لمحة من حياة المؤلف
اسمه ونسبه
أولاده
إخوته
زوجته
حياته ورحلاته
مشايخه
تلاميذه والرواة عنه
أقوال العلماء فيه
مؤلّفاته
خزانة كتبه
وفاته ومحل دفنه
اسمه ونسبه
هو السيّد عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد الطاووس (1) ابن إسحاق بن الحسن بن محمّد بن سليمان بن داود (2) بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن (ع) بن الإمام عليّ بن أبي طالب (ع) (3) .
فينتهي نسبه من جهة الأب إلى السيّد الأجلّ أبي عبداللَّه محمّد بن اسحاق بن الحسنبن محمّد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنّى بن الحسن المجتبى (ع) ، وهو أبوسادات نقباء معظّمين .
وأمّا اُمّه واُمّ أخيه السيّد جمال الدين فهي بنت الشيخ المسعود ورّام بن أبي فراس المالكيّ .
واُمّ اُمّها بنت شيخنا الطوسيّ ، وهي التي أجاز الشيخ لها ولاُختها اُمّ الشيخ محمّد بن إدريس الحلّيّ جميع مصنّفاته ومصنّفات الأصحاب على ما نقله المحدّث البحراني (4) .
وينتسب السيّد ابن طاووس إلى الشيخ الطوسيّ من جهة أبيه أيضاً كما ذكر ذلك في الإقبال ، قال : فمن ذلك ما رويته عن والدي قدّس اللَّه روحه ونوّر ضريحه ، فيما قرأته عليه من كتاب المقنعة ، بروايته عن شيخه الفقيه حسين بن بطّة (ره) ، عن خال والدي السعيد أبي عليّ الحسن بن محمّد ، عن والده محمّد بن الحسن الطوسيّ جدّ والدي من قبل اُمّه (5) .
أولاده
1 - النقيب جلال الدين محمّد بن عليّ ابن طاووس، ولد في يوم الثلاثاء المصادف للتاسع من محرّم الحرام سنة 643 ه' في مدينة الحلّة السيفيّة (6) . وذكر السيّد ابن طاووس في أحواله : «وجدت اللَّه جلّ جلاله قد آثر ولدي الأكبر محمّداً على سائر ولدي بمهمّات ، ممّا جعله جلّ جلاله ملكاً في يدي ، وخصّه بمصحفي وسيفي وخاتمي وثياب جسدي ، فرأيت أنّ هذا الإيثار والاختصاصَ تنبيه عند من يريد المعاملة للَّه جلّ جلاله بالإخلاص ، على أنّي اُوثر ولدي هذا محمّداً وأخصّه من ذخائر واهب العقول والقلوب ممّا أرجو أن يكون مراداً لعلّام الغيوب ، وجامعاً بينه وبين كلّ محبوب ، فممّا يكون مناسباً لما خصّه اللَّه جلّ جلاله من تركتي على سائر ورثتي ، فإنّ له في هذه الرسالة على ما يدلّ المصحف الشريف عليه من معرفة صاحب الجلالة والمؤيّد بالرسالة، وما يريد منه وله من السعادة الباهرة وحفظ النعم الباطنة والظاهرة .
وأخصّه في هذا الكتاب بما يكون كالسيف الذي يدفع به أعداء مولاه الذين يريدون أنيشغلوه عن رضاه ، وبما يكون كالخاتم الذي يختم به على أفواه قدرة الناطقين بالشواغل عن معاده ، ويختم به على جوارحه أن تسعى في غير مراده ، وبما يكون منها كالخِلَع التي خلعها اللَّه جلّ جلاله على مهجتي ، ليسلمني بها من الحرّ والبرد ، ويصون بها ضرورتي .
فاُوثره من الخلع الشريفة والملابس المنيفة ، التي خلعها اللَّه جلّ جلاله على الألباب ، وجعلها جُنناً ودروعاً واقية من العذاب والعار ، وجعل منها ألوية للملوك الركاب إلى دوام نعيم دارالثواب ، ومن خلع السرائر والخواطر والقلوب ما يبقى جمالها عليه مع فناء كلّ ملبس مسلوب» (7) .
2 - النقيب رضي الدين عليّ بن عليّ بن موسى، ولد في يوم الجمعة 8 محرّم الحرام سنة 647 ه' في النجف الأشرف (8) .
3 - شرف الأشراف ، قال وقد ذكرها والدها في كتابه سعد السعود قائلاً : الحافظة لكتاب اللَّه المجيد، حفظته وعمرها اثنتا عشرة سنة (9) .
4 - فاطمة ، وقد ذكرها أيضاً والدها في كتابه الآنف الذكر قائلاً : الحافظة للقرآن الكريم، حفظته وعمرها دون تسع سنين (10) .
إخوته
1 - السيّد شرف الدين محمّد بن موسى ابن طاووس ، قتل ببغداد في غلبة التتار في سنة ستّ وخمسين وستّمائة (11) .
2 - السيّد عزّ الدين الحسن بن موسى بن طاووس ، كانت وفاته في سنة أربع وخمسين وستّمائة (12) .
3 - السيّد جمال الدين أبو الفضائل أحمد ، العالم الزاهد المصنّف ، مات في سنة ثلاث وسبعين وستّمائة (13) .
زوجته
هي زهراء خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي رضوان اللَّه عليها وعليه (14) . قال السيّد ابنطاوس : توجّهت إلى مشهد مولانا الكاظم (ع) وأقمت به حتّى اقتضت الاستخارة التزويج بصاحبتي زهرا خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي رضوان اللَّه عليها وعليه (15) .
حياته ورحلاته
كان مولده في منتصف محرم سنة تسع وثمانين وخمسمائة ه' ، في مدينة الحلّة في ظهر يوم الخميس (16) .
وبها نشأ وترعرع وروى بنفسه في بعض مؤلّفاته تاريخ نشأته ودراسته فقال :
«أوّل ما نشأت بين جدّي ورّام ووالدي ... وتعلّمت الخطّ والعربيّة وقرأت في علم الشريعة المحمّديّة ... وقرأت كتباً في اُصول الدين ... واشتغلت بعلم الفقه ، وقد سبقني جماعة إلى التعليم بعدّة سنين ، فحفظت في نحو سنة ما كان عندهم وفضلت عليهم ... وابتدأت بحفظ الجمل والعقود ... وكان الذين سبقوني ما لأحدهم إلّا الكتاب الذي يشتغل فيه ، وكان لي عدّة كتب في الفقه من كتب جدّي ورّام انتقلت إليَّ من والدتي رضي اللَّه عنها بأسباب شرعيّة في حياتها، فصرت اُطالع بالليل كلّ شيء يقرأ فيه الجماعة الذين تقدّموني بالسنين ، وأنظر كلّ ما قاله مصنّف عندي وأعرف ما بينهم من الخلاف على عادة المصنّفين ، وإذا حضرت مع التلامذة بالنهار أعرف ما لا يعرفون واُناظرهم ... وفرغت من الجمل والعقود ، وقرأت النهاية فلمّا فرغت من الجزء الأوّل منها استظهرتُ على العلم بالفقه حتّى كتب شيخي محمّد بن نما خطّه لي على الجزء الأوّل وهو عندي الآن ... فقرأت الجزء الثاني من النهاية أيضاً ومن كتاب المبسوط ، وقد استغنيت عن القراءة بالكلّية ... وقرأت بعد ذلك كتباً لجماعة بغير شرح ، بل للرواية المرضيّة وسمعت ما يطول ذكر تفصيله» .
وهاجر رضيّ الدين في شبابه إلى بغداد ، ويحدّثنا عن سبب هذه الهجرة فيقول : «ثمّ اتّفق لوالديّ - قدّس اللَّه روحيهما ونور ضريحيهما - تزويجي وكنت كارهاً لذلك، فأدّى ذلك إلى فراقه وكراهة المجاورة لهم في بلد الحلّة، وتوجّهت إلى مشهد مولانا الكاظم (ع) وأقمت به حتّى اقتضت الاستخارة التزويج بصاحبتي زهراء خاتون بنت الوزير ناصر بن مهدي رضوان اللَّه عليها وعليه ، وأوجب ذلك طول الاستيطان ببغداد» (17) .
وعلى الرغم من عدم معرفتنا بتاريخ الهجرة فإنّ الشيء المتيقّن أنّ رضيّ الدين كان ببغداد سنة 635 ه'، حيث يروي أنّ شيخه أسعد بن عبد القاهر قد زاره في داره في شهر صفر من تلك السنة ، والظاهر أنّه كان قد قدمها قبل ذلك بسنين ، لأنّه أقام ببغداد نحواً من خمسعشرة سنة ثمّ رجع إلى الحلّة في رواية بعض المصادر (18) ، وكان رجوعه هذا إلى الحلّة في حدود عام 640 ه'، كما سيأتي .
ولقي ببغداد من ضروب الحفاوة الشيء الكثير ، وكان من جملتها إنعام الخليفة المستنصر عليه بدار يسكن فيها ، وتقع بالجانب الشرقيّ عند المأمونية في الدرب المعروف بدرب الجوبة .
كما كان من جملتها صِلاته الوثقى بفقهاء النظاميّة والمستنصريّة ومناقشاته ومحاوراته معهم.
وصِلاته الوثقى أيضاً بالوزير القمّيّ وولده، والوزير ابن العلقميّ وأخيه وولده عزّ الدين أبي الفضل محمّد ابن صاحب المخزن .
وكان له مع الخليفة المستنصر - المتوفّى سنة 640 ه' - من متانة الصلة وقوّة العلاقة ما يعتبر في طليعة ما حفل به تاريخه في بغداد ، وكان من أوّل مظاهرها إنعام الخليفة عليه بدار سكناه - كما مرّ - ثمّ أصبحت لرضيّ الدين من الدالّة ما يسمح له بالسعي لدى المستنصر في تعيين الرواتب للمحتاجين، وما يدفع المستنصر إلى مفاتحته في تسليم الوزارة له - كما سيأتي - ولعلّ حبّ المستنصر - كأبيه - للعلويّين وعطفه عليهم واهتمامه بشؤونهم هو السبب في هذه العلاقة الأكيدة القويّة و في تدعيمها واستمرارها طوال تلك السنين ، ولنترك رضي الدين يحدّثنا بقلمه عن تلك العلاقة ويروي لنا نماذج منها فيقول :
«طلبني الخليفة المستنصر - جزاه اللَّه عنّا خير الجزاء - للفتوى على عادة الخلفاء ، فلمّا وصلت إلى باب الدخول ... تضرّعت إلى اللَّه عزّوجلّ وسألته أن يستودع منّي ديني وكلّ ما وهبنيه ، ويحفظ عليَّ كلّ ما يقرّبني من مراضيه ، فحضرت فاجتهد بكلّ جهدٍ بلغ توصّله إليه انّني أدخل في فتواهم ، فقوّاني اللَّه جلّ جلاله على مخالفتهم والتهوين بنفسي» .
والظاهر أنّ الوشاة قد حاولوا إفساد علاقته بالمستنصر بعد رفضه منصب الإفتاء حيث يقول:
«وجرت عقيب ذلك أهوال من السعايات ، فكفاني اللَّه جلّ جلاله بفضله وزادني من العنايات .
ثمّ عاد الخليفة ودعاني إلى نقابة جميع الطالبيين على يد الوزير القمّيّ وعلى يد غيره من أكابر دولتهم ، وبقي على مطالبتي بذلك عدّة سنين ، فاعتذرت بأعذار كثيرة ، فقال الوزير القمّيّ : ادخل واعمل فيها برضى اللَّه ، فقلت له : فلأيّ حال لا تعمل أنت في وزارتك برضى اللَّه تعالى ، والدولة أحوج إليك منها إليَّ ، ثمّ عاد يتهدّدني ، وما زال اللَّه جلّ جلاله يقوّيني عليهم حتّى أيّدني وأسعدني .
وعاد المستنصر ... وتحيّل معي بكلّ طريق ... وقيل لي : إمّا أن تقول إنّ الرضيّ والمرتضى كانا ظالمين أو تعذرهما فتدخل في مثل ما دخلا فيه ، فقلت : إنّ اُولئك كان زمانهم زمان بني بويه ... وهم مشغولون بالخلفاء والخلفاء بهم مشغولون ، فتمّ للرضيّ والمرتضى ما أرادوا من رضى اللَّه .
ثمّ اختار الخليفة المستنصر - جزاه اللَّه خير الجزاء - أن أكون رسولاً إلى سلطان التتر ، فقلت لمن خاطبني في هذه الأشياء ما معناه : إن أنا نجحت ندمت ، وإن جنحت ندمت ، فقال: كيف ؟ فقلت : إنّ نجاح سعيي يقتضي أنّكم لا تعزلوني من الرسالات ... وإن لم ينجح الأمر سقطت من عينكم سقوطاً يؤدّي إلى كسر حرمتي .
و كنت استأذنت الخليفة في زيارة مولانا الرضا - عليه التحيّة والثناء - بخراسان فأذن، وتجهّزت وما بقي إلّا التوجّه إلى ذلك المكان ، فقال من كان الحديث في الإذن إليه : قد رُسِم أنّك تكون رسولاً إلى بعض الملوك ، فاعتذرت وقلت : هذه الرسالة إن نجحت ما يتركوني بعدها أنصرف في نفسي ... وإن جنحت صغر أمري وانكسرت حرمتي ... ثمّ لو توجّهت كان بعدي من الحساد من يقول لكم : إنّه يبايع ملك الترك ويجيء به إلى هذه البلاد وتصدّقونه ، فقال : وما يكون العذر ؟ قلت : إنّني استخير وإذا جاءت «لا تفعل» فهو يعلم إنّني لا أخالف الاستخارة أبداً، فاستخرت واعتذرت .
ثمّ عاد الخليفة المستنصر - جزاه اللَّه خير الجزاء - وكلّفني الدخول في الوزارة وضمن لي أنّه يبلغ بي في ذلك إلى الغاية ، وكرّر المراسلة والإشارة ... فراجعت واعتذرت ، حتّى بلغ الأمر إلى أن قلت ما معناه : إن كان المراد بوزارتي على عادة الوزراء ، يَمَشّون اُمورهم بكلّ مذهب وكلّ سبب ، سواء أكان ذلك موافقاً لرضى اللَّه جلّ جلاله ورضى سيّد الأنبياء والمرسلين أو مخالفاً لهما في الآراء ، فإنّك من أدخلته في الوزارة قام بما جرت عليه العوائد الفاسدة . وإن أردت العمل في ذلك بكتاب اللَّه جلّ جلاله وسنّة رسوله (ص) فهذا أمر لايحتمله من في دارك ولا مماليكُك ولا خدمك ولا حشمك ولا ملوك الأطراف ، ويقال لك إذا سلكت سبيل العدل والإنصاف والزهد : إنّ هذا عليّ ابن طاووس علويّ حسنيّ ما أراد بهذه الاُمور إلّا أن يُعَرِّف أهلَ الدهور أنّ الخلافة لو كانت إليهم كانوا على هذه القاعدة من السيرة ، وإنّ في ذلك ردّاً على الخلفاء من سلفِك وطعناً عليهم .
ولمّا تغلّب التتار على بلاد خراسان وطمعوا في هذه البلاد، ووصلت سراياه إلى نحو مقاتلة بغداد في زمن الخليفة المستنصر - جزاه اللَّه عنّي بما هو أهله - كتبت إلى الأمير قشتمر (19) وكان إذ ذاك مقدّم العساكر خارج بلد بغداد، وهم مبرزون بالخيم والعدد والاستظهار ويخافون أن تأتيهم عساكر التتار، وقد نودي في باطن البلد بالخروج إلى الجهاد، فقلت له بالمكاتبة : استأذن لي الخليفة واعرض رقعتي عليه في أن يأذن لي في التدبير، ويكونون حيث أقول يقولون وحيث أسكت يسكتون ، حتّى اُصلحَ الحال بالكلام ، فقد خيف على بيضة الإسلام ، وما يعذر اللَّه جلّ جلاله من يترك الصلح بين الأنام. وذكرت في المكاتبة أنّني ما أسير بدرع ولا عدّة إلّا بعادتي من ثيابي ولكنّي أقصد الصلح ، ولا أبخل بشيء لابدّ منه ، وما أرجع بدون الصلح فإنّه ممّا يريده اللَّه عزّوجلّ ويقرّبني منه ، فاعتذروا وأرادوا غير ما أردناه .
ثمّ حضرتُ عند صديق لنا وكان اُستاذ دار وقلت له : تستأذن لي الخليفة في أن أخرج أنا وآخرون ونأخذ معنا من يعرف لغة التتار ونلقاهم ونحدّثهم ... لعلّ اللَّه جلّ جلاله يدفعهم بقول أو فعل أو حيلة عن هذه الديار ، فقال : نخاف تكسرون حرمة الديوان ويعتقدون أنّكم رسل من عندنا ، فقلت : أرسلوا معنا من تختارون ومتى ذكرناكم أو قلنا: إنّنا عنكم، حملوا رؤوسنا إليكم وأنجاكم ذلك وأنتم معذورون . ونحن إنّما نقول: إنّنا أولاد هذه الدعوة النبويّة والمملكة المحمّديّة ، وقد جئنا نحدّثكم عن ملّتنا وديننا فإن قبلتم وإلّا فقد أعذرنا ... فقام وأجلسني في موضع منفرد أشار إليه ، وظاهر الحال أنّه أنهى ذلك إلى المستنصر .
ثمّ أطال وطلبني من الموضع المنفرد وقال ما معناه : إذا دعت الحاجة إلى مثل هذا أَذّنا لكم ، لأنّ القوم الذين قد أغاروا ما لهم متقدّم تقصدونه وتخاطبونه ، وهؤلاء سرايا متفرّقة وغارات غير متّفقة» .
وعاد بعد ذلك كلّه إلى الحلّة ولا نعلم بالتحقيق متى كان ذلك ، ولكنّه على الأرجح في أواخر عهد المستنصر ، فبقي هناك مدّة من الزمن حيث ولد له فيها ابنه محمّد سنة 643 ه' ، ثمّ انتقل منها إلى النجف فبقي فيها ثلاث سنين ، وولد له هناك ولده عليّ سنة 646 ه' . ثمّ انتقل إلى كربلاء وكان ينوي الإقامة فيها ثلاث سنين ، ولا ندري هل تحقّقت نيّته أم لا . ثمّ عاد إلى بغداد سنة 652 ه' وبقي فيها إلى حين احتلال المغول بغداد ، فشارك في أهوالها وشملته آلامها ، وفي ذلك يقول :
«تمّ احتلال بغداد من قبل التتر في يوم الاثنين 18 محرّم سنة 656 ه' وبتنا في ليلة هائلة من المخاوف الدنيويّة ، فسلّمنا اللَّه جلّ جلاله من تلك الأهوال» .
ولمّا تمّ احتلال بغداد أمر هولاكو أن يُستفتى العلماء : أيّما أفضل ، السلطان الكافر العادل أم السلطان المسلم الجائر ؟ ثمّ جمع العلماء بالمستنصريّة لذلك ، فلمّا وقفوا على الفتيا أحجموا عن الجواب ، وكان رضيّ الدين عليّ ابن طاووس حاضراً هذا المجلس وكان مقدّماً محترماً، فلمّا رأى إحجامهم تناول الفتيا ووضع خطّه فيها بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر ، فوضع الناس خطوطهم بعده .
وكان من فوائد ذلك ما أشار إليه بقوله : «ظفرتُ بالأمان والإحسان ، وحُقنت فيه دماؤنا، وحفظت فيه حرمنا وأطفالنا ونساؤنا ، وسلم على أيدينا خلق كثير» .
وفي سنة 661 ه' ولي رضيّ الدين نقابة الطالبيّين ، وبقي نقيباً إلى أن توفّي يوم الاثنين خامس ذي القعدة سنة 664 ه' رحمة اللَّه ورضوانه عليه (20) ، وكانت مدّة ولاية النقابة ثلاث سنين وأحد عشر شهراً (21) .
مشايخه
1 - أسعد بن عبدالقاهر بن أسعد الأصفهانيّ، كان قد وصل بغداد سنة 635 ه' وزار رضيّ الدين في داره في شهر صفر من تلك السنة وأجازه هناك بالرواية عنه (22) .
2 - الحسين بن أحمد السوراويّ ، وقد أجازه في شهر جمادى الآخرة سنة 609 ه' (23) .
3 - محبّ الدين أبو عبداللَّه محمّد بن محمود المعروف بابن النجّار البغداديّ ، يروي عنه إجازة كتابه «تذييل تاريخ بغداد» (24) .
4 - تاج الدين الحسن بن عليّ الدربيّ ، يروي عنه صحيح مسلم (25) .
5 - سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة السوراويّ ، قرأ عليه التبصرة وبعض المنهاج(26).
6 - كمال الدين حيدر بن محمّد بن زيد بن محمّد بن عبداللَّه الحسينيّ ، قرأ عليه أيّاماً كثيرة منها يوم السبت 16 جمادى الآخرة سنة 620 ه' ، وقد قرأ عليه وروى عنه كثير من الأعلام ، نذكر منهم : الحسن بن يوسف العلّامة الحلّي ، غياث الدين عبدالكريم آل طاوس ، جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي ، عليّ بن عيسى الإربليّ ، الحسن بن داود الحلّيّ (27) .
7 - أبو الحسن عليّ بن يحيى بن عليّ الحافظ (28) .
8 - شمس الدين فخار بن معدّ الموسويّ (29) .
9 - نجيب الدين محمّد السوراوي (30) .
10 - أبو حامد محي الدين محمّد بن عبداللَّه بن زهرة الحسيني الحلبي (31) .
11 - صفيّ الدين محمّد معدّ الموسوي (32) .
12 - الشيخ محمّد بن نما (33) .
13 - الشريف أبو إبراهيم موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن الطاووس (والده) (34) .
14 - بدر بن يعقوب المقرئ الأعجميّ (35) .
تلاميذه والرواة عنه
1 - ابراهيم بن محمّد بن أحمد بن صالح القسينيّ (36) .
2 - أحمد بن محمّد العلوي (37) .
3 - جعفر بن محمّد بن أحمد بن صالح القسيني(38)
4 - جعفر بن نما الحلّي (39) .
5 - الإمام الحسن بن يوسف بن المطهّر الحلّي ، الشهير بالعلّامة الحلّي(40) .
6 - السيّد عبدالكريم بن أحمد ابن طاووس (41) .
7 - الحسن بن داود الحلّي (42) .
8 - السيّد عليّ بن عليّ ابن طاووس ، ابن المؤلّف وهو صاحب كتاب «زوائد الفوائد» (43).
9 - عليّ بن عيسى الإربليّ (44) .
10 - عليّ بن محمّد بن أحمد بن صالح القسينيّ (45) .
11 - محمّد بن أحمد بن صالح القسينيّ (46) .
12 - محمّد بن بشير (47) .
13 - الشيخ محمّد بن صالح (48) .
14 - السيّد بن محمّد بن عليّ ابن طاووس ، ابن المؤلّف (49).
15 - محمّد بن الموسويّ (50) .
16 - جمال الدين يوسف بن حاتم الشاميّ (51).
17 - يوسف بن عليّ بن المطهّر (والد العلّامة)(52) .
أقوال العلماء فيه
1 - قال المحدّثالنوريّ فيالمستدرك عند ذكره للمؤلّف : السيّد الأجل الأكمل الأسعد الأورع الأزهد صاحب الكرامات الباهرة ... الذي ما اتّفقت كلمة الأصحاب - على اختلاف مشاربهم وطريقتهم - على صدور الكرامات عن أحد ممّن تقدّمه أو تأخّر عنه غيره(53).
2 - وقال أيضاً : ويظهر من مواضع من كتبه خصوصاً كتاب كشف المحجّة أنّ باب لقائه إيّاه (أي الإمام الحجّة) صلوات اللَّه عليه كان له مفتوحاً (54) .
3 - وقال أيضاً : وكان (ره) من عظماء المعظّمين لشعائر اللَّه تعالى ، لا يذكر في أحد من تصانيفه الاسم المبارك (اللَّه) إلّا ويعقبه بقوله : جلّ جلاله (55) .
4 - وقال العلّامة في منهاج الصلاة في مبحث الاستخارة : ورويت عن السيّد السند السعيد رضي الدين عليّ بن موسى ابن طاووس : وكان أعبد من رأيناه من أهل زمانه (56) .
5 - وقال الشيخ الحرّ في تذكرة المتبحّرين : قال العلّامة في بعض إجازاته عند ذكره : وكان رضي الدين علي صاحب كرامات حكى لي بعضها وروى لي والدي البعض الآخر . وقال في موضع آخر : إنّ السيّد رضيّ الدين كان أزهد أهل زمانه (57) .
6 - وقال صاحب الروضات : كان شاعراً أديباً منشئاً بليغاً (58) .
7 - وقال عنه صاحب عمدة الطالب : السيّد الزاهد صاحب الكرامات نقيب النقباء بالعراق (59) .
8 - وقال الشيخ المجلسي في حقّه : السيّد النقيب الثقة الزاهد جمال العارفين (60) .
9 - وقال السيّد محسن الأمين العاملي: كان رضيّ الدين على جانب كبير من العلم والفضل والمعرفة كما تشهد به مؤلّفاته وآثاره... وآل الأمر ببعض أعلام عصره إلى طلب التصدّي منه للفتيا والقضاء الشرعي اعتماداً على فقهه العميق وورعه الذي لايتسرب إليه الشكّ(61).
مؤلّفاته
1 - الإبانة في معرفة أسماء كتب الخزانة .
2 - الإجازات لما يخصّني من الإجازات .
3 - الأسرار المودعة في ساعات الليل والنهار .
4 - أسرار الصلاة .
5 - الاصطفاء .
6 - إغاثة الداعي وإعانة الساعي .
7 - الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة .
8 - الأمان من أخطار الأسفار والأزمان .
9 - الأنوار الباهرة .
10 - البهجة لثمرة المهجة - وهو غير كشف المحجّة - .
1 - التحصيل من التذييل - تذييل شيخه ابن النجّار على تاريخ بغداد - .
12 - التحصين في أسرار ما زاد على كتاب اليقين .
13 - التراجم فيما نذكره عن الحاكم .
14 - التعريف للمولد الشريف .
15 - التمام لمهامّ شهر الصيام .
16 - التوفيق للوفاء بعد التفريق في دار الفناء .
17 - جمال الاُسبوع في كمال العمل المشروع .
18 - الدروع الواقية من الأخطار .
19 - ربيع الألباب .
20 - روح الأسرار .
21 - ريّ الظمآن من مرويّ محمّد بن عبداللَّه بن سليمان .
22 - زهرة الربيع في أدعية الأسابيع .
23 - السعادات بالعبادات .
24 - سعد السعود .
25 - شفاء العقول من داء الفضول .
26 - الطرائف في مذاهب الطوائف .
27 - طرف من الأنباء والمناقب .
28 - غياث سلطان الورى لسكّان الثرى .
29 - فتح الأبواب .
30 - فتح الجواب الباهر .
31 - فرج المهموم في معرفة نهج الحلال والحرام من علم النجوم .
32 - فرحة الناظر وبهجة الخواطر .
33 - فلاح السائل ونجاح المسائل .
34 - القبس الواضح من كتاب الجليس الصالح .
35 - الكرامات .
36 - كشف المحجّة لثمرة المهجة .
37 - لباب المسرّة من كتاب مزار ابن أبي قرّة .
38 - المجتنى .
39 - محاسبة النفس .
40 - المختار من أخبار أبي عمرو الزاهد .
41 - مسلك المحتاج إلى مناسك الحاج .
42 - مصباح الزائر وجناح المسافر .
43 - المضمار .
44 - الملاحم والفتن - طبع بهذا الاسم في النجف الأشرف سنة 1368 ه' في 165 صفحة ، ولكن المؤلّف يذكر في أثناء كتابه ص 165 أنّ اسمه «التشريف بالمنن في الملاحم والفتن». ألّفه في عامي 662 - 663 ه' ، وهو عبارة عن تلخيص ثلاثة كتب : كتاب الفتن لنعيم بن حمّاد الخزاعي ، وكتاب الفتن لأبي صالح السليلي ، وكتاب الفتن لزكريّا بن يحيى البزّاز .
45 - الملهوف على قتلى الطفوف .
46 - المنتقى .
47 - مهج الدعوات ومنهج العنايات .
48 - اليقين (62) .
49 - الإجازة للقُسّينيّ(63) .
50 - الاحتساب على الألباب(64) .
51 - البشارات بقضاء الحاجات على يد الأئمّة (ع) بعد الممات(65) .
52 - التشريف بتعريف وقت التكليف(66) .
53 - تقريب السالك إلى خدمة المالك(67) .
54 - شرح نهج البلاغة(68) .
55 - مختصر كتاب ابن حبيب(69) .
56 - المزار(70) .
57 - المصرع الشَّين في قتل الحسين(71) .
58 - المنامات الصادقات(72) .
59 - المواسعة والمضايقة(73)
خزانة كتبه
استطاع رضي الدين - رضوان اللَّه عليه - أن يمتلك خزانة كتب غنيّة بالذخائر والنفائس ممّا لم يكن له وجود في خزانة اُخرى غالباً .
وكان صاحب الخزانة كثير الاهتمام فيها والشغف بها، حتّى أنّه وضع فهرساً لها أسماه «الإبانة في معرفة أسماء كتبالخزانة» وهو من الكتبالمفقودة اليوم مع مزيد الأسف، كما وضع لها فهرساً آخر أسماه «سعدالسعود» فَهرَسَ فيه كتب خزانته بتسجيل مختارات ممّا ضمنته تلك الكتب من معلومات وفوائد، وقد طبع الموجود منه وهو الأوّل من أجزائه - وقد اختصّ بالكتب السماويّة وعلومالقرآن - ولا ندري هل فقد الباقي منه أو أنّ المؤلّف لميتمّه.
ولقد أشار رضيّ الدين في أثناء مؤلّفاته إلى هذه الخزانة كثيراً ، ولكن باختصار وإيجاز، فهو يقول مثلاً : «في خزانة كتبنا في هذه الأوقات أكثر من سبعين مجلّداً في الدعوات» ويقول : إنّ عنده «كتباً جليلة في تفسير القرآن» ، وكذلك في الأنساب وفي الطبّ وفي النجوم وغيرها من العلوم وفي اللغة والأشعار وفي الكيمياء والطلّسمات والعوذ والرقى والرمل ، وفي النبوّة والإمامة والزهد وتواريخ الخلفاء والملوك وغيرهم ، وكتب كثيرة في كلّ فنّ من الفنون .
وفي أواخر أيّام حياته وقف هذه الخزانة على ذكور أولاده وذكور أولادهم وطبقات ذكرها ، ثمّ انقطعت عنّا أخبارُها بعد وفاة صاحبها، فلم نَعُدْ نقرأ لها ذكراً أو نسمع لها اسماً فيما روى الرواة وألّف المؤلّفون (74) .
وفاته ومحل دفنه
الظاهر أنّه لا يوجد اختلاف في تاريخ وفاته وأنّه توفّى (ره) يوم الاثنين خامس ذيالقعدة سنة 664 ه' . لكنّ الاختلاف وقع في مكان دفنه ، فالشيخ يوسف البحرانيّ في لؤلؤة البحرين يذهب إلى أنّ قبره غير معروف الآن (75) .
والمحدّث النوريّ في المستدرك يقول : إنّ في الحلّة في خارج البلد قبّة عالية في بستان تنسب إليه ، ويزار قبره ويتبرّك فيها ، ولا يخفى بُعده (76) .
لكنّ ابن الفوطيّ قال في الحوادث الجامعة: وفيها - أي في سنة664ه' - توفّي السيّدالنقيب الطاهر رضيّالدين عليّ ابن طاووس، وحمل إلى مشهد جدّه عليّ بن أبيطالب(ع).
وممّا يؤيّد قول ابن الفوطي ويرجّحه - إضافةً إلى دقّته وضبطه حيث يعتبر أفضل من أرّخ حوادث القرن السابع - أنّ السيّد ابن طاووس عيّن في حياته موضع قبره حيث أوصى أن يدفن إلى جنب جدّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) ، فقال في هذا الكتاب: كنت مضيت بنفسي وأشرت إلى من حفر لي قبراً كما اخترته في جوار جدّي ومولاي عليّ بن أبي طالب(ع) متضيّفاً ومستجيراً ووافداً وسائلاً وآملاً ، متوسّلاً بكلّ ما يتوسّل به أحد من الخلائق إليه (77) .
1 . إنّما لقّب بالطاووس لأنّه كان مليح الصورة وقدماه غير مناسبة لحسن صورته (البحار : 107 / 44) .
2 . هو أبو سليمان داود بن حسن المثنّى اُمّه اُمّ ولد تسمّى حبيبة من أهل الروم ، حبسه المنصور فجاءت اُمّه المذكورة عند أبيعبداللَّه الصادق (ع) وشكت إليه فعلّمها عمل النصف من رجب - الذي هو مذكور في كتب الأدعية - فعملته فأطلق ولدها داود من السجن ورجع إلى المدينة وعاش فيها إلى أن مات وعمره ستّين سنة . وكانت زوجته اُمّ كلثوم بنت الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين (ع) ، وأولد منها أربعة أولاد : عبداللَّه وسليمان ومليكة وحماره (البحار : 107 / هامش ص37).
3 . البحار : 107 / 37 ، وراجع : أعيان الشيعة : 8 / 358 ، روضات الجنّات : 4 / 325 ، معجم رجال الحديث : 12 / 188 ، الكنى والألقاب : 1 / 327 ، مستدرك الوسائل (الخاتمة) : 2 / 320 .
4 . الكنى والألقاب : 4 / 325 ، وراجع مستدرك الوسائل (الخاتمة) : 2 / 320 .
5 . الإقبال : 1 / 198 .
6 . كشف المحجّة (المقدّمة) : 21 .
7 . كشف المحجّة : 46 .
8 . كشف المحجّة (المقدّمة) : 21 .
9 . كشف المحجّة (المقدّمة) : 26 .
10 . سعود السعود (المقدّمة) : 27 .
11 . عمدة الطالب : 190 .
12 . عمدة الطالب : 190 .
13 . عمدة الطالب : 190 .
14 . أعيان الشيعة : 8 / 359 .
15 . كشف المحجّة : 166 .
16 . البحار : 107 / 45 .
17 . كشف المحجّة : 166 .
18 . البحار : 25 / 19 .
19 . هو الأمير جمال الدين قشتمر المتوفّى سنة 637 ه' ، وأظن أنّه يقصد حادث وصول جيوش المغول إلى نواحي العراق المذكور في ا لحوادث الجامعة : 109 - 110 ، وكان ذلك سنة 635 ه' .
20 . أعيان الشيعة : 8 / 360 وراجع كتابخانه ابن طاووس : 19 - 46 .
21 . البحار : 107 / 45 .
22 . أعيان الشيعة : 8 / 358 ، فتح الأبواب : 136 ، جمال الاُسبوع : 169 ، سعد السعود : 233 .
23 . أعيان الشيعة : 8 / 358 .
24 . أعيان الشيعة : 8 / 358 ، فتح الأبواب : 149 .
25 . أعيان الشيعة : 8 / 358 .
26 . أعيان الشيعة : 8 / 358 ، روضات الجنّات : 4 / 337 .
27 . أعيان الشيعة : 8 / 359 .
28 . فتح الأبواب : 264 .
29 . روضات الجنّات : 4 / 337 .
30 . روضات الجنّات : 4 / 337 .
31 . روضات الجنّات : 4 / 337 .
32 . روضات الجنّات : 4 / 337 .
33 . فتح الأبواب : 131 .
34 . فتح الأبواب : 137 .
35 . فتح الأبواب : 278 .
36 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
37 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
38 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
39 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
40 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
41 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
42 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
43 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
44 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
45 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
46 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
47 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
48 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
49 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
50 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
51 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
52 . مقدّمة فتح الأبواب : 27 و 28 .
53 . مستدرك الوسائل (الخاتمة) : 2 / 439 .
54 . مستدرك الوسائل (الخاتمة) : 2 / 441 .
55 . مستدرك الوسائل (الخاتمة) : 2 / 445 .
56 . مستدرك الوسائل (الخاتمة) : 2 / 446 .
57 . معجم رجال الحديث : 12 / 190 .
58 . روضات الجنّات : 4 / 326 .
59 . عمدة الطالب : 190 .
60 . البحار : 1 / 13 .
61 . أعيان الشيعة : 8 / 360 .
62 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
63 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
64 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
65 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
66 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
67 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
68 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
69 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
70 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
71 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
72 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
73 . أعيان الشيعة : 8 / 361 - 363، 2 - 12 - كتابخانه ابن طاووس: ص56، 67، 77، 78، 81، 91، 92، 96، 99، 106.
74 . أعيان الشيعة : 8 / 363 وراجع كتابخانه ابن طاووس : 123 .
75 . لؤلؤة البحرين : 241 .
76 . مستدرك الوسائل (الخاتمة) : 2 / 460 .
77 . كشف المحجّة (المقدّمة) : 31 .