شبكة السراج في الطريق إلى الله؛ موقع ثقافي، إعلامي وتبليغي، يهدف لنشر معارف الإسلام المحمّدي وترويج الثّقافة الدّينيّة، يضمّ بساتين من المحتوى الهادف في مختلف المجالات، مضافا إلى محاضرات ومؤلّفات سماحة الشّيخ حبيب الكاظمي.

ومضة تفسيرية لصفحة ٣٤ من القرآن للشيخ حبيب الكاظمي

حكمة اليوم

أبو عبد الله (عليه السلام): علامة سخط الله على خلقه جور سلطانهم وغلاء أسعارهم، وعلامة رضا الله عن خلقه عدل سلطانهم ورخص أسعارهم.

هل تريد ثوابًا اليوم؟

عن أبي الحسن يعني الرضا (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من قال بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبع مرات وهو ثاني رجله بعد المغرب قبل أن يتكلم، وبعد الصبح قبل أن يتكلم صرف الله تعالى عنه سبعين نوعا من أنواع البلاء، أدناها الجذام والبرص والسلطان والشيطان.

الشيخ حبيب الكاظمي

الشيخ حبيب الكاظمي:

علينا أن نكون عباداً لله -عزّ وجل-، ولكن عبودية مطلقة: عبودية في الفكر، وعبودية في القلب، وعبودية في الجوارح، هذه الأيام أغلب الناس عبوديتهم في الجوارح، أما الجوانح فيها ما فيها من خلط.

كيف نحيي أمر أهل البيت عليهم السلام حسب ما ورد عن الإمام الرضا عليه السلام؟

من كل بستان زهرة

من كل بستان زهرة

مجموعة مختارة من الملاحظات والرسائل والمطالب والمشاركات، جمعت كلها في مكان واحد.
مسائل وردود

مسائل وردود

مجموعة مختارة من الأسئلة المطروحة على الشيخ حبيب الكاظمي، مع إجابات سماحته.
يمكنكم متابعتنا على الفيسبوك الانستغرام اليوتيوب تويتر التليجرام

القرآن الكريم

نهج البلاغة

الصحيفة السجادية

مفاتيح الجنان

كنز الفتاوىٰ

بإمكانك الحصول هنا على نسخة فريدة لأكبر مجموعة فتاوى فقهية لثلاثة من المراجع العظام التي قمنا على فحصها ومطابقتها مع المصادر، كما بإمكانك التمتع بفهرس سلس ونافع للجميع يمكنك من الوصول إلى الفتوى التي تبحث عنها بسهولة.

إليك هذه الباقة من الفتاوى الفقهية للمرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد السيستاني التي جمعنا فيها أهم الأحكام الابتلائية، وعملنا على مطابقتها مع مصادرها.

تذكر!

إن الحل لمن يريد أن يعيش حالة الأنس والسكينة الروحية: هو الارتباط بالمطلق، الذي لا يفارق الإنسان أبدا، بدءً من عالم الأرحام الضيقة، ومرورًا بالبرزخ، وانتهاء بعرصات القيامة، فهو الذي بيده مقاليد الأمور كلها، أوليس من الغريب حقًا أن يترك الإنسان الاستجداء من الغني المطلق، ليستجدى من مستجدٍ آخر مثله، أو هذا من المنطق في شيئ؟!!