401- إِنَّ الهَوَى شَرِيكُ العَمَي.
هذا مثل قولهم "حُبُّكَ الشيءَ يُعْمِي ويُصِمُّ".
402- إِذَا أَعْيَاكِ جاراتُكِ فَعُوكِي عَلَى ذِي بَيْتِكِ.
قال رجل لامرأته: أي إذا أعياك الشيءُ من قبل غيركِ فاعتمدي على ما في ملكك، وعُوكِي: معناه أقبلي.
403- أَخَذَنِي بِأطِيرِ غَيْرِي.
الأَطِيرُ: الذنْبُ، قال مسكين الدَّارِمِيُّ:
أتَضْرِبُني بأطِيرِ الرَجالِ *** وَكَلَّفْتَنِي مَا يَقُولُ الْبَشَرْ
404- إنَّ دُونَ الطُّلْمَةِ خَرْطَ قَتَادِ هَوْبَرٍ.
الطُّلْمة: الخبزة تُجْعَل في المَلَّة، وهي الرماد الحار، وهَوْبَر: مكان كثير القَتَاد. يضرب للشيء الممتنع.
405- إَّنُه دِيْسٌ مِنَ الدِّيَسَةِ.
أصل دِيس دوس من الدَّوْسِ والدِّيَاسة أي أنه يَدُوس من يُنَازله.
يضرب للرجل الشجاع.
وبَنَى قوله من الدِّيَسَة على قوله دِيس وإلاّ فحَقُّه الواو.
406- إنَّ الرَّأْيَ لَيْسَ بالتَّظَنِّي.
يضرب في الحث على التَّرْوِية في الأمر.
407- أَنا ابْنُ كُدَيِّهَا وكَدَائِهَا.
وكُدَى وكَدَاء: جبلان بمكة، والهاء راجعة إلى مكة أو إلى الأرض.
وهذا مثل يضربه مَنْ أراد الافتخار على غيره.
408- آخِرُ البَزِّ عَلَى القَلُوصِ.
البَزُّ: الثيابُ. والقَلُوص: الأنثى من الإبل الشابة. وهذا المثل مذكور في قصة الزَّبَّاء في حرف الخاء.
 |
باب ما جاء على أفعل من هذا الباب. |
 |
اعلم أن لأفْعَلَ إذا كان للتفضيل ثلاثة أحوال: الأول: أن يكون معه "مِنْ" نحو: زيد أفْضَلُ من عمرو، والثاني: أن تدخل عليه الألف وللام، نحو: زيد الأفْضَلُ، والثالث: أن يكون مضافا، نحو: زيدٌ أفضلُ القَوْمِ، وعمرو أفْضَلُكم.
فإذا كان مع "مِنْ" استوى فيه الواحد والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث، تقول: زيد أفضل منك، والزيدان أفضلُ منك، والزيدون أفضل منك، وكذلك