الفهرس

(مُعجَمُ مُصطَلحاتِ الرّجالَ والدّرايَة(4

 

حرف الميم

م:

رمز لأصحاب الإمام الكاظم موسى بن جعفر(ع)، من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ نقد الرجال، ص‏3.
لا يخفى أنّ المشهور الرمز لهم ب' «ظم».
-: للحديث الذي فيه راوٍ مهمل، أو مجهول.
-: للراوي المجهول.
الوجيزة في الرجال، ص‏8 - 9؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38.
-: رمز لمحمد بن شهرآشوب.
جامع الرواة، ج‏1، ص‏7.

ما يسند إليه إلّا الفاسد المتهافت:

أي: كلّ ما يروى عنه فاسد و متناقض. و هو من ألفاظ الذمّ الأكيد.

الماضي:

الإمام الكاظم(ع) غالبا، و قد يراد به سائر الأئمّة(ع).

المؤتَلِف و المختَلِف:

إن اتّفقت الأسماء خطّا و اختلفت نطقا سواء كان مرجع الاختلاف إلى النقط أم الشكل فهو النوع الذي يقال له «المؤتلف و المختلف».
الرعاية في علم الدراية، ص‏375؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏318 - 317؛ الوجيزة، ص‏5؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456؛ نهاية الدراية، ص‏324.
-: و أضاف في توضيح المقال: و لا يخفى أنّ العجمة و التشديد خارجان عن أصل الخطّ.
توضيح المقال، ص‏278.
-: مجموعهما اسم لسند اتّفق فيه اسمان فما زاد خطّا، واختلفت نطقا.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏291.
المثال لذلك: جَرير و حريز، الأوّل بالجيم و الراء، و الثاني بالحاء و الزاي، فالأوّل جرير بن عبد اللّه البجلي، صحابيّ، و الثاني حريز بن عبد اللّه السجستاني، يروي عن الصادق(ع).
الرعاية في علم الدراية، ص‏376.

المؤوّل:

هو ما كان ظاهره مخالفا للدليل القطعي و نحوه، فينصرف عن ظاهره.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)؛ ص‏454.
-: هو اللفظ المحمول على معناه، المرجوح بقرينة مقتضية له، عقليّة كانت أو نقليّة.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏317.

المبهم (المستبهم):

إذا قيل: فلان عن رجل، أو عن بعض أصحابه، أو عمّن سمّاه عن فلان، فبعض الأُصوليّين سمّاه مرسلا. و استمرّ عليه ديدن الشيخ في الاستبصار أكثريّا، و في التهذيب تاراة، و ليس في حيّز الاستقامة. و قال الحاكم من العامّة: «لا يسمّى مرسلا بل منقطعا»، و هذا أيضا خارج عن سبيل الاستواء، و الصواب عندي أن يصطلح عليه بالإبهام أو الاستبهام فيعتبر قسم آخر و يسمّى المبهم و المستبهم.
الرواشح السماوية، ص‏128 (الراشحة السابعة والثلاثون).

المبيّن:

هو ما كان ظاهر الدلالة على المقصود.
لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏318.

متروك، أومتروك في نفسه: مطروح.

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ جامع المقال، ص‏26.
-: يفيد عدم الاعتبار، بل الجرح.
توضيح المقال، ص‏209.
-: يدلّ على عدم الاعتبار، بل الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏295.
-: لا ينبغي التأمّل في إفادته ذمّا في الراوي نفسه.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏301.

المتروك:

هو ما يرويه من يُتّهم بالكذب، و لا يعرف ذلك الحديث إلّا من جهته، و يكون مخالفا للقواعد المعلومة، و كذا من عُرف بالكذب في كلامه و إن لم يظهر منه وقوعه في الحديث.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏315.

متروك الحديث:

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ وصول الأخيار، ص‏193.
-: من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).
-: لا شبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، و في دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏299 - 300.

المتَشَابه (سندا):

هو أن اتّفقت الأسماء خطّا و نطقا واختلف الآباء نطقا مع ائتلافها خطّا، أو بالعكس، كأن تختلف الأسماء نطقا و تأتلف خطّا و تأتلف الآباء خطّا و نطقا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏384؛ الوجيزة، ص‏5؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456 نهاية الدراية، ص‏330؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏284 و ج‏3، ص‏318.
مثالين للقسمين المذكورين في التعريف:
الأوّل: محمد بن عَقيل - بفتح العين - و محمد بن عُقيل -بضمّها- الأوّل نيسابوري و الثاني فريابي.
الثاني: شُرَيح بن النعمان و سُريج بن النعمان، الأوّل بالشين المعجمة و الحاء المهملة، و هو تابعي، يروي عن علي(ع)، و الثاني بالسين المهملة و الجيم، و هو عامّي أحد رواتهم.
الرعاية في علم الدراية، ص‏385.

المتشابه (متنا):

هو ما لا يعلم المراد به إلّا بقرينةٍ و دلالةٍ و لو بسبب احتمال الوجهين.
لب الباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454.
-: هو ما كان للفظه معنى غير راجح.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏284.

المتّصل:

و يسمّى أيضا الموصول، و هو ما اتّصل إسناده إلى المعصوم(ع) أو غيره، و كان كلّ واحد من رواته قد سمعه ممّن فوقه أو ما هو في معنى السماع، كالإجازة و المناولة.
و قد يخصّ بما اتّصل إسناده إلى المعصوم(ع) أو الصحابي دون غيرهم. هذا مع الإطلاق، أمّا مع التقييد فجائز مطلقا و واقع، كقولهم: هذا متّصل الإسناد بفلان.
الرعاية في علم الدراية، ص‏97.
-: ما اتّصل سنده بقائله مرفوعا كان أو موقوفا.
وصول الأخيار، ص‏100؛ الرواشح السماوية، ص‏127 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏183؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏206.

المُتظافر: المتعاوِن.

و هو قسم للخبر غير المتواتر، و هو عبارة عن خبر يفيد بنفسه العلم العادي أو العقلي مع إسقاط الواسطة في ذي الواسطة، كخبر حاتم و رستم.
لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451.

متعصّب: ذا عصبيّة على مذهبه.

يفيد عدم الاعتبار، بل الجرح.
توضيح المقال، ص‏209.
-: يدلّ على عدم الاعتبار، بل الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏294 - 295.
أقول: لا يخفى أنّ التعصّب إذا كان في جهة حقٍ يكون ممدوحا، فعليه مجرد التعصّب لا يُعدّ ذما.

المتّفِق و المفتَرِق:

الرواة إن اتّفقت أسماؤهم و أسماء آبائهم فصاعدا و اختلفت أشخاصهم، سواء اتّفق في ذلك إثنان منهم أو أكثر، فهو النوع الذي يقال له: المتّفق و المفترق، أي: المتّفق في الاسم، المفترق في الشخص.
الرعاية في علم الدراية، ص‏368؛ الوجيزة، ص‏5؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456؛ توضيح المقال، ص‏278؛ نهاية الدراية، ص‏323؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏317.
-: مجموعهما اسم لسند اتّفقت أسماء رواته و أسماء آبائهم فصاعدا، و اختلفت أشخاصهم.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏286 - 287.
المثال لذلك: رواية الشيخ و من سبقه من المشايخ عن أحمد بن محمد و يَطلق؛ فإنّ هذا الاسم مشترك بين جماعة منهم: أحمد بن محمد بن عيسى، و أحمد بن محمد بن خالد، و أحمد بن محمد بن أبي نصر، و أحمد بن محمد بن الوليد، و جماعة أُخرى.
الرعاية في علم الدراية، ص‏369 - 370.

متقارب الحديث: أي أحاديثه تقرب إلى أحاديث الأصحاب.

من ألفاظ الجرح، لكن يكتب حديثه للنظر و الاعتبار، و ربما صلح شاهدا و مقويّا.
وصول الأخيار، ص‏192؛ نهاية الدراية، ص‏438.

مُتْقِن: متحقّق، حاذق.

يفيد المدح دون التعديل؛ لأنّه قد يجامع الضعف، وإن كان من صفات الكمال.
الرعاية في علم الدراية، ص 204 و 208؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏240.
-: إذا انفرد لا يدلّ على التوثيق، لكن يدخل حديث الراوي المتّصف به في قسم الحسن.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: يفيد المدح المطلق.
الوجيزة، ص‏5.
-: من ألفاظ المدح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: من ألفاظ التوثيق والمدح.
الرواشح السماوية، ص‏ 60 (الراشحة الثانية عشر).

المتن (متن الحديث): في اللغة: ما اكتنف الصلب من الحيوان، و متن الشي‏ء: القوي، و منه الحبل المتين.

الرعاية في علم الدراية، ص‏52.
-: لفظ الحديث الذي يتقوّم به المعنى، و هو مقول النبي(ص)، و ما في معناه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏52؛ الرواشح السماوية، ص‏40 (الراشحة الأولى‏)؛ الوجيزة، ص‏4؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏50؛ جامع المقال، ص‏3؛ نهاية الدراية، ص‏93.
-: ألفاظ الحديث المقصودة بالذات التي تتقوّم بها المعاني.
وصول الأخيار، ص‏89.
-: قيل: ما ينتهي إليه الإسناد.
نهاية الدراية، ص‏93.

المتواتر: التواتر لغةً عبارة عن مجي‏ء الواحد بعد الواحد بفترة بينهما و فصل.

هو الحديث الذي بلغت رواته في الكثرة مبلغا أحالت العادة تواطؤهم على الكذب، و استمرّ ذلك الوصف في جميع الطبقات حيث يتعدّد بأن يرويه قوم عن قوم و هكذا إلى الأوّل.
الرعاية في علم الدراية، ص‏62؛ وصول الأخيار، ص‏92؛ الوجيزة، ص‏4؛ الرواشح السماوية، ص‏40 (الراشحة الأولى‏)؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451؛ توضيح المقال، ص‏267.
و أضاف بعضهم قولهم: و إن كان للوازم الخبر مدخليّة في إفادة ذلك الكثرة العلم.
قوانين الأصول، ص‏421؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏89 و 90.
وينقسم إلى لفظي ومعنوي.

المتواتر اللفظي:

هو الحديث الذي كثر رواته، بحيث يفيد العلم بصدق الخبر مع اتّحاد اللفظ في جميع الطرق.
توضيح المقال، ص‏268؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏115.
والمثال لذلك: حديث «من كذب عليّ مُتعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار».
وسائل الشيعة، ج‏8، ص‏576.

المتواتر المعنوي:

هو ما تعدّدت ألفاظ المخبرين في خبرهم، و لكن اشتمل كلّ منها على معنى مشترك بينها بالتضمّن أو الإلتزام، و حصل العلم بذلك القدر المشترك بسبب كثرة الأخبار.
توضيح المقال، ص‏268؛مقباس الهداية، ج‏1، ص‏115.
-: ما كان محل الكثرة قضيّة معقولة متولّدة من القضيّة الملفوظة باعتبار ما يفرض لها من دلالة تضمّن أو التزام، حاصلة في كلّ واحد من الآحاد.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏116.
و المثال لذلك: قضية «علىّ‏غ(ع) شجاع» التي استفيدت من الأخبار الكثيرة الحاكية لشجاعته(ع) في مواطن كثيرة مختلفة، و إن لم يوجد خبر بهذه الألفاظ.

متهافت:

مأخوذ من «الهفت»، و هو السقوط. و أكثر ما يستعمل في الشر، ويأتي أيضا بمعنى العُمق الشديد.
-: متناقض، ومتحير.
من ألفاظ الذم.

متّهم: مريب في أمره.

من ألفاظ الجرح.
الوجيزة، ص‏5؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر)؛ جامع المقال، ص‏26؛ توضيح المقال، ص‏43.
-: يدل على عدم الاعتبار، بل الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏295.

متّهم بالكذب أو الغلو، أو نحوهما من الأوصاف القادحة:

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209.
-: من ألفاظ الجرح، لكن عليك بالتدبّر في مسلك القائل و من قيل فيه؛ لأنّ القدماء كانوا مختلفين في المسائل الأُوصوليّة كالفرعيّة.
نهاية الدراية، ص‏435.
-: لا ريب في إفادته الذمّ و في دلالته على الجرح بحث.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏306.

متّهم في كلّ أحواله: مريب في جميع ما يرتبط به.

تقدّم بعنوان «متّهم» و «متّهم بالكذب أو الغلو...» لكن هنا مؤكّد.

متهوم:

أي: صارت به الريبة و الشكّ. و هو من ألفاظ الذمّ.

المجالس:

أُنظر «الأمالي».

مجفوّا الرّواية: «مجفوّ» مأخوذ من الجفاء بمعنى الإعراض.

إذا نُسب إلى الرواية، فالمراد: إنّ الرواية مُعرَض عنها.
سماء المقال، ج‏2، ص‏293.

المجمل:

هو ما كان غير واضح الدلالة على المقصود، سواء كان من كلّ جهة أو من بعض جهة.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454.
-: الأجود تعريفه بأنّه: اللفظ الموضوع الذي لم يتّضح معناه، الذي من شأنه أن يقصد به بحسب قانون الاستعمال عند المتحاورين باللغة التي هو منها، و ما في حكمه ممّا هو موضوع.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏317.

المجهول:

و هو في الاصطلاح يطلق في موردين: أحدهما - يقع وصفا للحديث، و هو المروىّ‏غ عن رجلٍ غير موثّق و لا مجروح و لا ممدوح أو غير معروف أصلا، و منه قولهم: «عن رجل»، أو «ممّن حدّثه»، أو «عمّن ذكره»، أو «عن غير واحد»، أو نحو ذلك.
وصول الأخيار، ص‏102؛ نهاية الدراية، ص‏192.
-: هو ما ذكر رواته في كتاب الرجال، و لكن لم يعلم حال البعض أو الكلّ و لو بالنسبة إلى العقيدة.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏397.
-: ثانيهما - يقع وصفا للراوي، اصطلاحي و هو مَن حكم أئمّة الرجال عليه بالجهالة، و لغوي و هو ليس بمعلوم الحال؛ لكونه غير مذكور في كتب الرجال، و لا هو من المعهود أمره المعروف حاله من حال من يروي عنه من دون حاجة إلى ذكره، و الأوّل متعيّن بأنه يحكم بحسبه و من جهته على الحديث بالضعف، و لا يطلق الأمر على الاجتهاد فيه و استبانة حاله على خلاف الأمر في الثاني.
الرواشح السماويّة، ص‏60؛ (الراشحة الثالثة عشر).
-: فرق بين كلمة «المجهول» في كلام العلّامة و ابن داوود، و بينها في كلام المتأخّرين، فأنّها في كلامهما عبارة عمّن صرّح أئمّة الرجال فيه بالمجهوليّة، و هو أحد ألفاظ الجرح، و أمّا في كلام المتأخّرين - من الشهيد الثاني و المجلسي إلى المامقاني - فأعمّ منه، و من المهمل الذي لم يذكر فيه مدح و لا قدح.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏44.
-: هو من لم يقع في كتب الرجال تصريح بعدالته ووثاقته، ولا بضعفه ومجروحيته.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏130.

المحدّث (بكسرالدال المشدّدة):

إنّه من علم طرق إثبات الحديث و أسماء رواته و عدالتهم، وأنّه هل زِيدَ في الحديث شي‏ء أو نقص أم لا؟ فلا يصدق المحدّث على من ليس له إلّا مجرّد سماع الحديث أو تحمّله، بل خصوص من له علمٌ بهذا الشأن.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏49.
-: قيل لِمَن يشتغل بالسنّة النبويّة في مقابل الأخباري.
الرعاية في علم الدراية ص 50؛ نهاية الدراية، ص‏83.
-: لا شبهة في إفادته المدح المعتّد به، و عدم إفادة الوثاقة للأعمّيّة منها.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.

محدّث من محدّثينا:

من ألفاظ المدح المؤكّد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏248.

المُحَرّف: من الكلام ما تغيّر و صُرف عن معناه.

-: هو ما غُيّر سنده أو متنه بغيره، و لو بما لا يناسبه لإثبات مطلب فاسد.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456.
-: هو ما غُيّر فيه الشكل مع بقاء الحروف.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏243.
-: هو ما وقع فيه تحريف من جهل المحرّفين و سفههم، إمّا بزيادة أو نقيصة أو تبديل حرف مكان حرف ليست هي على صورتها، و هو إمّا في السند كأن يجعل ابن أبي مُليكة -بضمّ الميم و فتح اللام- مصغّر الملكة مكان ابن أبي مَلائكة -بالفتح و المدّ- جمع الملك، و أمّا في المتن كما في حديث النبي(ص) المرويّ عند العامّة و الخاصّة: «يا عليّ، يهلك فيك اثنان محبّ غالٍ و مبغض قال» فحرّفه بعض سفهاء الجاهلين و بعض الغضباء، فجعل الأخير أيضا بالغين المعجمة، أي: حرّف «قال» ب' «غال».
الرواشح السماوية، ص‏132 (الراشحة السابعة و الثلاثون).

محرّف:

أي: محرّف للكلام، و تحريف الكلام: تغييره عن مواضعه و صرفه عن معانيه. و هو من ألفاظ الذمّ.

المحفوظ:

ما كان في قبال الشاذ من الراجح المشهور.
توضيح المقال، ص‏271؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏254.

المحكم:

هو ما علم المراد من ظاهره من غير قرينة تقترن إليه، ولا دلالة تدلّ على المراد؛ لوضوحه.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني، ص‏454).
-: هو ما كان للفظه معنى راجح، سواء كان مانعا من النقيض أم لا.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏284.

محلّهُ الصدق:

يفيد المدح المعتدّ به دون التوثيق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207 - 208.
-: هو أقوى في الدلالة على المدح من قولهم: «صدوق»، بل يمكن استشعار التوثيق من قولهم: محلّه الصدق؛ لأنّ غير الثقة ليس محلّه الصدق، فتأمّل.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏242.

المحمديّة:

هؤلاء ينتظرون محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، و لا يصدّقون بقتله و لا بموته، و يزعمون أنّه في جبل «حاجر» من ناحية نجد إلى أن يؤمر بالخروج، و كان المغيرة بن سعيد مع ضلالته في التشبيه يقول لأصحابه: إنّ المهدي المنتظر محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي.
الفَرق بين الفِرق، ص‏56 - 57.

مخ:

يشار بهذا الرمز إلى المختلف فيه من الرواة عند الرجاليّين، قاله في الوجيزة و غيره.
الوجيزة في الرجال، ص‏8.
-: رمز المجالس للشيخ الطوسي محمد بن الحسن، المتوفى سنة 460 ه'. و يرمز له ب': «ما»، أو: «لخ» أيضا.

مخالفة عمل العالم للحديث:

ليست قدحا في صحّته ولا في راويه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏201؛ وصول الأخيار، ص‏189؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏128.

مختلط الحديث: خالط الغثّ و السمين من الحديث.

ليس من أسباب الجرح و ضعف الحديث على رويّة المتأخّرين. نعم هو من أسباب المرجوحيّة المعتبرة في مقامها.
فوائد الوحيد، ص‏43.
-: ليس بظاهر في القدح؛ إذ لا منافاة بينه و بين العدالة، لكن تصلح للترجيح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏164.
-: لا دلالة فيها على القدح في العدالة، بل الظاهر من التقييد عدمه، و لعلّه -لذا أو غيره- لم يذهب ذاهب إلى إفادتها القدح في العدالة.
توضيح المقال، ص‏211.
-: لاشبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي وفي دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏298 - 300.

المُختَلف:

هذا القسم يكون بالنظر إلى صنف الحديث لا شخصه، و ذلك حديثان متصادمان في ظاهر المعنى سواء أمكن التوفيق بينهما، بتقييد المطلق أو تخصيص العامّ أو الحمل على بعض وجوه التأويل، أو كانا على صريح التضادّ الموجب طرح أحدهما.
الرعاية في علم الدراية، ص‏124؛ الرواشح السماوّية، ص‏165 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص 167؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏267 و 268.

المُخَضرَمون: واحدهم مُخَضرَم -بفتح الراء- من قولهم: لحم مخضرم لا يدري من ذكر هو أو من أُنثى، و طعام مخضرم ليس بحلو و لامرّ، و قيل: من الخضرمة بمعنى القطع....

مقباس الهداية، ج‏3، ص‏313 - 314.
-: اُخذ من قولهم: ناقة مخضرمة للّتي قطع ذنبها.
جامع المقال، ص‏175؛ نهاية الدراية 341.
-: هم الذين أدركوا الجاهليّة و الإسلام و لم يلقوا النبي(ص)، سواء أسلموا في زمن النبي(ص) كالنجاشي أم لا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏347؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏313.
-: المقطوعين عن نظرائهم الذين أدركوا صحبته(ص).
جامع المقال، ص‏175؛ نهاية الدراية، ص‏341.
-: الأولى عدّهم في التابعين بإحسان.
الرعاية في علم الدراية، ص‏348.
-: قد وقع الخلاف في أنّ المخضرمين من الصحابة أو التابعين و الأشهر الأظهر الثاني.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏315.
-: من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال و لا تفيد مدحا و لا قدحا.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏49.

مخلّط أو مختلط:

معناه الخلط بمعنى المزج، و لكنّ المراد منه أنواع مخصوصة منه:
. 1 خلط الاعتقاد الصحيح بالفاسد. 2.خلط الروايات المنكرة إلى غيرها. 3.خلط أسانيد الأخبار بالآخر. 4.خلط المطالب الصحيحة بغيرها.
فعلى هذا «مخلّط» على الإطلاق محتمل لكلّ من المعاني المذكور و ليس صريحا في شي‏ء منها.
سماء المقال، ج‏2، ص‏285 - 289.
-: من ألفاظ الجرح.
وصول الأخيار، ص‏193.
-: ظاهر في القدح، لظهوره في فساد العقيدة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏164؛ نهاية الدراية، ص‏436 - 437.
-: التخليط أشدّ من الاضطراب، فإن قيل: هو مخلّط، فالمراد أنّ له مذاهب غير مستقيمة، و أقوالا منكرة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏251 - 252.
-: الظاهر أنّ المراد به من لا يبالي عمّن يروي، يجمع بين الغثّ و السمين، و هذا ليس طعنا في نفس الرجل.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏120؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏302 - 303.

المخمّسة:

هم فرقة من الغلاة يقولون: إنّ الخمسة: سلمان و أباذر و المقداد و عمارا و عمرو بن أُميّة الضمري، هم النبيّون و الموكّلون بمصالح العالم من قِبل الربّ، و الربّ عندهم علي(ع).
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏361.

المُدَبّج: بضم الميم و فتح الدال المهملة و تشديد الباء الموحّده و آخره جيم.

و هو مأخوذ من ديباجتي الوجه، كأنّ كلّ واحد من القرينين يبذل ديباجة وجهه للآخر و يروي عنه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏350.
-: فإن روى كلّ منهما -أي: من القرينين- عن الآخر فهو النوع الذي يقال له: المدبّج، و هو أخص من رواية الأقران، فكلّ مدبّج أقران و لا ينعكس، و ذلك كرواية الصحابة بعضهم عن بعض من الطرفين.
الرعاية في علم الدراية، ص‏350 - 351؛ وصول الأخيار، ص‏116؛ توضيح المقال، ص‏276؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏301 - 303 و ج‏3، ص‏317.
-: هو ما وافق راوية المروىّ‏غ عنه في السنّ أو الأخذ عن الشيخ، أو روى كلّ عن الآخر، فكان كلّ منهما يبذل ديباجة وجهه للآخر.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456.
-: هو أن يروي كلّ من الفريقين عن الآخر، كما اتّفق ذلك لشيخنا الشهيد مع السيّد تاج الدين بن معية، و محمد بن الحسن الحرّ صاحب الوسائل مع العلّامة المجلسي صاحب البحار، حين ورد صاحب الوسائل إصفهان.
نهاية الدراية، ص‏331.

المدح: الثناء بما في الممدوح من الصفات.

المدح في نفسه يجامع صحّة العقيدة و فسادها، و الأوّل يسمّى حديثه حسنا و الثاني قويّا، و إذا لم يظهر صحّتها و لا فسادها فهو أيضا من القوى.
فوائد الوحيد، ص‏24 و 25؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏166.
-: إظهار المدح مع عدم إظهار القدح و لا تأمّل منهم، ظاهر في كون الراوي إماميّا.
فوائد الوحيد، ص‏24؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏167.
-: المدح منه ما له دخل في قوّة السند و صدق القول، و منه ما لا دخل له في السند بل في المتن، و منه ما لا دخل له فيهما.
فوائد الوحيد، ص‏24.
-: ألفاظ المدح على أقسام: منها: ما يستفاد منه مدح الراوي و حسن حاله مطابقة، و حسن روايته بالالتزام، منها: ما هو بالعكس و كلّ من القسمين: إمّا يبلغ المدح المستفاد منه إلى حدّ التوثيق أم لا.
ثمّ كلّ منهما: إمّا أن يكون دالاّ على الاعتقاد الحق أو خلافه أم لا.
توضيح المقال، ص‏181؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏139 - 140.

المُدْرَج: ما أُدخل في ثناياه شي‏ء.

هو على أقسام يجمعها درج الراوي أمرا في أمر.
أوّلها: ما أُدرج فيه كلام بعض الرواة فيظنّ أنّه من الأصل، و الغالب بل هو الظاهر منهم كون هذا في المتن، و قد يكون في السند كأن يعتقد بعض الرواة أنّ فلان الواقع في السند لقبه أو كنيته أو قبيلته أو بلده أو صنعته أو غير ذلك كذا، فيوصفه بعد ذكر اسمه بذلك، أو يعتقد معرفة من عبّر عنه في السند ب«بعض أصحابنا» و نحوه، فيعبّر مكانه بما عرفه من اسمه.
و ثانيها: ما إذا كان عنده متنان بإسنادين فيدرج أحدهما في الآخر، فينقل أحد المتنين خاصّة بالسندين والمتنين بسند واحد.
و ثالثها: ما إذا كان حديث واحد مرويّا عن جماعة مختلفين في سنده بأن رواه كلّ بسند، أو اختلفوا في خصوص راوٍ في وجوده في السند و عدمه، أو في تعيينه بأن اختلفوا أنّ ثالث في السند مثلا فلان أو فلان، أو في متنه بأن اختلفوا في وجود لفظ فيه و عدمه، أو في أنّ الموجود هذا أو غيره و إدراجه بأن يسقط موضع الاختلاف مع مجيئه بالسندين، أو يذكره مع السندين بما كان أحدهما يختصّ به.
الرعاية في علم الدراية، ص‏104؛ وصول الأخيار، ص‏114؛ الرواشح السماوية، ص‏129 - 130 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏455؛ توضيح المقال، ص‏282 - 283؛ نهاية الدراية، ص‏295؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏219 - 222.

مُدْرَج السند:

كأن يعتقد بعض الرواة أنّ فلانا الواقع في السند لقبه أو كنيته أو قبيلته أو بلده أو صنعته أو غير ذلك كذا، فيوصفه بعد ذكر اسمه بذلك، أو يعتقد معرفة من عبّر عنه في السند ب«بعض أصحابنا» و نحوه، فيعبّر مكانه بما عرّفه من اسمه.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏221.
-: له أقسام: . 1 أن يذكر الراوي حديثا ثُمّ يتبعه كلاما لنفسه أو لغيره، فيرويه من بعده متّصلا.
. 2 أو يكون المتن عنده إلّا طرفا منه، فإنّه عنده بإسناد آخر، فيرويه راوٍ عنه تامّا بالإسناد الأوّل.
. 3 أن يسمع الحديث من شيخه إلّا طرفا منه، فيسمعه عن شيخه بواسطة، فيرويه عنه تامّا بحذف الواسطة.
. 4 أو الخبر الذي رواه جماعة عن المعصوم(ع) بألفاظ مختلفة، و روى عنهم بسند واحد، فيروي بذلك السند عن الكلّ بمتن واحد و لا يذكر الاختلاف.(1)
نهاية الدراية، ص‏294 - 295.

مُدْرَج المتن:

ما أُدرج فيه - أي في متن الحديث - كلام بعض الرواة، فيظنّ أنّه من الأصل وهو على أقسام.
نهاية الدراية، ص‏294؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏220.
أُنظر «المدرج» أيضا.

المُدَلّس: بفتح اللام و اشتقاقه من الدّلَس بالتحريك؛ و هو اختلاط الظّلام.

الرعاية في علم الدراية، ص‏143.
-: بفتح اللام المشدّدة، اسم مفعول من التدليس، تفعيل من الدلس، بمعنى الظلمة، و أصله من المدالسة، بمعنى المخادعة، كأنّ المدلّس لما روى المدلّس للمروي له أتاه في الظلمة و خدعه.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏376.
-: هو ما اُخفي عيبه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏143؛ وصول الأخيار، ص‏113؛ الرواشح السماوية، ص‏186 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏295.
أُنظر «تدليس الإسناد» و «تدليس البلاد» و «التدليس في الشيوخ»

مرتفع القول (من أهل الارتفاع):

فسّره الشهيد بأنّه من لا يُعتبر قوله و لا يعتمد عليه.(2)
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛
-: المراد به أنّه من أهل الارتفاع و الغلو.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏305.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ الوجيزة، ص‏5؛ الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر)؛ جامع المقال، ص‏26؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏305 - 306.
-: لا يخفى ظهوره في القدح، لكن بملاحظة اعتقاد القميّين للأئمّة منزلة خاصّة من الرفعة و الجلالة -و كانوا يعدّون التعدي ارتفاعا و غلوا حسب معتقدهم - ينبغي التأمّل في جرح القدماء بمثل هذا.
فوائد الوحيد، ص‏38؛ نهاية الدراية، ص‏433.
-: المعروف في مثل هذا عدّه في القوادح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏154.

مرجوع إليه:

الظاهر إرادة معناه اللغوي، و هو رجوع الناس إلى الراوي و قبول رواياته، فهو يفيد المدح.

المردود:

هو الذي لم يترجّح صدق المخبر به لبعض الموانع بخلاف المتواتر، فكلّه مقبول لإفادته القطع بصدق مخبره.
الرعاية في علم الدراية، ص‏71.
-: هو ما رواه غير الثقة مخالفا لما رواه الأكثر.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏453؛ توضيح المقال، ص‏271.
-: المنكر و المردود مترادفان على ما يظهر من كلمات أهل الدراية و الحديث.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏254.

المُرسَل : - بفتح السين - مأخوذ من إرسال الدابّة، أي: رفع القيد و الربط عنها.

فكأنّه باسقاط الراوي رفَع الربط الذي بين رجال السند بعضها ببعض.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏338.
-: هو ما رواه عن المعصوم(ع) من لم يدركه، سواء كان الساقط واحدا أم أكثر، و سواء رواه بغير واسطة أو بواسطة، نسيها أو تركها مع علمه بها، أو أبهمها كقوله: «عن رجل» أو «عن بعض أصحابنا»، هذا هو المعنى العامّ للمرسل المتعارف عند أصحابنا، و قد يختصّ المرسل بإسناد التابعي إلى النبي(ص) من غير ذكر الواسطة، و هذا هو المعنى الأشهر له عند الجمهور.
الرعاية في علم الدراية، ص‏136؛ وصول الأخيار، ص‏106؛ الرواشح السماوية، ص‏170 - 171 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ الوجيزة، ص‏4؛ نهاية الدراية، ص‏189؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏338 - 340.
-: أو سقط من آخرها كذلك أو جميعها سمّوه مرسلا، و ربما سمّي منقطعا أو مقطوعا.
جامع المقال، ص‏4.
-: هو بمعناه المعروف العامّ يشمل المرفوع و الموقوف و المعلّق و المقطوع و المعضل، وبمعناه الخاصّ ما سقطت رواته أجمع أو من آخرهم واحد أو أكثر، و إن ذكر الساقط بلفظ مبهم ك«بعض» و «بعض أصحابنا» دون ما إذا ذكر بلفظ مشترك وإن لم يميّز.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451 - 452؛ توضيح المقال، ص‏273.
المثال لذلك: محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه(ع) قال: نهى رسول اللّه(ص) أن يستنجي الرجل بيمينه.
وسائل الشيعة، ج‏1، ص‏226.

مرضىّ‏غ: مختار عند الأصحاب.

لا ريب في إفادته المدح المعتدّ به.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏246.

المَرفُوع: ما علا قدره.

هو ما أُضيف إلى النبي(ص) أو أحد الأئمّة(ع) من أي الأقسام كان، متّصلا كان أو منقطعا، قولا كان أو فعلا أو تقريرا، وكلّ واحد من هذه الأقسام إمّا أن يكون صريحا أو في حكمه، فالأقسام ستّة... .
الرعاية في علم الدراية، ص‏97 - 98؛ وصول الأخيار، ص‏103؛ الرواشح السماوية، ص‏127 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏182.
-: له إطلاقان: أحدهما: ما سقط من وسط سنده أو آخره واحد أو أكثر مع التصريح بلفظ الرفع، و هذا داخل في أقسام المرسل بالمعنى الأعمّ.
و الثاني: ما أُضيف إلى المعصوم(ع) من قول أو فعل أو تقرير، أي: وصل آخر السند إليه(ع)، سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا، فهو خلاف الموقوف، و يغاير المرسل تباينا جزئيّا.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451 - 452؛ توضيح المقال، ص‏274 - 275؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏207.
مثال حديث المرفوع بكلا إطلاقيه: محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، رفعه، عن أبي عبد اللّه(ع) قال: من تطيّب أوّل النهار، لم يزل عقله معه إلى الليل».
وسائل الشيعة، ج‏1، ص‏443.

المَزيد:

بمعنى: المزيد على غيره من الأحاديث المرويّة في معناه، و الزيادة تقع في المتن تارةً و أُخرى في الإسناد.
الرعاية في علم الدراية، ص‏121؛ الرواشح السماوية، ص‏161 - 162 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص‏5؛ توضيح المقال، ص‏281؛ نهاية الدراية، ص‏306؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏264.

المَزيد في الإسناد:

كأن يرويه بعضهم بإسناد مشتمل على ثلاثة رجال معيّنين مثلا، فيرويه المُزيد بأربعة يتخلّل الرابع بين الثلاثة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏121؛ الرواشح السماوية، ص‏162 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ توضيح المقال، ص 281؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏264.

المَزيد في المتن:

الحديث الذي رويت فيه كلمة أو كلمات زائدة تفيد معنى زائدا، غير مستفاد من الناقص المروىّ‏غ في معناه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏121؛ الرواشح السماوية، ص‏161 (الراشحة السابعة و الثلاثون).
و المثال لذلك: حديث «جعلت لك و لأُمّتك الأرض كلّها مسجدا، و ترابها طهورا»، فزيادة لفظ «ترابها» ممّا تفرّد بها عند الخاصّة جابر بن عبد اللّه الأنصاري، عن رسول‏اللّه(ص)، و رواية الأكثر فاقدة لها.
مستدرك الوسائل، ج‏1، ص‏156.

المسائل:

هي مجموعة مختصّة بما سألها صاحب الكتاب من أحد الأئمّة(ع) في مسائل متفرّقة.

المسانيد: مفرده: مُسند

هي الكتب التي جمع فيها مسند كلّ صحابي على حدّة.
نهاية الدراية، ص‏175.
أُنظر: «المسند» أيضا.

المساواة: قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة، و هي من علوّ التنزيل.

-: هي قلّة عدد الإسناد، بحيث يقع بين الراوي و بين المعصوم(ع)، أو أحد أصحابه، أو من اُخذ عن أحد أصحابه من العدد. مثل ما وقع بين الشيخ الطوسي مثلا و بينه، و هذا النوع لا يقع في عصرنا أصلا.
وصول الأخيار، ص‏146؛ نهاية الدراية، ص‏211؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏250.

المستدرَك:

هو الكتاب الذي يكون متمّما لكتاب آخر بنفس الشروط و الكيفيّة من جهة الحديث و غيره، فيما فات على المتقدّم من الروايات ؛ مثل مستدرك وسائل الشيعة للمحدّث النوري عند الخاصّة، و مستدرك الصحيحين للحاكم النيشابوري عند العامّة.

المستفيض: من فاض الماء يفيض فيضا و فيوضاو فيوضة، و فيضانا: كثر حتّى سال.

مقباس الهداية، ج‏1، ص‏128.
هو الحديث الذي زادت رواته عن ثلاثة في كلّ مرتبة، أو زادت عن اثنين عند بعضهم.
الرعاية في علم الدراية، ص‏69؛ وصول الأخيار، ص‏99 الوجيزة، ص‏4؛ توضيح المقال، ص‏268؛ نهاية الدراية، ص 158؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏128.
-: قد يروى الحديث من طريقين حَسَنين، أو موثّقين، أو ضعيفين، أو بالتفريق، أو يروى بأكثر من طريقين كذلك فيكون مستفيضا.
وصول الأخيار، ص‏98.
-: و يسمّى المشهور مستفيضٌ أيضا، و فرّق بينهما بأن يجعل المستفيض ما يُعتبر الزيادة في جميع الطبقات والمراتب، ما لم يبلغ حد التواتر، والمشهور يُعتبر فيه الزيادة في السند في الجملة. فالمشهور أعمّ من المستفيض.
الرعاية في علم الدراية، ص‏70؛ جامع المقال، ص‏4؛ توضيح المقال، ص‏269.
-: هو كالمتواتر ينقسم إلى مستفيض اللفظ و المعنى، و مستفيض المعنى فقط، بل مستفيض اللفظ فقط.
توضيح المقال، ص‏268؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏129.

مستقيم: معتدل مستوي

من ألفاظ المدح، و ظاهر الاستقامة أنّها في المذهب و الطريقة، و المراد عدم التلوّن.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏124.
-: يفيد المدح المطلق.
الوجيزة، ص‏5.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.

المستملي:

اسم فاعل من الإملاء الذي هو بمعنى إلقاء الكلام للكاتب ليكتب، و المستملي هو الذي يطلب إملاء الحديث من الشيخ، و المراد بالمستملي في هذا الفن هو الذي يبلّغ عن الشيخ عند كثرة السامعين، و عدم وفاء صوت الشيخ لإسماع الجميع، هو من الألفاظ التي لا تفيد مدحا و لا قدحا.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏46 - 47.

مسكون إلى روايته: يستأنس بروايته.

يفيد المدح.
الرعاية في علم الدراية ص 208؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: لا يفيد المدح ولا التعديل.
جامع المقال، ص‏27.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: لا ريب في دلالته على المدح المعتدّ به، بل نهاية قوّة روايته.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏245.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

المُسَلْسَل: المتتابع.

هو ما تتابع رجال إسناده واحدا فواحدا إلى منتهى الإسناد على صفة واحدة أو حالة واحدة، للرواة تارةً و للرواية أُخرى، و صفات الرواة و أحوالهم: إمّا قوليّة أو فعليّة أو هما معا، و صفات الرواية إمّا تتعلّق بصيغ الأداء أو بزمنها أو أمكنتها.
الرعاية في علم الدراية، ص‏117 - 119؛ وصول الأخيار، ص‏101؛ الرواشح السماوية، ص‏157 - 158 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏455؛ توضيح المقال، ص‏279؛ نهاية الدراية، ص‏213 - 215؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏259.
-: قد يقع التسلسل في معظم الإسناد دون جميعه.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏263.
المثال لذلك ما رواه الصدوق بهذا السند:
حدّثنا محمد بن عمر الحافظ البغدادي قال: حدّثني أبو محمد الحسن بن عبد اللّه الرازي قال: حدّثني أبي قال: حدّثني سيدي علي بن موسى الرضا قال: حدّثني أبي موسى بن جعفر قال: حدّثني أبي جعفر بن محمد قال: حدّثني أبي محمد بن علي قال: حدّثني أبي علي بن الحسين قال: حدّثني أبي الحسين قال: حدّثني أخي الحسن بن علي قال: حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول اللّه(ص) «خُلقت أنا و عليّ من نور واحد».
الخصال، ص‏31.

المسموع قوله فيهم: أي يُتبع قوله في الرواة.

من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏120.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى.
نهاية الدراية، ص‏399.

المُسْنَد:

هو الحديث الذي اتّصل سنده مرفوعا من راويه إلى‏ منتهاه إلى المعصوم(ع)، وأكثر ما يستعمل في ما جاء عن النبي(ص).
و يقال له: «المتّصل» و «الموصول» أيضا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏96؛ وصول الأخيار، ص‏100؛ الرواشح السماوية، ص‏127 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص‏4؛ توضيح المقال، ص‏272؛ نهاية الدراية، ص‏186؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏202.
-: هو قسم من خبر غير محفوف بالقرائن القطعيّة، و هو ما علم سلسلته بأجمعها، و هو على أقسام: المستفيض و الغريب و المشهور و الشاذ و المقبول و...
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451 - 453.

المسنِد - بكسر النون - :

من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال، و لا تفيد مدحا و لا قدحا، و هو من يروي الحديث بإسناده، سواء كان عنده علم به، أو ليس له إلّا مجرّد الرواية.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏49.

المُشتَبَه:

هو الحديث الذي كان حاله مشتبها بسبب اشتباه حال راويه، و هو ملحق بالمردود عندنا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏71.

المُشتبه المقلوب:

هو اسم للسند الذي يقع الاشتباه فيه في الذهن لا في الخطّ، و يتّفق ذلك في الرواة المتشابهين في الاسم و النسب، المتمايزين بالتقديم و التأخير، بأن يكون اسم أحد الراويين كاسم أب الآخر خطّا و لفظا، و اسم الآخر كاسم أب الأوّل كذلك، فينقلب على بعض أهل الحديث كما انقلب كثيرا أحمد بن محمد بن يحيى بمحمد بن أحمد بن يحيى.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏285 - 286 و 394.

المشترك:

هو ما كان أحد رجاله أو أكثرها مشتركا بين الثقة و غيره، و لابدّ من التمييز؛ لتوقّف معرفة حال السند عليه، و التمييز تارةً بقرائن الزمان، و أُخرى بالراوي، و ثالثةً بالمرويّ عنه، و غير ذلك من المميّزات.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏288.
مثال ذلك: محمد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا، عن عبد الرحمان بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر(ع)، قال في الوليدة يشتريها الرجل و هي حبلى؟ قال: «لا يقربها حتّى تضع ولدها».
وسائل الشيعة، ج‏14، ص‏505.
-: فإنّ محمد بن قيس مشترك بين أربعة، اثنان‏ثقتان، و واحد ممدوح من غير توثيق، و واحد ضعيف.

المُشكِل:

هو ما اشتمل على ألفاظ صعبة لا يعرف معانيها إلّا الماهرون، أو مطالب غامضة لا يفهمها إلّا العارفون.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏316.

مشكور: له ثناء جميل.

يفيد المدح دون التعديل؛ لأنّه قد يكون الشكران على صفات لا تبلغ حدّ العدالة و لا تدخل فيها.
الرعاية في علم الدراية، ص 207 - 208.
-: يفيد المدح المطلق.
الوجيزة، ص‏5.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: من ألفاظ المدح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏123.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: يفيد المدح المعتدّ به، و في إفادتها التوثيق كلام.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏246.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

المشهور:

هو ما شاع عند أهل الحديث خاصّة دون غيرهم، بأن نقله منهم رواة كثيرون، أو عندهم و عند غيرهم، أو عند غيرهم خاصّة و لا أصل له عندهم.
الرعاية في علم الدراية، ص‏105؛ وصول الأخيار، ص‏111؛ الرواشح السماوية، ص‏122 - 123 و 130 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏223 - 224 و 254.
-: قد يطلق المشهور على ما اشتهر على الألْسنة، و إن اختصّ بإسناد واحد، بل ما لا يوجد له إسناد أصلا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏70؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏130.
-: هو ما زاد راويه على ثلاثة، و يسمّى المستفيض أيضا. و قد يطلق على ما اشتهر العمل به بين الأصحاب.
وصول الأخيار، ص‏99.
-: و إن زاد الرواة في كلّ الطبقات أو في بعضها فهو المشهور، فهو أعم مطلقا من المستفيض عند الأكثر.
نهاية الدراية، ص‏158.
-: قد يطلق على ما اشتهر الفتوى به، و إن لم يشتهر نقله.
توضيح المقال، ص‏271؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏257.
المثال لذلك: محمد بن الحسن قال: روي عن النبي(ص) أنّه قال: «إنّما الأعمال بالنيّات، و إنّما لامرئ مانوى».
وسائل الشيعة، ج‏4، ص‏711.

المَشيَخة: بإسكان الشين بين الميم و الياء المفتوحين، جمع الشيخ كالشيوخ و الأشياخ و المشايخ، و بفتح الميم و كسر الشين اسم المكان من الشيخ و الشيوخة، و معناها عند أصحاب هذا الفنّ

المَسنَدة، أي: محلّ ذكر الأشياخ و الأسانيد فالمَشيخة موضع ذكر المَشْيَخة.
الرواشح السماوية، ص‏74 - 75 (الراشحة العشرون).
-: من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال، و لا تفيد مدحا و لا قدحا، و يراد بها عدّة من شيوخ صاحب الكتاب، روى الأحاديث عنهم.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏43.

المُصافَحة: قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة، و هو من علوّ التنزيل.

هي أن تقع المساواة للشيخ، كأنّ التلميذ يصافح الشيخ فيأخذ عنه، و هي في زماننا مستحيلة و هذا العلو تابع للنزول، فلو لم ينزل الشيخ الطوسي مثلا لم يعل تلميذه.
وصول الأخيار، ص‏146؛ نهاية الدراية، ص‏211؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏250.

المصحّف:

هو ما غُيّر سنده أو متنه بما يناسبه خطّا و صورةً.
الوجيزة، ص‏5 ؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456؛ توضيح المقال، ص‏279؛ نهاية الدراية، ص‏304؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص 237.
-: و هو نوعان:
أ - اللفظي، و قد وقع في الراوي، كتصحيف مُراجِم بمزاحم و تصحيف حُريز بجرير و بُريد بيزيد، و في المتن كحديث: «من صام رمضان ثمّ أتبعه ستّا من شوّال» صحّفه بعضهم بالشين المعجمة فقرئ: «و أتبعه شيئا».
مستدرك الوسائل، ج‏1، ص‏591.
ب - المعنوي، و هو ما يكون في المعنى، كما حُكي من أبي موسى محمد بن المثنى العنزي أنّه قال: «نحن قوم لنا شرف، نحن من عنزة، صلّى إلينا رسول اللّه(ص)»، يريد بذلك ما روي أنّه(ص) صلّى إلى «عنزة» و هي حربة تنصب بين يديه سُترة، فتوهم أنّه(ص) صلّى إلى قبيلتهم بني عنزة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏111.
-: و منشأ التصحيف إمّا البصر أو السمع، و المثال للأوّل كثير، و من الثاني تصحيف بعضهم عاصم الأحول بواصل الأحدب، فإنّ ذلك لا يشتبه في الكتابة على البصر.
الرعاية في علم الدراية، ص‏110؛ نهاية الدراية، ص‏305؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏240-241.
-: قد يطلق على المصحّف، المحرّف.
توضيح المقال، ص‏280.
-: التصحيف أعمّ من التحريف، و فرّق بعضهم بينهما، و هو أوفق.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏243.

المضطرب: بكسر الراء المهملة و وَهَم من قال بفتحها.

نهاية الدراية، ص‏224.
-: هو الحديث الذي اختلف راويه فيه متنا أو إسنادا، فيروي مرّة على وجه و أُخرى على وجه آخر مخالف له، وهكذا... .
الرعاية في علم الدراية، ص‏146؛ الرواشح السماوية، ص‏190؛ (الراشحة السابعة و الثلاثون).
-: هو ما اختلف لفظ راويه، و الاضطراب هو الاختلاف.
وصول الاخيار، ص 112.
-: هو ما اختلف في متنه أو سنده، و وقع الاختلاف من رواة متعدّدين أو واحد، أو من المؤلّفين أو الكتّاب كذلك بحيث يشتبه الواقع منه.
توضيح المقال، ص‏282؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏386؛ نهاية الدراية، ص‏224.
-: هو ما اختلف راويه في روايته.
جامع المقال، ص‏5.
-: هو ما اختلف فيه النسخ، أو الكتب سندا، أو متنا أو معا.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456.
أُنظر «الاضطراب في السند» و«الاضطراب في المتن».

مضطرب:

أي: الراوي يستقيم تارةً، و ينحرف أُخرى.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏251؛ نهاية الدراية، ص‏432.
-: من ألفاظ الجرح.
الوجيزة، ص‏5.

مضطرب الألفاظ:

أي يروى الحديث متنا أو إسنادا مرّةً على وجه و أُخرى على وجه آخر مخالف له. و هو يفيد الذمّ في رواية الراوي.

مضطرب الحديث: حديثه مختلف.

المراد أنّ في حديثه الصالح و الفاسد.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏251 نهاية الدراية، ص‏432.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ جامع المقال، ص‏26.
-: ليس من أسباب الجرح و ضعف الحديث على رويّة المتأخّرين. نعم هو من أسباب المرجوحيّة المعتبرة في مقامها.
فوائد الوحيد، ص‏43.
-: ليس بظاهر في القدح؛ إذ لا منافاة بينه و بين العدالة، لكن تصلح للترجيح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏164.
-: لا دلالة فيها على القدح في العدالة، بل الظاهر من التقييد عدمه، و لعلّه لذا أو غيره لم يذهب ذاهب إلى إفادتها القدح في العدالة.
توضيح المقال، ص‏211.
-: في إفادته القدح تأمّل.
نهاية الدراية، ص‏433.
-: لا شبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، وفي دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏298 - 300.
-: من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

مضطرب المذهب:

الاضطراب في المذهب بمعنى‏ التلوّن في المذهب، يستقيم تارة، و يعوّج أُخرى‏.

مُضطَلِع بالرواية: أي قوىّ‏غ و عالٍ لها.

فوائد الوحيد، ص‏36؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏238.
-: يفيد المدح.
فوائد الوحيد، ص‏36؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: يفيد المدح، و لكن في إفادته المدح المعتدّ به تأمّل.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏238.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانيه:
نهاية الدراية، ص‏399.

المُضْمَر:

هو ما يقول فيه الصحابي أو أحد أصحاب الأئمّة(ع): «سألته عن كذا، فقال كذا»، أو «أمرني بكذا» أو ما أشبه ذلك، و لم يسمّ المعصوم و لا ذكر ما يدلّ على أنّه هو المراد.
وصول الأخيار، ص‏101؛ الرواشح السماوية، ص‏164 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ الوجيزة، ص‏4؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454؛ نهاية الدراية، ص‏206.
-: هو ما يطوى فيه ذكر المعصوم(ع) عند انتهاء السند إليه، كأن يقول صاحبه أو غيره: «سألته» أو «دخلت عليه فقال لي» أو «عنه»، و بالجملة يعبّر عنه(ع) في المقام المزبور بالضمير الغايب.
توضيح المقال، ص‏275؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏332 - 333.
المثال لذلك: محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد، عن الحسن، عن زرعة، عن سماعة قال: سألته عن القنوت في أيّ صلاة هو؟ فقال: «كلّ شي‏ء يجهر فيه بالقراءة فيه قنوت» الحديث.
وسائل الشيعة، ج‏4، ص‏898.

المطروح:

هو ما كان مخالفا للدليل القطعي، و لم يقبل التأويل.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏314 - 315.

المعتبر:

هو الحديث الذي عمل الجميع أو الأكثر به، أو أُقيم الدليل على اعتباره لصحّة اجتهاديّة أو وثاقة أو حسن.
توضيح المقال، ص‏272.
-: هو ما عمل الكلّ بمضمونه، أو الجلّ من غير ظهور خلاف، أو أُقيم الدليل على اعتباره من جهة وصف كالصحّة و الحسن و نحوهما.
و في مقباس الهداية: هو بهذا التفسير أعمّ من المقبول و القوىّ‏غ.
لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏453؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏282.
-: أضاف في نهاية الدراية في أسباب الاعتبار كون الحديث في الأُصول المعتمدة التي ادّعي الإجماع على اعتبارها.
نهاية الدراية، ص‏171.

معتقد: صلب على المذهب بحيث لا يشكّ فيه.

من المدائح التي تدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار والنظر، و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.

معتمد الكتاب:

ربما جعل ذلك في مقام التوثيق، كما سنشير إليه في حفص بن غياث، مع التأمّل فيه.
فوائد الوحيد، ص‏50.
-: من الألفاظ الدالّة على المدح المعتدّ به، بل ربما جعل في مقام التوثيق، و هو كما ترى؛ فإنّ الاعتماد على كتابه أعمّ من عدالته في نفسه.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏252.
-: من أسباب المدح.
منتهى المقال، ج‏1، ص‏93.

المعدّل: من يشهد بالعدالة.

وصِفَ به بعض الرجال عدولا عند الجميع، و كانوا مع كلّ قاضٍ في كلّ بلدة، فإذا أراد القاضي طلاقا مثلا أشهدهم، و إذا أراد القاضي أو الخليفة استعلام واقعة أو اعتراف من أحدٍ أرسلهم ليعرفوا الخبر و يخبرونه به، أو يشهدون عند الحاجة إلى شهادتهم، و قد وقع كثيرا في العبارات: «القضاة و المعدّلون»، و حينئذٍ فمن وصفوه بالمعدّل ينبغي البناء على وثاقته إن كان إماميّا، و موثقيّته إن كان عاميّا.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏218.

المعروف:

ما كان في قبال المنكر من الرواية الشائعة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏116؛ نهاية الدراية، ص‏221؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏254-255 و 258.

المُعضَل:

قيل: إنّه مأخوذ من قولهم: أمر عضيل، أي: مستغلق شديد.
الرعاية في علم الدراية، ص‏137.
-: ذلك لا يطابق اللغة و لا يساعد عليه كلام أئمّة العربيّة؛ فإنّ الإعضال المتعدّي هو بمعنى الإعياء، فأمّا الذي معناه الاستغلاق و الاستبهام و الشدّة فهو لازم، يقال: أعضل بي الأمر، إذا ضاقت عليك فيه الحيل.
الرواشح السماوية، ص‏172 (الراشحة السابعة و الثلاثون).
-: هو ما سقط من إسناده اثنان أو أكثر من الوسط أو الأوّل أو الآخر.
الرعاية في علم الدراية، ص‏137؛ وصول الأخيار، ص‏108؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏335.
-: هو ما سقط من سنده أكثر من واحد و اثنان فصاعدا، قيل: و يغلب استعماله فيما يكون ذلك السقوط في وسط السند حتّى إذا كان في أحد الطرفين كان قسما ما من أقسام المرسل لا مقطوعا و لا معضلا، و لم يثبت عندي ذلك.
الرواشح السماوية، ص‏172؛ (الراشحة السابعة والثلاثون).
-: و إن سقط من وسط سلسلة السند أكثر من واحد فمعضل.
الوجيزة، ص‏4؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451.
-: إن كان الساقط من إسناد الحديث اثنان أو أكثر فمعضل، و الشيخ البهائي خصّ موضع السقوط بالوسط و عمّمه والده، و لم يقيّد الشيخ البهائي سقوط الاثنين بالتوالي مع أنّه لابدّ منه.
نهاية الدراية، ص‏200 - 201.

المعلّق: مأخوذ من تعليق الجدار، أو الطلاق؛ لاشتراكهما في قطع الاتّصال.

و هو ما حُذف من مبدأ إسناده واحد فأكثر.
الرعاية في علم الدراية، ص‏101؛ وصول الأخيار، ص‏105؛ الرواشح السماويّة، ص‏128 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451؛ توضيح المقال، ص‏273؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏215.
-: لا يخرج المعلّق عن الصحيح إذا عُرف المحذوف من جهة ثقة، خصوصا إذا كان العلم من جهة الراوي، و هو حينئذٍ في قوّة المذكور، و إلّا يعلم المحذوف من جهة ثقة خرج المعلّق عن الصحيح إلى الإرسال و ما في حكمه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏101 - 102؛ الرواشح السماوية، ص‏129؛ (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص‏4؛ قوانين الأُصول، ص‏486؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏216 - 217.
-: لا تظنّن ما رواه الشيخ في التهذيب و الاستبصار عن الحسين بن سعيد ونحوه ممّن لم يلحقهم، و كذا ما رواه في الفقيه عن أصحاب الأئمة(ع) و غيرهم معلّقا، بل هو متصل بهذه الحيثية؛ لأنّ الرجال الذين بينهم و بين من رووا عنهم معروفة لنا، لذكرهم لها في ضوابط بيّنوها، بحيث لم يصر فرق بين ذكرهم لهم و عدمه، و إنّما قصدوا الاختصار. نعم إن كان شي‏ء من ذلك غير معروف الواسطة - بأن يكون غير مذكور في ضوابطهم - فهو معلّق.
وصول الأخيار، ص‏106؛ نهاية الدراية، ص‏188.

المُعلّل: - بفتح اللّام - و لحن من قال: معلول، بدعوى أنّ اسم المفعول من أعلّ الرباعي لا يتأتّى على مفعول، و الأجود فيه معلّ بلام واحد لأنّه مفعول أعلّ قياسا، و أمّا معلّل فهو مفعول علل، و هو

لغة بمعنى: ألهاه عن الشي‏ء و شغله.
نهاية الدراية، ص‏293.
-: هو ما فيه من أسباب خفيّة غامضة قادحة في نفس الأمر، و ظاهره السلامة منها بل الصحّة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏141؛ وصول الأخيار، ص‏111؛ الرواشح السماوية، ص‏183 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏5؛ نهاية الدراية، ص‏293.
-: هو عند قدماء المتأخّرين: ما اشتمل على علّة خفيّة قادحة في متنه و سنده، بمعنى كونه ظاهر السلامة بل الصحّة، و لكن لا يعرف قدحه إلّا الماهرون من أهل الخبرة، و عند متأخّريهم: ما ذكر فيه علّة الحكم و سببه.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏455؛ توضيح المقال، ص‏283؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏366 - 367.

المُعَنْعَن: مأخوذ من العنعنة، مصدر جعلي مأخوذ من تكرار حرف المجاوزة.

توضيح المقال، ص‏276؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏209.
-: هو ما يقال في سنده فلان عن فلان من غير بيان للتحديث و الإخبار و السماع.
الرعاية في علم الدراية، ص‏99؛ وصول الأخيار، ص‏100؛ الرواشح السماوية، ص‏127؛ (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ الوجيزة، ص‏4؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏455؛ نهاية الدراية، ص‏205؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏209.
-: المراد به ما ذكر في سنده عن فلان عن فلان إلى آخر السند، و مثله إذا قال في غير الأوّل: و هو عن فلان و هو عن فلان، و هكذا كلّ ذا حيث لم يذكر متعلّق الجار من رواية أو تحديث أو إخبار أو سماع، أو نحو ذلك.
توضيح المقال، ص‏276.

مُعَوّل عليه:

أي: يُعتمد عليه و يسمع حديثه. و هو من ألفاظ المدح.

المغيريّة:

أصحاب المغيرة بن سعيد البجلي، ادّعى أنّ الإمام بعد محمد بن علي بن الحسين(ع)، محمد بن عبد اللّه بن الحسن الخارج بالمدينة، و زعم أنّه حي لم يمت، و ادّعى الإمامة لنفسه بعد الإمام محمد، و بعد ذلك ادّعى النبوّة لنفسه، و غلا في حقّ علي(ع) غلوا لا يعتقده عاقل، و زاد على ذلك قوله بالتشبيه، فقال: إن اللّه تعالى صورة و جسم، ذو أعضاء على مثال حروف الهجاء، وصورته صورة رجل من نور على رأسه تاج من نور....
الملل و النحل، ج‏1، ص‏294 - 295.

المُفرد:

هو قسمان: المطلق، و النسبي، فانظر عنوان «المفرد المطلق» و «المفرد النسبي».

المُفرد المطلق (الفرد المطلق): قسم من حديث المفرد.

و هو أن ينفرد به راويه عن جميع الرواة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏103؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏217 - 218.
-: إن كان الانفراد في أصل سند حديث الغريب فهو المفرد المطلق.
الراية في علم الدراية، ص‏70.
-: ربما يطلق على الغريب اسم المفرد؛ لتفرّد راويه و وحدته، فإن كان جميع السند كذلك فهو المفرد المطلق.
توضيح المقال، ص‏270.
مثال ذلك: محمد بن علي بن محبوب، عن يعقوب بن يزيد، عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: كتب أحمد بن هلال إلى أبي الحسن(ع): امرأة شهدت على وصيّة رجل لم يشهدها غيرها، و في الورثة من يصدّقها، و فيهم من يتّهمها؟ فكتب: «لا، إلّا أن يكون رجلٌ و امرأتان، و ليس بواجب أن تنفذ شهادتها».
الاستبصار، ج‏3، ص‏28.
فإنّ المشهور عدم العبرة بما انفرد بنقله أحمد بن هلال العبرتائي عن سائر الرواة.

المُفرد النسبي (الفرد النسبي): قسم من حديث المفرد و هو:

أن ينفرد به بالنسبة إلى جهةٍ كتفرّد أهل بلد معيّن، كمكّة و البصرة و الكوفة، أو تفرّد واحد من أهلها به.
الرعاية في علم الدراية، ص‏103؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏218.

المفوّضة:

صنف من الغلاة، و قولهم الذي فارقوا به من سواهم من الغلاة اعترافهم بحدوث الأئمّة و خلقهم، و نفي القِدَم عنهم، و إفاضة الخلق و الرزق مع ذلك إليهم، و دعواهم أنّ اللّه سبحانه و تعالى تفّرد بخلقهم خاصّة، و أنّه فوّض إليهم خلق العالم بما فيه و جميع الأفعال.
تصحيح الاعتقاد (مصنفات الشيخ المفيد، ج‏5) ص‏133 - 134.
-: قوم زعموا أنّ اللّه تعالى خلق محمّدا، ثمّ فوّض إليه خلق العالم و تدبيره، فهو الذي خلق العالم دون اللّه تعالى، ثمّ فوّض محمد تدبير العالم إلى علي بن أبي طالب، فهو المدبّر الثاني.
الفَرق بين الفِرق، ص‏251.
-: للتفويض معانٍ كثيرة فيها الصحيح و الفاسد:
. 1 إنّ اللّه تعالى خلق محمدا(ص) و فوّض إليه أمر العالم، فهو الخلّاق للدنيا و ما فيها.
. 2 تفويض الخلق و الرزق إليهم(ع)، و لعلّه يرجع إلى الأوّل.
. 3 تفويض تقسيم الأرزاق، و لعلّه ممّا يطلق عليه.
. 4 تفويض الأحكام و الأفعال.
. 5 تفويض الإرادة، بأن يريد شيئا لحسنه، و لا يريد شيئا لقبحه.
. 6 تفويض القول بما هو أصلح له و للخلق، و إن كان الحكم الأصلي خلافه.
. 7 تفويض أمر الخلق، بمعنى أنّه واجب عليهم طاعته في كلّ ما يأمر و ينهى، سواء علموا وجه الصحّة أو لا.
و بعد الإحاطة بما ذكر هنا، يظهر أنّ القدح بمجرّد رميهم إلى التفويض لعلّه لا يخلو من إشكال.
فوائد الوحيد، ص‏ 39 - 40.

المقبول:

هو الحديث الذي تلقّوه بالقبول، و ساروا على العمل بمضمونه من غير التفات إلى صحّة الطريق و عدمها، صحيحا كان أو حسنا، أو موثّقا أو قويّا أو ضعيفا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏130؛ وصول الأخيار، ص‏99؛ الوجيزة، ص‏5 الرواشح السماوية، ص 164 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ جامع المقال، ص‏3و5؛ قوانين الأُصول، ص‏487؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452؛ توضيح المقال، ص‏57؛ نهاية الدراية، ص‏165 - 166؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏279.
-: هو ما يجب العمل به عند الجمهور، كالخبر المتحفّ بالقرائن، و الصحيح عند الأكثر، و الحسن على قول.
الرعاية في علم الدراية، ص‏71؛ نهاية الدراية، ص 165.
المثال لذلك: الرواية المشتهرة بالمقبولة و هي ما رواه عمر بن حنظلة في المنازعة بين الأصحاب.
الكافي، ج‏1، ص‏67؛ وسائل الشيعة، ج‏18، ص‏98.

مقبول الحديث أو مقبول الرواية:

يوصف به الراوي الصدوق، الضابط الغير الإمامي عند القدماء.
نهاية الدراية، ص‏398.
-: نصّ على عدالة الراوي إن كان القائل عدلا، و يرى العدالة شرطا في الراوي.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏64.

مقدّم: ذو الشرف أو ذو المرتبة.

من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

المقطوع:

هو ما جاء عن التابعين و من في حكمهم، و هو تابع مصاحب الإمام أيضا من أقوالهم و أفعالهم، موقوفا عليهم، و يقال له: المنقطع أيضا، و هو مغاير للموقوف المطلق؛ لأنّ ذلك يوقف على مصاحب المعصوم، و هذا على التابعي، و أخصّ من معنى الموقوف المقيّد؛ لأنّه حينئذٍ يشمل غير التابعي، و المقطوع يختصّ به.
الرعاية في علم الدراية، ص‏135؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏330 - 331.
-: قد يطلق المقطوع على الموقوف بالمعنى الأعم - أي: الموقوف على غير الصحابي سواء كان تابعيّا أم لا - فيكون مرادفا له، و كثيرا ما يطلقه الفقهاء على ذلك.
الرعاية في علم الدراية، ص‏135؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏331.
-: عرّفه الشهيد تارةً أُخرى مع المنقطع: بإسقاط شخص واحد من إسناده.
الرعاية في علم الدراية، ص‏137.
-: هو المروىّ‏غ عن التابعين قولا لهم أو فعلا، و أصحابنا لم يفرّقوا بينه و بين الموقوف فيما يظهر من كلامهم.(3)
وصول الأخيار، ص‏105.
-: و يقال له المنقطع أيضا، قسم بخصوصه من المرسل، و هو ما يكون الإرسال فيه باسقاط طبقة واحدة فقط من الإسناد، سواء كان من أوّله أو من وسطه أو من آخره.
الرواشح السماوية، ص‏171 (الراشحة السابعة و الثلاثون).
-: و إن سقط من وسط سلسلة السند واحد، فمقطوع و منقطع.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451.

المقلوب:

هو حديث ورد بطريق فيروى بغيره إمّا بمجموع الطريق أو ببعض رجاله، بأن يقلب بعض رجاله خاصّة، بحيث يكون أجود منه ليرغب فيه، و قد يقع القلب في المتن، كحديث السبعة الذين يظلهم اللّه في عرشه، ففيه: «و رجل تصدّق بصدقةٍ فأخفاها حتّى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله...»، فهذا ممّا انقلب على بعض الرواة وإنّما هو: «حتّى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه».
الرعاية في علم الدراية، ص‏150 - 151؛ وصول الأخيار، ص‏113؛ الرواشح السماوية ص‏192 الراشحة السابعة و الثلاثون.
-: هو ما بدّل بعض رواته أو كلّها بغيره سهوا أو للرواج أو الكساد.
الوجيزة، ص‏5؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏456؛ نهاية الدراية، ص‏304.
-: هو ما قُلب بعض ما في سنده أو متنه إلى بعض آخر ممّا فيه لا إلى الخارج عنهما، و حاصله ما وقع فيه القلب المكاني، ففي السند بأن يقال: محمد بن أحمد بن عيسى، و الواقع: أحمد بن محمد بن عيسى، وفي المتن كما في حديث السبعة... .
توضيح المقال، ص‏280 - 281؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏391 - 393.

المكاتَب أو المكاتبة:

هو ما حكى كتابة المعصوم(ع) سواء كتبه ابتداء لبيان حكم أو غيره، أو في مقام الجواب. و هل يخصّ بكون الكتابة بخطّه الشريف؟ ظاهر بعض العبائر و صريح آخر الاختصاص، و التعميم غير بعيد.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏455؛ توضيح المقال، ص‏276؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏283.
-: هي أن يروي آخر طبقات الإسناد الحديث عن توقيع المعصوم(ع)، مكتوبا بخطّه(ع) المعلوم عنده جزما، و ربما تكون المكاتبة في بعض أوساط الإسناد بين الطبقات بعض عن بعض، دون الطبقة الأخيرة عن المعصوم(ع).
الرواشح السماوية، ص‏164 (الراشحة السابعة والثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏170.
و المثال لذلك: ما رواه محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: كتبت إلى رجل أسأله أن يسأل أبا الحسن الرضا(ع) عن البئر تكون في المنزل للوضوء، فيقطر فيها قطرات من بول أو دم، أو يسقط فيها شي‏ء من عذرة كالبعرة و نحوها، ما الذي يطهّرها حتّى يحلّ الوضوء منها للصلاة ؟ فوقّع(ع) بخطّه في كتابي: «ينزح دلاء منها».
وسائل الشيعة، ج‏1، ص‏130.

ملعون:

من ألفاظ الذمّ الأكيد.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏294.
-: من ألفاظ الجرح.
الفصول، ص‏304.

ممدوح: من اُثني عليه بما له من الصفات.

مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏27.
-: من ألفاظ المدح، بل هو ممّا ينبّئ عن حسن الحال.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏123 - 124.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: لا ريب في إفادته المدح في الجملة، لا الوثاقة ولا الإماميّة، بل و لا المدح المعتدّ به.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏212.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

المُملي: اسم فاعل من الإملاء.

هو بمعنى إلقاء الكلام للكتّاب ليكتب. فالمملي هو الملقي للحديث. و هو من الألفاظ التي لا تفيد مدحا و لا قدحا.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏46.

من استشهد من الصحابة في إحدى غزوات النبي(ص) أو سراياه:

إن لم يبقَ إلى زمان ارتداد - من عدا الأربعة أو الثلاثة - نبني على إيمانه و حسن حاله.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏215.

المُناولة: قسم من أنحاء تحمّل الحديث.

هي أن يدفع الشيخ مكتوبا فيه خبر أو أخبار - أصلا كان أو كتابا له أو لغيره - إلى راوٍ معيّن، أو إلى جماعة، أو يبعثه إليه أو إليهم برسول، بل يمكن في المعدوم بأن يوصي بالدفع إليه، كلّ ذلك مع تصريح أو غيره بما يفيد أنّه روايته و سماعه.
توضيح المقال، ص‏258؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏135.
-: هي ضربان: مقرونة بالإجازة، و مجرّدة عنها.
وصول الأخيار، ص‏138؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏136.

المناولة المجرّدة عن الإجازة:

هي أن يناول الشيخ كتابا لغيره و يقول: «هذا سماعي أو روايتي»، مقتصرا عليه، أي: من غير أن يقول: «اروه عنّي»، أو «أجزت لك روايته عنّي».
الرعاية في علم الدراية، ص‏282؛ وصول الأخيار، ص‏140؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏40؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏463، مقباس الهداية، ج‏3، ص‏142.

مِن أصحابنا: تمذهب بمذهبنا، يرافقنا في المذهب.

ربما يظهر من عباراتهم عدم اختصاصه بالفرقة الناجية، و قال الشيخ في أوّل الفهرست: «كثير من مصنّفي أصحابنا و أصحاب الأُصول ينتحلون المذاهب الفاسدة».
فوائد الوحيد، ص‏44.
-: من ألفاظ المدح، و يستفاد منه كون المقول فيه إماميّا إذا كان القائل إماميّا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏208 - 209.

المُناولة المقرونة بالإجازة:

هي أعلى أنواع الإجازة على الإطلاق، حتّى أنكر بعضهم إفرادها عنها لرجوعها إليها، و إنّما يفترقان في أنّ المناولة تفتقر إلى مشافهة المجيز للمجاز له و حضوره دون الإجازة، و قيل: إنّها أخصّ من الإجازة؛ لأنّها إجازة مخصوصة في كتاب بعينه بخلاف الإجازة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏278 - 279؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏137.
-: و هي تكون على مراتب.
أُنظر للتعرّف على مراتبها: الرعاية في علم الدراية، ص‏279؛ وصول الأخيار، ص‏139؛ نهاية الدراية، ص‏464؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏137.

من أولياء أمير المؤمنين(ع) (أو من خاصّة أمير المؤمنين(ع)):

ربما جُعل ذلك دليلا على العدالة، و لعلّ غيره من الأئمّة(ع) أيضا كذلك، فتأمّل فإنّه لا يخلو أصل هذا من تأمّل، نعم قولهم: «من الأولياء» ظاهر فيها، فتأمّل.
فوائد الوحيد، ص‏32.
-: يفيد المدح، و ليس المراد به مطلق الموالاة، بل خصوصيّة أُخرى تنبئ عن مكانه.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏123 - 124.
-: اختلفوا في إفادة ذلك التعديل مع اتّفاقهم ظاهرا على إفادته الحسن؛ لكونه مدحا معتدّا به قطعا.
تكملة الرجال، ج‏1، ص‏52.
-: ليس ظاهرا في العدالة كما قيل، نعم هو ظاهر، بل صريح في التشيّع، و لو قلنا بظهوره في العدالة فلا فرق بين الأئمّة(ع) في ذلك.
رجال الخاقاني، ص‏320.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: لا ريب في دلالته على المدح المعتدّ به الموجب لصيرورة السند من القوي إن لم يثبت كونه إماميّا، و من الحسن إن ثبت كونه إماميّا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏213.

من بطانة أمير المؤمنين(ع): صفيّه الذي يكشف له عن أسراره.

الدرجة العليا من المدح بحيث يمكن إلحاقه بالتوثيق.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏213 الهامش، نقلا عن القواميس.

من حواري الإمام: من أصحاب الإمام و ناصريه.

من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى.
نهاية الدراية، ص‏399.

من خواصّ الشيعة: من خيارهم.

من ألفاظ التوثيق.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏121.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الأُولى‏.
نهاية الدراية، ص‏399.

من خيار الشيعة:

أي: من أفضل الشيعة؛ لأنّ خَيار الشي‏ء أفضله. يفيد مدحا معتدّا به، بل لا يبعد إفادته التوثيق.

المنسوخ:

ما رفع حكمه الشرعي بدليل شرعي متأخّر عنه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏127؛ الرواشح السماوية، ص‏169 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏277.

من عيون هذه الطائفة أو من عيون أصحابنا:

تقدّم بعنوان «عين من عيون هذه الطائفة».

من غلمان العياشي (من أصحاب العياشي):

يفيد مدحا؛ لكونه مساوقا لكون الرجل من العلماء الأجلّة كالكشّي.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏68 و 682.

المنقطع:

فهو و المقطوع بمعنى إسقاط شخص واحد من إسناد الحديث.
الرعاية في علم الدراية، ص‏137؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏331.
-: و قد عُرّف في الرعاية و المقباس في موضع المقطوع: بما جاء عن التابعي، أي: الموقوف على التابعي و من في حكمهم، و هو تابع مصاحب المعصوم، و يقال له المنقطع أيضا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏135؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏330.
-: هو ما سقط عن وسط سلسلة السند واحد، فسمّوه منقطعا.
الوجيزة، ص‏4؛ جامع المقال، ص‏4؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏451.

المنقطع بالمعنى الأخصّ:

هو ما حذف من وسط إسناده واحد أو أكثر.
وصول الأخيار، ص‏106.
-: هو ما حذف من وسط إسناده، و خصّه الشيخ البهائي بالواحد، و عمّمه والده لما كان الساقط منه أكثر، و في شرح البداية خصّ العدد بالواحد، و أطلق موضع السقوط و لم يخصّه بالوسط.
نهاية الدراية، ص‏196 - 197.

المنقطع بالمعنى الأعمّ :

هو ما لم يتّصل إسناده إلى المعصوم(ع)، سواء كان الانقطاع من الأوّل أو من الوسط أو من الآخر، واحدا كان الساقط أو أكثر، فهو أعمّ من المرسل و المعلّق و المنقطع بالمعنى الأخصّ،و كلّ واحد من الثلاثة إمّا أن يكون الساقط منه واحدا أو أكثر، فالأقسام حينئذٍ ستّة.
وصول الأخيار، ص‏105؛ نهاية الدراية، ص‏196.

المنكر:

لو كان راوي الشاذ المخالف لغيره غير ثقة، فحديثه منكر مردود.
الرعاية في علم الدراية، ص‏115؛ الرواشح السماوية، ص‏163 (الراشحة السابعة و الثلاثون).
-: منهم من جعل الشاذ و المنكر مترادفين، والفرق أضبط.
الرعاية في علم الدراية، ص‏116.
-: ما خالف المشهور و كان راويه غير ثقة.
وصول الأخيار، ص‏109؛ توضيح المقال، ص‏271؛ نهاية الدراية، ص‏222؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏257.
-: يرادف المردود على ما يظهر من كلمات أهل الدراية و الحديث.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏254.

منكَر الحديث: يُقبح حديثه.

من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101.
-: لا دلالة فيها على القدح في العدالة، بل الظاهر من التقييد عدمه، و لعلّه لذا أو غيره لم يذهب ذاهب إلى إفادتها القدح في العدالة.
توضيح المقال، ص‏211.
-: لا شبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، و في دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏298 - 300.
أقول: هو أشدّ من «يروي المناكير».

من مشايخ الإجازة:

معنى ذلك أنّ الرجل ممّن يُستجاز في رواية الكتب المشهورة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏130.
-: لا يحتاج أحد من هؤلاء المشايخ المشهورين إلى تنصيص على تزكية، و لا بيّنة على عدالة؛ لما اشتهر في كلّ عصر من ثقتهم و ضبطهم و ورعهم زيادة على العدالة.
الرعاية في علم الدراية، ص 192 - 193.
-: المتعارف عدّه من أسباب الحُسن.
فوائد الوحيد، ص‏44.
-: قال المحقّق البحراني: «مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة و الجلالة».
فوائد الوحيد، ص‏45.
-: إذا كان المستجيز ممّن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل و الضعفاء و غير الموثّقين، فدلالة استجازته على الوثاقة في غاية الظهور، سيّما إذا كان المجيز من المشاهير.
فوائد الوحيد، ص‏45.
-: التعديل بهذه الطريقة، طريقة كثير من المتأخّرين، و إن كان المعروف عدّ ذلك في المَمادح و موجبات الحُسن.
عدّة الرجال، ج‏1، ص‏133.
-: الأظهر عندي عدّ كون الرجل من مشايخ الإجازة في المدح دون التوثيق.
نهاية الدراية، ص‏414؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏218.
-: إنّ شيخوخة الإجازة لا تكشف عن وثاقة الشيخ، كما لا تكشف عن حسنه.
معجم رجال الحديث،، ج‏1، ص‏77.

من وجوه هذه الطائفة:

أُنظر: «وجه من وجوه أصحابنا».

المُوافَقَة: قسم من العلوّ بالنسبة إلى رواية أحد كتب الحديث المعتمدة، و هو من علوّ التنزيل.

هو وقوع الحديث عن طريق يكون عدد الرواة فيه أقلّ من طريق الكتاب، كما إذا وقع الحديث عن علي بن إبراهيم القمي -شيخ الكلينى- بطريق من غير جهة الكليني، بعدد أقلّ من عدد النقل عن طريق الكليني.
وصول الأخيار، ص‏146؛ نهاية الدراية، ص‏210؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏249.

الموثّق:

هو ما اتصل سنده إلى المعصوم(ع) بمن نصّ الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته، و تحقّق ذلك في جميع رواة طريقه، أو بعضهم مع كون الباقين من رجال الصحيح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏84؛ وصول الأخيار، ص‏98؛ الرواشح السماوية، ص‏41 (الراشحة الاُولى)؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏3؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏460؛ توضيح المقال، ص‏246؛ نهاية الدراية، ص‏264؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏168.
-: يقال للموثّق القويّ أيضا؛ لقوّة الظنّ بجانبه، بسبب توثيقه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏84؛ وصول الأخيار، ص‏98؛ الوجيزة، ص‏5؛ جامع المقال، ص‏3؛ توضيح المقال، ص‏246؛ نهاية الدراية، ص‏265؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏171.
و أضاف المصدر الأخير: بأنّ تسمية الموثّق قويّا و إن كان صحيحا لغةً إلّا أنّه خلاف الاصطلاح.
له أيضا أقسام ثلاثة: أعلى و أوسط و أدنى على نحو ما مرّ في الصحيح.

موثّق:

كثيرا ما يطلق على‏ ثقة غير إمامي، و قد يطلق على ثقة إمامي أيضا.

موثوق به:

أي معتمد عليه و يفيد التوثيق.

الموثّق كالصحيح:

هو ما يكون كلّ واحد من رواة سلسلته ثقة، و لم يكن الكلّ إماميّا، و كان غير الإمامي ممّن يقال في حقّه: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه، كأبان بن عثمان، أو واقعا بعد من يقال في حقّه ذلك.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏461؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏176.

المَوْصُول:

هو ما اتّصل إسناده بنقل كلّ راوٍ عمّن فوقه إلى المعصوم(ع)، و هو أخصّ من المسند، باعتبار أنّ العلم بالسلسلة أعمّ من الاطلاع بالذكر.
لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454.
يرادف المتّصل فلاحظ عنوان «المتصل».

الموضوع: من الوضع، بمعنى الجعل.

هو المكذوب المختلق المصنوع، بمعنى أنّ واضعه اختلقه لا مطلق حديث الكذوب؛ فإنّ الكذوب قد يصدق. و هو شرّ أقسام الضعيف، و لا تحلّ روايته للعالم إلّا مبيّنا لحاله.
الرعاية في علم الدراية، ص‏152؛ وصول الأخيار، ص‏115؛ الرواشح السماوية، ص‏193 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص‏309؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏399.

المَوقوف:

هو ما وُقِفَ فيه الإسناد على الراوي و لم يصل إلى المعصوم(ع)، كما ترى رواة الحديث في بعض الأخبار يقفون في الإسناد على زرارة أو غيره من أصحاب الأئمّة(ع)، و لا يسندونه إلى الإمام(ع).
نهاية الدراية، ص‏184.
-: هو ما روي عن صاحب المعصوم من غير أن يُسند إلى المعصوم(ع).
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏452.
-: هو قسمان: مطلق و مقيد.
الرعاية في علم الدراية، ص‏132؛ الرواشح السماوية، ص‏180 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ نهاية الدراية، ص 185 - 198؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏320.
أُنظر عنواني «الموقوف المطلق» و «الموقوف المقيد».

الموقوف المطلق:

هو ما روي عن مصاحب المعصوم(ع) من نبيّ أو إمام، من قول أو فعل أو غيرهما، متّصلا كان مع ذلك سنده أم منقطعا.
الرعاية في علم الدراية، ص‏132؛ وصول الأخيار، ص‏104؛ الرواشح السماوية، ص‏180 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ توضيح المقال، ص‏275؛ نهاية الدراية، ص‏185 و 198 - 199؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏320.

الموقوف المقيّد:

هو ما روي عن غير مصاحب المعصوم(ع) مع الوقوف على ذلك الغير، مثل قوله: «وقفه فلان على فلان»، إذا كان الموقوف عليه غير مصاحب.
الرعاية في علم الدراية، ص‏132؛ وصول الأخيار، ص‏104؛ الرواشح السماوية، ص‏180 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ توضيح المقال، ص‏275؛ نهاية الدراية، ص‏199؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏320.

مولى: يطلق في اللغة على معانٍ كثيرة: من المالك، و العبد، و المعتِق، و المعتَق، و الصاحب، و القريب، و الحليف، و النزيل... .

سماء المقال، ج‏2، ص‏279؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏10 - 11.
-: (يراد به في كلمات الأصحاب) الأغلب مولى العتاقة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏390.
-: قد يطلق على من ليس بعربي. و هذا النوع أيضا كثير.
الرعاية في علم الدراية، ص‏392.
-: لا يحمل على معنى إلّا بالقرينة، و مع انتفائها، فالراجح لعلّه غير العربي الخالص.
فوائد الوحيد، ص‏ 44.
-: يطلق كثيرا على غير العربي، و لعلّه هو الغالب في استعمال أهل الرجال.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏240.
-: التميّز بين هذه المعاني بما يفيد من القرائن.
نهاية الدراية، ص‏359.
-: إذا ذكر مفردا غير مضاف يراد به العربي الغير الخالص.
سماء المقال، ج‏2، ص‏283؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏13.
-: لا تفيد هذه اللفظة مدحا يعتدّ به في أيٍ من معانيه اُستعمل، نعم لو اُستعمل في المصاحب و الملازم و المملوك لم يبعد إفادته المدح إذا أُضيف إلى المعصوم(ع)، أو محدّث ثقة جليل، و ذمّا إذا أُضيف إلى ملحد أو فاسق.
مقباس الهداية، ج‏3، ص‏14.
-: لاتفيد مدحا يُعتنى به، نعم لو أُضيف إلى واحد من المعصومين(ع) أفاده في الجملة، و ذمّا في الجملة لو أُضيف إلى أعدائهم.
توضيح المقال، ص‏228.

المهمل: المتروك

هو الحديث الذي لم يُذكر بعض رواته في كتاب الرجال ذاتا و وصفا.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏397.
-: من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

حرف النون

ن:

يُرمز لأصحاب الإمام الحسن بن على المجتبى(ع) من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏189.
-: ل«عيون أخبار الرضا(ع)» للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه القمي.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190.

نا:

مختصر «حدّثنا» وقد يرمز له «ثنا».
وصول الأخيار، ص‏199.

النادر:

قال في وصول الأخيار: ... الشاذ و النادر فهو عندنا و عند الشافعي ما خالف المشهور و إن كان راويه ثقة، فهما مترادفان.
وصول الأخيار، ص‏108؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏252.
-: و يقال له: المفرد، و هو على قسمين: فرد ينفرد به راويه عن جميع الرواة، و ذلك الانفراد المطلق، و ربما ألحقه بعضهم بالشاذ، و فرد مضاف بالنسبة إلى جهة معينّة، كما تفرّد به أهل مكة أو الكوفة أو البصرة أو تفرّد به واحد معيّن من أهل مكّة مثلا بالنسبة إلى غيره من المحدّثين من أهلها(4).
الرواشح السماوية، ص‏129 (الراشحة السابعة و الثلاثون).

النازل:

هو كثير الواسطة مع اتّصاله بخلاف العالي.
مقباس الهداية، ج‏1، ص‏243.

الناسخ:

حديث دلّ على نهاية استمرار حكم شرعي ثابت بدليل سمعي سابق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏127؛ الرواشح السماوية، ص‏168 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ مقباس الهداية، ج‏1 ، ص‏275-276.
المثال لذلك: قال رسول اللّه(ص): «نهيتكم عن ثلاث: نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها، و عن إخراج لحوم الأضاحي من منى بعد ثلاثٍ، ألا فكلوا وادّخروا...» الحديث.
جامع أحاديث الشيعة، ج‏3، ص‏711.

ناوَلني:

من صيغ أداء الحديث لمن تحمّله بطريق المناولة.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏463؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏148؛ توضيح المقال، ص‏259.

الناووسيّة:

فرقة قالت: إنّ أبا عبد اللّه(ع) حي لم يمت و لا يموت حتّى يظهر، فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما مُلئت ظلما و جورا؛ لأنّه القائم المهدي، و تعلّقوا بحديث رواه رجل يقال له: عنبسة بن مصعب عن أبي عبد اللّه(ع) أنّه قال: «إن جاءكم من يخبركم عنّي بأنّه غسّلني و كفّنني و دفنني فلا تصدّقوه»، و هذه الفرقة تسمّى الناووسيّة، و إنّما سميت بذلك؛ لأنّ رئيسهم في هذه المقالة رجل من أهل البصرة يقال له: عبد اللّه بن ناووس.
الفصول المختارة (مصنفات الشيخ المفيد، ج‏2)، ص‏305.
-: قيل: نسبوا إلى رجلٍ يقال له: ناووس، و قيل: إلى قرية تسمّى بذلك، و يسمّون الصارميّة أيضا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏327.

نبّأنا:

رابع صيغ أداء الحديث رتبةً إذا تحمّله الراوي بطريق السماع؛ لأنّ هذا اللفظ غالب في الإجازة.
الرعاية في علم الدراية، ص‏235؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏73.
-: يقولها السامع في الصدر الأوّل، ثمّ شاع تخصيص نبّأنا بالإجازة.
وصول الأخيار، ص‏132.

نجيب:

لا يفيد الحديث حُسنا أو قوّة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏124 - 125؛ نهاية الدراية، ص‏402.

النُزول (في الإسناد):

هو ضدّ العلوّ في الأقسام الخمسة.
وصول الأخيار، ص‏147.
-: هو ضد العلّو في الأقسام، فيكون كلّ قسم من أقسام العلو يقابله قسم من أقسام النزول، خلافا لمن زعم أنّ العلو قد يقع غير تابع لنزوله.
نهاية الدراية، ص‏212.
أُنظر «العلوّ» أيضا.

النسخة:

هي عنوان عام لبعض رسائل صغيرة من مؤلّفات القرون الأُولى‏، تحتوي على مسائل و أحكام عمليّة دينيّة، فهي من مصادر التشريع، و هي كالأُصول الأربعمئة، يرويها الراوي لها عن مصنّفه مع الواسطة أو بلا واسطة فيعبّر عنها ب«نسخة فلان عن فلان ...».
فلعلّ «النسخة» اسم لكتاب جُمع فيه أحكام تأسيسيّة وضعها الإمام و أملاه على الراوي، في قبال الأصل الذي هو كتاب جُمع فيه أحكام إمضائيّة، نقلها الراوي (و هو المصنّف للأصل أو الراوي عن آبائه) ثمّ عرضها على الإمام، و أخذ تأييده لها.
الذريعة، ج‏24، ص‏148.
-: إنّ «النسخة» قريبة من الأصل في كونها مرويّة.
الذريعة، ج‏24، ص‏318.

النصّ:

هو ما كان راجحَ الدلالة على المقصود من غير معارضة الأقوى أو المثل.
لب اللباب ( ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏454؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص 316.

النقل بالمعنى = رواية الحديث بالمعنى

راجع: «رواية الحديث بالمعنى».

نقل حديث غير صحيح متضمّن لوثاقة الرجل أو جلالته أو مدحه:

إنّ المظنون تحقّقها فيه، وإن لم يصل الحديث إلى حد الصحّة، وإذا تأيّد مثل هذا الحديث باعتداد المشايخ ونقلهم إيّاه في مقام بيان حال الرجل وعدم إظهار تأمّل فيه الظاهر في اعتمادهم عليه قوّى الظنّ، وربما يحكم بثبوتها بمثله هذا. و إذا تأيّد بمؤيّد معتدّ به يحكمون بها البتّة.
فوائد الوحيد، ص‏58؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏284.
-: إن انضمّ إلى ذلك ما يؤيّده - كنقل المشايخ لذلك الخبر عند ذكره، واعتدادهم به - قوّى الظنّ، فربما بُني عليه التوثيق إن ظهرت منهم أمارات القبول.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏146؛ نهاية الدراية، ص‏425.

نقيّ الحديث: نظيف الحديث من المنكَر.

من ألفاظ المدح.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏245.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

النُميريّة أو النُصيريّة:

فرقة قالت بنبوة رجل يقال له «محمد بن نصير النميري»، و كان يدّعي إنّه نبي بعثه أبوالحسن العسكري(ع)، و كان يقول بالتناسخ و الغلو في أبي الحسن، و يقول فيه بالربوبيّة، و يقول بالإباحة للمحارم، و يحلّل نكاح الرجال.
فِرق الشيعة، ص‏102 - 103؛ رجال الكشي، ص‏520 - 521.
-: إنّ المعروف الآن عند الشيعة - عوامهم و أكثر خواصّهم لا سيّما شعرائهم - إطلاق النُصيريّ على من قال بربوبيّة علىّ‏غ(ع).
توضيح المقال، ص‏223.

النوادر أو كتاب نوادر:

الظاهر أنّه ما اجتمع فيه أحاديث لا تضبط في باب لقلّته، بأن يكون واحدا أو متعدّدا لكن يكون قليلا جدّا.
فوائد الوحيد، ص‏34.
-: قيل: إنّه مجمع أخبار من أبواب شتّى كما يرى في نوادر كلّ كتاب من كتب الجوامع كنوادر الصلاة و نوادر الزكاة، و أنت تعلم أنّ هذا إنّما يتمّ في ملحقات الأبواب كما مثّلنا، دون ما أُلّف على الاستقلال كنوادر محمد بن أحمد بن يحيى، فإنّا نتكلّم في الكتب المستقلّة دون الأبواب الملحقة، إلّا أن يلتزم ذلك في المستقلّ أيضا بناءا على أنّه إنّما يذكر فيها من كلّ باب نادرة، لكن مثل هذا يبعد في مثل نوادر محمد بن أحمد الجامعة لكلّ ما يراد.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏97.
-: المراد بالنوادر ما قلّت روايته و ندر العمل به.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏113؛ تكملة الرجال، ج‏1، ص‏40.
-: هو يشارك الأصل، إلّا أنّ المجمتع فيه قليل من الأحاديث الغير المثبتة في كتاب، فمرّة هي من سنخ واحد، فيقال: إنّه نوادر الصلاة أو الزكاة مثلا، و أُخرى من أصناف مختلفة فيقتصر على أنّه نوادر أو كتاب نوادر.
توضيح المقال، ص‏234.
-: أمّا النسبة بين الأصل و النوادر، فالأصل أنّ النوادر غير الأصل و ربّما يعدّ من الأُصول.
فوائد الوحيد، ص‏33.
أُنظر «الأصل» أيضا.

حرف الواو

واسع الرواية: كثير الرواية.

من المدائح التي تدخل الحديث في قسم الحسن، فينقل حديثه للاعتبار و النظر، و يكون مقوّيا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.

وافد القميّين: رسولهم إلى الإمام(ع).

المراد إلى‏ من عاصره من الأئمّة لما يعرض من المسائل و حمل الأموال إليهم(ع) و نحو ذلك.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏242.

الواقفي:

ربما يطلق الواقفي على من وقف على غير الكاظم(ع)، كمن وقف على أمير المؤمنين(ع) أو وقف على الصادق(ع) أو الحسن العسكري(ع) لكن مع التقييد بالموقوف عليه، كما يقال: الواقفة على الصادق(ع)، و إن كان لهم أسماء اُخر كالناووسيّة لمن وقف عليه.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏330.
أُنظر «الواقفية» أيضا.

الواقفيّة (و قد يقال: الموسويّة):

فرقة قالت: إنّ موسى بن جعفر(ع) لم يمت و أنّه حي، و لا يموت حتّى يملك شرق الأرض و غربها، و يملأها كلّها عدلا كما مُلئت جورا و أنّه القائم المهدي، و قال بعضهم: إنّه القائم و قد مات، و لا تكون الإمامة لغيره حتّى يرجع فيقوم و يظهر، و قال بعضهم: إنّه قد مات و أنّه القائم و أنّ فيه شبها من عيسى بن مريم و أنّه لم يرجع، و لكنّه يرجع في وقت قيامه فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا.
وأنكر بعضهم قتله و قالوا: مات و رفعه اللّه إليه و أنّه يردّه عند قيامه، فسمّوا هؤلاء جميعا الواقفه لوقوفهم على موسى بن جعفر(ع) أنّه الإمام القائم، و لم يأتموا بعده بإمام و لم يتجاوزوه إلى غيره، و قد لقّب الواقفة بعض مخالفيها ممّن قال بإمامة علي بن موسى(ع) الممطورة، و غلب عليها هذا الإسم و شاع لها.
فِرق الشيعة، ص‏90 - 91.
-: اختلفت الواقفة في الرضا(ع) و من قام من آل محمد بعد أبي الحسن موسى(ع) فقال بعضهم: هؤلاء خلفاء أبي الحسن و اُمراؤه و قضاته إلى أوان خروجه، و إنّهم ليسوا بأئمة و ما ادّعوا الإمامة قط، و قال الباقون: إنّهم ضالّون مخطئون ظالمون (نستجير باللّه).
الفصول المختاره (مصنفات الشيخ المفيد، ج‏2)، ص‏313.
-: صريح بعض المتأخّرين أنّ القائلين بختم الإمامة على الكاظم(ع) هم: الموسويّة، و لهم ثلاث فرق، فمنهم: من يشكّون في حياته و مماته و يسمّون بالممطورة. و منهم من يجزمون بموته و يسمّون بالقطعيّة. و منهم: من يقولون بحياته، و يسمّون بالواقفيّة، و عليه فالممطورة قسيم للواقفية.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏328.

واهٍ: اسم فاعل من وهى‏.

أي: ضعف في الغاية، و هو كناية عن شدّة ضعف الراوي و سقوط اعتبار حديثه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101.
-: من ألفاظ الجرح و الذمّ.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

الوثاقة بالمعنى الأخصّ:

هي كون الرجل عدلا إماميّا ضابطا.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏141.
-: من يوثق بدينه و أمانته، و بالجملة من جميع الجهات، و ليس ذلك عندنا إلّا العدل منّا.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏112.

الوثاقة بالمعنى الأعمّ:

هي كون الرجل في نفسه محل وثوق و طمأنينة من دون نظر إلى مذهبه.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏141.
-: المتحرّج في روايته، الضابط لها، أو في دينه و إن لم يكن مؤمنا.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏112 - 113.

الوِجادَة: بكسر الواو، و هي مصدر وَجَدَ يَجِدُ، مولّد من غير العرب.

و هي قسم من أنحاء تحمّل الحديث، و هي أن يجد إنسانٌ كتابا أو حديثا مروي إنسان بخطّه، معاصر له أو غير معاصر، و لم يسمعه منه هذا الواجد و لا له إجازة منه و لانحوها.
الرعاية في علم الدراية، ص‏297 - 298؛ وصول الأخيار، ص‏143؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏41؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏464؛ توضيح المقال، ص‏262؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏165.
و المثال لذلك: نقل الرواية عن الكتب الأربعة، و مرويّات المحمدين الثلاث من غير إجازة.

وجدتُ بخطّ فلان أو في كتابه:

من صيغ أداء الحديث لمن تحمّله بطريق الوِجادة فيما إذا وثق بأنّه خط المذكور أو كتابه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏298-299؛ وصول الأخيار، ص‏143؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏41؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏464؛ نهاية الدراية، ص‏468؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏165-166.

وجوه الإجازة: تتصوّر على أقسام كثيرة جدّا و المهمّ منها أربعة، و هي:

. 1 أن يجيز معيّنا لمعيّن، كما إذا قال: «أجزتك كتاب الكافي».
الرعاية في علم الدراية، ص‏265؛ وصول الأخيار، ص‏135؛ الوجيزة، ص‏6، جامع المقال، ص‏40؛ لب الباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏454؛ مقباس الهداية، ج‏3 ، ص‏116.
. 2 أن يجيز معيّنا غير معيّن، كما إذا قال: «أجزتك مسموعاتي».
الرعاية في علم الدراية، ص‏265؛ وصول الأخيار، ص‏135؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏40؛ لب الباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏454؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏117.
. 3 أن يجيز معيّنا لغير معيّن، كما إذا قال: «أجزت هذا الحديث أو كتاب الكافي لكلّ أحد، أو لأهل زماني».
الرعاية في علم الدراية، ص‏265؛ وصول الأخيار، ص‏136؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏40؛ لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏454؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏118.
. 4 إجازة غير معيّن لغير معيّن، كما إذا قال: «أجزت كلّ أحد مسموعاتي».
الرعاية في علم الدراية، ص‏265؛ وصول الأخيار، ص‏136؛ الوجيزة، ص‏6؛ جامع المقال، ص‏40؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ نهاية الدراية، ص‏455؛ مقباس الهداية، ج‏3 ، ص‏118.

وجوه السماع: السماع يتحقّق بوجوه مختلفة و هي:

. 1 قراءة الشيخ من كتاب مصحّح على خصوص الراوي عنه، بأن يكون هو المخاطب الملقى إليه الكلام.
لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛توضيح المقال، ص‏253؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏68.
. 2 قراءة الشيخ من كتاب مصحّح مع كون الراوي أحد المخاطبين.
لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462، بتفاوت غير مخل؛ توضيح المقال، ص‏253؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏68.
. 3 قراءة الشيخ من كتاب مصحّح مع كون الخطاب إلى غير الراوي عنه، فيكون الراوي عنه مستمعا أو سامعا صرفا.
لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏462؛ توضيح المقال، ص‏253؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏68.
4 و 5 و . 6 ما ذكر - مع كون قراءته - من حفظه.
لب اللباب، (ميراث حديث شيعة، ص‏462؛ توضيح المقال، ص‏253؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏68.

وجوه القراءة على الشيخ: القراءة على الشيخ تقع على وجوه سبعة و هي:

. 1 قراءة الراوي على الشيخ من كتاب بيده، و في يد الشيخ أيضا مثله مع الصحّة.
. 2 قراءة الراوي على الشيخ من كتاب بيده، و الشيخ يستمع عن حفظه.
. 3 قراءة الراوي لما يحفظه، و الأصل بيد الشيخ فيسمع.
. 4 قراءة الراوي عن حفظه، و استماع الشيخ أيضا عن حفظه.
. 5 قراءة الراوي من كتاب بيده و الأصل بيد ثقة غير الشيخ، فيسمع الشيخ.
الرعاية في علم الدراية، ص‏238؛ وصول الأخيار، ص‏132؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏84.
. 6 قراءة غير الراوي من كتابٍ بيده لما يحفظه الراوي، فيسمع الشيخ من كتاب بيده.
وصول الأخيار، ص‏132؛ لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص‏463؛ توضيح المقال، ص‏255؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏85.
جُعِلَ هذا القسم في الوجيزة، ص‏6 في حكم القراءة على الشيخ، و تبعه في نهاية الدراية، ص‏450.
. 7 هو السادس مع استماع الشيخ حفظا من دون أن يكون الأصل بيده، أو يد ثقة.
وصول الأخيار، ص‏132، لب اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)؛ توضيح المقال، ص‏255؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏85.

وجه (أو وجيه): في اللغة بمعنى القدر و المنزلة، و وجوه القوم ساداتهم.

سماء المقال، ج‏2، ص‏266.
-: يظهر من بعض الأساطين كالمولى التقي المجلسي جريهم على دلالة ذلك اللفظ على الوثاقة.
فوائد الوحيد، ص‏32؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏121؛ سماء المقال، ج‏2، ص‏261.
-: داخل في قسم الحسن، فينقل رواية الراوي المتّصف به للاعتبار و النظر، و يكون مقويا و شاهدا.
وصول الأخيار، ص‏192.
-: يفيد مدحا معتدّا به.
فوائد الوحيد، ص‏32؛ رجال الخاقاني، ص‏323.
-: المراد به أنّ للراوي رتبة و حظّا.
تكملة الرجال، ج‏1، ص‏52.
-: يعدّ رواية الراوي المتّصف به في الحسن كالصحيح.
نهاية الدراية، ص‏397.
-: من ألفاظ التوثيق والمدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

وجه من وجوه أصحابنا: تقدّم معناه بعنوان «وجه».

يفيد مدحا معتدّا به، أقوى ممّا يستفاد من «وجه» فتأمّل.
فوائد الوحيد، ص‏32.
-: قد يقال: بأنّه لا وجه للفرق بين إضافة الوجه للأصحاب وعدمه بجعل المضاف أقوى، بل هما إن لم يكونا سواء فقد يقال بأنّ المطلق أقوى لانصرافه إلى الأكمل، و قد يدفع بأنّه مع الإضافة ظاهر، بل صريح في كونه إماميّا و وجيها في الحديث فيهم، ومرجعا للعامّة أو للواقفة أوغيرهم من المنحرفين، و لعلّ الأمر بالتأمّل إشارة إلى ذلك.
رجال الخاقاني، 324.
أُنظر: عنوان «وجه» أيضا.

وَرَدَ:

يقولها مُريد رواية حديث ضعيف أو مشكوكٍ في صحّته بغير إسنادٍ.
الرعاية في علم الدراية، ص‏165؛ الرواشح السماوية، ص‏204 (الراشحة السابعة و الثلاثون)؛ مقباس الهداية، ج‏1، ص‏418.

ورِع: الورع - بكسر الراء - هو من يتّصف بالورَع - بفتح الراء -، والورَع لغةً هو: الكفّ عن محارم اللّه تعالى.

مقباس الهداية، ج‏2، ص‏249.
-: هو دالّ على المدح التامّ القريب من الوثاقة، بل لعلّه دالّ عليها.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏249.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: نصّ في التعديل.
الفصول، ص‏303.

الوصيّة:

قسم من أنحاء تحمّل الحديث، و هي أن يوصي الراوي عند سفره أو موته بكتابٍ يرويه فلان بعد موته.
الرعاية في علم الدراية، ص‏295؛ وصول الأخيار، ص‏143؛، نهاية الدراية، ص‏471؛ مقباس الهداية، ج‏3، ص‏162.

وضّاع أو وضّاع للحديث:

أي: يختلقه و يكذبه.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209.
-: من ألفاظ الجرح.
الرعاية في علم الدراية، ص‏209 الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر)؛ الوجيزة، ص‏5؛ حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101؛ جامع المقال، ص‏26؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏152؛ توضيح المقال، ص‏209؛ نهاية الدراية، ص‏436؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏293.

وقوع الاتّفاق على العمل بخبر:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏59؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏288.

وقوع الاتّفاق على الفتوى بخبر:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏59؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏288.

وقوع الرجل في السند الذي حكم العلاّمة بصحّة حديثه:

من أمارات المدح.
فوائد الوحيد، ص‏56؛ منتهى المقال، ج‏1، ص‏96؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏281.

وقوع الرجل في سند حديثٍ صدر الطعن فيه من غير جهته:

ربما يظهر من بعضٍ وثاقته، ومن بعض مدحه وقوّته، ومن بعض عدم مقدوحيّته، فتأمّل.
فوائد الوحيد، ص‏50.
-: من أمارات المدح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏147؛ نهاية الدراية، ص‏426.
-: إنّ السكوت عنه والتعرّض لغيره ربما يكشف عن عدم مقدوحيّته، بل ربّما يكشف عن مدحه وقوّته، بل وثاقته.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏274.

وقوع الرجل في سند حديث وقع اتفاق الكلّ أو الجلّ على صحّته:

أُخذ دليلا على الوثاقة.
فوائد الوحيد، ص‏50؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏273؛ منتهى المقال، ج‏1، ص‏92.
-: من أمارات الوثاقة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏135.

وكيل (لأحد الأئمّة(ع)):

مجرّد توكيل بعض المعصومين لرجل لا يثبت عدالة ذلك الرجل ما لم يكن للوكالة جهة مشروطة بها.
حاوي الأقوال، ج‏1، ص‏101.
-: مفيدة للحسن مطلقا، سواء كان للوكالة جهة مشروطة بالعدالة أو لا.
تكملة الرجال، ج‏1، ص‏51.
-: من أمارات الوثاقة.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏134.
-: لا تدلّ بمجرّدها على شي‏ء، اللهمّ إلاّ أن تكون الوكالة على جهة معتدّ بها، أي بالعدالة.
نهاية الدراية، ص‏417؛ جامع المقال، ص‏27.
-: كون الراوي وكيلا لأحد الأئمّة(ع) من أقوى أمارات المدح، بل الوثاقة و العدالة.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏258؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏210.
-: من أمارات المدح‏
فوائد الوحيد، ص‏45.
-: إنّهم(ع) لا يجعلون الفاسق وكيلا.
التعليقة على منهج المقال، ص‏21.

حرف الهاء

الهاشميّة:

فرقة قالت: إنّ محمد بن الحنفيّة مات، و الإمام بعده عبد اللّه بن محمد ابنه، و كان يكنّى أبا هاشم، و هو أكبر ولده، و إليه أوصى أبوه، فسميّت هذه الفرقة الهاشميّة بأبي هاشم.
فِرق الشيعة، 47 - 48؛ الملل و النحل، ج‏1، ص‏242 - 243.

حرف الياء

ى:

يُرمز لأصحاب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص 50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص 38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجاليّة)، ص 189.
-: يرمز لحديث روي عن الإمام الحجّة المهدي (عج).

يب:

رمز لكتاب تهذيب الأحكام، للشيخ الطوسي.
تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏39.

يحتجّ بحديثه: يُستدلّ بحديثه و يعتمد عليه.

يفيد المدح دون التعديل و التوثيق؛ لأنّه قد يحتجّ بالضعيف إذا انجبر.
الرعاية في علم الدراية، ص‏204؛ مقباس الهداية، ج‏2، ص‏242.
-: يفيد مدحا.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏118؛ نهاية الدراية، ص‏395.
-: من ألفاظ التوثيق و المدح.
الرواشح السماوية، ص‏60 (الراشحة الثانية عشر).

يخرّج شاهدا، أو يجوز أن يخرّج شاهدا:

هذا في كلام ابن الغضائري كثير، عبارة ذامّة، و معناها على الظاهر أن يخرّج بصيغة المجهول من باب التفعيل، معناه أنّه يجب أن لا يعدّ من الشهود(5) على مطلب، أو على تعديل من يروي عنه؛ فإنّه غالبا واقع بعد «يروي عن الضعفاء»، فتأمّل.
طرائف المقال، ج‏2، ص‏272.

يروي الصحيح و السقيم:

أي: قد ينقل الأحاديث المقبولة و قد ينقل الأحاديث المردودة. و هو من ألفاظ الذمّ.

يروي عن الضعفاء:

لا يدلّ على جرح الراوى.
الوجيزة، ص‏.5 إذ لا منافاة بين الوثاقة و الرواية عن الضعفاء. نهاية الدراية، ص‏436.
-: من أسباب الذمّ عند القميّين و ابن الغضائري.
فوائد الوحيد، ص‏60.
-: جعل القميّون و ابن الغضائري كثرة الرواية عن الضعفاء من أسباب الذمّ.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏307.

يروي الغرائب:

الغرائب جمع الغريب، و الغريب بمعنى العجيب و غير المألوف، و من الكلام: البعيد الفهم، فهنا بمعنى أنّ الراوي ينقل أحاديث مشتملة على مطالب غامضة و يحتمل أن يكون المراد نقله الشواذ من الأخبار، فعلى الأوّل لا تفيد مدحا و لا ذمّا، و على الثاني تفيد مرجوحيّة حديثه.

يروي المناكير:

أُنظر «منكر الحديث».

يَعتمد المراسيل: أي يعتني بالأخبار المرسلة التي لا اعتبار بها.

ليس من ألفاظ الجرح.
الوجيزة، ص‏5؛ نهاية الدراية، ص‏436.

يُعرف حديثه و يُنكر:

المراد أنّه يؤخذ به تارةً و يردّ أُخرى، أو أنّ من الناس من يأخذ به و منهم من يردّه و ذلك إمّا لضعفه أو لضعف حديثه.
و ربما قالوا في الراوي نفسه: إنّه يعرف و ينكر.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏244 - 245؛ نهاية الدراية، ص‏437.
-: في دلالته على الجرح تأمّل.
الوجيزة، ص‏5.
-: ليس من أسباب الجرح و ضعف الحديث على رويّة المتأخّرين. نعم هو من أسباب المرجوحيّة المعتبرة في مقامها.
فوائد الوحيد، ص‏43.
-: ليس بظاهر في القدح؛ إذ لا منافاة بينه و بين العدالة، لكن تصلح للترجيح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏164.
-: لا دلالة فيها على القدح في العدالة، بل الظاهر من التقييد عدمه. و لعلّه لذا أو غيره لم يذهب ذاهب إلى إفادتها القدح في العدالة.
توضيح المقال، ص‏211.
-: لا ظهور له بالقدح.
نهاية الدراية، ص‏437.
-: لا شبهة في إفادته الذمّ في حديث الراوي، و في دلالته على القدح في العدالة خلاف.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏299 - 300.

يعلّق الأسانيد بالإجازات:

معناها: عدم ذكر الراوي طُرقه إلى الكتب التي أخذ عنها الروايات. فبدأ في أسانيد رواياته بذكر صاحب الكتاب الذي أخذ عنه الرواية المجاز بأخذه عنه بإجازة مشايخه.
لا تفيد مدحا و لا قدحا.

يكتب حديثه: أي محلّ اعتماد و اعتناء بحيث يكتب ما ينقله.

يفيد المدح دون التوثيق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207 - 208.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏26 - 27.
-: من ألفاظ المدح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: لا ريب في إفادته المدح المعتدّ به؛ لدلالته على كونه محل اعتناء و اعتماد في الحديث، نعم هو أعمّ من التوثيق.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏243.

ين:

يرمز لأصحاب الإمام علي بن الحسين(ع)، من رجال الشيخ الطوسي.
رجال ابن داوود، ص‏26؛ جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ نقد الرجال، ص‏3؛ عدة الرجال، ج‏1، ص‏50؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏38؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏189.
لحديث روي عن الإمام علي بن الحسين(ع).

يُنظر في حديثه: بمعنى أنّه لا يطرح، بل يُنظر فيه و يختبر حتّى يُعرف فلعلّه يُقبل.

الرعاية في علم الدراية، ص‏205.
-: يفيد المدح دون التوثيق.
الرعاية في علم الدراية، ص‏207 - 208.
-: مختلف في ثبوت التعديل به.
جامع المقال، ص‏26 - 27.
-: من ألفاظ المدح.
عدة الرجال، ج‏1، ص‏122.
-: من ألفاظ المدح في المرتبة الثانية.
نهاية الدراية، ص‏399.
-: لا ريب في إفادته المدح المعتدّ به؛ لدلالته على كونه محل اعتناء و اعتماد في الحديث، نعم هو أعمّ من التوثيق.
مقباس الهداية، ج‏2، ص‏243.

يونسيّ: أي من أصحاب يونس بن عبد الرحمان فإنّه كان متكلّما له مقالات خاصّة به.

اختلف في إفادتها المدح أو الذمّ. فهم العلّامة منه المدح، و الأظهر أنّه ذمّ؛ لأنّ الظاهر أنّ المراد به أنّه من أصحاب يونس في ما نسب إليه من المقالات الفاسدة.
قاموس الرجال، ج‏1، ص‏81 - 82.

يه:

رمز لكتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي.
جامع الرواة، ج‏1، ص‏7؛ طرائف المقال، ج‏1، ص‏39؛ تنقيح المقال، ج‏1 (الفوائد الرجالية)، ص‏190.
-: للشيخ الصدوق محمد بن بابويه.
رجال ابن داوود، ص‏26.

1 . لا يخفى أنّ ما ذكره صاحب النهاية ليس أقساما للإدراج في السند، فانظر عنوان «المدرج».
2 . هذا التفسير بعيد عن الصحّة، ولم يقبل هذا التفسير عنه، والصحيح ما ذكره المامقاني.
3 . الظاهر عدم الفرق بينهما في عدم الحجيّة و إلّا فهما اثنان من حيث الاصطلاح كما صرّح بذلك في نهاية الدراية، ص 198 بعد نقل كلام والد الشيخ البهائي.
4 . ما قاله سيدنا الداماد1 شاذ، حيث ذهب إلى أن النادر والمفرد واحد، وهذا تفرّد في الاصطلاح، أُنظر «المفرد المطلق» و«المفرد النسبي».
5 . مراده أن لا يعدّ دليلاً على مطلب، بل يجوز أخذه شاهدا ومؤيدا .

الصفحة السابقة

مُعجَمُ مُصطَلِحاتِ الرّجالَ والدّرايَة

طباعة

الصفحة اللاحقة