الفهرس

(مُعجَمُ مُصطَلحاتِ الرّجالَ والدّرايَة(3

 

حرف العين

عابد:

من المدائح التي تدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار والنظر و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.

عارف بالأخبار:

أي عالم و مطّلع بالأحاديث و الأخبار من أسانيدها و متونها. و هو من ألفاظ المدح.

عارف باللغة أو النحو:

الظاهر أنّه لا يقصر عن المدح الذي له دخل في المتن، مع احتمال أنّه من الألفاظ التي لها دخل في قوّة السند و صدق القول.
فوائد الوحيد، ص‏24 - 25.
-: لا يفيد الحديث حُسنا أو قوّة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏124؛ نهاية الدراية، ص‏402.

عارفهم بالحديث: أدركهم به.

من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏120.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى.
نهاية الدراية، ص‏399.

العالم:

عند انتهاء الإسناد يراد به المعصوم(ع)، و أكثر ما يكون ذلك في أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) للتقيّة، و قيل: إنّ من ألقاب الهادي(ع) العالم.
-: يفيد المدح دون التعديل.
الرعاية في علم الدراية، ص 208.
-: من المدائح التي يدخل الحديث في قسم الحسن فينقل حديثه للاعتبار و النظر، و يكون مقويّا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: غير صالح للمدح المعتبر، فقصوره عن إفادة التعديل بطريق أولى‏.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏100 - 101.
-: لا يفيد المدح و لا التعديل.
جامع المقال، ص‏27.
-: لا شبهة في إفادته المدح المعتدّ به، و عدم إفادة الوثاقة للأعمّيّة منها.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

عالم من علمائنا:

إذا قيل: «عالم» يفيد المدح المعتدّ به، و يتأكّد إفادة المدح لو قيل: عالم من علمائنا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.

العالي (في السند) و قد يقال: عالي الإسناد.

هو قليل الواسطة مع اتّصاله.
الرعاية في علم الدراية، ص‏112؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏455؛ نهاية الدراية، ص 207؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏243.
المثال لذلك: ما رواه الحميري عن عبد اللّه بن الحسن، عن جدّه علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر(ع) قال: سألته عن الغناء، هل يصلح في الفطر و الأضحى و الفرح؟ قال: «لا بأس به ما لم يعصَ به».
قرب الإسناد، ص‏249.

العامّة: هم الجمهور.

قد اتّفق أهل السنّة على أُصول هي خمسة عشر ركنا، و في كلّ ركن منها مسائل أُصول و مسائل فروع، و هم مجمعون على أُصولها، و ربما اختلفوا في بعض فروعها اختلافا لا يوجب تضليلا و لا تفسيقا عندهم، فمن أهمّ هذه الأركان الركن الثاني عشر المضاف إلى الخلافة و الإمامة، فقالوا: إنّ الإمامة فرض واجب على الأُمّة لأجل إقامة الإمام، ينصب لهم القضاة و الأُمناء، و يضبط ثغورهم، و يغزي جيوشهم، و يقسم الفي‏ء بينهم، و ينتصف لمظلومهم من ظالمهم. و قالوا: إنّ طريق عقد الإمامة للإمام في هذه الأُمّة الاختيار بالإجتهاد، و قالوا: ليس من النبي(ص) نصٌ على إمامة واحد بعينه، و قالوا: من شرط الإمام: العلم و العدالة و السياسية، و ليس من شرطه العصمة من الذنوب كلّها، و قالوا بإمامة أبي بكر بعد النبي(ص)، و قالوا بإمامة عليّ في وقته.
الفَرق بين الفِرق، ص‏323 و 349.

العبد الصالح:

عند انتهاء الإسناد يراد به المعصوم(ع)، و أكثر ما يكون ذلك في أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) للتقيّة.

العدالة: لغةً الاستواء أخذا من قولهم:

«هذا عدل» أي مساوٍ له، أو من إعتدل الشيئان إذا تساويا.
جامع المقال، ص‏22.
-: هي في الأصل الاستقامة و الاستواء.
قد وقع الاختلاف تارة في معناها و حقيقتها، و أُخرى في اعتبارها في الراوي في قبول خبره فإليك ما قيل أوّلا في معناها:
1. المشهور بين المتأخّرين أنّها ملكة في النفس تمنعها من فعل الكبائر والإصرار على الصغائر، و منافيات المروّة، يعني ما يدلّ على خسّة النفس، ودنائة الهمّة، بحسب حاله.
قوانين الاُصول، ص‏459.
2. هي الحالة التي ينشأ عنها للمرء الإتيان بجميع المفروضات و الاجتناب لجميع المحرّمات و إن نذر خلافهما مع الندم و الاشتمال على حظّ وافر من الكمالات.
جامع المقال، ص‏23.
3. ليس المراد من العدالة كونه تاركا لجميع المعاصي، بل بمعنى كونه سليما من أسباب الفسق التي هي فعل الكبائر، أو الإصرار على الصغائر و خوارم المروّة. و هي الاتّصاف بما يستحسن التحلّي به عادة بحسب زمانه و مكانه وشأنه، فعلا و تركا على وجه يصير ذلك له ملكة.
الرعاية علم الدراية، ص‏185.
4. حكى صاحب الفصول اختلاف الأصحاب في حقيقتها على ثلاثة أقوال و إليك هذه الأقوال:
أ - المعروف بين المتأخّرين أنّها ملكة نفسانيّة باعثة على ملازمة التقوى و المروّة.
الفصول، ص‏292.
ب - حكى عن جماعة من المتقدّمين من أنّها عبارة عن الإسلام مع عدم ظهور الفسق.
الفصول، ص‏293.
ج - هي حُسن الظاهر، و القول به معزى إلى أكثر متأخّري المتأخّرين.
الفصول، ص‏293.
5. هي السلامة من الفسق و خوارم المروّة.
وصول الأخيار، ص‏187.
6. ملكة نفسانيّة راسخة باعثة على ملازمة التقوى، و ترك ارتكاب الكبائر و الإصرار على الصغائر، و ترك ارتكاب منافيات المروّة.
معالم الاُصول، ص‏200؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏32.
الأقوال في اشتراطها في الراوي وفي قبول روايته:
-: حاصل كلام الشيخ في العدّة الاكتفاء بكون الراوي ثقة، متحرّزا عن الكذب في الرواية، و إن كان فاسقا بجوارحه.
عدة الاصول، ج‏2، ص‏382.
-: الأقرب عندي الإكتفاء بكون الراوي ممدوحا بما يوجب الظنّ بتحرّزه عن الكذب، و يحصل الاعتماد على روايته و إن لم يبلغ درجة التوثيق، لاسيّما إذا كان إماميّا، و خصوصا إذا لم يصرّح بكونه فاسقا بجوارحه.
الفصول، ص‏294.
-: الأقوى ما ذهب إليه الشيخ، و يرجع هذا في الحقيقة إلى التثبّت الإجمالي أو إلى مطلق العمل بالظنّ عند إنسداد باب‏العلم.
قوانين الاُصول، ص‏462.
-: القول باشتراط العدالة عندي هو الأقرب.
معالم الاُصول، ص‏201.
-: جمهور أئمّة الحديث على اشتراط عدالة الراوي.
الرعاية في علم الدراية، ص‏183.
-: يشترط كونه (أي الراوي) عدلا.
وصول الأخيار، ص‏187.
-: قول الشيخ هو الأقوى‏.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏43.
-: إنّ العدالة شرط العمل على الإطلاق من دون حاجة إلى التثبّت أو من دون فرق بين ما له معارض و ما ليس له حتّى يعمل به على كلّ حال.
عدة الرجال، ج‏1، ص 103.

العدالة بالمعنى الأخصّ:

هي كون الرجل عدلا على مذهبنا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏141.

العدالة بالمعنى الأعمّ:

هي كون الرجل ذا ملكة و إن لم يكن إماميّا، بأن كان عدلا في مذهبه.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏141.

عدل:

من ألفاظ التعديل.
الرعاية في علم الدراية، ص‏203؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏110.
-: متّفق على ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: غير كافية لاستفادة التعديل بدون انضمام «ضابط» أو «ثَبت» أو «حافظ» أو «متقن» أو «حجّة».
وصول الأخيار، ص 192.
-: الأقوى كفاية لفظة عدل في التزكية، و عدم الحاجة إلى اضافة إمامي وضابط.
توضيح المقال، ص‏183 - 184؛ نهاية الدراية، ص‏386؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏142.
-: من ألفاظ التوثيق.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

عدل إمامي ضابط أو عدل من أصحابنا الإماميّة ضابط:

لا خلاف في إفادته التوثيق المترتّب عليه التصحيح بالاصطلاح المتأخّر.
توضيح المقال، ص‏181 - 182.
-: هذا أحسن العبائر و أصرحها في جعل الرجل من الصحاح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏141.

العِدّة: بكسر أوّله و فتح ثانيه مشدّد.

تراهم يقولون: «عِدّة من أصحابنا» ويريدون بذلك جماعة من الأصحاب، و لا تفيد مدحا و لا قدحا.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏47.

عُرِضَ عليه فأقرّ به أو أظهره:

يقولها المتحمّل بالقراءة على الشيخ.
توضيح المقال، ص‏255.

عرض المُناولة: قسم من المناولة المقرونة بالإجازة و هو:

أن يدفع الشيخ إلى الطالب تمليكا أو عاريةً للنسخ أصل سماعه أو فرعا مقابلاً به، و يقول له: هذا سماعي من فلان أو روايتي عنه فاروه عنّي، أو أجزت لك روايته عنّي. ثم يملّكه إيّاه، أو يقول: خذه و انسخه، و قابل به ثم رُدّه إلىّ‏غ.
الرعاية في علم الدراية، ص‏279؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏137.
-: أن يدفع إليه الطالب سماعه فيتأمّله و هو عارف به، ثمّ يعيده إليه و يقول: هو حديثي أو روايتي، فاروه عنّي، أو أجزت لك روايته.
وصول الأخيار، ص‏139.
-: أن يدفع المجيز إلى الطالب كتاب سماعه أو مقابلاته و يقول: «هذا سماعي أو روايتي عن فلان فاروه، أو أجزت لك روايته عنّي»، ثمّ يبقيه مع الطالب للنَسخ، أو يملّكه له.
نهاية الدراية، ص‏464.

العزيز:

هو الحديث الذي لا يرويه أقلّ من اثنين عن اثنين، سُمّي عزيزا لقلّة وجوده، أو لكونه عزّ، أي: قَويَ بمجيئه من طُرُق أُخرى.
الرعاية في علم الدراية، ص‏70؛ توضيح المقال، ص‏271؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏134.
-: و الظاهر إرادة ذلك في جميع المراتب حتّى يقرب إلى عزّة الوجود في الجملة بل إلى القوّة.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏135.
-: هو ما رواه اثنان أو ثلاثة عن كلّ من يجمع الحديث و يروي عنه لعدالته و ضبطه.
وصول الأخيار، ص‏111؛ الرواشح السماويّة، ص‏130 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏164.

عظيم المنزلة :

يأتي بعنوان: «كثير المنزلة».

عقد:

رمز لابن عقدة أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني.
طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏.189 و قد يرمز له ب'«قد» في بعض كتب الرجال.

العقل:

من شرائط الراوي، فلا تقبل رواية المجنون مطلقا.
الرعاية، ص‏183، وصول الأخيار، ص‏187.
-: نقلوا الإجماع على عدم قبول خبر المجنون المطبق، و أمّا المجنون الأدواري، فلا مانع من قبول روايته حال إفاقته إذا انتفى أثر الجنون.
قوانين الاُصول، ص‏456.
-: من الشروط التي اعتبروها في الراوي: العقل، فلا يقبل خبر المجنون إجماعا، و الظاهر إنصراف إطلاق جمع إلى المطبق، ضرورة عدم المانع من قبول خبر الأدواري حال إفاقته التامّة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏19 - 20.

علم الدراية:

الدراية في اللغة هو العلم مطلقا أو بعد الشكّ، ونُقل إلى علم أُصول الحديث و خصّ به اصطلاحا.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏40.
-: علم يبحث فيه عن متن الحديث و طرقه من صحيحها و سقيمها و عللها و ما يحتاج إليه، ليعرف المقبول منه و المردود.
الرعاية في علم الدراية، ص‏45.
-: هو علم يبحث فيه عن سند الحديث و متنه و كيفيّة تحمّله و آداب نقله.
الوجيزة، ص‏4؛ نهاية الدراية، ص‏79.
-: هذا التعريف أجود مما عرّفه الشهيد؛ لأنّ كيفيّة التحمل و آداب النقل من مسائل هذا العلم و إدراجهما في قوله: «ما يحتاج إليه» يحتاج إلى تكلّف.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏42.
-: يباين علم الرجال، و يشهد عليه أنّهم قد أخذوا في تعريف الدراية لفظ السند الذي هو اسم للمجموع من حيث المجموع، و في تعريف الرجال رواة السلسلة.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏43.

علم الرجال:

علم يقتدر به على معرفة أحوال خبر الواحد صحّةً و ضعفا و ما في حكمهما، بمعرفة سنده و رواة سلسلة متنه ذاتا و وصفا، مدحا و قدحا و مافي معناهما.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏419.
-: إنّه علم وضع لتشخيص رواة الحديث ذاتا و وصفا، مدحا و قدحا.
توضيح المقال، ص‏29.
-: إنّه العلم الباحث عن رواة الأخبار الواردة عن رؤساء الدين من حيث الأحوال التي لهامدخل في الرّد و القبول و تميّز ذواتهم عند الإشتباه.
-: إنّه علم يبحث فيه عن أحوال الراوي من حيث إتّصافه بشرائط قبول الخبر وعدمه.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏172 - 173.

العُلوّ: على أقسام خمسةٍ:

1. قُرب الإسناد من المعصوم(ع).
الرعاية في علم الدراية، ص‏113؛ وصول الأخيار، 145؛ الرواشح السماوية، ص‏126 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏208؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏247.
2. قُرب الإسناد من أحد أئمّة الحديث، كالشيخ و الصدوق و الكليني و الحسين بن سعيد (و هو بعد الأوّل في المرتبة).
الرعاية في علم الدراية، ص‏113؛ وصول الأخيار، ص‏145؛ الرواشح السماوية، ص‏126 (الراشح السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏208؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏248.
3. العلوّ بتقدّم السماع، و هو أن يسمع شخصان من شيخ، و سماع أحدهما أقدم فهو أعلى، و إن تساوى‏ العدد الواقع في الإسناد.
الرعاية في علم الدراية، ص‏113؛ وصول الأخيار، ص‏146 - 147؛ الرواشح السماوية، ص‏127 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏208؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏250.
4. العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة (من المجاميع المعتبرة أو غيرها من الاُصول المعتبرة عندنا) و هو إمّا بالموافقة أو الإبدال أو المساواة أو المصافحة.
وصول الأخيار، ص‏146؛ نهاية الدراية، ص‏210؛ مقباس‏الهداية، ج‏1، ص‏248 - 249.
5. العلوّ بتقدّم وفاة الراوي، فإنّه أعلى من إسناد آخر يساويه في العدد مع تأخّر وفاة من هو في طبقته عنه. مثاله -في قول الشهيد الثاني- ما نرويه بإسنادنا إلى الشيخ الشهيد عن السيد عميد الدين، عن العلّامة جمال الدين بن المطهّر، فإنّه أعلى ممّا نرويه عن الشهيد عن فخر الدين بن المطهّر، عن والده جمال الدين، و إن تساوى الإسنادان في العدد؛ لتقدّم وفاة السيد عميد الدين على وفاة فخر الدين بنحو خمس عشرة سنة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏114؛ وصول الأخيار، ص‏146؛نهايةالدراية، ص‏208-209؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏250 - 251؛ الرواشح السماوية، ص‏127 (الراشحة السابعة و الثلاثون).

العلياويّة (العليائيّة):

يقولون: إنّ عليا ربّ، و ظهر بالعلويّة الهاشميّة، و أظهر وليّه و عبده و رسوله بالمحمديّة، فوافق أصحاب أبي الخطاب في أربعة أشخاص: عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين(ع)، و أنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة و الحسن و الحسين تلبيس، و الحقيقة شخص عليّ؛ لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة، و أنكروا شخص محمد(ص)، و زعموا أنّ محمّدا عبد و عليّ ربّ، و أقاموا محمدا مقام ما أقامت المخمّسة سلمان، وجعلوه رسولاً لمحمد(ص)، فوافقوهم في الإباحات و التعطيل و التناسخ، و العلياويّة سمّتها المخمّسة العليائيّة، و زعموا أنّ بشارا الشعيري لما أنكر ربوبيّة محمد(ص) و جعلها في عليّ، و جعل محمدا عبد عليّ، و أنكر رسالة سلمان، مُسخَ في صورة طير يقال له: «علياء» يكون في البحر، فلذلك سمّوهم العليائيّة.
رجال الكشي، ص‏399 - 400، رقم: 744؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏362 - 363.

عمل العالم و فتياه على وفق حديث:

ليس حكما بصحّته، وإن كان لا يعمل إلّا بخبر العدل.
الرعاية في علم الدراية، ص‏201؛ وصول الأخيار، ص‏189؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏128.

عين: في اللغة: عين القوم أشرافهم.

سماء المقال، ج‏2، ص‏265؛ تكملة الرجال، ج‏1، ص‏52.
-: من ألفاظ التعديل.
الوجيزة، ص‏5.
-: يفيد مدحا معتدّا به.
فوائد الوحيد، ص‏32؛ رجال الخاقاني، ص‏323.
-: عدّه التقي المجلسي(ره) من ألفاظ التوثيق، بزعم أنّه استعارة للصدق؛ لأنّ العين بمعنى الميزان.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏120 - 121.
-: لا يدلّ على أكثر من الحسن.
تكملة الرجال، ج‏1، ص‏52.
-: يعدّ رواية الراوي المتّصف به في الحسن كالصحيح.
نهاية الدراية، ص‏397.
-: من ألفاظ المدح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏209.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

عين من عيون أصحابنا أو عين من عيون هذه الطائفة:

من ألفاظ المدح.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏209.
-: هو أعلى من التوصيف بالعين، و قد عرفت أنّه دالّ على التوثيق، فهنا أولى.
طرائف المقال، ج‏2، ص‏267.

حرف الغين

غالٍ: أي يغلو فى شأن الأئمّة، و للغلو مراتب يبلغ بعضها إلى حدّ الكفر.

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ الوجيزة، ص‏5؛ الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر)؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ جامع المقال، ص‏26؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏152.
-: من ألفاظ الجرح، و لا يُكتب حديثه ولا يعتبر.
وصول الأخيار، ص‏193.
-: لا يخفى ظهور ذلك اللفظ في القدح، لكن لاختلاف القدماء في معنى الغلو ينبغي التأمّل في جرح القدماء بمثل ذلك.
نهاية الدراية، ص‏433.
-: من ألفاظ الذمّ و القدح، و يدلّ على فساد الاعتقاد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏294.

الغريب (بقول مطلق):

هو أن ينفرد بالحديث راوٍ واحدٌ في أيّ موضع وقع التفرّد به من السند، و إن تعدّدت الطرق إليه أو منه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏70؛ الوجيزة، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعه، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ نهاية الدراية، ص‏160؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص 133 - 134.
-: كلّ من يجمع الحديث و يروي عنه، لعدالته و ضبطه كالحسين بن سعيد و ابن أبي عمير إذا تفرّد عنه بالحديث رجل سمّي غريبا.
وصول الأخيار، ص‏111؛ الرواشح السماوية، ص‏130.
-: قد يطلق على الغريب اسم الشاذّ، و المشهور المغايرة بينهما.
الرعاية في علم الدراية، ص‏108
-: قد يطلق الغريب و يراد غرابته من حيث التمام و الكمال في بابه، أو غرابة أمره في الدقّة و المتانة و اللطافة.
الرواشح السماوية، ص‏131 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏162.
-: قد يطلق الغريب على غير المتداول في الألسنة و الكتب المعروفة.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ توضيح المقال، ص‏270؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏231.
-: ربما يطلق على الغريب اسم المفرد لتفرّد راويه و وحدته.
توضيح المقال، ص‏270.
و هو على ثلاثة أقسام: . 1 الغريب إسنادا و متنا . 2 غريب الإسناد . 3 غريب المتن.

غريب الإسناد:

حديث يعرف متنه عن جماعة من الصحابة أو ما في حكمهم، إذا انفرد واحد بروايته عن آخر غيرهم و يعبّر عنه بأنّه غريب من هذا الوجه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏107؛ وصول الأخيار، ص‏111؛ الرواشح السماوية، ص‏130 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ توضيح المقال ص‏269؛ نهاية الدراية، ص‏160؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏227.

الغريب إسنادا و متنا (غريب في السند و المتن):

هو الحديث‏الذي كان راويه في جميع‏المراتب واحدا مع عدم اشتهار متنه عن جماعة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏107؛ وصول الأخيار، ص‏111؛ الرواشح السماويّة، ص‏130 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ توضيح المقال، ص‏269؛ نهاية الدراية، ص‏160 ؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏231.

الغريب لفظا:

هو ما اشتمل متنه على لفظ غامض بعيد عن الفهم؛ لقلّة استعماله في الشائع من اللغة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏129؛ الرواشح السماوية، ص‏169 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ توضيخ المقال، ص‏270؛ نهاية الدراية، ص‏162؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏231-232.

غريب المتن (الغريب متنا لا إسنادا):

هو أن يشتهر الحديث المفرد، فرواه عمّن تفرّد به جماعة كثيرة؛ فإنّه حينئذٍ يصير غريبا مشهورا، أو غريب متنا، لا إسنادا بالنسبة إلى أحد طرفي الإسناد ؛ فإنّ إسناده متّصف بالغرابة في طرفه الأوّل، و بالشهرة في طرفه الآخر.
الرعاية في علم الدراية، ص‏170؛ وصول الأخيار، ص 111؛ الرواشح السماوية، ص‏130 - 131 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ توضيح المقال، ص‏269؛ نهاية الدراية، ص‏160؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏228.
و المثال لذلك: حديث: «إنّما الأعمال بالنيّات» من طرق العامّة، فاشتهر هذا الحديث في الجوامع الحديثيّة منّا.

غض:

رمز ل' «ابن الغضائري» و رجاله.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏39؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏189؛

الغلام:

مجي‏ء الغلام بمعنى المتأدّب -أي التلميذ- في عبائر القوم أكثر كثير، بل لم أجد إلى الآن استعمال الغلام في كتب الرجال في غير التلميذ، و يظهر ذلك من غير كتب الرجال أيضا.
منتهى المقال، ج‏2، ص‏172 - 173 في ترجمة بكر بن محمد بن حبيب.
-: الظاهر أنّه بمعنى المتأدّب و التلميذ.
توضيح المقال، ص‏229؛ سماء المقال، ج‏2، ص‏270.
-: استعماله بمعنى التلميذ إنّما هو إذا أُضيف، و أمّا إذا استعمل من غير إضافة فاللازم حمله على الذكر أوّل ما يبلغ: لعدم تماميّة معنى التلميذ من غير إضافة.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏17.
-: هذه اللفظة بنفسها لا تدلّ على مدح و لا قدح، و إنّما يمكن استفادة مدح مّا من كون من تأدّب عليه من أهل التقى و الصلاح، و هكذا العكس لو كان من تلمّذ على يده مذموما.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏17.

الغُلاة:

مأخوذ من الغلو بمعنى التجاوز عن الحدّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏397.
-: هم الذين نسبوا أمير المؤمنين و الأئمّة من ذريّته(ع) إلى الاُلوهيّة و النبوّة، و وصفوهم من الفضل في الدين و الدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحدّ، و خرجوا عن القصد، و هم ضلال كفّار، حكم فيهم أمير المؤمنين(ع) بالقتل و التحريق بالنار، و قضت الأئمّة(ع) عليهم بالإكفار و الخروج عن الإسلام.
تصحيح الاعتقاد (مصنفات الشيخ المفيد، ج‏5)، ص‏131.
-: هم الذين قالوا بإلهيّة الأئمّة، و أباحوا محرّمات الشريعة، و أسقطوا وجوب فرائض الشريعة -كالبيانيّة، و المغيريّة، و الجناحيّة، و المنصوريّة، و الخطّابيّة، و الحلوليّة، و من جرى مجراهم- فما هم من فرق الإسلام وإن كانوا منتسبين إليه.
الفَرق بين الفِرق، ص‏23.

غُمز عليه أو غَمز فيه أصحابنا: طعن على الراوي أو طعن فيه.

هو ظاهر في أنّ انحراف الراوي ليس بظاهر.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏253.

غمز عليه في حديثه: طُعن في حديثه.

ليس من أسباب الجرح، وضعف الحديث على رويّة المتأخّرين. نعم هو من أسباب المرجوحيّة، معتبرة في مقامها.
فوائد الوحيد، ص‏43.
-: ليس بظاهر في القدح؛ إذ لا منافاة بينه و بين العدالة لكن تصلح للترجيح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏164.
-: لا دلالة فيها على القدح في العدالة، بل الظاهر من التقييد عدمه. و لعلّه لذا أو غيره لم يذهب ذاهب إلى إفادتها القدح في العدالة.
توضيح المقال، ص‏211.
-: لا شبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، و في دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏299 - 300.

غير المتظافر:

و هو الخبر الواحد غير المتواتر إذا لم يكثر طرقه و هو على قسمين:
خبر واحد محفوف بالقرائن القطعيّة، و غير محفوف.
لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451.

غير المتواتر:

هو ما لم يبلغ نقله إلى حدّ التواتر و هو على قسمين:
-: متظافر و غير متظافر.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451.

غير مدافع:

أي: ليس من يمنعه و يردّه، فهو رئيس.
إذا لقّب به محدّث يفيد جلالة قدره، و منزلته.

غير مسكون إلى روايته:

من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60؛ (الراشحة الثانية عشر)؛ طرائف المقال، ج‏2، ص‏272 نقلا من الرواشح.

غير معاند:

المعاند هو من خالف و ردّ الحقّ و هو يعرفه، و هذه اللفظة هنا كناية عن عدم تعصب الراوي في مذهبه الباطل.

حرف الفاء

فاسد العقيدة، أو فاسد المذهب، أو فاسد المذهب و العقيدة:

من ألفاظ القدح و الجرح بلا إشكال.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏152.
-: من ألفاظ الذمّ و القدح، و يدلّ على فساد الاعتقاد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏294.

فاسقٌ:

يفيد عدم الاعتبار بل الجرح.
توضيح المقال، ص‏209.
-: يدّل على الجرح و الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293.

فاضل:

مأخوذ من الفضل، وهو في اللغة بمعنى الزيادة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏247.
-: يفيد المدح دون التعديل؛ لأنّ مرجع الفضل إلى العلم، و هو يجامع الضعف بكثرة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207 و 208.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏26 - 27.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏119.
-: من ألفاظ التوثيق والمدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

الفطحيّة (و قد يقال الأفطحيّة):

فرقة قالت: الإمامة بعد جعفر في ابنه عبد اللّه بن جعفر الأفطح؛ و ذلك أنّه كان عند مضي جعفر أكبر ولده سنّا، و جلس مجلس أبيه، و ادّعى الإمامة ووصيّة أبيه، و اعتلوا بحديث يروونه عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد(ع) أنّه قال: «الإمامة في الأكبر من ولد الإمام»، فمال إلى عبد اللّه و القول بإمامته جلّ من قال بإمامة أبيه جعفر بن محمّد، غير نفر يسير عَرفوا الحقّ، فامتحنوا عبد اللّه بمسائل في الحلال و الحرام، فلم يجدوا عنده علما، و هذه الفرقة القائلة بإمامة عبد اللّه بن جعفر هي الفطحيّة و سمّوا بذلك لأنّ عبد اللّه كان أفطح الرأس، و قال بعضهم: كان أفطح الرجلين، و قال بعض الرواة: نسبوا إلى رئيس لهم من أهل الكوفة يقال له: عبد اللّه بن فطيح.
فِرق الشيعة، ص‏88.
-: هم القائلون بإمامة الأئمة الإثنا عشر(ع) مع عبد اللّه الأفطح بن الصادق(ع)، يدخلونه بين أبيه و أخيه. و عن الشهيد(ره) أنّهم يدخلونه بين الكاظم و الرضا(ع).
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏323.

الفقهاء: جمع فقيه، صفة مشبّهة من الفقه بمعنى الفهم لغةً.

و قد اصطلحوا إطلاقه على العارف بقدر معتدّ به من فروع الأحكام عن استنباط و استدلال.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏196.

الفقيه:

عند انتهاء الإسناد يراد به المعصوم(ع)، و أكثر ما يكون ذلك في أبي الحسن موسى بن جعفر(ع) للتقيّة.
و قيل: إنّ من ألقاب الهادي(ع) الفقيه.

فقيه: عالم بأُصول الشريعة و أحكامها.

يكون قريبا إلى «فقيه من فقهائنا»، و هو يفيد الجلالة، و يشير إلى الوثاقة.
فوائد الوحيد، ص‏51.
-: من ألفاظ المدح، و له دخل في قوّة المتن.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏140.
-: لا شبهة في إفادته المدح المعتدّ به، وعدم إفادة الوثاقة للأعمّيّة منها.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.
-: من ألفاظ التوثيق والمدح.
الرواشح السماوية، ص‏60؛ (الراشحة الثانية عشر).
-: لا دلالة له على التعديل ظاهرا، نعم فيه نوع مدح.
الفصول، ص‏303.

فقيه أصحابنا: عالم بأُصول الشريعة وأحكامها على مذهب الشيعة.

من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏120.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى.
نهاية الدراية، ص‏399.

فقيه من فقهائنا: عالم بالشريعة على مذهب الإماميّة.

يفيد الجلالة بلا شبهة، و يشير إلى الوثاقة.
فوائد الوحيد، ص‏50 - 51.
-: البعض - بل لعلّ الأكثر - لا يعدّه من أمارات الوثاقة، إمّا لعدم الدلالة عنده، أو لعدم نفع مثل تلك الدلالة.
فوائد الوحيد، ص‏51.
-: من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏120.
-: من ألفاظ المدح المؤكّد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.

فلان قائل بالتزيّد:

الظاهر أنّ المراد به القول بزيادة الأئمّة على الاثنا عشر، و يمكن أن يكون المراد به التديّن بالزيديّة.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏82.

الفهرست :

الظاهر أنّ الفهرست بالتاء من الأغاليط والصواب مع الفقدان، و الفهرس -بالكسر- الكتاب الذي يجمع فيه الكتب.
سماء المقال، ج‏1، ص‏133.
-: من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال، و لا ربط لها بالمدح و القدح، و يراد بها في اصطلاح أهل الدراية و الحديث جملة عدد المرويّات.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏39.

فهيم:

من ألفاظ المدح الذي له دخل في قوّة المتن.
توضيح المقال، ص‏181؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏140 و 212.

في حديثه ضعف:

من ألفاظ الجرح، ومثل هذا يكتب حديثه للنظر و الاعتبار، و ربما صلح شاهدا و مقويّا.
وصول الأخيار، ص‏192 - 193.

في مذهبه ارتفاع:

يأتي بعنوان «مرتفع القول».

فيه ضعف:

من ألفاظ الجرح، و مثل هذا يكتب حديثه للنظر و الاعتبار، و ربما صلح شاهدا و مقويّا.
وصول الأخيار، ص‏192 - 193.

حرف القاف

ق:

يرمز لأصحاب الإمام الصادق(ع)، من رجال الشيخ الطوسي.
جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ رجال ابن داوود، ص‏26؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏189.
-: الحديث الموثّق، أو الشخص الموثّق.
-: ثقة غير إمامي.
الوجيزة في الرجال، ص‏9.
-: للشيخ الصدوق عند البعض من دون تعقّبه بالإثناء عليه.
الطرائف، ج 1، ص‏38.
ذلك خلاف الجزم، ضرورة إنّه لا معنى لاتحاد رمز الصادق(ع) (كذا و الظاهر: أصحاب الصادق(ع)) و الصدوق، فالأولى الرمز للثاني «صق».
تنقيح المقال، ج 1 (الفوائد الرجالية)، ص 189

قارئ: يقرأ القرآن عن نظرٍ أو عن حفظ.

من المدائح التي لا دخل لها في قوّة السند و المتن، فلا اعتبار له لأجل الحديث. نعم هو من المكملات.
فوائد الوحيد، ص‏24.
-: لعلّه من الألفاظ التي لها دخل في قوّة السند.
فوائد الوحيد، ص‏25.
-: لا يفيد الحديث حُسنا أو قوّة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏124؛ نهاية الدراية، ص‏402.
-: لا شبهة في إفادته المدح المعتدّ به.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.

قارئ من قرّائنا:

من ألفاظ المدح المؤكّد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.

القاصر:

هو ما لم يعلم مدح رواته كلّاً أو بعضا، مع معلوميّة الباقي بالإرسال أو بالإهمال أو بجهل الحال أو بالتوقّف عند تعارض الأقوال في بيان الأحوال.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏397.

قال فلانٌ:

أدنى العبارات الواقعة، لمن تحمّل الحديث بطريق السماع؛ لأنّه بحسب مفهوم اللفظ أعمّ من كونه سمعه منه أو بواسطة، أو بوسائط، وهو مع ذلك محمول على السماع منه عرفا...
الرعاية في علم الدراية، ص‏236؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏74.
-: لا تقال عند الوجادة، إلاّ إذا وثق بصحّة النسخة.
وصول الأخيار، ص‏144.

قال لنا:

من عبارات أداء الحديث إذا تحمّله الراوي بطريق السماع، من قبيل حدّثنا فيكون أولى من «أنبأنا» و «نبّأنا»، لدلالته على القول أيضا صريحا، لكنّه ينقص عن «حدّثنا».
الرعاية في علم الدراية، ص‏236؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏73 - 74.
-: يقولها السامع للحديث و نظير «حدّثنا»، غير أنّه لا يقال: سماع المذاكرة و هو به أشبه.
وصول الأخيار، ص‏132.

قد:

رمز لابن عقدة، أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني.
رجال ابن داوود، ص‏26.
و المشهور الرمز له ب' «عقد»

القدح: العيب

القدح و الجرح بمعنى واحد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293 الهامش.
-: منشأ القدح قد يكون فساد العقيدة، و قد يكون غيره و إن اجتمعا أيضا.
توضيح المقال، ص‏209.
-: يجامع المدح.
فوائد الوحيد، ص‏25.

قر:

يرمز لأصحاب الإمام محمد بن عليّ الباقر(ع)، من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ نقد الرجال، ص‏3؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏189.
-: لحديث روي عن الإمام محمد بن علي الباقر(ع).

قُرِئ عليه و أنا أسمع، فأقرّ الشيخ به:

من أعلى عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق القراءة على الشيخ، لدلالتها على الواقع صريحا، و عدم احتمالها غير المطلوب.
الرعاية في علم الدراية، ص‏242؛ وصول الأخيار، ص‏132؛ الوجيزة، ص‏6؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏450؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص 93.

القراءة على الشيخ: قسم من أنحاء تحمّل الحديث.

تسمّى عند أكثر قدماء المحدّثين بالعَرْض؛ لأنّ القارئ يعرضه على الشيخ.
الرعاية في علم الدراية، ص‏237 - 238؛ وصول الأخيار، ص‏132.
-: هذا إذا أُطلق و أمّا مع التقييد فالقراءة تسمّى عرض القراءة.
توضيح المقال، ص‏254.
-: و شرطه حفظ الشيخ، أو كون الأصل المصحّح بيده أو يد ثقة.
الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏39؛ نهاية الدراية، ص‏448.
-: تسمّى عند أكثر قدماء المحدّثين: العرض؛ لأنّ القارئ يعرض على الشيخ ما يقرأه، و قيل: إنّ القراءة أعمّ مطلقا من العرض؛ لأنّ الطالب إذا قرأ كان أعمّ من العرض و غيره، و لا يصدق العرض إلّا بالقراءة.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏83.
-: و في حكم القراءة عليه السماع حال قراءة الغير.
الوجيزة، ص‏6 : لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏450.
أُنظر «وجوه القراءة على الشيخ» أيضا.

قرأتُ على فلان:

من أعلى عبارات أداء الحديث لمن تحمّله بطريق القراءة على الشيخ، لدلالتها على الواقع صريحا و عدم احتمالها غيرالمطلوب.
الرعاية في علم الدراية، ص‏242؛ وصول الأخيار، ص‏132؛ جامع المقال، ص‏39؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص 93.

قرأتُ عليه فأقرّ به:

يقولها المتحمّل بالقراءة على الشيخ.
الوجيزة، ص‏6؛ نهاية الدراية، ص‏448.

قريب الأمر:

المراد به أنّ الراوي على خلاف المذهب، لكنّه ليس بذلك البُعد و المباينة بل هو قريب، و أقصاه أن يكون إماميّا غير ممدوح و لا مقدوح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏125.
-: المراد به، إمّا أنّه قريب العهد إلى التشيّع، أو يقرب أمر قبول روايته، أو قريب المذهب إلينا، أو غير ذلك، و لا يخفى أنّ شيئا ممّا ذكر لا يوجب مدحا معتبرا، و إن أخذه أهل الدراية مدحا فلعلّهم أرادوا مطلقه.
توضيح المقال، ص‏237 - 238.
-: يفيد المدح دون التعديل.
الرعاية في علم الدراية، ص 208.
-: يفيد المدح المطلق.
الوجيزة، ص‏5.
-: غير صالح للمدح المعتبر، فقصوره عن إفادة التعديل بطريق أولى‏.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏100 - 101.
-: قد أخذه أهل الدراية مدحا، و يحتاج إلى التأمّل.
فوائد الوحيد، ص‏36.
-: لا يفيد المدح و لا التعديل.
جامع المقال، ص‏27.
-: إن لم يدلّ على الذّم فلا دلالة فيه على المدح بوجهٍ؛ لأنّ المراد به قريب الأمر بالحديث و قُرب الأمر بالحديث لا يخلو من ذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏251.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

القطعي:

بضمّ القاف وإسكان الطاء، و كلّ من قطع بموت الكاظم(ع) كان قطعيّا.
إيضاح الاشتباه، ص‏160 - 161 (ذيل ترجمة الحسين بن محمد بن الفرزدق).
-: كتب ولد العلّامة على حاشية الإيضاح: «إنّها بفتح القاف لاضمّه».
منهج المقال (ترجمة الحسين بن الفرزدق)، ص‏116.
-: قوله في الحسين بن محمد بن الفرزدق: كلّ من قطع بموت الكاظم كان قطعيّا، لا يخلو من بُعد؛ لأنّا لم نجد من يوصف به غيره، مضافا إلى أنّه من مشايخ التلعكبري، فكيف يناسبه هذا الوصف؟ فتأمّل.
التعليقة على منهج المقال، ص‏382.
-: لا دلالة في هذه اللفظةعلى مدح و لا قدح، و إنّما تدلّ على عدم الوقف و كونه اثنا عشريّا؛ إذ لاوقف لمن قال به، فإنّ من قال به، قال بما بعده من الأئمّة(ع).
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏19.

قليل التخليط:

يأتي معنى «التخليط» بعنوان «مخلّط»، لكن هنا أخفّ لكلمة «قليل».

قليل الحديث:

ليس من ألفاظ الذم، بل هو من أسباب المرجوحيّة المعتبرة في مقامها.

قول الثَبت الثقة: عن بعض أصحابنا، أو عن صاحب لي ثقة، أو أخبرني شيخ ثَبت، أو سمعت، صاحبا لي وهو ثقة ثَبت:

ذلك شهادة منه، لا محالة لتلك الطبقة بالثقة والجلالة وصحّة الحديث. وجهالة الاسم والنسب هنا لك ممّا لا يوجب حكم الإرسال ولا يثلم في صحّة الإسناد أصلا.
الرواشح السماوية، ص‏178.

قول العالم: «هذه الرواية صحيحة»، تعديل لراويها أم لا ؟:

تعديل إذا كان لها طريق واحد.
وصول الأخيار، ص‏189.

قول العلّامة في الخلاصة: «عندي فيه توقّف»:

لا يبعد أن يكون مراده نوع توقّف و إن كان الراجح عنده القبول، يعني ليس له اطمئنان تامّ معتدّ به.
التعليقة على منهج المقال، ص‏71.

القوىّ:

هو بالمعنى العامّ ما يظنّ بصدق صدوره ظنّا مستندا إلى غير جهة الصحّة و الحسن و التوثيق.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفترالثاني)، ص‏460؛ توضيح المقال، ص‏246 - 247؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏171.
-: هو على أقسام:
منها ما كان جميع رواة سلسلة سنده إماميّين مع كون البعض أو الكلّ مسكوتا عن المدح و القدح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏85؛ الرواشح السماوية، ص‏41 (الراشحة الأُولى)؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص 3؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460؛ توضيح المقال، ص‏247؛ نهاية الدراية ص 263 - 264؛ مقباس الهداية، ص‏172.
-: و منها: ما اتّصف بعض رجال سنده بما في الموثّق مع كونه من غير الإماميّة، و من عداه بما في الحسن.
توضيح المقال، ص‏247؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏173.
-: و منها: ما كان جميع سنده من غير الإمامي، لكن مع مدح الجميع بما لم يبلغ حدّ الوثاقة.
لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460؛ توضيح المقال، ص‏247؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏173.
-: و منها: ما تركّب سنده من إمامي موثّق، و غير إمامي ممدوح.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460؛ توضيح المقال، ص‏247؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏174.
-: و منها: ما تركّب منهما لكن مع مدح الجميع بما دون الوثاقة.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460، توضيح المقال، ص‏247.
-: و منها: ما كان الجميع من غير الإمامي، لكن مع توثيق بعض و مدح آخرين.
توضيح المقال، ص‏248؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏174.
-: و منها: ما تركّب سنده من إمامي ممدوح و غير إمامي موثّق. وهذا عكس القسم الرابع.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏174.
-: و منها: ما يكون جميع رواة سلسلته إماميّين إلّا أنّ البعض أو الكلّ يكون ممدوحا بمدح غير بالغ إلى مرتبة الحسن.
لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460.
-: قد يراد بالقوي مروىّ‏غ الإمامي غير الممدوح و لا المذموم، أو مروي المشهور في التقدّم غير الموثّق.
وصول الأخيار، ص‏98.
-: يقال للموثّق القوي أيضا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏84؛ وصول الأخيار، ص‏98؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏3؛ توضيح المقال، ص‏246؛ نهاية الدراية، ص‏265.
-: إنّه قسم آخر برأسه مباين للصحيح و الحسن والموثّق.
الرواشح السماوية، ص‏41 (الراشحة الأُولى).
-: تسمية الموثّق قويّا و إن كان صحيحا لغةً إلّا أنّه خلاف الاصطلاح.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏171.
-: له أقسام ثلاثة: أعلى و أوسط و أدنى على نحو ما مرّ في الصحيح.
توضيح المقال، ص‏247، مقباس الهداية، ج‏1، ص‏171.

القويّ كالحسن:

هو ما يكون كلّ واحد من رواة سلسلته إماميّا، و كان الكلّ أو البعض مع وثاقة الباقي أو نحوها ممدوحا بمدح يكون تاليا لمرتبة الحسن، أو ما ادّعِيَ العلم العادي بكونه من المعصوم(ع).
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏461؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏176.

القوىّ كالصحيح:

هو ما يكون كلّ واحد من رواته إماميّين، و يكون البعض مسكوتا عن المدح و الذمّ، أو ممدوحا بمدح غير بالغ إلى حدّ الحسن، و كان واقعا في الذكر بعد الثقات، و بعد من يقال في حقّه: «أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه» على قولٍ.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏461؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏176.

القويّ كالموثّق:

هو ما كان بعض رواته مسكوتا عن مدحه و ذمّه، و واقعا بعد من يقال في حقّه: «أجمعت العصابة» و كان الباقي ثقة، و كان بعض الثقات غير إماميّ، و كان بعضٌ من غير الإمامي ممدوحا بمدح يكون تاليا للوثاقة، و كان الباقي ثقة.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏461 - 462؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏177.

قى:

رمز ل'«رجال البرقي»، تأليف أحمد بن محمد بن خالد البرقي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190.
قالوا: و لأبوابه، كما في «رجال الطوسي» إلّا أنّها متعقّبة ب«قى».

حرف الكاف

كا:

رمز لكتاب «الكافي»، لمحمد بن يعقوب الكليني.
تنقييح المقال، ج‏1(الفوائد الرجاليّة)، ص‏190.
-: رمز لحديث روي عن أصحاب الإمام موسى بن جعفر الكاظم(ع).

كان من الطيّارة:

0المراد به أنّه كان غاليا.
فوائد الوحيد، ص‏38.
-: بملاحظة اعتقاد كثير من القدماء - سيّما القميّين - للأئمّة منزلة خاصّة من الرفعة و الجلالة، و كانوا يعدّون التعدّي ارتفاعا و غلوا حسب معتقدهم، و ربما يحصل التأمّل في جرحهم بمثل هذا.
فوائد الوحيد، ص‏38؛ نهاية الدراية، 423.
-: المعروف في مثل هذا عدّه في القوادح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏154.

الكتاب:

إنّ الكتاب مستعمل في كلمات الرجاليّين في معناه المتعارف، و هو أعمّ مطلقا من الأصل والنوادر.
فوائد الوحيد، ص‏32.
-: يطلق على الأصل كثيرا، و ربما يطلق الكتاب في مقابل الأصل، و ربما يطلق على النوادر، و ربما يطلق النوادر في مقابل الكتاب.
فوائد الوحيد، ص‏32 - 33.
-: قيل: الكتاب ما كان فيه كلام المعصوم(ع) و كلام مصنّفه أيضا.
فوائد الوحيد، ص‏33.
-: قيل: الكتاب ما كان مبوّبا و مفصّلا.
فوائد الوحيد، ص‏34.
-: إنّ الكتاب أعمّ من الأصل.
عدة الرجال، ج‏1، ص 95؛ نهاية الدراية، ص‏529.
-: الكتاب أعمّ مطلقا من الأصل و النوادر، بل الجميع حتّى التصنيف و التأليف في العرف المتأخّر، و إن كان أحيانا يطلق بعضها على بعض، إمّا للمناسبة أو بناء على خلاف الاصطلاح المتجدّد.
توضيح المقال، ص‏235؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏32 - 33.

الكتابة:

و قد يُعبّر عنها بالمكاتبة، قسم من أنحاء تحمّل الحديث، و هي أن يكتب الشيخ مرويّه لغائب أو حاضر بخطّه، أو يأذن لثقة يعرف خطّه، يكتبه له، أو مجهول، و يكتب الشيخ بعده ما يدلّ على أمره بكتابته.
الرعاية في علم الدراية، ص‏287؛ وصول الأخيار، ص‏141؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏40؛ لبّ اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏464؛ توضيح المقال، ص‏259؛ نهاية الدراية، ص‏465؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏152.
-: و هي ضربان: . 1 مقرونة بالإجازة، بأن يكتب إليه و يقول: أجزت لك ما كتبته لك. . 2 مجرّدة عن الإجازة.
الرعاية في علم الدراية: ص‏287 - 288؛ وصول الأخيار، ص‏141؛ نهاية الدراية، ص‏465؛ مقباس الهداية، ج‏3 ، ص‏153.

كتب إليّ أو كتب لي:

من صيغ أداء الحديث لمن تحمّله بطريق الكتابة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏291؛ وصول الأخيار، ص‏142؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏40؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏464؛ نهاية الدراية، ص‏467؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏157.

كثرة رواية المذمومين عن رجلٍ أو ادّعائهم كونه منهم:

لا يدلّ على الذمّ؛ لأنّ الرواية عن الضعيف تحت طوعه دون رواية المذموم عنه.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏308.
راجع : «إكثار المذمومين خصوصا أرباب المذاهب الفاسدة عن الراوي على وجه يظهر كونه منهم» أيضا.

كثير التفرّد بالغرائب:

أُنظر «يروى الغرائب»

كثير الروايه أو كثير الحديث:

أُنظر: «كون الرجل كثير الرواية».

كثير السماع:

أُنظر «كون الراوي كثير السماع».

كثير المنزلة (أو كبير المنزلة):

أي عالي المرتبة، و هو من ألفاظ المدح الأعمّ من العدالة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏253.

كذّاب: كثير الكذب.

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ وصول الأخيار، ص‏193؛ الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر)؛ جامع المقال، ص‏26؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏152؛ توضيح المقال، ص‏209؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293؛ الفصول، ص‏304.

كذوب: كثير الكذب.

من ألفاظ الجرح.
الوجيزة، ص‏5؛ نهاية الدراية، ص‏436.
-: من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).
أُنظر «كذّاب» أيضا.

كر:

قد يرمز لأصحاب الإمام الحسن بن علي العسكري(ع)، من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ و يرمز لهم ب' «رى» أيضا
-: رمز لحديث رُوي عن الإمام الحسن بن علي العسكري(ع).

كش:

رمز ل«رجال الكشّي» أبي عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز، تلميذ العياشي.
رجال ابن داوود، ص‏25؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190.

كون الحديث عالي السند:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏60؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏289.

كون الحديث في متنه ما يشهد بكونه من الأئّمة(ع) :

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏60؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏289.

كون الحديث كثيرا مستفيضا:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏60؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏289.

كون الحديث مشهورا بحسب الرواية أو الفتوى:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏59؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏288.

كون الحديث مقبولا:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏59؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏288.

كون الحديث موافقا للكتاب، أو السنة، أو الاجماع، أو حكم العقل، أو التجربة:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏60؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏288.

كون الراوي في الرأي أو روايته في الغالب موافقا للعامّة:

من أسباب الذمّ.
فوائد الوحيد، ص‏61؛ توضيح المقال، ص‏214.

كون الراوي كاتب الخليفة، أو الوالي، أو من عمّاله:

ظاهرها الذمّ و القدح كما اعترف به العلّامة في ترجمة حذيفة، لكن لا يقاوم التوثيق أو المدح المنافي، بل يمكن أن يقال بأنّ القدح بأمثالها مشكل، و إن لم يصادمها التوثيق و المدح.
فوائد الوحيد، ص‏61 - 62.
-: ظاهره الذمّ. نعم يرفع اليد عن الظاهر المذكور بورود المدح و التعديل فيه، كما في علي بن يقطين.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏309 - 310.

كون الراوي كثير السماع:

جعله مولى الوحيد أولى من «كثير الرواية» و هو يقول بإفادته المدح و القوّة.
فوائد الوحيد، ص‏46.

كون الراوي من آل أبي الجهم:

من أمارات المدح، لِمْا ذكره النجاشي في ترجمة منذر بن محمّد بن المنذر، وسعيد بن أبي الجهم من أنّ آل أبي الجهم بيت جليل وكبير بالكوفة.
فوائد الوحيد، ص‏59؛ منتهى المقال، ج‏1، ص‏103؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏147؛ نهاية الدراية، ص‏426؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏285.

كون الراوي من آل أبي شعبة:

من أمارات المدح، لِمْا ذكره النجاشي في ترجمة عبيد اللّه بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي من أنّ: آل أبي شعبة بيت مذكور من أصحابنا.
فوائد الوحيد، ص‏59؛ منتهى المقال، ج‏1، ص‏103؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏147؛ نهاية الدراية، ص‏426؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏285.

كون الراوي من بيت آل نعيم الأزدي:

من أمارات المدح، لما ذكره النجاشي في ترجمة بكر بن محمّد الأزدي من أنّه: وجه في هذه الطائفة، من بيت جليل بالكوفة من آل نعيم.
فوائد الوحيد، ص‏59؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏148؛ نهاية الدراية، ص‏427؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏286؛ منتهى المقال، ج‏1، ص‏103.

كون الرجل شيخ الصدوق:

أعمّ من الوثاقة، وقولهم: «مشايخ الصدوق ثقات لا يحتاجون إلى التوثيق» كلام عن غير تحقيق.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏73.

كون الرجل كثير الرواية عن الأئمّة(ع):

من أسباب المدح والقوّة.
فوائد الوحيد، ص‏46؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏260 - 261.
-: عن العلّامة المجلسي (ره) - في ترجمة إبراهيم بن هاشم - إنّه من شواهد الوثاقة.
فوائد الوحيد، ص‏46؛ نهاية الدراية، ص‏423.
-: من القرائن التي تدلّ على المدح كثرة روايته مع عدم الانتقاد و الطعن عليه، و ربّما جعل هذا أمارة على التوثيق، و ليس بذلك البعيد بناءً على الاكتفاء في العدالة بحسن الظاهر.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏144.
-: يفيد مدحا ما، بل مدحا معتدّا.
رجال الخاقاني، ص‏345.
-: لا يبعد كون حديث الراوي المتّصف بذلك حسنا.
نهاية الدراية، ص‏423.

كون الرجل ممّن يروي عن الثقات:

إنّه مدح و أمارة للاعتماد.
فوائد الوحيد، ص‏48.
-: لا دلالة فيها على المدح و الاعتماد. نعم لو قيل في حقّه: لا يروي إلّا عن الثقات دلّ على المدح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏265.
-: من أسباب المدح.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏89.

كون الرجل ممّن يروي عنه، أو عن كتابه، جماعة من الأصحاب (كثرة الرواية عنه، و كثرة الراوين لكتابه):

لا يخفى كونه من أمارات الاعتماد، بل بملاحظة اشتراطهم العدالة في الراوي يقوي كونه من أمارات العدالة، سيّما وأن يكون الراوي عنه كلاّ أو بعضا ممّن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل والضعفاء.
فوائد الوحيد، ص‏47.
-: من أمارات المدح والاعتماد.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏144؛ نهاية الدراية، ص‏423.
-: جعل ذلك أمارة على العدالة محلّ تأمّل، إلّا أنّه أمارة قوّته، وكونه معتمدا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏263.

كون الرجل ممّن يكثر الرواية عنه و يفتى‏ بها:

من أمارات المدح والاعتماد عليه.
فوائد الوحيد، ص‏49؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏267.
-: من أسباب المدح.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏90.

كون الرجل من أهل بيعة الشجرة و هي بيعة الرضوان:

لا يكفي في إثبات عدالته.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏216.

كون الرجل من بني أُميّة:

إنّه من أسباب الذمّ؛ لأنّه قد تواتر عنهم(ع) لعن بني أُميّة قاطبة كما في زيارة عاشوراء، المقطوع أنّها منهم(ع)، لكن بعض الروايات يدلّ على أنّ المدار على الإيمان و التقوى، و هو الذي يساعد عليه أُصول المذهب، و قواعد العدل، و الأخبار، و الآيات الكثيرة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏311 و 315.

كون الرجل من رجال محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ولم يستثن عليه:

لا يخفى أنّ محمّد بن أحمد بن يحيى يعدّ من أجلّاء الأصحاب، قد ألّف كتابا سمّاه نوادر الحكمة، وكان محمّد بن الحسن بن الوليد - وهو اُستاذ الصدوق(ره) -يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن عدة، فقال بعض علمائنا بأنّ هذا شهادة على عدالة كلّ من روى عنه محمّد بن أحمد بن يحيى إذا لم يكن ممّن استثناه ابن الوليد.
-: أنّه أمارة الاعتماد عليه، بل ربما يكون أمارة لوثاقته.
فوائد الوحيد، ص‏53 - 54.
-: أقلّ مراتبه المدح، بل ربما جعل طريقا إلى التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏146.
-: لا يفيد شيئا سوى تقوية الحديث في الجملة.
نهاية الدراية، ص‏425.
-: من أسباب المدح.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏94.

كون الرجل وكيلا لأحد الأئمّة(ع) :

يأتي بعنوان «وكيل».

الكيسانيّة:

فرقة قالت بإمامة محمد بن الحنفيّة، و إنّما سمّوا بذلك لأنّ المختار بن أبي عُبَيد الثقفي كان رئيسهم و كان يلقّب كيسان، و هو الذي طلب بدم الحسين(ع) و ثأره حتّى قتل من قتله، و ادّعى أنّ محمد بن الحنفيّة أمره بذلك، و أنّه الإمام بعد أبيه.
فِرق الشيعة، ص‏41.
-: هؤلاء أتباع المختار بن أبي عُبَيْد الثقفي الذي قام بثأر الحسين(ع)، و كان «المختار» يقال له كَيْسان. و قيل: إنّه أخذ مقالته عن مولى لعلي كان إسمه كيسان.
و افترقت الكيسانيّة فرقا يجمعها شيئان: أحدهما: قولهم بإمامة محمد بن الحنفيّة، و إليه كان يدعوا المختار بن أبي عبيد. و الثاني: قولهم بجواز البَداء على اللّه عز و جل، و لهذه البدعة قال بتكفيرهم كلّ من لا يجيز البداء على اللّه سبحانه.
الفَرق بين الفِرق، ص‏38.
-: زعم بعضهم أنّ محمد بن الحنفيّة كان إماما بعد أبيه علي بن أبي طالب، و قال آخرون منهم: إنّ الإمامة بعد علي كانت لابنه الحسن، ثم للحسين بعد الحسن، ثمّ صارت إلى محمد بن الحنفيّة بعد أخيه الحسين.
الفَرق بين الفِرق، ص‏39.

حرف اللام

ل:

يرمز لأصحاب الرسول(ص) من رجال الشيخ محمد بن الحسن الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص 50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص 38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص 189.
-: الحديث المرسل.
الوجيزة في الرجال، ص‏8 و 215؛ نهاية الدراية، ص‏482.

لا بأس به:

أي لا مكروه فيه و لا رداءة ولا خوف.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏248.
-: لا يدلّ على الوثاقة، بل من المشهور أنّ نفي البأس يوهم البأس.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207؛ نهاية الدراية، ص‏400.
-: غير صالح للمدح المعتبر، فقصوره عن إفادة التعديل بطريق أولى‏.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏100 - 101.
-: قول الرجاليّين: «لا بأس به»، أي: بمذهبه أو روايته، والأوّل أظهر إن ذكر مطلقا، و المشهور أنّه يفيد المدح.
فوائد الوحيد، ص‏31 - 32.
-: إنّه في العرف ممّا يفيد المدح، بل ربما عدّ في التوثيق. و استقرب ذلك صاحب المنهج في متوسّطه، نقول: إنّه - بحسب اللغة - و إن كان لنفي البأس على العموم، و مقتضاه إثبات الكمال، لكن أهل العرف يعقلون منه أنّه ليس بذلك الكمال.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏122 - 123.
-: الحقّ أنّه لا دلالة فيه على الوثاقة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏249.
-: الذي يظهر لنا منه أنّه لا يقدح في السند من جهته، أي: يعمل به، و هذا يلازم كونه ممدوحا مدحا معتدّا به، بل ثقة في الرواية مطلقا، و إن لم يكن كسائر الثقات.
توضيح المقال، ص‏203.
-: بمجموع بعض الأُمور يحصل الظن بإفادته التوثيق.
مقباس الهداية، ج‏2، ص 228.
-: من المدائح التي يدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار و النظر و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

لا شي‏ء: أي ممّن لا يراد.

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101.
-: من ألفاظ الجرح و الذّم.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).
-: يدلّ على عدم الاعتبار بل الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏295.

لا يبالي عمّن أخذ: يروي الحديث عن كلّ من يحدّثه.

لا يدلّ على جرح الراوي.
الوجيزة، ص‏5؛ نهاية الدراية، ص‏436.

لا يرتفع بحديثه:

أي: لا يتقدم حديثه على سائر الأحاديث المرويّة في معناه. و هو من ألفاظ المرجوحيّة، فتعتبر في مقامها.

لا يُعبأ به:

أي: لا يعتدّ به ولا يبالي. وهو من ألفاظ الذّم.

اللّحَق: بفتح اللام و الحاء المهملة أخذا من الإلحاق، أو من الزيادة، فإنّه يطلق على كلّ منهما لغةً.

مقباس الهداية، ج‏3، ص‏210.
-: هو من آداب كتابة الحديث و ضبطه، و هو كيفيّة تخريج الساقط في الحواشي.
وصول الأخيار، ص‏196؛ نهاية الدراية، ص‏480؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏210.

لم:

يرمز لِمَن لم يرو عن واحدٍ منهم(ع).
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38.

لم يرو كتابه إلاّ واحد، أو لم يرو عنه إلّا واحد:

يُعدّ نوع ذمّ غالبا.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏69.

لم يكن متحققا بأمرنا:

يأتي بعنوان «ليس بالمتحقّق بنا».

له أصل:

عند المجلسي الثاني بل المجلسي الأوّل، كون الرجل ذا أصل من أسباب الحسن، و عندي فيه تأمّل لأنّ كثيرا من مصنّفي أصحابنا و أصحاب الأُصول ينتحلون المذاهب الفاسدة، و إن كانت كتبهم معتمدة.
فوائد الوحيد، ص‏35.
-: الظاهر أنّ كون الرجل صاحب أصل يفيد حُسنا لا الحسن الاصطلاحي.
فوائد الوحيد: 35.
-: لا يكاد يفهم حُسن من قولهم: «له أصل» أصلا.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏66.
-: إنّه بمقتضى ما ذكر في تعريف الأُصول من وجه التسمية و التخصيص، أن تكون الأُصول معتمدة و معوّلا عليها ومقتضى ذلك الحسن مدح أربابها، فيكون الحديث من جهتهم حسنا.
تكملة الرجال، ج‏1، ص‏42.
-: يستفاد منه نوع مدح متفاوت المراتب بتفاوت القرائن و التعبيرات، مثل أن يقال: «له أصل جيّد» أو «رواه جماعة».
توضيح المقال، ص‏237.
-: لا يدلّ على المدح عند المحقّقين.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏20.
-: في مفاده أربعة أقوال: . 1 عدم إفادة شي‏ء من المدح فضلاً عن الحُسن والتوثيق 2.إفادته التوثيق . 3 إفادته الحُسن المصطلح . 4 إفادته الحُسن المطلق المرادف للمدح.
توضيح المقال، ص‏236؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏35 - 38.
-: لا شاهد و لا دليل مع قطع النظر عن القرائن المنضمّة إليه على دلالته على المدح و الحُسن المطلق.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏38.

له عندهم منزلة و قدم:

أي: للراوي عند الأئمّة(ع) مرتبة و سبق. و هو يفيد مدحا معتدّا به.

له كتاب:

الظاهر أنّ أضعف من عدّ كون الرجل ذا أصل من أسباب الحُسن، عدّ كون الرجل ذاكتاب من أسباب الحُسن.
فوائد الوحيد، ص‏35.
-: كون الرجل ذا كتاب يشير إلى حُسنٍ مّا.
فوائد الوحيد، ص‏36.
-: لا يكاد يفهم حُسن من قولهم: «له كتاب» أصلا.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏66.
-: يستفاد منه نوع مدح متفاوت المراتب بتفاوت القرائن و التعبيرات مثل أن يقال: له كتاب، جيّد، أو رواه جماعة.
توضيح المقال، ص‏237.
-: لا يدلّ على المدح عند المحققّين.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏20.
-: في مفاده أربعة أقوال: . 1 عدم إفادة شي‏ء من المدح فضلاً عن الحُسن والتوثيق 2.إفادته التوثيق . 3 إفادته الحُسن المصطلح . 4 إفادته الحُسن المطلق المرادف للمدح.
توضيح المقال، ص‏236؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏35 - 38.
-: لا شاهد و لا دليل مع قطع النظر عن القرائن المنضّمة إليه على دلالته على المدح و الحُسن المطلق.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏38.

له محلّ عند الأئمّة(ع):

أي: له منزلة و مرتبة عند الأئمّة(ع) و هو من ألفاظ المدح.

له مصنّف:

يظهر من خطبة النجاشي أنّ مدح الرجل بأنّ له مصنّفا أكثر من مدحه بأنّ له أصلا.
مجمع الرجال، ج‏1، ص‏9.
-: لا يدلّ على المدح عند المحققّين.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏20.
-: في مفاده أربعة أقوال: . 1 عدم إفادة شي‏ء من المدح فضلاً عن الحُسن والتوثيق 2.إفادته التوثيق . 3 إفادته الحُسن المصطلح . 4 إفادته الحُسن المطلق المرادف للمدح.
توضيح المقال، ص‏236؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏35 - 38.

له نوادر، أو له كتاب نوادر:

يستفاد منه نوع مدح متفاوت المراتب بتفاوت القرائن والتعبيرات، مثل أن يقال: «له كتاب نوادر صحيح كثير الفوائد» أو «له كتاب نوادر حَسِن كثير العلم».
توضيح المقال، ص‏237.
-: لا يدلّ على المدح عند المحقّقين.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏20.
-: في مفاده أربعة أقوال: . 1 عدم إفادة شي‏ء من المدح فضلاً عن الحُسن والتوثيق 2.إفادته التوثيق . 3 إفادته الحُسن المصطلح . 4 إفادته الحسن المطلق المرادف المدح.
توضيح المقال، ص‏236؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏35 - 38.
-: لا شاهد و لا دليل مع قطع النظر عن القرائن المنضمّة إليه على دلالته على المدح و الحُسن المطلق.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏38.

ليس بذاك أو ليس بذلك:

من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).
-: قد أخذه المجلسي(ره) ذمّا، و لا يخلو من تأمّل؛ لاحتمال أن يراد أنّه ليس بحيث يوثق به وثوقا تامّا، و إن كان فيه نوع وثوق فيشعر على نوع مدح، فتأمّل.
فوائد الوحيد، ص‏43.
-: إنّه ربّما عُدّ قدحا، و أنت تعلم أنّه أكثر ما يستعمل في نفي المرتبة العليا، فكان فيه نوع من المدح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏164.
-: في عدّه قدحا تأمّل، و ربّما استعمل في نفي المرتبة.
نهاية الدراية، ص‏436.
-: ظاهر في الذمّ و لا يدلّ على الجرح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏302.
-: عدّه بعضهم ذمّا و بعضهم مدحا، والأوّل مبني على أنّ المراد ليس بثقة، و الثاني يبتني على أنّ المراد ليس بحيث يوثق به وثوقا تامّا، والكلّ محتمل، و لعلّ الثاني أقرب.
الفصول، ص‏304.

ليس بذاك (بذلك) القوىّ:

من ألفاظ الجرح، لكن يكتب حديثه للنظر و الاعتبار.
وصول الأخيار، ص‏192 - 193.
-: الحقّ أنّ حديث من يتّصف بهذا يصلح عدّه شاهدا و مقويّا.
نهاية الدراية، ص‏438.

ليس بذلك البعيد:

يستعمل في المرتبة.
نهاية الدراية، ص‏436.

ليس بذلك (بذاك) الثقة: ينفي مرتبة من الثقة فلا يصل الموصوف بذلك إلى غاية حدّ الوثاقة.

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209.
-: يشعر على نوع مدح.
فوائد الوحيد، ص‏43؛ توضيح المقال، ص‏212 - 213؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏302.
-: يستعمل في نفي المرتبة.
نهاية الدراية، ص‏436.

ليس بذلك العدل:

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏301.

ليس بذلك الوجه:

يستعمل في نفي المرتبة.
نهاية الدراية، ص‏436.

ليس بشي‏ء : ليس ممن يراد في الحديث.

من ألفاظ الجرح.
الوجيزة، ص‏5؛ نهاية الدراية، ص‏436.
-: يفيد عدم الاعتبار بل الجرح.
توضيح المقال، ص‏209.
-: يدلّ على عدم الاعتبار، بل الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏295.

ليس بصادق:

من ألفاظ الذمّ والقدح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293.

ليس بعادل:

من ألفاظ الذمّ والقدح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293.

ليس بكلّ التثبّت في الحديث:

من ألفاظ الذمّ و لا تدلّ على جرح الراوي.
نهاية الدراية، ص‏437.

ليس بالمتحقّق بنا:

كناية عن عدم تشيّع الراوي.

ليس بمرضيّ (أو لم يكن بالمرضيّ):

من ألفاظ الذمّ والقدح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293.

ليس بمشكور:

من ألفاظ الذمّ و القدح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293.

ليس بنقي الحديث، أو ليس حديثه

بالنقي: ليس حديثه نظيف من الفساد.

المراد: الغضّ عن حديثه، و لا تدلّ على جرح الراوي.
نهاية الدراية، ص‏437.
-: أي: فيه الغثّ و السمين.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏251.
-: في دلالته على جرح الراوي تأمّل.
الوجيزة، ص‏5 - 6.
-: ليس من أسباب الجرح وضعف الحديث على رويّة المتأخّرين، نعم هو من أسباب المرجوحيّة معتبرة في مقامها.
فوائد الوحيد، ص‏43.
-: ليس بظاهر في القدح؛ إذ لا منافاة بينه و بين العدالة، لكن تصلح للترجيح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏164.
-: لا دلالة فيها على القدح في العدالة بل الظاهر من التقييد عدمه، و لعلّه لذا أو غيره لم يذهب ذاهب إلى إفادتها القدح في العدالة.
توضيح المقال، ص‏211.
-: لا شبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، و في دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏299 - 300.

ليس حديثه بذاك النقي: ينفي مرتبة من النّقاوة من حديث الراوي.

إنّه أضعف في ذمّ الحديث من: «ليس بنقي الحديث»، و أمّا القدح بهما في العدالة فلا فيهما.
توضيح المقال، ص‏213.
-: قولهم: «ليس حديثه بذلك النقي». فدلالته على المدح أقرب من دلالته على القدح.
الفصول، ص‏304.
أُنظر في هذا الاصطلاح: فوائدالوحيد، ص‏.43 و عنوان: «ليس بنقي الحديث» من هذا الكتاب أيضا.

لَيّن الحديث: أي: يتساهل الراوي في روايته عن غير الثقة.

الرعاية في علم الدراية، ص‏209.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ جامع المقال، ص‏26.
-: من ألفاظ الجرح، لكن يكتب حديثه للنظر و الاعتبار.
وصول الأخيار، ص‏192 - 193.
-: الحقّ أنّ حديث من يتّصف بهذا يصلح عدّه شاهدا و مقويّا.
نهاية الدراية، ص‏438.
-: لا شبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، و في دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏299 - 300.

الصفحة السابقة

مُعجَمُ مُصطَلِحاتِ الرّجالَ والدّرايَة

طباعة

الصفحة اللاحقة