كفاه من تَعَرُّضِهِ الثَّناءُ
(66)؟!
قلت أنا: فجعلُ المادحِ ثناءه على الممدوح يكفي في قضاءِ حاجته، فاللَّه جلّ جلاله أحقّ بذلك لكمال جوده ورحمته، فإذا رأيت قلبك وعقلك ونفسك بين يدي اللَّه جلّ جلاله على هذه الصفات عند الضراعات فاعلم أنّك في حضرة وُجُوده وجُوْده، فيالها من عنايات ومفتاح سعادات وتعجيل إجابات.