب ما في جميع القرآن[392] .
[243] ومَنْ قرأها على الرَّمَد ، هدّأَهُ اللهُ وسكّنه وتنفعه ولم يَعُدْ[393] إليه بإذن الله تعالى[394] .

سُورَةُ الفَلَق[113]
[244] مَنْ قرأها في كلّ ليلةٍ من ليالي [شهر][395] رمضان ، في كلّ صلاة نافلة أو فريضة ، كان كمن صام أو صلّى في مكّة ، وكمن حجّ واعتمَرَ بإذن الله تعالى[396] .

سُورَةُ النَّاس[114]
[245] مَنْ قرأها في كلّ ليلةٍ في منزله ، أمِنَ من الوَسْوَاس والجِنّ[397] .
[244] ومَنْ كتبها وعلّقها على الأطفال والصغار[398] ، حُفِظوا من كلّ جانٍّ وهوامٍّ بإذن الله تعالى[399] .
 


123

[246] مَنْ قرأها في كلّ ساعةٍ ، تُغْفَرُ [له] جميع الذنوب .

[247]وهي لكلّ مرضٍ تُقرأُ عليه ، يَبْرَأُ بإذن الله تعالى .

تمّ منافع القرآن العظيم
آخر الكتاب

وفرغنا من تحقيقه بفضل الله وحسن مَنّه في النصف من ذي الحجّة المعظّم سنة 1420هـ وسلامٌ على عباده الذين اصطفى محمّد وآله الطاهرين .

   


124

مصادر المقدّمة والتحقيق

1 ـ القرآن الكريم
2 ـ الإتقان في علوم القرآن : لجلال الدين السيوطي المتوفّى سنة 911هـ ، منشورات الرضي ، قم .
3 ـ أعيان الشيعة : للسيد محسن الأمين ، المُتوفّى سنة 1371هـ ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت .
4 ـ الأمان من الأخطار : للسيّد ابن طاوس ، المتوفّى سنة 664هـ ، مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، قم .
5 ـ أمل الآمل : للحرّ العاملي ، المتوفّى سنة 1104هـ ، مكتبة الأندلس ، بغداد .
6 ـ إيضاح المكنون: لإسماعيل باشا بن محمّد أمين الباباني البغدادي، منشورات مكتبة المثنّى، بغداد.
7 ـ بحار الأنوار: للعلّامة المجلسي ، المتوفّى سنة 1111هـ ، دار الكتب الإسلامية ، طهران .
8 ـ التفسير : لأبي النضر محمّد بن مسعود العياشي ، المتوفّى نحو سنة 320هـ ، المكتبة العلمية الإسلامية ، طهران .
9 ـ التفسير: لعلي بن إبراهيم القمي ، من أعلام القرنين الثالث والرابع الهجريين ، دار الكتاب ، قم ، 1404هـ .
10 ـ تفسير البرهان (البرهان في تفسير القرآن) : للسيد هاشم البحراني ، المتوفّى سنة 1107هـ ، مؤسسة البعثة ، قم ، 1417هـ .
11 ـ جنة الأمان الواقية (مصباح الكفعمي) : للكفعمي العاملي ، المتوفّى سنة 905هـ ، دار الكتب العلمية ، قم ، 1349هـ . ش .
12 ـ جنة المأوى : للمحدّث النوري ، المتوفّى 1320هـ ، المطبوع في آخر الجزء 53 من بحار الأنوار ، المكتبة الإسلامية طهران .
13 ـ خاتمة مستدرك الوسائل: للنوري، المتوفّى سنة 1320هـ ، مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، قم، 1415هـ .
 


125

14 ـ الذريعة : للشيخ آقا بزرك الطهراني ، المتوفّى سنة 1389هـ ، دار الأضواء ، بيروت ، 1403هـ .
15 ـ رياض العلماء : للميرزا عبدالله أفندي ، من أعلام القرن 12 ، إعداد السيّد أحمد الحسيني ، مكتبة المرعشي النجفي ، قم .
16 ـ شرح نهج البلاغة : لابن أبي الحديد ، المتوفّى سنة 656هـ ، دار إحياء الكتب العربية ، 1378هـ .
17 ـ الفهرست : لابن النديم ، المتوفّى سنة 385هـ ، دار المعرفة ، بيروت .
18 ـ فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية (قسم علوم القرآن) : مجمع اللغة العربية ، دمشق .
19 ـ الكافي : للشيخ الكليني ، المتوفّى سنة 328هـ المكتبة الإسلامية ، طهران ، 1388هـ .
20 ـ كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون : لمصطفى بن عبدالله الشهير بحاجي خليفة وبكاتب چلبي ، المُتوفّى سنة 1067هـ ، منشورات مكتبة المثنى ، بغداد ، أوفست عن طبعة اسطنبول .
21 ـ كنز العمال : للمتقي الهندي ، المتوفّى سنة 975هـ ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، الطبعة الخامسة ، 1405هـ .
22 ـ مستدرك الوسائل : للشيخ النوري ، المتوفّى سنة 1320هـ ، مؤسسة آل البيت عليهم السّلام ، قم ، 1407هـ .
23 ـ نهج البلاغة : جمع الشريف الرضي ، المتوفّى سنة 406هـ ، تحقيق صبحي الصالح ، دار الكتاب اللبناني ـ بيروت 1387هـ .


(1) كنز العمّال 13 : 128 / 36404 .
(2) تفسير القمي 1 : 96 ، تفسير العياشي 1 : 164 / 6 .
(3) الكافي 1 : 166 / 1 ، تفسير العياشي 1 : 164 / 8 .
(4) جمع بعضها السيوطي في الاتقان 4 : 120 ـ 135 و158 ـ 166 ، والعلّامة المجلسي في بحار الأنوار 92 : 262 ـ 369 .
(5) سورة الإسراء : 17 / 82 .
(6) سورة يونس : 10 / 57 .
(7) الاتقان 4 : 158 .
(8) المصدر السابق .
(9) نهج البلاغة / صبحي الصالح : 219 ـ الخطبة (156) شرح ابن أبي الحديد 9 : 203 .
(10) نهج البلاغة / صبحي الصالح : 250 / الخطبة (176) ، شرح ابن أبي الحديد 10 : 19 .
(11) الاتقان 4 : 163 ، وراجع الأحاديث الخاصّة بأثر الدعاء في علاج الأمراض المختلفة في بحار الأنوار 95 : 6 ـ 122 .
(12) فصّلت 41 : 44 .
(13) راجع الإتقان في علوم القرآن للسيوطي 1 : 32 و35 ، 4 : 120 و124 و158 ، إيضاح المكنون 1 : 197 ـ 199 ، 2 : 559 ، كشف الظنون 1 : 525 و727 ، 2 : 1277 و1835 ، أعيان الشيعة 1 : 130 ، الذريعة 5 : 18 ـ 19 ، 7 : 270 ـ 273 ، 16 : 251 ـ 271 و 356 .
(14) الفهرست : 55 .
(15) أعيان الشيعة 1 : 130 .
(16) كشف الظنون 2 : 1277 .
(17) كشف الظنون 2 : 1835 .
(18) كشف الظنون 2 : 1835 .
(19) راجع فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية / علوم القرآن 2 : 118 .
(20) مستدرك الوسائل 4 : 312 / 12 و 8 : 388 / 8 عن الشهيد في (مجموعته) عن (منافع القرآن) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام .
(21) مستدرك الوسائل 6 : 105 / 12 و 439 / 5 عن الشهيد في (مجموعته) عن (خواصّ القرآن) المنسوب إلى الإمام الصادق عليه السّلام .
(22) راجع الأمان من الأخطار : 89 ـ 90 ، وراجع خواص سورة المائدة ، ومريم ، والدخان ، وعبس من كتابنا هذا .
(23) يظهر من مطاوي هذا الكتاب أنّه ألّفه سنة 703هـ ، راجع ترجمة المؤلِّف والكتاب في الذريعة 20: 55، أمل الآمل 2: 341، خاتمة المستدرك 19: 377/ 59 ـ الفائدة الثانية ، رياض العلماء 5 : 305.
(24) نقل بعضها المحدِّث النوري في جنّة المأوى : 330 ، ومستدرك الوسائل 3 : 472 / 9 ، 6 : 439/ 5 ، و13 : 290 / 9 و295 / 12 ، وهي تطابق بعض الأحاديث الواردة في خواص سورة الحجر ، والنمل ، والتحريم ، والعاديات من كتابنا هذا .
(25) ومجموعته هذه بخطّ الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي العاملي ، والد الشيخ عبد الصمد جدّ الشيخ البهائي ، كتبها عن خطّ الشهيد في سنة 861هـ ، راجع الذريعة 20 : 112 ـ 113 ، خاتمة المستدرك 19 : 382 / 61 الفائدة الثانية .
(26) نقل بعضها المحدّث النوري في مستدرك الوسائل 4 : 312 ـ 315 / 12 ، 6 : 439/ 5 ، 13 : 290/9 ، وهي تطابق بعض الأحاديث الواردة في خواص سورة العنكبوت وفصّلت ، والشورى ، والحديد ، والحشر ، والممتحنة ، والطلاق ، والتحريم ، والحاقّة ، والبيّنة ، والعاديات من كتابنا هذا .
(27) مستدرك الوسائل 13 : 295 / 12 ، وراجع 3 : 473 و 14 : 218 .
(28) مستدرك الوسائل 6 : 105 / 12 و 439 / 5 .
(29) مستدرك الوسائل 4 : 312 / 12 و 8 : 388 / 8 .
(30) جنّة الأمان الواقية : 455 ـ 461 .
(31) مستدرك الوسائل 8 : 307 / 10 .
(32) ورد في مستدرك الوسائل 8 : 236 / 5 و246 / 13 أحاديث عن (المجموع الرائق) نقلها عن (خواص القرآن) ولم ترد في كتابنا هذا ، وورد في المستدرك 3 : 473 ، 6 : 105 / 12 ، 8 : 246 / 13 و 388 / 8 ، 13 : 295 / 23 ، 14 : 218 أحاديث عن (مجموعة الشهيد) عن (خواص القرآن) وليس هي في كتابنا هذا .
(33) فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية / علوم القرآن 2 : 118 .
(34) فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية / علوم القرآن 2 : 119 .
(35) زاد في الأصل (بن) ولا تصحّ .
(36) جنّة الأمان الواقية : 454 .
(37) جنّة الأمان الواقية : 454 .
(38) كذا .
(39) جنّة الأمان الواقية : 454 ، تفسير البرهان 1 : 593 / 2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(40) تفسير البرهان 2 : 593 / 3 .
(41) كذا ، ولعلّه تصحيف جدرانها .
(42) قارعة الطريق : أعلاه أو معظمه ، وهو موضع قرع المارّة .
(43) الأمان من الأخطار : 890 ، جنّة الأمان الواقية : 454 .
(44) الأمان من الأخطار : 89 .
(45) كذا .
(46) في تفسير البرهان : ستّة أيّام .
(47) تفسير البرهان 2 : 396 / 8 ، والطُّحال : داءٌ يُصيب الطِّحال .
(48) اصطكّت ركبتا الدابة : اضطربتا .
(49) أي ما يحدث ليلاً من الحوادث ، أو ما يسير من الدوابّ والهوام .
(50) جنّة الأمان الواقية : 454 ، وفي ص439 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ، وكذلك في تفسير البرهان2 : 515/ 3 .
(51) استعداه : استضرّه واستنصره واستعانه ، يقال : استعديت الأمير على فلان . وفي البرهان : ولم يتعدّ عليه أحد .
(52) جنّة الأمان الواقية : 454 ، تفسير البرهان 2 : 639 / 5 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(53) جنّة الأمان الواقية : 454 ، تفسير البرهان 2 : 627 / 1 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(54) الحُقّ : وعاء صغير ذو غطاء يتّخذ من عاجٍ أو زجاج أو غيرهما .
(55) تفسير البرهان 3 : 9 / 3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(56) كذا ، ولعلّه تصحيف : وبانت عنهم .
(57) قطّف الماء : قطّره .
(58) في الأصل : المتهومين ، والتصويب من البرهان .
(59) تفسير البرهان 3 : 9 / 3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(60) حار : تردّد .
(61) الرَّقّ : جلد رقيق يُكتَب فيه .
(62) تفسير البرهان 3 : 75 / 4 .
(63) زاد في جنّة الأمان والبرهان : ودفنها .
(64) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 154 / 6 .
(65) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 154 / 6 .
(66) صلاة العَتَمة : صلاة العشاء .
(67) في البرهان : من ساعته .
(68) تفسير البرهان 3 : 221 / الحديث (3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم والحديث (4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(69) أثبتناه من البرهان .
(70) كذا ، وفي جنّة الأمان والبرهان : والتوابع ، أي ما يتبعه من الجنّ والأرواح الشريرة .
(71) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 283 / 4 .
(72) جنّة الأمان الواقية: 455، تفسير البرهان 3: 329 / ح1 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح2 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(73) حَرْف الشي ء: طرفه أوجانبه، وفي جنّة الأمان: في جيبه أوعَضُده، وفي البرهان: في خزينته أو جيبه.
(74) أثبتاه من البرهان.
(75) أثبتناه من البرهان .
(76) في الأصل : يكون فيه لما ، تصحيف صوابه من البرهان .
(77) في المستدرك : ولا يعدل أحد عن معاملته ، ورغبوا في البيع منه والشراء .
(78) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 329 / ح1 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح2 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مستدرك الوسائل 13 : 295 / 12 عن المجموع الرائق للسيّد هبة الله الراوندي .
(79) زاد في جنّة الأمان : بأعيانهم وأسمائهم .
(80) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 401 / 4 وفيه : ولا تعمله إلّا في ظالم .
(81) المراد سورة الإسراء ، و(سُبحان) هي الكلمة الاُولى في السورة .
(82) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 47 / ح(3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(83) تفسير البرهان 3 : 471 / ح(3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(84) جنّة الأمان الواقية : 455 .
(85) في الأصل : ولم يجتمع ، تصحيف ، وفي البرهان : ولا يحتاج إلى أحد أبداً .
(86) تفسير البرهان 3 : 610 / ح(8) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(9) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(87) في البرهان : يطرق ، أي يدبّ من هوامّ الأرض .
(88) تفسير البرهان 3 : 610 / 9 .
(89) جنّة الأمان الواقية : 455 ، الأمان من الأخطار : 89 .
(90) تفسير البرهان 3 : 695 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(3) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(91) الطوارق : الحوادث .
(92) تفسير البرهان 3 : 695 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(3) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(93) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 695 / ح2 و 3 .
(94) تفسير البرهان 3 : 745 / ح2 و3 ، مستدرك الوسائل 14 : 218 / 4 .
(95) جنّة الأمان الواقية : 455 .
(96) في الأصل : يقاتلوا ، والتصويب من البرهان .
(97) تفسير البرهان 3 : 740 / ح2 و3 .
(98) جنّة الأمان الواقية : 455 .
(99) تفسير البرهان 3 : 745 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(3) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(100) العُزْبة : مصدر بمعنى العُزوبة .
(101) تفسير البرهان 3 : 745 / 3 .
(102) زاد في البرهان : في رَقّ ظبي .
(103) في البرهان : حتّى يرفع .
(104) جنّة الأمان الواقية : 455 ، تفسير البرهان 3 : 799 / 3 وزاد في آخره : فانّه يبرأ بإذن الله .
(105) في جنّة الأمان : في جنب .
(106) زاد في البرهان : إليه .
(107) جنّة الأمان الواقية:456،تفسيرالبرهان3: 851/ح(2)عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(3) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(108) في الأصل: لم يمض، وقد جعل الناسخ عليها ثلاث نقاط دالّة على تمريضها، وما أثبتناه من جنّة الأمان.
(109) في الأصل : تعيش ، وما أثبتناه من جنّة الأمان .
(110) جنّة الأمان الواقية : 456 .
(111) في جنة الأمان : من كتبها ليلاً وجعلها في خرقة حرير خضراء . وفي البرهان : من كتبها ليلاً في خرقة بيضاء .
(112) من البرهان .
(113) في الأصل : ويعض ، تصحيف صوابه من البرهان .
(114) جنّة الأمان الواقية: 456، تفسيرالبرهان 4: 9/ح(3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(115) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 43 / ح(3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(116) زاد في البرهان : بماء زمزم .
(117) تفسير البرهان 4 : 47 / ح(3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(118) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 109 / 2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(119) الديك الأفْرَق : ذو العُرفين .
(120) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 163 / 4 .
(121) في الأصل : مطلقة ، تصحيف صوابه ما أثبتناه ، والمرأة المطلوقة هي التي أصابها وجع الولادة .
(122) الطَّلْق : وجع الولادة .
(123) تفسير البرهان 4 : 163 / 4 وفيه : وإذا عُلّقت على مطلّقة ، يصعب عليها الطلاق ، وربّما خيف ، فليتّق فاعله .
(124) تفسير البرهان 4 : 163 / 4 .
(125) من البرهان .
(126) من البرهان .
(127) الذرّ : صغار النمل .
(128) تفسير البرهان 4 : 199 / ح(1) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(2) عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مستدرك الوسائل 3 : 472 / 9 عن المجموع الرائق للسيّد هبة الله الموسوي الراوندي .
(129) جنّة الأمان الواقية : 456 .
(130) المبطون : العليل البطن ، أو من به إسهال يمتدّ أشهراً لضعف المعدة .
(131) من البرهان .
(132) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 243 / 3 .
(133) في الأصل : وحمي الربيع ، تصحيف صوابه من جنّة الأمان والبرهان ، وحُمّى الرِّبع : هي التي تعرض للمريض يوماً وتدعه يومين ، ثمّ تعود إليه في اليوم الرابع .
(134) جنّة الأمان الواقية : 456 .
(135) تفسير البرهان 4 : 301 / 4 ، مستدرك الوسائل 4 : 312 / 12 عن مجموعة الشهيد .
(136) تفسير البرهان 4 : 301 / 4 .
(137) في البرهان : للحمرة .
(138) تفسير البرهان 4 : 301 / 4 .
(139) في الأصل : في منزله ومن زاد على جميع ، تصحيف صوابه من البرهان .
(140) جنّة الأمان الواقية:456، تفسيرالبرهان4: 333/1 و2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ومابين معقوفتين من البرهان.
(141) في الأصل ذبّت ، تصحيف صوابه ما في المتن .
(142) تفسير البرهان 4 : 333 / 2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(143) الغاشية : داءٌ يأخذ في الجوف .
(144) تفسير البرهان 4 : 359 / 4 .
(145) الحُمّى المثلثة : التي تناوب المريض في اليوم الثالث .
(146) تفسير البرهان 4 : 385 / 4 ، وجاء فيه هذا الحديث في فضائل سورة السجدة الآتية .
(147) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 385 / 3 .
(148) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 407 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(149) أثبتناه من جنّة الأمان.
(150) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 505 / 24 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح3 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(151) اليَرَقان : حالة مرضية تمنع الصفراء من بلوغ المِعَى بسهولة ، فتختلط بالدم ، فتصفّر بسبب ذلك أنسجة الإنسان أو الحيوان .
(152) في البرهان : في قارورة . والخُوان ما يؤكل عليه .
(153) تفسير البرهان 4 : 533 / ح3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(3) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(154) تفسير البرهان 4 : 533 / ح(1) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(155) تفسير البرهان 4 : 562 / 6 .
(156) جنّة الأمان الواقية : 456 ، تفسير البرهان 4 : 562 / 6 .
(157) في الأصل : من ، وما أثبتناه من البرهان .
(158) تفسير البرهان 4 : 590 / ح3 و 4 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح5 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(159) الولهان : الذي اشتدّ حزنه حتّى ذهب عقله .
(160) تفسير البرهان 4 : 590 / 5 .
(161) تفسير البرهان 4 : 639 / ح2 و 3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(162) من البرهان .
(163) جنّة الأمان الواقية : 457 .
(164) تفسير البرهان 4 : 691 / ح2 و 3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(165) تفسير البرهان 4 : 741 ، وقد جاء هذا الحديث في الأصل قبل عنوان سورة غافر ، وحقّه أن يكون هنا ، باعتبار أنّ سورة غافر هي أوّل الحواميم السبعة ، كما جاء في البرهان في أوّل فضل سورة غافر لا في سورة الزمر .
(166) زاد في الأصل : ودكان ، ولا يصحّ .
(167) جنّة الأمان الواقية : 457 ، تفسير البرهان 4 : 741 / ح2 و 3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(168) الاُدرة : انتفاخ في الخصية لتسرّب سائل في غلافها .
(169) تفسير البرهان 4 : 741 / 4 والتعريف الآتي ليس من الحديث ، وقد فصل في البرهان بين الحديث والتعريف بكلمة (وقيل) .
(170) زاد في الأصل : «الأُدرة : طَرفٌ من السوداء والله العالم .
السوداء : أحد الأخلاط الأربعة التي زعم الأقدمون أنّ بها قوام الجسم ، ومنها صلاحه وفساده ، وهي : الصفراء ، والدم ، والبلغم ، والسوداء .
(171) جنة الأمان الواقية : 457 .
(172) المفروق : الخائف ، والفَرَق : الخوف .
(173) تفسير البرهان 4 : 742 .
(174) الظاهر أنّ المراد به الخُبز الذي تكرّرت عليه النار .
(175) في الأصل : شفي منه ، تصحيف صوابه من البرهان ، واستفّ الدواء : تناوله يابساً غير معجون .
(176) تفسير البرهان 4 : 742 .
(177) المراد سورة فصلت ، وتسمّى السجدة أيضاً لأنّها إحدى العزائم الأربع (السجدة ، وفصّلت ، والنجم ، والعلق) .
(178) جنة الأمان الواقية : 457 ، تفسير البرهان 4 : 775 / 4 ، مستدرك الوسائل 4 : 313 / 12 عن مجموعة الشهيد .
(179) البرهان 4 : 775 / 4 .
(180) المراد سورة الشورى ، وهذه هي الحروف المقطّعة التي في أوّلها .
(181) تفسير البرهان 4 : 801 / 4 .
(182) جنة الأمان الواقية : 457 ، مستدرك الوسائل 4 : 312 / 12 عن الشهيد في مجموعته .
(183) الشلّ : انهمار دمع العين ، وفي المستدرك : ثمّ شُوي وشرب منه صاحب الشكّ نفعه .
(184) مستدرك الوسائل 4 : 313 / 12 عن الشهيد في مجموعته .
(185) جنة الأمان الواقية : 457 .
(186) السَّلْعة : زيادة تحدث في البدن كالغُدّة .
(187) الزَّبون : المشتري .
(188) من جنة الأمان والبرهان .
(189) جنة الأمان الواقية : 457 ، تفسير البرهان 5 : 7 / 4 ، الأمان من الأخطار : 89 في فضل سورة الزخرف .
(190) أي مرض اليبوسة والإمساك .
(191) تفسير البرهان 5 : 7 / 4 ، الأمان من الأخطار : 89 . في فضل سورة الزخرف .
(192) تفسير البرهان 5 : 23 / 4 .
(193) في الأصل : أو سقوطه ، والتصويب من البرهان .
(194) تفسير البرهان 5 : 23 / 4 .
(195) تفسير البرهان 5 : 53 / ح(3) عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام في فضل سورة محمّدصلّى الله عليه و آله و سلّم ، والأمان من الأخطار : 89 في فضل سورة الجاثية .
(196) جنة الأمان الواقية : 15 ، تفسير البرهان 5 : 35 / 4 ، مستدرك الوسائل 4 : 313 / 12 وجاء الحديث في هذه المصادر في فضل سورة الأحقاف .
(197) في البرهان : الأغراض .
(198) تفسير البرهان 5 : 35 / 4 .
(199) من البرهان .
(200) الزحير : مرض يتميّز بتبرّز متقطّع معظمه دم ومخاط ، ويصحبه ألم شديد .
(201) تفسير البرهان 5 : 77 / 4 ، الأمان من الأخطار : 89 في فضل سورة محمّدصلّى الله عليه و آله و سلّم .
(202) من البرهان .
(203) في الأصل : أمان ، والتصويب من البرهان .
(204) تفسير البرهان 5 : 77 / 4 ، الأمان من الأخطار : 89 في فضل سورة محمّدصلّى الله عليه و آله و سلّم .
(205) المتبوع : الذي تتبعه الشياطين أو الجن والأرواح الشريرة .
(206) من البرهان .
(207) جنة الأمان الواقية : 457 ، تفسير البرهان 5 : 99 / 4 .
(208) جنة الأمان الواقية : 457 .
(209) تفسير البرهان 5 : 99 / 4 .
(210) في الأصل : بماءٍ مخطفٍ ، ولعلّه تصحيف مقطّف ، أي مقطّر ، وما أثبتناه من جنة الأمان والمستدرك .
(211) جنة الأمان الواقية : 457 ، مستدرك الوسائل 4 : 313 عن مجموعة الشهيد .
(212) جنة الأمان الواقية : 457 ، مستدرك الوسائل 4 : 313 عن مجموعة الشهيد .
(213) تفسير البرهان 5 : 155 / 5 .
(214) في الأصل : مطلقة ، تصحيف صوابه ما أثبتناه .
(215) جنّة الأمان الواقية : 457 ـ 458 ، تفسير البرهان 5 : 155 / 5 .
(216) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 175 / 4 .
(217) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 175 / 4 .
(218) في الأصل : أقوى ، والتصويب من البرهان .
(219) تفسير البرهان 5 : 185 / ح (2 و3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(220) في جنة الأمان والبرهان : صلاة الظهر .
(221) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 213 / ح(2 و3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(222) الرَّمَد : داء التهابي في العين .
(223) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 228 / ح(5 و6) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(7) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(224) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 228 / 7 .
(225) من البرهان 5 : 250 / 5 نقله من (خواص القرآن) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(226) كذا والظاهر : عن بعض العلماء ، قال جعفرعليه السّلام .
(227) تفسير البرهان 5 : 250 / 6 .
(228) في الأصل : المطلقة ، تصحيف .
(229) جنة الأمان الواقية : 458 .
(230) المصافّ : الموقف من الحرب .
(231) الغائلة : الشرّ والفساد .
(232) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 277 / 4 عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(233) أي الحرارة الواقدة .
(234) جنة الأمان الواقية : 458 ، مستدرك الوسائل 4 : 314 عن مجموعة الشهيد .
(235) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 277 / 4 .
(236) جنة الأمان الواقية : 458 .
(237) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 309 / ح1 و 2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح3 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(238) من البرهان .
(239) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 309 / 3 .
(240) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 309 / ح1 و 2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح3 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(241) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 309 / 3 .
(242) تفسير البرهان 5 : 331 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(243) من البرهان ، والمراد بالسورة الحشر ، كما يفسّره حديث النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم الذي في البرهان 5 : 331/2 .
(244) البرهان 5 : 331 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(245) الجام : إناء من فضّة أو نحوها .
(246) جنة الأمان الواقية : 58 ، البرهان 5 : 331 / 4 ، مستدرك الوسائل 4 : 314 / 12 عن مجموعة الشهيد .
(247) البُرء : الشِّفاء .
(248) كذا ، وفي العبارة سقط ظاهر ، وفي البرهان : يكتبها ويشربها .
(249) في الأصل : زال عنها ، والتصويب من البرهان .
(250) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 351 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مستدرك الوسائل 4 : 164 / 12 عن مجموعة الشهيد .
(251) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 361 / ح(2 و3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(252) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 372 / 5 .
(253) تفسير البرهان 5 : 383 / 4 .
(254) تفسير البرهان 5 : 383 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(255) في الأصل ، أو جائر .
(256) من البرهان .
(257) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 391 / ح(3 و 4) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(5) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(258) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 403 / ح(3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(259) من البرهان .
(260) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 417 / 3 .
(261) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 417 / 3 .
(262) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 434 / 5 في فضل سورة المُلك .
(263) مستدرك الوسائل 6 : 439 / 5 عن مجموعة الشهيد والمجموع الرائق ، تفسير البرهان 5 : 434/ ح(4) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(5) عن الإمام الصادق عليه السّلام في فضل سورة الملك .
(264) جنة الأمان الواقية : 458 في فضل سورة القلم .
(265) جنة الأمان الواقية : 458 ، تفسير البرهان 5 : 451 / ح(2 و3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق ، وكلا المصدرين في فضل سورة القلم .
(266) تفسير البرهان 5 : 467 / ح(2 و 3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(267) جنة الأمان الواقية : 458 ـ 459 ، تفسير البرهان 5 : 467 / ح(2 و 3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مستدرك الوسائل 4 : 314 عن مجموعة الشهيد .
(268) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 481 / 4 .
(269) تفسير البرهان 5 : 495 / 3 .
(270) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 495 / 3 .
(271) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 505 / 4 .
(272) المصدر السابق .
(273) جنة الأمان الواقية : 459 .
(274) تفسير البرهان 5 : 505 / 4 .
(275) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 505 / 4 .
(276) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 515 / 4 ، وعنهما جنّة المأوى المطبوع في ج53 من بحار الأنوار ص330 . وفي جنّة المأوى والبرهان : وسأله ما يريد .
(277) تفسير البرهان 5 : 515 / 4 .
(278) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 521 ح(2 و 3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(279) تفسير البرهان 5 : 533 / ح(2) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(280) تفسير البرهان 5 : 533 / 4 .
(281) تفسير البرهان 5 : 543 / 4 .
(282) تفسير البرهان 5 : 543 / 4 .
(283) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 557 / ح(2 و4) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح(4) عن الإمام الصادق عليه السّلام . وزاد قبل الحديث في الأصل : (من علقت عليه) والظاهر أنّه حديث سقط آخره .
(284) تفسير البرهان 5 : 557 / 4 .
(285) جنة الأمان الواقية : 459 .
(286) المراد سورة النبأ .
(287) من البرهان .
(288) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 563 / 4 .
(289) تفسير البرهان 5 : 563 / 4 .
(290) تفسير البرهان 5 : 563 / ح(2 و 3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(291) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 563 / ح(2 و3) عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(292) في البرهان : لم يبصروه ، وفي رواية : لم يضرّوه .
(293) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 573 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(294) جنة الأمان الواقية : 459 .
(295) في البرهان : رَقّ غزال .
(296) الأمان من الأخطار : 90 ، جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 581 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(297) تفسير البرهان 5 : 600 / 4 في فضل سورة الانفطار .
(298) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 599 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(299) في الأصل : يقرأها ، والتصويب من جنة الأمان والبرهان .
(300) في الأصل : مجنون ، تصحيف تصويبه من المصدرين .
(301) جنة الأمان الواقية : 459 .
(302) في البرهان : حشرات .
(303) تفسير البرهان 5 : 603 / ح2 و 3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(304) في الأصل : المطلقة ـ في الموضعين ـ تصحيف .
(305) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 615 / 3 .
(306) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 615 / 3 .
(307) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 615 / 3 .
(308) في الأصل : الحائط ، والتصويب من البرهان .
(309) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 615 / 3 .
(310) تفسير البرهان 5 : 621 / 4 .
(311) جنة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 621 / 4 .
(312) في جنة الأمان : غسل بمائها الجراح لم تقيّح .
(313) جنّة الأمان الواقية : 459 ، تفسير البرهان 5 : 629 / 4 ، مستدرك الوسائل 4 : 314 عن مجموعة الشهيد .
(314) جنّة الأمان الواقية : 459 .
(315) المراد سورة الأعلى (وسبّح) الكلمة الاُولى منها .
(316) الدويّة: الفاسدة الجوف من الداء.
(317) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 634 / ح3 و4 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح5 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(318) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 634 / 39 و4 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح5 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(319) في البرهان : الموضع المُفسخ .
(320) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 634 / 5 .
(321) في البرهان: على ضرسٍ يؤلم.
(322) تفسير البرهان 5 : 641 / 4 .
(323) في جنة الأمان : النكد .
(324) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 641 / 4 .
(325) في الأصل : إلى حين فزعه ، والتصويب من البرهان .
(326) تفسير البرهان 5 : 649 / 4 .
(327) في الأصل : ومنها ما على . . . مائة مرّة ، والتصويب من البرهان .
(328) أي شربت ماء ها .
(329) من البرهان وجنة الأمان .
(330) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 649 / ح2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(331) سعطه الدواء أو أسعطه : أدخله في أنفِه .
(332) من البرهان .
(333) في الأصل : الخواشيم ، والتصويب من المصادر ، والغياشيم : عروق في بطن الأنف .
(334) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 659 / 4 ، مستدرك الوسائل 4 : 314 عن مجموعة الشهيد .
(335) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 969 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(336) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 969 / 4 ، مستدرك الوسائل 4 : 314 عن مجموعة الشهيد .
(337) تفسير البرهان 5 : 675 / ح1 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح3 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(338) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 675 / 3 .
(339) تفسير البرهان 5 : 681 / 1 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(340) جنّة الأمان الواقية : 460 ، وفي البرهان 5 : 681 / 1 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم : «من نسي في موضع شيئاً ثمّ ذكره وقرأها ، حفظه الله إلى أن يأخذه» .
(341) تفسير البرهان 5 : 691 / ح3 عن رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(342) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 695 / ح2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الصادق عليه السّلام .
(343) في البرهان : خمس عشرة مرّة .
(344) البرهان 5 : 700 / 6 .
(345) البرهان 5 : 700 / 6 .
(346) جنّة الأمان الواقية : 460 ، تفسير البرهان 5 : 700 / 6 .
(347) اليرقان : حالة مرضية تمنع الصفراء من بلغ المِعَى بسهولة .
(348) جنّة الأمان الواقية: 461، تفسير البرهان 5: 717/4، مستدرك الوسائل 4: 315 عن مجموعة الشهيد.
(349) المراد بياض العين كما في جنة الأمان والبرهان .
(350) جنّة الأمان الواقية: 461، تفسيرالبرهان5: 717/4، مستدرك الوسائل4: 315عن مجموعة الشهيد.
(351) جنة الأمان الواقية: 460 ـ 461، تفسيرالبرهان5: 717/4، مستدرك الوسائل 4: 315 عن مجموعة الشهيد.
(352) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 717 / 4 .
(353) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 726 / 5 .
(354) اللَّقوة : داءٌ يعرض للوجه ، يعوّج منه الشِّدْق .
(355) تفسير البرهان 5 : 726 / 5 .
(356) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 731 / 4 ، مستدرك الوسائل 13 : 290/9 عن المجموع الرائق للسيّد هبة الله الموسوي الراوندي .
(357) جنّة الأمان الواقية : 461 .
(358) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 731 / 4 .
(359) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 731 / 4 .
(360) في الأصل ، قاريها ، والتصويب من المصادر .
(361) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 731 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم و4 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، مستدرك الوسائل 13 : 290 / 9 عن المجموع الرائق للسيّد هبة الله الموسوي ، ومجموعة الشهيد .
(362) في البرهان : وكسدت سلعته .
(363) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 739 / 4 .
(364) تفسير البرهان 5 : 739 / 4 .
(365) تفسير البرهان 5 : 743 / ح3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم و4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(366) (عند غروب الشمس) ليس في البرهان .
(367) تفسير البرهان 5 : 743 / 4 .
(368) جنّة الأمان الواقية : 461 .
(369) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 751 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام . وفي البرهان : إلى أن يخرجه صاحبه ، وهو الظاهر .
(370) كذا الظاهر ، والكلمة غير واضحة في المصوّرة . والسَّمادير : ما يتراء ى للناظر كأنّه النباب الطائر ، ويحدث للعين نتيجة التعب أو الكبر .
(371) تفسير البرهان 5 : 755 / 4 وفيه : إذا قرئت على من به عين ، زالت عنه العين بقدرة الله تعالى .
(372) كذا في الأصل ، ولعلّه تصحيف : جداً .
(373) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 759 / 4 .
(374) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 759 / ح2 و 3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(375) في الأصل : مطعوم ، والتصويب من المصدرين .
(376) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 765 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(377) في الأصل : على شي ء سمّم ، والتصويب من البرهان .
(378) في الأصل: استعمل، تصحيف.
(379) تفسير البرهان 5 : 765 / 4 .
(380) المراد سورة قريش ، وأوّلها : أرأيت الذي يُكذِّب بالدِّين .
(381) أي إلى وقت تلك الصلاة من اليوم الثاني .
(382) جنة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 767 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(383) كذا في البرهان ، وفي الأصل : ساوا .
(384) تفسير البرهان 5 : 771 / ح3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام ، جنة المأوى : 331 عن الكفعمي .
(385) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 780 / ح6 و 7 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم .
(386) زاد في الأصل : يوم ، ولا يصحّ . ففي البرهان : من قرأها عند كلّ صلاة ، وفي جنة الأمان : من قرأها في صلاة .
(387) في الأصل : وحسنت إليه تصحيف ، وفي جنة الأمان : وحبّب الله إليه الصلاة .
(388) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 783 / ح2 و3 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح4 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(389) المراد سورة المسد ، و(تبّت) الكلمة الاُولى فيها .
(390) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 787 / ح2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح3 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(391) تفسير البرهان 5 : 787 / ح2 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح3 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(392) تفسير البرهان 5 : 798 / ح26 عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم وح3 عن الإمام الصادق عليه السّلام .
(393) في الأصل : ولم تعود .
(394) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 798 / 27 .
(395) من البرهان .
(396) تفسير البرهان 5 : 815 / 6 .
(397) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 817 / 3 .
(398) في البرهان : الأطفال الصغار .
(399) جنّة الأمان الواقية : 461 ، تفسير البرهان 5 : 817 / 3 .