2693- الغُرَابُ أعْرَفُ بالتَّمْرِ
وذلك أن الغراب لا يأخذ إلا الأجود منه، ولذلك يُقَال: "وَجَدَ تمرةَ الغرابِ" إذا وجد شيئاً نفيساً.
2694- غّيَّبَةُ غَيَابُهُ
أي دُفِنَ في قبره، والغَياب: ما يُغَيِّبُ عنك الشَيء، فكأنه أريدَ [؟؟]منه القبر
يضرب في الدعاء على الإنسان بالموت
2695- غَايَةُ الزُّهْدِ قَصْرُ الأمْلِ، وحسْنُ العَمَلِ
2696- غُزَيِّلٌ فَقَدَ طَلاً
غُزَيِّل: تصغير غزال، أي ناعم فقد نعمة
يضرب للذي نشأ في نعمة فإذا وقع في شدة لم يملك الصبرَ عليها.
2697- غَبَرَ شَهْرَينِ، ثُمَّ جَاءَ بِكَلْبيْنِ
يضرب لمن أبطأ ثم أتى بشَيء فاسد. ومثله "صام حَوْلا ثم شرب بَولا"
2698- أَغْلَظُ المَوَاطِيء الحَصَا عَلَى الصَّفا
أي مَوْطئ الحصا. يضرب للأمر يتعذر الدخول فيه، والخروج منه.
 |
ما جاء على ما أفعل من هذا الباب |
 |
2699- أََغْنَى عَنِ الشَيء مِنَ الأقْرَعِ عَنِ المِشْطِ
هذا من قول سعيد بن عبد الرحمن بن حسان:
قد كُنْتُ أغْنَى ذِي غِنىً عَنْكُمْ كما *** أغْنَى الرِّجَالِ عَنِ المِشاطِ الأقْرَعُ
2700- أَغنَى عَنْهُ مِنْ التُّفةِ الرُّفةِ
التفة: هي السبع الذي يسمى عَنَاقَ الأرض، والرُّفَة: التبن، ويقَال: دُقَاق التبن، والأصلُ فيهما تُفهَةَ ورُفهةَ، قَال حمزة وجميعها تُفَاتٌ ورُفَاتٌ، قَال الشاعر:
غَنِينَا عَنْ حَدِيثِكُمُ قَدِيماً *** كَمَا غَنِيَ التُّفَاتُ عَنِ الرفَاتِ
ويقَال في مثل آخر "اسْتَغْنَيتِ التُّفَةُ عن الرفة" وذلك أن التفة سبعٌ لا يَقْتَاتُ الرُّفَةَ، وإنما يغتذي بالخم؛ فهو يستغني عن التبن.
قلت: التفة والرفة مخففتان، وقَال