الفصل التاسع عشر فيما نذكره من فضل صلاة الظهر وصفته وبعض أسرارها وجملة من تعقيبها، وسجدتي الشكر وما يتبعها(1)
فيما نذكره من فضل صلاة الظهر وصفته وبعض أسرارها وجملة من تعقيبها، وسجدتي الشكر وما يتبعها
(من المهمّات: ان هذه الصلاة تطفئ بها نيراناً قد أوقدتموها)
ومن مهمّات الذي يريد صلاة الفريضة أن يصلّيها صلاة مودّع خائف على أنّه لا يقدر على مثلها مغتنماً لشرف محلّها وتحف فضلها
ومن مهمّات الذييريدالصلاة أن لايدخلها كارهاً ويخرج عنها مستقيلاً
ذكر دخول العبد في فريضة صلاة الظهر
فصل في سبب هذه التكبيرات الثلاث
(فصل)
ومن المهمّات لإجابة الدعوات
ومن المهمّات عقيب الخمس الصلوات لزيادة سعادات ودفع محذورات
ومنالمهمّات لحفظ الإنسان في نفسه وداره وماله وولده
ومن المهمّات عقيب الخمس صلوات لمن يريد السلامة من الذنوب والتَّبعات
ومن المهمّات لغفران السيّئات
ومن مهمّات مَن يريد طول البقاء أن يكون من تعقيبه بعد كلّ صلاة
ومن المهمّات الدعاء الذي علّمه النبيّ(ص) لعلي(ع) ليحفظ كلّ ما يسمع
فيما نذكره من فضل صلاة الظهر وصفته وبعض أسرارها وجملة من تعقيبها، وسجدتي الشكر وما يتبعها
إذا فرغ العبد من الإقامة والدعاء بعدها وكان كما حرّرناه، وهو بين يدي اللَّه جلّ جلاله بقلبه وقالبه كما يكون العبد بين يدي مولاه إذا كان مولاه يراه.
(1)
(من المهمّات: ان هذه الصلاة تطفئ بها نيراناً قد أوقدتموها)
فينبغي أن يكون على خاطره زيادة على ما قدّمناه أنّ هذه الصلاة تُطفئ بها نيراناً قد أوقدتموها على حريق مهجته وحريق كلّ ما يملكه في دنياه وآخرته، وأنّها قد شُرّعت في الحريق، فيكون اهتمامه بالصلاة على أتمّ التوفيق كما لو وقعت النيران في داره في الدنيا أو قماشه وإحراق ولده أو إحراق عياله العزيزين عليه، وكادت أن يصل حريقها إلى جسده، لما رواه جماعة من أصحابنا ورواه الشيخ السعيد أبو جعفر(1) ابن بابويه رضوان اللَّه تعالى عليه فإنّه ثقة فيما يرويه معتمد عليه، وقد ذكر شيخنا السعيد أبو جعفر الطوسي قدّس اللَّه روحه في الفهرست طرفاً من الثناء عليه، ونبّهنا على زيادة ما أشار إليه في كتاب غياث سلطان الورى لسكّان الثرى.
(170) 1 - فقال أبو جعفر(2) ابن بابويه في كتاب من لا يحضره الفقيه عن النبيّ(ص) أنّه قال: «ما من صلاة يحضر وقتها إلّا نادى مَلك من بين يدي الناس: قوموا إلى نيرانكم(3) التي أوقدتموها على ظهوركم وأطفؤوها بصلاتكم»(4).
(171) 2 - وروى هذا الحديث جدّي أبو جعفر الطوسيّ في تهذيب الأحكام بإسناده عن عبداللَّه بن عبداللَّه الدهقان، عن واصل بن سليمان، عن عبداللَّه بن سنان، عن أبي عبداللَّه(ع) قال: «قال رسول اللَّه(ص): ما من صلاةٍ يحضر وقتها إلّا نادى منادٍ بين يدي اللَّه: أيّها الناس، قوموا إلى(5) نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فأطفؤوها بصلاتكم»(6).
(172) (3 - أقول: رويت من طريق الجمهور عن جماعة من الشيوخ، منهم محمّد بن محبوب بن محاسن بن النجّار شيخ المحدّثين بالمستنصريّة في كتاب إجازاتي من الجزء السادس والثلاثين من تاريخ الخطيب عند ذكر أحمد بن عليّ القطّان ويعرف بالدري بإسناده عن عبداللَّه بن مسعود عن النبيّ(ص) قال: «تحترقون تحترقون فإذا صلّيتم الفجر غسلتها، ثمّ تحترقون تحترقون فإذا صلّيتم الظهر غسلتها، ثمّ تحترقون تحترقون فإذا صلّيتم العصر غسلتها، ثمّ تحترقون تحترقون فإذا صلّيتم المغرب غسلتها، ثمّ تحترقون تحترقون فإذا صلّيتم العشاء غسلتها، ثمّ تنامون فلاتكتب عليكم حتّى تغتسلوا»(7).
أقول: فقد صار هذا المعنى مرويّاً من طرق الفريقين، فكيف يهوّن به من يريد السعادة وقرّة العين؟.
(173) 4 - أقول: ورواه أبونعيم الحافظ في الجزء الرابع من كتاب حلية الأولياء بإسناده عن ذرّ بن خنيس(8) أنّه حدّثه عن عبداللَّه بن مسعود عن رسولاللَّه(ص) أنّه قال: «سمعت منادياً عند حضرة كلّ صلاة، فيقول: يابني آدم، قوموا فاطفؤوا عنكم ما أوقدتموه على أنفسكم، فيقومون فيتطهّرون فتسقط خطاياهم ومراعيهم، ويصلّون فيغفر لهم ما بينهما، ثمّ توقدون فيها بين ذلك، فإذا كان عند صلاة الاُولى نادى: يابني آدم، قوموا فاطفؤوا ما أوقدتم على أنفسكم، فيقومون فيتطهّرون ويصلّون فيغفر لهم ما بينهما، فإذا حضرت المغرب فمثل ذلك، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك، فينامون وقد غفر لهم، ثمّ قال رسول اللَّه(ص): فمدلج(9) في خيرٍ ومدلج في شرّ»)(10)'(11).
(2)
ومن مهمّات الذي يريد صلاة الفريضة أن يصلّيها صلاة مودّع خائف على أنّه لا يقدر على مثلها مغتنماً لشرف محلّها وتحف فضلها
(174) 5 - لما رواه الحسن بن محبوب في كتاب المشيخة، عن العبد الصالح عبداللَّه بن أبي يعفور رضوان اللَّه عليه قال: قال أبو عبداللَّه(ع): «يا عبداللَّه، إذا صلّيت صلاة فريضة فصلّها لوقتها صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها أبداً، ثمّ اضرب ببصرك إلى موضع سجودك فلو تعلم مَن عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك، واعلم أنّك قدّام مَن يراك ولا تراه»(12).
(3)
ومن مهمّات الذييريدالصلاة أن لايدخلها كارهاً ويخرج عنها مستقيلاً(13)
منها، فإنّ اللَّه جلّ جلاله يقول في بعض من خيّب آمالهم ومَحَلَ إقبالهم (ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ)(14).
ومن جملة ما أنزل اللَّه جلّ جلاله ذكر الصلاة فلا تكن من الكارهين فتكون من الهالكين، وإيّاك أن تقبل قول من يقول لك: إنّها تكليف والتكليف ثقيل على القلوب، فإنّ هذا القول بعيد من رضى علّام الغيوب.
(وحسبك ما نبّه عليه صريح القرآن من أنّها كبيرة على غير الخاشعين للرحمن، وغير الخاشع صفة نقصان، فقال جلّ جلاله: (وَإِنَّها لَكَبِيرةٌ إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ)(15) ولو كانت تكليفاً ثقيلاً على جميع المصلّين، ما كان قد استثنى جلّ جلاله الخاشعين على وجه المدح لهم والثناء عليهم، حيث إنّها غير كبيرة عليهم)(16).
ثمّ يقول هو جلّ جلاله (حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الإيْمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالعِصْيانَ)(17) فتردّ أنت عليه هذا القول المقدّس الصريح في القرآن، وتقول أنت بخلاف ذلك وتقدم على البهتان، أيقبل عقلك أنّه جلّ جلاله يريد منك أن تحبّه جلّ جلاله وتدّعي أنّك قد أحببته جلّ جلاله ثمّ تكره(18) خدمته والتقرّب إليه؟ فهل يصحّ في العقل أنّ المحبّ يستثقل العمل في طلب رضى محبوبه أو يكره شيئاً ممّا يقرّبه إليه.
أقول: وقد ورد النقل مزكّياً للعقل فيما أشرت إليه، فمن ذلك ما أرويه بطرقي(19) التي قدّمناها في خطبة هذا الكتاب إلى الشيخ الجليل أبي جعفر محمّد بن بابويه رضوان اللَّه عليه ممّا ذكره ورواه في أماليه قال:
(175) 6 - حدّثنا محمّد بن(20) موسى بن المتوكّل رحمه اللَّه قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير قال: حدّثني من سمع أبا عبداللَّه الصادق(ع) يقول: «ما أحبّ اللَّه من عصاه. ثمّ تمثّل فقال:
تَعْصِي الإلهَ وأَنْتَ تُظْهِرُ حُبَّهُ
هذا مُحالٌ في القِياسِ بَدِيعُ
لوكانَ حُبُّكَ صادِقاً لأَطَعْتَهُ
إنَّ المُحِبَّ لِمَنْ يُحِبُّ مُطِيعُ»
(21).
(أقول: ولعلّ قائلاً يقول: هذان البيتان لمحمود الورّاق.
فنقول: إنّ الصادق(ع) تمثلّ بهما، ورواة الحديث ثقات بالاتّفاق، ومراسيل محمّد بن أبي عمير كالمسانيد عند أهل الوفاق)(22).
أقول: ومن ذلك ما رويناه بإسنادنا المشار إليه عن محمّد بن يعقوب الكلينيّ رضوان اللَّه جلّ جلاله عليه فيما رواه في كتاب الروضة عن كتاب الكافي قال:
(176) 7 - حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن حسين بن أحمد المنقريّ، عن يونس بن ظبيان قال: قلت لأبي عبداللَّه(ع): ألا تنهى هذين الرجلين عن هذا الرجل، قال: «مَن هذا الرجل؟ ومَن هذين الرجلين؟» قلت: ألا تنهى حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة(23) عن المفضّل بن عمر؟ قال: «يا يونس، قد سألتهما أن يكفّا عنه فلم يفعلا، فدعوتهما وسألتهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفّا عنه(24)، فلا غفر اللَّه لهما، فواللَّهلكثير عزّة أصدق في مودّته منهما فيما ينتحلان من مودّتي حيث يقول:
لَقَدْ عَلِمَتْ بِالغَيْبِ أَنْ لا اُحِبُّها
إذا أنا لم يَكْرُمْ عَلَيَّ كَرِيمُها
أم واللَّه لو أحبّاني لأحبّا من أحبّ»(25).
(177) 8 - أقول: أفلا تسمع قول الصادق(ع) المنقول الموافق للعقول: «ما أحبّ اللَّه من عصاه»(26).
فإذا كان العاصي له غير محبّ لجلاله، فكيف يكون المستثقل لما يقرب إليه سبحانه محبّاً أو عارفاً بفوائد إقباله؟.
(178) 9 - أقول: وانظر الحديث الآخر وما تضمّن من قسمه الباهر بقوله(ع) «أم واللَّه لو أحبّاني لأحبّا مَن أحبّ»(27).
وهل للعقول مدفع عن صحّة هذا الاعتقاد؟ فإيّاك والمغالطة بالمعاذير الباطلة التي لاتنفعك عند من يعلم السرائر، إذا حاسبك عليها وأنت قائم بين يديه مكشوف الرأس بمحضر الأوائل والأواخر، فكيف يجوز أن تكون كارهاً أو متثاقلاً وتكون عارفاً بجلالة من دعاك إليها وحثّك عليها! أما عرفت أنّه دعا بلسان حال المؤذِنين والرواة المخبرين، حتّى تواتروا وبلغ الأمر إلى أنّك كأنّك سمعت ذلك من لسان سيّد المرسلين، ثمّ لميقنع جلّ جلاله بذلك حتّى شافهك بالدعاء إليها والمحافظة عليها، فقال منه جلّ جلاله إليك مقبلاً بالجلالة والحرمة والهيبة عليك: (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُوْمُوا للَّهِِ قانِتِينَ)(28) فإذا لم تفرح وتستبشر وتعرف جملة ما دعاك إليه من سعادة الدنيا والدِين، فكيف تكون من المسلمين المصدّقين؟
وأمّا استقالتك منها بطلب تعجيل الخروج عنها، ليت شعري إلى أين تخرج أي معثّر(29) أي مسوّد الوجه والصحائف، أي من يرمي(30) نفسه بيده في المهالك(31)! تستقيل من سعادتك لتخرج إلى غفلتك وشقاوتك !
(179) 10 - ذكر محمّد بن يعقوب الكلينيّ في كتاب الكافي قال: حدّثنا محمّدبن يحيى، عن أحمدبن محمّدبن عليّبن الحكم، عن هشام بن سالم، عن أبيعبداللَّه(ع) قال: «إذا قام العبد في الصلاة فخفّف صلاته قال اللَّه تبارك وتعالى: أما ترون إلى عبدي كأنّه يرى أنّ قضاء حوائجه بيد غيري، أما يعلم أنّ قضاء حوائجه بيدي!»(32).
(أقول: وروينا بإسنادنا في كتاب الرسائل عن محمّد بن يعقوب الكلينيّ بإسناده إلى مولانا زين العابدين(ع) أنّه قال: فأمّا حقوق الصلاة فأن تعلم أنّها وفادة إلى اللَّه، وأنّك فيها قائم بين يدي اللَّه، فإذا علمت ذلك كنت خليقاً أن تقوم فيها مقام الذليل الراغب الراهب الخائف الراجي المستكين المتضرّع المعظّم مقام من تقوم بين يديه بالسكون والوقار وخشوع الأطراف ولين الجناح وحسن المناجاة له في نفسه، والطالب إليه في فكاك رقبته التي أحاطت به خطيئته واستهلكتها ذنوبه، ولا قوّة إلّا باللَّه)(33)'(34).
(180) 11 - وذكر محمّد بن يعقوب رضوان اللَّه تعالى عليه عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن صفوان بن يحيى، عن العيص بن القاسم قال: قال أبو عبداللَّه (ع): «واللَّه إنّه ليأتي على الرجل خمسون سنة وما قبل اللَّه منه صلاة واحدة، فأيّ شيء أشدّ من هذا، واللَّه إنّكم لتعرفون من جيرانكم وأصحابكم مَن لو كان يصلّي لبعضكم ما قبلها منه لاستخفافه بها، إنّ اللَّه عزّوجلّ لا يقبل إلّا الحسن فكيف يقبل ما يستخفّ به؟!»(35).
فإذا سلم العبد من هذه الأخطار وكان عبداً مسلماً مؤمناً مصدّقاً سليم القلب والأسرار، ذاكراً أنّه بين يدي مالك عزيز عظيم قاهر قادر جبّار، قد أخجله بكثرة المراحم والمكارم والمبارّ، فيوشك أن يكون حاله عند الصلاة.
(181) 12 - كما رواه محمّد بن يعقوب تغمّده اللَّه جلّ جلاله بالرحمات عن محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن أبي حمزة، عن أبيجعفر(ع) قال: «قال رسول اللَّه(ص): إذا قام العبد المؤمن إلى صلاته نظر اللَّه إليه - أو قال: أقبل اللَّه عليه - حتّى ينصرف، وأظلّته الرحمة من فوق رأسه إلى اُفق السماء، والملائكة تحفّه من حوله(36) إلى أفق السماء(37)، ووكّل اللَّه به ملكاً قائماً على رأسه يقول: أيّها المصلّي لو تعلم مَن ينظر إليك ومَن تناجي ما التفتّ ولا زلت من موضعك أبداً!»(38).
يقول السيّد الإمام العالم العامل الفقيه العلّامة الفاضل، رضيّ الدين ركن الإسلام، أبوالقاسم عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد الطاووس بلّغه اللَّه أمانيه وكبّت أعاديه:
وإذ قد ذَكَرْنا ما أردنا ذكره قبل الدخول في الصلاة، فإذا قام العبد في القبلة على قدم العبوديّة وذلّ الجُناة، فليكن كما كان يقوم لذلك أهل القدوة والنجاة.
(182) 13 - كما روى أبو محمّد جعفر بن عليّ (بن أحمد) القمّي(39) في كتاب زهد النبيّ(ص) قال: كان النبيّ(ص) إذا قام إلى الصلاة تَرَبّد(40) وجهه خوفاً من اللَّه تعالى، وكان لصدره أزيزٌ كأزيز(41) المُرَجَّلِ(42).
(183) 14 - وقال في رواية اُخرى: إنّ النبيّ(ص): كان إذا قام إلى الصلاة كأنّه ثوب مُلقى(43).
(184) (15 - وذكر مصنّف كتاب اللؤلؤيّات في باب الخشوع، قال: كان عليّ بن أبيطالب(ع) إذا حضر وقت الصلاة يتزلزل ويتلوّن، فيقال له: ما لك يا أميرالمؤمنين؟ فيقول: جاء وقت أمانة اللَّه التي عرضها على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان، فلا أدري أُحسن أداءَ(44) ما حملت أم لا...؟!)(45)'(46).
(185) 16 - أوكُن كما روى محمّد بن يعقوب الكلينيّ في كتاب الكافي في باب الخشوع في الصلاة عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد وأبي داود جميعاً، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن أبي جهمة، عن جهيم بن حميد، عن أبي عبداللَّه(ع) قال: «كان أبي يقول: كان عليّ بن الحسين(ع) إذا قام في الصلاة كأنّه ساقُ شجرة لا يتحرّك منه شيء إلّا ما حرّكت الريح منه»(47).
(186) (17 - أقول: رويت بإسنادي من كتاب أصل جامع ما يحتاج إليه المؤمن في دِينه في اليوم والليلة عن أبي أيّوب قال: كان أبو جعفر وأبو عبداللَّه(ع) إذا قاما إلى الصلاة تغيَّرت ألوانهما حمرةً ومرّة صفرة، وكأنّما يناجيان شيئاً يَرَيانِهِ(48)'(49)).
ذكر دخول العبد في فريضة صلاة الظهر
يدخل فيها كما ذكرنا عند أوّل ركعة من نوافل الزوال وكما ذكرنا قبل تلك الحال، ويجتهد في(50) النيّة كما حرّرناه عند شرح ذلك بإخلاص الطويّة، وأنّه يصلّي فريضة الظهر لوجه وجوبها، يعبد اللَّه جلّ جلاله بها لأنّه أهل للعبادة والتوجّه بسبع تكبيرات وبينها ما قدّمناه من الدعوات.
(187) 18 - ومن أفضل ما يقرأ في الفرائض التي ليس فيها سورة معيّنة بعد الحمد سورة إنّا أنزلناه(51) وقل هو اللَّه أحد، كما روى أبو المفضّل(52) محمّد بن عبداللَّه قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود العيّاشيّ(53) قال: حدّثنا أبي، عن جعفر بن أحمد قال: حدّثني العمركي بن عليّ، عن(54) يعقوب بن يزيد، عن أحمد بن عبدوس الخلنجيّ، عن محمّد بن دادنه(55) عن محمّد بن الفرج أنّه كتب إلى الرجل(ع) يسأله عمّا يقرأ في الفرائض وعن أفضل ما يقرأ به فيها، فكتب(ع) إليه: «إنّ أفضل ما يقرأ في الفرائض إنّا أنزلناه في ليلة القدر وقل هو اللَّه أحد»(56).
أقول: فيصلّي العبد الركعتين الأوّلتين من فريضة الظهر على الصفة التي شرحناها في الركعتين الأوّلتين من نوافل الزوال، فإذا جلس وتشهّد الشهادتين وصلّى على النبيّ(ص) كما ذكرناه قام قبل أن يسلّم وهو يقول: بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد، كما حرّرناه وشرحناه.
فإذا استوى قائماً قرأ الحمد وابتدأ ببسم اللَّه الرحمن الرحيم، أو قال: سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر، يكرّر ذلك ثلاث مرّات، فهو مخيّر بين قراءة الحمد مرّة واحدة والتسبيح ثلاث مرّات، والتسبيح أفضل، فإذا فرغ من قراءة سورة الحمد والتسبيح ركع وانتصب من الركوع وسجد سجدتين كما وصفناه.
ثمّ يجلس بعد السجدتين ويقوم وهو يقول: بحول اللَّه وقوّته أقوم وأقعد، فيصلّي ركعة اُخرى مثل هذه الركعة على السواء، فإذا فرغ من سجدتي الركعة الرابعة جلس للتشهّد الآخر كما قدّمناه في صفة جلوسه بين يدي مولاه، وقال في هذا التشهّد: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَالأسْماءُ الحُسْنَى كُلُّها للَّهِِ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيْكَ لَه، وَأَشْهد أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(ص) أَرْسَلَهُ بِالهُدْى وَدِينِ الحَقِّ لِيُظهِرَهُ عَلَى الدِينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ، التحيِّاتُ للَّهِِ وَالصلواتُ الطيِّبَاتُ الطاهِراتُ الزَّاكِياتُ الرَّائِحَاتُ الغَادِيَاتُ(57) النَاعِمَاتُ، للَّهِِ مَا طابَ وَطَهُرَ وَزَكَى وَخَلَصَ وَمَا خَبُثَ فَلِغَيْرِ اللَّهِ، أَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَه، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً بَيْنَ يَدَيِ الساعَةِ، وَأشْهَدُ أَنَّ الجَنَّةَ حَقٌّ وَأنَّ النَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبعثَ مَنْ فِي القُبُورِ، وَأشهَدُ أَنَّ رَبِّي نِعْمَ الرَبُّ وَأَنَّ مُحَمَّداً نِعْمَ الرَسُولُ، أَشْهَدُ مَا عَلَى الرَسُولِ إِلَّا البَلَاغُ المُبِينُ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَأفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ(58) ورَحِمت وَتَرَحَّمْتَ وَتَحَنَّنْتَ عَلَى إِبِراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، والسَّلَامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَبيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَى جَمِيعِ أَنْبِياءِ اللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ، السَّلامُ عَلَى الأئِمَّةِ الهَادِينَ المَهديِّينَ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَاد اللَّه ِالصَّالِحيْن.
ثمّ يُسلِّم عَلَى ما قلناه إن كان إماماً أو منفرداً تجاهَ القبلةِ يومىء بمؤخَّر عينيه إلى يمينه، وإن كان مأموماً سلّم عن يمينه ويساره إن كان على يساره أحدٌ وإن لم يكن كفاه التسليم، عن يمينه(59)، وإنّما قلنا: إن كان على يساره أحد ولم نقل: إن كان على يمينه أحد، لأنّه إذا كان إماماً فلابدّ من مأموم يصلّي وراءه، وفضيلة المأموم إذا كان واحداً أن يكون عن يمين الإمام، ثمّ يكبّر عقيب التسليم ثلاث مرّات(60) كما قدّمناه في تسليم نوافل الزوال.
(فصل في سبب هذه التكبيرات الثلاث
(188) 19 - روى ذلك الشيخ الفقيه السعيد أبومحمّد جعفر بن أحمد القمّيّ في كتاب أدب الإمام والمأموم في باب العلّة التي من أجلها يكبّر المصلّي بعد التسليم ثلاثاً، فقال: حدّثنا هارونبن موسى قال: حدّثني أبوعليّ بن همام، عن جعفربن محمّدبن مالك، عن الحسين الزيّات، عن محمّدبن سنان، عن المفضّلبن عمر قال: قلت لأبي عبداللَّه(ع): أيّ علّة يكبّر المصلّي بعد التسليم ثلاثاً؟ قال: «إنّ رسولاللَّه(ص) لمّا فتح مكّة صلّى بأصحابه الظهر عند الحجر الأسود، فلمّا سلّم رفع يديه وكبّر ثلاثاً وقال: لا إله إلّا اللَّه وحدَه أنجز وعدَه ونصر عبدَه وأعزّ جندَه وهزم(غلب - خل) الأحزابَ وحده، لا شريك له لا قبلَه ولا بعدَه، فله المُلك وله الحمد يُحيي ويُميت وهو على كلّ شيء قدير. ثمّ أقبل على أصحابه فقال: لا تدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كلّ صلاة مكتوبة، فإنّه مَن فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول كان قد أدّى ما يجب عليه من شكر اللَّه على تقوية الإسلام وجنده»(61).
(189) 20 - أقول: ورواه أيضاً فقال: حدّثنا أحمد بن عليّ قال: حدّثني محمّد بن الحسن، عن محمّد بن الحسين الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن حمّاد عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر(ع) قال: «إذا سلّمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثاً»(62))(63).
(190) 21 - أقول: وينبغي أن يكون تعقيبه للصلوات بنشاط كما ينشط لطلب السعادات، فقد روينا بإسنادنا إلى محمّد بن عليّ بن محبوب من أصل كتاب له بخطّ جدّي أبي جعفر الطوسيّ بإسناده إلى جعفر بن محمّد الصادق(ع) عن أبيه عن آبائه قال: «قال رسول اللَّه(ص): «مَن جلس في مصلّاه ثانياً رجله يذكر اللَّه(64) وكَّل اللَّه به مَلَكاً فقال له: ازدد شرفاً تكتب لك الحسنات، وتمحى عنك السيّئات، وتبنى لك الدرجات حتّى تنصرف»(65).
(191) 22 - (أقول: وليسجد بعد الفريضة كما رويناه عن أبي جعفر بن بابويه رضوان اللَّه تعالى عليه من كتاب عيونأخبار الرضا(ع) بإسنادهإليه(ع) قال: «السجدة بعد الفريضة شكراً للَّهتعالى على ماوفّق له العبد من أداء الفريضة، وأدنى مايجزئ فيها من القول أنيقول: شكراً للَّه ثلاثمرّات»، قلت: فمامعنى قوله شكراً للَّه؟ قال: يقول: «هذه السجدة منّي شكراً للَّه على ما وفّقني له من خدمته وأداء فرائضه والشكر موجب الزيادة، فإن كان في الصلاة تقصير لميتمّ بالنوافل تمّ بهذه السجدة»(66).
(فصل)
(192) 23 - فيما رويناه عن بعض أهل البيت من السجود بعد التسليم والدعاء، وجدت ذلك في الجزء التاسع من نزهة عيون المشتاقين إلى وصف السادة الغرّ الميامين، تأليف أبي الغنائم عبداللَّه ابن القاضي الحسن بن محمّد الحسينيّ النسّابة، عند ذكره حسين بن زيد بن عليّ بن الحسين، بإسناده عن الحسين بن زيد وكان قد ربّاه الصادق(ع) بعد قتل أبيه وفقّهه وأغناه، فقال ما هذا لفظه: «نحن إذا سلّمنا من الصلاة وعزمنا وأردنا الدعاء دعونا بما نريد أن ندعو ونحن سجود، ورأيت منّا مَن يفعله وأنا أفعله»(67).
أقول أنا: وأنا أفعله واُزيد عليه أنّني أسأل تمام ما يمكن أن يكون قد نقص من الصلاة واُسلّمها إلى اللَّه جلّ جلاله وأنا ساجد عقيب التسليم.
كما رويناه في تسليم كلّ يوم من شهر رمضان عند الإفطار، ولأنّ السجود محلّ القرب في قوله تعالى: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)(68))(69).
ويقول ما ينبغي أن يقال عقيب كلّ فريضة: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ إِلهَاً وَاحِدَاً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(70)، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ لَا نَعْبَدُ إِلَّا إِيّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ، لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّ آبائِنَا الأَوَّلِينَ، لَا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَه، فَلَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
ثمّ يقول: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ الذي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّوُمُ وَأتوبُ إِليه ثمّ يقول: اللَّهُمَّ اهْدِني مِنْ عِنْدِكَ، وَأفِضْ عَلَيَّ مِن فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيَّ مِنْ بَرَكاتِكَ، سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ اغفِر لِي ذُنُوبي كُلَّهَا جَمِيعاً فَإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُنُوبَ كُلَّهَا جَمِيعَاً إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَافِيَتَكَ فِي اُموري كُلِّهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِن خِزْي الدُنْيا وَعَذابِ الآخِرَةِ، وَأعوُذُ بِوَجِّهِكَ الكَريم(71) وَعِزَّتِكَ التي لا تُرَام وَقُدْرَتِكَ التي لا يَمْتَنِعُ مِنْهَا شَيءٌ مِنْ شَرِّ الدُنيا والآخِرَةِ(72) وَشَرِّ الأَوْجَاعِ كُلِّهَا، لا حَوْلَ وَلا قُوَّة إِلّا بِاللَّه العَلِيِّ العَظِيم، تَوَكّلْتُ عَلَى الحَيِّ الذي لا يَمُوتُ وَالحَمْدُ للَّهِِ الذي لَمْ يَتِّخِذ(73) وَلَدَاً وَلَمْ يَكُنْ لَه شَريكٌ فِي المُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَليٌّ مِنَ الذُلِّ وَكَبِّرهُ تَكْبِيراً. ثمّ يُسبّح تسبيح الزهراء(س) وقد قدّمنا شرحه بروايتين كلّ منهما تقرّ به العين(74).
(193) 24 - وممّا رويناه غير ما قدّمناه في فضل تسبيح الزهراء(س) عقيب كلّ فريضة ما ذكره محمّد بن يعقوب الكلينيّ، عن الحسين بن محمّد الأشعريّ، عن عبداللَّه بن عامر، عن عليّ بن مهزيار، عن فضالة بن أيّوب، عن عبداللَّه بن سنان قال: قال أبو عبداللَّه(ع): «من سبّح تسبيح الزهراء فاطمة(س) قبل أن يَثني رجليه من صلاة الفريضة غفر اللَّه له. ويبدأ بالتكبير»(75).
(194) 25 - وممّا رويناه عن محمّد بن عليّ بن محبوب بإسناده إلى عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه(ع) قال: سمعته يقول: «من سبّح تسبيح فاطمة(س) في دُبُر المكتوبة من قبل أن يَبْسُطَ رجليه أوجب اللَّه له الجنّة»(76).
(4)
ومن المهمّات لإجابة الدعوات
(195) 26 - ما رويناه بإسنادنا إلى محمّد بن يعقوب الكلينيّ بإسناده في كتاب الكافي قال: «مَن قال في دُبُر الفريضة «يامَنْ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَلا يَفْعَلُ ما يَشَاءُ غَيْرُهُ» ثمّ سأل اُعْطِيَ ما سأل»(77).
(5)
ومن المهمّات عقيب الخمس الصلوات لزيادة سعادات ودفع محذورات
(196) 27 - وهو ما رويناه بإسنادنا إلى محمّد بن عليّ بن محبوب من كتاب المصنّف من نسخة بخطّ جدّي أبي جعفر الطوسيّ، عن العبّاس عن عبداللَّه بن المغيرة، عن أبي أيّوب قال: حدّثني أبو بصير قال: قال أبو عبداللَّه(ع): «إنّ رسول اللَّه(ص) قال لأصحابه ذاتَ يوم: أرأيتم لو جمعتم ما عندكم من الثياب والآنية ثمّ وضعتم بعضَها على بعضٍ كنتم ترونه يبلغ السماء ! قالوا: لا يا رسول اللَّه، قال: يقول أحدكم إذا فرغ من صلاته سبحانَ اللَّهِ وَالحمدُ للَّهِِ وَلا إلهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبر ثلاثين مرّة وهنّ يدفعنَ الهدمة والغرق والحرق، والتردّي في البئر، وأكل السبع، وميتة السوء، والنكبة التي نزلت على العبد في ذلك اليوم(78) وهنّ المُعَقِّبات»(79).
((197) 28 - ورويت في تاريخ نيسابور في ترجمة رجاء بن عبدالرحيم أنّ النبيَّ(ص) قال: معقّبات لا يخيب قائلهنّ - أو قال: فاعلهنّ - سبحان اللَّه ثلاثاً وثلاثين مرّة، والحمد للَّه أربعاً وثلاثين مرّة)(80)(81).
(198) 29 - وروينا بإسنادنا عن ابن بابويه عن الصادق(ع): «إنّ مَن قال: «سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر» أربعين مرّة في دبر كلّ صلاة فريضة قبل أن يَثني رجليه ثمّ سأل اللَّه اُعطي ما سأل»(82).
(6)
ومنالمهمّات لحفظ الإنسان في نفسه وداره وماله وولده
(199) 30 - ما رويناه بإسنادنا إلى محمّد بن يعقوب الكلينيّ بإسناده إلى أبيعبداللَّه(ع) قال: مَن قال هؤلاء الكلمات عند كلِّ صلاة مكتوبة حُفِظ في نفسه وداره وماله وولده: أُجير نفسي ومالي وولدي وَأهلي وَدارِي وَكُلَّما هُوِ مِنّي بِاللَّهِ الواحِدِ الأَحَدِ الصَمَدِ الذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ ولَمْ يَكُن لَه كُفُواً أحدٌ، وأُجيرُ نَفْسي وَمالي وولدي(83) وكُلَّما هو مِنّي بِرَبِّ الفَلقِ مِن شَرِّ ما خَلَق إلى آخرها، وبِرَبّ الناسِ إلى آخرها، واية الكرسي إلى آخرها(84).
((200) 31 - وروى الطبراني في ترجمة الحسن بن عليّ(ع) بإسناده عن عبداللَّه الحسن بن الحسن عن أبيه عن جدّه قال: قال رسول اللَّه(ص): «مَن قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمّة اللَّه إلى الصلاة الاُخرى»(85))(86).
(7)
ومن المهمّات عقيب الخمس صلوات لمن يريد السلامة من الذنوب والتَّبعات
(201) 32 - ما رواه أبو الفضل محمّد بن عبداللَّه(ره) قال: حدّثنا سعيد بن أحمد بن موسى الغراد قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال قال: حدّثنا عليّ بن الحكم بن زبير، عن أبيه، عن سعد بن طريف الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب(ع) أنّه قال: «مَن أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد خلص من الذنوب كما يخلص الذهب لا كَدَرَ فيه وليس أحد يطلبه بمظلمة فليقرأ في دبر الصلوات الخمس نسبة الرب تبارك وتعالى قل هو اللَّه أحد ويبسط يديه ويقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أسْألُكَ بِاسْمِكَ المَكْنُونِ المَخْزُونِ الطاهِرِ المُطَهَّرِ المُبَارَكِ، بِاسْمِكَ العَظِيْمِ وَسُلْطانِكَ القَدِيْمَ، يَا وَاهِبَ العَطايَا يَا مُطْلِقَ الاُسارى يَا فَكّاكَ الرِّقابِ مِنَ النَّارِ، أسْأَلُكَ أَن تُصلّيَ عَلَى مُحَمّدٍ وَآلِ مُحَمّدٍ وَأَن تُعتِقَ رَقَبَتي مِنَ النَّارِ، وَأَخرِجْني مِنَ الدُنْيَا سَالِمَاً وَأدْخِلني الجَنّةَ آمِنَاً، وَاجْعَل يَومي أَوَّله فَلاحَاً وَأَوسطهُ نَجَاحَاً وَآخرهُ صَلاحَاً إِنّكَ أَنْتَ عَلّامُ الغُيُوب.
ثمّ قال أمير المؤمنين(ع) هذا من المستجاب ممّا علّمني رسول اللَّه(ص) وأمرني أن اُعلِّمه الحسن والحسين(ع)»(87).
(202) 33 - أقول: وجدت بهذاالدعاء روايةاُخرى هذالفظها:ذكرالدعاء المصونالذي علّمهرسولاللَّه(ص)لأميرالؤمنين(ع)وعلّمهأميرالمؤمنينالحسنوالحسين(ع).
حدّثنا سعيد بن أحمد الغراد الفقيه قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال قال: حدّثنا عليّ بن الحكم، عن أبيه الحكم بن عبداللَّه، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن أمير المؤمنين(ع) قال: «مَن أحبّ أن يخرج من الدنيا وقد تخلّص من الذنوب كما يتخلّص الذهب لا شوب فيه خالصاً ليس له مطالب بمظلمه فليقرأ في دبر الصلوات الخمس نسبة الربّ عزّ (وجلّ) قل هو اللَّه أحد اثنى عشر مرّة، ثمّ يبسط يديه ويقول:...» وذكر الدعاء المقدّم ذكره(88))(89).
(203) 34 - وممّا رويناه بإسنادنا عن الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني في كتاب فضل القرآن عن أبي عبداللَّه(ع) قال: «من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ في دبر الفريضة بقل هو اللَّه أحد، فإنّ من قرأها جمع اللَّه له خير الدنيا والآخرة، وغفر له ولوالديه وما ولدا»(90).
(8)
ومن المهمّات لغفران السيّئات
(204) 35 - ما رويناه بإسنادنا عن الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان رضوان اللَّه عليه بإسناده في أماليه إلى محمّد بن الحنفيّة قال: بينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) يطوف بالبيت إذا رجل متعلّق بأستار الكعبة وهو يقول: يَامَن لا يَشْغَلُه سَمْعٌ عن سَمْع، يَامَن لا يُغَلِّطُهُ السَّائِلُوَنَ، يامَنْ لا يُبْرِمُهُ(91) إلْحاحُ المُلِحّينَ أَذِقْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَحَلاوَة رَحْمَتِكَ فقال له أميرالمؤمنين(ع): «هذا دعاؤك»، قال له الرجل: وقد سمعته؟ قال: «نعم» قال: فادع به في دبر كلّ صلاة، فواللَّه ما يدعو به أحد من المؤمنين في أدبار الصلوات إلّا غفر اللَّه له ذنوبه ولو كانت عدد نجوم السماء وقطرها وحصباء(92) الأرض وثراها.
فقال له أميرالمؤمنين(ع): «إنّ علم ذلك عندي واللَّه واسع كريم»، فقال له الرجل - وهو الخضر(ع) -: صدقتَ واللَّه يا أمير المؤمنين، وفوق كلّ ذي علم عليمٌ(93).
(9)
ومن مهمّات مَن يريد طول البقاء أن يكون من تعقيبه بعد كلّ صلاة
(205) 36 - ما رواه أبو محمّد هارون بن موسى(ره) قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن يعقوب العجليّ الكسائيّ قال: حدّثنا عليّ بن الحسن بن فضّال قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن حكيم، عن جميل بن درّاج قال: دخل رجل على أبي عبداللَّه(ع) فقال له: يا سيّدي عَلَت سنّي ومات أقاربي، وأنا خائف أن يدركني الموت وليس لي من آنس به وأرجع إليه، فقال له: «إنّ من إخوانك المؤمنين مَن هو أقرب نسباً أو سبباً، واُنسك به خير من اُنسك بقريب، ومع هذا فعليك بالدعاء، وأن تقول في عقيب كلّ صلاة: اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد اللّهمّ إنّ الصادق قال إنّك قلت ما تردّدت في شيء أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي المؤمن يكره الموت وأكره(94) مساءته، اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَالِ مُحمّدٍ وعَجِّلْ لِوَلِيّكَ الفَرَجَ وَالعافِيَةَ والنَصَرَ وَلا تَسُؤْني في نفسي ولا في أحدٍ من أحبّتي إن شئت أن تسمّيهم واحداً واحداً فافعل وإن شئت متفرّقين وإن شئت مجتمعين»، قال الرجل: واللَّه لقد عشت حتّى سئمت الحياة(95).
قال أبو محمّد هارون بن موسى(ره): إنّ محمّد بن الحسن بن شمون(96) البصريّ كان يدعو بهذا الدعاء فعاش مائةً وثمانيَ وعشرين سنة في خفضٍ إلى أن ملّ الحياة فتركه فمات رحمه اللَّه.
(10)
ومن المهمّات الدعاء الذي علّمه(97) النبيّ(ص) لعلي(ع) ليحفظ كلّ ما يسمع
(206) 37 - روي عن النبيّ(ص) أنّه قال لأمير المؤمنين(ع): «إذا أردت أن تحفظ كلّ ما تسمع وتقرأ فادع بهذا الدعاء في دبر كلّ صلاة وهو سُبْحَان مَنْ لا يَعْتَدي عَلَى أَهْلِ مَمْلَكَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَأخُذُ أَهْلَ الأَرض بِأَلْوانِ العَذابِ، سُبْحَانَ الرَؤُوف الرَحِيْم، اللَّهمَّ اجْعَلْ لِي فِي قَلْبِي نُورَاً وَبَصَراً وَفَهْمَاً وَعِلماً إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ»(98).
1. زاد في ش « محمّد ».
2. زاد في ش « محمّد ».
3. زاد في ش « اطفاء ».
4. الفقيه، ج 1، ص 208، ح 624 ؛ ثواب الأعمال، ص 57، ح 1 ؛ أمالي الصدوق، ص 586، ح 806 كلاهما عن عبداللَّه بن سنان عن الإمام الصادق عن آبائه: عن رسول اللَّه(ص) ؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص65، ح 2159 ؛ عوالي اللآلي، ج 1، ص 351، ح 8 وزاد فيها « أيّها الناس، قوموا ».
5. زاد في ش «اطفاء» .
6. التهذيب، ج 2، ص 238، ح 944 وفيه « ملك » بدل « منار » ؛ ثواب الأعمال، ص 57، ح 1.
7. تاريخ بغداد، ج 4، ص 305 ؛ المعجم الصغير، ج 1، ص 47 وفي ذيلهما « حتّى تستيقظوا» بدل «حتّى تغسلوا » ؛ وراجع المعجم الكبير، ج 9، ص 148، ح 8739 ؛ مستدرك الوسائل، ج 3، ص 88، ح 3088.
8. هكذا في المصدر، والصواب هو زرّ بن حبيش.
9. الدُلْجة: سَيْرُ السحر، والمُدْلج: القُنفذ لأنّه يدلج ليلته جمعاء، وسُمّي القُنفذ مُدْلِجاً لأنّه لا يهدأ بالليل سعياً. (لسان العرب«دلج»، ج 2، ص 272 و 273).
10. حلية الأولياء، ج 4، ص 189 مع اختلاف ؛ المعجم الكبير، ج 10، ص 141، ح 10253 نحوه ؛ عنه مستدرك الوسائل، ج 3، ص 102، ح 3126.
11. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
12. ثواب الأعمال، ص 57، ح 2 وفيه « اصرف » بدل « اضرب » ؛ أمالي الصدوق، ص 588، ح 813 وليس فيه « أبداً » وفيه « اصرف » بدل « اضرب » و « بين يدك » بدل « قدّام ».
13. في ش « مستقبلاً » بدل « مستقيلاً » .
14. محمد(47): 9.
15. البقرة(2): 45.
16. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
17. الحجرات(49): 7.
18. في الأصل « تكبره » والصحيح ما أثبتناه من ، الرقم و ط .
19. ليس في ش « وقد ورد النقل مزكّياً للعقل فيما أشرت إليه، فمن ذلك ما أرويه بطريقي ».
20. ليس في ، الرقم و ط « محمّد بن ».
21. أمالي الصدوق، ص 578، ح 790 وفيه « الفعال » بدل « القياس » ؛ وراجع روضة الواعظين، ص 460.
22. ليس في الأصل ما بين المعقوفين.
23. في الأصل « خزاعه » وفي ش « خداعة » والصحيح ما أثبتناه عن ط ؛ وراجع معجم رجال الحديث ، ج9، ص 195، الرقم 6092.
24. ليس في ش « فلم يفعلا فدعوتهما وسألتهما وجعلته حاجتي إليهما فلم يكفّا عنه ».
25. الكافي، ج 8، ص 373، ح 561 ؛ تنبيه الخواطر، ج 2، ص 177 وزاد فيهما « وكتب إليهما وجعلته».
26. أمالي الصدوق، ص 578، ح 790.
27. الكافي، ج 8، ص 374، ح 561.
28. البقرة (2): 238.
29. في ش « معترّ » بدل « معثّر ».
30. في ش « برى » بدل « يرمي ».
31. في ش و ط « المتالف » بدل « المهالك ».
32. الكافي، ج 3، ص 269، ح 10.
33. تحف العقول، ص 258 نحوه وفيه « والإطراق » بدل « والوقار » ؛ عنه البحار، ج 77، ص 248، ح39 و مستدرك الوسائل، ج 4، ص 93، ح 4214.
34. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
35. الكافي: ج 3 ص 269 ح 9، التهذيب: ج 2 ص 240 ح 949.
36. في ش « فوق » بدل « حوله ».
37. ليس في الأصل « والملائكة تحفّه من حوله إلى اُفق السماء ».
38. الكافي، ج 3، ص 265، ح 5.
39. في ش والأصل: «جعفر بن أحمد بن عليّ القمّي» وليس في ط «ابن أحمد» والظاهر إنّ ما أثبتناه هو الصحيح ؛ راجع معجم رجال الحديث، ج 4، ص 82، الرقم 2196.
40. في الأصل «يريد» بدل «تربّد» وفي ش «يزيد» بدل «تربّد» ومعنى تربّد: احمرّ حمرةً فيها سواد عند الغضب. وفي الحديث «كان إذا نزل عليه الوحي اربدّ وجهه»، أي تغيّر إلى الغبرة. (لسان العرب «ربد»، ج 3، ص 170).
41. في الأصل «أزير كازير» بدل «أزيز كأزيز» وجاء في الحديث عن مطرف عن أبيه قال: أتيت النبيّ(ص) وهو يصلّي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء. أي أنّ جوفه يجيش ويغلي بالبكاء، وقال ابن الأعرابي في تفسيره: خنين في الخوف إذا سمعته كأنّه يبكي. (لسان العرب«أزز»، ج5، ص307).
42. عنه البحار، ج 84، ص 248، ح 39 ومستدرك الوسائل، ج 4، ص 93، ح 4215 ؛ وراجع مسند ابنحنبل، ج 5 ، ص 500، ح 16317.
43. عنه البحار، ج 84، ص 248 ومستدرك الوسائل، ج 4، ص 93، ح 4216.
44. في الأصل: «أدّى».
45. المناقب لابن شهرآشوب، ج 2، ص 124 نقلاً عن تفسير القشيري نحوه عنه ؛ البحار، ج 84، ص248، ح 39 و مستدرك الوسائل، ج 4، ص 93، ح 4216 ؛ حلية الأبرار، ج 2، ص 178.
46. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
47. الكافي، ج 3، ص 300، ح 4 وفيه «جهم» بدل «جهيم» والظاهر إنَّ «جهم» هو الصواب ؛ راجع معجم رجال الحديث، ج 4، ص 181، الرقم 2423.
48. ليس في ش ما بين المعقوفين.
49. دعائم الإسلام، ج 1، ص 159 ؛ عنه البحار، ج 84، ص 248، ح 39 ؛ ومستدرك الوسائل، ج 4، ص94، ح 4217.
50. زاد في ش و ط «إخلا، ص».
51. زاد في ش «في ليلة القدر».
52. في ط «أبو الفضل».
53. في ط «العبّاسي»والصحيح مافي المتن؛راجع معجم رجال الحديث، ج17، ص 231، الرقم 11773.
54. في ش «بن» بدل «عن».
55. في ش «داونه» بدل «دادنه» وفي معجم رجال الحديث، ج 16، ص 75، الرقم 10713 «داذويه أو رازويه» . والظاهر أنّه مجهول الضبط.
56. الكافي، ج 3، ص 315، ح 19 عن محمّد بن زاوية عن أبي عليّ بن راشد ؛ التهذيب، ج 2، ص290، ح 1163 عن محمّد بن زادويه عن ابن راشد كلاهما نحوه.
57. في ش «الدامحات العاديات».
58. ليس في ش «وَرَحِمت».
59. زاد في ش «ويساره».
60. في ش و ط «تكبيرات» بدل «مرّات».
61. علل الشرايع، ج 360، ص 1 وزاد فيه «بعد وكبّر ثلاثاً يرفع بها يديه» وفيه «غلب» بدل «هزم» وليس فيه «وحده لا شريك له لا قبله ولا بعده» ؛ عنه البحار، ج 86، ص 22، ح 22 ومستدرك الوسائل، ج5، ص51، ح 5342.
62. عنه البحار، ج 86، ص 22، ح 22 ومستدرك الوسائل، ج 5، ص 52، ح 5343.
63. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
64. ليس في الأصل «يذكر اللَّه» وفي ش «بذكر اللَّه» بدل «يذكر اللَّه».
65. دعائم الاسلام،ج 1، ص 165 ؛ عنه البحار، ج 85، ص 323، ح 12 ؛ ومستدرك الوسائل، ج 5، ص28، ح 5282.
66. عيون أخبار الرضا(ع)، ج 1، ص 281، ح 27 ؛ علل الشرايع، ص 360، ح 1.
67. عنه البحار، ج 86، ص 208، ح 23 ومستدرك الوسائل، ج 5، ص 127، ح 5490.
68. العلق(96): 19.
69. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
70. زاد في ش و ط «لا إله إلّا اللَّه إلهاً واحداً ونحن له مخلصون» وليس في ط «واحداً».
71. زاد في ط «وسلطانك القديم».
72. ليس في ش «والآخرة».
73. زاد في ط «صاحبة ولا - خ ل».
74. تقدم ذكرهما في ص250 إن شئت فراجع.
75. الكافي، ج 3، ص 342، ح 6 ؛ ثواب الأعمال، ص 196، ح 4 ؛ كشف الغمّة، ج 2، ص 97 مرسلاً ؛ قرب الإسناد، ص 4، ح 11 مرسلاً وفيه «قبل أن يُثني رجله بعد إنصرافه من صلاة الغداة» ؛ دعائم الإسلام، ج 1، ص 168 ؛ عوالي اللآلي، ج 1، ص 332، ح 90 كلاهما مرسلاً وليس فيهما «يبدأ بالتكبير».
76. عنه البحار، ج 85، ص 332، ح 13 ومستدرك الوسائل، ج 5، ص 34، ح 5298.
77. الكافي، ج 2، ص 549، ح 9 عن معاوية بن عمّار وفيه «ولا يفعل ما يشاء أحدُ غيره - ثلاثاً -».
78. ليس في ش و ط «والتردّي في البئر وأكل السبع وميتة السوء والنكبة التي نزلت على العبد في ذلك اليوم».
79. التهذيب، ج 2، ص 107، ح 407 وفيه «والبليّة» بدل «والنكبة» وليس فيه «وهنّ المعقّبات» ؛ ثواب الأعمال، ص 26 ح 4 وزاد فيه «قال: ألا أدلّكم على شيءٍ أصله في الأرض وفرعه في السماء؟ قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: يقول إذا فرغ من صلاته. وزاد أيضاً «فإنّ أصلهنّ في الأرض وفرعهنّ في السماء وهنّ يدفعنّ الهدم» وفيه «تنزل من السماء» بدل «نزلت» ؛ عنه البحار، ج 86، ص 31، ح36 ومستدرك الوسائل، ج 5، ص 53، ح 5345 ؛ وراجع عدّة الداعي، ص 248.
80. عنه مستدرك الوسائل، ج 5، ص 39، ح 5310 و البحار، ج 85، ص 329، ح 6 ؛ وراجع: أمالي الطوسي: 402 / 898 ؛ العمدة، ص 389، ح 773 ؛ صحيح مسلم، ج 1، ص 418، ح 596 ؛ سنن النسائي، ج 3، ص 75 ؛ سنن الترمذي، ج 5، ص 479، ح 3412.
81. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
82. أمالي الصدوق، ص 249، ح 273 عن الحارث بن المغيرة النصريّ.
83. زاد في ش «وأهلي وداري».
84. الكافي، ج 2، ص 549، ح 8 عن بكر بن محمّد عمّن رواه ؛ الفقيه، ج 1، ص 328، ح 961 ؛ مكارم الأخلاق ، ج 2، ص 32، ح 2070 كلاهما مرسلاً.
85. المعجم الكبير، ج 3، ص 83، ح 2733 وراجع، ج 8، ص 114، ح 7532 ؛ المعجم الأوسط، ج 8، ص 92، ح 8068.
86. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
87. التهذيب، ج 2، ص 108، ح 410 ؛ الفقيه، ج 1، ص 324، ح 949 كلاهما مرسلاً ؛ معاني الأخبار، ص 139، ح 1 وزاد فيها «قل هو اللَّه أحد اثنتى عشر مرّة» و«آمناً» بدل «سالماً» و «سالماً» بدل «آمناً» و «دعائي» بدل «يومي» و «المخيّبات» بدل «المستجاب» ؛ مكارم الأخلاق، ج 2، ص 30، ح2068 مرسلاً عن رسول اللَّه(ص) وفيه «قل هو اللَّه أحد اثنتى عشر مرّة» و «دعائي» بدل «يومي» و «المخيّبات» بدل «المستجاب» كلّها نحوه.
88. التهذيب، ج 2، ص 108، ح 410 ؛ الفقيه، ج 1، ص 324، ح 949 كلاهما مرسلاً ؛ معاني الأخبار، ص 140، ح 1 وفيها «لا كدر فيه» بدل «لا شوب فيه خالصاً».
89. ليس في ش و ط ما بين المعقوفين.
90. الكافي، ج 2، ص 622، ح 11 ؛ ثواب الأعمال، ص 156، ح 4 كلاهما عن أبي بكر الحضرمي ؛ جامع الأخبار، ص 123، ح 230 عن رسول اللَّه مرسلاً ؛ عدّة الداعي ّ 279 عن أبي بكر الخضرمي ؛ الدعوات، ص 216، ح 583 ؛ أعلام الدين، ص 386 كلاهما مرسلاً.
91. يبرمه: قد أبرمه فلان إبراماً، أي أملّه وأضجره. وفي حديث الدعاء «السلام عليك غير مودّع برماً» أي إذا سئمه وملّه. (لسان العرب «برم»، ج 12، ص 43).
92. ليس في ش «حصباء».
93. أمالي المفيد، ص 92 ؛ المناقب لابن شهرآشوب، ج 2، ص 247 ؛ كنزالعمّال، ج 2، ص 640، ح4964 نقلاً عن ابن عساكر، وفيهما «... فادع به في دبر كلّ صلاة، فوالذي نفس الخضر بيده، لو كان عليك من الذنوب عدد نجوم السماء وقطرها وحصباء الأرض وترابها لغفر لك أسرع من طرفة عين».
94. في ش «وأنا أكره».
95. عنه البحار، ج 86، ص 7، ح 7 ومستدرك الوسائل، ج 5، ص 76، ح 5390 ؛ مصباح المتهجّد، ص58 وفيه ذكر الدعاء فقط ؛ وراجع مكارم الأخلاق، ج 2، ص 35، ح 2076.
96. في ش «سمون» وراجع معجم رجال الحديث، ج 15، ص 220، الرقم 10482.
97. «الذي علّمه» من ش وط.
98. عنه البحار: 86، ص 9، ح 8 ومستدرك الوسائل، ج 5، ص 78، ح 5391.