الفهرس

(مُعجَمُ مُصطَلحاتِ الرّجالَ والدّرايَة(2

 

حرف الحاء

ح:

علامة التحويل، إذا كان للحديث إسنادان أو أكثر، تامّان أو ناقصان كتبوها عند الإنتقال من سند إلى آخر.
وصول الأخيار، ص‏200.
-: رمز التحوّل و الانتقال، أو الحيلولة من إسناد إلى آخر لمتن واحد.
و كتب بعضٌ لفظة «صح» بدلا منه، و أنّه يقول القارئ، إذا انتهى اليها: «حا» و يستمرّ في قراءة ما بعدها.
-: رمز للرجل الممدوح.
الوجيزة في الرجال، ص‏9.
-: رمز للحديث - عند المحدّثين - و يأتي بعده رقم هو عدد الحديث من ذلك الباب.

حافظ:

عند العامّة يكون لقبا خاصّا للمحدّثين و هو العارف بسنن رسول اللّه(ص)، بصيرا بطرقها و مميّزا لأسانيدها، يحفظ منها ما أجمع أهل المعرفة على صحّته، و ما اختلفوا فيه.
-: يفيد المدح دون التوثيق؛ لأنّه قد يجامع الضعف.
الرعاية في علم الدراية، ص 204 و 206 و 208؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏240.
-: لا يدلّ على التوثيق لكن يدخل حديث الراوي المتّصف به في قسم الحسن.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: من ألفاظ المدح.
الوجيزة، ص‏5؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: من المدائح التي لها دخل في المتن، فهو معتبر في مقام الترجيح و التقوية بعد ما صار الحديث صحيحا أو حسنا أو قويّا.
فوائد الوحيد، ص‏24.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏26 - 27.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

حبّ النبي(ص) أو الإمام(ع) شخصا:

يستدلّ به على وثاقة ذلك الشخص.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏211.

حجّة:

أي: يحتجّ بحديثه، و في إطلاق اسم المصدر عليه مبالغة ظاهرة في الثناء عليه بالثقة، و الاحتجاج بالحديث و إن كان أعمّ من الصحيح، لكن الاستعمال العرفي لأهل هذا الشأن لهذه اللفظة يدلّ على ما هو أخصّ من ذلك، و هو التعديل و زيادة.
الرعاية في علم الدراية، ص 204؛ عدّة الرجال، ج‏1، ص‏171؛ نهاية الدراية، ص‏395.
-: إذا انفرد لا يدلّ على التوثيق، لكن يدخل حديث الراوي المتّصف به في قسم الحسن.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: من ألفاظ التعديل.
الوجيزة، ص‏5.
-: متفق على ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: لا شبهة في إفادته في حقّ من أُطلق عليه مدحا كاملا في روايته، بل نفسه، و كون روايته من القوي، بل الأظهر دلالته على كونه عدلا إماميّا ضابطا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏170.

حدّثنا:

المرتبة الثانية من صيغ أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق السماع.
الرعاية في علم الدراية، ص‏234؛ وصول الأخيار، ص‏132؛ الوجيزة، ص‏6؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏70.
-: قيل: هل أعلى من «سمعت».
الرعاية في علم الدراية، ص‏235؛ وصول الأخيار، ص‏132؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏72.
-: يقال عند الرواية لما سمعه الراوي من الشيخ مع غيره.
الرعاية في علم الدراية، ص‏247؛ وصول الأخيار، ص‏133؛ نهاية الدراية، ص‏447 - 446؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏100.
-: من صيغ أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق القراءة.
جامع المقال، ص‏39.
-: في جواز إطلاقها في الرواية بالقراءة أقوال، و استظهر بعضهم جوازه و بعضهم عدم جوازه.
أُنظر: الرعاية في علم الدراية، ص‏244 و 243؛ الوجيزة، ص‏6؛ نهاية الدراية، ص‏448؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏94.
-: لا يزول المنع من إطلاقها في الإجازة بإباحة المجيز لذلك.
الرعاية في علم الدراية، ص‏286؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏151.
-: قيل يجوز إطلاقها في الإجازة المجرّدة عن المناولة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏285؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏148 - 147.
-: لا يجوز أن يطلق إذا روي بالمناولة، لإيهامه السماع أو القراءة، و قيل: يجوز أن يطلق خصوصا في المناولة المقترنة بالإجازة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏284؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏151.
-: جوّز جماعة إطلاقها في الرواية بالمناولة و هو مقتضى قول من جعلها سماعا
وصول الأخيار، ص‏140.
-: لا يجوز إطلاقها في الرواية بالكتابة مجرّدا، و قيل: يجوز.
الرعاية في علم الدراية، ص‏291؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏157.

حدّثنا مكاتبةً:

من عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق الكتابة على قولٍ.
الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏40؛ نهاية الدراية، ص‏467.

حدّثنا مناولة:

من عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق المناولة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏284؛ وصول الأخيار، ص‏140؛ الوجيزة، ص‏6؛ نهاية الدراية، ص‏463؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏147.

حدّثني :

المرتبة الثانية من صيغ أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق السماع.
الرعاية في علم الدراية، ص‏234؛ جامع المقال، ص‏38؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛ نهاية الدراية، ص‏446؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏69-70.
-: دون «سمعت» في المرتبة؛ لكونها نصّا في السماع، بخلاف حدّثني.
جامع المقال، ص‏39 - 38؛ نهاية الدراية، ص‏446.
-: قيل: هي أعلى من «سمعت».
الرعاية في علم الدراية، ص‏235؛ جامع المقال، ص‏39؛ نهاية الدراية، ص‏446؛ مقباس الهداية، ج‏4، ص‏71 - 72.
-: تقال عند الرواية لما سمعه الراوي من الشيخ وحده أو شكّ هل سمعه وحده أو مع غيره.
الرعاية في علم الدراية، ص‏247؛ وصول الأخيار، ص‏247؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏100 و 101.
-: قيل: أنه يقول مع الشكّ «حدّثنا» لا «حدّثني»؛ لأنّها أكمل مرتبة من: «حدّثنا».
الرعاية في علم الدراية، ص‏247؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏101.
-: لو قال الراوي: «حدّثني» في حالة الاجتماع نظرا إلى دخوله في العموم، و عدم إدخال من معه في لفظه، جاز لصحّته لغةً و عرفا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏248؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏101 و 102.

الحديث:

هو لغة ما يرادف الكلام.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏56.
-: الخبر و الحديث مترادفان، بمعنىً واحد.
الرعاية في علم الدراية، ص‏49.
-: مرادف للخبر فهو أعمّ من أن يكون قول الرسول(ص) أو الإمام(ع) أو الصحابي أو التابعي و في معناه فعلهم و تقريرهم.
الرعاية في علم الدراية، ص‏50.
-: قد يخص الحديث بما جاء عن المعصوم(ع) من النبي(ص) و الإمام (ع) و الخبر بما جاء عن غيره.
الرعاية في علم الدراية، ص‏50؛ الرواشح السماوية، ص‏37.
-: قيل: الحديث أعمّ من الخبر مطلقا فيقال لكلّ خبر حديث من غير عكس.
الرعاية في علم الدراية، ص‏50.
-: كلام يحكي قول المعصوم(ع) أو فعله أو تقريره.
الوجيزة، ص‏4؛ نهاية الدراية، ص‏80؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏57.
-: إطلاقه عندنا على ما ورد عن غير المعصوم(ع) تجوّز.
الوجيزة، ص‏4؛ نهاية الدراية، ص‏ 81.
-: لو قيل: الحديث قول المعصوم(ع) أو حكاية قوله أو فعله أو تقريره لم يكن بعيدا.
الوجيزة، ص‏4؛ مشرق الشمسين، ص‏269.
-: هذا التعريف بعيد عن قاعدة النقل.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏450.
-: هذا التعريف كان اصطلاحا جديدا من الشيخ البهائي.
نهاية الدراية، ص‏85.
-: هذا التعريف أجود؛ لأنّه يشمل الحديث المسموع قبل الحكاية.
جامع المقال، ص‏1.
-: هو ما ينتهى سلسلة سنده إلى النبي(ص) أو أحد المعصومين(ع)
توضيح المقال، ص‏32.
-: وقع الخلاف في النسبة بينه و بين الخبر على أربعة أقوال: . 1 أنّهما مترادفان 2.أنّ الحديث أخصّ من الخبر . 3 أنّهما متباينان . 4 عكس الثاني.
أُنظر: «الخبر» أيضا.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏58 - 64.

الحديث القدسي :

هو ما يحكي كلامه تعالى غير متحدّي بشي‏ء منه.
الوجيزة، ص‏4؛ نهاية الدراية، ص‏85.
-: هو الكلام المنزل بألفاظ بعينها في ترتيبها بعينه لا لغرض الإعجاز.
الرواشح السماوية، ص‏204 (الراشحة الثامنة و الثلاثون).
-: هو كلام يُوحى إلى النبي(ص) معناه، فيجري اللّه على لسانه في العبارة عنه ألفاظا مخصوصة في ترتيب مخصوص، ليس للنبي(ص) أن يبدّلها ألفاظا غيرها أو ترتيبا غيره.
الرواشح السماوية، ص‏205 (الراشحة الثامنة و الثلاثون).
-: هو ما يحكى عنه - عزّ و جلّ - غير متحدّ بشي‏ء منه، والفارق بينه و بين القرآن جواز مسّه و تغيير لفظه و عدم ثبوت الإعجاز فيه دونه.
جامع المقال، ص‏2.
-: الظاهر أنّ حكاية الحديث القدسي داخلة في السنّة، و حكاية هذه الحكاية عنه صلوات اللّه عليه داخلة في الحديث.
و أمّا نفس الحديث القدسي فهو خارج عن السنّة و الحديث و القرآن. و الفرق بينه و بين القرآن أنّ القرآن هو المنزَل للتحدّي و الإعجاز، بخلاف الحديث القدسي.
قوانين الاُصول، ص‏409؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏450؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص 70.
-: ما يحكي كلام‏اللّه تعالى و لم يتحدّ بشي‏ء منه.
مشرق الشمسين، ص‏269.

حديثه غير نقي:

يأتي بعنوان «ليس حديثه بالنقي».

حديثه ليس بذلك النقي: ينفي مرتبةالنّقاوة في الحديث.

راجع: «ليس بنقي الحديث».

حديثه نقيّ:

يأتي في: «نقي الحديث».

حديثه يعرف و ينكر:

يأتي بعنوان: «يعرف حديثه و ينكر».

الحَسَن:

هو ما اتصل سنده إلى المعصوم(ع) بإمامي ممدوح بلا معارضة ذمّ مقبول، من غير نصّ على عدالته في جميع مراتبه أو بعضها مع كون الباقي بصفة رجال الصحيح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏81؛ وصول الأخيار، ص‏96؛ الوجيزة، ص‏5؛ الرواشح السماوية، ص‏41 (الراشحة الاُولى)؛ جامع المقال، ص‏3؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏459 - 460؛ توضيح المقال، ص‏246؛ نهاية الدراية، ص‏259؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏160-161.
-: قد يطلق الحسن أيضا على ما لو كانت رواته متّصفين بوصف الحسن إلى واحد معيّن ثمّ يصير بعد ذلك ضعيفا أو مقطوعا أو مرسلا كما مرّ في الصحيح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏81 - 82؛ وصول الأخيار، ص 96؛ الرواشح السماوية، ص‏41 (الراشحة الاُولى)؛ نهاية الدراية، ص‏262؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏.162 وأضاف بأنّ ذلك مجاز في الاصطلاح.
يقسم إلى أعلى وأوسط وأدنى على نحو ما في الصحيح.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏169.

حسن الانتقاء: في اللغة الانتقاء بمعنى الاختيار.

و الظاهر أنّ المقصود أنّ الراوي حسن الاختيار و السليقة في تصرّفاته العلميّة.
سماء المقال، ج‏2، ص‏235.

حَسَن الطريقة:

الطريقة بمعنى السيرة و المذهب، فهذه اللفظة تفيد سلامة مذهب الراوي و سيرته و كناية عن تشيّعه.

حسن العبادة:

من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى‏.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.

الحسن كالصحيح:

هو ما كان كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّا، و كان البعض ممدوحا بمدح معتمد غير بالغ إلى حدّ الوثاقة و الباقي ثقة، و كان مدح ذلك البعض تاليا لمرتبة الوثاقة ككونه شيخ الإجازة على المشهور، و كذا لو كان الكلّ كذلك أو كان البعض الممدوح واقعا بعد من يقال في حقّه: إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه كابن أبي عمير.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏175.

الحسن محتمل الصحّة:

هو ما كان جميع رواة سلسلته إماميّين ممدوحين، و كان بعضهم ممّن اختلف في وثاقته و قصوره عن حدّها، و حصل للناظر بعد الملاحظة الكاملة الميل إلى الوثاقة من دون اطمئنان و كان الباقي ثقة أو كذلك.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460 - 461؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏177 (الهامش).

حَسَن المعرفة والدين: أي معرفته للإمام وتشيّعه حسن.

من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى.
نهاية الدراية، ص‏399.

حظي عندهم(ع): الظاهر أنّه بالحاء المهملةو الظاء المعجمة، بمعنى: المنزلة و المكانة.

سماء المقال، ج‏2، ص‏237.

ح كصح:

يشار بهذا الرمز إلى الحديث الحسن كالصحيح.
-: يشار به إلى سندٍ حسن كالصحيح.
أُنظر الخاتمة من الوجيزة في الرجال؛ نهاية
الدراية، ص‏482

ح كق:

حسن كالموثّق.

حكم العالم المزكّي بصّحة حديث تعديل لكلّ رواته أم لا؟

أولى بالعدم على الأقوى، و كذلك في التحسين و التوثيق و التقوية و التضعيف. نعم إذا كان بعض الرواة غير مذكور في كتب الرجال أو مذكورا غير معلوم حاله، و لاهو بمختلف في أمره لم يكن على البعد من الحقّ أن يعتبر ذلك الحكم من تلقائهم شهادة معتبرة في حقّه.
الرواشح السماوية، ص‏59 (الراشحة الحادية عشر).
-: فيه أقوال، و الذي يترجّح في النظر هو القول بالعدم؛ لأنّ ذلك لا يوجب الحكم بكون الرجل ثقة أو موثّقا أو حسنا إذا وقع في سندٍ آخر؛ لاحتمال خصوصيّة في ذلك السند فكيف يمكن الوثوق بالكليّة؟!
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏204.

حياة الرجل في زمان وقعة الطف وتركه الحضور لنصرة سيد المظلومين:

إذا ثبت حسن حال الرجل أو عدالته وثقته لم يمكن المناقشة في ذلك بحياته في زمان وقعة الطف وتركه الحضور لنصرة سيّد المظلومين(ع) ؛ ضرورة إنّ عدم الحضور فعل مجمل لا يحمل على الفاسد إلّا إذا اُحرز فيه جهة الفساد.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏212.

حرف الخاء


خاصّ:

من ألفاظ المدح، إذ المراد أنّه من الخواصّ لا من الخاصّة، و إلّا لقيل: خاصىّ‏غ، و لولا عدم الصراحة في ذلك لعدّدناه في التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: من ألفاظ المدح في‏المرتبة الثانية، و المراد به أنّه من الخواصّ لا من الخاصّة و إلّا لقيل خاصّي.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).
-: لا يفيد المدح و لا التعديل.
جامع المقال، ص‏27.

خاصيّ: منسوب إلى الخاصّة، و قد يراد بها الشيعة الإماميّة، و قد يراد بها خاصّة الإمام(ع).

يفيد المدح دون التعديل و التوثيق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏208.
-: قد أخذه المجلسي(ره) مدحا، و لعلّه لا يخلو من تأمّل؛ لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم: عاميّ، لا أنّه من خواصّ الأئمّة(ع).
فوائد الوحيد، ص‏36.
-: إن أُريد به أنّ الراوي من خواصّ الأئمّة(ع)، فاختلفوا في إفادته التعديل مع اتفاقهم ظاهرا على إفادته الحُسن لكونه مدحا معتدّا به قطعا و إن أُريد به في مقابل قولهم: عامّي، كما هو الأظهر فلا يفيد أكثر من كونه إماميّا و عند الإطلاق يكون الأمر فيه مشتبها فليحمل على القدر المتيقّن.
تكملة الرجال، ج‏1، ص‏25؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏216 و 239.

الخبر: هو لغة مطلق ما يخبر به، عظيما كان أم لا، فهو أعمّ من النبأ الذي هو الخبر المقيّد بكونه عن أمر عظيم.

مقباس الهداية، ج‏1، ص‏52.
-: هو في الأصل: النبأ.
نهاية الدراية، ص‏83.
-: كلام لنسبته خارج في أحد الأزمنة الثلاثة تطابقه أو لا تطابقه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏49.
-: تعريف الخبر بكلام يكون لنسبته خارج في أحد الأزمنة يعمّ التعريف للخبر المقابل للإنشاء لا المرادف للحديث كما ظنّ.
الوجيزة، ص‏4؛ مشرق الشمسين، ص‏269.
-: الخبر المرادف للحديث أعمّ من أن يكون قول الرسول(ص) أو الإمام(ع) أو الصحابي أو التابعي، و في معناه فعلهم و تقريرهم. و قد يخصّ الخبر بما جاء من غير المعصوم(ع)، والحديث بما عن المعصوم(ع).
الرعاية في علم الدراية، ص‏50؛ الرواشح السماوية، ص‏37.
-: يطلق تارةً على ما ورد عن غير المعصوم(ع) من الصحابي و التابعي و نحوهما، و أُخرى على ما يرادف الحديث و هو الأكثر.
الوجيزة، ص‏4؛ جامع المقال، ص‏1؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏450؛ نهاية الدراية، ص 83.
-: وقع الخلاف في النسبة بينه و بين الحديث على أربعة أقوال: . 1 أنّهما مترادفان 2.أنّ الحديث أخصّ من الخبر . 3 أنّهما متباينان . 4 عكس الثاني.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏58 - 64.
-: قيل: الخبر أعمّ من الحديث و الأثر.
الرعاية في علم الدراية، ص‏51؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏65.
أُنظر «الحديث» و «الأثر» أيضا.

خبر الواحد:

هو ما لم ينته إلى المتواتر من الخبر، سواءٌ كان الراوي واحدا أم أكثر.
الرعاية في علم الدراية، ص‏69؛ وصول الأخيار، ص‏93؛ جامع المقال ، ص‏3؛ توضيح المقال، ص‏268؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏125.
-: ما لا يكون متواترا و لو في بعض الطبقات.
الوجيزة، ص‏4؛ الرواشح السماوية، ص‏40 (الراشحة الاُولى).
-: إذا لم ينته الحديث إلى التواتر أو التظافر و التسامع فخبر آحاد، سواء كان الراوي واحدا أو أكثر، و لا يفيد بنفسه -مع قطع النظر عن القرائن- إلّا ظنّا.
نهاية الدراية، ص‏102.

خبيث:

يفيد عدم الاعتبار، بل الجرح.
توضيح المقال، ص‏43.
-: من ألفاظ الذمّ الأكيد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏294.

خِصّيص:

بمعنى الأخصّ من الخاصّ، فإذا أضاف إلى أحد من الأئمّة(ع) أو أجلّاء الحديث و الرواية تفيد مدحا معتدّا به، بل الوثاقة.

الخطّابيّة:

أصحاب أبي الخطّاب (محمد بن أبي زينب الأسدي الأجدع)، و هو الذي عزا نفسه إلى أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق(ع)، فلمّا وقف الصادق على غلوه الباطل في حقّه تبرّأ منه و لعنه، فلمّا اعتزل عنه ادّعى الأمر لنفسه، زعم أبو الخطّاب أنّ الأئمّة أنبياء ثمّ آلهة، و قال بإلهيّة جعفر بن محمد، و إلهيّة آبائه إلى غير ذلك من الأقوال الباطلة.
الملل و النحل، ج‏1، ص 300.
-: الخطّابيّة كلّها حلوليّة، لدعواها حلول روح الإله في جعفر الصادق(ع)، و بعده في أبي الخطّاب الأسدي.
الفَرق بين الفِرق، ص‏255.
-: كان أبو الخطّاب يدّعي أنّ أبا عبد اللّه جعفر بن محمد(ع) جعله قيّمه، و وصيّه من بعده و علّمه اسم اللّه الأعظم، ثمّ ترقّى إلى أن ادّعى النبوّة، ثمّ ادّعى الرسالة، ثمّ ادّعى أنّه من الملائكة و أنّه رسول اللّه إلى أهل الأرض و الحجّة عليهم.
فِرق الشيعة، ص‏57.
-: هم طائفة منسوبة إلى الخطّاب «محمد بن وهب الأسدي الأجدع»، و قيل: محمد بن مِقلاص.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏355.
-: إنّ للخطّابيّة إطلاقين: أحدهما المنسوبون إلى محمد بن وهب. و الآخر المنسوبون إلى أبي الخطّاب، و لعلّ الثاني هو الذي قيل: إنّه كان يزعم أنّ الأئمّة(ع) أنبياء ثمّ آلهة و الآلهة نور من النبوّة و نور من‏الإمامة... .
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏356.

خيّر:

يفيد المدح مع احتمال دلالته على التعديل.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207 - 208.
-: من المدائح التي يدخل الحديث في قسم الحسن فينقل حديثه للاعتبار و النظر و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: من المدائح التي لها دخل في قوّة السند، فهو يوجب صيرورة الحديث حسنا أو قوّيا.
فوائد الوحيد، ص‏24.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: يفيد المدح المعتدّ به و في إفادتها التوثيق كلام.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏246.
-: من المدائح التي لها دخل في قوّة السند و صدق القول.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏212.
-: من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحه الثانية عشر).

حرف الدّال

د:

يرمز لأصحاب الإمام الجواد(ع) من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏.50 قيل: المشهور الرمز لهم ب'«ج» .
-: يرمز ل«رجال ابن داوود».
جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50.
-: قد يقع رمزا ل' «حدّثنا».

دى:

يرمز لأصحاب الإمام الهادي(ع)، من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38.

دَيّن: ذو ورع.

من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى‏.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: لا شبهة في دلالته على المدح المعتدّ به المقارب للتوثيق بل يحتمل دلالته على ذلك.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏247.
-: ظاهر في التعديل، بل لايبعد اختصاصه عرفا به.
الفصول، ص‏303.

حرف الذال

ذكر فلان:

يقولها الراوي عند الوِجادة للحديث في تأليف شخص، وهذا منقطع لا شوب فيه، وذلك إذا لم يعلم أنّه رواه.
وصول الأخيار، ص‏144.
-: أدنى العبارات الواقعة لمن تحمّل الحديث بطريق السماع؛ لأنّه بحسب مفهوم اللفظ أعمّ من كونه سمعه منه، أو وصل إليه بواسطة أو وسائط...
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏74.

ذكر لنا:

من عبارات أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق السماع، من قبيل «حدّثنا»، فيكون أولى من أنبأنا و نبّأنا، لدلالته على القول أيضا صريحا لكنّه ينقص عن حدّثنا... .
الرعاية في علم الدراية، ص‏236؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏69 و 73 - 74.
-: يقولها السامع للحديث، و نظير حدّثنا، غير أنّه لا يقال سماع المذاكرة، و هو به أشبه.
وصول الأخيار، ص‏132.

الذّمّ: اللوم و ذكر العيب.

هو أعمّ من الجرح في العدالة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293(الهامش).

حرف الراء

الراوي:

هو من يروى الحديث مطلقا، سواء رواه مسندا أو مرسلا أو غيرهما.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏49.
-: قيل: لا يُعدّ الراوي راويا إلّا أن ينقل الحديث بإسناده، و مع عدمه فهو مخرّج، و إن أُطلق كلّ منهما على الآخر.
-: يشترط في صدق الراوي أن يكون متحمّلا للحديث بأحد الطرق المقرّرة في النقل، و الّا فيعدّ في كلّ ما رواه حاكيا و ناقلا لا راويا.
استفاد هذا الشرط في هدية المحدّثين، ص‏15، عن كلام مجمع البحرين في تعريف الرواية.

رِجْسٌ: ما يُستقْذَر.

يدلّ على ذمّ أكيد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏294.

ردي‏ء الأصل:

فيه احتمالان:
الأوّل: أنّ المراد بالأصل الكتاب؛ لكثرة ما فيه من الغلط، و الثاني: أنّ المراد به النسب، أي: ليس بشريف و لا نجيب، و الأظهر الأوّل.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏165.
-: قول الرجاليّين: «ردي‏ء الأصل»، ليس من القدح في شي‏ء، و لذلك جمعوا بينه و بين التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏165.

الرزاميّة:

أتباع رزام، ساقوا الإمامة من علي(ع) إلى ابنه محمد، ثمّ إلى ابنه أبي هاشم، ثمّ منه إلى علي بن عبد اللّه بن عبّاس بالوصيّة، ثمّ ساقوها إلى محمد بن علي، و أوصى محمد إلى ابنه إبراهيم الإمام، و هو صاحب أبي مسلم الذي دعاه إليه، و قال بإمامته، و هؤلاء ظهروا بخراسان في أيّام أبي مسلم حتّى قيل: إنّ أبا مسلم كان على هذا المذهب؛ لأنّهم ساقوا الإمامة إلى أبي مسلم، فقالوا: له حظّ في الإمامة، و ادّعوا حلول روح الإله فيه.
الملل و النحل، ج‏1، ص‏247 - 248.
-: أتباع رزام، ساقوا الإمامة بعد أبي هاشم بن محمد بن الحنفيّة إلى عبد اللّه بن العباس بالنصّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏323.

الرسالة:

هي المراسلات التي جرت بين الأصحاب و الأئمّة(ع)، و حفظت و دوّنت حول مسألة واحدة غالبا، أو موضوع معيّن.
الرسالة من قبلهم(ع) تقضي بعدالة الرجل و وثاقته.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏210.
-: الرسالة من قبلهم(ع) ليست بدليل على حُسن.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏70.

رفيع المنزلة:

يأتي بعنوان «كثير المنزلة».

روى عنه الناس: أي روى‏ عنه جمع، فلم تكن روايته متروكة.

من المدائح التي تدخل الحديث في القسم الحسن، فينقل حديثه للإعتبار و النظر، و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.

الرواية:

في الاصطلاح العلمي: الخبر المنتهي بطريق النقل من ناقل إلى ناقل حتّى ينتهي إلى المنقول عنه من النبي(ص) أو الإمام(ع).
مجمع البحرين، ج‏1، ص‏199.

رواية الأجلاء عن الرجل أو كثرة تناول الأجلاء منه وروايتهم عنه:

من أمارات الوثاقة.
فوائد الوحيد، ص‏47؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏134.
-: لا يفيد إلّا قوّة في الرواية، أمّا إدخالها في الصحيح ففي غاية الإشكال.
نهاية الدراية، ص‏416.
-: من أمارات القوّة دون الوثاقة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏263.

رواية الأقران:

الراوي و المرويّ عنه إن استويا في السنّ أو في اللقى و هو الأخذ عن المشايخ فهو من رواية الأقران؛ لأنّه حينئذٍ يكون راويا عن قرينه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏349؛ وصول الأخيار، ص‏115؛ الوجيزة، ص‏5؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏457؛ توضيح المقال، ص‏276؛ نهاية الدراية، ص‏330؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏300 و ج‏3، ص‏317.
-: مثال رواية الأقران: رواية كلّ من الشيخ أبي جعفر الطوسي و السيد المرتضى عن الآخر، فإنّهما أقران في طلب العلم و القراءة على الشيخ المفيد.
الرعاية في علم الدراية، ص‏349؛ وصول الأخيار، ص‏116.

رواية الأكابر عن الأصاغر:

هي رواية الراوي عمّن دونه في السنّ أو في اللقى أو في المقدار، كرواية الصحابي عن التابعي.
الرعاية في علم الدراية، ص‏352 و 353؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏457؛ توضيح المقال، ص‏277؛ نهاية الدراية، ص‏332؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏303 و ج‏3، ص‏317.
-: و من هذا القسم و هو أخصّ من مطلقه رواية الآباء عن الأبناء، كرواية العباس بن عبد المطلب عن ابنه الفضل أنّ النبىّ‏غ(ص) جمع بين الصلاتين بالمزدلفة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏355؛ وصول الأخيار، ص‏116؛ الوجيزة، ص‏5؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏304.

رواية الثقة أو الجليل عن أشياخه:

إن علم أنّ فيهم ثقة فالظاهر صحّة الرواية، وإلّا فإن علم أنّهم مشايخ الإجازة أو فيهم من جملتهم، فالظاهر أيضا صحّتها، وكذا الحال فيما إذا كانوا أو كان فيهم من هو مثل شيخ الإجازة، وإلّا فهي قويّة غاية القوّة مع احتمال الصحّة لبعد الخلو عن الثقة.
فوائد الوحيد، ص‏53؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏275.

رواية الثّقة الثبت (العدل) عن رجل سمّاه تعديل أم لا ؟:

إن علم أنّ من عادته أنّه لا يروي إلّا عن عدل فهو تعديل و إلّا فلا.
الرواشح السماوية، ص‏104 (الراشحة الثالثة و الثلاثون)؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏126 - 128.
-: لم يكن تعديلا عند الأكثرين و هو الصحيح.
وصول الأخيار، ص‏189.

رواية الثقة الجليل عن غير واحد، أو عن رهط مطلقا أو مقيّدا بقولهم: من أصحابنا (قول الثقة: حدّثني غير واحد من أصحابنا أو جماعة من أصحابنا):

إنّ الرواية قوّية غاية القوّة، بل وأقوى من كثير من الصحاح وربما يعدّ من الصحاح بناءً على أنّه يبعد أن لا يكون فيهم ثقة، وفيه تأمّل.
فوائد الوحيد، ص‏53؛ منتهى المقال، ج‏1، ص‏104.
-: قال المحقّق الشيخ محمّد: «إذا قال ابن أبي عمير: عن غير واحدٍ عدّ روايته في الصحيح حتّى عند من لا يعمل بمراسيله».
فوائد الوحيد، ص‏53.
-: من أمارات الوثاقة؛ لبعد أن لا يكون ثقة في جماعة يروي عنهم الثقة ويتناول.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏135.
-: لا أعدّ مثل هذا في الحسن فضلاً عن الصحيح، فلابد من الفحص والبحث.
نهاية الدراية، ص‏422.

رواية الثقة عن شخصٍ مشترك الاسم وإكثاره منها مع عدم إتيانه بما يميّزه عن الثقة:

من أمارات المدح والاعتماد.
فوائد الوحيد، ص‏49؛ منتهى المقال، ج‏1، ص‏90؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏271.

رواية الجليل عن الرجل:

هو أمارة الجلالة والقوّة.
فوائد الوحيد، ص‏47.
-: من أمارات القوّة دون الوثاقة، إذا كان الجليل ممّن يطعن على الرجال في الرواية عن المجاهيل.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏263.
-: من أسباب المدح.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏88.

رواية الحديث بالمعنى: نقل معنى الحديث من دون الجمود على الألفاظ.

لا تجوز لمن لم يكن عالما بمقاصد الألفاظ، و ما يحيل معانيها، و مقادير التفاوت بينها بغير خلاف.
الرعاية في علم الدراية، ص‏310؛ وصول الأخيار، ص‏151؛ نهاية الدراية، ص‏488؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏277.
-: إن علم الراوي بذلك كلّه جاز له الرواية بالمعنى على أصحّ القولين.
الرعاية في علم الدراية، ص‏311.
-: قد ذهب إلى الجواز جمهور السلف و الخلف من الطوائف كلّها إذا قطع بأداء المعنى بعينه.
وصول الأخيار، ص‏152.
-: الجواز هو المعروف بين أصحابنا و المعزى إلى جمهور السلف و الخلف من الطوائف.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏228.
-: لا خلاف بين أصحابنا ظاهرا في جوازه.
قوانين الاُصول، ص‏479.
-: على الجواز عامّة المحدّثين.
جامع المقال، ص‏42.
-: الحق جوازه.
نهاية الدراية، ص‏488.
-: الرواية المنقولة في المصنّفات لا تغيّر أصلا و إن كان بمعناه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏315؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏252.
-: لا كلام ظاهرا في عدم جواز نقل الأحاديث الواردة في الأدعية و الأذكار و الأوراد، بالمعنى و لا تغييرها بزيادة و لا نقصان.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏250.

رواية الراوي عن الأئمّة(ع) على وجه يظهر منه أخذهم(ع) رواةً لا حججا:

من أسباب الذمّ، فإنّه مظنّة عدم كونه من الشيعة إلّا أن يظهر من القرائن كونه منهم.
فوائد الوحيد، ص‏60؛ توضيح المقال، ص‏213.
-: مجرّد كيفيّة الرواية لا دلالة فيه على كون الراوي من غير الشيعة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏309.

رواية الرجل عن جماعة من الأصحاب:

من أمارات المدح والمؤيّدات.
فوائد الوحيد، ص‏47.
-: عدّه من الأمارات محلّ نظر.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏263.

رواية صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عن الرجل:

إنّها أمارة الوثاقة لقول الشيخ في العُدّة أنّهما لا يرويان إلّا عن ثقة، ونظيرهما أحمد بن محمّدبن أبي نصر، و قريب منهم رواية علي بن الحسن الطاطري.
فوائد الوحيد، ص‏47 - 48؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏263 - 264.
-: من أسباب المدح، ونحوهما أحمد بن محمد بن أبي نصر، ويقرب منهم علي بن الحسن الطاطري.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏88 - 89.

رواية علي بن الحسن بن فضّال و من ماثله عن شخص:

إنّها من المرجّحات لما ذكر في ترجمتهم.
فوائد الوحيد، ص‏48؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏266، وناقش في ذلك.
-: من أسباب المدح.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏89.
أقول: الموجود في ترجمة عليّ بن الحسن: أنّه قلّ ما روى عن ضعيف، وكان فطحيا وقد سُئل الإمام(ع) عن كتب بني فضّال فقال: «خذوا بما رووا، وذروا ما رأوا.»

رواية محمد بن إسماعيل بن ميمون أو جعفر بن بشير عن الرجل أو روايته عنهما:

كلّ منهما أمارة التوثيق لما ذكر في ترجمتهما.
فوائد الوحيد، ص‏48.
-: من أمارات المدح و لم يدلّ على التوثيق.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏265.
-: من أسباب المدح.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏89.
أقول: المذكور في ترجمة كلّ منهما أنّه «روى عن الثقات، و رووا عنه».

رواية من يطعن على الرجال في روايتهم عن غير الثقات من المجاهيل والضعفاء:

من أمارات الوثاقة.
فوائد الوحيد، ص‏47؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏133؛ نهاية الدراية، ص‏415.
-: من أمارات القوّة دون الوثاقة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏263.
-: دقّة رجل في أمر الرواية وكفّه عن الرواية عمّن لا يداقّ ليس بدليل على وثاقة من يروي عنه.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏72.

رُوِي:

يقولها مُريد رواية حديث ضعيف أو مشكوكٍ في صحّته بغير إسنادٍ.
الرعاية في علم الدراية، ص‏165؛ الرواشح السماوية، ص‏204 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏418.

الرّهْطَ: بفتح أوّله و سكون ثانيه، و فتحه أيضا.

يراد بها ما فوق الثلاثة دون العشرة من الرجال خاصّة دون النساء، ولا واحد له من لفظه.
و قيل: من السبعة إلى العشرة. و قيل: إنّها ما فوق العشرة إلى الأربعين.
و كيف كان هذه اللفظة لا تفيد مدحا و لا قدحا.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏47 - 48.

ري:

يرمز لأصحاب الإمام الحسن العسكري(ع) من رجال الشيخ الطوسي.
جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38.
و يرمز لهم ب' «كر» أيضا.

حرف الزاء

زاهد:

يفيد المدح دون التعديل.
الرعاية في علم الدراية، ص‏208.
-: يفيد المدح المطلق.
الوجيزة، ص‏5.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: يعدّ من ألفاظ التوثيق، و تدلّ على الإيمان إذا صدر الوصف به من أصحابنا.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.
-: إذا صدر الوصف بها من أصحابنا فتدلّ على مدح معتدّ به.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: يفيد المدح التامّ القريب من الوثاقة؛ فإنّ العرف لا يطلقه إلّا على العادل.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏249 - 250.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

الزهّاد الثمانية:

اشتهر بذلك أويس القرني، و ربيع بن خثيم، و هرم بن هيّان، وعامر بن عبد قيس، و أبو مسلم، و مسروق، و الحسن، و أسود بن بريد، فالأربعة الأُول من أصحاب أمير المؤمنين(ع)، و هم زهّاد أتقياء حقّا و صدقا، و الأربعة الأخيرة من الفجرة الفسقة على ما يستفاد من الكشي و السيّد الداماد و غيرهما، و اشتهارهم بالزهد صوري، و إنّما كان زهدهم على طريق التدليس و التلبيس. و قيل: الثامن هو أسود بن يزيد النخعي. و عن بعض الفضلاء أنّ الثامن هو جرير بن عبد اللّه البجلي.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏196؛ رجال الكشي، ص‏97، رقم 154.

الزيديّة:

أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي(ع)، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة(ع)، و لم يجوّزوا ثبوت الإمامة في غيرهم، إلاّ أنّهم جوّزوا أن يكون كلّ فاطمي عالم زاهد شجاع سخي خرج بالإمامة يكون إماما واجب الطاعة، سواء كان من أولاد الحسن أم من أولاد الحسين.
الملل والنحل، ج‏1، ص 249 - 250.
-: ثلاثُ فرق، و هي: الجاروديّة و السليمانيّة - و قد يقال: الجريريّة أيضا - و البتريّة، و هذه الفرق الثلاث يجمعها القول بإمامة زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب في أيّام خروجه، و كان ذلك في زمن هشام بن عبد الملك.
الفَرق بين الفِرق، ص‏22.
-: قال عبد القاهر: اجتمعت الفرق الثلاث من الزيديّة على القول بأنّ أصحاب الكبائر من الأُمّة يكونون مخلّدين في النار، فهم من هذا الوجه كالخوارج الذين أيأسوا أشراء المذنبين من رحمة اللّه تعالى.
الفَرق بين الفِرق، ص‏34.

حرف السين

السابق و اللاحق:

إن اشترك اثنان في الرواية عن شيخ، و تقدّم موت أحدهما على الآخر، فيسمّى المقدّم موته السابق، و المؤخّر اللاحق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏366؛ توضيح المقال، ص‏278؛ نهاية الدراية، ص‏336؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏312 - 313 و ج‏3، ص‏317.
والمثال لذلك في كلام الشهيد الثاني: أنّ نور الدين علي بن عبد العالي الميسي، و الشيخ الفاضل ناصر بن إبراهيم البويهي الإحسائي كلاهما يروي عن الشيخ ظهير الدين محمد بن الحسام، و قد توفّي الشيخ ناصر البويهي سنة 852 ه' و الشيخ نور الدين الميسي توفّي سنة 938 ه'.
الرعاية في علم الدراية، ص‏366.

ساقط: أي ساقط عن الاعتبار.

قد يراد به السقوط في نفس الراوي، و قد يراد في حديثه لا في نفسه، فينبغي التدّبر.
نهاية الدراية، ص‏435.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ الوجيزة، ص‏5؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ جامع المقال، ص‏26.
-: من ألفاظ الجرح، و لا يكتب حديثه و لا يعتبر.
وصول الأخيار، ص‏193.
-: يفيد عدم الاعتبار بل الجرح.
توضيح المقال، ص‏209.
-: يدلّ على عدم الاعتبار بل الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏295.
-: لا ينبغي التأمّل في إفادته ذمّا في الراوي نفسه.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏301.

ست:

رمز لفهرست الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190.

السفراء الأربعة:

السفير مأخوذ من السفر بمعنى كشف الغطاء، و منه يطلق السفير على المصلح بين القوم؛ لأنّه يستكشف ما في قلب كلّ من الطرفين ليصلح بينهم.
و يطلق أيضا على الرسول؛ لأنّه يظهر ما أُمر به، والذي يظهر من إمعان النظر أنّ إطلاقه على الرسول و الرسول المصلح إنّما هو لكشفه الغطاء عن حقيقة ما بين الطرفين. و اعتقد عدم إطلاق السفير على مطلق الرسول.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏200.
-: يراد بهم حيثما يطلق السفراء المعروفون للحجّة المنتظر عجّل اللّه فرجه و هم: عثمان بن سعيد العمري، ثمّ إبنه محمّد، ثمّ أبوالقاسم الحسين بن روح، ثمّ أبوالحسن علي بن محمد السمري.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏200.

سليم: بَري‏ء من الآفات.

الظاهر اتحاد مفاده مع «سليم الجنبة» فمعناه سلامة المذهب.
سماء المقال، ج‏2، ص‏243 - 244.

السليمانيّة أو الجريريّة: (فرقة من الزيّدية).

هؤلاء أتباع سليمان بن جرير الزيدي الذي قال: إنّ الإمامة شورى، و أنّها تنعقد بعقد رجلين من خيار الأُمّة، و أجاز إمامة المفضول، و أثبت إمامة أبي بكر و عمر، و زعم أنّ الأُمّة تركت الأصلح في البيعة لهما؛ لأنّ عليّا كان أولى بالإمامة منهما إلّا أنّ الخطأ في بيعتهما لم يوجب كفرا و لا فسقا، و كفّرَ سليمانُ بن جرير عثمان بالأحداث التي نَقَمَها الناقمون منه.
الفَرق بين الفِرق، ص‏32 - 33؛ الملل و النحل، ج‏1، ص‏259.

سليم الجنبة (أو سالم الجنبة): جانبه و ناحيته بري‏ء من العيوب.

معناه سليم الأحاديث و سليم الطريقة.
فوائد الوحيد، ص‏36.
-: لا شبهة في دلالته على المدح المعتدّ به، لكنّه أعمّ من التوثيق المصطلح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏238.
-: أظنّ أنّه بمعنى سلامة المذهب نظرا إلى سياق كلمات الرجاليّين.
سماء المقال، ج‏2، ص‏432.
-: حيث لم يثبت تفسيره فلا يمكن البناء على حسن حال الرجل، نعم استفادة مطلق المدح من ذلك معلوم.
توضيح المقال، ص‏238.

السماع: قسم من أنحاء تحمّل الحديث.

و هو أرفع الطرق الواقعة في التحمّل، عند جمهور المحدّثين؛ لأنّ الشيخ أعرف بوجوه ضبط الحديث وتأديته، و لأنّ السامع أربط جأشا و أوعى قلبا، و شغل القلب، و توزّع الفكر إلى القارئ أسرع.
الرعاية في علم الدراية، ص‏231 - 232؛ وصول الأخيار، ص‏131؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏66 - 67؛ الوجيزة، ص‏6.
-: السماع من لفظ الشيخ سواء كان إملاءً أو تحديثا من غير إملاء، و سواء كان من حفظه أو من كتاب، و هو أعلا طرق التحمّل مرتبةً بينهم، حتّى القراءة على الشيخ، على المشهور، و قيل: بالعكس، و قيل: بالتساوي.
جامع المقال، ص‏38؛ توضيح المقال، ص‏253 و 256؛ نهاية الدراية، ص‏445.
أُنظر «وجوه السماع» أيضا.

السمطيّة: (في بعض المصادر الشمطيّة أو الشميطيّة).

فرقة من أصحاب أبي عبد اللّه جعفر بن محمد قالت: إنّ الإمام بعد جعفر بن محمد ابنه محمد بن جعفر... فجعل هؤلاء الإمامة في محمّد بن جعفر و ولده من بعده، و هذه الفرقة تسمّى السمطيّة تنسب إلى رئيس لهم يقال له : يحيى بن أبي سميط .
فِرق الشيعة، ص‏87.
-: قالت فرقة: إنّ أباعبد اللّه (ع) توفّي و كان الإمام بعده محمّد بن جعفر، و اعتلوا في ذلك بحديث تعلّقوا به... .
و هذه الفرقة تسمّى الشمطيّة بنسبتها إلى رجل يقال له: يحيى بن أبي الشمط.
الفصول المختارة (مصنفات الشيخ المفيد، ج‏2)، ص 306.
-: هم منسوبون إلى يحيى بن شميط، و قد ساقوا الإمامة بطريق النصّ من جعفر(ع) إلى ابنه محمد بن جعفر، و أقرّوا بموت جعفر، و زعموا أنّ جعفرا أوصى بها لابنه محمد، ثمّ أداروا الإمامة في أولاد محمد بن جعفر و زعموا أنّ المنتظر من ولده.
الفَرق بين الفِرق، ص‏61 - 62.
-: هم القائلون بإمامة محمد بن جعفر الملقّب ب' «ديباجة» دون أخويه موسى(ع) و عبد اللّه الأفطح، نسبوا إلى رئيس لهم يقال له: يحيى بن أبي السمط.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏325 - 326.

سمعتُ (سمعتُ فلانا):

من أعلى صيغ أداء الحديث إذا كان الراوي تحمّله بطريق السماع؛ لدلالته نصّا على السماع.
الرعاية في علم الدراية، ص‏233 - 234.
-: من عبارات الأداء بالسماع، و قال بعضهم «حدّثنا» و «أخبرنا» أرفع من «سمعتُ»؛ إذ ليس في «سمعتُ» دلالة على أنّ الشيخ رواه إيّاه.
الرعاية في علم الدراية، ص 235؛ وصول الأخيار، ص‏132.
-: من عبارات الأداء بالسماع.
الوجيزة، ص‏6؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛ نهاية الدراية، ص‏446؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏69؛ توضيح المقال، ص‏254.
-: من عبارات الأداء بالسماع، و أولى عندهم من «حدّثني» لكونها نصّا في السماع، بخلاف «حدّثني».
جامع المقال، ص‏38 - 39.
-: لا يكاد أحدٌ يقول: «سمعت» في أحاديث الإجازة و المكاتبة و لا في تدليس ما لم يسمعه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏234؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏70 - 71.

السند:

طريق المتن و هو جملة مَن رواه، مأخوذ من قولهم: فلان سندٌ أي معتمد.
الرعاية في علم الدراية، ص‏53؛ وصول الأخيار، ص‏90؛ الرواشح السماوية، ص‏40 (الراشحة الاُولى)؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏50.
-: قيل: إنّ السند هو الإخبار عن طريق المتن، وعليه فالسند والإسناد بمعنى، وعلى أوّل ما ذكرناه - وهو الأظهر - هما غيران.
الرعاية في علم الدراية، ص‏53.
-: سلسلة رواته (أي‏الحديث) إلى المعصوم(ع) سنده.
الوجيزة، ص‏4؛ نهاية الدراية، ص‏93.
-: سند الحديث، طريقه الموصل إليه، وهو الجملة من الرواة له، وقيل: هو الإخبار عن الطريق.
جامع المقال، ص‏3.
-: قد يطلق الإسناد على السند.
وصول الأخيار، ص‏90؛ نهاية الدراية، ص‏94؛ الرواشح السماوية، ص‏126 (الراشحة السابعة والثلاثون).

السنّة: هي لغةً الطريقة. و قيل: خصوص الطريقة المحمودة المستقيمة.

مقباس الهداية، ج‏1، ص‏66 - 67.
-: هي طريقة النبي(ص) أو الإمام(ع) المحكيّة عنه، فالنبي بالأصالة و الإمام بالنيابة، و هي قول و فعل و تقرير.
وصول الأخيار، ص‏88.
-: هذا التعريف تكلّف لاحاجة إليه.
نهاية الدراية، ص‏85.
-: و أمّا نفس الفعل و التقرير (من المعصوم(ع)) فيطلق عليهما السنّة لا الحديث فهي أعمّ منه مطلقا.
الوجيزة، ص‏4.
-: طريقته(ص) قولا و فعلا أو تقريرا، أصالة منه(ص) أو نيابة عنه، و لا تطلق على نفس الفعل و التقرير و غيرها فهى أعمّ من الحديث.
جامع المقال، ص‏1.
-: هي قول المعصوم(ص) أو فعله أو تقريره الغير العاديات.
قوانين الاُصول، ص‏409.
-: هي قول المعصوم(ع) و فعله و تقريره غير قرآن و لا عادي.
نهاية الدراية، ص‏85.
-: الأجود تعريف السنّة بأنّها: قول من لا يجوز عليه الكذب و الخطأ و فعله و تقريره غير قرآن و لا عادي.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏69.
-: كثيرا ما تطلق على المستحبّ.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏67.
-: حكى الطريحي عن فخر المحققين أنّه قال: ورد السنّة على معنيين: أحدهما على ابتداء الشريعة، و ثانيهما على الإخبار عن ثبوت حكمها فيما تقدّم، و أخبار أئمّتنا(ع) من القسم الثاني.
جامع المقال، ص‏5.

سين:

يرمز لأصحاب الإمام الحسين(ع) من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص 50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص 38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص 189.

حرف الشين

الشاذّ:

هو ما رواه الراوي الثقة مخالفا لما رواه الجمهور - أي الأكثر -؛ سمّي شاذّا باعتبار ما قابله فإنّه مشهور.
الرعاية في علم الدراية، ص‏115؛ وصول الأخيار، ص‏108؛ الوجيزة، ص‏5؛ الرواشح السماوية، ص‏163 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ توضيح المقال، ص‏270.
و قيّده في مقباس الهداية بما لم يكن له إلّا إسناد واحد.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏255.
-: الشاذّ و النادر هما مترادفان، و الشايع استعمال الأوّل، و استعمال الثاني نادر لكن واقع.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏252.
-: عند الفقهاء من أصحابنا خاصّة كثيرا ما يطلق الشاذّ على الحديث الذي لم تعمل الطائفة بمضمونه، و إن كان صحيحا لا معارض له عندهم.
وصول الأخيار، ص‏109؛ لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفترالثاني) ص‏452؛ نهاية الدراية، ص‏222.
-: منهم من جعل الشاذّ و المنكر مترادفين، و بينهما فرق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏116؛ وصول الأخيار، ص‏109.

الشاذّ المردود: هو قسم من الشاذّ.

إن كان راوي المحفوظ المقابل للشاذ أحفظ أو أضبط أو أعدل من راوي الشاذ، سمّي ذلك الشاذّ بالشاذّ المردود.
الرعاية في علم الدراية، ص‏115؛ الرواشح السماوية، ص‏163 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ توضيح المقال، ص‏271؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏255.

شارب الخمر و النبيذ، أو يشرب الخمر:

من أسباب الذمّ.
فوائد الوحيد، ص‏63.
-: من أسباب الذمّ بالجوارح، و يفيد عدم الاعتبار، بل الجرح.
توضيح المقال، ص‏209.
-: يدلّ على الجرح و الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293.

شاعر:

لا يفيد للحديث حُسنا أو قوّة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏124؛ نهاية الدراية، ص‏402.
-: من المدائح التي لا دخل لها في السند و لا في المتن.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏140 و 212.
-: لا يدلّ على مدح و لا ذمّ.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏17.

شبه هذا أو شبهه :

ينبغي أن يقولها الراوي بالمعنى، و الشاكّ في أنّه نقل باللفظ أو بالمعنى بعد الفراغ من الحديث.
وصول الأخيار، ص‏155؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص 252 - 253.

شرائط الراوي:

قد ذكروا شروطا لقبول خبر الواحد في الراوي و هي: الإسلام، و العقل و البلوغ، و الإيمان و العدالة و الضبط.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏12 - 43.
واختلفوا في اشتراط هذه الشرائط، فراجع لتفصيل البحث عن كلّ شرط إلى عنوانه في هذا الكتاب.

شرطة الخميس:

الشُرْطَة - بضمّ الشين - واحد الشُرَط، و الخَميس - بالفتح - في اللغة بمعنى الجيش، سمّي به لانقسامه إلى خمسة أقسام: المقدّمة، و الساقة، و الميمنة، الميسرة، و القلب، و في وجه التعبير به عن جماعة بحث، و على كلّ حالٍ هم طائفة مخصوصة من الجيش.
سماء المقال، ج‏2، ص‏245 - 246.
-: تدلّ على غاية إيمان مَن ذُكر في حقّه، كما أنّ الظاهر دلالته على الوثاقة.
سماء المقال، ج‏2، ص‏246 - 247.
-: يستفاد من بعض الأخبار مدح عظيم لشرطة الخميس.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏196.

شهد بدرا و اُحدا أو العقبة: أي حضر أحد المواقف الثلاثة و هي مواقف نصرة الإسلام حين كان غريبا.

لا تدلّ على مدح ولا قدح ولا أثر لها مع عدم إحراز إماميّته، فكثير من المنافقين شهدوا بدرا واُحدا، وبعضهم العقبة أيضا.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏77.
راجع أيضا: «من استشهد من الصحابة في إحدى غزوات النبي(ص) أو سراياه».

الشيخ:

عند انتهاء الإسناد يراد به المعصوم(ع)، و أكثر ما يكون ذلك في أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) للتقيّة.

شيخ: في اللغة: من استبانت فيه السن، و ظهر عليه الشيب.

و المراد به حيثما يطلق في علم الدراية و الرجال و الحديث يراد به من أخذ منه الرواية.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏42.
-: يفيد مدحا معتدّا به، و لايدلّ على التوثيق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏243.
-: من المدائح التي يدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار و النظر، و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: غير صالح للمدح المعتبر، فقصوره عن إفادة التعديل بطريق أُولى‏.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏100 - 101.
-: لا يفيد المدح و لا التعديل.
جامع المقال، ص‏27.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).
لا يخفى أنّ هذه الأقوال تكون بلحاظ نفس تعبير «الشيخ»، و لكن قد يُعدّ من التوثيقات العامّة إذا اُضيف إلى الإجازة أو الثلاثة الذين لا يروون و لايرسلون إلّا عن ثقة و نحوهما.

شيخ الطائفة أو شيخ الطائفة و فقيهها:

قد استعمله أصحابنا في من يستغني عن التوثيق لشهرته، إيماءا إلى أنّ التوثيق دون مرتبته.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: إشارتها إلى الوثاقة ظاهرة، مضافا إلى الجلالة.
فوائد الوحيد، ص‏51.
-: ظاهر في التوثيق، وما كانت الطائفة لترجع إلّا لمن تثق بدينه و أمانته.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏120.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى‏.
نهاية الدراية، ص‏398.
-: دلالة هذه العبارة على المدح المعتدّ به ظاهرة لا يرتاب فيها، و مفاد العبارة عرفا أعظم من الوثاقة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏223 - 224.

شيخ القميّين و فقيههم:

مفيدة للتوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏120.
-: من أعلى مراتب المدح (المرتبة الأُولى‏).
نهاية الدراية، ص‏398.

الشيعة:

هم الذين شايعوا عليّا(ع) على الخصوص، و قالوا بإمامته و خلافته نصّا و وصيّة، إمّا جليّا أو خفيّا، واعتقدوا أنّ الإمامة لا تخرج من أولاده، و إن خرجت فبظلم يكون من غيره، أو بتقيّة من عنده، و ليست الإمامة قضيّة مصلحيّة تناط باختيار العامّة و ينتصب الإمام بنصبهم، بل هي قضيّة أُصوليّة. و يجمع جميع فرقها القول بوجوب التعيين و التنصيص، و ثبوت عصمة الأئمّة وجوبا عن الكبائر و الصغائر.
الملل و النحل، ج‏1، ص‏234 - 235.
-: هم شيعة علي بن أبي طالب(ع)، ومنهم افترقت صنوف الشيعة كلّها.
فِرق الشيعة، ص‏22.
-: هم فرقة علي بن أبي طالب(ع) المسمّون بشيعة علي(ع) في زمان النبي(ص) و بعده معروفون بانقطاعهم إليه و القول بامامته.
فِرق الشيعة، ص‏36.
-: أُصول الشيعة أقسام سبعة: . 1 الزيديّة 2.الكيسانيّة . 3 الفطحيّة . 4 الناووسيّة 5.الواقفيّة . 6 الإسماعيليّة . 7 الإماميّة، و أمّا الغلاة فليسوا من فِرق الشيعة.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏110 - 111.
لا يخفى أنّه كلّما أُطلقت الشيعة في زماننا تنصرف إلى الشيعة الإماميّة، و أمّا غيرهم فيحتاج إلى قرينة.

حرف الصاد

صا:

رمز لكتاب الاستبصار للشيخ الطوسي.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190.
-: رمز لحديث روي عن أصحاب الإمام الصادق(ع).

الصاحب أو صاحب الدار:

الحجّة، الإمام المهدي عجّل اللّه تعالى فرجه.

صاحب الإمام :مرافق الإمام .

فيه إشعار بمدح، و ربما زعم بعض أنّه يزيد على التوثيق، و فيه نظر ظاهر.
فوائد الوحيد، ص‏50 ؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏253.
-: يفيد المدح ظاهرا، بل هو فوق الوثاقة.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏68.
-: لا تدلّ بوجهٍ لا على الوثاقة ولا على الحسن.
معجم رجال الحديث، ج‏1، ص‏77.

صاحب الرضا(ع) :

من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: يدلّ ذلك على أنّ الرجل لا يكون إلّا إماميّا اثنى عشريّا.

صاحب سرّ أمير المؤمنين(ع) أو صاحب‏السرّ لأحد المعصومين(ع): عالم بغير ما يعلن من الإمام.

الظاهر أنّه يفيد ما فوق الوثاقة؛ فإنّ تحميل السرّ إنّما يكون لمن هو فوق العدالة.
تكملة الرجال، ج‏1، ص‏52 - 53؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏217.

صاحب مقالة (صاحب المقالة):

بمعنى أنّ له مذهب و فرقة و دعاوى باطلة، فهي من ألفاظ القدح والذمّ.

صالح:

من المدائح التي لها دخل في قوّة السند، فهو يوجب صيرورة الحديث حسنا أو قويا.
فوائد الوحيد، ص‏24.
-: يُعدّ من ألفاظ التوثيق، و تدلّ على الإيمان إذا صدر الوصف به من أصحابنا.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.
-: يفيد المدح.
الرعاية في علم الدراية، ص 208؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏249.
-: من المدائح التي يدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار و النظر، و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأولى.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح‏السماوية، ص‏60 (الراشحةالثانية عشر).

صالح الحديث (أو صالح الرواية): مستقيم فيما يروي.

يفيد مدحا معتدّا به.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207 - 208؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏244.
-: لا يبعد الحكم بصحّة حديث من اتّصف بهذا الوصف.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

صح:

توضع على كلام صحّ روايةً و معنىً، و لكنّه عرضة للشكّ فيه أو الخلاف، و يقال له اصطلاحا: التصحيح.
مقباس الهداية، ج‏3، ص 213.
-: يشار به إلى سندٍ كان صحيحا.
الوجيزة في الرجال، ص‏215.
-: يستعمل للتصحيح، أي لكلّ سقط من الكتاب، يلحق به في حواشيه على أنه الصحيح من المتن إذا كان المنقول صوابا.

الصحابي:

هو من لقي النبي(ص) مؤمنا به، و مات على الإسلام، و إن تخلّلت رِدّته بين لقيه مؤمنا به، و بين موته مسلما.
الرعاية في علم الدراية، ص‏339؛ جامع المقال، ص‏175؛ نهاية الدراية، ص‏341؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏300 - 301.
-: من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال، و لا تفيد مدحا و لا ذّما.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏49.

صحر:

يشار بهذا الرمز إلى الحديث الصحيح عند المشهور.
منتقى الجمان، ج‏1، ص‏46.

صحى:

يشار بهذا الرمز إلى الحديث الصحيح عند الجميع.
منتقى الجمان، ج‏1، ص‏46.

الصحيح:

هو ما اتصل سنده إلى المعصوم (ع) بنقل العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعدّدة و إن اعتراه شذوذ.
الرعاية في علم الدراية، ص‏77؛ وصول الأخيار، ص‏93؛ الرواشح السماوية، ص‏40 (الراشحة الاُولى)؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏3؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏458؛ توضيح المقال، ص‏244.
-: قد يطلق الصحيح عندنا على سليم الطريق من الطعن بما ينافي كون الراوي عدلا إماميّا، و إن اعتراه مع ذلك الطريق السالم إرسال أو قطع، و بهذا الاعتبار يقولون كثيرا: «روى ابن أبي عمير في الصحيح كذا»، مع كون روايته المنقولة كذلك مرسلة.
و بالجملة: فيطلقون الصحيح على ما كان رجال طريقه، المذكورين فيه عدولا إماميّا و إن اشتمل على أمر آخر بعد ذلك.
الرعاية في علم الدراية، ص‏79؛ وصول الأخيار، ص‏94؛ الرواشح السماوية، ص‏40 (الراشحة الاُولى).
-: حق التعبير في الصحيح إلى شخص أن يقال: «الصحيح إلى فلان» دون أن يضاف إليه الصحيح، فيقال: صحيح فلان، وإلّا كان تجوّزا و خروجا عن الاصطلاح.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏159.

صحيح: سليم من العيوب و الأمراض.

لا يدلّ على العدالة، استنادا إلى الإطلاق، فلا تفيد الصحّة من جميع الجهات.
ومن المحتمل إرادة الصحّة في العقيدة أو المذهب من الإطلاق.
سماء المقال، ج‏2، ص‏255.

الصحيح الأدنى:

الحديث الصحيح الذي كان رواته كلاّ أو بعضا - مع كون الباقي من القسم الأعلى أو الأوسط - ممّن حكم بعدالته بالظنّ الاجتهادي.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏459؛ توضيح المقال، 245؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏155.

الصحيح الأعلى:

ما كان كلّ واحد من الرواة في كلّ مرتبة معلوم الإماميّة و العدالة والضبط، أو كان معدّلا بتعديل عدلين، أو معدّلين بعدلين و هكذا.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏459؛ توضيح المقال، ص‏245؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏155.

الصحيح الأوسط:

ما كان رواة سلسلته كلاّ أو بعضا - مع كون الباقي من القسم الأعلى‏معدّلا بعدل يفيد قوله الظنّ المعتمد، أو بمعدّل كذلك.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏459؛ توضيح المقال، ص‏245؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏155.

صحيح الحديث: ما يرويه سليم من العيوب.

من ألفاظ التعديل، فإنّه يقتضي كونه ثقة ضابطا، ففيه زيادة تزكية.
الرعاية في علم الدراية، ص‏204؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏169.
-: ليس دالّاً على التعديل مطلقا و إنّما يدلّ عليه لو صدر ممن علم اصطلاحه كالشيخ و العلّامة.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏100.
-: ليس بصالح للتعديل إلّا ممّن عهد منه الاصطلاح الجديد، أمّا من لم يعهد منه ذلك فلا، على ما لا يخفى.
جامع المقال، ص‏26.
-: لا يدلّ على تعديل الراوي؛ لأنّ منشأ الوثوق عند القدماء أعمّ من كون الراوي من الثقات أو أمارات أُخر. نعم هو مدح.
فوائد الوحيد، ص‏27 - 28.
-: لقائل أن يقول: أقصاه الصدق و الضبط، و هما لا يستلزمان الوثاقة المأخوذ فيها الإيمان، بل ربما قضت الإضافة باختصاص المدح بالحديث دون المحدّث.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏118.
-: إنّما يعدّ حديث المحدّث صحيحا في نفسه، و يتلقى‏ منه بالقبول إذا كان ثقة، و الصدوق الضابط الغير الإمامي لا يصفونه المتقدّمون بصحيح الحديث، بل بمقبول الحديث فتأمّل. هذا و ربما يقال: الإضافة تقضي باختصاص المدح بالحديث دون المحدّث.
نهاية الدراية، ص‏398.
-: لا ريب في إفادته مدح الراوي في روايته مدحا كاملا بل في نفسه، وهل يفيد وثاقته أيضا أم لا؟ والذي يظهر أنّه في عبائر القدماء أضعف من قولهم «ثقة في الحديث»... العبارة المذكورة لا تفيد الوثاقة، لا فيمن وردت في حقّه، ولافيمن روى هو عنه.
توضيح المقال، ص‏199 - 200.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

صحيح السّماع:

أي وقع سماعه الروايات من الشيخ على وجه مطلوب. و هو من ألفاظ المدح.

الصحيح عند القدماء:

هو ماوثقوا بكونه من المعصوم(ع)، أعمّ من أن يكون منشأ وثوقهم كون الراوي من الثقات أو أمارات أُخر، و يكونوا قطعوا بصدوره عنه(ع) أو يظنّون.
مشرق الشمسين، ص‏269؛ جامع المقال، ص 35 و 3؛ فوائد الوحيد، ص‏27؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏457؛ نهاية الدراية، ص 116؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏183 و ج‏2، ص‏168.
-: المتقدّمون من أصحابنا كانوا يريدون بالصحيح غالبا المعمول به و المفتى‏ بمضمونه، فيعمّ الموثّق و الضعيف إذا جبرته الشهرة، أو احتفّ بالقرائن و غير ذلك ممّا يوجب العمل.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏100 - 99.

صحيح المذهب أو العقيدة:

كناية عن حُسن اعتقاد الراوي و كونه من الإمامية. و هو يفيد المدح و الصحة في نفس الراوي نظرا إلى وقوع القيد.

صدوق: كثير الصدق.

يفيد المدح المعتدّ به دون التوثيق.
الرعاية في علم الدراية، ص 207؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏242.
-: من المدائح التي تدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار و النظر، و يكون مقويّا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: يفيد المدح المطلق.
الوجيزة، ص‏5؛ نهاية الدراية، ص‏399.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

صه:

رمز لخلاصة الأقوال في أحول الرجال للعلّامة الحلّي.
جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190.

حرف الضاد


ض:

يُرمز للضعيف (من ألفاظ القدح عند الرجاليّين).
الوجيزة في الرجال، ص‏9.
-: يشار به إلى سندٍ كان ضعيفا.
الوجيزة في الرجال، ص‏215.
-: يشار به إلى الحديث الضعيف. و المشهور: ف.
-: يشار به إلى الذي نصّ الرجاليّون على ضعفه.
-: علامة التمريض، توضع فوق العبارة التي هي صحيحة سليمة في نقلها مطابقة للأصل، و لكنها خطأ في ذاتها، و هي نظير التكذية «كذا» اليوم.
معجم الرموز و الإشارات، ص‏138 - 139.

ضا:

يرمز لأصحاب الإمام الرضا (ع) من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ عدة الرّجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ نقد الرجال، ص‏3؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏189.
-: يرمز لحديث روي عن الإمام الرضا(ع).
قد يرمز به لفقه الرضا(ع) المنسوب إلى الإمام علي بن موسى الرضا(ع).

ضابط:

المراد بالضابط من يغلب ذِكرُه سهوَه، لا من لا يسهو أصلا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏44.
-: يفيد المدح دون التعديل؛ لأنّه قد يجامع الضعف، و إن كان من صفات الكمال.
الرعاية في علم الدراية، ص‏204 و 206 و 208؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏240.
-: يفيد المدح المطلق.
الوجيزة، ص‏5؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: إذا انفرد لا يدلّ على التوثيق لكن يدخل حديث الراوي المتّصف به في قسم الحسن.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق والمدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

الضبط:

من الشروط المعتبرة في الراوي، بمعنى كونه حافظا لما يرويه، متيقّظا غير مغفّل إن حدّث من حفظهِ، ضابطا لكتابه، حافظا له من الغلط و التصحيف و التحريف إن حدّث منه، عارفا بما يختلّ به المعنى إن روى بالمعنى.
الرعاية في علم الدراية، ص‏185؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏43.
-: يشترط كون الراوي ضابطا، أي متيقّظا إن حدّث من حفظه، ضابطا لكتابه إن حدّث منه، عالما بما يحيل المعنى إن روى به، سالما من الشكّ وقت التحمّل و الأداء.
وصول الاخيار، ص 187.
-: هو كون الراوي متحفّظا متيقّظا غير مغفّلٍ و لا ساهٍ ولا شاكّ في حالتي التحمّل والأداء، فمضمّن في الثقة.
الرواشح السماوية، ص‏43 (الراشحة الثانية).
-: من الشروط التي تتعلّق بالراوي: الضبط، بمعنى كون الراوي حافظا متيقّظا متحرّزا عن التحريف و الغلط.
جامع المقال، ص‏19.
-: يعرف ضبط الراوي: بأن تعتبر روايته برواية الثقات المعروفين بالضبط و الإتقان، و لا يضرّ النادر من المخالفة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏193؛ وصول الأخيار، ص‏187؛ نهاية الدراية، ص‏253؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏47.

الضعيف: ما كان من الحديث في أدنى مرتبة من الحسن لأمرٍ ما.

هو ما لا يجتمع فيه شروط الصحيح و الموثّق و الحسن، بأن يشتمل طريقه على مجروح بالفسق و نحوه، أو مجهول الحال، أو ما دون ذلك كالوضّاع.
الرعاية في علم الدراية، ص‏86؛ وصول الأخيار، ص‏98.
-: هو ما لا يستجمع شروط الصحيح و الحسن و الموثّق و القوي بجرح جميع سلسلة سنده بالجوارح أو بالعقيدة مع عدم مدحه بالجوارح أو بهما معا أو جرح البعض بأحدهما أو بهما أو جرح البعض بأحد الأمرين و جرح البعض الآخر بالأمر الآخر أو بهما أو مع جرح بعض بالأمر الآخر و بعض آخر بهما معا.
الوجيزه، ص‏5؛ الرواشح السماوية، ص‏42 (الراشحة الأولى)؛ جامع المقال، ص‏3.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛ توضيح المقال، ص‏248؛ نهاية الدراية، ص‏266؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏177.
-: قد يخصّ الضعيف بالمشتمل على جرح أو تعليق أو انقطاع أو إعضال أو إرسال.
الوجيزة، ص‏5؛ نهاية الدراية، ص‏267.
-: كثيرا ما يطلق الضعيف في كلام الفقهاء على رواية المجروح خاصّة و هو استعمال الضعيف في بعض موارده و أمره سهل.
الرعاية في علم الدراية، ص‏87.
-: قد يطلق الضعيف على القوي بمعنييه و هما: القوّي بالمعنى الأخصّ و الموثّق.
الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏3؛ نهاية الدراية، ص‏267.
أُنظر «الضعيف عند القدماء» أيضا.

ضعيف:

المراد منه على الإطلاق: أنّ الراوي ضعيف في نفسه.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏242.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ الوجيزة، ص‏5؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ جامع المقال، ص‏26؛ نهاية الدراية، ص‏431؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏295.
-: من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).
-: نرى الأكثر يفهمون منه القدح في نفس الرجل، و يحكمون به بسببه، و لا يخلو من ضعف؛ لأنّه كما أنّ تصحيح القدماء غير مقصور على العدالة فكذا تضعيفهم غير مقصور على الفسق، و لعلّ من أسباب الضعف عندهم قلّة الحافظة و سوء الضبط و الرواية من غير إجازة... و غير خفي أنّ أمثال ما ذكر ليس منافيا للعدالة.
فوائد الوحيد، ص‏37؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏152 - 154.

ضعيف جدّا:

تقدّم بعنوان «ضعيف»، إلّا أنّه هنا مؤكّد بكلمة «جدّا».

الضعيف عند القدماء:

هو ما لم يقترن بما يوجب الوثوق به، و العمل بمضمونه، و إن صحّ.
جامع المقال، ص‏3.

ضعيف في الحديث أو ضعيف الحديث:

المراد أنّ الضعف في رواية الراوي لا في نفسه.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏243؛ نهاية الدراية، ص‏431.
-: الحكم بإفادته القدح أضعف من القول باستفادة القدح من «ضعيف».
فوائد الوحيد، ص‏38.
-: ربّما يظهر من تخصيص الضعف بالحديث عدم القدح بالمحدّث، فالمراد أنّ الضعف في روايته، لكنّهم ربّما فعلوا ذلك في المقدوح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏154.
-: لا دلالة فيها على القدح في العدالة، بل الظاهر من التقييد عدمه. و لعلّه لذا أو غيره لم يذهب ذاهب إلى إفادتها القدح في العدالة.
توضيح المقال، ص‏.211 نهاية الدراية، ص‏431.
-: لاشبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، و في دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏298 - 300.

حرف الطاء

الطبقة:

هي في الاصطلاح عبارة عن جماعة اشتركوا في السنّ و لقاء المشايخ، فهم طبقة، ثمّ بعدهم طبقة أُخرى‏ و هكذا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏388؛ جامع المقال، ص‏176؛ نهاية الدراية، ص‏342؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏48 و 319.

حرف الظاء

الظاهر:

هو ما دلّ على معنى دلالة ظنّيّة راجحة مع احتمال غيره.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏316.

ظم:

يرمز لأصحاب الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع) من رجال الشيخ الطوسي.
جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏189.

الصفحة السابقة

مُعجَمُ مُصطَلِحاتِ الرّجالَ والدّرايَة

طباعة

الصفحة اللاحقة