شبكة هجر الثقافية
 
  
 
  الموضوع السابق الموضوع السابق   الموضوع التالي الموضوع التالي
الكاتب  

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404234568

تاريخ اليوم

  1

تتشرف شبكة هجر الثقافية باللقاء بسماحة العالم المربي العلامة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله، والشيخ غني عن التعريف في مجال تخصصه، إن لم يكن الأبرز على الساحة العربية حالياً، وجهوده الدائبة والمستمرة في نشر وترويج علم الأخلاق والسلوك والتربية وفق منظور القرآن والعترة الطاهرة، وصياغته كبرامج عملية قابلة للتطبيق في الحياة، وتحت عناوين المواضيع الأشد إلحاحاً في ذهن القراء، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وكباراً.

وستقوم شبكة هجر الثقافية بإعداد سيرة أو نبذة ذاتية لسماحة الشيخ الفاضل حين بدء المقابلة، والمعد لإن تكون بدايتها مع ذكرى المولد الشريف للإمام المهدي المنتظر 15 شعبان.

فعلى من يريد من القراء الاشتراك في اللقاء، كتابة الأسئلة التي يريد من الشيخ الإجابة عليها، كي نستطيع فرزها وتبوبيها وطرحها على سماحة الشيخ الفاضل.

ونحن كلنا شوق لمثل هذا اللقاء النافع المرتقب.

الجدير بالذكر، أن لسماحة الشيخ إطلالة تلفزيونية في قناة سحر الفضائية، وقد تكون له إطلالة إذاعية أيضاً، مع العلم أن الشيخ حضر مؤتمر العودة إلى الذات التي أعدته جمعية التوعية الإسلامية بمملكة البحرين، وكذلك مؤتمر المجمع العالمي لأهل البيت في جمهورية إيران الإسلامية، فيا حبذا لو تكون بعض الأسئلة منصبة حول نشاطات الشيخ الأخيرة والنتائج والدروس المستفادة منها.

هنا رابط نشاطات الشيخ في لقائه مع قناة سحر الفضائية:
 

مقابلة سماحة الشيخ حبيب الكاظمي مع قناة سحر (التقرب الى الله تعالى : مشاكل وحلول)

للمشاهدة:

http://www.alseraj.net/cgi-bin/scripts/goto.cgi?audio-vedio/interview_v.ram

للاستماع:
http://www.alseraj.net/cgi-bin/scripts/goto.cgi?audio-vedio/interview_a.ram

وهنا رابط لنشاط سماحته في زيارته الأخيرة للبحرين:
http://www.alseraj.net/cgi-bin/scripts/goto.cgi?world/bahrain/index.htm

كم نبشر الأخوة والأخوات خارج دولة الإمارات العربية المتحدة بأن سماحة الشيخ قد خصص جزءً ثابتاً من أيام كل شهر كنشاط تبليغي حر، من المتوقع ان تكون بعض نتاجاته متخصصة في التواصل معكم.

وختاماً ونزولاً عند رغبة الكثير من القراء ومحبي ومتابعي سماحة الشيخ، وبطلب من الشيخ الفاضل، فإننا نتمنى من المشاركين التركيز على هذه المحاور المقترحة، إسهاماً في بلورة الحوار وتوجيهه التوجيه الأمثل لما ينفع ويفيد، وهذه المحاور هي:
الحديث حول ما يتعلق بالذات:
همومها
تطلعاتها
موانع سيرها
موجبات تسريع حركتها
عوامل اسعادها
اسباب شقائها
كيفية معايشة الهموم المعاشية مع اعطاء القضايا المعادية حقها ايضا
وكل ما يدور في هذا الفلك!

وكذلك هذا المحور:
القلب السليم ( زادك فى الحشر):
محوره
آفاته
طرق الوصول إليه


كما نود ان نعلم متابعي الحوار وكل متابع للمواضيع الأخلاقية والتربوية والإرشادية أن هناك نية من قبل الشبكة لتأسيس واحة حوار خاصة بهذه النوعية من المواضيع التي تجيب على الأسئلة القلقة التي تراود كل شاب وشابة، وكل أب وأم، وكل فتى وفتاة، حول كيفية تهذيب النفس، وحل المصاعب والمشاكل الروحية والاجتماعية، والمساهمة في التوجيه إلى طريق السلوك والسير إلى الله وفق منهج الأئمة الأطهار عليهم السلام، ومن خلال متابعتكم لهذا الحوار سنساهم في ترشيد هذه الرغبة المتصاعدة والطموح المبارك من قبل القراء في الدخول في خضم هذا السير الإلهي المبارك، ومن المتوقع أن يكون لسماحة الشيخ وموقعه السراج دور كبير في دعم وتشجيع هذه الواحة والإشراف عليها.

 

شكر

  1

نشكر ادارة شبكة هجر لاتاحة هذه الفرصة وسوف نعلق باذن الله على اسئلة الاخوة والاخوات في اول فرصة باذن الله تعالى

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 25-10-2003 - 01:27 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404234581

تاريخ اليوم
شكر وتعليق على سؤال الفرقة الناجية

  2

الفرقة الناجية:
س1) لدي صديق عزيز على قلبي، كان في ما مضى شابا عابدا لله جل جلاله طوال الوقت، ولم يكن ليترك وقتا إلا ويتمنى فيه الصلاة ركعتين شكرا لله جل جلاله وقد كان يفعل فعلا ولكن بعيدا عن الأنظار، إلا أنه ولسبب وجود ثغرة صغيرة في نفسيته الأمارة بالسوء، إنحرف شيئا فشيئا عن الأئتيان بالمستحبات ولا يترك الواجبات أبدا، ويحضر المأتم والإحتفالات الدينية ويخدم المجتمع إلا أنه إبتعد عن ما يقربه إلى الله جل جلاله أكثر فأكثر بواسطة النوافل، وعندما سألته عن السبب أجاب ولثقة بينه وبيني: بسبب الإستمناء! والعياذ بالله.
وهو يحاول ترك العادة القبيحة، ولكن لم يفلح بعد وإن قلل من عمله القبيح، فما الحل بارك الله فيكم؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
بسم الله الرحمن الرحيم
اود ان اشكر اولا المحرر الاسلامي الذي جمعتنا واياه العمرة الرجبية المباركة ، ويبدو انها كانت بداية مباركه للحديث مع الاخوة على هذا المنتدى المبارك ، كما اشكر اخي العزيز حسن حيدر والطيار الذين حرصا على نشر ما امكنهما من التقاط نوافع الكلم وبثها في مواضع عديدة..

واما بالنسبة للسؤال الاول فانني لا اخفي صاحبه سرا عندما لاحظت من خلال مراجعة اسئلة موقع السراج : ان اعظم بلاء ابتلي به شبابنا وشاباتنا اليوم هي هذه العادة المهلكة ، والذي سهل ذلك انها سرية ولا يفتضح صاحبها بسهولة ، اضف الى ان الامر لايحتاج الى مقدمات كثيرة سوى الاستسلام لدواعي الهوى ، والتي تؤججها وساوس ابليس ، ونظرا الى كثرة المراجعين في هذا المجال ، فانني لخصت نصائحي في هذا المجال في هذه النصيحة العاجلة:

حاول ان لا تقترب من ادوات بث الفساد بكل صورها كلما احسست في نفسك ضعفا ، او ميلا الى الحرام .. وحاول ان تلقن نفسك سرابية المعاصي ، وآنية التلذذ بها مع ما سيلحقه من وخز الضمير لقبح ارتكابها .. والدليل على قبحها : هو تسترك منها ، ولهذا وصفت هذه العادة بـ (السرية) ، وكيف انك بعد هذه الاتصالات مع اناس لا تعلمهم الا عبر الاثير ، لم تحصل على شيء يغنيك ويشبعك حقيقة ، سوى العيش فى دوامة الخيال والامانى الكاذبة .. ان رسالتك هذه ، كاشفة عن مدى عمق الندامة التى لا زلت تعيشها بالنسبة الى العمر الذي ضاع سدى في هذه الفترة ، وخاصة انك صاحب ذرية وأولاد ، فليس من المنطق ان يترك الانسان حلاله الطبيعي ، ويلتجأ الى الصور الفانية التي لا يمكنه الوصول الى اصحابها .. اضف الى الاضرار الدنيوية المعهودة فى هذا المجال وخاصة اذا اخفق الشخص فى تفريغ شهوته ، وهو ما سيبتلى به مع الادمان والمزاولة .

راجع بشكل مكثف المحاضرات المتعلقة بالجانب النفسي ، ضمن المحاضرات المبوبة على موقع السراج ، وانا سأدعو لكم بالثبات ان شاء الله تعالى فان دعاء المؤمن لاخيه فى ظهر الغيب مستجاب ، وخاصة مع عدم معرفته الا بوصف الايمان والابتلاء .. واحب ان احذرك من امر خطير : وهو ان العود الى المعصية بعد هذه الرسالة ، مما قد يثير الانتقام الالهي المهلك لا سمح الله تعالى ..

ومع ذلك اطرح بعض التحذيرات العملية لك ولغيرك ان عجز المبتلى بذلك عن العلاج الاساسى ، وهو الزواج الذى يوجب تحصين نصف الدين ، فالوقاية السريعه متمثلة فى :

1-الانشغال بالهموم الكبرى فى الحياة ، سواء فى جانب الدين او الدنيا ، فان البطالين هم المدمنون على هذا العمل .. فالملاحظ ان اهل الجد فى الحياة - حتى الفسفة منهم - هم فى شغل شاغل من ذلك .

2-اجتناب : الكتب ، والافلام ، والمواقع ، والفضائيات ، والاغانى ، والجرائد المثيرة ، فانها بمثابة الفتيل الذى يوجب الانفجار..

3- عدم الذهاب الى الفراش الا مع الارهاق لتنام من دون اثارة الخيال الجنسي ، فانه بذرة الشر فى هذا المجال .. وخير ما يشغلك فى هذا المجال التزام المستحبات الواردة قبل النوم ، وقد جعلناها فى قسم الاداب والسنن على الموقع ..

4-عدم التعرى فى وقت يخشى فيه من الانجرار الى المعصية ، وخاصة عند الذهاب الى الحمام ، وبما انه لا بد من الذهاب الى الحمام ولو للغسل الواجب ، فليكن الوقت نهارا وقبل وقت الخروج لامر لازم كالدراسة والوظيفة ، لئلا يطيل المكوث هناك .. ومن المناسب جدا عند الذهاب الى الحمام ، مع خوف الانجرار الى هذا الحرام : الاستماع - حين الاستحمام - الى تسجيل صوتى لايات من القران الكريم ، او اى متن صوتى مذكر بعالم المبدا والمعاد ..

5-مقاطعة اصدقاء السوء ، فانهم يحسنون للعاصى عصيانه ، فلا يراه قبيحا بعد فترة ، بل هم الذين قد يكونوا الطرف الذى يزاول هذا الاثم العظيم مع الفرد المبتلى !!

6-الاجتناب من الاطعمة المهيجة للغريزة ، فان الجانب الجنسى فى الانسان مرتبط ايضا بافرازات الغدد وليس الامر نفسيا بحتا .

7-الالتجاء الى الآيات الرادعة والمذكرة باهوال القيامة من القران الكريم ، وكذلك المعوذات ، والحوقلة ، واسباغ الوضوء - بل الكون على طهارة دائمة - فانها تنتشل الانسان انتشالا من اجواء التسافل الى المعصية .

8-الالتفات الى ان من الذ لذائذ الدنيا هو : العيش فى ظل عش زوجى سعيد ، وما يفرزه من توفيق انجاب الذرية الصالحة ، التى تمثل الصدقة الجارية للعبد بعد وفاته .. وهذه المعصية من الامور التى قد تسلب العبد مثل هذا التوفيق ، فان العصاة منذ ايام المراهقة ، من اتعس الناس حظا فى مجال الحياة الزوجية السعيدة !!.. بل قد يبتلى الله تعالى الانثى بالفضيحة من دون ان تشعر ، عندما تفقد عذريتها بهذا العمل فى ساعة نشوة جنونية !!

9-الالتفات الى المضاعفات الخطيرة التى قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل : احتقان وتضخم البروستات ، وزيادة حساسية قناة مجرى البول .. ولا ريب انه ما من حرام فى الشريعه الا وفى جانبه اثر سلبى فى الدنيا قبل الاخرة ، فخالق عالم التكوين هو صاحب عالم التشريع الادرى باسرارهما معا .

10 الالتفات الى ان هذا المرض مصنف فى ضمن ما يوجب الادمان ، فانه يخطأ من يظن أنه بعد الزواج سيتمكن من الإقلاع عن هذه العادة بسهولة , فالواقع الذى يكشفه اعتراف المتورطين بهذه المعصية هو : أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها ، إلا بالمعاناة حتى بعد الزواج .. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل ، مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ، ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق .


واخيرا تامل - وهو بيت القصيد - فى هذه السلسلة من الايات والروايات فى هذا المجال والتى نعتقد انها تكفى زاجرا فى هذا المجال :

قال الله تعالى ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) سورة المؤمنون .

عن الصادق (ع) : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : الناتف شيبه ، و الناكح نفسه ، والمنكوح في دبره .

عن الصادق (ع) : أن أمير المؤمنين ( ع) أتي برجل عبث بذكره ، فضرب يده حتى احمرت ، ثم زوجه من بيت المال .

سئل الصادق ( ع ) عن الخضخضة - وهو الاستمناء - فقال : إثم عظيم قد نهى الله في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بما يفعله ما أكلت معه ! .

اخى العزيز .. اولا يكفى كل هذه الكلمات لمن يشغل ارقى من وجوده وهو ( الفكر ) باخس فيه وهى ( العورة ) .. فليتصور ما الذى يبقى من اتسانيته ، حينما يتصور نفسه - لاحقا وهو فى ساعة الجد والاقبال على الله تعالى - كيف انه كان مشغولا بعمل لا يتحمل تصوره ، وهو يعبث ينفسه فيكون اشبه بمن فقد عقله ، بل ان هذا العمل لم يعهد حتى فى عالم البهائم ؟!


ولكن كل ما قلناه لا يدعو للياس ابدا ، بل تذكر بعض هذه العبارات التى تبعث الامل فى نفسك من جديد
اوحى الله تعالى الى داوود :

أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكـري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أؤيسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن دعوا فأنا مجيبهم ، وإن مرضوا فأنا طبيبهم ، أداويهم بالمحن والمصائب ، لأطهرهم من الذنوب والمعائب ·

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 25-10-2003 في الساعة - 01:55 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 25-10-2003 - 01:51 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236445

تاريخ اليوم
الاجابة على الاخ صلوا على محمد وآل محمد

  3

صلوا على محمد وآل محمد:
س1/ نحن الشيعة نعتقد بأن الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم حجج الله على خلقه ولا نعتقد بأنهم رسل أو أنبياء طبعا .. ولكن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم [ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ] فكيف يكون الأئمة حجج الله على خلقه والله يقول (لئلا) يكون للناس على الله حجة من ((((بعد الرسل))) ؟!؟
س2/ كيف نعتقد أن الأئمة يعلمون الغيب والله سبحانة وتعالى يقول ‏‏{‏فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول‏} حيث انه حدد إظهاره للغيب فقط لمن ارتضى من رسله عليهم الصلاة والسلام ؟؟ ولم يظهره للأئمة الأطهار ؟؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
لتكون هذه المقابلة نافعة ومركزة ، فإننا نتمنى أن يكون هناك محور متقارب في طرح الأسئلة ، والاخ المحرر ( حفظه الله تعالى ) وإن لم يبين محوراً ثابتا إلا انني افضل ان يكون الحديث حول ما يتعلق بالذات وهمومها ، وتطلعاتها ، وموانع سيرها ، وموجبات تسريع حركتها ، وعوامل اسعادها ، واسباب شقائها ، وكيفية معايشة الهموم المعاشية مع اعطاء القضايا المعادية حقها ايضا، وما يدور في هذا الفلك !..واما من باب عدم رد السائل ، فإنه من الواضح ان المراد بالرسول هنا ، ولو من باب تنقيح المناط ، هو كل من يتصل بعالم الغيب ، سواء كان في قالب النبي (ص) أو الوصي (ع) .. فما دام الملاك في الاطلاع على الغيب ، واستشراف ما غاب عن الحواس ، هو الاتصال بمبدأ الغيب ، والمحيط به ، الا وهو العالم المطلق به ، وهو واجب الوجود ، وعليه فلا ضير في ان تكون هناك اكثر من قناة لجريان العلم من العالم بذاته الى العالم بغيره .. وليكن واضحا ان علم المعصوم بالغيب ليست فيه غرابة ، فإنه لا غيب حقيقة بعد كشف الحجاب عنه من قبل العالم المطلق .. ولا يدعي احد من الامامية بأن علم المعصوم بالغيب انما هو بذاته ليكون علمه في مقابل علم الله عز وجل ، بل هو علم طولي . وفي الطوليات ، لا استقلالية لمن هو في اسفل القائمة قياسا الى من هو في اعلاها !..
نسأل الله عز وجل ان يشرح صدورنا لمعرفة اوليائه ، فإن ذلك لا يتم إلا بمدد منه ، كما نفهم من دعاء ( اللهم عرفني نفسك ... الخ ).

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

 

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236457

تاريخ اليوم
شكرا لبدر الوجود

  5

بدر الوجود:
لا اعرف كيف اوجه شكري وامتناني للشيخ الجليل وموقعه المتميز (موقع السراج) واللذي اتحفنا بدرره ونفحاته الايمانية والتي توقض كل ضمير حي وتبث فيه الروح من جديد لتنير له الدنيا وتجعله يقف موقف مع نفسه ليحاسبها ويراقب تصرافتها بكل امعان وتدبر.. فكلمة الشكر قليلة في حقكم.. دعواتي لكم بكل توفيق وتقدم وجزاكم الله كل خير ولا حرمنا الله من علمكم النافع..


الشيخ حبيب الكاظمي:
كم يفرح الانسان عندما يرى صدى قوله في هذه الحياة تحبيبا للعبيد الى مواليهم ، فإن من افضل سبل التقرب الى الله تعالى هو ان يكون العبد وسيطا لدلالة العبيد على السيد الاكبر!..
وبما انكم ذكرتم موضوع المراقبة، فإني ادعوا كافة اخواني الى مراجعة برنامج محاسبة النفس على موقع السراج ، فإنني اعتقد انه لا غنى عن مراجعته تذكيرا للبعض وتبصرة للاخرين..

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 27-10-2003 - 09:28 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236459

تاريخ اليوم
تعليق لزهر الياسمين

  6

زهر الياسمين:
1- كيف اجد نفسي وكيف اعرفها بمفهوم ان من عرف نفسه فقد عرف ربه
2- كيف احافظ عليها بعد ان اعرفها ؟
3- كيف أوصلها لكمالها ؟
4-هل لابد للسالك لله من استاذ وهل لابد من التماثل بين الاستاذ والتلميذ في الجنس؟.
5-هل يشترط ان يحصل للسالك السائر بمجهوده دون استاذ تجليات مادية حتى يعرف انه في الطريق الصحيح ؟
6- كيف اعرف ان الإمام المهدي عليه السلام راض عني ؟


الشيخ حبيب الكاظمي

نظرا الى ان اسئلتكم تحتاج الى اجابات مفصلة لتنوعها ، والمجال ضيق ، فإنني اجيب على سؤال واحد مع الاعتذار ..
انني اصر على وحدة الجنس بين الاستاذ والتلميذ ، اذا كان هنالك اتصال وثيق ، فإن الشيطان سيدخل على الخط يوما ما .. ولا ينبغي ان نكابر في ان التجاذب بين الجنسين كالتجاذب بين الحديد وحجر المغناطيس ، وذلك لوجود عوامل هرمونية وبيولوجية لا ينفع معها الوعظ والنصيحة .. وهذا الذي اثبتته التجارب .
نعم !.. اذا كان الامر على مستوى النصيحة المكتوبة او الاتصال من دون وجود ريبة او منفذ ينفذ من خلاله الشيطان الذي لم ييأس من المحاولة مع الاولياء فإنه من الممكن ان يكون راجحا بشرطها وشروطها ، ولكن اقول: " هل هذا الكم الهائل من الكتب الاخلاقية ، والمسموعات والمرئيات على المواقع المختلفة ليس كافيا لالقاء الاضواء على الجادين في السير الى الله تعالى ؟!..

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 27-10-2003 - 09:35 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236463

تاريخ اليوم
للموالية النجدية

  7

موالية نجدية:
السلام عليكم..
يقول السائل: بدأت رحلتي في جهاد النفس وتربية الروح ونجحت في التخلي عن بعض الامور المحببة الى نفسي وترك بعض المعاصي التي لم أتخيل يوما أني قادر على تركها ومازال الدرب طويلا! المشكلة التي تواجهني الان هي اني مازلت احب الاستمتاع واحرص على الخروج والتنزه والسفر واهتم كثيرا بالطعام والتنويع فيه واختيار افضل المطاعم، هذه الامور تؤثر سلبا على قدرتي على العبادة وتعلقي بالله وتشغل فكري بامور الدنيا، بماذا تنصحونني حفظكم الله ؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
ليكن واضحا ان الذي شغله الهم الاكبر في هذا المجال ، وتذوق حلاوة القرب ممن هو انيس للذاكرين ، فإنه لا تنقدح عنده النية اساسا للتوغل في الالتذاذ بالمأكل والمشرب الى حد الالتهاء ، فإن القاعدة العامة في هذا المجال هي ان ( من عظم الخالق في نفسه .. فإنه سيصغر كل شيء في عينه ) ، والعكس هو الصحيح ، أي من عظم ما سوى الله في عينه فإنه سيصغر الخالق في نفسه !..وهذه هي فلسفة الحياة باختصارها

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 27-10-2003 - 09:38 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236528

تاريخ اليوم
لمفجر الثورة

  8

مفجر الثورة:
س1) ما هو الواجب على العلماء والمجتهدين للم الشمل الشيعي من واقع الإختلاف؟
س2) من س1 نتساءل، ما هو دور العوام من الشيعة ليساعدوا على هذا الإتجاه؟
س3) ما هو رأيكم في الوضع الحالي -بالنسبة للشعية- قبل وبعد الأمور التي جرت وتجري عليهم وعلى الأمة الإسلامية؟ هل ترونه للإحسن أم للأسوء؟ فإن كان للأحسن، فما هي الموارد الطيبة التي نتجت - حسب إعتقادكم -؟ ما هو الحل إن كان للأسوء؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
لو أننا عملنا بالقواعد الشرعية المقررة عند الاختلاف والمتمثلة بمجموعة من الاسس منها : الحمل على الاحسن ، والابتعاد عن سوء الظن ، واحترام اليقين الذاتي الذي هو حجة على العبد ، والاحتكام الى الاسس المحكمة والمتفق عليها من الكتاب والسنة ، والابتعاد عن اجواء التحزب والدفاع الاعمى عن الذات ، والالتفات الى ان من كسر مؤمنا فعليه جبره ، وان من اهان مؤمنا فقد ارصد لمحاربة الله تعالى ..
اقول من التفت الى مجموع هذه القواعد سواء من الخاصة او العامة من العلماء والمتعلمين من الاصول والحاشية اذا التفتو جميعا لهذه الامور فلا يبقى محل للنزاع ، اذ لو اجتمع جميع الانبياء في قرية صغيرة لما اختلفوا ابدا!..

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 27-10-2003 - 11:15 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236532

تاريخ اليوم
للموالية النجدية

  9

موالية نجدية:
يقول السائل:
1-اعتدت على عدد من المستحبات والتزم بها يوميا لكني كثير السفر بسب العمل وعندما اسافر اترك المستحبات واترك صلاة الليل خوفا من ظن صحبتي بي سوء واعتقادهم ان فعلي رياء مع ثقتي الشديدة باخلاص نيتي، هل ما افعله صحيح ام أنه من الاولى أن امارس عاداتي المحببة الى نفسي؟
2- هل هناك بديل عن صلاة الليل ويترك نفس الاثر الروحي؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
هذه من الاخطاء الفادحة ان يخلط الانسان بين الهاجس العابر ، وبين الفكرة المستقرة .. فإن تردد خيال الرياء في جنبات النفس مع التأذي من ذلك ، لا يعد من الرياء في شيء ، وقد صرح بذلك في الرسالة العملية .. وليس هنالك ما يعوض عن صلاة الليل ، فإن المقام المحمود لا يعطى الا بذلك ، ومن هنا وجب على النبي (ص) ..
العلاج الامثل لدفع الرياء هو استصغار قدر المخلوق ايا كان ليبدو باهتا جدا امام جبار السموات والارض !..
فما قيمة المخلوق من الثرى لينسي ذكر خالق الثريا ؟..

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 27-10-2003 - 11:21 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236539

تاريخ اليوم
للاخ المهند

  10

المهند:
سؤالي هو حول الصلاة على محمد و آل محمد عليهم السلام، فحين نقول: اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، فلا شك أن لها دلالة واضحة في علو مرتبة محمد و آل محمد عليهم السلام, وبذلك وجبت مودتهم، لكن ما هي المعاني الأخرى التي نستوحيها من هذه الكلمات من باب العقيدة أو العرفان؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
ان طلب الصلوات على النبي وآله اسوة بالصلاة على ابراهيم وآل ابراهيم يكشف ايضا عن مدى قرب الخليل الذي حاول ذبح ولده لمجرد منام رآه ، وفي ذلك درس وعبرة في أن قانون القرب الى الله تعالى ثابت في كل عصر ، فإنه لا ينال ما عنده الا بتقديم قربان يعتد به ، سواء في النفس او المال ..
فإذا كان ابراهيم (ع) بلغ ما بلغ لمجرد محاولته ذبح ولد واحد ، فكيف بمن رأى خيار الخلق من الاصحاب والاولاد مضرجين كالاضاحي بين يديه ؟.. ومن هنا كان للثاني مرتبة يغبطه عليها جميع الانبياء والاوصياء ، من هذه الجهة الخاصة .

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404236542

تاريخ اليوم
لسحر البيان

  11

</-- -- المشاركة ترقيم>

سحر البيان:
س: هل جميع الاحلام التي يظهر فيها الائمة صحيحة, ام ان الشيطان يمسها في بعضها, وكيف التمييز؟
س: هل زيادة عدد او نقصانه في الاذكار يفسدها, وهل الجواب شامل على جميع الاذكار أم بعضها, وتسبيحة الزهراء أي منهما؟
س: هل الشعور الافضلية والعجب بالذات اتجاه مخلوق آخر جائز شرعا؟ وهل الامر سيان بين الشعور
بالافضلية لأمر ديني او دنيوي وهل سيان مع شخص مسلم و غير مسلم؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
ان الاحلام لا تعدو كونها بابا من ابواب الظن الذي لا يفيد العلم ابدا ، إلا مع وجود قرائن قطعية ..
وعليه ، فلا ينبغي للمؤمن ان يعول على هذا الباب الوهمي ، فإنه مدخل من مداخل الشيطان ..
نعم قد تكون محذرة ، أو منذرة في بعض الحالات .. ولكن لا يمكن التعويل عليها ابداً !..
نصيحتنا في المنامات هي دفع الصدقة عند التشويش جلباً لخير المنام ، أو دفعا لشره .
راجع الاداب والسنن على موقع السراج - قسم المنام - فإن الالتزام بها دافعة للمنامات الموهمة والمزعجة ، وخاصة النوم على الطهور ، وذكر تسبيحة الزهراء (ع) ..

واما بالنسبة للاذكار ، فلا بد من الالتزام بالعدد المنصوص لكسب تأثير ذلك الذكر ، وفي نفس الوقت لا يصح التعبد بما لا يستند الى قول المعصوم (ع) ، فإن الختومات المخترعة هذه الايام كثيرة !..

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 27-10-2003 - 11:29 PM
   
الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 27-10-2003 - 11:37 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404237330

تاريخ اليوم
للاخ باقر

  13

باقر : س : حول تجربة ادركتها .. تتمنى أن يعيها شباب هذا الزمن .. والذي يمر في هذه المرحلة الخطيرة ...... ؟
سؤال آخر .......... كتاب تنصح كثيرا بقراءته .. ؟


الجواب :
اعتقد انه لا بد من تقديم قربان الى الله تعالى من خلال جهاد يعتد به فى سبيل تحقيق رضا المولى ولو قبل الله تعالى سعى العبد فى تحقيق مصداق من مصاديق الجهاد الاكبر فانه يرشح للدخول الى دائرة الاصطفاء الالهى والذى اذا دخله العبد فانه سيترج بشكل تلقائى فى مدارج الاكمال فان المربى المتعال هو الذى ذكر صفة من صفاته حيث قال : { واصطنعتك لنفسي }
وكتجربة عملية لذلك فان احدهم اتصل بى من ... قائلا انه تعرف على فتاة مسلمة جاءت بها عصابة الافساد بدعوى تشغيلها فى مهنة الطب ، ولكن فى مقام العمل اكتشفت انها وقعت فى الفخ المنصوب لها ، فالتجات الى ذلك الشاب ليستنقذها من براثن الرذيلة ، ومن الواضح ان الامر كان يحتاج الى كلفة مالية عالية لما صرفت عليها العصابة فى تلك الفترة ، فما كان من هذا العبد الصالح الا ان يقوم بهذا البذل ليجعلها فى مكان آمن وهى تحت حوزته ، من دون ان يفكر حتى بالاستمتاع المحلل بها ، وذلك لرغبته فى ان يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم لا يشوبه شيى من صور التلذذ الحسى !! .. حتى اننى سالته - متعجبا من امره - عن جزئيات حاله ، ففهمت انه لم يكن متزوجا من جهة ، والفتاه لم يكن ينقصها جهات الجذب المعهودة فى النساء ..
نعم هكذا اراد ان يسجل فى ديوان عمله تجارة مربحة ، يسرها لهم رب كريم

واما الكتب فاننى رايت ان من خيرة ما كتب فى هذا الباب هو ما كتبه صاحب كتاب الطريق الى الله تعالى المنشور على موقع االسراج فى الصفحة الرئيسية

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 29-10-2003 - 06:00 AM  
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404237333

تاريخ اليوم
للبروفسور

  14

البروفسور : س: انا اعيش في دوله غربيه للدراسه طبعا واسكن مع جنسيات مختلفه من دول شرق اسيا
وهذا البيت صاحبه مسيحي يسكن معنا اب و يعمل في شؤن البيت والشباب الذين معه
من شرق اسيا يقومن بل مساعده في التنظيف وغيره (صحون . واخواتها).


الشيخ حبيب الكاظمى :
هناك تكليف فقهى يتمثل فى : اجتناب رطوباتهم وما يلمسونه برطوبه، بناء على نجاسة خصوص غير اهل الكتاب او مطلق الكفار ( حسب الخلاف الفقهى )

واما الواجب الاخلاقى فيتمثل فى : ايجاد عوازل معهم تحول دون انتقال خلائقهم اليه ، فان خلائق السفهاء تعدى - كما هو معروف - والكافر بل مطلق الفاسق موجود محجوب عن مولاه ، وحاجب لغيره .. ومن هنا لزم النظر اليه على انه موجود مصاب بالمرض المعدى ، واى مرض اشد من المرض الذى وصفه القران الكريم { فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا } !!
ومن افات معاشرة المنحرفين عن المنهج الحق : ان المنكر يفقد منكريته مع تكرار المزاولة امام العبد وخاصة مع عدم النهى ، فان المنكر منكر لانه لا يستسيغه الطبع السليم ، ولكن العيش فى اجواء الفاسقين مما يمكن ان يزيل قبح المنكر من النفس ، فيصير معروفا وهى مرحلة خطيره فى هذا المجال
طبعا هذا لا ينافى ان يسعى الانسان - بقدر الامكان مع احتمال التاثير - فى رش بذور الايمان فى النفوس المحيطة به ، وخاصة من خلال عرض محاسن كلمات كبرائنا (ع) فان الناس لو اطلعو على محاسن تلك الكلمات لاتبعوهم .

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 29-10-2003 - 06:23 AM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404238580

تاريخ اليوم
اجابة على امة الله

  15

السؤال : ما هي الطريقة المثلى لدعوة الوالدين لمذهب أهل البيت عليهم السلام، مع العلم أن مجرد فتح الموضوع يحدث عندهما استياء و ضجرا و صحتهما لا تسمح لهما بأي ان؟ و هل تعتبر دعوتهما إلى الحق واجبة علي مع أني أخاف على صحتهما كثيرا؟
جواب الشيخ حبيب الكاظمى:

لقد تحدثت مع اخوانى فى هذا المجال قائلا : ان الدعوة الى خط اهل البيت (ع) لا بد وان يكون بشكل مدروس فلا يصح رفع هذا العلم المقدس فى كل ناد ، فان هذا من صور التعرض للوهن والاذى فى حالات كثيرة .. واليكم بعض القواعد والملاحظات الهعامة فى هذا المجال ارجو ان تكون نافعه باذن الله تعالى :

1- اننا نعتقد ان هذا الطرح لا بد وان يكون امام من لديه حالة الشك والتردد فيما هو فيه ، والا فالقاطع لا يمكن الحديث معه!! .. طبعا يمكن فى بعض الحالات ان يثير الالنشان الشك فى بعض الموروثات لدى الطرف الاخر ، فاذا انقدح عنده الشك ، فانه يمكن بعد ذلك اعطائه الجرعة التى تلائم مستواه .

2- لا بد من ان يكون البحث هرميا ، فالذى لا يقبل منك الاصول كيف تشغله بالفروع ؟.. والذى لا يعتقد بحجية قول المعصوم (ع) كيف تقنعه ببعض الجزئيات التى تحتاج الى نقل حديث ممن هو حجة لديك فقط ؟!! .. وعليه فهل من الصحيح ترك بحث الامامة والقيادة الالهية ، ليكون البحث فى : المتعه ، والقبور ، والجمع بين الصلاتين ، والوضوء ، ووقت الافطار ، والتراويح ، والتبرك ، والشفاعة ، والتحريف وما شابه ذلك من الابحاث التى لا يمكن الوصول الى نتيجة فى كثير من الحالات ، مع عدم وضوح خطة البحث وعدم وجود ارضية مشتركة بين المتباحثين .

3- ليس من المناسب ان يهاجم الانسان مباشرة ما يعتقده الطرف الاخر امرا مقدسا عنده ، فان هذا يثير الحفيظة الداخلية وبالتالى يفقد العقل المجرد نزاهته واستقلاليته ، وبالتالى تحل محلها العصبية والتوتر والتشبث بما كان ، كائنا ما كان !!.. ان كسب ود الطرف الاخر واقناعه بان الهدف حقيقة ليس هو اظهار التفوق على الطرف الاخر عنصر ضرورى فى كل محاورة هادفة .

4- لا ننصح بتقديم كل ما كتب باقلام الموالين لمنهج اهل البيت (ع) .. فان هذه الكتابات مختلفة فى الدرجة العلمية، كما انها مختلفة فى المنهج .. فبعضها يفيد للتشكيك ، وبعضها يفيد فى اثبات وارساء القواعد ، وبعضها يفيد فى تشييد البنيان .. ومن توغل فى هذا البحث يشخص دقيقا ما ذكرت فان ما كتب يناسب بعضها للعرض الداخلى ، وبعضها للعرض الخارجى كالمراجعات ومعالم المدرستين !!

5- لا يكن الهم فى البحث هو الحصول على النتيجة ، حتما فان الله تعالى يحب ان يرى عبده ساعيا فى ترويج الهدى الالهى الذى كان مظلوما طوال التاريخ .. ومن الواتضح ان الانبياء جميعا لم يحققوا الا شطرا يسيرا فى امالهم فى هذه الحياة .

6- هنالك احاديث مفتاحية - ان صح التعبير - اعتقد انها تمثل حصونا قوية ، بل ادوات ة لقلب الموازين لدى الاخرين ، منها : حديث الثقلين ، وحديث الاثنى عشر خليفة ، وحديث الغدير .. والا فان التركيز على مجرد الفضائل والمطاعن قد لا يوصل الى حل .

7- لا بد من الالتفات الى حقيقة مهمة : وهى ان الشخص الذى نشا على معتقد ما سنوات من عمره - بل وبنى عليها الفروع الفقهية فى حياته - لا يمكنه ان يرضى لنفسه الاعتراف الصريح ، وان تمت الحجة بينه وبين نفسه ، فان هذا حاجز نفسى ليس من الممكن ان لا يتجاوزه بسهوله .. ومن هنا لا بد من ترك فرصة للطرف الاخر حتى يفكر ، ولا يناسب الاستنطاق الصريح منه ، فان دواعى الخجل ، وثقل الاعتراف بخطا المسيرة ليس بالامر الهين .

8- فى خصوص الارحام ، لا بد من الالتفات ان قواعد المعاشرة بالتى هى احسن ، والقول اللين فى خصوص الوالدين ، محكمة فى هذا المجال .. فان نمط البحث - حتى العقائدى معهم - لا بد وان يكون مختلفا مع الاخرين ، فان روايات اهل البيت مليئة بالتوصيات فى هذا المجال .

9- لا نغفل ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن ، فان كان يهمك امر ارشاد من تحب، فلا تنس التصرفات الالهية .. وعليه فلا تحاول ان تعتمد فقط على ما اوتيت من قدرة فى فن المجادلة ، فان قوة التاثير فى القلوب يعتمد على فيض من مقلب القلوب .

10- لا بد من الالتفات ان الدفاع عن الحصون الرئيسية لخط الامامة والولاية، من اعظم القربات الى الله تعالى .. والمنصرف الاول لحديث افضلية مداد العلماء على دماء الشهداء متوجه الى حملة هذا الصنف من اللواء قبل غيرهم ..

11- لا تغفل عن حقيقة ان ارشاد فرد واحد - اصولا او فروعا - قد يستلزم ارشاد اجيال بشرية باكملها فتاتى يوم القيامة واذا بالاف البشر يقدمون لك الشكر لما قدمته لجدهم الاكبر مثلا مما اوجب تغيير المسيرة فى الحياة !!

12- واخيرا اعتقد ان ما ذكرناه فى الابحاث العقائدية المسموعه على الموقع لهو عون لمن اراد الدخول فى هذا المجال
وابشركم هنا اننا سوف نضع على الموقع موسوعه مصغرة فى هذا المجال من انتاج القسم العقائدى فى الموقع وهو تبويب وفهرسة لما كتبه العلماء الفضلاء فى هذا المجال من مواقع مختلفه واليكم العنوان :
http://www.alseraj.net/aqaed

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 30-10-2003 في الساعة - 07:48 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 30-10-2003 - 07:44 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404238625

تاريخ اليوم
لمفجر الثورة

  16

س: كيف السبيل لنصل إلى حالة العارفين (العرفان)..؟؟
ما هي الضوابط التي يجب علينا أتباعها للوصل لذلك..؟؟


جواب الشيخ حبيب الكاظمى
مع الاعتذار سلفا لاختصار الجواب ، وذلك لاننا نعمل في جبهات شتى !..
أسأل الله تعالى أن يوفقنا لاداء حقوق الجميع ، ولا يتم ذلك الا بعونه وكرمه .

اعتقد ان الجواب الذي اجبت على اختصاره يعتبر العنوان العام للجواب التفصيلي ، وخير الكلام ما قل ودل ..
واما ما سألته بالنسبة للعرفان ، فإنني اولا اؤكد على حقيقة ان هذا التعبير لم يرد على لسان المعصومين (ع) ، وبالتالي فإنه ليس هنالك ما يقابل منهجهم في التقرب الى الله تعالى ، والكثير مما كتب في هذا المجال ، وخاصة من طرف المنحرفين عقائديا ، لا يعتد به كثيرا ، فإن كتاباتهم تشبه بعض من كتب في علم النفس حيث يخلط بين الفرضية والنظرية ، ولا شك ان موضوع هذا الامر هي النفس الغائبة عن الحواس ، ولا بد من وجود قدرة ذاتية لاقتحام حواجز الطبيعة للوصول الى ما وراءها ، وليس هذا بالامر الهين ، أو اكتساب هذه القدرة من الغير الذين وصلوا الى هذا المجال .. وعلى كل تقدير فإن الامر لا يتم الا بترشيح الهي في هذا المجال.

اعتقد ان لب الامر ينحصر في تحقق هذا الحالة في النفس ، الا وهي أن يجد الانسان نفسه دائما بين يدي مولاه ، فإذا تحققت هذه الحالة فإن العبد لا يمكن ان يهم بمخالفة اوامره فضلا عن الشروع في مقدمات ذلك .. فضلا عن الممارسة العملية .

ان هذا الشعور لا يتحقق الا من خلال مجاهدة متصلة في حقل مخالفة الهوى ، وإيحاء الشيطان ، وإلا فإن حالات الاقبال المرحلية ، وبعض التجليات الالهية الفصلية ، سواء في المشاهد او المواسم المباركة ، لا تكفي لتحقيق هذه الحالة ، والخطوة الاولى تبدأ بالعزم الراسخ على ترك الذنوب بكل صورها ، وبتعبير البعض الاعتقادية والسلوكية ، ثم اتقان اداء الواجبات تحقيقا للملكوت المستبطن فيها ، ثم المحاسبة والمراقبة الدقيقة لكل قول وفعل حتى الهواجس الباطنية ، ثم الجلوس بين يدي الله تعالى في اليوم والليلة من أجل استجلاب نظره ، ذلك النظر الذي تصرفه الذنوب والغفلا ت ، ومن منا يخلو في اغلب ساعاته من مخالفة لامر مولاه أو نسيان لذكره حين الاشتغال بالمباحات ..

واخيرا ، الذي لا يحمل هم اصلاح نفسه ، كهم شاغل ، فإن هذه الكتابات بل الكتب ، بل المواعظ ، لا يمكن ان تغير من مجرى حياته سوى بعض الخلجانات العابرة ، والعتابات التي ليست لها ثمرة في الخارج.

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 30-10-2003 - 09:00 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 17
بمعدل » 0.27 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404238638

تاريخ اليوم
للحوراء زينب

  17

س : من المعروف إن الله سبحانه وتعالى يبتلي الإنسان بالمصائب إما نتيجة لذنوب
أقترفها ( من باب العقاب ) .. أو يبتلي الله الإنسان لرفع منزلته ودرجته عنده ..
كيف لنا التفريق بين هذه الإبتلاءات ؟ و كيف يصقل البلاء شخصية الإنسان ؟


الشيخ حبيب الكاظمي :

اولا : اننا لا نستطيع ان نقطع بخلفيات ما يرد علينا من قبل الله عز وجل ، فإننا لا نحيط علما بما يجري في عالم اللوح المحفوظ لنشخص طبيعة البلاء الوارد.. وهذا يجعل الانسان دائما يعيش حالة الخوف والرجاء ..

وثانيا : المقياس الظاهري لذلك هو ان يلاحظ الانسان مجموع سلوكه مع ربه ، ونفسه ، وغيره .. فإذا رأى خللا في هذا المجال ، فمن المتوقع ان يكون البلاء النازل مقابل ذلك الخلل ، وخاصة بعض الذنوب التي تستوجب نزول البلاء سريعا ، كقطع الرحم ، وكظلم من لم يجد له ناصرا الا الله تعالى ، وكالذنوب التي يستخف بها صاحبها !..

واما اذا وصل العبد الى مرحلة العدالة العالية ، او العصمة النازلة ، فإنه من الواضح تحقق حالة النفس التي رضيت عن الله تعالى ، ورضي الله عنها .. وبالتالي فلا موضوع اصلا للبلاء الانتقامي ، بل كل ما يرد هو بلاء تكاملي .. ومن هنا قيل عن الحسين (ع) في يوم عاشورءا انه كلما اشتد عليه البلاء اشرق لونه الشريف ، وذلك لاحساسه ان اشتداد البلاء علامة على اشتداد اللطف الالهي المتمثل بالتجليات التي تدرك ولا توصف!..

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 30-10-2003 - 09:08 PM
      
 
          

  

عدد الصفحات (2): « 1 [2]   الموضوع السابق الموضوع السابق   الموضوع التالي الموضوع التالي
الكاتب
الموضوع إضافة موضوع جديد    إضافة مشاركة

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 28
بمعدل » 0.35 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404244007

تاريخ اليوم

رد على الباحث المتأمل

  21

س: المعروف ان الطريق الى الله تعالى فيه الكثير من الخلط والخبط .. وكذلك كثر المدلسون لعدم وجود الضوابط والرقيب ، وخاصة هذه الايام لوجود العطش المعنوى .. فما هى النصيحة فى هذا المجال ؟

الشيخ حبيب الكاظمي:
لا شك ان هذا سؤال وجيه في هذا المجال ، وذلك لان معرفة الزيف في هذا المجال ضروري جدا .. وذلك لكثرة المدعين والمتخبطين في هذا المجال ، مستغلين سذاجة القلوب الطيبة ، وخاصة من ذوي المشاكل والعقد فيزجون بهم في بعض المتاهات كتلقين السحر ، وتسلط الجن ، وما شابه ذلك مما يصرف الفرد عن التفكير الجدي في تغيير مسيرة حياته بيده ، والاعتماد على نفسه اذ ان الاعتقاد بوجود قوة خارج دائرة السيطرة تجعل الانسان منكمشا على نفسه ، ولا يمكنه الخروج مما هو فيه ما دام يرى ان الامور تدار من عالم المجهول .. ولطالما اصبح هذا النمط من التعامل اداة للابتزاز وايقاع الضحية في فخ التعلق بذلك المشعوذ الذي يرى في فريسته صيدا دسما كما هو الملاحظ ، وخاصة في بعض البلدان الخليجية ..
ارجو واقول ان هنالك بعض المؤشرات التي تبعث على الريب والشك ، ومنها كثرة الادعاءات وخاصة بشكل علني ، ومنها الاعتماد على المنامات والرؤى ومحاولة كاشفا عن الواقع ويبلغ الامر مداه في السوء عندما يجعل ذلك من طرق الزام الاخرين بحكم شرعي ما انزل الله تعالى من سلطان.. ومنها دعوى المكاشفات ورؤية بعض الصور والروائح والاصوات في عالم اليقظة ، ومن الواضح في كل هذه الموارد ان الانسان الساذج الذي لم يستند على قوة البرهان ليست له ما يثبت عكس ما يقول الطرف الاخر .. وخاصة اذا رأى مجموعة من السذج امثاله ، يصدقون اصحاب المقالات الغريبة .
ان تحكيم الضوابط الشرعية في كل هذه المجالات والمتلخصة في عدم اتباع ما لا يورث اليقين ، والاعراض عن الذين يكثر منهم صدور تلك الاشارات التي ذكرناها ، وقد ورد ما مضمونه ( اياك ان تنصب رجلا ما دون الحجة ، فتصدقه في كل ما يقول .. ) فهل نحن كذلك ؟..
اعتقد ان هؤلاء هم قطاع سبل الطرق الى الله عز وجل ، ولطالما سببوا الوهن باصل الطريق .. واثاروا سوء الظن بحملته الحقيقين بعد انكشاف زيف هؤلاء المدعين ..

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 07-11-2003 - 09:26 PM
     

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 28
بمعدل » 0.35 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404244017

تاريخ اليوم

رد على بنت الهدى

  22

س: س1: ما هي الكبائر ، وهل ترك الصلاة من الكبائر ؟ وما هي الذنوب التي تستوجب نزول البلاء سريعا ؟
س2: ما حكم ترك الصلاة أو الصلاة المتقطعة ؟


الشيخ حبيب الكاظمي:
لا شك ان الاصرار على ترك الصلاة من الكبائر الموبقة ، ولا يكاد ينقضي عجب الانسان من تارك الصلاة اذ ان الانسان اسير الاحسان ، ولا يترك فرصة الا ويشكر من اسدى اليه معروفا ، ولو كان في ابسط الدرجات !.. فكيف تطاوع الانسان نفسه ان لا يقف دقائق معدودة في كل يوم ليشكر واهب الوجود ، وخاصة لمن رأى في حياته تميزا من حيث النعم ، وخاصة المعنوية منها ؟!..
وخير ما يكشف لنا عن اهمية الامر هو تعبير المصطفى (ص) بعمودية الدين بالنسبة للصلاة ، فمعنى ذلك ان تارك الصلاة لا دين له ، وخاصة اذا علمنا ان هذه الحركة مشتركة في مسيرة الانبياء جميعا حتى ان ابراهيم الخليل (ع) عندما يناجي ربه بعد قيامه بما قام ، وكأنه طلب في مقابل ذلك عوضا ، اذ يقول : ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ..).
ولا يفوتنا هنا القول ان الذي يأتي بالصلاة الظاهرية ، بشرائطها واجزائها كاملة ولكن من دون خشوع واقبال ، فإن هذه الصلاة لا تنهاه عن الفحشاء والمنكر .. فكيف بمن تركها من رأسها ؟..
اعتقد ان من موارد ركوب الشيطان على العبد الى درجة يتخذه دابة يسوقه حيثما يشاء هو ترك الصلاة !..
وما قلناه ينطبق على صاحب الصلاة المتقطعة ، فإذا كان الويل للساهين عن الصلاة ، فإنه من الممكن انطباقه على المتقطعين فيها ..
ان من استذوق حلاوة اللقاء الالهي ، فإنه لا يرى لذة في الوجود كهذه اللذة ، بل يستغفر من كل لذة بغير ذكره ، ومن كل سرور بغير قربه !..اين هؤلاء من ذلك الذي يستنكف عن هذه الركيعات التي يلتزم بها حتى بعض صبيان المسلمين قبل البلوغ ؟!..
وسنجيب على باقي اسئلتكم تباعا باذن الله تعالى .

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 07-11-2003 - 09:37 PM
   

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 28
بمعل » 0.35 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404244965

تاريخ اليوم

ردعلى المسلم الحر

  23

س 2 : إلى أي مدى يجب أن يكون التثبت من أكل المطاعم (أعلم بعض المؤمنين من الذين يدخلون مطبخ المطعم للتثبت) .. فهل يجب أن نصل إلى هذا المستوى من الاحتياط ؟؟
وهل اللحوم المذبوحة في دولة غير إسلامية ولكن عليها شهادة من دولة إسلامية بأنها حلال جائز أكلها ؟؟ (مثل التعاون الإسلامي - ذبح البرازيل بشهادة من حكومة دبي وبنك دبي الإسلامي) ..


جواب الشيخ حبيب الكاظمى : لا بد من الاعتدال فى الامر ، فالبعض لا يبالى بما يدخله فى جوفه ، معتمدا على صرف الادعاء مع وجود القرائن التى تدل على انه لا يراد من شعار الحلية الا تسويق المنتج!! .. فما كانت الشركات الكبرى فى سلسلة المطاعم الدولية ، مما يمكن الركون اليها فى هذا المجال، والحال ان المكلف يكاد يقطع بالمصدر غير الشرعى للحومها !!..

ان غلبة شهوة الاكل التى تدعو الانسان الى تناول كل ما يجده امامه ، من موجبات التورط فى اكل الحرام الواقعى ، والذى من الممكن ان لا يفقد تاثيره على الانسان - حتى على فرض الجهل - كمثل السموم فى عالم الطبيعه ، التى لا يختص تاثيرها فى فرض العلم .. نعم من الممكن ان يتفضل الله تعالى فى صرف السوء عن عبده ، فيما لو قام بما عليه من التكليف وان اخطا فى مقام العمل .
وعموما فاننا نحبذ عند السفر الى البلدان التى يقل فيها الحلال : الاقبال على الاكلات النباتية الشائعه هذه الايام ، او الاستفادة من الاسماك ، اذ انه لا يشترط الاسلام فى صائده .. اضف الى ان ميتة السمكة طاهرة كما هو معلوم ، وهذا يخفف من وطاة المسالة ، حيث لا يتورط الانسان فى اكل النجاسة حتى مع فقدان التذكية فى السمك

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 28
بمعدل » 0.35 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404248543

تاريخ اليوم

رد على قطر الندى

  27

بالنسبة لايام اقامة الفاتحة على الميت فلم اجد نصا بخصوص ذلك .. وعليه فلا مانع من اقامة العزاء للميت بما يناسب صاحب المصيبة .. ولا بد من تحاشى موجبات الاسراف كاستعمال الزهور فيما لا داعى له ، او التباهى بالاطعام ، او بوضع الاعلانات المكلفة فى الصحف او ما شابه ذلك .. فبدلا من الاعتبار بالموت ، يحاول الحى ان يستثمر سمعه الميت او وجاهته او ما شابه ذلك فيما يعود له بالنفع له !!!

والوارث الوفى هو الذى يحاول التفكير فى صدقة جارية للميت ، فانه احوج ما يكون الى درهم واحد يدفع عنه بلاء عالم البرزخ ، حيث انقطاع العمل واختلاء الميت مع ربه .

واستغل الفرصة الان لاخاطب الاحياء بضرورة التفكير فى تعيين الثلث لصرف الخير فهذا تفضل الهى على الميت فى ان تكون له صدقة جارية بعد موته .. فلماذا نفوت هذه الفرصة ، لنضيف هذا الثلث الى الثلثين بيد الوارث ، الذي قد ينفقه فى المعاصى والملذات ؟!

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 14-11-2003 في الساعة - 03:26 AM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

  14-11-2003 - 03:22 AM
      

الشيخ حبيب الكاظمي

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 28
بمعدل » 0.35 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404249942

تاريخ اليوم

شكر للاخ الطيار

  28

نشكركم كثيرا على عرض الدعم للموقع .. ولكن الى الان وفى الظروف الفعلية فان الامور ميسرة الا اذا اردنا ان نطبق بعض مشاريع التوسعه فى الموقع فنخبركم فى حينها .. جعلكم الله تعالى ممن اعطى الاجر الاكبر بالهم بالحسنة!!

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

  15-11-2003 - 06:57 PM
   
  15-11-2003 - 07:06 PM
   
       

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404249950

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على عاشق الحق

  29

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : ما حكم من يحاول التخلى عن زوجته بالانجاب المتكرر بحيث لايكون الفاصل الزمنى بين كل مرة تنجب فيها الزوجة الا مدة الحمل تزيد شهرين او ثلاثة .

الجواب :
لا ادرى ما العلاقة بين التخلى عن الزوجة وكثرة الانجاب ، وهل العلاقة بين الزوجين تتنزل الى مستوى التكاثر فحسب ؟!.. وكان المراة تتحول الى جهاز نفريخ فقط !! .. اين العاطفة ، واين السوابق التاريخية ، واين قدس نقطة الشروع التى بدا الزوجان حياتهما بذلك ؟..

ان النبى الاعظم من خلال وصاياه ، طالما اكد على العنصر النسائى ، وكيف ان الله تعالى سريع الغضب لها .. ومن الواضح ان انفرادها فى الحياة ، وكونه محتاجة الى العش الزوجى لها ولاولادها ، تجعلها تسكت على كثير من الالام الممضة ، سترا على نفسها .. ومن هنا تتجلى عظمة الظلم حينما يحاول الزوج ان يحشرها فى هذه النقطة الحرجة مبالغه فى استغلال هذا الاضطرار من المراة !!

ولطالما راينا العقوبات الالهية التى حلت بالزوج كانت من هذا الباب ، وهو لا يحاول الاعتراف بذلك .ز
ولكن ما الجواب يوم تبلى فيه السرائر ، ويواجه العبد ربه ولا ميزان الا قول الحق؟!!

ان من اسباب الانتكاسة المعنوية لكثير من الرجال رغم ادائهم لواجباتهم الاخرى ، هو هذا الظلم الخفى لمن حوله .. فان تكرار العلاقة بينهما جعله ينسى الموازين الالهية الحاسمة فى هذا المجال !!

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 15-11-2003 - 04:06 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404251711

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على شمس الايمان

  30

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : كيف يمكن للإنسان أن يشغل نفسه عن اتباع الهوى والذي يشغل عن طاعة الله ؟ولكم جزيل الشكر..

الجواب :
أعتقد ان الامر يحتاج الى تفصيل والى محاضرات طرحنا قسما منها في المحاضرات المبوبة في صفحة الموقع ، وذلك قسم - كيف نتعامل مع النفس ..فارجو المراجعة للمزيد هناك..

ولكن اجمالا اقول لك بان الانسان لا يصل الى درجة عالية من الكمال الا ان يتصرف في دائرة الشهية لديه، فإن طبيعة النفس هي الاقدام على ما يطابق مزاجها ومن الصعب جدا مع وجود مزاج المنحرف ان يغير الانسان وجهة جوارحه عن طريق الوعظ والتلقين ، فإن هنالك حال من الاتفاق الداخلي بين الجوارح والجوانح .. فإذا انسجم وتعاون في توجيه الفرد الى وجهة معينة ، فإن نداء الفطرة والوجدان والعقل يكون كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء.. ومن هنا عندما يمن الله تعالى على بعض عباده ، يقول عنهم بانه حبب اليهم الايمان ، فإذا وجد العبد حلاوة الطاعة في قلبه الى درجة بليغة ، فإنه بقياس تلقائي لا يجد للحرام حلاوة ، بل يجد فيه مرارة وقبحا ورفضا داخليا طبيعيا ، فلا يحتاج الى كثير مؤونة في صد نفسه عن الحرام كالذي لا يجد جهادا في صرف نفسه عن اكل الحشرات مثلا !..

ان الحرام سواء ارتبط بالفرج او البطن ، او غير ذلك ، يتحول الى امر يمجه طبع المؤمن السليم ، ومن هنا لا يعيش حالة من الجهاد الاكبر في هذا المجال ، وذلك لانه تخطى هذه المرحلة الابتدائية ليكون همه الاوحد هو اختراق الحجب الباطنية ليصل الى انوار الملكوت الاعلى ليتحقق اخيرا في حقه بعض المضامين الورادة في ذيل المناجاة الشعبانية ، والتي انصحكم بمراجعتها بين الفينة والاخرى ، فإنها تصلح لجميع الشهور ، إذ قلما ورد مثل هذه المضامين في الادعية الاخرى ، لانها بحق ادعية الخواص من طالبي القرب الى المولى عز وجل.

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 18-11-2003 - 06:17 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404251713

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على نجمة

  31

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : سؤالي عن الأبراج ماذا عن الإهتمام الشديد بها لمجرد الإطلاع وهل يجوز تصديقها وشكرا لكم.

الجواب : ان المؤمن لفي شغل عن كل علم او معلومة لا تنفعه في الدنيا او في الاخرة ، والقاعدة العامة في هذا المجال ، هو الانصراف عن كل ما لا يفيد علما يقينيا ، فقد قيل في تأويل قوله تعالى ، فلينظر الانسان الى طعامه ، اي الى علمه الذي ياخذه هو عمن ؟..

ان قضية الابراج قضية اقرب للنكتة منها الى الواقع ، فما يذكرونه لملئ زاوية في الصحفية لا يستند الى علم قطعي .. وقد ورد بأنه كذب المنجمون ولو صدقوا !..

ومع الاسف نرى البعض يتأثر ايجابا وسلبا بمثل هذه الاباطيل ، ولا شك انها نفحة من نفحات الشيطان لصد الانسان عن التفكير الجدي في الحياة ، واستعمال العقل عند الاقدام والاحجام ..

كما اني اتأسف مرة اخرى لضياع ساعات العمر المباركة في كثير من الترهات التي لا تغني ولا تسمن من جوع سواء في الفضائيات او المواقع او الصحف او الجرائد ..

هل بلغ رخص الحياة الى هذه الدرجة التي يتحير فيها العبد كيف يقتل وقته ، وهو يحتاج يوم القيامة الى تهليلة واحدة ليرجح كفة حسناته.

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 18-11-2003 - 06:23 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404252170

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على الاخ مجدى

  32

</-- -- المشاركة ترقيم>

س: هناك من يقول بأن ضمائر القرآن ترجع الى الأئمة عليهم السلام فما ردكم على ذلك مدعما بالدليل وشكرا .

الجواب :
السؤال وان كان خارج دائرة موضوع البحث المعلن عنه فى المنتدى ، الا ان صفوة القول فى هذا المجال : هو ان الذى جعل حجة على العباد فى هذا المجال هو الظاهر القرآنى ، اذ ان القران انزل ليكون بلاغا وبيانا و للناس ، وهذا طبعا لا ينافى وجود الايات المتشابهة فى القران والحروف المقطعة ، وذلك لارجاع العباد فى فهمها الى اولى العلم الراسخين فى العلم والمتمثل فى النبى وعترته الطاهرين كاحدى فلسفات هذا الابهام القرانى الذى لا ينكره احد بما جعل االبعض يقول : الله تعالى اعلم بمراده !! .

واما التاويل فهو من اختصاص هؤلاء ايضا لانه انما يفهم القران كاملة من خوطب به قبل غيرهم - الا وهم حملته - ولكن بشرط ثبوت ذلك عنهم وصدوره منهم .. فلا مانع من الاعتقاد بوجود ابعاد اخرى فى الاية الواحدة ارادها الله تعالى من الاية وان كان خافيا عن البعض، وجعل ذلك الى من ارتضى من رسول ومن اخذ علمه من الرسول (ص) .

اننا - اخيرا كتوصية اخوية - ندعو فى عصر التواصل العلمى السريع : الى طرح الامور الواضحة التى لا يصعب فهمها على الجميع ، ولا يثير فيهم دواعى الرفض السريع ، فان العقول تسارع الى انكار ما هو غريب عليها ، رغم ان القاعدة الفلسفية تقول: كلما طرق سمعك من العجائب، فذره فى يقعة الامكان حتى يذودك عنه قاطع البرهان!!..

والائمة عليهم السلام لم يكن من منهجهم طرح كل شيئ فى كل مكان وامام كل احد .. وعليه فاننا مأمورون بان لا نطرح ما تسارع الافكار الى عدم تقبله الا بعد تقديم المقدمات المقنعة كترتيب منطقى تستلزمه طبيعة هذه الابحاث الدقيقة ، فاننا مؤاخذون بما قد يسبب الوهن للفكر ، مع وجود الواضحات الدامغة فى اثبات حقانية الهدى الالهى المتمثل فى خط اهل البيت (ع)

 

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 19-11-2003 في الساعة - 11:35 AM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 19-11-2003 - 11:26 AM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404252707

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على ينبوع الخواطر

  33

</-- -- المشاركة ترقيم>

س: كثيراً ما يعاني شبابنا اليوم من الشرود الذهني حال الصلاة , لنجدهم يسرحون ، للدرجة التي يكاد الواحد منهم يكون في حيرة هل هو في الركعة الأولى أم الرابعة !
وأعرف الكثير ممن تجاوز هذه المرحلة ولا يزال كذلك .. هل نجد عندكم حل شافي لهذه المعضلة .. وما هو السبيل للإرتقاء بانفسنا بالتوجه الروحي - حال الصلاة - لله سبحانه ..وفقكم الله ويسر لكم الخطى


الجواب :
لقد اثرت موضوعا من اهم الموضوعات ابتلاء ،من جهة ، وتاثيرا فى التكامل من جهة اخرى .. فليس هناك معجون فى الشريعة بمثابة الصلاة فى قوة التاثير ، ومن هنا جعل : معراجا للمومن ، وقربانا لكل تقى ، وعمودا للدين، ومقياسا لقبول الاعمال .

ولعله لا يخلو احد من صلاة ساهية - حتى الخواص - فان ضبط الخواطر فى الصلاة وخارج الصلاة من اصعب الامور، لان التحكم فيما وراء المحسوس امر عسير كما هو واضح ، لعدم وجود الالية المناسبة لها ، اذ ان الفرد الارضى محكوم بالاليات الارضية ، والتحليق فى سماء المعرفة يحتاج الى جناح خاص كما هو معلوم.

واليكم اجمالا بعض التوصيات العملية باختصار .. فان الكلام المنقط خير من الخطاب الوعظى العام :

1- لا بد من الاستعداد النفسي للصلاة قبل دخول الوقت ، فان المشغول بالمعاصى والغفلات لا تفتتح له الابواب بمجرد الجلوس على السجادة
2- الاهتمام باقامة الصلاة جماعة فى المسجد وخاصه لجار المسجد .
3- استعمال اطهر الثياب وافضل الطيب فى مكان خال من الضوضاء ، وزينة الحياة ، عند ارادة الصلاة فى المنزل.
4- الوضوء السابغ ، وقراءة الادعية البليغة للوضوء .. وقد ذكرناها فى الااداب والسنن على الموقع.
5- الاذان والاقامة بتوجه ، ثم التكبيرات الافتتاحية السته فانها تخرق الحجب ، ومحاولة المكث هنيئة من اجل قراءة ادعية ما قبل الصلاة وطلب المدد من الله تعالى لالقاء هالة من الاقبال عليه
6- التلاوة المتانية المرتلة بصوت جميل ، مع محاولة الاتفات للمعانى ومنها اية { اياك نعبد واياك نستعين } وكيف ان العبد يدعى حصر العبادة والاستعانة بالله تعالى ن لئلا يكون كاذبا فى دعواه
7- محاولة استجماع الفكر عند كل لفظ جلالة او ضمير يعود اليه تعالى او احد اسمائه .. وقد احصيت لفظ الجلالة وضميره وباقى اسمائه الحسنى فكان مع تسبيح الزهراء (ع) فى كل فريضتين : 350مرة .. اى بمعدل اكثر من 830 مرة من ذكر المولى الكريم فى الصلوات الواجبة اليومية ... فلو التفت العبد فى كل لفظة من تلك الالفاظ الى جهة القدس المتعال ، الا تكفى فريضة واحدة لتغيير مسيرة حياته ؟!..
8- الاهتمام بالركوع والسجود - وخاصة السجدة الاخيرة - ويحاول الاطالة فيها ، ولو ذاكرا بعض صيغ المنجاة ، للاعتذار الى الله تعالى من سهوه فى الركعات السابقة .
9- الالتزام بالتعقيبات العامة والخاصة.. فان ما روى عن اهل البيت (ع) فى هذا المجال لا تجده فى اى اتجاه آخر .. بل ان ساحة الدعاء عند مدرستهم من اوسع الساحات ، اوهناك توحيد بعد ذلك ابلغ من هذا التوحيد؟!
10- المعرفة اليقينية ان علامة الصلاة المقبوله هو : برد القلب واطمئنانه، وتلذذه بالصلاة من ناحية .. والنهى عن المنكر من ناحية اخرى، فمن لم تنهه صلاته عن المنكر فلا صلاة له .
11- الفرائض لا تكمل الا بالنوافل - وخاصة صلاة الليل - فانها رافعة للنقص الذى لا يخلو منه احد .. فان من الصلاة ما تلف كالخرقة البالية ، وتضرب بها وجه صاحبها !!
12- وكلمة اخيرة سمعتها من احد الواصلين فى هذا المجال يقول بتوضيح منى : ( واما الخواطر الاجبارية فلا ضير عليك منها ، فان الشيطان لا يريد منك الزلل بغير اختيار .. واما الذى عليك اجتنتابه فهى الخواطر الاختيارية ، فان الخاطرة تمر على الذهن اجبارا ، ولكنك انت تتابعها باختيارك وهنا تكمن الخطوره !! .. )والعبد فى صلاته تمر عليه نفحات الهية ليست بالحسبان - وخاصة فى اول الفريضة - ولكنه لاهمال ذلك تسلب منه تلك النفحات، ويبتلى بقسوة غريبه تكاد تخنق صاحبه .

للمزيد من المعلومات راجع اسرار الصلاة الخاشعة على الموقع بالضغط على هذه الوصلة :
http://www.alseraj.net/17/salah.shtml

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 20-11-2003 - 11:33 AM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404254286

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

الرد على المهند

  34

</-- -- المشاركة ترقيم>

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال:السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نشكر سماحتكم على مجهودكم في الإجابة على أسئلة الأخوة , و نحن استفدنا منكم
حفظكم الله و رعاكم و جعلكم ذخرا لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام


سؤالي مولاي الشيخ حفظكم الله هو:

ما الوجه في كون النظر إلى وجه الإمام علي عليه السلام عبادة ؟
كذلك النظر إلى وجوه عباد الله الصالحين و الوالدين يكون عبادة , كيف ؟

و هل هناك أمور اخرى يستحب النظر إليها ؟

الجواب: من الواضح ان كل شيئ انتسب الي الله تعالي فانه يكتسب رشحه من رشحات عالم الغيب ومن هنا كان التابوت فيه السكينه من الرب ، وكان قميص يوسف (ع) فيه خاصيه الشفاء ، وكان لاثر حافر جبرئيل او لدابته ذلك الاثر الغريب .. وهذا الامر طبيعي حتي في عالم الطبيعه .. فان القليل يكتسب الكريه اذا اتصل بالكر ، وعليه فان وجود المعصوم (ع) مندك في عوالم القرب من الله تعالي ومن هنا كانت شؤونه مرتبطه بالبركه الالهيه ، فتبين من مجموع ما ذكر ان النظر الي علي (ع) مذكر بالله تعالي ، وما دام الامر مذكرا دخل في حيز التودد من المولي الذي يعطي الاجر علي كل ما يؤول الي تعظيم ساحه قدسه .. ومن هذا المنطلق كان النظر الي الوالدين شفقه وحبا لهما من العباده ايضا

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 22-11-2003 - 10:45 AM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404256100

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على ينبوع الخواطر

  35

</-- -- المشاركة ترقيم>

س: شيخنا الكريم : ماذا نصنع بورقة كُتب عليها اسم الله ؟

نبارك لكم هذه الحالة من الاهتمام بتكريم لفظ الجلالة .. فان هذا التكريم الظاهرى مقدمة لتوجه البركات الى الباطن .. وقد نقل بعض القصص فى هذا المجال حيث فتحت ابواب الفيض لمن اكرم الاسم الهى بعدما وقع عليه الهتك .

ومن الملاحظ هذه الايام كثرة تداول اسم الجلالة فى الصحافة وغيرها ، مع ما يرد عليها من الوهن والذى يكون بحكم العمد فى بعض الحالات .

وافضل طريقة للتعامل مع هذه الاسماء المباركة هو اما الدفن او الرمى فى البحر او النهر .

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 24-11-2003 - 11:57 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404256860

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على ينبوع الخواطر

  36

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : فبالأمس قمنا بتوزيع ورقة كتبنا بها بعض الأدعية بالاعتماد على احدى دور النشر في الطباعة . للوهلة الأولى لم ننتبه للأخطاء التي بها . ولكن اليوم وبعد التمعن , وجدنا خطأ بأحدى الأدعية للإمام زين العابدين - عليه السلام - فثمة أربع كلمات مفقودة , وكلمتان مكررتان .. هل نأثم على ذلك .. وماذا بوسعنا أن نفعل . !

الجواب : عليكم بتدارك ما بقي ، وذلك بتصحيح ما فيه ، وأما بالنسبة الى الادعية التي وزعتها ، فبما أن هناك نسبة الى المعصوم (ع) ، فحاول قدر الامكان التنويه والتنبيه على الخطأ ، وبهذه المناسبة أحب أن انوه على ضرورة الدقة في انتخاب الادعية عند نشرها وطباعتها ، فإن البعض يختار منها ما لا مصدر لها ، وما فيها من الكلمات الغريبة ، بل مما تثير ملاحظات الاخرين علينا ، والحال أن ما هو موجود في تراث اهل البيت (ع) من الدعاء البليغ – وخصوصا الصحيفة السجادية – يغنينا عن تلك الادعية التي لا ترقى الى مستوى ما ثبت عنهم (ع) .. ناهيك عن مسألة الطلسمات والجداول والالفاظ المعقدة التي لا يفهمها الداعي ..ومن المناسب قوله في هذا المجال : ان البعض اهتدى الى طريق الحق بمجرد تفاعله مع دعاء بليغ من ادعيتهم ، كدعاء كميل المليئ بالمعاني التوحيدية التي لا يمكن ان تخطر ببال من يتهم محبيهم بالشرك !..

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 26-11-2003 - 06:10 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404257881

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على بنت الهدى

  37

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : يقال الانسان اقبال وادبار فكيف السبيل يا مولاي لمن كان يشعر بنشوة ولذة الاقبال على الله تعالى بالعبادات والطاعات والنفس وتربيتها ثم حصل له نكسة معنوية نتيجة مروره ظروف قاسية الهته وابعدته عن عبادته فاصبح في حالة ادبار او ابتعاد قصري نتيجة هذه النكسة التي أثرت على بعده الجسدي والروحي ؟

الجواب :
اعتقد ان الابتلاءات والانتكاسات الخارجة عن ارادة العبد لا توجب له البعد عن الله عز وجل ، فضلا عن قساوة القلب ، بل المفهوم من الايات والروايات والتجارب ان الضيق الخارج عن ارادة العبد من موجبات تزهيد العبد بالدنيا ، وفقدان بريقه الكاذب ، وعدم وجود مجال لنشوة السكارى بحب الدنيا ، وذلك لأن طبيعة البلاء ، دافعة للعبد الى التشبث بعالم الغيب ، ولو من باب رفع الاذى عن نفسه ، وهي درجة من درجات العبودية ، ولو كانت على مستوى العبيد ..

ولكن المشكلة تكمن في التقصير العمدي في هذا المجال ، فإن المعاصي والغفلات بمثابة السم للعبد المراقب لنفسه ، فإنه يجد تأثيرها في نفسه سريعا ، بخلاف من اوكل الله تعالى امره الى نفسه ، وجعل العقوبات مؤجلة الى عالم البرزخ والقيامة..

وعليه ، فإن نصيحتي في هذا المجال تتلخص في التدارك السريع عند القيام بمعصية او هفوة ، وذلك من خلال الاستغفار اللاحق للذنب مباشرة !.. بالاضافة الى تدراك حقوق المخلوقين ، إن كان هنالك حق ضائع في البين .. وينبغي ان اؤكد على ان العبرة بالكيف لا بالكم ، فيكفي استغفار واحد بحضور قلب في حال السجود ، بدلا من التكرار مع القلب الغافل.

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is online now Old Post 28-11-2003 - 07:14 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 37
بمعدل » 0.40 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404258750

 

تاريخ اليوم

الاثنين
1
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على الباحث المتامل

  38

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : نلاحظ في بعض الكتب ان هنالك لغة خاصة ، فيها الكثير من العبارات المبهمة والاصطلاحات التي ليست بواضحة لدينا ، حتى انه لم يرد امثالها فى تعابير المعصومين (ع) وهم الادرى بكل تفاصيل السير الى الله تعالى فما هو التعليق فى هذا المجال ؟

الجواب : اننى ارجح الوضوح فى التعابير، وعدم اشغال الطالبين لسبيل القرب ، بالعبارات الغامضة والتى تشغل عن ايصال المعانى السلسلة الى قلوبهم .. وهذا كلام رب العالمين انزل ليفهمه - فى كلياته - حتى من قبل اعراب البادية، وكذلك التراث الروائى للمعصومين (ع) ..

ان اعطاء جانب الالغاز والمبهات الفلسفية ، وتعمد الحديث الذى لا يستوعبه الاخر ، بدواعى تلقين التعقيد وارباك الاخر بفك الرموز اللفظية ، ليس من دأب السلف الصالح من العلماء الربانيين الذى جمعوا بين الفقاهة والعرفان ، اى بين الطريقة والشريعة - ان صح هذا التعبير - .. فلا بد من اعطاء المنهجية الواضحة المنقطة ، والمستمدة من المنهج الواضح لاهل البيت (ع) بعيدا عن كل المخترعات التى شاعت فى اوساط المرتاضين والدراويش واصحاب السلاسل الصوفية ومدعي القطبية وما شابه ذلك من الاباطيل التى شاعت لغياب الرقيب .

ان الطعام المعنوى للسالك فى هذا المجال ، هو قوته وزاده الذى لا بد منه فى هذا السفر .. ولا شك ان الطعام المشتبه او المسموم لا يكون زادا فحسب ، بل يكون سما مهلكا .. ومن هنا لو احصينا قافلة السائرين الى الله تعالى طوال التاريخ ، لرأينا : ان الضحايا فى منتصف الطريق اكثر بكثير من الذى اجتازوا حلبة السباق بنجاح !!.. والسبب هو انه كما ورد : لم يستنيروا بنور العلم ، ولم يلجأوا الى ركن وثيق !!

فاول شيئ فى هذا المجال هو اننا لا نرتضى الاقتداء والتعبد المطلق بمن صدرت منهم الشطحات الواضحة فى هذا المجال مما يخالف مسلمات الكتاب والسنة ، اذ اننا غير مكلفين لتوجيه ما هو خلاف الظاهر ، اذا صدر من امثال هؤلاء .. فليس المتن متنا الهيا مقدسا لنضطر الى الاستماتة فى الدفاع عنها ، فالعلم مخزون عند اهله فاقتبسوه من مظانه .. ومن هم مضان هذا العلم ، سوى من يستمدون علومهم من صاحب الالف باب الذى فتح من الف باب ؟!!

والامر الثانى : ضرورة التوازن فى السير ، فان الافراط فى بعض الجوانب على حساب جانب آخر من مثبطات السير ، كمن يترك الجانب الاجتماعى بدعوى الاعتكاف الباطنى وهجران الغافلين !!

والامر الثالث : ضرورة الواقعية فى الحركة ، فلا ينبغى التحليق فى اجواء شاعرية بعيدة عن الواقع ، وتصديق الوصول الى شاطى الامان، بمجرد بعض الاحاسيس العاطفية العابرة .

والامر الرابع : ضرورة تحاشى الاحساس بالتميز عن الاخرين ، والاحساس بالعجب الكاذب .. فان مقياس القرب الى الله تعالى لا تتخلص ببعض الظواهر والدعاوى ، اذ ان الحديث الانشائى والتعبيرى سهل للبليغ ولكن من هو البالغ ؟

والامر الخامس : ضرورة عدم الاستغراق فى الذاتيات ، فيتحول الفرد الى عابد لذاته فيعشق ذاته ، ليكون سعيه فى التكامل من منطلق تجميل ذاته ليزيد عشقه لها .. والحال ان التعويل على السير الباطنى تحقيقا للذات ، من صور الشرك الخفى الذى وقع فيه اغلب السالكين .. فالمنطلق الخفى : هو ارضاء غريزة حب انماء الذات ، لا امتثال امر المولى فى نفى الانية والذات عند الحركة اليه .

والحديث يطول .. ولكن الاشارات كافية لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد .

 

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 30-11-2003 في الساعة - 04:33 AM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الكاتب
الموضوع إضافة موضوع جديد    إضافة مشاركة

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 45
بمعدل » 0.37 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404264651

 

تاريخ اليوم

الثلاثاء
30
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

  41

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : بعد المعارك بين النفس والشيطان او الاماره بالسوء تنتصر النفس بفضل من الله عز وجلّ وتوفيقه .. لكن سؤالي مولانا .. كيف نردع النفس عن العجب في لحظات الانتصار هذه .. وكما هو معلوم ان العجب احياناً يكون قهرياً من وسوسة الشيطان ؟؟

الجواب :

اذا راى العبد ان ما احرزه من انتصار ، انما هو بتسديد من الله تعالى - حيث انه لولا الفضل الالهى لكنا من الهالكين ولا تبعنا الشيطان الا قليلا - فانه ومع الالتفات لما ذكر ، فانه تنتفى ارضية للعجب من راسها ، حيث لا انيه ولا رؤية لشيئ فى مقابل الحق المتعال .

والمؤمن الواعى لاصول الطريق ، لا يمكن ان يبتلى بالعجب ، حيث انه اذا راى فوزا فى مرحلة من المراحل ، فانه يرى ذلك فى حلبة من حلبات المصارعة مع الشيطان واعوانه .. ولكن من الذى سيضمن له الفوز فى كل حلبه ، والحال ان المواجهة مواجهة شرسة وقاسية .

ومن هنا كان الاولياء فى اضطراب دائم من حيث الخاتمة المجهولة ، والتى على مداهرها تتحدد سعادة الابد او شقائه .. ولا بد من التنويه على امر مهم فى هذا المجال وهو: انه لا بد من التفريق بين الخواطر المستقرة التى توجب التفاعل مع النفس ، وبين الخواطر العابرة والهواجس التى لا تستقر فى النفس ، حيث ان الهاجس اذا كان على نحو العبور على صفحة النفس فانه لاضر فى ذلك .. ومن منا يخلو من مجرد الخاطرة الشيطانية التى ينفثها ابليس على قلب كل عبد ؟!.. وانما المشكلة فى استقرار هذه الامور فى نفس السالك الى الله تعالى ، والا فان البصيرة بعد المس الشيطانى من صفات المتقين كما فى الاية الكريمة .

وبتشبيه جامع نقول : ان عملية القاء البذور من الشيطان على ارضية النفس لا تتوقف ابدا ، وانما المهم ان يسعى العبد لمنع تلك البذور من الاستنبات فى الدرجة الاولى ، ولاقتلاع ما نبت منها فى الدرجة الثانية .. وهذه هى خلاصة قصة المواجهة مع الشيطين الغازية .. وبالمناسبة فاننا فى الخطبة الجمعه الاخيرة على الموقع تناولنا الامر بشيى من التفصيل .. فنرجو مراجعه موقع السراج للمزيد فى هذا المجال .

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 09-12-2003 - 09:55 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 45
بمعدل » 0.37 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404266667

 

تاريخ اليوم

الثلاثاء
30
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على نجمة

  42

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : شيخنا إحدى الأخوات تسأل عن كثرة النوم و هي تعرف جيدا قيمة الوقت لكن لا تستطيع مقاومة النوم ما الحل برأيك ....

الجواب :

ما دمت سألت عن الوقت ، وهدر العمر الذي ابتلي به الكثيرون ، فإنني افضل ان اقدم لكم ملاحظاتي في نقاط محددة ، نظرا لاهمية الامر ، فأقول مستعينا بالله تعالى :

أولا : لا بد من وقفة متأملة مع النفس في هذا المجال ، وإقناعها بأن السعادة الابدية تتحدد بساعات العمر القصيرة ، ومن المعلوم ان اللانهاية عندما تقسم على المحدود ، فإن النتيجة هي اللانهاية ايضا.. ومعنى ذلك ان كل قطعة من قطع العمر- ولو على مستوى الثانية - فإنها توازيها سعادة لا نهائية ، أو شقاوة كذلك ، أوليس الامر مخيفا بعد هذه المعادلة ؟!..

ثانيا : ضرورة برمجة الحياة في قنوات مرسومة في نهاياتها وبداياتها ، فإن الذي ليست له خارطة لعملية البناء الذاتي ، فإنه لا يقوم له بناء ابدا ، إذ أن جمع المواد الاولية على ساحة بناء من دون خارطة ومقاول ومشرف لهو امر عقيم !.. والغريب ان الناس يبرمجون حياتهم المادية أيما برمجة ، ولكن عندما يصل الامر الى شؤون النفس ، فإنهم يلقون حبلهم على غاربهم وكانهم منكرون - فى مقام العمل - حياة الروح فى افق الابد!!..

ثالثا : ان النوم مطلوب كوسيلة لتجديد النشاط اليومي ، لا كهدف يجعله الانسان في قائمة الموضوعات المستساغة لديه ، بل ان بعضهم يرى النوم هوالموت الاصغر .. وعليه ، فإن هذه الساعات التي ينام فيها العبد ساعات باطلة في حد نفسها ، إن لم تكن مقدمة للاستجمام والذي هو بدوره مقدمة لاستئناف نشاط جديد..

رابعا : من المناسب ان يسعى العبد للالتزام باداب ما قبل النوم ، وما بعده .. فإن البعض يتقلب في فراشه ، الى ان ينام ، وهو يعيش في عالم من السرحان ، والتفكير الباطل : شهويا كان او غضبيا ، مما يرسخ في عقله الباطني بعض الصور التي يمكن ان تكون اداة للفساد في اليقظة ، ولا يخفى مدى اللطف في الدعاء الذي يدعو به العبد عند الاستيقاظ حيث يقول : ( الحمد لله الذي احياني بعد اذ اماتني ، وإليه النشور .. الحمد لله الذي رد الي روحي لاحمده واعبده )..

خامسا : هنالك امور تشحذ الهمة وتقوي العزيمة ومنها : الالتزام بالنوافل ، وخاصة عند منافرة الطبع ، و قيام الليل ، والصيام ، والانفاق المالي ، وكظم الغيظ .. وإلا فإن ابتلاء الانسان بحالة من الاسترخاء ، والتثاقل الى الارض ، من موجبات حركة النفس نحو موجبات الهوى التي توافق المزاج غالبا .. ومن الملاحظ ان اغلب السالكين الى الله تعالى لهم اورادهم وعباداتهم الموزعة على الليل والنهار ، لئلا تتحقق ثغرة من الثغرات ينفذ من خلالها ابليس ..

سادسا : ان معاشرة ذوي الهمم العالية من موجبات انقداح الهمم ، وإلا فإن العيش مع البطالين يجر الانسان الى عوالمهم .. والغريب ان سرعة انتقال الخصال السيئة من ذوي المعاشرة لا تقاس بانتقال الخصال الحسنة ، فإن طبيعة النفس ميالة الى اللعب واللهو ، مملوة بالغفلة والسهو..

سابعا : لا بد من الالتفات الى ان من موجبات بعث الجدية في الحياة هو التفكير في الاجور التي لا تخطر بالبال ، وعلى رأسها الرضوان الالهي الذي يمكن الوصول اليه في الدنيا قبل الاخرة !!.. ولا شك ان التفكير في مثل هذه العطاءات مما يزيل حالة الكسل والوهن ، ومن هنا ينبغي التأمل في هذا النص المبارك المنقول عن امامنا الصادق (ع) حيث يقول : ( اذا كان الثواب من الله ، فالكسل لماذا ؟!..)

واخيرا نستعيذ بالله تعالى من ان يتحول احدنا الى : جيفة في الليل ، وبطال في النهار ، وإن كثرة النوم تدع العبد فقيرا يوم القيامة

ومن المناسب - اتفاقا- مراجعة خطبة الجمعة لهذا الاسبوع الذى كان خطابا موجها الى ذوى الهمم العالية :
http://www.alseraj.net/cgi-bin/scri...?joma/v_see.ram للمشاهدة :

http://www.alseraj.net/cgi-bin/scri...?joma/s_see.ram للاستماع:

 

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 12-12-2003 في الساعة - 07:28 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 12-12-2003 - 07:27 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 45
بمعدل » 0.37 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404268046

 

تاريخ اليوم

الثلاثاء
30
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على خادم الحسين (ع)

  43

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : سؤالي حول ألأستخارة: حيث أن بعض المؤمنين أيدهم المولى تعالى يعوّل كثيرا وفي كل أموره تقريبا على ألأستخارة0 وقد يستخير أكثر من عشرين مرة يوميا لتمشية أموره فما هو موقف الشرع المقدس من ذلك؟

الجواب :
ان من الواضح ان الاستخارة لها مواردها التي حددت عند ارادة اللجوء الى هذا العنصر الغيبي ، ألا وهو السعي لرفع الحيرة بالطرق المتعارفة ، والمتمثلة بالتفكير ، واستشارة الغير ، والاستفادة من التجارب السابقة .. وعليه ، فإذا بقي التحير حاكما في نفس الفرد ، بحيث اوجب له الشلل عند ارادة التحرك في ذلك المجال ، فإنه يمكنه طلب الخير في هذا المجال ، بمعنى ان يدعو الله عز وجل بالحاح في ان يختار له الخير في الجهة التي يريد ان يتوجه اليها .. ومن الممكن ان يجعل ذلك بعد صلاة ايضا..

وهنالك بعض الروايات التي تدلنا على طريقة خاصة للاستخارة فيها بعض العلامات الظاهرية .. وهذه الطريقة تشابهها مسألة القرعة والتي هي لكل امر مشكل ، والواردة في الفقه. ومن ذلك نستفيد انه يمكن الالتجاء لبعض الامور المحسوسة لمعرفة ما خفي عن الحواس، والامر دائر مدار الاطمئنان بهذا الاسلوب من تشخيص الموضوعات الخارجية .

وإننا نؤكد اخيرا على ضرورة الالتفات الى انه لا مجال للاستخارة في موارد الحرمة والوجوب ، كما انه لا مجال لتكرارها .. ومن الافضل ان يؤديها الفرد بنفسه لان صاحب الحاجة اقرب الى التوجه من غيره ، وخاصة عند الاضطرار.

 

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 14-12-2003 في الساعة - 10:12 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 14-12-2003 - 10:11 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 45
بمعدل » 0.37 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404269558

 

تاريخ اليوم

الثلاثاء
30
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على الباحث المتامل

  44

</-- -- المشاركة ترقيم>

س: من المتعارف هذه الايام وجود حالة من الصداقة بعنوان الحب في الله تعالى ، وذلك بين الجنسين ، وهذه الظاهرة مع الاسف نلاحظها حتى في المنتديات الاسلامية ، فما هو التعليق على هذه الحالة ، وهل انها صحية؟!..

الجواب :

ان ما ذكرت يعد من المشاكل التى يتعارف وقوعها فى خواص العامة ، او عامة الخواص .. ولا شك ان للشيطان حباله الخاصة فى كل مجال، ولكل قوم .. فاذا راى راى مجموعة مؤمنه تحث على الخير ، وتدافع عن الحق ، فان السبيل الذى يناسبهم هو : الدخول من حقل الشهوات ، بعدما يئس من حقل الشبهات ..

ومن المؤسف فى هذا المجال هو تصديق الانسان لتلبيس ابليس فى ما يوسوس فيه ، فيسيئ فى العمل وهو يحسب انه يحسن صنعا! .. ومن الواضح ان الشيطان لا ياتى بشكل صريح لالقاء العبد فى المنكر من الخطوة الاولى ، بل انه يغلف الباطل بغلاف من الحق ولو كان رقيقا مفضحوحا عند اهله .. فبدعوى التكاتف لنصرة الدين مثلا ، يسول للانسان الاسترسال مع الاجنبية فى الاحاديث النافعة ، ليتحول الامر الى القضايا الشخصية ، ثم طلب المكالمة الهاتفية ، ثم الاصرار على اللقاء ، ثم ما لا يعلم خاتمته الا الله تعالى !!..

والمشكلة ان البعض قد يتقن الكتابة الدينية ، ولكن يعيش حالة من الفراغ النفسي ، فيسارع الى الاستجابة الى دعوة من هذا القبيل - رغم علمه ببعض الاشكالات الواضحة فى هذا الامر - وخاصة بالنسبة الى المحصنات .. فكيف يسول الانسان لنفسه ان يتعامل مع الاجنبية وكانها حليلته فى كثير من التصرفات المريبة : كالخلوة ، والمزاح ، والنظر المتفحص وغير ذلك ؟.. والغريب ان بعض الفتاوى تنص على كراهة الابتداء بالسلام بالنسبة الى الشابة ، والجلوس فى مكان يحس الانسان بحرارة بدن امراة جلست قبله ، وينبغى قياس باقى الامور على ذلك .
اننا لا نغالى عندما نقرر حقيقة ان الانسان ضعيف امام عواصف الشهوة والغضب ، فلا ينبغى للعاقل ان يلقن نفسه القوة جزافا .. فان من المعلوم انه لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، ولكن هذا الحول والمدد ياتى لمن ؟!!.. وهذا هو بيت القصيد فى اجابتنا هذه على اختصارها .

 

آخر تحرير من قبل الشيخ حبيب الكاظمي بتاريخ 16-12-2003 في الساعة - 10:34 PM

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 16-12-2003 - 10:33 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 45
بمعدل » 0.37 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404270903

 

تاريخ اليوم

الثلاثاء
30
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على الباحث المتأمل

  45

</-- -- المشاركة ترقيم>

س : الملحوظ في اوساطنا نحن - وخاصة في الخليج - بانه رغم اعتقادنا بالامام المهدي (ع) إلا اننا لا نتفاعل معه كتفاعلنا مع مأساة الامام الحسين (ع) ، والحال اننا سنحشر تحت لواء الامام الحجة (عج) يوم القيامة ، فما هو السبب في ذلك ؟

الجواب :
ما ذكرتم حقيقة لا يمكن انكارها ، فإن المعايش الشعورية لا تلازم الاعتقاد النظري دائما ، فإننا نلاحظ اننا نعتقد - طبقا للادلة - بامامة الامام المهدي (ع) ، ومعايشته لالام الامة وآمالها ، كما يتجلى ذلك من خلال توقيعاته الشريفة ، وخاصة للشيخ المفيد (رحمه الله) .. ولكن في مقام العمل لا نعيش حالة قيادته ، وانه ولي امر الجميع في زمان الغيبة ، تصلنا بركاته كوصول بركات الشمس من خلال السحاب !..
واعتقد ان الامر يحتاج الى معالجة جذرية ودراسة مستوعبة لمعرفة اسباب هذا الجفاء .. ولا يفوتني في هذا المجال ان اسجل هذه الملاحظات عسى ان تكون رؤوس خيوط للبحث في هذا المجال:

1 - ان التفاتة الامام (ع) الينا فرع التفاتة رب العالمين ، وعليه فإن سلوك طريق التقوى من موجبات تقوية الارتباط مع الله تعالى ، ومع وليه ، والدعوة الى التقوى للوصول الى الرضوان الالهي مما تنادي به روايات اهل البيت (ع) بما لا شك فيه ، ونرجو مراجعة بعض توصيات امامنا المهدي (ع) على موقع السراج ، وذلك في قسم المقتطفات .

2- ان تعميق المعرفة النظرية لها دورها ايضا في هذا المجال ، فيا حبذا لو قرأنا دورة مختصرة حول حياته وكلماته وبشارات ظهوره والطافه في حق مواليه في زمان الغيبة وكلمات ابائه في حقه ، وغيرذلك من المعلومات المدونة في الموسوعات المهدوية المتعددة هذه الايام .

3- ان الاصرار على ذكره ، والدعاء له ، وخاصة في ايام وليالي الجمعة من موجبات تقوية الارتباط لصاحب الامر (ع) ، وخاصة من خلال دعاء الندبة ، والعهد ، وزيارة آل ياسين ، وغيرها من الزيارات المدونة في الكتب.

4- ان قضاء حوائج محبيه والمنتظرين لدولته مما يثلج فؤاده ، فإن هؤلاء من شؤونه (ع) ، ولا شك ان تقديرهم ، وقضاء حوائجهم يعود اليه (ع) .. أفلا نقرأ في دعاء العهد : ( والمسارعين اليه في قضاء حوائجه)، او ليست حوائج شيعته - وخاصة المخلصين منهم - من حوائجه ؟..

5- ان تقديم الشكوى اليه في مجال الجفاء معه ايضا من موجبات ترقيق الفؤاد فإن الاعتراف بالتقصير معه عليه السلام من موجبات رفع العتاب وتخفيف الحجاب وتسريع نزول الالطاف ، ولا شك ان سماحة وكرامة والطاف جده المصطفى (ص) متمثلة فيه ، ولا ينبغي ان ننسى ان لممارسته الفعلية لعبادة ربه اكثر من الف عام له دور في جعل وجوده الشريف وجودا متميزا - من هذه الجهة - من بين جميع الاوصياء (ع).. ولا نستغرب بعد ذلك العبارات الصادرة من الائمة (ع) والمليئة بالعواطف الجياشة تجاه امامنا المهدي (ع).. رزقنا الله تعالى درك دولته الكريمة في هذا العصر كما يتوقعه البعض .

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 19-12-2003 - 07:07 AM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي

 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 45
بمعدل » 0.37 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404274824

 

تاريخ اليوم

الثلاثاء
30
ديسمبر
 


 

مساكم الله بالخير مع أول ساعات المساء

رد على الباحث المتامل

  46

</-- -- المشاركة ترقيم>

س: كثر الحديث هذه الايام عن موضوع التقليد ، فما هو تعليقكم فى هذا المجال ؟

الجواب :

لا يخفى ان هذا البحث ، من الابحاث التى شغلت حيزا هاما وحساسا من ذهنية الموالين فى كل طبقة وعصر ، لان الامر يرتبط بالاحكام الشرعية - مع ما فيها من ملابسات واختلافات تؤثر على مسيرة العبد العملية - اضف الى البعد المالى الذى لا يخفى ايضا دوره فى هذا الامر، اذ ان المشاريع بطبيعتها لا تقوم الا على عالم الاسباب ، ومن الاسباب هو ما اتاحته الشريعة من فرص الاستغلال الامثل لحق الله تعالى المعلوم فى اموال من وجب الحق فى اموالهم .. وبعد هذه المقدمة نقول :

1- انه لا بد من الالتفات الى ان الامر يرتبط بعالم المساءلة فى البرزخ والقيامة ، فان العبد فى تركه وفعله لا بد وان يستند الى امر المولى وما جعله حجة عليه ، فلو فعل حراما على اساس اتباع غير صحيح فى هذا المجال ، فانه يعاقب عقاب العاصين كما هو واضح .. فان عدم احساس العبد بوجود الرقيب فى هذه الحياة لا يستمر ابدا ، لوضوح اننا سناتيه فردا حيث لا ناصر ولا معين .

2- اننا مامورون باطاعة الله تعالى والرسول واولى الامر ، وفى الرتبة اللاحقة وفى زمان الغيبة ، لا بد من مراجعة الامناء على الحلال والحرام .. ومن الواضح انه لا بد من مراعاة السنخية بين المذكورين فى أية ( واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الامر منكم ) وبين من سيكون اداة للارتباط بهم ... ومن هنا اكتسب الفقيه الجامع للشرائط ، لقب النيابة العامة عن الحجة (ع) .. و هذا المقام لا يمكن تصوره بسهوله ، حيث يتحول العالم الى من يمثل قوله قول الله ورسوله ، ولو بمعنى الحجية الظاهرية لا الكاشفية الواقعية.

3- ان التساهل فى هذا الامر ، وترقيق الموازين بل تجاوزها - بعمد او بسهو - قد لا تكون له اثار عاجلة على مستوى فترة زمنية قصيرة ، وفى بلاد محدودة ، بل ان الكارثة هو فى ضياع الموازين لدى الاجيال المتعاقبة ، بحيث يتحول الخطا العابر الى سنة ثابته .. ومن هنا نشات كثير من الحركات الباطلة طوال التاريخ ، ولا نغفل فى هذا المجال عن حديث ( من سن سنة سيئة ) الذى يوجب الوزر للعاملين الى يوم القيامة .

4- ان خط الامامة معروف طوال التاريخ بالعقلانية ، وعدم التاثر بالمتغيرات السلبية لزمان - سواء من جهة الحكام او الرعية او جماعات الضغط العوامية - ومن هنا لا بد من عزل هذا الخط الذى ينتهى الى العترة الطاهرة ، من اي شائبة من شوائب التلون بلون لايتناسب مع بريق الشريعة وصفائها.

5- لا بد من الابتعاد عن اى طرح من الوان الباطنية فى عرض المفاهيم الدينية ، فان التواصل الثقافى وحقيقة القرية الواحدة - هذه الايام - اخرجت الناس عن حالة السطحية فى التفكير، بل اننا نجد انه لا يمكن الاعتماد على حالة التعبد فى كثير من الحالات فى الزام الطرف المقابل باوامر الشريعة .. ومن هنا لا بد من طرح المفاهيم بحساسية مفرطة فى هذا المجال ، لئلا نخرج الناس عن الدين من حيث لا نشعر .. ولطالما اوجبنا الوهن بمسلمات الشريعة عندما يكون الطرح خاليا من حالة العقلانية والاتزان فى الاسلوب .

6- علينا ان نسعى فى تحقيق ما ذكرناه سالفا من القواعد والنصائح ، وذلك فى جو خال من اى توتر .. فان الطرح الاستفزازى والتهكمى لا يزيد الامر الا تعقيدا ومواجهة بين ابناء الطائفة المحقة ، وخاصة مع ملاحظة ان القطاع الغالب يبحث عن الحق .. فلا مصلحة دنيوية فى ان يتعصب الفرد فى هذا المجال ، اذ ان الامر فى كثير من الحالات ، يبقى على مستوى التكليف الشخصى، الذى لا يحس به الغير ابدا ، لكونه امرا مخبوءا فى جوانح العبد .

اللهم لين قلوبنا لولى امرك ، فانه لا نجاة الا بنور من عندك على يد وليك ، الذى تجمع به الاهواء المختلفة على الحق !!

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 25-12-2003 - 08:19 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس
جميع الأوقات بتوقيت » مكة المكرمة | الوقت الآن » - 03:24 PM

 

إضافة موضوع جديد    إضافة مشاركة

الشيخ حبيب الكاظمي
 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 47
بمعدل » 0.38 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404278238

 

تاريخ اليوم

الأربعاء
31
ديسمبر
 


 

هنأكم الله بأطيب مساء

رد على سيف الولاية

  47

</-- -- المشاركة ترقيم>

س :ما هي الطرق المثلى في التعامل مع هذه الشخصية ( اى المستمع للغناء والتارك للصلاة )؟ وهو لا يتقبل وخاصة مني ، حيث أنه يراني كمتعصب ديني أو متطرف!!

الجواب :

ما ذكرت حقيقة تعكس عدة حقائق :

1- ان الذنوب الصغيرة تتراكم لتتحول الى حالة من القسوة الشديدة الموجبة لقسوة القلب ، والطاردة من الرحمة الالهية .. فان العبد اذا وصل الى مرحلة الاستخفاف بالمعصية ، فان العقوبة الالهية تحل عليه .. ومن اعظم العقوبات الالهية ما ذكرته فى ذلك الشخص من الحالات الموجبة للاسى!!

2- ان الصلاة مقياس حياة القلب ، فاذا راى العبد فى نفسه عزوفا عن الصلاة ، فان هذه علامة على ان الخطوط انقطعت مع الرب المتعال الى غير رجعه!.. الا ان يقوم العبد بحركة توبة تاثرة فى باطنه ، وهو لا يتفق كثيرا ، وخاصة بعد قطع الفريضة الواجبة .

3- ان ترك الوالدين للذرية عند ممارسة المنكرات الصغيرة ، سيعود اثره عليهم ، وبالتالى يرون الى ولد ممسوخ وقد فاتت فرص التاثير والتربية!!.. ومن هنا لا بد من ان نؤكد على ضرورة العمل على دفع مفاسد الاولاد قبل اشتدادها ، وخروج زمام السيطرة من ايدى الوالدين .

4- البعض يستسهل معصية الغناء ، والحال ان هذه المعصية تخرج الانسان من حد الاتزان .. والغريب ان الغناء رغم ان ظاهره الطرب والاسترسال ، الا ان بالطنه حالة العيش فى دائرة الوهم والخيال ، وهو مقدمة للاصابة بامراض الكآبة والاحباط .

5- ان الشيطان يسول للانسان المنحرف فيسلب منه توفيق العمل ، ويدخله فى دائرة المجادلة والتصدى لما هو ليس اهل له ، ويرى ان تحدى الوضع القائم ، نوع من اثبات الشخصية .. وبذلك يريد ان يتحرر من عقدة الحقارة التى يعيشها.

واما تكليفكم الان : فيتمثل فى استفراغ الوسع بما امكن ، فى ردعه عن المعاصى القولية والفعلية والاعتقادية التى تورط فيها ، باسلوب بلبغ مؤثر من دون ان يستبطن ذلك حالى التحدى .. فان رد الفعل الاولى للمجادلة هو الرفض واتخاذ الموقف .. ومن المناسب فى هذا المجال الطلب من الام ان تدعو له .. فان دعوة الام - وخاصة انها ترى ولدها يتحول الى ميت الاحياء - مما سيكون فى مضان الاجابة ان شاء الله تعالى

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 30-12-2003 - 07:56 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس

الشيخ حبيب الكاظمي
 

 

تاريخ التسجيل » 31-08-2003
البلد »
الوظيفة »
الجنس »
عدد المشاركات » 47
بمعدل » 0.38 مشاركة لكل يوم
رقم الرد: 404278274

 

تاريخ اليوم

الأربعاء
31
ديسمبر
 


 

هنأكم الله بأطيب مساء

رد على ام زهراء

  48

</-- -- المشاركة ترقيم>

س: يصعب على الأم المربيه الالتزام بالبرامج الروحيه والدينيه ، او استقطاع اوقات لتأدية المستحبات والنوافل ، فيسبب ذلك لها ألما نفسيا لما يصيبها من الغفله والبعد عن لله سبحانه وتعالى ، فما الحل برأيكم؟؟
نرجو من فضيلتكم ذكر بعض الأذكار التي يمكنها الالتزام بها والتي يكون لها أثر في تربيه الأطفال وظهور انعكاسات روحيه عليهم؟


الجواب :

اولا ابارك لكم مجرد هذا التفكير ، فان طبيعة النساء الغافلات ، قائمة على اساس الاهتمام بشؤون المنزل فقط ، من دون اية حركة اعدادية للنفس وتهذيب قواها ، والحال انها هى ايضا صائرة الى الله تعالى ، كباقى موجودات هذه الارض!!..

وتتجلى المصيبة حينما تعيش المراة فى اخريات حياتها ، وقد انتهت مهامها المنزلية ، لتعيش حالة من الفراغ القاتل .. فلا حياة زوجية كاول ايامها تسلى وحشتها ، ولا انشغال بشؤون الاولاد يسد فراغها .. ومن المعلوم ان كل ذلك من موجبات الاحساس بالرتابة القاتلة ومن ننصح الشابات من اخواتنا باتخاذ سبيل الى الله تعالى يكون زادا لهم فى كل التقلبات بل الى ابد الابدين ؟

الذى يناسبكم اختى الكريمة فى هذه المرحلة ، هو الاهتمام بالذكر القلبى ، بمعنى استحضار المعانى الالهية .. وهذا طبعا يبدا تكلفا ، ليتحول الى ملكة مع مرور الزمان .. ومن المناسب ان تكون لكم حالة المشارطة من اول الصباح ، لئلا تنفلت زمام الامور من اول النهار .. ومن هنا اؤكد على الاذكار اللفظية بين ابطلوعين فانها بمثابة التاكيد على هذه المشارطة .

احذركم من الغضب فى التعامل مع الاولاد ، واعنى بذلك الغضب الذى يخرجكم عن الطور الطبيعى ، وبما لا فائدة تربوية له .. فان معظم غضب الامهات لا يكون بدواع تربوية .. ومن هنا من الممكن ان يحل عليهن الغضب الالهى ، لان الاولاد لا يمثلون حالة العبيد لدى الوالدين وانما هم بمثابة الامانات التى لا بد من ارجاعهم سالمين الى مولاهم .

واما فى عالم الاذكار، فان من اهم الاذكار بل اشرفها هو ذكر التهليل ، والذى من الممكن ان يذكره العبد من دون ان يتبين ذلك عليه ، اذ ان طبيعة الحروف فيه ، لا تحتاج الى تحريك الشفتين .. ومن بعد ذلك الصلوات على النبى واله (ص) وخاصة فى ليالى الجمعه ونهارها ، ومن المعلوم ان الصلوات الواصلة الى النبي واله سوف لن تبقى من دون رد ، فهم اصول الكرم كما هو معلوم ، وقد امرنا جميعا برد التحية باحسن منها .

اياكم ومعاشرة الغافلات ، فان الثرثرة والدخول فيما لا يعانى متعارف كثيرا فى مجتمع النساء ، ومعاشرتهم توجب القهقرى الى الوراء !!.. وبمناسبة اللغو فى القول الفت نظركم الى هذا الحديث المنسوب الى النبي (ص) : ولولا تمريج قلوبكم ، وتزيدكم في الحديث ، لسمعتم ما أسمع !!

 

 

أخبر المراقب عن هذا الرد | IP: مخفي

الشيخ حبيب الكاظمي is offline Old Post 30-12-2003 - 08:44 PM
اضغط هنا لمعاينة الملف الشخصي لـ  الشيخ حبيب الكاظمي اضغط هنا لإرسال رسالة خاصة إلى  الشيخ حبيب الكاظمي زيارة موقع  الشيخ حبيب الكاظمي المفضل البحث في مواضيع  الشيخ حبيب الكاظمي إضافة الشيخ حبيب الكاظمي إلى قائمة الأصدقاء تحرير/حذف رسالة رد بإقتباس
جميع الأوقات بتوقيت » مكة المكرمة | الوقت الآن » - 08:16 PM