الْبُسْتَانُ كُلُّهُ كَرَفْسٌ.
يضرب في التَّساوي في الشر.
البَغْلُ الهَرِمُ لا يُفْزِعُهُ صَوْتُ الجُلْجُل.
ابْنُهُ على كَتِفِهِ وَهُوَ يَطْلُبُهُ.
ابْنُ آدَمَ لاَ يَحْتَمِلُ الشَّحْمَ.
ابنُ عَمِّ النَّبِيِّ مِنَ الدُّلْدُلِ.
يضرب للدعي يَدَّعِي الشرفَ، والدلدل: اسم بَغْلة النبي عليه الصلاة والسلام. وكذلك يقال "ابن عمه من اليَعْفُور" وهو اسم حمارٍ له صلى الله عليه وسلم.
البَيَاضُ نِصْفُ الحُسْنِ.
بئسَ وَاللّهِ ما جَرَى فَرَسِي.
يضرب فيمن قصر أو قصر به.
بَطْنٌ جائِعٌ وَوَجْهٌ مَدْهُون.
يضرب للمُتَشَبِّع زُوراً.
ابنُ آدَمَ حَرِيصٌ على ما مُنِعَ مِنْهُ.
البَصَرُ بالزبُونِ تِجارة.
يضرب في المعرفة بالإنسان وغيره.
 |
الباب الثالث فيما أوله تاء. |
 |
609- تَرَكَ الظَّبْيُ ظِلَّلُه.
الظلل ههنا: الكِنَاسُ الذي يستظل به في شدة الحر فيأتيه الصائدُ فيثيره فلا يَعُود إليه، فيقال "ترك الظبي ظِلَّه" أي موضع ظله.
يضرب لمن نَفَر من شيء فتركه تركاً لا يعود إليه، ويضرب في هَجْر الرجل صاحبَه.
610- تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ مَقْلَع الصَّمْغَةِ.
أي تركْتُه ولم يَبْقَ له شيء لأن الصَّمْغ إذا قلع لم يبق له أثر.
ومثله قولهم:
611- تَرَكْتُهُ عَلَى مِثْلِ لَيْلَةِ الصَّدَرَ.
وهي ليلة يَنْفِرُ الناسُ من منًى فلا يبقى منهم أحد. ومثلُهما:
612- تَرَكْتُهُ عَلَى أَنْقَى مِنَ الرَّاحَةِ.
أي على حال لا خَيْرَ فيه كما لا شَعْرَ على الراحة.
وكلها يضرب في اصْطِلاَمِ الدهرِ الناسَ والمالَ.